كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

دورة من «قرطاج» تكرّم دولاً وتتذكر أزمنة وتلخّص ما هو جديد

قرطاج (تونس) - إبراهيم العريس

أيام قرطاج السينمائية

التاسعة والعشرون

   
 
 
 
 

حتى ولو كان من الطبيعي النظر بشيء من الدهشة إلى أسماء الأفلام، الروائية أو الوثائقية، الطويلة أو القصيرة، العربية أو الأفريقية أو العالمية، التي تتضمنها برامج الدورة الجديدة لمهرجان قرطاج السينمائي، باعتبار الكثير منها لا يحمل جديداً لأنه عرض في عدد من المهرجانات العربية والعالمية خلال الشهور الفائتة، لن يكون من الغريب توجيه التحية إلى هذه الاختيارت، لأسباب عدة. فللعام الثاني على التوالي يجعل مهرجان قرطاج من نفسه نوعاً من الخلاصة السينمائية لعام بأكمله مقدّماً على مدى أيام قليلة بعض أفضل وأهم ما أُنتج خلال ذلك العام. ومن هنا، لئن كان في وسع البعض انتقاد «المستوى العام للأفلام» ناهيك بالتوقف عند ندرة المعروض للمرة الأولى منها، فإن ما لا يجب أن يغرب عن البال هو أن ما يقدّمه قرطاج مرة أخرى هذا العام، إنما هو صورة أمينة لما يحدث في عالم السينما في هذه الأيام... «هذا هو المنتوج ونحن لا نفعل سوى جمعه معاً في محاولتنا تقديم أفضله»، يقول لسان حال أهل المهرجان لافتين نظر من يحب أن يسمعهم إلى أمرين أساسيين: أولهما أن جميع الأفلام المعروضة في دورة المهرجان تعتبر جديدة وغير معروضة سابقاً بالنسبة إلى جمهور قرطاج العريض... والثاني أن هذا المهرجان يكاد يتميز على أي مهرجان آخر في العالم غير الأميركي بكونه يعرض أكبر عدد ممكن من الأفلام المنتمية إلى البلد المضيف، سواء كان هذا في مسابقاته الرسمية المتنوعة، أم في تظاهراته الموازية التي تبدو شديدة الغنى.

عقود من الصعود والهبوط

من هذا المنطلق إذاً، ومسلّحاً بكمّ ونوعية مميزين من الأفلام، يفتتح فعالياته بدءاً من يوم غد السبت في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) وحتى العاشر منه، في دورته الجديدة، هذا المهرجان الذي لا بد من التذكير هنا بكم أن إدارته الحالية، برئاسة المنتج وهاوي السينما نجيب عيّاد للعام الثاني على التوالي، تبذل من الجهد كي تستعيد له رونقه القديم الذي كان جعل منه قبل أربعة عقود ونيّف من الآن، منبرا حقيقيا للسينما الأكثر جمالاً وجاذبية وجدية في المشهد السينمائي العربي، من ناحية، ونقطة لقاء مدهشة بين السينمات العربية والسينمات الأفريقية من ناحية ثانية. فمهرجان شهد العروض الأولى والتتويج الأكثر جدية وجمالا لما يمكن اعتباره سينما المؤلف العربية ولأفلام حملت تواقيع توفيق صالح وبرهان علوية ومفيدة تلاتلي ومحمود بن محمود وعبداللطيف بن عمار ومحمد ملص... وزحامات خانقة على أبواب الصالات في سنوات ذهبية، لألوف يتدفقون لمشاهدة أفلام رضا الباهي أو عشرات المبدعين المصريين والفلسطينيين، مهرجان مثل هذا ما كان مسموحا له أن يغيب عن ساحة السينما العربية الجميلة أكثر مما غاب. ومن هنا كانت الفكرة المضيئة التي قضت بتسليم مقدرات المهرجان – لعامين فقط كما تأكد أول الأمر! – لنجيب عياد وطاقمه... وعياد كما يعترف كثر الآن، لم يعبأ بهذا «الحصار الزمني» بل إنطلق منذ دورته الأولى في العام الفائت يعــــمل على إعادة قرطاج إلى مكانة كانــــت له ذات يوم كواحد من ثلاثة مهرجانات عربية أساسية وتأسيسية إلى جانب «القاهرة» و «دمشق». ونعرف الحكايتين هنا: حكاية تلك المكانة المثلثة التي انتزعتها من عواصم السينما المهرجانية العربية الثلاث، ثلاثية مخــــتلفة تمثلت لنحو عقد أو أكثر قليلاً أو أقل قليلاً، عواصم ثلاث أخرى حولت نفســها بدورها إلى عواصم سينمائية سرعان ما «اختفت» واحدة بعد الأخرى، على رغم نجاحات هائلة حققــتها اثنـــتان منها: دبي وأبو ظبي. هــذا بالــنسبة إلى الحكاية الأولى.

أما بالنسبة إلى الثانية فتتعلق بالنجاح الذي حققه عياد وطاقمه منذ الدورة الأولى ويبدو واضحاً الآن أنهما يسعيان إلى تكراره في الدورة الجديدة ما يمكن أن يفتح على تواصل خلال السنوات المقبلة، على عكس ما حدث في «القاهرة»، حيث لم يتمكن الوضع المتقلب في حياتها السينمائية من مواصلة التجربة التي شهدت قبل أربع سنوات استعادة المهرجان القاهري قوته ومكانته تحت إدارة الناقد الراحل سمير فريد لعام واحد فقط عاد المهرجان إلى السقوط المدوي بعده تحت إدارة الثنائي واصف/ رزق الله حتى تمت عملية تغيير – من المؤسف انها لم تأت جذرية – تمثلت في تسليم مقدرات المهرجان للمنتج والسينمائي محمد حفظي الذي سنرى بعد أيام كيف يعالج الأفخاخ المنصوبة له لينقذ أعرق مهرجان عربي من عودته إلى السقوط!

