كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

المخرج العالمي ريدلي سكوت لـ «القدس العربي»: فيلم «كل المال في العالم» يحاكي هوس بعض الناس بجمع الثروة وإهمال الأسرة الثروة الحقيقية

حسام عاصي

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

لوس أنجليس – «القدس العربي» : في عامِ تسعمئةٍ وثلاثةٍ وسبعين، يُختطفُ جون بول غيتي الثالث، حفيدُ أغنى رجلٍ في العالمِ آنذاك، جي بول غيتي، على يدِ عصابةٍ مسلحةٍ، بينما كان يتسكع في شوارع روما. تتصل العصابة بأمه، ابيغيل غيتي، طالبة سبعةَ عشرَ مليون دولار مقابل حياتِه.

عندما يصل خبر الاختطاف إلى غيتي الجد، يرفض دفع الفدية، ويصرح للإعلام بأنه إذا وافق على دفع الفدية فإن كل أحفاده، وعددهم 14، سوف يتعرضون للاختطاف. ويرسلُ مديرَ أمنِه، عميلِ «سي أي آي» السابق، فليتشر تشيس، إلى ايطاليا للتحري. لأنه كان يشك أَن حفيده كان وراء عملية الاختطاف، بالتعاون مع المافيا لكي يحصل على بعض المال من جده البخيل.

يردُ المختطفون بقطعِ اذنِ رهينتهم وارسالِها بمغلفْ، إلى صحيفةٍ إيطالية، مهددينَ بقطعِ أعضاءٍ أخرى من جسدِه إذا لم يحصلوا على الفدية.

هذه الحادثةُ التاريخية يعالجُها المخرجُ العريق ريدلي سكوت، في فيلمِه الجديد «كل المال في العالم»، الذي ينطلق هذا الأسبوع في دورِ السينما. وفي حديث معه في لوس أنجليس كشف لي أن سيناريو الفيلم، وصل اليه بشكل مفاجىء من شخص يثق به ولَم يُطوّر في شركته «سكوت فري» كغير سيناريوهات أفلامه.

سكوت معروف بأفلام الخيال العلمي على غرار «بليد رانر» و «كائن فضائي» و»بروميثيوس» والأفلام التاريخية على غرار «غلادياتور» و»مملكة الجنة» و «روبين هود»، ولكن عندما لا ينطلق إلى الفضاء الشاسع أو يعود إلى الماضي البعيد، يسبر في أفلامه جشع المال، الاٍرهاب والإجرام، مثل «رجل عصابة أمريكي» و «بلاك هوك داون» و «ذي كونسيلر»، وكل هذه العناصر موجودة في «كل المال في العالم»، فهل ذلك ما جذبه لصنع الفيلم؟

فتنة الصحافة

«نعم. أنا دائما أبحث عن أشياء مختلفة، يقول سكوت: «إذا كنت راشدا أنت أصلا تكون تطور أشياء طوال الوقت. هذا النص وضع على مكتبي. قرأته وأحببت نغمته لأنني كنت طبعا أعرف عن غيتي، لأنه كان مشهورا في الستينيات والسبعينيات في لندن، والقصة ذات طابع صحافي. هي مكتوبة بهذا الأسلوب، وأنا أحب ذلك لأنني مررت بتجربة جيدة جدا في فيلم «رجل عصابة أمريكي»، الذي كان أيضا نوعا ما صحافيا، لأن الصحافة دائما تحوم حول الحقيقية، كما تعلم، الحقيقة دائما كيان عابر تحاول أن تحدد ماذا ربما حدث. وهذا ما جذبني للقصة.

وشعرت أنه يكاد أن يكون إلى حد ما فيلما وثائقيا ملحميا ضخما بشكل ما، لكن فيه تشويق، وفيه مشهد وحشي وهو قطع أذن بول. وأنا أعتقد أنه أساسي. وكان يمكن أن تكون رجله وكان يمكن أن يموت لأنهم ليسوا مؤهلين لهذا النوع من الجراحة. لكن أيضا تناول رجلا أنا أعتقد أنه أهمل عائلته بسبب هوسه بنفسه وصنع ثرائه وإدارة أعماله. ويزدهر في ما يخص الثراء، ويتحدث غيتي عن فراغ الثراء. عندك عرض ضخم من الإهمال وهكذا تحصل على أناس وعائلات مصابة».

ولد غيتي عام 1892 في ولاية أوكلاهوما الأمريكية لأب كان إبنَ تاجرِ نفطٍ. وانخرطَ مع والده في مجالِ النفطِ منذ السادسةَ عشرةَ من عمرِه. وسرعان ما صار مستقلا يقوم بصفقات تجارية بنفسه ويحصل على أول مليون دولار وهو في الثالثةِ والعشرين. لكن مصدرَ ثروتِه كان النفطُ، الذي استخرجَه من أرضٍ سعوديةٍ بجانب الحدود مع الكويت، اشتراها من الملك عبد العزيز عامَ ألفٍ وتسعِمئةٍ وتسعةٍ واربعين، بعشرةِ ملايينِ دولار وغرامة مليون دولار كل عام. ولكنه لم ير أي دخل إلا بعد 5 أعوام واستثمار 30 مليون دولار في البحث عن النفط. كما أنه اتقنَ اللغةَ العربيةَ لكي يعززَ نفوذَه في الشرقِ الأوسط. واستثمرَ أرباحَه في امتلاكِ مئتي شركةْ، فضلا عن تأسيسِ شركةِ غيتي للنفط.
سكوت أيضا له روابط في العالم العربي، إذ أنه سبر تاريخ وحاضر الشرق الأوسط في عدد من أفلامه على غرار «مملكة الجنة»، الذي يتناول انتصار صلاح الدين على الصليبيين، و»جسم أكاذيب» عن عميل «سي آي أيه» يلاحق مجموعة إرهابية في الأردن، و»بلاك هوك داون»، عن فشل الغارة الأمريكية في الصومال عام 1991. كما أنه صور عددا من أفلامه في المغرب مثل «غلادييتر»، «مملكة الجنة»، «جسم أكاذيب» و»أوكسيدوس: آلهة وملوك» وفي والأردن مثل «بروميثيوس»، «جي أي جين» و»المريخي». كما بنى علاقات مع ملك المغرب وملك الأردن. 

«عندما ذهبت إلى الأردن لأصور «جي آي جين» قابلت وزير الثقافة، وبعد ذلك الملك وقال لي، لماذا تجعل العرب دائما أشرارا؟ وقال: أنا أمزح. عنده حس فكاهي عظيم». يضحك سكوت، الذي اعترف لي بأنه ليس عدائيا للعرب وإنما يطرح النظرة الاستشراقية السائدة في الغرب وهي التي ترعرع عليها.

ومن أجل تقديم مصدر ثراء غيتي عاد سكوت إلى الأردن للتصوير في وادي الرام، الذي وقع في حبه: «كنت أقود سيارتي عبر السكة الحديدية هناك كل صباح والتلة كانت في الخلف حول الزاوية، حيث صوّرت المريخي قبل عامين لهذا كنت أعرف أين كان ذلك القطار. ذاك القطار كان من فيلم «لورنس العرب» والذي هاجمه لورنس. أنا أعتقد أنه كان قطارا عثمانيا، لهذا عرفت أن بإمكاني أن أحصل على القطار. وهي أفضل طريقة لتقديم جون بول غيتي يأتي على متن قطار إلى الأرض التي كان سيشتريها مع كل العرب النافذين هناك».

