كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

عفوا ميريل ستريب- هذه النجمة الأقرب لنيل جائزة أوسكار أفضل ممثلة..

القائمة الكاملة لفرص كل مرشحة

أمل مجدي

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

سيطرة البطولة النسائية على عدد كبير من الأفلام الأمريكية خلال العام المنصرم، وتمكنت الممثلات من المنافسة على شباك التذاكر، والحصول على تقييمات إيجابية من قبل النقاد.

لذلك، مع انطلاق موسم الجوائز في هوليوود تباينت الآراء حول أفضل أدوار نسائية مدار العام، لكن استطاعت 5 ممثلات تصدر الترشيحات في الحفلات المختلفة حتى انتهى بهن الحال ضمن القائمة النهائية لترشيحات أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

ينافس على جائزة أوسكار أفضل ممثلة لعام 2018 كلا من سالي هوكينز، وميريل ستريب، ومارجو روبي، وفرانسيس ماكدورماند، وسيرشا رونان.

ونستعرض في السطور التالية، فرص كل ممثلة من المرشحات الخمس في الفوز بالأوسكار بناءً على ما حدث خلال موسم الجوائز، خاصة وأنه بالاعتماد على هذا المؤشر يمكننا تحديد من الأقرب للفوز بالجائزة.

سالي هوكينز عن فيلم The Shape of Water

في فيلم المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو، تجسد سالي هوكينز دور "ليزا" عاملة النظافة البكماء في أحد المختبرات العسكرية الأمريكية، التي تتغير حياتها عندما يتم إحضار كائن مائي أمازوني لإجراء دراسات عليه. إذ تقع في حبه وتخطط لخطفه لتمنعه من الموت.

تعد الممثلة صاحبة الـ42 عامًا هي محور ارتكاز الفيلم المرشح لـ13 جائزة أوسكار، لأن أدائها الصادق يأسرك لمتابعة الأحداث الخيالية، ويقنعك بحالة الحب غير التقليدية.

ترشحت هوكينز عن الدور لجوائز كثيرة وفازت بعدد منها، لكن على مستوى حفلات الجوائز الأشهر مثل جولدن جلوب، وبافتا، ونقابة ممثلي الشاشة الأمريكية، لم يحافلها الحظ.

ورغم ذلك، فإنها تمثل خطورة حقيقية على الممثلة فرانسيس ماكدورماند التي اقتنصت معظم الجوائز منها، خاصة وأن هناك آراء تميل إلى تفضيلها على بطلة Three Billboards Outside Ebbing, Missouri.

يشار إلى أن هذه المرة الثانية التي تترشح فيها لجائزة الأوسكار بعد ترشيحها عام 2014 عن فيلم Blue Jasmine.

ميريل ستريب عن فيلم the Post

الممثلة صاحبة الـ21 ترشيحا لجائزة الأوسكار، تجسد في فيلم المخرج ستيفن سبيلبيرج المأخوذ عن أحداث حقيقية، دور الناشرة في صحيفة The Washington Post، "كاثرين جراهام"، التي تتخذ قرارا بخرق حظر النشر في موضوع "أوراق البنتاجون" المتضمن على معلومات سرية عن أوضاع الجيش الأمريكي في فيتنام.

نالت ستريب عدد من الترشيحات عن دورها في الفيلم، لكنها لم تفز سوى بجائزة واحدة فقط من قبل المجلس الوطني لمراجعة الأفلام NBR.

والحقيقة، أن البعض رأى أن الفيلم لا يستحق المنافسة على جائزة الأوسكار، لكنه ترشح نظرًا لتضمنه على عدة عوامل تروق لأعضاء الأكاديمية، وبالتالي فإن ترشيح ستريب نفسه محل جدل واسع.

وبالنظر إلى ما حققته في موسم الجوائز، فإن فرصة فوزها بالجائزة هذا العام مستبعدة.

تجدر الإشارة إلى أنها توجت بالأوسكار 3 مرات؛ في عام 2011 عن فيلم The Iron Lady، وفي عام 1983 عن فيلم Sophie's Choice، وفي عام 1980 عن فيلم Kramer vs. Kramer.

مارجو روبي عن فيلم I, Tonya

نجح فيلم المخرج كريج جيليسبي في إظهار القدرات التمثيلية التي تتمتع بها الممثلة الأسترالية، وقد منحها هذا الدور ترشيحها الأول لجائزة الأوسكار.

تجسد روبي في الفيلم المأخوذ عن أحداث حقيقية، دور اللاعبة تونيا هاردينج، بطلة العالم في سباق التزلج على الجليد خلال فترة التسعينيات. يوضح الفيلم الجانب الشخصي من حياة تونيا، وطبيعة علاقتها بوالدتها وزوجها العنيف. ويركز على مرحلة تحقيق البطولات والإنجازات الرياضية، ثم تبدل الحال بعد ما اتفق زوجها السابق مع بلطجي لكسر رجل منافستها نانسي كريجان، حتى تجبر على الانسحاب من بطولة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 1994. الأمر الذي انتهى بإيقاف تونيا مدى الحياة وتجريدها من ألقابها.

نالت الممثلة صاحبة الـ 27 عامًا، إعجاب النقاد، ووصفها موقع IndieWire بالحصان الأسود في موسم الجوائز القادر على المنافسة. وقد ترشحت لمعظم الجوائز المهمة مثل جولدن جلوب، ونقابة ممثلي الشاشة، وبافتا لكنها لم تتوج باللقب. لكنها نالت جائزة أفضل ممثلة كوميدية من حفل جوائز اختيار النقاد، إلى جانب فوزها في جمعيات النقاد المختلفة في فلوريدا وسان فرانسيسكو ونيويورك.

بالتالي، فإن فرصة تتويجها بالأوسكار ليلة الرابع من الشهر الجاري، غير مستبعدة تمامًا، لكنها ليست قوية أيضًا.

فرانسيس ماكدورماند عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

تعد الممثلة صاحبة الـ60 عامًا، أقرب المرشحات للفوز بالجائزة، وذلك بعد تتويجها بجوائز جولدن جلوب، وبافتا، ونقابة ممثلي الشاشة، إلى جانب عدد من جمعيات النقاد في بوسطن ولاس فيجاس ولندن.

تدور الأحداث حول سيدة تدعى " ميلدريد"، تتعرض ابنتها للاغتصاب والقتل، وتمر فترة طويلة، دون أن تتمكن الشرطة من الوصول للجاني. فتتخذ خطوة جريئة، تتلخص في تأجير ثلاث لوحات معدنية مكتوب عليها رسالة قوية اللهجة موجهة إلى مأمور شرطة المدينة.

نالت ماكدورماند إعجاب كثيرين، واعتبر البعض أنها أخيرا ستحصل على مكانتها المستحقة بين نجوم الصف الأول في هوليوود.

يشار إلى أنها ترشحت لجائزة الأوسكار 4 مرات قبل ذلك، وتوجت بالجائزة مرة واحدة فقط عام 1997 عن دورها في فيلم Fargo.

سيرشا رونان عن فيلم Lady Bird

هي أصغر المرشحات الخمس سنا، ومع ذلك يعد هذا ترشيحها الثالث لجائزة الأوسكار بعد فيلمي Atonement الصادر عام 2007، و Brooklyn إنتاج عام 2016.

