كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

الأحد .. «الجولدن جلوب»..

صراع العمالقة بين «ميريل ستريب» و«توم هانكس» و«ستيفن سبيلبرج» للحصول على الجوائز الذهبية

كتب - حنان أبو الضياء

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

الأحد حفل جائزة الجولدن جلوب الخامس والسبعين، الحفل المقام لتكريم أفضل الأعمال السينمائية والتليفزيونية لسنة 2017، فى فندق ذا بيفرلى هيلتون.. يقدم الحفل الكوميدى ومقدم البرامج الحوارية سيث مايرز، وستحصل أوبرا وينفرى على الجائزة الفخرية سيسيل بى دوميل.. وجاءت نتائج الترشيحات بسيطرة فارقة لأفلام «The Shape of Water» للمخرج جييرمو ديل تورو بسبعة ترشيحات، وستة ترشيحات لفيلم ستيفن سبيلبرج «The Post»، وفيلم «Three Billboards Outside Ebbing, Missouri» لمارتن مكدونا الذى نال ستة ترشيحات أيضاً.

بالطبع يجب منافسة «كريستوفر نولان» بتحفته السينمائية «دونكيرك» برؤية سينمائية فارقة شملت (البر والبحر والجو)، هذا العمل عن انسحاب دونكيرك الحرب العالمية الثانية أو عملية دينامو هو انسحاب قامت به فلول القوات البريطانية المنهزمة فى أوروبا أمام القوات الألمانية خلال بدايات الحرب عام 1940 إذ انحصرت القوات البريطانية فى منطقة ميناء دونكيرك. وتطلب سحب هذه القوات التي كانت تربو على مائتين وخمسين ألف عملية لوجستية معقدة، بالإضافة للقطع البحرية البريطانية اشترك فى هذه العملية كل مواطن يملك سفينة أو قارباً، حيث شكلت هذه الفلول النواة الصلبة التى حاربت على مختلف الجبهات خلال الحرب مما كان له بالغ الأثر على موازين الحرب وحتى يومنا الحاضر، وما زال الجدل دائراً حول انسحاب دونكيرك وأهميته من قبل بعض المؤرخين والمخططين العسكريين، لقد استمر ضغط الألمان على قوات الحلفاء في المحاصرة في الشمال، ورأى رئيس الوزراء البريطانى ونستون تشرشل إجلاء القوات حتى لا تتعرض للأسر، وكان أقصى ما يطمح له هو إخراج 30 ألف جندى.

وهناك فيلم «The Shape of Water» الخليط من الرومانسية والرعب للمخرج المبدع «جييرمو ديل تورو» البطولة لسالي هوكينز ومايكل شانون وريتشارد جينكينز ودوج جونز وأوكتافيا سبنسر، وكل واحد فى هؤلاء فى حد ذاته قيمة فنية ذات نكهة مختلفة.. الفيلم يسرد حكاية خيالية جرت أحداثها خلال حقبة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى السابق، وفى أحد المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة، حيث تعيش إيليزا حياة كاملة من الوحدة والصمت داخل المعمل، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة علمية شديدة السرية، الفيلم سبق له أن حاز على جائزة «الأسد الذهبى» فى مهرجان فينسيا.

أما فيلم «نادنى باسمك» فيلم رومانسى للمراهقين إخراج الإيطالى لوكا جواداجنينو ومن بطولة أرمى هامر وتيموثى تشالاميت وأميرة قصار، الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب أندريه أسيمان وأعاد كتابة سيناريو الفيلم الكاتب جيمس أيفورى، وتكلف الفيلم حوالى 3٫5 مليون دولار، بينما حقق الفيلم إيرادات تقدر بـ 4.8 مليون.

أما فيلم The Post الذى يجمع بين الممثل توم هانكس والممثلة ميريل ستريب لأول مرة معاً، وإخراج ستيفن سبيلبيرج، وكتابة ليز هانا وجوش سينجر. تقع أحداث الفيلم فى أوائل السبعينيات، بدأ التصوير فى مدينة نيويورك فى مايو 2017. وأشار النقاد إلى أن المقارنات التى لمح إليها الفيلم بين إدارتى ريتشارد نيكسون ودونالد ترامب. اختير الفيلم من قبل المجلس الوطنى للمراجعة كأفضل فيلم عام 2017، وجاء فى لائحة مجلة معهد الفيلم الأمريكى لأفضل 10 أفلام لنفس السنة.. ويركز الفيلم على عملية تغطية امتدت لأربع رئاسات أمريكية دفعت كاثرين جراهام من صحيفة الواشنطن بوست والمحرر بن برادلى إلى الدخول فى معركة غير مسبوقة بين الحكومة والصحافة على نشر أوراق البنتاجون، قصة الفيلم مأخوذة عن أحداث حقيقية، وتركز على تقارير سرية حصلت عليها صحيفة Washington Post، من داخل مبنى وزارة الدفاع الأمريكية فى عام 1971، وكانت هذه التقارير المسربة تخص الحرب في فيتنام وعُرفت وقتها باسم «أوراق البنتاجون»، وهو أول عمل سينمائى يجمع بين النجمين ميريل ستريب وتوم هانكس، حيث تعاونا معاً من قبل، ولكن ليس بالتمثيل.. وهناك فيلم الفنان الكارثة (The Disaster Artist) هو فيلم كوميديا - دراما وسيرة ذاتية أمريكى من إنتاج وإخراج جيمس فرانكو، وسيناريو سكوت نوستادتير ومايكل إيتش. ويبير، الفيلم مقتبس من كتاب بنفس العنوان من تأليف جريج سيستيرو وتوم بيسل، ومذكرات صناعة فيلم The Room (عام 2003).. العمل بطولة جيمس فرانكو بدور تومى ويساو وديف فرانكو بدور جريج سيستيرو، يشاركهم التمثيل أيضاً سيث روجن وأليسون برى وآرى جراينور وجوش هوتشرسن وجاكى ويفر، تلقى إشادة كبيرة من النقاد، خصوصاً أداء جيمس فرانكو.

