كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

"ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري"..

وداخل قلوب محبي السينما

أحمد شوقي

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

قبل يومين كان فيلم "ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري" للمخرج والمؤلف مارتن ماكدونا هو الرابح الأكبر في حفل توزيع جوائز جولدن جلوب الخامس والسبعين؛ بتتويجه بأربع جوائز رئيسية هي أحسن فيلم درامي وأحسن سيناريو وأحسن ممثلة وأحسن ممثل مساعد، وكلها جوائز من المتوقع أن يكرر الفيلم حصدها من تماثيل الأوسكار مطلع مارس المقبل، مالم يكن لأعضاء الأكاديمية رأي آخر من آرائهم الغريبة والصادمة.

تتويج فيلم ماكدونا ـ الذي اخترناه فيلماً للعام فور مشاهدته في مهرجان دبي السينمائي الرابع عشر ـ خبر سعيد لمحبي السينما بشكلها الأولي، الشكل الذي لم ينس أصحابه أن السينما كانت في عصرها الذهبي تكاملاً بين الشكل والمضمون، الفن والجاذبية، رضا النقاد والجمهور، قبل أن تنقسم مع مرور السنوات لتصير ـ في تسعين بالمائة من الحالات على الأقل ـ منحازة لجانب من الاثنين: إما أن تكون تجارية جماهيرية تعيد تدوير أفكار وحبكات شوهدت من قبل باستخدام تقنيات أحدث وميزانيات أكبر سعياً لجمع مئات الملايين وأحياناً بلوغ المليارات، أو تكون ذهنية متحذلقة، متقشفة بصرياً تربط القيمة بصعوبة التلقي ومحدودية الجمهور.

"ثلاث لوحات إعلانية.." لن يجمع المليارات لكنه بالتأكيد مشروع إنتاجي فائق النجاح حقق لصناعه أضعاف ما استثمروه فيه، وهو بالقطع فيلم عال القيمة الفنية والفكرية، لكن الأهم هو كونه فيلماً مدهشاً في كل لحظاته، طازج ورطب، خفيف الظل والروح على ثقل موضوعه وأفكاره، ينتمي لسينما جادة على كل المستويات، دون أن يأتي هذا على حساب المتعة كقيمة أساسية بدأت علاقة كل إنسان بالسينما انطلاقاً منها.

عبقرية الإدهاش

حكاية الفيلم التي لا تكشفها فقط مواده الدعائية وإنها عنوانه نفسه صارت معروفة للجميع: امرأة في بلدة صغيرة بولاية ميزوري تتعرض ابنتها للاغتصاب والقتل، تمر سنة دون أن تصل الشرطة لنتيجة في التحقيق فتشعر المرأة بأنهم مقصرين في عملهم لا يريدون للقضية أن تُحل، فتقرر استئجار ثلاث لوحات إعلانية تلوم فيها رئيس الشرطة على تهاونه.

خبراء السيناريو يستخدمون مصطلح High Concept أي الفكرة العليا أو البائعة، الفكرة القادرة على تسويق نفسها بنفسها؛ فعندما يقول صانع أفلام على سبيل المثال أن فيلمه عن رجل يجد ريموت كنترول يمكنه من التحكم في حياته بالإيقاف والإعادة والتسريع، فهذه فكرة تملك جاذبيتها داخلها، صالحة دائماً لجذب انتباه المنتجين والمشاهدين فور سماعها، دون أن يرتبط ذلك بقدرة من يحولها فيلماً أن يصيغها بشكل يناسب جاذبيتها (وهو ما حدث بالفعل مع الفكرة المذكورة في فيلم متواضع بعنوان "كليك").

فكرة "ثلاث لوحات إعلانية.." هي النقيض تماماً من هذا الوصف، هي ليست فكرة عليا بل يمكن اعتبارها فكرة سُفلى إن كان هذا وصف جائز. من ذا الذي سيتحمس مبدئياً لمشاهدة فكرة كهذه؟ وما هو المسار المتوقع للأحداث بعد أن ترفع السيدة لوحاتها الاحتجاجية؟

مارتن ماكدونا يستفيد كلياً من عنصر غياب التوقعات، ليصيغ سيناريو قد يكون الأفضل في السينما الأمريكية خلال العقد الحالي، سيناريو عبقريته تكمن في قدرته على الإدهاش في كل لحظة على مدار ساعتي الفيلم. لا شيء متوقع، سواء في بناء الشخصيات ودوافعها فيما تتخذه من قرارات وأفعال، أو فيما تسفر عنه هذه الأفعال من تصاعد لأحداث تجعل من بلدة إيبنج التي يكاد كل سكانها يعرفون بعضهم البعض مسرحاً لمهزلة درامية من الطراز الفريد. مهزلة عنوانها عقدة الذنب وشطط الإقدام.

بين الذنب والمبادئة

التيمة الرئيسية للفيلم هي عقدة الذنب، التي سرعان ما نكتشف أنها ـ بتنويعات متباينة ـ تُشكل المنطلق الرئيسي لكافة الشخصيات الفاعلة في الفيلم، والفاعلة هنا وصف بالغ الدقة للأبطال الذين اختار ماكدونا أن تجمعهم سمات الإقدام والمبادئة

جميع شخصيات الفيلم بلا استثناء وعلى مختلف توجهاتهم شخصيات إيجابية درامياً، آخذة للخطوات والقرارات، عندما تؤمن بفكرة أو حتى يسيطر عليها شعور تُترجمه فوراً إلى فعل جريء وأحياناً جنوني، ليصير قرار الأم ملدريد (أداء مذهل من المخضرمة فرانسيس مكدورماند سيكون من الجنون ألا يكلل بالأوسكار) باستئجار اللوحات الإعلانية، بكل ما يتنج عنه من اعتراضات واحتقان، يصير هو أعقل قرار تتخذه إحدى شخصيات الفيلم، ولك أن تتخيل قدر الصخب والمفارقات التي يخلقها تصادم شخصيات كهذه.

