كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

«بلا وطن»..

الخط الحائر بين الهوى والهوية!!

طارق الشناوي

أيام قرطاج السينمائية

التاسعة والعشرون

   
 
 
 
 

داخل مدينة الثقافة التى افتتحت قبل أشهر قليلة تكتشف أنك تعيش داخل صرح أسطورى متعدد القاعات يليق حقا بأن يرفع لواء الثقافة بكل أبعادها: سينما، مسرح، غناء، موسيقى، كتاب، رواية.. وهلم جرا.

هذا التعدد تجده أيضا ماثلا أمام عينيك من خلال ملابس ضيوف المهرجان التى تُقدم صورة كرنفالية، البدلة الاسموكن السوداء والببيون لا يسيطران تماما على المشهد مثلما يحدث فى أغلب المهرجانات العالمية، ستلمح (كوزموبوليتان) فى الأزياء، الرداء الوطنى التونسى بألوانه الصريحة، والزى الأفريقى الجنوبى الأكثر صراحة، كينى، وسنغالى، ونيجيرى، ثم أيضا من عالمنا العربى العمانى، تلك الرؤية مع تباينها ترسم معالم (قوس قزح) خاص ومبهج فى آن واحد.

الافتتاح بدأ برقصة تعبيرية قدمتها وهى حافية مقدمة الحفل، ثم ارتدت بعدها الحذاء، كلمة المهرجان استمعنا إليها مرتين، بالعربية ثم الفرنسية، وهو نفس ما تكرر مع مدير المهرجان نجيب عياد، كان من الممكن اختصار الزمن لو تم توزيع سماعات على من لا يجيدون العربية لتتم الترجمة الفورية بالفرنسية وأيضا الإنجليزية.

الاحتفال على المسرح يمزج بين الموسيقى والسينما، الصوت دائما يسبق تعبيريا الصورة، وهكذا نجد تكريما للسينما الهندية والبرازيلية والعراقية والسنغالية، والمقصود أن المهرجان بتوجهه الأفريقى والعربى لديه امتداد لأمريكا اللاتينية (البرازيل) وآسيا (الهند)، ومن هنا تأتى التكريمات الأربعة لتلك الدول، فقط كان الأمر بحاجة إلى تدريبات أكثر لينتقل المزاج النفسى من ميلودى وإيقاع إلى آخر بدون آن تشعر بتلك الحالة الفجائية.. كرم المهرجان العديد من الراحلين، من تونس المخرجان الطيب الوحيشى وعمر خليفى، ومن بوركينا فاسو إدريسا اودراجو، والجزائر فاروق بلوفة، ومصريا جميل راتب والمخرجة عطيات الأبنودى، والناقد على أبوشادى، ناهيك عن الاحتفال بالمخرج الكبير يوسف شاهين وإقامة معرض لأفيشات أفلامه بمناسبة مرور 10 سنوات على رحيله.

فيلم الافتتاح (بلا وطن) سبق عرضه فى مهرجان برلين، إخراج وتأليف المغربية نرجس النجار، وهو واحد من أهم الأفلام التى تناولت بحساسية المشاكل الحدودية بين الجزائر والمغرب، والتى يتعانق فيها علما الدولتين ويتبادل جنود الحدود المشاعر الدافئة ويحتسيان البيرة معا، رغم ما بينهما من أسلاك شائكة.

الفيلم يعود إلى عام 1975 عندما أصدرت الجزائر قرارا بطرد المغاربة الذى يعيشون هناك ويقترب الرقم من نصف مليون، بالطبع لا ترحب الجزائر بهذا الفيلم الذى يحمل إدانة لسياسة لدولة، وإلا فإن الشريط السينمائى فى عمقه تظلمه لو أنك قرأته سياسيا على هذا النحو المباشر، إنه اجتماعى وعاطفى ونفسى بالدرجة الأولى، تتأمل المخرجة الشخصيات التى تُعبر عن موقفها الفكرى من خلال البطلة التى تلعب دورها غالية بن زاوية، فهى مقهورة دائما، ومنذ البداية تتزوج رغما عنها من رجل عجوز يرحل وتعود أمها إلى المغرب وتعيش وهى تحلم بالعثور على أوراق تؤكد هويتها، وتتزوج للضرورة من جزائرى عجوز ضرير، بينما تربطها علاقة جنسية مع ابنه الذى لا يفعل شيئا سوى أن يتركها لمصيرها، فهو لديه فى نهاية الأمر زوجته الحسناء الفرنسية، المخرجة تنسج قصتها بين علمين وعالمين، العلمان هما الجزائرى والمغربى، والعالمان هما الهوى والهوية، البطلة التى نراها على الحدود هى أيضا تمارس حياتها على الخط الفاصل بين الحياة والموت، وكثيرا ما تضع نفسها تحت الماء، وقبل أن تغرق تخرج فى آخر لحظة فوق السطح، بينما أحلامها أيضا تتحول إلى كوابيس، فهى تحلم بالعبور تحت الماء للشاطئ الآخر، فتنهال عليها طلقات رصاص جنود الحدود.

