كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

نجيب عياد يدين الهجوم الإرهابى بتونس.. ويؤكد: أيام قرطاج السينمائية فى موعدها

كتب جمال عبد الناصر

أيام قرطاج السينمائية

التاسعة والعشرون

   
 
 
 
 

أدان نجيب عياد المدير العام لأيام قرطاج السينمائية والهيئة المنظمة للمهرجان بشدة الهجوم الإرهابى الخسيس، صباح الاثنين 29 أكتوبر وسط العاصمة تونس، وذلك قبل أيام قليلة من افتتاح أيام قرطاج السينمائية 2018.

وقال عياد أيام قرطاج السينمائية تبقى صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح متشبثة بقناعاتها ولن تنحنى أمام حاملى المشاريع الظلامية، وتصدح عاليا وبقوة بأن الثقافة هى السد المنيع والوحيد ضد الجهل وأعداء الحياة.

وأضاف أن الإرهاب اليوم ظاهرة عالمية وللأسف لا أحد فى مأمن، ورغم ذلك أيام قرطاج السينمائية ستنعقد في موعدها وتحتفى بقيم التسامح والانفتاح وحب الحياة.

اليوم السابع المصرية في

30.10.2018

 
 

الفيلم اللبناني القصير "Before We Heal" يشارك في "أيام قرطاج"

كتب: نورهان نصرالله

ينافس الفيلم اللبناني القصير "Before We Heal" للمخرج نديم حُبيقة في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية القصيرة ضمن فعاليات الدورة الـ 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، المقام في الفترة من 3 وحتى 10 نوفمبر، ليكون العرض الأول للفيلم في إفريقيا.

كان الفيلم شهد مؤخرًا عرضه الأول في موطنه لبنان في مهرجان الفيلم اللبناني، وقبلها كان العرض الأول في مهرجان إيجه السينمائي الدولي باليونان، كما شارك في مهرجان الفيلم العربي بكاليفورنيا في أميركا.

ويعد أيام قرطاج السينمائية أحد أهم وأعرق وأقدم المهرجانات العربية حيث تأسس عام 1961، ويضم في دورته الحالية أكثر من 200 فيلم من 47 بلداً في مختلف أقسام المهرجان، وهي من إنتاج سنتيّ 2017 و2018، من ضمنها 54 فيلماً عربياً.

وتدور أحداث الفيلم حول سليم الذي يزور حبيبته السابقة ريا في منزلها، ويدخل الحمام ليجد نفسه عالقاً داخله، وعلى عتبة الباب وكل منهما على جانب؛ تتم محاولات إخراجه ومعها يأتي ضحك وأمل وذكريات وصراخ.

الفيلم من تأليف وإخراج نديم حُبيقة وبطولة يُمنى مروان، محمد بساط وإيلي نجيم، وتصوير سيلين لايوس ومونتاج ناتالي ريبز وموسيقى جون ناصف، وتتولى شركة MAD Solutions مهام توزيعه في العالم العربي.

الوطن المصرية في

30.10.2018

 
 

الذئبة تستهدف (قرطاج)!!

طارق الشناوي

توقيت العملية الانتحارية عندما فجّرت الذئبة المنفردة نفسها فى تونس مقصود تماما، فهى تسبق مهرجان قرطاج بأيام قليلة وأيضا اختيار المكان، شارع (الحبيب بورقيبة)، الذى تقام فيه الفعاليات، ليس عشوائياً، لا أصدق حكاية أن الذئبة منفردة، حتى لو كانت المتفجرات بدائية الصنع، هناك تواصل ما مع جهات تخطط وتختار التوقيت لكى يعلنوا بين الحين والآخر أنهم لايزالون يتنفسون، دائماً نكتشف أن البنية التحتية والعمق الاستراتيجى الذى يتوجه دائماً للنور والحرية فى ضمير الشعب التونسى هى حائط الصد الأول.

الهدف ليس فقط الاغتيال الجسدى، اغتيال روح الحياة وخنقها هو الهدف، السينما والموسيقى والأدب تقف فى مقدمة الصف للدفاع عن حق الإنسان فى الحياة، هدفها ذبح الأمان وتفجير البهجة وقتل الفرحة.

وأنت تقرأ هذه الكلمة أبدأ رحلتى لمهرجان قرطاج، تربطنى بهذا المهرجان العريق ذكريات دافئة ومشبعة سينمائيا وفنيا وإنسانيا، منذ عام 92 وأنا أحرص على التواجد فى أجوائه، كان يُعقد فى البداية مرة كل عامين بالتبادل مع (دمشق)، ثم منذ خمس سنوات بات يقام سنويا، فهو المهرجان الأسبق زمنيا، منذ انطلاقه عام 66 قبل مهرجان القاهرة بنحو 10 سنوات، الناقد التونسى الكبير الراحل الطاهر شريعة هو صاحب الفكرة وحدد المهرجان الهدف مبكرا، فهو عربى أفريقى، أو أفريقى عربى، تونس تعتز بانتمائيها معاً، والمهرجان فى كل تظاهراته يحرص على هذا المزج العربى الأفريقى فى كل تفاصيله، ستجد وجوهاً عربية وأفريقية.

المهرجان نموذج للحدث الجماهيرى، حيث يصبح الناس هم العنوان، عاشت مصر حالة مشابهة فى الثمانينيات حتى مطلع التسعينيات، كان الشارع جزءا حميما من الشاشة، انقطع هذا الخيط السحرى عن الشارع، وهى رسالة مهمة وحتمية للمهرجانات المصرية، وفى مقدمتها (القاهرة)، كل المهرجانات تعانى- مع اختلاف الدرجة- من هذا المأزق الذى يعنى أن الهدف لم يتحقق، والمهرجان لم يصل لمستحقيه.

هل نشاهد فى شوارعنا هذا الزخم الذى كان طابعا مميزا لنا حتى لو تم اختصاره فى تعبير صار (كليشيه) وقدمه وحيد حامد فى فيلم المنسى (قصة ولا مناظر)؟ أتمنى أن تصيبنا تلك العدوى الحميدة من ( قرطاج).

هذا العام يقدم المهرجان العديد من التكريمات، وعلى رأسها الجميل المصرى جميل راتب، لقد احتفوا به قبل عامين وكنت حاضرا، ومنحه الرئيس التونسى السبسى أرفع الأوسمة فى تونس (وسام الجمهورية من الطبقة الأولى)، ولم تمنحه مصر شيئاً.

على مهرجان القاهرة أن يسارع بإعلان تكريمه، حتى لو كان قد سبقه (الجونة) و(الإسكندرية) و(قرطاج)، فإن (القاهرة) يصبح فى هذه الحالة عليه واجب مضاعف لتكريم جميل الجميل.

أيضاً يتم الاحتفاء بالمرأة، وتشهد الفعاليات ندوة ضد العنف تشارك فيها هند صبرى، المهرجان يشغل المجتمع كله حتى من يقضون جزءا من حياتهم داخل جدران السجون، يذهب إليهم عدد من الأفلام ويشاركون فى الندوات بحضور الإعلام.

