كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

نشدان العالمية التحدي الأكبر أمام الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي

أمير العمري

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 
 
 

القيود البيروقراطية تقف حجر عثرة أمام المهرجان، و160 فيلما و4 مسابقات و5 دروس في السينما.

الملامح الأولى التي أعلن عنها القائمون على الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي، تشير إلى أن هناك الكثير من الطموحات التي تدفع الرئيس الجديد للمهرجان، المنتج محمد حفظي نحو نوع من المغامرة، سواء مع التوسع الكبير في برامج وأقسام وأفلام المهرجان، أو توسيع رقعة وحجم التظاهرات الفرعية الأخرى.

يعتبر القائمون على مهرجان القاهرة السينمائي أن المهرجان وهو يصل إلى دورته الأربعين التي تفتتح في الـ20 من نوفمبر الجاري وتختتم في الـ29 منه، يجب أن يكون قد استوعب وهضم خبرة السنوات الماضية، وأصبح بإمكانه العبور نحو أفق عالمي حقيقي بعد أن ظل طويلا يراوح مكانه، مع وجود الكثير من المعوقات والمشاكل التي ترتبط بهيمنة أجهزة وزارة الثقافة المصرية، التي تسعى عادة، لفرض ضوابطها ومفاهيمها الخاصة عن المهرجانات الرسمية.

ليس معروفا حتى الآن كيف ستتمكن الإدارة الجديدة للمهرجان من الإفلات من القيود التقليدية البيروقراطية، ولا كيف ستتعامل الوزارة التي تحكمها تقاليد عتيقة متوارثة، مع الطموحات الكبيرة للرئيس الجديد للمهرجان، المنتج محمد حفظي، ولا من أين ستأتي الميزانية الضخمة اللازمة لتحقيق الطموحات المنشودة؟

هناك أولا ما يشير إلى الرغبة في زيادة عدد الأفلام التي يعرضها المهرجان في أقسامه المختلفة، والحصول على عدد أكبر من الأفلام للعرض العالمي الأول، وابتكار أقسام وبرامج جديدة متنوعة، والوصول بالمهرجان إلى آفاق أوسع، وتحقيق حضور أكبر للسينمائيين، وخاصة ممولي ومنتجي السينما في العالم لدعم مشاريع الأفلام العربية الجديدة، وهذا كله جيّد، ولكن كيف سيتم تحقيقه على أرض الواقع؟ هذا هو السؤال الصعب الذي يجسد التحدي الجديد.

تحديات كبرى

أعلن المهرجان أن مسابقته الدولية الرئيسية تضم 16 فيلما ستعرض جميعها “عروضا عالمية أولى”، في حين أن فيلم “أمين” للمخرج الفرنسي فيليب فوكون، وفيلم “دونباس” للمخرج الأوكراني سيرغي لوزينيستا، وفيلم “طيور الممر” للمخرجين كريستينا غاليو وشيرو غيرا من كولومبيا، وفيلم “اللامبالاة اللطيفة للعالم” للمخرج أديلخانيرزانوف من كازاخستان، عرضت كلها في مهرجان “كان” ثم في مهرجانات أخرى.

وعرض فيلم “نشوة” للمخرجة والممثلة الإيطالية فاليريا غولينو، وفيلم “الزوجة الثالثة” للمخرجة الفيتنامية آش مايفير، وفيلم “ذات يوم” للمخرجة المجرية صوفيا سيلاجي، في مهرجان تورنتو، كما عرض الفيلم البريطاني “أطع” (Obey) لجيمي جونز بمهرجان ترايبيكا بنيويورك، وعرض فيلم “البرج” النرويجي بمهرجان أنيسي الفرنسي، وعرض فيلم “مانتا راي” الفنلندي في مهرجان فينيسيا، وهكذا.. وقد يكون الفيلم المصري “ليل خارجي” للمخرج أحمد عبدالله، الوحيد الذي سيعرض للمرة الأولى عالميا في المسابقة الدولية.

وكل هذا ليس من شأنه التقليل من أهمية هذه الأفلام وقيمتها الفنية، فمعظمها أفلام جيدة وتستحق أن تتسابق في القاهرة على جائزة “الهرم الذهبي” وغيرها من الجوائز، غير أن المقصود ضرورة أن يراعي المهرجان الدقة مستقبلا في ما ينشره ويروّج له في أوساط السينمائيين في مصر والعالم لضمان تمتعه بالمصداقية.

ومعروف أن الاتحاد الدولي للمنتجين (الجهة التي تمنح التصنيف للمهرجانات الدولية) يشترط ألاّ يكون الفيلم المشارك في المسابقة الرسمية قد شارك من قبل في مسابقات مهرجانات أخرى، إلاّ أنه لا يشترط عرض أفلام المسابقة عروضا عالمية أولى، لكن المهرجانات الكبرى تحرص عادة على أن تكون أفلامها جديدة لم يسبق عرضها من قبل.

زيادة عدد الأفلام التي تعرض في برامج المهرجان المختلفة إلى 160 فيلما، هو طموح كبير، مع الإعلان عن عرضها، ليس فقط في قاعات العرض المحددة للمهرجان داخل محيط دار الأوبرا المصرية، بل سيتم توزيعها على ضواحي القاهرة أيضا.

وهذه الأفلام تتوزع على 12 قسما، أولها المسابقات الأربع: المسابقة الدولية (16 فيلما)، آفاق السينما العربية (8 أفلام)، سينما الغد (16 فيلما قصيرا)، أسبوع النقاد (7 أفلام)، تتبعها أقسام أخرى مثل خارج المسابقة (12 فيلما)، البانوراما الدولية (55 فيلما)، ولا أجد فرقا بين هذه وتلك، فالتسمية شكلية تماما وكان يمكن أن تصبح قسما واحدا تحت عنوان واحد هو “البانوراما الدولية” خارج المسابقة!، ثم هناك قسم خاص تحت عنوان تحية إلى المخرجات العربيات (9 أفلام)، ثم قسم لعرض مختارات من السينما الروسية الحديثة (9 أفلام)، وقسم العروض الخاصة (8 أفلام)، ثم قسم عروض منتصف الليل (6 أفلام)، ثم قسم مخصص لعرض بعض الأفلام المعدة عن روايات الكاتب الروائي إحسان عبدالقدوس (4 أفلام)، وأخيرا هناك قسم “بانوراما السينما المصرية” الذي يضم 5 أفلام حديثة منها فيلمان تسجيليان.

