ملفات خاصة

 

لاحق

<<

02

01

<<

صفحات

 
عن رحيل عاشق السينما
يوسف شريف رزق الله

(1942 - 2019)

 

 
 

وداعاً (يوسف شريف رزق الله).. عاشق السينما

سلاماً إلى روحك المبدعة

 
 

 
 

تجدها في الصفحة التالية>>>>  

متابعات للصحفيين والنقاد العرب

 
 

 
 

بطاقة

 
 

يوسف شريف رزق الله

Yusuf Sheriff Rizkallah

 

معلومات شخصية

الاسم عند الولادة

يوسف شريف رزق الله

 

تاريخ الميلاد

05/9/1942

 

تاريخ الوفاة

12/7/2019

الجنسية

 مصر

الزوجة

ميرفت أبوالسعود الأبياري

أبناء

أحمد - كريم

الحياة العملية

المهنة

ناقد

سنوات النشاط

 
 

المواقع

صفحة الناقد على الـ FaceBook

صفحته على موقع السينما

 
 
 

سيرة

 
 

يوسف شريف رزق الله ناقد سينمائى مصرى ، مواليد 5 سبتمبر1942 وتوفى فى 12 يوليو 2019، اشتهر بتقديمه لبرامج "أوسكار، سينما فى سينما، وأيام ليالى"، كمان شارك الإعلامية درية شرف الدين فى تقديم الكثير من حلقاتها برنامجها الشهير "نادي السينما".

 حياته

·      خريج مدرسة الجزويت سنة 1961

·      الخامس على الجمهورية فى شهادة الثانوية العامة.

·      تخرج فى كلية الإقتصاد والعلوم السياسية - قسم العلوم السياسية - جامعة القاهرة1966.

·      عمل محررا ثم رئيسا للتحرير للنشرات الإخبارية فى مراقبة الأخبار باتحاد الإذاعة والتليفزيون.

·      رئيس قناة النيل الدولية من 1997حتى عام 2002.

·      رئيس قطاع التعاون الدولى بمدينة الإنتاج الإعلامى )2007 - 20119.

·      رئيس جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامى )مارس 2011- مارس 2012( .

·      معدّ برنامج نادى السينما بالتليفزيون المصرى الذى بدأ عام 1975 ثم برنامج أوسكار الذى بدأ عام 1980.

·      قدّم الكثير من البرامج السينمائية على القناة الثانية فى التليفزيون المصرى من إعداده مثل (نجوم وأفلام) عن رواد السينما المصرية من خلال حوارات معهم )1980 - 1981:

-       (تليسينما )1981 - 1995

-       (ستار لقاءات مع نجوم السينما الأمريكية) 1986- 1994

-       (سينما فى سينما .. مجلة عن السينما العالمية مدتها ساعة)1994 - 2004

-       ( الفانوس السحرى على قناة نايل لايف )2004 - 2008

-       (سينما رزق الله على قناة نايل لايف )2008- 2010

·      ( تقديم وإعداد رسائل مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ومهرجان كان السينمائى الدولى وغيرهما من المهرجانات المحلية والعالمية منذ السبعينات.

·      شارك فى لجان تحكيم عدد من مهرجانات السينما مثل ستراسبور )1987( و)2012( و)ميلانو) )1993( و)روتردام) )2006( و (مونبيلييه) )2012(.

·      تولى رئاسة جمعية الفيلم بالقاهرة فى الفترة من )1978 إلى 1994(.

·      عمل كسكرتير فنى لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى منذ عام 1987 ثم أصبح مديرا فنيا للمهرجان منذ سنة 2000.

·      المدير الفنى لمهرجان الأقصر للسينما الأوربية والمصرية.

 
 

عن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 
 
 
 

 
 

اقرأ أيضاً

عن برنامج (نادي السينما)

أبرز ما أسسه فينا "يوسف شريف رزق الله"

 
 

 
 
 

 

كتب الناقد المتميز محمود عبدالشكور، على صفحته في الـ Face Book ما يلي:

 

(اخترت لكم هذا الجزء من كتابى "عاشق الأطياف" متضمنا أسئلتى وإجابات الأستاذ يوسف شريف رزق الله عن برنامج "نادى السينما" وقصته وكواليس عرض أفلامه ومشاكلها.. هذا البرنامج له فضل كبير جدا على كل الأجيال ومن أهم البرامج الثقافية فى تاريخ التليفزيون المصرى).

