كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

في دبي السينمائي.. مصر وفلسطين والمغرب ولبنان وسوريا تتنافس علي جوائز المهرالطويل

إنجي سمير

مهرجان دبي السينمائي الدولي

الدورة الرابعة عشرة

   
 
 
 
 

أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي عن المجموعة الأولي من الأفلام المشاركة في مسابقة المهر الطويل في الدورة الرابعة عشر للمهرجان‏,‏ والمزمع إقامتها في الفترة من‏6‏ إلي‏13‏ ديسمبر المقبل‏,‏ حيث حرصت إدارة المهرجان في اختياراتها علي الاحتفاء بالمواهب المتميزة التي تسلط الضوء بأعمالها علي الثقافات والمجتمعات العربية المختلفة‏,‏ وتهدف هذه المسابقة إلي تسليط الضوء علي المواهب السينمائية من أنحاء العالم العربي وعرض أعمالهم علي جمهور المهرجان العالمي‏,‏ وعلي لجان تحكيمه التي تضم في صفوفها عددا كبيرا من المتخصصين والمحترفين في مختلف المجالات الإبداعية‏.‏

وتشمل جوائز المهر الطويل أفضل فيلم روائي, وأفضل فيلم غير روائي, ولجنة التحكيم الخاصة( لفيلم روائي أو غير روائي), أفضل مخرج, أفضل ممثل, أفضل ممثلة.

وتتضمن المجموعة الأولي من الأفلام المشاركة في مسابقة المهر الطويل, فيلم إلي آخر الزمان, في عرضه العالمي الأول للمخرجة الجزائرية ياسمين شويخ التي تنجز في دبي فيلمها الطويل الأول بدعم من برنامج إنجاز لمرحلة ما بعد الإنتاج, وهو برنامج تابع إلي سوق مهرجان دبي السينمائي الدولي,

وتدور أحداث الفيلم داخل مقبرة سيدي بولقبور, حيث جهز حفار القبور علي, البالغ من العمر70 عاما, كل شيء لاستقبال العائلات الوافدة إلي المكان بمناسبة الزيارة الموسمية للترحم علي أرواح موتاها, يلتقي علي الستينية جوهر التي تزور قبر شقيقتها, للمرة الأولي بعد فقدان زوجها, ويكون لديها رغبة في أن يكون رقادها الأخير إلي جوار شقيقتها, فتقرر بدء تنظيم جنازة خاصة بها, وتطلب المساعدة من علي. وخلال فترة الإعداد هذه يكتشف الاثنان بعضهما وعلي الرغم من تردد جوهر في الانسياق وراء هذا الشعور المتجدد في عمرها الحالي, تصبح المقبرة مسرحا لقصة حب.

كما تضم المسابقة فيلم زهرة الصبار للمخرجة المصرية هالة القوصي المدعوم من برنامج إنجاز, ويروي الفيلم قصة ثلاث شخصيات, هم عايدة الممثلة الصاعدة والآتية من خلفية قروية, والتي تجد نفسها بين ليلة وضحاها, مطرودة من منزلها وتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها سميحة البرجوازية المنطوية, وبدون أي مال أو مكان تلجآن إليه. تبدأ عايدة بمساعدة شاب اسمه ياسين في رحلة البحث عن مأوي. يتحرك الثلاثة في رحلة لاكتشاف الذات ما بين أحداث عادية, وأخري كارثية أحيانا, وتنمو بينهم صداقة تفوق الاعتياد, مثل زهرة رقيقة تتفتح من بطن صباره شائكة.

ويعود المخرج المغربي نبيل عيوش مجددا إلي مهرجان دبي السينمائي الدولي بفيلم غزية, الذي اختير ليمثل المغرب رسميا لـ أوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام2018, ويتطرق الفيلم إلي مفهوم الحرية من منظور خمس قصص مختلفة, يبدأ بعضها في الثمانينات وأخري في الوقت الراهن في الدار البيضاء, والرابط الوحيد بين القصص هو معلم في مدرسة في قرية صغيرة في جبال الأطلس.

وتشارك المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر مع فيلمها المؤثر واجب الفائز بجائزة دون كيشوت في مهرجان لوكارنو السينمائي والذي اختير لتمثيل فلسطين رسميا لـ أوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام.2018 يتناول الفيلم قضية الصراع بين الأجيال, وتدور أحداثه في مدينة الناصرة, عندما يعود الشاب شادي إلي مسقط رأسه, بعد سنوات طويلة من الغياب في الخارج, لمساعدة والده في التحضير لزفاف أخته. وخلال هذا اليوم تتضح ملامح العلاقة الهشة والمتوترة بين الرجلين, لتصل إلي ذروتها وتضع كلا منهما أمام تحديات مختلفة, يجمع الفيلم الممثل الفلسطيني محمد بكري وابنه صالح بكري لأول مرة علي الشاشة الكبيرة في فيلم طويل.

كما ينضم إلي الأفلام المشاركة في مسابقة المهر الطويل فيلم جنة بلا ناس في عرضه العالمي الأول للمخرج اللبناني لوسيان بورجيلي. يتناول الفيلم قصة سيدة العائلة جوزفين التي تجد نفسها سعيدة للمرة الأولي منذ سنتين, حين تجمع أفراد عائلتها المتباعدة حول مائدة غداء عيد الفصح. فرح ظاهري يخفي أجواء التوتر السائدة في العائلة, وتكفي حادثة بسيطة لإحداث تغيير جذري في حياتهم, ولتنسي هذه السيدة وجميع أفراد عائلتها أجواء الاحتفال والفرح.

وتتضمن مسابقة المهر الطويل أيضا الفيلم غير الروائي آخر الرجال في حلب, للمخرج السوري فراس فياض, الذي سبق وحاز علي جائزة لجنة التحكيم الكبري في مهرجان ساندانس السينمائي; يرصد الفيلم حياة اثنين من عمال الدفاع المدني ويسجل تفاصيل الحياة اليومية أثناء الحرب, مصورا مأساة الأحداث وتناقضاتها.

