|
في الذكرى الخامسة لرحيل النجم الأسطورة.. أحمد زكي..
تتضح الخسارة الفنية بشكل جلي.. فكلنا يتذكر
رحيل العمالقة.. زكي رستم.. محمود المليجي.. سعاد حسني.. وغيرهم مازلنا
نفتقدهم ونعيش مع أدوارهم الخالدة.. فمثل هؤلاء العمالقة في عالم التمثيل
لا يمكن تعويضهم، ولا يمكن حتى التصور بأن أحداً سيخلفهم أو يحل مكانهم..
فأحمد زكي.. هذا الفنان الذي عشنا معه صعوده إلى القمة منذ بداية
السبعينات.. ومتعتنا كانت حقيقية بتلك الأدوار والشخصيات المتميزة التي
قدمها خلال مشواره السينمائي الطويل. شخصيات كثيرة متنوعة شاهدناها من
خلاله.
ذكر أحمد زكي ـ ذات مرة ـ بأنه لم يضحك بما فيه الكفاية، ولم يبك بما فيه
الكفاية.. لكنه صمت بما فيه الكفاية.. وحين أراد أن يهرب إلى الكلام، وجد
في التمثيل متنفسه.
لقد كان التمثيل ملاذه الأخير، كان بالنسبة له مثل الهواء الذي يتنفسه.. بل
كان كالكنز الذي يختزنه في خلاياه البلورية المليئة بالكثير من المشاعر
والأحاسيس. وإحساسنا هذا بالفقد.. جعلنا نسترجع الكثير من تلك الأدوار
الجميلة والعميقة التي تحمسنا لها وعشنا تناقضاتها.
|