كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

رسالة مهرجان دبي ..

"زهرة الصبار" ينتظر الانصاف و"حرب التكهنات" اشتعلت!

رسالة دبي السينمائي من : مجدي الطيب

مهرجان دبي السينمائي الدولي

الدورة الرابعة عشرة

   
 
 
 
 

بعد أيام حافلة بالمتعة والسحر والإثارة.. والجدل أيضاً، تُختتم اليوم أعمال الدورة الرابعة عشرة لـ «مهرجان دبي السينمائي الدولي» (6 – 13 ديسمبر 2017)، وكما عودتنا إدارة المهرجان تتوزع مراسم الختام على حفلين؛ أولهما في الثانية والنصف ظهراً؛ حيث يشهد مسرح سوق مدينة جميرا ظهور نجوم المهرجان، للمرة الثانية، على السجادة الحمراء، في طريقهم – هذه المرة – إلى المسرح الذي يستضيف، في الثالثة ظهراً، حفل إعلان وتوزيع «جوائز المهر» للفائزين في المسابقات الرسمية للمهرجان، وهي : «المهر الطويل»، التي تحتفي بابداعات المواهب السينمائية في العالم العربي، «المهر القصير»، التي يُرشح الفيلم الفائز فيها لجوائز الأوسكار في فئة الفيلم القصير، «المهر الإماراتي»، التي تسعى للتعريف بالمخرجين الإماراتيين و«المهر الخليجي للأفلام القصيرة»، التي تم استحداثها، مؤخراً، لتُعنى بالأفلام الخليجية القصيرة، وتكشف عن المواهب الجديدة .

«السينما تأتيك»

بانتهاء حفل إعلان وتوزيع الجوائز يتأهب ضيوف المهرجان للظهور ثانية على السجادة الحمراء، التي تبدأ في السابعة مساء، وتقود إلى قاعة الأرينا، التي تستضيف فيلم الختام «حرب النجوم : الجيداي الأخير»، الذي يبدأ في الثامنة مساء، وبانتهائه يُسدل الستار على الدورة التي رفعت شعار «السينما تأتيك»، وشهدت الكثير من التظاهرات والفاعليات، التي تنوعت بين الرسمي (مسابقات المهر)، والاحتفالي المتمثل في برامج : «ليال عربية»، التي تناقش الواقع العربي، «سينما العالم»، التي تعرض أهم وأحدث الابداعات السينمائية في العالم، «الواقع الافتراضي»، الذي يعكس المزيج الحاصل بين التكنولوجيا والفن السابع. وأخيراً «سينما الأطفال»، التي تقدم باقة من الأفلام التي تُعمق العلاقة بين الطفل العربي والسينما .

كان اليوم الأخير للعروض في مدرج المدينة (أرينا) ومسرح سوق المدينة، قد تسبب في صدمة لمحبي السينما، وعاشقيها؛ ممن منوا النفس بليلة رائعة تُصبح بمثابة «مسك الختام»، في حضرة فيلم الخيال العلمي «تحجيم» DOWNSIZING، الذي يُعرض في برنامج «سينما العالم»، وكان «العشم» مبنياً – في رأيي – على فكرة الفيلم «العبقرية»، التي تُحلق في «الخيال»؛ عبر توصل العلماء في النروِيج، إلى تقنية علمية تقود إلى تقليص حجم البشر بحيث لا يتعدّى طول الواحد منهم الاثنيّ عشر سنتيمتراً، وهو ما يدفع «بول سافرانيك» (مات ديمون) وزوجته «أودري» (كريستين ويج) إلى الخضوع للتجربة، قبل أن تخذله زوجته في اللحظة الأخيرة، وتهرب. لكن بدلاً من أن يوظف المخرج ألكساندر باين (صاحب «طرق جانبية») الفكرة المجنونة لتقديم فيلم ساحر، ينطلق من الحيل والخدع التقنية لابهار المتابع، يقع ضحية الثرثرة الفارغة عن أهمية فكرة «تحجيم البشر» حماية للبيئة، وحفاظاً على البشرية من الانقراض، ما جعل الجمهور، الذي ملأ قاعة "أرينا" يتململ حيناً، ويأمل في التغيير حيناً آخر، وبانتهاء أحداث الفيلم بدا واضحاً أن مشاعر الخيبة، والصدمة، سيطرت على الغالبية؛ إذ غادروا القاعة «وكأن على رؤوسهم الطير» !

«حرب التكهنات»

مع بدء العد التنازلي لختام الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، واقتراب «ساعة الصفر»، التي تشهد إعلان النتائج، وتوزيع الجوائز، بدأت «حرب التكهنات» بين المراقبين والمتابعين، وتعددت النبوءات، والتوقعات، حول من يحصد «جوائز المهر الإماراتي» : أفضل مخرج، أفضل فيلم قصير وأفضل فيلم طويل و«جوائز المهر الخليجي القصير»: جائزة لجنة التحكيم، أفضل فيلم و«جوائز المهر القصير» : جائزة لجنة التحكيم، أفضل فيلم و«جوائز المهر الطويل» : أفضل ممثلة، أفضل ممثل، أفضل مخرج، جائزة لجنة التحكيم، أفضل فيلم غير روائي وأفضل فيلم روائي، التي يمكن القول إنها تحظى بالاهتمام الأكبر، وكذلك «جائزة الجمهور» لأفضل فيلم، ويقدمها بنك الإمارات دبي الوطني، وترضي غرور من يحصدها !

وبعيداً عما يمكن تسميته «التدخل في أعمال لجان التحكيم»، التي انتهت من أعمالها بالفعل، ينافس على «جوائز المهر الاماراتي» أفلام : «ولادة»، «أراشيان»، «الزمن الباقي» وربما تتبنى لجنة التحكيم، التي يترأسها المخرج المصري مجدي أحمد علي ما ذهب إليه فيلم «وضوء». وعلى صعيد «جوائز المهر الخليجي للأفلام القصيرة» تبرز أفلام : «سبيَة»، «موعد صلاة»، «جارنا أبو أحمد»، وربما تنحاز لجنة التحكيم، التي يترأسها جيل مارشان، إلى فيلم «حلاوة» أو «أرض الآباء». ومن المعروف أن لجنة تحكيم «مارشان» هي نفسها التي تمنح «جوائز المهر القصير»، التي تتنافس للفوز بها أفلام : «متوسط»، «طريق الذباب الأزرق»، «السماء تصرخ» و«تشويش»، وقد يكون للجنة التحكيم رأي آخر، وتمنح فيلم «مارشيدير» أو «زيارة الرئيس» إحدى جوائزها.غير أن المعركة الأكثر سخونة هي تلك التي تجري وقائعها أملاً في الفوز ب«جوائز المهر الطويل»، بين أفلام : «زهرة الصبار»، «زاغروس»، «واجب»، «إلى آخر الزمان» و«غزية» في حين لا يعرف أحد عما إذا كانت لجنة التحكيم، التي تترأسها الممثلة الألمانية مارتينا جيدك، ستمنح جائزة أفضل ممثلة لبطلة «زهرة الصبار» (سلمى سامي) أم بطلة فيلم «غزية» (مريم توزاني) أو تنحاز إلى بطلة فيلم «إلى آخر الزمان»، وعما إذا كانت جائزة أفضل ممثل محسومة لبطل فيلم «زاغروس» (فياض دومان) أم بطل فيلم «واجب» (محمد بكري)، وإن بدت جائزة أفضل مخرج محسومة للمخرجة هالة القوصي وفي قول آخر للمخرج سهيم عمر خليفة، وربما تذهب إلى المخرجة آن ماري جاسر أو ياسمين شويخ. وكالعادة ستمنح لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم، الذي لم يفز بجائزة أفضل فيلم، ومن ثم فالجائزتين في انتظار «زهرة الصبار» و«زاغرس» بينما من المتوقع أن تذهب «جائزة أفضل فيلم غير روائي» لفيلم «طعم الأسمنت» أو فيلم «قصص العابرين». وأكبر الظن أن اللجنة ستنوه بفيلم «آلات حادة» للمخرجة الإمارتية نجوم الغانم .

موقع "مصراوي" في

13.12.2017

 
 

«الشرق الأوسط» في مهرجان دبي السينمائي (6): القرار السعودي وترشيحات «غولدن غلوبس» تمتزج بتوقعات جوائز مهرجان دبي

ساعات قبل إعلان نتائج الدورة

دبي: محمد رُضـا

ما إن نشر القرار الرسمي بافتتاح دور عرض سينمائية في مدن المملكة العربية السعودية يوم أول من أمس (الاثنين)، حتى طغى تداول هذا الموضوع ليس على شبكات التواصل الاجتماعي فقط، بل هنا في دار مهرجان دبي السينمائي الدولي المقام حتى ليل اليوم، حيث يُـنهي دورته.

التداول كان منتشراً بين جميع المهتمين بالشأن السينمائي والثقافي، لكنّه أكثر حضوراً في أوساط الموزّعين وأصحاب الصالات الذين كانوا في انتظار إشارة البدء للتقدم صوب المسؤولين السعوديين بطلباتهم تأمين العمل ومتطلباته وشروطه.

خبرات رجال الأعمال

أحدهم حزم حقائبه لمغادرة دبي خلال اليوم التالي قاصداً الرياض، وآخرون ينتقلون إليها في غضون الأيام القليلة المقبلة. جلّ هؤلاء من كبار الموزّعين والمؤسسين لصالات العرض السينمائي. أولئك الذين خبروا السوق العربية والعالمية؛ لأنّه، حسب حمّـاد الأتاسي، صاحب شركة «برايم» التي تقوم الآن بإضافة صالات جديدة في أبوظبي والشارقة إلى إمبراطوريتها الموزعة في أكثر من دولة: «لا يستطيع أحد أن يكون موزعاً جيداً وملماً إن لم يكن يتعاطى العمل على مستوى دولي».

أضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «السوق السعودية، بسبب الكثافة السكانية والظرف الخاص للمملكة الذي منع تواجد صالات سينمائية وأفلام تعرض فيها، ستكون أهم سوق في الشرق الأوسط».

ثم فتح كلتا يديه وأضاف: «السوق السعودية في يد والأسواق العربية كلها في اليد الأخرى».

ماريو حداد، صاحب شركة «إمباير» للتوزيع قال: «هذه هي خطوة رائعة جاءت بالتوافق مع المتغيرات الإيجابية التي تشهدها المملكة، وبالتأكيد نحن مستعدون فوراً للعمل».

لكن كلمة «فوراً» إذ تعبّـر عن استعداد مؤسسات التوزيع وشركات الصالات للعمل منذ الآن، لا تعبر عن جاهزية الصالات السينمائية لا القليل الموجود منها ولا ما هو قيد الإنشاء. يفسر حماد الأتاسي، وهو ابن المنتج الكبير الراحل نادر الأتاسي ذلك بالقول إنّ تجهيز الصالات عليه أن يتم بشكل سريع إنما على نحو عصري متكامل: «بناء وتجهيز مجمع لصالات السينما مسألة أشهر وليست مسألة أسابيع. على الجميع مراعاة الشروط التقنية والفنية لكي تنجح التجربة، وسيساعد جداً الاعتماد على الشركة التي سبق لها وأن أسّست، عبر رجال أعمالها، الكثير من دور السينما في منطقة الخليج؛ لأنّها تفهم في الثقافة المحلية وتعرف ما يلائم وكيف تنجزه جيداً».

الترشيحات العاكسة

الخبر الذي حلّ مثل رذاذ ماء رطب على الجميع، طغى حتى على صدور ترشيحات «جمعية مراسلي هوليوود الأجانب» المانحة لجوائز «غولدن غلوبس». قليلون هنا علقوا عليها لازدحام الطقس السينمائي في دبي بالخبر السعودي في هذا المجال كما بالمهرجان وأحداثه مع اقتراب إنجاز مهام لجان التحكيم بهدف توزيع الجوائز ليل اليوم.

فجأة بتنا نفحص ترشيحات «غولدن غلوبس» ونعاين الأفلام العربية والإماراتية والخليجية التي تسعى للفوز، وأي منها الأقرب أو الأبعد.

على الصعيد الأول، وبينما كانت الممثلة المرموقة ألفري وودارد تعلن عناوين الأفلام المرشحة وأسماء السينمائيين المشاركين في هذه الترشيحات الرسمية (لجانب شارون ستون وكرستن بل وغاردت هدلاند)، كانت تتلألأ حولها حقيقة أنّها المناسبة الـ75 لهذه الجائزة العنيدة. ذلك منذ أن كان قوامها اجتماعات مقاهٍ في هوليوود بين عدد قليل من الصحافيين الأجانب الذين أرادوا تأكيد دورهم في الحياة الفنية في هوليوود.

والمناسبة التي تصل إلى ثلاثة أرباع قرن استطاعت تبوأ المركز الثاني بين كل المناسبات السنوية التي توزع جوائزها في هوليوود أو خارجها؛ وذلك بعد جوائز الأوسكار التي تقدمها «أكاديمية العلوم والفنون السينمائية».

في ذاتها، فإن جوائز «غولدن غلوبس» مناسبة كبيرة تزداد أهمية تبعاً لحقيقة أنّ ثاني أهم شيء في حياة الممثل أو المخرج، بعد أن يكون نشطاً في مهنته، هي أن يفوز بجائزة مهمّـة كهذه تدفع به لترشيحات الأوسكار الرسمية المقبلة. هذا ما حدث كثيراً في السابق، وسيحدث هذا العام بالتأكيد.

ككل عام هناك أفلام تتقدم أفلاماً بعدد ترشيحاتها عاكسة تلك الضمانة بأنّها إن لم تفز بالجوائز المرشحة لها، فإنّها - على الأقل - ستفوز بواحدة منها.

هذا العام يتقدم «شكل الماء» للمخرج غويليرمو دل تورو الأفلام جميعاً بعدد الترشيحات التي يتمتع بها، وهي سبعة (منها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة درامية، الخ...).

يليه «ذا بوست» لستيفن سبيلبرغ و«ثلاث لوحات خارج إيبينغ، ميسوري» لمارتن ماكدوناف بست ترشيحات لكل منهما و«لايدي بيرد» لغريتا غرويغ، بأربعة ترشيحات. ثم خمسة أفلام كل منها بثلاث ترشيحات، وهي «كل المال في العالم» لريدلي سكوت و«نادني بإسمك» للوقا غوادانينو، و«دنكيرك» لكريستوفر نولان، و«الاستعراضي الأكبر» (The Greatest Showman) لمايكل غرايسي و«أنا، تونيا» لغريغ غيلبسي.

كل هذا من أصل 33 فيلماً دخلت الترشيحات (هناك 4 مسابقات في هذا الشأن: أفضل فيلم درامي، أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، أفضل أنيميشن وأفضل فيلم أجنبي).

موضوع جوائز «غولدن غلوبس» شاسع، وعليه أن يأخذ مساحته الكافية (في تقرير لاحق هذا الأسبوع). لكن هذا لا يمنع من تدوين بعض الأسئلة، مثل كيف يمكن إدراج فيلم «غت آوت» (Get Out) ضمن المسابقة الكوميدية أو الموسيقية وهو يخلو تماماً من كليهما. لا هو كوميدي ولا هو موسيقي، بل تشويقي يحفّ ببعض مشاهد الرعب.

مخرجات نشطات

بالعودة إلى مهرجان دبي السينمائي، وفوق ما تناولناه إلى الآن من أحداث وأفلام فإنّ وصول المهرجان العربي الأول إلى خط النهاية هذا المساء، يطرح ذلك السعي المسيطر على السينمائيين للوصول إلى الجوائز الثمينة. هذا رغم إبداء أحد المخرجين رغبته في سحب فيلمه من المسابقة تبعاً لمقالة نقدية كتبت عن فيلمه.

المسابقات الثلاث: «الأفلام الإماراتية» و«الأفلام الخليجية» و«المهر الطويل» (للأفلام العربية) شهدت أفلاماً جيدة، وفي مقارنة مع أفلام العام الماضي، على سبيل المثال، أدّت الجهود المبذولة هذا العام إلى اختيار عدد أكبر من الأفلام الجيدة.

هذا لم يكن ليحدث لولا أنّ همّـة المخرجين العرب، في دولة الإمارات أو في أنحاء دول الخليج أو في باقي أنحاء العالم العربي، جهدوا لتقديم ما هو رصين وجيد ومتين يستحق التسابق، وبالتالي استحواذ الجوائز.

هناك، في هذا النطاق، عدد ملحوظ من المخرجين الجدد الذين حققوا أفلامهم الطويلة أول مرة. من بينهم الإماراتي عبيد الحمودي الذي قدم فيلمه «كبريت»، والإماراتي ياسر النيادي «نادي البطيخ»، والتونسية سارة عبيدي «بنزين»، والجزائرية صوفيا جامه «السعداء»، والمصرية هالة القوصي «زهرة الصبار»، واللبناني لوسيان بورجيلي «غداء العيد».

وكما تكشف هذه الأسماء، وهناك سواها، فإن حضور المخرجات العربيات ملحوظ في هذه الدورة وعلى نحو استحق إشارة المدير الفني للمهرجان، مسعود أمر الله عندما أعلن رضاه عن هذا التطوّر العددي والنوعي.

في حين أخفق أحد مقدمي فيلم «بنزين» عندما شطح قائلاً: إنّ ظاهرة اهتمام الأفلام العربية بالمرأة، ظاهرة حديثة «تزداد يوماً بعد يوم»، بينما يعلم الجميع أنّها تعود إلى الستينات إذا ما شاء الناقد تحديد البدايات. كذلك أخطأ حين ذكر أنّ «بنزين» يتمحور حول بطلته؛ إذ هو يتمحور حول بطليه، الرجل والمرأة.

لا يهم، هذه أخطاء متكررة لا يجب أن تقع، لكن حين تقع هي من الصغر بحيث تذوب سريعاً.

المهم هو أنّ هناك الكثير من الأفلام التي يمكن اختيار الفائزين منها، كما هناك الأفلام التي لا نرى أنّها تستحق الجوائز الممنوحة إذا ما قرّرت لجان التحكيم (ليس من بينها نقاد) ذلك.

أحد أفضل المشاهدات هنا، لجانب «قصص العابرين» للعراقي قتيبة الجنابي، هو الفيلم الأول للمخرجة المصرية هالة القوصي «زهرة الصبار».

طقوس المجتمع

مثل حال «أخضر يابس» لمحمد حمّـاد، في العام الماضي، اختلفت الآراء حوله، لكنّ العمل في حقيقته دراما وجدانية رائعة من بدايته وحتى نهايته. صحيح أنّ المخرجة تبدأ من نقطة أعلى من تلك التي تنتهي إليها، لكنّ الفارق ليس مؤثراً، ووحدة العمل مصانة بحسن التقاط المخرجة لمشاهد بارعة طوال مدّة عرضه.

إنه عن عايدة (سلمى سامي) التي لم تعرف نجاحاً فيما هدفت إليه في حياتها. كانت تحب التمثيل ولا تزال، ومن أجله نزحت من قريتها إلى القاهرة، لكنّها لم تحقق سوى تسجيل دعايات صوتية لبضائع أو مؤسسات. تعيش وحدها في عمارة تسكن فيها أيضاً امرأة متقدمة سناً اسمها سميحة (منحة البطراوي) التي تسقط أرضاً ذات يوم فتستعين عايدة بجار شاب اسمه أحمد (صدقي صخر)، وينقلانها إلى المستشفى. عايدة وسميحة يخسران شقتيهما تباعاً وينتقلان للعيش عند أحد الأصدقاء، ثم عند صديق مشترك ثانٍ (زكي فطين) قبل أن تتوجها إلى القرية، حيث تلتقي عايدة بأمها (غادة عبد الرسول) وتتصالح معها بمساهمة من سميحة التي خبرت الحياة وتضع خبرتها لتفيد العائلة.