بعد سبات عميق

نعود هنا طبعاً إلى قرطاج وإلى هذه المحاولة الثاني الرامية إلى إعادة الحياة إلى هذا المهرجان الذي كان يوماً درة المهرجانات العربية كما أشرنا، ولم ينافسه في ذلك، - وعلى الأقل طوال السنوات التي هبط فيها، لشقيقيه «القاهرة» و»دمشق» اللذين شاركاه في سبات عميق عندما انتقل التألق المهرجاني إلى المثلث الخليجي، ولا أي مهرجان عربي آخر من تلك التي تكاثرت في كل مكان مفرغة كلمة مهرجان نفسها من مضمونها -، سوى مهرجان واحد هو مهرجان مراكش وفقط خلال السنوات التي أمسك فيها بمقدراته الناقد والإداري البارز نور الدين صايل الذي بعدما «عرّب» برهافة مهرجاناً كان يريد لنفسه أن يكون فرنسيّ الطابع، تمكن بالتدريج من جعل «مراكش» درة جديدة لسينما المؤلف العربية مفسحا للسينما المصرية فيه مكاناً كبيراً تستحقه. لكن «مراكش» هبط متخلياً عن مكانته الكبيرة بعد استبعاد صايل منه. وهكذا في الوقت الذي غاب فيه مهرجان دمشق، وتبدو حظوظ «القاهرة» غير مضمونة طالما ان تغيير قيادته لا يزال غير مكتمل (!)، ويبدو فيه المشروع المهرجاني الخليجي غائبا عن السمع كما حال «مراكش»، ها هو «قرطاج» يبدو اليوم أملا شبه وحيد لاستعادة سينما المؤلف العربي – والأفريقي إلى حد ما – ألقها... ومن هنا رهان نجيب عياد الذي طوّف من مدينة إلى أخرى ومن مهرجان إلى آخر طوال الشهور الفائتة بحثا عن جديد سينمائي يعرضه في دورة ثانية لـ»قرطاج» يعرف هو كما يعرف الجميع انها ستكون أكثر أهمية بكثير من الدورة الأولى. فمن المعروف دائماً في عالم النقد أن الحكم على نجاح عمل ما يبدأ منذ العمل الثاني لصاحبه. والسؤال اليوم هو: هل ينجح «قرطاج» في رهانه اليوم ويعيد الحياة إلى مهرجانية سينمائية عربية، ومرة ثانية نقول: أفريقية أيضاً، بالنظر إلى أن المهرجان التونسي الكبير شاء لنفسه ومنذ بداياته أن يكون عربياً/ أفريقياً ونجح في ذلك في ماضي دوراته؟
هذا هو السؤال الأساسي اليوم... السؤال الصعب في زمن يتضاءل فيه الإنتاج العربي الجيد الذي يتبقى لـ «قرطاج» بعد سلسلة مهرجانات تسبقه مستولية على أفضل الأفلام. لكن أهل «قرطاج» لا يبدون اهتماماً كبيراً بإيجاد جواب... فهم يراهنون قبل كل شيء على عدد لا بأس به من أفلام تعرض في هذه الدورة وقد سبقتها سمعتها الطيبة سواء كانت أفلاما عربية أو عالمية. والحال أن استعراضاً لعشرات الأفلام التي تبدأ عروضها منذ الغد في نحو نصف دزينة من تظاهرات بينها مسابقتان رسميتان لفيلم الروائي الطويل والوثائقي وبانوراما للسينما التونسية وأخرى للسينما العالمية، مثل هذا الاستعراض يجعلنا نحس أننا ندخل عالماً سينمائياً حقيقياً، لا بد أن من شأنه بشكل أو بآخر أن يذكرنا بأيام «قرطاج» الخوالي
.

زنابق سينمائية متنوعة

طبعاً لا يتسع المجال هنا لاستعراض كل تلك الأفلام المحلية والعربية والعالمية التي سبق أن شوهدت في مهرجانات عريقة أخرى، أو لم تشاهد بعد. ولكن في الإمكان هنا التوقف عند بعض الدلالات الأساسية ولكن بعد إيراد ملاحظة لا بد منها تتعلق بالغياب النسبي للسينما المصرية التي لا يمثلها رسميا في «قرطاج»، سوى ذلك الفيلم الروائي الطويل الوحيد الذي «شبع» مهرجانات وجوائز خلال الشهور الفائتة «يوم الدين» وقد دخل هنا مرة أخرى إلى المسابقة الرسمية! مهما يكن لا بد من القول إن حظوظ هذا الفيلم تبدو ضئيلة، على رغم سمعته التي تسبقه وتجعل مشاهدته أمراً مرغوباً.

ففي المسابقة الرسمية ثمة أفلام عربية كثيرة لا شك أن في الإمكان المراهنة عليها. فمن «لذيذة» للمغربي محسن البصري، إلى «تقوى» لمحمود بن محمود، ومن «ولدي» لمحمد بن عطية إلى «صوفيا» لمريم بن مبارك مروراً بـ «في عينيا» لنجيب بلقاضي و «يارا» للعراقي عباس فاضل و «ريح رباني» للجزائري مرزاق علواش، وصولاً إلى أفلام خارج المسابقة مثل جديد داود ولاد السيد («كلام الصحراء») وفيلم ياسمين شويخ الجديد «إلى آخر الزمن»، من دون أن ننسى اللبناني «غداء العيد» والفلسطيني «المفك» لبسام جرباوي... من الواضح أن ما لدينا هنا بانوراما حقيقية للإنتاج السينمائي العربي الجديد.