وهذا التعدّد الكبير يراه البعض ميزة في حد ذاته، وهو موجود وقائم في مهرجانات أوروبية كبيرة معروفة، لكنه في مهرجان مثل مهرجان القاهرة قد يؤدي أولا إلى ارتباك الإدارة التي يجب أن تضمن تحقق كل هذه العروض والالتزام بمواعيد العرض وتوفير النسخ في الوقت المناسب، والأهم ضمان وجود جمهور يغطي كل القاعات المخصصة للعروض في وقت واحد، وهو ما يصعب تحققه كثيرا في مدينة مثل القاهرة بسبب صعوبة الحركة والانتقال مع غياب شبكة مواصلات حديثة تتمتع بالكفاءة والسرعة في تغطية المدينة كما في برلين أو لندن كمثالين.

ومن اللافت للنظر غياب الأفلام الأميركية تماما عن المسابقة الدولية، والواضح أن شركات التوزيع الأميركية أحجمت عن تزويد المهرجان بأفلام حديثة لا تريد “حرقها” قبل توزيعها في السوق (باستثناء فيلم الافتتاح “الكتاب الأخضر)، أو أنها تخشى أن تتعرض أفلامها لمقص الرقيب.

ومن الإضافات الجيّدة دون شك، توفير ترجمة إلكترونية لعدد كبير من أفلام المهرجان منها كل أفلام المسابقة كما أعلن، ومع ذلك هناك عدد من الأفلام الأميركية الجيّدة جدا خارج المسابقة مثل “رجل الكوكلوكس كلان الأسود” لسبايك لي، و”الزوجة” لبيورن رونجا، و”غالفستون” لميلاني رولان، وغيرها.

جوائز إضافية

من الجوانب المثيرة تخصيص جائزة لأحسن فيلم يختاره الجمهور من خلال بطاقات اقتراع يتم توزيعها قبل العروض، وتبلغ القيمة المالية لهذه الجائزة 20 ألف دولار. وتضم مسابقة “آفاق السينما العربية” التي تشمل ثمانية أفلام من مصر والمغرب والسعودية ولبنان والإمارات وتونس، منها فيلم “الكيلو 64” للمخرج المصري الشاب أمير الشناوي، وسيكون عرضه بالمهرجان عرضا عالميا أول.

وفي “أسبوع النقاد” تعرض سبعة أفلام بينها فيلم مصري جديد هو “لا أحد هنا”، وهو من أفلام الاتجاه الذي يعرف بـ”السينما المستقلة” ومن إخراج أحمد مجدي، وتمنح لجنة تحكيم مكونة من ثلاثة أعضاء جائزة مالية تبلغ قيمتها 15 ألف دولار لأحسن فيلم عربي في مسابقات المهرجان، وهي قفزة في قيمة الجائزة، وخطوة جيّدة لتشجيع السينما العربية.

ونجح المهرجان في إقناع المخرج الدنماركي المرموق بيلي أوغست برئاسة لجنة التحكيم الدولية للمسابقة الرئيسية، كما تضم اللجنة أسماء بارزة مثل المخرج الفلبيني بريانتي ميندوزا، والمخرج الإيطالي فرنشيسكو مونزي، والمخرجة المصرية هالة خليل، والممثل التونسي ظافر عابدين، والممثلة الكازاخية سامال يسلياموفا، والممثلة البلجيكية ناتاشا رينييه، والممثلة اللبنانية ديامان بوعبود.

فيلم الافتتاح هو “الكتاب الأخضر” للمخرج الأميركي بيتر فاريلي، وتمثيل فيغو مورتينسين، وماهرشالا علي وليندا كارديليني ودون ستارك، هو اختيار جيّد، رغم أن الفيلم عرض من قبل في مهرجان تورونتو، حيث فاز بالجائزة التي يصوت لها الجمهور، إلاّ أنه عمل جديد لم يتم استهلاكه بعد في باقي المهرجانات كما لن يعرض عروضا تجارية في الولايات المتحدة، إلاّ قبل ثلاثة أيام من افتتاح المهرجان.

15 ألف دولار، قيمة الجائزة التي ستمنح لأحسن فيلم عربي في مسابقات المهرجان

وكانت أزمة تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش قد انتهت بتراجع المهرجان عن تكريمه في ضوء ما أثير من ضجة واعتراضات من جانب فئة من السينمائيين والمثقفين في مصر الذين اتهموه بتأييد إسرائيل علانية، وكان اختيار ليلوش خطأ، ثم كان إلغاء تكريمه بعد إعلامه به خطأ آخر، وعلى أي حال وقع اختيار المهرجان على شخصية سينمائية رفيعة المستوى هو الممثل البريطاني المرموق ريف فاينز (Ralph Fiennes هكذا ينطق اسمه!).. الذي برع في الكثير من الأفلام الشهيرة مثل “المريض الإنكليزي” (1996) و”في بروجز” (2008) و”الدوقة” (2009) و”خزانة الألم” (2008) و”القارئ” (2008). وبرع فاينز أيضا في المسرح، كما أخرج ثلاثة أفلام روائية طويلة أحدثها فيلم «الغراب الأبيض» الذي سيعرضه المهرجان، وسيقدم فاينز درسا من دروس السينما في المهرجان يتحدث خلاله عن تجربته الكبيرة في التمثيل.

الملاحظ أن المهرجان قد توسع كثيرا في ما يعرف بـ”دروس السينما”، فعادة ما تكتفي المهرجانات الكبرى بدرس واحد، أي بمحاضرة تعقبها مناقشة من قبل الحاضرين مع سينمائي واحد، أما دورة مهرجان القاهرة هذا العام فستشهد مجموعة من “الدروس” مع المخرج الدنماركي بيل أوغوست، والمخرج الفلبيني بريانتى ميندوزا، وساندرا دي كاسترو بوفينغتون، المديرة المؤسسة لما يسمى “مركز الإعلام العالمي من أجل التأثير الاجتماعي”، ونيكولا سيدو رئيس شركة “غومونت” الفرنسية، ولين أماتو رئيس شبكة البث التليفزيوني بنظام الكابل والساتيلايت (HBO).

