كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

"حفظي".. بين مخاوف البيزنس.. وحرس القاهرة السينمائي القديم!

سيد محمود سلام

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 

كان ضروريا أن تفكر وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم فى اختيارها لرئيس جديد لمهرجان القاهرة السينمائى، بعيدًا عن ترشيحات لجنة المهرجانات، وعن الأفكار والأسماء التقليدية التى حاصرت حتى أفكار القريبين من المهرجان من نقاد وصحفيين وسينمائيين، فدارت جميعها فى فلك أسماء منها حسين فهمى وليلى علوى وطارق الشناوى وشريف مندور.

وأجرى تصويت بهم ووضعت نتيجته أمام الوزيرة .. ثم طرحت أسماء أخرى منها ماريان خورى وهى للعلم من الشخصيات التى لقيت قبولا كبيرا قبل أن تختار الوزيرة الكاتب والمنتج محمد حفظى.. وكل الأسماء التى طرحت لها خبرة فى المجال السينمائى، وأى منهم بإمكانه القيام بالمهمة..لكن يبدو أن الظروف تتطلب شخصًا بمواصفات محمد حفظى.

وقد مُرست ضغوط من جهات عدة على وزيرة الثقافة يمكن أن يطلق على أصحابها "الحرس القديم"، لمستها فى أثناء تواجدى بمدينة شرم الشيخ عندما تحدثنا معا وبحضور بعض زملائنا عن من يحاولون الدفع به إلى هذا المقعد.. وكانت هى والحق يقال تسعى لإقناع حسين فهمى بقبول المهمة حتى بعد اعتذاره، ولمست فيها إنه إذ لم يقبل حسين فهمى المهمة فالتفكير سيختلف ومن ثم عليها أن تدخل فى مناقشات مع بعض الشخصيات ومنهم يوسف شريف رزق الله مدير المهرجان.. والذى نجح فى أن يضع لها الاسم المناسب لهذه المرحلة.. وهو محمد حفظى..

وقبل أن يبدأ حفظى مهمته الصعبة جدا، هناك نقاط يجب أن يضعها أمام عينيه، فالدورة المقبلة التى يحتفل فيها بأربعين عاما من عمر المهرجان، تتطلب تفكيرا كرؤية وزيرة الثقافة لمن سيقوم بمهمة رئيس المهرجان – أى أن تتعامل خارج حسابات الشخصيات التقليدية التى أحاطت المهرجان خلال سنوات طويلة باستشارات وخدمات قد تكون غير مجدية للمرحلة المقبلة.. وقد أكدت تجربة مهرجان الجونة السينمائى والتى حضرها محمد حفظى وأظنه كان أحد من شاركوا فيها بأى شكل من الأشكال..

هو أكثر من يعلم خريطة الأفلام العالمية التى يجب أن تستقطب من منطلق حضوره للمهرجانات العالمية، وكثرة احتكاكه بالسينمائيين وخاصة شركات الإنتاج أيضا كمنتج، وكاتب، وعلاقاته المتشابكة بين السينمائيين العرب والمصريين والأجانب..

أما المخاوف من تضارب الاختصاصات وتداخلها كونه منتجًا، ولديه شركة إنتاج سبق للمهرجان أن استعان بأعمالها، فمحمد حفظى أذكى بكثير مما يتخيله البعض، ومن تنبؤات لن تكون موجودة، مع إنه كمنتج لا مانع من خدمة المهرجان من خلالها بطرح ما لديها من أفلام كما حدث من قبل فى العامين الماضيين، وأن يستفيد المهرجان منها، لأنها شركة لديها قدرة على توزيع وإنتاج أفلام مصرية وعربية وأجنبية، وقد تخدم المهرجان، مع أن حفظى قد لا يحبذ ذلك خوفا مما بدا البعض التنويه له على صفحاتهم الشخصية بأن المهرجان سيكون فى أحضان تلك الشركة.

أما المعلم الكبير الأستاذ يوسف شريف رزق الله وهو من حبذ فكرة الاستعانة باسم محمد حفظى لخبرته وكونه واجهة مشرفة للسينما وللمهرجان – رزق الله – هو أحد مكاسب هذا المهرجان، وهو إضافه مهمة وترشيحه للعمل مديرًا فنيًا للدورة الأربعين هو وأن كان عبئا عليه، إلا أنه خبرة قد لا يكون له مثيل فى هذه المهمة، وكل من عملوا معه يدركون ذلك، حتى إن حسين فهمى نفسه كان يعول عليه فى مهمته إن قبل رئاسة المهرجان قبل اعتذاره..

نجحت وزيرة الثقافة فى أن تنهى جدلا كبيرا، كان قائما، دفع بكثير من الأشخاص للمطالبة بتأجيل الدورة المقبلة، وهو تفكير غير مقبول، لأنه يعبر عن فراغ، وضعف الكفاءات.. واختيار حفظى أكد أن الكفاءات موجودة، ولكن بحاجة إلى تفكير بعيدًا عن اللجان والمستشارين والخبراء والمنظرين.. تفكير هدفه أن نتقدم خطوات بمهرجان القاهرة السينمائى!

بوابة الأهرام في

30.03.2018

 
 

صباح الفن

القاهرة السينمائي

إنتصار دردير

أخيرا أصبح للدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي رئيسا بصدور قرار د.ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة باسناد المهمة للمؤلف والمنتج محمد حفظي الذي جاء بعد شهور من الترقب والمداولة، فمنذ تولي الوزيرة منصبها وهذا الأمرفي مقدمة أولوياتها لاسيما وأن الوقت كان عاملا حاسما،وبالطبع لم يكن الاختيار سهلا فقد تم ترشيح أسماء عديدة وسط لغط وتشويش كبير وفي ظل المشتاقين، والحالمين، والمزايدين، وما أكثرهم، جاء اختيار حفظي ليضع حدا لكل الشائعات ويبدأ مهمته الكبيرة في العبور بالدورة المقبلة الي برالأمان، لاستعادة بريق المهرجان الذي فقده بعد أن خفتت أضواؤه وتعددت أزماته وتذبذب مستواه، ولدي حفظي تجربة واسعة في السينما تؤهله لذلك حيث استطاع أن يثبت نفسه كواحد من أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم وقد اختارته مجلة »سكرين انترناشيونال» ضمن قادة المستقبل كأحد صناع السينما تأثيرا في العالم العربي، بالاضافة لتجربته التي أسسها لتطوير السيناريو والانتاج والتي قدم من خلالها 19 فيلما في مختلف الدول العربية،وحسنا فعلت الوزيرة بابقاء الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله مديرا فنيا لكفاءته وخبرته الواسعة.