وفيلم get out وهو فيلم رعب أمريكى، تأليف وإخراج جوردان بيل فى عمله الإخراجى الأول. بطولة دانيل كالويا بدور كريس، شاب ذو أصول أفريقية يزور عائلة صديقته البيضاء (أليسون ويليامز)، برادلى ويتفورد وكاثرين كينر ظهرا بأدوار جانبية، ويعد أول فيلم روائى طويل للكوميدى جوردان بيل، الذى كتب السيناريو وشارك أيضاً فى إنتاجه. يعتقد جوردان أن الرعب والكوميديا نوعان متشابهان فى الكثير من الأمور، وأعطته الكوميديا «نوعاً من التدريب» من أجل الفيلم.. أسندت أدوار الممثلين الرئيسين إلى دانييل كالويا وأليسون ويليامز فى نوفمبر وبقية طاقم التمثيل تم اختيارهم ما بين ديسمبر 2015 وفبراير بدأ التصوير فى 16 فبراير 2016، وصور فى بلدة فيرهوب، ألاباما لمدة ثلاثة أسابيع متبوعاً بتصوير لقطات فى موبيل، ألاباما.. خَطط جوردان لتصوير نهاية بديلة لأحداث الفيلم، تتمحور حول القبض على كريس، وزجه بالسجن، لكن أحداث إطلاق الشرطة النار على أشخاص من أصول أفريقية، وتزمّت الأوضاع فى تلك الفترة، جعلته يقرر تصوير نهاية سعيدة، حقق الفيلم أرباحاً قدرها 175.5 مليون دولار، فى الولايات المتحدة وكندا لتصل إيراداته العالمية إلى 254 مليون دولار، مع ميزانية لم تتعد 5 ملايين دولار.

أما فيلم «ليدى بيرد» تأليف وإخراج جريتا جيروج وبطولة سيرشا رونان ولورى ميتكاف تقع أحداث الفيلم فى ساكرامانتو بولاية كاليفورنيا ويحكى قصة بلوغ طالبة فى الثانوية (رونان) وعلاقتها المضطربة مع والدتها (ميتكاف)، حقق أكثر من 28 مليون دولار فى حين كانت ميزانيته 10 ملايين دولار. واستقبل فيلم ليدى بيرد بحفاوة بالغة فى عرضه الدولى الأول فى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى.

ويجيء فيلم «أعظم رجل عرض» هو فيلم سيرة موسيقى درامى أمريكى قادم، إخراج مايكل جراسى وسيناريو جينى بيكس وبيل كوندون. الفيلم بطولة هيو جاكمان وزاك إيفرون وميشيل ويليامز ويحكى قصة بى تى بارنوم وكيف بدأ السيرك الخاصة به الذى أصبح لاحقاً لاعب سيرك شهيراً، كان الفيلم عبارة عن فيلم عادى دون أى أغانٍ أو رقصات، ولكن بعد اقتراح جراسى، أصبح الفيلم فيلم موسيقى، دور جينى ليند كتب من أجل آن هاثاواى لكن ريبيكا فيرجسون أخذت الدور.

تدور أحداث فيلم Three Billboards Outside Ebbing Missouri 2017 «ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينج، ميسورى» بعد مرور أشهر دون الوصول للجانى فى قضية مقتل ابنتها، تتخذ (ميلدريد هايز) خطوة صعبة وجريئة، حيث تتلخص فى إقامة ثلاث علامات تؤدى إلى بلدتها مع رسالة مثيرة للجدل موجهة إلى (وليام ويلوجبى)، مأمور شرطة المدينة، فى ذلك الوقت أن نائبه الضابط (ديكسون)، وهو رجل غير ناضج متواكل على والدته ويميل إلى العنف ومتورط فى القضية، فتنشب المعركة بين (ميلدريد) وقوى القانون فى بلدة (إيبينج).

ومرشح بقوة أيضاً «أنا، تونيا» وتجسد الممثلة مارجو روبى التى سبق لها المشاركة فى فيلم «الفرقة الانتحارية» شخصية إحدى بطلات التزلج التى تلاحقها وصمة المشاركة فى جريمة، وفى فيلم «آى، تونيا» (أنا، تونيا)، وبأدائها كبطلة لهذا العمل، تجعل روبى هذه الشخصية ودودة وحساسة، ويمكن الاستمتاع بمشاهدتها للغاية، كما تقول الناقدة كارين جيمس: «لا يبدو الوقت مناسباً لتقديم عمل سينمائى يصقل السيرة الذاتية لشخصية عامة، سبق وأن كانت يوماً هدفاً للسب والشتم، ففى وقت تغمرنا فيه التقارير الخاصة باتهامات موجهة إلى هذا الشخص أو ذاك بالاعتداء الجنسى، ربما يكون المشاهدون متشوقين للهروب من واقعهم، أو لرؤية أبطال ذوى شخصيات سوية».. ولكن مارجو روبى تجسد شخصية تونيا هاردينج، بطلة التزلج التى وُصِمَ تاريخها بالمشاركة فى التدبير لاعتداء على إحدى منافساتها، على نحو قوى وممتع ومفعم بالحيوية، إلى حد يجعل فيلمها الجديد «أنا، تونيا» قادراً على تجاوز مشكلة كونه يُحسّن صورة بطلة ذات شخصية كثرت حولها الأقاويل.