غير أن ما يحمي الفيلم من أن يكون مجرد تصاعد، كوميدي أو تراجيدي، لأفعال شخصيات مندفعة، هو الأرضية الإنسانية التي تقف عليها هذه الشخصيات. هذه شخصيات بالغة الواقعية مهما تصرفت بغرابة كوميدية، واقعية أكثر من الواقع نفسه بما تملكه من ضعف ممزوج بالإيجابية. الجمهور يحب الأبطال الفاعلين، وتلمسه إنسانية من يمكنه تفهم ما يمرون به، والحوار الذي دار بين ملدريد وابنتها ليلة الحادث حوار قاس لكنه طبيعي وممكن الحدوث، كذلك ورطة رئيس الشرطة في قضية لا يجد سبيلاً لحلها وشعوره بالتقصير والذنب مهنياً وإنسانياً، بل ما يوحي به السيناريو دون ثانية من التصريح بوجود علاقة قديمة بين البطلة ورئيس الشرطة. كلها تنويعات لما يفعله الفيلم بمشاهدة طيلة الوقت: يجبره أن يضع نفسه مكان الأبطال، يتورط رغماً عنه في عالمهم لأن كل ما جرى لهم ـ على غرابته ـ يمكن ببساطة أن يُعاش.

قيمة السيناريو تكتمل بأن كل شخصياته، الرئيسي منها والداعم، تقطع رحلة درامية مكتملة تغير في الشخص داخلياً وخارجياً، تنقلب حياته وأحياناً تنتهي ليكمل كل منهم دورة نضجه الخاصة. ولا يوجد ما هو أوضح وأروع من الرحلة الدرامية لشخصية المفتش العنصري متواضع الذكاء من مقعد شرير الفيلم إلى منصة البطولة. رحلة درامية صالحة أن تكون مادة تدريس لكل من يريد تعلم كتابة السيناريو، خاصة بما أضفاه عليه أداء سام روكويل العصابي من جاذبية، ليقدم دور عمره الذي استحق عليه بالتأكيد الجولدن جلوب (والأسكار ربما).

فن إخراج الدراما

كل الحديث السابق بلا استثناء يتعلق بعنصري السيناريو والتمثيل، العاملان اللذان يقوم عليهما القدر الأكبر من قيمة هذا الفيلم المدهش. ربما لهذا رأت رابطة الصحفيين الأجانب في هوليوود أن المكسيكي جويرمو ديل تورو هو الأحق بجائزة الإخراج عن "شكل الماء"، فيلمه البديع الذي سيظلمه في سباق الجوائز ظهوره في عام واحد مع "ثلاث لوحات إعلانية..".

قد نتفق جزئياً باعتبار أن ما قدمه ديل تورو إنجاز إخراجي حقيقي يعود لعصر السينما الكلاسيكية التي تنسج من الإنجاز البصري والصوتي ملحمة فانتازية تداعب الخيال والمشاعر. لكن هذا لا يجب أن يجعلنا نتجاوز الإشارة لأن ما فعله مارتن ماكدونا هو الصورة المُثلى لإخراج نص بهذا الزخم الدرامي

"ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبنج ميزوري" نص لا يحتمل المزيد من الصخب الإخراجي لأنه يمتلك عضوياً ما يكفيه، ويكون على مخرجه أن يتراجع خطوتين للخلف: يوجه ممثليه وهم كنزه الإخراجي بإحكام، ويعمل بجد على رسم الجو العام الصحيح للحكاية في شريطي الصورة والصوت؛ فتكون النتيجة فيلماً من أروع ما قدمته هوليوود في القرن الجديد، فيلماً يحمل يعيد الأمل في سينما أمريكية مدهشة وممتعة.

موقع "في الفن" في

09.01.2018

 
 

اوبرا وينفري تعلن بزوغ «فجر جديد» للنساء في خطاب ذي نبرة انتخابية

لوس أنجليس – أ ف ب:

أعلنت اوبرا وينفري بزوغ «فجر جديد» للنساء والفتيات اللواتي يعانين من استغلال الرجال لهن فيما أثار خطابها القوي هذا خلال حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» كلاما عن مستقبل سياسي لها.

فمباشرة بعد كلام مقدمة البرامج التلفزيونية الأمريكية الأشهر خلال حفل توزيع الجوائز الهوليوودية هذه، دعاها معجبون متحمسون إلى تحدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الحملة الرئاسية في العام 2020 مع أنه لم يبدر عنها أي مؤشر إلى أنها مهتمة بالأمر.

والقت اوبرا وينفري البالغة 63 عاما التي أحدث ثورة في البرامج الحوارية وحققت مليارات الدولارات جراء ذلك، كلمة قوية ركزت فيها على مسائل التمييز الجنسي والعنصري والفقر عند تسلمها جائزة غولدن غلوب عن مجمل مسيرتها.

وهي حيت حركة #أنا ايضا التي انطلقت بزخم بعد الكشف عن الفضائح الجنسية الكثيرة للمنتج الأمريكي النافذ هارفي واينستين.

ووجهت تحية كذلك إلى ريسي تايلور وهي أمريكية سوداء تجرأت العام 1944 في الاباما على الإبلاغ بتعرضها لاغتصاب جماعي من قبل ستة رجال بيض وقد توفيت الشهر الماضي قبيل بلوغها الثامنة والتسعين.

وأكدت «لفترة طويلة جدا لم يكن أحد يصغي إلى صوت المرأة او يصدقها عندما كانت تتجرأ على البوح بالحقيقة في مواجهة نفوذ هؤلاء الرجال. إلا أن ذلك الزمن ولى!» فوقف لها الحضور مصفقا فيما اغرورقت عيون البعض بالدموع.

وأضافت «لذا أريد من كل الفتيات اللواتي يشاهدننا الآن أن يدركن أن فجرا جديدا قد بدأ يلوح في الافق».

