ما كتبه حسن حداد

 
 

أفلام دراسات رواد نجوم ترجمات برامج
 
   

نجوم الفيلم الغنائي

 

أم كلثوم

نشرت هذه الدراسة في مجلة هنا البحرين على عشر حلقات من 7 سبتمبر إلى 9 نوفمبر 1986

 
 
إضغط للذهاب إلى مهرجان الصور الخاص بالفنان
 

 

 

شاهد صور للنجمة وأفلامها

متعلقات

شاهد واستمع لمقاطع من أفلامه باللون الأصفر بالأسفل

 

 

بروفايل

 

اسمها الحقيقي "فاطمة إبراهيم البلتاجي"، من مواليد قرية طماى الزهايره بمركز السنبلاوين بمحافظه الدقهليه عام  1898. بدأت الغناء و هي لازالت طفله مع والدها في الموالد و الأفراح حتى عام 1922 و هو العام الذي انتقلت فيه "أم كلثوم" إلى القاهرة وقدم لها الفنان "أبو العلا محمد" أول لحن غنته أمام الجمهور ثم كونت "أم كلثوم" بعد ذلك أول تخت موسيقى لها عام 1926 ودخلت الإذاعة المصرية منذ إنشائها عام 1934 لتكون بذلك أول فنانه دخلت الإذاعة.. وفى عام 1943 أسست أول نقابه للموسيقيين وظلت محتفظة برئاستها لمده عشر سنوات.. كان "القصبجي" هو ثاني ملحن في حياه "أم كلثوم" الفنية بعد الشيخ "أبو العلا" حيث قدم لها حوالي 70 لحنا.. قدمت "أم كلثوم" حوالي 700 أغنيه على مدار مشوارها الفني. عرفت "كوكب الشرق" كما أطلق عليها بأسطورة الغناء العربي.. و هكذا حصلت "أم كلثوم" على العديد من الجوائز التقديرية والأوسمة من مصر وجميع أرجاء الوطن العربي.

 
 

فيلموغرافيا

 

وداد ــ 1936

مع أحمد علام ـ مختار عثمان ـ فتوح نشاطي ـ كوكا ـ محمود المليجي - عمر وصفي ـ فؤاد فهيم

إنتاج: أفلام استوديو مصر- إخراج: فرينز كرامب- تصوير: سام بريل، أحمد خورشيد- سيناريو: أحمد بدرخان- قصة: أحمد رامي- مناظر: ولي الدين سامح- موسيقى: بنوباردي- مونتاج: نيازي مصطفى  

نشيد الأمل – 1937

مع عباس فارس ـ زكي طليمات ـ ماري منيب ـ إستيفان روستي ـ فؤاد شفيق

إنتاج: أفلام الشرق- إخراج: أحمد بدرخان- حوار: أحمد رامي- قصة: أدمون تويما- مناظر: ولي الدين سامح، نهاد بهجت- موسيقى: عزيز صادق- مونتاج: جمال مدكور  

دنانير – 1940

سليمان نجيب ـ عباس فارس ـ فردوس حسن ـ منسي فهمي - عمر وصفي

إنتاج: أفلام الشرق- إخراج: أحمد بدرخان- قصة وحوار: أحمد رامي- سيناريو: أحمد بدرخان- تصوير: محمد عبدالعظيم- مناظر: ولي الدين سامح، نهاد بهجت- موسيقى: عزيز صادق- مونتاج: جمال مدكور

 

عايدة – 1942

مع إبراهيم حمودة ـ سليمان نجيب ـ يحيي شاهين - عبدالوارث عسر ـ عباس فارس

إنتاج: أفلام الشرق- إخراج: أحمد بدرخان- تصوير: محمد عبدالعظيم- سيناريو وحوار: فتوح نشاطي- قصة: عباس يونس، عبدالوارث عسر- مناظر: ولي الدين سامح- موسيقى: عزيز صادق- مونتاج: صلاح أبوسيف  