أما بالنسبة للمسلسلات فهناك مسلسل التاج دراما وسيرة ذاتية تليفزيونى، من إعداد وكتابة بيتر مورجان وإنتاج شركة «ليفت بانك» ويقدم المسلسل قصة الملكة إليزابيث الثانية من زواجها فى عام 1947 حتى الآن، تابع الموسم الأول من المسلسل أحداثاً حتى عام 1955.

ومسلسل صراع العروش أو لعبة العروش (Game of Thrones) هو مسلسل فنتازيا ملحمى تأليف ديفيد بينيوف ودانيال وايز لصالح قناة «إتش بى أو» وهو اقتباس لرواية لعبة العروش التابعة لسلسلة روايات أغنية من ثلج ونار لمؤلفها جورج آر. آر مارتن، تُكتب أغلب الحلقات بواسطة بينيوف ووايز معاً، كما أن مارتن يعمل كمنج تنفيذى للمسلسل ويَكتُبْ حلقة واحدة فى كل موسم، عدا الموسم الخامس والسادِس الذى أعلن فيه مارتن عن عدم قيامه بكتابةِ أى حلقةٍ للتفرغ لإكمال الكتاب السادس من السلسلة الذى يحمل عنوان رياح الشتاء. صُوِّرَ المسلسل فى استوديوهات بلفاست وعدة مواقع أخرى فى أيرلندا الشمالية ومالطا وأسكتلندا وكرواتيا وأيسلندا والولايات المتحدة والمغرب، وعُرِضَ لأول مرة على HBO فى الولايات المتحدة وعَرِضَ حتّى الآن 7 مواسِم من أصل ثمانية، على أن يُعرَض الموسم الثامن فى 2018، تقعُ أحداث المسلسل فى قارتين خياليتين هما ويستروس وإيسوس فى نهاية صيف طويل جداً أمتد لعقد من الزمن، حيث تتصارع سبعُ عائلات للسيطرة على العرش الحديدى للممالك السبع، من جهة أخرى يتنامى الخطر على الممالك من جهة الشمال المتجمد تجسده مخلوقات خيالية، يتناول المسلسل من خلال شخصياته الغامضة قضايا عديدة، المراتب الاجتماعية والدين والحرب الأهلية والجنس والجريمة وعقابها والولاء والعدالة، اجتذب المسلسل أعداداً قياسية من نِسَب المُشاهدة لدى القناة، كما كوّن مع مرور الوقت قاعدة جماهيرية واسعة ونشطة فى كافة أنحاء العالم، وحصل على إشادة إيجابية من النُقاد فى مختلف العالم رغم وجود مشاهد التعرى والعنف مما سبب نقطة سلبية فى المسلسل.. رُشّح المسلسل للكثير من الجوائز وفاز بالعديد منها، بما فى ذلك ترشيحاته لجائزة الإيمى للمسلسلات المتميزة للمواسِم الأربعة الأولى، وجائزة الجولدن جلوب لأفضل مسلسل درامى، كما حاز بيتر دنكليج على جائزة الإيمى والجولدن جلوب عن أفضل ممثل مُساعد عن أدائه دورَ تيرون لانستر.

وهناك مسلسل أشياء خارقة (Stranger Things) هو مسلسل خيال علمى ورعب أمريكى تأليف الأخوين دفر، القصة تقع فى ولاية إنديانا عام 1983، فبعد اختفاء صبى من بلدة صغيرة، يكشف أهل البلدة عن لغز ينطوى على وجود تجارب سرية، وقوى مرعبة خارقة للطبيعة، وفتاة غريبة الأطوار، وأكد مؤلفا القصة «الأخوين دافر» بأن المسلسل سيحصل على جزء ثالث وجزء رابع قريباً.

حكاية أَمَة (The Handmaid's Tale) هو مسلسل أمريكى تم عرضه يوم 26 أبريل 2017 على موقع هولو عبر 10 حلقات، حيث تمتد كل حلقة ما بين 47 دقيقة إلى ساعة كاملة، وقد عرض للمرة الأولى فى مهرجان تربيكا السينمائى خلال نهاية الأسبوع، حصل المسلسل على جائزة أفضل دراما فى حفل توزيع جوائز الإيمى التاسع والستين لعام 2017 ليصبح أول مسلسل يبث على الإنترنت يحصل على هذه الجائزة.. يجسد المسلسل رواية مارجريت أتوود الشهيرة والتى حمل المسلسل نفس عنوانها حكاية أَمَة وتتحدث عن امرأة شابة تٌجبر على أن تصبح خادمة (مملوكة) وتكافح فى ظل نظام دينى ديكتاتورى يسيطر على الولايات المتحدة باسم جمهورية جيلياد بعد انتشار العقم فى أمريكا وجمع جميع النساء القادرات على الإنجاب ليصبحن خادمات للعوائل غير القادرين على الإنجاب.