الجو الذي تبنيه المخرجة هو ذلك الجو الحزين ذاته الذي لا يمكن إلّا توفيره حيال كل فيلم صادق في رغبته الإحاطة بأجواء الحياة من ناحية وبالأحلام غير المحقة من ناحية أخرى. إلى ذلك، لدى المخرجة هالة القوصي الرغبة في الحديث عن الخوف والناس التي تراقب الناس وتحتمي بمكتنزاتها من الاعتقادات في سبيل ذلك، مثلما يحدث عندما نرى اثنين من المخبرين يحققان مع عايدة عندما تكتشف وجود امرأة ميتة على مقعد لها ليلاً. وهناك مشهد مماثل لرجل آخر يتابع النظر إلى عايدة وهي تبتعد محاولاً قراءة سبب خروجها ليلاً وحيدة. وربما الدلالة المباشرة على تطفل الناس والاستناد إلى شبهاتهم وتخميناتهم المشهد الذي يشكك الجيران في أخلاق أحد الساكنين بعدما استقبل في بيته عايدة وسميحة وأحمد.

لكن جو الخوف الداهم معبّـر عنه أيضاً في مشهد داخلي نرى فيه ملصقاً لفيلم الراحل سعيد مرزوق «الخوف»، ذلك الذي تحدث (سنة 1972)، عن خوف مماثل يلاحق بطليه سعاد حسني ونور الشريف في ظروف لا تبتعد كثيراً عن الظروف التي يوردها هذا الفيلم.

وعلى خلفية صوتية خافتة لأغنية لسعاد حسني (من فيلم آخر) تعبر نادية (أداء جيد تحت خط الدراما) عن صلب الفيلم عندما تلحظ: «الناس كلها بقت صعبة أوي».

الوهم الجميل

على نحو غير متوقع، جاء فيلم التونسي الناصر الخمير أقل تأثيراً مما كان في البال. هذا المخرج المقل جداً (ثلاثة أفلام في ثلاثين سنة) حقق فيلمه الرابع على هواه السابق. دائماً ما يحب حكايات الزمان الواقعة في فضاء الأمكنة. بحث في الهوية العربية منذ «الهائمون»، واستكمل بحثه في «طوق الحمامة المفقود» (تقع أحداثه في الأندلس) وختمه بفيلم «بابا عزيز». في «همس الرمال» يعود به إلى تونس، موقع فيلمه الأول، ليسرد حكاية تتفرع منها حكايات.

هناك دليل سياحي (هشام رستم) وامرأة سورية الأصل تعيش في كندا (نورة صلاح الدين) في رحلة طويلة في الصحراء الذهبية. الغاية بحث المرأة عن واحة بها شلالان من الماء بينهما صخرة. هناك فقدت أمها زوجها (والد تلك المرأة) قبل عقود، وطلبت من ابنتها أن تنشر رفاتها في تلك البقعة.

هذا هو الترتيب والتموضع الروائي (The Set Up) للفيلم. وكما «ألف ليلة وليلة»، فإن المناسبة تستدعي حكايات أخرى يسردها خلال قيادته السيارة ذات الدفع الرباعي السائق. حكايات السائق تأخذنا (والمخرج)، إلى فتح أقواس، كل منها يحتوي حكاية صحراوية غارقة في القدم بطلها شخص مختلف. جل هؤلاء الأشخاص من الذين انطلقوا باحثين في الزمن أو عن المكان، كما حال تلك المرأة.

ليس أنّه بحث الهوية الفردية المفقودة بقدر ما هو البحث عن التاريخ وأصل التراث وجذور الذات القومية لما هو تونسي وعربي معاً. لكن في كل مرّة ينتقل فيها الفيلم من الحاضر إلى الماضي يفقد قدراً من اهتمام المشاهد بالحاضر هذا من دون أن يشبع من مشاهد محدودة آتية من الأزمنة الماضية.

الحكايات بذلك تبقى مبتورة وسريعاً ما يضمحل غالبها. نهايات لمشاهد عدة تفتر عن أهميتها وتنضم إلى مجرد جماليات في الصورة العامة؛ كون التصوير يتم في ذلك الفضاء المحبب للمكان. عندما تكتشف المرأة المكان بمفردها وتضع الرفات عند الصخرة، ننتقل إلى السائق الذي يبحث عنها. وبينما تؤكد له أنّها وجدت الشلالين يؤكد لها بدوره، وهو العارف بالصحراء وتفاصيلها، أنّه لا توجد شلالات ماء هنا. يحملنا ذلك على تفضيل لو أنّ هذا الوهم تبدّى بطريقة أخرى؛ كون المشهد ينتهي بلا تأكيد على من هو على حق بينهما.

السائق بدوره لديه مشكلات عائلية؛ إذ إنّ أحد أولاده غادر تونس بقارب غير شرعي طالباً الساحل الإيطالي. هنا أيضاً تعثر في استخدام هذا الجانب من أحداث الفيلم وكان من الممكن اختصاره عوض أن يبقى عائقاً في سياق الفيلم.

المسألة مسألة سيناريو، لكن الفيلم انتهى إلى تسجيل تراجع للمخرج من دون أن يخسر الأمل في تجاوز هذا التراجع ولو بعد حين.

الشرق الأوسط في

13.12.2017

 
 

2017 عام الإبهار السينمائي وبطولات «مارفل» و«دي سي» الخارقة

ختامها «حرب النجوم: الجداي الأخير» الذي يشعل الصالات هذا المساء محلياً وعالمياً

مارلين سلوم

الإبهار لا ينتهي، والبطولات الخارقة لا تنتهي، والأبطال لا يموتون، كذلك المنافسة بين قوتيّ الإنتاج السينمائي الأكبر عالمياً لأفلام القتال والأساطير الخرافية لا تعرف نهاية أبداً. كل عام تتجدد بين «دي سي كوميكس» و«مارفل كوميكس»، المنافسة «الأشرس» في صناعة البطولات الخارقة وأبطال الوهم، الذين صاروا جزءاً من ذاكرتنا وطفولتنا وشبابنا ومستمرون مع أبنائنا، وربما أحفاد الأحفاد. أبطال لا يشيخون، وصناعة تعرف كيف تجدد قماشة بضاعتها كي يبقى للسحر مفعوله وتأثيره على الجمهور، والأرباح في تزايد.. ومع وصول «حرب النجوم: الجداي الأخير» تضع «والت ديزني» قانوناً آخر للعبة، وترتفع حدة المنافسة لاختتام عام 2017 بكثير من التميز.

هذا هو الموعد الذي ينتظره جمهور ومعجبو سلسلة «حرب النجوم»، الذين تهافتوا على حجز تذاكرهم مسبقاً، أي منذ أن أعلنت شركة ديزني انطلاق العد العكسي للفيلم الجديد وبدء بيع التذاكر في التاسع من أكتوبر/‏تشرين الأول الماضي. الليلة تشتعل «حرب النجوم: الجداي الأخير» في الصالات في الإمارات تزامناً مع «اشتعالها» عالمياً، ويتوقع البعض أن يحقق الفيلم في افتتاحه نحو 200 مليون دولار، ما يجعله رابع أضخم افتتاح لفيلم أجنبي عبر تاريخ السينما العالمية؛ حيث حقق الجزء السابق «حرب النجوم: يقظة القوة» أعلى إيرادات عند افتتاحه عام 2015، مع أكثر من 247 مليون دولار، بعده جاء «عالم جوراسك» 208.8 مليون، ثالثاً «المنتقمون» 207.4 مليون. لكن هناك فئة تراهن على أن تتمكن «ديزني» من تحقيق أعلى رقمين عبر التاريخ، بفيلميها «حرب النجوم» في الجزأين الأخيرين السابع والثامن، أي أن يأتي «الجداي الأخير» ثانياً لا رابعاً.

الفيلم فاز بالجائزة الذهبية لأفضل «تريلر» خلال 2017، كما نال تقييماً عالياً في مختلف المواقع، قبل أن يتم عرضه على أي شاشة سواء في مهرجان أو في الصالات. هو الفيلم «الأكثر انتظاراً من قبل الجمهور والذي يتابع كل تطوراته وأخبار نجومه أولاً بأول. ويتميز هذا الجزء من حرب النجوم الذي أخرجه راين جونسون وشارك في كتابته مع مؤلف السلسلة الأساسي جورج لوكاس، بأنه يفسح المجال لبروز أبطاله الجدد والذين مهد لهم بقوة في الجزء السابق «يقظة القوة» قبل عامين، لاسيما البريطانية الشابة دايزي ريدلي التي نالت استحسان الجمهور والنقاد على السواء لأدائها شخصية راي المناضلة من أجل الوصول إلى «الجداي» وحمل الراية مجدداً. ومعها جون بويغا بدور فين، كذلك توم هاردي وأدام درايفر وأندي سركيس.. 

