|
الإخراج والعناصر
الفنية والتقنية الأخرى |
المكان |
الزمن |
السيناريو
والحوار |
الموضوع |
العنصر
الفيلم |
|
يتميز الإخراج بعناصر صناعته ، من
تصوير ومونتاج وغيرها ، فالفيلم متقن إلى
حد ما ، ومقبول في صنعته الفنية والتقنية
. هذا إضافة إلى أنه تميز بإيقاع سريع
وحيوي . تصوير جيد إلى حد ما ، وزوايا
تصوير موفقة . ليس هناك تكوينات جمالية
للكادر . لم يكن
هناك أي تميز فني في المونتاج والموسيقى
، إلا أنهما قد أدا دوريهما في نطاق
السيناريو المتوفر
|
ليس المكان إلا خلفية
للأحداث فقط
|
النصف الثاني من السبعينات
|
سيناريو ضعيف ومفكك ، وتغافل عن
تقديم المبررات المنطقية للغيرة وللحقد
الدفين لدى الشخصيات . وهو سيناريو لا يمس
الأزمات الحقيقية للمجتمع إلا مساً
سطحياً ، وبالتالي فهو لا يخرج عن نطاق
السينما التقليدية ، ساعياً لعناصر
الجذب الجماهيري
|
يدور الفيلم حول طبيعة الغيرة ومن ثم
بروز بذور الشك لدى صاحبها . والغيرة
المعنية هنا ، هي الغيرة اللاطبيعية التي
تقود الإنسان الى حدود التدمير العاطفي
والجسدي
|
الغيرة
القاتلة 1981 |
|
نجح المخرج في إدارة فريقه الفني من
فنيين وفنانين ، خصوصاً إدارته للممثلين
،. تصوير أخاذ وجميل ، تم خارج الأستوديو
، ويعتمد غالباً على الكاميرا المحمولة .
لقطات وزوايا تصوير مدروسة بعناية ،
وإضاءة درامية موفقة غالباً . مونتاج
سريع ولاهث ، يعتمد إيقاعاً متناسباً
والحدث الدرامي . أما الموسيقى فكانت
عبارة عن تنويعات لحنية موفقة على ألحان
قديمة تتناسب والمضمون
|
للمكان شخصية مؤثرة وفاعلة في
الأحداث والشخصيات
|
عصر الانفتاح
|
سيناريو خلاق وبسيط ، بعيد عن
المباشرة ، يتحاشى جاهداً تقديم مواعظ
وخطب رنانة ومباشرة عن الشرف والأمانة
والوطنية . كذلك نحن أمام حوار ذكي ولماح
ومركز ، يبتعد عن الثرثرة الكلامية
|
يتناول
الفيلم ذلك التفكك الأسري والتفسخ
الأخلاقي إزاء التغير المفاجيء في
العلاقات الاجتماعية في عصر الانفتاح
|
سواق
الأتوبيس 1982 |
|
الإخراج كان موفقاً إلى حد ما في
تنفيذه للسيناريو ، وليس هناك جديد فيه ،
هناك فقط إدارة جيدة للممثلين . تصوير
موفق ويتناسب مع السيناريو في نصفيه ، تم
خارج الأستوديو ، وقد أدى دوره في
التعبير عن السيناريو . إضاءة موفقة بعض
الأحيان . ليس هناك تكوينات جمالية
للكادر . مونتاج سريع ولاهث في النصف
الأول ، بطيء وممل في النصف الآخر .
موسيقى موفقة تتناسب والحدث الدرامي
|
لم يكن للمكان دور حقيقي في التأثير
على الأحداث والشخصيات ،
لذلك كان المكان مجرد خلفية للأحداث
فقط
|
عصر الانفتاح
|
السيناريو ، في نصفه الأول ، ذو إيقاع
سريع موحٍ ومحفز ، تشوبه بعض المفارقات
الدرامية . نجح في الاحتفاظ بعنصر
التشويق والغموض والتوتر في بناء
الأحداث .. أما النصف الآخر فكان تقليدياً
، خصوصاً بعد أن ينكشف الغموض ويتحول إلى
لغز بوليسي
|
يتعرض الفيلم بالنقد للإجراءات
الروتينية التي يتعرض لها أي إنسان بريء
داخل قسم الشرطة وخارجه
|
التخشيبة 1984 |
|
إخراج تقليدي ، يشوبه بعض اللمحات
الفنية الجيدة . إدارة جيدة للممثل
والكاميرا ، خصوصاً المحمولة منها .