المسلسلات الكوميدية تنافس على «الجولدن جلوب»

أما مسلسل سيد اللاشىء (Master of None) هو مسلسل كوميدى - درامى أمريكى على الإنترنت من تأليف عزيز أنصارى وآلان يانج، وبجانب التأليف يقوم عزيز أنصارى بلعب الدور الرئيسى فى المسلسل من خلال شخصية «ديف شاه» وهو ممثل يبلغ من العمر 30 عاماً، يمضى معظم وقته فى تجاربه الرومانسية والمهنية والثقافية، صوّر الموسم الأول بمدينة نيويورك فى الولايات المتحدة ويتألف من عشر حلقات يلمح عنوان المسلسل إلى المثل الإنجليزى القائل (Jack of all trades, master of none) ومقابله يقارب معنى المقولة «صاحب الصنائع السبع لا يتقن أى صنعة» أو المثل المصرى القائل «سبع صنايع والبخت ضايع» وتعود فكرة العنوان فى الأصل إلى أنصارى، يقول أنصارى: إنه استغرق أشهراً قبل اعتماده لعنوان المسلسل وأنه لم يتفق مع يانج على العنوان النهائى إلا بعدما انتهوا من تصوير كامل حلقات المسلسل.

وهناك مسلسل «بلاك - يش» (Black-ish) كوميدى بطولة كل من أنتونى أندرسن وتريسى إليس روس، الموسم الأول لم يلق النجاح الذى كان متوقعاً له، لكن ومنذ عرض الموسم الثانى فقد تلقى المسلسل بشكل عام إشادة من النقاد، كما ترشح وحصل على العديد من الجوائز بما فى ذلك جائزة الجولدن جلوب لأفضل ممثلة والتى نالتها تريسى إليس روس ثم جائزة الإيمى وترشيحات أخرى فى الجولدن جلوب لأفضل مسلسل كوميدى، بالإضافة إلى جائزة الإنجاز المتميز فى الكوميديا.

الوفد المصرية في

05.01.2018

 
 

محرّمات طهران في باريس والحرب في الأوسكار

باريس - ندى الأزهري

يُنتَج في إيران اليوم أكثر من مئة فيلم من الأنواع كافة، لكن يبدو أن السينما الإيرانية ليست في السنوات الأخيرة في حال أفضل تماماً مقارنة بالسابق. فإن كانت الآن «حتماً مختلفة»، كما صرّحت لنا المخرجة الإيرانية رخشان بني اعتماد بداية العام الماضي، فالتغيير لم يطل الجوهر حقاً، بل طال أكثر الأجواء العامة لصنع الفيلم في إيران. لم تعد تلك متوترة كالسابق إنما «ليس بمقدورنا القول أن الوضع بمجمله أفضل، إذ لا يمكن بسهولة محو ما أحدثته سنوات سابقة من تخريب كبير (القصد عهد أحمدي نجاد)، يلزم وقت لذلك!» كما أضافت.

ثمة حركة سينمائية نشطة، كما يؤكد لنا عدد من السينمائيين الإيرانيين، تتمثل في عدد الأفلام المنتجة سنوياً وبروز عديد من الشباب المخرجين بأفكار مبتكرة في «أفلامهم الأولى»، لا سيما في مهرجان فجر السنوي، كما في استمرار الطلب على الأفلام الإيرانية في المهرجانات الدولية... لكن هذا لا يعني تزايد عروضها في الصالات التجارية الغربية أو في صالات فن وتجربة في الغرب، فرنسا تحديداً، حيث نسبة تواجد الفيلم الأجنبي فــــي دور العرض عالية قياساً ببقية الدول الأوروبية (14 في المئة العام المـــاضي). وهكذا لم يعرض فيها من الأفلام الإيرانية العام الفائت سوى عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

كما تمكن ملاحظة أن الأفلام التي تنال جوائز في مهرجان السينما القومية في إيران، لا تثير اهتمام الموزّعين الفرنسيين، فمن ضمن الأفلام الفائزة خلال السنة الفارسية الماضية (من آذار/ مارس 2016 إلى آذار 2017)، لم يُعرَض في فرنسا سوى فيلم «البائع» لأصغر فرهادي.

فهل يتعلق هذا بنوعية المواضيع التي تطرحها هذه السينما اليوم؟ معروف عن السينما الإيرانية أنها اجتماعية الهوى، تهتم بمشكلات المجتمع، لا سيما هذه الأيام. ولا بد لمتابع عروض هذه السينما في المهرجانات من أن يلحظ استغراقها في المحلية وميلها إلى الثرثرة واهتمامها المتزايد بالعائلة. وربما كان كل هذا لا يثير اهتمام جمهور غربي خارج إطار المهرجانات، إلا إذا عرض الفيلم في مهرجان كبير، مثل مهرجان «كان». تؤكد بني اعتماد أن «نوعية إنتاجات السينما الإيرانية تمرّ بفترات، وحالياً تسود فترة السينما الاجتماعية ونقد المجتمع».