تجسد الممثلة صاحبة الـ23 عامًا، دور الفتاة المتمردة "كريستين" أو كما تطلق على نفسها "ليدي بيرد"، التي تقترب من بلوغ عامها الـ18، وتتمنى الالتحاق بجامعة في الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية لتختلط بأوساط الكتاب والمثقفين، وتمر بالعديد من الأحداث المثيرة المغايرة لنمط الحياة الهادئ في مدينتها ساكرامنتو، لكن والدتها تعارضها بشدة بسبب ظروفهم الاقتصادية.

ورغم أن رونان أثبتت قدراتها التمثيلية منذ أن كانت طفلة في فيلم Atonement، فإن فيلم جريتا جيروج قدمها بشكل مختلف ومميز عن أدوارها السابقة.

على صعيد الجوائز، فازت سيرشا رونان بجائزة أفضل ممثلة عن دور كوميدي/ موسيقي في حفل جولدن جلوب، لكنها لم تتوج بالجائزة في حفلات بافتا ونقابة ممثلي الشاشة الأمريكية، واختيار النقاد. لذلك، يبدو أنها لن تحصل على جائزة الأوسكار للمرة الثالثة بسبب حظها الذي جمعها مع مجموعة من الممثلات الرائعات في فئة واحدة.

####

بالصور- تعرف على حقيبة الهدايا التي سيحصل عليها مرشحو أوسكار 2018.. "الجميع فائزون"

أمل مجدي

"لا أحد يخرج خاسرًا من حفل الأوسكار"، عبارة تتناسب مع المميزات التي يحصل عليها مرشحو الجائزة الأهم في هوليوود.

ففي ليلة الرابع من مارس الجاري، سيفوز مرشح واحد في كل فئة من فئات التمثيل وفئة الإخراج بجائزة الأوسكار، لكن باقي المرشحين لن يخرجوا من الحفل بأيدي خاوية، وإنما سيحصلون على حقائب هدايا مقدمة من قبل أشهر الشركات والماركات العالمية تحت إشراف شركة التسويق Distinctive Assets.

تحتوي هذه الحقيبة على هدايا تتجاوز قيمتها 100 ألف دولار، وتتضمن عدة رحلات مجانية منها 12 ليلة في تنزانيا داخل مخيم سيرينجيتي، الذي يتراوح سعر الغرفة فيه بين 695 و1178 دولار، و7 ليالي في هاواي داخل منتجع كولوا لاندينج الذي تقدر قيمة الإقامة لمدة ليلة واحدة فيه بـ330 دولار، إلى جانب إقامة لفترة داخل أحد منتجعات مقاطعة خالكيذيكي في اليونان، الذي يصل سعر الليلة فيه بـ450 دولار، بحسب ما ذكر موقع Yahoo Finance.

ويأتي ضمن الحقيبة عدد من الهدايا الخاصة بمستحضرات التجميل منها أحمر شفاه من منتجات Blush & Whimsy تقدر قيمته بـ22 دولار، وإمدادات مدى الحياة من مستحضر كريم أساس Oxygenetix الذي تقدر قيمته بـ66 دولار، وآخر لعناية البشرة سعره 70 دولار، بالإضافة إلى لاصقات تحت الإبط مقدمة من Dandi Patch، ومسكات للوجه والعين مقدمة من MZ Skin، ومنتجات للعناية بالشعر من Totalee.

ومن ضمن المحتويات، 10 جلسات تدريب رياضي مع ألكسيس سلتزكي تقدر بألف و500 دولار، وجلسة لمدة 18 دقيقة مع كاليوب بارليس المتخصصة في التغلب على الفوبيا، إلى جانب هدايا من شركة 23 and Me، المتخصصة في المعلومات والفحوصات الوراثية.

كما يحصل المرشحون لمدة عام على فاكهة البرتقال ترسل لهم عن طريق تطبيق Epifruit، وأعمال فنية ولوحات من شركة Reian Williams، فضلا عن 10 ألاف وعاء طعام من أجل التبرع لمأوى حيوانات من اختيارهم، إلى جانب حقائب من أغذية الحيوانات الأليفة مقدمة من شركة Halo, Purely For Pets.

وفيما يخص الكتب، يحصل المرشحون على مذكرات إستر فيرفاكس، التي كتبتها عن والدتها راقصة الباليه لوت بيرك، إلى جانب كتاب للأطفال يحمل اسم Curlee Girlee، للمؤلفة أتارا تويرسكي، وآخر عن فن الطهي لكارولين فليمينج.

وتتضمن الحقيبة مجموعة من المأكولات والمشروبات، إذ تقدم شركة Chocolatines لمرشحي الأوسكار حلوى على شكل مجوهرات، وتمنحهم شركة Jarritos المكسيكية مشروبات غازية، فيما تهديهم شركة Southern Wicked Lemonade مجموعة من المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى حصولهم على مصاصات شهية من قبل شركة Delicacies lollipops، ومنتجات شاي "ديتوكس" لتنقية السموم من الجسم من شركة Quincy Herbals.

موقع "في الفن" في

02.03.2018

 
 

فيديو .. أبرز حقائق الأفلام المرشحة للأوسكار.. تعرف عليها

كتب آسر أحمد

كواليس كثيرة تدور وراء الستار فى صناعة الأفلام والسينما بشكل عام، يكون أبطالها الممثلين والكتاب والمخرجين، تعرف على بعض الحقائق التى يغفل عنها الكثيرين عن الأفلام المرشحة لحصد جوائز الأوسكار فى دورته الـ 90 يوم الأحد القادم.

سنة كامل عاشها الممثل الإنجليزى جاري أولدمان، فى البحث والقراءة عن وينستون تشرشل، للتوصل لأداء طريقة كلامه وتحركاته بشكل جيد، لإتقان الدور فى فيلم  Darkest hour.

لم تستطع الممثلة مارجوث روبى، تنفيذ قفزة الـ triple axel، في فيلمها I, Tonya التى تلقت تدريبات مكثفة من أجلها، وتم إتمامه بواسطة المؤثرات البصرية.

استوحى المخرج مارتن ماكدونا فكرة فيلمه three billboards outside ebbing Missouriمن احدى اللوحات الإعلانية التى شاهدها اثناء سفره الى مدينة فلوريدا لإحدى الجرائم التى لم يتوصل لحلها كما هى قصة الفيلم.

4 أشهر استغرق تصوير فيلم the shape of water، أما تصميم "المخلوق" داخل الفيلم استغرق لوحده 9 أشهر لإتمامه بالمؤثرات البصرية.

تعلم الممثل الأمريكى تيموثى شالاميت، اللغة الإيطالية وعزف البيانو تحضيراً لدورة فى فيلم Call Me by Your Name.

رقما قياسياً سجله فيلم الرسوم المتحركة Coco  كأطول مدة تم فيها إنتاج فيلم لشركة Pixar، والتى دخل حيث التنفيذ والأنتاج منذ عام 2011 حتى عرضه فى عام 2017.

تضمن مشهد إخلاء الجنود في فيلم Dunkrik  50 قاربا لتنفيذه، منهم 20 قارب من التى استخدمت فى الحقيقة لإنقاذ الجنود وإخلائهم.

اضطر الممثل الإنجليزى دانيال داى لويس، تعلم الحياكة لإتقان دورة بنجاح فى فيلم Phantom thread، حتى انه قام بخياطة ثوبه فى احدى المرات من أجل الدور.

