كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

فتنة الشيخ جاكسون فى موقعة الأوسكار

كتب على الكشوطى

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

أثار اختيار فيلم الشيخ جاكسون للترشح لمسابقة أفضل فيلم أجنبى بجائزة الأوسكار أزمة، بعدما أصدر مجدى أحمد على مخرج فيلم مولانا بيانا شكك فى اللجنة المشكلة لاختيار الفيلم المرشح للأوسكار، رغم أنها تضمنت عددا من السينمائيين والنقاد المشهود لهم بالنزاهة، ومنهم المخرج خالد يوسف والمنتج محمد العدل والسيناريست تامر حبيب، والمخرج المخضرم على بدرخان ورئيس الرقابة على المصنفات الفنية خالد عبد الجليل، ومدير التصوير سامح سليم، والمخرج ورئيس اتحاد الفنية عمر عبد العزيز، والمخرجة هالة خليل ومهندس الديكور فوزى العوامرى ومدير وأستاذ التصوير المخضرم سعيد شيمى، ونقيب السينمائيين مسعد فودة، والناقد محمود عبد الشكور، ورئيس معهد السينما السابق الدكتورة غادة جبارة، وكاتب السيناريو المبدع بشير الديك، والمخرج شريف مندور، والناقد والمخرج أحمد عاطف، ومن النقاد ضمت اللجنة الناقد طارق الشناوى والناقدة علا الشافعى والناقد محمود عبد الشكور، والناقد أحمد شوقى ومحمد قناوى وقدرى الحجار، وسيد محمود سلام وزين خيرى وأندرو محسن والأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكى.

من جانبه قال الناقد طارق الشناوى، عضو لجنة اختيار الأفلام لـ"اليوم السابع" إن أى لجنة لها قناعتها ولكنها ليست مطلقة، مؤكدا أن المخرج مجدى أحمد على إذا كان متشككا فى اللجنة فكان عليه أن يسحب فيلمه من تقييم اللجنة من الأساس، وألا ينتظر النتائج إذا كانت مرضية بالنسبة له أو لا، وطالما لم يعترض من البداية على اللجنة والتى هى بالمناسبة ليست سرية وأعضاؤها معروفين للجميع فكان عليه أن يحسب فيلمه.

وأشار الشناوى إلى أن فيلم الشيخ جاكسون حصد 11 صوتا ومولانا 5 أصوات، والأصليين 4 أصوات، وبعدها قام مسعد فودة نقيب السينمائيين بإعادة التصويت مرة أخرى على الفيلمين الأكثر أصواتا الشيخ جاكسون ومولانا وجاءت النتيجة 17 صوت للشيخ جاكسون و5 أصوات لفيلم مولانا، وهذا معناه أن الأغلبية اختارت الشيخ جاكسون ليكون هو ممثل مصر فى مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى.

وأضاف الشناوى أنه لا توجد مصلحة لأى عضو من أعضاء اللجنة من وراء ترشيح الشيخ جاكسون أو غيره، موضحا أن اختياره لفيلم الشيخ جاكسون جاء لمعايير فنية بحتة تخص جماليات الفيلم واللغة السينمائية المعاصرة التى قدمت بالعمل، موضحا أن المخرج محمد خان رغم تجاوزه الـ 70 إلا أنه كان متطورا، وكانت اللغة السينمائية الخاصة به عصرية، حيث استطاع استيعاب مفردات السينما الجديدة، مشيرا إلى أن جماليات فيلم الشيخ جاكسون واضحة ومتميزة سواء فى طريقة المونتاج أو الموسيقى، وفكرة الفيلم لا تتلخص فقط فى أن الغناء حلال أم حرام كما يرى البعض من مفهوم ضيق، وإنما الفكرة الأعمق هى حرية الإنسان فى الاختيار وحرية أن يكون نفسه.

وأوضح الشناوى أن مسعد فودة، رئيس نقابة السينمائيين، خاطب شركات الإنتاج وجهاز الرقابة لمعرفة ما اذا كانت هناك أفلام ستعرض قبل موعد إرسال خطاب الترشح لضمان أن يحصل كل فيلم على فرصته، خاصة أن الشيخ جاكسون إذا لم يدخل فى قائمة الأفلام التى تختار منها اللجنة لن يكون له فرصة أخرى فى العام المقبل، وجاء رد شركات الإنتاج وجهاز الرقابة أنه لا توجد أفلام ستعرض فى الفترة المقبلة سوى فيلم "الشيخ جاكسون"، وبالتالى إذا لم يحدث ويعرض فيلم "الشيخ جاكسون" لمدة أسبوع كما تنص اللائحة ستكون اللجنة مجبرة على أن تجتمع مرة أخرى والاختيار من بين 41 فيلما.

من جانبه قال المخرج عمر عبد العزيز، عضو لجنة اختيار الفيلم المصرى للترشح للأوسكار، إنه متعاطف مع المخرج مجدى أحمد على، وإن فيلم مولانا جميل ويستحق الترشح ولولا وجود فيلم الشيخ جاكسون لكانت فرص ترشحه للأوسكار أكبر بكثير، مشيرًا إلى أن القرار فى النهاية قرار لجنة وتصويت وليس قرارًا فرديًا، موضحا أن فيلم الشيخ جاكسون سيعرض جماهيريًا ولا يوجد مصلحة لأحد لاختيار فيلم دون آخر.