التصوير بسيط في تكويناته الجمالية
للكادر . وهناك جهداً مبذولاً في إخراج
الكاميرا من الأستوديو ، خصوصاً
الكاميرا المحمولة التي أضفت نوعاً من
الحركة على المشاهد . المونتاج جيد وخدم
السيناريو في التعبير عن أحداثه . أما
الموسيقى فلم تكن متميزة ، إلا أنها كانت
منسجمة مع الأحداث ، خصوصاً النغمات التي
تعتمد على الناي الحزين
|
ليس للمكان دور فاعل ومؤثر ، وإنما هو
خلفية للأحداث فقط
|
عصر الانفتاح
|
يقدم السيناريو شخصيات واقعية جداً
في المجتمع ، لكنه لم يقدم جديداً في
المعالجة الدرامية وبدا تقليدياً في
تركيبته وكتابته للسيناريو ، وكان
اعتماد السيناريو بشكل كبير على الحوار
في توصيل أفكار الفيلم ، الحوار الزائد
في كثير من المشاهد ، والواقعي والجميل
في بعضه . وذلك باعتبار الفيلم مأخوذ عن
عمل روائي
|
يناقش الفيلم مشاكل الشباب المصري في
الثمانينات ، وبالتحديد شباب الطبقة
المتوسطة ، الذين يعيشون أزمات هذا العصر
.. أزمات مثل السكن والعادات والتقاليد ،
كما يناقش موضوعاً حساساً جداً يعاني منه
الشباب العربي بشكل خاص ، ألا وهو موضوع
الجنس
|
الحب
فوق هضبة الهرم 1984 |
|
هناك إيقاع منسجم في الإخراج ، مع
وجود اهتمام بالكادر الجمالي للصورة ، في
أحيان كثيرة . تصوير متميز ، وكانت حركة
الكاميرا وزوايا التصوير في قمة تألقها .
كما وفق في إعطاء تكوينات جمالية للكادر
في كثير من الأحيان . تم خارج الأستوديو.
المونتاج لم يكن موفقاً في كثير من
الأحيان ، حيث البطء الشديد في مشاهد
تحتاج إلى قطع سريع . موسيقى متميزة ،
تعتمد أساساً على الناي تتناسب وسار
الأحداث
|
للقرية
في هذا الفيلم شخصية فاعلة ومؤثرة في
مسار الأحداث وتصرفات الشخصيات.
|
الزمن غير محدد
|
السيناريو يبني أغلب أحداثه على
الحالة الاقتصادية والسياسية لمجتمع
القرية بكل فئاته ، هذا إضافة إلى تطرقه
إلى تفرعات جانبية أخرى ، هدفها تسليط
الضوء على حالة عامة . ولكنه قدم كل هذه
الأفكار النبيلة في قالب فني مباشر ،
ساهم في هبوط مستواه
|
يقدم الفيلم موقفاً فكرياً ثائراً ،
أكثر من تقديمه لحكاية ، من خلال بطل
الفيلم (الثائر الرومانسي) . حيث نراه
يحاول ، من خلال علاقاته المباشرة بأهالي
القرية ، توعيتهم وبث روح الحب فيهم
وحثهم على الرفض والثورة
|
الزمار
1985
|
|
لا يمكن نكران ذلك الجهد الفني
المبذول من المخرج في الاحتفاظ بالنبض
المتدفق والإيقاع السريع واللاهث للفيلم
. وهناك نجاح في الموازنة بدقة بين
الإيقاع البوليسي للفيلم ، وبين إيقاعه
كفيلم يحمل هدفاً فكريا اجتماعياً .