سلامة – 1945

مع يحي شاهين ـ فؤاد شفيق ـ إستيفان روستي ـ زوزو نبيل ـ عبدالوارث عسر

إنتاج: توجو مزراحي- إخراج: توجو مزراحي- تصوير: عبدالحليم نصر- حوار: بيرم التونسي- قصة: علي أحمد باكثير- سيناريو: توجو مزراحي- مناظر: شارفنبرغ- مونتاج: ماري شماس  

فاطمة – 1947

مع أنور وجدي ـ سليمان نجيب ـ ميمي شكيب ـ فردوس محمد - محمد الديب ـ حسن فايق - محمد كمال المصري

إنتاج: أفلام أستوديو مصر- إخراج: أحمد بدرخان- تصوير: عبدالحليم نصر- حوار: بديع خيري- قصة: مصطفى أمين- سيناريو: أحمد بدرخان- مناظر: أنطون بوليزوس- موسيقى: عبدالحليم نويرة- مونتاج: كمال الشيخ

 

اضغط الاسم ( باللون الأزق ) لقراءة المزيد

 

أشهر أغاني أم كلثوم السينمائية

 

سلام الله على الأغنام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلامة

إفرح يا قلبي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عايدة

ح قابله بكرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فاطمة

قول لي ولا تخبيش يا زين ـــــــــــــــــــــــــــــــ سلامة

قالوا أحب القس سلامة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلامة

الورد جميل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فاطمة

 
 
 
 

عن أم كلثوم

 
 
عند الحديث عن الفيلم الغنائي ، لابد لنا من الحديث عن أم كلثوم . فقد شهدت هذه الفنانة الفجر الأول لظهور السينما المصرية ، وعاصرت البدايات الأولى للفيلم الغنائي .

بدأت فكرة العمل بالسينما عند أم كلثوم في أوائل عام 1933 ، بعد النجاح الجماهيري الكبير لفيلم ( الوردة البيضاء ) لعبدالوهاب .

منذ ذلك الوقت ، قررت أم كلثوم أن تقوم ببطولة فيلم من إنتاجها ، إلا أنها عدلت عن فكرة الإنتاج فيما بعد ، وبدأت في البحث عن قصة تصلح لأن تكون أول أعمالها السينمائية.

فاتصلت بالشاعر أحمد رامي وطلبت منه كتابة القصة ، فكتب لها قصة "وداد" ، التي أعجبت بها وكلفته بالإتصال بالمخرج محمد كريم ، ولكن نتيجة لحدوث بعض المشاكل بينها وبين كريم ، عدلت أم كلثوم عن النزول الى ميدان السينما .

وعاد طلعت حرب ، مرة أخرى ، يعرض عليها الظهور في بطولة أول فيلم من إنتاج أستوديو مصر ، فوافقت بعد أن إشترطت أن تختار هي مخرج الفيلم وممثليه ، فوقع الإختيار من جديد على قصة "وداد" ، ورشح أحمد رامي المخرج أحمد بدرخان لأخراجها .

وافقت أم كلثوم ، رغم إن بدرخان لم يسبق له الإشتغال بالإخراج ، وكان عائداً لتوه من بعثة سينمائية في فرنسا . وبعد أن قطع بدرخان شوطاً طويلاً في إعداد السيناريو ، فوجىء بقرار أحمد سالم ، مدير أستوديو مصر وقتذاك ، بسحب الفيلم منه ليقوم بإخراجه الألماني فريتزكرامب المستشار الفني للأستوديو ، والذي كان يحارب أي إتجاه يتيح الفرصة للمصريين بالعمل في السينما .. وقد تنبهت أم كلثوم لهذه السياسة فيما بعد ، فأصرت في أفلامها التالية على أن يقتصر العمل فيها على السينمائيين المصريين فقط .

