كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

"عداوات" يفتتح فعاليات الدورة 14 من مهرجان "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

مهرجان دبي السينمائي الدولي

الدورة الرابعة عشرة

   
 
 
 
 

يقدم مهرجان دبي السينمائي الدولي في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر، 140 فيلماً من 51 دولةً، من بينها أفلام روائية وغير روائية، قصيرة وطويلة، 50 فيلماً منها في عرض عالمي أو دولي أوّل، و81 فيلماً في عرض أول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتنطق الأفلام المشاركة بأكثر من 38 لغة، تتوزع بين مسابقات "المهر الإماراتي"، و"المهر الخليجي"، و"المهر العربي الطويل والقصير"، إضافة إلى برامج خارج المسابقة تتضمن أفلاماً للأطفال، وأخرى من جميع أنحاء العالم.

ومن المقرر أن ينطلق المهرجان يوم 6 ديسمبر المقبل بفيلم "عداوات" (HOSTILES) للمخرج والممثل والكاتب سكوت كوپير، فيما يَختتم المهرجان دورته الرابعة عشرة، بفيلم "حرب النجوم: الجيداي الأخير" (STAR WARS: THE LAST JEDI)، وهو الجزء الثامن والأحدث لسلسلة "حرب النجوم" الخيالية.

وسيُعرض الفيلم لأوّل مرة في حفل ختام مهرجان دبي السينمائي يوم 13 ديسمبر المقبل في مدينة جميرا – مقر المهرجان.

وسيُنظم خلال المهرجان 15 حفلاً افتتاحياً ، و14 عرضاً خاصاً، إضافة إلى أجواء ساحرة على السجاد الأحمر لاكتشاف أفضل أعمال السينما، وتبادل الثقافات والحوار فيما بينها.

وإضافة إلى احتفاء المهرجان بأفضل ما تقدّمه السينما، ستنُظم أنشطة متنوعة لتجربة اسثنائية، بينها جلسات حوار، وأسئلة وأجوبة، وظهور خاص لعدد من المواهب المبدعة العالمية والمحلية، منها المحتمل ترشيحه لجوائز الأوسكار، والمواهب العربية الناشئة، وذلك على مدى ثمانية أيّام مخصصة لتقدير هؤلاء المواهب في عالم السينما.

####

13 مشروعا فيلميا يتنافسون على جوائز ملتقى "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

كشف ملتقى دبي السينمائي، منصة مهرجان دبي السينمائي الدولي للإنتاج المشترك، عن تنافس 13 مشروعاً فيلمياً ضمن جوائز عام 2017 لتأمين فرص التمويل والشراكة، وذلك خلال دورة المهرجان المرتقبة بين 6 -13 ديسمبر المقبل.

ويوفّر الملتقى تمويلاً نقدياً بقيمة تصل إلى أكثر من 60 ألف دولار من خلال مجموعة جوائز يتنافس عليها صانعو الأفلام الناشئون والمحترفون العرب المشاركون، كما يقدّم الملتقى منصة للتواصل مع الخبراء العالميين في القطاع السينمائي، ومساعدة السينمائيين في إيصال أعمالهم إلى الشاشة.

وتتضمن الجوائز المقدمة من المؤسسات الراعية، التي تساهم في تحقيق أهداف الملتقى.

وتتنافس مجموعة متميزة من المشاريع للفوز بالدعم وفرص التمويل المتاحة عبر الملتقى، ومجموعها 13 وهي:

- "الزقاق» - باسل غندور، الأردن

- «بين الرجال» - لطفي عاشور، تونس

- «ستموت في العشرين» - أمجد أبوالعلاء، السودان

- «مؤقتاً» - محمد ملص، سوريا

- «Dirty, Difficult, Dangerous» - وسام شرف، لبنان

- «كوستا برافا لبنان» - مُنية عقل، لبنان

- «مدرسة الأمل» - محمد العبودي، المغرب

- «السوريّون» - محمد إسماعيل اللواتي ، تونس

- «بعيدٌ، المكان الذي يجب أن أذهب إليه» - كريمة سعيدي، المغرب

- «أوروبا» - حيدر رشيد، العراق وإيطاليا

- «حلمت بإمبراطورية» - قاسم خرسا ، مصر

- «زينة » - أنور بوليفة، المملكة المتحدة

- «الإرث» - لاريسّا صنصور، فلسطين والدنمارك

وإلى جانب الجوائز النقدية، سيختار ملتقى دبي السينمائي خمسة من المنتجين العرب المشاركين للحصول على اعتماد مجاني في شبكة المنتجين في مهرجان كان السينمائي لعام 2018، وهي مبادرة مرموقة للتواصل بين أبرز المنتجين من أنحاء العالم. وبدعم من "سورفند"، سُيدعى مشروعان إلى منتدى النرويج عام 2018 في "مهرجان فيلم الجنوب" في أوسلو، ما سيفتح الباب لفرص إنتاج مشترك مع منتجين نروِجيين.

الوطن المصرية في

22.11.2017

 
 

«المهرجان» يكشف عن المجموعة الرابعة من «سينما العالم»

«دبي السينمائي» يتذكر مصطفى العقاد بـ «الرسالة 4

دبي - الإمارات اليوم

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن 14 فيلماً مضافاً إلى مجموعة برنامج «سينما العالم»، الذي يجمع ثقافات شتّى ليحتفي بفن السينما الراقي من خلال أعمال متنوعة، خلال الدورة الـ14 للمهرجان، والتي تنظم من 6 إلى 13 ديسمبر المقبل.

وبمناسبة مرور 40 سنة على إصداره، وتكريماً لإنجازاته وذكرى رحيله، يعرض المهرجان النسخة الإنجليزية الرقمية (4K) لفيلم «الرسالة»، للمخرج والمنتج السوري الراحل مصطفى العقّاد.

ويقدم المهرجان فيلم «موت ستالين» لآرماندو لانّوتشي، الذي يستند إلى أحداث حقيقية، وهو من تمثيل ستيف بوشيمي وسايمون راسل بايل ومايكل بالين. وتعود المخرجة الاسكتلنديّة الحائزة جائزة البافتا، لين رامزي مع فيلمها «لم تكن هنا حقّاً أبداً»، الذي حقق نجاحاً في مهرجان كان السينمائي بنيله جائزة أفضل سيناريو؛ وحصل بطله واكين فينيكس على «جائزة أفضل ممثل».

وينضم المخرج والمنتج المكسيكي غييرمو ديل تورو إلى المهرجان، بفيلمه الخيالي «شكل الماء» الحائز جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان فينيسيا السينمائي. والفيلم من بطولة سالي هاوكينز ومايكل شانون، وريتشارد جينكينز، المرشحين لجوائز الأوسكار.

وبعد حصوله على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان فينيسيا السينمائي، وجائزة اختيار الجمهور من مهرجان تورونتو السينمائي وترشيحه لـ11 جائزة للأفلام البريطانية المستقلة، يشارك المخرج البريطاني، مارتن مكدونا، الحائز جائزة الأوسكار ليعرض فيلمه «ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميسوري». الفيلم من بطولة فرانسيس ماكدورماند، الفائزة بجائزة الأوسكار، وودي هاريلسون، وسام روكويل.

كما سيعرض المهرجان فيلم «بدون تاريخ، بدون إمضاء»، للمخرج والممثل الإيراني فاهيد جليلفاند. ومن بين أفلام البرنامج، فيلم «راديوغرام» المبني على قصة حقيقية، للمخرجة الحائزة جوائز عدّة، روزي حسانوفا. وينضم المخرج والكاتب كانغ يون - سونغ، إلى «دبي السينمائي» مع فيلمه الأوّل «الخارجون عن القانون»، الذي نال «جائزة الناقد» عن «فئة أفضل مخرج جديد» من «جمعية الأفلام الكورية».

ومن اليونان، يعود المخرج اليكساندروس أفراناس ليقدّم فيلمه التراجيدي «لا تحبني».

ويشارك صانعا أفلام التحريك اليابانيان، نوبوبوكي تاكيوتشي وأكيوكي شينبو، ليعرضا فيلمهما «ألعاب نارية، هل ننظر إليها من الجانب أم من الأسفل؟».

ويعود فيلم الأكشن والخيال والتشويق «جومانجي» مع الجزء الجديد «جومانجي: مرحبا بكم في الأدغال» من إخراج جيك كاسدان، وبطولة كل من دوين جونسون، وكيفن هارت، وجاك بلاك، وآليكس وولف، وماديسون آيسمان.

ويشارك المخرج الفرنسي لوران كانتيه، ليعرض فيلمه «الورشة».

وتشارك المخرجة والممثلة النروِيجية - الباكستانية، إرام حق، بفيلم «ما الذي سيقوله الناس».

وفي ختام مجموعة الأفلام المشاركة في «برنامج سينما العالم»، ينضم المخرج بول ماكغيغان، من اسكتلندا مع فيلمه البريطاني - الأميركي «نجوم السينما لا يأفلون في ليفربول».

ثقافات وعادات متنوعة

قال المدير الفني للمهرجان، مسعود أمرالله آل علي: «يعد برنامج سينما العالم من أكثر البرامج نجاحاً في المهرجان، كونه يجعلنا نتابع عروض أفضل الأعمال السينمائية من خلال شاشات المهرجان في دبي. وفي كل دورة من المهرجان، يفتح البرنامج أعيننا على ثقافات وعادات وتقاليد متنوعة، وتمكننا الأفلام المشاركة في البرنامج من التقاط صورة واضحة عن حياة الناس والشخصيات المختلفة».

الإمارات اليوم في

22.11.2017

 
 

«دبي السينمائي» يطلق دورته الـ 14 في 6 من ديسمبر المقبل

«السينما تأتيك» بـ 140 فيلماً في الهواء الطلق و5 وجهات

محمد عبدالمقصود - دبي

قال رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، عبدالحميد جمعة، إن «التاريخ النقدي والتوثيقي للمشهد المعاصر في صناعة الفن السابع، خير مُنصف لمسيرة قوامها 14 عاماً مع السينما، شكل مهرجان دبي السينمائي خلالها، مظلة شاملة، لم تعرف الإقصاء المسبق، وشكّلت على الدوام فرصاً غير موجودة على هذا النحو خارج منصّته».

وأضاف عبدالحميد جمعة، لـ«الإمارات اليوم»: «لايزال في جعبة أسرة المهرجان - الذي يأتي هذا العام تحت شعار (السينما تأتيك) - الكثير لتقدمه للسينما العربية والخليجية والمحلية بصفة خاصة، والعالمية عموماً، فكثير من المبادرات والرؤى والأفكار التي بدأت خجولة مع دوراته الأولى، باتت أكثر رسوخاً الآن، ونظرة شاملة ومنصفة ستتمكن من تلمس ثمار المهرجان».

وقال: « إن المهرجان، الذي سيبدأ بفيلم (الويسترن)، (عداوات)، اختار أن يكون مشهده الأخير هذا العام بفيلم (حرب النجوم: الجيداي الأخير)، الذي سيكون في الوقت ذاته إيذاناً ببدء الاستعداد لدورة منتصف العقد الثاني العام المقبل».

جاء ذلك على هامش مؤتمر صحافي استضافه، أمس، فندق «مينا السلام»، للكشف عن أبرز تفاصيل الدورة الـ14 للمهرجان، التي ستمتد خلال الفترة من السادس إلى 14 من ديسمبر المقبل.

وأضاف جمعة: «جميع الأفلام التي تم اختيارها للمهرجان جاءت لتضع أمام المشاهد نخبة متنوّعة على مستوى عال ومتميز على الصعيد الفني، نأمل أن نصل عبرها إلى أبعد ما يتوقعه جمهور المهرجان وعشاق السينما من (دبي السينمائي) في هذه المرحلة».

وأكمل: «سيعرض المهرجان 140 فيلماً من 51 دولة، بأكثر من 38 لغة، وهي أرقام تؤشر إلى التمسك بالثيمة الرئيسة للمهرجان، باعتباره جسراً لتلاقي الثقافات والحضارات، لكن هذا ليس كل شيء في الدورة الـ14، التي لن تتكشف ملامحها بشكل حقيقي، إلا من خلال عروض أفلامها المتنوّعة، التي تمثل خلاصة إبداع الآلاف من صنّاع السينما حول العالم».

