كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

"الشاهد" على الحرب السورية في أوسكار 2018

محمد علال

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

يشارك الفيلم القصير "الشاهد"سيناريو و إخراج الفرنسي دافيد كويين، إنتاج مشترك فرنسي لبناني"المنتج اللبناني حسان بيضون"،رسميا في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم قصير 2018،كما أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، عن قائمة العشرة أفلام قصيرة المتنافسة على جائزة الأوسكار في دورتها الـ90،و تعتبر لبنان الدولة العربية الوحيدة، الحاضرة هذه السنة في مسابقة الفيلم القصير،و ذلك عبر موضوع يتناول الحرب السورية، تم تصويره في ضواحي العاصمة اللبنانية، بيروت.

يتناول، فيلم "الشاهد" لمدة 28 دقيقة،ناطق باللغة العربية،حكاية الصحفية المستقلة،ستيفان،"جسدت دورها الممثلة الفرنسية "فيرجيني ليدويان"، تقوم بالسفر إلى سوريا لتغطية الصراع الدائر منذ ست سنوات،و تحاول ستيفان، تتبع رحلة زوجين شابين سوريين، المعلمة فرح و زوجها الطبيب عمر "يجسد دوره الممثل جابر جميل"، و تقوم بالتقاط صور لهما خلال الحرب،ما يجعل من الموضوع مثيرا، جديرا بأن يتصدر،صدر الصفحة الأولى لكبرى الجرائد و وسائل الأعلام الغربية.  وهو ما يخيف عمر، الذي يرى في ذلك خطرا على حياته.

و يشارك فريقٌ كبير، من التقنيين اللبنانيين في إنجاز الفيلم،منهم مساعد المخرج اللبناني نزار نصار،الذي سبق له و أن عمل في عدة أفلام لبنانية مهمة، منها مساعد مخرج في أخر أعمال المخرج اللبناني زياد الدويري "القضية رقم 23"،و في فيلم" 3 آلاف ليلة"لمي المصري، و فيلم "لما شفتك"لآن ماري جاسر،كما يضم الفيلم القصير،عددا كبيرا من التقنين اللبنانيين، خصوصا في الصوت.

و يعتبر دافيد كويين، أحد المخرجين الفرنسيين الشباب، المهتمين بالمواضيع التي تمس العالم العربي و المهاجرين و الشرق الأوسط،حيث سبق له و أن اشتغل مع المخرج الإيراني أصغر فرهادي، كمساعد مخرج في فيلم" الماضي" الذي شارك فيه الممثل الفرنكو جزائري طاهر رحيم.

و بالإضافة إلى فيلم "الشاهد"،الحاضر في الأوسكار بموضوع يتناول سوريا، يشارك أيضا في هذه المنافسة،الفيلم القصير الأمريكي "قبلة مكة"،21 دقيقة، للمخرج  السويسري الشاب"جان إيريك ماك"،و هو فيلم يتناول قضية المهاجرين السوريين،حيث يلعب دور البطولة الممثل السوري المقيم في الولايات المتحدة جاي عبود،و الممثل علي الفتلاوي الذي سبق له و أن شارك في فيلم"بغداد في خيالي"، و يسرد الفيلم "قبلة مكة"،حكاية رجل متقاعد يدعى رولي، يلتقي بأحد اللاجئين السوريين يدعى فريد "جسد دوره الممثل جاي عبود"، و يواجهان معا  مهمة صعبة في دفن زوجته المسلمة،و يحاول المترجم "جسد دوره الممثل على الفتلاوي"تقديم المساعدة لتخطي حواجز البيروقراطية في سويسرا.

و يتنافس الفلمان على جائزة الأوسكار لأحسن فيلم قصير،ضمن قائمة لعشرة أفلام تم اختيارها، من بين 165 فيلما قصيرا عبر العالم،و ما  يميز دورة هذا العام،الحضور البارز للمخرجين الشباب من ألمانيا  و فرنسا والولايات المتحدة،حيث تضم تشكيلة أوسكار 2018، كل من  فيلم" ابتدائية ديكالب"لريد فان ديك و فيلم" الساعة"لديرين سيل،و فيلم " إيسيبوكس" لدانيال ساوكا ،و فيلم "الوجه المفقود"لشون ميهان،و فيلم" ابن أخيه ايميت" لكيفن ويلسون، و فيلم"صعود نجم "لجيمس بورت، و فيلم "الطفل الصامت"لكريس أوفرتون و فيلم" واتو ووت / كل واحد منا"لكاتجا بنراث.

جدير بالذكر، أن الأكاديمية ستعلن يوم 23 جانفي القادم عن الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار الـ 90 سواء للأفلام الطويلة أو القائمة القصيرة،و سيتم توزيع الجوائز الأوسكار في حفل ينظم يوم الأحد، 4 مارس 2018، في مسرح دولبي بلوس انجلوس الأمريكية.

الخبر الجزائرية في

12.12.2017

 
 

ترشيحات الجولدن جلوب تفتتح موسم الأوسكار

مني شديد

افتتحت ترشحيات الجولدن جلوب التي تم الإعلان عنها أمس موسم الأوسكار الذي يمتد من الآن وحتي حفل الاوسكار النهائي في‏4‏ مارس المقبل في دورته الـ‏90,‏ حيث تعتبر هذه الترشيحات البوادر الأولي للأفلام التي تقترب من الوصول لترشيحات الأوسكار وجوائزه‏.‏

بينما ارسلت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المنظمة للأوسكار الأفلام المتنافسة منذ أيام قليلة لاعضاء الأكاديمية من صناع السينما في جميع انحاء العالم للإدلاء باصواتهم واختيار الترشيحات في القائمة القصيرة, التي من المقرر الإعلان عنها في يناير المقبل.
أما نتائج ترشيحات الجولدن جلوب فيتنافس فيها علي جائزة أفضل فيلم درامي كل من فيلمTheShapeofWater للمخرج جاليرمو ديل تورو الحائز علي جائزة الهرم الذهبي كأفضل فيلم في الدورة الأخيرة لمهرجان فينسيا السينمائي الدولي, وفيلمThreeBillboardsOutsideEbbingMissouri أو ثلاث لوحات إعلانية خارج ايبينج, ميسوري الحائز علي جائزة أفضل سيناريو في الدورة نفسها, وفيلمDunkirk للمخرج كريستوفر نولان, وااThePost إخراج ستيفين سبيلبرج, وفيلمCallMeByYourName إخراج لوكا جواداجنينو.

ورشحت ميريل ستريب من جديد لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم ستيفن سبيبلبرج ذا بوست ليكون بذلك الترشيح الثلاثين في تاريخها لجوائز الجولدن جلوب, وتنافسها عليها سالي هوكينز عن فيلم دورها فيTheShapeofWater وجيسيكا تشاستن عن دورها في فيلمMolly صsGame وفرانسيس ماكدورماند عن فيلم ثلاث لوحات إعلانية خارج ايبينج, ميسوري, والنجمة ميشيل وليامز عن فيلمAlltheMoneyintheWorld.

وحصل توم هانكس علي ترشيح أيضا لجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم ذا بوست مع ميريل ستريب وستيفن سبيلبرج, وينافسه عليها دينزل واشنطن عن دوره في فيلمRomanJ.Israel,Esq وتيموثي كالاميت عن فيلمCallMeByYourName, ودانييل داي لويس عن فيلمPhantomThread ب, وجاري اولدمن عن فيلمDarkestHour.

والأفلام التي رشحت لجائزة أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي هيTheDisasterArtist إخراج النجم جيمس فرانكو واGetOut إخراج جوردن بييلي, واTheGreatestShowman اخراج مايكل جريسي, وفيلمI,Tonya إخراج كريج جيلسبي, وLadyBird ب إخراج جريتا جرويج.

ويتنافس علي جوائز التمثيل في هذه الفئة كل من النجمة جودي دنيش عن دورها في فيلم فيكتوريا وعبدول وهيلين ميرين عن فيلمTheLeisureSeeker, ومارجو روبي عن فيلمI,Tonya وايما ستون عن فيلمBattleofthe اSexes, وساويرس رونان عن فيلمLadyBird ب.

ورشح لجائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي جيمس فرانكو عن فيلمهTheDisasterArtist وستيف كاريل عن فيلمBattleoftheSexes وانسيل ايلجورت عن فيلمBabyDriver وهيو جاكمان عن فيلمTheGreatestShowman, ودانييل كالويا عن فيلمGetOut.

بينما حصل علي ترشيحات جوائز الإخراج ستيفن سبيبلبرج عن ذا بوست وكريستوفر نولان عنDunkirk, وجاليرمو ديل تورو عنTheShapeofWater, ومارتن ماكدوناه عن فيلم ثلاث لوحات إعلانية خارج ايبينج, ميسوري, وريدلي سكوت عن فيلمAlltheMoneyintheWorld.

ويتنافس علي جائزة أفضل ممثل مساعد كل من ريتشارد جينكينز عن فيلمTheShapeofWater وارمي هامر عن فيلمCallmebyyourname, ووليام دافوTheFloridaProject, وكريستوفر بلامر عن فيلمAlltheMoneyintheWorld, وسام روكويل عن ثلاث لوحات إعلانية خارج ايبينج, ميسوري, بينما رشح لجائزة أفضل ممثلة مساعدة ماري بليج عن فيلمMudbound وهونج شاو عن فيلمDownsizing واليسون جيني عن فيلمI,Tonya ولوري ميتكالف عن لادي بيرد واوكتافيا سبينسر عنTheShapeofWater.

وخلت ترشيحات الأفلام الناطقة بلغة غير الإنجليزية من أية أفلام عربية, حيث رشح لجائزة الجولدن جلوب كل منAFantasticWoman من تشيلي, وFirstTheyKilledMyFather ب من كامبوديا وLoveless من روسيا, وIntheFade للمخرج التركي الأصل فاتح أكين وانتاج المانيا وفرنسا, وأخيرا المربع الحائز علي السعفة الذهبية كأفضل فيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي.

الأهرام المسائي في

12.12.2017

 
 

مفاجآت ترشيحات الجولدن جلوب.. تجاهل المخرجات وترشيح مفاجئ لممثل

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

لم يكن للمخرجات أي حظ في قائمة الترشيحات لجوائز جولدن جلوب في فئة الإخراج، بينما أدى تعجل المخرج ريدلي سكوت لإعادة تصوير فيلمه (أول ذا ماني إن ذا وورلد) إلى ترشيح مفاجئ لبطله كريستوفر بلامر الذي حل محل كيفن سبيسي.

وخلت قائمة الترشيحات لفئة الإخراج التي أعلنت أمس الاثنين من اسم جريتا جيرويج التي خاضت تجربتها الأولى في عالم الإخراج بفيلم (ليدي بيرد) الذي لاقى استحسان النقاد، بينما ضمت القائمة سكوت وجييرمو ديل تورو ومارتن ماكدوناه وكريستوفر نولان وستيفن سبيلبرج.