ومن لبنان أيضا, تشارك المخرجة رنا عيد بفيلمها غير الروائي بانوبتيك المدعوم من برنامج إنجاز, والذي يتمحور حول مدينتها بيروت, والعمل رسالة موجهة من رنا عيد إلي والدها في محاولة للتعبير عن حزنها إثر وفاته, وفيه استذكار للأوقات التي أمضتها في الملاجئ تحت القذائف خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

ويشارك المخرج العراقي محمد جبارة الدراجي بفيلمه الرحلة حيث يتناول قصتي سارة المقدمة علي تفجير نفسها في محطة قطار وسط العاصمة بغداد وموظف المحطة سلام, الذي يدرك بأن المرأة تحمل حزاما ناسفا, يحاول سلام إقامة معبر للحديث معها كي ينقذ نفسه وكل من حوله في المحطة.

ويعود المخرج العراقي البلجيكي سهيم عمر خليفة, الحائز علي العديد من الجوائز إلي مهرجان دبي السينمائي الدولي مع فيلمه الروائي الطويل الأول زاغروس, والذي يروي فيه قصة ردي يعمل راعيا للغنم ويعشق زوجته, ولنها ترحل هي وابنتها إلي بلجيكا إثر إشاعات انتشرت عن خيانة المرأة لزوجها. وبعد فترة يلحق الرجل بالمرأة وابنتها. وهناك يكتشف أمورا غريبة عن زوجته ما يهز ثقته بها. وعليه اتخاد قرار حاسم.

من جانبه قال مسعود أمر الله المدير الفني لـمهرجان دبي السينمائي الدولي بأن المهرجان يركز علي عرض أبرز المواهب العربية, ويمنحها مسابقة خاصة بها, للإسهام في تطور السينما العربية, موضحا أن قائمة الأفلام الطويلة لهذا العام تتضمن مزيجا متنوعا وغنيا من نتاج مبدعين عكسوا تاريخ وواقع وطننا العربي الثري بالقصص والحكايات الإنسانية.

الأهرام المسائي في

17.10.2017

 
 

مهرجان دبى السينمائى يُكرم الكاتب وحيد حامد فى دورته الـ 14

محمد المعصراوى

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي فى دورته الرابعة عشر المقامة في الفترة بين 6-13 ديسمبر المقبل، تكريم الكاتب المصرى الكبير وحيد حامد ومنحه جائزة "انجازات تكريم الفنانين" عن مجمل أعماله المبدعة والمثيرة للنقاش وإنجازاته القيمة التي ساهمت في تطور السينما المصرية بشكل خاص والعربية بشكل عام..حسبما صرح مسعود امر الله مدير مهرجان دبي السينمائي .

ويعد وحيد حامد أبرز الكتاب على الساحة الفنية والذى قدم العديد من الأفلام التى حركت الرأى نحو أهم القضايا وأثارت جدلاً كبيراً، ولعل أبرزها "البرىء" بطولة أحمد زكى ومحمود عبد العزيز، و"الإرهاب والكباب" بطولة عادل امام ويسرا، و"الهلفوت" لعادل امام، و"طيور الظلام" بطولة عادل امام والدنيا على جناح يمامة للنجم محمود عبد العزيز و"اللعب مع الكبار" بطولة عادل امام وحسين فهمى، و"الراقصة والسياسى" بطولة نبيلة عبيد والعديد من الأفلام والمسلسلات الأخرى.

وكان آخر أعمال وحيد حامد مسلسل "الجماعة 2" الذى شارك فى بطولته صابرين وعبد العزيز مخيون ومحمد فهيم وياسر المصرى وأحمد عزمى ونضال الشافعى ومحمد الشرنوبى، وإخراج شريف البندارى، وتناول العمل مرحلة مهمة فى تاريخ مصر، وهى فترة خمسينيات وستينيات القرن الماضى، من خلال شخصية سيد قطب، الذى يكشف العمل مراحل حياته وتطورها وصدامه مع النظام وحتى إعدامه فى 1966، بعد أن تناول الجزء الأول من المسلسل نشأة الجماعة على يد حسن البنا.

اليوم السابع المصرية في

18.10.2017

 
 

«دبي السينمائي» يمنح وحيد حامد جائزة الإنجازات

كتب: الألمانية د.ب.أ

أعلنت إدارة مهرجان دبى السينمائى الدولى منح الكاتب المصرى وحيد حامد جائزة «تكريم إنجازات الفنانين»، في دورته الجديدة التي تقام في شهر ديسمبر المقبل.

وقالت الإدارة، في بيان أمس، إنها قررت منح الجائزة للكاتب المصرى «تقديراً لأعماله المبدعة والمثيرة للنقاش وإنجازاته القيّمة التي ساهمت في تطوّر السينما المصريّة بشكلٍ خاص والعربيّة بشكلٍ عام».

وأضافت أن «وحيد حامد يعد واحداً من أبرز كتّاب السيناريو في الوطن العربى وصاحب تاريخ مهنى يمتد إلى أربعة عقود، قدّم خلالها عدداً كبيراً من الأفلام ذات البعد الاجتماعى والسياسى، بالإضافة إلى مساهمته الواسعة في التليفزيون».

وقال عبدالحميد جمعة، رئيس مهرجان دبى السينمائى: «كتابة السيناريو فن فريد من نوعه وهو العمود الفقرى لأى فيلم، ويصعب على أي مخرج أن يبنى مشاهد أو شخصيات مقنعة دون الاستناد إلى سيناريو محكم»، وأضاف «المسيرة المهنية الطويلة للكاتب وحيد حامد وتنوعها تؤكد موهبته، وأهميّة وظيفة الكتّاب الموهوبين في هذه الصناعة»، وختم عبدالحميد جمعة قوله بأنّ «مهرجان دبى السينمائى الدولى» يتشرف باستقبال الكاتب وحيد حامد في مدينة دبى لتتويجه بـ«جائزة تكريم إنجازات الفنانين».

وأعرب «حامد» عن امتنانه بالتكريم، وقال «إنه لمن دواعى فخرى حصولى على الجائزة المرموقة وأتطلع إلى تسلمها خلال المهرجان في دورته المقبلة».

وستقام الدورة الـ14 من مهرجان دبى السينمائى الدولى في الفترة بين السادس والثالث عشر من ديسمبر المقبل.

