كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

منصب رئيس «القاهرة السينمائى» يضع المهرجان فى مهب الريح

كتبت ــ منة عصام:

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 

-حفظى وسيف ومندور وليلى علوى مرشحون على طاولة الوزيرة والاختيار لم يحسم بعد 

-يوسف شريف رزق الله: رشحت 3 أسماء للوزيرة.. وأتمنى تولى محمد حفظى لرئاسة المهرجان 

-طارق الشناوى: على الرئيس المقبل أن يتمتع بالجاذبية والقدرة على الإدارة.. والمهرجان لابد أن يبتعد عن وزارة الثقافة كى لا يصطدم بمعوقات إدارية

-مجدى أحمد على: تشكيل لجنة أمناء للمهرجان كفريق احترافى يعمل طوال العام 
-
سمير سيف: لو عرضت على رئاسة المهرجان سأوافق بشروط 

-أمير رمسيس: نهتم بالواجهة والبرستيج أكثر من الكفاءة.. والتأخير يهدم الدورة المقبلة

-محمد العدل: على الوزيرة أن تفصح عن أسباب تأخيرها فى اختيار رئيس المهرجان

يظل عدم الاستقرار على رئيس لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى أمرا مقلقا ان لم يكن ازمة تهدد مصير الدورة المقبلة التى تحمل الرقم «٤٠»، لأن هذا التأخير يترك بدون شك تأثيرا كبيرا على مكانة ووزن المهرجان، فالرئيس ومديره الفنى يحتاج لوقت كاف لاداء مهام كبيرة من حيث اختيار الأفلام والسفر لعدة مهرجانات خارجية للاطلاع على احدث الانتاجات السينمائية المهمة، فقد انتهى مهرجان برلين، مهرجان كان على الابواب دون ان يكون هناك تواجد لمسئول القاهرة السينمائى، بجانب ترتيب البيت من الداخل حيث تلاحقه الحقوق المادية لمن ساهموا فى دورته الماضية

ورغم ترشيح أربعة اسماء لرئاسة الدورة المقبلة، فإن سبب عدم الاختيار يظل مجهولا من جانب وزيرة الثقافة دكتورة إيناس عبدالدايم حتى الان فى التأخير الملحوظ فى اختيار رئيس الدورة المقبلة رغم ترشيح 4 أسماء من قبل لجنة السينما برئاسة دكتور محمد العدل ويوسف شريف رزق الله المدير الفنى للمهرجان. وفى التحقيق التالى يتحدث عدد من السينمائيين حول هذا التأخير فى الاختيار، ويضعون بأقوالهم المواصفات التى لابد من توافرها فى رئيس الدورة المقبلة بما يتفادى معه أخطاء الماضى

البداية كانت مع يوسف شريف رزق الله المدير الفنى السابق لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى والذى كشف بعض الأمور، قائلا «منذ ما يقرب من 3 أسابيع اجتمعت مع دكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة بناء على طلب منها وقد أحضرت معى ترشيحات لسينمائيين فى رأيى أنهم الأنسب لتولى رئاسة المهرجان وهم محمد حفظى المنتج الشاب ودكتور سمير سيف بما لديه من خبرة سينمائية فضلا عن كونه رئيسا للمهرجان القومى للسينما ولديه دراية بإدارة المهرجانات، والمنتجة ماريان خورى التى نجحت فى عمل نقلة نوعية ببانوراما الفيلم الأوروبى، وكذلك دكتورة درية شريف الدين، وبصراحة شعرت أن الوزيرة لديها ميل لاختيار محمد حفظى، وهو بصراحة الأنسب ــ من وجهة نظرى ــ لأنه شاب ولديه علاقات دولية مهمة ويتحدث لغات والدورة المقبلة ستحتاج إلى شغل من نار لأنها مميزة ومهمة».

وأضاف «التأخير بهذا الشكل فى الاختيار يعرض الدورة المقبلة لمشاكل رهيبة ويهدد بعدم اقامتها، خصوصا مع النظر أن الاتحاد الدولى يطالبنا بضروة دفع الاشتراك السنوى وقيمته هذا العام 3500 يورو والذى لابد من دفعه وإلا سنفقد التصنيف الدولى، ويطالبنا الاتحاد كذلك بضرورة الكشف عن رئيس الدورة المقبلة واللائحة الجديدة، وأنا أخبرت عبدالدايم أنه لابد من الاستقرار سريعا على الرئيس الجديد والمدير الفنى لأنه يجب عليهما أن يسافرا لحضور مهرجان كان السينمائى فى مايو المقبل للاتفاق على بعض الأفلام، وطبعا آخر موعد للتسجيل فى كان هو نهاية مارس الحالى، وإذا فاتهم حضور مهرجان كان كارثة كبيرة مع النظر إلى أنه فاتهم مهرجان برلين الماضى».

واستطرد رزق الله حول اجماعه مع الوزيرة وقال «أخبرتها أيضا أن الميزانية الجديدة لابد أن تكون 17 مليون جنيه لسد جميع الديون على المهرجان سواء لأشخاص أو شركات ولدفع مرتبات الموظفين وغيره، وكل هذا يستثنى منه تكلفة أجور حضور النجوم، وكلها مسائل مالية معطلة طبعا، ولذلك أنا لا أحسد رئيس الدورة المقبلة نهائيا لأنه يواجه مشاكل متراكمة منذ الدورة الماضية، ومرور 6 أشهر كاملة بدون عمل، كما أن الدورة الـ 40 مميزة وتحتاج لعمل أكثر من غيرها».