كما تجاهلت القائمة المخرجة باتي جنكينز مخرجة فيلم (وندر وومان) الذي حقق نجاحا كبيرا وكذلك المخرجتين دي ريس مخرجة الفيلم الدرامي (ماد باوند) وكاثرين بيجلو مخرجة فيلم (ديترويت).

وقال ماكدوناه الذي كتب وأخرج الفيلم الدرامي (ثري بيلبوردز أوت سايد إيبينج، ميزوري) ”بصراحة إنه أمر مشين… أعرف أن هناك تقديرا لسيناريوهات رائعة من تأليف نساء هذا العام، لكن هذا لم يحدث في مجال الإخراج وربما يتغير هذا خلال الأوسكار“.

وترشحت جيرويج (34 عاما) عن سيناريو (ليدي بيرد) الذي نال أيضا ترشيحين في فئة أفضل ممثلة لبطلته سيرشا رونان وأفضل ممثلة مساعدة للوري ميتكالف.

وفي الترشيحات التلفزيونية تجاهلت الجولدن جلوب مسلسلات مثل (فيب) و(هاوس أوف كاردز) الذي كان يلعب فيه دور البطولة الممثل سبيسي. كما غاب عن التشريحات المسلسل الكوميدي الذي أنتجته شركة أمازون بعنوان (ترانسبيرنت) من بطولة جيفري تامبور.

ويأتي هذا الاستبعاد بعد اتهامات بسوء السلوك الجنسي ضد كل من تامبور وسبيسي الذي ألغى مسلسل (هاوس أوف كاردز) تعاقده معه للموسم السادس.

ونفى تامبور اتهامات ممثلتين له بالتحرش، بينما اعتذر سبيسي لواحد من عديدين اتهموه بسوء السلوك الجنسي. ولم يتسن التحقق من المزاعم بشكل مستقل.

واستعان المخرج ريدلي سكوت بالممثل كريستوفر بلامر ليحل محل سبيسي في فيلم (أول ذا ماني إن ذا وورلد) وأعاد تصوير بعض أجزاء من الفيلم ليتمكن من إكماله قبل موعد عرضه المقرر في 25 ديسمبر كانون الأول.

ونال الفيلم، الذي تدور أحداثه حول اختطاف رجل الأعمال جون بول جيتي في عام 1973، ترشيحين أيضا في فئة أفضل ممثلة لميشيل وليامز وأفضل ممثل مساعد لبلامر.

وتضمنت الترشيحات مفاجآت أخرى مثل ترشيح الممثلة الأمريكية من أصل فيتنامي الصاعدة هونج تشاو عن دورها في الفيلم الكوميدي (داونسايزينج).

وتجاهلت قوائم الجولدن جلوب الفيلم الكوميدي (ذا بيج سيك) الذي لم ينل أي ترشيحات ولا سيما لنجمه كوميل نانجاني الذي كتب الفيلم مع زوجته عن الظروف التي جمعتهما معا.

سينماتوغراف في

12.12.2017

 
 

تجاهل المخرجات وترشيح مفاجئ لممثل..

مفاجآت ترشيحات جولدن جلوب

استبعدت المخرجات من فئات الإخراج فى قائمة الترشيحات لجوائز جولدن جلوب التى أعلنت أمس الاثنين بينما أدى تعجل المخرج ريدلى سكوت لإعادة تصوير فيلمه "أول ذا مانى إن ذا وورلد" إلى ترشيح مفاجئ لبطله كريستوفر بلامر الذى حل محل كيفن سبيسى.

وتم تجاهل جريتا جيرويج التى خاضت تجربتها الإخراجية الأولى فى الفيلم الذى لاقى استحسان النقاد (ليدى بيرد) فى فئة الإخراج التى ترشح فيها سكوت وجييرمو ديل تورو ومارتن ماكدوناه وكريستوفر نولان وستيفن سبيلبرج.

كما جرى تجاهل المخرجة باتى جنكينز التى أخرجت فيلم "وندر وومان" الذى حقق نجاحا كبيرا بالإضافة للمخرجتين دى ريس مخرجة الفيلم الدرامى "ماد باوند" وكاثرين بيجلو مخرجة فيلم "ديترويت".

وقال ماكدوناه الذى كتب وأخرج الفيلم الدرامى "ثرى بيلبوردز أوت سايد إيبينج، ميزورى" "بصراحة إنه أمر مشين... أعرف أنه جرى تقدير سيناريوهات رائعة من تأليف نساء هذا العام لكن ليس فى مجال الإخراج وربما يتغير هذا خلال الأوسكار".

وترشحت جيرويج 34 عاما عن سيناريو "ليدى بيرد" الذى نال أيضا ترشيحين فى فئة أفضل ممثلة لبطلته سيرشا رونان وأفضل ممثلة مساعدة للورى ميتكالف.

وفى الترشيحات التليفزيونية تجاهلت الجولدن جلوب مسلسلات مثل "فيب" و"هاوس أوف كاردز" الذى كان يلعب فيه دور البطولة الممثل سبيسى، كما غاب عن التشريحات المسلسل الكوميدى الذى أنتجته شركة أمازون بعنوان "ترانسبيرنت".

ويأتى هذا الاستبعاد بعد مزاعم بسوء السلوك الجنسى ضد تامبور وسبيسى الذى ألغى مسلسل "هاوس أوف كاردز" تعاقده معه للموسم السادس.

ونفى تامبور المزاعم ضده من ممثلتين بينما اعتذر سبيسى لواحد من عديدين اتهموه بسوء السلوك الجنسى، ولم يتسن لرويترز التحقق من المزاعم بشكل مستقل.

وكان المخرج ريدلى سكوت قد استعان بالممثل كريستوفر بلامر ليحل محل سبيسى فى فيلم "أول ذا مانى إن ذا وورلد" وأعاد تصوير بعض أجزاء من الفيلم ليتمكن من إكماله قبل موعد عرضه المقرر فى 25 ديسمبر.

ونال الفيلم الذى تدور أحداثه حول اختطاف رجل الأعمال جون بول جيتى فى عام 1973، ترشيحين أيضا فى فئة أفضل ممثلة لميشيل وليامز وأفضل ممثل مساعد لبلامر.

اليوم السابع المصرية في

12.12.2017

 
 

ترشيحات جائزة جولدن جلوب (القائمة كاملة)

كتب: بوابة المصري اليوم

رُشح الممثل كرستوفر بلامر، لجائزة جولدن جلوب، عن دوره في فيلم «كل نقود العالم» الذي يؤدي فيه دورا سحب من الممثل كيفين سبيسي، بعد تورطه في مزاعم تحرش جنسي.

وحسب موقع «بي بي سي»، ضمت قائمة الأعمال المرشحة لجائزة أفضل فيلم درامي: أفلام «ادعوني باسمك» و«دونكريك» و«ذا بوست» و«شكل الماء» و«ميسوري».

ورشحت الممثلتان البريطانيتان هيلين ميرين وجودي دينش، لجائزة أفضل ممثلة، بالإضافة إلى ترشيح النجوم ساويرس رونان ومارجوت روبي وإيما ستون، لنفس الجائزة في فئة الأعمال الكوميدية أو الموسيقية.

كما رُشح جاري أولدمان لجائزة أفضل ممثل في فئة الأعمال الدرامية عن دوره في «الساعة الأكثر ظلمة» عن حياة وينسون تشرشل.

ورشحت نيكول كيدمان وروبرت دي نيرو في فئة الأعمال التلفزيونية، إذ جاء ترشيح كيدمان إلى جانب رييز ويزرسبون لجائزة أفضل ممثلة عن دورهما في مسلسل «بيغ ليتل لايز»، في حين رُشح دي نيرو لجائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل «معالج الكذب».

واكتملت ترشيحات الفئة بإيوان ماكريجور عن دوره في «فارجو» وكايل ماكلاشلان عن دوره في «توين بيكس».

كما رُشحت جيسيكا بايل لجائزة أفضل ممثلة عن دورها في المسلسل القصير «المذنب»، فضلا عن ترشيح جيسيكا لانج وسوزان ساراندون عن دورهما في «فيود: بيت وجوان».

وتشكل هذه الجوائز، التي تمنحها رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، مؤشرا على الأعمال التي ستتقدم في حفل جوائز الأوسكار.

ومن المقرر إعلان الأعمال الفائزة بجوائز جولدن جلوب السنوية في نسختها الخامسة والسبعين في 7 يناير المقبل. 

####

أنجلينا جولي تنتظر جائزتي جولدن جلوب و«الفضل للسياسة»

كتب: ريهام جودة

يبدو أنه سيكون عام المخرجة أنجلينا جولى في سباق الجوائز، فالفيلمان اللذان أخرجتهما وشاركت في كتابتهما رُشحا لجوائز الجولدن جلوب، التي أعلن عنها اتحاد الصحفيين الأجانب في هوليوود، أمس الأول، والتى يمنحها في حفل كبير في يناير المقبل.

ورُشح فيلمها First They Killed My Father لجائزة جولدن جلوب أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، والذى تناول حرب الإبادة في كمبوديا على يد الخمير الحمر، ولعب بطولته ساريم سرى وفونج كومبيك، كما رُشح فيلمها The Breadwinner لجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، والذى يتناول تنظيم القاعدة في طالبان، لتضع السياسة فيلمى «أنجلينا» في مواجهة الجوائز الكبرى في هوليوود لعام 2018.

وتُعد «أنجلينا» من النجمات اللائى لهن تاريخ طويل مع جوائز الجولدن جلوب السينمائية والتليفزيونية وترشيحاتها.

ورشح اتحاد الصحفيين الأجانب في هوليوود هذا العام 5 أفلام في فئة أفضل فيلم درامى، هي: Call Me By Your Name، وDunkirk، وThe Post، وThe Shape of Water، وThree Billboards Outside Ebbing، Missouri.

وشهدت الترشيحات عدة مفاجآت، أبرزها عدم ترشيح الممثل الأمريكى كيفين سبيسى لجائزة أفضل ممثل تليفزيونى عن مسلسل THe House of cards، كما لم يُرشح المسلسل لأى جوائز خلافا لما كان متبعا في مواسمه السابقة، بسبب ما أُثير حوله مؤخرا من وقائع تحرش بصبى قبل 20 عاما، وهو ما دفع «سبيسى» إلى الاعتراف به والاعتذار عنه، ورغم ذلك تم استبعاده من بطولة فيلم جديد للمخرج ريدلى سكوت يحمل اسم All the Money In the World، الذي رُشح بدلا منه الممثل كريستوفر بلامر.