المصري اليوم في

18.10.2017

 
 

«دبي السينمائي» يكرم وحيد حامد بـ «جائزة تكريم إنجازات الفنانين»

دبي ـ «سينماتوغراف»

تقديراً لأعماله المبدعة والمثيرة للنقاش وإنجازاته القيّمة التي ساهمت في تطوّر السينما المصريّة بشكلٍ خاص والعربيّة بشكلٍ عام، سيكّرم «مهرجان دبي السينمائي الدولي» الكاتب المصري الشهير وحيد حامد بــ «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» في دورته الرابعة عشر والتي ستنعقد في الفترة بين 6-13 ديسمبر المقبل.

ويُعدّ وحيد حامد واحداً من أبرز كتّاب السيناريو في الوطن العربي وصاحب تاريخ مهني يمتد إلى أربعة عقود، قدّم خلالها عدداً كبيراً من الأفلام ذات البعد الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى مساهمته الواسعة في التلفزيون.

وُلد وحيد حامد في محافظة الشرقيّة شمال مصر، وانتقل في شبابه إلى القاهرة لدراسة علم الاجتماع. وانطلق في عالم الكتابة مع مسلسل «أحلام الفتى الطائر» عام 1978 والذي شكّل بداية تعاونه الطويل مع الممثل القدير عادل إمام. ونتج عن تعاون هذا الثنائي العديد من الأفلام المميزة منها الفيلم الكوميدي الساخر «الإرهاب والكباب» (1992)، والذي عكس قضية الفساد ومعاناة الطبقة العاملة في مصر؛ بالإضافة إلى فيلم «الغول» وفيلم «طيور الظلام» (1995) الذي سلّط الضوء على الفساد السياسي وعلى أيديولوجيّة الإخوان المسلمين في مصر، فضلاً عن تعاون الثنائي في الفيلم الجريء «عمارة يعقوبيان» (2006) والذي أخرجه مروان حامد، نجل وحيد حامد.

كما تعاون وحيد حامد مع عدد من المخرجين المبدعين مثل يسري نصرالله وعاطف الطيّب وشريف عرفة، حيث بلغ رصيد تاريخه السينمائي أكثر من 40 فيلما وعدداً لا يحصى من الأعمال التلفزيونية. وقد واجهت غالبيّة أعمال وحيد حامد من صعوباتِ العرض على الشاشات لما احتوتها من موضوعاتٍ مثيرة للجدل، مثل فيلم «البريء» الذي عرض عام 1997، أي بعد مضي 19 عاماً من إنتاجه، وإثر تغيير نهايته.

أسس وحيد حامد شركة إنتاج خاصة باسم «شركة وحيد حامد لإنتاج الأفلام»، لتقوم بإنتاج أفلامه وأفلام مبدعين آخرين وتنقلها إلى الشاشات.

ركّز حامد في أفلامه على عنصر الكوميديا السياسية، كما اتضح في فيلم «معالي الوزير» والذي عكس مجدداً قضية الفساد. وحصل على مجموعة من الجوائز من مهرجانات سينمائية عن عدد من أعماله، من أبرزها «اللعب مع الكبار» و«احكي يا شهرزاد» و«قطة وفار». ومن أحدث أعماله مسلسل «الجماعة» و «عودة الجماعة»، وسرد  هذان العملان تاريخ مؤسس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين حسن البنّا وتأثير الحركة على مصر.

وبمناسبة منح وحيد حامد «جائزة تكريم إنجازات الفنانين»، قال عبد الحميد جمعة رئيس «مهرجان دبي السينمائي الدولي» بأن “كتابة السيناريو فن فريد من نوعه وهو العمود الفقري لأي فيلم، ويصعب على أي مخرج أن يبني مشاهد أو شخصيات مقنعة دون الاستناد إلى سيناريو محكم”، وأضاف “إنّ المسيرة المهنية الطويلة للكاتب وحيد حامد وتنوعها تؤكد على موهبته، وعلى أهميّة وظيفة الكتّاب الموهوبين في هذه الصناعة”، وختم عبدالحميد جمعة قوله أنّ “« مهرجان دبي السينمائي الدولي» يتشرف باستقبال الكاتب وحيد حامد في مدينة دبي تقديراً وتكريماً لتاريخه وإنجازه من خلال تتويجه بـ «جائزة تكريم إنجازات الفنانين».”

من جهته، أعرب الكاتب وحيد حامد عن امتنانه بالتكريم، وقال “إنه لمن دواعي فخري حصولي على الجائزة المرموقة خلال «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، وأتطلع إلى استلامها خلال المهرجان في دورته المقبلة”.

جديرٌ بالذكر أن «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» تهدف إلى تكريم أهمّ صناع السينما من ممثلين وكتّاب ومخرجين ومنتجين ونقّاد من جميع أنحاء العالم. وسبق أن تُوّج بها كلّ من الموسيقار غبريال يارد، صامويل جاكسون، سامي بو عجيلة، عمر الشريف، وفاتن حمامة، وعادل إمام، وجميل راتب، وعزت العلايلي، وصباح، ومحمود عبد العزيز، ومورغان فريمان، وشون بن، وأميتاب باتشان، وداود عبدالسيد،

ويوسف شاهين، ورشيد بوشارب، وسليمان سيسّي، ونبيل المالح، وكاترين دينوف، وأوليفر ستون، وداني غلوفر، وتيري غيليام، ومايكل آبتيد.

####

شاهد: «زهرة الصبار».. رحلة لاكتشاف الذات فى «دبى السينمائى»

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

خرجت من حضن الريف إلى فضاء القاهرة الواسع، ممثلة صاعدة ذات خلفية قروية نزحت إلى شوارع العاصمة مطرودة من منزلها لتجد نفسها برفقة جارة لها تشاركها نفس ظروفها، لا مال ولا مكان تلجآن إليه، لكنّهما تبدآن بمساعدة شاب رحلة البحث عن مأوى، يتحرك الثلاثة فى محاولة لاكتشاف الذات ما بين أحداث عادية وأخرى كارثية لكن تربطهم صداقة. هذه هى أحداث الفيلم المصرى «زهرة الصبار» الذى يشارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان دبى السينمائى، الذى تنطلق فعاليات دورته الـ14 فى الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر المقبل.