أما الناقد طارق الشناوى فقد اتفق مع رزق الله فى ميله لاختيار محمد حفظى لرئاسة الدورة المقبلة لأنه سينمائى شاب ولابد من وجود دماء جديدة شابة لرئاسة المهرجان، وقال الشناوى «أقول هذا رغم ترشيحى لرئاسة المهرجان ضمن 4 مرشحين من قبل لجنة السينما برئاسة دكتور محمد العدل، والفنان حسين فهمى عندما اعتذر كان على حق لحد كبير لأنه لابد أن يتوافر للرئيس المقبل عدة اشتراطات ومواصفات حتى يمكنه العمل بكل حرية، وأهم هذه الاشتراطات هو زيادة ميزانية المهرجان وبعده لحد ما عن سطوة وزارة الثقافة حتى لا يصطدم بأى معوقات إدارية وبيروقراطية مملة».

أما عن المواصفات التى يجب أن تتوافر فى رئيس المهرجان المقبل، فقال الشناوى «لابد أن يتمتع بشخصية جاذبة ويكون له تواجد قوى فى الحياة الفنية فضلا عن الخبرة والدراية بفن إدارة المهرجانات والقدرة على القيادة والإدارة، فممكن أحضر فنان كبير لتولى الرئاسة ولكنه ليس مديرا جيدا».

وأكد الشناوى أن هناك تراكمات من الماضى وعلى الرئيس الجديد أن يعالج بشكل سريع مسألة تناقص الإقبال الجماهيرى، فأى مهرجان فى الدنيا يقام من أجل الجمهور فى المقام الأول وليس النقاد والصحفيين.

من جانبه، قال المخرج أمير رمسيس عضو لجنة السينما «هذا التأخير يهدم الدورة المقبلة ويعرضها لكارثة كبيرة خصوصا أن 70% من الموسم السينمائى فات مع انقضاء مرجان برلين ووجود مهرجان كان على الأبواب». ووضع رمسيس قائمة بالمواصفات التى لابد من توافرها فى الرئيس المقبل «يجب أن نخرج من فكرة الواجهة، فهناك الكثير ممن يبحثون عن البرستيج والاسم الكبير أكثر من الكفاءة والقدرة على الإدارة، فيجب أن يتوافر فى الرئيس المقبل للمهرجان عدة مواصفات أهمها قدرته على التنظيم وخلق منهج وهوية سينمائية للمهرجان، وأنا لا أمانع اختيار اسم كبير ومشهور ولكنه لابد أن يكون قادرا على الإدارة والاصطدام بكل المعوقات البيروقراطية لوزارة الثقافة، ومن هنا أؤيد اختيار رئيس شاب».

«لازم الوزارة تسأل عن سر التأخير حتى الآن فى الاستقرار على الرئيس المقبل والوزيرة لابد أن تجيب عن هذا الاستفسار وسريعا لأنه يضع لمهرجان فى مهب الريح».. بهذه الكلمات بدأ دكتور محمد العدل حديثه وقال «بصفتى رئيسا للجنة السينما وبعد اجتماعات كثيرة رشحنا للوزيرة 4 أسماء لتختار من بينهم وهم ليلى علوى وحسين فهمى والمخرج شريف مندور والناقد طارق الشناوى، وكل ما كان هناك تأخير فى الاختيار كل ما كانت هناك صعوبة فى إقامة الدورة الـ 40 المقبلة».

وأضاف العدل «منذ البداية حددنا مواصفات رئيس المهرجان وهى أن يكون سينمائيا يجيد اللغات وعلى دراية بكيفية صناعة المهرجانات وإقامتها فضلا عن علاقاته الخارجية، وتمتعه بالبرستيج والكاريزما والتألق سواء لدى النجوم أو الجماهير».

أما المخرج مجدى أحمد على عضو لجنة السينما، فقال «قدمنا للوزيرة الترشيحات بالإضافة لعدة اقتراحات كى يتخلص المهرجان من أى مشكلات تقابله، وهى زيادة ميزانية المهرجان، وتثبيت مقر إقامة المهرجان، والانفصال فى الإدارة عن وزارة الثقافة، وإقامة ورشة للسيناريو وهى موجودة فى كل مهرجانات العالم، وتشكيل لجنة أمناء للمهرجان، ووجود فريق علم احترافى يعمل طوال العام، وأخيرا شراء أجهزة DCP حتى لا تضطر إدارة المهرجان كل عام لتأجيرها بمبالغ باهظة»، وأكد أن الرئيس المقبل لابد أن يكون شابا وعلى دراية بفن إدارة المهرجانات ويتحدث لغات ولديه علاقات دولية سينمائية.

من ناحيته، عبر المنتج جابى خورى عن استيائه لعدم اختيار رئيس حتى الآن لمهرجان القاهرة واصفا هذا الأمر بـ«الخطر الأكيد» الذى يهدد إقامة الدورة المقبلة التى تحتاج لعمل شاق وكثير، ودعا الوزيرة لسرعة اختياره فى أقرب وقت ممكن.

وعن ترشحه لرئاسة مهرجان القاهرة، قال المخرج سمير سيف «لم يتصل بى أحد على الإطلاق حتى الآن وأشكر من رشحنى لتولى رئاسة المهرجان، وبالطبع لو جاءت لى ووافقت فسأتقدم باستقالتى من رئاسة المهرجان القومى للسينما، وأجد أن التأخير حتى وقتنا هذا فى اختيار رئيس الدورة المقبلة أمر عادى لأنه بالتأكيد هناك مفاوضات ومناقشات فى الكواليس تأخذ وقتها وفى النهاية لابد على المسئولين أن يختاروا أحدا».

وبسؤاله عن أنه لو جاءت إليه الرئاسة فما الذى سيفعله، قال سيف «سأطالب فى البداية بمعرفة الآليات التى يعمل على أساسها المهرجان خصوصا أننا فى ظل منافسة شرسة مع مهرجانات عربية تجد دعما قويا لها من حكوماتها وميزانياتها تفوق ميزانية مهرجان القاهرة بمراحل كثيرة، وهناك بعض الاشتراطات الأخرى التى أحب توافرها حتى يمكننى العمل بحرية، وأحب أقولك إنه عرضت على من قبل رئاسة مهرجان القاهرة أيام تولى جابر عصفور وزارة الثقافة وقبل اختيار دكتورة ماجدة واصف مباشرة».