وأضاف: «في كل عام يكون المهرجان فريداً من نوعه تماماً مثل مدينة دبي. وتمثل مجموعة الأفلام المشاركة في هذه الدورة، ثمانية أيام من الاحتفاء بأفضل الأعمال السينمائية، حيث نسمع عن قصص جاءت من جميع زوايا العالم، وحُوّلت إلى أفلام لتعرض على الشاشات بطريقة فريدة ومميزة».

وتابع: «يساعدنا المهرجان على اكتشاف مخرجين وممثلين جدد، وأن نحتفي بالمواهب المعروفة في السينما العالمية والعربية، التي شكلت بإنجازها، صناعة السينما عبر السنين الماضية. ولكن الأهم من هذا كله، ما يسهم فيه المهرجان لدعم السينما، خصوصاً في العالم العربي، سواء من خلال عرض أفضل إنتاجات المخرجين الإقليميين على جمهور عالمي، أو تقديم الدعم المالي لمشروعات الأفلام، أو من خلال ربط الصناعة المحلية بالخبرات العالمية عبر سوق دبي السينمائي».

وأوضح جمعة: «يعدّ فصل الشتاء وقتاً مميزاً في دولة الإمارات، فهنالك أجواء احتفالية واضحة ومميزة. وبالنسبة لي، أعتبر فترة المهرجان وقتاً مميزاً للأصدقاء والعائلات ومحبي الأفلام، ليتجمعوا ويستمتعوا معاً بسحر الأفلام وقصصها الممتعة والمتنوّعة. فالمهرجان يقدم خيارات متنوّعة أمام جمهور وعشاق السينما، ليعيشوا تجربة لا تُنسى كل عام، من عروض في الهواء الطلق، من خلال برنامج (ذا بيتش) على الشاطئ، إلى فخامة السجادة الحمراء في حفلات (الغالا)، أو ببساطة، عروض الأفلام في صالات السينما».

وقال المدير الفني للمهرجان، مسعود أمر الله: «إن هناك جهداً فنياً كبيراً تم بذله لاختيار قائمة الأفلام التي تم اعتمادها بالفعل للدورة المقبلة لـ(دبي السينمائي)»، مضيفاً لـ«الإمارات اليوم»: «من بين أكثر من 3000 فيلم تم تقديمها، جاءت برامج المهرجان المختلفة لتضمن الأفضل من بينها».

وتابع: «على الرغم من ذلك، فإن هناك أفلاماً جيدة أخرى لم نتمكن من استيعابها لعوامل عدة، حيث يوجد العديد من المعايير التي نحرص على تطبيقها في ما يتعلق بالأفلام التي يقدمها المهرجان لجمهوره».

وتابع: «يوفر مهرجان دبي السينمائي منبراً تُعرض من خلاله أعمال المواهب العربية. وعاماً بعد عام، نسعى جاهدين إلى تقديم أفضل أفلام المنطقة، التي تعكس قضاياها وهمومها. وفي هذه الدورة نتشرف باستضافة أكثر من 59 عملاً إقليمياً، سيُقدّم كل من هذه الأعمال وجهة نظر ذات خصوصيّة».

وسيُنظم خلال المهرجان 15 حفلاً افتتاحياً (غالا)، و14 عرضاً خاصاً، إضافة إلى أجواء ساحرة على السجاد الأحمر لاكتشاف أفضل أعمال السينما، وتبادل الثقافات والحوار في ما بينها.

وإضافة إلى احتفاء المهرجان بأفضل ما تقدّمه السينما، ستنُظم أنشطة متنوّعة لتجربة اسثنائية، بينها جلسات حوار، وأسئلة وأجوبة، وظهور خاص لعدد من المواهب المبدعة العالمية والمحلية، منها المحتمل ترشيحه لجوائز الأوسكار، والمواهب العربية الناشئة، وذلك على مدى ثمانية أيام مخصصة لتقدير هؤلاء المواهب في عالم السينما.

وخلال حفل الافتتاح، سيقدم المهرجان «جائزة تكريم مهرجان دبي السينمائي الدولي» إلى ثلاثة من عمالقة السينما وهم: الكاتب المصري المبدع وحيد حامد، والممثل البريطاني العملاق سير باتريك ستيوارت، والممثل الهندي المشهور عرفان خان. ويأتي هذا التكريم بمثابة تقدير لإسهاماتهم القيمّة في مجال السينما.

عام في 8 أيام

قال رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: «إن عروض المهرجان ببرامجه المختلفة، التي تُعرض على مدار ثمانية أيام متصلة، تمثل خلاصة متابعات ومشاهدات وتقييمات وأيضاً عقود وشراكات، كان طرفها (دبي السينمائي)، عبر خطط عمل بدأت فور الانتهاء من فعاليات الدورة السابقة».

وتابع: «نُدقق في كل ما يصل إلينا، ونقوم بتمويل أفلام لتكون موجودة بشكل حصري على منصة( دبي السينمائي)، في حين نسعى إلى اجتذاب مزيد من العروض العالمية الأولى لجمهور (دبي السينمائي)، الذي أصبح يتوافر لديه خيارات عدة».

المستبعد ليس سيئاً

وجه المدير الفني للمهرجان، مسعود أمر الله، عبر «الإمارات اليوم»، رسالة إلى صنّاع الأفلام الجيدة، التي لم يستوعبها «دبي السينمائي» في دورته المقبلة، قائلاً: «محكومون في (دبي السينمائي) ببرامج تم الاستقرار على أنها الأنسب للمشاهد، والمساحة الزمنية للمهرجان تظل محكومة بإطار سقف الأيام الثمانية، لذلك كانت هناك قوائم طويلة من الأفلام الجيدة التي لم نتمكن من استيعابها». وتابع: «أقول لصنّاع تلك الأفلام استمروا في الإبداع، وباب (دبي السينمائي) سيظل مفتوحاً أمام المزيد من أعمالكم المبدعة».

وجهات لمشاهدة أفلام «دبي السينمائي»

تشهد الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي عروض أفلام على مدار ثمانية أيام، عبر خمس وجهات رئيسة هي: مسرح مدينة جميرا، خشبة مسرح سوق المدينة بمدينة جميرا، في صالات «فوكس سينما» بمول الإمارات، في الهواء الطلق، مقابل منطقة «ممشى جي بي آر»، إضافة إلى صالة فوكس في «غاليريا مول».

الإمارات اليوم في

23.11.2017

 
 

برنامج «إنجاز» يدعم ستّة أفلام خليجية قصيرة بينها فيلمان عراقيان

متابعة المدى

كشف «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عن الأفلام الستّة التي سيدعمها برنامج «إنجاز» ضمن «سوق دبي السينمائي» بالتعاون مع «إيمج نيشن أبوظبي»، إحدى شركات الإعلام والترفيه الرائدة في الشرق الأوسط. وتشهد السنة الخامسة من هذا التعاون، دعم ستّة مخرجين مبدعين بمبلغ 250 ألف درهم إماراتي لصناعة أفلامهم القصيرة وعرضها على أمام الجمهور عالمياً

ويوفر برنامج «إنجاز» الدعم للمشاريع الخليجية، مُتيحاً لمُخرجيها إمكانية وضع إنتاج أعمالهم وعرضها على الشاشة. ويُعدّ برنامج «إنجاز» منبراً مثاليّاً لاكتشاف المواهب وتسليط الأضواء عليها، خاصة وأن الأفلام القصيرة مكوّنٌ أساس في عالم السينما، بالآصرة مع عوالم القصّة والرواية والثقافة بالإجمال

ومنذ انطلاقته في العام 2009، أصبح برنامج «إنجاز»، في سوق دبي السينمائي، ركيزةً هامّة من ركائز نمو صناعة السينما في المنطقة حيث أسهم في أكثر من 300 فيلم، وقدّم الدعم لصانعي الأفلام المحليّين والإقليميين، مُوصلاً أفلامهم إلى جمهور عالمي

وتتضمن قائمة الأفلام الجديدة المدعومة من «إنجاز»: فيلم «وضوء» للمخرج الإماراتي أحمد حسن أحمد؛ فيلم «تمساح» للمخرج الإماراتي علي مصطفى؛ فيلم «شرشف» للمخرجة السعودية هند الفهاد؛ فيلم «4 أربعة عشر 24» للمخرج العراقي هاشم العيفاري؛ فيلم «بوكس» للمخرجة العراقية نور العرادي؛ فيلم «ولد سدرة» للمخرجة السعودية ضياء يوسف

وفي معرض تعليقه على إعلان الأفلام المدعومة من برنامج «إنجاز» قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي» بأنّ برنامج إنجاز "يوفّر دعماً أساسيّاً للمواهب السينمائية العربية لعرض أعمالها على جمهورٍ إقليمي وعالميّ. وأُختير الفائزون لهذا العام لإبداعهم ومثابرتهم في تقديم أعمالٍ مميّزة وأصيلة لناحية قصصها ونوعيتها“، وأضاف ”يفتخر البرنامج بدعمه أعمالاً سينمائية من منطقة الخليج، ونتطلع إلى استقبال المزيد من المشاريع خلال دورة المهرجان المقبلة في شهر كانون الاول ونتابع النجاحات التي يحققها البرنامج." 

من جهته قال بن روس، رئيس قسم الأفلام الروائية والتلفزيون في شركة إيمج نيشن أبوظبي: "نقدّر تعاوننا مع سوق دبي السينمائي ونفتخر بدعمنا لبرنامج «إنجاز» في كل عام، وهو يواصل التركيز على تحقيق طموحنا المشترك لمواصلة تطوير صناعة الأفلام والسينما في دولة الإمارات العربية المتحدة والبلدان المجاورة." 

وستعرض أفلام الدورة الرابعة عشرة من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» 2017 على مدى ثمانية أيام في الفترة من 6 ولغاية 13 كانون الاول المقبل، على مسرح مدينة جميرا، وخشبة مسرح سوق المدينة بمدينة جميرا، وفي صالات «فوكس سينما» بمول الإمارات، وعلى «الشاطئ» (ذا بيتش)، مقابل منطقة «ممشى جي بي آر». وتتوفر باقات التذاكر بسعر يبدأ من 275 درهماً إماراتياً.

المدى العراقية في

23.11.2017

 
 

"موت ستالين" و"شكل الماء" في الدورة 14 من "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي، عن 14 فيلماً مضافاً إلى مجموعة برنامج "سينما العالم"، وذلك خلال الدورة 14 التى تنطلق فى الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر المقبل.

تتضمّن المجموعة الرابعة الجديدة فيلم "موت ستالين" لآرماندو لانّوتشي، وتعود المخرجة الاسكتلنديّة الحائزة على جائزة البافتا، لين رامزي مع فيلمها "لم تكن هنا حقّاً أبداً"، والذي حقق نجاحاً في مهرجان كان السينمائي بنيله جائزة أفضل سيناريو، وحصل بطله واكين فينيكس على جائزة أفضل ممثل.

وينضم المخرج والمنتج المكسيكي غييرمو ديل تورو إلى المهرجان بفيلمه الخيالي "شكل الماء" الحائز على جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان فينيسيا السينمائي، يشارك المخرج البريطاني، مارتن مكدونا، الحائز على جائزة الأوسكار ليعرض فيلمه "ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينج، ميسوري"، كما سيعرض فيلم "بدون تاريخ، بدون إمضاء" للمخرج والممثل الإيراني فاهيد جليلفاند.

ومن بين أفلام هذا البرنامج، فيلم "راديوجرام" المبني على قصة حقيقية، للمخرجة الحائزة على جوائز عدّة، روزي حسانوفا، وينضم المخرج والكاتب كانج يون-سونج، مع فيلمه الاوّل "الخارجون عن القانون".

ومن اليونان، يعود المخرج اليكساندروس أڤراناس ليقدّم فيلمه التراجيدي "لا تحبني"، ويشارك صانعا أفلام التحريك اليابانيان، نوبوبوكي تاكيوتشي وأكيوكي شينبو، ليعرضا فيلمهما "ألعاب نارية، هل ننظر إليها من الجانب أم من الأسفل؟"، يعود فيلم الأكشن، الخيال والتشويق، الأسطوري المشهور «جومانجي» مع الجزء الجديد "جومانجي: مرحبا بكم في الأدغال" من إخراج جيك كاسدان، الحائز على جوائز عدة، وبطولة كل من دوين جونسون، كيفن هارت، جاك بلاك، آليكس وولف، وماديسون آيسمان.