أين هو الهوى.. هل فى الرجل الذى خانها أم فى الرجل الذى تزوجته؟، وأين الهوية.. هل فى الأرض التى تعيش عليها أم فى الأرض التى ولدت عليها؟.

المخرجة نرجس النجار وضعت البطلة تحت المجهر، حكايتها تتجاوز موقفها الشخصى لتصل إلى عمق الإنسان الذى يأخذ جزءاً من طين بلده ليزرع نبتة فى الغربة كمعادل موضوعى للوطن.

****

وقبل أن نكمل لقاءنا معا فى الغد، تبقى مشكلة يعايشها منذ زمن قطاع من الإعلاميين ممن لا يجيدون الفرنسية، بينما الأفلام تعتمد الفرنسية لغة ثانية وأحيانا أولى، لماذا لا تتم إضافة ترجمة للإنجليزية بشريط يوضع إلكترونيا على الشاشة، إذا لم تستطع إدارة المهرجان توفيره فى هذه الدورة الـ(29)، فعليها أن تفعلها فى الدورة القادمة الـ (30)!!.

####

«قرطاج» يقهر الإرهاب

طارق الشناوي

لم يتراجع أحد من ضيوف المهرجان عن المجىء إلى (قرطاج) فى موعده، برغم الحادث الإرهابى، فإن سجل عدد الاعتذارات (زيرو)، مدير المهرجان «نجيب عياد» حرص على أن يقيم حفلا غنائيا راقصا ومبهجا قبل بضعة أيام، فى نفس المكان الذى فجرت فيه الذئبة المنفردة نفسها فى شارع (الحبيب بورقيبة)، وهكذا وصلت الرسالة للعالم كله، أن الفيلم والأغنية والموسيقى والرقص هى قاهرة الإرهاب، تكتشف أن الأمن حرص على أن يخفف من إجراءات التفتيش، وذلك على غير العادة، والشارع الرئيسى لم يتم إغلاقه من أحد جوانبه كما تعودنا فى السنوات الماضية، رجل الأمن المحترف يدرك كيف يضمن الأمان وفى نفس الوقت يحقق السهولة والانسياب.

أكتب هذه الكلمة قبل ساعات من حفل الافتتاح، الذى يقام لأول مرة فى صرح ضخم يقع فى شارع (محمد الخامس) أطلقوا عليه (مدينة الثقافة).

بمجرد أن تطأ قدمك أرض المطار، تشعر بأن تونس كلها تعيش حدثا استثنائيا، لن ترى فقط بوستر المهرجان فى أكثر من موقع، ولكنك ستتابع صور نجوم أمثال عمر الشريف وفاتن حمامة وفريد شوقى وهند صبرى ويوسف شاهين ويسرا وليلى علوى، ونجوم من أفريقيا ومن العديد من البلاد العربية. الشارع التونسى كله يعيش الحدث، والجمهور التونسى هو الذى يمنح للمهرجان معنى المهرجان، فرق غنائية فى منتصف الشارع لا تتوقف عن العزف، هذا الجمهور العاشق للفن لا يفرق فى تعاطيه مع الشاشة جنسيات الأفلام، سورى أم مصرى أم كاميرونى أم نيجيرى أم لبنانى أم تونسى، هو فقط لديه تعطش للسينما الجميلة، ويهتف فى نهاية العرض للفيلم الذى يمس مشاعره.

أشعر بسعادة بالغة وأنا أشاهد طابورا ممتدا أمام أبواب دور العرض لحجز الأفلام قبل قص شريط بداية المهرجان، فى الشارع التونسى كثيرا ما أستمع إلى أغنيات لأم كلثوم تتناثر من المقاهى المنتشرة هناك، أكثر مما أستمع إليها فى شوارع القاهرة، بالمناسبة هزيمة (الترجى) التونسى أمام النادى (الأهلى) لم يسفر عنها أى غضب تجاه المصريين، شحنة الغضب توجهت بعنف للحكم الجزائرى.

الجمهور لا يخلط الأمور، أتذكر كلمة المخرج التونسى الكبير فريد بوغدير، الذى كُرم فى عام 2016 بمناسبة الاحتفال بـ(اليوبيل الذهبى) لقرطاج، كان أبو غدير محقا وصاحب رؤية ثاقبة عندما قرر إهداء جائزته التذكارية للجمهور التونسى.

أشارك بالحضور فى أغلب المهرجانات السينمائية العربية والعالمية، وعينى ليست فقط على ما يجرى على الشاشة، ولكنى أتابع أيضا تفاصيل الشارع، لم أر حالة الشغف مثل تلك التى عليها جمهور تونس الخضراء الحبيبة، جمهور صاحب مزاج راق، يناصر الفن الجميل على الشاشة الفضية كلغة سينمائية ويدافع عن الجمال الإبداعى، يُسقط تماما الحدود الجغرافية، ويصفق فى نهاية العرض للفيلم الذى يستحق.

