كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

شادية‏..‏ غاب القمر

شريف نادي

عن رحيل معبودة الجماهير

شادية

   
 
 
 
 

غاب القمر يا ابن عمي يالا روحني دي النسمة أخر الليل بتفوت وتجرحني والصوت دبل في الخلا والليل ما عاد له دليل نعس الفضا وأتملي قلبي بنجوم الليل

دائما يصبح من الصعب علي الإنسان الفراق, فما الحال لو كان الوداع من شخص ترك أثرا وشكلا في وجدان العديد من الأجيال, وتعلقوا به حتي وإن لم يعاصروه, واكتفوا فقط بمشاهدة أعماله الفنية, هذا هو ما ينطبق حرفيا علي الفنانة الكبيرة شادية والتي رحلت أمس عن دنيانا, حيث من المقرر أن تقام صلاة الجنازة اليوم عقب صلاة الظهر بمسجد السيدة نفيسة, لتواري الثري بمقابر العائلة في البساتين.

سيكتب التاريخ أنها عاشت علي هذه الأرض واحدة من أهم الفنانات اللاتي لم تمر مرور الكرام علي الساحة الفنية فحسب, بل كانت أيقونة لفنانة شاملة ملأت الدنيا تمثيلا وغناء, أمتعت الجمهور وأبدعت وعاشت مجد النجومية, وأعطت درسا للنجوم في الاعتزال وهي في قمة مجدها.

لم تكن شادية مجرد فنانة تقف أمام الكاميرا لتؤدي دورا أسند لها, أو واحدة تمتلك صوتا عذبا يطرب الآذان فحسب, بل كانت مشروعا فنيا متكاملا, نجحت ببراعة في أن تحتل مكانة فنية مميزة لدي عقول وقلوب المشاهدين, منذ اللحظة الأولي لدخولها الساحة الفنية, ومنذ هذه اللحظة وطوال أربعين عاما قدمت شادية فيها112 فيلما, و170 أغنية,10 مسلسلات إذاعية, ومسرحية واحدة ريا وسكينة, لتؤكد أننا من البداية أمام مشروع فنانة شاملة, فكانت شادية كالفراشة تنتقل من فيلم إلي مسلسل إلي أغنية إلي مسرحية.

ثنائيات شادية

قدمت الفنانة الراحلة شادية العديد من الثنائيات مع عدد من الفنانين حيث شكلت عاملا مشتركا في ثنائيات السينما المصرية كان من بينهم إسماعيل ياسين, شكري سرحان, رشدي أباظة, صلاح ذو الفقار, كمال الشناوي, ومحمد فوزي التي قالت عنه في أحد لقاءاتها خدمني خدمة كبيرة وله أثر في الموسيقي المصرية, لون جديد ونغمة مختلفة, فهم صوتي وإمكاناته ولو واحد تاني كان لحن لي زي أي واحدة عاوزة تغني لأم كلثوم, فأعطاني الأغاني الخفيفة التي تتلاءم مع طبقات صوتي فشعرت أنني أقول شيئا أحس به, ولو كانت أغنية دسمة كنت سأفشل فيها وهتعقد ومش هغني تاني.

الاعتزال والعزلة

أثار اعتزال الفنانة شادية في قمة مجدها لغزا حير الكثيرين فما السبب لذلك, وما الذي يدفع فنانة كبيرة لم تتركها أضواء الشهرة إلي هذا الأمر, فعادة لا يحدث ذلك إلا بعد أن يتقدم الفنان في العمر ولا يجد من يطلبه للعمل, إلا أن الفنانة الراحلة شادية لخصت مسألة اعتزالها الفن في قمة مجدها في إحدي الندوات التي أدارها العالم مصطفي محمود والموسيقار محمد عبد الوهاب قائلة: بحمد ربنا حتي الآن لأنني نجحت في عملي وأديت رسالتي لأن الفن رسالة وعمل كبير, وهو موهبة ربنا يمنحها للإنسان, ولا يبتدعها الإنسان والأهم هو كيف يستغلها, والحمد لله نجحت في عملي, ومنذ صغري وأنا تربيت في بيت وكنت أصلي وأصوم, وهو أمر عشته في الصغر, أما وقت العمل أكون بالماكياج ويكون من الصعب علي الفنان لأنه عاوز ينجح ويشتغل, ولكن الواحد مننا يشعر أن ربنا يحبه لأني كنت أصاب بالقلق رغم أنني ناجحة في حياتي وأعيشها بشكل طبيعي, ورغم ذلك كنت أقوم في المساء مصابة بالقلق ولا أعرف سببا محددا له, لا راحة في النوم, ولا سعادة في العمل.

لم تكتف شادية بالاعتزال فحسب ولكنها اختارت العيش في عزلة بعيدا عن الأضواء فلم يستدل أحد عقب اعتزالها علي مكان وجودها واختارت أن تعيش ما بين أقاربها لتزهد الدنيا وتعتزل الأضواء نهائيا, وتتفرغ للعبادة فقط, ولحياتها الشخصية وهو ما حافظت عليه حتي آخر يوم في عمرها

####

صوت الوطن‏..‏ غنت لمصر والأم والحبيب

أحمد الضبع

يا حبيبتي يا مصر‏..‏ من منا لم يصدح صوته بها في كل مناسبة وطنية وذكري عطرة في تاريخ الوطن‏..‏ كانت كلماتها تتردد في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية في ثورتي‏25‏ يناير و‏30‏ يونيو‏..‏ معبودة الجماهير التي كانت أغانيها كالشمس‏,‏ وكانت تملأ الكون بصوتها دفئا وحنانا وتبقي أغانيها شعاعا يصحي الحنين داخل قلوب العشاق وتأجج حماس الوطنية داخل كل ثوري محب وعاشق لتراب بلاده‏.‏

من أجل الوطن غنت العديد من الأغاني الثورية التي مجدت في انتصارات أكتوبر وفي جيش مصر.. أغاني شادية التي تعكس حبها لوطنها ذات طابع خاص, إذ تشعل حماس الشعب وتوهج مشاعره, وتعزز من قيم الانتماء والتآخي, وكانت محفورة في عقل ووجدان كل مصري حيث نجحت أغنية يا حبيبتي يا مصر في أن تتصدر المشهد والموقف مهما مرت العصور, وهي من كلمات الشاعر محمد حمزة, وألحان بليغ حمدي التي أصدرتها في عام1990 مع تحرير طابا وإعادتها إلي حضن الوطن, والتي تتردد دائما في مناسبات المصريين باستمرار حيث هز صوتها أرجاء ميدان التحرير في ثورتي20 يناير و30 يونيو, وارتفعت حناجر المصريين تردد كلماتها ماشفش الرجال السمر الشداد في إشارة إلي إصرار وقدرة المصريين علي رفع الظلم عنهم والثورة علي نظام مبارك وجماعة الإخوان.

ومن الأغاني الوطنية التي غنتها الفنانة شادية, حبا في مصر ورفضا للظلم والقمع, أغنية الدرس انتهي.. لموا الكراريس تلك الأغنية التي صاغها الشاعر الكبير صلاح جاهين عام70 في شهر أبريل بعد ضرب العدوان الثلاثي الإسرائيلي لمدرسة بحر البقر الابتدائية, وألحان سيد مكاوي, وفي أعقاب النكسة عام71 غنت يا أم الصابرين من كلمات عبد الرحيم منصور وألحان بليغ حمدي.

رغم إصدار العديد من الأغنيات الجديدة احتفالا بمناسبة عيد الأم, لا تزال أغنيات بعينها تعيش معنا رغم مرور أعوام كثيرة جدا علي إصدارها, ويأتي في مقدمة تلك الأغنيات أغنية أمي للفنانة الكبيرة شادية.

كانت تؤمن بأهمية الأغاني الوطنية ودورها في تأجيج مشاعر الحماس لدي الجنود البواسل علي الضفة, فغنت يا مسافر بورسعيد للشاعر إسماعيل الحبروك, وألحان محمد الموجي.

