كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

5 أفلام عربية فى مواجهة أعمال الجوائز الكبرى فى سباق أوسكار لأفضل فيلم أجنبى

كتب ــ خالد محمود:

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

تشهد قائمة الأفلام الدولية وجودا عربيا متنوعا فى المنافسة على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبى فى نسختها رقم 90، التى تنظمها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية، حيث سيتم اختيار 15 فيلما من الأعمال فى «القائمة الطويلة»، ليتم الاستقرار على 5 أفلام تضمها «القائمة القصيرة،» ثم يعلن عن الفيلم الفائز بالجائزة خلال الحفل المقرر إقامته يوم ٤ مارس من العام القادم على مسرح دولبى فى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وسيقدمه للعام الثانى على التوالى المذيع جيمى كيميل.

من هذه الأفلام الفيلم المصرى «الشيخ جاكسون» الذى عرض فى افتتاح مهرجان الجونة السينمائى إخراج عمرو سلامة، والذى رشحته اللجنة الفنية التى شكلتها نقابة السينمائين، وعرض فى نهاية قسم عروض خاصة بمهرجان فينيسيا، كما افتتح به مهرجان الجونة السينمائى دورته الأولى، وهو بطولة أحمد الفيشاوى وماجد الكدوانى وأحمد مالك، بينما يدخل المنافسة الفيلم اللبنانى «القضية ٢٣» أو كما عنونته المهرجانات الغربية «الإهانة» للمخرج المثير للجدل زياد دويرى، الذى حصد بطله الفلسطينى كامل الباشا، جائزة أفضل ممثل، فى الدورة الـ74 من مهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الأخيرة.

وتدور أحداث الفيلم حول مشادة حادة تقع بين شاب مسيحى لبنانى، ولاجئ فلسطينى مسلم مقيم فى لبنان بعد سقوط قطرات من الماء المتسخ من المزراب الخاص بشرفة الأول على رأس الثانى فى موقع للبناء، وهو ما يؤدى إلى تراشق بالألفاظ بين الاثنين. ليقرر الشاب اللبنانى طونى الذى شعر بالإهانة، أن يرفع قضية ليتحول النزاع بين شخصين إلى قضية رأى عام يتابعها حشود غفيرة، فى مزيج إنسانى وسياسى فى قالب واحد، يعيد تسليط الضوء بشكل غير مباشر على مأساة الحرب الأهلية فى لبنان. ويشارك فى بطولة الفيلم كل من عادل كرم، وريتا حايك، وكميل سلامة، وكرستين شويرى.

ويعد المخرج زياد دويرى واحدا من أبرز المخرجين العرب بعد نجاحه فى تقديم عدد من الأفلام المميزة التى شاركت فى العديد من المهرجانات الدولية، ونالت إشادات نقدية، بداية من فيلمه الأول «بيروت الغربية»، والذى فاز بجائزة «فرانسوا شاليه» خلال مهرجان كان عام ١٩٩٨، ثم جائزة النقاد الدوليين فى مهرجان تورنتو السينمائى الدولى.

ومن العراق ينافس فيلم «العاصفة السوداء» للمخرج حسين حسن، الحاصل على جائزة المهر الطويل لأفضل فيلم روائى من الدورة السابقة لمهرجان دبى السينمائى، وتدور أحداث العمل حول «ريكو» و«بيرو»، وهما شاب وفتاة أيزيديين كانا يُعدان لحفل زفافهما فى قرية سنجار، ولكن مقاتلى «داعش» هاجموا قريتهما، فتُباع الفتيات الأيزيديات ومنهن «بيرو»، ويتم اغتصابهن وتعذيبهن، وعندما يعلم «ريكو» بما حدث ينهار تماما.

كما ترشح الفيلم الفلسطينى «واجب» للمخرجة آن مارى جاسر، الذى شارك فى المسابقة الدولية بالدورة السبعين من مهرجان لوكارنو السينمائى، ويشارك حاليا فى المسابقة الرسمية بالدورة الـ61 من مهرجان لندن السينمائى التابع لمعهد السينما البريطانى، ويعد الفيلم العربى الوحيد بالمسابقة وهو بطولة محمد بكرى وصالح بكرى وآخرين، وتدور احداثه خلال يوم واحد فى مدينة الناصرة، عندما يعود الشاب شادى إلى مسقط رأسه، بعد سنوات طويلة من الغياب فى الخارج، لمساعدة والده فى التحضير لزفاف أخته، وخلال هذا اليوم تتضح العلاقة الهشة والمتوترة بينهما، لتصل إلى ذروتها وتضع أمام كل واحد منهما تحديات مختلفة. وتصفه مخرجته آن مارى جاسر بأنه «كوميديا سوداء حول العلاقة بين ابن ووالده، الذى عاد إلى الوطن بعد غياب طويل».

يذكر أن الفيلمين الروائيين السابقين للمخرجة جاسر سبق أن مثلا فلسطين عن ذات الفئة سابقا، فى فيلم «لما شفتك» فى جوائز الأوسكار الدورة الخامسة والثمانين فى العام 2013،و فيلم «ملح هذا البحر» فى الدورة الحادية والثمانين للجائزة العام 2009.

ومع هذا العام تكون فلسطين تقدمت بعشر أفلام عن فئة أفضل فيلم أجنبى منذ العام 2003.

ووقع الاختيار على فيلم «رازيا» للمخرج نبيل عيوش، لتمثيل المغرب فى مسابقة الأوسكار. ويحكى الفيلم الذى تم تصويره فى الدار البيضاء و«ورزازات» وفى جبال الأطلس، خمس قصص مختلفة، تدور أحداث بعضها فى أوائل الثمانينيات وأخرى فى الدار البيضاء، والتيمات الرئيسية التى تربط بين القصص الخمس هى عدم التسامح والجهل بالآخرين ورفض قبول الاختلاف.

ومن خارج المنطقة العربية ينافس على جائزة افضل فيلم اجنبى الفيلم السويدى الرائع «المربع» Square the إخراج روبن أوستلوند، الحاصل على السعفة الذهبية من مهرجان «كان» السينمائى فى دورته الأخيرة.

ويروى الفيلم قصة كريستيان وهو رجل مطلق وأب لطفلين يحب الاعتناء بهما. يعمل كريستيان كأمين لأحد متاحف الفن المعاصر، وهو أيضا من أولئك الذين يقودون سيارات كهربائية ويساندون القضايا الإنسانية الكبرى. نتابع فى الفيلم تحضيرات كريستيان للمعرض المقبل الذى يحمل عنوان «المربع»، وهدفه تذكير الناس بواجبهم تجاه الآخرين وتحفيزهم على الاهتمام بهم. لكن يصعب أحيانا أن يوافق سلوكك القيم التى تدافع عنها، فحين يسرق هاتف كريستان لم يكن رد فعله مشرفا... فى نفس الوقت تطلق وكالة اتصال المتحف حملة إعلانية مدهشة لـ«المربع»، نتجت عنها ردود فعل غير منتظرة وغرق كريستيان فى أزمة وجودية.