هذا الجمهور رأيته فى إحدى الدورات، أظنها التى عُقدت عام 1996، وهو ينحاز ويناصر فيلما مغربيا أعجبه لم يحصل وقتها على الجائزة، أكثر مما صفق لفيلم تونسى حصل على الجائزة الكبرى (التانيت الذهبى).

هذا الجمهور هو الذى يستحق حتما وعن جدارة تتويجه بأرفع الجوائز التى يمنحها قرطاج وهى (التانيت الذهبى)!!.

المصري اليوم في

04.11.2018

 
 

بالصور.. افتتاح الدورة الـ29 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية

هشام لاشين

افتتح نجيب عياد، مدير أيام قرطاج السينمائية، مساء السبت، الدورة الـ29 من المهرجان بحضور كل السينمائيين المشاركين والضيوف من كل الدول العربية والأفريقية، وتم استقبالهم على السجادة الحمراء بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة لأول مرة في تاريخ المهرجان

وبدأ حفل الافتتاح بفقرة فنية استعراضية قدمتها الفنانة التونسية سندس بلحسن، بينما تحدث عياد بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، مؤكدا أهمية الثقافة في مواجهة الإرهاب.

وتم تقديم أعضاء لجان التحكيم للمسابقات المختلفة في المهرجان، وهم 3 لجان، لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، ولجنة الأفلام التسجيلية، ولجنة تحكيم أفلام العمل الأول، والتي تحمل اسم مؤسس المهرجان الطاهر شريعة.

وتم عرض الفيلم المغربي "بلا موطن" للمخرجة نرجس نجار في نهاية الحفل.

ويعرض في هذه الدورة 206 أفلام من 47 بلدا، وستشهد المسابقة الرسمية لهذه الدورة مشاركة 19 فيلما تنقسم إلى 10 عربية و9 أفريقية.

بوابة العين الإماراتية في

04.11.2018

 
 

(صوفيا)... تغتصب رجلاً!!

طارق الشناوي

الطوابير الممتدة أمام دور العرض فى مشهد بديع، أتمنى أن أرى حتى نصفها فى مهرجان القاهرة، الذى يُفتتح يوم 20 نوفمبر، هذا المشهد يؤكد أن الشعب التونسى العاشق للفن لا يمكن أن يصبح شعبا متعصبا لفريق كروى، أو أنه معرض لكى يخلط الأمور، بين تقديره لمصر والمصريين، وتشجيعه لفريق بلده التونسى، الفن بطبعه يسمح بهامش من المرونة، فهو يراهن على الجمال، أيا ما كان موقعه، وكما رأيت الجمهور التونسى يتدافع لمشاهدة فيلم مغربى وآخر سنغالى، وثالث مصرى، رافعا شعار (لا شىء يقف أمام الأجمل)، فهو يشجع اللقطة الحلوة بعيدا عن تحديد الهوية مثلما سيُشجع اللعبة الحلوة بعيدا عن لون الفانلة، قد يرى البعض أن الفن والكرة ميدانان متعارضان، وهما كذلك من الناحية الشكلية، إلا أن الحقيقة هى أن 80% من الجمهور فى الحالتين شباب، وإيرادات شباك التذاكر فى الأفلام تتأثر سلبا عندما تتعارض مع موعد مباراة كُرة.

أتابع حالة التوجس الإعلامى التى يرددها البعض عن ترقب حدوث مشاحنات يوم الجمعة القادم بين مصر وتونس فى المباراة التى تذكرنا بتلك الصفحة السوداء التى طويناها بعد معركة (أم درمان) بين مصر والجزائر، أنا ليس لدى أى قدر من التخوف، حيث يتبادل الوفد المصرى النكات مع الأصدقاء التوانسة عن المباراة القادمة والسؤال من يصعد الأهلى أم الترجى لا يتجاوز المزاح؟، ورغم ذلك لو حدث وانفلتت كلمة يجب ألا ينجرف أى منا وراءها، الشعب التونسى كان ولا يزال فى قلب المصريين مثلما المصرى فى تونس محمل دائما بمشاعر دافئة.

■ ■

نكتفى بهذا القدر لننتقل إلى السينما، وإليكم أول فيلم عُرض فى المسابقة الروائية الطويلة (صوفيا) للمخرجة مريم بن مبارك، شاهدت الفيلم فى مهرجان (كان) قسم (نظرة ما) وحصل على جائزة السيناريو، هناك من يحلل الشريط بعجالة باعتباره يدعو للسماح بممارسة الجنس قبل الزواج، خاصة أن القانون المغربى يدين من تفعل ذلك وتنجب بالسجن لمدة قد تصل لعام، ويمنح الأم 24 ساعة فقط، لكى تكتب اسم الأب أو تتعرض للمساءلة القانونية.

وهكذا كان الزمن السينمائى يشكل قيدا على بطلة الفيلم وعلى الجمهور، حتى تسارع خلال تلك المدة الزمنية لإيجاد أب للطفل لغياب الأب الحقيقى.

الشاب الفقير سيقبل تلك المقايضة من أجل حفنة دنانير، يتم كل شىء ويحدد موعد الزفاف، ويشارك الجميع فى الكذبة، الكل يرقص ويغنى طبقا للطقس المغربى، حيث يستقل العروسان الهودج المحمول.