وأضاف عمر عبد العزيز إلى أن اختيار الشيخ جاكسون ليمثل مصر جاء طبقًا للوائح والقوانين المنظمة لذلك الاختيار وأن التصويت كان سريًا، كل عضو فى اللجنة يختار الفيلم ويتم وضعه فى صندوق وبعدها تفرز الأصوات مثلها مثل أى طريقة اختيار أو انتخاب.

أما الدكتور غادة جبارة فقالت أن ما حدث هو أنه أثناء انعقاد اللجنة قالت المخرجة هالة خليل أن المنتج محمد حفظى أعلن عن أن فيلمه جاهز للعرض ومن حقه الدخول فى قائمة اللجنة لوضع فيلمه من ضمن الاختيارات وبناء عليه قمنا بإدخال كل الأفلام بما فيهم الشيخ جاكسون وأفلام العيد وضغطنا على أنفسنا لنشاهد كل الأفلام وفى النهاية حصل جاكسون على 11 صوتا ومولانا على 5 أصوات وأعدنا التصويت بعدها على الأكثر أصواتا وجاءت الأصوات الأعلى أيضا لصالح الى الشيخ جاكسون، مشيرة إلى أن كل عضو من اللجنة له قناعته ولا يعود قرار اللجنة بالنفع على أى منا، مضيفة الى أن اللجنة تضم قامات كبيرة مشهود لها فى المجال السينمائي.

بينما قال السيناريت الكبير بشير الديك إنه لم يرتح لقرار اللجنة باختيار فيلم الشيخ جاكسون، خاصة أنه لم يعرض بعد وأن هذا اللغط لم يشعره بالارتياح، وأن صوته من البداية كان لصالح فيلم المخرج مجدى أحمد على مولانا، مشيرا إلى أنه غير معقول أن يدخل الفيلم قبل عرضه جماهيريا حسب نص اللائحة وماذا سنفعل إذا لم يعرض الفيلم فى موعده حسبما هو مقرر وماذا اذا كان هناك سبب قهرى يمنع انعقاد اللجنة فتضيع فرصة الترشح على مصر، موضحا أنه حضر اجتماعا واحدا ولأسباب صحية لم يحضر لحظة إختيار فيلم الشيخ جاكسون لكنه اصر على أن صوته لفيلم مولانا.

وكان المخرج مجدى أحمد على أصدر بيانا صحفيا فور الإعلان عن اختيار فيلم الشيخ جاكسون للترشح إلى لجنة الأوسكار ممثلا عن مصر فى مسابقة أفضل فيلم أجنبى، قال فيه إن اللجنة المشكلة من النقيب السينمائيين لاختيار الفيلم المرشح للأوسكار أصدرت قرارها دون معايير واضحة لاختيار أعضائها، ودون وضع قواعد شفافة للتصويت وطريقته، وإن لائحة الجائزة تنص على أن الأفلام التى لها حق الترشح هى التى عرضت حتى 30 سبتمبر وليس (التى سوف تعرض)، وبالتالى فإن التعجيل بعقد اجتماع اللجنة وبعد عرض خاص لفيلم بعينه يتعارض مع مفهوم التصويت الفردى والسرى الذى هو قانون الأكاديمية والذى تعد مخالفته سببا كافيا لإهدار أى قرار ينتج عنه، متسائلا ما هو موقف اللجنة الموقرة إذا عرض أى فيلم قبل 30 سبتمبر هل ستهدر حق صناعه أم تعيد التصويت أكثر من مره وهل يمكن هذا بعد التعجل المريب بإبلاغ الأكاديمية بالقرار الباطل، معلنا حقه فى مناقشة وإقرار كل ما يتعلق بهذه اللجنة وكذلك حق أى منظمة مجتمع مدنى أو مهرجان فى مخاطبة الأكاديمية ، مطالبا بسرعة تدارك الموقف وتصحيح الإجراءات تفاديًا لتصعيد قد يحرم مصر فى النهاية من مجرد الحق فى الترشيح.

وتعليقا على الموضوع كتب المنتج محمد حفظى، منتج فيلم الشيخ جاكسون من خلال صفحته على فيس بوك: "وأنا فى تورونتو سمعت كلاما كثيرا من ناس بتشكك إن ترشيح شيخ جاكسون مخالف لقواعد ولائحة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى.. أحب أطمئن الجميع إننا عارفين ودارسين كويس اللائحة ومش أول مرة نترشح وإن الشيخ جاكسون سيلتزم بها حرفيا".

اليوم السابع المصرية في

15.09.2017

 
 

هل ينافس فيلم "مولانا" على الأوسكار والغولدن غلوب؟

القاهرة- أحمد الريدي

يبدو أن فقدان فيلم "مولانا" الذي يقوم ببطولته عمرو سعد، لفرصة تمثيل مصر في مسابقة الأوسكار، لن يعيقه من محاولة المنافسة على الجوائز العالمية عبر بوابة أخرى.

الفيلم المأخوذ عن رواية للكاتب إبراهيم عيسى وتولى إخراجه مجدي أحمد علي، يستعد للمنافسة على جائزة الغولدن غلوب، كما أن تقارير صحافية أكدت أن هناك فرصة للفيلم من أجل المشاركة بمسابقة الأوسكار ممثلا لدولة الإمارات.