بينما يمثل المجر فيلم المخرجة إلدكى إنيدى «عن الروح والجسد» فى المسابقة، والذى حصد جائزة الدب الذهبى فى مهرجان برلين السينمائى، فى فبراير الماضى.

وقد فاجأت إلديكو إنيدى الجميع بمعالجة بالغة الرهافة لقصة حب تدور أحداثها فى جنبات أغرب مكان يمكن أن يحضن لقاء رومانسيا بين شخصيتين أبعد ما تكونان عن التصورات النمطية حول أبطال قصص الحب: حكاية حب ينشأ فى مجزر آلى بين فتاة مصابة بحالة من التوحد ورجل يعانى من شلل فى ذراعه.

الحب هنا أكبر من مجرد مشاعر متبادلة بين شخصين، لكنه وسيلة لكسر القيود والتغلب على العوائق الذاتية. الخصم الأول بل الأوحد هو شخصهما، الجسد والروح. فى الحالتين العائق مرضى خارج عن الإرادة، لكنه ملموس وواضح ومؤلم، يكاد يجعل الإنسان مثل حيوانات المجزر، تتحرك فى دورة حياة ميكانيكية نهايتها المحتومة هى الذبح ووضع علامة لتقييم الجودة. غير أن تجاوز هذا المصير لا تأتى إلا بإيجاد الآخر. أمر ليس بالهين بل هو طريق وعر ملىء بالعثرات والخوف والتحفظ، لكن ولأنه يبدأ بحلم يحلمه الاثنان فى ذات الوقت، لابد وأن يصل لنقطة ارتكاز مهما كلف هذا من ثمن.

ومن بولندا يشارك فيلم «Spoor» إخراج آجنييسكا أولاند، والتى ترشحت لجائزة أوسكار ثلاث مرات، منها اثنتان ضمن فئة «أفضل فيلم أجنبى»، وتدور أحداث العمل حول امرأة مسنة تعيش بمفردها فى وادى كلودزكو، حيث ترتكب سلسلة من الجرائم الغامضة، على الرغم من اقتناعها بأنها تعرف ماهية القاتل، فلا أحد يصدقها، وقال باول باولكوفسكى رئيس لجنة ترشيح فيلم الأوسكار البولندية، «بعد مناقشات طويلة قررت اللجنة أن فيلم (Spoor) هو المرشح الأفضل لتمثيل بولندا هذا العام فى عملية الأوسكار الصعبة».

ورشحت بريطانيا فيلم «بلدى الأرض الخالصة» «My Pure Land» إخراج الإنجليزى من أصل باكستانى سرمد مسعود، وتدور أحداث الفيلم حول أم وابنتيها فى الريف الباكستانى، حيث يجدن أنفسهن فى مواجهة عصابة مكونة من 200 فرد من قطاع الطرق، وعليهن حماية أرضهن فى المقابل.

ويمثل الفيلم الوثائقى «Tempestad» إخراج تاتيانا هيزو، المشاركة المكسيكية فى المسابقة، وهو يرصد رحلة عاطفية لسيدتين كانتا ضمن ضحايا الفساد والظلم، وعانتا من العواقب الوخيمة للاتجار بالبشر فى المكسيك، ومن ألمانيا يشارك فيلم «In The Fade» «نحو التلاشى» «للمخرج فاتح أكين، حيث فازت بطلته ديان كروجر بجائزة أفضل ممثلة فى الدورة الماضية من مهرجان كان السينمائى، أما بلجيكا فتوجد فى المسابقة بـ«Racer And The Jailbird» إخراج مايكل روزكام، والذى شارك فى الدورة السابقة من مهرجان فنيسيا السينمائى، ومن إسبانيا يشارك فيلم «Summer 1993» إخراج كارلا سيمون.

أذربيجان حرصت على ترشيح فيلم يمثلها فى أوسكار أفضل فيلم أجنبى، حيث وقع اختيارها على «Pomegranate Orchard» «بستان الرمان» إخراج إلغار نجف، الذى حصل على الجائزة الكبرى فى مهرجان أوراسيا السينمائى الدولى، بينما رشحت تركيا «The Daughter Of War» «ابنة الحرب» إخراج كان أولكاى، ويمثل كوريا الجنوبية فى المسابقة فيلم «A Taxi Driver» إخراج هون جانج الذى حقق إيرادات وصلت إلى 70 مليون دولار فى دور العرض السينمائية.

وأعلنت هولندا عن اختيار فيلم Layla M. للمخرجة ميكا دو يونج، ليمثلها فى المسابقة، وذلك بعد مشاركته فى عدد من المهرجانات الدولية، على رأسها مهرجان تورنتو فى دورته السابقة، ومهرجان لندن، ومهرجان لوس أنجلوس، ومهرجان دبى. تدور أحداث الفيلم حول فتاة هولندية مغربية الأصل، تبلغ من العمر 18 عاما، تشعر بالغربة داخل المجتمع بسبب أصولها العربية وإسلامية، وذلك على الرغم من تفوقها الدراسى. ومع ازدياد هذا الشعور الذى يوازيه على الجانب الآخر قرار بمنع ارتداء النقاب فى هولندا، تبدأ ليلى فى التقرب إلى الله والإصرار على التمسك بالزى الإسلامى. ومع الوقت، تتعرف على شاب ينتمى إلى الجماعات الجهادية يؤثر على أفكارها، ويتزوجان ويسافران معا إلى الحدود السورية للانضمام إلى تنظيم داعش.

ومع انخراطها فى هذا المجتمع الجديد، تبدأ «ليلى» فى رؤية الجانب المظلم من الحقيقة، وتتغير نظرتها فى كل شىء حولها. وبعد معاناة، تنجح فى العودة إلى هولندا، ولكنها تجد الشرطة فى انتظارها. الأفلام الهولندية نافست على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى 7 مرات؛ منها 3 مرات تمكنت من اقتناص الجائزة عن أفلام Fons Rademakers's The Assault إنتاج عام 1986، وAntonia's Line الصادر عام 1995، وCharacterإنتاج عام 1997.

كما أعلنت دولة نيبال عن اختيار فيلم White Sun للمنافسة فى نفس الفئة.

وستعلن أكاديمية الأوسكار عن القائمة النهائية للمرشحين فى فئة أفضل فيلم أجنبى يوم 23 يناير المقبل.

