البحرين.. أفلام وفعاليات سينمائية

 
 
 
 
 
 

تجربة اخراجية جديدة

"حكاية بحرينية" فيلم يناقش نكسة حزيران بعيون الحاضر

المنامة – من محمد فاضل

 
 
 
 

فيلم حكاية بحرينية

 
 
 
 
 
 
 

الفيلم الثالث لبسام الذوادي يعرض حقبة تاريخية حساسة من التاريخ العربي ما تزال احداثها وثيقة الصلة بالحاضر.

يعالج ثالث افلام المخرج البحريني بسام الذوادي حقبة تاريخية لم تعايشها اجيال عديدة من البحرينيين وهي الحقبة الممتدة من نكسة حزيران/يونيو 1967 وحتى وفاة الرئيس المصري الاسبق جمال عبدالناصر عام 1970 الا ان المخرج يرى ان احداثها وثيقة الصلة بما يجري اليوم.

وقال الذوادي بعد عرض خاص للفيلم امام النقاد والصحافيين السبت في المنامة "صحيح ان الحقبة التي يعالجها الفيلم تبدو بعيدة لكنها قصة مستمرة حتى يومنا الحاضر" مضيفا "انها قصة مازلنا نعايشها بشخوصها وابطالها وقضاياها السياسية والاجتماعية ايضا".

تدور احداث الفيلم الذي يعد باكورة انتاج الشركة البحرينية للانتاج السينمائي حول أم تواجه مع بناتها الثلاث وابنها الصغير قسوة الاب التي تدفع كلا منهم الى اختيار مصيره.

ويتزامن اختيار الفتيات والام لمصيرهن مع هزيمة حزيران/يونيو واستقالة جمال عبدالناصر في تعبير رمزي عن التمرد.

ويقول الذوادي، الذي يؤكد ان فيلمه مستوحى من قصص حقيقية، "عندما تنشب الحرب وتبتهج شخوص الفيلم بالانتصارات الوهمية نرى زواجا خياليا يتم في الحي الفقير بين فتاة وجذع نخلة وفاء لنذر التزمت به احدى نساء الحي".

ويتابع "زواج الفتاة من جذع النخلة زواج خيالي، على وقع نصر وهمي وعندما تأتي الهزيمة السياسية والعسكرية يبدأ تمرد شخوص الحكاية (...) انه تعبير عن رفض الواقع والتمرد".

ويتسائل الذوادي "هل انتهى هذا في وقتنا الحاضر؟" معتبرا ان "السياسيين المنهزمين والانتهازيين واولئك الذين يضحون بحياتهم والحب المحبط واقع لا نزال نعيشه حتى اليوم".

واوضح ان السيناريو الذي كتبه الروائي فريد رمضان "لم يعتمد على خيط درامي وحيد تتصاعد من خلاله الاحداث بل من خلال حالات تمثل قصصا وعوالم منفصلة، يجمعها خط درامي عام".

وأوضح مخرج الفيلم ان "الحدث السياسي العام شكل الاطار الذي تدور من خلاله هذه القصص الصغيرة لابطال الفيلم".

وتعقيبا على ضعف مشاهد المجاميع الذي بدا نقطة ضعف في الفيلم ارجع المخرج ذلك "الى عدم حصولنا على اذن من السلطات المختصة لتصوير مشاهد مجاميع كبرى".

وفي لمحة غير مألوفة في الدراما والتجارب السينمائية في الخليج، يقدم الفيلم شخصية يهودي بحريني يواجه سؤال الهوية الصعب بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967 أمام فورات غضب غير طبيعية من اصدقائه.

ويقدم الفيلم حوارا لافتا لبطله اليهودي عندما يقول "صحيح انني يهودي لكنني بحريني وعربي (...) صحيح ان عائلتي هاجرت بعد حرب 1956 لكنني مازلت باق هنا".

ولا تبدو شخصية اليهودي بالنسبة لمخرج الفيلم "مقحمة" حيث يقول الذوادي "اردت تقديم صورة عن تنوع مجتمع البحرين الذي لا يعرفه الكثيرون" مضيفا "الاهم من هذا هو التسامح الذي يسود فيه".

اما كاتب السيناريو فريد رمضان فقد اوضح أنه "كان من المهم بالنسبة لي ان اظهر تنوع الهويات في مجتمع البحرين والتسامح الذي تحيا فيه".