أغاني شادية العاطفية كانت مرجعا للعاشقين فلم تترك شيئا لم تغن له, فنجحت بصوتها المميز ودلالها, أن تعبر عن العواطف والمشاعر الدفينة منها فارس الأحلام ودبلة الخطوبة وأنت أول حب والحب الحقيقي ويا حسن يا خولي الجنينة وشباكنا ستايره حرير وشبكت قلبي ويا قلبي سيبك.

ووقت خصام الأحبة تشدو شادية معلش النوبة دي, وكأنها تحايل وتستعطف بهذه الكلمات أنا لولا بحبك يا حبيبي.. مزعلش ولا آخد علي خاطري للشاعر فتحي قورة, وألحان بليغ حمدي.

####

رفقاء الرحلة يبكون فراقها

إيمان بسطاوي

ودعت الفنانة القديرة المعتزلة شادية الحياة‏,‏ ولها في قلوب جمهورها ما يجعلها خالدة لعقود طويلة قادمة‏,‏ بعد ما تركته من إرث عظيم من الفن والتقدير والاحترام لنفسها ولجمهورها‏,‏ وفي هذه السطور يتحدث عدد من رفقاء الرحلة‏..‏

قالت الفنانة شمس البارودي: أعزي نفسي وأعزي كل الناس لفقدان حبيبة, وأخت عزيزة, وكنت متعلقة بها لأنها كانت علي تقوي وصلاح, فقد كانت من أول الناس التي وقفت بجواري عند وفاة والدتي نظرا لتعلقي الشديد بها وكنت وقتها حاملا في أصغر أبنائي وتؤازرني بقولها: هتنسي يا شمس وبكرة هفكرك, وبقلب مكلوم أطلب لها الرحمة ولأمي ولكل الأحباب الذين رحلوا عنا, مشيرة إلي أنها لم تزرها في المستشفي بعدما منعت عنها الزيارة.

وعن الفترة التي ارتدت فيها شادية الحجاب قالت: بعد5 سنوات من اعتزالي الفن, وجدت اتصالا هاتفيا من شادية تخبرني فيها أنها قررت الاعتزال وتسألني في أمور الدين, وأخبرتني أنها حدثت الشيخ الشعراوي في رغبتها في تقديم الأغاني الدينية فقط, وقالت له: عاهدت نفسي ألا أعود لما كنت أقدمه من أعمال وأن أتفرغ للغناء للأغاني الدينية وأن ترتدي الحجاب, فرد عليها قائلا: عاهدي الله أولا واذهبي إلي أختك شمس وخذي صحبة طيبة وبالفعل حدث, وكلمتها في الكثير من الأمور الدينية واستشعرت وقتها في رغبتها القوية في التوجه إلي الله بقلب خالص وترك الدنيا وشهواتها الكثيرة ومغرياتها, حتي إننا عقدنا عدة لقاءات دينية في بيتها, وكان معنا الشاعرة علية الجعار, وكانت وقتها صلتنا قوية للغاية بها ودائما ما كانت علية تسألنا أنا وشادية عن الرؤيا وماذا إذا كنا رأينا رؤي وقتها من عدمه وكنا نخبرها.

تابعت البارودي: شهادة حق أرويها أن شادية زهدت الدنيا وكان اعتزالها عن إيمان واقتناع شديد تاركة ملذات الدنيا من أجل وجه الله سبحانه وتعالي, وأتذكر أنها باعت أملاكها وشاليهاتها التي كانت تمتلكها وقامت ببناء مسجد بها لتترك وراءها صدقة جارية.

وفي الوقت الذي شاركت فيه الفنانة سهير البابلي, شادية تقديم آخر أعمالها الفنية حيث اعتزلت أثناء تقديم عروض مسرحية ريا وسكينة, إلا أن نيفين ابنة البابلي أكدت أن والدتها حتي هذه اللحظة لا تعرف خبر وفاة شادية, وأنها ليس لديها الشجاعة الكافية لإبلاغها بالخبر, حرصا منها علي سلامتها ولتأكدها من تعلق والدتها بشادية, حيث قالت: والدتي لا تعرف حتي الآن خبر وفاة شادية, ولا أستطيع أن أبلغها به وسأمهد لها حتي لا تصدم ويؤثر علي حالتها الصحية لأنني أعلم العلاقة القوية بينهما خاصة أنها شاركتها آخر أعمالها قبل اتخاذ قرار الاعتزال مباشرة.

بينما أبدت الفنانة القديرة شهيرة, حزنها الشديد لفراق شادية, وكشفت عن أبرز المحطات في حياة رفيقة عمرها, قائلة: علاقتي توطدت بشادية بعد قرار ارتداء الحجاب وطلبتني وقالت لي: عاوزة أبارك لك.

أضافت: فوضتني شادية أن أتسلم تكريما خاصا لها من المركز الكاثوليكي منذ3 سنوات وكان لي الشرف في أن ألقي كلمة علي خشبة المسرح نيابة عنها بعد التكريم, وكان خبر وفاتها صدمة بالنسبة لي رغم أنني كنت أعلم أن حالتها الصحية متدهورة, ولكني لا أطيق الحياة بدونها فهي أختي وأمي وصديقتي وكل شيء وعزائي الوحيد أنها تركت أعمالا خيرية كثيرة صدقة جارية لها ومن بينها مسجد يحمل اسمها في الهرم, حيث كانت تمتلك قطعة أرض مقام عليها بيت لها وهدمته لتبني مسجدا, إضافة إلي حبها لرعاية الأطفال وباعت الكثير من ممتلكاتها لتوجها لأعمال الخير بعد اعتزالها.

####

متاعب ريا وسكينة.. شادية تمسكت بسميحة توفيق‏..‏ وعرضت الاستعانة بشويكار‏..‏ واصطدمت بحمدي أحمد

محمد رشوان

بالرغم من المسيرة الحافلة للفنانة القديرة الراحلة شادية التي تأرجحت بين التألق السينمائي والغناء لتنال لقب إمبرطورة الأغنية الخفيفة‏,‏ ووصل الأمر إلي وصفها من قبل أديب نوبل نجيب محفوظ بأنها تستحق لقب ممثلة القرن الـ‏20‏ لكونها أفضل الممثلات تجسيدا لشخصيات أعماله‏ إلا أن العمل المسرحي الوحيد الذي قدمته الفنانة القديرة والذي يتمثل في مسرحية ريا وسكينة كان أكثر الأعمال التي تسببت في متاعب معنوية لشادية, رغم أن العمل الذي ظهر إلي النور عام1983 علي مسرح الحرية في باب اللوق ضم كوكبة من النجوم مثل سهير البابلي وعبد المنعم إبراهيم وأحمد بدير وسميحة توفيق وآمال سالم وراندا ومحمد حمدي وأخرجه مخرج الروائع حسين كمال, ولكن العديد من المواقف تعرضت لها شادية خلال العمل الذي أسدلت به الستار علي مسيرتها الفنية

مثل صدامها مع المخرج حسين كمال والذي كان يرغب في الإطاحة بالفنانة سميحة توفيق صديقة شادية من العمل والاستعانة بالموهوبة الفذة الراحلة نعيمة الصغير لإضفاء قوة علي المسرحية, لترفض شادية ذلك, بل عرضت علي حسين كمال توسطها لدي شويكارـ التي كانت تمثل أحد أقطاب المسرح الكوميدي لتؤدي شخصية ريا التي كانت تجسدها شادية علي المسرح وذلك في حال إصرار المخرج علي خروج سميحة توفيق من فريق العمل.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل امتد إلي أزماتها مع الراحل حمدي أحمد التي ترك علي أثرها الفنان الراحل المسرحية خاصة بعد أن وجه لها عبارات اللوم خلال تحية الجمهور بعد انتهاء أحد العروض ليستعين حسين كمال بالنجم أحمد بدير ليؤدي شخصية عبد العال والتي كانت نقطة انطلاق حقيقية له. وكانت سميحة توفيق كشفت في مطلع التسعينيات أن شادية كانت تمر بحالة معنوية غير جيدة لرغبتها في اعتزال الفن وكانت تنتظر انتهاء مسرحية ريا وسكينة.