الشروق المصرية في

06.12.2017

 
 

هوليوود والتحرش الجنسي

كتب بواسطةأمير العمري

قامت القيامة في هوليوود ولم تقعد بعد، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي كما لم يحدث من قبل، وامتلأت الصحف بالعناوين والتحقيقات المثيرة منذ ظهور مزاعم الاتهامات بالتحرش الجنسي وغواية الكثير من “فتيات هوليوود” من جانب المنتج السينمائي المرموق هارفي وينستين، وإجبارهنّ على بعض ممارسات جنسية غريبة تحت سطوة قوته كمنتج سينمائي ورئيس لواحدة من أهم شركات هوليوود، هي شركة “ميراماكس” التي أسسها مع شقيقه في أواخر السبعينات.

كانت البداية من مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” يفيد بأن عددا من الممثلات في هوليوود يتهمن وينستين بالتحرش الجنسي بل بالاغتصاب، ورغم إنكاره أصبح وينستين الرجل الأكثر تعاسة في العالم، فقد أعقبت ذلك العشرات من الاتهامات الأخرى معظمها من أسماء مجهولة في عالم التمثيل، فأعلن شقيقه طرده من رئاسة الشركة، وجمّدت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما عضويته فيها، وطردته من عضويتها الأكاديمية الأميركية التي تمنح جوائز الأوسكار، وهجرته زوجته مصممة الأزياء جورجينا، وفتحت شرطة لوس أنجلس ونيويورك ولندن تحقيقات في تهم موجهة إليه بالاغتصاب واعتداءات جنسية أخرى، وأدانه رجال السياسة الذين سبق أن منحهم تأييده، وانبرى عدد كبير من ممثلي ومخرجي هوليوود لإدانته.. وتردّد أن هذه الحملة يقف وراءها الحزب الجمهوري انتقاما من هجوم وينستين على مرشحهم وتأييده القوي للحزب الديمقراطي.

ما الذي يمكن أن ينعكس على هوليوود نتيجة هذه الأزمة التي لم تعرفها منذ زمن الماكارثية، إلى درجة أن البعض أصبح يشبه ما يجري في هوليوود حاليا بـ”تعقّب الساحرات”، فبعد وينستين ومنذ انفجار الفضيحة في أكتوبر الماضي، برزت اتهامات أخرى إلى عدد من المخرجين والممثلين طالت المخرج المرموق أوليفر ستون، والمخرج جيمس توباك، والممثل الكبير داستين هوفمان وزميله الشهير كيفن سبايسي، وبن أفليك، وإد ويستويك، وروي برايس رئيس شركة “أمازون” للإنتاج السينمائي والتلفزيوني الذي اضطرّ إلى الاستقالة من منصبه.

ما الذي يحدث بالضبط؟ وما مغزى ذلك؟ ولماذا حدث الآن وليس قبل ذلك؟ ولماذا كانت هوليوود تتغاضى عن الكثير من المزاعم والاتهامات الأخرى التي تعرض لها بعض مشاهير نجومها؟

من الغريب أن غالبية المزاعم والاتهامات بالتحرش الجنسي تعود إلى زمن قديم مضى، إلى الثمانينات والتسعينات، ولكن الأمر تم التغاضي عنه إلى أن صرّحت واحدة أو اثنتان بما تعرضت له، والغريب أيضا أن معظم ما صدر من مزاعم أو اتهامات يتضمن أشياء سطحية بسيطة للغاية يمكن تفسيرها في الظروف العادية بالملاطفة الحميميّة بين من يعملون معا في مجال واحد يقوم أساسا على فكرة “التشخيص” و”العرض”، كأن يضع أحدهم يده فوق كتف ممثلة أو يمتدح جمالها ورشاقة قوامها مثلا، وهي أمور تحدث يوميا في عالمنا دون أن يترتّب عليها توجيه أي اتهامات.

وعندما نقول إنها كلها “مزاعم”، فليس المقصود التخفيف أو التهوين مما يمكن أن يكون قد حدث بالفعل من تجاوزات أخلاقية، بل الالتزام بمبدأ أن “المتهم بريء حتى تثبت إدانته”.

هوليوود التي تنتفض اليوم بدعوى الأخلاق، تناست أن المخرج رومان بولانسكي أدين بشكل نهائي من جانب القضاء الأميركي وأنه مطلوب للعدالة لقضاء عقوبة السجن في الولايات المتحدة، ولكنه يرفض تسليم نفسه، والأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون السينما لم تسحب جائزة الأوسكار التي منحتها له منذ سنوات، كذلك غفرت هوليوود للمخرج الشهير وودي ألين كل ما نسب إليه من اتهامات من جانب زوجته وابنته بالتبني.

لقد عرفت هوليوود مدمني مخدرات وقتلة وأعضاء فاعلين في عصابات المافيا، ولكن أحدا لم يوقف أفلامهم ويشطبها ولم يطردهم من العمل. والرأي الأصوب، أننا لا يجب أن نعرض عن مشاهدة أفلام الذين تلاحقهم الاتهامات حاليا، فلا يجب أن نسقط عليها أحكاما أخلاقية ترتبط بما يمكن أن يكون قد صدر عن صناعها، فالمهم أن نحكم على المستوى الفني للفيلم نفسه من داخله، وهذا ما يهمّ أولا وأخيرا.

ناقد سينمائي مصري

العرب اللندنية في

06.12.2017

 
 

الطريق إلى الأوسكار- 20 فيلمًا تتنافس على جائزة أفضل مؤثرات بصرية.. ميزانية ضخمة

أمل مجدي

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن اختيار 20 فيلمًا للمنافسة على جائزة الأوسكار في فئة المؤثرات البصرية، خلال الدورة الـ90، المقرر إقامتها في شهر مارس المقبل.

القائمة تضم مجموعة من الأفلام ذات الميزانية الضخمة مثل Blade Runner 2049 وDunkirk وWar for the Planet of the Apes.

ويشار إلى أن الأربعة أفلام المتصدرة للإيرادات الأمريكية هذا العام، ضمن القائمة وهي Beauty and the Beast وWonder Woman وGuardians of the Galaxy Vol. 2 وSpider-Man Homecoming.

كما أن هناك فيلمان لم يعرضا بعد في دور العرض السينمائية وهما Star Wars: the Last Jedi الذي سينطلق يوم 15 ديمسبر، وJumanji: Welcome to the Jungle المقرر طرحه يوم 20 ديسمبر.

حصل على جائزة الأوسكار في هذه الفئة الدورة الماضية، فيلم The Jungle Book، متفوقًا على Deepwater Horizon وDoctor Strange وKubo and the Two Strings وRogue One: a Star Wars Story.