ومضت تقول «عندما سينبلج هذا الفجر سيعود الفضل في ذلك إلى عدد كبير من النساء الرائعات، كثيرات منهن موجودات في هذه القاعة اليوم، وبعض الرجال المميزين الذين يناضلون بقوة ليكونوا القادة الذين سيحملوننا إلى زمن لن يقول أي شخص فيه بعد الآن «انا أيضا».

وسلطت وينفري الضوء على حياتها من طفولة طبعها العنف. فتذكرت ذهولها وهي تتابع التلفزيون في ميلووكي عندما أصبح سيدني بواتييه أول اسود يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل العام 1964.

وأشادت كذلك بدور وسائل الإعلام التي ينتقدها الرئيس ترامب بانتظام متهما اياها بنشر معلومات «مزيفة».

وقالت «يحول التفاني المتواصل من أجل الكشف عن الحقيقة المطلقة، دون أن نغض الطرف عن الفساد والظلم».

وأكدت «أريد القول إني أثمّن دور الصحافة أكثر من أي وقت مضى فيما نحاول التقدم في هذه المرحلة المعقدة».

وفي بداية الحفل شجع المقدم سيث مييرز وينفري بلهجة مازحة على الترشح للانتخابات ضد دونالد ترامب الذي دخل التاريخ بفوزه بالرئاسة رغم عدم توليه أي منصب سياسي وعسكري قبل ذلك.

وكان مييرز شارك في العام 2011 في عشاء جمعية المراسلين السنوي في البيت الأبيض عندما سخر يومها مع الرئيس باراك أوباما من فكرة دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ويبدو أن ترامب استشاط غيظا يومها.

وتابع مييرز «البعض قال يومها إنه اقتنع في تلك الليلة بضرورة الترشح. وإذا كان الأمر كذلك أود أن أقول: أوبرا لن تكوني رئيسة بتاتا. فانت لا تملكين المؤهلات لذلك» واقترح ان يكون الممثل توم هانكس نائبا للرئيس.

ورأى بعض المعجبين الكبار بوينفري أن الترشح للرئاسة ليس بالامر البعيد بعد خطابها هذا وقد انتشر هذا الموضوع سريعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال مغني الكانتري بيلي غيلمان «أنا جالس ودموعي تنهمر… لم يسبق لي أن سمعت خطابا كهذا مطلقا».

وأضاف «صديقتي اوبرا. ارجوك ان تترشحي للرئاسة. العالم في حاجة إلى المزيد مما تقدمت به!».

وتجنبت اوبرا وينفري اتخاذ مواقف سياسية صريحة حتى انتخابات العام 2008 عندما شاركت بقوة في حملات دعما لأوباما، ويقال إن تأييدها له ساهم كثيرا في ضمان ترشيح الحزب الديمقراطي له.

وقد درس حاكم ايلينوي في تلك الفترة إمكانية ان تحل وينفري مكان أوباما في مجلس الشيوخ إلا أنها لم تبد اهتماما بالموضوع.

ومع جمهورها العريض واسلوبها القريب من الناس تعتبر وينفري من أكثر مشاهير الولايات المتحدة نفوذا.

وساعد برنامجها في الولايات المتحدة على مناقشة مسائل متنوعة تراوح بين حقوق المثليين وسوء معاملة الحيوانات في حين تسعى شركات الإعلانات والنشر بشكل حثيث إلى الحصول على دعمها.

####

نجوم هوليوود يعلنون الحرب على العنف الجنسي في حفل جوائز غولدن غلوب

لوس أنجليس – أ ف ب:

أعلنت هوليوود بصوت واحد خلال حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» الحرب على ثقافة التحرش والعنف الجنسيين المنتشرة في أوساطها مع انطلاق موسم المكافآت السنوية.

وكان فيلم «ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ ميزوري» للمخرج مارتن ماكدوناه الفائز الأكبر في الأمسية مع حصده أربع جوائز ما يعطيه دفعا قويا على صعيد جوائز الأوسكار التي توزع في آذار/مارس.

إلا أن الجوئز لم تكن نجمة الأمسية بل النداءات التي اطلقها نجوم كثر حول الحاجة إلى لملمة الجراح والمضي قدما.

ولونت نخبة نجوم هوليوود السجادة الحمراء بالأسود متخلية على الألوان البراقة للتنديد بسلوك المنتج الهوليوودي النافذ هارفي واينستين واخرين وردت اسماؤهم في فضائح وادعاءات بسلوك غير مناسب.

وتماشيا مع الاجواء السائدة، توزعت الجوائز الرئيسية على افلام وبرامج تلفزيونية تروي قصص نساء مثل «ثري بيلبوردز» و «ليدي بيرد» في السينما و «هاندمايدز تايل» و «بيغ ليتل لايز» على صعيد التلفزيون.

وكانت الرسالة المهيمنة في حفل الجوائز التي تمنحها جمعية الصحافة الاجنبية في هوليوود هي الدعوة إلى التغير المتواصل.

وقالت ميريل ستريب التي كانت مرشحة للفوز عن دورها في «بوست»، على السجادة الحمراء «يدرك الناس اليوم وجود عدم توازن في القوة. وقد ادى ذلك إلى استغلال في اوساطنا..وهو منتشر على كل الاصعدة».

زمن التحرش ولى

وافتتح سيث مييرز الذي يقدم الحفل للمرة الأولى، الأمسية بسلسلة من النكات حول أوساط هوليوود ما بعد حقبة وايسنتين.

وقال الفكاهي الذي يقدم برنامح «لايت نايت شو» عبر «أن بي سي»، «نحن في العام 2018، الماريغوانا باتت مسموحة والتحرش الجنسي ليس مسموحا. ستكون سنة جيدة».

وأضاف «بالنسبة للمرشحين الرجال في القاعة اليوم أنها المرة الأولى في غضون ثلاثة اشهر لا يثير النطق باسمكم رعدة في نفوسكم».