الإحساس بالفضيحة لا يشكل الهم الأكبر، ولكنه الخوف من العقاب، الاحتفاء بالطفلة القادمة للحياة بدون أب معترف به لا يعنى الكثير طالما هناك مأذون شرعى يجب توافره وورق تم اعتماده.

المجتمع يعلم أن هناك جريمة قانونية، وهذا هو المستوى الثانى لقراءة الفيلم، إلا أنه مستعد للتواطؤ، الأسرة الصغيرة والدائرة الأوسع المجتمع، الفيلم لا ينحاز للمرأة ويقدمها بالطريقة التقليدية كضحية تم اغتصابها وحملت سفاحا، بل على العكس، هى اختارت الرجل فى الحالتين، من حملت منه فى الطفلة ومن اختارته كأب صورى، «صوفيا» يدين تواطؤ المجتمع، النساء قبل الرجال!!.

المصري اليوم في

05.11.2018

 
 

«صوفيا».. فيلم مغربى يثير الجدل حوال واقع مزدوج لحقوق المرأة

خالد محمود

·        أحداث واقعية.. صورة صادمة.. إدانة لقانون الحمل بدون زواج شرعى.. والصمت من أجل العيش 

·        المخرجة مريم بن مبارك تنال جائزة «كان» بسيناريو كاشف للمستور

اصبحت السينما المغربية اكثر جرأة فى تناولها لقضايا المرأة، وفى الفيلم الجديد «صوفيا» الذى تعرضه شاشة مهرجان القاهرة السينمائى، والفائز بجائزة افضل سيناريو بمهرجان كان السينمائى فى مسابقة «نظرة ما»، تثير المخرجة مريم بن مبارك جدلا جديدا بالشارع المغربى بقصة واقعية جاءت صورتها الانسانية المعذبة للتوحد مع مشاعر المشاهدين ونظرتهم لواقع بات مؤلما لأبطاله.

فى الفيلم البديع الذى شاركت فرنسا فى انتاجه نرى صوفيا فتاة ذات الـ22 عاما تعيش مع اسرتها التى تنتمى لطبقة متوسطة فى حى فقير بالدار البيضاء. تلد طفلا خارج مؤسسة الزواج فيعتبرها المجتمع خارجة عن القانون، بينما تمنحها إدارة المستشفى مهلة 24 ساعة لإحضار الوثائق الخاصة بالأب قبل إبلاغ السلطات عنها.

تلك هى الحكاية التى يطرحها العمل والتى تحمل بين ثناياها تفاصيل من واقع الحياة اليومية بين جميع اطراف المأزق عبر سيناريو اتخذ من دقات زمن الواقع حبكة له، ومن انفاس الضحية حوارا غير من منطوق بمشاهد مؤثرة دراميا وكذلك فى الاداء الصادق

غاصت مريم بن مبارك فى مأساة بطلتها وافراد عائلتها ويبدو انه كان هناك تأثير كبير من علاقتها بأبطال الحكاية، فالقصة ليس بها قدر كبير من الخيال حيث بنيت على أحداث واقعية حصلت لفتاة قاصر رباها جد وجدة المخرجة مريم بن مبارك. هذه الفتاة التى وجدت حامل ثم تم تدبير زوج لها بعد ذلك.

منذ المشهد الاول تدخل المخرجة مباشرة فى قلب الموضوع، وان كانت تضعك كمشاهد فى حيرة فصوفيا، إما أنها تكتشف فجأة أنها حامل وكانت تنكر حملها، وإما أنها كانت تعرف وظلت تتستر على حالتها تريد أن تتجنب الفضيحة، خاصة أن والدها قد عقد لتوه صفقة مع أحمد، أحد رجال الأعمال، وبموجب هذه الصفقة ستخرج الأسرة من أزمتها المالية وتستعيد عافيتها وسط طبقتها.

وعندما تلاحظ ابنة خالتها «لينا «طالبة الطب ملامح الحمل وشحوب وجه صوفيا، تذهب بها إلى المستشفى، حيث تكتشف أنها على وشك أن تضع مولودها وتساعدها على ايجاد اب للطفل من اجل الاعتراف به وتسجيله بطريقة قانونية، حيث تستغل لينا معرفتها بالطبيب الشاب فى المستشفى، وتتمكن من إقناعه بالتغاضى عن الأوراق المطلوبة من «الزوج» الذى لا وجود له لكى يقبل بإدخال صوفيا وتوليدها، لكن يتعين على صوفيا مغادرة المستشفى على الفور بعد وضع مولودتها قبل أن يحضر رئيس القسم ويكتشف الوضع المخالف للقانون.

لينا تصر على ضرورة أن يتحمل «الأب» مسئوليته، وتضغط على صوفيا لكى تعترف باسمه ومكانه، تقودها صوفيا إلى منزل شاب يدعى عمر، فى حى من أكثر أحياء المدينة فقرا، لكنه لم يكن موجودا وتستقبلهما شقيقته التى تنكر وجوده مرارا عندما تدرك ملامح الازمة بينما تتعاطف امه معهما.