المصري اليوم في

12.12.2017

 
 

فيلم «Loveless»: رؤية حزينة لعالم بلا حب

أحمد عزت

غارقاً في الليل الأصم وهرب السعادة، كانت تلك كمثل إحدى ليالي الجحيم مع جليد يصلح لخنق العالم ببالغ الحسم

آرثر رامبو-صحاري الحب

«بلا حب» هو الفيلم الخامس للمخرج الروسي أندريه زفياجنتسيف «واحد من أكثر المخرجين المعاصرين أصالة سواء على مستوى الأسلوب أو الرؤى التي يطرحها خلال أفلامه» والحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2017.

يفتتح «زفياجنتسيف» فيلمه بتتابع من اللقطات لأشجار جرداء، يابسة وبلا حياة، مع تساقط الثلج كأنه يضبط حالتك الشعورية، قبل أن يحملك هذا التتابع مباشرة إلى قلب عالمه حيث يقص علينا قصة زوجين الأب (بوريس) والأم (شانيا) قد أتى زواجهما المرير إلى نهايته، كل منهما قد بدأ في مواعدة شريك آخر بالفعل، يلتقيان في مسكن الزوجية حيث لا تزال شانيا وابنهما (اليوشا) 12 عاما يقيمان فيه من أجل مناقشة مصير الصبي بعد إتمام إجراءات الطلاق.

كل منهما يرفض رعاية الصبي، الأم تريد أن تودعه في مدرسة داخلية من أجل أن تواصل حياتها مع شريكها الجديد، والأب يريد من الأم أن تواصل رعايتها له، ليس من أجل مصلحة الابن بل خوفًا من أن يفقد عمله حين يكتشف رئيسه في العمل إيداع ابنه في مدرسة داخلية «رئيسه في العمل أرثوذكسي أصولي لا يسمح للعمل في شركته لغير المتزوجين أو غير المعمدين». الحوار بينهما عن الصبي يفيض بالبغض لا يحمل أدنى قدر من الحب أو العاطفة، «حتى الحب الغريزي الذي يكنه الآباء للأبناء، هذا الحد الأدنى من الحب الموجود عند الكائنات مفقود في فيلم زفياجنتسيف».

في ذروة هذه المعركة الدائرة بينهما تتحرك الكاميرا لتتبع الأم إلى الحمام لتكشف لنا عن الصبي خلف بابه مختبئا في الظلام كمثل حيوان مذعور متألمًا ومصدومًا محاولًا أن يخمد بيديه صوت بكائه، كيف لروح الصغير أن تحتمل مثل هذه القسوة العارية، في الصباح التالي يختفي الصبي اليوشا عن هذا العالم دون أثر يذكر. يتحدث زفياجنتسيف عن هذا المشهد «إنه المشهد الذي بدأ منه كل شيء كان في مخيلتي حتي قبل أن أشرع في كتابة نص الفيلم رفقة أوليج نيجن – شريكه في كتابة نص الفيلم – أردت لهذا المشهد أن يكون مثل ضربة موجعة في القلب ضربة لا يزول أثرها حتى النهاية».

بين «بلا حب» لزفياجنتسيف و«المغامرة» لأنطونيوني

اختفاء الصبي هكذا دون أثر يعيد إلى الأذهان فيلم المغامرة للمخرج الإيطالي الكبير «مايكل أنجلو أنطونيوني»، والذي يعتبر أيقونة من أيقونات الحداثة السينمائية، عن اختفاء شخصية تُدعى «آنا» على إحدى الجزر ورحلة البحث عنها والأثر الذي يتركه غيابها على الشخصيات المحيطة بها. اختفاء آنا يجنح أكثر نحو الغموض والتجريد ولا يزال أحد الألغاز السينمائية غير المحلولة حتى الآن، بينما يمنح زفياجنتسيف صبيه ما يكفي ليبرر رغبته في الاختفاء عن هذا العالم.

هناك تقارب بين الفيلم على صعيد الشكل والمحتوى، كلاهما يرصد الطبيعة الإنسانية في لحظة ما، أنطونيوني كان يستقصي الطبيعة الإنسانية في زمن الحداثة، اضطراب وفوضى العواطف والخواء الروحي والاغتراب بعد الازدهار الاقتصادي في الستينات. بينما زفياجنتسيف يرصدها في اللحظة الراهنة.

يتحدث زفياجنتسيف في أحد حواراته: «إن الفيلم يرصد أثر المال علي الطبيعة الإنسانية، لم يكن هذا واردًا إبان الفترة الشيوعية، كيف تغيرنا هنا في روسيا! بعد سقوط الشيوعية بسنوات وجدنا أنفسنا وقد قُذف بنا وسط عالم الرأسمالية والاستهلاك دون استعداد لذلك هذا غيرنا بطريقة يتعذر تفسيرها». هنا يتحدث زفياجنتسيف عن التشوه الذي حدث للعواطف الإنسانية، عن العلاقات المحطمة وانعدام التواصل وتضخم الذات.

في «المغامرة» يرصد أنطونيوني في رحلة البحث عن «آنا» تيه شخصياته على الجزيرة راصدًا إياهم في مواجهة الطبيعة، يستخدم أنطونيوني كادرات تخلو من البشر، لقطات لصخور الجزيرة، لقطة لإعصار، لأمواج مضطربة، هذه اللقطات الفارغة لا غنى عنها فهي ذات أهمية كبيرة في بناء فكرة الفيلم والحالة الذهنية لشخصياته. يرصد زفياجنتسيف أيضًا حالة الضياع واليأس والاضطراب لشخصياته أثناء البحث عن الصبي في الغابة المترامية وأمام خلفيات المباني العالية، كما يستخدم باستمرار كادرات لأماكن تخلو من البشر مثل لقطات للغابة والبيت المتهدم والخراب، لقطات لفناء المدرسة خاليًا في الليل وتحت الثلج المتساقط في رحلة البحث عن «اليوشا». تتجاوز هذه الأماكن هنا الدور الذي تمثله في السرد التقليدي – حيث لقطات الأماكن يجب أن تكون مبررة بوظيفتها في الحبكة أو بوجود شخصية في هذه الاماكن – إلى تعبيرها عن الحالة الداخلية للأشخاص ولبناء فكرة الفيلم.

العالم السينمائي لأندريه زفياجنتسيف

يصور لنا زفياجنتسيف في فيلمه الخامس عالمًا مظلمًا وباردًا، عالمًا يخلو تماما من الحب يقول زفياحنتسيف إنه «متشائم ولكنه يتطلع إلى المستقبل في أمل»، لكنك حين تتأمل عالمه هنا لن تعثر على أي أمل أو عزاء، إنه أكثر رؤاه قتامة وقسوة حتى الآن.

كل العلاقات بالفيلم تعكس غياب الحب  وفقدان التواصل «سواء العلاقات العاطفية أو العلاقات داخل العائلة»، علاقات مشوهة ومنذورة للفشل  «شانيا تخبر أنطوان – رفيقها الجديد أنها تحبه لكنه لا يجيب، فتاة في مطعم تعطي رقمها لشخص غريب ثم تعود لتجلس مع الشخص الذي تواعده ولينا رفيقة بوريس حين تبكي في قلق من أن يتركها مثل زوجته الأولى لا يخبرها أنه يحبها بل يخبرها أنه لا أحد جعله سعيدًا مثلها».

هناك تيار داخلي من اليأس يسري في كل أفلامه، عالم على حافة القيامة، الأصوات الصادرة من الراديو أو التلفاز تتحدث دائمًا عن الفساد، الحرب ونهاية العالم.  وكما يقول زفياجنتسيف «حين يأتي الأمر إلى الإنسانية، إلى جوهر الكائن الإنساني، هناك دائمًا نغمة أبو كاليبسية».

مما يعزز أيضًا من قتامة عالمة استخدامه في المشاهد الداخلية إضاءة خافتة تقترب من الظلام التام، عالمه الفيلمي يبدو مثل دائرة مغلقة، فالعلاقات الجديدة تؤول إلى ذات مصير العلاقة الأولى فطفل بوريس الجديد يعاني من نفس الإهمال واللامبالاة من قبل والديه مثلما اليوشا «طفله القديم الضائع»، وعلاقة شانيا بأنطون أيضًا حيث نجدهما يجلسان معًا وكل منهما يبدو بعيدًا كما لو في عالم آخر، يختتم الفيلم بذات الشجرة التي توقف عندها اليوشا في بداية الفيلم ولا تزال على حالها جرداء وبلا حياة، وهناك هذا الشريط البلاستيكي العالق بها ربما كذكرى أخيرة. «نرى في المشهد الذي يسبقه تدمير غرفته القديمة بعد أن آلت إلى سكان جدد» . هذا الشكل الدائري المغلق يطبع الفيلم بطابع كابوسي، لا شيء ينتهي فكل شيء يبدأ من جديد.

يعتمد زفياجنتسيف على نص محكم أبدعه رفقة «أوليج نيجن» الذي شاركه أيضًا في كتابة فيلميه السابقين «ايلينا» عام 2011 و«ليفياثان» عام 2014.

السياسة التي اتبعها النص لتعبير الشخصيتين الرئيسيتين عن دواخلهما تستحق التأمل فنرى «شانيا» تتعرى جسداً وروحًا مشهدًا بعد مشهد، معبرة عن كراهيتها لزوجها وعن عجزها عن الحب وعن علاقتها المشوهة بابنها وبأمها، الأم التي نلتقي بها في رحلة البحث عن اليوشا تبدو مثل مسخ بشري مجرد من المشاعر وغير قادر على إبداء أي نوع من التعاطف مع الابنة حتى في أحلك الظروف، الأمر أشبه بلعنة تنتقل من جيل إلى جيل دون خلاص، في فيلمه إيلينا تقول الابنة للأب مبررة قرارها بعدم الإنجاب «جيل مريض لن ينتج سوى شيء مماثل». على الجانب الآخر يظل «بوريس» متكتمًا طيلة الفيلم، بإمكاننا أن نشعر بغضب مكتوم داخله لا يجد سبيله للخارج إلا في نوبات غضب مقتضبة، في أكثر من مشهد تقترب الكاميرا منه بينما هو يدير ظهره للكاميرا تتوقف كأنما هي أمام شيء يتعذر سبره أو ربما لا يوجد بداخله ما يستحق أن تقترب أكثر من ذلك الأمر أشبه بالتحديق في الظلام .

زفياجنتسيف الروسي الغاضب

يري البعض في فيلمه هذا مع فيلميه السابقين نظرة فاحصة على روسيا المعاصرة، تعليقًا سياسيًا واجتماعيًا على الحالة الروسية، تستطيع أن ترى في كل حوارات زفياجنتسيف غضبه وتشاؤمه حين يتحدث عن روسيا، «الحياة في روسيا تشبه وجودك في حقل ألغام، من العسير جدًا أن تبني أي تطلعات أو آمال».