350 صفحة وضعتها المخرجة "جريتا جيروينج"، للسيناريو الأول لفيلمها lady bird والذى يعادل 6 ساعات متواصلة من مدة الفيلم.

يستقبل مسرح  دولبي لوس أنجلوس، حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ90، الاحد المقبل، وهو الحفل الذي ينتظره عشاق السينما والموضة حول العالم، ومن المقرر ان يحضره عدد كبير من نجوم هوليوود.

اليوم السابع المصرية في

02.03.2018

 
 

أفضل فيلم لـ«قوام الماء»..

السيناريو لـ«اخرج من هنا»..

والتصوير لـ«حد الشفرة 2049»

بقلم : عصام زكريا

من الخيال الجامح فى «قوام الماء» الذى يبدو كحدوتة خرافية مكتوبة للكبار بلغة بصرية مدهشة ترفع نوع الفانتازيا  إلى مصاف الأدب السينمائى الرفيع، إلى «اخرج من هنا» الذى يعيد تشكيل أفلام الرعب بطريقة تذكرنا بما فعله ستانلى كوبريك فى «الأشراق» أو كما فعل جوناثان دمى فى «صمت الحملان»، عندما رفعا نوعية الرعب إلى مصاف الأفلام الفنية التى تملك عقلا وعمقا.. إلى التجريب الممتع على نوعيات الفيلم البوليسى والموسيقى فى فيلم «السائق بيبى» الذى انضم إلى السباق فى اللحظة الأخيرة بعد ما حققه من نجاح جماهيرى وفنى.

...إلى الحرب العالمية الثانية التى باتت ضيفًا دائمًا على الأوسكار والسينما الأمريكية والأوروبية عمومًا على الرغم من مرور أكثر من سبعين عامًا على انتهائها، والتى تتجلى هذا العام فى فيلمين على طرفى النقيض: «دنكرك» الذى يعيد تصنيع أسبوع من أسود الأوقات فى تاريخ هذه الحرب كما عايشها عشرات الآلاف من الجنود المحاصرين بالموت، فى محاولة جريئة لجعل المشاهد يعيش داخل الحرب، إلى فيلم «أحلك الساعات» الذى يتناول الأيام نفسها فى كواليس السياسة وبيوت السياسيين البريطانيين، ولا تظهر فيه لقطة حرب واحدة.

...إلى الدراما الاجتماعية كما فى الفيلم ذى الاسم الغريب: «ثلاث لوحات إعلانية خارج مدينة أيبنج، ولاية ميسورى» الذى يتناول محاولة أم تعرضت ابنتها للاغتصاب والقتل للثأر، إلى الدراما الجنسية  فى «نادنى باسمك» الذى يبين قدرة السينما الفريدة على التعبير عن الحواس الخمسة: النظر والسمع واللمس والشم والتذوق!!

وليمة متكاملة من فنون السينما على مائدة الأوسكار هذا العام، فيما يلى تفضيلاتنا وترشيحاتنا للجوائز التى تعلن خلال الساعات القادمة.

أفضل فيلم:

جائزة أفضل فيلم هى الأكبر بالطبع من بين الفروع الأربعة والعشرين التى قررتها أكاديمية علوم وفنون السينما المانحة للأوسكار، وهى آخر جائزة يتم إعلانها، لكن هناك فرق بين جائزة أفضل فيلم التى تمنحها المهرجانات السينمائية المشغولة بالفن، وبين جائزة الأوسكار التى تركز على العناصر «الإنتاجية» فى الأفلام، مثل تكلفة الفيلم وموضوعه غير التجارى ودرجة إتقانه على مستوى الصناعة، ومدى التكامل بين عناصره الفنية المختلفة.. إلخ

«قوام الماء» هو الأفضل فنيًّا بالطبع، «اخرج من هنا» فيلم جيد جدًا، يعالج موضوعًا مهمًا، هو العنصرية، بطريقة خيالية ذكية، ومن الناحية الإنتاجية فهو الأفضل نظرا لأنه فيلم قليل التكلفة، لا تزيد ميزانيته على أربعة ملايين دولار حقق فى شباك التذاكر عشرات أضعاف تكلفته. «ثلاث لوحات إعلانية خارج مدينة أيبنج، ولاية ميسورى» ليس الأفضل فنيًّا أو إنتاجيًّا، ولكنه يعالج موضوع الساعة، العنف الذى يضرب أمريكا، وكان آخر ثماره مذبحة جديدة ارتكبها طالب فى إحدى المدارس.

هل تذهب الجائزة إلى الفن، أم الصناعة، أم الموضوع المهم؟

فى العامين الماضيين ذهبت جائزة أفضل فيلم إلى الإنتاج والموضوعات المهمة، من خلال «سبوتلايت» و«ضوء القمر».. ويذكر الكثيرون الفضيحة التى حدثت خلال الدقائق الأخيرة من الحفل، عندما أعلن عن فوز «لالا لاند» بالجائزة ثم الاعتذار وإعلان أن «ضوء القمر» هو الفائز.

شخصيًّا أعتقد أن جائزة أفضل فيلم ستذهب هذا العام إلى «قوام الماء».

أفضل إخراج

لامجال للمقارنات الكثيرة هنا، جائزة الإخراج تذهب إلى العمل الأكثر إبداعية وابتكارًا، وبالتأكيد ستذهب إلى جيلرمو ديلتورو عن «قوام الماء».

أفضل سيناريو مقتبس: الأعمال المتنافسة على هذه الجائزة متواضعة، ولكن أفضلها هو «نادنى باسمك» الذى يعالج موضوعًا شديد الحساسية بطريقة غاية فى الحساسية والشاعرية.

أفضل سيناريو أصلى

«اخرج من هنا» فيلم ناجح وجيد جدًا كما ذكرت، ولكن أبرز  عناصره هو السيناريو، الذى يستخدم قالب أفلام الرعب كإطار لموضوع اجتماعى جاد ويرسم بالسيناريو صورة مفزعة لحقيقة العنصرية اليوم.

أفضل تصوير

هناك أفلام عديدة تتميز بالتصوير هذا العام، مثل «دنكرك» و«حرب كوكب القرود» و«أحلك الساعات»، ولكن التصوير فى «حد الشفرة 2049» هو الذى يصنع الفيلم تقريبًا. يقال أن الضوء هو كل شىء فيما يتعلق بفنون التصوير، وهو ما يمكن أن يتضح هنا، حيث يعطى الضوء والمسافة والمنظور الذى تتخذه الكاميرا كل تعبير وشعور ومعنى يمكن أن تخرج بها من هذا الفيلم.

أفضل ممثل

لا مجال للتنافس هنا. جارى أولدمان عن فيلم « أحلك الساعات»

أفضل ممثلة:

 فرانسيس ماكدورماند ستفوز بالجائزة عن فيلم «ثلاث لوحات إعلانية خارج مدينة «أيبنج» ولاية ميسورى». 

لست محبًا لهذا الفيلم كثيرًا، وأرى أن هناك عيوبًا فى السيناريو، وعناصر أخرى فى الفيلم، ولكن هذه العيوب يغطى عليها التمثيل البديع للبطلة، والممثل المساعد، سام روكويل

أفضل ممثل مساعد: سام روكويل عن فيلم «ثلاث لوحات إعلانية خارج مدينة «أيبنج» ولاية ميسورى»

أفضل ممثلة مساعدة: آليسون جانى عن فيلم «أنا أنطونيا» عن دورها كسيدة مسنة تعانى من الألزيهايمر.

