كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

إسرائيل بلدي الثاني..

تصريحات كلود لولوش التي أدت لغضب المصريين

كتب: نورهان نصرالله

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 

بعد انتشار مطالبات بعض السينمائيين المصريين إلغاء تكريم المخرج والكاتب الفرنسي كلود لولوش في الدورة الـ 40 من مهرجان القاهرة السينمائي، الذي تنطلق فعالياته في نوفمبر المقبل، وذلك بدعوى "تأيد ومساندة الكيان الصهيوني"، استنادًا إلى تصريحات له في مؤتمر صحفي بالمعهد الفرنسي في تل أبيب، مع بطلة فيلمه "Un plus une"، إلسا زيلبيرستيان، المعروض في افتتاح فعاليات الدورة الـ 13 من مهرجان الفيلم الفرنسي في إسرائيل، عام 2015، وفيما يلي أبرز تصريحات المخرج الفرنسي خلال الحوار:

- أنا سعيد جدًا بكوني في تل أبيب، ولوجودي في إسرائيل، بالرغم إنها بعيدة عن فرنسا، لكنني أشعر دائمًا بالقرب من هذا البلد، فقد جئت إلى هنا عشرات المرات وعندما أكون هنا أشعر أنني في منزلي، أحب هذه البلد للغاية.

- أقدر دائمًا حقيقة أنك تعيش في إسرائيل بصعوبة وعدم آمان، الماضي والمستقبل يتكاملان في الحاضر، لكن التوتر وعدم الاستقرار يجعلان الاتصال البشري هنا أقوى.

- يتحدث عن خلفيته المختلطة دينيا، قائلًا: "أنا محظوظ، كان والدي يهوديًا من الجزائر، وأمي مسيحية من نورماندي، كبرت في الكنيس وفي الكنيسة معا، وكنت أذهب مع أمي إلى الكهنة، ومع أبي إلى حاخامات، لقد نشأت مع التناقض والتسامح".

- اتصلت بي مجموعة من الحاخامات الذين أرادوا إنتاج فيلم عن الكتاب المقدس، جاءوا لي مع السيناريو الذي كان طويلا، قلت: "من سينتج هذا؟"، قالوا: "إن أكبر منتج في العالم سيفعل ذلك، سيفعلها الله، إنه خلف كل روائع العالم"، على الرغم من أنه في النهاية، وجدوا منتج ومخرج آخر لهذا المشروع، ولكني أعجبت بروح هؤلاء الحاخامات.

####

"لولوش" لم يكن الأول.. "لانج" اعتذر عن تكريم "القاهرة" بعد الهجوم عليه

كتب: نورهان نصرالله

ارتفعت حدة الاعترض من قبل مجموعة من السينمائيين على تكريم المخرج والكاتب الفرنسي كلود لولوش، في الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي، خاصة أمام تصريحات رئيس المهرجان محمد حفظي الأخيرة، التي أكد فيها عدم نية المهرجان في التراجع عن تكريم "لولوش"، نافيا كل ما تردد حول دعم ومساندة المخرج الفرنسي للصهيونية، باعتبارها شائعات غير صحيحة.

تلك الواقعة لم تكن الأولى من نوعها في تاريخ مهرجان القاهرة السينمائي، ففي عام 2014 تزامنا مع الدورة الـ36 من مهرجان القاهرة السينمائي، برئاسة الناقد الراحل سمير فريد، طرح اسم وزير الثافة الفرنسي السابق جاك لانج، ورئيس معهد العالم العربي في باريس، ومنحه جائزة نجيب محفوظ "الهرم الذهبي"، عن إسهامته الفنية، حيث أسس عدد من المهرجانات منها مهرجان دوموند في مدينة نانسي الفرنسية.

كما شارك في تأسيس اتحاد المسارح في أوروبا، وكان مديرا لمسرح جامعة نانسي، قبل أن يصبح مديرا للمسرح القومي في مدينة شايو، وبمجرد الإعلان عن تكريمه، سادت حالة من الغضب والهجوم من قبل السينمائيين تجاه إدارة المهرجان رافضين تكريم الفرنسي، بدعوى أن ليس له علاقة بالسينما ولم يسبق له العمل بأحد مجالاتها، ومولاته للصهيونية ودعم إسرائيل، بالإضافة إلى تورطه في قضايا أخلاقية منها اغتصاب أطفال.

وقامت إدارة المهرجان بإصدار بيان صحفي تنفي ما جرى تداوله عن "لانج"، جاء فيه: "جرى نشر مقالا مسيئا إلى جاك لانج عن حياته الشخصية، وتستمد كل معلوماتها من الإنترنت، ومن المعروف أنه ليس مصدرا للمعلومات حيث ينشر من يشاء ما يشاء، جاك لانج مثل أي مثقف يدافع عن الإنسانية هو من أنصار السلام في كل العالم، وهو وزير الثقافة الذي قاد باسم فرنسا المعركة الفكرية، وهو من فتح أبواب السينما الفرنسية لكل مخرجي العالم بما في ذلك عدد من أهم المخرجين العرب".

ومع زيادة الهجوم، اعتذر وزير الثقافة الفرنسي السابق عن التكريم في افتتاح فعاليات المهرجان، وذكر في رسالته إلى إدارة المهرجان أنه يعتذر بشدة عن عدم حضور التكريم، لظروف خاصة يحتفظ بها لنفسه، وأنه كان يتمنى أن يزور القاهرة، وقررت إدارة المهرجان بتسليم الجائزة إلى السفارة الفرنسية بالقاهرة لإرسالها إليه.

####

إسرائيل تكرم "لولوش".. ونائب "القاهرة" السابق: رفضناه أكثر من مرة

كتب: الوطن

تستمر حالة الهجوم التي يشنها السينمائيون على مهرجان القاهرة، مطالبين إلغاء تكريم المخرج الفرنسي كلود لولوش، في الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي، التي تنطلق نوفمبر المقبل، بسبب ما تردد حول دعمه ومساندته للصهيونية.

ونشر المخرج أحمد عاطف عبر حسابه على "فيسبوك"، مجموعة صور للمخرج الفرنسي، عام 2005، أثناء حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة "بن جوريون" في إسرائيل، "عن أفلامه التي ساهمت في تطور دولة إسرائيل"، كما جاء في الخطاب الرسمي لمنح الدكتوراه.

ومن جانبها، قالت سهير عبدالقادر، نائب رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولى الأسبق، إن اسم المخرج كلود لولوش كان مطروح أكثر من مرة لتكريمه منذ فترة رئاسة الكاتب سعد الدين وهبة للمهرجان، إلا أنه جرى رفض الأمر من قبل اللجنة في كل مرة يطرح فيها الاسم.

وأضافت الناقدة خيرية البشلاوي: "الخط البياني من سعد وهبة وحتى المدير الحالي كاشف جدا، وعاكس لما آلت إليه الأمور على مستوى الثقافة، ودور الفيلم في هذا الميدان تحديدا وبالأخص في بزنس المهرجانات".