في فيلمه السابق «ليفاثان» فيلمه الأعلى في نبرته السياسية «الفيلم الذي اعتبره وزير الثقافة الروسي معاديًا لروسيا»، حيث ينتقد فساد السلطة ويشن هجومًا حادًا على الكنيسة الذي اعتبرها أداة في يد السلطة ورجال الدين الذي يرى أنهم قد عادوا إلى زمن المفتش العظيم، هناك تتراجع السياسة إلى خلفية عالمه، صوت قادم من راديو السيارة أو عبر شاشة التلفاز. وفي «إيلينا» أيضًا نستطيع أن نرى اتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية. لكن هذا التعليق السياسي والاجتماعي على الحياة المعاصرة في روسيا ليس أكثر من القشرة الخارجية لعالمه، «أنا أصنع أفلامًا شديدة الحميمية بالنسبة لي أفلامًا عن العلاقات بين البشر محاولا استقصاء الحالة الإنسانية دون حدود».

تحية عابرة لنيقولاي جوجول

في المشهد قرب النهاية نجد شانيا وقد آلت علاقتها التانية إلى ما آلت إليه الأولى ترتدي زيًا رياضيًا مكتوبًا على الصدر روسيا وتمارس الجري وتنظر إلينا عبر عين الكاميرا، وقد عاد إليها يأسها القديم بعد أن تبددت أوهام الحب، لا تعرف إلى أين تذهب. المشهد تحية عابرة للأديب الروسي «نيقولاي جوجول» وروايته الأنفس الميته كما يقول زفياجنتسيف حيث يختتم روايته بمشهد مماثل حيث الشخصية الرئيسية تغادر مدينتها بعربة تجرها الخيول، يكتب جوجول «آه ياروسيا .. إلى أين تذهبين؟ ثم يقول لا إجابة لذلك ولا يزال السؤال دون إجابة حتى الآن».

قالت لجنة تحكيم مهرجان لندن عن الفيلم والذي اختارته كأفضل فيلم لهذا العام «شعرنا أن (بلا حب) فيلم شاعري جدًا وجميل. إنه فيلم حزين ومروي بعاطفة جياشة وعلى الرغم من تركيزه على قصة حميمة لإحدى العوائل الروسية، إلا أنها تبدو كمأساة كونية، يمكن أن نصفها بأنها واحدة من أعظم قصص الحزن في العالم».

موقع "إضاءات" في

12.12.2017

 
 

4 أفلام بارزة من ترشيحات الـ "غولدن غلوب 75"

محمد حجازي

مفاجآت عديدة حملتها اللائحة الكاملة للترشيحات السينمائية والتلفزيونية للـ "golden globes" التي أعلنتها رابطة الصحافيين الأجانب في لوس أنجلوس، للدورة 75 تمهيداً لإعلان الفائزين بجوائزها في حفل عالمي لا يقل أهمية عن حفل الأوسكار، يقام ليل السابع من كانون الثاني/ يناير 2018 وتنقله شبكة nbc الأميركية، يكون مؤشراً نموذجياً في النتائج التي تعلنها لجنة الأوسكار في الثاني من آذار/مارس المقبل.

وقد إخترنا 4 أفلام من التظاهرات الرئيسية التي تضمّها اللائحة، سبق وشاهدناها ونعرف جيداً قيمتها ومستواها بل نحن نراهن على فوز كل منها بأوسكار في الإطار الذي يتبارى فيه. ونبدأ من أجملها "I tonya" الذي يتبارى في مسابقة أفضل فيلم موسيقي، وتعرضه الصالات اللبنانية بدءاً من الخميس في 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وكنا واكبنا عرضه الخاص منذ أيام وخرجنا منه بردة فعل بالغة الإيجابية خصوصاً الإكتشاف الرائع لبطلته "مارغوت روبي" في دورالمتزلجة الفنية في القاعات المغلقة "تونيا هاردنغ" التي عانت الكثير من سادية وسلبية صديقها "جف غيلولي" (يجسده سباستيان ستان بجدارة) ورغم ذلك لم تتركه بل خاضت غمار البطولات وحققت نتائج مبهرة، متجاوزة أيضاً قسوة والدتها (سهيلة العطار- لم نعثر على مصدر يدل على جنسيتها).

ومن المرشحين لأوسكار أفضل فيلم درامي، ورد شريط "dunkerk" للمخرج المميز "كريستوفر نولان" عن نص له صوّره في ساعة و46 دقيقة، عن الحملة الكبيرة التي تم فيها إجلاء 400 ألف جندي بريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، كانوا محاصرين في ميناء "دنكرك" بجهد خاص من رئيس الوزراء البريطاني في تلك الفترة "تشرشل"، وفي الفيلم نرى السينما الحقيقية الضخمة الإنتاج مع كم هائل من المجاميع والديكورات والمواقع والأكسسوارات، إضافة إلى المشاهد البانورامية المدهشة لحركة الطيران الحربي، والغارات المختلفة. في فريق الممثلين وجوه شبابية جيدة (فلون وايتهيد، باري كوغان، ومارك ريلانس) وتعتبر فرص فوز الفيلم أو مخرجه كبيرة رغم وجود سبيلبيرغ وفيلمه "the post" في المنافسة.

وفي مجال الأفلام الكرتونية يبرز الفيلم الجميل والذكي والحساس "loving Vincent" للمخرجين "دوروتا كوبيالا" و "هوغ ويلشمان" عن نص لهما يركزان فيه على حقبة ما بعد رحيل الرسام المبدع "فنسنت فان غوغ"، باحثاً في الحيثيات لتقرير ما إذا كان قتل إغتيالاً أم أنه مات منتحراً، ويسير الفيلم في العديد من الخيارات رافضاً الإقتناع بفكرة الإنتحار السائدة تاريخياً والمعروفة عند العموم بأن المبدع مات فقيراً بعدما لم يجد أمامه سبيلاً محترماً لجني المال فأقدم على الإنتحار، لكن الفيلم يحاول على مدى مدة عرضه (100 دقيقة) التركيز على موضوع الإغتيال. في الأدوار الرئيسية (دوغلاس بوث، جيروم فلين، روبرت غولاكزيك).

وفي مسابقة أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية لم يكن هناك أي حضور للأشرطة العربية إطلاقاً، ونختار من الأفلام الخمسة المرشحة فيلم "in the fade" للمخرج الألماني الجنسية والتركي الأصل "فاتح أكين" وكانت صالاتنا اللبنانية عرضت الفيلم جماهيرياً قبل أسابيع وقرأه موقعنا نقدياً في مقالة مستقلة، في بطولة متميزة جداً للألمانية "دايان كروغر" في دور زوجة شابة لرجل ألماني من أصول تركية تم إغتياله في مكتبه ببرلين من قبل ألمان مجهولين، وراحت تتحرّى عنهم حتى عرفت أنهما شاب وفتاة يقطنان عربة ثابتة عند أحد الشواطئ، وبعد رصد على مدى أيام دخلت عليهما العربة وهي تحمل عبوة فجرتها في ثلاثتهم. معها في التمثيل "دينيس موشيتو"، و"نومان أكار".

الميادين نت في

12.12.2017

 
 

مفاجآت وصدمات فى ترشيحات جوائز الجولدن جلوب الـ75

إعداد ــ رشا عبدالحميد 

·       خروج جينيفر لورانس وكيت وينسلت وإيما ستون.. واستبعاد المخرجات من ترشيحات أفضل إخراج

·       تيموثى تشالامت ودانيال داى لويس وتوم هانكس ودنزل واشنطن يتنافسون على أفضل ممثل.. وجيسيكا تشاستين وميريل ستريب وسالى هوبكنز على أفضل ممثلة

بعد الاعلان عن اسماء المرشحين لجوائز الجولدن جلوب هذا العام اشار موقع مجلة «فارايتى» الأمريكية إلى ان القائمة كانت مليئة بالمفاجآت والصدمات، ومنها عدم ترشيح امرأة واحدة لجائزة افضل مخرج، فلم يتم ترشيح جريتا جيرويج عن فيلم «lady bird» او «سيدة الطير» والتى كان عدم ترشيحها من اكبر خيبات الامل ولا باتى جينكينز عن فيلم «wonder woman « ولا دى ريس عن فيلم «mudbound».

ومن الصدمات أيضا عدم ترشيح جوردان بيلى عن اخراج وكتابة «get out»، ولكن حصل الفيلم على ترشيحين افضل فيلم موسيقى /كوميدى وجائزة افضل ممثل دانيال كالويا.

وكان يتوقع النقاد ان يكون فيلم «wonder woman» او «امرأة رائعة» ضمن المرشحين لجائزة الاوسكار افضل فيلم ولكن بعد ان غاب تماما عن ترشيحات جوائز الجولدن جلوب بما فى ذلك جائزة افضل فيلم، افضل مخرج وافضل ممثلة اصبح الامر صعبا.

وكان من الغريب ايضا انه لم يكن هناك مكان لفيلم «the big sick» او «المرضى الكبار» فى فئة الكوميديا او أى اعتراف بالنجوم هولى هنتر او كوميل نانجيانى.

وعلى الرغم من ان النجمة جينيفر لورانس قدمت دورا فى الفيلم الاكثر اثارة وجدل هذا العام وهو «Mother» وكان من المتوقع ان تكون ضمن المرشحين للجائزة وهذا لم يحدث، مما يعنى ان الفيلم لن يكون من المنافسين على جوائز هذا العام.

ومن الصدمات ايضا عدم ترشح النجمة كيت وينسلت لجائزة الجولدن جلوب عن دورها فى فيلم «wonder wheelS» او «عجلة عجب»، ايضا النجمة ايما ستون عن دورها فى فيلم beauty and the beast «الجميلة والوحش» وهو من انجح افلام عام 2017 حتى الآن، وعدم ترشح النجمة ديان كروجر عن دورها فى فيلم in the fade او «فى القبو».

وغاب من النجوم كريستيان بيل عن الترشيحات، وجيك جيلنهال، والنجم ادم ساندلر.

وكانت رابطة هوليوود للصحافة الاجنبية اعلنت عن ترشيحاتها لجوائز الجولدن جلوب والتى تقدم سنويا لنجوم ونجمات السينما والتليفزيون، وتصدر فيلم the shape of water او «شكل الماء» بسبعة ترشيحات ثم فيلم «the post» «المنشور» وفيلمThree Billboards Outside Ebbing, Missouri بستة ترشيحات لكل منهما، ذلك وفقا لما نشره موقع مجلة هوليوود ريبورتر.

حيث رشح لجائزة افضل فيلم درامى افلام «اتصل بى باسمك» و«dunkrik»، و«شكل الماء» و«المنشور»three billboards outside of ebbing، أما الافلام المرشحة لجائزة افضل فيلم كوميدى او موسيقى فهى «The Disaster Artist»و «getout»، و«The Greatest Showman» و«I, Tonya»، و«Lady Bird».