ويشارك المخرج الفرنسي لوران كانتيه ليعرض فيلمه "الورشة"، ومن المخرجة والكاتبة والممثلة النروِجية الباكستانية إرام حق، يأتي فيلم "ما الذي سيقوله الناس"، وفي ختام مجموعة الأفلام المشاركة في "برنامج سينما العالم"، ينضم المخرج بول ماكجيجان، من سكوتلندا مع فيلمه البريطاني-الأمريكي "نجوم السينما لا يأفلون في ليفرپول"

####

عرض النسخة الرقمية لـ "الرسالة" بمناسبة مرور 40 سنة على إصداره بـ"دبي"

كتب: نورهان نصرالله

تعرض الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي، المقام في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر المقبل، النسخة الإنجليزية الرقمية (4K) لفيلم "الرسالة" للمخرج والمنتج السوري الراحل مصطفى العقّاد.

يأتي ذلك بمناسبة مرور 40 سنة على إصداره، وتكريماً لإنجازات وذكرى لرحيل المخرج مصطفى العقّاد، الذي يعتبر أحد أبرز وأبدع صانعي الأفلام في الوطن العربي.

الوطن المصرية في

25.11.2017

 
 

"ذا بيتش" يعرض أفلام مهرجان دبي السينمائي في الهواء الطلق

كتب: نورهان نصرالله

يعود برنامج "ذا بيتش" المجاني، إلى "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، الذي يقام بالشراكة مع "ميراس"، في الهواء الطلق في "ذا بيتش" في جميرا مقابل "ممشى جي بي آر"، حيث ستعُرض الأفلام السينمائية العربية والعالمية على مدار 8 أيّام خلال فترة المهرجان من 6 - 13 ديسمبر المقبل.

وإضافة إلى العرض اليومي للأفلام، سيعرض الموقع المميّز في "ذا بيتش" مجريات الحفل الافتتاحي للدورة الرابعة عشرة من مهرجان دبي السينمائي في نقل مباشر، وسيتابع المشاركون خلال جلوسهم على الشاطىء ما يحدث على السجادة الحمراء.

يفتتح البرنامج فيلم المخرج الإيراني الشهير مجيد مجيدي "ما وراء الغيوم" (Beyond the Clouds)، من بطولة ممثلة المسرح مالفيكا مهنى وإشان خاطر، وصوّر الفيلم في الهند، ويروي عن الحياة وما فيها من حب وعلاقات إنسانية.

وفي يوم الخميس 7 ديسمبر، يعرض الفيلم الوثائقي للمخرجة الحائزة على جوائز عدّة "جينيفر بيدوم"، "جبل" (Mountain) مع تعليق صوتي من الممثل "ويلّيم ديفّوط، المرشح لجائزة الأوسكار مرتين، ويستكشف الفيلم الوثائقي هوس البشر بالجبال ويظهر قوة الأماكن المرتفعة.

ويُعرض لأوّل مرة عالمياً الفيلم الوثائقي "ذرة رمل" (Grain of Sand) لعازف الجيتار والملحن البريطاني الشهير "جيسون كارتر"، يوم الجمعة 8 ديسمبر، وفي يوم السبت 9 ديسمبر، سيُعرض فيلم "الرجل خلف المايكروفون" (The Man behind the Microphone) للمخرجة التونسية البريطانية كلير بلحسين.

وفي يوم الأحد 10 ديسمبر، ستُعرض نسخة جديدة مرممة من الفيلم اللبناني "إلى أين؟" (بالأبيض والأسود) للمخرج جورج نصر، وقد حمل الفيلم لبنان إلى "مهرجان كان السينمائي" لأوّل مرة في عام 1957، وأعيد عرضه مرة أخرى هذا العام في قسم "كلاسيكيات مهرجان كان".

كما يعُرض فيلم السيرة الذاتية الوثائقي "مانولو: الطفل الذي صنع أحذية للسحالي" (Manolo: The boy who made shoes for Lizards) للمخرج "مايكل روبيرتس" يوم الاثنين 11 ديسمبر.

ويقدّم المهرجان يوم الثلاثاء 12 ديسمبر عرضاً للفيلم المعروف "كينج كونج" (King Kong) من إخراج ميريان كووبر، وإيرنيست شويدساك»، الفيلم بالأبيض والأسود ومن إنتاج سنة 1933.

يختتم برنامج "ذا بيتش" يوم الأربعاء 13 ديسمبر، بالفيلم الكوميدي- الدرامي الأميركي "الأعزبان" (The Bachelors) من كتابة وإخراج "كيرت فولكر"، وبطولة "جي كي سيمونز"، يروي الفيلم قصة رجلٍ أرمل يتنقّل برفقة ابنه عبر الولايات المتحدّة الأميركية، وتتغيّر حياتهما إلى الأبد عندما يلتقيان بامرأتين تجعلانهما يحبّان الحياة مجدداً ويُدركان مغزى الحب.

وعلّق رئيس عبدالحميد جمعة، مهرجان دبي السينمائي الدولي، على هذه التجربة السينمائية، قائلاً: "يمثل برنامج ذا بيتش التزام المهرجان بتوفير الأعمال السينمائية للجميع وتسهيل الوصول إليها، وتعتبر مجموعة الأفلام التي ستعرض ضمن هذا البرنامج مميزة، حيث أنها تشمل أفلام كلاسيكية فريدة، إضافة إلى أعمالٍ تعرض لأوّل مرة عالميا، ومنذ انطلاقتها".

وأضاف رئيس المهرجان، "باتت عروض برنامج ذا بيتش الأكثر شعبية من قبل عشاق السينما، ونعدكم بأن تشهدوا عاما آخر مذهلاً، مليئاً بالأفلام الفريدة والاستثنائية".

الوطن المصرية في

27.11.2017

 
 

100 ألف دولار لأفضل سيناريو بمضامين مجتمعية

«جائزة وزارة الداخلية» تجدد شراكتها مع «دبي السينمائي»

دبي - الإمارات اليوم

يُجدد مهرجان دبي السينمائي الدولي شراكته مع وزارة الداخلية، للعام الرابع على التوالي، إذ ستقدم الوزارة جائزة وزارة الداخلية للسينما لأفضل سيناريو بمضامين مجتمعية.

وسيعلن عن الفائز خلال حفل توزيع جوائز المهر في 13 ديسمبر المقبل، والجائزة عبارة عن مكافأة مالية بقيمة 100 ألف دولار.

كما تواصل لجنة جائزة وزارة الداخلية للسينما تعاونها مع سوق دبي السينمائي، في مرحلة الإنتاج، ومرحلة ما بعد الإنتاج، ومع مبادرة إنجاز، لاختيار فائز عربي واحد يسلط الضوء على موضوعات اجتماعية تؤثر إيجابياً في المجتمع.

وفازت المخرجة دارين سلَام عن مشروع فيلم «فرحة» في العام الماضي، في حين تشمل قائمة المخرجين المرشحين للجائزة في هذا العام كلاً من:

نايلة الخاجة بفيلمها «حيوان»، راوية عبدالله «خط تماس»، أمل العقروبي «الخادم المدمّر»، وائل المنصور «مدينة الملاهي»، محمد راشد بوعلي «كومبارس»، محمد هليل «وثمانية آخرون»، مزنة المسافر «تاج الزيتون».

من جهته، قال المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي، مسعود أمرالله آل علي: «لقد صُممت جائزة وزارة الداخلية للسينما لترعى الجيل المقبل من الكتّاب والمبدعين الإماراتيين والعرب، عبر توفير منصة يدفعون من خلالها أنفسهم وأعمالهم إلى أعلى القمم.

ونستطيع أن نلاحظ أهمية هذه الجائزة في نمو السينما العربية، ونأمل في أن نتمكن من مواصلة دعمنا لمبدعي المستقبل، ومساعدتهم للوصول إلى أقصى إمكاناتهم وتحقيق أحلامهم».

من جانبه، أكّد نائب رئيس لجنة جوائز وزارة الداخلية للسينما، الرائد عبدالمطلب الحمادي، حرص الوزارة على تجديد شراكتها مع مهرجان دبي السينمائي للعام الرابع على التوالي «لإيمان الوزارة بأهمية هذا الفن الراقي، ومدى تأثيره في تعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب حرص الوزارة على دعم فرص تمكين المبدعين الإماراتيين والعرب لتحويل إبداعاتهم إلى أعمال فنية تسهم في توسيع الثقافة الجادة الهادفة التي تُثري مسيرة التوعية والارتقاء بالثقافة المعرفية لدى الجمهور».

وأشار إلى «ضرورة الاستمرار في دعم الفن الراقي الملتزم بقضايا المجتمع، والذي يشارك في عملية إبراز التنمية الحضارية، ومسيرة البناء في الدولة وإثراء الحركة الثقافية»، موضحاً أن «الوزارة عبر هذه الجائزة تحرص على دعم الحركة السينمائية الجادة، والمواهب الشابة، ليسهموا في نشر ثقافة توعوية مجتمعية تبلغ رسائلها إلى كل شرائح المجتمع».

تواصل «الجائزة» تعاونها مع سوق دبي السينمائي، في مرحلة الإنتاج، ومرحلة ما بعد الإنتاج، ومع «إنجاز»، لاختيار فائز عربي يسلط الضوء على موضوعات تؤثر إيجابياً في المجتمع.

الإمارات اليوم في

27.11.2017

 
 

مختارات من أجمل التجارب العربية والعالمية على مدار 8 أيام

«الشاطئ».. أفلام «دبي السينمائي» في الهواء الطلق

دبي - الإمارات اليوم

يعود برنامج «ذا بيتش» المجاني، والأكثر ترقّباً إلى «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، التي يقام بالشراكة مع «ميراس» في الهواء الطلق في «ذا بيتش» (الشاطئ) في جميرا مقابل «ممشى جي بي آر»، حيث ستعُرض أجمل الأفلام السينمائية العربية والعالمية على مدار ثمانية أيّام خلال فترة المهرجان (6-13 ديسمبر).

وإضافة إلى العرض اليومي للأفلام سيعرض الموقع المميّز في «ذا بيتش» مجريات الحفل الافتتاحي للدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي في نقل مباشر، وسيتابع عشاق السينما من مقاعدهم القماشية المريحة على الشاطئ ما يحدث على السجادة الحمراء، إضافة إلى تمتّعهم بمشاهدة أجمل الأفلام المشاركة في المهرجان هذا العام.

يفتتح البرنامج مع فيلم المخرج الإيراني الشهير مجيد مجيدي «ما وراء الغيوم» (Beyond the Clouds)، من بطولة ممثلة المسرح مالفيكا مهنى وإشان خاطر. وقد صوّر الفيلم في الهند ويروي عن الحياة وما فيها من حب وعلاقات إنسانية.

ويوم الخميس 7 ديسمبر سيذهب الجمهور في رحلة إلى أعلى قمم العالم مع المخرجة الحائزة جوائز عدّة، «جينيفر بيدوم» وفيلمها الوثائقي «جبل» (Mountain) مع تعليق صوتي من الممثل «ويلّيم ديفّو»، المرشح لجائزة الأوسكار مرتين. ويستكشف الفيلم الوثائقي هوس البشر بالجبال ويظهر قوة الأماكن المرتفعة.

ويُعرض لأوّل مرة عالمياً الفيلم الوثائقي «ذرة رمل» (Grain of Sand) لعازف الجيتار والملحن البريطاني الشهير «جيسون كارتر»، الجمعة 8 ديسمبر. ويتناول الفيلم الوثائقي نمط حياة الغواصين الخليجيين غير المستقرة والموسيقى التي تحيط بهم. وينظم بعد عرض الفيلم أمسية موسيقية تُعزف مباشرة، مع أحمد علي غانم (آلة الفلوت) وجيسون كارتر (الغيتار)، ويؤدي الموسيقى فرقة (دار بورشيد) و(شباب الحد). أجواء مذهلة من المتوقع أن يعيشها الحضور، حيث يلتقي الغرب بالشرق، مع فن (لفجري أو موسيقى البحر) وهو فن فريد من حيث كيفية الأداء والأوزان الإيقاعية المعقدة جداً والألحان الشجية والمتنوعة التي تفيض بالمشاعر.