مخرج الفيلم مجدي أحمد علي أكد في تصريحاته لـ "العربية.نت" أن الفيلم تم ترشيحه بالفعل من قبل مهرجان دبي السينمائي الدولي كي ينافس على جائزة الغولدن غلوب.

وأشار إلى أنه سيسافر برفقة بطل العمل عمرو سعد يوم الأثنين المقبل إلى الولايات المتحدة الأميركية، خاصة وأن هناك عرضا للفيلم سيتم تنظيمه أمام لجنة تابعه للغولدن غلوب وذلك في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، من أجل إعلان القرار النهائي.

وأوضح المخرج المصري أنه في حال أجازت اللجنة الفيلم، فسينافس على الجائزة ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي، مؤكدا أن هناك حماسا كبيرا من مهرجان دبي تجاه الفيلم، وهو ما دفع مسؤوليه لترشيحه من أجل المشاركة.

أما ما يخص التقارير التي تناولت اختيار الفيلم للمنافسة على الأوسكار كأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية كممثل لدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أكد المخرج أن هذا الأمر لم يتأكد بعد، خاصة وأنه علم بالأمر من خلال الصحف، ولم يبلغه أي مسؤول بالأمر.

ونوه إلى كونه لم يطلع على اللائحة الخاصة باختيار الأفلام المرشحة لمسابقة الأوسكار، ليعلم إن كان هناك إمكانية لترشيح الفيلم من خلال دولة أخرى أم لا.

ويأتي هذا الأمر بعد اختيار مصر لفيلم "الشيخ جاكسون" للمخرج عمرو سلامة، من أجل المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وهو الأمر الذي أثار جدلا بسبب عدم عرض الفيلم تجاريا قبل اجتماع اللجنة.

العربية نت في

15.09.2017

 
 

فلسطين في السينما: أفلام ومهرجانات وسباق إلى "أوسكار"

نديم جرجوره

لن يكون فوز الفلسطيني كامل الباشا (1962) بجائزة أفضل ممثل، عن دوره في "قضية رقم 23" للّبناني زياد دويري (1963)، في الدورة الـ 74 (30 أغسطس/ آب ـ 9 سبتمبر/ أيلول 2017) لـ "مهرجان البندقية السينمائيّ الدوليّ (لا موسترا)"، أول حضور فلسطيني دولي جديد، عبر السينما، في الآونة الأخيرة. 

"قضية رقم 23"، المُقدَّم في مهرجان البندقية نفسه (عرض دولي أول)، يتناول جانباً من فلسطين، عبر العلاقة المعقّدة والمعلّقة والمرتبكة بين فلسطينيين ولبنانيين، منذ "سبتمبر/ أيلول الأسود" (1970) لغاية اليوم، مروراً بالحرب الأهلية اللبنانية (1975 ـ 1990)، وتحديداً مجزرة الدامور (يناير/ كانون الثاني 1976)، التي يُنفِّذها فصيلان من الفصائل الفلسطينية الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

هذا كلّه منبثق من صدامٍ يقع بين لاجئ فلسطيني إلى لبنان، يُدعى ياسر سلامة (الباشا)، يتولّى إدارة أعمال ورشة أشغال عامة في حيّ مسيحي في بيروت، حيث يقع خلافٌ بينه وبين طوني حنا (عادل كرم)، المسيحي القوّاتي (نسبة إلى مليشيا "القوات اللبنانية") المتشدّد في دفاعه عن قائديها بشير الجميل وسمير جعجع. والخلاف يؤدّي إلى شتيمة، والشتيمة إلى إهانة (عنوان الفيلم بالإنكليزية)، فتتطوّر المسائل لتبلغ أروقة المحاكم، ويتدخّل سياسيون وإعلاميون ومناصرون ومستفيدون كثيرون من المشكلة. 

نتيجة الاضطرابات الكثيرة، والأحكام المسبقة، والانغلاق على الذات، وعدم طرح الأسئلة بحثاً عن أجوبة ما على الأقلّ؛ سينبته الرجلان إلى المآزق الجمّة، التي يُمكنها إصابة الجميع من دون استثناء، فيُراجعان نفسيهما، كمن يقف أمام مرآة ذاته لتعريتها والتنبّه إلى أحوالها، في محاولة جدّية لمصالحة وغفران.

فوز كامل الباشا يأتي في سياق حضور سينمائيّ فلسطيني في دول تصنع السينما، وفي مهرجانات تُشكِّل مساحات ثقافية وفنية وإنسانية وجمالية مفتوحة على شتّى أنواع الأسئلة والسجالات والمقاربات. كما أن الحضور السينمائيّ الفلسطيني الجديد امتداد لحضور مماثل، منذ وقتٍ بعيد، في محافل دولية عديدة.

والفوز يُعلَن في "لا موسترا الـ 74" بعد أيامٍ على إعلان اختيار "واجب"، الروائي الطويل الثالث للفلسطينية آن ـ ماري جاسر (1974)، لتمثيل فلسطين في المرحلة الأولى لجائزة "أوسكار" أفضل فيلم أجنبي، في دورة عام 2018. 