لكن هذا ليس كل شيء ولئن كن سنعود في رسائل لاحقة إلى تفصيل برنامج غني وقد يبدو في بعض ملامحه مدهشا ومفاجئا، لا بد أن نشير إلى أن الجزئية الأفريقية من المهرجان إذا كانت تفتقر إلى ودراغو وسمبان عثمان وغيرهما، فإنها تعرض، في المسابقة وفي غيرها أعمالاً تبدو قادرة على أن تبقي السينما الأفريقية في البال، ومنها «رفيقي» من كينيا وأفلام من الكونغو ورواندا، ناهيك بتكريمات لأصحاب الأسماء الكبيرة. والتكريمات تشمل أيضاً مخرجين من طراز الراحلين الطيب الوحيشي («ظل الأرض») وفاروق بلوفة («نهلا») وعطيات الأبنودي الراحلة حديثا من خلال عرض أكثر من عمل لها...

والآن اّذا اضفنا إلى هذه التكريمات أخرى متعددة الأفلام لكل من السنغال والهند والعراق والبرازيل سنجدنا أمام ما من شأنه أن يشكل ذاكرة سينمائية متكاملة لا شك أن أفلاما كثيرة من بين معروضاتها ستجتذب جمهورا يتنبه إلى كم ان ذاكرة السينما يمكنها أن تحيا لأزمان طويلة مقبلة. هذا في وقت تأتي عروض «السينما العالمية» في هذه الدورة لتؤكد لنا أن السينما الكبيرة ليست جزءاً من الذاكرة فقط. وحسبنا هنا أن نذكر أربعة من العروض المنتظرة أكثر من غيرها للتيقن من هذا: فمن «لازارو السعيد» إلى «الحرب الباردة» و «سارقو المتاجر» (وهي أفلام أتت تباعاً من إيطاليا وبولندا واليابان لتقطف جوائز مهرجان «كان» الرئيسية في الربيع الفائت ومن بينها «السعفة الذهب» للأخير) إلى تحفة جان – لوك غودار و «متاهته» السينمائية الأخيرة «كتاب الصورة» - الفيلم الذي قد نجرؤ على وصفه بأنه «فيلمه العربي» - التي عرضت بدورها في دورة «كان» نفسها، تأتي هذه العروض القرطاجية لتقول كم أن السينما لا تزال حية ومبدعة، على عكس كل ما كان من شأننا أن نتصوره.

الحياة اللندنية في

02.11.2018

 
 

"أيام قرطاج السينمائية 29":

الإفتتاح مغربي والعروض 206 أفلام من 47 بلداً

محمد حجازي

تقام الدورة 29 من "أيام قرطاج السينمائية" في الفترة من 3 إلى 10 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، وتُقام عروض الـ 206 أفلام بينها 54 عربية على 19 شاشة في العاصمة و4 في المناطق (نايل، صفاقس، قابس، وسليانة).

الدورة 29 من "أيام قرطاج السينمائية" تقام في الفترة من 3 إلى 10 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، وتُقام عروض الـ 206 أفلام بينها 54 عربية على 19 شاشة في العاصمة و4 في المناطق (نايل، صفاقس، قابس، وسليانة)، بينما يستقبل مسرح أوبرا تونس في مدينة الثقافة حفلي الإفتتاح والختام، ويتبارى على الجوائز 19 فيلماً روائياً طويلاً، تنقسم إلى 10 عربية و9 أفريقية، وتمّت دعوة 350 شخصاً لحضور فاعليات المهرجان.

وخُصّص عرض الإفتتاح للشريط المغربي "بلا موطن" (94 دقيقة) إخراج "نرجس النجار" وتتناول فيه النزاع الحدودي بين المغرب والجزائر عام 1975 من خلال الصبية "هنية" التي تجد نفسها موزعة بين إنتماءين ووطنين، ثم تُولد قصة حب تقلب الصورة بالكامل، سبق للفيلم أن عُرض في مهرجاني: كان وبرلين، عن نص للمخرجة لعبت أدواره (الغالية بن زاوية، عزيز الفاضلي، نادية نيازي، أفشاي بنزرة، جولي غايين، ومحمد نظيف)، وكانت "نرجس" رفضت مشاركة الفيلم في مهرجان حيفا السينمائي والذي إنطلق في 22 تشرين الأول / أكتوبر الماضي. وأعلنت المديرة الفنية للمهرجان "لمياء قيقة" عن أن هناك 44 فيلماً مشاركاً في مسابقات المهرجان الذي حُدّدت ميزانيته بـ 4 ملايين دينار.

وفي نظرة خاصة على السينما التونسية يُعرض 23 فيلماً من أصل 61 تقدمت للعرض بينما بيعت 30 بالمئة من تذاكر الدخول عبر الأنترنت، وتحددت 4 أفلام للعرض الخاص : التونسيان "سامحني" للراحلة "نجوى سلامة"، و"دشرة" لـ"عبد الحميد بوشناق"، ومعهما اللبناني "مورين" أول أفلام "طوني فرج الله" الطويلة، الجزائري "أسوار القلعة السبعة" لـ"أحمد راشدي"، كما يُعرض أكثر من 50 فيلماً ضمن تظاهرة "سينما تحت المُجهر" وفق هذا التوزيع: 13 فيلماً (من السنغال) 18 (العراق) 8 (الهند) و12 (البرازيل)، وتمثلت تونس في المسابقة الرسمية بشريط "وِلدي" نص وإخراج "محمد بن عطية" (مع الممثلين: محمد ظريف، منى الماجري، زكريا بن عايد، إيمان الشريف، تايلان مانتاس، وطارق قبطي).

وكانت إدارة المهرجان أعلنت في وقت سابق أنّها ستخصص يوماً تكريمياً للفنان الراحل مؤخراً جميل راتب، كما حددت عناوين الأفلام التي حازت مساعدات إنتاجية من برنامج تكميل في محاولة لحث السينمائيين الواعدين على المبادرة وإكمال أشرطتهم لتلوين الإنتاجات العربية بأفلام فيها دم شبابي جديد يعد بسينما مختلفة في المستقبل المنظور.