ديزني التي قدمت هذا العام أفلاماً ناجحة وحققت أعلى الإيرادات مع «الجميلة والوحش» في مارس/‏آذار الماضي، و «ثور: راغناروك» نوفمبر/‏تشرين الثاني (والذي مازال يحقق أرباحاً عالية)، تختتم العام بقمة أعمالها «حرب النجوم»، ناهيك عن اعتمادها على «قوتها الحديدية» الأخرى التي تنافس بها «دي سي كوميكس» من خلال «مارفل كوميكس» وأفلام البطولات الخارقة

حين تتحدث عن «دي سي كوميكس» و «مارفل كوميكس»، فأنت تتحدث عن الشركتين العملاقتين «ورنر بروس» و «والت ديزني». ما الفرق بينهما؟ في عام 1934 أطلقت «ورنر بروس» شركة «دي سي كوميكس»، لتجمع فيها كل أبطالها الخارقين في قصص اشتهرت في البداية على الورق، وانتشرت في كتب ومجلات قبل أن تتحول إلى مشاريع سينمائية ناجحة وتدر أموالاً خيالية. وبعدها بخمسة أعوام، أطلقت «ديزني» «مارفل كوميكس». طبعاً تلك الشركات الإنتاجية تضم شركاء آخرين غير العملاقتين، وهو أمر طبيعي في عالم الإنتاج السينمائي

«دي سي» أبطالها خارقون بكل معنى الكلمة، أشهرهم: سوبرمان، باتمان، المرأة الخارقة، وأيضاً الفتاة الخارقة، رجل الماء، «فلاش» أو البرق، شازام، السهم الأخضر.. يعتمدون على تنوع القوى التي يمتلكونها ويفردون عضلاتهم. بينما أبطال «مارفل» فهم يميلون أكثر إلى «النفحة الإنسانية»، ويعملون على ذواتهم كثيراً كي يصبحوا مميزين وقادرين على تحدي «المستحيل». ومن أبرز الشخصيات: كابتن أمريكا، الرجل العنكبوت «سبايدرمان»، الأرملة السوداء، الرجل الحديدي، هالك «الرجل الأخضر»، ثور، دكتور سترينج، «الرجل النملة» آنتمان، وطبعاً الشهير وولفرين.

مع تطور الزمن وتصاعد التحدي بين هؤلاء «الخارقين» ومنتجيهم، شاهدنا ولادة تحديات جديدة، مع «عالَم مارفل» و «عالم دي سي»؛ حيث أطلقت كل منهما أفلاماً تجمع في كل منها أكبر عدد من أبطالها، لتجذب جمهوراً أكبر، وتشعل الحماس في الصالات. شهدنا عام 2012 البداية بفيلم «ذا آفنجر» الذي جمع أبطال مارفل «كابتن أمريكا والرجل الحديدي والرجل الأخضر وثور والأرملة السوداء»، ولحقتها منافستها «دي سي» بأفلام تضم عدة أبطال، وقررت تحدي نفسها بنفسها عبر «باتمان ضد سوبرمان» في 2016، ثم جاء «جاستس ليغ» والذي عرض الشهر الماضي في الصالات، كنوع من التتمة له ومع نفس مجموعة الأبطال باتمان وسوبرمان والمرأة الخارقة والبرق ورجل الماء.. علماً أن كل شركة ما زالت تخصص لكل من أبطالها فيلماً يتألق فيه وحيداً، مثل «المرأة الخارقة» (وورنر) الفيلم الذي شاهدناه في الصيف الماضي، بالتزامن مع «الرجل العنكبوت: العودة إلى الوطن» (مارفل)

يطول الحديث عن الشركتين العملاقتين سواء وورنر بروس وديزني، أم دي سي ومارفل. أبواب الإنتاج مفتوحة على مدار العام، وكل شركة تطل بأعمال متنوعة، حتى ضمن الخيال العلمي، استطاعت كل منهما أن تبني عوالم سحرية مليئة بالإبهار، والتنافس فيها شديد، والجمهور مشدود، والإيرادات تحلق عالياً

كل شركة خلقت من عالمها الجديد عوالم أخرى ومجموعات من الأفلام المتسلسلة، مثل: حراس المجرّة، المذهلون الأربعة، ذا ديفندرز أو المدافعون، إكس مان وإنهيومنز.. وغيرها من أعمال مارفل، بينما تأتي سلسلة «حرب النجوم» من إنتاج والت ديزني لا مارفل كوميكس. في المقابل، تنتج «دي سي كوميكس» كما ذكرنا جاستس ليغ وأفلام متسلسلة أخرى منها: فرقة الانتحار، ومجتمع العدالة الأمريكي، والمراهقون الجبابرة، الجوكر وغيرها.. 

يعتبر 2017 من الأعوام التي شهدت كثافة في إنتاج أفلام «مارفل» و «دي سي»، والت ديزني وورنر بروس في إطار «البطولات الخارقة». 

حيث شاهدنا أعمالاً لاقت نجاحاً كبيراً، وأخرى متوسطة: الكرتون «ليغو الرجل الوطواط»، «لوغان» الذي شهد بطولة جديدة لشخصية «إكس مان»، «حراس المجرة» في الجزء الثاني، «المرأة الخارقة»، «سبايدرمان: العودة إلى الوطن»، «ثور: راغناروك»، و«جاستس ليغ». والمؤكد أن العالم يتجه أكثر فأكثر سينمائياً نحو العوالم الافتراضية والخيال العلمي، كما تتجاذبه رياح العنف والرعب والقتل، أكثر من القصص الرومانسية والدرامية والإنسانية. لكن هذه الأخيرة تكسب الرهان في الجوائز والمهرجانات، بينما الخيال العلمي يكسب الأرباح المادية وأكبر عدد من المشاهدين والمتأثرين بأجواء الأساطير والخرافات والبطولات والقتال.

«فويد» مغامرة افتراضية

تزامناً مع إطلاق فيلم «حرب النجوم: الجداي الأخير»، تطلق ديزني تجربة جديدة تحمل نفس اسم الفيلم، لتأخذ المعجبين بهذه السلسلة في رحلة من التواصل الافتراضي الحسي والمغامرة ومعايشة الأحداث، عبر ما يعرف ب «فويد» VOID. الحجوزات أيضاً بدأت مبكراً، ولا شك أن الكثير من الشباب يتهافتون للعيش داخل هذا العالم بفضل التكنولوجيا المتطورة التي تجعل من الخيال واقعاً محسوساً.

الرحلة الأخيرة

«الجداي الأخير» هو الرحلة الأخيرة لنجمة هذه السلسلة الأولى التي تلقب ب«الأميرة»، كاري فيشر التي أنهت تصوير كل مشاهدها ثم توفت في ديسمبر/‏كانون الأول 2016، أي قبل أن تشاهد العمل مكتملاً ومعروضاً في الصالات. فيشر (60 عاماً)، انطلقت مع «حرب النجوم» منذ أن كتبه وأخرجه جورج لوكاس عام 1977، وشاركها فيه النجمان الأساسيان للسلسلة، هاريسون فورد ومارك هاميل، قبل أن يصبحوا ضيوف شرف الأجزاء الجديدة.

marlynsalloum@gmail.com

«داديز هوم 2»

فيلم عائلي وكوميديا لا تعرف الابتذال

حين يجتمع ويل فيريل مع مارك ولبيرج، والكاتب والمخرج شين أندريس، يكتمل مثلث الكوميديا الذي يضمن لك ضحكاً ومتعة مشاهدة حقيقية. هذا الثلاثي الذي نجح في تجربة أولى بفيلم «داديز هوم» (بيت أبي) عام 2015، يعود بجزء ثانٍ أكثر إتقاناً والكوميديا فيه عالية لدرجة انتشار الضحك في الصالة ولمرات عدة خلال الساعة وأربعين دقيقة من المشاهدة
«
بيت أبي 2» المعروض في الصالات في الإمارات، يعتبر من الأعمال الكوميدية الجيدة خلال 2017، وقد ضم إلى فريقه نجماً لم نعهده في أدوار كوميدية، وهو ميل جيبسون، الذي يجسد دور «الجد كيرت»، أي والد داستي (مارك ولبيرج) يقابله الجد دون (جون ليثجو) والد براد (ويل فيريل) يأتي كل منهما للانضمام إلى عائلة ابنه في موسم أعياد الميلاد
القصة تعتبر تكملة للجزء الأول، لكن من فاتته المشاهدة قبل عامين، يستطيع أن يفهم فوراً، أن العلاقة بين براد وداستي بسيطة ومعقدة في آن، فالأول هو زوج «ساره» (ليندا كارديلليني) مطلقة داستي، الذي تزوج من امرأة أخرى «كارن» (أليساندرا أمبروزيو). براد يعيش سعيداً مع زوجته ساره وابنيها (من داستي) ميغان وديلن، وطفلهما الجديد، بينما يعيش داستي مع زوجته كارن المشغولة دائماً بتدويناتها لتفاصيل ما يحدث حولها، وابنتها أدريانا التي تعشق الموضة و«السيلفي
».

جرعة الكوميديا عالية لأنها تحمل عنصر المفاجأة وهي غير مفتعلة. كوميديا الموقف المتوافق مع طبيعة الشخصية «غير المبتذلة»، ومع طبيعة الأحداث وتسلسلها. الكاتب شين أندريس نجح في تقديم رؤيته الإخراجية المتناسقة مع كتابته للقصة. خلق حالة من التنافس بين الأبوين والجدّين «المتناقضين»، واضطرارهم للعيش تحت سقف واحد من أجل قضاء عطلة الأعياد كأسرة واحدة. ميل جيبسون نجح بدور كيرت، الجد «المتصابي»، والأكثر جدية من الجد الآخر «دون» الظريف والمحبوب، وقد أداه جون ليثجو باقتدار كعادته في مثل هذه الأدوار.

ميزة الفيلم أنه عائلي، يجمع الكوميديا الحقيقية مع الرسالة الواضحة التي تركز على أثر التواصل بين الأب وأبنائه، وأهمية صلة الرحم، والفرق بين الأب المهمل الذي لا ينشغل إلا بنفسه ونزواته، وبين الحنون الذي يعرف تفاصيل ابنه وأسرته ويحرص على مشاركتهم المناسبات.. كذلك يميز بين من يتعالى على المشاكل الصغيرة، ومن يتوقف عندها ليزيد الانشقاق بين الناس ويزرع الفتنة.