####

"القاهرة السينمائي" يطلب وثائق تفيد بصهيونية "لولوش" لتحديد موقفه

كتب: نورهان نصرالله

أصدرت إدارة الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي، بيان صحفي، كمحاولة لامتصاص غضب السينمائيين، فيما يتعلق بتكريم المخرج الفرنسي كلود لولوش.

وأشارت إدارة المهرجان إلى أنها سوف تتلقى أي وثيقة تتضمن موقفا سياسيا معلنا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحا سياسيا، بيانا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي، لدراستها وتحديد موقفه من التكريم. 

وجاء البيان كالآتي: "اجتمعت اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بشكل عاجل، وذلك لدراسة ما أثير في وسائل الإعلام ومن قبل بعض الفنانين والمثقفين حول دعوة المخرج الفرنسي كلود ليلوش لاستلام تكريم عن مجمل أعماله خلال دورة المهرجان الأربعين خلال الشهر المقبل".

وأضاف البيان: "وقد اطلعت اللجنة على كل ما نشر خلال الأيام الماضية من تصريحات أدلى بها ليلوش لمطبوعات إسرائيلية خلال تلقيه دكتوراه فخرية من قبل إحدى الجامعات، تمت ترجمتها لعدة لغات، ووجدت اللجنة أن كلها تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة".

وتابع: "ونظرًا لأن أعضاء اللجنة الاستشارية كأفراد، ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية وقفت طوال تاريخها مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن اللجنة تدعو الجميع لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفًا سياسيًا معلنًا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحًا سياسيًا، بيانًا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي".

ونوه: "على من يملك أي مادة تثبت هذا، إرسالها للجنة على عنوان البريد الإلكتروني info@ciff.org.eg  خلال أربعة أيام تبدأ مساء 17 أكتوبر الجاري، وحتى مساء 21 من نفس الشهر، لتقوم اللجنة بدراسة المواد في اجتماع عاجل آخر واتخاذ قرار بشأن التكريم".

####

مالك خوري: تكريم "ليلوش" في مهرجان القاهرة السنيمائي تطبيع واضح

كتب: رامي مصطفى

علق مالك خوري، مدير قسم السينما بالجامعة الأمريكية، على الجدل الدائر حول تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش في مهرجان القاهرة السنيمائي الـ40، رغم علاقته الوطيدة بالكيان الصهيوني، معتبرًا أنه تطبيع واضح.

وقال "خوري"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كل يوم"، المذاع على قناة "أون E"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، والإعلامية خلود زهران، إن المشكلة مع "ليلوش"، لا تكمن في مجرد زيارته لإسرائيل من قبل، وإنما في مواقفه التاريخية الداعمة لإسرائيل.

وأوضح، أن "ليلوش" قام بـ12 زيارة لإسرائيل، بالإضافة إلى محاولاته المتعددة في جمع الأموال لدعم الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى تشجيعه للهجرة إلى إسرائيل.وتساءل: "كيف لواحد من كبار داعمي الصهيونية في العالم أن يكرم بجائزة فاتن حمامة، والتي كانت من أوائل الفنانات اللواتي دعمن القضية الفلسطينية".

الوطن المصرية في

17.10.2018

 
 

لجنة الاختيار تستقر علي‏15‏ مشروعا

ملتقي القاهرة السينمائي يناقش قضايا الوطن العربي

شريف نادي

استقبل ملتقي القاهرة السينمائي المقام علي هامش فعاليات مهرجان القاهرة‏,107‏ مشروعات تنوعت بين الروائي والوثائقي في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج‏,‏ جاءت من سوريا‏,‏ لبنان‏,‏ ليبيا‏,‏ العراق‏,‏ تونس‏,‏ الجزائر‏,‏ المغرب‏,‏ فلسطين ومصر‏.

وتتناول الأفلام التي لا تزال في مرحلة التطوير عدد من الموضوعات المهمة, وهو ما وضع لجنة الاختيار في صعوبة كبيرة لتحديد قائمة أولية تتكون من15 مشروعا, قبل أن يعتمد الملتقي في نسخة2018 علي اختيار المشروعات التي تمنح الصوت للقضايا الشائعة التي تؤرق العالم العربي, وتقدمها من خلال محتوي وشكل إبداعيين, من بينها حقوق المرأة والعيش في ويلات الحرب ومعني الوطن والانتماء

كما ستقوم اللجنة في نسخة2018 من الملتقي بعرض مشروعات لمخرجين واعدين جدد, بالتوازي مع أعمال مخرجين معروفين, كما يحظي ملتقي القاهرة السينمائي هذا العام بدعم شركاء يقدمون جوائز مادية وعينية لمشروعات الأفلام المختارة, وتتخطي قيمتها هذا العام100 ألف دولار أمريكي.

الأهرام المسائي في

17.10.2018

 
 

مهرجان القاهرة:

من يمتلك وثيقة لصهيونية «ليلوش» يقدمها.. وتصريحاته كلها «مجاملات»

إدارة المهرجان تفتح الباب 4 أيام لتلقي أي مادة تتضمن موقفا سياسيا معلنا للمخرج الفرنسي ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي

اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان تجتمع 21 أكتوبر لاتخاذ قرارا نهائيا بشأن التكريم

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي، عن أن اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان اجتمعت بشكل عاجل؛ لدراسة ما أثير في وسائل الإعلام ومن قبل بعض الفنانين والمثقفين حول دعوة المخرج الفرنسي كلود ليلوش لاستلام تكريم عن مجمل أعماله خلال الدورة الـ40 للمهرجان التي تقام في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر المقبل.

وأكد المهرجان، في بيان صحفي اليوم، أن اللجنة اطلعت على كل ما نُشر خلال الأيام الماضية من تصريحات أدلى بها «ليلوش» لمطبوعات إسرائيلية خلال تلقيه دكتوراة فخرية من قبل إحدى الجامعات، تمت ترجمتها لعدة لغات، ووجدت اللجنة أن كلها تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة.

وأضافت إدارة المهرجان، أنه نظرًا لأن أعضاء اللجنة الاستشارية كأفراد، ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية، وقفت طوال تاريخها مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن اللجنة تدعو الجميع لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفًا سياسيًا معلنًا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحًا سياسيًا، بيانًا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي.

وتابعت: «على من يملك أي مادة تثبت هذا إرسالها للجنة على عنوان البريد الإلكتروني (info@ciff.org.eg) خلال 4 أيام تبدأ مساء اليوم وحتى مساء الأحد الموافق 21 أكتوبر الجاري، لتقوم اللجنة بدراسة المواد في اجتماع عاجل آخر واتخاذ قرار بشأن التكريم».

يذكر أن «كلود ليلوش» يهودي الديانة، ولد عام 1937 جنوب فرنسا لأب يهودي من أصول جزائرية، قام بزيارة إسرائيل 10 مرات، آخرها عام 2016، عند عرض فيلمه «هو وهي» بمهرجان مخصص للأفلام الفرنسية.