سطوة الأنثى

سكوت أيضا معروفٌ بطرحِ أدوارٍ انثويةٍ رئيسيةٍ في أفلامِه، على غرارِ «تلما ولويس» وريبلي في «اليانز» واليزابيث شو في «بروميثيوس». وفي «كل المال في العالم» يجعلُ من الأمِ، التي تلعبُ دورَها ميشيل وليامز، بطلتَه وبوصلتَه الأخلاقية.

«قاعدة هذه القصة هو كيف تتعامل الأم مع هذه الحالة وهذه الأوضاع بدون أن تكون هستيرية وتكون شجاعة وقوية من اجل إعادة ابنها»، يوضح سكوت.

وفي حديث مع وليامز لاحقا، عبرت عن دهشتها من تفهم سكوت للنساء واحترامه لهن: «هنا رجل في الثمانين من عمره ليس بحاجة للمغامرة باختياري أو اختيار إمرأة، أو فيلم حول امرأة، ولكنه يفعل ذلك لأنه يؤمن به».

الأم كانت مطلقةً من زوجِها، ابن غيتي، مدمنِ المخدرات، منذ 1964 وكانت تعيش لوحدها. وتخلت عن نفقتِها مقابلَ موافقتِه بوصايتِها على أطفالها، لهذا لم تملكْ مالَ فديةِ ابنِها. وعندما تستغيثُ بجدِه الثري، يرفضُ مقابلتَها والسماعَ لها. ورغم محاولتها الابتعاد عن غيتي إلا أن المختطفين يصرون على أنها تملك المال لأنها ما زالت تحمل الاسم الأخير غيتي. فهي كانت بين المطرقة والسندان.

«لهذا هي فعلا في حالة ارتباك وفي مأزق حقيقي»، تقول وليامز: «لأن إسمها الأخير هو غيتي، ولهذا الكل يعتقد أن بامكانها أن تدفع المال ولكنها لا تستطيع. يداها مكبلة تماما. وهذا مثل حالة هوية خاطئة. هم يعتقدون أنها الشخص المسؤول وبعد ذلك تجاه نهاية الفيلم هي تقرر أنه إذا هم يظنون ذلك. لماذا لا أتصرف مثل ذلك».

المال أهم من الأحفاد

محنةُ الأمِ تثيرُ تعاطفَ تشيس، الذي ينقلبُ لاحقا على سيدِه ويطالبه بدفع الفدية قبل أن يقتل المختطفون حفيده، ولكن غيتي يرفض مصرا على أنه لم يملك المال. ويقرر تشيس أن يقوم بإنقاذ الحفيد بنفسه، من خلال المفاوضات مع المختطفين لتخفيض الفدية لكي يتمكن من دفعها.

حث غيتي على دفع الفدية لا يتوافق مع سياسة «سي آي إيه»، التي كان يعمل لحسابها تشيس، وهي الامتناع عن التفاوض مع الإرهابيين أو تلبية طلباتهم. ولكن مارك وولبرغ، الذي يجسد دوره، يصر على أن الوضع كان مختلفا.

«أدراك أن هذا أمر عائلي والخطر الوشيك الذي يواجهه بول الصغير أو بول الثالث، أعتقد أن عليك أن تقوم ببعض التنازلات وكل حالة تختلف عن غيرها»، يوضح وولبرغ، الذي يرفض أن يعلق على رفض حكومة الولايات المتحدة التفاوض مع الإرهابيين، رغم تهديدهم بقطع رؤوس رهائنهم الأمريكيين وتنفيذ ذلك لاحقا: «هذه قضية جدية جدا ومعقدة جدا»، يضيف الممثل.

وهذا أيضا كان رد فعل غيتي، الذي أصر على تجاهل المختطفين، وهذا أمر يتوافق مع سياسة حكومته: «أنا أعتقد مرة أخرى أن هناك أمور معينة تختلف عن غيرها»، يصر وولبرغ: «أعني ماذا ستفعل لحماية طفلك؟ ماذا ستفعل لحماية أحبائك؟ كما تعلم الشخص العادي ينظر إلى ذلك بصورة مختلفة ويقول: حسنا، هنا شخص أغنى رجل في العالم ولكنه غير مستعد أن يساعد بـ 17 مليون دولار لانقاذ حياة حفيده، بالرغم أنه مستعد أن يصرف ملايين من الدولارات على قطعة فنية ولكن مرة أخرى هو كان يحاسب ضيوفه على استخدام التلفون في بيته ولا يدفع لغسل ملابسه. هو شخص معقد ومثير».

فعلا أن غيتي كان معروفا بالبخلِ على نفسِه وعلى عائلتِه. ووضعَ كلَّ أموالِه في حسابِ توفيرٍ، لكي يتفادى دفعَ الضرائب. ولم يصرفْ إلا على قطع الفنِ النادرة، التي جمعها من كل أنحاء العالم، وعرضِها مجانا في متاحفِه لعامةِ الشعب على غرارِ متحف غيتي وفيلا غيتي في لوس أنجلس، التي تحتوي على عشراتِ الآلافِ من تحفِ العصورِ القديمة. كما تبرع بمئات ملايين الدولارات لمؤسسات خيرية. هذا التناقضُ لم يغبْ عن كريستوفر بلامر، الذي جسدَ الشخصيةَ في الفيلم. 

«هو في النهاية لم يكن صعبا»، يقول بلامر: «وكانت هناك ألوان عدة وتشكيلة عظيمة لشخصيته. أنا شعرت بالتماهي والتعاطف معه وهذا ما أردت تحقيقه لأن ما قاله كان منطقيا. ريدلي وأنا تمعنا به عن قرب وحاولنا أن نجعله وديا أو على الأقل نمنحه بعض الإنسانية».

الودية التي يتحدث عنها بلامر تختلف عن الفتور الذي طرحه كيفين سبيي، الذي جسد دور غيتي في نسخة الفيلم الأصلية ولكن بعد الكشف عن اعتداءاته الجنسية في بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الأخير، قرر سكوت أن يصوّر مشاهده من جديد واختار بلامر لتبديله. ورغم شكوك الاستوديو والمعلقين بقدرة سكوت على فعل ذلك إلا أنه نجح في تصوير المشاهد خلال 10 أيام ولكن بتكلفة 10 ملايين دولار. 

سكوت واجه محنة مشابهة عام 1998 عندما توفي الممثل أوليفر ريد، الذي كان يجسد دور تاجر العبيد بركسيمو في «غلادييتر» خلال التصوير. ولكن آنذك لجأ إلى تعديل صورته رقميا من خلال استخدام جسد ممثل آخر ووضع رأس أوليفر الرقمي فوقه. الغريب أنه رغم تقدم التقنيات الرقمية منذ ذلك الحين، إلا أن سكوت لم يلجأ اليها هذه المرة.

«لم استطع فعل ذلك»، يؤكد المخرج العريق: «أوليفر كان ميتا ولم أستطع أن اختار بديلا لأوليفر، وكان علي أن آخذ مكونات رأسه بينما يقول شيئا ما ووضعه على متن جسد رجل آخر وأجعله يمشي عبر ذلك البهو لاكمال عمله في الفيلم، ولكن ما فعلته هناك كان أسهل بكثير لأني ببساطة اخترت بديلا للمثل. صحيح أنني أفعل أكثر الأشياء مثل تصوير 22 مشهدا، ولكن الصعوبات الرقمية في إعادة أوليفر ريد كانت أصعب من ذلك».