«عايدة» و«سميحة» و«ياسين»، هم الأبطال الثلاثة الذين يمرون بتجربة مشتركة فى رحلة البحث عن الذات، ووفقاً لمخرجة الفيلم هالة القوصى فإنها سعيدة بمشاركة الفيلم فى المسابقة الرسمية لمهرجان دبى: «تجربة إخراج فيلم تجربة صعبة سبقتها سنوات من الإعداد والصعوبات، تتلخص فى صعوبة الوجود فى الأماكن العامة وساعات العمل الطويلة الشاقة».

الفيلم هو التجربة الروائية الطويلة الأولى للمخرجة، وعرض لأول مرة ضمن مسابقة «Bright Future» المخصصة للأفلام الطويلة الأولى للمخرجين، في فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان روتردام السينمائى، ويشارك فى بطولة الفيلم منحة البطراوى، سلمى سامى، مروان العزب، زكى فطين عبدالوهاب، عارفة عبدالرسول وفرح يوسف، تأليف وإخراج هالة القوصى، إنتاج هالة القوصى وعبدالسلام موسى وحسام علوان.

####

ننفرد بصور: «إلى آخر الزمان» للمخرجة الجزائرية ياسمين شويخ في عرض عالمي أول بـ «دبي السينمائي»

الجزائر ـ «سينماتوغراف»: جمال محمدي

في عرض عالمي أول يشارك فيلم «إلى آخر الزمان» للمخرجة الجزائرية الشابة ياسمين شويخ بمهرجان دبي السينمائي الدولي ضمن مسابقة «المهر الطويل» في للدورة الرابعة عشر، والتي ستُقام في الفترة ما بين 6 إلى 13 ديسمبر/ كانون الثاني 2017، ويأتي ذلك في إطار احتفاء المهرجان بالمواهب المتميّزة التي تسلط الضوء بأعمالها على الثقافات والمجتمعات العربية المختلفة، وهو الفيلم الروائي الأول للمخرجة، ومن بطولة جميلة عراس، ومحمد  بكريتي، ايمان نوال، والممثل المسرحي بن جيلالي،  ومجموعة أخرى من الممثلين الجزائريين.

وقد تم تصوير الفيلم في منطقة سبع قباب بضواحي قرية قوارة وأماكن أخرى وهي عين نويسي، خير الدين، حاسي ماماش، دواوير سيدي عبد القادر، الرواونة، والشعايبية ببلدية بن عبد المالك رمضان بولاية مستغانم.  شهر مارس 2016  في إطار منحة دعم  من برنامج «إنجاز» لمرحلة ما بعد الإنتاج، وهو برنامج تابع إلى سوق مهرجان دبي السينمائي الدولي.

وتدور أحداث فيلم «إلى آخر الزمان» داخل مقبرة مفترضة بنواحي مستغانم، حيث جهّز حفّار القبور البالغ من العمر 70 عاما كلّ شيء لاستقبال العائلات الوافدة إلى المكان بمناسبة الزيارة الموسمية للترحم على أرواح موتاها. وبهذه المقبرة يلتقي علي بالمرأة  الستينية جوهر التي تقوم بدورها الممثلة المخضرمة جميلة عراس، والتي تزور قبر شقيقتها، للمرّة الأولى بعد فقدان زوجها. ولدى هذه المرأة رغبة في أن يكون رُقادها الأخير إلى جوار شقيقتها، فتقرّر بدء تنظيم جنازة خاصة بها، وتطلب المساعدة من علي. وخلال فترة الإعداد، اثناء فترة التعارف والإعداد لتنفذ رغبتها  يكتشف الإثنان بعضهما البعض وتنشأ بينهما علاقة حب سرعان ما يتطور، رغم تردد جوهر  من  الانسياق وراء هذا الشعور المتجدّد في عمرها الحالي، لتتحول بذلك المقبرة من دفن للأموات إلى مكان لبعث الحياة من جديد.

سينماتوغراف في

18.10.2017

 
 

وحيد حامد يحصل على «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» من مهرجان دبي السينمائي

أمل صبحى

·       سيكرم«مهرجان دبي السينمائي الدولي»الكاتب المصري الشهير وحيد حامد بــ «جائزة تكريم إنجازات

الفنانين» تقديراً لأعماله المبدعة والمثيرة للنقاش وإنجازاته القيّمة التي ساهمت في تطوّر السينما المصريّة بشكلٍ خاص والعربيّة بشكلٍ عام،  في دورته الرابعة عشر .

ويُعدّ وحيد حامد واحداً من أبرز كتّاب السيناريو في الوطن العربيوصاحب تاريخ مهني يمتد إلى أربعة عقود، قدّم خلالها عدداً كبيراً من الأفلام ذات البعد الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى مساهمته الواسعة في التلفزيون.

وُلد وحيد حامد في محافظة الشرقيّة شمال مصر، وانتقل في شبابه إلى القاهرة لدراسة علم الاجتماع. وانطلق في عالم الكتابة مع مسلسل «أحلام الفتى الطائر» عام 1978 والذي شكّل بداية تعاونه الطويل مع الممثل القدير عادل إمام.ونتج عن تعاون هذا الثنائي العديد من الأفلام المميزة منها الفيلم الكوميدي الساخر«الإرهاب والكباب» (1992)، والذي عكس قضية الفساد ومعاناة الطبقة العاملة في مصر؛بالإضافة إلى فيلم «الغول» وفيلم «طيور الظلام» (1995) الذي سلّط الضوء على الفساد
السياسي وعلى أيديولوجيّة
.

الإخوان المسلمين في مصر، فضلاً عن تعاون الثنائي في الفيلم الجريء «عمارة يعقوبيان» (2006) والذي أخرجه مروان حامد، نجل وحيد حامد.

كما تعاون وحيد حامد مع عدد من المخرجين المبدعين مثل يسري نصرالله وعاطف الطيّب وشريف عرفة، حيث بلغ رصيد تاريخه السينمائي أكثر من 40 فيلما وعدداً لا يحصى من الأعمال التلفزيونية. وقد واجهت غالبيّة أعمال وحيد حامد من صعوباتِ العرض على الشاشات لما احتوتها من موضوعاتٍ مثيرة للجدل، مثل فيلم «البريء» الذي عرض عام 1997، أي بعد مضي 19 عاماً من إنتاجه، وإثر تغيير نهايته.