####

الحزن يخيم علي التواصل الاجتماعي

زينب المنباوي

نعي عدد من الفنانين عبر صفحاتهم الشخصية إلي مصر والأمة العربية فقدهم للقامة والقيمة الإنسانية والفنية رحيل معبودة الجماهير شادية‏,‏ حيث كتب الفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين قائلا‏:‏ أنعي إلي الأمة العربية والأسرة الفنية رحيل الفنانة الكبيرة شادية‏,‏ بينما نعي الكاتب د‏.‏ مدحت العدل قائلا‏:‏ فقدنا فنانة احترمت فنها وافتخرت به رغم اعتزالها وستظل بفنها خالدة رغم رحيلها‏,‏ أما الفنان خالد سرحان كتب‏:‏ رحمة الله علي الفنانة العظيمة شادية‏.‏

ونشر المخرج عمر زهران صورة الفنانة الراحلة مكتفيا بالتعليق:.. ورحلت, وعلق محمد هنيدي: غابت القمر..البقاء لله, أما الفنان أحمد السقا فقد اكتفي ناعيا: رحمة الله عليك.

####

دفتر عزاء

محمد عبد العلي

وزير الثقافة ينعي رحيل شادية

نعي الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة وفاة الفنانة المبدعة شادية, حيث قال: إن الفنانة شادية, لم تكن فنانة عادية, بل كانت صوتا لمصر, وللعالم العربي, ودافعت عن قضاياه, بصوتها, فقدمت أغنيات لا تزال بيننا حية بكلماتها ولحنها.

وأكد وزير الثقافة أن الفنانة شادية تم تكريمها في مصر والعالم العربي, كان آخرها إطلاق اسمها علي دورة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته المنعقدة حاليا, إلا أنه سيتم الاحتفاء بمشوارها خلال الفترة المقبلة في كل قطاعات الوزارة.

.. ونقابة المهن الموسيقية

ونعت نقابة المهن الموسيقية في بيان لها الفنانة شادية حيث أصدرت النقابة بيانا قالت فيه: الفنان هاني شاكر ومجلس نقابة المهن الموسيقية ينعون ببالغ الحزن إلي الشعب المصري والعربي وفاة الفنانة الكبيرة شادية صوت مصر.

.. والوطنية للإعلام

كما نعي حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والعاملون بها الفنانة الكبيرة شادية.

.. المركز الكاثوليكي للسينما

ومن جانبه أصدر الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما, بيانا قال فيه: نقدم تعازينا القلبية في رحيل الفنانة القديرة شادية بعد صراع مع المرض, وكان من الشرف أن يقوم المركز الكاثوليكي بتكريمها في الدورة الـ59 وكانت هذه المكالمة التليفونية بيننا أنها رغم اعتزالها الحياة الفنية بأكملها ورفضها التام التواجد الإعلامي بأي شكل من الأشكال وأي صورة من الصور حتي ولو في حديث قصير إلا أنها فخورة بأن يقوم المركز الكاثوليكي بتكريمها.

####

قالوا عن شادية

الأديب نجيب محفوظ:

أفضل من جسدت شخصيات قصصي.. ارجعوا إلي أفلام زقاق المدق واللص والكلاب والطريق.

منير مراد

شادية كسرت قاعدة أن الملحن يصنع المطرب.. ألحاني عاشت من خلال شادية.

إحسان عبد القدوس

تحولت إلي جزء من ثقافة الشعب المصري.

صلاح ذو الفقار

شادية من العظماء.

صلاح قابيل

لولا دعمها ما حصلت علي فرصة الانطلاق. صنعت نجوميتي في نحن لا نزرع الشوك.. صفقوا للفنانة شادية.

فطين عبد الوهاب:

فوجئت بتجسيدها شخصية إيرما لادوس في فيلمي عفريت مراتي أفضل من الأمريكية تشيرلي ماكلين.

عماد حمدي

أفضل امرأة قابلتها في حياتي.. زوجة مثالية وزميلة نموذجية.

فريد الأطرش

شادية أنت فخر لمصر والعالم العربي.

الأهرام المسائي في

29.11.2017

 
 

في مداخلة نعي شادية:

عادل إمام يسأل عن أبلة فاهيتا!

بدأ الفنان عادل إمام مداخلته الهاتفية لنعي الفنانة شادية بعد رحيلها عن عمر يناهز 86 عاما، متأثرًا حيث أوضح أنه كانت تربطه بها علاقة صداقة قوية وكان يطمئن عليها من حين لآخر.

وأضاف خلال مداخلته مع الإعلامي تامر أمين مقدم برنامج “الحياة اليوم” المذاع على شاشة الحياة، أنه كان دائم الاتصال بها للاطمئنان عليها وكان حريصًا على متابعتها، وتابع موضحًا أن من أوائل الأفلام التي قدمته للجمهور كانت أفلامه مع شادية مثل فيلم “مراتي مدير عام” و “كرامة زوجتي”، ووصفها بأنها كانت فنانة عظيمة في التمثيل والغناء.

كما تحدث “إمام” خلال مداخلته عن أفلام الراحلة شادية وتأثيرها في قلب الجمهور مؤكدًا أن الجمهور يشعر بالبهجة بمجرد ظهورها، وتابع قائلا: “إيه الناس دول، أنا عاشرت شادية كتير وكنت بروحلها أنا ومراتي، وهي الفتاة الحبوبة أختك وحبيبتك وصديقتك أول ما تشوفها عالشاشة قلبك يفرح”.

من جانبه قاطعه الإعلامي تامر أمين قائلا: “زي اللي بيحصل معاك، العالم العربي كله مستني طلة من عادل إمام عشان يُدخل البهجة والسرور في قلبه”، فرد “إمام” قائلا: أنا يكفيني إني بسعد الناس وإني الحاجة الوحيدة اللي اتفق عليها العرب”.

في سياق آخر مزح الفنان عادل إمام خلال مداخلته حينما سأل تامر أمين عن أبلة فاهيتا وقال مازحًا :”وأبلة فاهيتا عامل معاها إيه”، ليرد “أمين” مختتما المداخلة: “يلا يا حبيبي مع ألف سلامة وسلامي لرامي ومحمد”.

####

هند صبري تنعي شادية: “ليست مجرد فنانة

نعت الفنانة التونسية هند صبري، الفنانة القديرة شادية التي رحلت عن عالمنا مساء اليوم، عن عمر يناهز 86 عامًا، موضحةً أنها عندما بدأت التمثيل كانت “شادية” واحدة ممن ألهموها، وخصوصًا في نقلاتها غير المتوقعة وتمردها وحبها للفن.

أضافت “صبري” عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن شادية ليست مجرد فنانة، بل كانت وستظل نمط وأسلوب حياة وتفكير لكل شخص أحب كل ما يصنعه وأحب بلاده وشعبها.

تابعت: “من أجل هذا شادية أصبحت رمزًا عربيًا كبيرًا جدًا بجوار رموز عربية كثيرة، جعلهم فنهم الصادق خالدين حتى بعد رحيلهم الجسدي.. رحمك الله يا شادية قدر كل ذكرى حلوة عشناها وسنعيشها بسببك”.

جدير بالذكر أن الفنانة الكبيرة شادية، توفيت عن عمر يناهز 86 عامًا، داخل مستشفى الجلاء العسكري، وذلك بعد احتجازها في غرفة العناية المركزة طوال الفترة الماضية.

####

أديب” يُحذر من تكرار سيناريو جنازة فاتن حمامة

أسماء بركة

أعرب الإعلامي عمرو أديب، عن حزنه الشديد، لوفاة الفنانة شادية مساء اليوم الثلاثاء عن عمر يناهز 86 عامًا، حيث عرض مقتطفات من أغانيها وأفلامها، مُعلقًا على كواليس تصويرهم.

طلب “أديب” خلال حلقة اليوم الثلاثاء، من برنامجه “كل يوم”، المُذاع عبر شاشة “ON E”، من وزارة الثقافة، والدولة المصرية بصفة عامة، ضرورة تنظيم جنازة “شادية” غدًا، متمنيًا ألا يحدث في جنازتها مثلما حدث في جنازة الراحلة فاتن حمامة عام 2015، قائلًا: “لازم يكون في تنظيم وشيء مشرف، الست دي تعتبر جندي في الجيش المصري، لا يصح أبدًا إن بكرة نشوف مشهد هرج لا في الجنازة ولا في العزاء”.