الميادين نت في

02.11.2018

 
 

«الشرق الأوسط» في مهرجان قرطاج السينمائي (1):

دورة جديدة حافلة وتاريخ ناجح لمهرجان قرطاج... رغم الأسئلة

ملتقى يقصده السينمائيون العرب الجدد والقدامى

تونس: محمد رُضـا

العودة إلى مهرجان قرطاج السينمائي بعد غياب دام نحو عشرين سنة، يضع الناقد أمام توقعات كثيرة وأسئلة أكثر. ترى ما الذي حدث للمهرجان خلال هذه العقود؟ ما هو وضعه الفعلي اليوم؟ كيف تتجاوز الإدارة الجديدة (تحت رئاسة السينمائي نجيب عياد) ظروف الوضع الإداري والأمني ومشتقاتهما؟ وكيف هي حال السينما التونسية أساساً؟

خلال تلك الفترة لم ينقطع الوصال بين هذا الناقد وبين السينما التونسية التي كان يلتقطها إما في المهرجانات العربية الأخرى أو في بعض المهرجانات الدولية أو من خلال عروض ووسائط خاصّة. لذلك لا يوجد قلق حيال ما حدث للسينما التونسية خلال التسعينات والعقد الأول من القرن الحالي، لأن الكثير من أفلامها انتشر وشوهد، وبعضها عزز وضع السينما التونسية بنيله جوائز في أكثر من محفل ومناسبة.

- مسابقات ولجان

عوض القلق، هناك الشغف. أن تشاهد فيلماً تونسياً في مهرجان برلين أو فيلمين أو ثلاثة في مهرجان دبي أو القاهرة شيء، وأن تكون في العاصمة التي تنتج تلك الأفلام شيء آخر. أن ترقبها كنماذج أمر مختلف عن مشاهدتها كتظاهرة شاملة. ودورة المهرجان التي تبدأ اليوم، في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) وتنتهي في الحادي عشر منه، تحفل بالأفلام التونسية التي يتطلع المرء لمشاهدتها.

هناك قسم خاص عن هذه السينما عنوانه «نظرة على السينما التونسية» ويضم خمسة أفلام طويلة. ولا تتوقف السينما التونسية عند حدود ذلك القسم بل تنتشر في أقسام أخرى، من بينها قسم المسابقة الرسمية حيث تحتوي على ثلاثة أفلام روائية وضعف ذلك من الأفلام القصيرة وفيلم تسجيلي طويل واحد.

الطريقة التي تم تقسيم برنامج المهرجان محددة وإيجابية: هناك أربع مسابقات؛ الأولى للسينما الروائية الطويلة، والثانية للسينما التسجيلية الطويلة، والثالثة للفيلم الروائي القصير، والرابعة للفيلم التسجيلي القصير.

تحكم هذه الأفلام لجنتان، واحدة للأفلام الطويلة (روائية وتسجيلية) وتضم من السينمائيين العرب المخرج التونسي رضا الباهي والمخرجة الفلسطينية مي المصري والممثلة اللبنانية ديامون أبو عبود.

الثانية للأفلام القصيرة، تسجيلية وروائية، ومن بين أعضائها التونسية كوثر بن هنية والفلسطيني رائد أندوني.

لكن لا يجب أن ننسى أن المهرجان ليس حكراً على الأفلام العربية، إنما هو المهرجان الوحيد الذي يجمع بين أفلام عربية وأفلام أفريقية. هكذا كان دوره منذ إطلاقه قبل 52 سنة على يد السينمائي الطاهر الشريعة، وبدعم من الحكومة التونسية ممثلة بوزير الثقافة أيامها الشاذلي القليبي.

لا شك أن ذلك التأسيس بدا طموحاً كبيراً وطرحاً لمهام ثقافية وسينمائية، خصوصاً أنه هدف منذ البداية لإنجاز مهرجان يجمع وجهي تونس، فهي بلد عربي كمجتمع وكيان ثقافي وبلد أفريقي كانتماء قاري. ما بعد التأسيس لم يكن أقل حجماً وأهمية، فلقد ثابر المهرجان، الذي داوم الانعقاد مرة كل سنتين حتى العام 2014 عندما تقرر إقامته سنوياً، على تقديم هاتين السينماتين (العربية والأفريقية) منفرداً بهويته بين المهرجانات العربية والأفريقية معاً، وبل العالمية، كونه الوحيد الجامع بين هاتين الصفتين.

خلال سنواته المديدة، أنجز المهرجان أيضاً صيتاً بالغ الأهمية بوصفه ملتقى يقصده السينمائيون العرب الجدد منهم والقدامى. وفي السبعينات ومطلع الثمانينات عرف كيف يسبر الخط السياسي المتمثل في تأييد السينما العربية البديلة، بما فيها الفلسطينية التي كانت قد بدأت تنجز أفلامها خارج وطنها. فإلى قرطاج حط رحال عشرات السينمائيين العرب من نقاد ومخرجين وممثلين في كل دورة، من بينهم المخرجون محمد ملص وصلاح أبو سيف ويوسف شاهين ويسرا وليلى علوي ومنى واصف وعبد العزيز مخيون ومحمد خان وعلى بدرخان ومرزاق علواش ومصطفى أبو علي وسواهم كثيرون. هذا إلى جانب أعداد النقاد والعدد الوفير من السينمائيين والمثقفين التونسيين.