وقد كان لفيلم «ثري بيلبوردز» من إخراج مارتن ماكدوناه حصة الأسد في الأمسية وهو يروي قصة أم تواجه السلطات المحلية لحل لغز قتل ابنتها.

وحصد الفيلم جوائز أفضل عمل درامي وأفضل سيناريو وأفضل ممثلة لفرانسيز ماكدورماند وأفضل ممثل في دور ثانوي لسام روكويل.

وأكدت ماكدورماند وسط تصفيق الحضور «النساء حضرن ليس للطعام بل بسبب عملهن» مشيرة إلى «حدوث زلزال في هيكلية النفوذ في اوساطنا».

إلا أن ماكدوناه خسر في فئة افضل مخرج اذ كانت الجائزة من نصيب المكسيكي غييرمو ديل تورو عن فيلمه الخيالي الرومنسي «ذي شايب اوف ووتر» الذي نال جائزتين على غرار «ليدي بيرد».

وخلت الترشيحات لجائزة أفضل مخرج من أسماء نسائية ما اثار تعليقات لاذعة من بعض مقدمي الحفل من امثال ناتالي بورتمان وجيسيكا تشاستاين وباربرا سترايسند.

«بيغ ليتل لايز»

وفي حين كانت المنافسة مفتوحة في كثير من الفئات إلا أن فوز جيمس فرانكو بجائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي أو غنائي استعراضي كان شبه محسوم عن دوره في فيلم «ذي ديزاستير ارتيست».

ونالت ساورشا رونان جائزة أفضل ممثلة عن دورها في «ليدي بيرد» الذي حصد أيضا جائزة أفضل فيلم وهو من إخراج غريتا غيرويغ.

وفاز غاري اولدمان بجائزة أفضل ممثل في عمل درامي عن دوره في فيلم «داركست آور» الذي يجسد فيه بجدارة شخصية وينستون تشرشل خلال الحرب العالمية وعلى صعيد الأعمال التلفزيونية فاز «بيغ ليتل لايز» الذي يعرض عبر محطة «إتش بي او»، بجوائز تمثيل لكل من نيكول كيدمان والسكندر سكارسغارد ولورا ديرن فضلا عن جائزة افضل مسلسل تلفزيوني قصير.

وقالت ريز ويذرسبون التي انتجت المسلسل ومثلت فيه «هذا المسلسل هو عن الحياة التي نعكسها إلى العالم التي قد تكون مختلفة تماما عن الحياة التي نعيشها وراء الأبواب المغلقة». ويتناول المسلسل مسألة العنف الاسري.

وأوضحت «أريد ان اشكر جميع الذين كسروا حاجز الصمت خلال هذه السنة وتحدثوا عن التحرش والاعتداءات».

وقالت كيدمان التي تؤدي في المسلسل دور امرأة تتعرض للتعنيف إنها تأمل أن يحمل هذا العمل واعمال اخرى التغيير فيما حضت لورا ديرن هوليوود إلى دعم ضحايا العنف والاستغلال.

وواصل «هاندمايدز تايل» انتصاراته بعد المكافآت التي نالها في حفل «ايمي»، فتغلب على «غايم اوف ثرونز» للفوز بجائزة افضل مسلسل درامي وافضل ممثلة لاليزابيث موس.

العربي الجديد اللندنية في

09.01.2018

 
 

في حفل الجولدن جلوب.. فضائح هوليوود تنقذ ترامب

مني شديد

أنقذت فضائح التحرش والاعتداءات الجنسية في هوليوود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام من احتلال مركز الصدارة من جديد في الاحتفاليات الفنية الخاصة بموسم الجوائز السينمائية‏ فبعد أن كان الملهم الرئيسي في العام الماضي لكل الافتتاحيات الساخرة في حفلات الأوسكار والجولدن جلوب وكذلك في المهرجانات الأوروبية, حلت محله هذا العام فضائح هوليوود التي تم الكشف عنها في الأشهر الأخيرة من العام الماضي وتشغل الرأي العام بعد أن تحولت لسلسلة من القضايا التي تنظر فيها المحاكم الأمريكية حاليا.

وتسببت هذه الفضائح في مقاطعة صناع السينما ومؤسسة هوليوود للصحافة الأجنبية المنظمة للجولدن جلوب وأكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة المنظمة للأوسكار لعدد من السينمائيين المتهمين في هذه القضايا وعلي رأسهم المنتج الشهير هارفي واينستين والنجم كيفن سبيسي, وهو ما دعا مقدم حفل جوائز الجولدن جلوب الـ75 لبدأ افتتاحية الحفل أمس بقوله مساء الخير عليكم يا سيدات وما تبقي من السادة في إشارة إلي السينمائيين الذين تم اقصاؤهم بسبب هذه الفضائح, مضيفا أنه أخيرا بحلول عام2018 لم يعد التحرش الجنسي مسموحا به! وسيكون عاما أفضل, ومرحلة جديدة في تاريخ هوليوود فقد مرت سنوات طويلة علي آخر مرة شعر فيها الرجل الأبيض في هوليوود بهذا القدر من التوتر.

وأشار سيث في افتتاحيته لحالة الرعب التي أصابت كل السينمائيين في هوليوود علي مدار أكثر من ثلاثة أشهر منذ أكتوبر الماضي, خوفا من تردد اسمائهم في هذه السلسلة من الفضائح, قائلا إن المرشحين للجوائز لأول مرة منذ ثلاثة أشهر لن يخافوا من سماع اسمائهم بصوت مرتفع خلال هذا الحفل, لأن النداء سيكون للاحتفاء بهم وليس ضمن فضيحة قد تدمرهم وتقضي علي مسيرتهم الفنية تماما, وظهر تأثير هذه الكلمات بوضوح علي وجوه كل الحاضرين في الحفل وخاصة النجم ويليام ديفو الذي اتخذه مثالا علي هذه الحالة من الرعب.