قصة «حرب النجوم» الأفضل هذا العام

«روج وان» فيلم يحكي إحدى قصص «حرب النجوم»، شاهدناه قبل عام بالضبط، ورغم ذلك إلا أنه تصدر قائمة أفضل الأفلام مبيعاً في سوق ال «دي في دي» لعام 2017، تلاه «الجميلة والوحش». «روج وان» إخراج غاريث إدواردز، قصة كريس ويتز، بطولة فليسيتي جونز، آلن تودكي ودييغو لونا.

«ألفا» عودة إلى العصر الجليدي

يستعد المخرج ألبرت هيوجز لتقديم فيلمه الجديد «ألفا»، والذي من المفترض أن يعرض في مارس/ آذار 2018. هيوجز كتب «ألفا» بالتعاون مع دان ويدنهوبت. الفيلم من نوع الدراما والأكشن، عن قصة البقاء على قيد الحياة قبل 20 ألف سنة في العصر الجليدي، بطولة كودي ماكفي وليونور فاريلا.

الخليج الإماراتية في

13.12.2017

 
 

دبى السينمائى الدولى.. رحلة بحث عن التميز مع ختامه

وحيد حامد: تكريمى دليل على وصول رسالتى للأشقاء العرب

رسالة دبى ــ إنجى سمير

يسدل اليوم الستار على فعاليات الدورة الـ14 لمهرجان دبى السينمائى الدولي، والذى جاء هذا العام محملا بالعديد من الأفلام المصرية والعربية والعالمية المميزة والتى جرى انتقاوها بعناية شديدة، ليقدم القائمون على المهرجان دورة شديدة الأهمية لاقت قبول واستحسان الضيوف من فنانين وصناع أفلام وإعلاميين.

وعلى مدى أسبوع كامل توالت أحداث الدورة الـ14 التى جاءت تحت شعار «السينماتأتيك» كدليل على وجود السينما وتأكيد أهميتها فى جميع مجالات الحياة، حيث أكد عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان خلال حفل الافتتاح أن هذا الشعار يشير إلى أن السينما التى نراها فى كل مكان نذهب إليه، قادرة على زرع الأمل والسعادة فى قلوبنا.

حرب النجوم

وقع اختيار إدارة المهرجان على فيلم «حرب النجوم: الجيداى الأخير» ليكون فيلم الختام، والذى تدور قصته بعد نهاية الفيلم السابق «القوة تنهض» حيث انتهى بهروب كايلوا رين من الكوكب المتحطم وعثور راى على لوك سكاى ووكر آخر محاربى الجيداى ويكمل هذا الجزء أحداث سلسلة «حرب النجوم»، حيث يواصل أبطالها مغامرتهم الكبرى التى تكشف لهم الكثير من ألغاز الماضى فيما يتعلق بالقوة. يشارك فى التمثيل عدد من أشهر النجوم العالميين منهم مارك هاميل وكارى فيشر.

أفلام حازت على إعجاب الجمهور

شهدت الدورة الرابعة عشرة عرض 140 فيلماً من 51 دولة، منها أفلام روائية، قصيرة وطويلة، 50 فيلماً منها عرض عالمى أو دولى أول، و81 فيلماً عرض أول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تترجم الأفلام المشاركة بأكثر من 38 لغة ومنهم أفلام حازت على إعجاب الجمهور، فعلى سبيل الذكر لا الحصر الفيلم لسورى الوثائقى «آخر الرجال فى حلب» الذى يعرض ضمن مسابقة «المهر الطويل» حيث شهد إقبالا جماهيريا كبيرا تعاطفا مع أحداث الفيلم الحقيقية التى مست القلوب دون اصطناع ، فهو يتناول أحداث المأساة السورية من خلال شخصيتين من عمال الدفاع المدنى ويسجل تفاصيل حياتهما اليومية وكيفية معيشتهم تحت نيران الحرب وهو من إخراج السورى فراس فياض. ويعتبر هذا الفيلم من الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار كأفضل فيلم وثائقي.

وكان للكوميديا مكان وسط الأفلام وظهرت خلال فيلم «الفنان الفاشل» ضمن برنامج «سينما العالم» حيث حاز فى عرضه العالمى الأول على إعجاب الجمهور حيث يحول المخرج «جيمس فرانكو» القصة الحقيقية المأساوية الهزلية لصانع الأفلام الصاعد والخارج عن هوليود «تومى ويسو» الذى كان شغفه حقيقيا بقدر ما كانت أساليبه مثيرة للجدل، إلى احتفال بالصداقة، وصورة لأحلام تتحقق رغم الصعاب .

كما يستند الفيلم إلى القصة الكاملة لـ «جريج سيستيرو» حول ما دار فى كواليس فيلم «الغرفة» الذى يعد أسوأ فيلم سينمائى على الإطلاق ، والذى حصد رغم ذلك على إعجاب الجماهير . ويعيد الفيلم إلى الأذهان على نحو هزلى بأن الطرق لبلوغ الشهرة عديدة ولا حدود لما يمكنك إنجازه عندما تفتقد إلى تصور واضح.

واللبنانى «غداء العيد» ضمن برنامج «المهر الطويل» الذى يتناول قصة ربة منزل سعيدة باستقبالها جميع أفراد العائلة فى مناسبة عيد الفصح لأول مرة منذ سنتين خلال الغداء ، يطرأ حادث هو سرقة أموال الأب تسبب فى توتر جميع أفراد العائلة مما يشعل الخلافات التى تولد فوضى حتى يكتشف الجميع فى النهاية أن الأم أصيبت بزهايمر والأموال فى المنزل كما جمع العمل بعض المواقف الكوميدية رغم أهمية موضوعه.

«عداوات» حيث لاقى إعجاب عدد كبير من الحضور، وتدور أحداثه حول القائد العسكرى الكابتن «بيل»، أحد زعماء الحرب ورئيس قبيلة «شيان»، المشرف على الموت، وعائلته الذين يرافقونه فى رحلة خطيرة ضمن إقطاعيات القبيلة، وخلال الرحلة الشاقة والمهلكة من «فورت بيرينجر» فى نيو ميكسيكو وصولا إلى مراعى مونتانا، يصادف الموكب أرملة «روزاموند پايك» التى تم تصفية عائلتها فى تلك البقاع على يد عصابات أخرى.

و«طلق صناعي» الذى يناقش الهوية المصرية وكيفية محاولة عدد من العائلات والشباب الهجرة للخارج اعتقادا منهم فى مستقبل أفضل.

قائمة المكرمين

حملت قائمة المكرمين هذا العام الكاتب الكبير وحيد حامد، والذى حاز على جائزة «تكريم إنجازات الفنانين» حيث أعرب عن سعادته بهذا التكريم الذى ناله من مهرجان كبير مثل «دبى السينمائي»، موضحا أنه بهذا التكريم استرد شبابه، ومر أمامه شريط ذكرياته السينمائية، والأعمال الذى قام بتقديمها، وكذلك النجوم الكبار الذى تعاون معهم فى مجالات عدة.

وأوضح حامد فى تصريح خاص لـ»الأهرام» أن هذا أكبر تكريم يعتز به، لأنه دليل على أن الرسالة التى حملتها وصلت بشكل جيد إلى الأشقاء بالدول العربية وتم تفهمها، كما أن فكرة تكريمه بين اثنين من أهم مشاهير العالم وهما باتريك ستيورات وعرفان خان أمر مميز للغاية.

وأضاف أنه كان يحضر كلمة ليلقيها خلال حفل الافتتاح، ولكنه فوجئ بأن الفنانين الذين تم تكريمهم من قبله قالوا كلمات لم يتم تحضيرها بعد، ولذلك ألغى ما حضره، وقرر أن تكون كلماته ارتجالية أسوة بهم، خاصة أنها تكون أصدق لكونها نابعة من القلب، موضحا أنه وصل إلى هذا التكريم من خلال الخبرة التى اكتسبها على مدى مشواره الفنى من المخرجين والممثلين، وعلى رأسهم الراحل محمود مرسى فهو بالنسبة له الفنان الكبير والأستاذ بالمعهد العالى للسينما والإنسان العظيم، مشيرا إلى أن كل مخرج أو ممثل تعاون معه استفاد منه نقاطا فى أثناء العمل، لذا فأن كل هؤلاء كانوا سببا فى تكريمه.

وجاء على قائمة المكرمين أيضا الفنان البريطانى باتريك ستيوارت والذى قدم عددا من الأعمال الضخمة، مثل فيلم «ستار تريك: الجيل القادم» وسلسلة أفلام «الرجال إكس»، وبالأخص دوره كبروفيسور كزافييه فى فيلم «لوجان».

وقال باتريك إنه يعتز بهذا التكريم الذى جاء من مهرجان سينمائى دولي، موضحا أنه عندما فكر أن يكون فنانا كبيرا قرر تعلم اللغة الإنجليزية.

وأضاف أن مهنة التمثيل ممتعة رغم مجهودها الشاق فمن خلال التمثيل يدخل فى أعماق العديد من الشخصيات التى يتقمصها على الشاشة مستخدما مشاعره دون أن يغير فى ملامحه أو شكله، مشيرا إلى أن الفنان الحقيقى لابد أن يثق فى موهبته مهما تأخرت خطواته الفنية، وعليه أيضا أن يتحلى بالشجاعة والجرأة ليقف ويتحدث لكى يؤمن به من حوله، مؤكدا أنه يحب مصر والبلاد العربية التى تملك صناعة محترمة وكبيرة.

أما الفنان الهندى عرفان خان الذى يعتبر ظاهرة مميزة فى السينما والتليفزيون بالهند وخارجها، فكان ثالث نجم يحصل على «جائزة تكريم مهرجان دبيً.