الشروق المصرية في

26.03.2018

 
 

محمد حفظي رئيسا وشريف رزق الله مديرا فنيا لمهرجان القاهرة السينمائي

سارة نعمة الله

أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة قراراً بتعيين المنتج والسيناريست الشاب محمد على حسن حفظى -محمد حفظى-، رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ 40 وتعيين الناقد والإعلامي يوسف شريف رزق الله مديراً فنياً للمهرجان .

جاء الاختيار بهدف ضخ دماء جديدة فى ادارة المهرجان، مما ينعكس بالايجاب على الحياة الفنية والثقافية فى مصر وذلك نظراً لما يمتلكه حفظى من رؤى ابداعية وافكار مبتكرة ومتجددة، على المستويين الفنى والادارى، اضافة الى علاقاته الفنية القوية اقليمياً وعربياً ودولياً.

يذكر أن حفظى درس الهندسة في لندن، ونجح خلال عقد واحد من الزمن أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي، حيث اختارته مجلة سكرين إنترناشونال ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين ليكون العربي الوحيد الذي تضمنته القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيراً في العالم العربي.

####

المدير الفني لـ"القاهرة السينمائي" يسرد لـ "بوابة الأهرام" كواليس اختيار حفظي رئيسا للمهرجان

سارة نعمة الله

أعرب الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله، عن اعتزازه باختيار السيناريست والمنتج محمد حفظي رئيسًا للدورة الأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وسرد لـل "بوابة الأهرام" كواليس اختياره.

وأوضح رزق الله في إتصال هاتفي لـ"بوابة الأهرام" من دبي حيث تواجده هناك، أنه ألتقى الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة منذ ثلاثة أسابيع ورشح لها اسم المنتج محمد حفظي، ومعه المخرج سمير سيف والمنتجة ماريان خوري والناقدة والإعلامية درية شرف الدين، منوهًا أنه قام بعد ذلك بأيام بالإتصال بحفظي لسؤاله عما إذا كان أحد تحدث معه في شىء لكنه قال لا، مشيرًا إلى أنه قرأ من حديثه معه إستعداده للمهمة وخاطب بعدها الدكتورة إيناس عبد الدايم وأبلغها بالأمر.

وأشار رزق الله إلى أن مهرجان القاهرة السينمائي يحتاج لدماء شابة بالفعل تجدد روحه وهو ما يتوفر في اختيار محمد حفظي بالإضافة لكونه يمتلك علاقات دولية مهمة بالخارج وله خبرة جيدة بالعمل السينمائي.

ونحو ما يطمح إليه المدير الفني في الدورة المقبلة، أكد رزق الله أن المهرجان بحاجة لميزانية كبيرة لأنها ستحتاج كثير من الإنفاق على جميع المستويات وهو ما يطمح أن تحققه وزارة الثقافة.

بوابة الأهرام في

27.03.2018

 
 

بعد اعتذار يسرا وحسين فهمي

محمد حفظي رئيسا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

هشام لاشين

بعد سلسلة من التكهنات والترشيحات المختلفة والاعتذارات صدر قرار وزارة الثقافة المصرية بتعيين المنتج والسيناريست الشاب محمد حفظي، رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40، وتعيين الناقد والإعلامي يوسف شريف رزق الله مديراً فنياً للمهرجان

القرار صدر من وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبدالدايم ويحمل حيثيات ضخ دماء جديدة في إدارة المهرجان، مما ينعكس بالإيجاب على الحياة الفنية والثقافية في مصر؛ وذلك نظراً لما يمتلكه حفظي من رؤى إبداعية وأفكار مبتكرة ومتجددة، على المستويين الفني والإداري، إضافة إلى علاقاته الفنية القوية إقليمياً وعربياً ودولياً .

ودرس حفظي الهندسة في لندن، ونجح خلال عقد واحد من الزمن أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي، حيث اختارته مجلة "سكرين إنترناشونال" ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين ليكون العربي الوحيد الذي تضمنته القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيراً في العالم العربي.

كما قام محمد حفظي بتأليف العديد من الأفلام المعروفة مثل "السلم والثعبان" و"تيتو" و"فتح عينيك"، وأسس شركته "فيلم كلينك" في عام 2007، التي بدأت كورشة سيناريو لتدريس فن كتابة الأفلام، يقوم فيها حفظي بالتدريس بنفسه، ثم أصبحت شركة إنتاج سينمائي، وبدأت إنتاجها عام 2008 بفيلمين حققا إيرادات جيدة وأثارا استحسان النقاد المصريين،وهما "ورقة شفرة" و"زي النهارده".

حفظي من مواليد مارس 1975 وله نشاط سينمائي كبير بل وتلفزيوني كمنتج، ويعد فيلم "اشتباك" واحدا من أهم الأفلام التي تصدت شركته لتوزيعه بعد تراجع شركة أخرى قبل عرض الفيلم بـ48 ساعة، وله العديد من المشاركات فى المهرجانات الدولية، وكان ضيفاً بندوات عديدة وعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2010، مهرجان تروب فست أرابيا 2011 ومهرجان أبوظبي السينمائي في 2012، كما أصبح عضواً بمجلس إدارة غرفة صناعة السينما المصرية منذ سبتمبر 2013 ليكون بمثابة ممثل صناع السينما المستقلة في الغرفة.

وواجه مهرجان القاهرة السينمائي خلال الأعوام الأخيرة سلسلة من التخبط والهجوم عليه بسبب الارتباك، كما تم ترشيح أكثر من اسم لرئاسة المهرجان مثل يسرا وحسين فهمي وكلاهما اعتذر بسبب ارتباطات فنية، ويتوقع أن يعيد حفظي ترتيب الأوراق رغم الوقت القليل المتبقي على هذه الدورة الأربعين، والتي تقام في شهر نوفمبر القادم.