ولم يتمكن سيث ماير من تجاهل الرئيس الأمريكي تماما من افتتاحيته الساخرة, واستخدم اسم المؤسسة المنظمة لجوائز الجولدن جلوب في السخرية من الحس العنصري لدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كل ما هو اجنبي, قائلا أنه لا يوجد اسم من الممكن أن يثير غضب الرئيس الأمريكي مثل اسم هذه المؤسسة فهي مؤسسة هوليوود للصحافة الأجنبية.

وارتدي كل الحاضرين من الرجال والنساء اللون الأسود خلال الحفل اعتراضا علي هذه الفضائح التي يرجع تاريخها لأكثر من4 عقود في تاريخ هوليوود, وتعرض النساء العاملين في الصناعة للإساءة والاعتداءات الجنسية.

وحاولت أوبرا وينفري في كلمتها التي ألقتها في حفل الجولدن جلوب بعد حصولها علي جائزة سيسيل بي دييميل التكريمية عن مجمل أعمالها والتي حصلت عليها في العام الماضي النجمة ميريل ستريب, أن تضاهي الأخيرة في روعة الكلمة التي ألقتها ضدhg عنصرية وانتقدت فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي عنصريته مؤكدة أن أهم ما يميز هوليوود وأمريكا كلها هو التنوع واحتضانها لابناء الثقافات المختلفة.

وتناولت أوبرا وينفري العنصرية في كلمتها أيضا ولكن بطريقة مختلفة متحدثة عن الإلهام والأمل الذي حصلت عليه وهي فتاة صغيرة بعد مشاهدتها لسيدني بواتييه وحصوله علي جائزة الأوسكار أفضل ممثل في الدورة الـ36 ليصبح بذلك أول ممثل اسمر يحصل علي هذه الجائزة, بينما تفخر هي الآن بأنها أول امرأة سمراء تحصل علي جائزة الجولدن جلوب التكريمية.

ولم تتجاهل وينفري فضائح هوليوود في كلمتها حيث أهدت جائزتها لكل العاملين في الصحافة ممن يعملون علي كشف الأسرار والفساد حتي لا تظل خفية وندير لها ظهورنا مشيرة إلي انها اصبحت تقدر قيمة الصحافة أكثر من أي وقت مضي, مؤكدة أن قول الحقيقة هو أقوي أداة يمتلكها الجميع وأنها فخورة بكل النساء اللاتي امتلكن الشجاعة والقوة للتحدث والكشف عن قصصهن الشخصية وتعرضهن للإساءة.

وأثنت وينفري علي الدور الذي لعبته حملةMETOO أو أنا أيضا في الكشف عن فضائح ومزاعم التحرش الجنسي في هوليوود, والتي انطلقت لأول مرة في عام2007, وقالت أود أن أعرب عن امتناني لكل النساء اللائي تعرضن له, فهم جميعا مثل أمي لديهن فواتير عليهن دفعها, وهناك سيدات اخريات لا نعرف اسماءهن, ولفترة طويلة لم يكن من الممكن للنساء التحدث عما واجهنه من عنف من قبل بعض الرجال, بسبب قوتهم أو نفوذهم, إلا أن هذا الوقت انتهي وحصدت جوائز الجولدن جلوب بالأمس ايضا أفلام تعبر عن قوة المرأة أيضا, وعلي رأسها فيلما يناقش قضايا الاعتداءات الجنسية ايضا عدد وهوThreeBillboardsOutsideEbbing,Missouri أو ثلاثة لوحات اعلانية خارج ايبينج ميسوري للمخرج مارتن ماكدونا, الحاصل في سبتمبر الماضي علي جائزة أفضل سيناريو في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي وتدور أحداثه حول أم تحاول دفع رجال الشرطة في بلدتها ايبينج ميسوري, للتحقيق في قضية اغتصاب وقتل ابنتها علي الطريق بوضع ثلاثة لوحات اعلانية في نفس الموقع الذي قتلت فيه تروي فيه القصة وتتهم الشرطة بالتقاعص عن دورها في3 جمل مختصرة تحملها هذه اللوحات.

وحصل الفيلم أمس علي4 جوائز جولدن جلوب من أصل6 جوائز رشح لها, حيث حاز علي جائزة أفضل فيلم درامي وأفضل ممثلة لفرانسيس ماكدورماند, وأفضل ممثل مساعد سام روكويل وأفضل سيناريو لمارتن ماكدونا.

بينما حصل فيلمLadyBird إخراج جريتا جرويج علي جائزتي جولدن جلوب وهما أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي, وجائزة أفضل ممثلة لسيرشا رونان والذي يتناول قصة فتاة مراهقة تسعي نحو المستقبل وتطاردها أحلام التحرر من قيود الأسرة والأنتقال إلي نيويورك, وحصل فيلمTheShapeofWater للمخرج جاليرمو ديل تورو الحائز علي الأسد الذهبي كأفضل فيلم في الدورة الأخيرة لمهرجان فينسيا السينمائي الدولي, علي جائزتي جولدن جلوب أيضا وهما أفضل إخراج لجليرمو ديل تورو وأفضل موسيقي تصويرية لألكسندر ديسبلات والذي يتناول قصة حب إمرأة لوحش ومواجهتها للعالم من أجل هذا الحب.وحصل علي جائزة أفضل ممثل في فيلم درامي جاري أولدمن عن دوره في فيلمDarkestHour, وحاز جيمس فرانكو علي أفضل ممثل في فيلم موسيقي عنTheDisasterArtist, وحصلت أليسون جاني علي أفضل ممثلة مساعدة عنI,Tonya, وحازت أغنيةThisIsMe من فيلم أعظم رجل استعراض علي جائزة أفضل أغنية لهذا العام, وحصل فيلم فاتح أكينInTheFade علي أفضل فيلم بلغة أجنبية, وفيلم كوكو علي أفضل فيلم رسوم متحركة.