الحادث الإرهابى لن يمر دون أن تجد له ظلالاً فى فعاليات الافتتاح، مساء السبت، لتعلن للعالم كله أن تونس كانت وستظل معقل النور.

tarekelshinnawi@yahoo.com

المصري اليوم في

31.10.2018

 
 

السينما تتحدى الإرهاب في تونس..

افتتاح أيام قرطاج السينمائية في موعدها وهذا هو البرنامج

فاتن عمري

لا تزال فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان أيام قرطاج السينمائية قائمة حسب ما هو مخطط لها، ولم تفلح العملية الإرهابية الاخيرة التي شهدها شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة في تغيير هذا الحدث الثقافي العريق او المساس منه.

وأكد نجيب عياد مدير المهرجان أن الدورة مستمرة وسيقع الاحتفاء بضيوفها وبالحضور كما يليق، دون أي تغيير، رغم التحديات والصعاب، وأكد في بيان له “ن هذه الدورة سوف تحتفي بقيم التسامح والانفتاح وحب الحياة، ستبقى صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح، متشبثة بقناعاتها”.

وتابع أن تونس “لن تنحني أمام حاملي المشاريع الظلامية، وستصدح عالياً وبقوة بأن الثقافة هي السد المنيع والوحيد ضد الجهل وأعداء الحياة”.

وتمتد الدورة الحالية من أيام قرطاج السينمائية من 3 إلى 10 نوفمبر /تشرين الثاني، ومن المنتظر عرض 206 أفلام من 47 دولة عربية وأجنبية، 61 فيلماً منها من تونس، والتي ستشارك في المسابقة الرسمية بثلاثة أفلام روائية طويلة، وأربعة روائية قصيرة، وفيلمين وثائقيين.

تفاصيل البرنامج..

من المنتظر ان يكون الفيلم المغربي “بلا موطن” لنرجس النجار فيلم الافتتاح احتفاءا بالسينما المغربية، بينما يمثل فيلم “يوم الدين” للمخرج أبو بكر شوقي مصر في المسابقة الرسمية.

وشهدت هذه الدورة تحضيرات مكثفة على مستوى البنية التحتية في الجهات لا في العاصمة وحدها، فتم تخصيص 4 قاعات سينما في محافظات نابل، صفاقس، قابس وسليانة لعرض الأفلام المتنافسة في المهرجان بينما ستخصص 19 قاعة سينما في تونس العاصمة، وتستقبل هذه الدورة 350 ضيفا من الخارج، حسب تصريحات مدير المهرجان نجيب عياد.

ونحضر باقة من الأفلام القادمة من العراق، السنغال، البرازيل، الهند، في فعاليات برنامج “سينما تحت المجهر ” التابعة للمهرجان، وهو تكريس لمنهج الانفتاح الثقافي والفني على الدول الشقيقة والصديقة التي بدأت في الدورة الماضية واستضافت عديد المبدعين من جميع انحاء العالم.

ويحضر العراق في هذا البرنامج بـ ـ18 فيلما منها 9 طويلة و9 قصيرة، وتشارك السنغال بـ ـ13 فيلما أفلام 9 طويلة و4 أفلام قصيرة، بينما يتمثل الحضور السينمائي الهندي في 8 أفلام والبرازيلي في 12 شريطا سينمائيا.

كما وقع اختيار المهرجان على 54 فيلما عربيا، أغلبها منتجة سنة 2018، وكشف مدير المهرجان، أن المسابقات الأربعة الرسمية تشمل 44 فيلما سينمائيا منهم: 13 فيلما مرشحا للأفلام الروائية الطويلة و11 فيلما مرشحا في مسابقة الوثائقي الطويل و12 فيلما في قسم الروائي القصير و8 أفلام في قسم الوثائقي القصير، ومن تونس اختارت لجنة مستقلة 23 فيلما من مجموع 61 فيلما تونسيا.

وتقام ضمن القائمة الـ29 عروض خاصة لأربعة أفلام، وهي: “سامحني” للراحلة نجوى سلامة، و”دشرة” لعبد الحميد بوشناق، و”مورين” للمخرج طوني فرج الله، و”أسوار القلعة السبعة” لأحمد راشدي، وذلك إلى جانب 6 أفلام مبرمجة خارج إطار المسابقة الرسمية وضمن الاختيار الرسمي.

كما ستقام عروض خارجية سيشارك فيها 135 مبدعا سيقدمون عروضا فنية بشارع الحبيب بورقيبة تستمر على مدى فعاليات المهرجان.

درة زروق

من تونس هند صبري ودرة زروق وظافر العابدين،من مصر على غرار كل من ليلى علوي وخالد أبو النجا، ومن سوريا  أيمن زيدان وأمل عرفة  من المنتظر أن يحلوا ضيوفا على المهرجان  هذه الدورة، من ضمن 350 ضيفا ستستقبلهم تونس خلال أسبوع السينما.

####

هل سيقع تأجيل دورة هذا العام من مهرجان قرطاج السينمائي؟

نجيب عياد يصرح ل ” مجلة ميم

اشرف الشيباني- مجلة ميم

نفت إدارة مهرجان قرطاج السينمائي أي نيّة لإلغاء أو تأجيل دورة هذا العام ، على خلفيّة العمليّة الانتحارية التي هزّت شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة التونسيّة يوم أمس الإثنين.

وأشارت  إدارة المهرجان  في بيان لها ، اليوم الثلاثاء ،  أن أيام قرطاج السينمائية” ستنعقد في موعدها لتحتفي بقيم التسامح والانفتاح وحب الحياة.”

وأبرزت أن أيام قرطاج السينمائية “تبقى صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح متشبثة بقناعاتها ولن تنحني أمام حاملي المشاريع الظلامية، وتصدح عاليا وبقوة بأن الثقافة هي السد المنيع والوحيد ضد الجهل وأعداء الحياة.”

بدوره ، اعتبر مدير المهرجان محمد نجيب عياد ، في تصريح خاص ل ” مجلة ميم ” ، أنّ ” الهجوم الإرهابي الجبان لن يؤثر على إنجاح المهرجان الذي انتهت جميع التحضيرات لتقديمه في صورة تليق بعراقته ومجده” ، وفق تعبيره.

وأعرب عياد عن ثقته باكتظاظ  شبابيك دور العرض في العاصمة تونس بروّاد السينما ، أسوة بالدورة السادسة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية التي تزامنت مع تفجير انتحاري استهدف  حافلة تقل عناصر من الأمن الرئاسي، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا وجرح نحو عشرين آخرين.

و حينئذ، تواصل عرض الأفلام بنسق طبيعي مع إجراء تعديل بسيط بإلغاء العروض المبرمجة على الساعة التاسعة ليلاً، وعرضها في صباح اليوم التالي.

وستنتظم  الدورة الـ 29 من المهرجان من الثالث  الى العاشر من نوفمبر 2018 بمشاركة  47 دولة عربية وأجنبية.

وستشارك تونس بثلاثة أفلام روائية طويلة وأربعة أفلام روائية قصيرة وفيلمين وثائقيين من ضمن61 فيلمًا تونسيًا في المسابقة الرسمية.

و يعتبر مهرجان أيام قرطاج السينمائيّة ، الذي تأسس سنة 1966 ، واحدًا من أعرق المهرجانات في القارة الإفريقيّة.