وهنا كان لا مفر إذن من عودة صوفيا ولينا إلى منزل الأسرة، وتنفجر مشاعر الغضب والثورة عقب علمهما بالأمر، وتلتقى صوفيا بعمر وتذكره بالموقف وسط علامات دهشة على وجهه دون تعليق يوحى بتورطه بينما هى تستمر بالضغط على عمر لكى يتزوج صوفيا، ويحدث اللقاء بين الأسرتين اللتين تبدو الفروق الطبقية بينهما واضحة، لكن لا مفر من مواجهة الأمر الواقع والتوصل إلى حل يرضى جميع الأطراف. سيرتضى عمر بالطبع بالزواج من صوفيا بعد أن كان يصر فى مواقف سابقة على إنكار أى علاقة له بها، وأنه لم يرها سوى مرة واحدة ولم يحدث بينهما شىء، تحت إغراء إسناد وظيفة ملائمة إليه، وهو العاطل عن العمل، ومساعدته فى التغلب على مشاكله المادية يرتضى بالزواج من صوفيا فى حفل عرس كبير، ترتسم على وجه صوفيا ابتسامة عريضة أمام جميع المدعوين. غير أن المفاجأة التى ستأتى بعد ذلك، هى أن عمر ليس هو الشخص الذى حملت منه صوفيا، بل أحمد رجل الأعمال الذى اغتصبها ذات ليلة عندما كان والداها بعيدين.

صوفيا تخبر لينا بالحقيقة ولينا تخبر والدى صوفيا، وبعد وقوع صدمة، يستقر الرأى على ضرورة التستر على فعلة أحمد فهو الشريك الرأسمالى المنقذ للعائلة، الذى يمثل طبقة يمكنها ان تدير وجهها بعيدا والتغاضى عن جريمة «الاغتصاب» مقابل الحصول على الضمان والأمان المالى، من خلال المشروع الذى ستستعيد من خلاله قوتها ووضعها الاجتماعى.

كتبت المخرجة مريم بن عطية السيناريو بتأثر وعمق لتنال جائزة مهرجان كان، وكانت صورتها الهادئة وسردها الجيد كفيلة بكشف وتعرى تلك النظرة الاجتماعية المتخلفة إلى جسد المرأة، وإلى القوانين والتشريعات التى تجرم الحمل خارج الزواج، وتحكم على كل من الرجل والمرأة فى هذه الحالة بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وهو ما يقوله ضابط الشرطة لصوفيا بعدما يصل الأمر القسم فى مشاهد متلاحقة، وهنا ايضا خيط اخر لتورط ذاك الجهاز، ليحل الموضوع بعد قبول رجاله للرشوة، حيث تقوم خالة صوفيا برشوة الضابط، فيتغاضى عن تصعيد الأمر من الناحية القانونية، ويكتفى بتهديد عمر حتى يرضخ ويقبل بالتكفير عن ذنب يعرف هو أنه لم يرتكبه.

قدمت الممثلة مها علمى دور صوفيا بأداء رائع ومركب المشاعر، وخاصة فى المشاهد الاولى وهى تخفى حملها عن والديها وهى فى الايام الاخيرة قبل ان تضع حملها، وكانت تشعر بآلام مبرحة وهى تغسل الاطباق بالمطبخ وتجهز المائدة، بينما جسد ابيها «فوزى بن سعيد» باقتدار دور الاب المغلوب على امره والباحث عن مخرج للازمة، وكذلك ابنة خالتها التى جسدتها سارة برليس

إشكالية الفيلم الاجتماعية كونه يطرح معالجة لإحدى مواد القانون الجنائى المغربى، والذى يقول بأن كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة زوجية هى جريمة فساد يعاقب عليها بالحبس من شهر إلى سنة واحدة، بينما يحاول الفيلم تزكية الدعوة إلى إلغاء هذا القانون الذى يجرم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

هناك قدر من نقد ازدواجية المعايير والنفاق الاجتماعى سواء لدى العائلة البرجوازية التى تصمت خوفا من أن تخسر رجل الأعمال وعقده، وكذلك الشاب الذى تزوج ليحسن وضعه الاجتماعى عالما بأنه ليس أبا الطفلة المولودة وأمه تطمح فى الثراء وصوفيا التى كان هناك حد فاصل لها ومحير ما بين كونها ضحية وانها دبرت كل ذلك وحققته وقانون يذكرنا بأن هناك عقوبة من سنة لثلاث سنوات للفتاة التى ترتبط بعلاقة عاطفية خارج الزواج.

####

عرض فيلم «المصير» في شارع الحبيب بورقيبة بتونس مساء اليوم

تونس - أ ش أ

يعرض مساء اليوم الاثنين، فيلم المصير للمخرج الراحل يوسف شاهين في شارع الحبيب بورقيبة الواقع بوسط تونس؛ حيث تشارك النجمة ليلى علوي الجمهور في مشاهدة العرض باعتبارها ضيفة شرف الدورة 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية.

