تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

عبدالناصر يعود الى الحياة

القاهرة - من محمد الحمامصي

مراهنات على ان يحقق الجزء الثاني من مسلسل ناصر نجاحات كبيرة خصوصا وانه يتناول الفترة العصيبة من حياة الزعيم.

"اعادة جمال عبدالناصر للحياة". هذا ليس ضربا من الجنون ولكنه ما يسمى بالحبكة الدرامية التي استلزمها تقديم جزء ثان من مسلسل عبدالناصر، حيث قرر الكاتب يسري الجندي أن يتناول أحداث لم يقدمها الجزء الأول الذي نال قسطا وافرا من النجاح، فقرر تناول فترات مهمة من حياة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر مثل إعداده لمعركة أكتوبر وحرب الاستنزاف.

ولكن كيف سيعيد يسري الجندي إحياء عبدالناصر وعودته للحياة مره بعد أن توفي في الجزء الأول.

د.جمال شقرة أستاذ التاريخ وهو المراجع التاريخي للمسلسل يقول "إن حياة عبدالناصر حافلة بالأحداث خاصة الثلاث سنوات الأخيرة من حكمه، ومن أهم الأحداث التي مرت بها مصر في فترة حكمه التي شهدت عددا من التقلبات السياسية العديدة والسريعة حرب الاستنزاف، وهي حافلة بالبطولات لأبناء القوات المسلحة التي جرحت كرامتها بعد خوضها معركة غير متكافئة في 1967."

ويضيف "وأنا ضد الذين تحدثوا عن جزء ثان من المسلسل بأنه مجرد استنزاف لسيرة عبدالناصر، واستثمار لنجاح الجزء الأول فأن حياة زعيم بحجم عبدالناصر أثمن واكبر من أن تكون محل استثمار من أحد، بالإضافة إلي حاجة الأجيال الحديثة السن إلي التعرف على تاريخ الزعيم الراحل.ط

من ناحيتها قالت هدى عبد الناصر أنها تشعر بالحماس الشديد والرغبة القوية "في إنتاج جزء ثان من المسلسل الذي تناول حياة أبي وقد ساهمت في إنجاح هذه المهمة مع المؤلف يسري الجندي بتقديمي له كل ما يحتاجه من مستندات توثق العمل في جزئه الأول، بل قمت بقراءة السيناريو بنفسي وقلت له بكل ثقة: سوف ينال الجزء الثاني نفس نجاح الجزء الأول أو أكبر."

أما الفنان مجدي كامل الذي قام بأداء شخصية عبد ناصر في الجزء الأول فأعلن عن رغبته الشديدة في الاشتراك في المسلسل، ولكنه يرى أن يمتد السيناريو إلى ما بعد وفاة عبدالناصر، وليس التوقف عند الثلاث سنوات الأخيرة من حياته.

وقال "همي الاول هو تقديم صورة حقيقية غير مغلوطة عن حياة ناصر التي تناولها الكثيرون كل من وجهة نظره الخاصة وشخصيا أنا من عشاق ناصر، وأرى أن سبب اختلاف البعض حوله هم من كانوا حوله."

ويتحدث مجدي كامل بلغة أهل عالم السياسة ويتقمص دور المحلل السياسي ويقول "أرى أننا كعالم عربي نحتاج اليوم إلى شخصية كناصر، ولذلك حرصت أثناء تقديمي للجزء الأول أن أدقق في تفاصيل الشخصية، واستعنت بمجموعة من التسجيلات التي قدمتها لنا السيدة هدى عبدالناصر ابنة الزعيم الراحل، وفي نفس الوقت لم أفكر في تقليد أعمى للشخصية، بل استحضرت روح الزعيم وتلبستها، واقترحت على يسري الجندي إطلاق اسم 'ملحمة الشعب' على ان تمتد الفترة الدرامية التي يتناولها المسلسل من 67 وحتى 73 لتغطية الأحداث التي مر بها العالم العربي في هذه الفترة العصيبة من تاريخه."

ويختتم الكلام المؤلف يسري الجندي الذي وضع تصورا لما سيقدمه في الجزء الثاني ويقول "سأقدم إجابات لأسئلة حيرت الكثيرين، أولها لماذا أعاد المصريون ناصر للحكم بعد النكسة، والسؤال الثاني ما هو مدى جدية ناصر في إعادة البناء الديمقراطي، وتعدد الأحزاب بعد الثورة، وماذا كان يمكن أن يحدث لو تحقق العبور الذي ساهم في إعداده وتحضيره في حياة عبد الناصر، وعموما إن ناصر تجربة فيها من الثراء الكثير وتحتمل الكثير من وجهات النظر، وأرجو من الجميع أن ينظر بموضوعية لما سنقدمه بعيدا عن أي خلاف."