بالتأكيد المهمة ليست سهلة والمطلوب رؤية طموحة لاجراء تغيير جذري وايجابي في الدورة المقبلة من حيث فريق العمل ومن حيث البرامج اذ يواجه المهرجان مشاكل رئيسية لابد من حلول غير تقليدية لها،أولها ضعف الميزانية المخصصة له والحقيقة أنه لن تستطيع وزارة الثقافة بمفردها تحملها بل لابد من البحث عن رعاة كبار أسوة بمهرجان دبي الذي تدعمه نحو ثلاثين جهة علي الأقل ومهرجان كان الذي تساهم أكثرمن مائتي جهة في تمويله، ثم مشكلة غياب الفيلم المصري عن مسابقات المهرجان والتي تفاقمت في الدورات الاخيرة، وهو ما يتطلب حلولاً عاجلة بالاضافة للعمل علي عودة سوق الفيلم الذي توقف في ظروف غامضة، واضافة احتفالية خاصة تعكس تاريخ المهرجان، وتعبر عن مشواره ونجومه الذين أضاءوا لياليه وتوجه الدعوة لنجوم السينما العالمية الكبار الذين شهدوا دوراته الأولي، وأن تقترح مسابقة استثنائية تواكب العيد الـ ٤٠ للمهرجان، وباعتباره الوحيد بالشرق الأوسط الذي يحمل صفة الدولية يستحق كل اهتمام ودعم ليس من الدولة فقط بل من كافة الجهات المعنية.

أخبار اليوم المصرية في

30.03.2018

 
 

«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»

بقلم : طارق مرسي

أطلقت وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم أول «ضربة» سينمائية وهى كما وصفها السينمائيون أنفسهم من النوع الثقيل.. ضربة أصابت الهدف المنشود، وأنهت الجدل حول إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى التوقيت المثالى بإسناد المهمة الصعبة إلى السينمائى الواعد «محمد حفظى»، وهو من الأسماء التى فرضت نفسها على الساحة السينمائية بإبداعاته مؤلفًا ومنتجًا.

«حفظى» الرئيس الجديد ورقم 8 فى قائمة رؤساء المهرجان الدولى العريق، الذى أطلقه الناقد كمال الملاخ منذ 43، وهو نفس عمر رئيسه الجديد وهذا ما يعكس وعى المنظومة الثقافية بأهمية إسناد المهمة لجيل من الشباب يتحقق فيه المواصفات الكفيلة بإدارة مهرجان دولى كبير بكفاءة، رغم أن كل التكهنات كانت تسير فى اتجاه أسماء أخرى لكن «د. إيناس» قضت على الفتنة وحققت الهدف لتؤكد أن أزمات السينمائيين فى أيد أمينة بعد سنوات من التخبط والعشوائية والفوضى، رغم الجهود التى بذلها الرؤساء السابقون بعد رحيل سعد الدين وهبة، وهم النجم حسين فهمى والإعلامى شريف الشوباشى وعزت أبوعوف والناقد الراحل سمير فريد ود. ماجدة واصف وهؤلاء طاردهم شبح «ضربات» سعد وهبة التى أسهمت فى الشهرة العريضة للمهرجان، وجميعهم تأثر أداؤهم بالميزانية المحددة فى سوق سينمائية متوحشة، وطلبوا الرحيل فى هدوء.. لكن هذه المرة ويبدو فى فلسفة القرار الوزارى أن يكون الاختيار دقيقًا وواعيًا يعكس سعى وزارة الثقافة لتقديم مهرجان عملاق يليق باسم مصر ومبدعيها من خلال رئيس جديد صاحب خبرات سينمائية واتصالات موسعة بالمهرجانات العالمية.. وبالتالى لن تبخل الوزارة فى تقديم الدعم له وفى ظل وجود رعاة يدركون قيمة وأهمية المهرجان، وقدموا وثائق الجدية والاحترام فى الدورة الماضية وهى قناة DMC التى يبخل مسئولوها عن المهرجان بالجهد والمال ومن المتوقع فى حال استمرار الرعاية أن يكون الدعم أكبر وأفضل فى ظل وجود إدارة جديدة.

«حفظى» كما تقول صحيفة حالته السينمائية.. قدم للأرشيف السينمائى كمؤلف أفلاما مهمة مثل «تيتو» و«السلم والثعبان» و«ملاكى إسكندرية»، كما أطلق بصفته منتج أفلام «ورقة شفرة» و«زى النهاردة»، و«لامؤاخذة» وأخيرا «شيخ جاكسون» و«اشتباك» وهى أفلام أثارت جدلا واسعا من خلال الشركة التى يملكها «فيلم كلينك»، والتى كانت طرفا مدعما فى المهرجان فى دوراته الماضية.. والمتابع لأفلامه - منتجا ومؤلفا - يلمس أنه صاحب رؤية سينمائية شابة هدفها تقديم أفكار جديدة ووجوه واعدة للشاشة.

وإن نجاحاته السينمائية دفعته للمشاركة فى أكثر من مهرجان عالمى مهم، وحصل على جوائز عالمية بجانب مشاركته فى بعضها كعضو لجنة تحكيم.. وعضو فى اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الماضية، كما وضعته إحدى المجلات العالمية ضمن قادة المستقبل فى السينما الجديدة والمستقلة التى كان هو رائدها الأول فى مصر.

المفارقة أن جرأة «حفظى» تجاوزت حدود أفلامه إلى مهرجان القاهرة   الدولى الذى يرأسه الآن عندما انتقد إدارته بسبب فيلم المخرج الفلسطينى هانى أبو أسعد فى افتتاح الدورة الماضية واكتشاف المخرج انصراف الحضور للتصوير وقت عرض الفيلم واختراق عمال الديكور قاعة العرض بصورة سيئة، مما دفع المخرج إلى المطالبة بوقف عرضه واعتبر «حفظى» ما حدث سوء إدارة.. والأسئلة المطروحة هى هل يتمكن الرئيس الشاب من القضاء على السلبيات التى عانى منها المهرجان مثل جداول الأفلام المتغيرة وغياب الجمهور والنجوم عن المهرجان وغيرها والتى أصابت دوراته الماضية وهل يتمكن بمساعدة المدير الفنى الناقد يوسف سيف رزق الله من غلق الثغرات وإعلان مولد مهرجان عملاق فى دورته الأربعين.

السينمائيون متفائلون والوزيرة الواعية تراهن به لتقديم مهرجان يليق باسم مصر. <

روز اليوسف اليومية في

31.03.2018

 
 

فيديو.. وزيرة الثقافة تكشف أسباب اختيارها لحفظى لرئاسة القاهرة السينمائى

شرم الشيخ : جمال عبد الناصر

حاور اليوم السابع وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم مع انطلاق مسيرة السلام في مهرجان شرم الشيخ للمسرح، وبسؤالها عن أسباب اختيارها الموفق للمنتج محمد حفظى لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي، قالت إنه شخصية قيادية ومثقفة جدا وناجحة وخبرة فى المجال السينمائى بشكل كبير، وبوجوده سيضيف للمهرجان روح الشباب والفكر المختلف، مع كل الاحترام لمن سبقوا فى هذا المهرجان.

وأضافت عبد الدايم أن التغيير الذى صاحب الفترة الماضية بعد كل تلك الأعوام كان لا بد من فكر يتفق معه، وأن الاختيار كان نابعا من التجاوب مع الشباب فى القطاعات المختلفة.