أفضل موسيقى تصويرية: هانز تسيمر يستحق الجائزة عن فيلم «دنكرك»، حتى لو فاز بها «قوام الماء».

أفضل أغنية: «تذكرنى» من فيلم التحريك «كوكو» تبعث البهجة والأمل فى فيلم يشيع بالبهجة والأمل.

أفضل تصميم إنتاج (ديكور): «قوام الماء».. بلا جدال

< أفضل صوت: «دنكرك»

< أفضل مؤثرات خاصة بصرية:

«حد الشفرة «2049،  أو «الحرب من أجل كوكب القرود»

< أفضل مونتاج: «دنكرك»

< أفضل ماكياج: «أحلك الساعات»

< أفضل تصميم ملابس: «شعرة رفيعة»

< أفضل فيلم تحريك:

 «فى حب فنسنت» هو الأفضل من ناحية فن التحريك، حتى لو فاز بها «كوكو» الأكثر جماهيرية

< أفضل فيلم أجنبى

«المرأة العجيبة»، من تشيلى، فيلم عجيب ومدهش الجمال، يستخدم نوع الفانتازيا والأبطال الخارقين، ويرقى به إلى مصاف الفن الرفيع 

< أفضل فيلم وثائقى طويل

«وجوه الأماكن» للمخرجة الفرنسية آنييس فاردا التى تجاوزت التسعين ليس أفضل فيلم فى هذه المسابقة، لكن فاردا تستحق التكريم

أفضل فيلم وثائقى قصير:

«هيروين» الذى يتناول موضوع إدمان المخدرات بطريقة مؤثرة للغاية.

أفضل فيلم روائى قصير:

«ديكالب الابتدائية» الذى يدور حول اقتحام مراهق مختل عقليًّا لمدرسة ابتدائية مدججًا بالسلاح، يعالج موضوع الساعة فى أمريكا بطريقة غاية فى الاقتصاد الفنى والإنسانية، وبطريقة غير مباشرة، يعلن أن النظام الذى يسمح لكل من هب ودب بحمل السلاح هو المجرم الحقيقى، وليس الأفراد.<

مجلة روز اليوسف في

03.03.2018

 
 

النجم الهوليوودي هيو جاكمان لـ «القدس العربي»: «أعظم استعراضي» أكثر الأفلام الموسيقية دخلا في التاريخ

يحكي سيرة حياة فنان العروض الأمريكي بي تي بارنام مؤسسِ سيركِ «بارنوم وبيلي» الشهير

حسام عاصي

لوس أنجلس – «القدس العربي» : عندما انطلق الفيلم الموسيقي «أعظم استعراضي» قبل تسعة أسابيع، قوبل بفتور من قبل النقاد وهبط تدريجه على موقع نقد الأفلام، الطماطم الفاسدة، إلى أقل من خمسين بالمائة ولكن رد فعل جماهير السينما كان مختلفا تماما. ففضلا عن تدريجيه خمسة وتسعين في المائة، ما زالت الجماهير تتدفق لمشاهدته في دور السينما ويتوقع أن يصبح أكثر الأفلام الموسيقية دخلا في التاريخ. كما تصدر البوم لحنه الموسيقي قوائم أكثر الألبومات مبيعا في اثنتين وسبعين دولة. 

تدور أحداث «أعظم استعراضي» في اواخر القرن التاسعِ عشر في نيويورك وهي مستوحاةٌ من سيرة حياة فنان العروض الأمريكي «بي تي بارنام»، مؤسسِ سيركِ «بارنوم وبيلي» الشهير، الذي أسدل ستاره لآخر مرة العام الماضي. 

بارنام، الذي وُلد في ولاية كونيتيكت عام 1891، مارس العمل في مجالات عدة، منها تأليفُ ونشرُ الكتب والصحافةُ والسياسةُ والمشاريعُ الخيريةُ وتجارةُ العقارات، لكنه كان يعتبرُ نفسَه فنانا استعراضيا وحسب.

وتبدأ قصة الفيلم بفصل بارنام من عمله بعد افلاس شركة الشحن البحري، التي كان موظفا فيها. ويغرق في الاكتئاب حتى أن تنبثق فكرة في ذهنه وهي فتح متحف لعرض تماثيل شمعية. ومن أجل تحقيق ذلك يحتال على بنك شركته المفلسة ويحصل على قرض مالي باسمها.

وفي حديث مع بطل ومنتج الفيلم النجم الأسترالي، هيو جاكمان، في لوس أنجليس قال لي إن بارنام كرس حياته للعروض البهلوانية «بي تي بارنام كان فنانا استعراضيا قديرا خارج خشبة المسرح أكثر منه عليها. صحيح أنه كان زعيم الفرقة، ولكنه كان يؤدي أدوارا عندما يغيب ممثل ما. وهناك قصة عنه بأنه صبغ وجهه وخرج للجمهور وأدّى حركات بهلوانية وسرد النكت عندما غاب واحد من البهلوانيين لأنه كان سكرانا. وبالتالي، كان الفن الاستعراضي في داخله، فضلا عن ضرورة إقامة العرض. لكن أعتقد أن ما يميزه فعلا هو كيفية تركيبه للعرض، وتفكيره بطريقة مختلفة عن الآخرين، وكيفية جعله الناس يشعرون بالعرض عند مشاهدته، وكيفية جعله الناس يغادرون سعداء بما شاهدوه، وهذا ما أردنا تحقيقه في الفيلم».

وعندما اقترحت بناته عليه تحريك التماثيل الشمعية، قام برنام بتجنيد اشخاصٍ غريبي المظهر ومنبوذين من المجتمع لتشكيل فريقِ سيرك، وغيّر اسمَ مُتحَفِه إلى سيركِ بارنام، مما زاد من حجم الجمهور الذي تدفق إلى السيرك ليشاهدوا اداءات هؤلاء الغريبي الأطوار. ولكن جزءا من الجمهور كان معاديا للسيرك وأعضائه، والذين اعتبروهم ملعونين. فقام بارنام بحث فريقة بالتحلي بالصبر وعلى الاستمرار في عرض مواهبهم الفنية حتى يقبلهم الناس ويقّدرون قدراتهم. 

«رسالة هذا الفيلم هي أن تكون نفسك، وأن ما يجعلك مختلفا يجعلك متميزا»، يعلق جاكمان. «وبارنام كان جيدا جدا في إيصال تلك الرسالة للآخرين، فقد جعل كل الشخصيات الغريبة مثل المرأة ذات اللحية والرجل ذو الأرجل الثلاثة والرجل ذو الوشوم، كل هؤلاء جعلهم محبوبين بعد أن كانوا منبوذين ومحبوسين في أقبية. لقد أخرجهم للأضواء. لكنه استغرق وقتا طويلا ليفعل الأمر نفسه لنفسه. فقد جاهد دوما ليرتقي بوضعه عما كان عليه».