شارك في بطولة فيلم "المصير" مجموعة كبيرة من الفنانين منهم النجم الراحل نور الشريف، والنجم محمد منير، ومحمود حميدة، وخالد النبوي.

ويحمل المهرجان في برنامجه هذا العام عدد 206 أفلام يمثلون 47 بلدًا، حيث تحمل دورة هذا العام الكثير من التفاصيل ما بين أفلام تشارك في المسابقات الرسمية، وأخرى تعرض في أقسام موازية، بالإضافة لتكريمات وندوات.

ويعرض خلال المهرجان برنامج "سينما تحت المجهر"، كما ستعرض باقة من أفلام العراق، حيث تشارك بعدد 18 فيلمًا من بينهم 9 أفلام طويلة و9 أفلام قصيرة، أما السنغال فتشارك بعدد 13 فيلمًا من بينهم 9 أفلام طويلة و4 أفلام قصيرة، في حين تعرض البرازيل عدد 12 فيلمًا سينمائيًا، والهند عدد 8 أفلام.

وتشارك مصر في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقى -وهو الفيلم الذي تم عرضه في مهرجان "كان" السينمائي الدولي كعرض أول، ويتناول الفيلم رحلة على الطريق، عن رجل في منتصف عمره، ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام، وبعد وفاة زوجته المصابة هي اﻷخرى يغادر المستعمرة، وينطلق برفقة صديقه النوبى الطفل "أوباما"، وحماره في رحلة عبر أنحاء مصر، محاولًا معاودة الاتصال بعائلته من جديد؛ بهدف الوصول إلى قريته في محافظة قنا.

####

ليلى علوي: متحمسة جدا لعرض فيلم المصير في مهرجان أيام قرطاج

دينا درويش:

يُعرض اليوم ضمن فاعليات الدورة الـ 29 لمهرجان أيام قرطاچ السينمائية، فيلم "المصير" للمخرج يوسف شاهين، في إطار احتفال المهرجان بمرور 10 سنوات على رحيله، ومن المقرر أن تحضر عرض الفيلم بطلته الفنانة ليلى علوي، التي تشارك في هذه الدورة باعتبارها ضيفا للشرف.

ونشرت ليلى علوي، صورة لها مع رئيس مهرجان أيام قرطاچ السينمائية نجيب عياد، معلقة عليها: "متحمسة جداً لعرض فيلم المصير في ساحة بورقيبة".

فيلم "المصير" من أهم أفلام المخرج الراحل يوسف شاهين، وتم إنتاجه عام 1997، وشارك في بطولته الفنان نور الشريف، وليلى علوي، ومحمود حميدة، ومحمد منير، وخالد النبوي، وهاني سلامة.

الشروقق المصرية في

05.11.2018

 
 

بالفيديو.. ليلي علوي تغنى للكينج محمد منير فى مهرجان قرطاج السينمائى

كتب - أحمد أيوب:

نشرت الفنانة ليلي علوي، عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات"إنستجرام"، مقطع فيديو قامت من خلاله بغناء أغنية "علي صوتك بالغنا" للكينج محمد منير، وذلك خلال تواجدها فى عرض فيلم "المصير" للمخرج الراحل يوسف شاهين بشارع بورقيبة ضمن فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائى.

وأوضحت فى كلمة لها أن رسالة فيلم  ”المصير" مهمة لكل الشعوب العربية وان الأفكار لا يمكن ردعها أو محاربتها مثل الجيوش وذلك لأن للفكر أجنحة (كما ذكر على لسان أبطال الفيلم).

يذكر أن ليلي علوي التف حولها الجماهير وقامت بمسيرة بالشارع وسط الزخام والجمهور متحدية الإرهاب ومؤكدة علي أن الفن والثقافة هما خير مواجه لطيور الظلام وشكرت المهرجان علي الاحتفاء بها وبالمخرج الكبير يوسف شاهين وشكرت مدير المهرحان نجيب عياد وتمنت للمهرجان النحاح الدائم .

####

بالصور.. ليلي علوي تشارك جمهور تونس فرحتهم بمهرجان قرطاج

كتبت_إسراء البيهوني:

يعرض اليوم فيلم "القصير"ضمن فعاليات الدورة الـ٢٩، من مهرجان قرطاج السينمائي بساحة "بورقيبة" بتونس في إطار احتفالية يوسف شاهين بمناسبة مرور ١٠ سنوات على رحيله.

وسوف يقدم الحفل، النجمة ليلى علوي بطلة فيلم المصير بحضور عدد كبير من ضيوف المهرجان من فنانين ونقاد عرب وأجانب على رأسهم النجم فتحي عبد الوهاب والنجم السوري عابد فهد وأيمن زيدان والناقد طارق الشناوي وآخرين.

الوفد المصرية في

05.11.2018

 
 

تونس تطلق أيام قرطاج السينمائية متجاوزة كل الأحزان

تونس – «القدس العربي» وكالات:

بعد أقل من أسبوع على تفجير انتحاري وسط العاصمة أثبتت تونس تجاوزها لهذا الحادث بافتتاح كبير لأحد أعرق مهرجاناتها وهو أيام قرطاج السينمائية مساء السبت. ووسط حضور كبير من قبل الفنانين والسياسيين.