ميدل إيست أنلاين في

28/05/2009

 

صفاء أبو السعود تشهد اغتيال الدكتور شمس

القاهرة- من محمد الحمامصي  

المؤلف محسن الجلاد يرصد مشكلة العلماء الباحثين عن تغيير وجه المأساة التي يعيشها الشعب المصري.

تتعرض أحداث مسلسل"اغتيال شمس" الذي يتم تصويره حاليا للتهديد تارة والإغراء تارة أخرى الذي يتعرض لها العلماء المصريون عند اكتشافهم لمادة أو علاج يمكن أن يلعب دورا في إحداث تغيير إيجابي في حياة شعبهم.

وتقوم أسرة المسلسل حالياً بتصوير بعض المشاهد الخارجية من الأحداث داخل إحد المنازل بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي، والتى يسكن فيها الفنان خالد زكى الذي يجسد شخصية العالم المصري "شمس".

ويرصد المؤلف محسن الجلاد مشكلة العلماء الباحثين عن التفوق العلمي والطامحين إلى اكتشافات علمية تعمل على تغيير وجه المأساة التي يعيشها الشعب، وهؤلاء غالبا ما ترصدهم أعين أعداء العالم العربي والإسلامي لمنعهم من إحداث نقلة علمية والعودة بها إلى البلاد ليحتفظ الغرب دائما بتفوقه وسيطرته على مقدرات الشعوب في الدول النامية.

ويؤكد الجلاد أن هناك قضية أخرى يعالجها المسلسل وهي السبب الذي يدفع علماؤنا للجوء الى الخارج لاستكمال مسيرتهم العلمية ومواصلة البحث، وهنا يلفت المسلسل النظر إلي قضية خطيرة تتمثل في تدني الإنفاق على البحث العلمي في مصر، وعدم وجود تشجيع للباحث، وغياب المعامل المجهزة.

المسلسل من تأليف محسن الجلاد وإخراج مجدي أبو عميرة في إنتاج مشترك بين مدينة الإنتاج الإعلامي والمنتج إسماعيل كتكت، ويشارك في بطولته صفاء أبو السعود وخالد زكي وياسر جلال وماجد المصري واللبنانية رزان مغربي، والمنتج والممثل السوري فراس إبراهيم الذي يجسد شخصية رجل أعمال مصري أمريكي الجنسية يتم تجنيده من قبل منظمات تجارية عالمية ليحتكر الاكتشاف العلمي الكبير الذي توصل إليه الدكتور شمس، فيحاول من خلال الضغط عليه بالترغيب والترهيب والتهديد تارة وبتقديم الإغراءات المادية تارة أخرى.

يذكر أن آخر إطلالة تليفزيونية للفنانة صفاء أبو السعود كان مسلسل "النهار والتماسيح" من إخراج أحمد السبعاوي وتأليف سمير الجمل، وبطولة عزت أبو عوف ونهال عنبر وسمير صبري ورانيا محمود ياسين.

وكان قد تردد أخيرا رفض الفنانة رزان مغربى الاشتراك فى بطولة المسلسل وأنه يتم البحث عن ممثلة بديلة، لكن المخرج مجدي أبو عميرة نفى ذلك، مؤكدا بقائها في المسلسل.

وحول حقيقة طلبها أجر يقدر بحوالي 600 ألف جنيه مصري، الأمر الذي جعل الجهة المنتجة مدينة الإنتاج الإعلامي تطلب باستبعادها، قال أبو عميرة: "هذ كلام غير صحيح وكل الأمر أن رزان كانت قد ارتبطت بمسلسل آخر مع المخرج محسن أحمد، لذا رأت من الصعوبة العمل في مسلسلين في توقيت واحد، خاصة أن دورها في مسلسل اغتيال شمس رئيسي ويتطلب سفر إلى أكثر من دولة منها روسيا والمغرب، وهو ما يتنافى مع طبيعة دورها فى المسلسل الآخر الذي يستلزم وجودها فى القاهرة.

ميدل إيست أنلاين في

28/05/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)