 

• الحقيقة أنك لم تذهب الى كان فقط، ولكنك أحضرت المهرجان إلينا، تماما مثلما نقلت فكرة نادى السينما الى المنازل، ما قصة برنامج "نادى السينما" الذى ارتبطت به عدة أجيال، والذى دخل بسببه كثيرون الى معهد السينما كما ذكرت لى؟

• قابلت مخرجين وشبابا قالوا لى فعلا إنهم دخلوا المعهد بسبب هذا البرنامج الذى بدأ عام 1975، أصل الحكاية حماس ومساندة رئيس التليفزيون تماضر توفيق التى كانت تحب السينما، كنت عندما أقابلها فى مكتبها تسألنى عن الأفلام الجديدة، وتطلب ترشيح أفلام تحب أن تراها، كما كان محمد قناوى مخرج برنامج "نادى السينما" يعرفها جيدا، وهكذا ولدت فكرة برنامج يقدم فيلما أجنبيا كل أسبوع، مع تقديم معلومات كاملة عن الفيلم ومناقشة بعد العرض، فى الحلقات الأولى للبرنامج كنت أشترك مع درية شرف الدين فى التقديم أيضا بجانب قيامى بالإعداد، وكان البرنامج هو ظهورى الأول كمقدّم تليفزيونى، كنا نقتسم الإسكريبت، ونتبادل عرض المعلومات، كما كنا نتشارك فى محاورة ضيف الحلقة، ثم انفردت درية بالتقديم بعد ذلك..

• كيف نجحت فى توفير هذا العدد من الأفلام المتنوعة .. أتذكر أننى شاهدت فى صباى فى السبعينات أفلاما فرنسية وإيطالية بجانب الأفلام الأمريكية؟

• لابد أن نذكر أولا أن سهولة عرض هذه الأفلام المتنوعة يرجع الى تخصيص ميزانية جيدة أتاحت لى فرصة إعداد قوائم بأفلام اخترت عرضها بناء على مشاهداتى، مع مراعاة أن تكون أفلاما جيدة قادرة على جذب انتباه المشاهد، وتعويده على الإرتباط بالبرنامج، كنت وقتها عضوا فى جمعية الفيلم ونادى سينما القاهرة وعضوا فى لجنة اختيار الأفلام والمسلسلات الأجنبية بالتليفزيون، أتذكر أننى حددت أيضا شركات الإنتاج الكبرى للإتصال بها، والحصول على حقوق العرض، كانت مؤسسة السينما قد اشترت مجموعة من الأفلام الفرنسية والإيطالية لعرضها تجاريا حتى لا تغلق دور العرض أبوابها فى فترة مقاطعة الأفلام الأمريكية، وقد عُرضت هذه الأفلام تجاريا فى سينمات مثل أوديون ورمسيس، ذهبت الى المخزن الموجودة فيه هذه الأفلام (نسخ 35 مللى)، وعملت كشفا بأسمائها، واخترت بعضها للعرض فى نادى السينما، كنت أنقل الفيلم فى سيارتى الخاصة ليعرض فى التليفزيون، ثم أعيده بنفسى مرة أخرى الى مخازن المؤسسة، تواصلت مع شركة كانت شهيرة فى الخمسينات والستينات هى شركة "ابتكمان" أخذت منها أفلاما هامة مثل فيلم "رائعة الجمال"، لم أنتظر أفلام الشركات الأمريكية الكبرى مثل مترو ووارنر التى قد يتأخر وصولها، البرنامج أسبوعى، لذلك لجأت الى الحصول على أفلام كان قد اختارها مصطفى درويش من دول الكتلة الشرقية، أفلام فرنسية تشيكية، كانت تعرض فى نوادى السينما مثل أفلام جودار وفيلم "غراميات شقراء" لميلوش فورمان، أصبحت هذه الأفلام فى حوزة الثقافة الجماهيرية، فاشتريت بعضها للعرض فى "نادى السينما"، وساعدنا فى ذلك الناقد الراحل فتحى فرج الذى كان يرأس قسم السينما بالثقافة الجماهيرية، وكان يعرف بالطبع الدور الثقافى لبرنامج مثل "نادى السينما"، استعرنا بعض الأفلام من المركز الثقافى الفرنسى، تستطيع القول أننا عملنا مع مصادر متعددة وفرت لنا تنوعا فى الأفلام، واستمرارية فى العرض، بجانب طبعا التواصل مع الشركات الأمريكية الكبرى منتجة الأفلام الكلاسيكية والهامة، كان التواصل مع قسم التسويق التليفزيونى فى هذه الشركات، يعنى لم يكن ممكنا مثلا أن نأخذ نسخة الفيلم الأمريكى الذى عرض سينمائيا فى القاهرة، هذه النسخة لا تعرض إلا سينمائيا، وهذا هو أسلوب تلك الشركات الكبرى التى تعاملنا معها.