واستقبلت مدينة الثقافة التي افتُتحت في وقت سابق من هذا العام الدورة التاسعة والعشرين للمهرجان وبسطت السجادة الحمراء ترحيبا بالفنانين وصناع السينما من أنحاء العالم.

وقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد في تصريحات للتلفزيون التونسي قبل انطلاق حفل الافتتاح «أعتقد أنها دورة استثنائية بكل المقاييس بفضل الضيوف وعدد العروض .. الرسالة هي كلما انتصرت الثقافة كلما تراجع العنف والتطرف والإرهاب».

وأضاف «مقاومة العنف والتطرف والإرهاب لا تكون عبر الوسائل الأمنية والعسكرية فقط ولكن أيضا عبر نشر الثقافة والتريبة للشباب، والسينما وسيلة مهمة جدا لدحر هذه الظواهر».

واحتضنت مدينة الثقافة لأول مرة حفل افتتاح المهرجان الذي بدأ أولى دوراته في عام 1966، وهو المهرجان الأقدم بين دول الجنوب.

وبدأ حفل الافتتاح بعرض كوريوجرافي للفنانة المسرحية سندس بلحسن التي تولت تقديم فقرات الحفل، وعرض لبرنامج الدورة ولوحات راقصة، بحضور رئيس الحكومة يوسف الشاهد ووزير الثقافة محمد زين العابدين وعدة شخصيات فنية وسياسية وممثلي البعثات الدبلوماسية في تونس.

وقال مدير المهرجان نجيب عياد في كلمه له، إن الدورة تعمل على العودة الى ثوابت المهرجان، باعتباره مهرجانا عربيا وإفريقيا وأن الهدف هو إيجاد توازن بين القطبين.

وأضاف «هو مهرجان للجنوب يجمع في عمقه ثلاث قارات مع نكهة متوسطية».

ويعرض المهرجان، الذي يحضره أكثر من 500 ضيف من الخارج، 206 أفلام يمثلون 47 بلدا أغلبها منتجة في 2018، وتشارك تونس بـ23 فيلما من بين 54 فيلما عربيا.

وخصص المهرجان 19 قاعة سينما في العاصمة بما في ذلك مدينة الثقافة الى جانب قاعات أخرى في أربع مدن بنابل وصفاقس وسليانة والمهدية. وخصص أيضا عروضا في ست وحدات سجنية في البلاد.

وتابع عياد قائلا «المهرجان ذو مسحة نضالية وفضاء للحريات والتسامح والتلاقي».

وانهمك منظمو المهرجان الواقع على امتار قليلة من الاعتداء الإرهابي الذي ضرب العاصمة الأسبوع الماضي، في تزيين شارع الحبيب بورقيبة ورفعت اللافتات معلنة عن هذا الحدث السينمائي العربي الافريقي. كذلك، أقامت فرق من الفنون الشعبية مع عازفين شبان فعاليات في الشارع أمام جمهور غفير.

والسبت نصبت الحواجز على امتداد شارع الحبيب بورقيبة وانتشر عناصر الأمن أمام الطرق المؤدية له، كما قاموا بتفتيش حقائب المارة.

وأمام مجمع مدينة الثقافة حيث جرى حفل الافتتاح انتشر أيضا عناصر الأمن وأخضع الحضور لتفتيش دقيق. وحول امكانية عزوف بعض الضيوف عن القدوم للمشاركة في الفعاليات، أجاب نجيب عياد مدير المهرجان «كل الضيوف أكدوا حضورهم مساندة للمهرجان الذي يشكل مناسبة للفرح للتونسيين وللضيوف».

ومشى ضيوف الدورة التاسعة والعشرين من سينمائيين أفارقة وعرب وأوروبيين وسياسيين، فضلا عن نجوم في السينما العربية على السجادة الحمراء قبل الوصول الى مجمع مدينة الثقافة الواقع وسط العاصمة.

وقالت الفنانة المصرية ليلى العلوي «نحن مستمرون ويد واحدة نحن الذين سنبقى من أجل الحق والإنسانية».

من ناحيته قال المخرج والناقد العراقي حسين الانصاري «الثقافة هي السلاح الأول ضد التطرف»، معتبرا «المساندة والحضور… يعطي إشارة الى من يريد اطفاء نور الحياة أن الثقافة مشعل يضيء دروبها ويعطيها وهجا».

وافتتح فيلم «بلا موطن» للمخرجة المغربية نرجس نجار فعاليات الدورة الجديدة في قاعة الاوبرا في مدينة الثقافة.

ويلقي الفيلم الضوء على قضية المغاربة الذين طردوا من الجزائر سنة 1975.

وتضم المسابقة الرسمية المكرسة للمخرجين العرب والأفارقة 44 فيلما من بينها 13 فيلما روائيا طويلا و12 قصيرا و11 وثائقيا وهي تتنافس للفوز بجائزة «التانيت الذهبي».