وستعلن القائمة النهائية يوم 23 يناير المقبل، فيما سيقام الحفل يوم 4 مارس على مسرح دولبي في مدينة لوس أنجلوس، وسيعرض على شبكة ABC التليفزيونية.

القائمة القصيرة للأفلام الروائية المرشحة لجائزة الأوسكار في فئة المؤثرات البصرية:

Alien: Covenant

Beauty and the Beast

Blade Runner 2049

Dunkirk

Ghost in the Shell

Guardians of the Galaxy Vol. 2

Jumanji: Welcome to the Jungle

Justice League

Kong: Skull Island

Life

Logan

Okja

Pirates of the Caribbean: Dead Men Tell No Tales

The Shape of Water

Spider-Man Homecoming

Star Wars: The Last Jedi

Thor: Ragnarok

Valerian and the City of a Thousand Planets

War for the Planet of the Apes

Wonder Woman

موقع "في الفن" في

06.12.2017

 
 

بنيلوبي كروز لـ"العربي الجديد": لجنة الأوسكار ينقصها الإنصاف

أجراها نبيل مسعد

بنيلوبي كروز، هي النجمة السينمائية الإسبانية الوحيدة، حتى الآن، الفائزة بجائزة أوسكار. وهي استحقت هذا التكريم كأفضل ممثلة في دور ثان، عن مشاركتها في فيلم "فيكي كريستينا برشلونة" للسينمائي الأميركي وودي آلن، في عام 2009. وبالرغم من أنها في الثالثة والأربعين فقط، تعمل بنيلوبي كروز في السينما منذ نحو ثلاثة عقود، فقد اكتشفها أحد كبار وكلاء الفنانين الإسبان وهي في الثالثة عشرة، مانحاً إياها فرصة الظهور في أفلام تطلبت وجود شخصيات نسائية في سن المراهقة. وهكذا لم تكف كروز عن العمل في أفلام مختلفة الجنسيات من أوروبية وأميركية وتحت إدارة عمالقة الإخراج، مثل وودي آلن وبدرو ألمودوفار وروب مارشال وريدلي سكوت وجون مادن وستيفن فريرز وكاميرون كرو وغيرهم. وها هي تؤدي بطولة فيلم "جريمة في الأورينت إكسبريس" المأخوذ عن رواية لأغاثا كريستي، وفي حلته الجديدة، بعد مرور أربعين سنة على ظهور نسخته السينمائية الأولى، وذلك بالمشاركة مع كل من جوني ديب وجودي دنش وميشيل بفايفر وكينيث براناه، الذي تولى أيضاً إخراج الفيلم الذي جاءت كروز إلى باريس للترويج له، فالتقتها "العربي الجديد" وحاورتها.

قال لنا كينيث براناه، مُخرِج فيلم "جريمة في الأورينت إكسبريس" وبطله، إنك ارتبكتِ عندما تولى هو مهمة تعريفك إلى سيدة المسرح البريطاني، جودي دنش، التي تتقاسم معك ومع غيرك البطولة النسائية لهذا العمل، فما تعليقك على كلامه؟

- ليس من حقه أن يفتن هكذا على ممثليه. إنني أمزح بطبيعة الحال. صحيح أنني كنت مرتبكة جداً عندما راح كينيث براناه يعرّف فريق الفيلم كله على جودي دنش فرداً فرداً. وكان قد سبق لي العمل مع دنش في فيلم آخر هو "تسعة"، من إخراج روب مارشال في عام 2009، إلا أننا لم نتقاسم أنا وهي مشاهد مشتركة، وبالتالي لم تكن تعرفني أو تدري بهويتي، بينما قضيت أنا وقتي خارج ساعات تصوير لقطاتي في مراقبتها وتغذية إعجابي الشديد والأصلي بها كامرأة وكفنانة فوق العادة. وعندما تعرفت إليها في أول أيام تصوير "جريمة في الأورينت إكسبريس" تركت العنان لمشاعري، إلى درجة أن الدموع بدأت تسيل فوق خدّيّ ثم تمالكت نفسي، وقلبت البكاء إلى ابتسامة عريضة، بينما لاحظت أن زميلتي ميشيل بفايفر، مثلاً، لم تستطع أن تتمالك نفسها، إذ إنها أجهشت بالبكاء. 

·       هل حاولت تذكيرها بعملكما المشترك السابق في فيلم "تسعة"؟

-أنت تمزح؟ إننا، مثلما قلت لك من قبل، لم نظهر في مشاهد مشتركة، وبالتالي فهي لم تتذكرني إطلاقاً.

·       حدثينا عن دورك في "جريمة في الأورينت إكسبريس"؟

- إنني أؤدي دور غريتا أولسون المربية والخادمة التي تشرف على البيت الكبير الذي تسكنه عائلة أرمسترونغ، موضع التحقيق من قبل المخبر هرقل بواروه، في شأن جريمة القتل البشعة التي حدثت. وغريتا أولسون هي الشخصية الوحيدة في الحكاية التي يعاملها المخبر بواروه بشيء من الرفق والإنسانية ويعفيها من قسوته المميزة طوال فترة التحقيق.

·       وربما أنها القاتلة إذاً؟

-لا تعتمد علي من أجل أن أجيب على مثل هذا السؤال، وأحرق نهاية الفيلم بالنسبة إلى قراء جريدتكم. 

·       هل تأثرتِ بكون النجمة الهوليوودية الكبيرة، إنغريد برغمان، أدت الشخصية ذاتها في النسخة الأصلية من الفيلم قبل أكثر من أربعين سنة؟

-لا، لأنني لم أشاهد هذا الفيلم مثلما لم أقرأ رواية أغاثا كريستي الأصلية.

·       لماذا؟

- لم أشاهد الفيلم ولم أقرأ الرواية، من دون أن أعرف لماذا في الأساس. وأعتقد أن الصدفة البحتة هي التي تشكل الجواب الصريح على سؤالك. لكنني حينما تلقيت العرض بالتمثيل في النسخة السينمائية الجديدة من هذه الرواية، تعمدت عدم الوقوع في فخ مشاهدة الفيلم القديم بهدف درسه وتحليله على كل صعيد، وهو شيء فعله بعض الزملاء من الذين شاركوني بطولته. 

·       لماذا تعتبرين الأمر بمثابة فخ؟

- إنه فخ وأكثر من فخ، فكيف يمكن لأي ممثل حالياً أن يعيد إلى الحياة أمام الكاميرا شخصية قام بأدائها أحد عمالقة السينما في هوليوود من دون أن يتأثر بما قدمه هذا الفنان. إنه شيء مستحيل، وأنا ضد التقليد الأعمى، لذا كان من الأفضل ألا أرى إنغريد برغمان وهي تمثل دور غريتا أولسون.