- نضج أفريقي

في غمار ذلك، فإن السؤال المطروح لدى بعض النقاد تحدّى الهوية المنبثقة عن «أيام قرطاج السينمائية» كما اصطلح على تسميته: هل يجوز، من ناحية فنية صرفة، تأسيس مسابقة واحدة للسينما العربية والأفريقية؟ هل يتلاءم الوضع أو هو نوع هجين من الجمع الذي لا يمكن له أن يُبرر؟

مبرر الطرح كان واضحاً في تلك السنوات الأولى وحتى فترة قريبة: السينما العربية كانت أكثر إنجازاً وأفضل مستوى من الأفلام الأفريقية. الأولى (بفضل مخرجيها العرب) بدت إنجازات، في حين أن الأفلام الأفريقية القادمة من النيجر ونيجيريا وتشاد وجنوب أفريقيا وكينيا وسواها آنذاك بدت مجرد تجارب. بالتالي كيف يمكن التنافس بين هاتين السينماتين، وكيف يمكن تبرير منح جوائز للسينما الأفريقية من حين لآخر. في الوقت ذاته، كيف يمكن منح السينما العربية جوائز أولى طالما أن السينما المنافسة ضعيفة بالمقارنة؟

طوال عقود لم تتم الإجابة الشافية على هذا السؤال، بالتالي تم تجاوزه عبر الاستمرار في دعم اللقاء المزدوج. لكن، ومنذ نحو عشر سنوات أو أكثر قليلاً، لم يعد يجوز طرح السؤال على أي نحو مماثل كون السينما الأفريقية تقدمت أشواطاً طويلة عما كانت عليه في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي.

هذا العام نجد في مسابقة الفيلم الروائي الطويل ما يؤكد، مجدداً، على بلوغ السينما الأفريقية مرحلة النضج رغم عراقيل توزيعها الخارجي. أحد أفلامها: «رفيقي» للكيني وانوري كاهيو، يتميّز بإتقان ما كان مفتقداً في معظم ما شوهد في قرطاج سابقاً من أفلام أفريقية وهو العناصر التقنية والفنية.

فيلم كيني آخر معروض في المسابقة عنوانه «سوبا مودو» لليكاريون وايناينا. هو، كما توحي مقدّمته على الأقل، الأكثر شبهاً بأفلام الفترة السابقة من حيث تداوله حياة صبي في القرية الكينية واستكشاف الفيلم لذلك المحيط البيئي مع موسيقى محلية.

من رواندا، هناك فيلم آخر جيد التركيب عنوانه «رحمة الأدغال» (Mercy of the Jungle) للمخرج جووَل كاريكيزي. يدور حول جنديين من رواندا يخسران فرقتهما خلال قتال مع قوات الكونغو، ويسعيان للبقاء حيين رغم مخاطر الأدغال والقوات العدوة المحيطة.

الفيلم الرابع الآتي من أفريقيا في هذه المسابقة هو «مليكة» لماشيري إكوا باهانغو حول مآسي الحياة بالنسبة لفتاة شابة تتعرف على الجانب الصعب من العيش في الفقر وبين عصابات النشل والجريمة.

- سينما العرب

باقي الأفلام (تسعة) عربية؛ جاءت من تونس (ثلاثة أفلام) والمغرب (فيلمان) ومصر والجزائر وسوريا والعراق (فيلم واحد لكل منها).

فيلمان من الأفلام التونسية الثلاث المعروضة هنا يدوران حول موضوع متشابه. في فيلم نجيب بالقاضي «في عينيّا» حكاية رجل يعيش في فرنسا لكنه مضطر للعودة إلى تونس للعناية بابنه المصاب بالتوحد. وفي فيلم محمد بن عطية «ولدي» هناك عامل تونسي وزوجته اللذان يحاولان إنقاذ ابنهما من صداع نصفي مزمن.

كلاهما خاض بعض المهرجانات هذا العام (تحديداً برلين وتورونتو) ونال حظه من المدح، لكن الفيلم المنتظر بكثير من الحماس هو «فتوى»، وذلك لأن مخرجه أحد أهم من أنجبتهم السينما التونسية في تاريخها وهو محمود بن محمود (فيلمه «عبور» ما زال أحد أفضل الأفلام التي تم تحقيقها على خريطة السينما العربية).

«فتوى» نوع من سينما البحث عن الحقيقة. بطله يعود من باريس ليشارك في جنازة ودفن ابنه الشاب الذي مات حين هوت به دراجته النارية فوق صخور البحر. يشعر الرجل بأن هناك ما يُخفى عليه في شأن ابنه، فيبدأ رحلة استقصاء ليكتشف أن ابنه انصاع لجماعة إسلامية متشددة قد تكون مسؤولة عن مقتله.

الفيلمان المغربيان هما «لذيذة» لمحسن بصري والثاني «صوفيّة» (عرفناه سابقاً بـ«صوفيا») للمخرجة مريم بن مبارك. كلاهما قضايا نسائية والثاني (الذي شوهد سابقاً) يجول في وضع فتاة حامل من دون زواج وكيف تحاول عائلتها معالجة الوضع.

الأفلام الأخرى تتنوّع في مشارب أفكارها. على سبيل المثال فإن «يوم الدين» لأبو بكر شوقي، الذي منحته لجنة تحكيم مهرجان الجونة في مصر جائزتها الأولى، يتناول رحلة يقوم بها رجل مصاب بالجذام صوب قريته سعياً للقاء أبيه الذي كان تخلّى عنه صغيراً.

الفيلم السوري «مسافرو الحرب» لجود سعيد هو فيلم رحلة آخر إنما مختلف. أبطاله مجموعة من الأشخاص يحاولون إعادة إحياء الحياة في بلدة هدمتها الحرب. هذه الحرب ما زالت الموضوع المستجد الذي يعود إليه المخرج في ثالث فيلم له على التوالي.

«يارا» قد يكون اكتشافاً جيداً. إنه من المخرج العراقي عباس فاضل (شارك في بضع مهرجانات عربية وأجنبية سابقاً) حول الفتاة التي تعيش مع جدتها في بلدة معزولة وتلتقي بشاب غريب عن البلدة.