ورغم أن "أكاديمية فنون السينما وعلومها" في هوليوود، مانحة جوائز "أوسكار" الخاصّة بصناعة السينما الأميركية أساساً، لن تتبنّى الاختيار، ولن تعتبره "ترشيحاً رسمياً"، لأن الترشيحات الرسمية تكون حكراً على 5 أفلام فقط، يتمّ اختيارها لاحقاً؛ إلاّ أن الخطوة الفلسطينية هذه تأكيد إضافيّ لواقع سينمائيّ فلسطيني، يقول بقدرة سينما ذاك البلد ـ المنكوب باحتلالٍ إسرائيلي وتخلّ دولي ـ على تجاوز عوائق عديدة، إنتاجاً وتصويراً وإنجازاً وتوزيعاً وعروضاً وسجالاتٍ مختلفة، وعلى أن تكون مرايا اجتماع وأناسٍ وأحوال وذاكرة وراهن، وإنْ كانت كلها تحتاج إلى قراءات نقدية لاحقة للمُشاهدة، يُفترض بها (القراءات) أن تقارب السينمائيّ فيها، بالتزامن مع نقاشات حول مواضيعها وأساليب المعالجة والمضامين المبطّنة والظاهرة.

"واجب"، المعروض أولاً في الدورة الـ 70 (2 ـ 12 أغسطس/ آب 2017) لـ "مهرجان لوكارنو السينمائيّ" (سويسرا)، يتابع مساراً سينمائياً وإنسانياً تصنعه آن ماري جاسر في أفلامٍ، تغوص في تشعّبات اللحظة الفلسطينية ـ ماضياً وحاضراً، وحاضراً عبر الماضي أيضاً ـ من خلال أفرادٍ يعكسون شيئاً من ارتباك التاريخ الفلسطيني. 

فبعد "ملح هذا البحر" (2006)، الذي تستعيد فيه حكاية الأجداد، أيام النكبة (1948) وما قبلها بقليل وما بعدها بكثير، من خلال حفيدة تعود إلى بلدها الأم بحثاً عن تفاصيل هذا التاريخ وحقوق أبنائه وأبناء البلد المحتلّ، ما يؤدّي إلى مواجهة بين التاريخ نفسه والراهن المضطرب والمعلَّق. 

وبعد "لما شفتك" (2012) الذي تتناول فيه مصائب فلسطينيين يُهجَّرون مجدّداً إثر هزيمة "حرب الأيام الستة" (5 ـ 11 يونيو/ حزيران 1967)، عبر قصّة صبيّ ينتظر ظهور والده المفقود، ويعاني ألم التمزّق والصدمات والمنافي والقتال الفدائيّ، ويعيش رفقة أمّه المُصابة، هي أيضاً، بكثيرٍ من المواجع والتحدّيات؛ تركِّز آن ـ ماري جاسر جديدها "واجب"، المُشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ 61 (4 ـ 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2017) لـ "مهرجان لندن السينمائيّ"، على لقاء متأخّر بين ابن (صالح بكري) ووالده (محمد بكري)، من أجل عرسٍ يُفترض به أن يتمّ وفق تقاليد فلسطينية، ما يفتح أبواباً كثيرة عن مخفيّ في ماضي علاقة غير سوية بينهما.

فلسطيني ثالث يحضر في محفلٍ سينمائيّ دوليّ، مرة جديدة، بفيلمٍ يُنجزه في هوليوود، بعيداً عن فلسطين وناسها، هو هاني أبو أسعد (1961). فبعد "المتخصِّص" (2012)، المنتمي إلى الـ "ثريلر" التشويقي؛ يُنجز أبو أسعد "الجبال بيننا" (2017)، وهو فيلم تشويقي أيضاً، "سيُطعَّم بأسئلةٍ عن الحياة والوجود والمستقبل". 

في الأول، هناك "ساعي بريد" يعمل لدى أناسٍ "متورّطين" في أعمال جُرمية، يُكلَّف بمهمّة إيصال غرضٍ، يتعرّض بسببه لمطاردات ونزاعات وصدامات شتّى، بينما تنتقل "المطاردة"، في الثاني، إلى عوالم وأحوال أخرى: طبيب جرّاح (إدريس ألبا) وصحافية (كايت وينسلت) يتعاضدان معاً من أجل البقاء على قيد الحياة، بعد سقوط الطائرة، التي يستقلاّنها في رحلة عمل، في مناطق برّية. وهذا وحده كافٍ للتنبّه إلى حجم المطبّات المختلفة، التي سيتعرّضان لها أثناء "رحلة العودة".

العربي الجديد اللندنية في

16.09.2017

 
 

علا الشافعى تكتب عن أزمة الفيلم المصرى المرشح لمسابقة أفضل فيلم أجنبى بالأوسكار.. ماذا لو كان مولانا مكان الشيخ جاكسون ؟ هل سيشكك المخرج مجدى أحمد على فى لجنة اختيار الفيلم

بعد الجدل المثار حول اختيار الفيلم المرشح  لتمثيل مصر في مسابقة أحسن فيلم أجنبى، وبعيدا عن الاتهامات أو التشكيك فى الآخرين، أو ما طرحه المخرج مجدى أحمد على فى البيان الذى أصدره، سأروى ما حدث داخل اللجنة بالتفصيل وكشاهد عيان.