ويتعرض «ليلوش» دائما للكثير من الهجوم والانتقاد بسبب تصريحاته المحبة لإسرائيل، حيث يعتبرها وطنه الثاني، وأكد أكثر من مرة أنه يسعد بالحضور إلى تل أبيب، وأنه رغم إقامته بعيدا عنها في فرنسا إلا أنه يشعر دائما بأنه قريب منها، وعندما يكون فيها يشعر بأنه في وطنه.

وكان محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، قد أكد -أمس في تصريحات خاصة لـ«الشروق»- أنه لن يتراجع عن تكريم المخرج والكاتب الفرنسي كلود ليلوش، وأن ما يتردد خلال الفترة الأخيرة من اتهامات لـ«ليلوش» بأنه صهيوني مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أنه ليس لديه موقف معادي للعرب أو الإسلام.

وتابع «حفظي»: «ليس أي مخرج أو فنان زار إسرائيل نعتبره عدوا للعرب. لو تصرفنا بهذه الطريقة هنفضل في عزلة بنخاطب نفسنا فقط، خاصة أن كلود ليلوش يحب مصر ورحب بالتكريم ويريد الحضور إلى مهرجان القاهرة».

ويتعرض مهرجان القاهرة للهجوم منذ إعلانه السبت الماضي عن تكريم الفرنسي كلود ليلوش، في دورته الـ40.

الشروق المصرية في

17.10.2018

 
 

طارق الشناوي:

"يجب رفض تكريم كلود ليلوش بالقاهرة السينمائي في هذه الحالة فقط"

كتبت- منال الجيوشي:

أثار إعلان إدارة مهرجان القاهرة السينمائي، عن تكريم الفنان الفرنسي كلود ليلوش، ضجة كبيرة من قبل المثقفين وعدد من الفنانين، بعد اتهامات وجهت للفنان الفرنسي بدعم إسرائيل.

وقال الناقد طارق الشناوي، في تصريحات خاصة لمصراوي، إن زيارة "ليلوش" لإسرائيل ليست هي المشكلة، فعلى سبيل المثال قام دكتور أحمد زويل بزيارة إسرائيل عام 1992، ومنحه رئيس إسرائيل وقتها أرفع وسام اسرائيلي، وهذا لا ينقص أبدا من مصرية "زويل".

وتابع "الشناوي": "عقلية ليلوش هي عقلية غربية، لا نطالبه بتبني قضية فلسطين، ولا التصرف بنفس العقلية العربية، وأنا ضد أي شخص يدعم الصهيونية، ولكن من يزور إسرائيل خارج عالمنا العربي، هذا لا يعني مشكلة".

وأضاف الناقد الكبير إنه على الرغم من زيارة دكتور أحمد زويل لإسرائيل، فهناك أصوات طالبت بترشحه لرئاسة الجمهورية بعد الثورة، ولا يزال يحظى بحب المصريين.

وأكد "الشناوي" أنه يجب علينا التفريق بين من يحمل جنسية عربية ويزور إسرائيل، ومن يحمل جنسية أجنبية ويزور إسرائيل، ومنع ليلوش يكون في حال ما كان لديه ميول صهيونية، أو في حال ما صرح بإن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وغيرهذا يعتبر تزيد، خاصة أن هناك عدد كبير من الفنانين العالميين قاموا بزيارة إسرائيل، وهناك من سيقوم أيضا بزيارتها.

موقع "مصراوي" في

17.10.2018

 
 

أزمة في مهرجان القاهرة السينمائي... تكريم مخرج فرنسي داعم لإسرائيل

محمود إبراهيم

أزمة عنيفة تهز أرجاء إدارة #مهرجان_القاهرة_السينمائي، بعدما أعلنت إدارته عن تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش في افتتاح الدورة الجديدة رقم 40 في ما بين 20 وحتى 29 تشرين الثاني المقبل.

الأزمة تكمن في أن المخرج الفرنسي يعد واحداً من الداعمين لإسرائيل ولديه تصريحات وحوارات عدّة أشاد فيها بعلاقاته مع الكيان الصهيوني، منها تصريحه العام 2016 لإحدى الصحف الإسرائيلية: "أنا سعيد للغاية لوجودي في تل أبيب، سعيد للغاية لوجودي في إسرائيل أشعر دائماً بالقرب من هذا البلد. لقد كنت هنا مرات عدّة وعندما أكون هنا، أشعر أنني في بيتي. إنها دولة أحبها كثيراً وأقدّر دائماً حقيقة أنك تعيش في إسرائيل بصعوبة وانعدام للأمان".

ورغم وجود مطالبات قوية من جانب الوسط الفني المصري باستبعاد تكريم ليلوش، إلا أن رئيس المهرجان المنتج محمد حفظي يرفض الفكرة، موضحاً أن "التراجع يقلل من مكانة مصر الفنية".

النهار اللبنانية في

17.10.2018

 
 

وطنه الثاني إسرائيل.. حول تكريم لولوش في القاهرة

هشام أصلان

تربينا على كراهية إسرائيل والتأفف ممن يحبونها، وعلى أن تطرُّفنا في تلك الكراهية أضعف الإيمان. غير أن المسألة، في ما يبدو، لم تعد محسومة في الوعي الجمعي الحديث. للدقة، لم تعد محسومة تلك الحدود الفاصلة بين ما هو تطبيع، وما هو ليس كذلك. كنّا قديمًا نكره رائحتها إذا هفّت علينا من بعيد، ونشعر بذنب قلّة الحيلة. بينما اليوم نلجأ، مع كل محكّ، إلى النقاش في أبعاد الأمور وماهيتها. هل يأتي يوم يسخر فيه أبناء جيل أصغر من مفاهيمنا ومكوّنات وعينا، كما يسخر بعضنا من مفاهيم أجيال أسبق؟ أتساءل في لحظة ارتباك حقيقية. أفكر أثناء انسحاب إلى متابعة الجدل حول قرار تكريم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، للمخرج الفرنسي كلود لولوش، في دورته المقبلة. لولوش مُدان، في رأي سينمائيين مصريين، بمناصرة الصهيونية.

المنتج محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، قال للزميل أحمد فاروق في جريدة "الشروق"، إنه لن يتراجع عن قرار التكريم. يرى أن اتهام لولوش بالصهيونية شائعة، لا أساس لها من الصحة، وأن الرجل، بحسب تعبيره: "ليس لديه موقف معادٍ للعرب أو الإسلام"! وتابع: "ليس كل مخرج أو فنان زار إسرائيل نعتبره عدوًا للعرب. لو تصرفنا بهذه الطريقة هنفضل في عزلة بنخاطب نفسنا فقط".