####

حسين فهمى: لهذه الأسباب رفضت رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى

كتب محمود جلال

قال النجم حسين فهمى إنه لابد أن يكون لدينا الإمكانيات المالية المستقلة لتنظيم المهرجانات المتنوعة ومنها مهرجان القاهرة السينمائى، كما لابد أن يكون لدينا اتصالات قوية لدعوة الضيوف المهمين للجان التحكيم، أو ضيوف الشرف، ولابد من وجود دور عرض جيدة فى القاهرة والمحافظات، وإذا توفر ذلك سنجد مهرجانا رائعا، ونحن نستحق أن يكون للقاهرة مهرجان سينمائى قوى لأننا عاصمة السينما فى الشرق الأوسط.

وأضاف فهمى لـ "اليوم السابع":" المهرجان يحتاج إلى ميزانية قوية وعقل منظم وشخص صاحب بصمة إدارية وقيادية لينجح".

وعن أسباب رفضه لرئاسة المهرجان قال:" قدمت منذ فترة بيانا وضحت فيه كل الأسباب لرفضى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى وكان أهمها التفرغ الكامل حتى يكون التنظيم بشكل أفضل، ومشكلتى الكبرى إننى أعشق السفر وليس لدى الوقت ولا المجهود الكافى لهذه المهمة".

اليوم السابع المصرية في

02.04.2018

 
 

محمد حفظي رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي: إضافات جديدة... أو ماذا؟

محمد جابر

بعد أسابيع من الجدل، اختارت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم المنتج والمؤلف محمد حفظي ليكون الرئيس الجديد لـ"مهرجان القاهرة السينمائي الدولي"، استعدادًا للدورة الـ40، التي تُقام بين 15 و24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018. والاختيار مفاجئ بالنسبة إلى غالبية السينمائيين المصريين، وفي الوقت نفسه يحمل أملاً في الارتفاع بمستوى المهرجان، الذي يعاني مشاكل عديدة. 

أما مفاجأة اختيار محمد حفظي، فمنبثقة من أمرين اثنين: 

أولاً، سيكون، وهو في الـ43 من عمره، الرئيس الـ8 للمهرجان، المؤسَّس عام 1976. بهذا، لن يكون فقط أصغر من تولّى المهمة، بل أيضاً بفارق عقدٍ ونصف العقد، على الأقلّ، عن أعمار رؤساء سابقين للمهرجان، أمثال كمال الملاخ وسعد الدين وهبة وسمير فريد، أو الرئيسة الأخيرة ماجدة واصف، الذين كانوا في النصف الثاني من خمسينيات أعمارهم عند تولّيهم المهمّة. 

تلك المفارقة جعلت كثيرين يصفون محمد حفظي بـ"السينمائي الشاب"، وهو وصف يأتي ـ غالبًا ـ من مقارنته بمن سبقوه. 

ثانيًا: عادةً، تميل وزارة الثقافة ومؤسّسات الدولة الرسمية إلى اختيار ممثل أو ممثلة لرئاسة المهرجان، اعتقادًا منها أن هذا يزيد من جماهيريته داخليًا، ويسمح بجذب مزيدٍ من النجوم إلى فاعلياته. لذا، اختير حسين فهمي وعزت أبو عوف وعمر الشريف (والأخير كان رئيسًا شرفيًا) في الأعوام السابقة، وكانت المرشَّحة الأولى لرئاسة المهرجان هذا العام الممثلة ليلى علوي، قبل أن تعتذر. 

بناءً عليه، يُعتبر اختيار منتج وسيناريست، وفي سنّ صغيرة نسبيًا، غريبًا. 

في مقابل هذا كلّه، هناك رهانات عديدة على كون اختيار محمد حفظي إضافة كبيرة للمهرجان، فنيًا ودعائيًا: 

فهو مُشارك في الوسط السينمائي كسيناريست منذ بداية الألفية الـ3 هذه، ويعمل كمنتج منذ 10 أعوام، منح خلالها فرصًا عديدة لمخرجين وصنّاع أفلام جدد، أمثال عمرو سلامة في "زي النهاردة" (2008)، وأحمد عبد الله في "ميكروفون" (2011) "وفرش وغطا" (2013)، وماجي مرجان في "عشم" (2012)، وآيتن أمين في "فيلا 69" (2013)، وشريف البنداري في "علي معزة وإبراهيم" (2016)، ومحمد حمّاد في "أخضر يابس" (2016)، ومحمد دياب في "اشتباك" (2016). 

هذه أفلام (وغيرها أيضًا) يرتكز فيها محمد حفظي، أساسًا، على وجود احتمالات سينما مختلفة، قادرة على خلق علاقة مع الجمهور. لذا، يراهن دائمًا على رؤى المخرجين الجدد، وتجديد روح الأفلام بهم. 

تلك العقلية التي تراهن على الجديد والمبتكر يحتاج "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" إليها بشدّة. فمنذ أعوام عديدة، أصبح عاجزًا عن مجاراة مهرجانات أخرى في المنطقة العربية، في قدرته على جذب نجوم عالميين، وأحيانًا يعجز عن الحصول على "عروض أولى" للأفلام. بالتالي، فهو يحتاج إلى تعويض ذلك بمواهب مختلفة في البرمجة والإدارة، وحفظي مناسب للرهان على الشباب والأفكار غير النمطية. 

معظم الأفلام التي أنتجها محمد حفظي عرضت في مهرجانات دولية، وفاز بعضها بجوائز، كـ"فيلا 69" الحاصل على جائزة أفضل فيلم عربي في "مهرجان أبو ظبي"، و"ميكروفون" الفائز بـ"التانيت الذهبي" لـ"أيام قرطاج السينمائية"، و"اشتباك" الذي افتتح مسابقة "نظرة ما" في مهرجان "كانّ". 

احتكاكه المباشر كمنتج بالمهرجانات العربية والدولية سمح له بتكوين خبرة وعلاقات خارجية عديدة، في 10 أعوام كاملة، مع صنّاع أفلام، ومسؤولي إدارة وبرمجة الأفلام والأسواق السينمائية في أقسام المهرجانات وفاعليات الصناعة حول العالم. 

لذا، وبناء على هذا كلّه، يأتي الرهان على خبرته وعلاقاته الخارجية كبيرًا، بهدف منح "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" خصوصية أكبر، في مستوى الأفلام والنقاشات والبرامج وورش العمل التي ستقام فيه. 

ربما لا يكون محمد حفظي نفسه وجهًا جاذبًا للجمهور، للدعاية للمهرجان ولأفلام المهرجان وانتشاره. لكن المؤكّد أن علاقته بنجوم سينمائيين مصريين، وتحديدًا الشباب منهم، الذين منحهم فرص البطولة الأولى في مسيرتهم، ستكون مؤثّرة في كيفية دعم المهرجان جماهيريًا، إذْ سيحاولون مساعدته، وسيشعر كثيرون منهم بالارتباط ـ للمرة الأولى ـ بالمهرجان الرئيسيّ في بلدهم. 

كما أن شراكته وتعاونه المتكرِّرين مع موزّعين ومنتجين مشاركين في أفلامه سيُتيحان مساحة أكبر لعرض الأفلام في الصالات السينمائية في القاهرة، وفي مناطق جغرافية مختلفة، ما يجعلها متاحة لشريحةٍ أكبر من الجمهور، لا تتمركز فقط في دور العرض الخاصة بوزارة الثقافة، كما كان يحدث في العامين الماضيين، ويؤثر على نسب مشاهدة الأفلام والحضور الجماهيري. 