ومن بلدة عراقية صغيرة إلى أخرى جزائرية في «ريح رباني» لمرزاق علواش. مثل «فتوى» يتعرض لتأثير التدين على شباب اليوم وظروف حياته.

مسابقة السينما الوثائقية تحتوي على أحد عشر فيلماً؛ خمسة أفلام أفريقية يعالج بعضها البيئة والحياة المعاصرة في نطاق بلادها، وستة عربية واردة من لبنان ومصر وتونس وسوريا.

الشرق الأوسط في

03.11.2018

 
 

اليوم.. افتتاح الدورة التاسعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية

تونس - جمال عبد الناصر

يفتتح، اليوم، وزير الثقافة التونسى محمد زين العابدين الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان أيام قرطاج السينمائية بحضور المدير العام للمهرجان المنتج نجيب عياد وعدد من السينمائيين والفنانين من دول عربية وأفريقية، بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة ويلى الافتتاح عرض الفيلم المغربى "بلا موطن " للمخرجة نرجس نجار

دورة هذا العام زاخرة بالكثير من التفاصيل ما بين أفلام تشارك في المسابقات الرسمية وأفلام أخري تعرض في أقسام موازية، بالإضافة لتكريمات وندوات فالمهرجان يحمل في جعبته 206 أفلام يمثلون 47 بلدا، وفى برنامج "سينما تحت المجهر" ستخصص باقة من الأفلام من العراق والسنغال والبرازيل والهند، ويحضر العراق فى هذا البرنامج بـ18 فيلما (9 أفلام طويلة و9 أفلام  قصيرة) وتشارك السينغال بـ13 فيلما (9 أفلام طويلة و4 أفلام قصيرة) فيما يتمثل الحضور السينمائى الهندى فى 8 أفلام والبرازيلى فى 12 فيلما سينمائيا.

ومصر تشارك فى المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقى وهو الفيلم الذى تم عرضه فى مهرجان "كان" السينمائى الدولى كعرض أول والفيلم يتناول رحلة على الطريق عن رجل فى منتصف عمره، ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام وبعد وفاة زوجته المصابة هى اﻷخرى بالجذام يغادر هذه المستعمرة وينطلق برفقة صديقه النوبى الطفل "أوباما" وحماره فى رحلة عبر أنحاء مصر فى محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد بهدف الوصول إلى قريته فى محافظة قنا.

####

فتحى عبد الوهاب يصل تونس لحضور افتتاح أيام قرطاج السينمائية

تونس - جمال عبد الناصر

وصل الفنان فتحى عبد الوهاب إلى تونس لحضور افتتاح مهرجان أيام قرطاج السينمائية كضيف شرف فى دورته التاسعة والعشرين، التى ستنطلق اليوم وتستمر حتى يوم 10 نوفمبر.

يذكر أن الفيلم الروائى القصير "بين صيف وشتا" للمخرج شادى فؤاد يمثل مصر فى مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وهو بطولة الفنانة سيمون والفنان الشاب حمزة العيلى والفيلم يتناول جوانب إنسانية ويبدأ بوصول سلوى إلى القاهرة قادمة من الإسكندرية لتخليص إجراءات، فتقرر أن تزور أخيها الأصغر حسن الذى فارقته هى وأمها منذ الصغر عندما انفصل أبويهما، يعيش كل منهما بمفرده بعد وفاة أبويهما، تتصل سلوى بأصدقائها القدامى لمقابلتهم فتقضى اليوم مع حسن ببيت أبيها يتعاملان بفتور حتى يكتشف كل منهما الآخر.

####

صور.. جمهور مهرجان أيام قرطاج يتحدى الإرهاب بالفن فى شارع الحبيب بورقيبة

تونس - جمال عبد الناصر

تحدى الجمهور التونسى طيور الظلام بشارع الحبيب بورقيبة بالغناء والموسيقى فنفس الشارع الذى شهد التفجير الإرهابى الخسيس يشهد حاليا عروضا موسيقية وغنائية

استعدادات المهرجان بدأت فى منذ أيام بوضع اللافتات والملصقات الخاصة بالمهرجان، والتى تتحول من خلال شارع الحبيب بورقيبة لعرس سينمائى وكرنفال فنى يشهد كل أنواع الفنون ويأتى الجمهور من كل المدن التونسية خلال فترة المهرجان مقبلا مشاهدة الأفلام السينمائية والفنون الأخرى الموازية

وكان نجيب عياد المدير العام لأيام قرطاج السينمائية والهيئة المنظمة للمهرجان قد أدان بشدة الهجوم الإرهابى الخسيس، مؤكدا صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح متشبثة بقناعاتها، وأنها لن تنحنى أمام حاملى المشاريع الظلامية، وتصدح عاليا وبقوة بأن الثقافة هى السد المنيع والوحيد ضد الجهل وأعداء الحياة.

####

يوسف شاهين وهند رستم على المعلقة الرسمية لمهرجان أيام قرطاج السينمائية

تونس - جمال عبد الناصر

اختار مهرجان أيام قرطاج السينمائية لقطة من الفيلم المصرى "باب الحديد" تجمع المخرج الكبير يوسف شاهين والفنانة هند رستم لتكون على الأفيش الرئيسى للمهرجان وعلى المعلقة الرسمية التى تملأ الشوارع وفى طرقات المطار وقاعات السينما فى كل تونس، والمعلقة من تصميم المصور مصطفى عذاب

فيلم "باب الحديد" من الأفلام التى شاركت من قبل فى مهرجان أيام قرطاج السينمائية وحصل على عدة جوائز فى أكثر من مهرجان وهو إنتاج عام 1958 ومن إخراج يوسف شاهين وإنتاج جبرائيل تلحمى وبطولة يوسف شاهين، فريد شوقى، هند رستم وحسن البارودى وشارك الفيلم فى مهرجان برلين السينمائى الثامن، كما تم اختياره من قبل مصر للتنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، لكنه لم يترشح، ويعد أول فيلم عربى وأفريقى يطرح للتأهل لجائزة الأوسكار وتم تصنيفه فى المركز الرابع ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية فى استفتاء النقاد ويعد فيلم باب الحديد أحد أهم الأفلام العربية على الإطلاق وتم اختيار الفيلم فى قائمة أهم 1000 فيلم فى تاريخ السينما العالمية.