تابع “أديب” أن المسألة تنظيمية بحتة، وتستطيع الدولة أن تتدخل في تنظيمها، مستطردًا: “لا نقول تجهيز جنازة عسكرية، بل تكريم لها؛ فهي ليس لها أسرة كبيرة، ومصر هي أسرتها.. أرجوكم بعض التنظيم، وأن يكون هناك دور واضح، وتنظيم مشرف ننقله للعالم”.

جدير بالذكر أن الفنانة الكبيرة شادية، توفيت عن عمر يناهز 86 عامًا، داخل مستشفى الجلاء العسكري، وذلك بعد احتجازها في غرفة العناية المركزة طوال الفترة الماضية.

####

في حوار نادر لـ شادية..

درس “لم تنساه” وموقفها مع أم كلثوم

في حوار قديم وتسجيل نادر للفنانة شادية روت بعض المواقف التي لا تُنسى من حياتها والتي تعلمت منها بعض الدروس كما روت تفاصيل عن حياتها ومشوارها الفني وبدايتها.

قالت شادية في حوارها الذي تم تسجيله بتاريخ 19 مارس 1986 قبل اعتزالها، مع الإذاعية نجوى الطوبي مقدمة البرنامج الإذاعي “مهرجان النجوم” إن كل إنسان أو فنان يتأثر بالعديد من الأشياء التي تحدث في طفولته، وأوضحت أنها قد تعلمت الحنية من والدتها كما تعلمت الجمع بين الحنية وقوة الشخصية من والدها فكانت تخاف أن تضحك أمامه، موضحة أن تلك هي التربية الحقيقية السليمة للأسرة.

وروت شادية موقف حدث لها مع خالتها وكان له تأثير كبير في شخصيتها حيث أنها كانت تحكي لإحدى صديقاتها موقف حدث في منزلها، فسمعتها خالتها، وتابعت قائلة: “خدتني في الأوضة ورنتني علقة حلوة، ونصحتني إني لما اسمع أو أشوف حاجة مش بتاعتي محكيهاش لحد لإن كده هبقى بنت مش كويسة ومش أمينة”، أوضحت شادية أنها قضت ذلك اليوم بأكمله تحت سرير غرفتها وبعد قيام الأسرة بالبحث عنها قامت خالتها بمصالحتها، لكنها تعلمت الدرس مؤكدة أنها منذ ذلك اليوم استفادت من الموقف وأصبحت لا تحكي أي شئ مادام الأمر لا يتعلق بها.

في سياق آخر أوضحت شادية أنها كانت تخشى من الغناء أمام والدها، موضحة أن أختها عفاف شاكر ووالدها كانت أصواتهم رائعة لكن والدها لم يكن يعلم أن ابنته “فاطمة”- وهو الاسم الحقيقي لها- تغني، لكن جدتها طلبت منها الغناء في إحدى المرات فغنت لـ “ليلى مراد” وانبهر والدها بصوتها وبدأ في توجيهها وأحضر لها شخص ليعلمها العزف على العود وشجعها حتى بدأت خطواتها في الغناء.

من المواقف المهمة التي روتها خلال حوارها كان موقفها من لقاء كوكب الشرق أم كلثوم، حيث أوضحت أن والدها اصطحبها بعد دخولها المجال الفني بعام إلى منزل السيدة أم كلثوم ولم تكن تعلم أنه منزلها وفوجئت بها وتابعت تقول: “قعدنا في صالون صغير في بيتها ومكنتش مصدقة ولا عارفة أتكلم والدي هو اللي اتكلم وقالها بنتي متأثرة بيكي وعايز توجيهاتك لها”.

واستطردت موضحة أن السيدة أم كلثوم نصحتها حتى تستمر في عملها أن تحترمه وتحبه وتحافظ على صحتها وصوتها، وتابعت: “قالت لي يجوز تضحي بحاجات كتير لكن مادام بتحبي شغلك هتكوني مبسوطة بيه أكتر من أي حاجة تانية”.

كما تحدثت الفنانة شادية خلال الحوار عن علاقتها بالملحنين أمثال الموجي وبليغ حمدي والموسيقار كمال الطويل، كذلك عن تحولها السينمائي على يد المخرج صلاح أبو سيف ونضوجها سينمائيا وتجربتيها في الإنتاج بفيلمي “ليلة من عمري” و “شاطئ الذكريات”، وغيرها من التفاصيل التي قصتها الفنانة شادية عن حياتها ومشوارها السينمائي خلال الحوار النادر.

####

ماذا طلبت “شادية” من مؤسس موقعها الإلكتروني؟

نوران عاطف

لا يوجد اليوم من لا يسأل “هي شادية ماتت فعلاً؟”، فعلى الرغم من اعتزالها العمل الفني والظهور الإعلامي منذ ما يقرب من 33 عاما، إلا أنه لم يقلل شيئا من ذلك الشعور القريب من “اليتم” لفقدان حبيب شاركك أفراحك وأحزانك وانتصاراتك، وشاركته لحظاتك الصعبة والخاصة، باعتباره من يستطع التعبير عن شجونك وآلامك، أو يخفف عنك بآداء خفيف وشديد الرقة حتى في أشد الأدوار دراما.

لم تكن شادية محبة للظهور الإعلامي حتى في قمة مجدها، فتجد لقاءاتها الصحفية والتيلفزيونية محدودة للغاية، لكن بعد ظهور “الإنترنت” بقوة والاعتراف به كـ “ترمومتر” يقيس مدى تفاعل الجمهور واهتمامهم بشأن معين، ظهر موقع لمحبي الفنانة شادية، بعنوان “شادية ستار”، يُعنى بطرح أعمالها وصورها، فقط بدافع الحب والاهتمام، مما أثار انتباه الفنانة القديرة، ودفعها للتواصل مع مؤسسها بشكل مباشر.

تواصل إعلام دوت أورج مع “مجدي فتحي” مؤسس موقع ومنتدى “شادية ستار” لمحبي الفنانة شادية، ليحكي عن تواصله معها في سنواتها الأخيرة، التي اختفت فيها تماماً عن الإعلام، وفيما يلي نرصد ما رواه:

1- تواصلت “شادية” معه عام 2009، بعد ست سنوات من إطلاق الموقع كانت خلالهم المراسلات عن طريق ابن أخيها “خالد شاكر” وزوجته، إلى أن طلبته إذاعة الأغاني للمشاركة في الاحتفال بعيد ميلاد “الدلوعة”، وبالفعل جاء من محل إقامته بدولة الكويت وشارك بالحلقة، التي استمعت إليها “شادية”. دعاه “خالد” إلى بيته، وتواصلت معه هاتفيا أثناء زيارته له، لتشكره وتؤكد له أنها كانت على وشك الدخول في حالة اكتئاب، وأعاد إليها ذلك الموقع الحيوية مرة أخرى، وأعطته رقم تليفونها وطلبت منه أن يديم التواصل معها، حتى انقطعت عن استخدام الهاتف المحمول سنة 2012 بسبب مرضها.

2- عن ذلك الاكتئاب أوضح “مجدي” أن في مرحلة ما انحسر اهتمام الفضائيات والإذاعات بأعمالها الفنية، ظناً منهم أنها رغبتها الشخصية بعد حجابها واعتزالها، بدافع ديني، وأكد على أنها لم تتبرأ أبداً في أي مرحلة من حياتها مما قدمته، وظلت تعتز بكل أعمالها حتى آخر عمرها، وأثر فيها بشدة خفوت الأضواء عن رصيدها الفني.

3- استمر التواصل المباشر بين “فتحي” والفنانة القديرة إلى أن بدأ يظهر عليها أعراض مرض “الزهايمر” في العام الأخير، فلم يعد في إمكانها إتمام مكالمة دون أن تتوقف عند بعض أمور لا تستطيع التركيز فيها أو تذكرها. يوضح “مجدي” أنه أوقف الاتصال المباشر بها واكتفى بالاطمئنان عليها عن طريق ابن أخيها “خالد”.