وينافس على جائزة افضل ممثل فى فيلم درامى تيموثى تشالامت عن دوره فى فيلم «call me by your name»، دانيال داى لويس عن دوره فى فيلم «Phantom Thread»، توم هانكس عن دوره فى فيلم «the post»، جارى اولدمان عن دوره فى فيلم darkest hour، ودينزل واشنطن عن دوره فى فيلم «Roman J. Israel, Esq».

ويتنافس على جائزة افضل ممثلة فى فيلم درامى جيسيكا تشاستين عن دورها فى فيلم «Molly's Game»، وسالى هوكينز عن دورها فى فيلم «The Shape of Water»، وفرانسيس ماكدورماند عن دورها فى فيلم «Three Billboards Outside Ebbing,Missouri»، وميريل ستريب عن دورها فى فيلم «the post»، وميشيل ويليامز عن دورها فى فيلم «All the Money in the World».

اما المرشحون لجائزة افضل ممثل فى فيلم موسيقى او كوميدى فهم ستيف كاريل عن دوره فى فيلم «Battle of the Sexes»، وأنسل الجورت عن دوره فى فيلم «Baby Driver»، وجيمس فرانكو عن دوره فى فيلم «The Disaster Artist»، وهيو جاكمان عن دوره فى فيلم «The Greatest Showman» ودانيال كالويا عن دروه فى فيلم «get out».

اما المرشحات لجائزة افضل ممثلة فى فيلم موسيقى او كوميدى جودى دينش عن دورها فى فيلم «Victoria & Abdul»، ومارجوت روبى عن دورها فى فيلم «I, Tonya»، وسيرشا رونان عن دورها فى فيلم «Lady Bird»، وإيما ستون عن دورها فى فيلم « Battle of the Sexes»، وهيلين ميرين عن دروها فى فيلم «The Leisure Seeker».
ويتنافس على جائزة افضل مخرج جيليرمو ديل تورو عن فيلم «The Shape of Water»، ومارتن ماكدونا عن فيلم «ThreeBillboards Outside Ebbing, Missouri»، وكريستوفر نولان عن فيلم «Dunkirk»، وريدلى سكوت عن فيلم All The Money in the World، وستيفن سبيلبرج عن فيلم «the post».

ورشح لجائزة افضل فيلم اجنبى فيلم «A Fantastic Woman»، فيلم «First They Killed My Father»، فيلم «In the Fade»، وفيلم «Loveless»، وفيلم «The Square».
اما عن ترشيحات الاعمال التليفزيونية فرشح لجائزة افضل مسلسل كوميدى او موسيقى «Blackــish ،« Marvelous Mrs. Maisel ،Master of None ،SMILF، و«Will & Grace».

وحصل على ترشيحات افضل مسلسل درامىThe Crown ،Game of Thrones ،«The Handmaid's TaleStranger Things و«This Is Us».

وسيتم اعلان الفائزين بجوائز الجولدن جلوب فى حفلها الخامس والسبعين يوم 7 يناير 2018.

الشروق المصرية في

13.12.2017

 
 

أفلام نهاية العام... من سينافس على الأوسكار؟

محمد جابر

تُعتبر الأسابيع الأخيرة من كل عام هي فترة "موسم الجوائز". إذ تُعرض الأفلام التي تهدف بشكل أساسي للوصول إلى ترشيحات أكاديمية العلوم والفنون السينمائية (الأوسكار). وتطرح شركات الإنتاج أحياناً هذه الافلام بشكل "محدود" وفي دور عرض قليلة، خلال آخر أسابيع السنة، بهدف مطابقة شروط الأكاديمية في العرض التجاري قبل نهاية العام. 

وتشهد الأسابيع القليلة المتبقية من عام 2017 عرض عدد من الأفلام التي يتوقع أن تنافس على الأوسكار في جوائز مختلفة. 

Downsizing (المخرج: أليكساندر بين) 

الترشيحات المتوقعة: سيناريو وممثل مساعد 

يُعتبر المخرج أليسكندر بين من الفنانين المفضلين للأكاديمية؛ سبق له الفوز بأوسكارين لأفضل سيناريو عن "طرق جانبية" (2004) و"الأحفاد" (2012). فيلمه الجديد "تقليص" افتتح عروضه في مهرجان فينيسيا، ونال تقييمات نقدية جيدة، يدور في فكرة مختلفة من النوعية التي يفضل مصوّتي الأكاديمية ترشيحها لأفضل سيناريو؛ حيث يكتشف رجل طريقة لتصغير حجمه، وكيف أن ذلك جعل الحياة أسهل وأفضل. الفيلم كذلك يملك حظوظاً في الفئات التمثيلية، وبالتحديد للنمساوي كريستوف والتز، الذي سبق له الفوز بالجائزة مرتين خلال الـ10 سنوات الماضية. 

The Post (المخرج: ستيفن سبيلبرغ) 

الترشيحات المتوقعة: فيلم ومخرج وممثل وممثلة 

واحد من أكثر الأفلام المرجح وجودها في حفل الأكاديمية المقبل؛ فيلم سياسي مقتبس عن قصة حقيقية للصراع بين صحافية ومحرر، عملا على أخبار البيت الأبيض مع أربعة رؤساء أميركيين، يتصادمون الآن مع الحكومة الأميركية بشأن حقائق تخص حرب فييتنام. هناك أسباب كثيرة تضع هذا الفيلم على رأس القائمة المتوقعة لنيل غلة كبيرة من ترشيحات الأوسكار: الطابع التوثيقي والملحمي للحكاية، وارتباط ذلك بموضوع مثير مثل "حقائق غائبة عن فييتنام". وتعتبر الأفلام التي تتناول الأعمال الصحافية وتفاصيلها وزواريبها محببة في الأوسكار (فيلم Spotlight فاز بأفضل فيلم قبل عامين فقط)، والأهم من كل ذلك هو أن أهم ثلاثة وراء هذا الفيلم، هم من أكثر الفنانين نيلاً وترشيحاً للجائزة طوال تاريخها كل في فئته؛ ستيفن سبيلبرغ (فاز عدة مرات ورشح 11 مرة) توم هانكس (فاز مرتين ورشح 3) وميريل ستريب صاحبة الأرقام القياسية (فازت 3 مرات ورشحت 17 مرة!)، ولذلك فهذا الفيلم سيكون مرشحاً فوق العادة في فروع الجوائز المختلفة. 

The Greatest Showman (المخرج: مايكل غراسي) 

الترشيحات المتوقعة: ممثل وديكور وصوت 

عادة ما تملك الأفلام الموسيقية فرصة عالية عند المصوتين، حيث تنال ترشيحات عدة في الفئات التقنية المتعلقة بالصوت والتصوير والموسيقى، ما يؤهلها بالتالي لترشيح المخرج والفيلم نفسه. The Greatest Showman هو أهم فيلم موسيقي لهذا العام، ليس بسبب مخرجه (حيث هذا عمله الأول) ولا أبطاله (رغم قوة هيو جاكمان التسويقية) ولكن أهميته الحقيقية تأتي من منتجيه. فمنتجو هذا العمل هم الذين وقفوا في العام الماضي وراء فيلم "لا لا لاند"، الذي فاز بـ6 جوائز أوسكار، على رأسها أفضل مخرج وممثلة، ولذلك من المتوقع أن ينافس عملهم الجديد بقوة، في الفئات التقنية، وربما ما هو أبعد من ذلك. 

Molly's Game (المخرج: آرون سوركين) 

الترشيحات المتوقعة: سيناريو - ممثلة 

آرون سوركين واحد من أهم وأشهر كتاب السيناريو في السينما الأميركية المعاصرة، وواحد من أشخاص معدودين تكفي أسماؤهم ككتاب لمنح أي فيلم قوة وانتظارا، فهو الرجل الذي وقف وراء "الشبكة الاجتماعية" (2010) "ستيف جوبز" (2015) "بضعة رجال جيدين" (1993) وبالطبع مسلسل "ويست وينغ". هذا العام يقف سوركين وراء الكاميرا للمرة الأولى، وفي قصة حقيقية كالعادة عن مولي بلوم ذات الشهرة الفائقة في لعبة البوكر والعالم السفلي، والتي يتم تجنيدها للتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية (إف.بي.آي)، ومع فيلم بهذا الشكل، من المؤكد أن له حظوظا قوية في فئة السيناريو، وربما المخرج، حيث تفضل الأكاديمية الفنانين متعددي المواهب، كذلك فأيا كان مستوى الفيلم فإن جيسكا تشاستين في دور البطولة ستكون حاضرة في المنافسة على أفضل ممثلة، حيث دور مختلف عن كل ما قدمته سابقاً. 

Phantom Thread (المخرج: بول توماس أندرسون) 

الفروع المتوقعة: ممثل - مخرج - فيلم 

قبل 10 سنوات حدث تعاون وحيد بين "أندرسون" (الذي يعتبر ضمن صفوة مخرجي العالم اليوم) ودانيال داي لويس (الذي يعتبر ضمن صفوة ممثلي التاريخ)، كان التعاون هو "سيكون هناك دماء" (2007) الذي رشح لـ8 جوائز أوسكار، وفاز عنه "لويس" بأوسكاره الثاني (قبل أن يفوز بالثالث عام 2012). وإلى جانب كون أسمائهم وتعاونهم السابق أسباباً كافية لوضع هذا الفيلم على قمة الأعمال المنتظرة هذا العام، فإن هناك أمرا آخر يتمثل في إعلان "لويس" اعتزاله التمثيل بعد هذا الفيلم، ما يعني أن Phantom Thread هو ظهوره الأخير على الشاشة، ويضاعف الترقب والتوقعات. تدور الحكاية في الخمسينيات، وعن قصة حب في حياة مصمم أزياء شهير، مما يمنح الفيلم فرصاً تقنية في فروع الديكورات والملابس والتصوير، وبالطبع لن تفوت الأكاديمية فرصة وداع "أكثر ممثل فاز بالأوسكار في التاريخ" بشكل مناسب وبترشيحٍ على الأقل.

####

ترشيحات غولدن غلوب...