بصراحة، لم يأت في تصوري وصول الجدل إلى نغمة تبريرية باتت تقليدية حول ضرورة الانفتاح على الآخر، وأضرار الانغلاق على النفس وما إلى ذلك. أفهم جيدًا أن مقاطعة الأعمال الفنية التي يُحب أصحابها إسرائيل لم يُعد لها منطق عملي. نمرر الفكرة طالما أن العمل نفسه لا يدلس لصالح الصهاينة. لكني تصورتُ هذا أمرًا مختلفًا. أنت لست أمام مشاركة فيلم للرجل في المهرجان المصري الوحيد المعترف به دوليًا، بل أمام التفكير في ضرورة تكريمه دونًا عن غيره، أنت أمام إثارة الحفيظة والاقتراب من الشبهات بلا مبرر!

افتَرَض رئيس المهرجان أن ما يقوم به الكيان الصهيوني، أفعال تزعج العرب والمسلمين، بينما نفترض أنها مزعجة لمعاني الإنسانية جُملة. افتَرَض، في حُكم مُرسل، أن هذه الاتهامات هي محض إشاعات، من دون أن يقول لنا أين الحقيقة. ولا أفهم، صدقًا، ما الذي على لولوش فعله ليثبت تأييده للصهيونية أكثر من زياراته المتكررة واعتبارها وطنه الثاني: "أنا سعيد بالحضور إلى تل أبيب، وسعيد للغاية كوني في إسرائيل. هي بعيدة من فرنسا، لكني كنت أشعر دائماً بأني قريب من هذا البلد، وقد زرت إسرائيل 10 مرات، وعندما أكون هنا أشعر أني في وطني. هذا بلد أحبه كثيراً، ودائماً تعجبني فكرة أن المرء هنا يعيش مصاعب ومخاطر حيث يتصارع الماضي والمستقبل مع الحاضر… لكن التوتر وعدم الاستقرار يجعلان التواصل الإنساني أقوى"، يقول لولوش، ضمن كلمته، في مهرجان الفيلم الفرنسي في تل أبيب، وفق مقال لأمير العمري.

ربما يفهم المرء وجهات نظر تتبنى أهمية الفصل بين الفنان وموقفه السياسي، وإن اختلف مع وجهات النظر هذه في سياقات بعينها. لكن ما لا أفهمه هو الإصرار على أن زيارات لولوش العشر إلى إسرائيل، وغزله بها، لا يعد دعمًا لها كدولة، وبالتالي دعمًا لجرائمها، خصوصًا لو وضعنا في اعتبارنا أن هذه دولة لا تستطيع الفصل بين حكومتها وشعبها.

وبنظرة إلى أهمية الرجل سينمائيًا، ستجد من يشير إلى عدد من أفلامه القديمة، وحصوله على أوسكار أفضل إخراج في العشرينيات من العمر. بينما هناك من يرى، بين المتخصصين، مبالغة في تفخيم لولوش لتسويق ما يحدث.

يقول رئيس قسم السينما في الجامعة الأميركية، الناقد مالك خوري:

"تسويق إدارة مهرجان القاهرة السينمائي، لمخرج معين، عبر تحوير وتزييف موضوع مهم في تاريخ السينما، عمل لا ينم عن مهنية. بل يعبّر عن هبوط واضح في مستوى التعاطي مع قضايا تؤثر في سمعة المهرجان. فكلود لولوش ليس من مؤسسي الموجة الجديدة، ولا باحث جاداً يعتبره جزءاً منها. وفيلمه "رجل وامرأة" مهم بالتأكيد، لكنه لم يُقيّم في إطار الموجة الجديدة إلا من نقاد غير متخصصين، أما في ما يتعلق بمسألة الصهيونية فهي واضحة وضوح الشمس".

إشارة مالك خوري إلى "سمعة المهرجان" أخذتني إلى سؤال حول تبعية المهرجان لدولة، لدى نظامها - شأن الأنظمة العربية - صداقة مع إسرائيل. غير أن المخرج مجدي أحمد علي، ذكّرني، ضمن مناقشات "فايسبوك"، كيف أن هذا التكريم قد يكون مُعكّرًا لمياه لم تتلوث بعد، ذلك أن القائمين على تنظيم المهرجان نجحوا في أن يظل مُقاطعًا لأي شيء يخص إسرائيل منذ نشأته.

منذ شهور، احتفل الكيان الصهيوني بمرور 70 سنة على تأسيس دولته، في أكبر فنادق القاهرة المطلة على أكثر ميدانيها رمزية، بعدما كنا نحتاج نظّارات مُعظّمة لرؤية العلم الإسرائيلي المتدلي على استحياء من شرفة عالية لا يعرف كثيرون أنها شرفة السفارة. هكذا يفكر الواحد في ما يحدث من تقليب لطينة المفاهيم وتغيير الوعي تدريجيًا، وأسئلة مفتوحة حول أن قدرنا نكون شهودًا على عصر تتغير فيه جينات الأفكار والعفوية الحميدة للرفض أو التأييد، وحول احتمالية اقتراب يوم تُقتل فيه قدرتنا على الدهشة.

المدن الإلكترونية في

17.10.2018

 
 

بيان من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بخصوص تكريم كلود ليلوش

كتب: علوي أبو العلا

اجتمعت اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بشكل عاجل، وذلك لدراسة ما أثير في وسائل الإعلام ومن قبل بعض الفنانين والمثقفين حول دعوة المخرج الفرنسي كلود ليلوش لاستلام تكريم عن مجمل أعماله خلال دورة المهرجان الأربعين خلال الشهر المقبل.

وذكرت اللجنة أنها اطلعت على كل ما نُشر خلال الأيام الماضية من تصريحات أدلى بها ليلوش لمطبوعات اسرائيلية خلال تلقيه دكتوراه فخرية من قبل إحدى الجامعات، تمت ترجمتها لعدة لغات، ووجدت اللجنة أن كلها تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة.

ونظرًا لأن أعضاء اللجنة الاستشارية كأفراد، ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية وقفت طوال تاريخها مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن اللجنة تدعو الجميع لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفًا سياسيًا معلنًا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحًا سياسيًا، بيانًا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي. وعلى من يملك أي مادة تثبت هذا إرسالها للجنة على عنوان البريد الإلكتروني info@ciff.org.eg خلال أربعة أيام تبدأ مساء الأربعاء 17 أكتوبر وحتى مساء الأحد 21 أكتوبر لتقوم اللجنة بدراسة المواد في اجتماع عاجل آخر واتخاذ قرار بشأن التكريم

المصري اليوم في

17.10.2018

 
 

مهرجان القاهرة السينمائي يعلق علي أزمة تكريم كلود ليلوش والتطبيع

كتب - محمد فهمي:

أصدرت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بيان صحفي للرد علي ما تداولته المواقع الصحفية خلال الأيام الماضية بشأن تكريم كلود ليلوش ضمن فعاليات المهرجان رغم تصريحاته المؤيدة للكيان الصهيوني.

وقالت إدارة المهرجان في بيانها: "اجتمعت اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بشكل عاجل، وذلك لدراسة ما أثير في وسائل الإعلام ومن قبل بعض الفنانين والمثقفين حول دعوة المخرج الفرنسي كلود ليلوش لاستلام تكريم عن مجمل أعماله خلال دورة المهرجان الأربعين خلال الشهر المقبل".