ظهرت أم كلثوم في ستة أفلام فقط وهي وداد ، نشيد الأمل ، دنانير ، عايدة ، سلامة ، فاطمة .. ستة أفلام كتب لها القصة والحوار أحمد رامي ، وقام بكتابة السيناريو والإخراج أحمد بدرخان ، ما عدا فيلم ( سلامة ) الذي إشترك في كتابة قصته وحواره ، مع أحمد رامي ، الشاعر بيرم التونسي ، وأخرجه توجو مزراحي .

لقد كانت أكبر مشكلة توجه الفيلم الغنائي ، قبل ظهور فيلم ( وداد ) ، هي الأغنية السينمائية ؛ فقد كان عرض الفيلم الغنائي يستغرق ساعتين أو أكثر ، تخصص فيها ساعة كاملة أو أكثر للأغاني ، مما يدعو للسأم والملل .

لذلك حاول بدرخان تجاوز هذه المشكلة بعد دراسة واسعة ، إنتهى فيها الى إختصار مدة الأغنية من ربع ساعة أو عشر دقائق ، كما حدث في فيلميإنشودة الفؤاد ، الوردة البيضاء، الى ثلاث دقائق فقط ، وتمتد الى خمس دقائق في حالات إستثنائية .. هذا إضافة الى أن بدرخان حاول أن تكون الأغنية جزءً مكملاً لقصة الفيلم وحواره .

لقد مثلت أم كلثوم شخصية الجارية المطربة في ثلاثة أفلام ، فظهرت في فيلم ( وداد ) كجـارية في عصر المماليك ، وفي (دنـانـير ) كـانت إحـدى مـطربـات هـارون الـرشـيد ، وفي ( سلامة ) كانت جارية يزيد إبن عبدالملك . ولا جدال في أن أفلام أم كلثوم قد إكتسبت الكثير من أهميتها من قوة شخصية أم كلثوم وكلمات شعراء مثل أحمد رامي وبيرم التونسي ومخرج كبير مثل أحمد بدرخان .. إلا أن رد فعل الناقد تجاه هذه الأفلام يتوقف على تفسير معالجة الأغنية السينمائية ، فبالرغم من بعض التحسينات التي أدخلها بدرخان عليها إلا أنه من المؤكد بأنها كانت إمتداداً لسلبيات وإيجابيات الأغنية السينمائية التي قدمها محمد كريم في أفلام عبدالوهاب . وهذا بالطبع لا يمنع من القول بأن أفلام أم كلثوم كانت نقطة تحول هامة في مشوار أحمد بدرخان الفني ، وهي بالتالي الأفلام الأولى التي أكسبته إعتراف كل من الجمهور والنقاد كمخرج متميز ، وأرست قواعد إتجاهه نحو الموضوعات ذات الطابع الرومانسي .

ستة أفلام فقط ، هي كل تراث أم كلثوم في السينما .. بينما كان في مقدورها أن تقدم العديد من الأفلام ، كنتيجة طبيعية لذلك النجاح الجماهيري الكبير الذي حضيت به أفلامها الستة ، وبذلك تكون أم كلثوم قد إنسحبت من السينما وهي في قمة مجدها الفني كنجمة غنائية متألقة .

وإنه من المهم الإشارة ، الى أن أفلام عبدالوهاب وأم كلثوم ، قد وضعت الأساس للمعنى الخاص للفيلم الغنائي المصري ، بإعتباره فيلم يقوم ببطولته مغنٍ أو مغنية ، وهدفه الأساسي أداء المغنى وجمال اللحن الموسيقي . كما أصبح من المتعارف عليه من أن الفيلم الغنائي هو عبارة عن قصة نمطية بطبيعة البطل المغني ، تتخلله عدة أغنيات غالباً ما تكون مقحمة وغير مبررة درامياً . وبالتالي يصبح من الصعب ومن غير المجدي ، أن نقرر الأبعاد الدرامية لهذه الأفلام ودورها الإجتماعي ، وإن كانت في النهاية هي نتاج الفترات التاريخية التي ظهرت فيها ، وهي تعكس بصورة أو بأخرى نفس إهتمام الكثير من الأفلام التي لم تكن الأغنية تلعب فيها دوراً رئيسياً .

 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)