منافسة وجدل ومؤشرات للأوسكار

محمد جابر

تعتبر جائزة "غولدن غلوب"، أو الكرة الذهبية، والتي تمنحها رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود، هي ثاني أكثر الجوائز السينمائية شهرة وجماهيرية داخل الصناعة السينمائية الأميركية، ومع إعلان ترشيحاتها السنوية تبدأ بوصلة "موسم الجوائز" في الوضوح؛ من سينافس ومن سيفوز ومن خرج من السباق بشكل غير متوقع؟

أفلام في مقدمة السباق

في فئة الأفلام التي صارت مرشحة قوية للمنافسة على الأوسكار بناء على حصادها في ترشيحات الغولدن غلوب هناك فيلم The Shape of Water، أو "شكل المياه"، للمخرج غيليرمو ديل تورو، وهو الفيلم الذي فاز قبل شهرين فقط بجائزة الأسد الذهبي لمهرجان البندقية السينمائي، ونال استقبالاً حافلاً من النقاد عند عرضه التجاري قبل أيام. وكعادة المكسيكي ديل تورو، وكما فعل في فيلمه الأشهر "متاهة فون"، فإنه يروي حكاية ذات بعد فانتازي على خلفية تاريخية؛ حيث علاقة حب تجمع بين عاملة نظافة في أحد المختبرات الأميركية خلال فترة الحرب الباردة مع روسيا في الستينيات وكائن برمائي غريب لديه القدرة على التواصل مع البشر. ومع تصدره لسباق الكرة الذهبية بـ7 ترشيحات في فئات مختلفة على رأسها أفضل فيلم ومخرج فإنه يقترب عدة خطوات نحو أن يكون "فيلم العام" في الأوسكار.

لكن ديل تورو لديه منافسة شرسة مع بعض الأفلام الأخرى؛ على رأسها مفاجأة العام Three Billboards Outside Ebbing للمخرج مارتن مكدوناه، والذي نال 6 ترشيحات مختلفة ليحل ثانياً في السباق وراء "ديل تورو". كذلك فيلم The Post للمخرج ستيفن سبيلبرغ بـ5 ترشيحات.

أعمال أخرى منافسة

السباق يشمل كذلك أفلاماً أخرى نالت حظوظاً في ترشيحات "الكرة الذهبية" ولا يمكن تجاوز فرصها في الفوز؛ مثل الفيلم الحربي Dunkirk لكريستوفر نولان والذي انتزع ترشيحاً لأفضل فيلم ومخرج، وLady Bird للمخرج غريتا غرويج الذي يصنع دوياً نقدياً هائلاً في السينما الأميركية، أو حتى دراما المراهقين الصادمة والشاعرية Call Me by Your Name الذي ينافس بثلاثة ترشيحات.

وشهدت ترشيحات أفضل فيلم أجنبي 3 أسماء كبرى آتية من مهرجان "كان"؛ أولها السويدي The Square الفائز بالسعفة الذهبية، وثانيها Loveless للروسي أندريه زفياغينتسيف، والثالث هو الألماني In the Fade للمخرج فاتح أكين والذي توج بأفضل ممثلة وقتها. وإلى جانبهم هناك الفيلم التشيلي A Fantastic Woman، وأخيراً وجود أشبه بالتكريم لأنجلينا جولي وفيلمها First They Killed My Father، الذي أخرجته في كمبوديا عن ناشطة حقوقية تتذكر مأساة طفولتها أثناء الحرب.

على صعيد المفاجآت فإن غياب فيلم Phantom Thread للمخرج بول توماس أندرسون عن فئة أفضل فيلم ومخرج كان غريباً، صحيح أنه نال ترشيحاً متوقعاً لدانيال داي لويس كأفضل ممثل في دور رئيسي، ولكن التوقعات بشأن الفيلم كانت مرتفعة أكثر من ذلك.

ترشيح فيلم الإثارة والرعب الناجح Get Out في فئة "أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي" مفاجأة مثيرة للسخرية؛ فالفيلم هو دراما ضاغطة دون أي مسحة من الكوميديا ولا الموسيقى، ومن الغريب جداً وضعه في تلك الفئة.

عدم ترشيح غريتا غرويج لجائزة الإخراج عن Lady Bird أثار هو الآخر جدلاً ونقاشات فورية على المواقع الاجتماعية، فالفيلم هو الأكثر مديحاً على المستوى النقدي، وينافس في 4 جوائز بالفعل، ولكن من نال الترشيح في الفئة هم "5 مخرجين رجال" على حساب "غرويج".

أما أكبر المفاجآت والجدالات فهو ترشيح كريستوفر بالمر لجائزة "أفضل ممثل مساعد" عن فيلم All the Money in the World، وتأتي المفاجآة من أن دور "بالمر" في الفيلم كان في الأصل لكيفين سبيسي، والأخير انتهى من تصويره بالكامل، وبعد دوي الفضائح التي تعرض لها واتهامه بالتحرش الجنسي في أكثر من حادثة، قررت شركة الإنتاج والمخرج ريدلي سكوت إعادة تصوير كل مشاهده والاستعانة بـ"بالمر".

العربي الجديد اللندنية في

13.12.2017

 
 

ترشيحات SAG لعام 2018- فيلم Three Billboards يتصدر وهذه الأفلام تغيب عن القائمة

أمل مجدي

أعلنت نقابة ممثلي الشاشة SAG، اليوم الأربعاء، عن قائمة الأفلام والممثلين المرشحين للمنافسة على جوائزها في الدورة الـ24، التي من المقرر أن تقام يوم 21 يناير المقبل.

تصدر فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri للمخرج مارتن ماكدونا، القائمة بواقع 4 ترشيحات منها جائزة أفضل فريق عمل والتي تعادل جائزة أفضل فيلم. وجاء في المركز الثاني فيلم Lady Bird للمخرجة جريتا جيروينج، بعد حصوله على 3 ترشيحات.

وعلى صعيد التليفزيون، توافق عدد ترشيحات مسلسلي GLOW و Big Little Lies، بعد حصول كل منهما على 4 ترشيحات.

وترشح في فئة أفضل ممثل في مسلسل كوميدي 6 ممثلين على غير العادة، من بينهم أنتوني أندرسون عن مسلسل Black-ish، وويليام أتش. ميسي عن مسلسل Shameless.

ومن المقرر أن تكرم النقابة هذا العام، الممثل مورجان فريمان، عن مجمل أعماله وإسهاماته الفنية في مجال صناعة الفن والترفيه.

يشار إلى أن فيلم The Post الذي جاء في المركز الثاني في ترشيحات جوائز جولدن جلوب، بعد حصوله على 6 ترشيحات، غاب عن القائمة إلى جانب فيلم The Greatest Showman صاحب الـ3 ترشيحات، وفيلم Phantom Thread الذي نال ترشيحين.

فيما لم تخرج ترشيحات جوائز التمثيل السينمائي عن القائمة التي أعلنت قبل يومين، وتحديدًا في فئتي الأدوار الرئيسية للممثلين والممثلات.

تعرف على قائمة ترشيحات جوائز SAG كاملة:

على مستوى الأفلام:

أفضل فريق عمل

The Big Sick

Get Out

Lady Bird

Mudbound

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

أفضل ممثل

تيموثي شالاميت عن فيلم Call Me by Your Name

جيمس فرانكو عن فيلم The Disaster Artist

دانيال كالويا عن فيلم Get Out

جاري أولدمان عن فيلم Darkest Hour

دينزل واشنطن عن فيلم Roman J. Israel, Esq

أفضل ممثلة

جودي دينش عن فيلم Victoria & Abdul

سالي هوكينز عن فيلم The Shape of Water

فرانسيس ماكدورماند عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

مارجو روبي عن فيلم I, Tonya

سيرشا رونان عن فيلم Lady Bird

أفضل ممثل مساعد

ستيف كاريل عن فيلم Battle of the Sexes

ويليم دافوي عن فيلم The Florida Project

وودي هارلسون عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

ريتشارد جينكينز عن فيلم The Shape oF Water

سام روكويل عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

أفضل ممثلة مساعدة

ماري جي بلايج عن فيلم Mudbound

هونج تشاو عن فيلم Downsizing

هولي هنتر عن فيلم The Big Sick

أليسون جاني عن فيلم I, Tonya

لوري ميتكالف عن فيلم Lady Bird

أفضل فريق عمل مخاطر في فيلم

Baby Driver

Dunkirk

Logan

War for the Planet of the Apes

Wonder Woman

على مستوى التليفزيون:

أفضل فريق عمل درامي

The Crown

Game of Thrones

The Handmaid’s Tale

Stranger Things

This Is Us

أفضل ممثل في مسلسل درامي

جيسون باتمان عن مسلسل Ozark

ستيرلينج ك. براون عن مسلسل This Is Us

ديفيد هاربر عن مسلسل Stranger Things

بيتر دينكلاج عن مسلسل Game Of Thrones

بوب أودينكيرك عن مسلسل Better Call Saul

أفضل ممثلة في مسلسل دور درامي

ميلي بوبي براون عن مسلسل Stranger Things

كلير فوي عن مسلسل The Crown

إليزابيث موس عن مسلسل The Handmaid's Tale

لورا ليني عن مسلسل Ozark

روبن رايت عن مسلسل House of Cards

أفضل فريق عمل كوميدي

black-ish

Curb Your Enthusiasm

GLOW

Orange is the New Black

Veep

أفضل ممثل في مسلسل كوميدي

أنتوني أندرسون عن مسلسل Black-ish

عزيز أنصاري عن مسلسل Master of None

ويليام أتش. ميسي عن مسلسل Shameless

لاري ديفيد عن مسلسل Curb Your Enthusiasm

شون هايز عن مسلسل Will & Grace

مارك مارون عن مسلسل GLOW

أفضل ممثلة في مسلسل كوميدي

أوزو أدوبا عن مسلسل Orange is the New Black

أليسون بري عن مسلسل Glow

جين فوندا عن مسلسل Grace and Frankie

جوليا لوي دريفوس عن مسلسل Veep

ليلى توملين عن مسلسل Grace and Frankie

أفضل فريق عمل مخاطر في مسلسل تليفزوني

Game of Thrones

GLOW

Homeland

Stranger Things

The Walking Dead

أفضل ممثل في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني

بيندكت كامبرباتش عن مسلسل Sherlock

جيف دانييلز عن مسلسل Godless

روبرت دي نيرو عن مسلسل Wizard of Lies

جيفري راش عن مسلسل Genius

الكسندر سكارسجارد عن مسلسل Big Little Lies

أفضل ممثلة في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني

نيكول كيدمان عن مسلسل Big Little Lies

ريس ويذرسبون عن مسلسل Big Little Lies

لورا ديرن عن مسلسل Big Little Lies

جيسيكا لانج عن مسلسل Feud: Bette and Joan

سوزان ساراندون عن مسلسل Feud: Bette and Joan

موقع "في الفن" في

13.12.2017

 
 

"المحب فنسنت": فان غوغ قد يكون قُتل ولم ينتحر

سارة عابدين

"أريد أن أؤثر في الناس عبر فني، وأن يقولوا: إن مشاعره عميقة وحنونة"، فنسنت فان غوغ.

ربما يمكن أن تكون هذه الجملة التي سجلها فان غوغ في أحد خطاباته إلى أخيه ثيو، هي مجمل معضلة هذا الفنان الكبرى خلال حياته والتي كانت تقوده إلى الجنون، اضطراب علاقاته الاجتماعية، وشعوره بعدم قدرته على التأثير في الناس، أو توصيل مشاعره العميقة، التي ربما تتنافى مع مظهره الفظ وبعض تصرفاته العدائية، التي هي ليست إلا رد فعل على التهميش والتجاهل والإقصاء الذي يشعر به.