ويعزو سكوت نجاحه في مغامرته لطاقمه من المحترفين، الذين آزروه في إعادة التصوير دون مقابل: «في حالة إتخاذ القرار، امتثلوا أمامي وتحولوا إلى فريق بحري عظيم»، يضحك المخرج.

بلا شك أن ما فعله سكوت هو معجزةٌ سينمائىة، مثل معجزةِ الثروةِ، التي حققَها غيتي، من الاستثمارِ بصحراءٍ نائيةٍ في السعودية. كلا الشخصيتينِ تتميزانِ بثقةٍ نفسيةٍ فوقَ – بشرية، ولا يؤمنا بالمستحيل. ورغم شك الناس بقدرة كل منهما على تحقيق ما حققه لاحقا إلا أنه استمر في دربه بلا ريب حتى أثبت أنه كان على حق. وربما هذا ما دفعَ أحدهما لصنعِ فيلم عن الآخر.

القدس العربي اللندنية في

28.12.2017

 
 

فيلم «Lady bird»: هل أنتِ جاهزة للطيران؟

حسام فهمي

في نهاية عام 2013 كنت معجباً للغاية بفيلم يعرض حكاية معاصرة لشابة تطارد أحلامها منفردة في مدينة نيويورك، كان الفيلم بالأبيض والأسود، كانت حواراته ومشاهده خليطًا بين الطزاجة والكلاسيكية. إنه فيلم Frances Ha للمخرج الأمريكي نوح بامباك.

في أحد مشاهد الفيلم نشاهد هذه الفتاة «فرانسيس» وهي تعود لفترة وجيزة لبلدتها الأصلية، هناك حيث عائلتها وبيتها في مرحلة ما قبل الرحيل إلى نيويورك، ما قبل تحولها من فتاة مراهقة لشابة مستقلة، هناك في سكرامنتو إحدى مدن ولاية كاليفورنيا، على الجانب الآخر من نيويورك.

عرفنا بعدها أن فرانسيس لم تكن دوراً لممثلة جديدة تُسمى جريتا جيرويج، إنها أيضا جزء من رحلتها الشخصية، ولهذا فعل المخرج نوح بامباك خيراً حينما جعل جيرويج تشارك في كتابة الفيلم. خرج المنتج في النهاية حقيقيًا وأصيلًا بفضل مشاركة فتاة في كتابة حكاية تشبهها بشكل شخصي.

الآن وفي نهاية 2017 تتصدر جريتا جيرويج ترشيحات الجوائز السينمائية الكبرى في العالم بفضل فيلم من كتابتها وإخراجها هذه المرة، فيلم تدور حكايته بالكامل عن رحلة فتاة مراهقة تحلم بترك سكرامنتو والذهاب إلى نيويورك، يبدو الأمر مألوفًا، وكأننا نشاهد ما قبل حكاية فرانسيس، هكذا يمكننا التخمين ببساطة أن هذه الحكاية مستوحاة من حياة جيرويج الحقيقية.

عن المراهقة، علاقات الحب الأولى، الصداقة، البيت، الأسرة، وفترة تشكل الشخصية، كما تراها النساء، وترويها بصوتهن شابة ذكية وكاتبة/ مخرجة تبدو أنها بدأت بعملها الأول – من وراء الكاميرا – في القمة.

حكاية حب غير معتادة في الأفلام

يبدأ الفصل الأول من الحكاية بتعريفنا بشخصية كريستين أو كما تسمي نفسها «ليدي بيرد»، فتاة تبدو مختلفة بشعرها المصبوغ جزئيًا بالأحمر، في مدرسة ثانوية كاثوليكية في سكرامنتو، نتابع معها في هذا الفصل من الحكاية حياة المراهقين داخل مدرسة محافظة يتم التفتيش فيها على طول تنورات الفتيات.

منذ مشهد البداية، وهو المشهد الذي تم اختياره لإعلان الفيلم الدعائي، نرى حالة شد وجذب دائمة بين ليدي بيرد تؤدي شخصيتها «سيرشا رونان» ووالدتها تؤدي دورها «لوري ميتكالف»، الابنة تحاول التمرد واكتشاف الحياة بمفردها وأمها تحاول بشكل دائم أن توجه النصيحة، بكلمات تبدو عنيفة بعض الشيء في ظاهرها ولكنها تحمل الكثير من الحب والاهتمام في باطنها.

تختار جيرويج إذًا أن تروي حكاية لا تتمحور حول العلاقات العاطفية بين بطلتها وحبيب ما، على الرغم من أننا نختبر هذا معها في كثير من اللحظات، ولكن المحور الحقيقي للحكاية يبقى عن العائلة، عن التوق للحرية والاستقلال الممتزج بالخوف من صعوبة ما سنلاقيه في الحياة بعيدًا عن آبائنا وأمهاتنا.

تبدو الحكاية إذًا وكأنها حكاية حب أيضًا، ولكنها حكاية حب من النوع الذي لا نشاهده عادةً في الأفلام، حكاية حب ابنة وأمها.

«رونان» في انتظار الأوسكار

يبدو أن جيرويج تهتم بشكل خاص باختيار ممثليها، كما يبدو أيضًا أنها كانت محظوظة للغاية بهم هنا، يبدو الفريق التمثيلي كله على نفس المستوى من السلاسة والطبيعية، تبدو الممثلة المسرحية لوري ميتكاليف كمرشح قوي للغاية لجوائز هذا العام عن دور الأم الذي تقدمه هنا، إنها تقدم خليط الصرامة والعاطفة الخاص بالأمهات، نظرة الشدة في مشهد تتلوها معانقة دافئة في مشهد آخر، وحينما تسأل ابنتها في أحد المشاهد  «هل فكرتي يومًا أن الاهتمام هو الحب؟»، نصل لجوهر الشخصية الذي تم ايصاله للمشاهد عبر طبقات متتالية، هذه هي الأم.

على الجانب الآخر فالممثلة الإيرلندية سيرشا رونان التي لم تتعد 23 عامًا وبحوزتها ترشيحان لجائزة الأوسكار، يبدو أن ترشيحها الثالث ليس أكثر من مسألة وقت، رونان هنا جريئة للغاية أولًا على مستوى الشكل، فالفتاة الشقراء الجميلة التي رأيناها في فيلم Brooklyn منذ عامين، تبدو هنا مختلفة تمامًا بشعر قصير مصبوغ وملابس لا تبرز الأنوثة بقدر ما تبرز فتاة صغيرة في مرحلة تمرد وتخبط واكتشاف.

هذا التخبط، الشك، الذي يختبره الشباب عادةً قبل بداية مرحلة الجامعة، تنقله رونان هنا طوال الفيلم، لا يعتمد الأمر مرة أخرى على التعقيد قدر اعتماده على الطبيعية والبساطة، بين علاقات حب أولي، صداقة تنتهى وأخرى تستمر، علاقة شديدة المودة مع أبيها، وأخيراً صراع مستمر مع والدتها ينتج في النهاية عن تغير في شخصية كلٍ منهما، وحينما تخبرها والدتها أنها تقسو عليها من أجل أن تتغير لتصبح أفضل نسخة ممكنة من ذاتها، تخبرها ليدي بيرد «ماذا لو كنت بالفعل النسخة الأفضل؟». مرة أخرى تتكفل كلمات جيرويج بطزاجتها وروحها الساخرة في انتزاع ابتسامة تحمل في طياتها الكثير من المشاعر.