حضورا أمامَ الملكة فيكتوريا

تجربة جاكمان في المجمتع لم تختلف كثيرا عن تجارب أعضاء فريقه. فكان يتعرض للاستهتار من قبل البرجوازيين، الذي كانوا دائما يذكرونه بأنه كان ابن خياط ويسخرون من مشاريعه، مما خلق شعور نقص فيه دفعه لإقناع كاتبٍ مسرحي، هو فيليب كارلايل، للانضمام إلى سيركه، لكي ينالَ احترامَ الطبقةِ الراقيةِ. ويرتب له كارلايل حضورا أمامَ الملكة فيكتوريا في قصر باكينغهام في لندن، حيث يلتقي مغنيةَ أوبرا سويديةً شهيرة، هي جيني ليند، ويقنعها بآداءِ عروضٍ في الولايات المتحدة وبأن يكون وكيلا لأعمالِها. 

عروضُ ليند، التي جذبت جمهور الطبقة الراقية، تدرُ الأرباحَ لبارنام وتجعلُه ثريا مقبولا وسطَ الأغنياء، الذين صاروا يدعونه إلى مناسباتهم الخاصة. ويبتعد عن فريقِ سيركِه لكي يحافظَ على مكانتِه الاجتماعيةِ الجديدة. وعندما تتخلى عنه ليند يخسرُ كلَ شيء.

«بارنام ترعرع في فقر مدقع وتمييز حقيقي، وهذا ما دفعه وربما كان سبب نجاحه. لكن في وقت ما عليك أن تخرج من التحفز إلى الاسترخاء، لتدرك أنك ربما صعدت الجبل، أنك موجود لكي تستمع أيضا، ليس فقط كي تصارع وتخدش ولقد لاحظت ذلك في نفسي، فقد كنت طموحا دائما، وفي الماضي كنت نادرا ما أرضى عن ما أنجزته، وهذا أمر جيد كمحفز، لكنه ليس جيدا للاستمتاع بالحياة».

من المفارقات أن جاكمان كرس سيرتَه المهنيةَ بالعملِ في مسرحياتٍ موسيقية منذ بدايتِها عام 1995 في استراليا ثم في برودواي في نيويورك بعد أن حققَ النجوميةَ في هوليوود، وفاز بجائزةِ «توني» للمسرح عام 2004 عن أدائه في مسرحية «الولد من أوز». إلّا أنه لم يحظَ بدورٍ في فيلمٍ موسيقي حتى عامِ 2011 عندما قام باداء دورِ الفارِّ من القانون جون فولجان في فيلم «البؤساء»، المقتبسِ عن المسرحيةِ الموسيقية التي تحملُ الاسم نفسه. وحصد عن الدورِ جائزةَ «الغلودن غلوب»، ورُشح لجائزة الأوسكار.

جاكمان شخصيةٍ حقيقية في عمل موسيقي

واستمر في البحث عن مشروع آخر حتى وجد سيناريو «أعظم استعراضي»، الذي كان مخططا أن ينتج كفيلم درامي. فقضى سبعةَ أعوام في تطويره، ونجحَ في اقناعِ مسؤولي الاستوديو المنتج، فوكس، بانتاجه موسيقيا بعد أن عرض عليهم بعضَ المشاهدِ الغنائية في مسرح في نيويورك. وهذه هي أول مرة يجسد فيها جاكمان دورَ شخصيةٍ حقيقية في عمل موسيقي.

«أعتقد أن الأفلام الموسيقية هي قمة إفرست في صناعة الأفلام»، يوضح جاكمان «وخاصة إذا كان الفيلم الموسيقي أصليا حيث تؤلف أغنية لم تؤد من قبل على مسرح برودواي ولم تستوح من مادة موجودة يعرفها الناس. عندما جاءنا الضوء الأخضر لصنعه لم تكن هوليوود قد صنعت فيلما موسيقيا منذ 23 عاما، بسبب أنها مخاطرة كبيرة. لقد كانت مجازفة كبيرة لكنها عكست شخصية برنام الذي يعد أكبر المجازفين ويحب أن يفعل ما لا يفعله أحد آخر. لهذا فإن صنع فيلم موسيقي أمر صعب في حد ذاته. وصنع فيلم عن بارنام أصعب. فكل شخص يشعر أنه يعرف شيئا عن بارنام، وقد قال هو نفسه إن الرواية الخاصة بسيرة حياته كانت أكثر الكتب مبيعا بعد الانجيل ذاك الوقت. ربما ليس صحيحا لأنه كان يبالغ كثيرا. لكن الناس يشعرون بأنهم يعرفونه، وبالتالي لديهم فكرة مسبقة عن ما فعله. وبصراجة بإمكانك أن تصنع 36 فيلما عنه، وربما يرى بارنام أن كل فيلم مهم يجسده».

الفيلم يعكس نشأة أمريكا الحديثة

في الواقع هو أن الفيلم لا يبدو كسيرة حياة ويركز على فترة معينة في حياة برنام عندما دخل عالم الترفيه لكي يطرح قضايا اجتماعية معاصرة على غرار التمييز العنصري والطبقي ورفض الآخر بسبب اختلافهم بالشكل والمظهر ولون البشرة ومستوى المعيشة.

«الفيلم ليس سيرة حياة،» يقر جاكمان. «لقد استلهم الكثير من حياته، لكن موضوعه الأكبر هو القبول، بل وأعتقد أنه يتحدث عن نشأة أمريكا الحديثة تحديدا فكرة أن قيمة الشخص لا تقاس بانتمائة العائلي وطبقته الاجتماعية، بل بأفكاره وموهبته وعمله. وما أعنيه هو أن هذا الشخص اخترع صناعة الترفيه، كما نعرفها اليوم. لكن جوهر هذا الفيلم يروي قصة التسامح أو فكرة أن ما يجعلك مختلفا يجعلك مميزا».

من المفارقات أن موضوع فيلم «أعظم استعراضي» يحمل شبها كبيرا بموضوع سلسلة أفلام «رجال إكس»، الذي يؤدي فيها جاكمان دور وولفيرين أو لوغان، وهو بطل كوميكس من ضمن المتحولين جينيا ذوي القدرات الفوق بشرية، التي أثارت عداء البشر تجاههم والاعتداء عليهم. 

وولفرين كان أولُ دورٍ ناله جاكمان في هوليوود، منحه إياه المخرجُ برايان سينغر عام 2001 في فيلم «رجال أكس»، واستمر في تجسيدِ الشخصيةِ في تسعةِ أفلام لاحقة حتى لقيت حتفَها في فيلم «لوغان» عام 2017. ووصف النقادُ فيلمَ لوغان، الذي حصد أكثر من ستمئة مليون دولار في شباك التذاكر، بأفضلِ فيلم قوى خارقة.

«وولفرين سيعيش معي إلى الأبد»، يقول الممثل ابن التسعة والأربعين عاما «أنت لا تنسى هذه الأشياء، وخاصة الأدوار الأساسية التي تعتبرها جذور مسيرتك المهنية. وتصبح بطريقة مبدعة جزأ من هويتك وبالتالي فإنه مر وحلو في آن. حلاوته أنه كان واحدا من أعظم الأدوار وشخص آخر سوف يلعبه الآن. وأنا ممتن جدا لهذا الدور. فقد جسدته لمدة 17 عاما واستفدت كثيرا جدا منه على المستوى الشخصي. أما مرارته، ففي ظني، لأن أداء الشخصية الأخيرة هو أكثر ما أفخر به. وعندما شاهدته على الشاشة، فكرت أنني أحب هذا الشخص. تمنيت أن لو كانت البداية الآن، وسوف أفتقده. لهذا، أنا بحق أشتاق لتجسيد الدور. لكن عليك أن تتخلص من هذا الشعور في لحظة معينة».