والفيلم تدور أحداثه حول "قناوى" (يوسف شاهين) بائع الجرائد غير المتزن عقليا والمثار جنسيا من جانب "هنومة" (هند رستم) التى تشفق عليه لكنها تنوى الزواج بأبو سريع (فريد شوقى)، وعندما تبدأ هنومة فى الاستعداد للزواج، يقرر قتلها لكنه يقتل فتاة أخرى عن طريق الخطأ ويحاول إلصاق التهمة بخطيب هنومة "أبو سريع" (فريد شوقى)، وفى النهاية يتم الإبلاغ عن قناوى كمريض نفسى ويتم الإيقاع به عن طريق "عم مدبولى" (حسن البارودى) الذى كان كأب له.

####

نفرتارى جمال تشارك فى مهرجان أيام قرطاج السينمائية بفيلم "الفن شارعنا"

تونس - جمال عبد الناصر

تشارك المخرجة والفنانة  نفرتارى جمال بمهرجان أيام قرطاج السينمائية بالفيلم التسجيلى "الفن شارعنا"، ضمن دبلومة السينما والتليفزيون بالجامعة الفرنسية، يتناول الفيلم عروض الشارع التى لا تصل لقطاع كبير من الناس والتى تحدث تأثيرا عليهم فى حياتهم وتصنع لهم البهجة بعروض غير تقليدية

ويشارك الفيلم بقسم السينما الواعدة التى تضم عددا من الأفلام للمخرجين الشباب من كل أنحاء العالم العربى والقارة الأفريقية وهى فى الغالب أفلام تسجيلية وروائية قصيرة.

ويكرم المهرجان ثلاثة مبدعين رحلوا هذا العام هم الفنان المصرى القدير جميل راتب والمخرجة والكاتبة والمنتجة المصرية عطيات الأبنودى والمخرجة والمنتجة السينمائية نجوى سلامة.

ويفتتح المهرجان دورته التاسعة والعشرين بفيلم "أباتريد" أو "بدون مواطن" للمخرجة المغربية نرجس نجار وهو يلقى الضوء على قضية المغاربة الذين طُردوا من الجزائر سنة 1975.

####

صور.. افتتاح الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان أيام قرطاج السينمائية

تونس : جمال عبد الناصر

افتتح نجيب عياد، المدير العام لمهرجان أيام قرطاج السينمائية، الدورة التاسعة والعشرين، ولأول مرة بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بحضور كل السينمائيين المشاركين فى المهرجان والضيوف من كل الدول العربية والأفريقية، وبحضور النجوم المصريين ليلى علوى وفتحى عبد الوهاب.

بدأ حفل الافتتاح بفقرة فنية استعراضية قدمتها الفنانة التونسية سندس بلحسن، والتى استمرت فيما بعد فى تقديم فقرات حفل الافتتاح، وقدمت فى بداية الحفل المنتج نجيب عياد الذى قال كلمته شاكرا كل الجهات الداعمة، مؤكدا أهمية الثقافة فى مواجهة الإرهاب.

بعدها قدمت الفنانة سندس بلحسن، مقدمة حفل الافتتاح، أعضاء لجان التحكيم للمسابقات المختلفة فى المهرجان واحدا تلو الآخر، وصعدوا جميعا على خشبة المسرح، وهم ثلاث لجان، لجنة تقوم بتحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، وأخرى تحكم الأفلام التسجيلية، وآخر لجنة تقوم بتحكيم أفلام العمل الأول، والتى تحمل اسم مؤسس المهرجان الطاهر شريعة. وفى نهاية حفل الافتتاح تم عرض الفيلم المغربى "بلا موطن" للمخرجة نرجس نجار .

اليوم السابع المصرية في

03.11.2018

 
 

انطلاق الدورة 29 لمهرجان قرطاج السينمائي الدولي

دينا درويش

تنطلق الليلة الدورة 29 لمهرجان قرطاج السينمائي الدولي بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، بفيلم "بدون مواطن" للمخرجة المغربية نرجس نجار، والذي يلقي الضوء على قضية المغاربة الذين طُردوا من الجزائر سنة 1975.

ويعرض المهرجان حوالي 206 فيلما، تم اختيارها من 47 دولة من بينها 9 أفلام تونسية تشارك في المسابقة الرسمية، كما تشارك مصر في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقي، وهو الفيلم الذي يتناول رحلة على الطريق عن رجل في منتصف عمره، ترعرع داخل مستعمرة للمصابين بالجذام وبعد وفاة زوجته المصابة هي اﻷخرى بالجذام يغادر هذه المستعمرة وينطلق برفقة صديقه النوبى الطفل "أوباما" وحماره في رحلة عبر أنحاء مصر في محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد بهدف الوصول إلى قريته في محافظة قنا.

أما المشاركة الثانية لمصر فتتمثل في الفيلم الروائي القصير "بين صيف وشتا " للمخرج شادي فؤاد وبطولة الفنانة سيمون والفنان الشاب حمزة العيلي والفيلم يتناول جوانب إنسانية ويبدا بوصول سلوى الى القاهرة قادمة من الإسكندرية لتخليص اجراءات، فتقرر أن تزور أخيها الأصغر حسن الذي فارقته هي و أمها منذ الصغر عندما انفصلا أبويهما، يعيش كل منهما بمفرده بعد وفاة أبويهما، تتصل سلوى بأصدقائها القدامى لمقابلتهم فتقضي اليوم مع حسن ببيت أبيها يتعاملا بفتور حتى يكتشف كل منهما الآخر.