أسس وحيد حامد شركة إنتاج خاصة باسم «شركة وحيد حامد لإنتاج الأفلام»، لتقوم بإنتاج أفلامه وأفلام مبدعين آخرين وتنقلها إلى الشاشات.

ركّز حامد في أفلامه على عنصر الكوميديا السياسية، كما اتضح في فيلم «معالي الوزير» والذي عكس مجدداً قضية الفساد. وحصل على مجموعة من الجوائز من مهرجانات سينمائية عن عدد من أعماله، من أبرزها «اللعب مع الكبار» و«احكي يا شهرزاد» و«قطة وفار». ومن أحدث أعماله مسلسل «الجماعة» و «عودة الجماعة»، وسرد  هذان العملان تاريخ مؤسس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين حسن البنّا وتأثير الحركة على مصر.

وبمناسبة منح وحيد حامد «جائزة تكريم إنجازات الفنانين»، قال عبد الحميد جمعة رئيس «مهرجان دبي السينمائي الدولي» بأن "كتابة السيناريو فن فريد من نوعه وهو العمود الفقري لأي فيلم، ويصعب على أي مخرج أن يبني مشاهد أو شخصيات مقنعة دون الاستناد إلى سيناريو محكم"، وأضاف "إنّ المسيرة المهنية الطويلة للكاتب وحيد حامد وتنوعها تؤكد على موهبته، وعلى أهميّة وظيفة الكتّاب الموهوبين في هذه الصناعة"، وختم عبدالحميد جمعة قوله أنّ "« مهرجان دبي السينمائي الدولي» يتشرف باستقبال الكاتب وحيد حامد في مدينة دبي تقديراً وتكريماً لتاريخه وإنجازه من خلال تتويجه بـ «جائزة تكريم إنجازات الفنانين»."

من جهته، أعرب الكاتب وحيد حامد عن امتنانه بالتكريم، وقال "إنه لمن دواعي فخري حصولي على الجائزة المرموقة خلال «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، وأتطلع إلى استلامها خلال المهرجان في دورته المقبلة".

جديرٌ بالذكر أن «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» تهدف إلى تكريم أهمّ صناع السينما من ممثلين وكتّاب ومخرجين ومنتجين ونقّاد من جميع أنحاء العالم. وسبق أن تُوّج بها كلّ من الموسيقار غبريال يارد، صامويل جاكسون، سامي بو عجيلة، عمر الشريف، وفاتن حمامة، وعادل إمام، وجميل راتب، وعزت العلايلي، وصباح، ومحمود عبد العزيز، ومورغان فريمان، وشون بن، وأميتاب باتشان، وداود عبدالسيد،ويوسف شاهين، ورشيد بوشارب، وسليمان سيسّي، ونبيل المالح، وكاترين دينوف، وأوليفر ستون، وداني غلوفر، وتيري غيليام، ومايكل آبتيد.

بوابة أخبار اليوم المصرية في

18.10.2017

 
 

وحيد حامد يحصل على «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي

خالد محمود

يكرّم «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، الكاتب المصري الشهير وحيد حامد، ويمنحه «جائزة تكريم إنجازات الفنانين»، في دورته الرابعة عشر، والتي ستنعقد في الفترة بين 6-13 ديسمبر المقبل، تقديرًا لأعماله المبدعة والمثيرة للنقاش وإنجازاته القيمة التي ساهمت في تطور السينما المصرية بشكلٍ خاص والعربيّة بشكلٍ عام.

ويُعد وحيد حامد، واحدًا من أبرز كتاب السيناريو في الوطن العربي وصاحب تاريخ مهني يمتد إلى أربعة عقود، قدّم خلالها عددًا كبيرًا من الأفلام ذات البعد الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى مساهمته الواسعة في التلفزيون.

بدأ وحيد حامد، في عالم الكتابة مع مسلسل «أحلام الفتى الطائر» عام 1978، والذي شكّل بداية تعاونه الطويل مع الفنان عادل إمام، ونتج عن تعاون هذا الثنائي العديد من الأفلام المميزة منها الفيلم الكوميدي الساخر «الإرهاب والكباب»، 1992، والذي عكس قضية الفساد ومعاناة الطبقة العاملة في مصر؛ بالإضافة إلى فيلم «الغول»، وفيلم «طيور الظلام»، 1995، الذي سلّط الضوء على الفساد السياسي وعلى أيديولوجيّة الإخوان المسلمين في مصر، فضلًا عن تعاون الثنائي في فيلم «عمارة يعقوبيان»، 2006، والذي أخرجه مروان حامد، نجل وحيد حامد.

كما تعاون وحيد حامد، مع عدد من المخرجين المبدعين مثل يسري نصر الله، وعاطف الطيّب، وشريف عرفة، حيث بلغ رصيد تاريخه السينمائي أكثر من 40 فيلمًا وعددًا لا يحصى من الأعمال التلفزيونية

وقد واجهت غالبية أعمال وحيد حامد، من صعوباتِ العرض على الشاشات لما احتوتها من موضوعات مثيرة للجدل، مثل فيلم «البريء» الذي عُرض عام 1997، أي بعد مضي 19 عامًا من إنتاجه، وإثر تغيير نهايته.

وأسس وحيد حامد، شركة إنتاج خاصة باسم «شركة وحيد حامد لإنتاج الأفلام»، لتنتج أفلامه وأفلام آخرين وتنقلها إلى الشاشات.

وركّز «حامد»، في أفلامه على عنصر الكوميديا السياسية، كما اتضح في فيلم «معالي الوزير»، والذي عكس مجددًا قضية الفساد، وحصل على مجموعة من الجوائز من مهرجانات سينمائية عن عدد من أعماله، من أبرزها «اللعب مع الكبار»، و«احكي يا شهرزاد»، و«قطة وفار»، ومن أحدث أعماله مسلسل «الجماعة» و«عودة الجماعة»، وسرد هذان العملان تاريخ مؤسس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين حسن البنّا وتأثير الحركة على مصر.