شعبيةُ وولفرين بين معجبي الكوميكس ونجاحُ سلسلةِ أفلام رجال إكس حوّلا جاكمان إلى واحدٍ من اشهرِ نجومِ هوليوود، وبات معروفا لمعجبيه كممثلِ أفلام قوى خارقة، وليس كممثل الأفلام الموسيقية المفضلةِ له. ويعترف أنه رغم خضوعه لبرنامج تمارين مكثفة لكي يضخّم جسده خلال التحضير لتجسيد وولفيرين إلا أن التحضير لدور أعظم استعراضي كان أصعب، جسديا وعاطفيا.

«قضيت سنتين لإعداد صوتي لهذا المشروع، وذلك لوجود مزيج من موسيقى البوب وأعمال في الراديو ومسرح برودواي لهذا أردت أن أحسن ذلك لأنني كنت مغنيا على مسرح برودواي، التي كانت كلاسيكية أكثر. أما هذا فصوت مختلف وهناك رقص أيضا، فكان علينا التدرب لفترة طويلة جدا. كنت على الأرجح أكثر لياقة بدنية في آداء برنام عن وولفيرين»، يضحك جاكمان. 

رغم أداء جاكمان البارع ونجاح الفيلم الهائل في شباك التذاكر وشعبية لحنه، الذي قام به محلنو فيلم «لا لا لاند»، إلا أن «أعظم استعراضي» لم يحقق إلا ترشيحا واحدا للأوسكار وهو في فئة أفضل أغنية عن أغنيته «هذا أنا»، مما يشير إلى أن مصوتي الأوسكار ما زالوا يفضلون أفلام الدراما على الأفلام الموسيقية.

القدس العربي اللندنية في

03.03.2018

 
 

هل تفعلها يا تيموثي شالاميت وتخطف أوسكار أفضل ممثل من جاري اولدمان؟ تعرف على القائمة الكاملة لفرص كل مرشح

مروة لبيب

مع انطلاق موسم الجوائز في هوليوود تباينت الآراء حول أفضل الأدوار للممثلين الرجال على مدار العام، واستطاع 5 ممثلين تصدر الترشيحات في الجوائز المختلفة حتى انتهى بهم الحال ضمن القائمة النهائية لترشيحات أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

ينافس على جائزة أوسكار أفضل ممثل لعام 2018 كلا من جاري أولدمان، ودانيال دي لويس، و دينزل واشنطن، ودانيال كالويا، وتيموثي شالاميت.

ونستعرض في السطور التالية، فرص كل ممثل من المرشحين الخمس في الفوز بالأوسكار بناءً على ما حدث خلال موسم الجوائز، خاصة وأنه بالاعتماد على هذا المؤشر يمكننا تحديد من الأقرب للفوز بالجائزة.

جاري أولدمان عن فيلم Darkest Hour

يجسد الممثل البريطاني جاري أولدمان في فيلم Darkest Hour للمخرج جو رايت، شخصية "ونستون تشرشل" الذي تولى منصب رئاسة الوزراء البريطانية في الأيام الأولى من اندلاع الحرب العالمية الثانية.

وبالطبع كان لأداء أولدمان الأخاذ في هذا الدور تأثيرا قويا على ترشحه للعديد من الجوائز والفوز بها مثل جولدن جلوب وبافتا و SAG، فقد اهتم الممثل البريطاني بتفاصيل شخصية "تشرشل" بدءا من الشكل الخارجي الذي تحول إليه بطريقة جعلت ملامحه الأصلية تختفي تماما، وصولا إلى الامساك بمفاتيح الشخصية مثل الصوت وحركة اليدين والإنفعالات وإظهار الكاريزما التي تمتع بها "تشرشل" بطريقة تجعلك تتعلق أكثر فأكثر بتلك الشخصية.

أصبح من الصعب أن تسمع اسم الزعيم البريطاني بعد مشاهدة الفيلم دون تذكر وجه أولدمان، إذ نال اشادات واسعة من قبل النقاد على أداؤه لتلك الشخصية البارزة.

وبالتالي، فإن فرصة تتويجه بالأوسكار ليلة الرابع من الشهر الجاري باتت وشيكة للغاية، خاصة بعد فوزه المسبق في موسم الجوائز.

يشار إلى أن أولدمان قد ترشح للأوسكار من قبل مرة واحدة عام 2011 عن دوره في فيلم Tinker Tailor Soldier Spy ولكنه لم ينالها.

دانيال دي لويس عن فيلم Phantom Thread

بالطبع كان ترشحه لجائزة أفضل ممثل عن دوره في Phantom Thread بمثابة وداع يليق بالممثل البريطاني دانيال دي لويس، إذ يعد هذا الفيلم هو آخر أعمال دي لويس بعد خبر اعتزاله المفاجئ.

ولكن هل يستحق الممثل البريطاني حاصد الجوائز الفوز بجائزته الأخيرة؟

يجسد دي لويس بفيلم Phantom Thread دور مصمم أزياء يدعى "رينولدز وودكوك" شخص يكرس حياته بالكامل لتصميم الفساتين وليس لديه وقت للإحساس بأي شيء آخر.

هي شخصية تختلف عن أي شخصية أخرى جسدها لويس من قبل، وكعادته يتقمص لويس تفاصيل وملامح الشخصية التي يجسدها من طريقه متحفظة وإيماءات قليلة وايقاع هادئ في نطق الكلمات، فهو الشخص الدقيق للغاية ليس فقط في ما يتعلق بعمله لكن بكل ملامح حياته.

لذا لا يمكن القول بأن أداء الممثل البريطاني مخيب للآمال ولكنه لم يكن على القدر المطلوب للمنافسة بقوة على الجائزة فقد كانت الشخصية ينقصها شيء ما، ناهيك عن بعض المشاهد التي شعر فيها المشاهد بحالة من الملل نظرا لطولها وكثرة تفاصيلها.

وقد ترشح الممثل البريطاني عن Phantom Thread لجوائز بافتا وجولدن جلوب ولكنه لم ينل واحدة، وبالنظر إلى ما حققه دي لويس في مواسم الجوائز فإن فرصة فوزه بالجائزة هذا العام ليست قوية.

ويشار إلى أن دي لويس نال من قبل جائزة الأوسكار عن اعمال مثل Lincoln عام 2012، و There Will Be Blood عام 2007 و My Left Foot: The Story of Christy Brown عام 1989.

تيموثي شالاميت عن فيلم Call Me By Your Name

هو أصغر المرشحين الـ 5 سنا، ورغم ذلك ينافس تيموثي شالاميت بقوة على الجائزة الأهم في هوليوود في دوره الرئيسي الأول بفيلم Call Me By Your Name.

يجسد شالاميت في الفيلم شخصية "إيليو" الفتى المراهق الذي يقع في حب "أوليفر" طالب الدكتوراه الذي يصل لمساعدة والد "إيليو" في أبحاثه كنوع من التدريب.