نسمة حرية وأحلام بلا نجوم

نقد المجتمع؟ لم يكن ممكناً انتقاده بهذا العنف أكثر مما فعل محمد رسول أف في «رجل نزيه»، وبسببه يواجه المخرج الإيراني تهديداً بالسجن ست سنوات من السلطات الإيرانية. الفيلم المصوَّر في إيران يروي معاناة رجل نزيه يرفض التنازل ومجاراة الفساد الهائل المتفشي في بلده إلى أن تجبره الظروف على ذلك. حاز الفيلم جائزة قسم «نظرة ما» في مهرجان «كان» الأخير وعرض في الصالات الفرنسية نهاية العام الفائت.

أما انتقاد التقاليد العائلية فجاء في فيلم نال هو الآخر جائزة الإخراج في قسم «نظرة ما» في مهرجان كان 2016، لكنه خلافاً للفيلم السابق، عُرض في إيران وكان ضمن لائحة الأفلام العشرة التي اختير من ضمنها الفيلم الذي سيمثل إيران في الأوسكار لعام 2018. «نسمة حرية» العنوان الفرنسي أو «وارونكی» (معكوس) لبهنام بهزادي الذي يهتم بالطبقة الوسطى والبرجوازية الصغيرة على نهج أصغر فرهادي، عن الخلافات العائلية كوسيلة للحديث عن وضع المرأة الإيرانية في مجتمع محافظ وعن «نيلوفر» المطيعة في الغالب لمتطلبات العائلة، لكن نسمات الحرية تهب عليها وتقرر التمرّد على قرارات أخويها والإلحاح على ضرورة اقتسام المسؤولية بينهم جميعاً بدلاً من فرضها عليها وحدها.

وجاء «أحلام بلا نجوم» الوثائقي الذي عرض في مهرجان برلين لمهرداد أوسكوي ليتابع قاصرات في إصلاحية بنات، وهو يقترب بكثير من التعاطف من أجوائهن ويحكي قلقهن وخوفهن وآمالهن، بعدما كان المخرج في فيلم سابق تابع أيضاً إصلاحية في طهران لقاصرين يشرحون ظروفهم ورغبتهم في النجاة من قدر قاس.

كما عرضت الصالات الفرنسية فيلماً قديماً نسبياً (2014) هو السابع لأحد الأسماء المكرّسة في إيران، «اليوم» لرضا مير كريمي، موضوع جريء في السينما الإيرانية عن سائق تاكسي كهل يساعد شابة محافظة حامل في الوصول إلى المستشفى، هناك يجد نفسه متورطاً معنوياً في ما لم يتوقعه. فالفتاة على وشك الوضع من دون زواج!

وكان العام افتُتح بفيلم للمخرج الإيراني ماني حقيقي الشهير بأعماله التي تتّسم بالكوميديا السوداء وبابتكار «مدروس». فكان فيلمه السادس «وادي النجوم» بالفرنسية أو «دخول التنين»، الذي عرض في برلين 2016. الفيلم يتراوح بين الرواية والأسطورة والواقع، ويخلط فيه المخرج بين الحاضر والماضي معتمداً تركيبة بصرية وبنائية جريئة يضيع معها المشاهد. حيث يعود الفيلم إلى عام 1965، غداة اغتيال رئيس الحكومة، وحيث قصة بوليسية تختلط فيها الأنواع عن اختفاء غامض لمنشق. ونال الفيلم استحساناً فرنسياً مقبولاً.

محرّمات طهران

أما الأفلام التي نفذها إيرانيون مقيمون في الغرب، فعُرض منها في فرنسا اثنان: الأول «قبل نهاية الصيف» لمريم غورمغيغي، وهو فيلم فرنسي- سويسري عن شاب إيراني درس خمس سنوات في فرنسا ولم يتأقلم مع الحياة فيها وقرّر العودة إلى إيران. وبأمل تغيير قراره، يقنعه صديقان بالذهاب في رحلة أخيرة عبر فرنسا. أما الثاني فكان فيلم تحريك عنيف جداً في انتقاده النظام الإيراني. «محرّمات طهران» أو «طهران تابو» لعلي سوزانده المقيم في ألمانيا، حُشد فيه كل ما في العاصمة الإيرانية من سلبيات بل موبقات. لوحة من الكذب والنفاق والجشع والاستغلال والفساد ومن البؤس الجنسي الذي يعيشه سكان مدينة.

ولتمثيلها في أوسكار 2018، اختارت إيران من ضمن لائحة من عشرة أفلام فيلم «تنفس» لنرجس أبيار الذي تعود فيه من جديد إلى قضية الحرب العراقية- الإيرانية من خلال قصة أربعة أطفال فقدوا أمهم وكانوا برعاية أبيهم، إلى أن يقرر هذا الالتحاق والتطوّع للمشاركة في القتال. أبيار هي صاحبة «خندق 143» الذي يسرد معاناة أم لفقدان ابنها في الحرب.

أما أصغر فرهادي الحائز جوائز من «كان» والأوسكار، فقد بدأ الصيف الماضي بتصوير فيلم جديد في إسبانيا. «الكل يعلم» الذي كتب له فرهادي السيناريو، كما فعل مع كل أفلامه، سيكون حول دراما عائلية ونفسية تقودها كارولين التي تغادر الأرجنتين لتزور عائلتها في إسبانيا فيجابهها ما لم يكن في الحسبان. الفيلم من إنتاج فرنسي- إسباني بميزانية ضخمة تتراوح بين 12 و13 مليون دولار. ويمثّل فيه ممثلون من الأرجنتين (ريكاردو دارين) وإسبانيا (بينلوب كروز) وهو الفيلم الثاني لفرهادي خارج إيران بعد «الماضي» عام 2012، الذي لم يكن أفضل أفلامه!