ويوم السبت 9 ديسمبر سيُعرض فيلم «الرجل خلف المايكروفون» (The Man behind the Microphone) للمخرجة التونسية/‏‏البريطانية «كلير بلحسين». يصور العمل جدّ المخرجة الفنان التونسي العريق والمشهور «الهادي الجويني» الذي لقِّب بـ«فرانك سيناترا التونسي»، الذي لاتزال أغانيه مصدر إلهام لجميع الأذواق الموسيقية. وسيعقب عرض الفيلم حفل موسيقي حي لأجمل أغاني «الهادي الجويني»، يؤديها ولداه عفيفة بلحسين (غناء) وعادل بلحسين المشهور بعزفه على آلات موسيقية عدة، وذلك في أجواء ساحرة مع أغاني الجويني المميزة. أما يوم الأحد 10 ديسمبر فستُعرض نسخة جديدة مرممة من الفيلم اللبناني «إلى أين؟» (بالأبيض والأسود) للمخرج جورج نصر، وقد حمل الفيلم لبنان إلى «مهرجان كان السينمائي» لأوّل مرة في عام 1957، وأعيد عرضه مرة أخرى هذا العام في قسم «كلاسيكيات مهرجان كان». كما يُعرض فيلم السيرة الذاتية الوثائقي «مانولو.. الطفل الذي صنع أحذية للسحالي» (Manolo: The boy who made shoes for Lizards) للمخرج «مايكل روبيرتس» يوم الاثنين 11 ديسمبر. يروي الفيلم قصة صانع الأحذية، أو «إسكافي» النجوم الأكثر شهرة في العالم، «مانولو بلاهنيك»، من خلال عرض مقابلات مع نجوم ومشاهير عدّة مثل «ناوومي كامبل»، و«ريحانا»، و«روبرت إڤيريت» و«آنا وينتور».

وبعد أن رمّمته «رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية»، سيقدّم المهرجان يوم الثلاثاء 12 ديسمبر عرضاً للفيلم المعروف «كينج كونج» (King Kong) من إخراج «ميريان كووبر»، و«إيرنيست شويدساك». الفيلم بالأبيض والأسود ومن إنتاج سنة 1933. ويختتم برنامج «ذا بيتش» الأربعاء 13 ديسمبر، بالفيلم الكوميدي - الدرامي الأميركي «الأعزبان» (The Bachelors) من كتابة وإخراج «كيرت فولكر»، وبطولة «جي كي سيمونز». يروي الفيلم قصة رجل أرمل يتنقّل برفقة ابنه عبر الولايات المتحدة الأميركية، وتتغير حياتهما إلى الأبد عندما يلتقيان بامرأتين تجعلانهما يحبّان الحياة مجدداً ويُدركان مغزى الحب. وسيتمكن عشاق السينما والأفلام من متابعة احتفاليات المهرجان وعروض الأفلام في «ذا بيتش» في جميرا مقابل «ممشى جي بي آر»، التي تتيح لهم أيضاً فرصة اكتشاف العديد من المطاعم والمحال التجارية قبل التوجه إلى الشاشة العملاقة. وستكون أولوية الحضور لمن يأتي أوّلاً، بسبب وجود عدد محدود من المقاعد، ولتجنب ضياع فرصة المشاهدة في وضع مريح يرجى الوصول في الوقت.

الأكثر شعبية

قال رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، عبدالحميد جمعة: «يمثل برنامج (ذا بيتش) التزام المهرجان بتوفير الأعمال السينمائية للجميع وتسهيل الوصول إليها، وتعد مجموعة الأفلام التي ستعرض ضمن هذا البرنامج مميزة، حيث إنها تشمل أفلام كلاسيكية فريدة، إضافة إلى أعمال تعرض لأوّل مرة عالمياً، ومنذ انطلاقتها باتت عروض برنامج (ذا بيتش) الأكثر شعبية من قبل عشاق السينما، ونعدكم بأن تشهدوا عاماً آخر مذهلاً، مليئاً بالأفلام الفريدة والاستثنائية».

سيتابع عشاق السينما من مقاعدهم على الشاطئ ما يحدث على السجادة الحمراء.

الإمارات اليوم في

28.11.2017

 
 

رئيس «دبي السينمائي»: لا صحة لمشاركة نيكولاس كيج حفل الختام ونسعى إلى حضور كريستيان بل افتتاح فيلمه «عداوات»

دبي ـ  خاص «سينماتوغراف»

نفى عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي في تصريحات خاصة لـ «سينماتوغراف»، ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية المصرية خلال الساعات الماضية، عن مشاركة النجم العالمي نيكولاس كيج حفل ختام الدورة الـ14 للمهرجان والتي تنطلق في الفترة من 6 إلى 14 ديسمبر المقبل.

وأكد جمعه، أنه تم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عن تفاصيل دبي السينمائي الأسبوع الماضي، الإعلان عن كافة أسماء النجوم الأجانب الذين تم دعوتهم، مشيراً إلى أن هناك محاولات تجرى حالياً فقط لاستضافة النجم العالمي كريستيان بل ليتواجد مع فيلمه (عداوات ـ Hostiles) الذي يعرض في حفل الافتتاح.

ووضح جمعه إلى أن الصفحة الرسمية لمهرجان دبي السينمائي على «الفيس بوك» لم تنشر أي أخبار تتعلق بهذا الأمر جملة وتفصيلا، ولا صحة لما كتب بأن (الممثل العظيم نيكولاس كيج يعد من أهم الممثلين في السينما العالمية ويشرفنا الإعلان عن حضوره حفل ختام المهرجان).

يذكر أن النجم العالمي نيكولاس كيج قام عام 2008 بالحضور إلى «دبي السينمائي» وسلم جائزة الشخصية السينمائية لهذا العام إلى المنتج الأمريكي العالمي المخضرم تشارلز روفن وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان.

سينماتوغراف في

28.11.2017

 
 

"حارس السينما الفلسطينية بشار إبراهيم" يعرض بمهرجان دبى فى احتفالية خاصة

كتب : جمال عبد الناصر

يعرض بمهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته المقبلة فيلم "حارس السينما الفلسطينية بشار إبراهيم " للمخرجة الفلسطينية امتياز المغربي، ضمن احتفالية خاصة يتم خلالها دعوة أسرة الناقد السينمائي الراحل بشار إبراهيم، وذلك يوم السبت الموافق 9 ديسمبر 2017، بين الساعة 6 و8 مساءً، بحضور صحفيين وأصدقاء بشار، وذلك في The Sunset Lounge  بالطابق الخامس من فندق القصر بمدينة جميرة - دبي.

فيلم " حارس السينما الفلسطينية بشار إبراهيم " مدته 22 دقيقة للمخرجة امتياز المغربي ويتناول شهادات عن الناقد السينمائى من الذين تعاملوا معه عن قرب، وتتحدث بالفيلم الوثائقى ابنة الناقد الراحل والكثير من السينمائيين والإعلاميين ممن كان لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالراحل.

يذكر أن الناقد السينمائى والمؤرخ الراحل بشار إبراهيم كان من أبرز النقّاد والموثّقين العرب الذين ساهموا إلى حد كبير فى أرشفة نتاجات السينما الفلسطينية فى الداخل والخارج وتواجدها فى الأفلام العربية والأجنبية والعناوين التى أصدرها الكاتب فلسطينى الأصل سورى المولد احتلت رفوف مكتبات السينمائيين والمهتمّين العرب، نظراً لأهميتها وضرورتها، منها: "السينما الفلسطينية فى القرن العشرين و"ثلاث علامات فى السينما الفلسطينية الجديدة" و"فلسطين فى السينما العربية"، وقد شغل منصب مدير للمحتوى فى مؤسسة مهرجان دبى السينمائى، وتوفى بعد صراع مع المرض فى الإمارات العربية يوم الخميس الموافق 30 مارس 2017.

اليوم السابع المصرية في

28.11.2017

 
 

ثلاثة أفلام من المغرب في الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي

زبيدة الخواتري

الرباط – «القدس العربي» : تعرف الجمهور عبر العالم على قائمة العروض السينمائية المغربية المشاركة في مهرجان دبي الدولي للسينما، في دورته الرابعة عشر للمهرجان،موعد فني جديد وتظاهرة تسلط الضوء على تجارب دولية وثقافات متعددة الالوان وأعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي عن الأفلام القصيرة المشاركة في مسابقة المهر القصير، من بينها فيلم للمخرج المغربي هشام العسري يحمل عنوان «البيداء تعرفني» وهو من أحدث أعماله السينمائية.

وتدور أحداث «فيلم البيداء تعرفني» حول طفل يتجول بين أزقة وشوارع الدار البيضاء حاملا مرآة تعكس صورة أركان العاصمة الاقتصادية وضجيجها. يسعى الطفل إلى التقاط روح المدينة، مضفيا عليها جمالا يظهرها أجمل مدن العالم. بين شوارعها وزواياها الضيقة ومناطقها الشاسعة ومعالمها الفريدة، يرصد أسرار المدينة التي تمزج بين الحداثة والتاريخ العريق، ويكتشف أن روح المدينة تكمن في يوميّات البشر الذين يعيشون على أرضها.

سيناريو الفيلم للمخرج هشام العسري نفسه ومن تمثيل: حميد نجاح، سلمى دليمي، عادل مولودي، عزيز حطَّاب. في مدة اثنتين وثلاثين دقيقة يحاول المخرج أن يجعل المتلقى فاتحا عينيه وفكره طيلتها لفك طلاسم العمل السينمائي. فالفيلم مليء بالرموز وسيكون العرض الأول له في العالم في دبي، عرض في برنامج «المهر القصير» للمهرجان.

وينضم إلى المهرجان المخرج المغربي هشام العسري بفيلمه الأحدث «البيداء تعرفني» في عرضٍ عالمي أول، وذلك بعد النجاح الذي حققه بأفلامه الطويلة السابقة: «النهاية»، و«هُمَّ الكلاب» و«جَوّعْ كلبك».

يتنافس على جائزة «المهر القصير» إلى جانب فيلم المخرج هشام العسري، 14 فيلما قصيرا لمخرجين من جنسيات مختلفة من بينها فيلم «طريق الذباب الأزرق» لمخرجه السوري بسام شخيص، و فيلم «مارشيدير» لمخرجته المصرية، وفيلم «العبور» لمخرجه الفلسطيني أمين نايفة، و فيلم «زيارة الرئيس» للبناني سيريل عريس، وتشارك اللبنانية فيروز سرحال بفيلمها القصير الأول «تشويش»، إضافة إلى مشاركة الفيلم اللبناني الآخر «متوسط» لمخرجه طلال خوري، والمخرج التونسي قيس مجري بفيلمه «السماء تصرخ».

برنامج «المهر القصير» هو التزام مهرجان دبي السينمائي بعرض أفضل الأعمال السينمائية العربية. فمنذ انطلاقته قدّم المهرجان مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواهب والأعمال من جميع أنحاء الوطن العربي للجمهور المحلي والعالمي.

ويعود المخرج المغربي نبيل عيوش إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي من جديد مع فيلم «غزية»، الفيلم الجديد لن يقل في إثارته للجدل عن أعماله السابقة، فموضوعه هو عالم النساء، وشخصياته تتمثل في شابات مغربيات عدة في بلجيكا ينشدن الحرية بأشكال فردية واجتماعية، موضوعه المتناول يسلط الضوء على الظلم الاجتماعي والجهل وتقبل الآخر وغير ذلك من الحريات، «غزية» هو الفيلم الطويل الثامن في مسيرة عيوش بعد «الزين اللي فيك»، يشارك في بطولة الفيلم زوجة المخرج نفسه «مريم التوزاني»، وهي مخرجة أيضاً شاركته كتابة السيناريو، وتمثل فيه أيضا «دنيا بينبين» ابنة الروائي«ماحي بينبين»، إلى جانب الممثل «أمين الناجي». الفيلم صور في جبال الأطلس في ورزازات ، وفي الدار البيضاء وفي بلجيكا. ويتكوّن العمل من خمس قصص متفرقة بعضها يبدأ في الثمانينيات والآخر في الدار البيضاء في العصر الراهن، ويربط بين الشخصيات أستاذ يدرس في مدرسة قرية صغيرة في جبال الأطلس.

وقد اختير ليمثل المغرب رسمياً لـ «أوسكار» أفضل فيلم غير ناطق بالإنكليزية لعام 2018 رغم الضجة التي عرفها ذلك الاختيار في المغرب.