وأضافت: "اطلعت اللجنة على كل ما نُشر خلال الأيام الماضية من تصريحات أدلى بها ليلوش لمطبوعات إسرائيلية خلال تلقيه دكتوراه فخرية من قبل إحدى الجامعات، تمت ترجمتها لعدة لغات، ووجدت اللجنة أن كلها تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة".

واستكملت إدارة المهرجان بيانها قائلة: "نظرًا لأن أعضاء اللجنة الاستشارية كأفراد، ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية وقفت طوال تاريخها مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن اللجنة تدعو الجميع لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفًا سياسيًا معلنًا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحًا سياسيًا، بيانًا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي".

وختمت اللجنة بيانها قائلة: "على من يملك أي مادة تثبت هذا إرسالها للجنة على عنوان البريد الإلكترونيinfo@ciff.org.eg خلال أربعة أيام تبدأ مساء الأربعاء 17 أكتوبر وحتى مساء الأحد 21 أكتوبر لتقوم اللجنة بدراسة المواد في اجتماع عاجل آخر واتخاذ قرار بشأن التكريم".

####

بعد إثارته للجدل في الساعات الماضية..

ننشر بيان القاهرة السينمائي الدولي بخصوص تكريم كلود ليلوش

كتبت- بوسي عبد الجواد

اجتمعت اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بشكل عاجل، وذلك لدراسة ما أثير في وسائل الإعلام ومن قبل بعض الفنانين والمثقفين حول دعوة المخرج الفرنسي كلود ليلوش لاستلام تكريم عن مجمل أعماله خلال دورة المهرجان الأربعين خلال الشهر المقبل.

اطلعت اللجنة على كل ما نُشر خلال الأيام الماضية من تصريحات أدلى بها ليلوش لمطبوعات اسرائيلية خلال تلقيه دكتوراه فخرية من قبل إحدى الجامعات، تمت ترجمتها لعدة لغات، ووجدت اللجنة أن كلها تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة.

ونظرًا لأن أعضاء اللجنة الاستشارية كأفراد، ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية وقفت طوال تاريخها مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، فإن اللجنة تدعو الجميع لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفًا سياسيًا معلنًا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحًا سياسيًا، بيانًا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي. وعلى من يملك أي مادة تثبت هذا إرسالها للجنة على عنوان البريد الإلكترونيinfo@ciff.org.eg خلال أربعة أيام تبدأ مساء الأربعاء 17 أكتوبر وحتى مساء الأحد 21 أكتوبر لتقوم اللجنة بدراسة المواد في اجتماع عاجل آخر واتخاذ قرار بشأن التكريم.

الوفد المصرية في

17.10.2018

 
 

ملتقى القاهرة السينمائي يكشف عن 15 فيلما عربيا تشارك في فعالياته

هشام لاشين

كشف مهرجان القاهرة السينمائي عن قائمة أولية تتكون من 15 فيلماً وقع الاختيار عليها من بين 107 أفلام استقبلها المهرجان، تنوعت بين الروائي والوثائقي في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وذلك للمنافسة على جوائز  الملتقى، والتي وصلت قيمتها هذا العام  لـ100 ألف دولار.

هذه المشروعات جاءت من سوريا ولبنان وليبيا والعراق وتونس والجزائر والمغرب وفلسطين ومصر، قوية وتناقش موضوعات مهمة صنعها مخرجون محترفون وواعدون، وتمثل قضايا مختلفة تؤرق العالم العربي، من بينها حقوق المرأة والعيش في ويلات الحرب ومعنى الوطن والانتماء.

وتأكيداً على قيم هذه القضايا السابقة، اختارت اللجنة الأفلام التي تمنح الصوت للقضايا الشائعة، وتقدمها من خلال محتوى وشكل إبداعي، كما ستعرض نسخة 2018 من الملتقى مشروعات لمخرجين واعدين جدد، بالتوازي مع أعمال مخرجين معروفين.

وجاءت القائمة الأولية للمشروعات المشاركة في ملتقى القاهرة السينمائي هذا العام علي النحو التالي:

الأفلام الروائية - مرحلة التطوير:

"إن شا الله ولد" إخراج أمجد الرشيد من الأردن، ومن مصر "شرق الظهيرة" إخراج هالة القوصي، ومن ليبيا "ذات مرة في طرابلس" إخراج عبدالله الغالي، وفي إنتاج مصري سويسري مشترك يشارك المخرج تامر راجلي بفيلم "Missed You"، كما يشارك من مصر فيلم "أسود وردي" إخراج: أسامة فوزي.

ومن تونس يشارك المخرج لطفي عاشور بفيلم "Severed Head |"، كما تشارك الجزائر بفيلم "على طول الليل" إخراج لطيفة سعيد.

الأفلام الروائية - مرحلة ما بعد الإنتاج:

"قبل ما يفوت الفوت" إخراج: مجدي الأخضر  من تونس، ومن مصر "لما بنتولد" للمخرج تامر عزت، و"رجل الخشب" للمخرج قتيبة الجنابي من العراق.

الأفلام التسجيلية - مرحلة التطوير:

يشارك فيلمان هما "نحن في الداخل" إخراج فرح قاسم من لبنان، و"نافورة الباخشي سراي" إخراج محمد طاهر من مصر.

الأفلام التسجيلية - مرحلة ما بعد الإنتاج:

يشارك فيلم "عاش يا كابتن" إخراج مي زايد من مصر، و"بيت من زجاج" لزينة القهوجي من سوريا، ومن مصر أيضاً يشارك "My Mohamed Is Different" لإيناس مرزوق.

ومن المقرر الإعلان عن مشروعات أفلام أخرى في المؤتمر الصحفي المقبل.

بوابة العين الإماراتية في

17.10.2018

 
 

مهرجان القاهرة: "من يمتلك دليلاً ضد ليلوش فليرسله"

محمود إبراهيم

واصل القائمون على #مهرجان_القاهرة_السينمائي في دورته الجديدة عنادهم مع وسائل الإعلام والفنانين في تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش الذي يدعم دائماً دولة إسرائيل في كل تصريحاته وتكريماته.

وأصدرت لجنة المهرجان بياناً عن الأزمة أكدت فيه أن "تصريحات ليلوش للمطبوعات الإسرائيلية تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة".

وطلبت إدارة المهرجان من المؤسسات الفنية والثقافية والجمهور تزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفاً سياسياً معلناً لليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحاً سياسياً أو بياناً وقعه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي، وعلى إثر ما سيأتي ستتم مناقشته.

إلى جانب آخر، ظهرت تحركات سرية ودعوات من جانب مثقفين وفنانين بضرورة اتخاذ موقف ضد المهرجان ومقاطعته في حال استمراره في دعوة ليلوش.