كما تم تكريم الفنانة الأسترالية كيت بلانشيت الحائزة على جائزة الأوسكار مرتين، حيث أعربت عن سعادتها بهذا التكريم الذى يعد إضافة لها من مهرجان مثل دبي.

أفلام مصرية على شاشة «دبي»

حظى مهرجان دبى السينمائى بعرض أربعة أفلام مصرية ضمن مسابقاته المختلفة، وهم فيلم «طلق صناعي» فى عرضه العالمى الأول ضمن برنامج «ليال السينما العربية» والذى شهد إقبالا جماهيريا كبيرا وإشادة من الحضور لما يتناوله من قضايا مهمة مثل الهوية المصرية من خلال قصة زوج يدعى «حسين» ويعمل مدرسا ويجسد شخصيته الفنان ماجد الكدوانى وزوجته «هبة» الحامل فى الشهر التاسع حيث قررا الذهاب إلى السفارة الأمريكية للتقديم على أوراق الهجرة .

نجح الفنان سيد رجب فى تجسيد دور «رئيس مديرية أمن القاهرة» والفنان عبد الرحمن أبو زهرة فى دور «رئيس الوزراء» والفنانة مى كساب التى بالرغم من صغر حجم دورها إلا أنها أضفت البهجة على العمل من خلال مشاهد قليلة غير أن العمل بأكمله قدم العديد من الأزمات فى شكل كوميديا سوداء خرجت بحرفية. مخرج العمل خالد دياب. أوضح أن أحداثه تدور فى إطار الكوميديا السوداء حيث لجأ لمناقشة معظم القضايا بهذه الطريقة مؤكدا أ ن الفيلم مختلف تماما عن أحداث فيلم «عسل أسود» الذى يناقش قضية الهوية المصرية.

بينما قالت الفنانة حورية فرغلى إن هذه الشخصية من أصعب الشخصيات التى قدمتها على مدى مشوارها الفنى وتحمل العديد من الخطوط المركبة.

وقال الفنان ماجد الكدوانى بطل العمل إن شخصية «حسين» موجودة فى جميع أنحاء البلاد وليس فى مصر فقط فكل مواطن يشعر أنه لا يأخذ حقه فى بلده أو مسلوب الإرادة يفكر فى الهجرة ولكنها ليست الحل مؤكدا أن العمل يحمل كثيرا من المشاعر التى تظهر أهمية الموضوع والقضية.

«بلاش تبوسنى»

وعرض فيلم «بلاش تبوسني» ضمن برنامج «ليال السينما العربي» حيث أثار جدلا فى الفترة الأخيرة بعد ترشحه لمهرجان القاهرة السينمائى ثم انسحابه بعدما شعر صناعه بعدم رغبة إدارة المهرجان فيه، ورغم جراءة فكرته إلا أنها لم يتم تنفيذها بالشكل الجيد حيث يتناول قصة تصوير فيلم سينمائى جديد يواجه العديد من المشاكل والأزمات، نظراً لاختلاف طبيعة المشاركين فيه على كل المستويات، وقرار بطلة العمل الاعتزال وارتداء الحجاب بسبب «قبلة» فى أثناء التصوير.

«زهرة الصبار»

أما الفيلم الثالث هو «زهرة الصبار» الذى عرض ضمن برنامج «المهر الطويل» ويحتاج هذا العمل إلى الدقة فى فهم تفاصيله كما أن طول عرضه من الممكن أن يسبب الملل حيث تدور أحداثه حول ممثلة صاعدة، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتتجول فى شوارع القاهرة بصحبة جارتها البرجوازية المنطوية سميحة، ولا تمتلكان مالا أو مكانا تلجآن إليه وبمساعدة شاب يدعى «ياسين»، تبدأ رحلة البحث عن مأوى، وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية.
يشارك «مارشيدير» فى مسابقة «المهر القصير» وتدور قصة الفيلم فى نهار عمل معتاد فى مدينة القاهرة، بشارع فرعى أحادى الاتجاه تتقاطع سيارتان ويتشاحن سائقاهما، الأول غاضب وهائج، والثانية عنيدة ومذعورة، لنرى من خلال الأحداث من الذى سيخرج من هذه المواجهة منتصراً؟
.

الأهرام المسائي في

13.12.2017

 
 

في ختام مهرجان دبي السينمائي

جائزة للسيناريست البحريني فريد رمضان

كتب - طارق البحار:

أسدل مهرجان دبي السينمائي الـ14 اليوم الأربعاء الستار على فعاليته بجوائز المهر للأفلام الطويلة والقصيرة والخليجية الى جانب الجوائز الاخرى.

وحقق في ليلة توزيع الجوائز الروائي والسيناريست والمنتج السينمائي البحريني فريد رمضان جائزة "وزارة الداخلية" الإماراتي للسينما عن "خط تماس" لراوية "عبدالله"، بالاضافة الى تكريمه عن جهوده الكبيرة من خلال لجنة تحكيم المهر الإماراتي هذا العام.

وقد لمع اسم البحرين في هذه الدورة يتواجد العديد من الاسماء السينمائية الشابة مثل المخرج محمد بوعلي والمخرج عمار الكوهجي والمخرج سلمان يوسف والمخرج الشاب احمد الكويتي المشارك بفيلمه القصير في المسابقة.

كتب الاستاذ فريد رمضان ونشر العديد من القصص القصيرة، والمسرحيات والروايات، وهو الشريك المؤسس لشركة نوران بيكتشرز للإنتاج الفني. ومن أهم كتاباته: سيناريو فيلم “زائر” في عام 2004، وسيناريو فيلم “حكاية بحرينية” في عام 2006، وسيناريو فيلم “الشجرة النائمة” عام 2014. وقد تعاون رمضان مع مخرجين من العراق، والبحرين والإمارات، وحاز على جوائز عدّة لأفلامه القصيرة والطويلة خلال مسيرته المهنية.

البلاد البحرينية في

13.12.2017

 
 

الجزائرية صوفيا جاما تفتك جائزة أحسن مخرجة في مهرجان دبي

محمد علال

فازت المخرجة الجزائرية صوفيا جاما، بجائزة أحسن إخراج في مهرجان دبي السينمائي و ذلك عن فيلمها" السعداء"،و قد اختتمت فعاليات الدورة الرابعة عشر للمهرجان،اليوم بإعلان جوائز المهرجان في مختلف الفئات، و قد كان حظ الأسد هذه الدورة من الجوائز للسينما الفلسطينية، التي خرجت بأربع جوائز منها جائزة أفضل ممثل للمخرج صالح بكري عن دوره في فيلم" الواجب "للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، التي فازت بجائزة أفضل فيلم روائي،و جائزة أفضل فيلم قصير للمخرج الفلسطيني مهدي فليفل عن عمله"رجل يغرق".

نجحت المخرجة الجزائرية صوفيا جاما،في خطف جائزة جديدة بفيلمها "السعداء"،و يعتبر الفيلم الروائي الطويل للمخرجة الجزائرية،واحد من أهم الأفلام عربيا هذه السنة،حيث عرض الفيلم لأول مرة ضمن برنامج "أوريزونتي"،في مهرجان البندقية بإيطاليا، و فاز الفيلم بجائزة أفضل ممثلة للينا الخضري،و يشارك في الفيلم عدد من الممثلين الجزائريين منهم الممثلة نادية قاسي،و تدور أحداثه حول حكاية سمير و أمل،يستعدان للاحتفال بعيد زواجهما العشرون، و في طريقهما، إلى احد المطاعم  يعودان بالذاكرة إلى فترة العشرية السوداء بالجزائر، و كيف كانت الجزائر تعاني في ظل الإرهاب،و لغاية كتابة هذه الأسطر لم يعرض الفيلم"السعداء"بالجزائر ،كما لم تدخل الجزائر كشريك إنتاج في الفيلم،بينما انطلق الفيلم في رحلة عرضه بقاعات السينما بفرنسا اليوم.

و قد جاءت نتائج الدورة الرابعة عشر لمهرجان دبي السينمائي الدولي، على النحو التالي بالنسبة لمسابقة المهر الطويل، عادت جائزة أفضل ممثلة للبطراوي عن دورها في فيلم " زهرة الصبار"،و فاز بجائزة أفضل ممثل،صالح بكري عن دوره في فيلم "واجب"،وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى لوسيان بورجيلي عن  فيلم" غداء العيد"،و قد فاز بجائزة أفضل فيلم غير روائي المخرج زياد كلثون بفيلم"طعم الإسمنت"و عادت جائزة أفضل فيلم روائي : للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر عن فيلمها"واجب"،بينما منح الجمهور جائزته لفيلم"وداعا كريستوفر". أما جوائز المهر الإماراتي فقد عادت جائزة الإخرج لعبد الله الجنيبي عن فيلم"كميره"، وجائزة أفضل فيلم قصير للمخرجة هناء الشطري و ياسر النيابي عن فيلم"هروب"،و منحت لجنة التحكيم جائزة الفيلم الوثائقي الطويل للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم عن فيلمها"آلات حادة"،و عادت جائزة لجنة التحكيم في مسابقة المهر الخليجي لفيلم "سبية" للمخرج ضياء جودة،و جائزة أفضل فيلم قصير لفيلم  "أرض الآباء" للمخرج علا سليم.

 وقد حضرت السينما الجزائرية بفيلمين في مهرجان دبي من 6 إلى 13 ديسمبر،و كانت المخرجة الجزائرية الشابة ياسمين شويخ حاضرة في المسابقة بتجربتها الروائية الطويلة الأولى.

الخبر الجزائرية في

13.12.2017

 
 

تعرف على القائمة الكاملة لجوائز مهرجان "دبي السينمائي" في دورته الـ14

إنجي سمير

اختتمت ظهر الأربعاء 13 ديسمبر الدورة الـ14 من فعاليات مهرجان "دبي السينمائي الدولي" بمنطقة الجميرا، وتم إعلان وتوزيع جوائز المسابقات المتواجدة ضمن فعاليات المهرجان.