·       سبق لك العمل إلى جوار جوني ديب في فيلم "قراصنة جزر الكاريبي: نافورة الشباب"، للمخرج روب مارشال، فهل كنت سعيدة بمشاركته بطولة فيلم "جريمة في الأورينت إكسبريس"؟ 

-نعم، إذ إنني أتمتع بصداقة قوية وطويلة المدى مع جوني (ديب)، تعود حتى إلى ما قبل عملنا المشترك في "قراصنة جزر الكاريبي"، خصوصاً أنّ الفضل يعود إليه في حصولي على بطولة هذا الفيلم النسائية إلى جواره، إثر تنازل الممثلة، كيرا نايتلي، عن الدور لأسباب شخصية. وبالتالي سعدت جداً حينما علمت أننا سنلتقي مرة جديدة أنا وجوني (ديب) أمام الكاميرا. 

·       وهل دار التصوير على ما يرام بشكل عام؟

- الشيء الذي أثار دهشتي في أثناء تصوير هذا الفيلم، هو كوننا عملنا في إطار ديكورات ضيقة داخل عربات القطار الذي تدور فيه الأحداث، وعندما رأيت النتيجة في ما بعد فوق الشاشة الكبيرة، شاهدت ديكورات خلابة تراها الشخصيات وأنا منهن، من خلف النوافذ، بينما لم تكن هذه موجودة أثناء إتمام التصوير، والعملية كلها إذاً مؤثرات وخدع ولا شيء غير ذلك. 

·       ما شعورك تجاه كونك الفنانة الإسبانية الوحيدة الحاصلة على جائزة أوسكار في التمثيل؟

- أنا فخورة بطبيعة الحال، لكنني في الوقت نفسه أشعر بأن هناك قلة إنصاف من جانب لجنة التحكيم الخاصة بجوائز الأوسكار، لأن الممثلات الإسبانيات ممتازات، وأنا لا أتخيل نجمة مثل روسي دي بالما لا تحصد الأوسكار، على الرغم من أدوارها الهائلة.

·       حدّثينا عن فيلم "الكل يعرف" للسينمائي الإيراني أصغر فرهادي والذي تؤدين بطولته.

-إنه أول فيلم يحمل الهوية الإسبانية المشتركة الذي ينجزه أصغر فرهادي، فهو نفّذ في الماضي أعمالاً تحمل هوية بلده أو فرنسية إيرانية مشتركة، وحصد الجوائز القيمة في المناسبات الدولية، مثل مهرجان "كان" وغيره. وأنا أتقاسم بطولة "الكل يعرف" مع خافيير بارديم، وهو زوجي في الحياة اليومية. والسيناريو مبني على حبكة اجتماع عائلي من المفروض أن يلم شمل جميع أفراد العائلة المعنية، إلا أن المناسبة تنقلب إلى دراما وتسلط الضوء على الفوارق والمشاغبات والأسرار القديمة الخفيّة لدى هؤلاء المجتمعين. وسيرى الفيلم نور صالات العرض في الفصل الأول من العام المقبل.

####

أكاديمية "أوسكار"

تواجه التحرش الجنسي بقواعد جديدة

(العربي الجديد)

قررت "أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة" الأميركية المشرفة على جوائز "أوسكار" تطبيق معايير سلوك لأعضائها، علماً أنها صوّتت على فصل المنتج الشهير هارفي وينستين، بعد اتهامه بالتحرش والاعتداء الجنسي، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت المديرة التنفيذية للأكاديمية، داون هدسون، للأعضاء إنه لا مكان لأولئك الذين يسيئون استخدام سلطتهم ومكانتهم، وفقاً لموقع "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي).

ومن المتوقع التزام الأعضاء الـ8427 كلهم بالقواعد الجديدة، بعدما أرسلتها هدسون ببريد إلكتروني، يوم الأربعاء.

وأشارت فيها إلى أنه "يجب على الأعضاء التصرف بطريقة أخلاقية من خلال التمسك بقيم الأكاديمية المتمثلة في احترام الكرامة الإنسانية، وتقبل الآخر، وخلق بيئة داعمة تعزز الإبداع".

وأضافت أنه "ليس هناك مكان في الأكاديمية للأشخاص الذين يسيئون استغلال مركزهم أو سلطتهم أو نفوذهم بطريقة تنتهك المعايير الأخلاقية المعترف بها"، ويمكن تعليق عضوية أو فصل كل من ينتهك المعايير أو يتنازل عن "نزاهة الأكاديمية عن طريق أفعاله".

ووضع فريق عمل متخصص المبادئ التوجيهية، بقيادة ديفيد روبين، الذي يقدم جوائز "أوسكار".

وعمل الفريق مع خبراء في التحرش الجنسي وأساتذة الأخلاق والأعمال والقانون في الجامعات الأميركية الكبرى. كما شاركت "أكاديمية التلفزيون" المشرفة على جوائز "إيمي" و"بافتا" في المناقشات مع "أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة".

العربي الجديد اللندنية في

08.12.2017

 
 

فيلمان عن سوريا ضمن ترشيحات أوسكار أفضل وثائقي

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

كشفت الأكاديمية الأميركية لعلوم السينما وفنونها، 15 فيلماً مرشحاً في المرحلة ما قبل النهائية من السباق على جوائز أوسكار العريقة في فئة أفضل وثائقي، من بينها «سيتي أوف جوستس» (مدينة الأشباح)، و«لاست مان إن آليبو» (آخر الرجال في حلب) المتمحوران على الحرب في سوريا.

ومن بين الأفلام الوثائقية الأخرى التي حظيت بترشيح الأكاديمية في هذه المرحلة، «هيومان فلو» للفنان الصيني المناضل آي واي واي، والذي يستعرض معاناة المهاجرين الذين اضطروا خلال السنوات الأخيرة إلى الفرار من بلدانهم بسبب الحروب والأوضاع المأسوية السائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

واختير أيضاً فيلم آل جور «إن إنكونفينييت سيكويل: تروث تو باور» حول التوعية بالمخاطر البيئية للمشاركة في هذا السباق.

وقد حضرت الحرب السورية من خلال وثائقيين، أحدهما «آخر الرجال في حلب» لفراس فياض الذي يروي قصصاً شخصية من خلال متطوعي «الخوذ البيضاء» في حلب المحاصرة، والذي نال مجموعة من الجوائز السينمائية، أبرزها جائزة لجنة التحكيم في مهرجان ساندانس.