النهار اللبنانية في

18.10.2018

 
 

كلود ليلوش يشعل أزمة بين السينمائيين

هبة إسماعيل

استنكر عدد كبير من صناع السينما قرار إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تكريم المخرج والكاتب الفرنسي كلود ليلوش‏,‏ في دورة المهرجان الـ‏40,‏ وأحدث القرار موجة عارمة من الانتقادات‏ حيث أكد المعترضون أنه صهيوني محب لإسرائيل, مستندين إلي حوار أجري معه في إسرائيل أثناء عرض فيلم له هناك, ولم تهدأ موجة الاعتراضات رغم صدور بيان جديد من اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة التي اجتمعت بشكل عاجل, لدراسة ما أثير من قبل بعض الفنانين والمثقفين حول دعوة المخرج الفرنسي كلود ليلوش لاستلام تكريم عن مجمل أعماله خلال دورة المهرجان الأربعين.

وأكد بيان اللجنة أن ما نشر خلال الأيام الماضية من تصريحات أدلي بها ليلوش لمطبوعات إسرائيلية, خلال تلقيه دكتوراه فخرية من قبل إحدي الجامعات, تمت ترجمتها لعدة لغات, ووجدت اللجنة أن كلها تأتي في نطاق المجاملات المعتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة.

وأكد البيان أن أعضاء اللجنة الاستشارية كأفراد, ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية وقفت طوال تاريخها مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني, فإن اللجنة تدعو الجميع لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفا سياسيا معلنا لكلود ليلوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي, سواء كانت تصريحا سياسيا, بيانا قام بالتوقيع عليه, أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي, علي أن يكون ذلك خلال أربعة أيام بدأت أمس وتنتهي الأحد المقبل, لتقوم اللجنة بدراسة المواد في اجتماع عاجل آخر واتخاذ قرار بشأن التكريم.

لكن هذا البيان قوبل بالنقض وكان أول من انتقده هو الناقد اللبناني مالك خوري الذي فجر الموضوع منذ بدايته وقال إن بيان اللجنة الاستشارية لمهرجان القاهرة يعتبر أن كل المقالات التي نشرت حتي الآن غير كافية لتغيير موقفهم تجاه دعوة الصهيوني ليلوش, وأن كل ما نشر هو مجرد مجاملات معتادة من الفنانين عند زيارة أي دولة.

وأضاف نصبوا أنفسهم لجنة دفاع عن صهيوني مارس تأييده للدولة الصهيونية قولا وفعلا وقلبا وقالبا طوال حياته, لكن يبدو أن تبرير التطبيع مع إسرائيل جار علي قدم وساق, ويبدو بوضوح أنه يجري علي مراحل: العام الماضي بدأ مع مخرج عربي مطبع هو زياد الدويري, وهذا العام مع مخرج صهيوني عالمي, وإذا سارت الخطة هذا العام توقعوا أن يقولوا لكم العام القادم: لدينا مخرج من إسرائيل سنقوم بتكريمه.. وهو لم يقل يوما أنا مع قتل الشعب الفلسطيني وإبادته.

بينما قال المخرج محمد فاضل لـالأهرام المسائي إن هناك قرار جمعية عمومية للنقابات الفنية بعدم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وهو قرار ملزم لكل الفنانين وأعضاء النقابات, ومن المفترض أن يكون هناك دور في هذه اللحظة لرئيس النقابات الفنية ورئيس نقابة السينمائيين, خاصة أن للمخرج ليلوش تصريحات إعلامية أكد فيها حبه لإسرائيل.

وقال إن بيان لجنة المهرجان غير كاف لأنه من المفترض أن يبحثوا هم عن خلفيات من سيكرمونه وتصريحاته وموقفه من القضية العربية, ولا ينتظرون إثباتات من المعترضين, خاصة أن المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة وليس مهرجانا خاصا حتي ولو كان له نوع من الاستقلالية, مناشدا مسعد فودة نقيب السينمائيين وعمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية أن يكون لهم تحرك, فهذا هو الوقت الذي يثبتون فيه أن انتخابهم كان علي حق, وأنهم ملتزمون أمام الجمعية العمومية ضد التطبيع والقرار سار ولم يلغي, مشيرا إلي أن ليلوش فنان وأي فنان ملزم بتصريحاته الإعلامية حتي إن الفنان يلزم لو قال تصريحا في جلسه خاصة, وأضعف الإيمان من المبدعين أن يقاطعوا المهرجان إذا ثبت القائمون فيه علي موقفهم وكرموه.

وكان من بين المعترضين علي هذا التكريم أيضا المصور الكبير سعيد الشيمي الذي نشر علي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي أكثر من مرة صورة للحظة استشهاد محمد الدرة وعلق عليها قائلا زميلي العزيز محمد حفظي لا تكريم ليلوش من القاهرة.

وأضاف لاشك أن ليلوش صنع أفلاما جيدة, ولكن لا أغفر له أنه صهيوني مع تشريد شعب كامل وعدوان مستمر علي الوطن العربي, وإذا لم تستجب إدارة المهرجان فعلي كل سينمائي مصري شريف يعرف قدر بلده ووطنه العربي الذي بهدلت الصهيونية أرجاءه, أن يقاطع المهرجان للأسف, وكفي استهتارا بمشاعرنا وثوابتنا القومية.

وقال مدير التصوير محسن أحمد أرفض الترحيب به رغم انبهاري بأعماله في السبعينيات وقت الدراسة وحب السينما, لكن قضية الوطن تأتي في المقام الأول.

وأوضح المنتج محمد العدل رئيس لجنة السينما بالمجلس الأعلي للثقافة, عضو اللجنة الاستشارية لمهرجان القاهرة أنه لا نستطيع أن نقول لكل مبدعي العالم لا تذهبوا إلي إسرائيل, والموضوع لا يتعلق بتصريح إعلامي ولكن يجب أن يكون الرفض مبني علي موقف فهل ليلوش موقف ضد القضية العربية أو الفلسطينية, أو أعلن أنه مساند لإسرائيل, فالمعلومات التي لدينا لا تؤكد هذا, فذهب ليلوش بالفعل إلي إسرائيل وحديثه الذي نشرته إحدي المجلات يأتي في إطار المجاملات التي يقولها أي فنان عند زيارته لبلد آخر.

وأضاف أن اللجنة تستنجد بالجميع أن من لديه شيء يثبت ضد ليلوش أن يتقدم به ويكون موثقا, فمعلوماتنا أنه لم يقدم عملا ضد العرب ولا فيلما لنصرة إسرائيل فلا يصح أن نحكم دون أن يكون هناك دليل, ولا نريد أن نهدم المعبد ونقول دون أن نتحقق من مواقفه من القضية العربية أننا سحبنا الجائزة ولا يكون هناك شيء حقيقي في النهاية فنسوء سمعتنا بالعالم, لذلك نطلب مساعدة الجميع.