• بنسبة كم فى المائة حصل "نادى السينما" على الأفلام التى أعددت قوائمها سواء أمريكية أو أوربية؟ وماذا عن ثمن شراء حقوق العرض فى تلك الفترة؟

• يمكن القول أننا حصلنا على نسبة تتراوح بين 80 الى 85% من الأفلام التى وضعتُ قوائمها، وهى نسبة رائعة، كان التليفزيون يحصل على حق استغلال عرض الفيلم لمدة 10 شهور مقابل دفع 2000 دولار للفيلم الواحد، يعنى الفيلم كان يعرض أولا فى "نادى السينما"، ثم يعرضه التليفزيون بعد ذلك كيفما شاء خلال فترة الشهور العشرة للتعاقد، ولذلك كانت أفلام البرنامج تعرض فيما بعد على القناة الثانية المتخصصة أصلا فى عرض المواد الأجنبية.

• ستندهش أستاذ يوسف إذا عرفت أننى أتذكر حلقات كاملة بضيوفها، كثيرون من صناع الأفلام عرفتهم لأول مرة من خلال "نادى السينما".. كيف كنت تختارالضيوف؟

• على أساس نوعية الفيلم المعروض، ومعرفتى بمدى اهتمام كل فنان أو ناقد بنوع معين من السينما، مثلا سمير سيف مهتم بأفلام الأكشن الأمريكية، لذلك كان ضيفا عند اختيار عروض هذه الأفلام، مرة عرضنا فيلما استعراضيا فاستضفنا فريدة فهمى وعلى رضا، إذا كان الفيلم مقتبسا عن مسرحية لشكسبير مثلا كنا نستضيف د.سمير سرحان، كان البرنامج شكلا مختلفا، استطاع أن يحل محل برنامج "السينما والحرب" الذى توقف بعد حرب أكتوبر، وقد أتيحت لنا فرصة استضافة عدد هائل من الفناننين والمثقفين عموما، وارتبطت بالبرنامج كمعد منذ عام 1975 حتى منتصف الثمانينات تقريبا.

• أريد أن أتوقف معك عند علاقة البرنامج بالرقابة التليفزيونية، أتذكر أفلاما كثيرة عرضت مبتورة، منها مثلا الفيلم الفرنسى "قليل من الماء البارد فوق العشب" عن رواية فرانسواز ساجان، وفيلم "كل هذا الجاز" الذى حذفت منه عدة مشاهد ورقصات منها الرقصة الإيروتيكية الشهيرة، وقد نوّه ضيف الحلقة وقتها الراحل سامى السلامونى عن هذا الحذف، هل كانت هناك مشكلات مع الرقابة فى عرض الأفلام؟ 