بوابة العين الإماراتية في

27.03.2018

 
 

عاجل| محمد حفظي رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي

أحمد السنوسي

وافق المنتج محمد حفظي منذ قليل على تولي رئاسة الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائى الدولي، والذي ظهر بمستوي متواضع خلال السنوات الأخيرة.

وكان النجم حسين فهمي قد أعتذر عن تولي رئاسة المهرجان بعد أن تعذر تلبيه طلباته  التي تمثلت في 

1- الإشراف على التنظيم بالكامل واختيار المنظمين والمشرفين على حفلي الافتتاح والختام.

2- زيادة الدعم المادي للمهرجان للحصول على موافقة النجوم العالمية بالتواجد في أوقات حدث المهرجان.

3- عودة سهير عبدالقادر، التي شغلت منصب نائب رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عدة دورات، للمهرجان.

####

محمد حفظي: أتمنى تكاتف الجميع لعودة مهرجان القاهرة السينمائي إلى رونقه

أحمد السنوسي

عبر المنتج محمد حفظى،عن سعادته عقب  توليه رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي، وقال حفظى فى تصريح خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»«إن الفترة المقبلة تحتاج إلى العمل والجهد، حتى يمكن تقديم دورة جديدة ومختلفة عن الدورات السابقة، خاصة أن التوقيت صعب، ولكنني سأحاول فى هذه الفترة أن أستعد جيدا لها»

وأضاف محمد حفظى: لابد من تكاتف الجميع من أجل خروج هذه الدورة بشكل يليق باسم مصر، وبمهرجان من أهم مهرجانات السينمائية في العالم

يذكر أن وزارة الثقافة، أصدرت منذ قليل قرارا بتولي محمد حفظى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فى دورته المقبلة.

بوابة أخبار اليوم المصرية في

27.03.2018

 
 

محمد حفظي بعد اختياره لرئاسة «القاهرة السينمائي»: سنعمل علي خروج المهرجان بشكل يليق باسم مصر

كتب ـ خالد محمود:

يعقد السيناريست والمنتج محمد حفظى الرئيس الجديد لمهرجان القاهرة السينمائي اجتماعا الأحد المقبل، مع الناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان، وذلك لوضع التصورات والترتيبات الخاصة بالدورة المقبلة للمهرجان، والتي تحمل الرقم 40، وستكون الميزانية الجديدة في مقدمت الملفات المطروحة للنقاش، فضلا عن إنهاء كافة الأمور المتعلقة بالدورة الماضية.

وقال حفظى في تصريحات خاصة لـ"الشروق" إنه وافق على تولي تلك المسؤلية الكبيرة من منطلق عشقه للسينما، وغيرته على مهرجان القاهرة الذي يحلم بعودته كأحد أكبر المهرجانات السينمائية في العالم.

وأشار إلى أن "الفترة المقبلة تحتاج إلى العمل والجهد حتى يمكن تقديم دورة جديدة ومختلفة عن الدورات السابقة، خاصة أن التوقيت صعب، ولكننى سأحاول في هذه الفترة أن نستعد جيدا لها، وسوف نبدأ التواصل على الفور مع صناع الأفلام العالمية لاختيار باقة مميزة من الأعمال للعرض في دورة المهرجان المقبلة".

ودعى حفظي جميع المهتمين بالسينما للتكاتف من أجل خروج هذه الدورة بالشكل اللائق بمصر أولا وبواحد من أهم المهرجانات السينمائية في العالم ثانيا.

من جانبه كشف الناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله لـ«الشروق» كواليس اختيار المنتج والسيناريست محمد حفظي لرئاسة مهرجان القاهرة، وقال إنه تحدث مع وزيرة الثقافة بشأن اختيار حفظى ليتولى رئاسة المهرجان، والتى رحبت على الفور، وبعدها تحدث مع حفظي الذي كان متواجدا في بيروت الأربعاء الماضي، والذي أبدى استعدادا لقبول المهمة، ثم اجتمعت الوزيرة بحفظي صباح اليوم الاثنين للاتفاق على التفاصيل.

وأضاف رزق الله: تحدثت مع محمد حفظى وأعطيته فكرة شاملة عن وضع المهرجان، وضرورة إغلاق أوراق دورة العام الماضى، وإعطاء كافة حقوق من تعاونوا مع المهرجان، حتى نتفرغ تماما للدورة الاربعين التى يجب أن تخرج في أبهى صورة، وهناك مؤشرات من قبل وزيرة الثقافة بذيادة ميزانية المهرجان لايمانها بقيمته ومكانته وهى متحمسة جدا.

وكانت وزيرة الثقافة ايناس عبد الدايم قد اعلنت ظهر اليوم ـ الاثنين ـ عن اختيارها محمد حفظي لرئاسة "القاهرة السينمائي" في دورته المقبلة، وقالت في بيان صادر عن المركز الصحفي للوزارة بان اختيار السيناريست والمنتج الشاب لرئاسة المهرجان السينمائي الاقدم في المنطقة العربية جاء بهدف ضخ دماء جديدة فى ادارة المهرجان، بما ينعكس بالايجاب على الحياة الفنية والثقافية فى مصر.

مشيرة إلى ما يمتلكه حفظى من رؤى إبداعية وافكار مبتكرة ومتجددة على المستويين الفنى والإداري إضافة إلى علاقاته الفنية القوية إقليميا وعربيا ودوليا.

####

تعرف على محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

كتب- حاتم جمال الدين

أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة قرارا بتعيين المنتج والسيناريست الشاب محمد حفظي، رئيسا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40، وتعيين الناقد والإعلامي يوسف شريف رزق الله، مديرا فنيا للمهرجان.

جاء الاختيار بهدف ضخ دماء جديدة في إدارة المهرجان ما ينعكس بالإيجاب على الحياة الفنية والثقافية في مصر، وذلك نظرا لما يمتلكه «حفظي»، من رؤى إبداعية وأفكار مبتكرة ومتجددة على المستويين الفني والإداري إضافة إلى علاقاته الفنية القوية إقليميا وعربيا ودوليا.

