رحيل حسين كمال كفنان،
لابد أن يشكل فراغاً فنياً كبيراً، ويكون له ذلك التأثير الواضح في السينما
المصرية.. فهذا الفنان الكبير
يعد من أبرز مخرجي السينما
التقليدية التجارية في مصر، وهذه الصفة ـ بالطبع ـ لا تنفي من أنه مخرج
مبدع وموهبة فنية كبيرة.
هذا إضافة إلى أنه نموذج
صارخ للفنان الشامل.. فإنتاجه الفني تجاورز السينما، عندما ذهب إلى المسرح
والإذاعة والتليفزيون. وكانت موضوعاته متنوعة، ما بين الدراما النفسية
والإستعراضة والسياسية والإجتماعية، ولم يحبس فنه في نمط معين، رغبة منه في
التجريب والمغامرة.
لم يعمل حسين كمال، في
السينما منذ فيلمه (ديك البرابر) عام 1992. صحيح بأنه كانت هناك عدة
مشاريع، إلا أنها لم تظهر إلى النور بسبب مشاكل إنتاجية بالأساس. مع أنه في
الفترة الأخيرة قد استقر على تقديم مشروع سيناريو (بكرة أحلى من النهارده)
للكاتب اسامة غازي، ووعد بهذا العمل أن يعيد أمجاد السينما الإستعراضية
والرومانسية. إلا أنه رحل قبل أن يفي بوعده هذا.