وبمناسبة منح وحيد حامد، «جائزة تكريم إنجازات الفنانين»، قال عبد الحميد جمعة، رئيس «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، إن «كتابة السيناريو فن فريد من نوعه وهو العمود الفقري لأي فيلم، ويصعب على أي مخرج أن يبني مشاهد أو شخصيات مقنعة دون الاستناد إلى سيناريو محكم»، مضيفًا أن المسيرة المهنية الطويلة للكاتب وحيد حامد، وتنوعها تؤكد على موهبته، وعلى أهميّة وظيفة الكتّاب الموهوبين في هذه الصناعة.

ومن جهته، أعرب الكاتب وحيد حامد، عن امتنانه بالتكريم، قائلًا: «إنه لمن دواعي فخري حصولي على الجائزة المرموقة خلال "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، وأتطلع إلى استلامها خلال المهرجان في دورته المقبلة».

يُذكر أن «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» من «مهرجان دبي السينمائي الدولي» تهدف إلى تكريم أهم صناع السينما من ممثلين وكتّاب ومخرجين ومنتجين ونقّاد من جميع أنحاء العالم، وسبق أن تُوّج بها كلّ من الموسيقار غبريال يارد، وصامويل جاكسون، وسامي بو عجيلة، وعمر الشريف، وفاتن حمامة، وعادل إمام، وجميل راتب، وعزت العلايلي، وصباح، ومحمود عبد العزيز، ومورغان فريمان، وشون بن، وأميتاب باتشان، وداود عبد السيد، ويوسف شاهين، ورشيد بوشارب، وسليمان سيسّي، ونبيل المالح، وكاترين دينوف، وأوليفر ستون، وداني غلوفر، وتيري غيليام، ومايكل آبتيد.

الشروق المصرية في

18.10.2017

 
 

"مهرجان دبي" يعلن يكرم الكاتب وحيد حامد في دورته الـ14

كتب: نورهان نصرالله

أعلنت إدارة الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي، تكريم الكاتب الكبير وحيد حامد، بــ"جائزة تكريم إنجازات الفنانين"، تقديرًا لإسهاماته المميزة في السينما المصرية والعربية من خلال سيناريوهاته التي سلطت الضوء على أهم القضايا التي يواجهها الإنسان العربي.

وستنطلق فعاليات الدورة الـ14 من دبي السينمائي، في الفترة من 6 حتى 13 ديسمبر المقبل.

####

وحيد حامد بعد إعلان تكريمه من مهرجان دبي: "من دواعي فخري"

كتب: نورهان نصرالله

أعرب الكاتب وحيد حامد عن امتنانه بالتكريم ومنحه جائزة تكريم إنجازات الفنانين من مهرجان دبي السينمائي، قائلا: "من دواعي فخري حصولي على الجائزة المرموقة خلال مهرجان دبي، وأتطلع إلى استلامها خلال المهرجان في دورته المقبلة".

وقال عبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي، في بيان صحفي، إن كتابة السيناريو فن فريد من نوعه وهو العمود الفقري لأي فيلم، ويصعب على أي مخرج أن يبني مشاهد أو شخصيات مقنعة دون الاستناد إلى سيناريو محكم.

وأضاف أن المسيرة المهنية الطويلة للكاتب وحيد حامد وتنوعها تؤكد موهبته، وأهميّة وظيفة الكتّاب الموهوبين في هذه الصناعة.

وأكد أن مهرجان دبي يتشرف باستقبال الكاتب وحيد حامد في مدينة دبي تقديرا وتكريما لتاريخه وإنجازه من خلال تتويجه بـ"جائزة تكريم إنجازات الفنانين".

الوطن المصرية في

18.10.2017

 
 

عبدالحميد جمعة: قلة الإنتاج وراء عدم ترشيح فيلم إماراتي لـ «الأوسكار»

دبي:محمد حمدي شاكر

أكد عبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي ترأس في أغسطس/آب الماضي لجنة اختيار ترشيحات الأفلام الإماراتية ل«أوسكار» أفضل فيلم أجنبي، أن اللجنة لم تصل لأي قرار بخصوص الفيلم الذي كان من المفترض أن يمثل الدولة في حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته التسعين لعام 2018.

وأوضح جمعة أن سبب عدم الترشيح يعود إلى أن العمل الذي من الممكن خوضه لمنافسات الأوسكار يجب أن يكون قد تم عرضه للجماهير في صالات السينما في الإمارات، وبالتالي لاحظنا أن هناك نقصاً ملحوظاً في عدد الأفلام الإماراتية المؤهلة للترشح طالما أن العديد منها لم يعرض في الصالات، وانطلاقاً من ذلك تتطلع اللجنة إلى دعم والتزام الموزعين المحليين بعرض الأفلام الإماراتية في الصالات المحلية.

وأضاف: هناك سبب آخر وهو أن الإنتاج السينمائي السنوي في الإمارات ضئيل بشكل كبير، على الرغم من وجود مجموعة من الأفلام المقنعة، إلا أنّ اللجنة لم تتمكن من التوصل إلى اختيار فيلم يطابق المعايير المطلوبة، ويكون ممثلاً حقيقياً للدولة في الأوسكار.

وتابع جمعة: ترشيح الفيلم للأوسكار مهم جداً لأي دولة ولا بد أن يكون مطابقاً للمعايير ويكون كفؤاً لرفع اسم الدولة في مهرجان مثل هذا، ومن هنا تحديداً سنعمل جاهدين العام المقبل على دعم وتحفيز صانعي الأفلام في الإمارات على إنجاز مشاريعهم، ونأمل أن يتم النظر فيها في العام المقبل، وأن نجد العمل المناسب الذي يكون قادراً على تمثيل الدولة أفضل تمثيل.

يذكر أن اللجنة اجتمعت مايو/أيار الماضي وأكدت أنه أصبح باستطاعة الفيلم الإماراتي الطويل الترشح لجوائز الأوسكار، واجتمعت في شهر أغسطس/آب الماضي للإعلان عن استقبال طلبات المشاركة وحددت الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الحالي موعداً نهائياً لتلقى الطلبات خصوصاً أن الأوسكار يعلن عن الأعمال في أكتوبر أيضاً.