تصوير في الشوارع غالباً ، وحركة كاميرا
موفقة . ليس هناك تكوينات جمالية للكادر .
قطع سريع ولاهث يعتمد المونتاج المتوازي
في التعبير الدرامي . نغمات موسيقية
حزينة ومعبرة تعتمد آلة الناي
|
للمكان في زوايا كثيرة من الفيلم
تأثير فعال في الحدث الدرامي ، وفي مسار
تكوين الشخصية
|
عصر الانفتاح وما بعده
|
سيناريو جريء واستفزازي ، إلا أنه
كان متسرعاً ، متناسياً إيجاد مبررات
لتصرفات شخصياته ، حيث لم يتوقف بالتأمل
والتحليل للمراحل التي مرت بها بعض
الشخصيات . وقد كان واضحاً بأن السيناريو
كان يتعجل الوصول إلى النتيجة المثيرة
للمتفرج . حيث يقفز بنا الفيلم إلى مشهد
المحاكمة ، دون المرور على الآثار
الجانبية الهامة التي لحقت بعائلات
المتهمات في قضية الدعارة
|
يتناول الفيلم اتهام أبرياء في قضية
آداب ، ثم براءتهم من هذه التهمة . إلا أن
هذه البراءة التي حصلوا عليها لا تمنع أن
يكون لكل واحد منهم ملفاً في الآداب . أي
أن البراءة القانونية شيء ، وصفاء السمعة
الاجتماعية واستمرار اتهام المجتمع الذي
سيظل سيفاً مسلطاً على رقاب الأبرياء شيء
آخر
|
ملف
في الآداب 1986 |
|
إخراج جيد وقوي ساهم في التخفيف من
ضعف السيناريو والارتقاء بمستوى الفيلم .
إدارة جيدة وموفقة لفريق العمل الفني .
تصوير أخاذ وقوي باستخدام إضاءة درامية
معبرة ، مما أعطى تكوينات جمالية قوية
ومعبرة للكادر . مونتاج موفق ومتناسب في
أحيان كثيرة للتعبير عن الحدث . موسيقى
جميلة شاعرية معبرة ، يتخللها الغناء
المعبر عن الحدث الدرامي
|
شخصية
القرية كانت بارزة ، وتأثيرها على تصرفات
الشخصيات كان واضحاً ، أما للمعتقل كمكان
، فكان فقط خلفية للأحداث
|
الزمن غير محدد
|
سيناريو تقليدي ضاع بين الميلودراما
المؤثرة المصحوبة بالعنف ، وبين إطروحات
الفن الملتزم ، وجاء السيناريو ركيكاً في
كتابته الدرامية ، معتمداً في نجاحه على
فكرته الجريئة كما أنه ركز في بنائه
للشخصيات على الشخصية المحورية فقط ،
والتي رسمت بعناية ،
وتناسى الاهتمام بالشخصيات الأخرى
|
يتناول الفيلم بجرأة ، كيفية استغلال
السلطة الحاكمة
لجهل المجند للعسكري ، ليصبح أكثر جهلاً
، في تنفيذ الأوامر مهما تعارضت مع فطرته
الإنسانية البسيطة
|
البريء
1985
|
|
إخراج عادي تقليدي ، لم يضف أي جديد
لمخرجه ، بل جاء نتيجة السيناريو الضعيف .
تصوير تقليدي أيضاً ، والتعبير بالصورة
غير موجود تماماً . ليس هناك تكوينات
جمالية للكادر . مونتاج
موفق أحياناً . موسيقى
تتناسب والجو العام للفيلم
|
ليس المكان إلا خلفية للأحداث فقط
|
منذ الخمسينات
وحتى الثمانينات
|
سيناريو تقليدي ، ضعيف ومتذبذب في
المستوى . محاولاً المزج مابين المتغيرات
الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وما
يجري لشخصيات الفيلم ، إلا أن ذلك لم يحدث
حيث أن هذه المتغيرات وجدت أم لم توجد
، فنحن أمام تركيبة ميلودرامية تقليدية ،
لم تضيف كثيراً إلى الدراما
|
يتحدث الفيلم عن عامل البار
الانتهازي الذي يسعى لتسلق السلم
الاجتماعي ، ويستغل كل الفرص لتحقيق ذلك .