فى البداية تخيلوا معى لو كان المشهد معكوسا.. بمعنى أن فيلم  "مولانا "كان فى وضع "الشيخ جاكسون" أى أن الفيلم كان مقررا له موعد عرض قبل إرسال نتيجة الترشح بأسبوع.. وإذا لم يتمكن من المشاركة كانت الفرصة ستضيع عليه لأنه لن يلحق بموعد الترشح لهذا العام، وأيضا ستضيع عليه الفرصة فى العام المقبل لأنه سيكون قد عرض قبل ١ اكتوبر ..هل فى هذه الحالة ستكون اللجنة سيئة، وسيتم التشكيك فيها وفى اختياراتها لو كان مولانا فى نفس موقف فيلم جاكسون ؟

أعتز بأننى كنت جزءا من اللجنة، وأقدر كل الزملاء الذين شاركوا في الاختيار والشىء الأكيد أنه لم يكن هناك سوء نية من أى طرف من الأطراف الموجودة وما حدث  ببساطة أنه فى الاجتماع الأول للجنة، وبعد الحوار قالت المخرجة هالة خليل إنها تحمل رسالة من المنتج محمد حفظى وهى أن فيلمه الشيخ جاكسون سيعرض فى افتتاح مهرجان الجونة السينمائى، ثم يطرح فى دور العرض قبل ٣٠ سبتمبر، ويأمل فى أن يحظى بفرصة المشاركة مثله مثل باقى الأفلام المصرية المطروحة فى دور العرض قبل ٣٠ سبتمبر، وأن الفيلم إذا لم يشارك هذا العام فإنه سيفقد أيضا فرصة المشاركة فى العام المقبل، خصوصا أن لائحة الأوسكار تنص على أن الأفلام المشاركة يجب أن تكون قد عرضت من ١ أكتوبر حتى  ٣٠ سبتمبر من العام الذى يليه، وعنده استعداد لتنظيم عرض خاص للجنة، وبعد كلام المخرجة هالة خليل بنقلها تلك الرسالة التى وصفتها بالأمانة، طرح الأمر على اللجنة للتصويت.

بالأغلبية تم الاتفاق على تأجيل الاجتماع  لمشاهدة الفيلم وفى نفس الوقت أكد معظم الحضور أن هذا أمر جيد حتى تكون هناك فرصة لضم أفلام موسم عيد الأضحى، وحتى تكون فرص كل الأفلام المعروضة واحدة وأعتقد أن كلامى هذا يعكس أنه لم تكن هناك سوء نية أو تربيطات مسبقة بين أعضاء اللجنة، وبنظرة سريعة على أسماء اللجنة المشكلة ستجد أن بينها اسم المنتج الكبير محمد العدل - المنتج المنفذ لفيلم مولانا-  وهذا ماحدث بالنص والجميع حى يرزق ويمكن الرجوع إليه وبالفعل فى المرة الثانية عقد الاجتماع بتاريخ 11 سبتمبر فى المجلس الأعلى  للثفافة بدار الأوبرا، وفى السادسة والنصف مساء تم عرض فيلم الشيخ جاكسون وبعد التصويت حصد الشيخ جاكسون على 11 صوتا ومولانا 5 أصوات والأصليين 4 أصوات، وبعدها قام مسعد فودة نقيب السينمائيين بإعادة التصويت مرة أخرى على الفيلمين الحاصلين على أعلى أصوات، وهما الشيخ جاكسون ومولانا وجاءت النتيجة 17 صوتا للشيخ جاكسون و5 أصوات لفيلم مولانا.

كما أن أعضاء اللجنة سألوا عن احتمالية عرض أفلام جديدة فى الفترة حتى 30 سبتمبر، وأكد نقيب السينمائين مسعد فودة أنه خاطب شركات الإنتاج وجهاز الرقابة وجاء ردهما أنه لا توجد أفلام ستعرض فى الفترة المقبلة سوى فيلم "الشيخ جاكسون"  وبفرض أنه حدث أى ظرف أو شىء يعطل عرض الفيلم تجاريا لمدة أسبوع كما تنص اللائحة ستكون اللجنة مجبرة على أن تجتمع مرة أخرى وتعيد الاختيار من بين 41 فيلما.

اليوم السابع المصرية في

16.09.2017

 
 

«رحلة فيتكا ووالده لدار المعوقين» يدخل المنافسة الروسية على الترشيح لـلأوسكار

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

أعرب مخرج فيلم «رحلة فيتكا ووالده لدار المعوقين» ألكسندر خانت عن رغبته في ترشيح فيلمه لنيل جائزة “أوسكار”.

يذكر أن قائمة الأفلام الروسية التي ستختار لجنة “أوسكار” الروسية منها فيلما ليرشح لنيل الجائزة تضم أفلام “آنا كارينينا” من إخراج كارين شاه نزاروف، “غياب الحب” من إخراج أندريه زفياغينتسيف، “زمن الأوائل” لدميتري كيسيليوف، “ماتيلدا” من إخراج أليكسي أوتشيتيل، “الضيق” للمخرج كانتيمير بلاغوف وغيرها.

وسبق لفيلم “رحلة فيتكا ووالده لدار المعوقين” أن منح جائزتي مهرجاني “كارلوفي فاري” التشيكي الدولي و”نافذة إلى أوروبا” الروسي.

ويروي الفيلم قصة رجل فر من زوجته وابنه ليلتقي أباه المدمن على الكحول، المقعد على كرسي متحرك لذوي الاحتياجات الخاصة، فيتخذ قرارا بإعادته إلى دار المعوقين، وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر.

ويقوم نجوم السينما الروسية أندريه سميرنوف ويفغيني تكاتشوك وأليكسي سيريبرياكوف بأداء أدوار الفيلم رئيسة.