على جانب آخر وخلال الاجتماع الذي عقد في أغسطس الماضي أكدت اللجنة أن هناك أعمالاً قادرة على المنافسة والمشاركة في الدورة التسعين لجوائز الأوسكار، إلا أنهم في النهاية وبعد البحث والتدقيق في الأعمال لم يتوصلوا لأي شيء، مما جعل الإمارات خارج الدول المشاركة في تلك الفئة.

الخليج الإماراتية في

18.10.2017

 
 

توقعات «سينماتوغراف» لفيلمي افتتاح وختام «دبي السينمائي الـ14»

دبي ـ «سينماتوغراف»

قبل الإعلان عن فيلمي افتتاح وختام دبي السينمائي خلال دورته الـ14 (تعقد من 6-13 ديسمبر المقبل) وقبل تحديد الشخصية الأجنبية التى سيكرمها المهرجان بمنحها «جائزة تكريم إنجاز الفنانين» بعد أن أعلن اختيار الكاتب وحيد حامد لمنحه الجائزة عن السينما العربية، تضع «سينماتوغراف» تصوراً قد يتوافق من اختيارات المهرجان التى نتوقعها وبقراءة تقترب من الخيارات المتاحة أمام مبرمجيه، يتأرجح اختيار فيلما الافتتاح والختام بين اختيارات لأفلام عالمية مهمة.

الرهان الكبير أن يفتتح دبي السينمائي بفيلم «شكل الماء ـ The Shape of Water» الحائز على جائزة الأسد الذهبي، والذي عرض في مهرجاني فينيسا وتورنتو. وسيتم عرضه في صالات السينما عربياً وعالمياً بتاريخ 8 ديسمبر أي بعد حفل افتتاح المهرجان بيومين وبالتالى فالفرصة متاحة لينفرد المهرجان بعرضه الأول بالشرق الأوسط.

فيلم «The Shape of Water ـ شكل الماء»، من اخراج جييرمو ديل تورو وبطولة سالي هوكينز ومايكل شانون وريتشارد جينكينز ودوغ جونز وأوكتافيا سبنسر.

تدور أحداثه في إطار خيالى خلال حقبة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة اﻷمريكية والاتحاد السوفيتي السابق، وفي أحد المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة، تعيش إليسا حياة كاملة من الوحدة والصمت داخل المعمل، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة علمية شديدة السرية.

الاختيار الأهم هو فيلم «The Post ـ  المنشور» للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرج الذي يجمع فيه للمرة الأولى توم هانكس وميريل ستريب، وسينافس بشكل كبير في حفل الأوسكار القادم ضمن فئة الأفلام الروائية الطويلة، ويتناول قصة تحدى رئيس تحرير فى واشنطن بوست بين برادلى ومالكة الصحيفة كاى جراهام الحكومة الفيدرالية الأمريكية فى نشر وثائق البنتاجون فى عام 1971، التى رصدت التدخل العسكرى الأمريكى فى فيتنام خلال الفترة من 1945 و1967. وسيطرح يوم 22 ديسمبر في صالات السينما، بما يتيح الفرصة الكاملة لعرضه العالمي الأول أما في حفل افتتاح أو ختام دبي السينمائي.

أما الاختيار المميز يرجح أن يكون فيلم «Phantom Thread» وهو آخر فيلم من تمثيل النجم دانيال داي لويس الحائز على أوسكار أفضل ممثل 3 مرات، وذلك بعد اعلان خبر اعتزاله، ولم يعرض الفيلم فى أى مهرجان وبالتالى سيكون لدبى السينمائى فرصة عرضه العالمى الأول.

ومن المنتظر أن يطرح الفيلم بصالات السينما يوم 25 ديسمبر 2017، ويتعاون فيه دانيال دى لويس مرة أخرى مع المخرج بول توماس أندرسون الذي كان سببا في حصوله على الأوسكار عام 2007 عن فيلم There Will Be Blood. ومن المتاح أن يعرض أما في الافتتاح أو الختام، ويستطيع المهرجان أن يحقق نجاحاً مزدوجاً بمنح دانيال جائزة تكريم إنجازات الفنانين وسيكون حدثاً فريداً ينفرد به دبي السينمائي في دورته الـ14.

يذكر أن النجم صاحب الـ 60 عاماً لم يوضح سبب اعتزاله إلا أنه قال في بيان صحفي عبر متحدثه الرسمي، ليزلي دارت: “دانيال داي لويس لن يعمل مرة أخرى كممثل. إنه شاكر لكل زملائه وجمهوره عبر كل هذه السنوات. إنه قرار خاص ولن يقوم هو أو ممثله بالإعلان عن تفاصيل أكثر حيال هذا الأمر”، حسب ما ورد في مجلة Variety.

وقدم دانيال داي لويس للسينما العالمية أدوارا لا تنسى، من رئيس للولايات المتحدة الأمريكية إلى زعيم عصابة، في مشوار فني حافل امتد لأربعة عقود.

ويعد هو الممثل الوحيد الحائز على الأوسكار ثلاث مرات، عن تقديمه شخصية الرئيس الأمريكي لينكولن في فيلم المخرج ستيفن سبيلبيرج Lincoln، رجل الأعمال الجشع في There Will Be Blood، ودور الكاتب والفنان كريستي بروان في فيلم My Left Foot. ولا يمكن إغفال شخصيته المرعبة في فيلم العصابات Gangs of New York، كما شارك في الفيلم الموسيقي Nine.

وقد يخرج مهرجان دبي السينمائي عن المتوقع في فيلم ختام هذا العام، ويبتعد عن تكرار تجربة فيلم «حرب النجوم» الذي تنطلق عروض نسخته الثامنة في صالات السينما عالميا 15 ديسمبر ويمكن تأجيل عرضه في الشرق الأوسط ليتوافق مع حفل الختام، وكما هي عادة مبرمجيه في اختيارات غير متوقعة، يمكن اختيار فيلم الماني أو روسي للختام.