موقع "ميم" في

31.10.2018

 
 

"A Season in France" يشارك في "أيام قرطاج" السينمائية

كتب: نورهان نصرالله

يشارك فيلم "A Season in France" للمخرج محمد الصالح هارون، في الدورة الـ 29 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، في الفترة من 3 وحتى 10 نوفمبر المقبل، بقسم الأفلام الروائية في الاختيار الرسمي للمهرجان خارج المسابقة الرسمية.

ويحكي الفيلم قصة عباس، مدرس ثانوية عامة في جمهورية إفريقيا الوسطى، يهرب مع طفليه من طاحونة الحرب التي تعيشها دولته، ويذهب إلى فرنسا، ليعمل في سوق للخضروات، بينما يسير في الوقت نفسه في إجراءات اللجوء السياسي، وفي فرنسا يتعرف عباس على الفرنسية كارول، التي تقع في حبه وتوفر له ولأسرته سكناً؛ وحين يتم رفض طلب عباس للجوء السياسي، يواجه الجميع قراراً مصيرياً.

وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول بـمهرجان تورنتو السينمائي الدولي ضمن قسم عروض خاصة، كما شارك في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان إسطنبول السينمائي الدولي.

الفيلم من تأليف وإخراج محمد الصالح هارون، وبطولة إريك إبوانيي وساندرين بونير وآلايانا ليز، ومن إنتاج شركات "Pili Films" بالتعاون مع "Arte France Cinéma"، وتتولى شركة "MAD Solutions" مسؤولية توزيع الفيلم في العالم العربي.

الوطن المصرية في

31.10.2018

 
 

7 أفلام عربية تشارك في "منتدى الإنتاج اللاتيني" بقرطاج السينمائي

هشام لاشين

كشف منتدى الإنتاج اللاتيني العربي المشترك عن اختيار 13 مشروع فيلم للمشاركة في فعاليات دورته الـ3، التي تُقام خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، ضمن الدورة الـ29 من أيام قرطاج السينمائية.

وتتضمن القائمة النهائية 7 مشروعات من العالم العربي تتنافس في 3 فئات يضمها المنتدى، وهي المشروعات الروائية والمشروعات الوثائقية والمشروعات في مرحلة التطوير

الأفلام العربية التي وقع الاختيار عليها في فئة الأفلام الروائية هي: الفلسطيني "خسارة" للمخرجة سهى أراج، و L'Enfant du Village للمخرجة اللبنانية البرازيلية دانيلا سابا، وMy Name Is Clara للمخرجة التونسية سارة العبيدي، بالإضافة إلى فيلم We Must Grow Tough, but without Ever Losing Our Tenderness للمخرج سمير سالم الذي يشارك في إنتاجه مع رولا ناصر.

وفي فئة الأفلام الوثائقية وقع الاختيار على المشروعين "بيروت - ماتشو بيتشو" للمخرجة اللبنانية صولا سعد وSupply Chains للمخرجتين اللبنانيتين ماري جيرمانوس سابا وإليزابيث صالح، وفي فئة الأفلام بمرحلة التطوير وقع الاختيار على فيلم The Journey of the Others للمخرج خايمي فياريال سكيردو.

الدورة الـ3 من منتدى الإنتاج اللاتيني العربي المشترك تُنظمها مؤسسة السينما الخصبة الأرجنتينية غير الهادفة للربح "مؤسسة الترويج للتنوع الثقافي المتنامي"، ويستهدف المنتدى مشروعات الأفلام في مرحلة التطوير وما بعد الإنتاج القادمة من الدول اللاتينية والعالم العربي، ليكون المنتدى فرصة للترويج لمشروعات بصرية سمعية، واتفاقات الإنتاج المشترك.

وتحصل المشروعات التي وقع عليها الاختيار في مرحلة التطوير، على فرصة للمشاركة في جلسات العروض "مسابقة العروض اللاتينية العربية"، أما المشروعات في مراحل متقدمة، فتُعرض في جلسة مرحلة الإنتاج "مسابقة مشروعات مرحلة الإنتاج"، وبالإضافة إلى هذه الأنشطة، فكل المشروعات المشاركة في المنتدى يمكنها الانخراط في حلقات عمل، ومقابلة محترفين في الصناعة، من المحتمل أن تثيرهم المشروعات.

وستختار لجان التحكيم الدولية في المنتدى أفضل مشروع روائي ليحصل على جائزة المركز الوطني للسينما والصورة (CNCI)، والتي تتمثل في 5 آلاف يورو تُستخدم في مرحلة تطوير الفيلم، وأفضل مشروع أرجنتيني، سيحصل على جائزة INCAA وقيمتها 5 آلاف يورو، كما يحصل أفضل مشروع في مرحلة الإنتاج على جائزة Lahaye-Pomeranec التي تتمثل في خدمات ما بعد الإنتاج بقيمة 15 ألف دولار، وجائزة شركة Haddock Films والتي تتكون من جائزة مالية قدرها 30 ألف بيزو أرجنتيني، وترجمة الفيلم من الإسبانية إلى الإنجليزية بالقيمة نفسها.

بوابة العين الإماراتية في

31.10.2018

 
 

وسط مشاركة 4 أفلام مصرية..

معركة السينما ضد الإرهاب تتصدر المشهد فى «أيام قرطاج»

محمود موسى

تشارك مصر بأربعة أفلام فى مسابقات مهرجان أيام قرطاج السينمائية الذى تقام فاعلياته خلال الفترة من 3 إلى 10 نوفمبر المقبل.

ففى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة يشارك فيلم «يوم الدين » للمخرج أبو بكر شوقى، وفى مسابقة الأفلام الروائية القصيرة فيلم «بين صيف وشتا» للمخرج شادى فؤاد ، وفى مسابقة الافلام الوثائقية الطويلة فيلما «أمل» للمخرج محمد صيام و «تأتون من بعيد» للمخرجة أمل رمسيس.

يأتى ذلك وسط اهتمام عدد من الأفلام المشاركة بقضايا الإرهاب والتطرف، وتأثيرها على الدول العربية، وقال رئيس المهرجان نجيب عياد إنه سيتم عرض أكثر من 200 فيلم من 47 دولة خلال أيام المهرجان وتم اختيارها من بين أكثر من 800 فيلم.

ويشمل المهرجان أربع مسابقات رسمية هي: مسابقة الأفلام الروائية الطويلة وتضم 13 فيلما، ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة وتضم 12 فيلما، ومسابقة الأفلام الوثائقية وتضم 11 فيلما، ومسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة وتضم ثمانية أفلام.

وأكد عياد أن مهرجان قرطاج يسعى إلى تكريس الثوابت التى تأسس عليها باعتباره مهرجانا عربيا وإفريقيا فى المقام الأول، ويملك مساحة نضالية وليس مهرجانا للنجوم، «لأنى أعتبرالنجوم هم المخرجين وصناع الأفلام».