الحياة اللندنية في

05.01.2018

 
 

فيلم "ووندر"... الإنسانية في قالبها السينمائي

محمد جابر

قبل خمسة أعوام أخرج ستيفن شوبسكي فيلمه الأول The Perks of Being a Wallflower، الذي دارت أحداثه بين أوساط المراهقين ونال احتفاءً نقدياً وجماهيرياً كبيراً في 2012، ما جعل من الفيلم الثاني للرجل Wonder تجربة منتظرة، خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار وجود نجوم بحجم جوليا روبرتس وأوين ويلسون معه، والأهم هو الطفل "المعجزة" جاكوب تيمبرلاي الذي أبهر العالم قبل عامين عند مشاركته في بطولة فيلم Room.

يحكي فيلم Wonder عن عام دراسي في حياة الطفل "أوجي"، الذي وُلد بتشوهات خلقية كبيرة، جعلته يقوم بـ27 عملية جراحية وتجميلية، جعلته في النهاية قادراً على الرؤية والسمع، ولكنها فشلت في جعله "ولداً عادياً ذا وجه عادي"، مثلما يقول في افتتاحية الفيلم، ومع وصوله إلى السن الذي يجب فيه أن يذهب إلى الدراسة من أجل مواجهة العالم والاحتكاك بأطفال آخرين، حسب رغبة والدته إيزابيل ووالده ناتي، يعاني في البداية من نظراتهم المستغربة أو تعليقات بعضهم القاسية، قبل أن تتغير الأمور ببطء، ليس في حياة "أوجي" فقط ولكن في حياة كل من حوله، حيث يحتاج كل منهم – وكل منا – للقبول بشكل أو بآخر.

أكثر ما هو رائع في هذا الفيلم هو محاولة شوبسكي ألا يكون محصوراً فقط في قصة "أوجي" ومحاولته التكيف مع المدرسة، فمنذ المشاهد الأولى تشعر أن الفيلم سيكون متوقعاً جداً، وسيسير بشكلٍ خطي متتبعاً انتقال "أوجي" من المعاناة إلى القبول، ومن كونه "غير عادي" إلى أن يصبح "عادياً" لا يستغرب الناس وجهه، وبالطبع ذلك جزء من رحلة الفيلم، ولكن "شوبسكي" يدخل خطوطاً درامية أخرى تجعل الحكاية أقل نمطية؛ مقسماً الفيلم لأربعة فصول يروي كل منها واحد من أطفال أو مراهقي الفيلم، فنرى أبعاداً أخرى للنبذ أو عدم التقبل، أبرزها وأجملها وأكثرها إثارة لذهن المتفرج هي حكاية الأخت "فيا" التي اعتادت أن ينال أخوها كل الاهتمام، أن "يكون الشمس وكلنا الكواكب التي تدور حوله"، وبالتالي تكون أقل قدرة على الشكوى أو التعبير كي لا تُحمل الآخرين، وتحديداً والديها، وفي إحدى اللحظات حين تقول للأخ بصدق إن "العالم لا يدور حولك"، يستطيع الفيلم أن يخلق بعداً أعمق للحكاية، يستطيع أن يجعلنا نحن أيضاً نتعامل مع "أوجي" بعادية باعتباره شخصاً يجب أن ينظر أبعد من مشكلته ومعاناته فقط. 

في المقابل، فإن العيب الحقيقي في الفيلم يتعلق بالمونتاج واختيارات السيناريو في مشاهد النهاية، حيث يمكن بسهولة اختصار ربع ساعة على الأقل من التتابعات الختامية للأحداث، ليس فقط لأنها "سعيدة" لدرجة غير واقعية، ولكن لأن المتفرج يشعر أن الفيلم ينتهي أكثر من مرة؛ في مشروع العلوم الناجح الذي ينفذه "أوجي" وصديقه "جاك"، أو في مسرحية "فيا"، أو في "رحلة نهاية العام"، أو عند وقوف "أوجي" مع الأطفال أمام الشاطئ، كلها لحظات ختامية تجعل ما بعدها "آنتي كليماكس" أو استمرارا لما بعد الذروة الدرامية والعاطفية، ما جعل النهاية الفعلية عن تكريم "أوجي" في المدرسة ضعيفة للغاية، ولكن خلاف ذلك، فـWonder واحد من أجمل الأفلام الإنسانية والعائلية في عام 2017.