وسيطر النساء كذلك علي جوائز الدراما التليفزيونية حيث حصد مسلسلBigLittleLies علي أربع جوائز من بينها أفضل ممثلة لنيكول كيدمان, وحاز مسلسلTheHandmaidstale  علي جائزة أفضل مسلسل تلفزيوني درامي, كما فاز مسلسلTheMarvelousMrs.Maisel بجائزة أفضل مسلسل تليفزيوني كوميدي.

الأهرام المسائي في

09.01.2018

 
 

جوائز «جولدن جلوب» الـ75.. بشعار «لا مكان للمتحرشين» (ملف خاص)

كتب: ريهام جودة

فى حفل التزم أغلب حضوره بارتداء الملابس السوداء، وامتلأ بالنكات والحديث عن الفضائح الجنسية، التى هزت هوليوود خلال الفترة الماضية، وزع اتحاد الصحفيين الأجانب فى هوليوود جوائز دورته الـ75 السينمائية والتليفزيونية، كأول حفل كبير تشهده مدينة السينما الأمريكية بعد وقائع وفضائح وقضايا تتعلق بادعاءات التحرش الجنسى من قبل عدد من النجمات والعارضات ممن اتهمن مخرجين ومنتجين مشهورين بانتهاكهن جسديا والتحرش بهن فى بداية مشوارهن، وارتدى معظم الحضور من الرجال والنساء ملابس سوداء فى رسالة احتجاج ورفض لممارسات التحرش الجنسى، ودعم من زملائهن الرجال لقضيتهن التى تفاعل معها عدد كبير من النساء فى العالم حين أطلقت حركة وهاشتاج عبر مواقع التواصل الاجتماعى يحمل اسم «أنا أيضا».

كانت ادعاءات ضد ممثلين ومنتجين مشهورين من العاملين فى صناعة السينما منذ أكتوبر الماضى أدت إلى استبعاد المتهمين بالتحرش من قوائم المرشحين للجوائز أو حرمانهم من المشاركة فى أعمال سينمائية أو شطب أسمائهم من الاتحادات الفنية بهوليوود، وكان آخرهم «كيفين سبيسى» الذى كان مقررا أن يرشح كأفضل ممثل تليفزيونى عن مسلسله House of Cards وتم استبعاده بسبب اعترافه بالتحرش الجنسى ضد أحد زملائه قبل ما يزيد على 20 عاما، كما اتهم أكثر من 30 رجلا «كيفن سبيسى» بالسلوك الجنسى المشين، فى حين وجهت أكثر من 70 امرأة ادعاءات ضد المنتج والمخرج السينمائى هارفى وينشتين، والذى نفى ممارسة الجنس مع أى امرأة دون رضاها، واعتذر «سبيسى» لمن اتهموه بالتحرش الجنسى، مؤكدا أنه ربما يكون قد حدث منه وهو تحت تأثير الخمر، لكن صدر قرار باستبعاده من المشاركة فى فيلم All The Money In The World، وشطب دوره فى الجزء الجديد من المسلسل التليفزيونى House Of Cards، ورشح بدلا منه الممثل كريستوفر بلامر، وهو ما سخر منه مقدم الحفل «سيث مايرز» خلال تقديمه له.

وامتدت قائمة المتهمين بالتحرش الجنسى بالعارضات والممثلات لتشمل أسماء كبيرة مثل الممثل والمخرج الشهير داسيتن هوفمان والفنان الكوميدى لوى سى كيه والممثل جيفرى تامبور، ونفى «هوفمان» و«تامبور» ارتكاب أى سلوك مشين يتعلق بالتحرش بالنساء، وأقر سى كيه بارتكاب أفعال مخلة فيما سبق، وأُلغيت مشاريع سينمائية وتليفزيونية كان سيشارك فيها. وتحولت السجادة الحمراء فى بداية الحفل إلى كم كبير من الفساتين السوداء فى تصميمات مختلفة تنافست فيها النجمات رغم محدودية اللون الأسود فى جذب المصورين بسبب قتامته وانتشاره بين الحضور، فى بادرة من الممثلات لإظهار تضامنهن مع ضحايا التحرش الجنسى داخل وخارج صناعة الترفيه، وقادت عدد من الممثلات ما سمى بتظاهرات السجادة الحمراء الاحتجاجية ضد التحرش الجنسى ومنهن إيفا لونجوريا وبينلوبى كروز وريس ويزرسبون.

ورغم انتقاده مؤخرا بسبب تصريحات له اعتبرت مؤيدة للمتحرشين، إلا أن الممثل الأمريكى مات ديمون شارك فى الحفل وحرص على ارتداء اللون الأسود مؤازرة لزميلاته، كما دعمهن الممثلان توم هاديليستون وداونى جونسون، وكان «ديمون» قد صرح مؤخرا فى أحد لقاءاته التليفزيونية بأنه لا يجب أن يعامل جميع الرجال بطريقة الرفض، فليس كل التفاح فاسدا إذا فسدت تفاحة منها، فى تبريره للعمل مع منتجين اتهموا بالتحرش الجنسى، ما أطلق حملة عنيفة ضده ولرفض إسناد الأعمال الجديدة له.

كما كان من اللافت حضور بنات الممثل الشهير سلفستر ستالون اللائى يعملن عارضات، وارتدين ملابس سوداء رغم ما أثير من ادعاءات ضد والدهن عن تحرشه بإحدى الممثلات المغمورات قبل سنوات.

نال المخرج المكسيكى جليرمو ديل تورو جائزة جولدن جلوب أفضل إخراج عن فيلم الخيال الموسيقى The Shape of water، والتى نافس فيها مخرجون كبار، سبق ترشحهم أو فوزهم، ومنهم ريدلى سكوت عن فيلم All The Money in the World، وستيفن سبيلبيرج عن The Post، وكريستوفر نولان عن Dunkirk، ومارتن ماكدونا عن Three Billboards Outside Ebbing، Missouri. وكان فيلم The Shape of water قد حصد 7 ترشيحات، وتوقع اكتساحه للجوائز، إلا أنه خابت تلك التوقعات، واكتفى اتحاد الصحفيين الأجانب بمنحه جائزة الإخراج، وقد يجرى ترشيحه للأوسكار بعد فوزه بهذه الجائزة. الفيلم دراما خيالية تتناول قصة وقوع عاملة نظافة خرساء فى حب مخلوق برمائى تم تخليقه فى فترة الحرب الباردة.