وليس معروفا كيف سيتمكن المهرجان من تنسيق وإدارة كل هذه المحاضرات، خاصة مع وجود عدد كبير من الندوات والمؤتمرات الأخرى، وكيف ستتاح الفرصة لمتابعة كل هذه الفعاليات التي تتقاطع وتتداخل في ما بينها، بحيث نضمن حضور جمهور حتى لا تتكرر مهزلة دورة 2015 عندما وجد المخرج الألماني الكبير فولكر شلوندورف نفسه وحيدا تقريبا في القاعة التي كان يفترض أن تقام فيها ندوة صحافية معه.

تكريم ريف فاينز يمنح المهرجان سمعة دولية جيدة، وكان يمكن الاكتفاء بهذا التكريم أو دعمه بتكريم شخصية سينمائية بارزة من العالم العربي، وشخصية أخرى من السينما المصرية، لكن المهرجان غلبت عليه روح التكريم المحلي كما جرت العادة منذ زمن، فأعلن عن تكريم شخصيتين من مصر دفعة واحدة: الممثل حسن حسني، ومؤلف موسيقى الأفلام هشام نزيه.

والحقيقة أنه لكي يتم الاحتفاء بشخصية مصرية أو عربية في مهرجان دولي كبير يفترض أن يكون منفتحا على العالم، يجب أن يكون لهذه الشخصية ثقل على المستوى العالمي، وهو ما لا يتوفر في حالة حسن حسني أو هشام نزيه، فهما غير معروفين خارج المنطقة العربية، ولم تصل أفلامهما إلى مجال العرض في مهرجانات العالم، بل نشك في أن أيا منهما يجد الوقت الكافي لديه لكي يسافر أصلا لحضور عروض أفلامه في بعض المهرجانات التي تقام في العالم العربي!

المهرجان وقع اختياره على شخصية سينمائية رفيعة المستوى، هو الممثل البريطاني المرموق ريف فاينز الذي برع في الكثير من الأفلام الشهيرة

النقطة الثانية أنه حتى إطلاق اسم فاتن حمامة على جائزة التكريم الدولية يبدو غير مناسب مع كل التقدير والاعتزاز بدور وقيمة فاتن حمامة، لكنها تبقى أيضا شخصية محلية شبه مجهولة أمام العالم الخارجي، وكان الأفضل كثيرا مثلا أن يتم إطلاق اسم معروف في تاريخ السينما في العالم مثل لوميير أو غريفيث أو شابلن، وكذلك الأمر بالنسبة للجائزة التي تحمل اسم سعد الدين وهبة الذي لا يمثل شيئا عند غير المصريين.

أسماء هذه الجوائز تصلح فقط للتظاهرات المحلية، ولا أدري لماذا لم يكتف المهرجان بأن يطلق على هذه الجائزة “جائزة الهرم الذهبي الشرفية” أو “المسلة الذهبية” التي ترتبط بالحضارة المصرية القديمة ويعرفها العالم، لكن تغلب دائما روح الاعتزاز الوطني على التحلي بالواقعية، والمؤكد أننا لم نصل بعد إلى الانفتاح على العالم بنفس ما كان سائدا في مصر في الماضي، فمازالت غالبية المثقفين تعتبر شكسبير مجرد “شاعر إنكليزي” لا مبدعا ينتمي للإنسانية كلها!

ملتقى القاهرة

من الفعاليات التي توليها الإدارة الجديدة اهتمامها “ملتقى القاهرة السينمائي”، أي المنصة التي يراد لها أن تتيح لصناع الأفلام العرب فرصة لتوسيع شبكة علاقاتهم في مجال السينما العالمية وتلقي الدعم الذي يحتاجونه حتى ترى أفلامهم النور.

وتصل قيمة الجوائز التي تتنافس عليها مشروعات الأفلام العربية التي تقدمت للمهرجان وتم قبولها وأعلن عنها في مجالي الفيلم الروائي والتسجيلي، أكثر من 100 ألف دولار أميركي (أي حوالي مليون و800 ألف جنيه مصري)، أعلن المهرجان أنها ستأتي من رعاة من أهم مؤسسات السينما في العالم العربي، ولو تم هذا على نحو ما يأمل المهرجان ستكون دون أدنى شك قفزة نوعية في سياسة المهرجان وخطوة جيدة تفتح المجال أمام تأسيس “سوق حقيقي” للأفلام مستقبلا.

كل ما عرضناه من طموحات كبيرة تجعل من هذه الدورة دورة الطموحات والتحديات، ويتبقى فقط أن ننتظر لكي نعرف كيف سيمكن لها أن تنجح وتتحقق في أرض الواقع رغم كل المعوقات والإحباطات الكامنة والظاهرة في المشهد الثقافي المصري في الوقت الحالي.

كاتب وناقد سينمائي مصري

العرب اللندنية في

13.11.2018

 
 
 
 
 

خالد الحجر: «جريمة الإيموبليا» في دور العرض عقب مهرجان القاهرة السينمائي

مصطفى الجداوي

هنأ المخرج خالد الحجر، فريق عمل فيلم "جريمة الإيموبليا"، بمناسبة عرضه في الدورة الـ40 بمهرجان القاهرة السينمائي، والتي تقام يوم الثلاثاء 20 نوفمبر، وحتى الخميس 29 من نفس الشهر.

ونشر "الحجر"، عبر حسابه بموقع "فيسبوك"، قائلاً: "مبروك لي كاست وكرو فيلم جريمة الإيموبيليا لعرضه في مهرجان القاهرة، إن شاء الله خير على الجميع، والعرض في السينمات بعد المهرجان إن شاء الله".