أما الفيلم الثاني، فهو «سيتي أوف جوستس» من إخراج وإنتاج ماثيو هاينمان حول نشطاء حركة «الرقة تذبح بصمت».

وقد رشح 170 عملاً في فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، وسيعلن عن المرشحين النهائيين الخمسة في 23 يناير المقبل، خلال الإعلان عن الترشيحات النهائية للدورة التسعين من حفل توزيع جوائز أوسكار المزمع انعقاده في 4 مارس 2018.

سينماتوغراف في

09.12.2017

 
 

القائمة الكاملة لجوائز "اختيار النقاد للأفلام".. The Shape of Water يتصدر بـ 14 ترشيحا

مروة لبيب

تمكن فيلم The Shape of Water للمخرج المكسيكي جيليرمو ديل تورو من تصدر ترشيحات جوائز "اختيار النقاد للأفلام" بواقع 14 ترشيحا من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة والتي ترشحت لها الممثلة الأمريكية سالي هوكينز.

واحتلت أفلام Call Me by Your Name، و Dunkirk، و Lady Bird، و The Post المركز الثاني في القائمة بواقع 8 ترشيحات وانضم إليهم أفلام The Big Sick، و Darkest Hour ، و The Florida Project، و Get Out، و Three Billboards Outside Ebbing, Missouri للتنافس على فئة أفضل فيلم.

ومن المقرر أن يقام حفل Critics’ Choice Awards يوم 11 يناير 2018، وسيبث عبر شبكة The CW.

ويرصد لكم FilFan.com القائمة الكاملة لترشيحات "اختيار النقاد للأفلام":

أفضل فيلم

The Big Sick

Call Me by Your Name

Darkest Hour

Dunkirk

The Florida Project

Get Out

Lady Bird

The Post

The Shape of Water

“Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

أفضل مخرج

جيليرمو ديل تورو - The Shape of Water

جريتا جيروج - Lady Bird

مارتن ماكدونا - Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

كريستوفر نولان - Dunkirk 

لوكا جواداجنينو - Call Me by Your Name

جوردان بيل - Get Out

ستيفن سبيلبرج - The Post

أفضل ممثل 

تيموثي شالاميت - Call Me by Your Name

جيمس فرانكو - The Disaster Artist

جيك جيلنهال – Stronger

توم هانكس - The Post

دانيال كالويا - Get Out

دانيال دي لويس - Phantom Thread

جاري أولدمان - Darkest Hour

أفضل ممثلة 

جيسيكا شاستاين - Molly’s Game

سالي هوكينز - The Shape of Water

فرانسيس مكدورماند - Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

مارجو روبي - I, Tonya

سيرشا رونان - Lady Bird

ميريل ستريب - The Post

أفضل ممثل مساعد 

ويليم دافو - The Florida Project

أرمي هامر - Call Me by Your Name

ريتشارد جينكينز - The Shape of Water

سام روكويل - Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

باتريك ستيوارت – Logan

مايكل ستولبيرج - Call Me by Your Name

أفضل ممثلة مساعدة 

ماري جي بلايج – Mudbound

هونج تشاو – Downsizing

تيفاني هاديش - Girls Trip

هولي هنتر - The Big Sick

أليسون جاني - I, Tonya

لوري ميتكالف - Lady Bird

أوكتافيا سبنسر - The Shape of Water

أفضل ممثل / ممثلة شابة

ماكينا جريس – Gifted

دافني كين – Logan

بروكلين برينس - The Florida Project

ميليسنت سيموندز – Wonderstruck

يعقوب تريمبلاي – Wonder

أفضل فيلم كوميدي

The Big Sick

The Disaster Artist

Girls Trip

I, Tonya

Lady Bird

أفضل فيلم رسوم متحركة 

The Breadwinner

Coco

Despicable Me 3

The Lego Batman Movie

Loving Vincent

أفضل فيلم حركة 

Baby Driver

Logan

Thor: Ragnarok

War for the Planet of the Apes

Wonder Woman

أفضل فيلم أجنبي 

120 Beats per Minute 

A Fantastic Woman

First They Killed My Father

In the Fade

The Square

Thelma

أفضل فيلم رعب أو خيال علمي

Blade Runner 2049

Get Out

IT

The Shape of Water

أفضل مؤثرات بصرية 

Blade Runner 2049

Dunkirk

The Shape of Water

Thor: Ragnarok

War for the Planet of the Apes

Wonder Woman

أفضل سيناريو مقتبس

Call Me by Your Name

The Disaster Artist

Mudbound
Molly’s Game

Wonder

أفضل نص أصلي

The Big Sick

Get Out

Lady Bird

The Post

The Shape of Water

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

أفضل تصوير سينمائي 

روجر ديكنز - Blade Runner 2049

سايومهو موكديبروم - Call Me by Your Name

هويت فان هويتما – Dunkirk

راشيل موريسون – Mudbound

أفضل أزياء

Beauty and the Beast

Blade Runner 2049

Phantom Thread

The Shape of Water

Wonder Woman

موقع "في الفن" في

10.12.2017

 
 

ترشيحات "جولدن جلوب" 2018- فيلم The Shape of Water يتصدر.. دينزل واشنطن في مواجهة توم هانكس

أمل مجدي

منذ قليل، أعلنت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية المنظمة لحفل جوائز جولدن جلوب، عن قائمة ترشيحات الدورة الـ75، المقرر إقامتها يوم 7 يناير المقبل.

على صعيد السينما، سيطر فيلم The Shape of Water للمخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو على القائمة، بعد حصوله على 7 ترشيحات، وجاء بعده فيلمي The Post وThree Billboards Outside Ebbing, Missouri بواقع 6 ترشيحات لكل منهما.

وعلى صعيد التليفزيون، ترشح مسلسل Big Little Lies لـ6 جوائز، فيما جاء في المرتبة الثانية مسلسل Feud: Bette and Joan الذي نال 4 ترشيحات.

ووفقا لمجلة Time، فإن منظمي حفل جولدن جلوب لم يكشفوا بعد عن الاسم الذي سيحصل على جائزة "سيسيل بي دوميل" الفخرية لعام 2018، لكن تشير التوقعات إلى جولي أندروز وتوم هانكس وجيسيكا لانج. تجدر الإشارة إلى أن الممثلة ميريل ستريب، توجت بالجائزة في الدورة الماضية، لإسهاماتها الفنية في مجال صناعة الفن والترفيه.

ومن المقرر أن يقدم الحفل، المذيع الكوميدي سيث مايرز، الذي استطاع تحقيق قاعدة جماهيرية كبيرة في هوليوود، خلال الأشهر الماضية، بعد تخصيصه مجموعة من الحلقات في برنامجه Late Night، تنتقد سياسة الرئيس دونالد ترامب بطريقة ساخرة.

