ما كتبه حسن حداد

 
 

أفلام دراسات رواد نجوم ترجمات برامج
 
   

نجوم الفيلم الغنائي

 

محمد فوزي

نشرت هذه الدراسة في مجلة هنا البحرين على عشر حلقات من 7 سبتمبر إلى 9 نوفمبر 1986

 
 
إضغط للذهاب إلى مهرجان الصور الخاص بالفنان
 

 

 

شاهد صور للنجم وأفلامه

متعلقات

شاهد واستمع لمقاطع من أفلامه باللون الأصفر بالأسفل

 

 

بروفايل

 

ولد عام 1918 بكفر الجندي بالقرب من مدينه طنطا وكان لوالده 25 طفلا من ثلاث زيجات و كان فوزي ترتيبه الـ 21 بين أخوته و اكبر أخواته الخمسة الذين أنجبهم والده من زوجته الثالثة وشقيقته التي تصغره ببضع سنوات هي الفنانة الكبيرة هدى سلطان.. حاصل على شهادة معهد الموسيقى العربية.. بدايته الفنية كانت مع الطرب حيث بدا الغناء وهو صغير بالمدرسة الابتدائية بطنطا ثم بالمدرسة الثانوية، وبعد أن تخرج من معهد الموسيقى عمل في الإذاعة كملحن. وبعد أن تخرج من معهد الموسيقى العربية انضم غلى فرقه بديعة مصابنى مقابل سبعه جنيهات شهريا و بعدها انتقل إلى فرقه فاطمة رشدي التي اكتشفت موهبته في التلحين فأسندت إليه تلحين المسرحيات التي كان يخرجها عزيز عيد لفرقتها. وكان أول أعماله في السينما عام 1944 في فيلم (سيف الجلاد) وانهالت عليه بعد ذلك الأفلام حيث قدم حوالي 36 فيلما، وقدم حوالي 400 أغنيه منها حوالي 300 في الأفلام كما قام بالغناء للأطفال.

 
 

فيلموغرافيا

 

1946 ـ قبلة في لبنان ــ أحمد بدرخان

1944 ـ أصحاب السعادة ــــ محمد كريم

1944 ـ سيف الجلاد ــ يوسف وهبي

1947 ـ العقل في إجازة ـــ حلمي رفلة

1946 ـ عدو المرأة ــ عبد الفتاح حسن

1946 ـ مجد ودموع ـــ أحمد بدرخان

1948 ـ الروح والجسد ـــــ حلمي رفلة

1947 ـ صباح الخير ـــــ حسين فوزي

1947 ـ قبلني يا أبي ــ أحمد بدرخان

1949 ـ صاحبة الملاليم ـ عز الدين ذوالفقار

1949 ـ المجنونة ــــــــــــ حلمي رفلة

1948 ـ صاحبة العمارة ـ عبد الفتاح حسن

1950 ـ فاطمة وماريكا وراشيل ـ حلمي رفلة

1950 ـ الآنسة ماما ـــــــ حلمي رفلة

1950 ـ غرام راقصة ــــــ حلمي رفلة

1951 ـ ورد الغرام ــــــــ هنري بركات

1951 ـ الحب في خطر ــــ حلمي رفلة

1950 ـ الزوجة السابعة ـ إبراهيم عمارة

1954 ـ ابن للإيجار ـــــــــ حلمي رفلة

1953 ـ فاعل خير ــــــــــ حلمي رفلة

1952 ـ نهاية قصة ـــــــ حلمي رفلة

1955 ـ ثورة المدينة ـــــــ حلمي رفلة

1954 ـ دايماً معاك ـــــــ هنري بركات

1954 ـ بنات حواء ـــ نيازي مصطفى

1959 ـ كل دقة في قلبي ـ أحمد ضياء الدين

1959 ـ ليلى بنت الشاطيء ـ حسين فوزي

1956 ـ معجزة السماء ـ عاطف سالم

 

اضغط الاسم ( باللون الأزق ) لقراءة المزيد

 

أشهر أغاني محمد فوزي السينمائية

 