• سأعطيك مثالين لهذه المشكلات، فقد رفضت الرقابة عرض الفيلم الأمريكى "مفقود" من إخراج كوستا جافراس وبطولة جاك ليمون وسيسى سباسيك، كما رفضت كذلك عرض فيلم "مولود فى 4 يوليو" بطولة توم كروز، وفى المرتين كانت الرفض لأسباب سياسية عجيبة، الفيلم الأول كما هو معروف يتحدث عن تخطيط أمريكا لانقلاب عسكرى فى شيلى، بل والتورط فى اغتيال شاب أمريكى، عندما ذهبت الى الرقيبة لمحاولة عرض الفيلم، نقلت الىّ وجهة نظر عجيبة بحساسية عرض الفيلم على العلاقات المصرية الأمريكية الطيبة فى تلك الفترة! أذهلتنى حيثيات المنع، الفيلم أمريكى وبطولة نجوم أمريكيين، فكيف نكون ملكيين أكثر من الملك؟ وفعلا لم يعرض الفيلم تلفزيونيا إلا بعد ذلك بسنوات، أما "مولود فى 4 يوليو" فقد كان أيضا فيلما أمريكيا عن حرب فيتنام وكوارثها، ويبدو أن حساسية الرقابة حول هذه الحرب كانت أكثر من الأمريكيين أنفسهم، فى كل الأحوال، كنا نحاول مع الرقابة، ولم أكن أسمح بعرض فيلم حذف منه ما يخل جذريا بمعناه أو بمضمونه.

• أتذكر عرض البرنامج لفيلم "الزواج على الطريقة الإيطالية" لمارشيللو ماسترويانى وصوفيا ولورين، وكان موضوعه جريئا بمعايير العرض التليفزيونى وقتها؟

• نسخة هذا الفيلم التى شاهدتها هى نسخة العرض التجارى فى مصر، فقد عرض الفيلم فى السينمات، وأى حذف فى هذه الحالة يكون من النسخة التجارية التى نعرضها بدون تدخل، نسخ السوق كانت أحيانا إحدى مصادر لأفلام فى البرنامج.

• فى كل الأحوال، مازالت تلك الأفلام محفورة فى ذاكرتى بشكل غريب، هناك مثلا فيلم نسيت اسمه من بطولة سبنسر تراسى تأثرتُ به كثيرا رغم أننى كنت تقريبا فى العام السادس بالمرحلة الإبتدائية. كان يلعب دور قس فقد إيمانه، ينتقل الى جزيرة يعيش فيها أطفال، ويندلع فيها بركان، تدريجيا يكتشف العالم بشكل أعمق، ويسترد إيمانه، كانت أول مرة أشاهد فيها سبنسر تراسى، وأصبح فيما بعد من نجومى المفضلين. 

• أجاب الأستاذ يوسف على الفور ومن الذاكرة: الفيلم الذى تتحدث عنه بعنوان "the devil at 4 o clock".

وفي بوست لاحق، كتب الناقد محمود عبدالشكور،

على صفحته في الـ Face Book ما يلي:

طيب .. فيما يلى قائمة الأفلام التى عرضها برنامج "نادى السينما" التليفزيونى العظيم من إعداد يوسف شريف رزق الله فى العام الأول فقط للبرنامج (1975)، وكذلك قائمة ضيوف هذه السنة الأولى من الشخصيات الهامة.. اقتبست القائمة من مقال قديم فى السبعينيات للناقد الكبير الراحل على أبو شادى، الذى كتب وثتها دراسة بديعة محللا السنة الأولى للبرنامج.

 

هذه القائمة تقول الكثير جدا عن معنى الثقافة السينمائية ومعنى الإعداد التليفزيونى.. الإجابة: (يوسف شريف رزق الله.. "قدّم البرنامج خلال عام 1975 خمسة وأربعين فيلمًا أجنبيًا؛ منها:

 

15 فيلمًا أمريكيا هي:

·      «الضيف الغريب» لستانلي كرامر

·      «المهرجان الكبير» لبيلي وايلدر

·      «تشارلي» لرالف نيلسون

·      «الأفاق» لمارك ريدل

·      «جسر ووترلو» لميرفن ليروي

·      «أحلام الملوك» لدانيال مان

·      «ذعر في الشوارع» لإيليا كازان

·      «قضية بارادين» لألفريد هيتشكوك

·      «طريق الحقد» لـ ليو مانكفيتش

·      «شارلي المتشرد» لشارلي شابلن

·      «بتوليا»لريتشارد ليستر

·      «جماعة الرعب» لفريتز لانج

·      «أبدًا لن أكون لك» لهربرت بيرمان

·      «السباح» لفرانك بيري

·      «خمس مقطوعات سهلة» لبوب رافلسون

13 فيلمًا بريطانيا؛ هي:

·      «رجل لكل العصور»لفريد زينمان

·      «ماكبث» لرومان بولانسكي

·      «هذه الحياة الرياضية» لـ ليندساي أندرسون

·      «حواء»، و«حادث» لجوزيف لوزي

·      «مايرلنج»، و«المتجول» لتيرنس يانج

·      «أوليفر» لكارول ريد

·      «جوني المحرومة من الحب» لرالف توماس

·      «قصة مدينتين» لرالف توماس

·      «الأمير والراقصة» للورانس أوليفييه

·      «بيللي الكذاب» لجون شليزنجر

وبلغ عدد الأفلام الفرنسية عشرة أفلام؛ هي: 

·      «على آخر نفس» لجان لوك جودار

·      «المرأة هي المرأة» لجان لوك جودار

·      «الموت حبًا» لأندريهكايات

·      «القتلة» لأندريهكايات

·      «النفس الثاني» لجان بيير ميلفيل

·      «الدائرة الحمراء» لجان بيير ميلفيل

·      «أشياء الحياة» لكلود سوتيه

·      «حياة القصور» لجان بول رابينو

·      «الغذاء على العشب» لجان رينوار

·      «نزوة» لجان دانيول فالكروز

مع سبعة أفلام إيطالية؛ هي:

·      «اعترافات ضابط بوليس إلى المدعي العام» لداميانو دامياني

·      «جرائم المافيا» لداميانو دامياني

·      «رائعة الجمال» لفيسكونتي

·      «مرارة الحياة» لـ لويجي كومنشيني

·      «انتهت المحاكمة.. انس المتهم» مشترك مع فرنسا إخراج مارسيل كارنيه

·      «منزل تحت الأشجار» مشترك مع فرنسا لرينيه كليمان

·      «اللصوص المجهولون» لماريو جوتشيللي

·      بالإضافة إلى فيلم جزائري واحد هو «رياح الأوراس» لمحمد الأخضر حامينا

واستضاف من النقاد:

·      أحمد كامل مرسي

·      أحمد الحضري

·      أحمد رأفت بهجت

·      فتحي فرج

·      سمير فريد

·      سامي السلاموني

·      د.رفيق الصبان

·      حسن شاه

·      حسن عبد الرسول

·      صبحي شفيق

·      خيرية البشلاوي

·      فوميل لبيب

·      مصطفى درويش

ومن المخرجين:

·      كمال الشيخ

·      صلاح أبو سيف

·      سمير سيف

·      شادي عبد السلام

·      يوسف فرنسيس

·      أشرف فهمي

·      علي رضا

·      نادر جلال

·      هاشم النحاس

·      أحمد راشد

·      خيري بشارة

·      وشفيق شامية

ومن كتاب السيناريو:

·      رأفت الميهي

·      علي الزرقاني

·      عبد الحي أديب

·      فاروق صبري

·      حسن فؤاد

·      أحمد بهجت

·      المصور سعيد شيمي

وأساتذة معهد السينما:

·      محمد بسيوني

·      هشام أبو النصر

بالإضافة إلى النجوم

·      أحمد مظهر

·      كمال الشناوي

·      حسين فهمي

 

إنتهى ...

 

   
 

هنا، انتهت بوستات الناقد المتميز محمود عبدالشكور، شكراً جزيلاً له

ولكن الأهم لم ينته......

الأهم هو توثيق كل ما قدمه هذا الراحل الذي أعطى الكثير لخدمة الفن الذي يعشقه

فمن يقوم بذلك...؟؟؟!!!

 
   
   
 
 

 
 
 

اقرأ أيضاً

عن "يوسف شريف رزق الله"

 

الموضوع

الكاتب

المصدر

التاريخ

 

 

 

 

 

يوسف شريف رزق الله الذى يعرفه الجميع

حنان أبو الضياء

الوفد المصرية

10.07.2019

يوسف شريف رزق الله في العناية المركزة بسبب ميكروب ناتج عن غسيل كلوي

أحمد حسين صوان

الوطن المصرية

09.07.2019

يوسف شريف رزق الله.. رمز القاهرة السينمائي التاريخي

عبدالفتاح العجمي

التحرير المصرية

09.07.2019

يوسف شريف رزق الله.. رائد الثقافة السينمائية المرئية

رامي المتولي

مهرجان شرم الشيخ

02.03.2019

بالفيديو.. حوار مع الإعلامي القدير يوسف شريف رزق الله..