تدور أحداث فيلم "جريمه الإيموبليا"، حول كاتب مشهور في أواخر الأربعينيات، يدعى كامل حلمي، يعيش في القاهرة في بناية (إيموبيليا) الشهيرة، يعاني من الوحدة وانفصام الشخصية بعد وفاة زوجته، ورحيل أولادة من المنزل، وفي يومٍ ما تأتي إلى منزله فتاة تدعى (سماح) كانا قد تصادقا على الفيسبوك، في محاولة لتخفيف عزلته، ولكن تحدث حادثة ما ويكتشف هو وجاره وصديقه المقرب (حبيب) أنها تقوم باستغلاله.

يذكر أن الفيلم من بطولة الفنان طارق عبدالعزيز، جميل راتب، هاني عادل، ناهد السباعي، عزة الحسيني، أحمد عبدالله محمود، دعاء طعيمة، ومن تأليف وإخراج خالد الحجر.

الشروق المصرية في

09.11.2018

 
 
 
 
 

محمد حفظي: العنصر البشري مهم وأضفنا خبرات جديدة لـ"القاهرة السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

يواصل المنتج محمد حفظي العمل على التفاصيل النهائية الحاصة بالدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي، الذي تنطلق فعالياته في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر الجاري، مشددا على أهمية العنصر البشري في خروج المهرجان بالصورة المطلوبة.

وتابع "حفظي" لـ"الوطن": "العنصر الأهم هو العنصر البشري، والعاملين في المهرجان لديهم خبرة تراكمية على مدار سنوات، ولكن كان لابد من إضافة خبرات مختلفة حتى نستطيع تقديم أشياء جديدة وتحديث أساليب إدارة المهرجان، من برامج وفعاليات".

وأضاف: "كان هناك حاجة لإضافة خبرات من الخارج، على سبيل المثال هناك أحد الأشخاص معنا مسؤولة عن قسم الصناعة كانت تعمل فى مهرجان دبي وكانت تحصل على مرتب يفوق الذي تتقاضاه هنا الآن، وبالتالي كان من الضروري أن أقنع الناس بأهمية التجربة التي يضيف لهم ويتعلمون منها".

واستكمل قائلا: "وجدت أن حتى الأجانب الذين يعملون في مهرجانات بالخارج مستعدين للعمل معنا بمبالغ أقل، وهو ما أعطاني أمل في أن المهرجان مكون من فريق مميز جدا".

واختتم تصريحاته: "فكرت مع يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان، والناقد أحمد شوقي بالاستعانة بمراسلين أجانب يساعدونا في اختيار الأفلام، وترشيح أفلام جديدة، والتواصل مع المخرجين والمنتجين، وبدأنا الاستعانة بـ3 كانوا مهمين في تكوين البرنامج بخلاف الفريق الأساسي ولجان المشاهدة".

الوطن المصرية في

10.11.2018

 
 
 
 
 

يحصل على 16 مليونا من الدولة و22 مليونا من الرعاة

محمد حفظى لـ«الشروق»: 38 مليون جنيه ميزانية «القاهرة السينمائى» فى الدورة الأربعين

·        رفضت استضافة نجوم هوليوود بالفلوس.. وتكريم فاينز وحسنى ونزيه مصدر قوة للمهرجان وليس ضعفًا

·        المسابقة الدولية تفتقد وجود أفلام من دول عربية إلى جانب مصر.. ولكننى احترمت قرار المدير الفني

·        ركزنا فى الجوائز المالية على السينما العربية حتى نكون جاذبين لها.. ودور dmc يتوقف عند نقل الافتتاح والختام

·        أفلام الأقسام الموازية ستكون أكثر جماهيرية من المسابقات الرسمية.. و«روما» الأفضل فى 2018

·        إذا نجح قسم «الواقع الافتراضى» سنحوله لمسابقة فى الدورات القادمة على غرار «فينسيا»

·        حملة رفض تكريم «ليلوش» كانت تستهدفنى.. وكل دول العالم مرحَّب بها فى «القاهرة» باستثناء قطر وإسرائيل

·        إنجاز أبوبكر شوقى ومحمد حماد يوازى ما قدمه مخرجون فى 40 فيلما.. ورصيد عائشة بن أحمد فى تونس يؤهلها للمشاركة فى لجان التحكيم

تنطلق خلال أيام فاعليات الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، التى تقام فى الفترة من 20 و29 نوفمبر الجارى، وسط حالة من الترقب لما يمكن أن يقدمه رئيس المهرجان الشاب محمد حفظى، لهذا المهرجان العريق، خاصة بعد أن أثار اختياره لتكريم مخرج فرنسى متهم بالانحياز للصهاينة كثيرا من الجدل.
«
الشروق» التقت المنتج محمد حفظى ــ رئيس مهرجان القاهرة، لتناقشه فى فلسفة اختياراته للدورة الأربعين، سواء فى التكريمات، أو لجان التحكيم، أو فى الأقسام والجوائز الجديدة التى استحدثت
..

·        أكدت أكثر من مرة أنك تستهدف التأثير عالميا وعندما استحدثت جوائز مالية وجهتها للسينما العربية.. أليس ذلك تناقضا؟

ــ هناك بالفعل تركيز على السينما العربية من جانبنا، لأن الأفلام العربية كانت تذهب للمهرجانات الأخرى فى المنطقة، فتم استحداث جائزة بقيمة 15 ألف دولار حتى نكون جاذبين للأفلام الروائية الطويلة، التى تشارك فى المسابقات الثلاث (الدولية ــ العربية ــ أسبوع النقاد).

لكننا لم نتجاهل السينما العالمية، بدليل أن جائزة الجمهور يتنافس عليها كل الأفلام المتنافسة فى المسابقة الدولية، والتى لا يوجد فيها هذا العام سوى فيلم عربى واحد هو الفيلم المصرى «ليل خارجى»، وبالتالى هناك فرصة لـ 15 فيلما غير عربى مقابل الفيلم المصرى.

·        ولماذا فيلم عربى وحيد فى المسابقة الدولية؟

ــ كنت أتمنى أن يشارك فى المسابقة الدولية أكثر من فيلم عربى، ولكن فى النهاية كان القرار للمدير الفنى يوسف شريف رزق الله، فهو لم ير أن الأفلام المتاحة تناسب هذه المسابقة، ولأنه كان حريصا على أن تكون الأفلام المتنافسة تعرض فى منطقة الشرق الأوسط لأول مرة، واجه عقبة عرض معظم الأفلام العربية المتاحة فى مهرجانات عربية أخرى.