وما تزال حياة فنسنت فان غوغ وموته يشكلان موضوعا فنيا مثيرا للاهتمام، بالرغم من مرور 127 عاما على وفاته، ذلك الاهتمام الذي افتقده تماما خلال حياته الفنية القصيرة التي لم تتجاوز 8 سنوات، أنجز فيها ما يقرب من 800 لوحة، لم تبع منها سوى لوحة واحدة خلال حياته. وكما كان فنه ثوريا إنسانيا فرديا، جاء الفيلم الأخير الذي قدم ما يشبه سيرة ذاتية خاصة جدا لفان غوغ "loving Vincent" أو "المحب فنسنت"، كما اعتاد أن يوقع خطاباته التي كان يرسلها إلى أخيه.

عُرض الفيلم لأول مرة في أكتوبر من العام الجاري في بولندا، وعمل عليه فريق استوديو "بريك ثرو" لأكثر من عشر سنوات، لذا يعد الفيلم تجربة فنية مثيرة، حيث تم رسمه بالكامل يدويا من فريق عمل مكون من أكثر من 100 فنان، بالتداخل مع أكثر من 120 لوحة من لوحات فان غوغ الأصلية، والمشاهد بالكامل هي عبارة عن مجموعة من اللوحات أو الصور التي تم دمجها بشكل سريع لتبدو وكأنها تتحرك.

أول فيلم يعتمد على اللوحات الزيتية بشكل كامل

اعتمد المخرجان دورتا كوبيلا وهيو ويلشمان على ممثلين حقيقيين لتمثيل مشاهد الفيلم، ثم قام الفنانون بعد ذلك بالاعتماد على تلك المشاهد لرسم لوحاتهم، حيث رسموا ما يقرب من 1345 رسمة بالألوان الزيتية، ليكون بذلك أول فيلم يعتمد على اللوحات الزيتية بشكل كامل، يتم تحريكها على طريقة أفلام الرسوم المتحركة.

استغنى صناع الفيلم في المشاهد التي تم تصويرها بتقنية الفلاش باك عن الألوان، واعتمدوا فقط على الأبيض والأسود، فجاءت تلك المشاهد أقل في الدرجات اللونية وأكثر ثباتا مما كان يعطي انطباعا بالحركة الكلية للشخوص، بعكس المشاهد الملونة التي تترك شعورا كبيرا بالتشتت بسبب الارتجاجات اللونية التي تحدث بسبب حركة الشخوص داخل المشهد، يتحرك الشخص فتتحرك كل ضربة فرشاة على حدة، ولا يتحرك الفيغر (الحدث) بالكامل، مما يترك شعورا عميقا بالارتجاج البصري الذي ربما يعتاده المشاهد بعد فترة، لكنه يستشعره مجددا، مع كل عودة إلى مشاهد الفلاش باك الأكثر ثباتا.

تدور أحداث "المحب فنسنت" بعد عام من وفاة فان غوغ، سنة 1891، ويحكي حياته والأيام الأخيرة قبل موته من خلال مقابلات متخيلة لأبطال لوحاته مع الحداد الشاب آرماند رولان (دوغلاس بووث) الذي يحمل رسالة قديمة كتبها فنسنت فان غوغ (روبرت غولاكزيك) ويرغب في توصيلها إلى ثيو شقيق فان غوغ بعد عام من وفاة فنسنت، ليكتشف أن ثيو نفسه قد مات بعد ستة أشهر من وفاة فنسنت، فتبدأ رحلة آرماند للبحث عن شخص ما يمكن أن يسلمه الرسالة.

تبدأ الرحلة في آرل ثم تقوده الرسالة إلى بلدة أوفير الفرنسية الصغيرة، التي مات فيها فان غوغ، ليبدأ رولان رحلة طويلة يقابل فيها الأشخاص الذين شهدوا أيام فان غوغ الأخيرة، في نفس المكان الذي انتهت فيه حياته، وتقوده الرحلة في النهاية إلى التشكك في أمر انتحار فان غوغ، الذي ربما يكون قد قُتل ولم ينتحر.

يمكن القول إن الرحلة هي ثيمة الفيلم الرئيسية، وليست حادثة القتل، أو حياة فنسنت فقط. الفيلم عبارة عن مجموعة رحلات متضافرة على أكثر من مستوى، ويمكن لكل شخص أن يجد رحلته الشخصية في إحدى تلك الرحلات.

الرحلة الأولى هي رحلة آرماند رولان للبحث عن شخص يتسلم الرسالة، أما الرحلة الثانية فهي رحلة البحث في حادث انتحار فان غوغ أو مقتله، وعلى مستوى آخر أكثر عمقا هي رحلة بحث شخصية يبحث فيها الشاب رولان عن نفسه، وهي الرحلة التي لم يكن مخططا لها من طرفه، لكنها حدثت كنتيجة للتغيرات والصراعات والمشاعر التي مر بها الشاب خلال رحلته الأساسية.

آرماند الذي وضح لنا في بداية الفيلم أنه يعمل حدادا، كان يكره فان غوغ، ويعتبره شخصا عدوانيا مجنونا مثيرا للمتاعب، وبالتالي لم يكن راغبا في توصيل رسالته المفقودة سوى إرضاء لوالده، لنرى خلال الفيلم كيف تحولت مشاعره ناحية فان غوغ في نهاية الأمر، وكيف أصبح يفكر في حياته وجدواها ليسقط عنه ذلك القناع الحاد الذي يرتديه، ويتكشف له وجه إنساني آخر يعاني من نفس المشكلات الوجودية التي كان يعاني منها فان غوغ أثناء حياته.

إعادة كتابة سيرة فان غوغ  الشخصية بلوحاته الخاصة

من خلال لوحات فان غوغ المتحركة أمامنا، يرغب صناع الفيلم في انتزاع المشاهد ووضعه بالكامل داخل عالم هذا الفنان، كأن شخوصه تركت جدران المتاحف وخطت خارج إطارات اللوحات لتعود للحياة من جديد، وضربات فرشاته النابضة بالحياة نراها تتحول إلى عالم كامل، نعثر فيه على المزارعين، الزهور، حقول القمح الصفراء، نجوم فان غوغ الذهبية المتناثرة في السماء ليلا، الهالات المضيئة حول الشموع، موجات النهر الزرقاء النابضة بالحياة، الأمطار المتساقطة، ظلال الأسود والرمادي. كل هذه الطاقة والحركية التي تشع من لوحات فان غوغ تجسدت على الشاشة، وكأن علاقاته الاجتماعية الفاشلة، ونوبات الاكتئاب التي كان يمر بها، والفظاظة الاجتماعية التي كان يراها الناس فيه، حاول فنسنت أن يرد عليها وعلى كل سائر الضغوط عن طريق الرسم، كما كان يقول: "لا يمكننا التعبير إلا بوساطة لوحاتنا". وكأنه يرغب في الاختباء خلف لوحاته، وإطلاقها هي للتعامل مع الناس بدلا منه، وهو تماما ما فعله صناع الفيلم بقيادة كل من الرسامة دورتا كوبيلا والمخرج هيو ويلشمان، ولذا لا يعتبر الفيلم مجرد عمل فني غني بصريا، لكنه استكشاف دقيق وحساس لواحد من أعظم الفنانين في العالم، وأكثرهم غموضا، وإعادة كتابة لسيرته الشخصية بلوحاته الخاصة.

يبدو ظهور فنسنت في الفيلم ظهورا مراوغا، يتم من خلال لقطات الفلاش باك، واستحضاره من خلال الحوار الدائر بين الشخصيات الأخرى، وكأن آرماند يحاول إعادة بناء الأسابيع الأخيرة في حياة فنسنت وظروف وفاته، من خلال تلك المقابلات التي يستكشف من خلالها تناقضا كبيرا، في علاقاته مع البشر من حوله، ذلك التناقض الذي يمكن اعتباره الهيكل الرئيسي لبناء الفيلم. إنه التناقض بين حكايات الناس عن انتحار فان غوغ أو مقتله، التناقض في رأيهم الذي يتسم بالتطرف، سواء التطرف في الحب أو التطرف في الكره، وكأن فان غوغ في الحقيقة يفرض تطرفه الشخصي وثوريته على كل من يعرفه، إما الحب أو الكره، ولا مجال للمشاعر المتأرجحة، ويبدو ذلك على الشاب آرماند نفسه والتحول الذي حدث له في مشاعره ناحية فان غوغ في نهاية الأمر.

يمكن اعتبار الشاب رولان البطل الرئيسي للحكاية، بسترته الصفراء التي لم تتغير والتي كانت بمثابة بوصلة بصرية أو علامة يتتبعها المشاهد أثناء المشاهدة، حتى لا يتداخل المستوى الأمامي من المشهد متمثلا في الشخصيات المتحركة، مع المستوى الثاني متمثلا في الخلفيات المرسومة، إذ أن التجربة الأولى متمثلة في الفيلم، بحاجة بالفعل إلى بعض التوجيه أو ما يمكن أن يطلق عليه إرشادات المشاهدة، لأن اللوحات تنتقل من كونها أعمالا فنية نخبوية معلقة على جدران المتاحف، إلى مشاهد متحركة في فيلم سينمائي يشاهده جمهور أكبر وأكثر تنوعا، لذا لا يمكن تجاهل الحبكة البوليسية التي فرضها موت فان غوغ المأساوي، والتلميح من خلال الفيلم لكل الاحتمالات التاريخية المتناقضة، التي تتأرجح بين انتحار فان غوغ أو قتله، وتظهر الرؤية الشخصية لكل شخص من خلال علاقاته بالفنان، وكأنهم يعرضون على المشاهد الصورة كاملة لكلا الروايتين: رواية المتن ورواية الهامش.

علاقة فان غوغ مع طبيبه النفسي

يقترب الفيلم بشكل أكثر عمقا من علاقة فان غوغ مع طبيبه النفسي دكتور غاشيه (جيروم فلين)، ويترك للمشاهد التفكير في طبيعة تلك العلاقة التي يعرف عنها أنها كانت علاقة حميمة وقوية، أو ربما إعادة تقييم العلاقة من جديد من خلال بعض المشاهد والجمل التي تحيل المشاهد إلى التفكير في احتمالات وجود بعض مشاعر الغيرة من دكتور غاشيه ناحية فان غوغ.

ودكتور غاشيه كان يتمنى دراسة الفن، لكنه درس الطب بناء على رغبة والده، غير أن حبه للفن كان رابضا داخله، وكان يقدم نفسه دائما على أنه طبيب الفنانين، ويقول إنهم يثقون به لأنه فنان مثلهم، حتى إنه كان ينسخ أعمال فان غوغ، واختلطت أعماله المنسوخة مع أعماله الأخيرة الأصلية، وتم تفريقها من قبل الخبراء بعد موت الفنان.