وكشف رئيس المهرجان أن برنامج «سينما تحت المجهر» سيخصص لباقة من الأفلام المقبلة من العراق، والسنغال، والبرازيل والهند وذلك مواصلة لفكرة استضافة دول شقيقة وصديقة كضيوف شرف. وتشارك العراق فى هذا البرنامج بــ 18 فيلما منها 9 طويلة و9 قصيرة «وتشارك السنغال بــ 13 فيلما منها 9 طويلة و4 أفلام قصيرة» فيما يتمثل الحضور السينمائى الهندى فى 8 أفلام والبرازيلى فى 12 فيلما.

وأوضحت المديرة الفنية لأيام قرطاج السينمائية لمياء قيقة أن المهرجان استقبل أكثر من 800 فيلم أنتجت بين سنتى 2017 و2018 ووقع اختيار المهرجان على 54 فيلما عربيا فى الاختيار الرسمي، وأشارت إلى أن المسابقات الأربع الرسمية تشمل 44 فيلما منهم 13 فيلما مرشحا للأفلام الروائية الطويلة و11 فيلما مرشحا فى مسابقة الوثائقى الطويل و12 فيلما فى قسم الروائى القصير و8 أفلام فى قسم الوثائقى القصير.

وأضافت لمياء أن 19 دولة تشارك فى المسابقة الرسمية «10 عربية و9 إفريقية» ممّا أوجد توازنا جغرافيا وحافظ فى الوقت نفسه على الجودة.

إلى ذلك وقع اختيار إدارة المهرجان على فيلم «بلا موطن» للمخرجة المغربية نرجس النجار ليكون فيلم الافتتاح ويتناول الفيلم قضية آلاف العائلات المغربية التى خرجت من الجزائر سنة 1975 وذلك من خلال قصة «هنية» ، وهى شابّة بلا موطن، تحاول جاهدة البحث عن عائلتها المشتتة على الحدود والممزقة بين وطنين منذ سنة 1975 فى أثناء قصّة حبّ تربك قوانين اللعبة وتحدث الفوضي.

كان العرض العالمى الأول لفيلم نرجس النجار قد تم فى مهرجان برلين السينمائى فى دورته الماضية «68» كما تم اختيار الفيلم فى قسم «نصف شهر المخرجين» لمهرجان كان السينمائى 2018 ،ويعد فيلم «بلا موطن» أول فيلم مغربى يعكس أزمة الحدود بين المغرب والجزائر.

ومن القضايا المهمة التى انحازت لها لجان اختيار الأفلام فى قرطاج قضية الإرهاب والتطرف التى ضربت البلاد العربية وتسبب فكر أصحابها الإجرامى فى تدمير عدد من البلدان العربية، وسيتصدى لهذه القضية عدد من الأفلام المشاركة فى مسابقة الافلام الروائية الطويلة ومنها فيلم «ولدى» للمخرج التونسى محمد بن عطية وأيضا فيلم «فتوى» للمخرج التونسى محمود بن محمود والفيلم الجزائرى «ريح ربانى» للمخرج مرزاق علواش.

الأحداث فى سوريا موجودة أيضا فى المهرجان من خلال فيلم «مسافرو الحرب» للمخرج اللبنانى جود سعيد وبطولة أيمن زيدان ولينا حوارنة و تتناول أحداثه قصة «بهــاء» الذى يتقاعــد ويخطــط للرحيل عــن حلــب الممزقــة بالحــرب، وخـلال الرحلــة إلــى قريتــه مــع مســافرين آخرين، لكن تدفعهــم الاشــتباكات إلــى التعديل فــى خــط الرحلــة، ويجــد نفســه عالقــا مــع مجموعــة مــن الشــخصيات غريبــة الأطــوار. ويحاولــونّ ســويا إعــادة الحياة إلــى قرية مدمــرة وجــدوا فيهــا ملاذهــم، وبانتظــار نهاية المعــارك يطرح السؤال نفسه، هــل ســتنتهي؟ وهــل ينتصــر «بهاء» على الحرب ومساوئها؟

الأهرام اليومي في

31.10.2018

 
 

رغم تفجير شارع بورقيبة...

أيام قرطاج السينمائية تقام في موعدها

تونس ــ العربي الجديد

أكد المدير العام لأيام قرطاج السينمائية، نجيب عياد، أن نسخة هذا العام من التظاهرة سوف تقام في موعدها، رغم الهجوم الذي استهدف شارع بورقيبة في العاصمة التونسية.

وقال عياد في بيان إن هذه الدورة سوف تحتفي بقيم التسامح والانفتاح وحب الحياة، وأنها "ستبقى صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح، متشبثة بقناعاتها".

وتابع أن تونس "لن تنحني أمام حاملي المشاريع الظلامية، وستصدح عالياً وبقوة بأن الثقافة هي السد المنيع والوحيد ضد الجهل وأعداء الحياة".

وأدّت العملية الإرهابية في شارع الحبيب بورقيبة، الشارع الرئيسي في العاصمة التونسية، إلى مقتل منفذتها وجرح 10 رجال أمن وخمسة مواطنين.

وتُنظم الدورة التاسعة والعشرون من أيام قرطاج السينمائية بين 3 و10 من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وستعرض خلال سبعة أيام 206 أفلام من 47 دولة عربية وأجنبية، 61 فيلماً منها من تونس، والتي ستشارك في المسابقة الرسمية بثلاثة أفلام روائية طويلة، وأربعة روائية قصيرة، وفيلمين وثائقيين.

العربي الجديد اللندنية في

31.10.2018

 
 

شعاره التسامح..

مهرجان قرطاج للسينما يحمل الفن السابع إلى داخل السجون التونسية

فاتن عمري

لم يكتفي مهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورته التاسعة والعشرين هذه السنة بان يحتل فضاءات متعددة ويمتد ليشمل الجهات، بل أختار ان يكسر قضبان السجون التونسية، من خلال تنظيم تظاهرة “أيام قرطاج السينمائية في السجون” التي تنطلق من يوم الاحد 4 تشرين الثاني/نوفمبر لتختتم يوم 9 من نفس الشهر.

5 مؤسسات سجنية ستحتضن الحدث..

خلال ندوة صحفية، أعلن مدير مهرجان أيام قرطاج السينمائية نجيب بن عياد عن برمجة مجموعة من الأشرطة السينمائية بعدد من المؤسسات السجنية بالعاصمة والجهات.

وتبدأ العروض في مصافحة أولى بالسجن المدني بالمرناقية بتونس العاصمة، مع الفيلم الروائي الطويل “في عينيا” لنجيب بلقاضي.

وستشمل العروض 5 سجون أخرى خارج العاصمة منها السجن المدني ببرج الرومي ببنزرت والذي سيعرض شريط ” أمل ” للمخرج محمد صيام يوم 5 نوفمبر بينما يبث الفيلم الجزائري ” إلى آخر أيام الزمان “للمخرجة ياسمين شويخ بالسجن المدني بمرناق ببن عروس يوم 6 نوفمبر.

وانتقت الهيئة المديرة لأيام قرطاج السينمائية بالشراكة مع الإدارة العامة للسجون والإصلاح والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب “مكتب تونس” الشريط التونسي ” غزالة ” للمخرجة التونسية هاجر النفزي، لبرمجة عرضه في السجن المدني بالمسعدين بولاية سوسة يوم 7 نوفمبر.