ومن خلال شخصية "إيليو" استطاع الممثل الأمريكي اثبات قدرته التمثيلية لإبراز ما يعانيه "إيليو" في فترة المراهقة، إذ نجد شالاميت وهو يجسد مشاعر القلق والاضطراب والخوف لـ "إيليو" تجاه علاقته بـ "أوليفر" الذي يكبره في السن، وعلاقته بصديقته التي لجأ إليها كي يتجاوز شعوره تجاه "اوليفر" وحيرته واضطرابه.

قدم شالاميت في هذا الفيلم حالة رائعة تعبر عما يمر به أي مراهق في تلك الفترة ونال عن أداؤه البراق اشادات العديد من النقاد مما أهله للترشح للجائزة الأهم في هوليوود.

ونظرا لترشحه للعديد من الجوائز مثل جولدن جلوب وبافتا إلى جانب ترشحه لجوائز جمعيات النقاد المختلفة وفوزه ببعض منها فإن فرصة فوزه بالجائزة قد تكون قريبة وقد ينافس أولدمان على الجائزة.

يشار إلى أن شالاميت شارك أيضا في فيلم Lady Bird المرشح لجائزة الأوسكار هذا العام.

دانيال كالويا عن فيلم Get Out

رغم تباين الآراء حول فيلم Get out للمخرج جوردن بيل حول أحقيته في التنافس على موسم الجوائز إلا أن Get Out استطاع أن يظفر بـ 4 ترشيحات لجائزة الأوسكار من بينها أفضل ممثل لـ دانيال كالويا.

يجسد الممثل البريطاني دانيال كالويا في الفيلم شخصية "كريس" المصور الشاب أسمر اللون الذي يستعد لزيارة عائلة حبيبته "روز" ليكتشف الاستغلال السيء من قبل عائلتها لـ ذوي البشرة السمراء.

وتمكن كالويا من إتقان "كريس" وإبراز شعوره بالإضطهاد وخاصة في بعض المشاهد التي يتعرض فيها للتعذيب، فنجد أن حالة التوتر التي يعاني منها "كريس" وصراعه النفسي على الشاشة ينتقل إلى المشاهد مباشرة.

وفيما يتعلق بالجوائز فقد ترشح الممثل البريطاني لجوائز بافتا وجولدن جلوب ولكنه لم ينل واحدة منهما وبالنظر لما حققه في موسم الجوائز وتباين الأراء حول ترشيحات Get out للجائزة فإن فرص فوز دانيال كالويا بجائزة الأوسكار مستبعدة تماما.

دينزل واشنطن عن فيلم Roman J. Israel, Esq 

ليس غريبا أن نجد اسم الممثل الأمريكي دينزل واشنطن ضمن مرشحي جائزة الأوسكار لهذا العام، إذ نال ترشحه لجائزة أفضل ممثل عن دوره في Roman J. Israel, Esq.

يجسد واشنطن في الفيلم شخصية محام مثالي يتعرض لمعطفات حادة في مسيرته المهنية، مما يضع كل ما يؤمن به من مبادئ في امتحان صعب.

وقد أجرى واشنطن تحولا في شكله وهيئته كي يتناسب مع شخصية "رومان"، ولكن عانى الفيلم من بعض نقاط الضعف منها عدم تحديد هويته هل هو فيلم سياسي أم درامي وبرزت محاولات واشنطن لربط الأحداث ببعضها وظهور الفيلم بهذا الشكل.

وفيما يتعلق بالجوائز فقد نال واشنطن عدة ترشيحات في موسم الجوائز مثل بافتا وجولدن جلوب و نقابة ممثلي الشاشة ولكنها لم ينل واحدة.

لذا فإن فرصة نيله لجائزة هذا العام تعد مستبعده.

ويشار إلى أن واشنطن نال جائزة الأوسكار عن أعمال مثل Training Day عام 2001 وGlory  إلى جانب عدة ترشيحات للجائزة.

موقع "في الفن" في

03.03.2018

 
 

القائمة الكاملة لجوائز سيزار السينما الفرنسية لعام 2018

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

نال فيلم “120 باتمان بار مينوت” (120 نبضة في الدقيقة)، من إخراج روبان كامبيو الذي يتناول بدايات مكافحة مرض الإيدز في فرنسا، جائزة سيزار أفضل فيلم مساء أمس الجمعة في حفل أظهرت فيه أوساط السينما الفرنسية تضامنها في مكافحة العنف ضد النساء مع وضع شارة بيضاء صغيرة.

وحصد الفيلم الذي فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان العام الماضي، ست مكافآت فيما كان مرشحاً في 13 فئة. ونال الممثل ناويل بيريز بيسكايار، سيزار افضل موهبة جديدة فيما حاز انطوان رينارتس الذي يؤدي دور المسؤول عن جمعية “آت آب” سيزار أفضل ممثل في دور ثانوي.

وفاز سوان ارلو (36 عاماً) بجائزة أفضل ممثل عن تأديته دور مزارع يواجه وباء في فيلم “بوتي بيزان” (مزارع صغير) من إخراج اوبير شارويل. ونال هذا الفيلم ثلاث مكافآت بالاجمال مع سيزار أفضل فيلم أول وأفضل ممثلة في دور ثانوي لساره جيرودو.

وحازت جان باليبار جائزة أفضل ممثلة عن دورها في “باربارا” لماتيو امالريك الذي تؤدي فيه دور المغنية الفرنسية باربارا. أما سيزار أفضل موهبة جديدة في صفوف النساء فكانت من نصيب الممثلة والمغنية كاميليا جوردانا عن دورها في فيلم “لو بريو” لايفان اتال.

وتميز الحفل ايضاً بتكريم الفنانين الراحلين خلال العام المنصرم وهم: جان مورو ودانييل داريو وجان روشفور وجوني هاليداي الذي سلمت ابنته الممثلة لورا سميت إحدى الجوائز.

سينماتوغراف في

03.03.2018

 
 

صور.. حفل استقبال المرشحين لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى

كتبت دعاء محمد

ساعات قليلة وينطلق حفل توزيع جوائز الأوسكار فى دورته الـ90، وهو الحفل الذى ينتظره الملايين على مسرح دولبى لوس أنجلوس وسيقام يوم الاثنين فى تمام الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت القاهرة.

وستكون تفاصيل الحفل عبر الصفحات الرسمية لكل من موقع the Academy of Motion Picture Arts & Sciences وشبكةABC  وقد حضر العشرات من نجوم وصناع الأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم أجنبى وهى الجائزة الذى تقدم لها 92 فيلما هذا العام فى حفل استقبال أقيم منذ ساعات برعاية أكاديمية فنون السينما والعلوم فى بيفرلى هيلز بولاية كاليفورنيا.

ومن بين الحاضرين المخرج روبن أوستلوند، وكذلك النجم كريستوف والتز، المخرج بارى جينكينز، الكاتبة الأمريكية لولو وانج، المصور السينمائى اللبنانى زياد الدويرى، المخرج الأرجنتينى سيباستيان ليليو، كاثرين بيجيلو المخرج أندريه زفاجينتسيف وغيرهم من النجوم.