العربي الجديد اللندنية في

06.01.2018

 
 

وينستون تشرشل نجم النجوم على شاشة «الساعات المعتمة»

باريس - إبراهيم العريس

السؤال بسيط، وربما يكون هوليوودياً بامتياز: كم مرة تحتاج شخصية من الشخصيات للظهور على الشاشات الصغيرة والكبيرة كي يستحق صاحبها لقب «نجم»؟ في بعض المرات قد يحدث للشخصية أن تظهر مرة واحدة، فتحطم الأرقام القياسية وتتحول إلى نجم نجوم. وفي مرات أخرى، قد تظهر مئات المرات ولا تتمكن من فرض نفسها. ولكن، من المؤكد أنه حين يكون للشخصية اسم استثنائي يتأكد أنها «ستنَجَّم» فوراً، وحتى قبل أن تظهر على أي شاشة. وإذا كنا نعني هنا وينستون تشرشل، «البريطاني الأول في كلّ الأزمان»، بحسب استطلاع رأي أُجري في العام 2002، قد يكون علينا أن نتذكر أنه فاز بجائزة «نوبل» للأدب ذات عام من خمسينات القرن العشرين، من دون أن يزعم أحد أن في الإمكان اعتباره أديباً حقيقياً.

ربما يذكّرنا هذا كله بأن تشرشل وصل دائماً إلى الأماكن العليا بدفعة حظ كبيرة، بالمواربة، بل أحياناً تبعاً لمبدأ «بدل عن ضائع». ولئن كان تشرشل ظهر على الشاشة الكبيرة مرة سابقة في العام الماضي، ثم مرة ثانية في هذه الأيام بالذات، حيث تعرِض صالات العالم، وفي انتظار أوسكار أفضل ممثل على الأقل للسير وينستون، فيلماً جديداً عن الزعيم البريطاني السابق وبطل الحرب العالمية الثانية، قاهر هتلر، لو سمحتم!، فإن هذا يعني أن السينما سجّلت خلال الفترة الأخيرة وحدها، ظهور فيلمين عن تشرشل أعاداه إلى الواجهة، وكانت عودته بالمواربة، أي تحت ملامح، مدهشة في نجاح أدائها، لممثِّلَيْن جسّداه على الشاشة: بريان كوكس في الأول وعنوانه بكل بساطة «تشرشل»، وغاري أولدمان في الثاني المعنون «الساعات المعتمة» الذي يحمل الرقم 35 بين الأفلام المكرّسة كلياً أو جزئياً لصاحب السيغار الأشهر في التاريخ، وربما فقط بعد سيغار غيفارا، والرقم 80 وأكثر بين الأعمال الفنية، مسرحية أو موسيقية، تلفزيونية أو طبعاً سينمائية، التي ظهر فيها كلياً أو جزئياً.

يُذكر أن ظهوره لم يكن شخصياً في كل ما هو روائي منها، بل بالواسطة ومن طريق عشرات الممثلين الذي برعوا أحياناً، لكنهم غالباً ما فشلوا في تجسيده على الشاشة، حتى جاء أولدمان في «الساعات المعتمة» ليحقّق ما يبدو معجزة فنّية بديعة: زاد وزنه «أطناناً»، وتدفّقت ذقنه حتى وصلت إلى صدره، وثقلت لَكْنَته تحت وطأة ما حُمّلت من سخرية حتى شهق المتفرجون: ها هو السير وينستون أمامهم على الشاشة بشحمه ولحمه.

لكن «المعجزة الصغيرة» التي حقّقها أولدمان ممثلاً، لم تنعكس في الفيلم نفسه، إذ حتى لو حمل مخرجه إسماً إنكليزياً بات عريقاً، جو رايت، فإن الفيلم لم يكن في المستوى المطلوب. وهكذا مرة أخرى تأوّه المتفرجون قائلين: يستحق وينستون سينما أفضل من هذه!

يصوّر الفيلم وصول تشرشل إلى سدة الحكم في بريطانيا بديلاً لتشامبرلين الذي بدا مسالماً أكثر من اللازم في مواجهة التهديد الهتلري، إذ وصل جنود الرايخ الثالث إلى بلجيكا وباتوا قادرين على الوصول إلى الجزيرة العجوز بقفزة. وكان لا بد في تلك «الساعات المعتمة» من حضور أسد السياسة الداهية، فاستُدعي وتمكّن من دفع النازيين بعيداً في انتظار سحقهم. صحيح أن هذا كله معروف وسبق أن صوّرته آلاف الكتب والأفلام والدراسات وشاشات التلفزة، ولم يأت بجديد فيه فيلم جون رايت، لكن المسألة هنا هي الوجه الآخر للحدث: عودة تشرشل إلى الشاشة، عودة تذكرنا بافتقار العالم اليوم إلى السياسيين الكبار، إلى العبارات الذكية «السامة» التي يعرف الكبار قولها، والى الاستراتيجيات المدهشة التي يعرفون بالفطرة كيف يصيغونها.

لو لم يكن في فيلم «الساعات المعتمة» غير هذا، وليس فيه غير هذا على أي حال، إن وضعنا جانباً أداء غاري أولدمان الأوسكاري الحقيقي، يمكننا القول إن هذا الفيلم شكّل الحدث الفني الأكبر عند نهاية العام. حدثٌ فني لكنه ذو نكهة سياسية قادرة بلا شك على إثارة قدر من الشجن والحنين وسط الغياب المؤسي للسياسة والسياسيين الحقيقيين، للرجال الأقوياء الكبار.