القائمة الكاملة لترشيحات جوائز جولدن جلوب:

أفضل فيلم "دراما"

Call Me By Your Name

Dunkirk

The Post

The Shape of Water

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

أفضل فيلم "موسيقي/كوميدي"

Get Out

The Greatest Showman

I, Tonya

Lady Bird

The Disaster Artist

أفضل ممثل في فيلم درامي

تيموثي شالاميت عن فيلم Call Me by Your Name

دانيال دي لويس عن فيلم Phantom Thread

توم هانكس عن فيلم The Post

جاري أولدمان عن فيلم Darkest Hour

دينزل واشنطن عن فيلم Roman J. Israel, Esq

أفضل ممثلة في فيلم درامي

جيسيكا شاستين عن فيلم Molly's Game

سالي هوكينز عن فيلم The Shape of Water

فرانسيس ماكدورماند عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

ميريل ستريب عن فيلم The Post

ميشيل ويليامز عن فيلم All the Money in the World

أفضل ممثل في فيلم كوميدي-موسيقي

جيمس فرانكو عن فيلم The Disaster Artist

هيو جاكمان عن فيلم The Greatest Showman

دانيال كالويا عن فيلم Get Out

ستيف كاريل عن فيلم Battle of the Sexes

أنسيل إلجورت عن فيلم Baby Driver

أفضل ممثلة في فيلم كوميدي-موسيقي

مارجو روبي عن فيلم I, Tonya

سيرشا رونان عن فيلم Lady Bird

إيما ستون عن فيلم Battle of the Sexes

جودي دينش عن فيلم Victoria & Abdul

هيلين ميرين عن فيلم The Leisure Seeker

أفضل ممثل مساعد

ويليم دافوي عن فيلم The Florida Project

أرمي هامر عن فيلم Call Me By Your Name

ريتشارد جينكينز عن فيلم The Shape oF Water

سام روكويل عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

كريستوفر بلامر عن فيلم All the Money in the World

أفضل ممثلة مساعدة

ماري جي بلايج عن فيلم Mudbound

هونج تشاو عن فيلم Downsizing

أليسون جاني عن فيلم I, Tonya

لوري ميتكالف عن فيلم Lady Bird

أوكتافيا سبنسر عن فيلم The Shape oF Water

أفضل مخرج

جييرمو ديل تورو عن فيلم The Shape of Water

مارتن ماكدونا عن فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

كريستوفر نولان عن فيلم Dunkirk

ريدلي سكوت عن فيلم All the Money in the World

ستيفن سبيلبيرج عن فيلم The Post

أفضل سيناريو

Molly's Game

Lady Bird

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

The Post

The Shape of Water

أفضل موسيقى تصويرية

The Shape of Water

Phantom Thread

The Post

Dunkirk

Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

أفضل أغنية

أغنية Remember Me عن فيلم Coco

أغنية This Is Me عن فيلم The Greatest Showman

أغنية Home عن فيلم Ferdinand

أغنية Mighty River عن فيلم Mudbound

أغنية The Star عن فيلم The Star

أفضل فيلم رسوم متحركة 

The Boss Baby

The Breadwinner

Coco

Ferdinand

Loving Vincent

أفضل فيلم أجنبي

A Fantastic Woman

First They Killed My Father

In the Fade

Loveless

The Square

أفضل مسلسل درامي

The Crown

The Handmaid's Tale

This Is Us

Stranger Things

Game of Thrones

أفضل مسلسل موسيقي-كوميدي

Black-ish

Master of None

The Marvelous Mrs. Maisel

SMILF

Will & Grace

أفضل ممثل في مسلسل درامي

ستيرلينج ك. براون عن مسلسل This Is Us

بوب أودينكيرك عن مسلسل Better Call Saul

ليف شرايبر عن مسلسل Ray Donovan

جيسون باتمان عن مسلسل Ozark

فريدي هيمور عن مسلسل The Good Doctor

أفضل ممثلة في مسلسل دور درامي

كلير فوي عن مسلسل The Crown

إليزابيث موس عن مسلسل The Handmaid's Tale

كاتريونا بالف عن مسلسل Outlander

ماجي جيلنهال عن مسلسل The Deuce

كاثرين لانجفورد عن مسلسل 13Reasons Why

أفضل ممثل في مسلسل موسيقي-كوميدي

أنتوني أندرسون عن مسلسل Black-ish

عزيز أنصاري عن مسلسل Master of None

كيفن بيكون عن مسلسل I Love Dick

ويليام أتش. ميسي عن مسلسل Shameless

إيريك ماكورماك، عن مسلسل Will & Grace

أفضل ممثلة في مسلسل موسيقي/كوميدي

باميلا أدلون عن مسلسل Better Things

أليسون بري عن مسلسل Glow

راشيل بروسنان عن مسلسل The Marvelous Mrs. Maisel

إيسا راي عن مسلسل Insecure

فرانكي شو عن مسلسل SMILF

أفضل مسلسل قصير أو فيلم تليفزيوني

Big Little Lies

Feud: Bette and Joan

Fargo

Top of the Lake: China Girl

The Sinner

أفضل ممثل في مسلسل قصير أو فيلم تليفزيوني

روبرت دي نيرو عن مسلسل Wizard of Lies

جود لو عن مسلسل The Young Pope

كايل ماكلاشلان عن مسلسل Twin Peaks

إيوان ماكجريجور عن مسلسل Fargo

جيفري راش عن مسلسل Genius

أفضل ممثلة في مسلسل قصير أو فيلم تليفزيوني

نيكول كيدمان عن مسلسل Big Little Lies

ريس ويذرسبون عن مسلسل Big Little Lies

جيسيكا لانج عن مسلسل Feud: Bette and Joan

سوزان ساراندون عن مسلسل Feud: Bette and Joan

جيسيكا بيل عن مسلسل The Sinner

أفضل ممثل مساعد في مسلسل قصير أو فيلم تليفزيوني

ديفيد هاربور عن مسلسل Stranger Things

ألفريد مولينا عن مسلسل Feud: Bette and Joan

أليكساندر سكارسجارد عن مسلسل Big Little Lies

ديفيد ثيوليس عن مسلسل Fargo

كريستيان سلاتر عن مسلسل Mr. Robot

أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل قصير أو فيلم تليفزيوني

لورا ديرن عن مسلسل Big Little Lies 

آن دود عن مسلسل The Handmaid's Tale

كريسي ميتز عن مسلسل This Is Us

ميشيل فايفر عن مسلسل The Wizard of Lies

شيلين وودلي عن مسلسل Big Little Lies

####

۸ ملاحظات على ترشيحات "جولدن جلوب" 2018..