عدسة «جيرويج» بين الضحكات والدموع

ببناء الضحكات والدموع التي يعقبها صمت وتفكير وأثر عاطفي ينجح الفيلم فيما لم يصل له أي من الأفلام الجيدة التي شاهدنها في الأعوام الأخيرة حول حكايات فتيات صغار من المراهقة ونحو الشباب والاستقلال.

تستغل جيرويج عدستها أيضًا بشكل يحمل حميمية مع مواقع التصوير في سكرامنتو، لا غريب في هذا فهي تتجول في مدينتها الأصلية، يظهر هذا جليًا في تتابعات نرى فيها شوارع، لافتات مطاعم، واجهات محلات، طرقات داخل حدائق، والكثير من البيوت، هذه القطعات الصغيرة يتم التقاطها في كل مرة من خلال عدسة طويلة –عدسة أكبر من 75 مم- وهكذا تصبح هذه الأماكن قريبة وفي بؤرة العدسة، ويصبح كل ما عداها باهتًا، تبدو الصورة أنعم، وهكذا تبدو أكثر شاعرية، يصاحب هذا كلهموسيقى هادئة ألفها جون بريون (صاحب موسيقي Eternal sunshine of spotless minds)،  تحمل موسيقى بريون خليطًا بين الحنين والشك، الرغبة في الرحيل، والارتباط بالأهل والأصدقاء والذكريات، وكأن بيوت وشوارع ومحلات سكرامنتو ليسوا مجرد أماكن للتصوير، هم أيضًا أبطال في حكاية Lady Bird.

منذ ثلاث سنوات، في عام 2014، كان مشهدي المفضل في كافة أفلام العام هو مشهد وداع الابن لأمه قبل الرحيل عن البيت والاستقلال بحياته في فيلم Boyhood للمخرج الأمريكي ريتشارد لينكلاتر، كل ما أحببته في هذا المشهد يوجد وبشكل مطول في هذا الفيلم، والغريب أنهما حكايتان مختلفتان تمامًا.

حينما سأل المذيع الأمريكي ستيفن كولبيرت مخرجة الفيلم جريتا جيرويج عما يمكنها قوله عن فيلمها، أخبرته أنها تعتقد أنه فيلم يحتوى على الكثير من روح الفكاهة، ولكنه أيضًا من أنواع الأفلام التي قد تدفعك للبكاء والاتصال عقب مشاهدتها بأمِك.

هذا هو تمامًا ما يمكننا قوله عن فيلم جريتا جيرويج الأول الذي يذكرنا بلحظات سعيدة شاهدنا فيها أفلامًا أولى لمخرجين وكتاب على شاكلة وودي آلن، ويس أندرسون. من جمعوا بشكل متميز بين روح الدعابة وقوة الأفكار، كلُ بطريقته الخاصة.

موقع "إضاءات" في

28.12.2017

 
 

فيلم «في حب فنسنت»…

ما بين حلم التقنية وحلم كوروساوا

القاهرة ـ «القدس العربي» من محمد عبد الرحيم:

«كنت أتمنى أن يقبلوني كما أنا» عبارة دالة كما العديد من العبارات التي احتوتها خطابات فنسنت فان غوخ (1853 ــ 1890) التي واظب على إرسالها إلى شقيقه، حتى لحظاته الأخيرة. هذه الخطابات وقبلها أعماله التي أثرت في تاريخ الفن التشكيلي، كلا منهما يعد مكملا لما كان يحياه فان غوخ، الذي عاش طوال سنواته السبع والثلاثين في محاولات مستميته حتى يقبله الآخرون كما هو، لا كما يريدون أن يكون عليه. العديد من الأعمال الفنية تناولت حياة وفن الفنان الهولندي، سواء الأدب أو اللوحات المستوحاة من أعماله، إضافة إلى الأفلام السينمائية، سواء وثائقية أو روائية. وفي الفيلم الأحدث Loving Vincent إنتاج 2017، يتم سرد حكاية فان غوخ في تقنية جديدة ــ لوحات زيتية ــ كمحاولة للبحث عن تفاصيل حياة الرجل والسر وراء مقتله أو انتحاره. الفيلم سيناريو وإخراج هيو فيلشمان ودوروتا كوبيلا.

المغضوب عليه

تراوحت معاناة فان غوخ في كيفية التحقق في الدين ثم الفن، وبعد الفشل في أن يصبح رجل دين حسب المؤسسة الدينية الرسمية، وجد ضالته في الفن، الذي مارسه خلال ثماني سنوات فقط، أنتج خلالها العديد من اللوحات التي غيرت مسار الفن التشكيلي والفن عموما، رغم أنه طيلة حياته القصيرة لم يستطع سوى بيع لوحة واحدة. فأعمال فان غوخ وفق مقاييس عصره التي أنتجها من خلاله لم تكن تجد الترحيب المرجو، فالألوان الزاهية والاحتفائية لم تكن تعرف طريقها ــ اللهم إلا في بعض الأعمال القليلة ــ فالانطباعيون في عصره كانوا يهتمون بالجماليات، ومحاولة تصوير العالم وفق معتقداتهم الفنية كحركة كتب لها الوجود، أما فان غوخ بألوانه ومخلوقاته فكان يمثل ــ في نظرهم ــ حالة من الكآبة لا تُحتمل. وإذا كان هذا في مجال الفن، فالأمر أدعى في الدين، يُذكر أن فان غوخ التحق بمدرسة تبشير بروتستانتية، ذهب على إثرها كمبشر إلى منطقة مناجم الفحم في بلجيكا، ليرى ويُعايش على الطبيعة حياة البؤس التي يعيشها العمال، جوعا ومرضا وموت المصادفات جرّاء انفجارات التنقيب، حتى تبرع بكل ما يملكه للعمال، كما ترك مكان إقامته كمُبشر ديني لأحد المشردين، واكتفى بالإقامة في كوخ صغير. لكن هذا السلوك الإنساني أغضب الكنيسة فتمت إقالته، نظرا لكونه (يُقلل من كرامة الكهنوت). لكنه خرج من التجربة بعدة لوحات لعمال وحياة المناجم، فاستبدل الدين بالفن، وبمعنى أدق.. بحث عن الله في الفن، يقول في أحد خطاباته «حاول أن تفهم القيمة الحقيقية لما يقوله لنا الرسامون العظام من خلال أعمالهم وستجد الإله هناك. فشخص ما أخبرنا به أو كتبه في كتاب وآخر رسمه في لوحة».