جوائز التليفزيون: فوز مسلسلات المرأة.. والأنصارى أول ممثل آسيوى يحصد الجائزة

فى فئة الدراما التليفزيونية حصد مسلسلا HANDMADES TALE وBig little lies النصيب الأكبر من جوائز جولدن جلوب، حيث تدور قصة المسلسلين عن النساء، وهو ما اعتبر إنصافا جديدا للمرأة خلال الحفل، بجانب رسائل الاحتجاج من الحضور ضد التحرش الجنسى، حيث فاز الأول المأخوذ عن رواية للكاتبة مارجريت أتوود تحمل الاسم نفسه بجائزة أفضل مسلسل درامى، ونالت بطلته إليزابيث موس جائزة أفضل ممثلة، ونافس على الجائزة مسلسلات Stranger things، Game of Thrones، وThe Crwon، وThis Us.

وحصل مسلسل Big little lies على جائزة أفضل مسلسل من جزء واحد، وحصل نجومه نيكول كيدمان وألكسندر سكارسجارد ولورا ديرن على جوائز فى التمثيل.

وحصد الممثل باكستانى الأصل عزيز الأنصارى جائزة أفضل ممثل كوميدى عن دوره فى مسلسل Master of None من إنتاج نيتفليكس، وكأول ممثل أمريكى من أصل آسيوى يحصد هذه الجائزة، ووجه الأنصارى الشكر لإيطاليا التى شهدت تصوير أول حلقة من المسلسل، وللطعام الإيطالى الذى التهمه كثيرا خلال التصوير- بحسب وصفه- وسخريته خلال الحفل.

تحدثت بلسان الجميع، وكانت خير ممثل للنساء ممن عانين من التحرش الجنسى والانتهاك الجسدى، واستغلالهن بدعوى تشغيلهن ومنحهن فرص العمل، لدرجة أدمعت عينى أوبرا وينفرى أثناء إلقاء كلمة لها فى حفل توزيع جوائز جولدن جلوب فى دورته الـ75، وجعلت حضور الحفل يقفون رجالا ونساء للتصفيق الحاد لها، وتحيتها على جرأتها وصمودها فى مواجهة التحرشات الجنسية للعاملات فى هوليوود، خاصة وهى تتحدث عن مستقبل وعهد جديد تُعامل فيه الممثلات والعارضات بكرامة وكبرياء دون انتهاك جسدى لهن، وربما كانت تجترع فى ذكراتها مرارة حادث اغتصاب تعرضت له فى شبابها، وكان دافعا لهذه الحٌرقة التى تحدثت بها وأبكت الجميع، فمن تذوق المُر والألم يصبح أفضل من يتحدت عنه.

وقالت الإعلامية أوبرا وينفرى أثناء تسلمها جائزة تكريمها عن مشوارها أمس، التى تحمل اسم المخرج سيسيل بى دوميل Cecil B. DeMille - كأول سمراء تُمنح هذه الجائزة - إنها كانت أول من دعم تظاهرات وحركة احتجاجات #me too «أنا أيضا» التى عبرت بها العاملات فى هوليوود عن تعرضهن للتحرش الجنسى من قبل المنتج هارفى وينشتين وغيره من المخرجين والمنتجين، وانضمت لهن عدد من النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعى ليكشفن عن وقائع مشينة بحق الرجال، حتى انتشر الهاشتاج فى عدة دول، كما استجاب له الرجال والذين وضع بعضهم بادج يحمل الشعار.

وتابعت فى كلمتها، بينما تنقلت الكاميرات على وجوه عدد من النجمات ممن وردت أسماؤهن كضحايا للتحرش الجنسى من المنتج هارفى وينشتين وغيره فى بداية مشوارهن، وعلى رأسهن أنجلينا جولى وكيت هادسون: «لفترة طويلة، لم يكن هناك مقدرة لهؤلاء النساء للحديث عن سطوة ونفوذ هؤلاء الرجال المتحرشين، ولم يكن ليصدقهن أحد، منهن أمى، لأنها كانت تضطر لدفع فواتير إطعامنا، لكن انتهى الوقت الآن».

وتابعت «وينفرى» بلهجة حماسية: هناك فتيات داخل هذه القاعة أشكرهن، على ثقتهن وصمودهن، ويشعرن بالفخر، وهن يدركن أن يوما جديدا يلوح فى الآفاق، نتحدث عن العمل فى مساواة وعدالة واحترام، وعلى الرجال فيه أن يسمعوا، لقد أجريت مقابلات مع بعض ممن صمدن أمام هذه الممارسات، خلال أحلك الليالى، وكل واحدة منهن تدرك أن غدا سيكون مليئا بالأمل وأكثر إشراقا، هذا اليوم الجديد الذى سيأتى أخيرا، سيكون بسبب الكثير من النساء الرائعات، وكثير منهن هنا فى هذه الغرفة الليلة، وبعض الرجال المميزين الذين يقاتلون للتأكد من أنهم يقودوننا إلى الوقت الذى لا أحد يقول فيه مرة أخرى «أنا أيضا تم التحرش بى».

فاز جارى أولدمان بجائزة أفضل ممثل فى فيلم درامى عن دوره فى Darkest Hour من إنتاج فوكاس فيتشرز، وجسد فيه شخصية زعيم بريطانى فى زمن الحرب، فى حين فاز جيمس فرانكو بجائزة أفضل ممثل لفيلم موسيقى أو كوميدى عن دوره فى فيلم The disaster artist، ورغم ما هو معتاد فى مثل هذه اللحظات من تبادل الابتسامات بين المرشحين الخاسرين وتهنئة زميلهم الفائز، فإن لحظة إعلان جيمس فرانكو فائزا بجائزة التمثيل أثار علامات الدهشة والإحباط لدى الممثل الأسترالى هيو جاكمان الذى كان مرشحا على نفس الجائزة عن فيلمه The Greatest Showman، والذى قدم خلاله شخصية رجل استعراض يقود السيرك الذى يعمل به لتقديم أفضل عروضه ونجاحاته.