ومن عامل بار ، يصبح أكبر تاجر سلاح . ويتم
ذلك في فترة 30 عاماً ، منذ عام 1956 وحتى
نهاية الثمانينات
|
أبناء
وقتلة 1987 |
|
إخراج تقليدي جاء نتيجة السيناريو
الضعيف . ليس هناك أي تجديد أو ابتكار .
تصوير تقليدي أيضاً ، والتعبير بالصورة
غير موجود تماماً . ليس هناك تكوينات
جمالية للكادر . مونتاج غير متناسب
وإيقاع الحدث وبالتالي كان ضعيفاً .
موسيقى صارخة ، تتماشى والجو
الميلودرامي للفيلم
|
ليس
المكان إلا خلفية للأحداث فقط
|
عصر الانفتاح وما بعده
|
لقد بدى الفيلم وكأنه إحدى
الميلودراميات القديمة الساذجة ، حيث
كان السيناريو يفتقد إلى الإقناع ويتميز
بالترهل والتمطيط ، هذا إضافة إلى
الإخفاق التام في رسم شخصيات الفيلم ،
وفقدانه للمبررات المنطقية لكافة
التحولات التي طرأت على هذه الشخصيات .
|
يتناول الفيلم الانحراف نحو الرذيلة
والفساد ، ودور الفقر في انتشار هذا
المرض الذي يهدد الكيان الاجتماعي ويدفع
بالمجتمع نحو حافة الانهيار
|
البدرون
1987
|
|
إخراج جيد حافظ على عنصري التشويق
والحركة حتى نهاية الفيلم ، مما ساهم
بانتشال الفيلم من السقوط في السطحية .
هناك أيضاً إدارة موفقة لبعض الممثلين .
تصوير جيد وحركة كاميرا ملفتة ، ساهما في الارتفاع من مستوى الفيلم
الفني . مونتاج سريع ولاهث ، ويتناسب
وأسلوب التشويق والحركة الذي اتخذه
الفيلم . موسيقى موحية ومتناسبة والأسلوب
التشويقي للفيلم
|
الجو البوليسي والمطاردات التي
احتواها الفيلم ، قد فرض أماكن معينة
تتناسب وهذا الجو ، وبالتالي أصبح المكان
خلفية للأحداث فقط
|
عصر الانفتاح وما بعده
|
لم يوفق السيناريو كثيراً بالدخول في
أعماق شخصياته ودراسة انفعالاتها
وتحليلها نفسياً واجتماعياً ، لذلك بدت
ردود أفعال بعض الشخصيات وتصرفاتها
ساذجة وغير مقنعة . ولولا عنصري التشويق
والحركة ، الذي حاول الفيلم الاحتفاظ
بهما حتى النهاية ، لسقط الفيلم في
الكثير من السطحية ، وتبين بشكل جلي ذلك
الضعف في شخصيات الفيلم
|
يتناول الفيلم الصراع بين حماة
القانون والمسئولين عن تحقيق العدالة من
جهة ، وبين حماة الفساد والمتحايلين على
القانون لإنقاذ القاتل من العقاب من جهة
أخرى
|
ضربة
معلم 1987 |
|
إخراج جيد ، نجح في الحفاظ على
الإيقاع السريع في غالبية المشاهد ،
إدارة جيدة للممثل . وإدارة جيدة
للكاميرا أيضاً ، خصوصاً المحمولة منها .