يُذكر أن محمد حفظي، درس الهندسة في لندن ونجح خلال عقد واحد من الزمن أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي حيث اختارته مجلة «سكرين إنترناشونال»، ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين ليكون العربي الوحيد الذي تضمنته القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيرا في العالم العربي.

بدأ «حفظي»، في مجال الكتابة بسلسلة من الأفلام الناجحة مثل: السلم والثعبان 2001، تيتو 2004، ملاكي إسكندرية 2005، الذي نال عنه جائزة أفضل مؤلف في مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما 2005، 45 يوم، الذي حصل على جائزة أفضل مؤلف في مهرجان أوسكار السينما المصرية 2007، التوربيني 2007، وردة 2014، كما شارك في كتابة وإنتاج الفيلم الروائي «من ألف إلى باء» الذي شهد تعاونا بين فريق من كبار صناع السينما العربية في مصر، الإمارات ولبنان، وعُرض في افتتاح مهرجان أبو ظبي السينمائي عام 2014.

أسس عام 2005 شركة لتطوير السيناريو والإنتاج وقدم من خلالها 19 فيلما في مصر، الولايات المتحدة الأميركية، المملكة المتحدة بجانب العديد من الدول العربية كما شارك كمنتج منفذ في فيلم الرعب The Pyramid 2014، بالتعاون مع شركة Silvatar Media Fox International، وله العديد من المشاركات في المهرجانات الدولية وكان ضيفا بندوات عديدة وعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2010، مهرجان تروب فست أرابيا 2011، ومهرجان أبو ظبي السينمائي في 2012.

وأصبح «حفظي»، عضوا بمجلس إدارة غرفة صناعة السينما المصرية منذ سبتمبر 2013 ليكون بمثابة ممثل صناع السينما المستقلة في الغرفة، كما أُختير مديرا لـمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة بداية من دورته الـ16، وتقديرا لجهوده في دعم وتطوير السينما المستقلة في مصر.

تم تكريم «حفظي» في الدورة الثانية من موسم الفنون المستقلة بشهر فبراير 2014 كما ادار وحاضر في ورش عمل متعلقة بكتابة السيناريو بالجامعة الأميركية في القاهرة.

الشروق المصرية في

27.03.2018

 
 

المنتج محمد حفظي رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي

وزارة الثقافة: لديه رؤية إبداعية وأفكار مبتكرة

القاهرة: «الشرق الأوسط»

أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، قراراً بتعيين المنتج والسيناريست محمد حفظي رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40، وتعيين الناقد والإعلامي يوسف شريف رزق الله، مديراً فنياً للمهرجان.

وقالت الوزارة في بيان صحافي: «جاء الاختيار بهدف ضخ دماء جديدة في إدارة المهرجان، مما ينعكس بالإيجاب على الحياة الفنية والثقافية في مصر؛ وذلك نظراً لما يمتلكه حفظي من رؤى إبداعية وأفكار مبتكرة ومتجددة على المستويين الفني والإداري، إضافة إلى علاقاته الفنية القوية، إقليمياً، وعربياً، ودولياً».

ويمتلك حفظي سجلا حافلا من مهارات كتابة السيناريو والإنتاج الفني، والخبرات السينمائية داخل وخارج مصر. ودرس «الرجل الأربعيني» الهندسة في العاصمة البريطانية لندن، ونجح خلال عقد واحد، في أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتّاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي، بعدما اختارته مجلة «سكرين إنترناشيونال» ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين ليكون العربي الوحيد الذي تضمنته القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيراً في العالم العربي. وبدأ حفظي في مجال الكتابة بسلسلة من الأفلام الناجحة مثل «السلم والثعبان» عام 2001، و«تيتو» عام 2004، و«ملاكي إسكندرية» عام 2005، الذي نال عنه جائزة أفضل مؤلف في مهرجان «المركز الكاثوليكي للسينما» 2005، بالإضافة إلى فيلم «45 يوم» الذي حصل على جائزة أفضل مؤلف في «مهرجان أوسكار السينما المصرية» 2007، و«التوربيني» 2007، ووردة 2014.

في السياق نفسه، شارك حفظي في كتابة وإنتاج الفيلم الروائي «من ألف إلى باء» الذي شهد تعاوناً بين فريق من كبار صناع السينما العربية في مصر، والإمارات ولبنان، وعُرض في افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2014، وأسس عام 2005 شركة لتطوير السيناريو والإنتاج، وقدم من خلالها 19 فيلماً في مصر، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، بجانب العديد من الدول العربية، كما شارك كمنتج منفذ في فيلم الرعب The Pyramid، بالتعاون مع شركة Silvatar Media Fox International وله العديد من المشاركات في المهرجانات الدولية، وكان ضيفاً بندوات عديدة، وعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2010، ومهرجان تروب فست أرابيا 2011 ومهرجان أبوظبي السينمائي في 2012، وأصبح حفظي عضواً بمجلس إدارة غرفة صناعة السينما المصرية منذ سبتمبر (أيلول) 2013 ليكون بمثابة ممثل صناع السينما المستقلة في الغرفة، كما اختير مديراً لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة بداية من دورته الـ16.

الشرق الأوسط في

28.03.2018

 
 

محمد حفظي رئيسا لمهرجان القاهرة ويوسف شريف رزق الله مديرا فنيا

فايزة هنداوي

القاهرة – «القدس العربي» : استقرت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة ايناس عبد الدايم أخيرا على اختيار رئيس للدورة المقبلة من مهرجان القاهرة السينمائي، فسمت المنتج والسيناريست محمد حفظي، الذي سبق له تجربة العمل كمدير لمهرجان الاسماعيلية السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة وحقق نجاحا كبيرا.