وأثارت ردود أفعال «جاكمان» تعاطفا كبيرا من متابعيه عبر السوشيال ميديا إلى جانب حضور الحفل أيضا، وحصد سام روكويل جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره فى فيلم Three Billboards Outside EbbingMissouri.

مذيع الحفل: «مايرز» ساخراً: سمحوا بـ«الماريجوانا» لماذا يرفضون التحرش؟

استهل مقدم الحفل سيث مايرز الحديث عن وقائع التحرش الجنسى، ساخرا، وسط تصفيق النجوم «عام سعيد يا هوليوود! إنها 2018، لقد سمح أخيرا بالماريجوانا ولم يُسمح بالتحرش الجنسى بعد»، لتعج القاعة بالضحك، الذى كان يلمؤه الترقب لما سيدور بعد ذلك وقدرة «مايرز» على تقديم حفل ملىء بالسخرية من تلك القضية الحساسة، حيث سرقت النجمات الأضواء والتصفيق الحاد من «مايرز» فى كلماتهن المؤثرة لرفض التحرش بعيدا عن التهريج والسخرية، ونظرا لاعتبارها مشكلة تضررت منها النساء العاملات فى صناعة السينما والتليفزيون ولا تحتمل التهريج وإلقاء النكات، بحسب تأكيد عدد من النجمات، منهن سارة جيسيكا باركر التى انتقدت طريقة «مايرز» فى السخرية من أمور تضررت منها النساء خلال الحفل.

على صعيد الجوائز حصد فيلم Three Billboards Outside Ebbing، Missouri عددا من جوائز جولدن جلوب هذا العام، ما اعتبر مؤشرا على ترشحه لعدد من جوائز الأوسكار فى دورته المقبلة، والتى يعلن عنها فى مارس المقبل، كعادة جوائز جولدن جلوب التى تقود ترشيحات الأوسكار وتمهد لها، وحصد الفيلم جوائز جولدن جلوب أفضل فيلم درامى لعام 2017، وأفضل سيناريو وأفضل تمثيل لبطليه فرانسيس ماكدورماند وسام روكويل، اللذين يعد اسماهما جديدين للفوز بهذه الجوائز.

واعتبر فوز الفيلم الذى يبحث فى جرائم اعتداء من قبل رجال الشرطة ضد مواطنين والملىء بمشاهد الضرب والعنف فوزا مفاجئا وقيادة مبكرة للفيلم فى سباقه لجوائز كبرى مهمة هذا العام. وجاء تصدر الفيلم للفوز بالجوائز فى مقابل أفلام خرجت بلا جوائز رغم أنها كانت من الأقرب للفوز منها DUNKIRK، وTHE POST، وThe Shape of Water. كما حصد فيلم Lady Bird جائزة أفضل فيلم كوميدى أو موسيقى، ونالت بطلته سواريس رونان جائزة أفضل ممثلة فى فيلم كوميدى عن دورها فى الفيلم.

المصري اليوم في

09.01.2018

 
 

أهم المرشحين للمنافسة على جوائز " BAFTA " لعام 2018

كتبت : رانيا علوى

أعلن القائمون على حفل توزيع جوائز " BAFTA " لعام 2018 الأعمال والنجوم المرشحين للمنافسة على الجوائز التي سيعلن الفائزون بها بالحفل، والذي من المقرر إقامته في 18 فبراير المقبل .

رشح للمنافسة على جائزة أفضل  فيلم بريطاني "  Darkest Hour " و " The Death of Stalin " و " God’s Own Country " و " Lady Macbeth " و " Paddington 2 " و " Three Billboards Outside of Ebbing, Missouri " .

و ينافس على جائزة أفضل فيلم لعام 2018 عدد من الأعمال المميزة وهى " Call Me By Your Name " و " Darkest Hour " و " The Shape of Water " و " Three Billboards Outside of Ebbing, Missouri " و " Dunkirk " .

في حين ينافس علي جائزة BAFTA أفضل ممثل كل من " دانيال داي لويس " و " جاري أولدمان " و " جيمي بيل " و " تيموثي تشالامت " .

اما جائزة افضل ممثلة فالمنافسة بين أنيت بنينج  و فرانسيس ماكدورماند ومارجوت روبي و سالي هوكينز و ساويرز رونان .

 و لجائزة الـ BAFTA افضل مخرج للعام ، المنافسة بين دينيس فيلنوف  و لوكا جواداجنينو و كريستوفر نولان و جيليرمو ديل تورو و مارتن مكدونا .

و مرشح للمنافسة علي جائزة أفضل سيناريو اصلي " Get Out " و " I, Tonya " و " Lady Bird " و " The Shape of Water " و " Three Billboards Outside of Ebbing, Missouri " .

و المنافسة قوية علي جائزة افضل ممثلة مساعدة بين أليسون جاني و كريستين سكوت توماس، و لوري ميتكالف و ليسلي مانفيل و أوكتافيا سبنسر .

و عن جائزة افضل ممثل مساعد فينافس عليها كل من كريستوفر بلومر و هيو جراند و سام روكويل و ويليام دافو و ودي هارلسون .

و لجائزة افضل فيلم انيميشن تم ترشيح " Coco " و " My Life as a Courgette " و "Loving Vincent ".

في حين ينافس علي جائزة افضل فيلم وثائقي " City of Ghosts " و " I Am Not YourNegro " و " An Inconvenient Sequel " و " Icarus " و " Jane " .

اليوم السابع المصرية في

09.01.2018

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)