التصوير بسيط في تكويناته الجمالية
للكادر . وهناك جهداً مبذولاً في إخراج
الكاميرا من الأستوديو والنزول بها في
شوارع القاهرة . مونتاج متناسب والحدث
الدرامي . موسيقى تقليدية
|
ليس المكان إلا خلفية للأحداث فقط
|
عصر الإنفتاح
|
سيناريو متذبذب المستوى ، يعتمد
الصدفة في كثير من الأحيان . تسوده أحداث
غير منطقية ، ربما كان القصد بها الإضحاك
فقط ، إنما لم تكن موفقة
|
يتناول الفيلم كوميديا اجتماعية
تعالج قضايا معاصرة ، ويتعرض بالنقد
الصريح للكثير من الممارسات الخاطئة في
المجتمع
|
الدنيا على جناح يمامة
1989
|
|
الإخراج كان جيداً ، حيث نجح المخرج
في الحفاظ على عنصري التشويق والإثارة
حتى النهاية . كما نجح في السيطرة على
أدواته الفنية ، وخصوصاً إدارته لفريق
الممثلين ، محاولاً إنقاذ السيناريو من
السقوط . تصوير موفق مع إضاءة درامية جيدة
. كما أن هناك إدارة جيدة لحركة الكاميرا
السريعة والمحفزة . ليس هناك تكوينات
جمالية . مونتاج سريع محفز متناسب والحدث
الدرامي . موسيقى معبرة عن الحدث الدرامي
|
ليس المكان إلا خلفية
للأحداث فقط
|
عصر
الانفتاح
|
يعتمد السيناريو على حكاية تقليدية
قديمة (حكاية القتل والانتقام) . إلا إن
السيناريو قد أضاف بعداً سياسياً للفيلم
، ليتحول السيناريو إلى قضية شرف ودفاع
عن الوطن . مع أن السيناريو قد أخفق
تماماً في التعبير عن هذا درامياً ، بل
إنه لم يقنعنا ولم يقدم أية مبررات
منطقية لتصوره هذا . هذا إضافة إلى أن
السيناريو أساساً قد اعتمد على فكرة غير
منطقية مختلقة وبنى عليها مجمل أحداثه
|
يتناول الفيلم قضية عادية عن الثأر
والانتقام ، بعد مصرع رجل وابنه ، ومن ثم
قيام الابنة ـ بعد عشرون عاماً ـ بالبحث
عن القاتل والثأر منه . تتعقد الأحداث
لتصل الابنة في النهاية إلى القاتل
بمساعدة بعض المتضررين من القاتل
الحقيقي
|
كتيبة
الإعدام 1989 |
|
خطأ الإخراج في أنه كان أميناً
للعمل الروائي إلى درجة فقدانه للغة
السينمائية وارتباكها في أحيان كثيرة ،
مما جعل الإخراج يتخبط في لهاثه وراء
تجسيد العمل الأدبي . هناك سيطرة من
المخرج في الجزء الأول على تنفيذ كادراته
. هذا إضافة إلى الشفافية التي ساهمت في
جمالية المشاهد . أما بقية الفيلم ، فقد
افتقد لكل تلك التقنيات الإبداعية ، بل
وضاع وراء تجسيد سردية القص الروائي ،
لدرجة شعورنا بأن الفيلم قام بإخراجه
اثنين ـ أما التصوير في الجزء الأول من
الفيلم ، قد تميز بتكوينات جمالية رائعة
للكادر، واستخدام موفق للإضاءة داخل
المشاهد ، بحيث أعطى إيحاءً بالفترة
التاريخية ، مع استخدام موفق للمرشحات
المختارة . مونتاج متناسب وللسيناريو
المكتوب ، برز أكثر في الجزء الأول من
الفيلم . موسيقى موحية وقوية ومعبرة عن
الحدث الدرامي
|
المكان يتبع الرواية
|
الزمن
يتبع الرواية
|
باعتبار أن السيناريو مأخوذ عن عمل
أدبي ، فقد لوحظ ، في أكثر من تنامي درامي
داخل الفيلم ، لهاث السيناريو للحاق بركب
البناء الأدبي ، الذي يعتمد على الكلمة ،
والتي بدورها تتجاوز كثيراً الصورة
