كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

إضاءات تحاور «محمد دياب» بعد انضمامه للأوسكار

أنيس أفندي

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، أمس 28 يونيو/حزيران عن الدفعة الجديدة من المدعويين لعضوية الأكاديمية للعام 2017، والتي بلغ عددها 774 مدعو، من 57 دولة حول العالم. وكان من بين الأسماء التي تم توجيه الدعوة إليها للعضوية؛ المخرج والسيناريست المصري «محمد دياب»، وذلك عن فلميه «اشتباك»، و«678».

أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة هي منظمة فخرية تأسست في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية في 1927 وتختص بتطوير الفنون والعلوم السينمائية. تشتهر الأكاديمية بمنح جائزة الأوسكار، أشهر وأرفع الجوائز السينمائية في العالم. في السطور القادمة نتعرف علي أهم محددات اختيار الأعضاء الجدد بالأكاديمية.

العضوية

عضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة تتم من خلال دعوة الأكاديمية نفسها، وليس من خلال التقدم بطلب. وهنا يتمالتمييز بين حالتين؛ الأولى إذا كان المدعو للعضوية سبق له الترشح لجائزة الأوسكار، ففي هذه الحالة تتم دعوته بشكل تلقائي. أما في حالة من لم يسبق لهم الترشح فيتم اختيارهم وفقا لتزكية الأعضاء الحاليين بالأكاديمية.

فروع الأكاديمية

تضم الأكاديمية 17 فرعا مختلفا تمثل المجالات المختلفة بصناعة السينما من ممثلين، ومخرجين، وكتاب، ومصورين..إلخ. ويتم اختيار المدعويين للعضوية في فرع واحد فقط من هذه الفروع، حتي وإن جمع بين أكثر من مجال، ففي حالة محمد دياب علي سبيل المثال، هو مخرج وكاتب، تمت دعوته للعضوية في فرع الكتاب، وليس المخرجين.

وترجع الحكمة وراء اختيار العضوية لفرع واحد فقط إلي أن التصويت علي ترشيحات وجوائز الأوسكار يتم من خلال الفروع المختلفة، حيث أن الكتاب فقط لهم حق التصويت علي جائزة الكتابة، والممثلين فقط لهم حق التصويت علي جوائز التمثيل، وهكذا. بالإضافة إلي أن جميع أعضاء الأكاديمية لهم حق التصويت علي الجائزة الكبرى وهي جائزة أفضل فيلم.

تزكية الفرع

تبدأ عملية اختيار المدعويين الجدد لعضوية الأكاديمية بالتزكية من الفروع المختلفة، فلكي يتم دعوة شخص معين للعضوية يجب أن يحصل علي تزكية من عضوين حاليين علي الأقل، وهو ما يعني أن محمد دياب قد حصل علي تزكية عضوين (علي الأقل) من أعضاء فرع الكتابة بالأكاديمية. مع العلم أن كل عضو متاح له تزكية شخص واحد فقط لا أكثر.

تصديق مجلس المحافظين

بعد تقديم قائمة بالمدعويين الذين تم تزكيتهم من قبل أعضاء الفروع المختلفة، يتم مراجعة هذه القائمة من قبل مجلس المحافظين للتصديق عليها، كما جاء في القسم الأول من المادة الثالثة من ﻻئحة الأكاديمية؛

تكون العضوية بدعوة من مجلس المحافظين، وتقتصر الدعوات علي الأشخاص النشطين في الفنون والعلوم السينمائية، أو ممن يراهم مجلس المحافظين مؤهلين للعضوية نظرا لما حققوه من تميز في الفنون والعلوم السينمائية.

فرع الكتاب

ولكي يتم النظر في دعوة شخص ما للعضوية في فرع الكتابة ﻻبد أن يتوافر فيه الآتي:

1. قام بكتابة فيلمين روائيين علي الأقل، وترى اللجنة التنفيذية أن هذين الفيلمين يعكسان المعايير العالية للأكاديمية. (تم اختيار محمد دياب للعضوية عن فيلميه «اشتباك»، و«678» وذلك كما جاء في بيان الأكاديمية أمس)

و/أو

2. حصل علي ترشيح لجائزة الأوسكار في فئة الكتابة، أو حصل فيلم قام بكتابته علي ترشيح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي ناطق بغير الإنجليزية.

أو

3. ترى اللجنة التنفيذية لفرع الكتاب أن هذا الشخص قد حقق تميزا فريدا أو قدم مساهمة بارزة ككاتب سينمائي.