ماري فكري

وطني المصرية

22.02.2019

الرجل الذي حول المشاهدين العاديين الى مثقفين سينمائيا

نرمين يسر

الدستور المصرية

15.12.2018

المُعلم يوسف شريف رزق الله

علا الشافعي

موقع في الفن

13.11.2018

 

 

 

 

 
 
 

ملتيميديا

 
 
 
 
 
 
 

اقرأ أيضاً

عن تكريم "يوسف شريف رزق الله"

في مهرجان القاهرة السينمائي

 
 

 
 
 
 

تكريم الناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله في مهرجان القاهرة السينمائي

 
 
 

يوسف شريف رزق الله ومهرجان القاهرة السينمائي

أحمد رزق الله

 

علاقة يوسف شريف رزق الله بمهرجان القاهرة السينمائي علاقة صعب وصفها. اشتغل مع مختلف الإدارات والرؤساء إللي مسكوا المهرجان (باستثناء صديقه سمير فريد إللي عرض عليه يشتغل معاه في الدورة الوحيدة إللي تولى إدارتها لكنه اعتذر له) لحد ما اتعرض عليه شخصيًا رئاسة المهرجان مرتين من وزيرين مختلفين واعتذر في المرتين. كلهم كانوا عارفين أهمية وجوده لنجاح المهرجان مش مجرد لدوره في اختيار الأفلام وتنظيم العروض والندوات واختيار الضيوف والمكّرمين لكن الأهم لإنه رمانة ميزان المهرجان بسبب حب واحترام وتقدير كل العاملين في المهرجان من الصغير للكبير له بالإضافة لتقدير الضيوف الأجانب ليه وده إللي كان بيساعده في حل أي خلافات ومشاكل بتحصل وارتضاء الجميع بحكمه. كنت وقت ما المهرجان شغّال تلاقي يوسف شريف رزق الله بيشرف بنفسه على دخول الجمهور لقاعات السينما ويتأكد بنفسه إن الفيلم اشتغل وكله تمام. شوية وتلاقيه في قاعة تانية بيدير ندوة وبعدها يطلع يحضر فيلم كواحد من الجمهور وبعدين يستقبل حد من الضيوف الأجانب للمهرجان. فضل يعمل كده لآخر دورة رغم إن صحته ماكانتش مساعداه. ورغم كل المشاكل المعروفة إللي عشناها طوال تاريخ المهرجان إلا إن وجود يوسف شريف رزق الله في الصورة كان بيطمن الناس ويخليها تترفع وتتغاضى عن أي مشاكل وصعوبات بتواجه المهرجان بسبب قلة إمكانيات وضعف التنظيم.