4- حكت له “شادية” عن اهتمامها الشديد وانبهارها بحب الناس لها، الذي لمسته عن طريق الموقع وصفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وأنها اعتادت أن تطلب من أخيها فتح حاسبه الشخصي ليضعه أمامها تتصفح ردود الجمهور على ما تنشره الصفحة من صور ولقطات وأغاني لها.

5- تذكرت الفنانة القديرة بوضوح الفنان إسماعيل ياسين والكوميديان الاستعراضي شكوكو، ووقوفهم بجانبها في بداية مشوارها الفني، كما ذكرت دائماً الفنانات هدى سلطان وفاتن وحمامة، وأكدت على صداقتهم وتواصلهم الدائم حتى رحيل كلِ منهم.

6- من المواقف المؤثرة في حياة “شادية” والتي تذكرتها بوضوح، هو خصامها لفترة مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، أثناء تصوير فيلم “زقاق المدق”، حيث اختلفت معه في أحدى الصالونات الثقافية التي اعتاد عقدها في منزله، وعليه، طلبت من المخرج حسن الإمام، الاستغناء عن أغنية “بسبوسة” التي تم إعدادها في الأصل لذلك الفيلم، بجانب أغنية “جوني يا جوني” للملحن محمد الموجي.

بالفعل استجاب “إمام” لطلبها، واكتفوا بأغنية “الموجي” في الفيلم، مما أغضب موسيقار الأجيال، وأغضب معه الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن، وذلك ما دفعها لتجنب الغناء في الحفلات عام 1963، وعادت في 1964 للمشاركة في احتفال تحويل مجرى مياه السد العالي، وبعدها حفلة بالمغرب، ثم تألقت بما أُطلق عليها فيما بعد “حفلة العودة”، والتي غنت فيها “يا حبيبتي يا مصر”.

تم التصالح بين الموسيقار محمد عبد الوهاب والفنانة شادية عام 1977، وظهرت “بسبوسة” للنور، طبعتها شركة “صوت الفن” لمالكها موسيقار الأجيال على شرائط كاسيت، ونجحت نجاحا كبيرا، وكان من المقرر تجديد التعاون مرة أخرى في أغنية “خدني معاك” التي غنتها الفنانة “ياسمين الخيام”، لكن رفضتها “شادية” لطولها الشديد.

7- خلال سنوات عرض مسرحية “ريا وسكينة” توفي محمد شقيق الفنانة شادية ومدير أعمالها في تلك الفترة؛ تلى ذلك الحدث إصابتها بورم حميد، تدوالت الصحافة وقتها أخبار مرضها بمرض خبيث. أصابتها الأحداث المتتالية بهزة نفسية، قصرت إنتاجها بعدها على الأغاني الوطنية والدينية حتى أعلنت اعتزالها عام 1987 عن طريق الناقد محمد سعيد، بعد آخر ظهور لها يوم 13 نوفمبر 1986 وهو يوم حفلة “الليلة المحمدية”.

8- لـ “شادية” لقاء إذاعي مع الإعلامي إمام عمر، سجلته قبل اعتزالها مباشرة وطلبت منه عدم إذاعته، كما لها أغنية سجلتها بعد اعتزالها بشكل خاص بعنوان “ست البنات سارة” وهي مهداة لابنة أصدقاء لها.

9- على الرغم من اعتزازها الكامل بكل ما قدمته إلا أنها أوضحت لـ”فتحي” بلباقة أن “لكل وقت أذان”، وما كان مقبولا في ارتداء الملابس في زمنٍ ماضٍ ليس مقبولا بنفس الشكل الآن، وذلك ليتحرى الكياسة في اختيار ما يضعه من صور، وهو ما احترم مؤسس الموقع رغبتها تماماً فيه على الرغم من أن إنتاجها الفني لا يوجد به بشكل كبير ما يحتاج إلى حذف أو تعديل.

لزيارة الموقع أضغط هنا

####

صور: استعدادات أمنية مشددة لتشييع جنازة “شادية

أمنية الغنام

يشهد محيط جامع السيدة نفيسة، استعدادات أمنية مشددة، وذلك استعدادا لتشييع جنازة الفنانة الراحلة “شادية”، بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء، وهي الوصية التي أوصت بها الراحلة الكبيرة قبل أن تنطلق جنازتها من هذا المسجد؛ وقد وضعت حواجز أمنية بطول ميدان السيدة نفسية، كما تشهد أسطح المباني المجاورة للمسجد تأمينا مكثفا من قبل الأجهزة الأمنية، كذلك الشوارع المجاورة له.

وقد منعت الأجهزة الأمنية التصوير إلا وقت الجنازة فقط، كما منعت السيدات من دخول المسجد حتى وقت صلاة الجنازة.

ومن المتوقع حضور الآلاف ما بين شخصيات فنية، ورسمية؛ إلى جانب أقاربها ومحبيها لتشييع جثمانها لمثواها الأخير.

ولدت الفنانة الراحلة شادية في 8 فبراير 1931 ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر. قدمت خلال مسيرتها الفنية التي قاربت 40 عاماً، حوالي 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً في الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربي.

يذكر أن الفنانة الكبيرة شادية قد أصيبت بجلطة في المخ، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

####

وصول جثمان “شادية” إلى جامع السيدة نفيسة

أمنية الغنام

وصل جثمان الفنانة الراحلة “شادية”، إلى مسجد السيدة نفيسة، استعدادا للصلاة عليها بعد الظهر، ويشهد محيط الجامع استعدادات أمنية مكثفة، حيث وضعت حواجز أمنية بطول ميدان السيدة نفسية، كما تشهد أسطح المباني المجاورة للمسجد تأمينا مكثفا من قبل الأجهزة الأمنية، كذلك الشوارع المجاورة له.

ومن المتوقع حضور الآلاف ما بين شخصيات فنية، ورسمية، إلى جانب أقاربها ومحبيها لتشييع جثمانها لمثواها الأخير.

وقد منعت الأجهزة الأمنية التصوير إلا وقت الجنازة فقط، كما منعت السيدات من دخول المسجد حتى وقت صلاة الجنازة.

ولدت الفنانة الراحلة شادية في 8 فبراير 1931 ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر. قدمت خلال مسيرتها الفنية التي قاربت 40 عاماً، حوالي 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً في الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربي.

يذكر أن الفنانة الكبيرة شادية قد أصيبت بجلطة في المخ، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

####

صور: بدء توافد الفنانين لحضور جنازة “شادية

أمنية الغنام

بدأ توافد عدد من الفنانين لحضور جنازة الفنانة الراحلة شادية، والتي وصل جثمانها منذ قليل إلى مسجد السيدة نفيسة، استعدادا للصلاة عليها بعد الظهر، حيث كان في مقدمة الحضور الفنانة لبلبة، والفنانة المعتزلة شهيرة، وياسمين الخيام، التي تواجدت بجوار شادية لحضور عملية غسل وتكفين جثمانها، كما حضر أيضا الفنان سمير صبري، والفنانة يسرا.

كما حرص وزير الثقافة حلمي النمنم على حضور الجنازة أيضا.

ويشهد محيط الجامع استعدادات أمنية مكثفة، حيث وضعت حواجز أمنية بطول ميدان السيدة نفسية، كما تشهد أسطح المباني المجاورة للمسجد تأمينًا مكثفًا من قبل الأجهزة الأمنية، كذلك الشوارع المجاورة له.

ومن المتوقع حضور الآلاف ما بين شخصيات فنية، ورسمية، إلى جانب أقاربها ومحبيها لتشييع جثمانها لمثواها الأخير.

وقد منعت الأجهزة الأمنية التصوير إلا وقت الجنازة فقط، كما منعت السيدات من دخول المسجد حتى وقت صلاة الجنازة.

ولدت الفنانة الراحلة شادية في 8 فبراير 1931 ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر، قدمت خلال مسيرتها الفنية التي قاربت 40 عاماً، حوالي 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً في الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربي.