وأضاف المخرج عمر عبد العزيز رئيس النقابات الفنية, عضو اللجنة, أن مهرجان القاهرة السينمائي ملك لنا جميعا ويهمنا أن يكون الأفضل, لذلك نسأل الجميع خلال أربعة أيام أن يثبتوا ما يقال إنه مخرج داعم لإسرائيل أو له علاقة بها وإذا ثبت ذلك سيتم إلغاء تكريمه فورا, لأن النقابات الفنية كلها لديها موقف واحد ضد التطبيع مع إسرائيل, ولن ننتظر فقط أن يثبت لنا المعترضون موقف ليلوش, ولكن سنبحث نحن أيضا ونخاطب جميع الجهات.

الأهرام المسائي في

18.10.2018

 
 

مهرجان القاهرة:

ما زالنا نبحث أزمة المخرج الفرنسى ولم نصدر أى قرار بشأنه

محمد زكريا

نفت إدراة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ 40 برئاسة المنتج محمد حفظى، علاقتها بالبيان الذى تم تداوله اليوم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والذى جاء فيه قرار المهرجان بإلغاء تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش، بعد حالة الجدل التي أثيرت حول خلال الأيام الماضية.

وأكد المهرجان فى بيان قصير جاء فيه:"نحيطكم علمًا بأن المكتب الصحفى والصفحة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي هى الجهة الوحيدة التى يصدر من خلالها البيانات الصحفية.. وأن أى بيانات تنسب للمهرجان عبر السوشيال ميديا لا يعتد بها، وذلك يعنى أن المهرجان ما زال يبحث فى أزمة المخرج الفرنسى ولم يصدر أى قرار بشأنه حتى الآن.

ونشر ظهر اليوم، عدد من السينمائيين بيانًا غير رسمى وهى التى نفت إدارة المهرجان علاقتها به، جاء فيه كالتالي: "قامت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وأعضاء اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، على مدار الأيام الماضية، بالمتابعة عن كثب وعلى مدار الساعة لكل ما حركه السينمائيون والمثقفون على وسائل التواصل الاجتماعي، بخصوص ما أعلنه المهرجان بشأن تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش بجائزة فاتن حمامة التقديرية عن مجمل أعماله".

وأضاف البيان: "وكان المهرجان قد أخذ قرار التكريم بناء على مسيرة المخرج الفنية المؤثرة التي امتدت لما يزيد عن نصف قرن قدم خلالها ما يزيد على 60 فيلمًا روائيًا وتسجيليًا وقصيرًا يعتبر بعضها من علامات السينما العالمية"، ولما كان المهرجان ملتزمًا بدوره الإنساني قبل الفني والسياسي، ومؤمنًا بمسيرة طويلة كان موقف المهرجان واضحًا خلالها تجاه دعم القضية الفلسطينية والشعوب العربية بشكلٍ عام، فإن اللجنة الاستشارية قامت بعقد اجتماع عاجل، أمس الأربعاء 17 أكتوبر الجاري، لبحث المواد المنشورة والتي تُلحق بليلوش اتهامات بالصهيونية، ولما كانت المواد المتوفرة لحين عقد الاجتماع مجرد حوار أجراه خلال استلام تكريم في إحدى الجامعات الإسرائيلية يحمل عبارات ودودة تجاه مستضيفيه، فقد أطلق المهرجان دعوة عامة لجموع المثقفين لتزويدنا بما يُثبت انتهاج ليلوش لموقف سياسي معلن معاد للقضية الفلسطينية.

ونتيجة للدعوة، تلقى المهرجان فورًا العديد من المواد المهمة، وعلى رأسها ما يتعلق بزيارة قام بها المخرج لاسرائيل عام 1990 لأسباب غير فنية، هذه الزيارة لم تكن معروفة أو مثارة قبل عقد الاجتماع، وتختلف كثيرًا في سياقها وأغراضها عن أي زيارة فنية أو ثقافية اعتاد أغلب الفنانين العالميين القيام بها لدولة اسرائيل.

وبناءً عليه، ونظرًا لما يبثه الأمر من شك حيال استحقاق ليلوش لتكريم مرتبط بالقيم الراسخة لمهرجان القاهرة السينمائي، وبالرغم من تقديرنا له علي المستوي الفني واعترافنا بقيمته كمبدع، إلا أننا رأينا أن من الأفضل إلغاء تكريمه بجائزة تحمل اسم فاتن حمامة نظرًا لمواقفه السياسية.

اليوم السابع المصرية في

18.10.2018

 
 

شيمي لـ«الشروق»:

التمسك بتكريم «ليلوش» سيفتح النار على مهرجان القاهرة

إيناس عبد الله

قال مدير التصوير سعيد شيمي، أحد أبرز السينمائيين الرافضين لتكريم كلود ليلوش، إن تراجع إدارة مهرجان القاهرة السينمائي عن تكريم المخرج والكاتب الفرنسي "ليلوش" هو أفضل قرار يمكن أن تتخذه، لأن التمسك بتكريمه سيفتح النار على المهرجان من جميع النواحي، بالإضافة إلى أن الأمر سيتطور إلى عزوف الفنانين والمثقفين عن حضور المهرجان بل ومحاربة قرارات إدارته الجديدة.

وكشف "شيمي"، لـ«الشروق» أنه أرسل لمحمد حفظي رئيس المهرجان القاهرة، وليوسف شريف رزق الله المدير الفني، رسائل عبر هواتفهم المحمولة، فور علمه بتكريم "ليلوش"، وطلب منهما عدم تكريم هذا الرجل لأنه صهيوني قلبا وقالبا، وكلاهما يعرف حقيقته وموقفه من الصهيونية، لكن لم يرد أي منهما وتجاهلا الرسائل، وكانت المفاجئة تصريح "حفظي" بأنه لا يري أن "ليلوش" صهيوني، ثم جاء البيان الساذج الذي صدر عن اللجنة الاستشارية، يطلب من الناس أن ترسل أدلة على اتهاماتهم لـ"ليلوش" بالصهيونية.
يتابع شيمي، أنه قرر بعد بيان المهرجان، أن ينشر صورة "ليلوش" بالزي العسكري في إحدى مناورات الجيش الإسرائيلي عام 1990، ومواقفه التي لا تحصى ودعمه للصهيونية، ووصفه لإسرائيل بأنها وطنه الثاني، ومنحه دكتوراه فخرية من الجامعة الإسرائيلية "بن جوريون
".

ورغم هجومه الشديد ورفضه لتكريمه بمهرجان القاهرة السينمائي، يقول سعيد شيمي، إنه من أشد المعجبين بأفلام "ليلوش" خاصة "رجل وامراة" فهو من أميز الأفلام التي قدمها ونال عنها السعفة الذهبية من "كان" وجائزة "الاوسكار" لكن هذا شيء وتكريمه شيء أخر.

وتابع قائلا: "نحن هنا نكرم الإنسان وليس الأفلام، والإنسان له مواقف عديدة ضد القضية الفلسطينية التي نعتز بها ولن نتنازل عنها، وداعم لاسرائيل المصدرة للإرهاب والتي تقتل ابناءنا وأهلنا في فلسطين ومن قبل في مصر وسوريا ولبنان، وعليه كان لابد أن نقف وقفة حاسمة ويد بيد لوضع حد لهذه المهزلة".