أما «بورن اوت» الفيلم الدرامي للمخرج المغربي نور الدين لخماري، فيشارك به في مهرجان دبي السينمائي في فئة المهر الطويل. قصة الفيلم هي قصة ثلاث شخصيات، ماسح أحذية مراهق يدعى أيوب، يحلم بشراء ساق اصطناعية لأمّه. وجاد شاب يتمتع بثراء شديد ويختبئ وراء عجلات سيارته الرياضية الفارهة. وعايدة طبيبة شابة تتطلع إلى زيادة دخلها فتلتحق بوظيفة جديدة كبائعة هوى للأثرياء. على مدار الأحداث، تواجه وحدتها ومخاوفها وأحزانها وطموحاتها.

السيناريو ل نور الدين لخماري أيضا يعود فيه للحديث عن الدار البيضاء، الدار البيضاء الفضاء الذي يستهوي لخماري ويسائل تجربته السينمائية من خلال ما تتميز به هذه المدينة من تناقضات كبيرة. شريط يشكل ثلاثية تتناول الدار البيضاء، بعد فيلميه «كازانيكرا» و«الزيرو». حيث يتعامل مع الدار البيضاء باعتبارها متحفا يختصر ما تحبل به حياتنا من مفارقات.

قبل أكثر من عشر سنوات جذب المهرجان السينمائي الدولي الكثير من الأفلام القصيرة والطويلة من الأفلام الروائيّة وغير الروائية للتنافس على جوائز المهر. 

قائمة الأفلام الطويلة لهذا العام حسب المنظمين في بلاغهم «تتضمّن مزيجاً متنوّعاً وغنياً من نتاج مبدعين عكسوا تاريخ وواقع وطننا العربي الثري بالقصص والحكايات الإنسانية» و«تستكشف قضايا العالم العربي المعاصرة والمتعلّقة بالمناخ السياسي، إضافة إلى التقاط وإبراز المواضيع الاجتماعيّة التي يعاني منها المجتمع مثل الهويّة والتهميش واكتشاف الذات».

القدس العربي اللندنية في

29.11.2017

 
 

بين «وضوء» و«ضوء خافت» في «دبي السينمائي»

أحمد سالمين يحوّل الحكاية الغاربة إلى إدانة حاضرة

إبراهيم الملا (دبي)

قدّم الشاعر والسيناريست أحمد سالمين في معظم أعماله السينمائية قصصاً وحالات، تجمع بين الرهافة والحدّة، وبين الانتشاء والوجع، وبين التلميح والصدمة، وفي كل تلك القصص التي نسج خيوطها على وقع حنين متأجّج فيه، صاغ سالمين شخصياته المتخيلة وسط افتتان صريح بجماليات الأمكنة المنسية، وبسطوة الذاكرة المتكسّرة أصداؤها في الغياب، وبالتالي لا يمكن أن تغفل كتاباته عن تلك الالتماعة النابضة بالألم، ليس على سبيل المجاراة والتأسّي والركون إلى الأطلال، ولكن إمعاناً منه في تحويل الحكاية الغاربة إلى إدانة حاضرة، وتحويل الصمت المترسّب آنفاً، إلى وصف صارخ راهناً، فيما يشبه المزج بين الشعري والواقعي على شاشة بيضاء، مثل حلم غائم، هي في الأصل حمّالة أوجه، تستبطن أكثر من دلالة وتأويل، وترشح بأكثر من مقولة وإشارة، وكأنها تقاوم ما يحيطها من نأي والتباس وكتمان.

يشارك سالمين في الدورة المقبلة من مهرجان دبي السينمائي بفيلمين قصيرين من كتابته: «وضوء» من إخراج أحمد حسن أحمد، و«ضوء خافت»، وهو فيلم تحريك «ستوب موشن» من إخراج وليد الشحي.

يقول سالمين: إن فكرة فيلم «وضوء» كانت في الأصل محاولة لكتابة عمل مسرحي، كنوع من الغواية والتجريب، وعندما استدل عليها مخرج الفيلم أحمد حسن، وجد أن النص قريب جداً من الشكل السينمائي، ونظراً لرغبته في التصدي للإخراج، كأول محاولة له بعد فترة اشتغال طويلة كمدير فني للأفلام الإماراتية، وجد أحمد حسن فضاءات مشهدية مشجعة للدخول في مغامرته الإخراجية الأولى.

وأضاف سالمين أن المخرج أراد أن يضع في هذا الفيلم كل عشقه وهوسه بالتكوين البصري، بما يشتمل عليه من ديكور وأكسسوارات واستثمار لبيئة الحكاية بشخصياتها الملتبسة الواقفة على حافة نفسية فاصلة، رغم اجتماعها في مكان واحد وفي بيت مشترك، لافتاً إلى أن نقاشاته الطويلة مع المخرج ومع أصدقاء سينمائيين آخرين، دفعته إلى تكثيف النص، وإجراء تعديلات كثيرة عليه، حتى أصبح ملائماً لشروط الفيلم الروائي القصير.

وعن «ضوء خافت»، أوضح سالمين أن فكرة الفيلم بدأت عام 2006 كنص لفيلم «غرافيك»، مضيفاً أن النص أخذ شكلاً آخر بعد إعادة الاشتغال عليه وتناوله لقضية الإرهاب، حيث يعمل النص في اتجاه مضاد للحالة التشاؤمية المحيطة بهذه القضية، من خلال التركيز على ضوء خافت يمنحنا شيئاً من الأمل والتفاؤل رغم كل السواد الجاثم، ورغم كل الأفكار الظلامية المنتشرة حولنا، والساعية لهدم قيم التسامح والتعايش التي اعتدناها سابقاً.

الإتحاد الإماراتية في

29.11.2017

 
 

ماذا نترقب في مهرجان دبي السينمائي؟ 10 أفلام عربية منتظرة

أحمد شوقي

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق مهرجان دبي السينمائي الرابع عشر، أكبر مهرجان سينمائي في المنطقة والذي يضم برنامجه هذا العام 141 فيلماً في الأقسام المختلفة. تنقسم لأحدث الإنتاجات العربية المرتقبة، وأفضل الأفلام العالمية التي تم إنتاجها خلال العام. وفي هذا المقال سنعرض 10 أفلام عربية منتظرة تمتلك كل أسباب دفع كل من يحضر المهرجان للاهتمام بمشاهدتها.

غزية (المغرب)

المخرج المغربي الشهير نبيل عيوش هو أحد أهم صناع السينما في المغرب العربي. عيوش أثار جدلاً واسعاً بفيلمه السابق "الزين اللي فيك" وصل لساحات المحاكم والتهديد بالقتل، بموضوعه الشائك الذي تعرض لصناعة الدعارة في مدينة مراكش. عيوش صاحب "علي زاوا" و"يا خيل الله" يعود لمهرجان دبي بفيلمه الجديد "رازية" الذي استضاف مهرجان تورنتو السينمائي عرضه العالمي الأول قبل أن يختاره المغرب ليكون المشرح الرسمي للأوسكار. خمس حكايات على مدار عدة عقود تتقاطع في شوارع الدار البيضاء تشكل دراما فيلم لمخرج يعرف جيداً كيف يدير الأفلام الضخمة والممثلين المتعددين.

واجب (فلسطين)

مرشح آخر لسباق الأوسكار هو "واجب" فيلم المخرجة آن ماري جاسر الذي عُرض للمرة الأولى في مسابقة مهرجان لوكارنو الرسمية وفاز فيها بإحدى الجوائز غير الرسمية. جاسر التي كانت أول مخرجة فلسطينية تصنع فيلماً روائياً طويلاً عندما قدمت "ملح هذا البحر" ثم "لمّا شفتك"، تجمع في فيلمها الجديد بين الممثلين الأشهر في السينما الفلسطينية: محمد بكري وابنه صالح بكري، لأول مرة معاً فيلم فيلم طويل، ليجسدا دوري أب من فلسطينيي الداخل وابنه العائد من معيشته في أوروبا لأداء واجب التجهيز لعرس الأخت، ليقضي الرجلان يوماً طويلاً تتصادم خلاله أفكارهما وما يمثله كلاً منهما للآخر.

بلاش تبوسني (مصر)

بعدما عرفناه مؤلفاً لفيلماً شديد الفرادة هو "علي معزة وابراهيم"، يقدم أحمد عامر نفسه للمرة الأولى مخرجاً في "بلاش تبوسني" المعروض ضمن برنامج ليالٍ عربية. فيلم تسجيلي زائف أو موكيومنتري mockumentary، يرصد معاناة مخرج شاب قررت بطلة فيلمه الأول أن ترتدي الحجاب وتعتزل التمثيل قبل أن تنهي تصوير أهم مشاهد الفيلم الذي يحتوي على قبلة يفترض أن تؤديها. معاناة المخرج الشاب تحمل في داخلها وجهة نظر واسعة حول المجتمع المصري، لكنها مقدمة في صورة خفيفة الظل يدعمها ظهور فريد للمخرجين الكبيرين محمد خان وخيري بشارة بشخصيتهما الحقيقية ضمن أبطال الحكاية.

همس الرمال (تونس)

شاعر السينما الصوفية العربية الناصر الخمير يعود للسينما بعد 12 عاماً من التوقف، حدث يترقبه العديد من محبي أفلامه ذات الطبيعة بالغة الخصوصية. الخمير الذي يحمل تراث الأساطير العربية معه أينما حلت سينماه، والذي قدم للمكتبة العربية ثلاث قصائد سينمائية هي "الهائمون" و"طوق الحمامة المفقود" و"بابا عزيز"، يتنافس في مسابقة المهر الطويل بفيلمه الجديد "همس الرمال"، والذي تنطلقه حكايته العريضة من قصة امرأة كندية تتوغل في الصحراء العربية بصحبة دليل يروي لها حكايات شعبية، لكن بإمكاننا أن نتوقع بسهولة أن هذا سيكون مجرد خط عام للمشاهد الشعرية التي يجيد الخمير توليدها من رحم المكان والزمان.

طعم الأسمنت (سوريا)

رغم إنه العرض الأول له في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن فيلم المخرج زياد كلثوم الوثائقي طاف بالفعل عدد كبير من المهرجانات ونال عدة جوائز خلال أشهر العام الحالي. كلثوم الذي عرفناه قبل أعوام بفيلم "الرقيب الخالد" يبتعد قليلاً عن السياسة وإن ظلت كامنة تحت سطح دراما فيلمه. الذي يرصد بدأب وصمت يليق بالمأساة الروتين اليومي لمجموعة من العمال السوريين الذين يعيشون في لبنان ويعملون في تشييد ناطحات سحاب تحت ظروف عمل أقل ما يقال عنها إنها جائرة. ورغم الموضوع الذي قد يغري بالبكائية، ينجز كلثوم فيلماً بصرياً منضبطاً على الصعيد العاطفي. والصمت دائماً يزيد من وقع المأساة.

الرجل خلف المايكروفون (تونس)

الاختيار المثالي لمحبي الموسيقى والأفلام الوثائقية حولها، كذلك للمهتمين بتاريخ الفن في البلاد العربية وعلاقته بالمجتمع. في فيلمها الأول كمخرجة تتابع التونسية البريطانية رحلة حياة المغني التونسي الأشهر الهادي الجويني، أو فرانك سيناترا العرب كما يُطلق عليه. لتكشف دراما حياة الجويني الكثير من الخفايا والأحداث الغنية والدالة، ومنها القصة المذهلة حول الأسباب التي دعته إلى إخفاء شهرته عن عائلته؛ ليفتح الفيلم باب التفكير في أن الاقتراب من عالم صاحب "لاموني اللي غاروا مني" و"تحت الياسمينة" و"مفتون بغزرة عينيها" هو في واقع الأمر اقتراب من عالمنا وتاريخنا.

طلق صناعي (مصر)

عرفت السينما المصرية خالد دياب مؤلفاً لأفلام من إخراج الغير منها أعمال ناجحة مثل "عسل أسود"، والذي يمكن ببعض التساهل اعتباره الجزء الأول من "طلق صناعي" الذي يواصل استخدام الفارق بين الجنسيتين المصرية والأمريكية نقطة انطلاق للكوميديا والدراما. ماجد الكدواني وحورية فرغلي يلعبان دوري زوجين يذهبان إلى السفارة الأمريكية للتقدم بأوراق التأشيرة، لكنهما يخططان لاستغلال وجودهما على أراضٍ أمريكية بحكم القانون كي تضع الزوجة طفلاً ينال الجنسية ويمنحها لهما. الخطة التي سرعان ما تتطور لما هو أكبر وأخطر، فاتحة الباب لاحتمالات لا نهائية للضحك والتفكير أحياناً.