وتابع "متى تظهر شرارات صراع الهويات؟ في الاحداث الكبرى مثل هزيمة يونيو/حزيران التي كان لها تأثير مباشر على هذه الشخصية (...) والامر نفسه بالنسبة لشاب وطني يقدره الجميع لكن عندما يتقدم لخطبة الفتاة التي يحبها يرفض طلبه لانه من طائفة اخرى".

ومن المقرر ان يعرض الفيلم للجمهور في البحرين وقطر في عطلة عيد الفطر المبارك في اخر تشرين الاول/اكتوبر قبل عرضه في بقية دول الخليج ودول عربية اخرى، ومشاركته في عدد من المهرجانات الاقليمية والدولية مثل مهرجان دبي السينمائي ومهرجاني الهند وبرلين وفقا للمخرج.

وهذا هو الفيلم الدرامي الثالث لبسام الذوادي خريج المعهد العالي للسينما في مصر عام 1982 بعد فيلمه الاول "الحاجز" عام 1990 والثاني "زائر" عام 2004.

ميدل إيست أنلاين في 9 سبتمبر 2006

 
 
 
 
 
 
 
 

شيماء جناحي:

لا أخشى المنافسة.. فلكل فنان ميزته الخاصة

الوقت - زينات الدولاري

خطت الشابة الموهوبة شيماء جناحي أولى خطواتها الفنية وهي في السابعة عشر من عمرها من خلال مشاركتها في فيلم حكاية بحرينية من تأليف فريد رمضان وإخراج بسام الذوادي. إنها تتطلع لتحقيق النجاح وكسب رصيد فني من خلال مشاركتها في هذا الفيلم الذي سيعرض في عيد الفطر المبارك.

إنها سعيدة جدا في فيلم (حكاية بحرينية)؛ لأنها تقف أمام نجوم بحرينيين كانت تحلم بالتمثيل معهم مثل الفنانة مريم زيمان و يوسف بوهلول ومبارك خميس وتثني على جهود المخرج بسام الذوادي الذي منحها الفرصة لاثبات طاقاتها في التمثيل.

كما أن لها مشاركة في إعلان تلفزيوني توعوي بعنوان ‘’الورقة’’ من إخراج محمد جناحي والذي فاز بالجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة والفضية في تونس.

‘’الوقت’’ التقت بشيماء جناحي للتعرف على تجربتها الفنية، وطموحها المستقبلي، والأعمال الفنية المشاركة بها.

·      من هي شيماء جناحي؟

شيماء جناحي، مواليد ,1989 من برج الحمل الذي يتميز أصحابه بالمرح الشديد وسرعة البديهة. إنني في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية في تخصص التجاري.

·      كيف كانت انطلاقتك في الساحة الفنية؟

كنت أحب التمثيل منذ الصغر، وقد مثلت في الكثير من الأدوار التي برز منها فيلم (أكون ولا أكون، وقد انقطعت فترة عن التمثيل لظروف خاصة وعدت له في فيلم حكاية بحرينية.

·      من اكتشف موهبتك في التمثيل؟

المخرج بسام الذوادي في اختبار (حكاية بحرينية) ووالدي المخرج محمد جناحي، وقد أحببت التمثيل بحكم طبيعة عمل الوالد في الفن على الرغم من معارضته لي في البداية بحكم صغر سني ولكن بعد الاختبار وتشجيع الجميع لي اقتنع والدي وأخذ يشجعني على التمثيل ويقف بجانبي في الكثير من الأعمال.

·      كيف كانت تجربتك الأولى أمام الكاميرا؟

كنت قلقة كثيرا على رغم حبي الشديد للتمثيل ولكن هذا أمر طبيعي، ولا أنسى دور الفنانة مريم زيمان التي وقفت بجانبي في (فيلم حكاية بحرينية) فقد كانت في دور والدتي وأحسست بأمومتها فعلا وهذا جعل الأمر أسهل لي في التكيف مع الكاميرا وحب الدور الذي ألعبه في الفيلم.

·      ما هي مشاركاتك الفنية في رمضان المقبل؟

ألعب دور البطولة في مسلسل وهو أشبه بالبرنامج من ثلاثين حلقة (خوش سفرة) من إخراج مازن ملص، حيث ألعب دور البنت الدلوعة المطيعة التي تلازم جدتها في المطبخ وتحدث مواقف طريفة فهو مزيج من الدراما والكوميديا.

·      وسط كوكبة من نجمات البحرين المتميزات .. ألا تخشى شيماء المغامرة في المنافسة معهن؟

لا أخشى المنافسة على رغم عمري القصير في الفن، فلكل فنان جمهوره وإطلالته الخاصة.