قبل الدورة إللي فاتت لما عرف قبل حوالي شهر من بداية الدورة اعتزام محمد حفظي تكريمه عن مشواره بمناسبة الدورة الأربعين في تاريخ المهرجان، كان في منتهى السعادة إن بيته إللي فعلًا أفنى فيه عمره هيشكره أخيرًا على مجهوداته دي. بلّغني الخبر يوم ما عرف بالتكريم في وجود مامتي ومراتي وحسيت من عينيه قد إيه هو مرتاح ومتحمس للتكريم ده بعد مراحل كتير حس فيها بالإحباط وعدم التقدير الكافي مع إدارات سابقة لدرجة قراره في كذا مرة الاستقاله من منصبه في المهرجان قبل ما يتراجع عن القرار ده. قبل افتتاح المهرجان بيوم سألته لو محتاج مني أجهز معاه الكلمة إللي هيقولها على المسرح فقاللي إنه ناوي يركز في كلمته على شكر كل الناس إللي ورا الكواليس وبتشتغل معاه في المهرجان، فأنا قولتله التكريم ده المفروض معمول علشان الناس كلها تشكرك إنت فماينفعش يتحول لشكرك إنت للناس وخلاص كده، واتفقنا أجهزله كلمة تانية يقولها على المسرح. وفعلاً كتبت الكلمة وبعتهاله على الإيميل وقبل ما ننزل نروح الأوبرا اتأكدت منه إنه قراها وقالي إنه عمل عليها شوية تعديلات بسيطة وهيستخدمها. الكلمة كانت مركزة أكتر على مشواره في السينما ومع المهرجان بالإضافة لشوية شكر في النهاية. لما طلع على المسرح اتفاجئت شخصيًا من الاستقبال العظيم إللي الناس استقبلوه بيه مجرد أول ما فهموا من الكلمة الهايلة لمحمد حفظي إن إللي هيتم تكريمه هو يوسف شريف رزق الله وقبل حتى ما يظهر على المسرح. المسرح كله فجأة قام وقف أول ما دخل على المسرح بخطواته البطيئة الصغيرة وقوبل بعاصفة من التصقيف من كل الناس إللي كانوا فعلاً فرحانين بيه لدرجة إنه هو إللي فضل وبأدبه المعتاد يطلب منهم إنهم يتفضلوا يقعدوا. لما ابتدى يقول كلمته اتفاجئت إنه طنش خالص الكلمة إللي كتبتهاله وعمل برضه إللي في دماغه وفضل طول ما هو على المسرح يشكر كل فرد في المهرجان واحد واحد وواحدة واحدة بأساميهم وكثير منهم مسبوقًا بكلمة أستاذ أو أستاذة رغم إن أغلبهم تلامذته وفي سن أولاده. بيني وبين نفسي وهو بيقول كلمته كنت متضايق علشان كنت عايز النور يكون متسلط عليه هو بس في كلمته، وابتديت أتوتر لما لاقيت الكلمة بتاعته ابتدت تطول وكلها شكر شكر وحسيت إن الtempo في القاعة ابتدى يضعف شوية. لما خلص التكريم وشفت السعادة على وشوش فريق العمل بتاعه وإحنا خارجين من الحفلة وهما بيتسابقوا إنهم يتصوروا معاه أدركت إزاي أنا ضيق الأفق وإزاي هو عنده بصيرة وفهمت ساعتها بس ليه الناس كلها بتحبه بالشكل ده وليه الناس فضلوا واقفين لدقايق يصقفوله وقت تكريمه.

بعد انتهاء الدورة، وكانت فعلاً واحدة من أنجح دورات المهرجان بأفلامها وضيوفها وتنظيمها، قعدنا مع بعض تاني واتكلمت معاه إذا كان ناوي يسيب المهرجان ويرتاح شوية ولا لسه حابب يكمَل. كان رأيي إن بتكريمه وبالدورة الناجحة دي ممكن يكون ده الوقت المناسب إنه يريح شوية ويهتم بصحته خاصةً أنه كعادته اكتشف وجهّز خلال السنين إللي فاتت مجموعة من شباب السينمائيين إللي لو خدوا الفرصة والخبرة ممكن يسندوا المهرجان مع الاستعانة بخبرته ونصايحه. كان هو ميّال برضه للرأي ده بس بعد تفكير رجع تاني ولقى إنه لسه يقدر يدَي المهرجان شوية كمان من موقعه وقرر إنه يكمَل حتى لو صحته ماسمحتلوش إنه يأدي كل إللي فضَل يأديه طوال السنين إللي فاتت من لف وسفر على المهرجانات حوالين العالم علشان يختار الأفلام الحلوة وغيرها من المهام بالشكل إللي اتعود عليه. وفعلاً والحمد لله فضل لحد آخر يوم بيأدي دوره وبيخدم المهرجان من صحته ومجهوده وأثبتلي مرة كمان إزاي عنده رؤية وبصيرة إنه فضل في المكان إللي بيحبه لحد آخر يوم في عمره وهو سعيد ومبسوط إنه بيأدي رسالته ناحية السينما والثقافة في مصر والعالم.

 

الـ FaceBook في

14.07.2019

 
 
 
 

صور

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 
عائلة الراحل: زوجته وابنيهما وأحفادهما
 
 
 
 
 

لاحق

<<

02

01

<<

صفحات

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004