مخلوقات فنسنت

ومن خلال شخوص فان غوخ التي جسدها أو خلّدها في لوحاته يحكي الفيلم الحكاية، من خلال الشاب (آرماند) ابن ساعي البريد (جوزيف رولان)، الذي كلفه بإيصال آخر رسالة كتبها فان غوخ لأخيه ثيو. ونظرا لموت ثيو بعد فنسنت بستة أشهر، يتحول الأمر إلى بحث واستقصاء عما حدث لفان غوخ ليلة وفاته ــ الحكاية يتم سردها بعد عام من وفاة الرجل ــ فيذهب الشاب إلى القرية التي كان يقيم فيها، ويتحادث والشخصيات القريبة منه، ابنة صاحب الفندق، طبيبه المعالج وصديقه (بول جاشيه) وابنته (مارغريت)، ومدى صحة الإشاعات التي تحكي عن علاقة غرامية بينهما، كذلك تعرف فان غوخ على مجموعة من الشباب المتحررين فكريا وأخلاقيا، وكيف كانوا يسخرون منه، وهو يجاريهم في مزحاتهم السخيفة، ويستغرق فقط في عالم لوحاته، وصولا إلى حادث القتل بطلق ناري، وإصرار فان غوخ على أنه انتحر، لكن الشكوك تحيط باستحالة ذلك، نظرا لمعنوياته المرتفعة في ذلك الوقت، وخطاباته ذات نغمة التفاؤل التي كان يرسلها إلى شقيقه. إلا أن اللقاء الأخير مع الطبيب ترك لدى الشاب انطباعا بأنه من الممكن أن يكون الرجل انتحر بالفعل، رغم نفي طبيب آخر فكرة الانتحار واستحالتها تماما. ويبقى الأمر هكذا، فالفيلم لم يرد تقديم دليل إدانة لأحد، بل اتفق والحكايات المعهودة المتأرجحة بين القتل ــ بدون قصد ــ أو الانتحار.

الاحتفاء بالتقنية

لا يُنكر المجهود الذي بذله صُناع الفيلم، من حيث رسم الكادر واللقطات المستوحاة من لوحات فان غوخ، بداية من البحث عن ممثلين قريبي الشبه من شخصيات اللوحات، وتنفيذ الفيلم عبر هذه التقنية ــ لوحات زيتية متحركة ــ ومحاولة الإيحاء بالأجواء التي كان يعيشها فان غوخ بالفعل، والتي تعبر لوحاته عن جزء منها، لكن بعد مشاهدة الفيلم يبدأ التساؤل ماذا لو تم تنفيذ الفيلم من خلال الممثلين أنفسهم؟ هل سيبدو الفارق الشاسع، سواء على مستوى الجماليات اللونية والتشكيلية؟ خاصة أن السينما استقت العديد من تكويناتها التشكيلية من الفن التشكيلي، اللون وتكوين الكادر وصولا إلى الإيقاع، والأخير لم يُفلح فيه الكثيرون. الأمر لا يعد احتفاء بالتقنية أو شكل الفيلم ليس أكثر، مهما حاولت الدعاية أن تصنع منه عملا سينمائيا غير مسبوق.

حلم كوروساوا

ويتبادر إلى الذهن أحد أحلام أكيرا كوروساوا في فيلمه Dreams 1990. حيث يذهب فنان ياباني شاب يرتدي قبعــــة كوروساوا لمقابلة فان غوخ ــ أحد أهم التشكيليين المؤثـــــرين في كوروساوا ــ ليبدو بعد حادث قطع أذنه وهو يقـــف في الحقل الشاسع، وليتجـــول بعــــدها الفنان الشاب فـــي عالم لوحات فان غــــوخ التي جسدها كوروساوا، خاصـــــة لوحة الغــــربان الشهيرة، التي حمل الحلم اسمها ــ قام مارتـــــن سكورســــيزي بدور فان غوخ ــ فأيهمــــا أكثر تأثــــيرا وأخلــص لجمالـيات فان غوخ وأكثر عمقا وتفهما لأعماله؟

القدس العربي اللندنية في

29.12.2017

 
 

احتجاجات التحرش تصل «جولدن جلوب»

كتب: ريهام جودة

أعلن عدد من الفنانين العالميين حضورهم حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب المقرر عقده في يناير المقبل بملابس سوداء، احتجاجا على التحرش الجنسي في هوليوود.

وقالت الاستايلست الأمريكية إيلريا أوربانيني إن عددا من الممثلين والممثلات أكدوا حضورهم بملابس سوداء خلال حفل توزيع جوائز اتحاد الصحفيين الأجانب احتجاجا على انتشار التحرش الجنسي وممارسات عدد من المنتجين وصناع الأفلام ممن اتهمن من قبل نجمات أو ممثلات مغمورات بالتحرش بهن، منذ الكشف عن فضيحة التحرشات من قبل المنتج هارفي وينشتين قبل أشهر، بناء على اعترافات عدد منهن، وبعدها تم اتهام عدد آخر من المخرجين والمنتجين والممثلين منهم داستن هوفمان وسلفستر ستالون.

وأشارت «إيلريا» إلى أن عددا من الممثلين انضموا لدعوة ارتداء ملابس سوداء احتجاجا على التحرش الجنسي بالنجمات منهم الممثل دوني جونسون والممثل توم هاديلستون، إلى جانب زوجات وصديقات النجوم ممن يؤيدن تلك الدعوة.

المصري اليوم في

31.12.2017

 
 

سينما 2017

يحرره:    تقدمها: خيرية البشلاوى

"دنكرك".. أفضل فيلم أمريكي لعام 2017

هذا الاختيار شخصي بطبيعة الحال ومرتبط بالمزاج والميول الشخصية الفنية لصاحبته.. ولكن هناك أسباب موضوعية تدعمه لا تخطئها العين

الفيلم الأمريكي "دنكرك" مثل كل الأعمال العظيمة يضيف إلي ذاكرة المتفرج البصرية مشاهد من التاريخ المعاصر المضطرب للصراعات العسكرية العالمية التي من شأنها أن تدعم وعيه بالحاضر.. فالصراعات التي عرفها الإنسان منذ بدء الخليقة لم تتوقف.. ولكن بالنظر إلي زواياها المتعددة يجعل اليوم هذا الصراع متنوعاً ومتجدداً وهذا الفيلم صفحة لافتة في هذا الألبوم

الفيلم يعتبر من الكلاسيكيات.. بمعني أنه خالد ضمن قائمة الأعمال المهمة.. فهو عمل ملحمي غني بصرياً. مثير وشيق موضوعيا وفنيا ويتمير بفورة فريدة من إعادة إنتاج جزء من التاريخ بتفاصيله دون استسهال أو تزييف

الفيلم يستدعي إلي الذاكرة صورة للمقاتل المحاصر داخل فخاخ من صنع الطبيعة وصناعة الإنسان وذلك أثناء اشتباكه في معركة يطل منها موت محقق ويحتاج إلي معجزة للنجاة

هناك دائما تحديات هائلة عند التفكير في استحضار مرحلة من التاريخ البشري محملة بالصراعات والاشتباكات العسكرية وتحتاج من أجل تحقيق القدر الوافر من المصداقية إلي جانب معالجة قوية وبناء يتسم بالزخم وزحمة التوقعات وتجنيد كل العناصر من أجل تحقيق تجربة سينمائية مشبعة ومقنعة في ذات الوقت.. وفيلم "دكرنك" يقدم واحدة من المعارك الفريدة والشرسة التي خاضها عدد من القوي العظمي "فرنسا وبريطانيا من ناحية وألمانيا النازية من ناحية أخري". 