الرحلة (العراق)

المخرج العراقي الأكثر نشاطاً ونجاحاً محمد الدراجي يعود لدبي بفيلمه الجديد "الرحلة" بعدما عرضه للمرة الأولى عالمياً في مهرجان تورنتو السينمائي قبل أسابيع. صاحب "ابن بابل" و"حب، حرب، رب وجنون" يختار محطة قطار بغداد التي أعيد افتتاحها موقعاً لحكايته، والتي يتقاطع خلالها مسار امرأة ورجل. هي جائت إلى المحطة بحزام ناسف تستعد لتفجر نفسها به كي تحيل الاحتفال بإعادة الافتتاح إلى كارثة، وهو رجل عراقي تقليدي، يجد مصيره فجأة صار مرتبطاً بهذه المرأة. دراما كثيفة في موقع يتفاداه صناع الأفلام العرب كثيراً رغم ثرائه بكل فرص الدراما.

بورن آوت (المغرب)

أستاذ آخر من أساتذة السينما المغربية المعاصرة يتنافس بجديده في دبي السينمائي، هو نور الدين لخماري الذي يحدث دوياً كلما صنع فيلماً جديداً والذي عرفه الجميع مع أفلامه الثلاثة خاصة فيلميه الأخيرين المصطبغين بألوان شوارع الدار البيضاء "كازانيجرا" و"زيرو". لخماري يخلص في جديده "بورن آوت" للسينما المنتمية للشوارع ذاتها، والتي يدور فيها هذه المرة ثلاث حكايات لطفل ورجل وامرأة، كل منهم يعاني الوحدة في مدينة هائلة الحجم والزحام، ولكل منهم هدف عليه أن يواجه العالم بأكمله لتحقيقه. كل فيلم جديد لنور الدين لخماري هو حدث يستحق الترقب والانتظار.

بنزين (تونس)

على النقيض من عشرات الأفلام التي تناولت قضايا ومشكلات المهاجرين غير الشرعيين من دول المغرب العربي إلى الشمال (الحرّاقة حسب التعبير العامي)، تقرر المخرجة سارة عبيدي في فيلمها الطويل الأول تناول الأمر من الزاوية العكسية: زاوية العائلات التي تبقى في بلادها تعيش على أمل معرفة ولو خبر الوفاة عن الأبناء الذين يلقون أنفسهم في البحر من أجل حياة أفضل. في الريف التونسي يجسد المخضرمان علي يحياوي وسندس بلحسان بمهارة مدهشة مأساة أب وأم هاجر ابنهما وانقطعت أخباره، لنعيش معهما تداعيات المحنة بإيقاع يزيد من أثر الحدث وعبث الانتظار.

####

11 معلومة عن فيلم "بلاش تبوسني".. ياسمين رئيس بـ "الحجاب" وترفض المشاهد الحميمية

مي فهمي

أيام قليلة وتنطلق الدورة الـ14 من مهرجان "دبي السينمائي" والمقرر أن تنطلق فعالياته في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر الجاري.

ويشارك خلال الدورة الـ14 فيلم "بلاش تبوسني" لياسمين رئيس ضمن فعاليات "ليال عربية".

ويقدم موقع FilFan.com أبرز المعلومات عن فيلم "بلاش تبوسني" لياسمين رئيس

1- يعتبر فيلم "بلاش تبوسني" هو رقم 11 في حياة ياسمين رئيس الفنية.

2- "بلاش تبوسني" الفيلم الـ4 من إنتاج شركة "ميدل ويست فيلم" لمالكها وائل عمر.

3- التعاون الثاني لياسمين رئيس مع شركة انتاج "ميدل ويست" بعد فيلم "فتاة المصنع".

4- الفيلم تأليف وإخراج أحمد عامر مخرج مسلسل "الداعية".

5- استغرق تصوير الفيلم 3 سنوات.

6- يظهر المخرج الراحل محمد خان خلال الأحداث، إذ صور بعض المشاهد قبل وفاته.

7- تدور أحداث الفيلم داخل كواليس فيلم جديد يتم تصويره، فيواجه المخرج الشاب صعوبات فى التعامل مع بطلة الفيلم ومنتجه نتيجة تعارض أفكار الثلاثة ومحاولة كل طرف فرض رؤيته الخاصة على الفيلم.

8- تظهر ياسمين رئيس خلال الأحداث مرتدية الحجاب، ورافضة للمشاهد الحميمية في الأعمال الدرامية.

9- يظهر المخرج خيري بشارة ضيف شرف أيضاً.

10- يشارك ياسمين رئيس بطولة الفيلم كل من محمد مهران، ألفت إمام، سوسن بدر.

11 - العرض العالمي الأول للفيلم يكون من خلال مهرجان دبي.

موقع "في الفن" في

30.11.2017

 
 

الدورة الـ 14 للمهرجان تنطلق الأربعاء المقبل

«دبي السينمائي».. مدينة جميرا تجهّز السجادة الحمراء و«الشاشة الكبيرة»

دبي ــ الإمارات اليوم

يعرض مهرجان دبي السينمائي الدولي، خلال دورته الـ14، أحدث الأفلام، في مسرح المدينة «أرينا» بمدينة جميرا، مقرّ المهرجان، الذي جُهّز بأحدث التقنيات لتقديم تجربة مشاهدة مميزة، في الفترة من السادس إلى الـ13 من ديسمبر المقبل. يُضاف إلى ذلك عدد من الأنشطة الخاصة، لجعل الاحتفاء بالسينما أكثر تميّزاً، بما فيها حفلات السجادة الحمراء (غالا)، والعروض السينمائية الخاصة. وإضافة إلى مسرح مدينة جميرا، ستعرض الأفلام في فوكس سينما، بمول الإمارات، و«ذا بيتش»، مقابل منطقة «ممشى جي بي آر».

تبدأ عروض مسرح مدينة جميرا «أرينا»، يوم الأربعاء المقبل، مع فيلم على شاطئ تشيسيل، للمخرج البريطاني دومينيك كوك، والمُقتبس من رواية بالعنوان نفسه للكاتب البريطاني إيان ماك إيوان، ويعكس العلاقات العاطفية في أوائل الستينات، يليه عرض فيلم صف الأوركسترا.

وفي الثامن من ديسمبر، ستعرض ثلاثة أفلام في قاعة «أرينا»، منها فيلم التحريك المشارك في برنامج سينما الأطفال، فيردناند (Ferdinand)، للمخرج البرازيلي كارلوس سالدانا، الذي يروي قصة ثور إسباني مصارع غير تقليدي، أدّى صوته جون سينا، ويلّي ذلك عرضٌ لفيلم «موت ستالين».

وختام عروض الثامن من ديسمبر سيكون مع فيلم «بلد جميل» (Sweet Country) للمخرج الأسترالي وورويك ثورنتون، الحائز جوائز عدّة، والعمل مستوحى من أحداثٍ واقعية.

وفي التاسع من ديسمبر، سيُعرض فيلم «صدمة ورعب»، للممثل والمخرج والكاتب والمنتج المرشح للأوسكار روب راينر. يسلّط الفيلم الضوء على نزاهة الصحافيين والنضال من أجل البحث في حقيقة قضيّة أسلحة الدمار الشامل

كما سيعرض في اليوم نفسه فيلم الخيال والتشويق المشهور «جومانجي: مرحباً بكم في الأدغال»، من إخراج جيك كاسدان، وبطولة كل من دوين جونسون، وكيفن هارت، وجاك بلاك. وسيُنهي عروض التاسع من ديسمبر فيلم السيرة الذاتية الكوميدي «الفنان الكارثة».

وسينضم إلى «دبي السينمائي» المخرج والمنتج المكسيكي غييرمو ديل تورو، الذي يُعدّ أحد أكثر المخرجين إبداعاً، ليقدّم فيلمه «شكل الماء» في 10 ديسمبر المقبل.

وبعد إبهار الجمهور في عام 2016 مع فيلم «اشتباك»، يعود الكاتب المصري خالد دياب مع فيلم طويل من إخراجه، وهو «طلق صناعي»، الذي سيعرض 11 ديسمبر المقبل. وفي مساء اليوم ذاته يعرض الفيلم الدرامي «ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبّينغ، ميسوري»، من إخراج البريطاني مارتن ماكدونا، الحائز الأوسكار.

وفي 12 ديسمبر المقبل، سيستمتع حضور المهرجان بعرض فيلمين، أوّلهما: «لم تكن هنا حقاً أبداً»، للمخرجة الحائزة جائزة البافتا لين رامزي. كما يعرض فيلم «تحجيم» من بطولة نَجمي هوليوود مات ديمون وكريستين ويغ، إضافة إلى جيسون سوديكيس، والممثل الحائز الأوسكار كريستوف وولتس. ويصور الفيلم قصة رجل وزوجته يجازفان بحياتيهما من خلال الخضوع لعملية تقليص حجمهما، وتغيير حياتهما إلى الأبد.

ويمكن لعشاق السينما مشاركة المشاهير بالوقوف على السجادة الحمراء خلال عرض أفلام السجادة الحمراء مقابل 100 درهم. وستقدم قاعة مسرح مدينة جميرا، التي تتسع لـ1800 شخص، تجربة مشاهدة سينمائية مميزة، مع تشكيلة الأفلام والعروض الخاصة التي تناسب جميع الأذواق.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

الإمارات اليوم في

30.11.2017

 
 

وحيد حامد مكرّماً في دبي

أمل الجمل

مصريّ يكره أن يتعالى عليه أحد، فلاح أصيل يحتمي بكرامته وثقافته وصموده العنيد، يُدرك أن «الخاسر هو مَنْ يُبادر إلى تقديم التنازلات»، إنه السيناريست وحيد حامد الذي كتب ما يتجاوز 40 فيلماً سينمائياً، من بينها «البريء» و «اللعب مع الكبار»، ضمن قائمة أفضل الأفلام في تاريخ السينما المصرية، إلى جانب كتابة سيناريوات عشرات المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية وعدد من الأعمال المسرحية، والذي يكرمه مهرجان دبي السينمائي الرابع عشر الممتد من 6 إلى 13 كانون الأول (ديسمبر) الحالي.

جائزة تكريم إنجازات الفنانين التي يحصل عليها وحيد حامد من دبي السينمائي، ومن قبل ذلك غيرها العشرات من الجوائز التي نالها عبر مشواره الفني، لا تعود فقط إلى غزارة إنتاجه وإنما أساساً إلى بصمته السينمائية على حياتنا، خصوصاً بكتاباته عن التطرّف وطيور الظلام، لأعماله المشتبكة مع قضايا الوطن وهموم الناس بمشكلاتها الصغيرة والكبيرة، وتعبيره عن حياة الناس البسطاء والمهشمين التي تعاطف معهم حيناً وأدانهم أحياناً، أضحكنا معهم مرات وأبكانا أو أغضبنا منهم وغرس في قلوبنا الفزع عليهم عندما تعرّضوا للقهر والظلم والإذلال، وحتى لو اختلفنا حول تقييم تلك الأفلام، حتى لو كان بعضها دون المستوى أو –على حد وصف وحيد حامد نفسه– أنه يخجل من بعضها، لكن هذا لا ينفي أبداً بصمته القوية في تاريخ السينما المصرية.

الانتقام الفردي والجماهيري

في سيناريواته سلط حامد الضوء على فساد الكبار ورجال الأعمال وانتقد السلطة الغاشمة ورسم خطة لمواجهتها بالحلول الفردية المستندة إلى الانتقام العنيف كبديل أساس لمواجهة غياب العدالة والقانون، كما في «الغول» و»التخشيبة» و «البريء». ففي الأول يقتل الصحافي النزيه رجل الاقتصاد الفاسد بالساطور بعد أن برأته العدالة والقانون. وفي الثاني تقوم الضحية بتعذيب المجرم حتى تقتنص منه اعترافاً ببراءتها. وفي الثالث يطلق البطل النيران على الجميع، ولم يكن وحيد المنفرد في هذا الاقتراح، لكن على ما يبدو أنه كان تفكير شبه جمعي في عدد من أفلام الثمانينات، كما في «حب في الزنزانة» و «سلام يا صاحبي»، لكن اللافت في تجربة وحيد حامد أنه يعترف بقراءته للنقد وبأنه استفاد منه، لذلك أدرك أهمية الحل الجماهيري الذي رسمه في عدة أفلام لاحقة، مثل «الإرهاب والكباب» و «النوم في العسل».