ويستمر المهرجان حتى العاشر من الشهر الجاري وسيعرض خلاله أكثر من 200 فيلم من العالم بأسره.

ومن الدول العربية المشاركة في المسابقة الرسمية، سوريا والعراق ومصر والأردن وفلسطين ولبنان والمغرب والجزائر وتونس.

ومن بين الأفلام العربية المتنافسة «ريح رباني» للجزائري مرزاق علواش و»لقشة من الدنيا» للتونسي نصر الدين السهيلي و»صوفية» للمغربية مريم بن مبارك و»يارا» للعراقي عباس فاضل.

ومن الدول الإفريقية المشاركة جنوب إفريقيا والكونغو والكاميرون ومدغشقر وغينيا والسنغال.

ويرأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة الناقدة السينمائية الأمريكية ديبورا يانغ.

وتشمل أيام قرطاج السينمائية عرض أفلام في ستة سجون تونسية بحضور نحو 500 سجين وذلك بتنظيم مشترك بين إدارة المهرجان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ووزارة العدل التي تشرف على السجون في تونس.

ويكرم المهرجان في دورته الحالية أربع دول هي العراق والسنغال والهند والبرازيل، من خلال عرض أكثر من ستين عملا سينمائيا خارج المسابقة.

القدس العربي اللندنية في

05.11.2018

 
 

ليلى علوى تستعد لعرض فيلم المصير بساحة بورقيبة

فى مهرجان قرطاج السينمائى

كتب ــ إسلام جمال

تستعد الفنانة ليلى علوى، لعرض فيلم المصير، ضمن فعاليات مهرجان قرطاج السينمائى، والذى يقام حالياً، حيث يستضيف المهرجان الفنانة المصرية كضيفة شرف له فى هذه الدورة.

وشاركت ليلى علوى، صورة لها برفقة رئيس مهرجان أيام قرطاچ السينمائية نجيب عياد، قائلة: "متحمسة جداً لعرض فيلم المصير بكرة في ساحة بورقيبة".

https://www.instagram.com/p/Bpxk3j6l7-v/

كما دعت ليلى علوى، أصدقائها فى تونس، لحضور عرض الفيلم، الذى سوف يتم عرضه غداً فى ساحة بورقيبة.

فيديو.. ليلى علوى تتحدى الإرهاب

فى شارع الحبيب بورقيبة عقب عرض فيلم المصير

تونس - جمال عبد الناصر

حضرت النجمة ليلى علوى عرض فيلم "المصير" للمخرج الراحل يوسف بشارع الحبيب بورقيبة مع الجمهور التونسى، وقالت كلمة قبل عرض الفيلم وسط حشد جماهيرى كبير أكدت فيها على حبها للشعب التونسى ولمهرجان أيام قرطاج السينمائية، وأكدت على رسالة الفيلم المهمة لكل الشعوب العربية وأن الأفكار لا يمكن ردعها أو محاربتها مثل الجيوش، وذلك لأن للفكر أجنحة، كما ذكر على لسان أبطال الفيلم.

كما غنت ليلى علوى أغنية "على صوتك بالغنا" مع الجمهور على المسرح قبل عرض الفيلم وتفاعل معها، ثم قامت بجولة ومسيرة فى الشارع اصطحبت فيها المدير العام للمهرجان المنتج نجيب عياد، والمدير الفنى للمهرجان لمياء قيقة، والإعلامى التونسى المعروف عماد دبور، والدكتورة مرفت مديونى كمون التى ألفت كتابا عن يوسف شاهين وأفلامه كرسالة دكتوراه .

ليلى علوى التفت حولها الجماهير وقامت بمسيرة بالشارع وسط الزخام والجمهور متحدية الإرهاب، مؤكدة أن الفن والثقافة هما خير مواجهة لطيور الظلام، وشكرت المهرجان على الاحتفاء بها وبالمخرج الكبير يوسف شاهين، وشكرت مدير المهرحان نجيب عياد وتمنت للمهرجان النحاح الدائم .

نفاد تذاكر الفيلم المصري "يوم الدين"

بمهرجان أيام قرطاج السينمائية

تونس : جمال عبد الناصر

نفدت تذاكر الفيلم المصري "يوم الدين" قبل عرضه اليوم في الساعة التاسعة مساء اليوم الاثنين، ضمن افلام المسابقة الرسمية لمهرجان ايام قرطاج السينمائية وسيحضر عرض الفيلم بسينما الكوليزيه صناعه حيث يسبقه تقديم وتعريف بالفيلم.

"يوم الدين" فيلم مخرج أبو بكر شوقي وهو الفيلم الذي تم عرضه في مهرجان " كان " السينمائي الدولي كعرض أول ويتناول رحلة على الطريق عن رجل في منتصف عمره، ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام وبعد وفاة زوجته المصابة هى اﻷخرى بالجذام يغادر هذه المستعمرة وينطلق برفقة صديقه النوبي الطفل " أوباما " وحماره في  رحلة عبر أنحاء مصر في محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد بهدف الوصول إلى قريته في محافظة قنا.

اليوم السابع المصرية في

05.11.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)