####

صور: يسرا ولبلبة والخيام يتقدمن جنازة “شادية

حرص عدد من الفنانين على حضور جنازة الفنانة الراحلة شادية، والتي وصل جثمانها منذ قليل إلى مسجد السيدة نفيسة، وأقيمت صلاة الجنازة على روحها بعد الظهر، حيث كان في مقدمة الحضور الفنانة لبلبة، والفنانة المعتزلة شهيرة، وياسمين الخيام، التي تواجدت بجوار شادية لحضور عملية غسل وتكفين جثمانها.

كما حضرت الفنانة دلال عبد العزيز، والفنانة رجاء الجداوي، والفنانة يسرا، وشرين، وبشرى، والفنان سمير صبري، وإلهام شاهين، وجميلة عوض ووالدتها الفنانة المعتزلة راندا عوض، وفاروق الفيشاوي، والإعلامية بوسي شلبي، والفنانة بوسي، والفنانة ماجدة زكي، وشقيقها الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والإعلامي عمرو الليثي، والكابتن محمود معروف، كما حرص وزير الثقافة حلمي النمنم على حضور الجنازة أيضًا.

ويشهد محيط الجامع استعدادات أمنية مكثفة، حيث وضعت حواجز أمنية بطول ميدان السيدة نفسية، كما تشهد أسطح المباني المجاورة للمسجد تأمينًا مكثفًا من قبل الأجهزة الأمنية، كذلك الشوارع المجاورة له. وقد منعت الأجهزة الأمنية التصوير إلا وقت الجنازة فقط.

ولدت الفنانة الراحلة شادية في 8 فبراير 1931 ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر، قدمت خلال مسيرتها الفنية التي قاربت 40 عاماً، حوالي 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلاً في الأفلام العربية، فضلاً عن قاعدة عريضة بين الجمهور العربي.

يذكر أن الفنانة الكبيرة شادية قد أصيبت بجلطة في المخ، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

####

تشييع جثمان “شادية” ملفوفًا بعلم مصر

خرجت جنازة الفنانة القديرة شادية، من مسجد السيدة نفيسة، منذ قليل، وهي ملفوفة بعلم مصر، في اتجاهها إلى مقابر البساتين، حيث يُوارى الجثمان ثراه بمدافن العائلة هناك.

شارك عدد من الفنانين والإعلاميين، صلاة الجنازة على جثمان الراحلة الكبيرة، التي أقيمت عقب صلاة الظهر، من بينهم يسرا، وسمير صبري، وياسمين الخيام، ولبلبة، وأشرف زكي، وماجدة زكي، وبوسي شلبي، ودلال عبد العزيز، والإعلامي عمرو الليثي، والناقد الرياضي محمود معروف، بجانب وزير الثقافة حلمي النمنم.

وشهد محيط الجامع استعدادات أمنية مكثفة، حيث وضعت حواجز أمنية بطول ميدان السيدة نفسية، كما شهدت أسطح المباني المجاورة للمسجد تأمينًا مكثفًا من قبل الأجهزة الأمنية، كذلك الشوارع المجاورة له، فيما هتف محبو شادية مرددين: “لا إله إلا الله الحاجة فاطمة حبيبة الله”.

كانت الفنانة شادية قد فارقت الحياة، مساء أمس الثلاثاء، عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد صراع مع المرض، حيث أصيبت بجلطة في المخ، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

ولدت شادية في عام 1934 وبدأت رحلتها الفنية في عمر 16 عاما. وخلال مسيرتها الفنية، التي انتهت باعتزالها في عام 1984، شاركت في أكثر من 110 أفلام، وقدمت بصوتها مئات الأغنيات، ومثلت في عدد من المسلسلات الإذاعية، ومسرحية واحدة.

####

مصطفى حمدي يكتب :

شادية تحييكم من ستاد القاهرة

مئة ألف متفرج يملأون جنبات ستاد القاهرة منذ الصباح الباكر، لا موضع لقدم في المدرجات التي تشتعل بالحماس أملًا في التأهل لكأس العالم ، في 17 نوفمبر 1989 قرر الجنرال محمود الجوهري إعادة اكتشاف الكثير من الأشياء، بدأت بالأمل في الولاد السمر الشداد، وانتهت بصوت شادية .

يحكي سمير عدلي المدير الإداري للمنتخب وقتها أن الجوهري اتفق مع ادارة الاستاد على تشغيل الأغاني الوطنية عبر الإذاعة الداخلية قبل المباراة بساعات ، كان الجوهري يكتب سيناريو المباراة بداية من طعام اللاعبين مرورا بخطة اللعب وصولًا إلى ضبط الحالة المزاجية والحماسية للجمهور، توقف الجنرال أمام أغنية واحدة طلب تكرارها مرارا ، “ياحبيبتي يامصر” هذه الأغنية ستشعل حماس الجمهور وستثير غيرة اللاعبين، وقد كان، فلا ينسى من حضر المباراة هذه الرجفة التي تسللت تحت الجلود لحظة الهتاف مع شادية بصوت عالي وهي تشدو “ياحبيبتي يامصر ياااااامصر” والدموع تهرب من الجفون وسط إيادي ترتفع وحناجر تهتف “يارب يامسهل المنتخب يتأهل “.

صعدنا كأس العالم وبقيت الأغنية كنقش أصيل في الذاكرة ننثر عنه غبار الأيام مع كل مناسبة وطنية ، ومباراة هامة ، أو ذكرى تدعوا للفخر ، عاشت الأغنية رغم اختيار صاحبتها الإنسحاب والابتعاد عن الأضواء ، اختيار لم تعرف معه شادية أن فنها الخالد سيجعل أضواء الشهرة ومحبة الملايين ترافقها حتى مشهد النهاية .

تحكي شادية في لقاء تليفزيوني نادر قصة الأغنية الأشهر فتقول : قبل هذه الأغنية لم نكن نردد إسم مصر ، كنا نقول الجمهورية العربية المتحدة ، تصادف أنني كنت قد ابتعدت عن الغناء على خشبة المسرح منذ أربع سنوات واتفقت على العودة بأغنية تحمل اسم “عالي” ،كان بليغ حمدي يحفظني لحنها استعدادا للحفل ، وتطرقنا لسؤال لماذا لا نقول مصر ونصر على اسم الجمهورية المتحدة ، مصر أقرب للقلب من أي شيء ، فكتب محمد حمزة “ياحبيبتي يامصر” ، ولحنها بليغ فورا وسجلناها في الإذاعة قبل أغنية عالي وغنيتها في الحفل وأصبحت واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية .

تحكي شادية متأثرة : كلما غنيت جملة “ولا شاف النيل في أحضان الشجر” تدمع عيني ، أتخيل المشهد الذي أصبح صورة مرتبطة بكلمة مصر في وجداني ، بعد سنوات تلقيت العديد من القصائد والكلمات المناسبة لأغنيات وطنية ولكنني ظللت متعلقة بـ”ياحبيبتي يامصر” ، هذا الإحساس قد يفسر تصريحها لكمال الملاخ في حوار اذاعي بأنها تحب اللون الأخضر لأنه يذكرها بالزرع ، هل كانت شادية تزرع نبته جديدة في قلب جمهورهامع كل أغنية تغنيها ؟ ربما .

في ستاد القاهرة أيضا وفي نوفمبر 2009 ، نفس الأغنية تصدح في مكبرات صوت الاذاعة الداخلية ، والالاف يحتشدون في مباراة الجزائر الشهيرة ، فزنا بهدفين وذهبنا لفاصلة في أم درمان لم يحالفنا الحظ فيها ، بعد 8 سنوات أخرى تكرر المشهد في ستاد برج العرب ، ظلت شادية حاضرة بصوتها وكأن خيطا متينا ربط بين الأغنية وصاحبتها وكأس العالم والكورة ومزاج المصريين والوطنية والأيام الحلوة وأشياء كثيرة ستبقى شادية شريكًا فيها .

####

كيف ذهب دور “ريا” من شويكار لشادية؟

إسراء إبراهيم

كشف المخرج الكبير سمير خفاجي، عن أن دور الذي قامت به شادية في مسرحية “ريا وسكينة” كانت ستقوم به الفنانة شويكار؛ وإنه بمشاركة المخرج حسين كمال، استطاعا اقناع شادية للقيام بالدور، وطلبا منها عدم الرفض، والتفكير في العمل قائلًا لها: “حلو تشتغلي مسرح”.