المرئية المحددة بأبعادها السينمائية ،
نحو عوالم أكثر اتساعاً. . ثم أن السيناريو قد أخطأ كثيراً
عندما قام بترجمة أفكار الرواية
الفلسفية الخيالية بأسلوب واقعي بحت ،
مما أفقد الأفكار مصداقيتها وجعلها عرضة
للتبسيط . حيث كان من المفترض التعبير عن
هذه الأفكار بالصورة السينمائية وليس
ترجمتها
|
يناقش الفيلم قضية فلسفية ، وهي
علاقة الإنسان بالكون من ناحية ، والعالم
الذي يعيش فيه من ناحية أخرى . كما يعالج
قضية فلسفية هامة ، أتعبت الفكر الإنساني
كثيراً ، ألا وهي قضية الحرية والاختيار
، مروراً بالأشواق والرغبات التي تعتمل
في أعماق وروح الشخصيات ، فتنطلق لتحطم
النواهي والممنوعات
|
قلب
الليل 1990 |
|
مستوى فني جيد في الإخراج ، وصل به
مخرجه إلى درجة كبيرة من الإتقان ، حيث
نجح في إدارة فريقه الفني من فنانين
وفنيين . هناك ، حقاً ، إبداع أدائي من
الممثلين ، إن كان في الأدوار الرئيسية
أو الثانوية . وهناك أيضاً تمكن واضح من
المخرج في السيطرة على أدواته الفنية
والتقنية . التصوير والإضاءة قد حققا
مستوى عالي من الحرفية ، وخلقا الجو
المتناسب مع الحدث الدرامي ، كما نجحت
الكاميرا في التعبير عن ذلك التوتر
الدرامي بحركتها الحرة في الأماكن
المغلقة أو بالاهتزاز المتوتر عند
التصوير فوق سطح القطار . كما يتميز
التصوير بتكويناته الجمالية المعبرة ..
هناك حقاً اهتمام بالجانب الجمالي .
مونتاج موفق ومتنامي مع الحدث الدرامي .
والموسيقى رائعة جداً ، حيث استطاعت أن
تعمق الكادر السينمائي ، وكانت جزءاً
أساسياً في تكوين الصورة وليست ظلاً لها
فحسب ، خصوصاً في ذلك المؤثر الصوتي
الجميل (صوت راعي الجمال) والمتناسب مع
الموقف الدرامي في تجسيد العلاقة بين
منتصر والصقور المحلقة
|
للمكان في هذا الفيلم شخصية فاعلة
ومؤثرة في الأحداث والشخصيات في غالبية
المشاهد ، حيث كانت كل جزئية فيه محسوب
لها ، ومستقلة تماماً
|
عصر الانفتاح وما بعده
|
سيناريو جيد وواعي في الرؤية
والمعالجة . الشخصيات فيه مدروسة بعناية
، والأحداث منطقية ومتماشية مع منطق
الشخصيات . فقد كان من الممكن أن تسوده
حوادث الانتقام كما في الكثير من الأفلام
المشابهة ، إلا أننا أمام سيناريو يحطم
هذا القيد ـ بعد حادثتين فقط ـ ويتطرق إلى
عدة قضايا مهمة تضع المتفرج في مواجهة
مناطق جديدة وبشكل جريء في الطرح
الاجتماعي والسياسي
|
يتناول الكثير من الممارسات الخاطئة
التي يعيشها الواقع المصري والعربي بشكل
عام . فهو يتطرق ـ بالتحديد ـ لتلك الجراح
الغائرة في حياتنا ، من عنف وتطرف وإرهاب
وغيرها ، مؤكداً بأن بعض هذه الممارسات
قد ساهم الإعلام وبعض أجهزة الدولة في
تكريسها وانتشارها
|
الهروب 1990 |
|
هناك جهد واضح يحسب لصالح المخرج ، إن
كان في تجسيد المعارك أو في تحريك
المجاميع . وسيطرة كاملة على أدواته
التقنية كمخرج . تصوير جيد وعالي المستوى
يتصف بالشاعرية الواقعية . اختيار موفق
لزوايا التصوير ، وإضاءة درامية معبرة ،
خصوصاً في المعارك الليلية . مونتاج جيد
احتفظ بنبض الفيلم وانفعالات الشخصيات .