ويقدم موقع FilFan.com لقرائه القائمة الكاملة للجوائز وهي كالتالي:

- جائزة "وجوه مميزة لفريق عمل المهرجان" ذهبت إلى زينة صفير، أنطوان خليفة، باسل سرحان، ومونتي سانشيز.

- جائزة "أفضل الصحفيين الشباب" كانت من نصيب سانداي شانكار.

- جائزة "استوديو الفيلم العربي لكتابة السيناريو" ذهبت إلى ساچدا المعلمي.

- "جائزة الجمهور" كانت لفيلم "وداعاً كريستوفر بن".

-"جوائز المهر الإماراتي".

1- حصل على أفضل مخرج عبد الله الجنيبي عن فيلم "كميرة".

2- أفضل فيلم قصير كانت لفيلم "هروب" إخراج هناء الشطري وياسر النيابي.

3-أفضل فيلم وثائقي طويل كانت لـ "آلات حادة" إخراج نجوم الغانم.

- "جوائز المهر الخليجي القصير"

1- جائزة لجنة التحكيم لفيلم "سبية" إخراج ضياء جودة.

2- أفضل فيلم "أرض الآباء" إخراج علا سليم.

- "جوائز المهر القصير"

1- جائزة لجنة التحكيم لفيلم "زيارة الرئيس" إخراج سيريل عريس.

2- أفضل فيلم كانت لـ"رجل يغرق" إخراج مهدئ فليفل.

-"جوائز المهر الطويل"

1- حازت منحة البطراوي على أفضل ممثلة عن "زهرة الصبار".

2- بينما حاز محمد بكري وصالح بكري على جائزة أفضل ممثل عن فيلم "واجب".

3- وأفضل مخرج ذهبت لصوفيا جامع عن "السعداء".

4- جائزة لجنة التحكيم الخاصة كانت للوسيان بورجيلي عن "غداء العيد".

5- وأفضل فيلم غير روائي كانت لـ "طعم الإسمنت" زياد كلثوم.

6- أفضل فيلم روائي لـ "واجب" اخراج آن ماري جاسر.

####

خاص - المصرية منحة البطراوي أفضل ممثلة في مهرجان "دبي السينمائي 14"

إنجي سمير

فازت المصرية منحة البطراوي بجائزة أفضل ممثلة في مسابقة "المهر الطويل" بمهرجان "دبي السينمائي" في دورته الـ14.

ونالت منحة البطراوي الجائزة عن دورها بالفيلم المصري "زهرة الصبار".

الفيلم تدور أحداثه عن ممثلة صاعدة ومنحدرة من خلفية قروية تدعي "عايدة"، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها البرجوازية المنطوية "سميحة"، ليس لدى المرأتين أيّ مال أو مكان تلجآن إليه. وبمساعدة شاب اسمه "ياسين"، تبدأ المرأتان رحلة البحث عن مأوى. وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة.

"زهرة الصبار" من بطولة منحة البطراوي، سلمى سامي، مروان العزب، زكي عبد الوهاب، إخراج هالة القوصي، إنتاج هالة القوصي، عبد السلام موسى، حسام علوان، وسيناريو هالة القوصي، وتصوير عبد السلام موسى، مونتاج ميشيل يوسف، موسيقى أحمد الصاوي.

####

فيلم "واجب" من فلسطين يفوز بجائزة أفضل فيلم بمسابقة "المهر الطويل" في "دبي السينمائي"

مي فهمي

حصل الفيلم الفلسطيني "واجب" بجائزة أفضل فيلم روائي بمسابقة "المهر الطويل" في مهرجان "دبي السينمائي الدولي" في دورته الـ14.

فيلم "واجب" إنتاج عام 2017 ومن إخراج آن ماري جاسر، تم عرضه من قبل في قسم السينما العالمية المعاصرة في مهرجان "تورونتو السينمائي الدولي".

أحداث الفيلم تبدأ مع عودة شادي من إيطاليا، حيث يعمل مهندسًا معماريًا، إلى الناصرة لحضور حفل زفاف أخته ومساعدة والده في تحضيرات العرس. ويصر الأب، ضمن مفهوم الواجب بالتقليد الاجتماعي، على تسليم بطاقات الدعوة لحفل الزفاف إلى كل الأصدقاء والأقارب بنفسه مع إبنه، الأمر الذي يقودهما في رحلة طويلة للوصول إلى بيوتهم.

وعبر الحوارات بين الأب والإبن في الطريق تتكشف لنا الخلافات بين وجهتي نظرهما وطباعهما كما يتكشف ماضي عائلتهما نفسه، فضلا عن صورة الحياة اليومية في الناصرة مع تلك الزيارات التي يقومان بها لأسر مختلفة وطوافهما في شوارعها.

الفيلم من بطولة محمد بكري، وصالح بكري، وماريا زري.

موقع "في الفن" في

13.12.2017

 
 

عاجل| "واجب" أفضل فيلم في الدورة 14 من "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد فيلم "واجب" للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، جائزة أفضل فيلم روائي في مسابقة المهر الطويل بالدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي.

وتدور أحداث هذا العمل المؤثر حول العلاقة المضطربة بين أب وابنه. وعلى مدار يوم واحد فقط في حياة الأب "أبوشادي" وابنه "شادي"، نكتشف تفاصيل وخبايا هذه العلاقة، مع اقتراب موعد زفاف أخت شادي والذي سينعقد خلال شهر، يصل الابن من محل إقامته في روما، حيث يعمل مهندسا، إلى فلسطين ليساعد والده على تسليم دعوات الزفاف يدوياً كما تقتضي التقاليد. بمرور الساعات التي يقضيها الأب مع ابنه خلال تسليم الدعوات، تبرز الخلافات التي أبعدتهما عن بعضهما البعض وتسلط الضوء على تناقض الحياة التي يعيشها الأب وابنه وما تتسم به من هشاشة وتعقيدات.

####

عاجل| جائزة أحسن ممثل مناصفة بين بطلي "واجب" في "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد الفنان محمد بكري جائزة أفضل ممثل في مسابقة المهر الطويل فى الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي، مناصفة مع الفنان صالح بكري، عن دورهما في فيلم "واجب" للمخرجة آن ماري جاسر.

وتدور أحداث هذا العمل المؤثر حول العلاقة المضطربة بين أب وابنه. وعلى مدار يوم واحد فقط في حياة الأب «أبو شادي» وابنه «شادي»، نكتشف تفاصيل وخبايا هذه العلاقة. مع اقتراب موعد زفاف أخت شادي والذي سينعقد خلال شهر، يصل الابن من محل إقامته في روما، حيث يعمل مهندساً، إلى فلسطين ليساعد والده على تسليم دعوات الزفاف يدوياً كما تقتضي التقاليد. بمرور الساعات التي يقضيها الأب مع ابنه خلال تسليم الدعوات، تبرز الخلافات التي أبعدتهما عن بعضهما البعض وتسلط الضوء على تناقض الحياة التي يعيشها الأب وابنه وما تتسم به من هشاشة وتعقيدات.

####

عاجل| "طعم الأسمنت" أفضل فيلم وثائقي بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد فيلم "طعم الأسمنت" للمخرج زياد كلثوم، جائزة أفضل فيلم غير روائي في مسابقة المهر الطويل، بختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

في بيروت، يعمل العديد من عمّال البناء السوريين على تشييد ناطحات السحاب بينما تتعرض منازلهم في وطنهم للقذائف والقنابل. لا يُسمح لأولئك العمّال بمغادرة مواقع البناء – بما أنهم لاجئون – ولا يصرّح لهم بمغادرته إلا بعد غروب الشمس وفقاً لقانون وضعته الحكومة اللبنانية. أما في الليل، فيلتفّون حول شاشة تلفزيون صغيرة ليتابعوا آخر أخبار وطنهم الذي غادروه. تسيطر عليهم مشاعر القلق والألم بينما يعانون يومياً من الحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية والمهنية.

####

عاجل| "رجل يغرق" أفضل فيلم في "المهر القصير" بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد فيلم "رجل يغرق" للمخرج مجدى فليفل، جائزة أفضل فيلم في مسابقة المهر القصير في الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

وتدور قصة الفيلم عن "فاتح" هو الرجل الغارق الذي يتحدث عنه عنوان الفيلم، فهو غارق في الهموم والمشاكل وضغوطات الحياة اليومية. وبينما يتجوّل في شوارع أثينا، يشعر وكأن حياته تهرب منه لكن الأمور تتبدّل تدريجياً وتكشف له رحلته الطويلة خبايا عميقة عن واقعه الحالي.

####

المصرية منحة البطراوي أحسن ممثلة بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصلت الممثلة المصرية منحة البطراوي على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان دبي السينمائي، عن دورها في فيلم "زهر الصبار" للمخرجة هالة القوصي، المشارك في مسابقة المهر الطويل بمهرجان دبي السينمائي.

وتدور أحداث الفيلم حول "عايدة"، ممثلة صاعدة ومنحدرة من خلفية قروية، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها البرجوازية المنطوية "سميحة"، ليس لدى المرأتين أيّ مال أو مكان تلجآن إليه. وبمساعدة شاب اسمه "ياسين"، تبدأ المرأتان رحلة البحث عن مأوى. وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية.

####

"غذاء العيد" يحصد جائزة لجنة التحكيم بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد فيلم "غذاء العيد" للمخرج لوسيان بورجيلي، جائزة لجنة التحكيم في مسابقة المهر الطويل، ضمن ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

للمرّة الأولى منذ سنتين، تُسعد سيّدة العائلة "جوزفين" لأنّها استطاعت جمعَ أفراد عائلتها المتباعدة حول مائدة غداء عيد الفصح. فرحٌ ظاهري يُخفي أجواء التوتّر السائدة في العائلة، وتكفي حادثة بسيطة لإحداث تغيير جذريّ في حياتهم، ولتُنسي هذه السيّدة وجميع أفرادَ عائلتها أجواء الاحتفال والفرح.