تابع “خفاجي” خلال لقاء سابق مع الإعلامية أسماء مصطفى على قناة “التحرير”، إنها طلبت قراءة النص، ولم يأخذ من شادية أي مجهود.

وعن سؤاله حول حقيقة أن فؤاد المهندس هو من طلب عدم قيام شويكار بالدور قال: “تقريبًا يعني،” وأن “المهندس” قال وقتها: “أحلق شنبي لو العمل نجح”، أوضح “خفاجي” أن شويكار كانت تجلس مع سهير البابلي وهى من طلبت عمل رواية لهما، ففكر في “ريا وسكينة”، وكان يكتب تفاصيل فصل فصل في المسرحية حتى جاءت الفنانة شادية.

وأشار “خفاجي”، إلى أن شويكار كانت من المفترض أن تقوم بدور “سكينة” والفنانة سهير البابلي دور “ريا” وحصل التغيير بقدوم شادية للعمل؛ وعن استبدال الفنان حمدي أحمد بالفنان أحمد بدير للقيام بدور “عبدالعال” رغم قيام حمدي أحمد ببدايات المسرحية، أوضح “خفاجي” إنه حصل خلاف بينه، وبين “شادية” فترك العمل.

تابع “خفاجي” بأنه من فكر باختيار الفنان أحمد بدير، مشيرًا إلى أن مشهد “بدير” و”البابلي” وهي تأكله البيض كان خروجًا عن النص؛ وأنه اعترض عليه لأنهم أطالوا في المشهد، موضحًا إنه تعلم الالتزام بنص المسرحية، وإنه شيء مقدس لابد من احترامه.

####

تفاصيل آخر لقاء إذاعي للفنانة شادية

إسراء إبراهيم

كشف الإذاعي إمام عمر، عن أن الإذاعيين كانوا يطلقون على الفنانة شادية، “صوت مصر”، وأن علاقته بها كانت من خلال حفلات أضواء المدينة، مشيرًا إلى أن الفنانة شادية توفيت في نفس التوقيت التي قامت فيه بغناء آخر أغنياتها “خذ بإيدي” في حفلة أضواء المدينة بالليلة المحمدية.

أوضح “عمر” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أسماء مصطفى في برنامجها “هذا الصباح”، المذاع على فضائية “extra news”، أنه لا ينسى تلك الليلة عندما ذهب لشادية في مسرح الجمهورية لإجراء حوار معها، لافتًا إلى أنه عندما دخل عليها وجدها ترتدي طرحة وقالت له “أنا بقرأ قرآن”، وطلبت منه القدوم إلى منزلها لإجراء الحوار معها بعد صلاة العصر.

تابع “عمر” أنه ذهب في اليوم التالي إلى منزلها، موضحًا أن شادية كانت لها غرفة تطل على النيل جلسا فيها، وأثناء الحديث أخبرته بأنها تقوم كل يوم لصلاة الفجر على صوت أذان مسجد محمد علي، وأنها تقرأ القرآن حتى تفيق والدتها وتجلس معها.

وعن سبب غنائها، لـ “خذ بإيدي” أوضحت له أنها صديقة الشاعرة علية الجعار وتحدثت معها منذ فترة أن تغني أغاني دينية، وأخبرته بأنها ستكمل خطوة الأغاني الدينية، وأغاني الأطفال، وسوف تكمل الفيلا الخاصة بها بالهرم للأيتام.

استكمل “عمر” أن الحوار استمر لما يقرب من نصف ساعة، وأنه قام بتسجيل الحوار لكنه لم يُذع لأنها اتصلت به بعد أسبوع أثناء الإعداد للمونتاج وطلبت منه عدم إذاعة الحديث لأنها قررت الاعتزال، وطلبت منه الاحتفاظ بالحوار للذكرى، ولا يتم إذاعته إلا بعد موافقتها.

أشار “عمر” إلى أنه لم يتم إذاعة الحديث إلا من خلال إذاعة الأغاني في مناسبة الاحتفال بعيد ميلادها الـ 85 منذ حوالي 3 سنوات، معربًا عن أسفه لعدم اهتمام الإذاعة بهذا الحديث، كاشفًا إنه لم يرها منذ ذلك الوقت، إلا إنه كان يتصل بها من وقت لآخر للاطمئنان عليها، موضحًا أنه حاول الاتصال بها أيام ثورة يناير وقالت له: “أنا لسة عاملة مداخلة مع عمرو الليثي يا إمام، وراضية فيها عن نفسي، وربنا يحمي الشباب المصريين، ليه مصر بيحصل فيها كدة” موضحًا أنها كانت تحب مصر كثيرًا.

####

مدحت العدل يُهاجم حسن يوسف بسبب “شادية

إسراء إبراهيم

أوضح الكاتب والسيناريست مدحت العدل، إنه تربى على “شادية” المطربة، والفنانة، لافتًا إلى إنه اُستفز من كلام الفنان حسن يوسف على إحدى الفضائيات، من أن الفنانة شادية ندمت على عملها بالفن وأن أموالها التي كسبتها من الفن كانت تعتبرها أموالًا حرامًا.

قال “العدل” خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “هنا العاصمة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة “cbc”، أن هذا افتراء، ولم يحدث على الاطلاق، مشيرًا إلى أن شادية كانت تتابع المسلسلات لآخر يوم؛ وأنه شخصيًا جاءته رسالة منها على مسلسل “الداعية” الذي قام بتأليفه.

طالب السيناريست، الجميع بعدم المزايدة على وفاة شادية قائلاً: “إذا كنتوا معتقدين إنكم بتوبوا، فتوبوا عن أي حاجة تانية لأن الفن محدش بيتوب عنه” لأنه شيء عظيم مقدس ومحترم.

أشار “العدل” إلى أن “شادية” لم تتنصل يومًا من فنها؛ موضحًا أن ما يُقال عنها ضد ما نعلمه وضد القوة الناعمة، ووجه حديثه للفنان حسن يوسف: “إنت رجعت تمثل ليه يا أستاذ حسن لما الفن حرام؟”، لافتًا إلى دهشته واستغرابه من أن هذا الكلام يخرج من فنان، متسائلًا عن الانفصام الذي أصبحنا نعيشه اليوم.

ذكر الكاتب إنه يحب جميع أفلام “شادية” خاصة فيلم “شيء من الخوف”، كاشفا عن أن الرئيس جمال عبد الناصر هو من أمر بعرضه في السينمات. تابع”العدل” أن شادية تمثل له البهجة والفرحة؛ فهي تمثل بالنسبة له الحياة، منوهًا أن ما قدمته من أعمال فنية سيسعد أجيال كثيرة قادمة لا يمكن أن تموت.

####

صور: يسرا “متخفية” في جنازة “شادية

حرصت الفنانة يسرا، على حضور مراسم تشييع جثمان الفنانة الكبيرة شادية، من مسجد السيدة نفيسة، لكنها ظهرت متخفية وهي ترتدي “إسدالا”، ونظارة سوداء كبيرة.

وشارك في الجنازة عدد كبير من نجوم الفن، حيث كان في مقدمة الحضور الفنانة لبلبة، والفنانة المعتزلة شهيرة، وياسمين الخيام، التي تواجدت بجوار شادية لحضور عملية غسل وتكفين جثمانها.

كما حضرت الفنانة دلال عبد العزيز، والفنانة رجاء الجداوي، والفنانة يسرا، وشرين، وبشرى، والفنان سمير صبري، وإلهام شاهين، وجميلة عوض ووالدتها الفنانة المعتزلة راندا عوض، وفاروق الفيشاوي، والإعلامية بوسي شلبي، والفنانة بوسي، والفنانة ماجدة زكي، وشقيقها الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والإعلامي عمرو الليثي، والكابتن محمود معروف، كما حرص وزير الثقافة حلمي النمنم على حضور الجنازة أيضًا.

يذكر أن شادية وافتها المنية، مساء أمس الثلاثاء، بعد تعرضها لأزمة صحية، عن عمر يناهز 86 عاما. ومن المقرر أن يقام عزاء الفنانة الراحلة، الجمعة القادمة، بمسجد المشير طنطاوي، بالتجمع الخامس.