موسيقى رائعة أكدت بعد الفيلم الفني
والسياسي
|
ليس المكان إلا خلفية
للأحداث فقط . وتوضح معالم الشخصية
المحورية وتصرفاتها
|
الزمن يتبع السيرة الذاتية
|
سيناريو جيد اتخذ الأسلوب الحكائي في
السرد ، ولو أنه اتصف بالمباشرة في أحيان
كثيرة ، إضافة إلى الفلاش باك في بعض
المشاهد . الشخصية
الرئيسية مرسومة بعناية ، ولو أن هناك
ضعف في رسم بعض الشخصيات الأخرى
|
يتناول الفيلم بعض من سيرة الفنان
ناجي العلي الذاتية والفنية ، من لحظة
تهجيره من فلسطين إلى لبنان ، وحتى سقوطه
صريعاً في لندن . وبالتالي فالقضية
الفلسطينية هي الخلفية الجوهرية للأحداث
|
ناجي
العلي
1991
|
|
إخراج جيد نوعاً ما ، في حدود
السيناريو المطروح . إدارة جيدة لفريق
العمل الفني . تصوير عادي ، في حدود
السيناريو المطروح . ليس هناك تكوينات
جمالية للكادر . مونتاج سريع وموفق إلى حد
ما . موسيقى متناسبة والحدث الدرامي
|
هناك بعض المشاهد يكون فيها المكان
حاضراً ومؤثراً في تكوين الحدث الدرامي ،
وقاعة المحكمة كمثال
|
عصر الانفتاح وما بعده
|
سيناريو ضعيف البناء مرتبك وقائم على
المصادفات المفتعلة . السيناريو في
بدايته كان ملفتاً في عرضه لظاهرة مافيا
التعويضات ، ولكنه بدلاً من الاستمرار في
تحليل هذه الظاهرة والكشف عن عوامل
انتشارها ، يحول مجرى الأحداث إلى قضية
شخصية للمحامي ، وذلك عندما يفاجئنا بأن
ابنه الوحيد من بين ضحايا هذه الظاهرة .
وبالتالي يضعنا السيناريو من دون أية
مبررات منطقية أمام شخصية جديدة متحولة
لبطل الفيلم
|
يدين الفيلم مافيا التعويضات ، والتي
تتمثل في مجموعة من المحامين الفاسدين
الذين يتكسبون من الحصول على التعويضات
التي تدفعها الحكومة لضحايا الحوادث ،
مستغلين الانهيار النفسي لأهالي الضحايا
، واستكتابهم توكيلات يصرفون بموجبها
التعويضات التي تصرفها الحكومة
للمنكوبين
|
ضد
الحكومة 1992 |
|
إخراج سريع الإيقاع لاهث وراء
التشويق والمطاردات . إدارة جيدة لفريق
العمل من فنيين وفنانين . تصوير جيد ،
وحركة كاميرا موفقة . ليس هناك تكوينات
جمالية للكادر . مونتاج سريع متناسب
والحدث الدرامي التشويقي . موسيقى جيدة
موحية ومعبرة
|
ليس المكان إلا خلفية
للأحداث فقط
|
الواقع
المعاش في الوقت الحاضر ، الانفتاح وما
بعده
|
لم ينجح السيناريو في معالجة هذه
الفكرة الجيدة ، بل أنه جاء تقليدياً ولم
يخرج عن نطاق السينما التجارية ،
المشحونة بالجنس والعنف والدماء . فقد
احتوى السيناريو على كم كبير من
المطاردات والتشويق البوليسي المفتعل ،
ومشاهد العنف والدماء التي غطت على
الفكرة المحورية وطمستها
|
يتناول الفيلم مجتمع التسعينات وما
طرأ عليه من ظواهر وتحولات اقتصادية
وطبقية وأخلاقية . كما أنه يستعرض تاريخ
أسرة تنتمي للطبقة المتوسطة ، راصداً ما
تعرضت له في خضم المتغيرات الجارية منذ
منتصف الثمانينات وحتى الآن
|
دماء
على الإسفلت 1993 |
|
إخراج جيد ، ذو إيقاع متناغم مع
الأحداث والشخصيات ، يتميز بتكوينات
جمالية للكادر في الكثير من المشاهد .