كذلك، فإن إحدى المشاكل الدائمة للمهرجان، التي يتناولها كثيرون في تعليقاتهم وحواراتهم، وبشكل مباشر أحيانًا، كما فعل مؤخّرًا الناقد طارق الشناوي في لقاءات تلفزيونية مختلفة، تكمن في وجود "علاقات عامّة" تسمح للبعض بتحقيق "مصالح ذاتية" عبر رئيس المهرجان، الموجود كواجهة فقط. 

لذا، يرى كثيرون أن اختيار محمد حفظي كشخصٍ بعيدٍ عن دائرة الشبهات وعلاقات وزارة الثقافة، وكسينمائيّ صنع الجانب الأكبر من مسيرته كـ"منتج سينما مستقلة"، سيُفيد المهرجان، بشكل كبير، بالاستناد إلى إمكانيات الدولة والمؤسّسات الرسمية لـ"دعم السينما والمهرجان معًا"، من دون تحقيق مصالح أو مجاملات شخصية. 

هذه الأسباب كلّها، المتعلّقة بالخبرة والأفكار الجديدة والعلاقات (المهنية والاحترافية) الداخلية والخارجية، والاحتكاك المباشر بالمهرجانات الدولية، تدعم اختيار محمد حفظي رئيسًا لـ"مهرجان القاهرة السينمائي الدولي"، وتدفع إلى الاقتناع بأن الدورة الـ40 ستكون، فعليًا، جديرة بالمتابعة، كاحتفالٍ مناسب بالأفلام والصناعة السينمائية.

العربي الجديد اللندنية في

02.04.2018

 
 

أحمد شوقى مديرًا فنيًا مساعدًا لمهرجان القاهرة السينمائى بدورته الـ40

عماد صفوت

وقع اختيار إدارة مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ40 برئاسة محمد حفظى وبالاتفاق مع وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، على الناقد السينمائى ومشرف السيناريو أحمد شوقى ليشغل منصب المدير الفنى المساعد بالمهرجان، للعام الثالث على التوالى.

شوقى يعد ناقدا سينمائيا ومُبرمجا ومشرف سيناريو مصري، يكتب النقد بانتظام منذ عام 2009، وينشر مقالات أسبوعية في بعض المواقع الإلكترونية، له 5 كتب منشورة بعنوان "محاورات داود عبد السيد" و"التابو فى سينما جيل الثمانينيات" و"حلمى حليم .. حكاية من بلدنا" و"محاورات يسرى نصرالله" و"خيرى بشارة .. فيلم طويل عن الحياة".

شغل منصب المبرمج الرئيسي لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، مبرمج الأفلام الروائية الطويلة فى مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية، ويشغل حاليًا منصب المدير الفني المساعد لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كذلك يشغل منصب السكرتير العام لجمعية نقاد السينما المصريين "عضو الإتحاد الدولي للنقاد فيبريسى"، إضافة لعضويته الحالية فى فريق برمجة مهرجانات مالمو ومومباي وطرابلس.

شارك فى لجان تحكيم عديدة منها مهرجانات لوكارنو، ومالمو، وهران، والسرد الإبداعي في دبى، والأقصر، وطرابلس، وروتردام للفيلم العربى، ومسقط.

شارك فى تأسيس شركة "كلوكورك تيمبتيشن" المتخصصة فى السيناريو، ليشرف من خلال الشركة على نصوص عدد من المسلسلات التلفزيونية الناجحة من بينها "30 يوم"، "البيوت أسرار"، "بنات سوبرمان"، و"كلام على ورق".

اليوم السابع المصرية في

04.04.2018

 
 

سر تولى حفظى رئاسة السينما

كتب : ماجى حامد

محمد حفظى رئيسا لمهرجان القاهرة السينمائي. قرار لا ريب فيه. بالإجماع فرصة لضخ دم جديد. يبعث الأمل من جديد فى مصير المهرجان الأهم والأشهر فى العالم العربي. مهرجان القاهرة السينمائي. قرار نجح فى أن يحظى بتأييد أغلبية نجوم وصناع السينما المصرية..

مراحل عديدة. أسماء كثيرة. قرار واحد وإن تأخر قليلا نظرًا لاقتراب موعد انطلاق الدورة الأربعين التى ستعقد فى نوفمبر المقبل. إلا أنه يعد بمثابة الفرصة لكل عشاق السينما المصرية لإحياء أمجاد المهرجان رقم واحد فى مصر والوطن العربي. البعض يرى فيه ميلادًا جديدًا. والبعض يرى فيه مرحلة جديدة. والبعض يرى فيه مستقبلاً أفضل.

قائمة تضمنت أربعة أسماء تم التوصل إليها وفقا لمعايير محددة. مناقشات وتباين فى الآراء والنتيجة أربعة أسماء. تقدمت بها لجنة السينما برئاسة المنتج والسيناريست د.محمد العدل لوزير الثقافة السابق الكاتب حلمى النمنم من ثم لوزير الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم والتى تضمنت الأسماء الآتية: الفنان حسين فهمي. الفنانة ليلى علوى والمنتج والمخرج شريف مندور والمنتج والسيناريست محمد حفظي.

إجادة أكثر من لغة. دراية بصناعة المهرجانات. دائرة علاقات واسعة. التفكير خارج الصندوق. ضخ دم جديد. أبرز معايير اختيار رئيس مهرجان القاهرة السينمائى وفقا لما جاء فى قرار وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم بتولى المنتج والسيناريست محمد حفظى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الأربعين. نظرا لانطباق المعايير السابق ذكرها فى شخصه عن غيره من الأسماء الثلاثة الأخرى رغم ما تتمتع به من خبرة و علاقات ودراية تامة وإجادة أكثر من لغة..

تباينت الآراء بين أعضاء لجنة السينما برئاسة المنتج والسيناريست د. محمد العدل. البعض لا يزال يبحث عن عنصر الخبرة والبعض يتطوق لضخ دم جديد يبعث الأمل فى مستقبل مهرجان بحجم وقيمة مهرجان القاهرة السينمائى الدولي. أما المنتج والسيناريست محمد العدل فقد صرح: «الشباب هم بكرة. أما نحن فقد حان الوقت لنصبح مصدرا للاستشارة. من هذا المنطلق ورغم الاختلاف أجد فى اختيار المنتج والسيناريست محمد حفظى قرارًا صائبًا. نظرا لتوافر معايير الاختيار بشكل كبير فى شخصه».

رغم ضيق الوقت. رغم المسئولية الكبيرة التى وقعت على عاتقه. رغم الصعوبات والعراقيل والبيروقراطية التى لطالما عانى منها مهرجان القاهرة السينمائي. يظل الأمل موجودًا بانطلاق دورة قوية. دورة تليق باسم مصر. أربعون عاما هو عمر مهرجان القاهرة السينمائى الدولي. المهرجان الأقدم والأشهر والأهم فى الوطن العربي.. تأييد كبير عبر عنه نجوم ونجمات وصناع السينما المصرية لقرار تولى المنتج والسيناريست محمد حفظى رئاسة الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي. أمنيات عديدة عبر عنها هؤلاء. من أجل مستقبل أفضل. من أجل صورة مشرفة ومشرقة لمهرجان بلدهم. مهرجان القاهرة السينمائى الدولي. أمنيات يرون فيها الأمل لو أن رئيس المهرجان المنتج والسيناريست محمد حفظى وضعها فى مقدمة أولوياته وفى اعتباره من أجل دورات قادمة أفضل.