جدير بالذكر أن لجنة أوسكار الأمريكية تتلقى الأفلام الأجنبية من مختلف بلدان العالم، حتى 2 أكتوبر المقبل.

لذلك فيجب على لجنة “أوسكار” الروسية ترشيح فيلم روسي لها قبل 1 أكتوبر المقبل، ليدرج على قائمة الأفلام الأجنبية المرشحة لنيل جائزة “أوسكار” السينمائية الأمريكية.

سينماتوغراف في

16.09.2017

 
 

العراق يرشح «العاصفة السوداء» لـ«أوسكار» أفضل فيلم أجنبي

بغداد ـ «سينماتوغراف»

رشح العراق فيلم «العاصفة السوداء» للمخرج «حسين حسن» لجائزة «أوسكار» عن فئة أفضل فيلم أجنبي، وهو الفيلم الحاصل على جائزة «المهر الطويل» لأفضل فيلم روائي من الدورة السابقة لمهرجان دبى السينمائي.

ويدور الفيلم حول «ريكو« و«بيرو»، شاب وفتاة إيزيديان كانا يُعدّان لحفل زفافهما في قرية «سنجار»، ولكن مقاتلو داعش يهاجمون قريتهما، لتُباع الفتيات الإيزيديات ومنهن «بيرو»، ويتم اغتصابهن وتعذيبهن، وعندما يعلم «ريكو» بما حدث ينهار تمامًا.

والفيلم من إخراج حسين حسن وتأليف محمد أقطاس، بطولة «عماد لزجين وديمان زاندي وريكيش شهباز ومريم بوباني».

####

المغرب تختار «رازيا» لتمثيلها في أوسكار أفضل فيلم أجنبي

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

اختارت المغرب، فيلم “رازيا” للمخرج نبيل عيوش، لتمثيلها بمنافسات ترشيحات الأوسكار، لاختيار أفضل عمل أجنبي بالمهرجان العام المقبل.

تدور أحداث الفيلم حول تقسيم شوارع الدار البيضاء محور خمس روايات منفصلة تتصادم جميعها في واحدة، ويُشارك الفيلم حاليًا بمهرجان تورنتو السينمائي الدولي وقدم عرضه الأول هناك.

رازيا” بطولة مريم توزاني، أمين إيناجي، دنيا بينبن، من تأليف مريم توزاني ونبيل عيوش، وإخراج نبيل عيوش.

####

بريطانيا ترشح «MY PURE LAND» للباكستاني سرمد مسعود للأوسكار

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

رشحت بريطانيا فيلم “My Pure Land” لمخرجه البريطاني الباكستاني سرمد مسعود، لجائزة الأوسكار عن فئة الفيلم الأجنبي.

يذكر أن الفيلم الذي يقوم ببطولته إيمان مالك وسيد حسين، مأخوذ عن قصة حقيقية تدور أحداثها حول نجاة أم وابنتيها من حصار يفرضه عليهن أقاربهن في باكستان وتبلغ ذروة الأحداث حينما يتعين عليهن أن يدافعن عن أرضهن من عصابة تتكون من مائتي من قطاع الطرق.

####

الجزائر ترشح «الطريق إلى اسطنبول» لتمثيلها في أوسكار 2018

الجزائر ـ «سينماتوغراف»

كشفت اللجنة الوطنية المكلفة باختيار الفيلم الجزائري المرشح لأوسكار 2018، عن ترشيحها للفيلم الأخير لرشيد بوشارب «الطريق إلى اسطنبول ـ Road to Istanbul» الذي اخرج ووزع سنة 2016 .

وسيعقد قريباً مؤتمراً صحفياً للإعلان الرسمي عن ذلك.

وتلعب في الفيلم الممثلة البلجيكية أستريد ويتنال دور أم عزباء تعيش في الريف البلجيكي مع ابنتها إلودي (18 عاما) التي تقوم بدورها الممثلة بولين برليت.

وتنقلب حياة الأم إليزابيث عندما تختفي ابنتها، وتكتشف بعد ذلك أنها سافرت مع صديقها للانضمام لـ”داعش” في سوريا. وفي الفيلم يقول مسؤولون لإليزابيث لأن ابنتها بالغة لا يمكنها مساعدتها في إعادتها للوطن، ومن ثم تقرر إليزابيث العثور على ابنتها بنفسها.

سينماتوغراف في

17.09.2017

 
 

فارايتي تحتفي باختيار باكستان فيلم ساوان لسباق أوسكار

أحمد عبد الحميد

احتفي موقع افارايتيب بترشيح الأكاديمية الباكستانية لفيلم اساوانب المرشح كمنافس عن دولة باكستان لسباق أوسكار أفضل فيلم أجنبي‏,‏ وهو فيلم يستند علي أحداث‏,‏ من خلال تسليط الضوء علي المظالم المجتمعية التي يعشيها المجتمع الباكستاني‏.‏

وتدور أحداث الفيلم حول صبي في التاسعة من عمره يعاني من إعاقة جسدية يعيش مع عائلته في وادي ناء بأحد الجبال الباكستانية, ويعاني الطفل من رفض والده له بسبب إعاقته, وكذلك المضايقات التي يتعرض لها من قبل أصدقائه, ويقرر والده أن يتركه في هذا الوادي المخيف وفي درجة حرارة حارقة, ليبدأ الطفل رحلته المحفوفة بالمخاطر ليصل إلي المدينة الرئيسة مرة أخري, محملا بذكريات والدته التي دائما ما تقف بجانبه.