ويتابع المودعون بالسجن المدني بالمهدية، يوم 8 نوفمبر، فيلما وثائقيا بعنوان ” عالسكة ” للمخرجة أريج الصحيري.
وللجانحين نصيب أيضا في المهرجان، فقد تقرر أن يكون اختتام الدورة الرابعة من المهرجان يوم 9 نوفمبر، بمركز إصلاح الأطفال الجانحين بسيدي الهاني بسوسة، حيث ستعرض3 أشرطة قصيرة هي ” يسار يمين” لمطيع الدريدي، و “بطيخ الشيخ “لكوثر بن هنية، وكذلك ” إخوان” لمريم جوبار
.

مسار إصلاحي تثقيفي..

تدخل برمجة عروض ثقافية في مختلف الفنون في المسار الإصلاحي الذي تتبعه الإدارة العامة للسجون والإصلاح، يقوم على إعادة تأهيل السجين في الحياة الاجتماعية، والعمل على تقليص الفوارق بين ما يوجد خارج فضاء السجن وداخله، حسب تصريح الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح سفيان مزغيش.

الذي اعتبر أيضا أن السينما أداة تمكّن السجين من الانفتاح على ثقافات وحضارات أخرى، وتساهم في تخفيف حدّة الضغط بين أعوان السجون والسجناء، وتجعل العلاقة القائمة بينهم علاقة أفقية لا عمودية.

وأكد مزغيش حرص الإدارة العامة للسجون والإصلاح، على تمتيع السجين، رغم أنه مواطن فاقد للحرية، بحقوقه الثقافية والاجتماعية.

وفي نفس السياق، أوضح مزغيش ظان غدارة السجن يبقى لها تقدير الفئة التي ستشاهد العروض، ولم ينف إمكانية أن يتمكن المتهمون في قضايا إرهابية من مشاهدة بعض العروض، إذا عبّروا عن التزامهم بقانون البلاد.

يقدر عدد السجناء الذين سيتابعون أفلام هذه الدورة بـ 1800 سجين مقارنة بالرقم 1200 سجين خلال السنة المنقضية، ومن المنتظر أن يتم تعميم الأفلام المعروضة على بقية المؤسسات السجنية بقية أيام السنة.

موقع "ميم" في

01.11.2018

 
 

"أباتريد" المغربي يفتتح أيام قرطاج السينمائية..

وعروض في السجون

الألمانية

يفتتح مهرجان أيام قرطاج السينمائي بعد غد السبت دورته الـ29 بعرض الفيلم المغربي "أباتريد" (بلا موطن) للمخرجة نرجس النجار، إلى جانب أكثر من 200 فيلم سيتم عرضها في قاعات المهرجان الذي يستمر حتى اليوم العاشر من الشهر الجاري.

وحافظت إدارة المهرجان على موعد انطلاق الدورة على الرغم من التفجير الإرهابي الذي وقع وسط العاصمة الإثنين الماضي بشارع الحبيب بورقيبة الذي يضم عددا من قاعات السينما، وخلف 20 جريحا من بينهم 15 عنصرا أمنيا.

ويجري الاستعداد في الشارع لتنظيم أنشطة ثقافية واحتفالية بموازاة العروض السينمائية في القاعات.

ويسلط فيلم الافتتاح "أباتريد"، الذي عرض لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي الدولي "برليناله" في فبراير الماضي، الضوء على مأساة أكثر من 300 ألف من المهاجرين المغاربة الذين طردوا من الجزائر في عام 1975.

ويروي الفيلم قصة فتاة تعرضت عائلتها للتشتت بسبب الطرد، بجانب الآلاف من العائلات المغربية التي تطالب بحقوقها حتى اليوم.

وخصص المهرجان 19 قاعة سينما في العاصمة بما في ذلك مدينة الثقافة التي جرى افتتاحها في مارس الماضي حيث ستحتضن حفلي الافتتاح والختام للدورة، بجانب قاعات أخرى في أربع مدن بنابل وصفاقس وسليانة والمهدية.

ودأبت إدارة المهرجان، وللدورة الرابعة على التوالي، على برمجة عروض في السجون، حيث خصصت أولى العروض في سجن المرناقية بالعاصمة يوم الأحد المقبل للفيلم التونسي في "عينيا" للمخرج نجيب بلقاضي.

كما تشارك العراق والهند والبرازيل والسنغال في هذه الدورة كضيوف شرف في برنامج "سينما تحت المجهر" الذي سيخصص لعرض أفلام من هذه الدول.

ورشحت إدارة المهرجان 13 فيلما لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة و12 للروائية القصيرة و11 فيلما لمسابقة الفيلم الوثائقي الطويل وثمانية أفلام للوثائقي القصير.

وجاء في بيان لإدارة المهرجان أن الدورة "ستحتفي بقيم التسامح والانفتاح وحب الحياة، رغم الحادثة الإرهابية".

كما أضافت أن "أيام قرطاج السينمائية تبقى صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح، وهي متشبثة بقناعاتها، ولن تنحني أمام حاملي المشاريع الظلامية".

وينظم المهرجان دوراته بانتظام منذ تأسيسه عام 1966 مرة كل سنتين، ثم أصبح سنويا منذ عام 2015.

بوابة الأهرام في

01.11.2018

 
 

فيلم أباتريد المغربي يفتتح مهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورته الـ 29

تونس - د ب أ:

يفتتح مهرجان أيام قرطاج السينمائي، بعد غد السبت، دورته الـ29 بعرض الفيلم المغربي "أباتريد" (بلا موطن) للمخرجة نرجس النجار، إلى جانب أكثر من 200 فيلم سيتم عرضها في قاعات المهرجان الذي يستمر حتى اليوم العاشر من الشهر الجاري.

وحافظت إدارة المهرجان على موعد انطلاق الدورة على الرغم من التفجير الإرهابي الذي وقع وسط العاصمة الاثنين الماضي بشارع الحبيب بورقيبة، الذي يضم عددا من قاعات السينما، وخلف 20 جريحا من بينهم 15 عنصرا أمنيا، ويجري الاستعداد في الشارع لتنظيم أنشطة ثقافية واحتفالية بموازاة العروض السينمائية في القاعات.

ويسلط فيلم الافتتاح "أباتريد"، الذي عرض لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي الدولي "برليناله" في فبراير الماضي، الضوء على مأساة أكثر من 300 ألف من المهاجرين المغاربة الذين طردوا من الجزائر في عام 1975.

ويروي الفيلم قصة فتاة تعرضت عائلتها للتشتت بسبب الطرد، بجانب الآلاف من العائلات المغربية التي تطالب بحقوقها حتى اليوم.

وخصص المهرجان 19 قاعة سينما في العاصمة بما في ذلك مدينة الثقافة التي جرى افتتاحها في مارس الماضي، حيث ستحتضن حفلي الافتتاح والختام للدورة، بجانب قاعات أخرى في أربع مدن بنابل وصفاقس وسليانة والمهدية.

ودأبت إدارة المهرجان، وللدورة الرابعة على التوالي، على برمجة عروض في السجون، حيث خصصت أولى العروض في سجن المرناقية بالعاصمة يوم الأحد المقبل، للفيلم التونسي في "عينيا" للمخرج نجيب بلقاضي.