لكن كما افتقدت المسابقة الدولية وجود الأفلام العربية، انعكس ذلك بالإيجاب على مسابقة آفاق عربية التى أصبحت أكثر قوة.

·        القرار للمدير الفنى بمعنى أنه يتحمل المسئولية أم أنك لا تتدخل فى عمله؟

ــ أنا فقط شريك فى الرأى، نتناقش حول كل شيء لكن القرار النهائى للمدير الفنى، خاصة أننى لم أشاهد كل أفلام المسابقة، كونى مشغولا بالمهرجان بشكل عام وليس بكل قسم على حدة.

لكن هذا لا ينفى، أن هناك عناصر أساسية تحدثنا حولها منذ اللحظة الأولى، أبرزها أن يكون البرنامج متوازنا، ويراعى التوزيع الجغرافى لمناطق ودول مختلفة، وأن يكون هناك اكتشافات جديدة فى الاختيارات، بحيث لا تكون الأفلام معروفة للجمهور المصرى والعربى، وأن يكون هناك نسبة للمخرجين الذين يقدمون عملهم الأول أو الثانى.

·        لماذا لم تبحث عن فيلم مصرى عرض عالمى أول للمسابقة الدولية؟ 

ــ اللائحة تسمح بأن تعرض بالمسابقة أفلام شاركت فى مهرجانات أخرى، الشرط الوحيد ألا تكون عرضت فى مهرجانات الفئة «أ» التى ينتمى إليها «القاهرة السينمائى»، وهذا هو العرض الثالث لفيلم «ليل/خارجى» بعد ستوكهولم وتورنتو، فهو لم يعرض فى أى مهرجان بالمنطقة.

وبالمناسبة هذه ليست المرة الأولى التى يشارك فيلم مصرى فى المسابقة الدولية بعد عرضه فى مهرجانات أخرى، فـ«يوم للستات» عرض فى لندن قبل مشاركته فى المسابقة الدولية للدورة 38.

وقناعتى الشخصية أن الفيلم اذا كان يستحق، لا يجب أن تكون مشاركته فى مهرجان آخر عائقا، خاصة أنه ليس الفيلم المصرى الوحيد فى المهرجان، فلدينا فى الدورة الأربعين حوالى 7 أفلام مصرية فى الأقسام المختلفة منها ما يعرض لأول مرة مثل «جريمة الإيموبيليا»، و«لا أحد هناك»، وغيرها.

·        المهرجان يعرض 160 فيلما من 59 دولة.. ما هى المسابقات التى ستكون أكثر جذبا للجمهور؟

ــ من وجهة نظرى، أن الجمهور لن يذهب لأفلام المسابقات، وسيكون تركيزه بشكل أكبر على الأفلام التى تعرض فى الأقسام الموازية.

فأنا أتوقع أن تكون الأكثر جذبا للجمهور عروض «الجالا» التى تضم 8 من أهم الأفلام بالمهرجان، تعرض بشكل يومى ويقام لكل منها سجادة حمراء، ومن بين هذه الأفلام المصرى «جريمة الإيموبيليا».

فمثلا فيلم «روما» الذى يعرضه المهرجان بتقنية 4k هو فى نظرى أهم فيلم فى 2018، وكذلك فيلم «كتاب أخضر» الذى يعرض فى الافتتاح.

هناك أيضا قسم عروض منتصف الليل، الذى تم استحداثه هذا العام، لأفلام الأكشن والخيال العلمى والرعب، وهو موجود فى مهرجانات كبرى مثل تورنتو وبرلين، فالعالم كله أصبح يهتم بهذه النوعية من الأفلام، وكان ملفتا أن المهرجانات العربية والمصرية لا تعرضها.

وهذا القسم لا يعرض فقط أفلاما أمريكية، ولكن يضم أيضا أفلاما من أوروبا وآسيا والمنطقة العربية أيضا مثل الفيلم التونسى «دشره» الذى شارك فى مهرجان فينسيا الأخير.

وعدم وجود هذه الأفلام فى المسابقات لا يعنى أنها أقل قيمة فنيا، بدليل أن بينها فيلم «مدمر» لنيكول كيدمان، وهو فيلم أتوقع أن يشهد إقبالا كبيرا.

·        ماذا يقدم قسم أفلام الواقع الافتراضي؟

ــ هذا القسم يضم 6 أفلام تقريبا مدة كل منها يتراوح ما بين 8 دقائق و10 دقائق، متنوعة من أوروبا وآسيا والمنطقة العربية، ولم تتح مشاركة فيلم مصرى حتى الآن، لأن تجاربنا فى هذا المجال لا تزال ناشئة.

وهذه الأفلام تعرض بتقنية معينة، فمن خلال نظارة يرتديها المشاهد يدخل العالم الذى يتناوله الفيلم، ليتعايش مع هذا العالم الافتراضى.

ونحن نقدم الفكرة هذا العام، وإذا نجحت ولاقت قبولا ستتحول إلى مسابقة فى الدورات القادمة، كما يحدث فى مهرجان «فينسيا»، الذى يعد من الرواد فى عرض هذا النوع من الأفلام، ويقيم لها مسابقة كبيرة على جزيرة كبيرة جدا، قام بتجهيزها على أعلى مستوى، ورغم أن ذلك يكلفهم تكاليف باهظة لكنه ناجح بدرجة كبيرة جدا.

·        عدم تكريم نجوم من هوليوود فى الدورة الأربعين.. هل هى فلسفة اختيار أم عجز فى اقناعهم على الحضور؟

ــ اختيار فنانين لهم قيمة فنية كبيرة مثل ريف فاينز وحسن حسنى وهشام نزيه، مصدر قوة للمهرجان وليس مصدر ضعف، ويعنى أن المهرجان يثق فى اختياراته ويذهب للقيمة الفنية أكثر من النجومية، فأنا شخصيا أبحث عن الإضافة التى قدمها الفنان الذى يتم تكريمه أكثر من أن يكون ممثلا من هوليوود.