لقد شكلت الحرب العالمية خلفية للعديد من الأفلام العسكرية التاريخية المهمة والرائعة. ومع هذا نستطيع القول أننا نعرف الأحداث التي يتناولها الفيلم لأنها معروفة وكذلك نعرف ما انتهت إليه هذه المعركة "دنكرك" ولكن مع مخرج موهوب ومبدع ولديه ملكات إبداعية مشهود لها من سابق أفلامه لابد أن يختلف الأمر

كريستوفر نولان مخرج أمريكي بريطاني المولد من المخرجين المحسوبين ضمن أفضل المخرجين الآن. إنه أحد الذين لديهم قدرة غير عادية والسيطرة علي أدوات التعبير وآليات التأثير عبر توظيف دقيق للعناصر البصرية السمعية ومن بين ملكات قدرته علي اختيار طاقم التمثيل "سيليارن ميرفي. كينث براناه. مارك ريلاني وتوم هاردي". يؤكد ذلك الأداء التمثيلي الممتاز وإدارة المشاهد الجماعية علي الأرض الساحلية وفوق المياه ثم التصوير المذهل لصور التلاحم بين المدنيين والعسكريين والتشخيص المقنع للقواد البارعين في معركة من المعارك الحاسمة التي جرت في ربيع 1940

الفيلم يطرح أمام صناع الفيلم التحديات التي يواجهونها عند اختيار موضوع ملحمي مركب ومعروف تاريخيا والمطلوب شحنات من التأثير والتشويق وتحريك الحواس والتفاعل وهو أمر ليس هينا وقد استطاع المخرج هنا أن يجتاز ذلك بنجاح. ذلك الحماس النقدي الكبير والجماهيري الذي حققه الفيلم

لقد أجمع النقاد أن كريستوفر نولان "47 سنة" واحد من أهم المخرجين. وهذا الفيلم يعتبر أحد أفضل الأفلام التي تناولت الحرب العالمية الثانية وأفضل أفلام المخرج حتي الآن. نتذكر أفلامه "الفارس الأسود" "Hnsomnia". 

من عناصر التميز أيضا البناء المبتكر للمشاهد علي مسرح الأحداث المفتوح وسط الطبيعة والتتابع الشيق المتخم بالاخطار والتهديدات والترقب وكيفية الخروج من "المصيدة" المهولة التي تهدد أرواح آلاف الجنود

المساء المصرية في

31.12.2017

 
 

جيسيكا شاستين... صراع النساء في مجتمع ذكوري

لوس أنجليس ــ العربي الجديد

يقول تعليقٌ نقديّ إن الأميركية جيسيكا شاستين (1977) باتت في طريقها إلى "أوسكار" أفضل ممثلة، في الدورة الـ90 لاحتفال "أكاديمية فنون الصورة المتحركة وعلومها" بتوزيع تلك الجوائز، الذي يُقام في 4 مارس/ آذار 2018. سبب ذلك؟ دورها "البديع" في جديد الأميركي آرون سوركن، "لعبة مولّي" (2017، 140 د)، الذي يُمثِّل فيه، إلى جانبها، إدريس إلبا وكيفن كوستنر.

يروي الفيلم ـ المقتبس عن مذكّرات مولّي بلووم، "لعبة مولّي: من نُخَب هوليوود إلى نادي الصبيان الأثرياء في وول ستريت؛ مغامرة عالية المخاطر في العالم السفلي للعبة البوكر" ـ حكاية مُتزلّجة، كانت تُعتبر "أمل الألعاب الأولمبية"، قبل أن "تُسحَب" من الفريق الأولمبي، فتُصاب باضطرابات نفسية، تدفعها إلى بدء إجازة طويلة الأمد، في لوس أنجلس، تمهيداً لعملٍ جديد لها: أن تكون نادلة في مطعم.

لكن كلّ شيء يتبدّل في حياتها، عندما تجد نفسها مسؤولة عن "بطولات دولية" في لعبة البوكر، ما يدفع "المكتب الفيدرالي للتحقيقات" إلى فتح تحقيق حولها، و"مطاردتها"، والتنقيب في سيرتها وأعمالها. 

وقد بدأت العروض التجارية الأميركية لـ"لعبة مولّي" في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2017، وأن إيرادات الأيام الـ3 (25 ـ 28) بلغت مليونين و897 ألفاً و552 دولار أميركي، مُقابل ميزانية إنتاجية تساوي 30 مليون دولار أميركي.

وبحسب متابعات إعلامية عديدة، فإن "لعبة مولّي" يُقدِّم شاستين ـ التي باتت تُعتبر "صوت الممثلات المتعرّضات للتحرّش" ـ في شخصية امرأة "تتخلّص من القواعد التي يفرضها عليها المجتمع الذكوري". لهذا، يتساءل نقّادٌ وصحافيون سينمائيون عن مدى إمكانية مُشاهدة الفيلم من دون التنبّه إلى تداعيات "فضيحة هارفي وينستين"، وإلى مدى إمكانية أن تتغيّر هوليوود بسبب هذه الفضيحة (اتّهام المنتج الهوليوودي المستقلّ بتحرّشات واغتصابات).

تقول شاستين، ردّاً على سؤال عن مدى قدرة هذه "القضية" على "منح الفيلم صدى جديداً"، إن تأثير "لعبة مولّي" سيكون هو نفسه، لو أُنجز الفيلم في خمسينيات القرن الـ20: "كتبه سوركن عندما كانت هيلاري كلينتون في مرمى نيران الإعلام. لكن هذه القصة تضجّ أكثر اليوم، لأن الناس يمتلكون وعياً أكبر إزاء وضع النساء، إنْ يكن هذا في الصحف أو على شاشات التلفزيون، إذْ بدأ الحديث (يتفاقم) عن مسائل متعلّقة بالتمييز الجنسي بين الرجال والنساء، وعن اللامساواة بينهم (في هوليوود، وخارجها)". 

لكن، هل يفرض هذا الأمر "مشاهدةً مختلفة للفيلم"؟ تُجيب شاستين: "ما يحدث في هوليوود يمكن أن يحدث في أي مؤسسة، ما إن يُصبح الرجال في السلطة. لذا، علينا جميعنا العمل على امتلاك حقّ الكلام. على النساء أن يطالبن بحقوقهنّ، وبتحسين أوضاعهنّ، وعلى المجموعات المختلفة أن تكون مُمثَّلة كلّها في قطاعات العمل في هوليوود". تُضيف شاستين: "عندما تُعبّر الأصوات العديدة عن نفسها، تكون العلاقة بالعالم أكثر صحّية"، قبل أن تتوجَّه إلى محاورِها، قائلةً له: "أنت تحدّثني عن هوليوود، لكن المسألة أن هوليوود مثلٌ عن حالات أخرى، (لكن التنبّه إلى هوليوود أكثر من غيرها ناتجٌ من كون) السينما تحت المجهر"؛ مؤكّدةً أن على الجميع استخدام "حالة الصدى" تلك "لمساعدة النساء جميعهنّ، اللواتي لسن ممثلات أيضاً".

إلى ذلك، تؤكّد شاستين سعيها الدائم إلى إخراج شخصياتها السينمائية من "الصُوَر النمطية"، مُضيفةً: "في غالبية السيناريوهات التي أقرأها، يتمّ تحديد الشخصية النسائية بالرغبة في البحث عن الحبّ، وبالعلاقات مع الرجال، وبواقع أنهنّ أمهات. لكن، هناك نماذج نسائية أخرى"، يُمكن لمولّي أن تكون إحداها: "في البداية، هي ليست إلاّ ما يطلبه الرجال منها أن تكون عليه، من والدها إلى مديرها ومحاميها، وغيرهم. لكنها، في النهاية، تؤكّد (بصوتٍ مرتفعٍ وواثق): "هذه أنا. هذا هو اسمي. هذا ما أريد أن أكونه". إذاً، فإن "لعبة مولّي" يتناول معنى أن تكون امرأةً في مجتمع بطريركي".