ويعرض المهرجان الذي يتوقع أن يحضره أكثر من 350 ضيفا من الخارج بحسب المنظمين، بـ 206 أفلام يمثلون 47 بلدا أغلبها منتجة في 2018، وتشارك تونس بـ 23 فيلما من بين 54 فيلما عربيا.

كما تشارك العراق، والهند، والبرازيل، والسنغال، في هذه الدورة كضيوف شرف في برنامج "سينما تحت المجهر" الذي سيخصص لعرض أفلام من هذه الدول.

ورشحت إدارة المهرجان 13 فيلما لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة، و12 للروائية القصيرة، و11 فيلما لمسابقة الفيلم الوثائقي الطويل وثمانية أفلام للوثائقي القصير.

وجاء في بيان لإدارة المهرجان أن الدورة "ستحتفي بقيم التسامح والانفتاح وحب الحياة، رغم الحادثة الإرهابية".

وأضافت أن "أيام قرطاج السينمائية تبقى صورة تونس العاكسة للحرية والتسامح، وهي متشبثة بقناعاتها، ولن تنحني أمام حاملي المشاريع الظلامية"، حيث ينظم المهرجان دوراته بانتظام منذ تأسيسه عام 1966 مرة كل سنتين، ثم أصبح سنويا منذ عام 2015.

الشروق المصرية في

01.11.2018

 
 

انطلاق مهرجان أيام قرطاج التونسي .. الأحد المقبل

كتبت - إسراء البيهوني:

أعلنت إدارة مهرجان قرطاج السينمائي التونسي، انطلاقه الأحد المقبل ، وعرض عدة أفلام، في 6 سجون تونسية والتي يستفيد منها 500 سجين.

وقال مدير الدورة الحالية للمهرجان نجيب عياد، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إن "أيام قرطاج

السينمائي سيوفر الفرصة لـ500 سجين للتمتع بمشاهدة أفلام سينمائية من إعداد المهرجان، بعد أن كانت الدورات السابقة تتيح المشاهد لسجناء لا يتجاوز عددهم 150".

وتابع عياد أن الأفلام ستعرض في 6 سجون بمختلف أنحاء البلاد.

وانطلقت أولى دورات هذه الفعاليات، التي تنظمها إدارة "أيام قرطاج السينمائية"، بالتنسيق مع وزارة العدل وبالشراكة مع المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب سنة 2015.

وتعد هذه المبادرة، التي تعد الأولى عربيا وإفريقيا تفتتح فعالياتها داخل السجون، تستمر حتى 9 من الشهر الجاري.

الوفد المصرية في

01.11.2018

 
 

الملصق الرسمي لـ"مهرجان قرطاج السينمائي" يثير جدلاً بين التونسيين

تونس ــ محمد معمري

أثار الملصق الرسمي الخاص بـ "مهرجان قرطاج السينمائي" الجدل بين المتابعين، لناحية قيمته الفنية من جهة، واختيار لقطة من فيلم مصري من جهة أخرى.

الملصق ضم صورة من العاصمة التونسية، للمصور السوري، مصطفى عذاب، يطغى عليها اللون الأزرق، إضافة إلى لقطة من فيلم "باب الحديد" تجمع المخرج المصري الراحل، يوسف شاهين، والممثلة هند رستم.

البعض اعتبر أن استعمال اللون الأزرق المشع غير مريح بصرياً، وأفقد الملصق قيمته الجمالية، واستغربوا عدم اختيار صورة لأحد المصورين التونسيين الأكثر شهرة.

وفي نفس سياق "إضفاء صبغة تونسية" مبالغ فيها على المهرجان، اعتبر آخرون أنه كان الأجدى استخدام لقطة من أحد الأفلام التونسية، عوضاً عن "باب الحديد".

في المقابل، دافع آخرون عن الملصق، وبينهم الإعلامي عبد الخالق الأزرق الذي كتب "تحيّاتي للوطنيين الغيورين اللي تحركت فيهم الغيرة اليوم وكان فما تونسي عندو صورة بها الجمال يبعثها...  وتحياتي للي هاجم المعلقة فقط لأنّه عندو مشكلة مع المصريين وصلت حد العقدة".

وأضاف مدافعاً عن اختيار فيلم يوسف شاهين "نبداو (نبدأ) بيوسف شاهين؛ اللي يعتبر يوسف شاهين مجرّد مخرج مصري عادي يمشي يشوف مداركو العقلية وبعد يسأل التوانسة قبل المصريين على علاقتهم بيه وهذا يعرفوه قدماء السينما التونسية وقدماء الإذاعة والتلفزة التونسية، يعني وجوده في المعلقة ما هوش نشاز أو غريب وهو أقوى مخرج عربي أحب من أحب وكره من كره، وتكريمه في المهرجان يدخل في صلب خصوصية أيام قرطاج السنيمائية وأرجعوا لفلسفة تأسيس الأيام عند الطاهر شريعة ومن لحقه ".

ويبدو أن الجدل حول الدورة الـ29 من "مهرجان قرطاج السينمائي" (تنطلق يوم السبت) سيتواصل، خاصة في ظل تسريبات مفادها أن مدير المهرجان، المنتج السينمائي نجيب عياد، ينفرد بالرأي وبكل الاختيارات.

العربي الجديد اللندنية في

01.11.2018

 
 

۱۲ فيلمًا يجب مشاهدتها في أيام قرطاج السينمائية 2018

أحمد شوقي

توقفت منذ أشهر عن كتابة هذا النوع من القوائم، بعدما صارت مهنة من لا مهنة له أن يملأ قائمة بعناوين أفلام قرأ عن معظمها ولم يشاهده، معتبرًا إنه يقدم بذلك خدمة قيمة لجماهير تحب عادة القوائم ذات الأرقام. وترشيح أفلام لم تشاهدها قد يجوز مثلًا في حدث مثل مهرجان كان الذي يكتشف فيه العالم كله جديد السينما العالمية في الوقت نفسه، لكن في مهرجاناتنا العربية يبدو من المتأخر جدًا ـ ومن غير الأخلاقي ربما ـ الاعتماد على كتابات الآخرين حول أفلام عُرض أغلبها قبل شهور وأسابيع.

إلا أن أيام قرطاج السينمائية حالة خاصة جدًا، لأنها المكان الوحيد الذي يُمكن أن يشعر فيه ناقد بقيمة ترشيحاته عندما تأت عن دراية حقيقية للأفلام، ومشاهدة دقيقة لها وقت عرضها الأول، وجهد يُبذل في اختيار قائمة تمثل رأي صاحب المقال حتى وإن اختلف البعض مع تفاصيلها. على سبيل المثال ضمت القائمة الأولى هنا 19 فيلمًا تم تصفيتها لهذه الـ 12 فيلمًا، مع منح وقت كاف للمقارنة والاختيار للانتهاء لهذه العناوين التي ربما سيجد من يشاهدها الجديد والجيد والقيم سينمائيًا. ومتابعة الآلاف من محبي السينما الذين يتداولون الآراء فيما بينهم ويختارون بين الأفلام هو سبب كاف لأن يرضى أي كاتب عن تقديم مساعدة ولو بسيطة لهم.