وبالمناسبة ريف فاينيز حاصل على الأوسكار وتم ترشيحه أكثر من مرة، وهو من أعظم ممثلى انجلترا، ومعروف عالميا، ويقدم سينما ومسرحا، إخراجا وتمثيلا، فهو فنان شامل، ومن الممثلين المفضلين لدى شخصيا منذ عام 93.

وما سبق لا ينفى أننا لا نسعى لاستضافة مشاهير هوليوود، فلا تزال هناك مفاوضات جارية، وربما يكون هناك تكريم رابع فى الختام ولكن لم يتم الاستقرار عليه بشكل نهائى.

·        هل المال يمثل عائقا فى المفاوضات؟

ــ ليس عائقا، لأننى أرفض مبدأ أن يحصل فنان على مقابل مادى لحضوره مهرجان القاهرة، لأن ذلك يقلل من قيمة المهرجان، وبالتالى لابد أن يقتنع الفنان أن التجربة ستضيف اليه بعيدا عن الجانب المادى.

ربما يكون هناك صعوبة فى إقناع نجم من هوليوود لحضور المهرجان فى الوقت الحالى، لكن عندما يكون المهرجان قويا ويصل للعالم، سيحبون الحضور، لكن إذا ظل المهرجان يدفع فلوس ليستضيف نجوما، أبدا لن يكون له قيمة فى العالم.

·        فى حوار سابق مع «الشروق» صرحت بأنك تحتاج 45 مليون جنيه لتصنع مهرجانا جيدا.. إلى أى مدى اقتربت من هذا الرقم خاصة أن الميزانية الأساسية بالدعم الإضافى لا تتجاوز 16 مليون جنيه؟

ــ حاولنا أن نتجاوز ضعف الميزانية بالرعاة والدعم الذى نتلقاه من جهات مختلفة، والحمد لله، استطعنا أن نصل إلى رقم قريب من الذى تمنيته.

فإلى جانب الميزانية الأساسية للمهرجان وقيمتها 6 ملايين جنيه، والدعم الإضافى الذى نحصل عليه من وزارة المالية وقيمته 10 ملايين جنيه، استطعنا الاتفاق مع رعاة على ضخ حوالى 22 مليون جنيه فى المهرجان حتى الآن، وبالتالى ربما يقترب الرقم الإجمالى لميزانية الدورة الأربعين إلى 38 مليون جنيه.

·        ما هى الجدوى من برنامج للسينما المصرية يضم أفلاما عرضت فى السوق المحلية أو بمهرجان الجونة؟

ــ هذا القسم ليس للجمهور المحلى، وإنما للضيوف الأجانب الذين يريدون أن يتعرفوا على السينما المصرية، وبالتالى ليس بالضرورة أن يكونوا حضروا مهرجان الجونة، أو شاهدوا الأفلام التى عرضت فى السوق المحلية.

·        ولماذا عرض «الجمعية» و«حلم بعيد» للضيوف الأجانب وهما يتناولان صورة غير إيجابية لمصر؟

ــ نحن لا نعرض الأفلام على حسب أنها تقدم صورة إيجابية أم لا، ولكن نختارها بناء على قيمتها الفنية.
فهذه الأفلام تعرض لأجانب يريدون أن يطلعوا على السينما المصرية إلى أين وصلت، لكن لو كنا نريدهم أن يشاهدوا مصر سنأخذهم فى جولة سياحية
.

·        لكن فيلم «الجمعية» لبنانى وليس مصريا؟

ــ مخرجته ريم صالح من أب لبنانى وأم مصرية، وقصته مصرية وتدور أحداثه فى مصر.

كما لا يوجد ما يمنع أن يتم وضعه فى البانورما المصرية، لأنها ليست فى لائحة المهرجان من الأساس، فهو قسم خاص، ونحن لدينا الحرية فى الاختيار بناء على رؤيتنا، ولا يوجد ما يمنع أو يلزمنا بعدم اختيار هذا الفيلم.

·        لماذا غالبية الأعضاء العرب فى لجان التحكيم من الشباب وليسوا من أصحاب الخبرات؟

ــ نحن لدينا انحياز للشباب الذين قدموا انجازات مهمة فى السينما، فالمخرج أبوبكر شوقى حقق إنجازا بوصول «يوم الدين» للمشاركة فى المسابقة الدولية لمهرجان «كان»، ومحمد حماد بالإنجاز الذى حققه فى «أخضر يابس»، أرى ان إنجازاتهما توازى مخرجين قدموا 40 فيلما. فالاختيار بالنسبة لنا قائم على الانجاز وليس فقط بالأقدمية.

أما عائشة بن أحمد، فربما لم تقدم شيئا ملحوظا فى السينما المصرية، لكن هذا لا ينفى أن لها رصيدا فى السينما التونسية، التى من وجهة نظرنا يؤهلها للمشاركة فى عضوية لجنة التحكيم.

·        هل الفيلم السعودى يستحق أن يكون فيلم افتتاح المسابقة العربية؟

ــ «عمرة والعرس الثانى» هو التجربة الثانية لمخرجه محمود صباغ، الذى كان فيلمه الأول «بركة يقابل بركة» من أهم التجارب العربية قبل عامين.

وتم اختيار فيلم «عمرة» لافتتاح المسابقة لأنه عرض مرة واحدة فى مهرجان لندن والمرة الثانية ستكون فى القاهرة، وبالتالى نعتبره عرضا مميزا فى المهرجان ويستحق ان يأخذ مساحة من الاهتمام، يضاف إلى ذلك انه فيلم جيد، لكن لم يكن هناك أى مجاملة فى اختياره.

·        العام الماضى كان لـ dmc دور تجاوز كونها راعيا إعلاميا بالمشاركة فى مسائل تنظيمية.. كيف ستكون العلاقة معها هذا العام؟

ــ قنوات Dmc هى فقط مجرد راع إعلامى للمهرجان سيكون لها الحقوق الحصرية لحفلى الافتتاح والختام، ومقابل ذلك تدفع مبلغا من المال تدعم به المهرجان، لكن ليس لها أى دور تنظيمى فى الفاعليات.