استعراض (خدود العذارى) ـــــــــــــــ المجنونة

استعراض (ست الحسن) ـــــــــــــ مجد ودموع

استعراض (جنينة الغرام) ــــــــ الحب في خطر

استعراض (أبطال الغرام) ـــــــــــــ الآنسة ماما

فاطمة وماريكا وراشيل ــــــــــ من نفس الفيلم

كان بدري عليك ـــــــــــ فاطمة وماريكا وراشيل

ويلك يا مشتاق ــــــــــــــــــــــــــــــــ ابن للإيجار

الحب كان هنا ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ابن للإيجار

أنا أخوك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ابن للإيجار

يامن يقول لها ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ابن للإيجار

ذهب الليل ــــــــــــــــــــــــــــــــ معجزة السماء

ماما زمنها جايه ـــــــــــــــــــــــــ معجزة السماء

 
 
 
 

عن محمد فوزي

 
 
محمد فوزي ، عزيزي القاريء ، فنان كرس أكثر من ثلاثين عاماً من حياته القصيرة لخدمة الفن .. وإستطاع أن يؤسس مدرسة في فن الغناء واللحن ، لم يستطع أن يجاريه فيها أحد . صحيح بأن حياة هذا الفنان كانت قصيرة ، ولكنها كانت صاخبة وزاخرة بالفن والعطاء . وبالرغم من أن المرض ، ثم الموت ، قد حرمانا من فنه مبكراً ، حيث توفي في عام 1966 ، إلا أنه قدم مايقارب الثلاثون فيلماً سينمائياً في مشوار سينمائي لم يتجاوز الإثنين وعشرين عاماً

لقد بدأت رحلة محمد فوزي مع الفن وهو في سن العاشرة ، إلا أن صوته وألحانه لم تشتهر ألا من خلال أفلامه السينمائية ، خصوصاً إذا عرفنا بأن الإذاعة كانت قد حجبت ثقتها به كمطرب زمناً طويلاً .. لذا وجد محمد فوزي متنفسه الحقيقي في أفلامه ، حيث كان يغني في كل فيلم مالايقل عن عشر أغنيات من تلحينه . فقد بلغت مجموعة أغانيه السينمائية مايقارب الثلاثمائة أغنية ، هذا إضافة الى أغانيه غي السينمائية ، والتي لا تقل عن المائة أغنية. وقد كان محمد فوزي يحرص بأن تكون أغانيه من تأليف مشاهير شعراء الأغاني ، أمثال عليّ محمود طه و أحمد رامي و بيرم التونـسـي و بديـع خـيري و مـأمـون الـشـنـاوي وحـسـين الـسـيد و فـتحي قـورة و أبوالـسـعـود الأبـيـاري و مصطفى السيد و عبدالعزيز سلام و سعيد المصري . وكان محمد فوزي يلحن كل أغانيه ، والتي ـ في معظمها ـ أخذت الطابع العاطفي ، والقليل منها يدخل في باب الوطنيات والدينيات ، ثم أغاني الأطفال

بعد إلتحاق محمد فوزي بفرقة بديعة مصابني كمطرب ، ثم بعد ذلك إشتراكه في فرقة فاطمة رشدي كمطرب وملحن وممثل ، ذاعت شهرته ولفت الأنظار بنوعية الألحان المتطورة والأوبريتات المبتكرة التي كان يقدمها ، وبدأ البعض يرشحه كمطرب وممثل جديد على الشاشة السينمائية . فقد كان المخرج توجو مزراحي ، في تلك الفترة ، يبحث عن مطرب للظهور أمام ليلى مراد في أحد أفلامها الغنائية ، فوقع إختياره على محمد فوزي ، لكنه عدل عن إختياره هذا في اللحظة الأخيرة ، حيث لم يشأ أن يغامر به كوجه جديد

بعد ذلك واتته الفرصة الأولى ليسير في طريق النجوم على الشاشة ، حيث كان يوسف وهبي يقوم بالتحضير لإخراج فيلم (سيف الجلاد ) الذي يقوم هو ببطولته الى جانب عقيلة راتب ، وكان يبحث عن صوت جديد يقوم بدور ثانوي في هذا الفيلم ، وكان من نصيب محمد فوزي ، الذي بدوره لم يكتفِ بالتمثيل والغناء فقط ، بل لحن لنفسه أغنيتين أيضاً .. وكان ذلك في عام 1944