وعما إذا كان قرار إلغاء التكريم الذي لم يعلن بشكل رسمي حتى الآن، سيعود بالسلب على المهرجان وسمعته قال "شيمي"، إن "القاهرة السينمائي" ليس أول مهرجان يتراجع بعد أن يكتشف موقف الشخص الذي يكرمه، فـ "كان السينمائي" أكبر المهرجانات فعل ما هو أكبر من ذلك، فبعد أن قامت ادارته بدعوة احد المخرجين الهولنديين المعروفين، لعرض أحد أفلامه، اكتشفت انه يعادي السامية فقامت بطرده، وبقيت سمعة المهرجان كما هي ولم تتأثر.

وإذا كانت إدارة مهرجان القاهرة تخاف أن تتأثر سمعتها، فكان يجب عليها أن تجري بحثا كاملا عن الفنانين المرشحين للتكريم قبل إعلانهم، حتى لا يضعوا أنفسهم والمهرجان في هذا المأزق.
وختم "شيمي" حديثه قائلا: "في كل الأحوال نحن نحافظ علي قضيتنا، ونرسل رسالة للعالم أننا نرفض كل من يدعم الصهيونية، ويساند إسرائيل
".

####

كلود ليلوش.. مخرج يهودي لا يخفي حبه لإسرائيل

نجلاء سليمان

* زار إسرائيل 10 مرات ويعتبرها وطنه الثاني.. وتل أبيب تضعه في قائمة أهم أيقوناتها الثقافية

ثورة سينمائية لم تتوقف منذ أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، السبت الماضي تكريم المخرج والكاتب الفرنسي كلود ليلوش في الدورة الأربعين التي تقام في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر المقبل، حيث يتهمه الكثيرين بأنه يهودي صهيوني يدعم إسرائيل ومعاد للعرب والمسلمين، وهو ما دفع المهرجان لإعادة التفكير في تكريمه.

كلود ليلوش مخرج سينمائي فرنسي يهودي الديانة، يبلغ من العمر 80 عاما، قضي منها 50 غارقا في حب السينما كما يقول عن نفسه. ولد في باريس أكتوبر 1937، لأب يهودي من أصل جزائري وأم مسيحية من نورماندي الفرنسية تحولت إلى اليهودية بعد أن ارتبطت بوالده، فكان لهذه النشأة الدينية المختلطة تأثيرا كبيرا على أفكاره مما أثر على أفلامه التي كتبها أو أخرجها أو شارك في إنتاجها.

تربط ليلوش علاقة وثيقة بإسرائيل، ويعبر دائما عن حبه لها وتقديره للدولة التي أصحبت موطنا لليهود بعد الحقبة النازية. في زياراته الدائمة إلى إسرائيل يعبر المخرج اليهودي عن تقديره لتل أبيب التي وصفها في إحدى لقاءاته بالمدينة الساحرة، التي من وجهة نظره تعيش تحت معاناة الحرب ومعرضة للقصف طوال الوقت مما يذكره بطفولته حينما كان يختبيء من رجال هتلر.

تلعب اليهودية دورا مؤثرا في حياة المخرج الفرنسي، وفي زيارته الأخيرة إلى تل أبيب عام 2016، قال إنه كان مشتتا في حياته دينيا، حاولت والدته المسيحية اصطحابه إلى الكنيسة ليتعلم أصول ديانتها، وكان والده على خلاف معها ويصطحبه أيضا إلى الحاخامات، ولكنه اختار أن يكون يهوديا في النهاية، مؤكدا أن هذا الاختيار نابع من المعاناة التي شهدها أثناء فترة اضطهاد النازية، والرعب الذي كان يلقاه حينما يطرق رجال هتلر باب منزله للقبض علي والده فيضطر للاختباء.

يتجاهل ليلوش في تصريحاته تجاه إسرائيل الجرائم المستمرة التي ترتكبها في حق الفلسطينيين وأرضهم، ولكن الأفعال أحيانا تكون أبلغ من الكلمات، ودعمه لإسرائيل لم يقف حد الكلمات فقط بل في إحدى زياراته لتل أبيب حضر إحدى مناورات الجيش الإسرائيلي عام 1990، في زيارة ضمن وفد مكون من 250 متبرعا لمنظمة كيرين أور الصهيونية التي تتولى إقامة مستوطنات على أراضي الفلسطينيين، وهو ما سجلته كاميرات وكالة الأنباء الفرنسية في صورة مع ايفري جليتس عازف كمان إسرائيلي وسفير للنوايا الحسنة باليونسكو.

علاقة حب متبادلة تربطه بالدولة الصهيونية، فكما يعتبرها هو دولته الثانية التي يشعر بالارتياح عند تواجده فيها، تصنفه إسرائيل أيضا بأنه أحد أهم أيقوناتها الثقافية ضمن قائمة كبيرة تضم شخصيات شهيرة منها المخرج وودي ألن، ومارك زوكربيرج وبوب ديلان وألبرت أينشتاين وغيرهم أصدرها المتحف الإسرائيلي.

عام 2016 أثناء عرض النسخة الأخيرة لفيلمه "هو وهي"، قال إنه زار إسرائيل 10 مرات، ويشعر أنها منزله، وتقديره لها نابعا من حالة عدم الأمان التي يعيشها اليهود المقيمين بها، مما يذكره دائما بالمعاناة التي عاشها طوال حياته، سواء في مرحلة اضطهاد النازية لليهود والحرب العالمية الثانية، ووصفها في لقاءات أثناء زيارة تل أبيب بأنها مدينة تفتقد إلى السلام وتتحمل كثير من المخاطر لجعل حياة اليهود أفضل.

يقول ليلوش أن هذه المعاناة علمته قيمة الحياة، فاختار الحب والارتباط العاطفي حلا دائما له لاجتياز أزماته الشخصية والعملية، مما انعكس على حياته، فتزوج 5 مرات كان آخرها الممثلة والكاتبة الفرنسية فاليري بيرين 51 عاما، ونتج عن هذه الزيجات 7 أبناء كما أكد في لقاءاته الصحفية، وفي أفلامه ركز على العلاقة بين الرجل والمرأة، وأصدر ثلاثة نسخ من فيلمه الأول "رجل وامرأة" الذي أخرجه وكتبه عام 1966 بين كل واحدة والأخرى 20 عاما.

كتب ليلوش 48 فيلما وأخرج 62، منها "البؤساء" عام 1995 الذي ترشح لجائزة البافتا وحصل على الجائزة الذهبية من مهرجان شيكاغو السينمائي، و "الحياة للحياة" عام 1967، و"كل الحياة" عام 1974 الذي ترشح لجائزة أوسكار أفضل سيناريو، وفيلم "13 يوم فى فرنسا" عام 1968 الذي رشح لجائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين السينمائي.

الشروق المصرية في

18.10.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)