·        لماذا تلوح بأن حملة رفض تكريم المخرج الفرنسى كلود ليلوش كانت تستهدفك بشكل شخصى وليس لميوله الصهيونية؟

ــ لأننى بالفعل شعرت بأن هناك استهدافا لشخصى، وهناك مؤشرات كثيرة على ذلك، ولكنى لا أريد أن ألقى باتهامات على أحد بعينه.

فما حدث يؤكد أن مهرجان القاهرة مرصود من بعض الناس، بدليل أن أحدا منهم لم يعترض على تكريم سيلفيستر ستالون، فى مهرجان الجونة سبتمبر الماضى.

وقناعتى الشخصية، أنه تسييس تكريم كلود ليلوش كان خطأ، لأنه قيمة فنية كبيرة جدا، ولم أسمع أبدا أنه كان لديه موقف عدائى تجاه القضية الفلسطينية أو الإسلام أو العرب، والغاء تكريمه أضر جدا بسمعة المهرجان، فزيارته لاسرائيل أكثر من مرة ليس مبررا لإلغاء تكريمه وليس دليل على صهيونيته.

·        صرحت فى المؤتمر الصحفى للمهرجان قبل أيام أنك ضد التطبيع مع إسرائيل.. فما هو معنى التطبيع من وجهة نظرك؟

ــ التطبيع أن أدعو فيلما أو مخرجا أو ممثلا يحمل الجنسية الاسرائيلية، لكن تكريم فنان يهودى فى المهرجان ليس تطبيعا، حتى إذا كان هو شخصيا مطبعا مع اسرائيل.

وبالتالى لم أكن أرى فى دعوة كلود ليلوش لمهرجان القاهرة تطبيعا، وكنت أفضل عدم الغاء التكريم، لكن فى نفس الوقت تفهمت شعور البعض الذى يرفض فكرة منحه جائزة تحمل اسم فاتن حمامة، خاصة بعد الصورة التى ظهرت له مع جنود للجيش الاسرائيلى.

وبالمناسبة لو كانت هذه الصورة متاحة قبل الاتفاق معه، ربما ما كانت ادارة المهرجان فكرت فى تكريمه من البداية.

·        لماذا تتعمد أن تقول بأن «ليلوش» هو من اعتذر عن التكريم بدلا من أن تقول ألغى المهرجان التكريم؟

ــ لأن هذا ما حدث بالفعل، فرغم أنه كان هناك اتجاه داخل اللجنة الاستشارية العليا لالغاء التكريم، ولكن لم يكن هناك إجماع على ذلك، وكان البعض يرى أننا يجب أن نبقى على الدعوة للحضور دون أن يتسلم درعا يحمل اسم فاتن حمامة، لكن لم نضطر إلى هذا الاجتماع، لأنه بعد أن علم برفض البعض لتكريمه، فضل أن يعفى نفسه والمهرجان من الحرج بالاعتذار.

·        عندما ننظر فى الكتالوج نجد قطر بين الجهات المنتجة لبعض الأفلام مثل «صوفيا» و«الجمعية».. هل هو أمر مقبول؟

ــ هذه الأفلام لا تحمل الجنسية القطرية، ولا يشارك فى صناعتها أى شخص قطرى، هى فقط مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام، كما حصل على دعم من صناديق أخرى، لكن من شروط هذا الصندوق أن يكتب اسم قطر باعتبارها احدى دول الانتاج، لكى تحصل على الدعم، وهذا لا يعنى أن الفيلم قطرى على الاطلاق.

يؤكد حفظى: مهرجان القاهرة يحترم اتجاه الدولة الرسمى، ولا يمكن أن يعرض فيلما قطريا طالما هناك مقاطعة بين الدولتين، وبالمناسبة هذا الأمر لا ينطبق الا على قطر واسرائيل، فإذا وجدنا فيلما ايرانيا جيدا سنعرضه، رغم أن هناك توترا فى العلاقات.

الشروق المصرية في

10.11.2018

 
 
 
 
 

#شرطة_الموضة: #حكايات_مهرجان_القاهرة –

كلوديا كاردينالي تطل 3 مرات وتخفق في واحدة!

مي جودة

حلت الممثلة الإيطالية كلوديا كاردينالي ضيفة على مهرجان القاهرة السينمائي مرتين، كانت الأولى لها في 1976 عام تأسيسه، والأخيرة في الدورة الـ37 عام 2015.

اختارت كلوديا في المرة الأولى فستانا كان رائجا في فترة السبعينات، وكان يناسبها كثيرا.

وكانت في إحدى حفلات المهرجان اختارت فستانا أبسط وتركت شعرها منسدلا وكان يناسبها كثيرا.

أما في المرة الثانية والفرق بين المرتين 39 عاما! كانت ترتدي زيا مناسب لكبار السن وهو من نفس النوعية التي تفضل ارتداءها في هذه الفترة، ولكنه لم يكن مبهرا.

موقع "في الفن" في

11.11.2018

 
 
 
 
 

إطلاق اسم الناقد سمير فريد على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين بـ"مهرجان القاهرة"

سارة نعمة الله

يواصل مهرجان القاهرة السينمائي الكشف عن الأنشطة والشراكات الدولية التي قام المهرجان بإبرامها في إطار دورته الأربعين، والتي ستقام بين 20 و29 نوفمبر الحالي، حيث كشف المهرجان عن تطوير التعاون مع الإتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (فيبريسى)، والذي سيتمثل في عدد من الأنشطة خلال هذه الدورة.

على رأس هذه الأنشطة يأتي الاتفاق بين المهرجان والإتحاد على أن يطلق اسم الناقد الراحل سمير فريد، رئيس المهرجان الأسبق، على جائزة الاتحاد الدولي الممنوحة لأحد أفلام المسابقة الدولية، في تقليد يقره فيبريسى للمرة الأولى عالميًا، تقديرًا لاسم سمير فريد الذي ساهم في تأسيس جمعية نقاد السينما المصريين، وكان أحد أنشط أعضاء الاتحاد الدولي للنقاد، هذا بخلاف الطفرة التي أحدثها في مهرجان القاهرة خلال رئاسته للدورة السادسة والثلاثين عام 2014.