وبالرغم من أن دوره في ( سيف الجلاد ) دوراً ثانوياً ، ألا أنه قد لفت إليه الإنتباه ، وكان بمثابة جواز مرور الى أدوار البطولة على الشاشة . وإذا كان يوسف وهبي هو صاحب الفضل في إكتشاف محمد فوزي سينمائياً ، فإن الفضل في إسناده أول بطولة فيلم يعود الى المخرج محمد كريم . ففي تلك الأثناء ، كان كريم يقوم بالتحضير لإخراج فيلم ( أصحاب السعادة ) ، فوقع إختياره على محمد فوزي ليقوم بدور البطولة أمام المطربة رجاء عبده

لقد دخل الفنان محمد فوزي معركة نجوم السينما ، بعد أن قدم فيلمي سيف الجلاد ، أصحاب السعادة ، واللذان عرضا عام 1944 ، أي في الفترة التي شهدت رواجاً للفيلم الغنائي في مصر والبلدان العربية الأخرى . وبالتالي إنخرط هذا الفنان الجديد في هذه الموجة ، وإنهالت عليه العروض ، وكان عليه أن ينافس محمد عبدالوهاب و أم كلثوم و ليلى مراد و فريد الأطرش و إسمهان وغيرهم من عمالقة الغناء في السينما . فقد كانت الساحة الفنية الغنائية صاخبة ومليئة بالنجوم والأعمال السينمائية الغنائية العديدة .. وكان على محمد فوزي أن يثبت مصداقية موهبته في هذا المجال

وبفيلمه الثالث ( قبلة في لبنان ) ، لمع نجم المطرب الجديد ، وتخاطفته شركات الإنتاج ليقوم بأدوار البطولة الغنائية .. مما أدى الى إرتفاع أجره من مائة جنيه في فيلمه الأول الى ألفين وخمسمائة جنيه في فيلم (مجد ودموع ) ، أمام المطربة نورالهدى . ثم قام ببطولة فيلمي المغني المجهول ، عدو المرأة أمام المطربة صباح

وإزاء هذا التطور السريع في حياته الفنية ، فلم يبدأ عام 1947 حتى إتجه محمد فوزي الى الإنتاج السينمائي .. وكان خلال عامين قد جمع ثروة لابأس بها ، وأصبح إسمه من الأسماء المضمونة النجاح ، حيث أسس شركة سينمائية بإسمه ، وكان فيلم ( العقل في إجازة ) باكورة إنتاجها ، وإخرجه حلمي رفلة

لقد كانت أفلام فوزي هي المنافس الوحيد لأفلام ليلى مراد و أنور وجدي ، بل كانت أحياناً تحقق إيرادات أعلى منها . فبالإضافة الى صوته العذب ، كان محمد فوزي يجيد الرقص والغناء والتمثيل والتأليف الموسيقي . وقد كان له الفضل في إكتشاف أكثر من صوت غنائي ناجح في أفلامه ، مثل الفنانة شادية، التي أعطاها أول بطولة أمامه في فيلم (العقل في إجازة ) .. كما قدم فايزة أحمد في فيلم ( ليلى بنت الشاطيء ) عام 1959

لقد أدى محمد فوزي أدوار البطولة أمام أشهر نجمات السينما المصرية ، مثل مديحة يسري في ( قبلة في لبنان ) ، وقدمها ـ أيضاً ـ في ستة أفلام أخرى بعد زواجهما .. ومع الفنانة صباح في ستة أفلام عدو المرأة ، صباح الخير ، الآنسة ماما ، الحب في خطر ، فاعل خير ، ثورة المدينة .. وكون ثنائياً ناجحاً مع شادية في سبعة أفلام العقل في إجازة ، حمامة السلام ، الروح والجسد ، صاحبة الملاليم ، ليلة العيد ، الزوجة السابعة ، بنات حواء .. وظهر محمد فوزي مع نورالهدى في فيلمين مجد ودموع ، قبلني ياأبي .. ومع ليلى مراد قي فيلمين المجنونة ، ورد الغرام .. ومع فاتن حمامة في فيلم ( دايماً معاك ) . وفي آخر أفلامه (كل دقة في قلبي ) قدم المطربة نازك

وبعد ، لاأحد ينكر أهمية عطاء الفنان محمد فوزي في مجال التأليف الموسيقي والغناء والإستعراض ، إذ يعد مع الفنان فريد الأطرش من أبرز المجددين في الإستعراض والأوبريت الغنائي ، هذا بالرغم من قصر مشواره الفني .. إلا أن هذا العطاء لم ينل حقه في الإهتمام والتقدير الرسمي والإعلامي.

 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)