جدير بالذكر أن القائمة لم تضم أفلامًا لم أشاهدها بعد تبدو جديرة بالمشاهدة، سيكون قرطاج فرصة لاستكشافها عن قرب، منها "مسافرو الحرب" للسوري جود سعيد و"عدالة الغابة" للرواندي جويل كاراكيزي و"كان يمكن أن نصير أبطالًا" للتونسية هند بنصاري و"لماذا نحن مبدعون؟" للألماني هيرمان فاسكه.

في عينيا – تونس

يراوغ نجيب بلقاضي الجمهور مرتين في فيلمه الجديد الذي عُرض للمرة الأولى عالميًا قبل أقل من شهرين في مهرجان تورنتو: مرة عندما يبتعد عن العالم الفانتازي الذي ميز أعماله السابقة ليخوض مساحة إنسانية شائكة هي علاقة أب مشكوك في تحمله المسؤولية وابن مصاب بالتوحد يحتاج رعاية بالغة الخصوصية، ومرة أخرى عندما يخرج من حيز الميلودراما الذي يمكن توقعه من القصة السابقة ليشغل فيلمًا بسيطًا، رقيقًا، فيه تقدير للبشر ولفن السينما في آن واحد، فهي علاقة بين أب وابن وكاميرا وعيون. "في عينيا" يمتلك أيضًا أكثر مشاهد النهاية عذوبة في كامل إنتاج السينما العربية للعام الحالي.

يوم الدين – مصر

يجمع فيلم المخرج أبو بكر شوقي الأول أمرين بفيلم نجيب بلقاضي، فكلاهما يتناول ظاهريًا حالة مرضية هي الجذام في حالة "يوم الدين"، لكنها لا يقع في فخ العاطفية المبالغ فيها وينحاز أكثر للعذوبة وللبحث عن الجوهر الإنساني لأبطال حكايته. فيلم شوقي رحلة تجمع مريض جذام وطفل يتيم وحمار يخوضان طريقًا طويلًا في أماكن يتم التصوير فيها للمرة الأولى بصعيد مصر. رحلة تملك من الطزاجة والأصالة ما يسمح بغفران أي هنّة أو تعثر. فيلم وجد طريقه لمسابقة مهرجان كان الرسمية في إنجاز لم يتحقق منذ عقود لمخرج عربي في عمله الأول. أما ثاني ما يجمع "يوم الدين" و"في عينيا" فهو كونهما أكبر المرشحين ـ من وجهة نظر كاتب السطور ـ لنيل التانيت الذهبي.

حرب باردة Cold War – بولندا

في فيلمه المتوّج بجائزة الإخراج في كان، يحتفظ أستاذ السينما بافيل بافليكوفسكي بالسمات البصرية لفيلمه السابق الشهير "إيدا": التصوير بالأسود/ أبيض، أبعاد الصورة الكلاسيكية 3:4، والاهتمام المفرط بالتكوين لا سيما بالعلاقة بين الفرد في مقدمة الصورة والجماعة في خلفيتها. حكاية حب معقدة تدور وسط الحرب الباردة عبر عدة دول، في وقت كانت المرأة فيه مجبرة على تقديم تقارير أمنية حول حبيبها، لكن بافليكوفسكي يتجاوز النقد السياسي لما هو أعمق: تشريح شخصيتين لكل منهما مميزاته وعيوبه، والحياة في ظل نظام قمعي تعمق بالطبع هذه العيوب، حتى لو نجح صاحبها لاحقًا في الفرار إلى عالم أكثر حرية. "حرب باردة" متعة للبصر وللسمع ولمن يريد مشاهدة أداء تمثيلي مدهش من البطلة يوانا كوليج.

سعيد كلازارو Happy as Lazzaro – إيطاليا

أحد مفاجآت العام الكبرى السارة هو فيلم المخرجة أليس رورفاكر الفائز بجائزة السيناريو في مهرجان كان الأخير، خاصة في شكل السرد غير المعتاد الذي ينتهجه الفيلم بالانقسام لجزأين يختلف كل منهما كليًا عن الآخر في كل شيء عدا البطل لازارو، الشاب القروي الهادئ البريء الذي يصدق كل من حوله وينفذ طلباتهم مهما بدت غريبة، والذي ينتقل بشكل خوارقي في منتصف الفيلم عبر الزمن ليصل وقتنا الحاضر. "سعيد كلازارو" تحية واضحة للبراءة ممثلة في بطل الفيلم، الذي يقف دائمًا بنبله وإنسانيته في وجه أي حكم يمكن أن نأخذه على العالم المحيط به، بل ويجبر من حوله على أن يكونوا أكثر إنسانية استجابةً لما يفعله، وتحية أيضًا لابناء الطبقة العاملة الإيطالية التي ترينا رورفاكر من أين أتوا وإلى أين انتهوا.

أمل – مصر

لا تُعرض أفلام المخرج محمد صيام في مصر بسبب محتواها السياسي، بينما في حقيقة الأمر هو أفضل وأنجح مخرج مصري يعمل في مجال الأفلام الوثائقية حاليًا. فيلمه الطويل الأول "أمل" اختير ليكون فيلم افتتاح مهرجان "إدفا" أكبر مهرجان عالمي في السينما الوثائقية، ويأتي أخيرًا للعالم العربي من بوابة قرطاج. "أمل" يتابع بدأب وصبر فتاة متمردة بطبيعتها، صاخبة ومندفعة وصاحبة رأي وموقف، اندلعت "ثورة" يناير وهي في أواخر طفولتها، فانخرطت فيها بشكل كامل لتقضي مراهقتها في مظاهرات وصدامات وخلافات مع كل من لا يتفق معها في الرأي وعلى رأسهم والدتها، وصولًا لبلوغها سن الثانوية العامة بعد أن رأت الكثير، وقررت ـ ولو بغير اقتناع ـ أن يكون حلمها صغيرًا مثلها. وفي التناقض بين حماس أمل وصدقها وطاقتها الضخمة، وبين تهافت منطقها في كثير مما تقوله وتخوض معاركها من أجله، يقدم صيام ـ بدون كلمة تعليق واحدة ـ واحدًا من أعمق التحليلات وأكثرها نفاذًا لجوهر الحراك الذي شهده الشارع المصري قبل أعوام.

رفيقي Rafiki – كينيا

فيلم آخر تعرض للمنع في بلده رغم نجاحه الدولي، هو فيلم المخرجة وانوري كاهيو الذي رغبت الحكومة الكينية في منع مشاركته في مسابقة "نظرة ما" خلال مهرجان كان الأخير رغم كونه أول فيلم كيني يبلغ هذه المنصة المرموقة. لكن كيف يُمكن أن ينال الفيلم رضا حكومته وهو يجمع بين قضيتين جدليتين: المثلية والفساد. حكاية حب ينشأ تلقائيًا بين مراهقتين في العاصمة نيروبي، لكل منها شكلها ونمط حياتها المختلف تمامًا عن الأخرى، لكن شرارة الحب تندلع كالعادة خارج المألوف، لتجد الفتاتان المملؤتان بالطاقة والإقبال على الحياة أن عليهما مواجهة أنفسهما بالحقيقة أولًا، ثم الوقوف أمام آباء لديهم تنافس سياسي يشغلهم ويجعل التفكير في "صغائر" مثل الحب رفاهية لا داع لها، فما بالك لو كان هذا الحب محرمًا؟ "رفيقي" فيلم بسيط ومؤثر ومبهج أحيانًا، عيوبه تنساها بسهولة وتذكر فقط حسناته.