الفيلم من تأليف الهندي أسيم سينها وأنتجه الطبيب الأمريكي مشعود قدري, وأخرجه الباكستاني المخضرم فرحان علام, ووضع له الموسيقي التصويرية الأمريكي أمير إيسيلا, وهو ما يجعله تعاون بين السينما الباكستانية وبوليود وهيوليود, وقد سبق وحصل الفيلم علي جوائز في مهرجان مدريد السينمائي الدولي وعدة مهرجانات أخري.

####

شريف البنداري‏:‏ عدم ترشيح فيلمي لـالأوسكار لا يعنيني‏..‏ ومعايير الاختيار غير مضبوطة

إيمان بسطاوى

قال المخرج شريف البنداري‏:‏ إنه لا يعنيه عدم ترشيح فيلمه للأوسكار من قبل اللجنة‏,‏ مؤكدا أن السبب وراء ذلك يرجع لكون معايير الاختيار بمصر غير مضبوطة وبالتالي لا يشغل تفكيره بهذه الأمور‏.‏

وأضاف علمت بالصدفة بترشيح االشيخ جاكسونب للأوسكار منذ يومين, ولم أهتم كثيرا بهذا الاختيار, لأنني لا أعرف علي أي أساس يتم ترشيح الأفلام.

وأشار إلي أنه يحضر حاليا لفيلم جديد بعد نجاح فيلمه الأول اعلي معزة وإبراهيمب والذي نافس به ضمن فعاليات مهرجان فينسيا, كما عرض الفيلم مؤخرا في اليابان.

ورغم نفي الكاتب وحيد حامد تقديم جزء جديد من مسلسل االجماعةب إلا أن شريف البنداري, أكد أن هناك جزءا ثالثا من المسلسل والذي يجري حامد كتابة حلقاته حاليا, مؤكدا أنه كتب في نهاية الجزء الثاني من المسلسل اانتظرونا في الجزء الثالثب فكيف لا نقدم جزءا ثالثا؟!, مشيرا إلي أن العمل لم ينافس في رمضان2018, لإعطاء فرصة لكتابته وظهوره بشكل جيد دون الحاجة للعجلة والتسرع.

الجماعة2  لعبت بطولته صابرين, محمد فهيم, عبد العزيز مخيون, ياسر المصري إضافة إلي ضيوف الشرف وعلي رأسهم إياد نصار, محمد فراج, وتأليف وحيد حامد, وإخراج شريف البنداري.

الأهرام المسائي في

17.09.2017

 
 

قسم خاص للأفلام المرشحة لأوسكار أحسن فيلم أجنبي بـ«القاهرة السينمائى»

كتب: ريهام جودة

يخصص مهرجان القاهرة السينمائى الدولى قسماً في دورته التاسعة والثلاثين (21- 30 نوفمبر) لعرض باقة من الأفلام التي رشحتها دولها للمنافسة على جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبى غير ناطق بالإنجليزية.

يتصدر هذه الأفلام فيلم «فى الذبول» In The Fade للمخرج فاتح أكين، الذي اختارته ألمانيا ليمثلها في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائى الدولى، وفوز بطلته ديان كروجر بجائزة أحسن ممثلة، عن تجسيدها دور زوجة تفقد أسرتها في عملية إرهابية فتحاول استعادة حقهم. ومن البوسنة والهرسك يُعرض فيلم «الرجال لا يبكون» Men Don›t Cry للمخرج ألين درليفيتش المتوج بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لمهرجان كارلوفى فارى، وهو فيلم روائى ذو طابع تسجيلى عن مجموعة من مقاتلى الحرب اليوغوسلافية يسكنون معاً في مركز لإعادة التأهيل، في محاولة للتصالح مع تبعات الحرب. ومن أوروبا الشرقية يعرض المهرجان خمسة أفلام أخرى رشحتها دولها للأوسكار، يتقدمها الفيلم الأذربيجانى «بستان الرمان» Pomegranate Orchard للمخرج إلجار ناجاف، الذي حصد جائزة لجنة تحكيم مهرجان يوراسيا، وهو دراما عائلية عن رجل يعود لقريته الأذربيجانية، وإلى والده وزوجته وابنه، بعد رحيله المفاجئ منذ 12 عاماً. والفيلم الكرواتى «توقفوا عن التحديق في طبقى» Stop Starring at My Plate للمخرجة هانا يوسيتش الفائز بأكثر من 17 جائزة دولية منذ عرضه في مهرجان فينيسيا العام الماضى، كما يعرض المهرجان الفيلم الرومانى «المُثبت» The Fixer إخراج أدريان سيتارو،. والفيلم الصربى «ترتيلة للسيدة جى» Requiem for Mrs J. للمخرج بويان فولتيك، الذي يرصد حياة امرأة مكتئبة تقرر الانتحار بعد عام من وفاة زوجها. ومن دولة كوسوفو يُعرض فيلم «غير مرغوب فيه» Unwanted، الذي تتناول أحداثه قصة شاب من أصول كوسوفية يعيش في هولندا مع أمه اللاجئة، الفيلم اليونانى «ساحة أمريكا» Amerika Square للمخرج يانيس ساكاريديس، المتوج بجائزة الاتحاد الدولى للنقاد «فيبريسى» في مهرجان سالونيكى السينمائى، عن الاحتقان العنصرى داخل المجتمع اليونانى تجاه المهاجرين. وتُختتم قائمة الأفلام المرشحة لأوسكار أحسن فيلم ناطق بلغة أجنبية، التي يعرضها مهرجان القاهرة السينمائى، بالفيلم البريطانى «أرضى النقية» للمخرج الباكستانى الأصل سرمد مسعود.