يذكر أنّ مهرجان أيام قرطاج السينمائية يكرم في دورته هذا العام ثلاثة مبدعين رحلوا هذا العام وهم الفنّان المصري القدير جميل راتب، والمخرجة والكاتبة والمنتجة المصرية عطيات الأبنودي، والمخرجة والمنتجة السينمائية نجوى سلامة.

####

انطلاق فعاليات الدورة 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية

تونس أ ش أ

أقيم مساء اليوم "السبت" في العاصمة التونسية "تونس" حفل افتتاح الدورة 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية في مدينة الثقافة التونسية بحضور رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد ، ووزير الثقافة محمد زين العابدين ومجموعة كبيرة من الفنانين كان في مقدمتهم النجمة المصرية ليلى علوي ، فتحي عبد الوهاب، عابد فهد، رشا بن معاوية، المخرج الشاب أمبن بوخريص، الفنانة عائشة بن أحمد، المخرج شوقي الماجري.

من جانبه قال نجيب عياد مدير المهرجان في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط:" الدورة الحالية من المهرجان تضم مجموعة كبيرة من الأفلام المميزة التي يتوقع أن يكون الأقبال الجماهيري على مشاهدتها كبيرا للغاية، خاصة وأننا في كل دورة نحرص على تقديم جرعة كبيرة ومختلفة من الأفلام".
وأضاف نجيب عياد أنه يتوقع زيادة في أعداد الأقبال الجماهيري على الدورة 29 من قبل الشعب التونسي المحب للسينما والذي يحرص على المشاركة خلال فعاليات المهرجان المختلفة
.

دورة هذا العام مليئة بالكثير من التفاصيل ما بين أفلام تشارك في المسابقات الرسمية وأفلام أخري تعرض في أقسام موازية، بالإضافة لتكريمات وندوات فالمهرجان يحمل في برنامجه 206 أفلام يمثلون 47 بلدا، وفى برنامج "سينما تحت المجهر" ستخصص باقة من الأفلام من العراق والسنغال والبرازيل والهند، ويحضر العراق في هذا البرنامج بـ18 فيلما (9 أفلام طويلة و9 أفلام قصيرة) وتشارك السنغال بـ13 فيلما (9 أفلام طويلة و4 أفلام قصيرة) فيما يتمثل الحضور السينمائي الهندي في 8 أفلام ، والبرازيلي في 12 فيلما سينمائيا.

وتشارك مصر في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقي ، وهو الفيلم الذي تم عرضه في مهرجان "كان" السينمائي الدولي كعرض أول، الفيلم يتناول رحلة على الطريق عن رجل في منتصف عمره، ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام وبعد وفاة زوجته المصابة هي اﻷخرى بالجذام يغادر هذه المستعمرة وينطلق برفقة صديقه النوبي الطفل "أوباما" وحماره في رحلة عبر أنحاء مصر في محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد بهدف الوصول إلى قريته في محافظة قنا.

الشروق المصرية في

03.11.2018

 
 

انطلاق فعاليات الدورة 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية

أقيم مساء اليوم "السبت" في العاصمة التونسية "تونس" حفل افتتاح الدورة 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية في مدينة الثقافة التونسية بحضور رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد ، ووزير الثقافة محمد زين العابدين ومجموعة كبيرة من الفنانين كان في مقدمتهم النجمة المصرية ليلى علوي ، فتحي عبد الوهاب، عابد فهد، رشا بن معاوية، المخرج الشاب أمبن بوخريص، الفنانة عائشة بن أحمد، المخرج شوقي الماجري.

من جانبه قال نجيب عياد مدير المهرجان في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط:" الدورة الحالية من المهرجان تضم مجموعة كبيرة من الأفلام المميزة التي يتوقع أن يكون الأقبال الجماهيري على مشاهدتها كبيرا للغاية، خاصة وأننا في كل دورة نحرص على تقديم جرعة كبيرة ومختلفة من الأفلام".

وأضاف نجيب عياد أنه يتوقع زيادة في أعداد الأقبال الجماهيري على الدورة 29 من قبل الشعب التونسي المحب للسينما والذي يحرص على المشاركة خلال فعاليات المهرجان المختلفة.

دورة هذا العام مليئة بالكثير من التفاصيل ما بين أفلام تشارك في المسابقات الرسمية وأفلام أخري تعرض في أقسام موازية، بالإضافة لتكريمات وندوات فالمهرجان يحمل في برنامجه 206 أفلام يمثلون 47 بلدا، وفى برنامج "سينما تحت المجهر" ستخصص باقة من الأفلام من العراق والسنغال والبرازيل والهند، ويحضر العراق في هذا البرنامج بـ18 فيلما (9 أفلام طويلة و9 أفلام قصيرة) وتشارك السنغال بـ13 فيلما (9 أفلام طويلة و4 أفلام قصيرة) فيما يتمثل الحضور السينمائي الهندي في 8 أفلام ، والبرازيلي في 12 فيلما سينمائيا.

وتشارك مصر في المسابقة الرسمية للمهرجان بفيلم "يوم الدين" للمخرج أبو بكر شوقي ، وهو الفيلم الذي تم عرضه في مهرجان "كان" السينمائي الدولي كعرض أول، الفيلم يتناول رحلة على الطريق عن رجل في منتصف عمره، ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام وبعد وفاة زوجته المصابة هي اﻷخرى بالجذام يغادر هذه المستعمرة وينطلق برفقة صديقه النوبي الطفل "أوباما" وحماره في رحلة عبر أنحاء مصر في محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد بهدف الوصول إلى قريته في محافظة قنا.

الوفد المصرية في

03.11.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)