·      من هو قدوتك في المجال الفني؟

والدي محمد جناحي والفنان حسن الماجد الذي اعتبره بمثابة الأخ الكبير لي وصديقي في الساحة الفنية.

·      كيف تنظر شيماء إلى الشهرة؟

الشهرة أمر جميل ولكنها مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم دائما.

·      ماهو أصعب موقف صادفك في التمثيل؟

الوقوف الأول أمام الكاميرا.

·      هل تربطك علاقة صداقة بأحد في الوسط الفني؟

حسن الماجد و نديم زيمان.

·      هل تتصفين بصفة الإسراف؟

نعم، التسوق فأنا أعشق شراء الملابس كثيرا وهذا حال الفتيات.

·      أين تجدين سعادتك الحقيقية؟

سعادتي تكون وسط أهلي وصديقاتي.

·      ما هي الهوايات الأخرى التي تهوين ممارستها؟

القراءة وخصوصا كتب علم النفس، وآخر كتاب قرأته كان (بنات الرياض).

·      بماذا تعدين جمهورك؟ وهل من كلمة أخيرة؟

أعد جمهوري بأن أكون عند حسن ظنهم دائما وأقدم كل ما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا، وأتمنى أن يتقبلني جمهوري في جميع الأدوار التي أقدمها.

الوقت البحرينية في 7 سبتمبر 2006

 
 
 
 
 
 
 
 

يعايش مرحلة انكسار عبد الناصر بنكسة يونيو

فيلم خليجي يطرح أزمة "هوية اليهودي" في المجتمع البحريني

المنامة - ا ف ب:

يعالج فيلم "حكاية بحرينية" ثالث افلام المخرج البحريني بسام الذوادي حقبة تاريخية لم تعايشها اجيال عديدة من البحرينيين وهي الحقبة الممتدة من نكسة يونيو/حزيران 1967 وحتى وفاة الرئيس المصري الاسبق جمال عبدالناصر عام 1970 الا ان المخرج يرى ان احداثها وثيقة الصلة بما يجري اليوم.كما يتعرض الفيلم لشخصية يهودي بحريني يعايش نكسة يونيو ويتساءل عن هويته.

وقال الذوادي لوكالة فرانس برس بعد عرض خاص للفيلم امام النقاد والصحافيين اليوم السبت 9-9-2006  في المنامة "صحيح ان الحقبة التي يعالجها الفيلم تبدو بعيدة لكنها قصة مستمرة حتى يومنا الحاضر" مضيفا "انها قصة مازلنا نعايشها بشخوصها وابطالها وقضاياها السياسية والاجتماعية ايضا". 

 وتدور احداث الفيلم الذي يعد باكورة انتاج الشركة البحرينية للانتاج السينمائي خلال الفترة من نكسة حزيران/يونيو 1967 حتى وفاة الرئيس المصري الاسبق جمال عبدالناصر في ايلول/سبتمبر 1970 من خلال قصة أم تواجه مع بناتها الثلاث وابنها الصغير قسوة الاب التي تدفع كلا منهم الى اختيار مصيره

ويتزامن اختيار الفتيات والام لمصيرهن مع هزيمة حزيران/يونيو واستقالة جمال عبدالناصر في تعبير رمزي عن التمرد. ويقول الذوادي، الذي يؤكد ان فيلمه مستوحى من قصص حقيقية، "عندما تنشب الحرب وتبتهج شخوص الفيلم بالانتصارات الوهمية نرى زواجا خياليا يتم في الحي الفقير بين فتاة وجذع نخلة وفاء لنذر التزمت به احدى نساء الحي". 

ويتابع "زواج الفتاة من جذع النخلة زواج خيالي على وقع نصر وهمي وعندما تأتي الهزيمة السياسية والعسكرية يبدأ تمرد شخوص الحكاية انه تعبير عن رفض الواقع والتمرد".

ويتسائل الذوادي "هل انتهى هذا في وقتنا الحاضر؟" معتبرا ان "السياسيين المنهزمين والانتهازيين واولئك الذين يضحون بحياتهم واقع لا نزال نعيشه حتى اليوم". 

واوضح ان السيناريو الذي كتبه الروائي فريد رمضان "لم يعتمد على خيط درامي وحيد تتصاعد من خلاله الاحداث بل من خلال حالات تمثل قصصا وعوالم منفصلة يجمعها خط درامي عام" موضحا ان "الحدث السياسي العام شكل الاطار الذي تدور من خلاله هذه القصص الصغيرة لأبطال الفيلم". 