وهناك فيلم المخرج الكبير مايكل هانكه «Happy Endـ نهاية سعيدة»، الذي رشح لأكثر من جائزة في مهرجان كان 2017، ويطرح في صالات السينما يوم 22 ديسمبر، ويتناسب مع توقيت فعاليات “دبي السينمائي” لهذا العام.

ونهاية سعيدة من تأليف وإخراج مايكل هانكه، وبطولة إيزابيل هوبير، توبى جونز، وماثيو كازوفيتز وجاى لوى تريتاينتات، وتدور أحداثه حول عائلة تعيش في مدينة كاليه الفرنسية، بالقرب من مخيم لاجئين، وتتابع العائلة هؤلاء اللاجئين، ويلمسون معاناتهم عن قرب، وأسباب هجرتهم بلادهم. ويبدو هذا الفيلم الطموح المنتمي لفئة الكوميديا السوداء – وإن كان السواد فيه يغلب على الطابع الكوميدي – نسخة مُحدثة من رواية “يا له من تفكك”، التى انتقد فيها”جوناثان كو” سياسات رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر بشكل لاذع.

لكن أكثر ما يذكرنا به فيلم «نهاية سعيدة» في واقع الأمر، هو الأعمال السابقة لـ”هانيكه”، المخرج والكاتب النمساوي، بما تتضمنه هذه الأفلام من مقاطع فيديو صُوِرت بكاميرات مراقبة، وتشيع في أجوائها مشاهد شديدة القسوة بما تتضمنه من وقائع قتل أو موت.

ويأتي الفيلم الروسي «Loveless ـ لا حب» للمخرج أندريه زفياغينتسيف، خياراً أخيراً للمهرجان وهو الفيلم الذى حصد جائزة لجنة التحكيم لمهرجان كان هذا العام، وعرض مؤخراً في مهرجان لندن وحصد كذلك جائزة أفضل فيلم، ورشحته روسيا للمنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وتدور أحداثه عن زوجين قرراً الانفصال عن بعضهما، لكن ظروف اختفاء ابنهما، جعلتهما يتعاونان من جديد.

ويقدم المخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف في الفيلم عالما يكتنفه الغموض والحزن، عالم يفتقر إلى الحب ويعيش أبطاله في خواء روحي وألم نفسي.

يخلق زفياغينيتسف ذلك القلق الوجودي الذي يفيض به الفيلم والأجواء القاتمة التي تسيطر عليه، في قصة تبدو على السطح، كما لو كانت قصة زواج يتداعى، ولكننا نحسب أن الزواج المهترئ الذي يصوره الفيلم يقدم صورة لروسيا المعاصرة، التي يعيش أبناؤها في تمزق وحيرة وأجواء ينعدم فيها الحب، كتلك الأجواء التي تعيش فيها الأسرة الصغيرة المهشمة، التي يتمحور حولها الفيلم، والتي تبدو كما لو كانت صورة مصغرة للمجتمع الروسي المعاصروالقوى التي تتنازعه.

سينماتوغراف في

19.10.2017

 
 

تكريم وحيد حامد خلال مهرجان دبي السينمائي

متابعة المدى

تقديراً لأعماله المبدعة والمثيرة للنقاش وإنجازاته القيّمة التي ساهمت في تطوّر السينما المصريّة بشكلٍ خاص والعربيّة بشكلٍ عام، سيكّرم «مهرجان دبي السينمائي الدولي» الكاتب المصري الشهير وحيد حامد بــ «جائزة تكريم إنجازات الفنانين» في دورته الرابعة عشر .

ويُعدّ وحيد حامد واحداً من أبرز كتّاب السيناريو في الوطن العربي وصاحب تاريخ مهني يمتد إلى أربعة عقود، قدّم خلالها عدداً كبيراً من الأفلام ذات البعد الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى مساهمته الواسعة في التلفزيون

وُلد وحيد حامد في محافظة الشرقيّة شمال مصر، وانتقل في شبابه إلى القاهرة لدراسة علم الاجتماع. وانطلق في عالم الكتابة مع مسلسل «أحلام الفتى الطائر» عام 1978 والذي شكّل بداية تعاونه الطويل مع الممثل القدير عادل إمام. ونتج عن تعاون هذا الثنائي العديد من الأفلام المميزة منها الفيلم الكوميدي الساخر «الإرهاب والكباب» (1992)، والذي عكس قضية الفساد ومعاناة الطبقة العاملة في مصر؛ بالإضافة إلى فيلم «الغول» وفيلم «طيور الظلام» (1995) الذي سلّط الضوء على الفساد السياسي وعلى أيديولوجيّة الإخوان المسلمين في مصر، فضلاً عن تعاون الثنائي في الفيلم الجريء «عمارة يعقوبيان» (2006) والذي أخرجه مروان حامد، نجل وحيد حامد. كما تعاون وحيد حامد مع عدد من المخرجين المبدعين مثل يسري نصرالله وعاطف الطيّب وشريف عرفة، حيث بلغ رصيد تاريخه السينمائي أكثر من 40 فيلما وعدداً لا يحصى من الأعمال التلفزيونية. وقد واجهت غالبيّة أعمال وحيد حامد من صعوباتِ العرض على الشاشات لما احتوتها من موضوعاتٍ مثيرة للجدل، مثل فيلم «البريء» الذي عرض عام 1997، أي بعد مضي 19 عاماً من إنتاجه، وإثر تغيير نهايته.أسس وحيد حامد شركة إنتاج خاصة باسم «شركة وحيد حامد لإنتاج الأفلام»، لتقوم بإنتاج أفلامه وأفلام مبدعين آخرين وتنقلها إلى الشاشات.ركّز حامد في أفلامه على عنصر الكوميديا السياسية، كما اتضح في فيلم «معالي الوزير» والذي عكس مجدداً قضية الفساد. وحصل على مجموعة من الجوائز من مهرجانات سينمائية عن عدد من أعماله، من أبرزها «اللعب مع الكبار» و«احكي يا شهرزاد» و«قطة وفار». ومن أحدث أعماله مسلسل «الجماعة» و «عودة الجماعة»، وسرد هذان العملان تاريخ مؤسس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين حسن البنّا وتأثير الحركة على مصر.

اللمدى العراقية في

19.10.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)