هذا وتمنح الجائزة لجنة دولية مكونة من ثلاثة نقاد، هم البلغاري بوجيدار مانوفة عميد كلية السينما بالأكاديمية الوطنية لفنون المسرح والسينما بمدينة صوفيا ورئيس جمعية النقاد البلغاريين، المصري عصام زكريا الناقد والكاتب والمترجم ورئيس مهرجان الإسماعيلية السينمائي، والمغربي رشيد نعيم أستاذ تاريخ السينما بجامعة القاضي عياض بمدينة آسفي المغربية ومؤسس أيام آسفي السينمائية.

وجه آخر للتعاون بين المهرجان وفيبريسى يأتي في تنظيم لقاء مفتوح يجمع السكرتير العام للاتحاد، الناقد الألماني كلاوس إيدر، مع النقاد المصريين والعرب والأفارقة.

اللقاء الذي يُقام ضمن أنشطة أسبوع النقاد الدولي الخامس يأتي بغرض شرح آليات عمل الاتحاد، والرد على استفسارات النقاد من المنطقة العربية، والإعلان عن سياسة جديدة سينتهجها فيبريسى في إدارة الشئون العربية والإفريقية.

على جانب آخر، يشارك كلاوس إيدر في عضوية لجنة تحكيم جائزة أحسن فيلم عربي، الجائزة الجديدة التي يضيفها المهرجان في دورته الجديدة بقيمة مالية 15 ألف دولار تُمنح لأحسن فيلم عربي طويل معروض في كل مسابقات المهرجان (المسابقة الدولية، آفاق السينما العربية، أسبوع النقاد)، وتضم اللجنة في عضويتها المخرجة المصرية أيتن أمين والمنتج التونسي نديم شيخ روحه.

####

"مامانج" و"البجعة الكريستالية" ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي

سارة نعمة الله

استكمل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أفلام المسابقة الدولية لدورته الأربعين، والمقامة في الفترة 20 - 29 نوفمبر، حيث أعلنت إدارة المهرجان عن إضافة فيلمين للمسابقة الرسمية هما "مامانج" للمخرج الفلبيني دينيس أوهارا و"البجعة الكريستالية" للمخرجة داريا زوك، من إنتاج بيلاروسي روسي ألماني أمريكي مشترك، ليصل بذلك عدد الأفلام المتنافسة على الهرم الذهبي، كُبرى جوائز المهرجان، إلى 16 فيلمًا كان المهرجان قد كشف عن 14 منها خلال المؤتمر الصحفي الرسمي للدورة الأربعين.

وحول الاختيار، قال المدير الفني للمهرجان يوسف شريف رزق الله: "كان شغلنا الشاغل في الفترة الماضية هو استكمال المسابقة بأفضل فيلمين من بين خيارات عديدة وضعناها، بحيث نضع الجودة الفنية على رأس معايير الاختيار، مع عوامل أخرى مثل العروض الأولى وتوزيع أفلام المسابقة بين مختلف مناطق العالم، وهو ما تحقق بالاستقرار على الفيلمين المضافين للمسابقة".

عرض فيلم "مامانج" في مهرجان القاهرة سيكون العرض الدولي الأول للفيلم خارج دولة إنتاجه، بينما كان فيلم "البجعة الكريستالية" قد عُرض للمرة الأولى عالميًا في مهرجان كارلوفي فاري، الذي اختار الفيلم ليكون فيلم افتتاح مسابقة "شرق الغرب"، أكبر مسابقة سينمائية عالمية متخصصة في السينما الآتية من منطقة أوروبا الشرقية.

ومن جانبه، قال رئيس المهرجان محمد حفظي على الاختيار : استكمال المسابقة الدولية بالفيلمين يؤكد التزامنا بالمعايير التي أعلناها منذ الأيام الأولى للعمل على الدورة، وهي التوازن بين اكتشاف المهرجان لأفلام جديدة وعرضه لأفلام نالت تقدير دولي، كذلك الالتزام بتنويع المناطق الجغرافية ومنح فرص متوازنة للمخرجات، كما يأتي اختيار فيلم البجعة الكريستالية متماشيًا مع اختيار السينما الروسية الجديدة لوضعها تحت المجهر خلال الدورة الأربعين.

في فيلم "مامانج "تصارع "مامانج" الشيخوخة والخرف حتى تتمكن من عيش حياتها مع ابنها الوحيد "فريدي" لكن كلما كافحت، ازدادت حالتها سوءًا، حتى أصبحت حرفيًا مسكونة بأشباح ماضيها، تصارع لطردهم بعيدًا عن منزلها وعن عقلها. في النهاية، تُجبر على اتخاذ قرار بين بقائها بقواها العقلية وبين الجنون.

أما "البجعة الكريستالية" فتدور أحداثه بعد سنوات قليلة من استقلال بيلاروسيا عام 1990، حيث نتتبع مسار الشابة "إيفيلينا" التي تحلم بالانتقال إلى شيكاجو لمتابعة شغفها بموسيقى الهاوس. ومع ذلك، فإن الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة أمر صعب، ولكنها تصر على الفرار من البلاد، وتخوض شراء وثيقة توظيف من السوق السوداء.

هذا وكان مهرجان القاهرة السينمائي قد أعلن عن 14 فيلمًا أخرى تتنافس في المسابقة الدولية يتقدمها الفيلم المصري "ليل/ خارجي" للمخرج أحمد عبد الله السيد، ومعه كل من "ليلة الاثني عشر عامًا" (أوروجواي)، "أمين" (فرنسا)، "طيور الممر" (كولومبيا)، "دونباس" (أوكرانيا)، "نشوة" (إيطاليا)، "أنا أمثل أنا موجود" (سلوفينيا)، "مانتا راي" (تايلاند)، "طاعة" (بريطانيا)، "ذات يوم" (المجر)، "وقفة" (قبرص)، "اللامبالاة اللطيفة للعالم" (كزاخستان)، "الزوجة الثالثة" (فيتنام)، "البرج" (النرويج).

بوابة الأهرام في

13.11.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)