التنظيم..

إخفاق فى الجانب التنظيمى كان محورا للجدل عبر دورات سابقة. يأمل صناع السينما المصرية أن تحظى باهتمام رئيس المهرجان. من أجل تنظيم أفضل خلال الدورات القادمة. على سبيل المثال النجمة إلهام شاهين، فقد عبرت عن تحمسها الشديد لتولى المنتج والسيناريست محمد حفظى لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ،ومن جانبها فقد صرحت عن مطلبها، التى تود أن تتضمنه قائمة أولوياته خلال الفترة الراهنة حيث قالت: «فنان. شاب. حماس وحرفية. علاقة طيبة وقوية بالجميع. ما نأمله منه أن يعمل جاهدا من أجل سمعتنا وصورتنا أمام العالم. الاهتمام بضيوفنا العرب والأجانب، حتى وإن كان على حسابنا كمصريين. حتى يعودوا إلى أوطانهم لديهم حنين للعودة من جديد إلى مصر. لذلك عليه كرئيس للمهرجان أن يضع الجانب التنظيمى فى مقدمة أولوياته. إنه مهرجان وليس «فرح». عرف من حق أهله أن يحضروه. ويشعروا بفخر لما يمثله هذا العرف السينمائى من صورة مشرفة أمام العالم».

ثقل..

وتواصل النجمة إلهام شاهين حديثها قائلة: «أيضا ينبغى أن يأخذ اختيار الأفلام التى تتضمنها فعاليات المهرجان حيزًا كبيرًا من تفكير وتركيز رئيس المهرجان. لأنها كلما كانت على مستوى جيد، كلما زاد ثقل مهرجاننا».

شكل إداري..

على الصعيد الآخر يرى بعض السينمائيين أن أحد أبرز العوائق التى تسببت فى تراجع مسيرة القاهرة السينمائى هى البيروقراطية فى إدارة شئونه . تعدد السلطات التى كانت بمقدورها أن تعيق اتخاذ قرارات مهمة ،وهنا يقول المخرج أمير رمسيس: «فجأة ودون سابق إنذار تحول المهرجان إلى مؤسسة ثقيلة فى اتخاذ قراراتها. تعدد السلطات أزمة. على رئيس مهرجان القاهرة السينمائى أن يسعى لخلق شكل إدارى يساهم فى تسهيل اتخاذ القرارات بعيدا عن البيروقراطية المعهودة. فأنا على ثقة أن محمد حفظى من القلائل القادرين على تقديم دورة مشرفة. رغم ضيق الوقت وقلة الميزانية. وأثق أنه لديه من الذكاء الكافى لتجاوز أى صعوبات، خاصة إذا توافرت لديه التسهيلات الكافية من قبل وزارة الثقافة. لاتخاذ قرارات صائبة وسريعة وفعالة».

استقلالية..

الاستقلالية هدف يطمح صناع السينما فى أن تأخذ حيزًا لا بأس به من الخطة المستقبلية لرئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولي. على سبيل المثال المنتج والسيناريست محمد العدل «رئيس لجنة السينما» الذى عبر عن طموحاته من أجل دورات قادمة أفضل من مهرجان القاهرة ،حيث صرح: «مبدئيا نتمنى أن نشهد استقلالية المهرجان عن وزارة الثقافة. أيضا لابد من زيادة الميزانية. أيضا لابد أن يتم استقلالية المسابقات. أيضا لابد أن يمنح ورش العمل والندوات اهتمامه.

الجمهور..

ويواصل المنتج والسيناريست محمد العدل حديثه قائلا: «من أبرز الطموحات أيضا أن يتم اختيار الأفلام بعناية وبدقة تليق باسم القاهرة السينمائي. أفلام جيدة. أيضا العناية بتوقيت العرض. لجذب أكبر قطاع من الجمهور المصري. فأنا برأيى أن يتضمن المهرجان محتوى سينمائياً جيدًا أهم بكثير من دعوة ضيف عالمي».

ويقول المخرج عمر عبدالعزيز رئيس لجنة المهرجانات العليا بوزارة الثقافة : «لابد أن يشارك فى مهرجان القاهرة السينمائى كل مصر. الجمهور ثم الجمهور. ففى عام 1976 كنت ما زلت طالبا وقت انطلاق الدورة الأولى من المهرجان. وقتها كانت جميع سينمات مصر تشهد عرض أفلام المهرجان. لذلك أرى أنه من الواجب أن يعمل رئيس المهرجان على أن يذهب المهرجان حيث الجامعات. حيث الطلبة. حتى يستفيد من فعاليات المهرجان أكبر عدد ممكن من الجمهور.

الدعم..

فى الوقت نفسه يرى المخرج عمر عبدالعزيز أنه لابد أن يضع رئيس مهرجان القاهرة السينمائى خطة لدعم أفلام مصرية. للاختيار من بينها الأفضل للمشاركة من خلال مسابقات المهرجان. بدلا من أن يلجأ صناع السينما المصرية للمهرجانات الدولية. فعلى مدار خمس أو ست سنوات للأسف أصبح اختيار فيلم مصرى للمشاركة فى المهرجان مهمة فى غاية الصعوبة رغم أن الحل بأيدينا.

نهوض..

ويواصل عمر عبدالعزيز حديثه قائلا: «مهرجان القاهرة السينمائى الدولى هو ابن مصر الكبير. علينا كسينمائيين أن نضع أى خلاف جانبا ونقف وراءه ووراء رئيسه لتقديم صورة مشرفة. فوجود محمد حفظى فرصة لتجديد الدماء والنهوض بمهرجاننا».

أمجاد..

ويؤكد المنتج والمخرج شريف مندور، أحد المرشحين لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي: «دم جديد. قادر على تقديم صورة أفضل. تليق باسم أقدم مدينة فى العالم العربي. القاهرة. وتليق باسم أول مهرجان فى الوطن العربي. العودة حيث البداية. حيث الأمجاد. يعود ليحتل مكانته بين أكبر وأشهر المهرجانات السينمائية الدولية».

رهان..

أيضا المخرج أحمد خالد موسى فقد صرح عن تحمسه الشديد لتولى المنتج والسيناريست محمد حفظى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى حيث قال: «ضخ دماء جديدة. أنا شخصيا أراهن على نجاحه. خاصة إذا حصل على الدعم الذى يؤهله لتحقيق التطور للأفضل الذى نحلم به من أجل مهرجان القاهرة السينمائى الدولي
جيل جديد
.