لكن المتأمل للحوارات في فيلمه «الغول» يُدرك أنه كان يتوقع مخاطر الحلول الفردية العنيفة. فوكيل النيابة صديق الصحافي النزيه ينصحه قائلاً: «لو عاوز تخلص الناس من قانون ساكسونيا ما ينفعش تعمل ده بإحياء قانون الغابة»، والمقصود من «قانون ساكسونيا» هنا القانون الظالم الذي لا يعدل بين الناس، ويفرّق بينهم كأن بعضهم من ذهب وبعضهم من طين، فالأغنياء لهم قيمة والفقراء بلا قيمة.

«البلد اللي يموت فيها حبك ويضيع فيها ضناك، يبقى صعب تعيش فيها.» جملة ينطق بها كمال الذي جسده نور الشريف بفيلم «كل هذا الحب» والتي تعبّر عن الخيط الرفيع الذي ينسج أفلام وحيد حامد المنشغل بثنائية القهر والحرية في ثلاثية السلطة والفساد والإرهاب التي تُشكل أهم المحاور لأفلامه الأربعين وإن بدرجات متفاوتة، بدءاً من أول أفلام «طائر الليل الحزين» مروراً بـ «كشف المستور» و»الراقصة والسياسي» و»البريء» و»غريب في بيتي» و»الغول» و»التخشيبة» و»ملف في الآداب» و»آخر الرجال المحترمين» و»الهلفوت» و»اللعب مع الكبار» و»الإرهاب والكباب» و «طيور الظلام»، وغيرها وصولاً إلى «عمارة يعقوبيان»، حتى وإن كان السيناريو مقتبساً عن رواية.

كان وحيد حامد حريصاً على تعميق ثقافته وتنوّعها منذ جاء من قريته بالشرقية إلى القاهرة ليدرس الاجتماع في كلية الآداب وعمره لا يتجاوز تسعة عشر عاماً، فظل يبحث عن المجلات والكتب. كان يدرس صباحاً ويحضر الندوات مساء، ويراسل المجلات والصحف لتنشر قصصه القصيرة. وتوالت كتاباته إلى أن صدر له مجموعة «القمر يقتل عاشقه». كان مولعاً بمسرح شكسبير والأديب الفرنسي إدغار آلان بو، بالتوازي مع صاحب نوبل المصري.

كان تكوينه ونضجه في الستينات عندما كانت القاهرة منارة ثقافية وفنية، حيث الندوات والمناقشات، والمسارح يقف على خشباتها العمالقة بنصوص لعمالقة آخرين. فقد تفتّح وعيه على أعمال تناقش قضايا الحريات والديموقراطية على أيدي نعمان عاشور ويوسف إدريس ورشاد رشدي وسعد الدين وهبة وميخائيل رومان بأعمالهم المشبعة بالفكر والرؤى العميقة النافذة، وذلك بالتوازي مع إنتاج سينمائي غزير بعضه ذو مستوى سينمائي يُضاهي الأفلام العالمية ويشارك في المسابقات الرسمية لمهرجان كان السينمائي الذي ظل وحيد يحضره لسنوات بانتظام.

من عالم القصة القصيرة جاء قبل أن يكتب السيناريو. وهو على رغم مديح أصدقائه كان شغوفاً بمعرفة رأي يوسف إدريس الذي لمح فيه موهبة أخرى هي الكتابة الدرامية للإذاعة، وعمل وحيد بنصيحته، وانخرط في الكتابة الإذاعية المعتمدة أساساً على الحوار، وظل يطوف على المسارح، يتأمل ويشاهد ويكتب، ربما لذلك يُعد الحوار جوهرته الأساس بقدرته على السخرية بخفة ومرارة وتورية.

ولا شك في أن نجاح مسلسلاته الإذاعية أغوى المنتجين بتحويلها إلى السينما، خصوصاً بعد مسلسل «طائر الليل الحزين» الذي كان ينتقد مراكز القوى في مستهل حكم السادات، مُديناً عهد جمال عبد الناصر والاعتقالات آنذاك، ومتحدثاً عن غياب العدالة والقانون.

كان الاتفاق أن يتم شراء القصة منه على أن يكتبها آخر، لكن وحيد أصرّ على أن يكون هو السيناريست للنص السينمائي على رغم أنه لم يكن قد رأى أو قرأ قبلها أي سيناريو سينمائي، وحاول المنتج أن يُثنيه بغرور وصلف، ثم سرعان ما استسلم على صخرة عناد السيناريست الشاب الذي قال متحدياً: «يا انا اللي اكتب السيناريو يا بلاش».

أي تطهير وأي تحوّلات؟!

إضافة إلى مشكلاته الرقابية ومعركته مع أصحاب الفكر الظلامي، لاحقت المشاكس وحيد حامد اتهامات عديدة بعضها يتعلق بالاقتباس من الأفلام الأجنبية- وهي ظاهرة عامة على مدار تاريخ السينما المصرية، وكذلك المسرح- وأنه كاتب حكومي يخدم السلطة بأفلامه، وإن بدا ظاهرياً أنه يهاجمها بضراوة. قد يبدو الأمر صحيحاً ونتساءل كيف لوحيد حامد– بعد «البريء» - أن يرسم شخصية ضابط الأمن بكل هذا التسامح والعفو والنبل ضمن أحداث «اللعب مع الكبار» لشريف عرفة 1991، ثم تأتي الخاتمة لتدهشنا، فبعد اغتيال الحلم الذي كان يجسده محمود الجندي، يصرخ صديقه البطل عادل إمام بأنه سيواصل الحلم، هنا تتوازى وقفة البطل والضابط، وتتوازى الصرخة مع إطلاق ضابط الأمن المتسامح النبيل الرصاص على الفاسدين، وكأن حلم المواطن وأمنه تحميهما رصاصات رجل الأمن. فهل كان وحيد يحكي عن أمله ورؤيته لما يجب أن يكون عليه الواقع؟ أم أنه تغيير في موقفه من الأمن ونوع من رد الاعتبار إلى تلك المؤسسة بعد فيلم «البريء» 1986؟ أم أن ضرورات العمل مع مخرج له رؤية مغايرة لعبت دورها أثناء النقاش ورسم الشخصيات؟

إن القراءة والمشاهدة المبتورة– غير المُلمة بمشروعه السينمائي كاملاً- المتحيزة ضد وحيد حامد وأفلامه ستلعب دوراً في الحكم غير المنصف، ولنتساءل: ألم يكن عاطف الطيب واحداً من أكثر المخرجين الذين عمل معهم وحـــيد حامد، انتقاداً للسلطة والفساد؟ لكن لو تأملنا فيلمهما «الدنيا على جناح يمامة» 1989 سنجده مختلفاً– وليس في مستوى الأعمال الأخرى على رغم أهميته- ويُختتم بحوار بين الحبيبين عن الأمل وأن روحاً جديدة تُولد في البلد، إضافة إلى شخصية الضابط المنحاز إليه والذي يعتمد مبدأ القانون الإنساني متجاوزاً القانون بمعناه الحرفي، فهل يمكن التشكيك في عاطف الطيب ونزاهته وأنه خان «البريء»؟ أم أنهما سوياً كانا قد انتقلا إلى مرحلة اجتماعية تُعيد بناء ما تم تخريبه في مصر سابقاً؟!

البعض الآخر اتهم الكاتب الكبير بتوظيف نظرية التطهير لخدمه السلطة، ولنستعيد «التخشيبة» 1984 ففيه نتوحد مع البطلة إلى درجة الخوف من مصيرها، نتعاطف معها ونخاف على مستقبلها وحياتها التي تم تدميرها وتشويه سمعتها في ظل قانون عاجز عن كشف الحقيقة، وعندما ينتهي الفيلم لا يمكن للمتلقي، خصوصاً لو كان امرأة، أن يشعر بالتطهر أو الأمان لكونه ليس في موقعها، فهذه النظرية الأرسطية مخادعة أو على الأقل لا يمكن تصديقها أو تطبيقها هنا.

الأمر ذاته يتكرر في «ملف في الآداب» 1986، إذ على رغم البراءة التي حصلت عليها المتهمات بالدعارة، وعلى رغم وجود ضابط شاب يرفض – في لقطات سريعة - أسلوب زميله الضابط الذي لفق تهمة الدعارة للفتيات البريئات، وعلى رغم رئيسه العادل المشكك في تقاريره وتحقيقه، فإن نهاية هذا الفيلم وعلى رغم بقاء الضابط وحيداً مهزوماً في قاعة المحكمة، لن تكون فعلاً تطهيرياً يطاول المتلقي على الإطلاق، بل تظل هناك أشياء أقوى، مخيفة، بل مرعبة، عايشناها في مشاهد مرسومة بمهارة وبراعة، فالتعرض للظلم والقهر وتشويه السمعة، وأسلوب التحقيق المدروس الذي يأخذ كل معلومة ليُحيلها إلى اتهام، هذا هو الأثر الأبقى، والذي تؤكده جملة البطل المُسن: «كل واحد يخلي باله من نفسه».

الحياة اللندنية في

01.12.2017

 
 

«دبى السينمائى» يبدأ عروضه بـ«على الشاطئ»

الفيلم المصرى «طلق صناعى» عرض أول بالمهرجان.. و«صدمة رعب» يكشف نضال صحفيين فى كشف منظومة أسلحة الدمار

يعرض «مهرجان دبى السينمائى الدولى» خلال دورته الرابعة عشرة التى تقام فى الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر مجموعة من احدث الأفلام بقاعة مسرح ارينا، تبدأ بفيلم «على شاطئ تشيسيل»(On Chesil Beach) للمخرج البريطانى بدومينيك كوك، والمُقتبس من رواية بنفس العنوان للكاتب البريطانى إيان ماك إيوان، ويعكس العلاقات العاطفية فى أوائل الستينيات. يليه عرض فيلم صف الأوركسترا (Orchestra Class)، للممثل والمخرج رشيد حامى، والذى يعكس قدرة الموسيقى على بناء العلاقات وإعادة الأمل.

ثم فيلم التحريك المشارك فى برنامج سينما الأطفال، فيردناند (Fمerdinand)، للمخرج البرازيلى كارلوس سالدانا، والذى يروى قصة ثور إسبانى مصارع غير تقليدى، أدّى صوته جون سينا. ويلّى ذلك عرضٌ لفيلم موت ستالين (The Death of Stalin) للمخرج السكوتلندي/الإيطالى آرماندو لانّوتشى، والذى حظى بإشادة واسعة من قبل الجمهور والنقاد عقب افتتاحه «مهرجان تورونتو السينمائى الدولي»، ويستعرض الفيلم الديكتاتور الطاغية «جوزيف ستالين»، مُسلّطا الضوء على حالة الجنون والفساد واللاإنسانيّة الشمولية. وقد شارك كل من ستيف بوشيمى، وسايمون راسل بايل ومايكل بالين، وجيسون إسحاق، وروبرت فريند وأولغا كورلينكو وجيفرى تامبور لإحياء الشخصيات التاريخية التى تعرض آخر أيّام ستالين قبل وفاته. وختام عروض اليوم سيكون مع فيلم بلد جميل (Sweet Country) للمخرج الأسترالى وورويك ثورنتون، الحائز على جوائز عدّة، والعمل مستوحى من أحداثٍ واقعية.

وسيُعرض فيلم صدمة ورعب (Shock & Awe) للممثل والمخرج والكاتب والمنتج المرشح للأوسكار روب راينر. يسلّط الفيلم الضوء على نزاهة الصحفيين والنضال من أجل البحث فى حقيقة قضيّة أسلحة الدمار الشامل، من خلال مجموعة من الصحفيين الذين يتحرّون، ويعملون على كشف مُخطط الرئيس الأسبق جورج بوش، لغزو العراق واحتلاله عام 2003. كما سيعرض فيلم الخيال والتشويق المشهور جومانجى: مرحبا بكم فى الأدغال (Jumanji: Welcome to the jungle) من إخراج جيك كاسدان وبطولة كل من دوين جونسون، وكيفن هارت، وجاك بلاك. وسيُنهى عروض اليوم فيلم السيرة الذاتية الكوميدى الفنان الكارثة (The Disaster Artist) للمخرج والممثّل الأمريكيّ جيمس فرانكو، الذى يتناول كواليس وأبعاد فيلم الدّراما الرّومانسيّة الغرفة (The Room)، والذى لاقى انتقادات لاذعة وفشلا ذريعا بعد عرضه فى عام 2003.