إدارة موفقة من المخرج لأدواته الفنية
والتقنية . تصوير جميل وشفاف حافظ على
رومانسية الفيلم وواقعيته في نفس الوقت .
مونتاج متناغم أعطى للفيلم بعداً
واقعياً جميلاً . موسيقى درامية مؤثرة في
التعبير الدرامي
|
المكان
هنا له شخصية مؤثرة في الحدث الدرامي ،
ولصيق بالشخصيات ، حيث أعطى مبررات
منطقية لتصرفات الشخصيات
|
الواقع المعاش في الوقت الحاضر ،
الانفتاح وما بعده
|
سيناريو جيد ومحفز ، ينجح في تقديم
قصة حب رومانسية في إطار جديد ومشوق وغير
مباشر . كما نجح السيناريو في تقديم
شخصيات واقعية ومرسومة بعناية ، تنطق
بحوار جميل ومركز بعيد عن الثرثرة
الكلامية
|
يتناول الفيلم قصة حب رومانسية بين
شاب وفتاة لا يستطيعان الزواج بسبب
الظروف المادية . إضافة إلى تيمات اجتماعية ثانوية أخرى
|
إنذار
بالطاعة 1993 |
|
إخراج جيد حافظ على إيقاع متناغم
والحدث الدرامي . وإدارة موفقة من المخرج
لفريق العمل الفني ، خاصة إدارة الممثل .
تصوير جيد نوعاً ما ، إلا أنه لا وجود
هناك لتكوينات جمالية في الكادر . مونتاج
عادي ليس فيه أي تميز . وموسيقى تتناسب
والحدث الدرامي
|
ليس المكان إلا خلفية
للأحداث فقط
|
الوقت الحاضر
|
سيناريو مرسوم بعناية شديدة ، لولا
إن حساسية الموضوع الذي يتناوله الفيلم
وخطورته ، قد جعلتا الفيلم يتعرض لمقص
الرقابة والمخابرات ، فجاء مشوهاً
ومبتوراً ، ولم يقل ما يريده بالشكل الذي
ينبغي
|
يتعرض الفيلم لملفات عناصر
المخابرات السابقة ، خاصة فيما يتعلق
بدور المرأة كأنثى ، واستخدامها كطعم
للرجال من أجل الحصول على المعلومات
السوية
|
كشف
المستور 1994 |
|
إخراج جيد صادق ذو إحساس بليغ ، من
خلال العناصر والأدوات الفنية والتقنية
التي اختارها المخرج بعناية فائقة ،
مقدما للمتفرج آخر رسائلة السينمائية ،
ويقدم فيلماً واقعياً جميلاً وصادقاً ،
أبرز عناصره الفنية ذلك التصوير الحي
والسريع واللافت في الشوارع والأزقة
الذي عودنا عليه في غالبية أفلامه
|
شوارع القاهرة وضواحيها
|
إحدى ليالي رأس السنة والساعات
القليلة التي قبلها
|
نحن أمام سيناريو جيد محبوك في أغلب
مشاهده ، تتوفر فيه شروط النجاح الأساسية
، من موضوع شيق وشخصيات معبرة . إضافة إلى
الكثير من التفاصيل الصغيرة التي حرص
السيناريو على وجودها ، لتزيد المشاهد
قوة وتأثير
|
يحكي الفيلم عن سائق أجرة يتعرض
لمواقف وأحداث متفرقة ، تعرضه للخطر ..
لذا يأخذنا معه في رحلة غير عادية ، ويقدم
رصداً جريئاً لأبرز ظواهر الواقع
المعاصر
|
ليلة
ساخنة 1995 |
|
لم
يشاهد بعد |
جبر
الخواطر |