تلك العلاقة الملتبسة ظهرت من خلال جملة ابنة دكتور غاشيه (ساويرز رونان) عندما قالت عن فان غوغ "إنه رسم في ثماني سنوات ما لم يرسمه والدي في حياتين فوق حياته"، بالإضافة إلى شهادة إديلين رافوكس (إليانور توملينسون) ابنة صاحب النزل الذي كان يقيم فيه فان غوغ، بأن دكتور غاشيه عندما جاء لرؤية فان غوغ قبل موته في الوقت الذي كانت الرصاصة مستقرة داخل بطنه، لم يتكلما واكتفيا بتبادل النظرات كذئبين غاضبين، ثم ترك فنسنت بدون مساعدة ليومين كاملين، بالرغم من كونه طبيبا في الجيش، ويمكنه إخراج الرصاصة من معدة فنسنت، وكأن موت فان غوغ كان رغبة داخلية لغاشيه لا يرغب في الإفصاح عنها حتى لنفسه، لكن فنسنت بحساسيته كان يشعر بتلك الرغبة منذ بداية الأمر، حتى إنه في إحدى رسائله لشقيقه ثيو يتساءل "كيف سيعالجني دكتور غاشيه، وأنا أشعر أنه مريض مثلي؟".

لا يمكن بالطبع اعتبار الفيلم دراسة تاريخية موثوقة تماما عن الفنان وحياته، لكنه ينقل لحظات الشعور باليأس التي كانت تسيطر على فان غوغ باستمرار من خلال مشاهد الفلاش باك، ويسلط الضوء على العلاقات الإنسانية للفنان، وأهمية الفن في حياته، وكيف كان مرضه العقلي يؤثر عليه ويجعله يتصرف.

يؤكد الفيلم أن نفس المكان يمكن أن يستقبل الشخص بانفعالات مختلفة، ويترك فيه الشخص آثارا متناقضة تبدأ من الحب وربما تنتهي بالتدمير، ولكن المؤكد أن التعاطف مع المرض العقلي كان صعبا في ذاك الوقت، بالرغم من وجود القليلين الذين كانوا يقدمون له الدعم، بمن فيهم شقيقه ثيو، ومارغريت ابنة غاشيه، لكن هذا بالطبع لا يمكن أن يملأ الفراغ من سوء الفهم العام الذي لازمه حتى موته، أو الذي كان سببا في موته، كما ألمح الفيلم الذي لم يحاول انتهاك الرواية التاريخية بشكل صريح، لكنه ترك كل الاحتمالات مفتوحة أمام المشاهد، مع الالتزام في نهاية الأمر بالرواية التاريخية المتفق عليها.

الموسيقى الأقوى تأثيرًا

تمثّل الصورة والقصة والموسيقى الكل المتكامل للفيلم في النهاية، لعدم توافر العناصر الرئيسية المتفق عليها لأي فيلم، فالديكور والملابس والمشاهد الخارجية تم اختزالها بالكامل في اللوحات الزيتية، أما القصة فربما كانت أطول من اللازم بلا حبكة قوية، سوى التناقضات التي يمكن التنبؤ بها بعد الاعتياد عليها وتكرارها ضمن أكثر من سياق داخل الفيلم، لكن تظل المتعة مستمرة، خاصة في تلك المشاهد التي تحمل مناظر من لوحات فان غوغ بدون أي حوار يشوش على عالم الفنان الذي عرفه المشاهد من قبل في اللوحات، ثم وجده يتجسد أمامه في مشاهد الفيلم.

في موسيقى الفيلم اعتمد كلاينت مانسيل بشكل كامل طوال 95 دقيقة هي مدة الفيلم، على البيانو والآلات الوترية، التي تعتبر الأقوى تأثيرا في مشاعر وأحاسيس المتلقي، بالإضافة إلى أنها تنقل المشاهد بين أمزجة مختلفة، خاصة في المشاهد التي تعبر عن سخط فان غوغ على المجتمع، وكانت الموسيقى تقوم بما يشبه الفعل التحفيزي لمشاعر المشاهد، ليختبر بداخله ما كان يشعر به فان غوغ في تلك اللحظات الصعبة، والذي يلخصه دون ماكلين في أغنية النهاية للفيلم:

إلى الذين لم يمكنهم أن يحبوك

لكن رغم ذلك كان حبك حقيقيًا

وعندما لا يتبقى أمل في الأفق

في هذه الليلة الساطعة بالنجوم

أنت تختار حياتك كما يفعل العشاق غالبًا

إلا أني أستطيع أن أقول لك فنسنت:

هذا العالم لم يكن مُعدًا لشخص جميل مثلك.

ضفة ثالثة اللندنية في

14.12.2017

 
 

«ثري بيلبوردز» يقود ترشيحات نقابة ممثلي الشاشة واستبعاد «ذا بوست»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

تصدر الفيلم الدرامي الكوميدي (ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج ميزوري) الترشيحات لجوائز نقابة ممثلي الشاشة أمس الأربعاء في قائمة استبعدت من الترشيحات نجوما مخضرمين مثل ميريل ستريب ودانيال داي لويس بالإضافة لفيلم المخرج ستيفن سبيلبرج (ذا بوست).

ونال فيلم (ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج ميزوري) أربع ترشيحات بينها ترشيح في فئة أفضل طاقم تمثيل في فيلم وهي أرفع جائزة تقدمها النقابة.

ويتنافس الفيلم، الذي تدور قصته حول امرأة غاضبة، تلعب دورها فرانسيس مكدورماند المرشحة لجائزة أفضل ممثلة، تريد تحقيق العدالة لابنتها المقتولة، مع الفيلم الرومانسي (ذا بيج سيك) وفيلم الرعب (جيت أوت) والفيلم الكوميدي (ليدي بيرد) والفيلم الدرامي (ماد باوند).

وتناقضت قائمة ترشيحات النقابة بشكل حاد مع ترشيحات جوائز جولدن جلوب التي أعلنت يوم الاثنين حيث نال الفيلم الرومانسي الخيالي (ذا شيب أوف ووتر) سبعة ترشيحات يليه فيلم (ذا بوست) من بطولة ستريب وتوم هانكس بستة ترشيحات.

وبدلا من ذلك ركزت ترشيحات النقابة على الممثلين في أفلام صغيرة ومستقلة تتناول قصص النساء وغير البيض لتفتح آفاقا جديدة في السباق الذي ينتهي بجوائز الأوسكار الأرفع في صناعة السينما.

وينظر إلى جوائز النقابة على أنها من أفضل المؤشرات على النجاح المرجح في الأوسكار لأن الممثلين يشكلون النسبة الأكبر من المصوتين في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.

وسيعلن الفائزون بجوائز النقابة في مراسم في لوس انجلوس يوم 21 يناير كانون الثاني قبل يومين من إعلان ترشيحات الأوسكار.

ولم ينل الممثل البريطاني دانيال داي لويس الذي فاز بالأوسكار ثلاث مرات والذي أعلن اعتزاله التمثيل في وقت سابق هذا العام، ترشيحا من ناخبي النقابة وكذلك فيلمه المقبل والأخير (ذا فانتوم ثريد) عن قصة مصمم فساتين بريطاني مولع بالكمال.

كما تجاهل ناخبو النقابة أيضا فيلم الحرب العالمية الثانية (دانكيرك) الذي ينظر له على أنه سيكون من أهم الأفلام في الأوسكار.

وبدلا من ذلك شملت الترشيحات في فئة أفضل ممثل وجوها جديدة نسبيا مثل الممثل تيموثي تشالاميه (21 عاما) عن دوره في فيلم (كول مي باي يور نيم) ودانييل كالويا عن فيلم (جيت أوت).

ويتنافس الممثلان مع جيمس فرانكو عن دوره في فيلم (ذا ديزاستر أرتيست) وجاري أولدمان عن دور الزعيم البريطاني ونستون تشرتشل في فيلم (داركست أور) ودنزل واشنطن عن دوره في فيلم (رومان جيه. إسرائيل إسك).

أما فئة أفضل ممثلة فشملت جودي دنش عن دورها في الفيلم الدرامي التاريخي (فيكتوريا أند عبدول) وسالي هوكينز عن دورها في فيلم (ذا شيب أوف ووتر) والممثلة الأسترالية مارجو روبي عن دورها في فيلم السخرية الوثائقية (أي، تونيا) وسيرشا رونان عن دورها في (ليدي بيرد).

وتقدم النقابة أيضا جوائز في مجال التلفزيون ونال كل من المسلسل التلفزيوني (بيج ليتل لايز) و(سترينجر ثينجز) و(جلو) أربعة ترشيحات.

وتضمنت فئة المرشحين لأفضل طاقم تمثيل في مسلسل درامي مسلسلات (ذا كراون) و(جيم أوف ثرونز) و(ذا هاندميدز تيل) و (سترينجر ثينجز) و (ذيس إيز أس).

بينما شملت فئة أفضل طاقم تمثيل في مسلسل كوميدي مسلسلات (بلاكيش) و(كيرب يور إنثوزيازم) و(جلو) و(أورانج إيز ذا نيو بلاك) و (فيب).

سينماتوغراف في

14.12.2017

 
 

بوشارب خارج حسابات الأوسكار

محمد علال

أعلنت، أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية"الأوسكار"، القائمة الأولية للأفلام التي تضم الأفلام التسعة التي ستتنافس، على جائزة أوسكار الفيلم الأجنبي للدورة الـ 90، وقد ضمت القائمة فيلم"القضية رقم 23"للمخرج اللبناني زياد الدوري، بينما لم يدخل المنافسة، فيلم"الطريق إلى إسطنبول" للمخرج رشيد بوشارب الذي يمثل الجزائر في المنافسة.

حملت قائمة تسعة أفلام المرشحة للأوسكار،مفاجأة أخرى هامة للسينما اللبنانية،حيث،نجح فيلم زياد الدويري،من دخول السباق الرسمي في مرحلته الأولى التي تضمن تسعة أفلام، سيتم اختيار خمسة منها لتكون القائمة النهائية القصيرة، التي يعلن من بينها اسم الفائز بجائزة أحسن أوسكار أجنبي.

شملت قائمة التسعة، ثلاثة أفلام متوقعة، نظرا لما حققته من تميز على الصعيد الدولي في عدة مهرجانات عالمية منها مهرجان كان في دورته الأخيرة، هي الفيلم السويدي"المربع" للمخرج روبن أوستلوند، الحائز على السعفة الذهبية هذه السنة، وفيلم" إن ذو الفيد" للمخرج الألماني من أصل تركي فاتح أكين، و الفيلم الروسي" لوفلس" للمخرج أندري زفياغنسيف الحائز على جائزة لجنة تحكيم مهرجان كان.

الخبر الجزائرية في

15.12.2017

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)