|
أحدق في أحلامي
الصغيرة، متأبطا صداقاتكم الكونية.. مدججاً بالإدمان الجميل بـ"سينماتك"..
بوصفها تأويل آخر للحياة، وبالحب قنديلاً للحياة..!!
وأنتم.. يا الله.. لقد
هيأتم لي عبر النقر على فأرتكم مكاناً يشبه الجنة.. أهيم فيه ممسكاً
بأحلامي الطرية من دون حدود.. فخوراً بردود الفعل الإيجابية التي تصلني
منكم من وقت لآخر.. وأقف مذهولاً أمام كلماتكم المشجعة، والتي تجعل من
العوائق مواضيع للتحدي.. أقفز بها نحو الصعب والمجهول.. وتأجج لدي طاقة
الحب والعمل.. ولعلها تزيد من قدراتي على التطوير والاستمرار..!!
ها أنا أواصل نصب
الشراك.. ودخان السيجارة يعج في المكان.. فأحرك الهواء بيدي كي تتضح
صورة الشاشة أمامي ثم اشرع في نصب شرك آخر.. مفتون بتلك المتعة حد
الإدمان، اكتشفت فيما بعد إنني مصاب بالسينما وإنني الآن جزء من
غوايتها وما تلك الشراك إلا شراك السينما. |