ومن المؤيدين لقرار تولى محمد حفظى رئاسة القاهرة السينمائى أيضا المنتج صفى الدين محمود، الذى عبر عن ثقته الكبيرة فيه قائلا: «طلبى الوحيد أن يتم إشراك أكبر عدد ممكن من السينمائيين الشباب فى إدارة فعاليات المهرجان. عليه أن يخلق جيلًا جديدًا من الشباب. يؤهله لإدارة دورات قادمة أفضل من مهرجان القاهرة السينمائى الدولي. من أجل مستقبل أفضل لصناعة السينما المصرية». •

صباح الخير المصرية في

04.04.2018

 
 

اختيار رئيس القاهرة السينمائى على طريقة شركات السياحة

كتب :أمجد مصطفى

وحدها الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة التى سوف تتحمل مسئولية اختيار محمد حفظى لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائى القادم. وأعلم أن هناك من وضع «حفظى» فى طريقها حتى يتم اختياره، وهى وافقت بمحض إرادتها، وأصدرت القرار الوزارى بتعيينه لهذا المنصب الهام. وبالتالى فهى مسئولة أمام الشعب عن تبعات هذا الاختيار، لكن من حق الناس فى الشارع أن تتعرف وتتساءل عن أسباب هذا الاختيار.. لماذا «حفظى»؟

والإجابة لخصها بعض النقاد والمهتمين بالسينما، ويبدو ان الوزيرة انحازت لتلك الأسباب.. وهى أن محمد حفظى يجيد عدة لغات وكأننا نبحث عن مدير شركة سياحة وليس رئيس مهرجان يجب أن يتمتع بفكر معين. كل مهرجانات الدنيا لا تضع من بين شروطها عامل اللغة، فهل يختار برلين أو لندن أو ڤينيسيا مديرة وفقا للغات التى يجيدها، كل رؤساء المهرجانات يعتزون بلغة البلد الذى ينتمون إليه، هذا لا يعنى أننا ضد أن يتمتع حفظى أو غيره بإجادة أكثر من لغة، لكننا فى مصر دائما ما نكون حريصين على التباهى بأى لغة إلا لغة بلدنا، حتى ان بعض من يدعون الثقافة يتحدثون وسط الناس بلغات اجنبية كنوع من التباهى. السبب الثانى الذى صدر لنا لاختياره هو مواظبة حفظى على حضور العديد من المهرجانات الدولية، رغم أن مئات من المصريين نقاد وفنانين حريصون على نفس الأمر من باب الحضور والاطلاع.

أما «حفظى» ففى الغالب يحضر من أجل أفلامه التى يشارك بها. وبالتالى أمر حضور المناسبات فى الخارج لم يعد من النوادر، ولا يجب أن يكون سببا مباشرا للاختيار. أيضا من بين أسباب الاختيار أن «حفظى» فنان ومنتج رغم أننا لم نشاهد عملا له مبهرا على غرار كبار السينمائيين وأعماله تشبه جيله ومثل غيرها من الأعمال التى صدرت لنا عبر زفة إعلامية من خلال مكاتب متخصصة فى هذا الأمر، وللأسف الآن تقاس أهمية الفنان أو المسئول على حسب عدد الأخبار التى تنشر عنه.

كنت أتمنى أن يكون اختيار «حفظى» أو غيرة من خلال مشروع يقدمه للوزيرة وبناء عليه نختار الأصلح لهذا المنصب. هذا من ناحية. الشىء الثانى الذى كنا نود أن نراه هو أن تصدر الوزيرة قرارا لفريق عمل أو مجلس إدارة للمهرجان، ولا تترك للقادم مهما كان اسمه أن يكرر سيناريوهات الماضى التى شاهدنا فيها رؤساء مهرجانات يتعاملون وكأنهم الحاكم بأمره، حتى الكلام للإعلام لم يكن يحدث إلا للأصدقاء والمقربين، نقيس على ذلك الدعوات واختيار الأفلام وكذلك لجان المشاهدة وباقى لجان المهرجان، كان المهرجان عبارة عن عزبة يتعامل كل من يعمل به على أن الفرح فرحنا.. لذلك أما آن الأوان أن نتخلص من هذا، ونعيد تنظيم انفسنا من الداخل بدلا من الاختيارات التى تتم وفقا للأهواء الذاتية و«الأمزجة»؟ فى أحيان كثيرة لم نكن نشعر أن هذا المهرجان ملك الناس.

لن نحاسب إيناس عبد الدايم على الماضى، لكن كان عليها أن تطلع على المشاكل السابقة وطرق إدارة المهرجان.

أزمة وزارة الثقافة فى السنوات الأخيرة، أنها لا تملك قاعدة معلومات عن الوسط الفنى أو الثقافى، وكل المعلومات التى يستقيها المسئول تكون من أهل الثقة والأصدقاء أو الشلل أو من لهم اتصال بالوزير. حتى المحيطين بالمسئول فى أحيان كثيرة تجدهم ينحازون لأشخاص بأعينهم نتيجة أنه تعامل معهم بشياكة، لأنهم ليسوا من أصحاب الخبرات ولا يتمتعون بأى موهبة, لذلك الفيصل فى هذا هو قاعدة المعلومات والاعتماد على أهل الخبرة. الغريب أن هناك أناسا تفرض نفسها على الوسط الثقافى، لمجرد أنها شاركت فى اعتصام المثقفين خلال فترة حكم تتار عصر «الإخوان» فبعضهم تصور أنه صاحب هذه الوزارة.

الوزارة مطالبة بأن يكون لديها ملف عن كافة المناسبات التى تنظمها لتفادى أى مشاكل أو سوء إدارة والعمل على خروجها بشكل جيد يناسب اسم مصر.

احتفالات الأقصر عاصمة الثقافة العربية، ليست ببعيدة على مستوى الافتتاح أو الختام، والبعض تصور أن وجود نجم بحجم محمد منير فقط فى الختام سوف يمحو أى آثار لأى مهزلة حدثت خلال هذا العام أو خلال الختام، الذى اعتمد على أفكار بدائية مثل ركوب الحناطير أو عمل زفة بالمراكب فى النيل، لقد كانت احتفالية لا تليق بالأقصر عاصمة الثقافة العالمية على الإطلاق. ولم تمر أيام على مهزلة الأقصر فإذا بقرار «حفظى»، ونحن لسنا ضده كشخص لكن لو أن الوزارة اختارت مجموعة عمل معه، فهذا كان كفيلا بحماية الوزارة وكذلك محمد حفظى نفسه.. والآن لم يعد أمامنا سوى الدعاء له والابتعاد عن منطق الشللية عند اختيار معاونيه.

####

بعد اختيار «حفظى» رئيساً لـ«القاهرة السينمائى»

نقاد: التمويل والفيلم المصرى وعودة الجمهور مشاكل تريد حلاً

تحقيق: دينا دياب

تشهد الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى المقرر انعقادها فى شهر نوفمبر المقبل العديد من التحديات، أبرزها قرار وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم بتولى المنتج والسيناريست محمد حفظى رئاسة الدورة الجديدة للمهرجان، وهو القرار الذى قوبل بجدل ما بين الموافقة والرفض، لعدة أسباب أهمها هى الأزمات الكثيرة التى تواجه الدورة الـ40 للمهرجان والتى يتبقى عليها أقل من 7 شهور، والسؤال الذى يفرض نفسه هل حفظى قادر على حل هذه الأزمات، والتى تتمثل فى قلة التمويل المتاح من وزارة الثقافة، وعدم وجود فيلم مصرى يمثل مصر فى المسابقات المختلفة للمهرجان، بالإضافة الى ان المهرجان فقد بريقه على مدار السنوات الماضية فلم يعد هناك اهتمام نقدى أو جماهيرى أو حتى اعلامى به ما جعل البعض يؤكد أنه على وشك فقدان صفته الدولية.. حاورنا المهتمين بشئون السينما لنعرف توقعاتهم للدورة الجديدة، والأولويات المهمة لإنقاذ المهرجان.