وتعقيبا على ضعف مشاهد المجاميع الذي بدا نقطة الضعف في الفيلم ارجع المخرج ذلك "الى عدم حصولنا على اذن من السلطات المختصة لتصوير مشاهد مجاميع كبرى".

 

شخصية يهودي بحريني 

وفي لمحة غير مألوفة في الدراما والتجارب السينمائية في الخليج، يقدم الفيلم شخصية يهودي بحريني يواجه سؤال الهوية الصعب بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967 أمام فورات غضب غير طبيعية من اصدقائه

ويقدم الفيلم حوارا لافتا لبطله اليهودي عندما يقول "صحيح انني يهودي لكنني بحريني وعربي ... صحيح ان عائلتي هاجرت بعد حرب 1956 لكنني مازلت باق هنا". ولا تبدو شخصية اليهودي بالنسبة لمخرج الفيلم "مقحمة" حيث يقول الذوادي "اردت تقديم صورة عن تنوع مجتمع البحرين الذي لا يعرفه الكثيرون" مضيفا "الاهم من هذا هو التسامح الذي يسود فيه".

 اما كاتب السيناريو فريد رمضان فقد اوضح لوكالة فرانس برس "كان من المهم بالنسبة لي ان اظهر تنوع الهويات في مجتمع البحرين والتسامح الذي يعيش فيه". وتابع "متى تظهر شرارات صراع الهويات؟ في الاحداث الكبرى مثل هزيمة يونيو/حزيران التي كان لها تأثير مباشر على هذه الشخصية...والامر نفسه بالنسبة لشاب وطني يقدره الجميع لكن عندما يتقدم لخطبة الفتاة التي يحبها يرفض طلبه لأنه من طائفة اخرى". 

ومن المقرر ان يعرض الفيلم للجمهور في البحرين وقطر في عطلة عيد الفطر المبارك في آخر تشرين الاول/اكتوبر القادم قبل عرضه في بقية دول الخليج ودول عربية اخرى ومشاركته في عدد من المهرجانات الاقليمية والدولية مثل مهرجان دبي السينمائي ومهرجاني الهند وبرلين وفقا للمخرج.

وهذا هو الفيلم الدرامي الثالث لبسام الذوادي خريج المعهد العالي للسينما في مصر عام 1982 بعد فيلمه الاول "الحاجز" عام 1990 والثاني "زائر" عام 2004. 

 تعليقات حول الموضوع  :إنطر العنوان التالي:

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/09/09/27318.htm

العربية نت في 9 سبتمبر 2006

 
 
 
 
 
 
 
 

عرض خاص لـ «حكاية بحرينية»

المنامة ـ غازي الغريري:

أقيم أمس في إحدى صالات العاصمة البحرينية المنامة عرض خاص للإعلاميين للفيلم البحريني «حكاية بحرينية» للمخرج البحريني بسام الذوادي والسيناريست فريد رمضان. ويعد الفيلم أول إنتاج للشركة البحرينية للإنتاج السينمائي التي تسعى إلى تأسيس سينما بحرينية وخليجية متميزة.

وهو الثالث للمخرج بسام الذوادى بعد فيلمي (الحاجز) عام 1990 و (زائر) عام 2003 وثاني تعاون بينه وبين الكاتب فريد رمضان. والفيلم يحكى عن أحلام مجتمع البحرين وهو يتشكل عبر إفرازات قومية ومحلية ضمن تطوره الخاص وانفتاحه على العالم في الفترة ما بين هزيمة عام 1967 ورحيل الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1970.

وتتناول أحداث الفيلم حكاية ثلاث نساء في مجتمع ما بعد الهزيمة، ورغبتهن في الحب في مجتمع يرفض فكرة الحب ويعبر الفيلم عن الصراعات السياسية والاجتماعية التي تولدت في تلك الفترة.

البيان الإماراتية في 10 سبتمبر 2006

 
 
 
 
 
 
 
 

"حكاية بحرينية".. يعيد إلى الذاكرة حقبة تاريخية لم تعشها اجيال عدة

محمد فاضل-الفرنسية-

يعالج فيلم حكاية بحرينية ثالث أفلام المخرج البحرينى بسام الذوادى حقبة تاريخية لم تعايشها أجيال عديدة من البحرينيين وهى الحقبة الممتدة من نكسة حزيران/يونيو 1967 وحتى وفاة الرئيس المصرى الأسبق جمال عبدالناصر عام 1970 إلا أن المخرج يرى أن أحداثها وثيقة الصلة بما يجرى اليوم.