كذلك وقع الاختيار على الناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله ليكون مديرا فنيا للمهرجان.

اختيار حفظي جاء متأخرا، نظرا لاقتراب موعد الدورة الأربعين التي ستعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، حيث كان قد وقع الاختيار على الفنان حسين فهمي، الذي اعتذر عن المهمة بعد مطالبته بشروط لم تتوفر.

يذكر أن محمد حفظي درس الهندسة في لندن ونجح خلال عقد واحد من الزمن في أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي، حيث اختارته مجلة «سكرين إنترناشونال» ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين ليكون العربي الوحيد، الذي تضمنته القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيراً في العالم العربي، واشتهر في مجال الكتابة في سلسلة من الأفلام الناجحة مثل السلم والثعبان (2001) ، تيتو (2004)، ملاكي إسكندرية (2005) الذي نال عنه جائزة أفضل مؤلف في مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما 2005، «45 يوم» الذي حصل على جائزة أفضل مؤلف في مهرجان أوسكار السينما المصرية 2007، التوربيني (2007) ، وردة (2014) ، كما شارك في كتابة وإنتاج الفيلم الروائي «من ألف إلى باء»، الذي شهد تعاوناً بين فريق من كبار صناع السينما العربية في مصر، الإمارات ولبنان، وعُرض في افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2014، أسس عام 2005 شركة لتطوير السيناريو والإنتاج وقدم من خلالها 19 فيلماً في مصر، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة إلى جانب العديد من الدول العربية، كما شارك كمنتج منفذ في فيلم الرعب «ذا بيراميدز» عام 2014 بالتعاون مع شركة أجنبية، وله العديد من المشاركات في المهرجانات الدولية وكان ضيفاً على ندوات عديدة وعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2010، مهرجان تروب فست أرابيا 2011 ومهرجان أبوظبي السينمائي في 2012.

وأصبح حفظي عضواً في مجلس إدارة غرفة صناعة السينما المصرية منذ سبتمبر/أيلول 2013 ليكون بمثابة ممثل صناع السينما المستقلة في الغرفة، كما اختير مديراً لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة بداية من دورته الـ16، وتقديراً لجهوده في دعم وتطوير السينما المستقلة في مصر، تم تكريم حفظي في الدورة الثانية من موسم الفنون المستقلة في شهر فبراير/ شباط 2014 كما أدار وحاضر في ورش عمل متعلقة بكتابة السيناريو في الجامعة الأمريكية في القاهرة.

القدس العربي اللندنية في

28.03.2018

 
 

"محمد حفظي" رئيساً لـ"مهرجان القاهرة السينمائي 40"

محمد حجازي

بعد حرق العديد من الأسماء، وإعتذار النجم "حسين فهمي"، عن تولّي مهمة رئاسة "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" رسا الإختيار على السيناريست والمنتج "محمد حفظي" ليكون سيد الدورة الـ 40 للمهرجان، وبالتالي تم تجاوز قطوع إستقالة الدكتورة "ماجدة واصف"، التي لم تذكر الأسباب الموجبة لقرارها هذا. بينما لم يسجل أي رد فعل لـ حفظي" بعد.

هذا التعيين غايته بث روح الشباب في إدارة المهرجان الحاضر منذ العام 1976 مع الراحل "كمال الملاخ" الذي ظل على رأسه طوال 7 سنوات، وتعاقب على رئاسته بعد ذلك كثيرون كان أبرزهم الراحل "سعد الدين وهبة" الذي سجّل مواقف وطنية عروبية مانعاً أي تطبيع مع العدو الإسرائيلي في مجال السينما، وكان آخر من إستقال قبل "واصف" من المنصب الناقد الراحل "سمير فريد". بينما لعب النجم حسين فهمي" دوراً محورياً في إستقدام النجم العالمي "آلان ديلون" وتكريمه في القاهرة، التي يفترض أن تشهد في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل دورة متميزة جداً مع "حفظي" الكاتب الماهر، والناشط سينمائياً كمنتج وكمدير لأكثر من ورشة عمل للتدريب على الكتابة، أو كعضو تحكيم في العديد من التظاهرات المحلية والإقليمية.

"حفظي" كان العريس المتوقع للفنانة التونسية "هند صبري" لكن النصيب لم يحصل. ورغم أن دراسته الجامعية في لندن كانت في مجال الهندسة إلاّ أن الكتابة للشاشتين جذبته وكان أول أفلامه "السلّم والثعبان" (مع أحمد حلمي، هاني سلامة، وحلا شيحة) أتبعه بـ "تيتو" (أحمد السقا، وحنان ترك) "فتّح عينيك" (نيللي كريم، ومصطفى شعبان) "ملاّكي إسكندرية" (أحمد عز، غادة عادل، وخالد صالح) "التوربيني" (شريف منير، وأحمد رزق) "ورقة شفرة" (عام 2008 وإعتبر أول إنتاج له) وكتب سيناريو "أسوار القمر" للمخرج "رياض العريان" (مع منى زكي، عمرو سعد، وآسر ياسين) وشارك إنتاجياً في مسلسلي "سابع جار، و"أنا شهيرة أنا الخائن"، وأنتج (الشيخ جاكسون، هيبتا المحاضرة الأخيرة، إشتباك، البحث عن أم كلثوم، علي معزة وإبراهيم) وشارك في إنتاج شريط "يا طير الطاير" لـ "هاني أبو أسعد".

هذا التعيين لـ "محمد حفظي" جاء في محله، ولا بد أنه سيخدم المهرجان دون شك، بعدما تكاثرت الأقاويل حوله، والجيد في السياق أن الناقد "يوسف شريف رزق الله" سيظل في منصبه كمدير فني للمهرجان.