####

تشديدات أمنية استعدادا لحفل توزيع جوائز الأوسكار الـ90

كتبت رانيا علوى

تتوقف حركة المرور فى هوليوود غدا الأحد، بسبب العمل على إنهاء مسرح دولبى المحاط بعدة حواجز أمنية، استعدادا لإقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث أشار موقع "فارايتى" أنه سيتواجد أكثر من 500 ضابط يعملون باجتهاد شديد من أجل ضمان سلامة إقامة حفل جوائز الأوسكار الـ90، إلى جانب تواجد مكثف لرجال الإطفاء وطائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة ووكلاء من مكتب التحقيقات الفدرالى، كما سيعمل حراس الأمن مع متخصصى الأمن  من داخل المسرح.

وأشار المشرف على عملية التأمين لموقع "فارايتى": "لدينا حلقات أمنية متحدة المركز تبدأ فى الوسط وتنشر إلى الخارج"، وسيتم غلق عدد من الشوارع بهوليوود.

ومن المقرر أن يقدم حفل الأوسكار فى دورته الـ90 المقام على مسرح دولبى هذا العام المذيع جيمى كيمل الذى يحظى بشعبية جارفة بشتى أنحاء العالم، ويشارك عدد كبير من أهم وأشهر نجوم هوليوود فى تقديم فقرات الحفل وضمت القائمة عددًا من الفائزين بجوائز الأوسكار وبعض الذين رشحوا لها، ومن أبرزهم ماهر شالا على وتشادويك بوسيمان وفيولا دافيس ولورا ديرن وجنيفر جارنر وتيفانى هاديش وجريتا جيرويج، كذلك توم هولاند، كوميل ومارجوت روبى وإيما ستون، كذلك ضمت القائمة النجمة العالمية زندايا وجال جادوت ومارك هاميل، وتشارك فى تقديم فقرات حفل الأوسكار كل من كيلى مارى تران وجينا رودريجيز، كذلك جين فوندا وايزا جونزاليز وجودى فوستر ولوبيتا نيونجو وإيميلى بلانت وساندرا بولوك وابلا نميران وريتا مورينو.

من المقرر أن تعرض قناة ABC الحفل على الهواء مباشرة لترصد النجوم منذ لحظة وصولهم للسجادة الحمراء، والكشف عن دور الأزياء الصانعة لإطلالاتهم فى الحدث الفنى الأكبر حتى لحظة الإعلان عن الجوائز.

####

لماذا يرتدى نجوم هوليوود "دبابيس برتقالى" خلال حفل الأوسكار الـ90

كتبت : رانيا علوى

يكشف عادة نجوم هوليوود عن مواقفهم السياسية المهمة من الـRED CARPET الخاص بأهم وأكبر الحفلات الفنية، فكشف موقع "ew" عن أن غدًا الأحد سيكشف عدد من أهم واشهر النجوم عن دعمهم لأحد المواقف المهمة وذلك فى حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ90 والذى سيقام على مسرح دولبى بالولايات المتحدة الامريكية، حيث كشف الموقع عن ارتداء عدد من أهم النجوم "دبابيس ملابس باللون البرتقالى" وهى بهدف "وقف العنف المسلح" وذلك دعمًا لمؤسسة "Everytown for Gun Safety" وهى مؤسسة غير ربحية.

فعقب حادث إطلاق النار المأساوى الذى وقع فى 14 فبراير الماضى والذى أودى بحياة 17 شخصًا فى باركلاند بولاية فلوريدا، أبدى العديد من المشاهير دعمهم للناجين الذين تحولوا إلى نشطاء نظموا "مسيرة من أجل حياتنا".

يذكر أن دورة موسم الجوائز لعام 2018، استخدم النجوم الأزياء كوسيلة للتعبير عن تضامنهم مع حركة "Time’s Up" ومكافحتها ضد التحرش الجنسى وعدم المساواة فى مكان العمل.

####

فيديو.. من الأفلام للأنيميشن.. تعرف على قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار

ـ 9 أفلام مرشحة لجائزة أفضل فيلم

Call Me By Your Name

Darkest Hour

Dunkirk

Get Out

Lady Bird

Phantom Thread

The Post

The Shape of Water

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

ـ 5 نجمات مرشحات لجائزة أفضل ممثلة

ميريل ستريب عن فيلم  The Post

مارجروت روبى عن فيلم   I, Tonya

سيرشا رونان عن فيلم Lady Bird

سالى هوكينز عن فيلم The Shape of Water

فرانسيس مكدورماند عن فيلم Three Billboards outside Ebbing, Missouri

ـ 5 نجوم مرشحون لجائزة أفضل ممثل

تيموثى شالاميت عن فيلم Call Me by Your Name

دانيال دى لويس عن فيلم Phantom Thread

دانيال كالويا عن فيلم Get Out

جارى أولدمان عن فيلم Darkest Hour

دنزل واشنطن عن فيلم Roman J. Israel, Esq. 

ـ أوسكار أفضل فيلم انيميشن

The Boss Baby

The Breadwinner

Coco

Ferdinand

Loving Vincent

####

بعد تحرشه بزميلته فى القناة.. توقعات بمقاطعة Ryan Seacrest فى الأوسكار

كتب آسر أحمد

اتهامات التصقت بمقدم البرامج Ryan Seacrest، بتورطه بالاعتداء الجنسى على زميلته فى قناة ، التى يقدم فيها برنامج بصحبتها.

بعد تلك الواقعة التى أثرت بشكل كبير على شعبيه مقدم البرامج الشهير، تحالف العديد من الفنانات ضد Seacrest، منهم "جينيفر لورانس" التى قالت أنها ستتعرض بالسباب حال رؤيته بالحفل، وأعلن آخرون مقاطعتهم له فى حفل توزيع جوائز الأوسكار، والذى من المقرر أن يكون مراسل القناة على السجادة الحمراء.

وفى السياق ذاته، اجتمعت إدارة قناة E  لحصر عدد الفنانات التى تحالفن فى تلك الحملة التى تهدف لإسقاط تغطية القناة فى الحفل الأشهر فى العالم، والاعتداء اللفظى عليه، لمحاولة إبعاده عنهن فى الحفل.

ويستقبل مسرح دولبى لوس أنجلوس، حفل توزيع جوائز الأوسكار فى دورته الـ90 والذى من المقرر أن ينطلق يوم الاثنين المقبل فى تمام الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت القاهرة.

####

الفساتين السوداء ممنوعة بحفل الأوسكار.. اعرف السبب

ياسمين كمال

لم يكن من المتوقع أن تمنع إدارة حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2018، النجمات من ارتداء الفساتين السوداء كنوع من دعم حملة Time’s Up لرفض التحرش والعنف الجنسى لذلك كان قرار الأوسكار صادمًا للكثير، خاصة النجمات.

وبحسب ما نشرته «Vanity Fair»، فتحدث الإعلامى ومقدم الأوسكار جيمى كيميل عن الحفل موضحًا أنه ليس مجالاً للحديث عن الاعتداءات الجنسية ولكنه حفل للحديث عن الفن، وأشار بعدها إلى أنه من الممكن أن يتحدث عنه فى مونولوج.

وتلقت حملة Time’s Up خلال الفترة الماضية دعمًا بشكل كبير، وجمعت الحملة تبرعات وصلت لنحو21 مليون دولار، بالإضافة إلى ظهور النجمات فى مختلف حفلات توزيع الجوائز والمهرجانات بفساتين سوداء وأحيانًا ورود بيضاء لدعم الحملة.

اليوم السابع المصرية في

03.03.2018

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)