الحياة اللندنية في

07.01.2018

 
 

في حب فنسنت ينافس علي الجولدن جلوب اليوم ويعرض في سينما الزمالك الثلاثاء

مني شديد

تنظم سينما الزمالك في السابعة مساء بعد غد الثلاثاء عرضا خاصا لفيلم‏LovingVincent‏ أو في حب فنسنت استجابة للإقبال الكبير عليه في عروضه السابقة سواء في بانوراما الفيلم الأوروبي أو في برنامج سينما زاوية في وسط البلد‏,‏ حيث يعتبر الفيلم حالة فريدة في الأعمال السينمائية وتجربة مختلفة تجمع بين عالم الرسم والسينما‏.‏

وتدور أحداث الفيلم في عام1890 عن الرسام الشهير فنسنت فان جوخ, وفي البلدة الريفية الفرنسية الصغيرة أوفير آخر مكان استقر فيه الرسام الراحل, والتي يذهب إليها رجلا شابا لتسليم آخر كتاب كتبه قبل وفاته لشقيقه, ويجري الشاب تحقيقا عن الأيام الأخيرة لفنسنت في هذه المدينة وما مر به من أحداث.

ويميز هذا الفيلم عن أي فيلم تحريك آخر أنه مرسوم بالكامل باليد, فهو عبارة عن لوحات الزيت المرسومة بنفس طريقة رسم فنسنت فان جوخ تم تحويلها إلي رسوم متحركة علي الشاشة, لتروي قصة فان جوخ أشهر من رسم لوحات الزيت, فهو أول فيلم تحريك مصمم من اللوحات الزيتية, وشارك في رسم لوحاته أكثر من100 فنان ويضم ما يقرب من853 لوحة زيتيه تم استخدامها أكثر من مرة لتشكيل مشاهد الفيلم واللقطات المختلفة, كما تم استخدام بعض اللوحات الأصلية لفان جوخ ضمن أحداث الفيلم وتحويلها لصور متحركة في إطار الأحداث.

وصلت ميزانية إنتاج الفيلم لـ5 ملايين دولار أمريكي وحقق إيرادات في شباك التذاكر الأمريكي تتعدي الـ6 ملايين و300 ألف دولار, وحصل علي جائزة السينما الأوروبية لأفضل فيلم تحريك, ورشح لجائزة الجولدن جلوب لأفضل فيلم تحريك وينافس عليها بقوة والتي من المقرر الإعلان عن نتائج جوائزها مساء اليوم, ومن المتوقع أيضا أن يحصل علي ترشيح للأوسكار.

الأهرام المسائي في

07.01.2018

 
 

شاهد.. التحضيرات النهائية لحفل الجولدن جلوب فى دورتها الـ75

كتب على الكشوطى

تنطلق اليوم الأحد حتى صباح غدٍ الاثنين فعاليات الحفل السنوى الـ75 لجائزة الجولدن جلوب وذلك فى فندق بيفرلي هيلتون في بيفرلي هيلز، بولاية كاليفورنيا.

يقدم الحفل الممثل الكوميدى سيث مايرز البالغ من العمر 43 وبذلك ستكون هذه المرة هى الأولى التى يقوم فيها سيث بتقديم الحفل، ومن المقرر أن يتم تكريم المذيعة الشهيرة أوبرا وينفرى بالحفل وذلك عن مشوارها فى عالم الإعلام وبصمتها القوية فى هذا المجال.

تضم قائمة النجوم الذين سيحضرون الحفل عددًا كبيرًا من أهم نجوم العالم ومن أبرزهم هيو جرانت وريكى مارتن وجال جادوت وكيرى واشنطن وبينيلوبى كروز وكيلى كلاركسون وسيث روجين وسارة جيسيكا باركر وهالى بيرى وكارول بورنيت ودارين كريس وجريتا جيرويج ونيل باتريك هاريس وسيينا ميلر وبن أفليك وجيك جيلنهال وكرستين بيل وشارون ستون.

####

تعرف على قائمة النجوم مقدمى حفل الجولدن جلوب الـ75 الليلة

كتب على الكشوطى

ساعات قليلة تفصلنا عن حفل انطلاق فعاليات الحفل السنوى الـ75 لجائزة الجولدن جلوب وذلك فى فندق بيفرلي هيلتون في بيفرلي هيلز، بولاية كاليفورنيا.

وإليكم أسماء النجوم ممن سيقدمون جوائز الحفل الليلة وهم كالتالى:

جنيفر أنيستون - ماريا كاري - هالي بيري - جيسيكا تشاستين - إميليا كلارك - كيلي كلاركسون - دارين كريس - بينلوبي كروز - جينا ديفيس - فيولا ديفيس - زاك إيفرون - جال جادوت - غريتا جيرويغ - جون جودمان - كيت هارينجتون - نيل باتريك هاريس - سلمى حايك - جاريت هيدلوند - كريس هيمسورث - كريستينا هندريكس - رون هوارد - كيت هدسون - إيزابيل هوبيرت - أليسون جاني - داكوتا جونسون - دواين جونسون - أنجلينا جولي - مايكل كيتون - شيرلي ماكلين - ريكي مارتن - هيلين ميرين - سارة جيسيكا باركر - روبرت باترسون - سارة بولسون - ايمي بولر - ناتالي بورتمان - إدجار راميريز - سيث روجين - أندي سامبرج - سوزان ساراندون - كاترين زيتا جونز - جي كي سيمونز - أوكتافيا سبنسر - سيباستيان ستان - إيما ستون - شارون ستون - آرون تايلور جونسون - كيث أوربان - أليسيا فيكاندر - كيري واشنطن - إيما واتسون - ريس ويذرسبون

اليوم السابع المصرية في

07.01.2018

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)