####

"زيارة الرئيس" يحصد جائزة لجنة التحكيم بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصل الفيلم الروائي القصير "زيارة الرئيس" للمخرج سيريل عريس، على جائزة لجنة التحكيم في مسابقة المهر القصير، في ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

بعد انتشار خبر زيارة الرئيس لبدتهم الساحلية الصغيرة، يهرع السكان لتجميل زواياها وأركانها استعدادا لوصوله لتفقّد مصنع الصابون في البلدة. ومع اقتراب ذلك اليوم المُنتظر، تبدأ التساؤلات: هل سيزور الرئيس هذه البلدة المُهمَلة فعلا؟ أم أن الأمر مجرّد خدعة أو زوبعة في فنجان؟.

####

"هروب" يحصد جائزة أفضل فيلم قصير بـ"المهر الإماراتي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد فيلم "هروب" إخراج هناء الشاطري وياسر النيادي، جائزة أفضل فيلم قصير بمسابقة المهر الإماراتي، في ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

ويتناول الفيلم مجموعة مميزة من القصص القصيرة التي تشمل شخصيات غير مترابطة أو متشابهة لكنها جميعا تواجه تحديات وأزمات الحياة.

####

"نجوم الغانم" تحصد أفضل فيلم طويل عن "آلات حادة" بـ"المهر الإماراتي"

كتب: نورهان نصرالله

ذهبت جائزة أفضل فيلم طويل في مسابقة "المهر الإماراتي"، إلى المخرجة نجوم الغانم عن الفيلم الوثائقي "آلات حادة"، في ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

هذا الفيلم إحتفاء بإبداع حسن الشريف، الفنان الإماراتي الأبرز في عالم الفنون المعاصرة في الخليج، والذي ترك بصمته فنانا ومفكرا وكاتبا وناقدا وأمضى أكثر من نصف قرن في تجديد الحركة الفنية في الخليج بإنجازات مثيرة للجدل وتجارب فنية وبمجموعة أخّاذة من اللوحات وأعمال النحت والإبداعات المُبهرة.

"نجوم الغانم" التقت حسن شريف في أوائل الثمانينيّات. ارتبطا بصداقة وثيقة وتعاونا معاً لأكثر من مرّة. وهي، إذْ تغوص في عوالم وحياة هذا الفنان وتحاور أصدقائه وزملائه ونقّاد الحركة الفنية عن إبداعه وإنجازه إنّما تقدّم سيرة فنان قد لا يتكرر. بدأ تصوير الفيلم قبل وقتٍ رحيله عن عالمنا في سبتمبر 2016 عن 65 عاماً.

####

عبدالله الجنيبي أفضل مخرج عن "كيمره" بـ"المهر الإماراتي"

كتب: نورهان نصرالله

حصد المخرج الإماراتي عبدالله الجنيبي، جائزة أفضل مخرج عن فيلمه "كيمره"، في مسابقة المهر الإماراتي، في الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي.

كاميرا صغيرة يُسقطها شاب إماراتي في الرمل لحظة ذبحه على يد عصابة تهريب مخدّرات عالمية، تتحّول إلى أداة استكشاف هوية منفذي هذه الجريمة البشعة التي تعرّض إليها ذلك الشاب ورفاقه الثلاثة خلال رحلة استجمام في الصحراء.

####

صوفيا جامة تحصد المهر الطويل لأفضل إخراج بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

ذهبت جائزة أفضل مخرج في مسابقة المهر الطويل إلى المخرجة صوفيا جامة عن فيلم "السعداء"، في ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

في الجزائر، وبعد انقضاء بضع سنوات على انتهاء الحرب الأهلية، يقرر «سمير» و«آمال» الاحتفال بعيد زواجهما العشرين. في طريقهما إلى المطعم، يتذكر كلٌ منهما الجزائر كما عرفها: تستحضر آمال أحلامها المُتبدّدة في هذا البلد، فيما يحاول «سمير» التأقلم والتعايش مع الواقع. بالتزامن مع ذلك يتيه ابنهما «فهيم»، برفقة صديقيه «رضا» و«فريال»، في مدينة انغلقت على ذاتها.

####

"سيبة" يحصل على جائزة لجنة التحكيم بـ"المهر الخليجي القصير"

كتب: نورهان نصرالله

ذهبت جائزة لجنة التحكيم، في جوائز مسابقة المهر الخليجي القصير، إلى فيلم "سبيّة" للمخرج ضياء جودة، في ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي.

وتدور الأحداث عن امرأة أيزدية كانت تعيش على سفح جبل في شمال العراق برفقة ابنتها الوحيدة، بعد أن رحل زوجها برفقة رجال آخرين لمقاتلة (داعش). وعلى الرغم من نزوح عديد من العائلات بسبب المعاناة، إلا أن هذه السيدة فضلت البقاء في منزلها، مؤمنةً بأن الموت بعزة وكرامة في أرضها أفضل من أن تعيش ذليلةً أو "سبيّة".

####

بالفيديو| منحة البطراوي: سعيدة بجائزة أحسن ممثلة في "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

عبرت الفنانة منحة البطراوي عن سعادتها بحصولها على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان دبي السينمائي، الذي اختتم فعاليات دورته الـ14 منذ قليل، عن دورها فى فيلم "زهرة الصبار" للمخرجة هالة القوصي، الذي شارك في مسابقة المهر الطويل بالمهرجان.

وقالت منحة، خلال الفيديو الذي أذاعته إدارة المهرجان عبر حسابها الرسمي على "فيس بوك"، إنها سعيدة بالجائزة وإن حفيدتها تستطيع مشاهدتها في الفيلم.

ADS BY BUZZEFF TV

يذكر أن الفيلم هو العمل الروائي الطويل الأول للمخرجة هالة القوصي، وشارك ضمن مسابقة "Bright Future" المخصصة للأفلام الطويلة الأولى للمخرجين في فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان روتردام السينمائي، الفيلم بطولة منحة البطراوي، سلمى سامي، مروان العزب، زكي فطين عبدالوهاب، عارفة عبدالرسول وفرح يوسف، تأليف وإخراج هالة القوصي، إنتاج هالة القوصي وعبدالسلام موسى وحسام علوان.

####

للعام الرابع.. مصر تحصد جوائز التمثيل بـ "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

إمكانيات وقدرات تمثيلية، قسمات وجه طيعة، وعيون تشع بالسحر والموهبة، كلها عوامل كانت أسباب واضحة فى حصول الفنانة منحة البطراوى على جائزة أفضل ممثلة فى الدورة 14 من مهرجان دبى السينمائى، الذى اختتم فعالياته اليوم، وذلك عن دورها فى فيلم "زهرة الصبار" للمخرجة هالة القوصى، والذى كان الفيلم المصرى الوحيد المشارك فى مسابقة المهر الطويل بالمهرجان.

نجحت مصر للعام الرابع على التوالى أن تنتزع جوائز التمثيل من مهرجان دبى، برغم من اختلاف نسب الأفلام المصرية المشاركة فى المهرجان، ففى الدورة الـ 13 من "دبى السينمائى" حصد الفنان على صبحى جائزة أحسن ممثل عن دوره فى فيلم "على معزة وإبراهيم" للمخرج شريف البندارى، ومن قبلها الفنانة منة شلبى عن دورها فى فيلم "نوارة" للمخرجة هالة خليل، وهى الجائزة نفسها التى انتزعتها الفنانة ياسمين رئيس عن دورها فى فيلم "فتاة المصنع" للمخرج محمد خان فى الدورة الـ 11 من المهرجان.

####

يسري نصرالله يهنئ منحة البطراوي على "أحسن ممثلة": "تستاهلها من زمان"

كتب: نورهان نصرالله

هنأ المخرج يسرى نصرالله، الفنانة منحة البطراوي بحصولها على جائزة أفضل ممثلة من الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي، عن دورها في فيلم "زهرة الصبار" للمخرجة هالة القوصي.

وقال نصرالله عبر حسابه على "فيس بوك": "منحة البطراوي أحسن ممثلة في مهرجان دبي، من زمان تستاهلي الجائزة دي وأكتر".

يذكر أن منحة البطراوي تعاونت مع المخرج يسري نصرالله في مجموعة من أعماله من بينها "سرقات صيفية"، "مرسيدس"، "المدينة"، "جنينة الأسماك" و"احكي يا شهرزاد".

####

تعرف على منحة البطراوي صاحبة جائزة أفضل ممثلة بـ "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

حصلت الفنانة المصرية منحة البطراوي على جائزة أفضل ممثلة فى ختام الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي، عن دورها فى فيلم "زهرة الصبار" للمخرجة هالة القوصي، وفيما يلى أهم معلومات عن منحة البطراوي:

- تعاونت مع المخرج يوسف شاهين في "إسكندرية كمان وكمان".

- شاركت على مدار مشوارها الفنى ما يقرب من 12 فيلما سينمائيا.

- تعاونت مع مجموعة من أهم المخرجين من بينهم محمد خان ويسرى نصرالله الذى تعاونت معه فى 5 أفلام هى "سرقات صيفية"، "مرسيدس"، "المدينة"، "جنينة الأسماك" و"احكى يا شهرزاد".

- آخر أفلامها كان "ديكور" عام 2014 مع المخرج أحمد عبدالله.

- شاركت كمحكمة مع الصندوق العربي للثقافة والفنون "آفاق".

- كانت الزوجة الأولى للفنان عبدالعزيز مخيون ووالدة ابنته الوحيدة مريم.

الوطن المصرية في

13.12.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)