خسارة كيفين سبيسي والمنافسة مشتعلة بين هؤلاء

أمل مجدي

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 11 ديسمبر، ترقب محبو ومتابعو السينما العالمية إعلان ترشيحات جوائز الدورة الـ75 لحفل جولدن جلوب

وقد حملت القائمة النهائية مجموعة من المفاجآت سواء في ترشيحات جوائز السينما أو التليفزيون، يرصدها لكم FilFan.com في السطور التالية:

حضور مميز لـ All the Money in the World

نال فيلم المخرج ريدلي سكوت شهرة واسعة خلال الشهر الماضي، بعدما اتخذت شركة Sony خطوة غير مسبوقة تتضمن حذف جميع المشاهد التي صورها الممثل كيفين سبيسي إثر تورطه في اتهامات تحرش جنسي، واختيار الممثل كريستوفر بلامر ليعيد تصوير دور "الملياردير جان بول جيتي".

وذكر مصدر مقرب من صناع الفيلم لمجلة Variety، أن إعادة التصوير استغرقت من 8 إلى 10 أيام، وتقدر تكلفة هذه المدة بـ10 ملايين دولار، وبالتالي فإن ميزانية الفيلم إجماليًا قد وصلت إلى 50 مليون دولار.

وفي الدورة الـ75 لجولدن جلوب، نال الفيلم 3 ترشيحات هي: أفضل ممثلة ميشيل ويليامز وأفضل مخرج ريدلي سكوت وأيضًا أفضل ممثل مساعد كريستوفر بلامر. واعتبر البعض أن هذا يعد إنجازًا حقيقيًا للمخرج ريدلي سكوت، كما أنه خسارة كبيرة لكيفين سبيسي.

غياب !Mother

رغم محاولات تسويق فيلم المخرج دارين أرونوفسكي في هوليوود، إلا أن انقسام آراء النقاد حول الفيلم وحصوله على تقييم ضعيف على موقع CinemaScore قلل من فرص ترشحه في موسم الجوائز. وبالتالي، فإن الفيلم لم يترشح لأي جائزة من الجوائز الـ14 المخصصة للسينما.

فشل حملة Game of Thrones 

حاولت شبكة HBO الترويج لمسلسلها النجاح بطريقة مختلفة هذا العام، وقررت التركيز على بطلين فقط من بين فريق عملها الضخم؛ وهما إميليا كلارك وكيت هارينجتون، نظرًا لأنهما لم يترشحا مطلقًا لجوائز جولدن جلوب. ومع ذلك، ترشح المسلسل لجائزة واحدة فقط هي جائزة أفضل مسلسل درامي، دون ذكر لأي من أبطاله المعروفين في فئات التمثيل المختلفة.

وفي المجمل، لم يتمكن Game of Thrones من المنافسة على جوائز جولدن جلوب كما ينافس على جوائز إيمي. فمنذ بدء عرضه ترشح خمس مرات لجائزة أفضل مسلسل درامي، لكنه لم يتوج بلقب مرة واحدة. الجائزة الوحيدة التي نالها المسلسل هي أفضل ممثل لـ بيتر دينكلاج عام 2012، الشهير بدور "تيريون لانستر".

خروج مفاجئ لـ Veep

منذ بداية عرض المسلسل المذاع على شبكة HBO، لم يمر عام دون ترشحه لجائزة من جوائز جولدن جلوب، لكن في الدورة الـ75 لن يتمكن المسلسل من المنافسة لاستبعاده من ترشيحات جوائز التليفزيون.

جريتا جيروينج وموسم الجوائز

في منتصف شهر نوفمبر الماضي، ترشح فيلم Lady Bird لعدد من جوائز Independent Spirit Awards، ليس من بينها جائزة الإخراج

وتكرر نفس الموقف اليوم مع ترشيحات جولدن جلوب، فقد ترشح الفيلم لأربع جوائز هي أفضل فيلم "موسيقي/كوميدي" وأفضل ممثلة سيرشا رونان وأفضل ممثلة مساعدة لوري ميتكالف، وأفضل سيناريو، لكن لم تترشح الممثلة جريتا جيروينج، مخرجة الفيلم في فئة الإخراج. وبالتالي، فإن هذا قد يكون مؤشرًا لاحتمالية استبعادها من ترشيحات الأوسكار في دورته الـ90.

تجاهل Wonder Woman

نجح الفيلم المأخوذ عن القصص المصورة التي تنتجها شركة DC، في منح مخرجته باتي جنكينز، لقب الأكثر تحقيقًا للإيرادات في تاريخ الأفلام التي أخرجتها نساء، وذلك بعدما حصد أكثر من 820 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي.

وخصصت شركة Warner Bros حملة ترويجية للتأثير على الرأي العام في هوليوود من أجل ترشح الفيلم في موسم الجوائز، لكن هذا لم يؤثر على رابطة الصحافة الأجنبية، وقررت استبعاده من جميع الفئات المخصصة للسينما.

ضياع فرصة Beauty and the Beast

في الوقت الذي تصدر فيه الفيلم الموسيقي La La Land ترشيحات جولدن جلوب الدورة الماضية، لم يقابل الفيلم الموسيقي Beauty and the Beast بنفس الاحتفاء، هذه المرة.

فقد غاب الفيلم الذي أنتجته شركة Disney عن قائمة أفضل فيلم "موسيقي/ كوميدي"، كما أن بطليه لم يترشحا في فئات التمثيل.

منافسة مشتعلة 

بعد دقائق من إعلان الترشيحات، هاجم عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ترشيحات فئة الإخراج السينمائي، نظرًا لأن جميع المرشحين رجال رغم وجود عدد من الأفلام المهمة التي أخرجتها سيدات مثل Mudbound للمخرجة دي ريس وLady Bird لجريتا جيروينج.

لكن بالنظر إلى الأسماء المرشحة في هذه الفئة، ستدرك أن هذا العام يعد من الأعوام المميزة في السينما، لأنه يشهد منافسة قوية بين مجموعة من المخرجين المهمين، وبالتالي من الصعب اختيار خمسة فقط للمنافسة على الجائزة.

فقد وقع الاختيار على المخرج جييرمو ديل تورو صاحب فيلم The Shape of Water الفائز بالأسد الذهبي في مهرجان فينسيا السينمائي، لينافس المخرج ستيفن سبيلبيرج صاحب فيلم The Post، والمخرج كريستوفر نولان صاحب فيلم Dunkirk، بالإضافة إلى ريدلي سكوت مخرج فيلم All the Money in the World، ومارتن ماكدونا مخرج فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri.

موقع "في الفن" في

11.12.2017

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)