المخرج عمر عبدالعزيز:

لا مهرجان دون جمهور

قال رئيس لجنة المهرجانات المخرج عمر عبدالعزيز: إن اختيار محمد حفظى فى هذا التوقيت موفق فهو فنان شامل، ويشارك فى مهرجانات كثيرة، ويجيد العديد من اللغات، وهو واجهة مشرفة، ولا بد أن نعطى فرصة للجيل الجديد.

وعن أولوياته لخروج الدورة الجديدة للمهرجان بشكل مميز قال: لا بد من عودة المواطن لمشاهدة الأفلام، وذلك بإعطاء تسهيلات كثيرة للشباب وهنا تكمن أهمية مهرجان القاهرة، أن تكون رقعة التوزيع على خريطة القاهرة كاملة وليس الأوبرا فقط ويوزع أيضا فى المدن الجديدة من أجل شباب الجامعات، فى أكتوبر ومدينة السينما والتجمع الخامس.

وعن أزمة الفيلم المصرى يقول: لا بد من تمويل أفلام مصرية تشارك فى مهرجان القاهرة، وإذا حدث تمويل للسيناريوهات سنضمن فيلما مصريا جيدا، وهنا نوعية الأفلام المشاركة نفسها ستكون مهمة، لأن المهرجان ينجح بنوعية الأفلام المشاركة فيه، وهنا سنجد مشاركة من العالم كله بسهولة، ولكن هذا التمويل لن يأتى من الدولة، لا بد أن يكون من رجال الأعمال أنفسهم وليس من المنتجين فقط.

وأشار إلى أن لجنة المهرجانات تدرس إعادة هيكلة خريطة المهرجانات من جديد بدءا من العام القادم، ونحن فى مرحلة تقييم الآن، بحيث يتم إلغاء المهرجانات التى لا تحظى بحضور جماهيرى، ودعم مهرجان القاهرة السينمائى من خلالها، لأن هدفنا أن يعود مهرجان القاهرة السينمائى الأقوى أفريقيًا، وللأسف لا يمكن زيادة التمويل من وزارة الثقافة، والحل الوحيد فى زيادة الرعاة بالمهرجان، من خلال مشاركة النجوم، وزيادة عوامل الجذب.

طارق الشناوى:

تطبيق سياسة سعد الدين وهبة لإنقاذ الفيلم المصرى

وصف الناقد طارق الشناوى اختيار محمد حفظى بالموفق، لعدة أسباب وهى أن الدورة الـ40 للمهرجان يتبقى عليها فقط 7 أشهر، وهذا وقت قليل جدا لتقديم مهرجان قيم، وما يميز «حفظى» أنه يملك الكثير من خيوط اللعبة، فهو يحضر أغلب المهرجانات فى العالم، وأفلامه موجوده فى «دبى» و«وهران» و«كان» وغيرها، وهنا فهو يملك ثقافة اختيار نوعية الأفلام التى يمكن أن تعرض، بالإضافة إلى علاقاته القوية عالميا بحكم عمله بالكتابة والإنتاج والتوزيع.

وأضاف أن الفكرة ليست فى اختيار جيل جديد أو قديم، لكنه فى كيفية العطاء الذى سيقدمه، لأن الحياة تسير باللياقة العقلية فقط، لذلك فاختياره ليس لسنه.

وعن نصائحه لـ«حفظى» فى دورته الجديد قال الشناوى: أولًا لا تستجيب لضغوط بعض النقاد، لأن البعض منهم يعتبر المهرجان سبوبة للسفر على حساب المهرجان، من يرد السفر فليدفع ذلك، المهرجان لا يحتاج لكوادر.

ثانياً: لا بد أن يعيد المهرجان

إلى الجمهور، لأنه مهرجان منزوع الجماهيرية فى آخر 18 دورة له، وهذا سيحدث من خلال زيادة الشغف للجمهور لأن الانطباع العام أن الأفلام المعروضة أفلام مهرجانات فقط، وهنا لا بد ألا يتم العرض فى دار الأوبرا فقط، لكن يتعدد فى عدد أكبر من دور العرض، وبالتالى يجب الاهتمام بشراء الفيلم بأكثر من نسخة لإتاحة فرص أكبر للعرض، ما سيعيد الجمهور إلى متابعة المهرجانات لأنه لا يقام للنقاد والفنانين لكنه للناس.

الدعاية الخاصة بالمهرجان تمثل عائقا كبيرا فى نجاجه أيضا وقال: الدعاية غير موجودة فى مصر على عكس كافة المهرجانات العالمية، فوزير الطيران جزء من الدعاية، لذا لا بد أن يكون هناك تواصل بين كل أجهزة الوفد لدعم المهرجان من خلال إعلان على الكبارى والأتوبيسات، ولا بد أن تحتل الدعاية المساحة الأكبر، لكن المهرجان يولد يتيما.

وأضاف الشناوى: لا بد أن تحدد علاقة وزارة الثقافة بالمهرجان، هل هى تقيم المهرجان أم هى راع رسمى له، وهنا الوزارة تقيم المهرجان وهذا خطأ لأنه يكبل الكثير من حرية الحركة للقائمين عليه، لذا لا بد أن يتم القفز سريعا وبشكل حاسم، أن يقيم المهرجان مجلس أمناء أو مجلس إدارة ويتم رعايتها فقط من الدولة.

وعن حل أزمة التمويل قال: الحل الوحيد هو محاولة جذب رجال الأعمال، فلا يكفى دعم قناة «دى إم سى» فقط، فإذا كان «ساويرس» دعم مهرجان القاهرة واتجه لإقامة مهرجان الجونة، لا بد أن تنتقل الفكرة لرجال الأعمال بالدعم الثقافى، وهى ثقافة رأس المال، لا بد أن يفكر فى ضخ الأموال فى الثقافة وهذا  لا يحدث فى مصر على عكس المهرجانات العالمية، لأن الدولة لا يمكن أن نطالبها بأكثر مما تفعله.