الميادين نت في

28.03.2018

 
 

محمد حفظي: اختياري رئيسًا لمهرجان القاهرة يجعل سعادتي مختلطة بين المسؤولية والسعادة

كتب- علاء عادل:

أعلنت وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم عن اختبار المنتج والسيناريست محمد حفظي رئيسًا لـمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأربعين (من 15 إلى 24 نوفمبر)، خلفًا للناقدة ماجدة واصف، فيما يستمر الناقد السينمائي الكبير والإعلامي يوسف شريف رزق الله مديرا فنيا للمهرجان.

وعن هذا الاختيار قال حفظي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك "عاصرت مهرجان القاهرة كواحد من الجمهور، وكسينمائي ثم كأحد أعضاء فريق المهرجان خلال السنوات الأخيرة. اختياري في هذه الدورة رئيسا لأحد أهم وأقدم مهرجانات العالم العربي يجعل سعادتي مختلطة مع إحساسي بالمسؤولية الكبيرة. كل ما أفكر به الآن هو كيفية تطوير المهرجان وعلاج مشكلات الدورات السابقة، والبناء على جهود وإنجازات بُذلت وتحققت من قبل، وأكثر ما يجعلني متحمسا هو التعاون مع

السينمائي الكبير الرائع يوسف شريف رزق الله الذي يستمر مديرا فنيا للمهرجان، كما أتوجه بالشكر وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم على ثقتها بي".

وقبل رئاسته للمهرجان كان حفظي عضوا للمجلس الاستشاري بـمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومستشارًا لـملتقى القاهرة السينمائي التابع للمهرجان، كما كان حفظي عضو لجنة تحكيم دورة 2010 من المهرجان.

وقد شغل حفظي منصب مدير مهرجان إسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام الوثائقية والقصيرة لمدة دورتين، وأيضًا هو عضو بـغرفة صناعة السينما المصرية منذ عام 2013، وعبر كل هذه الأنشطة يستمر حفظي في دعم السينما المستقلة بمصر والعالم العربي.

وفي عام 2013، كان حفظي هو العربي الوحيد الذي اختارته مجلة Screen International  ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين، وفي عام 2016 اختارته مجلة Variety ضمن قائمة "10 أسماء لابد أن تعرفهم في صناعة السينما العربية"، وشاركت أفلامه على نطاق واسع في مهرجانات سينمائية كبيرة شملت مهرجان كان السينمائي، مهرجان فينيسيا السينمائي، مهرجان سندانس السينمائي، مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، وحصلت أفلامه خلال جولاتها على أكثر من 80 جائزة دولية، ومن بين الأفلام الأخيرة التي قدمها فيلم اشتباك الذي اختاره مهرجان كان ليفتتح قسم نظرة ما في دورته الـ 70.

وفي عام 2005، أسس حفظي شركته فيلم كلينك التي تعتبر منصة مركزية لإنتاج الأفلام المستقلة في مصر والعالم العربي، وبجانب أعماله كسيناريست ومنتج، ينشط محمد حفظي في أوجه مختلفة من صناعة السينما وقدم العديد من ورش العمل وبرامج التدريب في صناعة السينما بالتعاون مع منظمات ومؤسسات دولية، كما شارك كـعضو لجنة تحكيم في مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي عام 2011، بجانب العديد من المهرجانات المحلية والعربية.

الوفد المصرية في

28.03.2018

 
 

محمد حفظى يكسب حسين فهمى لرئاسة «القاهرة السينمائى»

كتبت_آية رفعت

فى مفاجأة غير متوقعة اختارت وزيرة الثقافة د.إيناس عبدالدايم المنتج والسيناريست محمد حفظى ليترأس الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى؛ حيث تم انطلاق بيان رسمى من داخل الوزارة، والذى ضربت بذلك كل التوقعات والأسماء التى كانت مطروحة لتولى رئاسة المهرجان، حيث كان هناك شبه تأكيد على تولى النجم حسين فهمى مرة أخرى لرئاسة المهرجان بعد مرور أكثر من 10 سنوات عن تركه، وكذلك الأمر كانت هناك ترشيحات للنجمة ليلى علوى والمنتجة ماريان خورى.

وجاء اختيار حفظى قنبلة فى الوسط خاصة أنه لم يكن من الأسماء المطروحة وعبر السينمائيون على صفحاتهم الرسمية على فرحتهم لهذا الاختيار مؤكدين أن جيل الشباب يأتى بقوة، متفائلين خيرا بانجازات فحفظى الفنية خاصة أنه قد تولى منصب مدير فني لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة خلال عامى 2012 و2013، بالإضافة إلى علاقاته الخارجية الطيبة.

ومن المتوقع أن يبدأ حفظى بعقد جلسات العمل مع فريق المهرجان خلال الأيام القليلة المقبل، حيث وقع اختيار الوزارة على التجديد للناقد الكبير يوسف شريف رزق الله كمدير فني للدورة الثالثة على التوالي، بينما سيتم عقد اتفاقات لتكوين فريق عمل جديد يتولى الأمور التنظيمية والفنية للمهرجان.ش

روز اليوسف اليومية في

29.03.2018

 
 

حفظي لقيادة «القاهرة السينمائي».. هل ينتشل المهرجان؟

هاجر حمزة

انقسم الوسط السينمائي حول قرار الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، تولي المنتج والسيناريست محمد حفظي، رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دروته الأربعين، البعض يراه دعما وتشجيعا وضخ دماء شبابية جديدة لقيادة المهام الكبيرة، وآخرون تخوفوا من نقص خبرة حفظي في إدارة المهرجان، في ظل الحالة متردية التي يعانيها منذ سنوات؛ من عدم القدرة على جذب أفلام جديدة أو حضور نجوم عالمية مميزة، بل فرار النجوم المصريين من حضور فاعلياته.

وترى الناقدة ماجدة خير الله، أن اختيار المنتج محمد حفظي لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، خطوه جيدة ومنطقية وتبشر بنجاح الدورة الأربعين.