####

نجمات هوليوود يتّحدن: ولّى زمن التحرش الجنسي

(العربي الجديد)

أطلقت 300 امرأة في هوليوود، بينهن ممثلات ومنتجات ومخرجات ومديرات تنفيذيات، مبادرة للمساعدة في مكافحة التحرش الجنسي في مكان العمل، وضمت ريز ويذرسبون وإيما ستون وشوندا رايمز وغيرهن.

المشروع الجديد عنوانه Time’s Up (ولّى زمن التحرش الجنسي)، ويشمل تمويلاً للدفاع القانوني بقيمة 13 مليون دولار أميركي، لمساعدة النساء العاملات الأقلّ حظاً في التصدي للتحرش الجنسي في مكان العمل، وأي عواقب قد تنجم عن الإبلاغ عنه.

واُعلن عن Time’s Up في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية والصحيفة الإسبانية "لا أوبينيون"، ووُصف المشروع بـ"دعوة موحدة من النساء العاملات في مجال الترفيه إلى النساء كلهن من أجل التغيير". وتبرز ضمن داعمات المشروع أيضاً الممثلة جينيفر أنيستون وناتالي بورتمان وكت بلانشيت، وتدعم ميريل ستريبوتايلور سويفت وفيولا آدامز المشروع مالياً.

وتشمل مهمات المشروع الجديد مساعدة النساء العاملات غير القادرات على تغطية تكاليف الإجراءات القانونية في قضايا التحرش الجنسي، كما تشمل الرجال أيضاً. كما سيعمل المشروع على الدفع باتجاه تشريع لمعاقبة الشركات، حيث تتواصل المضايقات الجنسية، بالإضافة إلى مواجهة عقود العمل التي تجبر الضحايا على الصمت.

لا قيادة للمشروع، ويديره مجموعة من المتطوعين والمتطوعات في مجموعات عمل متخصصة في قضايا متنوعة.

العربي الجديد اللندنية في

03.01.2018

 
 

فيديو وصور.. 8 أفلام لن تخرج عنها ترشيحات جوائز أوسكار 2018

كتب على الكشوطى

أسابيع قليلة تفصلنا عن حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2018 الذى تنطلق فعالياته يوم 4 مارس المقبل، حيث بدأت التكهنات والتوقعات قبل الإعلان عن الترشيحات النهائية للجائزة الأهم على مستوى العالم، حيث قدم موقع variety قائمة بتوقعات الأوسكار 2018 من خلال أبرز الأعمال السينمائية التى قدمت خلال عام 2017، ومن بين تلك التوقعات 8 أفلام فيما يبدو أن جوائز الأوسكار لن تخرج عنها ومن أبرز تلك الأعمال:

The Shape Of Water

نال فيلم The Shape Of Water العديد من التوقعات وصلت إلى 12 توقع وهو العمل الفائز بجائزة الأسد الذهبى من مهرجان فينيسيا أفضل فيلم للمخرج جيليرمو ديل تورو وهو العمل الذى حقق إيرادات، وصلت إلى ما يقارب الـ12 مليون دولار أمريكى حول العالم، والفيلم من بطولة النجم مايكل شانون ومايكل ستولبيرج وأوكتافيا سبنسر ودوج جونز وسالى هوكينز وريتشارد جينكينز ولورين لى سميث وديفيد هيلويت ومن تأليف فانيسا تيلور.

وتدور أحداث فيلم The Shape Of Water حول قصة غير حقيقية، خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة اﻷمريكية والاتحاد السوفيتى، حيث تعيش إليسا وهى صماء، حياة كاملة من الوحدة والصمت داخل أحد المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة السوفيتية، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة علمية شديدة السرية، أسفرت عن كائن يشبه الإنسان تقع فى حبه.

وتتجه التوقعان نحو ترشيحه لجائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة سالى هوكينز وأفضل ممثل مساعد ريتشارد جينكينز وأفضل سيناريو وأفضل تصوير وأفضل تصميم أزياء وأفضل مونتاج وأفضل موسيقى وأفضل إنتاج وأفضل مونتاج صوتى وأفضل مكساج.

Dunkirk

من بين الأفلام التى نالت توقعات كثيرة بترشيحها للأوسكار هو فيلم Dunkirk والذى نال 6 توقعات، والفيلم الذى ينتمى لفئة الدراما التاريخية، من إخراج وتأليف كريستوفر نولان، ويشارك فى بطولته عدد كبير من النجوم، أبرزهم توم هاردى، كينيث براناه، مارك ريلانس، سيليان ميرفى، هارى ستايلز، جيمس دارسى، بارى كيوجان، أنيورين، بارنارد.

قصة الفيلم تدور فى إطار من الدراما والأكشن حول عملية الإجلاء الإعجازى لجنود الحلفاء من بلجيكا وبريطانيا وفرنسا، إذ تقطعت السبل بجنود الحلفاء، وتمت محاصرتهم بواسطة الجيش الألمانى فى شواطئ ومرافئ "دونكيرك" الفرنسية منذ 27 مايو حتى 4 يونيو من عام 1940 أثناء قتال فرنسا فى الحرب العالمية الثانية وهو العمل الذى حقق إيرادات وصلت إلى 525 مليون دولار حول العالم وتوقعت variety أن ترشح الفيلم لجائزة أوسكار أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل تصوير سينمائى وأفضل مونتاج وأفضل موسيقى وأفضل مونتاج صوتى وأفضل مكساج صوت.

THE POST

فيلم THE POST بطولة النجمة الأمريكية ميريل ستريب، وتوم هانكس نال من التوقعات 6 ترشيحات أيضا وهى أفضل فيلم وأفضل مخرج و ميريل ستريب أفضل ممثلة وأفضل مونتاج وأفضل موسيقى وأفضل إنتاج.

الفيلم ينتمى لفئة الدراما والسيرة الذاتية، ومن إنتاج شركة الإنتاج الأمريكية تونتيث سينتشورى فوكس، وتأليف الثنائى جوش سنجر وليز هانا، وإخراج ستيفن سبيلبرج، ويشارك فى بطولته عدد كبير من النجوم مع ستريب وهانكس وهم أليسون برى، كارى كوون، مايكل ستولبيرج، برادلى ويتفورد.

قصة الفيلم تدور فى إطار درامى وفقاً لأحداث حقيقية، تتناول عملية التستر على الفساد والتى دامت فى الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة رئاسة 4 رؤساء، بسبب إخفاء مستندات تثبت تورط الحكومة الأمريكية بارتكاب جرائم حرب فى فيتنام وبسببها تقوم أول ناشرة صحف فى البلدة بالتعاون مع محرر متمكن من عمله بالتحالف فى معركة غير مسبوقة بين الصحافة والحكومة.