وعن حل أزمة الفيلم المصرى قال «الشناوى»: إن تجربة سعد وهبة رئيس المهرجان الأسبق هى الأكثر نجاحًا فى حل هذه الأزمة، ففى توقيت رئاسته للمهرجان كان يعرف أن هناك 10 افلام يتم تصويرها حاليا، فيراها نسخ عمل والفيلم الذى يقع الاختيار عليه يتولى المهرجان ترجمة نسخه، وبالتالى يجعل المنتج يتحمس للعرض فى المهرجان، يمكن أيضا مواجهتها بحل آخر وهو رفع جائزة مسابقة الفيلم العربى لربع مليون دولار، وهنا سيشجع كافة الأفلام العربية والمصرية فى إنتاج أفلام جيدة للفوز بهذه الجائزة، وهنا الفيلم لديه فرصتان أنه سيعرض فى المسابقة الرسمية والمسابقة العربية، وأمامه جائزة قيمة يسعى إليها، وهنا يضمن مشاركة افلام عربية ومصرية، لأن الجميع يفضل مصلحته، ولا يوجد منتج الآن ينتج فيلما ليشارك فى المهرجان بمنطق وطنى، لكن قانون المصلحة يحكم الأمور، والاهتمام باللجنة التى ستختار هذا الفيلم لأنها ستنقذ شكل الفيلم العربى والمصرى، ولا بد أن يفتح الباب للفيلم التسجيلى الطويل فى المسابقة الرسمية، وهذا فى اللائحة لكن لا يتم تفعيله، لأنه سيتيح الفرصة لأفلام مصرية وعربية قوية تسجيلية.

ماجدة موريس:

زيادة الوعى الثقافى بأهمية المهرجان

الناقدة ماجدة موريس وصفت اختيار محمد حفظى بالاختيار الموفق جدا، وقالت: إنه اختيار جديد، لم نر رئيس المهرجان منتجا من قبل، وهو أيضا كاتب وسيناريست وبالتالى خلال الـ15 عاماً الماضية هو سينمائيا موجود على الساحة ومهتم بالكتابة والإنتاج، وهو من الشخصيات التى تعرف مشاكل السينما المصرية والمهرجان بشكل خاص، فهو يحضر مهرجانات كثيرة ولديه فكرة جيدة عن مشاكلها.

وعن رؤيتها لحل أزمات المهرجان قالت: إن أهم هذه الأزمات هى «التمويل»، موضحة أن أى وزارة لا يمكن أن تمول مهرجانا بحجم القاهرة السينمائى، فهو يحتاج إلى تمويل ضخم، لذا لا بد من تداخل مؤسسات الدولة، وبالنظر إلى مهرجان دبى كنموذج نرى أن لوحته الدعائية يشارك فيها كل مؤسسات الدولة ويدعمونه، هنا الدولة حاضرة من خلال مؤسساتها الكبيرة، لكن فى مصر لا توجد أى وزارات تدعم المهرجانات إلا وزارة الثقافة وهذا دورها فى الأساس، لكن هناك وزارة الآثار والهيئات الكبيرة ورجال الاعمال ومؤسساتهم كلهم هدفهم واحد، يعتبرون أن جزءا من مكانتهم هو رعاية الثقافة، لذا إذا تدخل رجال الأعمال ومعهم هيئة النقل العام لنقل الجمهور مجانا لأماكن العروض المختلفة، وهذا سيساعد في توسيع الرقعة، وأيضا تدخل وزارة الشباب والرياضة فى حضور أغلب الشباب، ووزارة السياحة فى توفير الفنادق للضيوف، وكافة الوزارات الأخرى، لا بد أن يخرج المهرجان من الأوبرا، فحينما تكون الدولة على قلب رجل واحد فى دعم المناسبات الثقافية فهذا ما سيوازى الاهتمام فى البلدان الأخرى، ومصر ليست دولة قليلة لتعانى من هذا الأمر.

وعن رأيها فى حل أزمة اختيار الأفلام المصرية: قالت لا يعقل أن يقام المهرجان دون أفلام مصرية، والسبب أن الأفلام الجيدة تحصل على دعم من مهرجانات عربية، لذلك كل الأفلام المنتجة تعرض فى المهرجانات العربية أولا، وهنا إذا كان هناك تمويل للأفلام المصرية بالدعم سنجد نوعيات مختلفة يكون لدينا الفرصة فى الاختيار فيما بينها لكننا لا نجد فيلما واحدا مشاركا.

وأشارت إلى أن هناك أزمة فى الثقافة العامة لدى الشعب المصرى تجاه المهرجانات، فهو لا يجد دعما من كل أوعية التعليم فى مصر مثل الجامعات والمدارس لا بد أن تكون هناك مساحات توعية للشباب أن يحضروا جميعا فى العروض ونتمنى أن تحل هذه الازمات.

خيرية البشلاوى:

نفتقد لمايسترو قوى لإنقاذ المهرجان

الناقدة خيرية البشلاوى قالت إن اختيار حفظى رئيسا للمهرجان كان بسبب فراغ الساحة السينمائية، بعد اعتذار حسين فهمى وليلى علوى والساحة فقيرة، ولا يوجد سينمائيون فى مصر قادرون على رئاسة المهرجان.

وأضافت: لست متفائلة ولا متشائمة لاختياره، وأنتظر تجربته العملية، لأنه لا يوجد لدى تجربة عملية لدى محمد حفظى تؤكد أنه سينجح، فهو منتج يبحث عن المكسب، ويذهب لأى مكان يحقق من خلاله مكسبا ماديا، فهو ليس سينمائيا مستنيرا ولا صاحب قضية ولا يبحث عن القيم، لكنه فقط يبحث فى كيفيه وجوده فى السوق السينمائى كمنتج، ويقدم سلعة ويحاول الترويج لها بأى طريقة، وهذه النوعية لا يمكن أن نعتمد عليها فى تولى حدث سينمائى ثقافى دولى قومى كبير، وأنا اتشكك فى أن يكون مقاس هذا الحدث.

وأضافت أن لدينا أزمة حقيقية فى خلو الساحة من المثقفين الكبار سينمائيا، نحن لا نملك أعمالا سينمائية كبيرة، ولا مخرجين نتباهى بهم، يوجد مخرجون مستقلون وحفظى واحد منهم أى يستهدف تقديم أعمال صغيرة ذات ميزانيات ضعيفة تشجع تيارا بعينه خارج السياق، لكن مهرجان القاهرة داخل سياق مهرجانات سينمائية كبرى، غير محسوب كونه مهرجان سينما مستقلة وهو ليس مهرجانا محليا، ومجموعة المسيطرين على الساحة يعتبرون أنفسهم هم المبدعين الذين لا أثق فيهم.

وأضافت: أنا لست متفائلة بالدورة الجديدة لأن «نفس الشلة» التى رأست المهرجان طوال الأعوام الماضية وكانت سببا فى إضعافه ما زالوا هم فى حيز الاهتمام، فهم ليسوا أصحاب قوائم أعمال أثبتت نجاحا.

المهرجان ليعاد وهجه ومكانته الدولية لا بد أن يتم تغيير طاقم الفنيين فى المهرجان والمدير الفنى، والمهرجان شهد خفوتا شديدا طوال سنوات وجوده، ومعه ماجدة واصف، وسيعملون فى الدورة الجديدة بنفس الشكل. نحن نفتقد لمايسترو قوى وميزانية ضخمة تحضر أفلام عرض أول، ودعاية قوية لنصل للعالم اننا أمام حدث ثقافى قوى جدا، لا بد أن يكون للمهرجان شخصية واضحة، وإذا كان هذا لن ينفذ بشكل نهائى، أملنا الوحيد أن نقوم بعملية بعث لحدث أوشك على الموت، وهذا مخيف مع تواجد نفس المجموعة القديمة، لكن فى النهاية نتمنى أن ينجحوا ويقدموا مهرجانا قويا

الوفد المصرية في

06.04.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)