على الجانب الآخر، قالت خيرية البشلاوي، الناقدة الفنية: “لا أعرف مدى قدرة محمد حفظي على إنعاش مهرجان أوشك على السقوط، نحتاج إلى رئيس لديه قدره على إعادة المهرجان لعصره الذهبي، وأن يضعه عمليا على خريطة المهرجانات الدولية الجديرة بالاهتمام”.

وأضافت البشلاوي لـ”البديل”، أن قدرة حفظي لا تتجاوز نسبة 50% لتأدية المهمة، والتجربة سيراها الجميع في الدورة المقبلة، متابعة أن اختياره بسبب واقع السينما حاليا، في ظل ندرة الأسماء القادرة على تأدية المهمة، مستطردة: “قد يكون لحفظي بعض الإمكانيات نظرا لإنتاجه العديد من الأفلام التي شاركت في مهرجانات دولية، لكنها لن تَظهر كفاءتها إلا باختبار حقيقي”.

ولفتت الناقدة الفنية، إلى استمرار أزمة نفس فريق العمل القديم، الذي ينتقل مع كل رئيس جديد للمهرجان، متشككة في قدرته على إقامة مهرجان قوي ومتوهج تحت إدارة حفظي، وستكون المهمة قاصرة فقط على تحريك عجلة المهرجان حتى لا يسقط، مؤكدة أن الدكتورة إيناس عبد الدايم، كانت أمام مهمة شديدة الصعوبة لاختيار رئيس المهرجان المقبل، في ظل الأسماء التي كانت مطروحة ولا تليق باسم مهرجان القاهرة.

وعن الإبقاء على الناقد يوسف شريف رزق الله، مديرا فنيا للمهرجان، قالت البشلاوي: “لا أحد ينكر أن لديه خبرة سينمائية طويلة، لكن الأزمة مستمرة، لاسيما أنه كان مديرا فنيا للمهرجان في الدورات الماضية، ولم نرى أي انتعاش، وعاون الدكتورة ماجدة واصف على مدار دورتين في إدارة المهرجان، ورغم خبرتها في إدارة الفاعليات الثقافية الكبيرة، إلا أنها أوصلت المهرجان لحالة الموات، ولا نعلم ما الذي يقدمه رزق الله في الدورة الأربعين، لكن نتمنى في النهاية، تنظيم دورة تليق باسم مصر وبحجم مهرجان عريق للسينما”.

ومن جانبه، أعرب محمد حفظي، في تصريحات صحفية عن سعادته برئاسة المهرجان في دورته المقبلة، مضيفا أنه سوف يعكف على البدء في تجهيز الدورة المقبلة منذ اللحظة للوصول بالمهرجان إلى الشكل المطلوب، وتحقيق الهدف منه.

ودرس محمد حفظي الهندسة في لندن، ونجح خلال عقد واحد من الزمن أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي، حيث اختارته مجلة سكرين إنترناشونال ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين، ليكون العربي الوحيد ضمن القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيرًا في العالم العربي.

وبدأ حفظي في مجال الكتابة بسلسلة من الأفلام الناجحة مثل السلم والثعبان (2001)، وتيتو (2004)، وملاكي إسكندرية (2005)، الذي نال عنه جائزة أفضل مؤلف في مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما 2005 ، و45 يوم، الذي حصل على جائزة أفضل مؤلف في مهرجان أوسكار السينما المصرية 2007، والتوربيني (2007)، ووردة (2014)، كما شارك في كتابة وإنتاج الفيلم الروائي من “ألف إلى باء”، الذي شهد تعاونًا بين فريق من كبار صناع السينما العربية في مصر والإمارات ولبنان، وعُرض في افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2014.

وأسس حفظي عام 2005 شركة لتطوير السيناريو والإنتاج، وقدم من خلالها 19 فيلمًا في مصر، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، بجانب العديد من الدول العربية، كما شارك كمنتج منفذ في فيلم الرعب  The Pyramid( 2014) بالتعاون مع شركةSilvatar Media Fox International، وله العديد من المشاركات في المهرجانات الدولية، وكان ضيفًا بندوات عديدة وعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2010، ومهرجان تروب فست أرابيا 2011، ومهرجان أبوظبي السينمائي في 2012.

وأصبح حفظي عضوًا في مجلس إدارة غرفة صناعة السينما المصرية منذ سبتمبر 2013، ليكون بمثابة ممثل صناع السينما المستقلة في الغرفة، كما اختير مديراً لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، بداية من دورته الـ16.

البديل المصرية في

29.03.2018

 
 

محمد حفظي رئيساً لـ «مهرجان القاهرة»

عُرف السيناريست المصري بكتابة سلسلة من الأفلام الناجحة (عن الويب)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية، أوّل من أمس أنّه تمّ تعيين الكاتب والسيناريست محمد حفظي (1975) رئيساً للدورة الـ 40 من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي». ولفتت وزيرة الثقافة، إيناس عبدالدايم، في بيان إلى أنّ الإختيار «جاء بهدف ضخّ دماء جديدة في إدارة المهرجان، مما ينعكس إيجاباً على الحياة الفنية والثقافية في مصر، نظراً لما يمتلكه حفظي من رؤى إبداعية وأفكار مبتكرة ومتجددة على المستويَيْن الفني والإداري، إضافة إلى علاقاته الفنية القوية إقليمياً وعربياً ودولياً». ويأتي حفظي ليخلف ماجدة واصف التي أنهت مهمّتها مع ختام الدورة الـ 39 العام الماضي، وبعدما اعتذر الفنان حسين فهمي عن عدم تولّي رئاسة المهرجان في دورته المقبلة بسبب ارتباطاته الفنية.

مع العلم بأنّه من المقرّر أن تجري فعاليات «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» بين 15 و24 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018.

يُذكر أن حفظي عُرف بكتابة سلسلة من الأفلام الناجحة، مثل: «السلم والثعبان» (2001)، و«تيتو» (2004)، و«ملّاكي إسكندرية» (2005)، و«45 يوم» (2007).

الأخبار اللبنانية في

29.03.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)