وقال الذوادى بعد عرض خاص للفيلم أمام النقاد والصحافيين يوم السبت فى المنامة رغم أن الحقبة التى يعالجها الفيلم تبدو بعيدة لكنها قصة مستمرة حتى يومنا الحاضر مضيفا إنها قصة مازلنا نعايشها بشخوصها وابطالها وقضاياها السياسية والاجتماعية أيضا.

تدور أحداث الفيلم الذى يعد باكورة انتاج الشركة البحرينية للانتاج السينمائى خلال الفترة من نكسة حزيران/يونيو 1967 حتى وفاة الرئيس المصرى الأسبق جمال عبدالناصر فى ايلول/سبتمبر 1970 من خلال قصة أم تواجه مع بناتها الثلاث وابنها الصغير قسوة الأب التى تدفع كل منهم إلى اختيار مصيره.

ويتزامن اختيار الفتيات والأم لمصيرهن مع هزيمة حزيران/يونيو واستقالة جمال عبدالناصر فى تعبير رمزى عن التمرد.

ويقول الذوادي، الذى يؤكد "أن فيلمه مستوحى من قصص حقيقية، عندما تنشب الحرب وتبتهج شخوص الفيلم بالانتصارات الوهمية نرى زواجا خياليا يتم فى الحى الفقير بين فتاة وجذع نخلة وفاء لنذر التزمت به احدى نساء الحي".

ويتابع "زواج الفتاة من جذع النخلة زواج خيالى على وقع نصر وهمى وعندما تأتى الهزيمة السياسية والعسكرية يبدأ تمرد شخوص الحكاية ، إنه تعبير عن رفض الواقع والتمرد".

ويتسائل الذوادى "هل انتهى هذا فى وقتنا الحاضر؟ معتبرا أن السياسيين المنهزمين والانتهازيين واولئك الذين يضحون بحياتهم والحب المحبط واقع لا نزال نعيشه حتى اليوم".

وأوضح أن السيناريو الذى كتبه الروائى فريد رمضان لم يعتمد على خيط درامى وحيد تتصاعد من خلاله الأحداث بل من خلال حالات تمثل قصصا وعوالم منفصلة يجمعها خط درامى عام موضحا أن الحدث السياسى العام شكل الاطار الذى تدور من خلاله هذه القصص الصغيرة لأبطال الفيلم.

وتعقيبا على ضعف مشاهد المجاميع الذى بدا نقطة الضعف فى الفيلم ارجع المخرج ذلك الى عدم حصول فريق العمل على إذن من السلطات المختصة لتصوير مشاهد مجاميع كبري.

وفى لمحة غير مألوفة فى الدراما والتجارب السينمائية فى الخليج، يقدم الفيلم شخصية يهودى بحرينى يواجه سؤال الهوية الصعب بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967 أمام فورات غضب غير طبيعية من أصدقائه.

ويقدم الفيلم حوارا لافتا لبطله اليهودى عندما يقول "صحيح أننى يهودى لكننى بحرينى وعربي، صحيح أن عائلتى هاجرت بعد حرب 1956 لكننى مازلت باق هنا".

ولا تبدو شخصية اليهودى بالنسبة لمخرج الفيلم مقحمة حيث يقول الذوادى "اردت تقديم صورة عن تنوع مجتمع البحرين الذى لا يعرفه الكثيرون مضيفا الأهم من هذا هو التسامح الذى يسود فيه".

أما كاتب السيناريو فريد رمضان فقد اوضح أنه كان من المهم بالنسبة له أن يظهر تنوع الهويات فى مجتمع البحرين والتسامح الذى تحيا فيه.

وتابع " متى تظهر شرارات صراع الهويات؟ فى الأحداث الكبرى مثل هزيمة يونيو/حزيران التى كان لها تأثير مباشر على هذه الشخصية، والاأمر نفسه بالنسبة لشاب وطنى يقدره الجميع لكن عندما يتقدم لخطبة الفتاة التى يحبها يرفض طلبه لأنه من طائفة أخري".

وهذا هو الفيلم الدرامى الثالث لبسام الذوادى خريج المعهد العالى للسينما فى مصر عام 1982 بعد فيلمه الأول الحاجز عام 1990 والثانى زائر عام 2004.

العرب أنلاين في 10 سبتمبر 2006

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004