وسينضم المخرج والمنتج المكسيكى غييرمو ديل تورو، الذى يُعدّ أحد أكثر المخرجين إبداعا، ليقدّم فيلمه شكل الماء (The Shape of Water) يوم الأحد 10 ديسمبر. حصل هذا الفيلم الخيالى على جائزة «الأسد الذهبي» لأفضل فيلم من مهرجان فينيسيا السينمائى، وهو من بطولة سالى هاوكينز ومايكل شانون وريتشارد جينكينز المرشحين لجوائز الأوسكار، بالإضافة إلى أوكتافيا سپينسر، الممثلة الحائزة على أوسكار أفضل ممثلة مساعدة.

وبعد إبهار الجمهور فى عام 2016 مع فيلم اشتباك يعود الكاتب المصرى خالد دياب مع فيلم طويل من إخراجه، وهو «طلق صناعى» Induced Labor الذى سيعرض يوم الاثنين 11 ديسمبر. وفى مساء اليوم ذاته يعرض الفيلم الدرامى ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبّينغ، ميسورى (Three Billboards Outside Ebbing, Missouri) من إخراج البريطانى مارتن ماكدونا، الحائز على الأوسكار. حصل الفيلم على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان فينيسيا، وجائزة اختيار الجمهور من مهرجان تورونتو السينمائى وسيكون له حظوظ كبيرة للترشّح للأوسكار، وللإحدى عشرة جائزة للأفلام البريطانية المستقلة.

وفيلم «لم تكن هنا حقّا أبدا»( You were never really here) للمخرجة الحائزة على جائزة البافتا لين رامزى، وحقق الفيلم نجاحا فى مهرجان كان السينمائى بحصوله على جائزة أفضل سيناريو. كما يعرض فيلم تحجيم (Downsizing) من بطولة نَجْمَيْ هوليود مات ديمون وكريستين ويغ، بالإضافة إلى جيسون سوديكيس والممثل الحائز على الأوسكار كريستوف وولتس، ويصور الفيلم قصة رجل وزوجته يجازفان بحياتيهما من خلال الخضوع إلى عملية تقليص حجمهما، وتغيير حياتهما إلى الأبد.

وقال مسعود أمر الله آل على المدير الفنى للمهرجان: «يقدم المهرجان مجموعة من الأفلام اللامعة، والأكثر ترقّبا من قبل الجمهور، والتى ستنقل المتفرج إلى عوالم مختلفة، ومواضيع شتى، متنقلا بين أصناف الأفلام المتعدّدة من دراما، إلى رومانسية، إلى كوميديا، إلى أفلام الغرب الأمريكى، وانتهاء بالخيال العلمى، والتى ستبهر جمهور المهرجان فى كل ليلة».

الشروق المصرية في

01.12.2017

 
 

باتريك ستيوارت ينال "جائزة تكريم إنجازات الفنانين" في مهرجان دبي السينمائي

كتب- علاء عادل:

أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي، عن منح الممثل البريطاني باتريك ستيوارت "جائزة تكريم إنجازات الفنانين" خلال حفل افتتاح الدورة الرابعة عشرة للمهرجان المقام في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر.

ومن الأعمال الضخمة والأيقونية التي شارك فيها ستيوارات فيلم «ستار تريك، الجيل القادم» وسلسلة أفلام «الرجال إكس»، وبالأخص دوره كبروفيسور كزافييه في فيلم «لوجان»، ويأتي هذا التكريم بمثابة تقدير لمساهماتهم القيمّة في مجال السينما.

كما سيحظى جمهور مهرجان دبي السينمائي بفرصة ثمينة للمشاركة في «جلسة حوار مفتوحة» مع سير باتريك ستيوارت، تتيح لهم توجيه أسئلتهم للنجم ليردّ عليها، كما سيكشف الممثل خلالها عن مسيرته الفنية وحياته وأفلامه الرائعة، وذلك في مسرح سوق مدينة الجميرا، في 8 ديسمبر، الساعة 3:30 بعد الظهر.

وأشار عبدالحميد جمعة، رئيس «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، إلى أهمية تكريم المبدعين الذين كرّسوا حياتهم للسينما، وقال: "يهدف مهرجان دبي السينمائي

إلى تعزيز السينما وتقدير المواهب المبدعة. لهذا، نتشرف بأن نقدّم جائزة تكريم المهرجان لـ«سير باتريك ستيوارت» والذي يملك مسيرة فنية ضخمة، ساهمت في تعزيز السينما، مما جعله يشكل مثالاً للأجيال القادمة."

وأضاف: "نتشرف بأن نكرّم إنجازات «سير باتريك ستيوارت» ومسيرته المهنية وباستقباله في مدينة جميرا في دبي في شهر ديسمبر القادم، ليشاركنا ومعجبيه تجاربه وخبراته في جلسة حوار."

وإلى جانب الممثل البريطاني العملاق «سير باتريك ستيوارت»، سيقدم المهرجان «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» إلى اثنين من عمالقة السينما وهم: الكاتب المصري المُبدع وحيد حامد، والممثل الهندي المشهور عرفان خان.

يُذكر أن أفلام الدورة الرابعة عشرة من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» ستعرض على مدى ثمانية أيام على شاشات مسرح مدينة جميرا، ومسرح سوق المدينة بمدينة جميرا، وفي صالات «فوكس سينما» بمول الإمارات وجاليريا مول، ومجاناً في مركز الشاطئ «ذا بيتش»، مقابل منطقة «ممشى جي بي آر».

الوفد المصرية في

02.12.2017

 
 

باتريك ستيوارت ينال جائزة "إنجازات الفنانين" من مهرجان دبى السينمائى

(رويترز)

أعلن مهرجان دبى السينمائى الدولى اليوم السبت تقديم جائزة "تكريم إنجازات الفنانين" للممثل البريطانى باتريك ستيوارت، تقديرا لإسهاماته القيمة بمجال السينما.

وقال عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان فى بيان "يهدف مهرجان دبى السينمائى إلى تعزيز السينما وتقدير المواهب المبدعة، لهذا نتشرف بأن نقدم جائزة تكريم المهرجان إلى السير باتريك ستيوارت الذى يملك مسيرة فنية ضخمة ساهمت فى تعزيز السينما، مما جعله مثالا للأجيال القادمة".

ويقيم المهرجان بهذه المناسبة جلسة حوارية مفتوحة مع ستيوارت (77 عاما) فى الثامن من ديسمبر الجارى بمسرح سوق مدينة جميرا يتحدث خلالها عن مسيرته الفنية وأعماله كما يجيب عن أسئلة الحضور.

يملك ستيوارت سجلا فنيا يضم عشرات الأعمال منها سلسلة أفلام ستار تريك وأفلام (لوجان) و(الرجال إكس) و(اصطياد الأفيال) إضافة إلى مشاركته بالأداء الصوتى فى بعض من أكبر أفلام التحريك مثل (تيد) و(العصر الجليدى).

وترشح ستيوارت للفوز بالعديد من الجوائز مثل جولدن جلوب وإيمى كما حصل على (وسام فارس) من بريطانيا فى 2010..وتقام الدورة الـ 14 لمهرجان دبى السينمائى الدولى فى الفترة من السادس إلى الثالث عشر من ديسمبر الجارى.

كان مهرجان دبى السينمائى أعلن فى وقت سابق عن منح الجائزة ذاتها هذا العام للكاتب والسيناريست المصرى وحيد حامد.

####

بعد الاطمئنان على صحته فى ألمانيا..

وحيد حامد يسافر دبى الثلاثاء المقبل

كتبت مروى جمال

يستعد الكاتب الكبير وحيد حامد للسفر إلى دبى الثلاثاء المقبل، لتكريمه فى مهرجان دبى السينمائى فى دورته الـ14 المقامة فى الفترة 6 لـ13 ديسمبر الجارى، لمنحه جائزة "إنجازات تكريم الفنانين" عن مجمل أعماله وإنجازاته التى ساهمت فى تطور السينما المصرية بشكل خاص والعربية بشكل عام - حسبما صرح مسعود أمر الله مدير مهرجان دبى السينمائى -

وكان الكاتب الكبير قد عاد من ألمانيا، منذ أسبوع  بعد أن اطمأن على صحته إذ أنه يعانى من مشاكل فى القلب وسبق أن أجرى جراحة قلب مفتوح وتغيير شرايين.

ويعد وحيد حامد أبرز الكتاب على الساحة الفنية والذى قدم العديد من الأفلام التى حركت الرأى نحو أهم القضايا وأثارت جدلاً كبيرا، ولعل أبرزها "البرىء" بطولة أحمد زكى ومحمود عبد العزيز، و"الإرهاب والكباب" بطولة عادل إمام ويسرا، و"الهلفوت" لعادل امام، و"طيور الظلام" بطولة عادل إمام، و"الدنيا على جناح يمامة" للنجم محمود عبد العزيز، و"اللعب مع الكبار" بطولة عادل إمام وحسين فهمى، و"الراقصة والسياسى" بطولة نبيلة عبيد والعديد من الأفلام والمسلسلات الأخرى.

وكان آخر أعمال وحيد حامد مسلسل "الجماعة 2" الذى شارك فى بطولته صابرين وعبد العزيز مخيون ومحمد فهيم وياسر المصرى وأحمد عزمى ونضال الشافعى ومحمد الشرنوبى، وإخراج شريف البندارى، وتناول العمل مرحلة مهمة فى تاريخ مصر، وهى فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضى، من خلال شخصية سيد قطب، الذى يكشف العمل مراحل حياته وتطورها وصدامه مع النظام وحتى إعدامه فى 1966، بعد أن تناول الجزء الأول من المسلسل نشأة الجماعة على يد حسن البنا.

اليوم السابع المصرية في

02.12.2017

 
 

هند صبرى تسافر اليوم لحضور مهرجان دبى السينمائى فى دورته الـ14

كتبت مروى جمال

تستعد النجمة هند صبرى للسفر إلى دبى اليوم  الأحد لحضور افتتاح مهرجان دبى السينمائى فى دورته الـ14 المقامة فى الفترة بين 6 لـ13 ديسمبر لمشاركتها فى المهرجان من خلال الفيلم الأردنى القصير "الببغاء" لمخرجيه أمجد الرشيد ودارين سلّام وينافس فى مسابقة المهر القصير.

وتأتى مشاركة هند صبرى فى بطولة الفيلم القصير  "الببغاء"، دعما منها لشباب صناع الأفلام الذى يبدأون خطواتهم الأولى فى صناعة السينما، وعلى الصعيد الإنسانى كانت هند قد تبرعت بأجرها بالكامل عن الفيلم دعما للاجئين السوريين فى المنطقة العربية.

ويعتبر "الببغاء" هو المشاركة الثالثة للفنانة التونسية فى مهرجان دبى السينمائى الدولى، فشاركت مسبقًا من خلال فيلمين أحلى الأوقات 2004 وصباح الفل 2006، كما شاركت العام الماضى كعضو لجنة تحكيم فى الدورة الرابعة من جائزة آى دبليو سى فى الدورة الـ12 من مهرجان دبى السينمائى الدولى.

اليوم السابع المصرية في

03.12.2017

 
 

10 معلومات عن الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

تنطلق فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر الجاري، وفيما يلي معلومات عن الدورة المقبلة من المهرجان.

- يفتتح فعاليات المهرجان فيلم "عداوات" (HOSTILES) للمخرج والممثل والكاتب سكوت كوپير.

- يكرم المهرجان بجائزة تكريم إنجازات فنانين، ثلاثة أسماء هذا العام من بينهم: باتريك ستيوارت، عرفان خان، والكاتب وحيد حامد.

- يشارك في المهرجان 140 فيلما من 51 دولة.

- يعرض في المهرجان 50 فيلما عرض عالمي ودولي أول.

-81 فيلما في عرض أول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

- 13 فيلما إماراتيا في مهرجان دبي السينمائي.

- فيلم مصري واحد في مسابقة المهر الطويل وهو "زهرة الصبار" للمخرجة هالة القوصي.

- 4 أفلام مصرية تشارك في أقسام المهرجان.

- 49 فيلما في قسم "سينما العالم".

- يَختتم المهرجان فيلم "حرب النجوم: الجيداي الأخير" (STAR WARS: THE LAST JEDI)، وهو الجزء الثامن والأحدث لسلسلة "حرب النجوم" الخيالية.

الوطن المصرية في

03.12.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)