####

صورة: جميلة عوض برفقة والدتها في جنازة شادية

شاركت الفنانة الشابة جميلة عوض، ووالدتها الفنانة المعتزلة راندا في مراسم تشييع جثمان الفنانة الكبيرة شادية، من مسجد السيدة نفيسة. راندا شاركت مع الفنانة الراحلة، مسرحية “ريا وسكينة”، حيث جسدت شخصية ابنتها، التي تقوم في النهاية بقتلها.

وحرص عدد كبير من نجوم الفن، على حضور الجنازة، وكان في مقدمتهم الفنانة لبلبة، والفنانة المعتزلة شهيرة، وياسمين الخيام، التي تواجدت بجوار شادية لحضور عملية غسل وتكفين جثمانها.

كما حضرت الفنانة دلال عبد العزيز، والفنانة رجاء الجداوي، والفنانة يسرا، وشرين، وبشرى، والفنان سمير صبري، وإلهام شاهين، وجميلة عوض ووالدتها الفنانة المعتزلة راندا عوض، وفاروق الفيشاوي، والإعلامية بوسي شلبي، والفنانة بوسي، والفنانة ماجدة زكي، وشقيقها الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والإعلامي عمرو الليثي، والكابتن محمود معروف، كما حرص وزير الثقافة حلمي النمنم على حضور الجنازة أيضًا.

يذكر أن شادية وافتها المنية، مساء أمس الثلاثاء، بعد تعرضها لأزمة صحية، عن عمر يناهز 86 عاما. ومن المقرر أن يقام عزاء الفنانة الراحلة، الجمعة القادمة، بمسجد المشير طنطاوي، بالتجمع الخامس.

####

صورة: ظهور “ابنة ريا” في جنازة شادية

شاركت الفنانة الشابة جميلة عوض، ووالدتها الفنانة المعتزلة راندا، في مراسم تشييع جثمان الفنانة الكبيرة شادية، من مسجد السيدة نفيسة. راندا شاركت مع الفنانة الراحلة، مسرحية “ريا وسكينة”، حيث جسدت شخصية ابنتها، التي تقوم في النهاية بقتلها.

وحرص عدد كبير من نجوم الفن، على حضور الجنازة، وكان في مقدمتهم الفنانة لبلبة، والفنانة المعتزلة شهيرة، وياسمين الخيام، التي تواجدت بجوار شادية لحضور عملية غسل وتكفين جثمانها.

كما حضرت الفنانة دلال عبد العزيز، والفنانة رجاء الجداوي، والفنانة يسرا، وشرين، وبشرى، والفنان سمير صبري، وإلهام شاهين، وجميلة عوض ووالدتها الفنانة المعتزلة راندا عوض، وفاروق الفيشاوي، والإعلامية بوسي شلبي، والفنانة بوسي، والفنانة ماجدة زكي، وشقيقها الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والإعلامي عمرو الليثي، والكابتن محمود معروف، كما حرص وزير الثقافة حلمي النمنم على حضور الجنازة أيضًا.

يذكر أن شادية وافتها المنية، مساء أمس الثلاثاء، بعد تعرضها لأزمة صحية، عن عمر يناهز 86 عاما. ومن المقرر أن يقام عزاء الفنانة الراحلة، الجمعة القادمة، بمسجد المشير طنطاوي، بالتجمع الخامس.

####

علي حشاد يكتب:

شادية.. قمر لا يغيب

من يومين فقط كنت استمع إليها، وهى تشدو “خايفة لما تسافر للبلد الغريب تنسى إنك فايت في بلدك حبيب”.. وها قد سافرتي سفرا بلا عودة إلى بلدك وموطنك الأخير –الجنة بإذن الله– وتركتي وراءك الملايين من الأحبة الذين ترعرعوا على صوتك، وعلى أفلامك فأضحكتيهم بشدة في “الزوجة 13″، و”مراتي مدير عام”، وأبكيتيهم بحرقة في “نحن لا نزرع الشوك”، وجعلتيهم يحبون ويعشقون وهم يشاهدون “أغلى من حياتي” أو يستمعون “وحياة عينيك”، وآنستيهم في غربتهم بـ “خلاص مسافر”، وفجرتي كل مشاعرهم الوطنية بأغنية “يا حبيبتي يا مصر”. من قال أنك قد رحلتي؟ فالفنانون مثل شادية لا يرحلون لأنهم محفورون في أذهاننا وقلوبنا للأبد..

تلك الفتاة الجميلة ذات الوجه البشوش تعرف عليها الجمهور لأول مرة في فيلم “العقل في أجازة” مع الفنان محمد فوزي، ونجح الفيلم نجاحًا ملحوظًا وبدأت مسيرتها بأفلام خفيفة الظل، حتى جاء لها فرصة عمرها عام 1959 بدور “فاطمة” بفيلم “المرأة المجهولة” وفاجأت المخرجين، والنقاد بقدرتها على تأدية الأدوار الصعبة، ثم أحبها الجمهور في فيلم “اغلى من حياتي”، وأصبحت من بعدها قصة أحمد ومنى من أشهر القصص الرومانسية في تاريخ السينما المصرية حتى الأن.

هى الفنانة التي تحدت نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل في الأدب! وأصبحت بطلة روايته فقال عنها نجيب محفوظ قبل فيلم اللص والكلاب “شادية هى فتاة الأحلام لأي شاب وهى نموذج للنجمة الدلوعة، وخفيفة الظل وليست قريبة من بطلات أو شخصيات رواياتي”، وتحدته ومثلت فيلم “اللص والكلاب” عام 1962، أثبتت أنها قادرة على تأدية أدوار البطولة في روايته، و بعد فيلم زقاق المدق 1963، قال نجيب محفوظ عنها: “استطاعت أن تعطي سطوري في رواياتي لحما ودما وشكلا مميزا وشعرت لأول مرة أن الشخصية التي رسمتها على الورق أصبحت حقيقية من لحم ودم لتتحرك أمامي على الشاشة وكانت حميدة في زقاق المدق صورة لقدرة فائقة للفنانة، لا أتصور غيرها قادرا على الإتيان بها”، فهى استطاعات في سنة -سنة واحدة- أن تقنعه بموهبتها وتعاونت معه في”ميرامار” و”الطريق” حتى إنه كتب فيلم “ذات الوجهين” الذي عرض عام 1973خصيصاٌ لها.

من أقرب الشخصيات التي أدتها شادية لقلبي ” سيدة ” في فيلم ” نحن لا نزرع الشوك ” قصة يوسف السباعي” و ” فؤادة ” في فيلم ” شئ من الخوف ” قصة الكاتب الكبير ثروت أباظة فأداءها لتلك الشخصيات كان يفوق الخيال. و ختمت مسيرتها السينمائية بفيلم ” لا تسألني من أنا “سيناريو و حوار العبقري إحسان عبد القدوس.

لأننى في عز مجدي أفكر في الاعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا…لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد في وجهي ويقارنون بين صورة الشابة التي عرفوها والعجوز التي سوف يشاهدونها، أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لي عندهم ولهذا فلن أنتظر حتى تعتزلني الأضواء وإنما سوف أهجرها في الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتى في خيال الناس”.

هكذا علقت شادية علي سبب اعتزالها، ويجب علينا أن نتذكر أن شادية لم تتبرأ من أعمالها بعد الإعتزال، ولم تتاجر بحجابها، واعتزالها يومًا فكان من الممكن أن تظهر في برامج حوارية أو حتى تقدم برامج دينية لكنها لم تقم بذلك فهى احترمت فنها، وجمهورها لذلك احترمها الجمهور، وأحبها، وقدسها، ولقبها بلقب “معبودة الجماهير”.

ظلت في خيالنا وهى تغني “حبك جنني يا اسمك ايه ” مع المدبولي في مسرحية “ريا وسكينة” التي اعتزلت بعدها، وتفرغت للأعمال الخيرية، ومساعدة الأخريين. لكن من قال إنها رحلت ؟! فالفنانين مثل شادية لا يرحلوا لأنهم محفورين في أذهاننا و قلوبنا للأبد.

إعلام.أورغ في

29.11.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)