المصري اليوم في

19.09.2017

 
 

هل يعاد التصويت علي ممثل مصر في الأوسكار؟

تقرير يكتبه‏:‏ أسامة عبد الفتاح

حدث ما حذر منه العديد من النقاد والسينمائيين‏,‏ وتم الإعلان عن عرض الفيلم المصري صيف تجريبي في دار سينما زاوية‏27‏ سبتمبر الجاري‏,‏ مما يعني أحقيته في دخول التصويت علي الفيلم الذي يمثل مصر في مسابقة أوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية هذا العام‏,‏ حيث تنص لائحة الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما‏,‏ المنظمة للأوسكار‏,‏ علي أن يكون الفيلم المرشح قد عرض تجاريا خلال الفترة من‏1‏ أكتوبر‏2016‏ إلي‏30‏ سبتمبر‏2017,‏ فهل يعاد التصويت علي الفيلم الذي يمثلنا؟

والمعروف أن نقابة المهن السينمائية كانت قد شكلت لجنة من23 سينمائيا وناقدا لاختيار الفيلم المصري, ووقع الاختيار ـ بالأغلبية ـ علي فيلم الشيخ جاكسون, للمخرج عمرو سلامة, علي أساس أنه حصل علي تاريخ عرض تجاري في24 سبتمبر الجاري, والآن باتت نفس المعطيات تنطبق علي فيلم صيف تجريبي الذي لم تفطن اللجنة لوجوده, وربما عرفت موعد عرضه واستبعدته.

وكانت القائمة الأولي المتاحة للتصويت قد خلت من أفلام موسم عيد الأضحي الأخير, ثم اتفق أعضاء اللجنة علي إضافتها لأحقيتها في التواجد, كما أضافت الشيخ جاكسون بعد حصوله علي تاريخ العرض المذكور.. وإزاء حقيقة أن أحدا في مصر لم يشاهده بعد, تقرر إقامة عرض خاص يشاهده خلاله أعضاء اللجنة ليتمكنوا من التصويت عليه.

وصرح بعض هؤلاء الأعضاء بأنهم استفسروا من الدكتور خالد عبد الجليل, رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية وعضو اللجنة, عما إذا كانت هناك أفلام أخري حصلت علي ترخيص مماثل بالعرض قبل نهاية سبتمبر فأجاب بالنفي.. كما أوضحوا أن الدكتور مسعد فودة, نقيب السينمائيين وجه نفس التساؤل لـ جميع شركات الإنتاج في مصر فأجابت بالنفي هي الأخري, ولا يعرف أحد كيف فات علي الجميع وجود فيلم مثل صيف تجريبي, وربما أفلام أخري؟

تكمن المشكلة في موعد التصويت النهائي الذي اختارته نقابة السينمائيين, وهو11 سبتمبر, أي قبل الفرصة الأخيرة لعرض الأفلام بـ19 يوما, في حين أن لائحة الأوسكار, التي عدت إليها بطبيعة الحال, تتيح لكل دولة أن ترسل فيلمها المرشح في موعد أقصاه الخامسة من مساء2 أكتوبر المقبل بالتوقيت الغربي للولايات المتحدة, أي في الرابعة من صباح3 أكتوبر بتوقيت القاهرة.. ويعني ذلك أن اللجنة كان بإمكانها أن تجتمع لإجراء التصويت النهائي في الأول أو حتي الثاني من أكتوبر, بعد أن تكون الخريطة النهائية للأفلام المتاحة لذلك التصويت قد اتضحت واكتملت, بما يمنع أي لبس أو خطأ.

أما المشكلة الأكبر ـ والحقيقية ـ فتتمثل دائما في العوار وعدم الشفافية الملازمين لعملية اختيار ممثل مصر في تلك المسابقة منذ سنوات, مما يضع السينمائيين في مواجهة بعضهم البعض لسعي كل منهم لفوز فيلمه بالترشيح, وهو حق مشروع للجميع, بينما تتفرج الجهات المسئولة علي الخناقات السنوية دون أن تغير شيئا أو تضع نظاما صحيحا لا يمكن الاختلاف حوله أو الطعن فيه.

أما صيف تجريبي فيملك فرصة حقيقية وحقا أصيلا في الترشيح لأنه كان يمثل مصر في مهرجان برلين الماضي بقسم المنتدي الموسع, وهو يدور حول دخول محمود وزينب في رحلة بحث مضنية عن النسخة اصلية من فيلم مصري كلاسيكي صنع خلال حقبة الثمانينات, ويكتشفان أنه تمت مصادرته من قبل الجهة الحكومية المسئولة سباب غير معلومة خلال تلك الفترة الزمنية, وهو مايدخلهما في عالم صناعة افلام. والفيلم من تأليف وا: محمود لطفي, بطولة زينب مجدي, مريم صالح, محمود عيسي, وعمرو وشاحي.

الأهرام المسائي في

20.09.2017

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)