Call Me by Your Name

الفيلم يتوقع ترشيحه إلى 5 جوائز أوسكار وهو الفيلم الذى تدور أحداثه فى شمال إيطاليا فى عام 1983، حيث تنشأ علاقة مثلية بين إيليو البالغ من العمر سبعة عشر عاما وأوليفر، مساعد والده فى مجال الأبحاث، حيث تنشأ قصة حب تنمو بين المراهق وضيف الصيف النزيل بقصر والديه على شاطئ (الريفيرا) الإيطالى، وتتطور العلاقة بينهما وتتوجها رغبتهما فى أن يكونا لبعضهما البعض.

الفيلم من بطولة أرمى هامر وتيموقى شالميت ومايكل ستولبيرج وإيثر جاريل وفيكتور دو بيوس وأميرة كاسار، وهو من إخراج لوكا جواداجنينو ويتوقع ترشحه لجائزة أوسكار أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد وأفضل سيناريو وأفضل موسيقى.

Lady Bird

Lady Bird تدور أحداثه حول كريستينا مكفرسون "ليدى بيرد" وهى من كبار طلاب المدرسة الثانوية وهى شخصية تعشق المغامرة، يرصد الفيلم تجربتها الرومانسية الأولى التى تخوضها، ومشاركتها فى الألعاب المدرسية، والأهم من كل ذلك سعيها للحصول على قبولها بالكلية التى ترغبها.

الفيلم من بطولة سيرشا رونان وأوديا راش وكاترين نيوتن وتيموثي شالميت ولوري ميتكالف وجاك مدورمان ومن تأليف وإخراج جريتا جيروج، ويتوقع ترشحه الي جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج و أفضل ممثلة و أفضل ممثلة مساعدة وأفضل سيناريو.

The Florida Project

The Florida Project تدور احداثه حول قصة طفلة في السادسة من عمرها ومجموعة من أصدقائها في اجازتهم الصيفية ، وذلك بالتزامن مع ذويهم ممن يمرون بأوقات عصيبة ، وهو من بطولة وليام دافو وبروكلين برولكس وفاليريا كوتو وبريا فينايت وكاليب لاندري جونس وماكون بلير ومن تأليف كريس بيرجوش وإخراج شين باركر، وهو الفيلم الذي عرض في العديد من المهرجانات منها مهرجان كان وتورونتو ونيويورك وهامبرج وموباي ولندن و يتوقع ترشحه لجائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل مساعد.

Get Out 

Get Out تدور أحداثه حول شاب أفريقى أمريكى يقوم بزيارة عائلة حبيبته صاحبة البشرة البيضاء فى عزبة مملوكة لهم، لكنه يكتشف أن العزبة التى يقيم بها أهل حبيبته قد اختفى عدد كبير من سكانها فى ظروف غامضة، ومن هنا ينذره أحد قاطنى العزبة بضرورة الخروج بأقصى سرعة.

الفيلم من إخراج جوردان بيل وبطولة دانييل كالويا واليسون وليامز وكاثرين كينر وبرادلي ويتفورد وكيث ستانفليد وكاليب لاندرى جونس، يتوقع ترشحه لجائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو وأفضل مونتاج.

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri  

فيلم THREE BILLBOARDS OUTSIDE EBBING, MISSOURI الذى نال مارتن ماكدونا عنه جائزة أفضل سيناريو من مهرجان فينسيا، وهو الفيلم الذى تدور أحداثه عن ميلدريد هايز والتى تتعرض ابنتها إلى القتل ولا تجد دعمًا كافيًا من الشرطة للوصول إلى الجانى فتقوم بتوجيه رسالة إلى وليام ويلوجبى مأمور شرطة البلدة التى تعيش فيها للوقوف إلى جوارها فى القضية، خاصة أن الضابط  ديكسون نائب المأمور رجل غير ناضج ومتواكل ويميل إلى العنف ومتورط فى القضية، وهو ما يدفع أحداث الفيلم لنشوب معركة بين الأم المكلومة فى مقتل ابنتها وبين القانون فى بلدة إيبينج.

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri من بطولة آبى كورنيش وودى هاريلسون وكاثرين نيوتون وبيتر دينكليدج وسام روكويل ولكاس هيدجز وفرانسيس ماكدورماند وجون هوكس وسامارا ويفنج وزيليكو افانيك وكيرى كوندون وكاليب لاندرى جونس ومن وتأليف وإخراج مارتن ماكدونا، ويتوقع ترشحه لجائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد وأفضل سيناريو.

####

تعرف على الأعمال المتنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى

كتب على الكشوطى

غاب الفيلم المصرى شيخ جاكسون للمخرج عمرو سلامة الذى شارك فى التأليف بالتعاون مع السيناريست عمر خالد، عن قائمة ترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم الأجنبى وهو الفيلم الذى يقوم بالبطولة فيه أحمد الفيشاوى وماجد الكدوانى وأحمد مالك، بالإضافة إلى ضيوف الشرف أمينة خليل ودرة وبسمة ومحمود البزاوى، وتتعاون فى إنتاج الفيلم شركات The Producers وفيلم كلينك وiProductions 

وجاءت قائمة الأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبى تضم الفيلم التشيلى A Fantastic Woman للمخرج سيباستيان ليليو، والفيلم اللبنانى القضية 23، الذى فاز بجائزة نجمة الجونة الفضية المخرج زياد الدويرى عن فيلمه القضية 23، وهو الفيلم الذى ينتمى إلى فئة الدراما الاجتماعية، وهو من إخراج زياد دويرى وشريكته فى كتابة السيناريو جويل توما، ويشارك فى بطولته عدد من النجوم أبرزهم، عادل كرم، ريتا حايك، كميل سلامة، كريستين الشويرى، دياماند بو عبود، كامل الباشا، الحاصل على جائزة أفضل ممثل عن دوره بالفيلم فى مهرجان فينسيا.

قصة الفيلم تدور فى إطار من التشويق والإثارة فى أحد أحياء بيروت، حيث تقع مشادة بين شابين أحدهما يدعى طونى، وهو مسيحى لبنانى، والآخر يدعى ياسر، وهو لاجئ فلسطينى، وتأخذ المشادة أبعادًا أكبر من حجمها، ما يقود الرجلين إلى مواجهة فى المحكمة، يحدث على إثرها تضخيم إعلامى كبير يؤدى فى النهاية إلى وضع لبنان على حافة انفجار اجتماعى، ما يدفع بطونى وياسر إلى إعادة النظر فى أفكارهما ومسيرة حياتهما المسبقة.

تضم القائمة أيضا الفيلم الروسى Loveless الذى ينتمى لفئة الدراما والإثارة، وهو من تأليف أولج نيجين، وإخراج أندريه زنفيايجنتسيف، وبطولة عدد من النجوم أبرزهم ماريانا، سبيفاك، أليكى روزين، وقصة الفيلم تدور فى إطار درامى حول زوجان فى طريقهما للطلاق، يتم اختطاف طفلهما، فيصبح لزامًا عليهما الاتحاد والتعاون سويًا فى سبيل إيجاده، بعد اختفائه خلال إحدى مشاداتهما العنيفة.

وفيلمThe Wound ، والفيلم السويدى The Square للمخرج Ruben Östlund الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان فى دورته الـ70، وهو من تأليف وإخراج روبين أوستولند وبطولة كلايس بانج وإليزابيث موس ودومينيك ويس توتيري نوتاري وكريستوفر لاسو وصوفى هاملتون.

اليوم السابع المصرية في

05.01.2018

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)