سارقو المتاجر – اليابان

فوز أي فيلم بسعفة كان الذهبية سبب كاف لترشيحه للمشاهدة، لكن في حالة فيلم الياباني هوريكازو كوريدا يأتي الترشيح بناءً على الفيلم نفسه قبل قيمة أي جائزة نالها. أستاذ الدراما الأسرية يقدم أكثر أفلامه قوة وعذوبة وقدرة على الصدمة. حكاية تبدأ بهدوء وحميمية حول عائلة فقيرة يكسب أفرادها قوتهم بارتكاب سرقات صغيرة، وتنتهي باكتشاف صادم لا يقلل ـ رغم قسوته ـ حبنا لأفراد هذه العائلة، بل يطرح أسئلة عميقة حول معنى الأسرة ككيان، وماهي الأبوة وهل هي أمر بيولوجي بحت أم لا، بل وعن مفهوم الجريمة وهل من الممكن أن تكون أحيانًا فعلًا مقبولًا.

غداء العيد – لبنان

يقدم فيلم المخرج لوسيان بورجيلي درسًا بليغًا لصناع السينما في العالم العربي في إمكانية تقديم فيلم متميز بأقل الامكانيات. "غداء العيد" فيلم لا تحمل تتراته اسم شركة انتاج، فو فقط إنتاج لوسيان بورجيلي وفرح شاعر، المخرج المسرحي المرموق الناشط سياسيًا وشريكته وبطلة فيلمه التي تحمست لمشاركته الإنتاج. يستفيد المخرج من خلفيته المسرحية، ويطوع أدوات بسيطة ليروي حكاية تبدو بسيطة تدور في مكان واحد: غذاء عائلي في عيد الفصح. شد وجذب معتاد بين أفراد أي أسرة يجتمعون حول طاولة طعام فيتبادلوا الآراء والجدل، ومأزق عابر يطرأ على الليلة فيخلق منها تشريحًا ذكيًا للشخصية اللبنانية المعاصرة المليئة بالتناقضات. عمل ذو حس مسرحي لكنه مُشبع سينمائيًا، استحق تتويجه بجائزة لجنة التحكيم في آخر نسخة لمهرجان دبي.

طرس، رحلة الصعود إلى المرئي – لبنان

من لبنان أيضًا يأتي فيلم المخرج غسان حلواني الفائز بتنويه خاص من مهرجان لوكارنو والذي يقف في مسافة متوسطة بين الفيلم التسجيلي والتجريبي، والتجربة هنا بصرية بالأساس تنبع من فكرة عبقرية: مئات المفقودين في الحرب الأهلية اللبنانية أُغلقت الملفات دون إثبات كونهم أحياءً أو أموات (وهو الأرجح)، وضاعت مع الزمن وجوههم من تنويهات المفقودين على جدران بيروت. حلواني يقرر استعادة هذه الوجوه عبر إزالة طبقات متتالية من الملصقات الإعلانية يجسد كل منها فترة وجيلًا وجوًا عامًا. تجربة استكشافية ذات أثر تنويمي يخوضها المخرج ونخوضها معه فلا ننتبه لمرور الوقت ونحن مشدودين لمتابعة بواقي إعلانات قديمة بعضها لم يكن مهمًا حتى في زمنه.

دشرة – تونس

لا يبدو وصف "أول فيلم رعب تونسي" مثيرًا بالقدر الكافي لمن اعتاد المفاجآت غير السارة من صناع الأفلام العرب عندما يرغبون في تقديم هذه النوعية من الأفلام تحديدًا. إلا أن فيلم عبد الحميد بوشناق يُمثل مفاجأة حقيقية على صعيد تمكن المخرج الشاب بأبسط الإمكانيات من صناعة فيلم نوع محكم. حكاية مثيرة مصاغة بعناية، وشخصيات قابلة للتعاطي والتفاعل معها في الرحلة المعتادة لأي فيلم رعب: كيف يمكن للإنسان أن يقود نفسه إلى الهلاك مدفوعًا برغبة غريزية في الاكتشاف ولو كان معناه التدمير الذاتي. لا ينفرد "دشرة" بهذا المضمون الذي يمكن إيجاده في أغلب أفلام الرعب، لكنه ينفرد بجودة تنفيذ وقيمة فنية مرتفعة جعلت أسبوع النقاد في مهرجان فينيسيا يأخذ قرارًا جريئًا باختياره فيلمًا لختام الأسبوع في نسخة العالم الحالي.

عن الآباء والابناء – سوريا

أفضل الأفلام الوثائقية العربية في العام الحالي، وسيكون أحد أهم المتنافسين على أوسكار هذه الفئة لا سيما بعد تتويجه بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس. لكن فيلم المخرج طلال ديركي هو أيضًا أحد أكثر الأعمال إثارة للجدل، بدرجة وصلت لاتهام البعض للمخرج بالعمالة والخيانة، فقط لأنه قام بالاندساس وسط جماعة جبهة النصرة وتقرب من أحد رجالها ليصوّر على مدار عامين علاقته بأولاده، ومعضلة كونه أبًا يحب أبنائه ويريد لهم الأفضل ـ من وجهة نظره ـ فينشأهم مجاهدين يحاربون من أجل دولة الخلافة. ديركي أعلن قبل أيام مقتل الشخصية الرئيسية في الفيلم خلال عملية انتحارية، وهو ما يرفع من حرارة الجدل الذي يتعلق الآن بإرهابي رسميًا، لكن الجدل أيًا كان لا يُنقص من متعة وقيمة الفيلم، بل يزيدهما.

ابنتي – إيطاليا

رابط رئيسي يجمع فيلم المخرجة لاورا بيسبوري الذي تنافس مطلع العام في مهرجان برلين بعملها السابق "عذراء القسم Sworn Virgin"، رابط يعتمد على فكرة الوعود التي يقطعها البشر وهم يؤمنون بقدرتهم على تنفيذها مدى الحياة، قبل أن تتغير الظروف لتوضع البطلة في مواجهة قرار كان من المفترض أن تكمل حياتها دون مراجعته. امرأة سكيرة تنازلت عن وليدتها لتربيها صديقة، قبل أن تعود وتتراجع بعد سنوات. أنجليكا هي نفاية بيضاء White Trash بامتياز، امرأة بلا قيمة تقوم في الصباح بأعمال حقيرة وفي الليل تعرض جسدها لأي رجل في حانة القرية مقابل كأس من الشراب. فهل تستحق امرأة مثلها أن تكون أمًا؟ سؤال جدلي تطرحه بيسبوري وتترك لنا حرية إجابته.

ملحوظة ختامية:

باقي الأفلام الـ 19 التي ضمتها القائمة الأولية للترشيحات تضم كل من: "ولدي" و"عالسكة" و"فتوى" – تونس، "لعزيزة" – المغرب، "إلى آخر الزمان" – الجزائر، "مفك" – فلسطين وأخيرًا "سوبا مودو" - كينيا.

موقع "في الفن" في

02.11.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)