موقع "إضاءات" في

29.06.2017

 
 

إضاءات تحاور «محمد دياب» بعد انضمامه للأوسكار

أنيس أفندي

من بين 774 اسمًا ضمتهم قائمة المدعوين لعضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لعام 2017، برز اسم المخرج والمؤلف المصري «محمد دياب»، الذي دُعِي لعضوية فرع الكتاب بالأكاديمية. وهو ما يعني أن دياب سيشارك في التصويت على اختيار ترشيحات وجوائز الأوسكار بدءًا من العام القادم 2018.

أجرينا هذا الحوار مع محمد دياب لنعرف تفاصيل أكثر عن اختياره عضوًا بالأكاديمية، ونسأله عن مشاركته في لجنة التحكيم بمهرجان كان، وعن رؤيته لتطور السينما المصرية، وغيرها من الأسئلة. وإليكم نص الحوار:

·       نبدأ بالخبر الجميل الخاص بدعوتك لعضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، قول لنا إيه هي ملابسات الدعوة دي، هل كان عندك علم إن اسمك مطروح في الدفعة الجديدة؟ هل عندك أي معلومات عن طبيعة العملية نفسها، يعني كام حد رشحك من فرع الكتاب؟ أو مين الأسامي اللي رشحتك؟

أنا اتفاجئت زي كل الناس، ﻷن الأكاديمية مش بتقدم لها وده اللي مخلي الموضوع مفاجئة تامة، لأني ماكانش عندي أي علم وﻻ أي توقع، والموضوع بيبقي داخلي تماما.
وفي توجه طبعا دلوقتي عالمي في الأوسكار بالذات، ناحية إن يبقي في diversity، إختلاف، إنه مش بس يبقي المواطن الأبيض هو الوحيد صاحب حق التصويت في الأوسكار، وده خلاهم السنة دي يعملوا رقم قياسي بإنهم يضيفوا 700 شخص جداد للأكاديمية، كنت محظوظ إني كنت منهم، وطبعا فخور، بس اتفاجئت زيي زيكم.

وعاوز أقولك علي مفاجأة، أنا قريت المقال اللي انت كاتبها عن الموضوع وعرفت عنه أكتر، وحتي طريقة التصويت والكلام ده كله مكانش عندي خبرة بيها، والمقال بتاعتك كانت وافية جدا وشرحت كل التفاصيل.

·       في شعور عام بالتفاؤل بعد الإعلان عن دعوة انضمامك للأكاديمية، دي حاجة مشرفة طبعا، وبشكل كبير بتحط السينما المصرية والعربية في دايرة الضوء.. انت شايف إيه هو انعكاس تطور كبير زي ده علي صناعة السينما في مصر؟

أنا كمان سعيد ومتفائل، مش عشان بس إن أنا السنة دي تم اختياري، ولكن علشان السنة اللي فاتت كانت سنة قوية جدا للسينما المصرية، تقريبا مفيش مهرجان دولي مكانش فيه فيلم مصري، كان في أفلام كتيرة رائعة، كانت سنة في اعتقادي سينمائية كويسة جدا، ومن أكبر السنين اللي كان فيها إنتاج سينمائي كبير، وصلنا لحوالي 50 فيلم، فانا متفاءل وشايف إن شاء الله ده مش وضع طبيعي إن يبقي في شخص واحد من مصر عضو في الأكاديمية، وأنا متأكد إن كمان كام سنة، في جيل جديد طالع في السينما.

وخصوصا بعد الثورة، في تحول عام كده حتي في الناس اللي كانت موجودة قبل الثورة، أنا كنت موجود قبل الثورة وبعمل أفلام بعد الثورة، في تحول كده مخلينا كلنا ومخلي الجديد ياخد مكان إن شاء الله.

·       إنت كنت عضو في لجنة تحكيم مسابقة «نظرة ما» في مهرجان «كان» في دورته الأخيرة، تقدر تقولنا إيه الفرق بين مهرجان «كان» ومسابقة «الأوسكار»؟ وايه اللي بيميز مهرجان كان عن غيره من المحافل السينمائية الدولية؟

من شهرين بس كنت عضو في لجنة تحكيم مهرجان «كان»، وده بيختلف عن ده في حجات كتير، أوﻻ إنت لما بتبقي عضو تحكيم في مهرجان كان،، مهرجان كان هو أكبر تجمع سينمائي، هو كاس العالم للأفلام، مش حاجة صغيرة، الأوسكار في الأخر هو تجمع أكبر للأفلام الأمريكية مع خمس أفلام أجنبية.

بالنسبة للفرق في وضعي هنا أو هنا، التحكيم في مهرجان كان بيبقي فيه أقسام، أنا كنت في قسم اسمه «نظرة ما» ده كان مشارك فيه 18 فيلم، وإحنا كلجنة مكونين من 5 أفراد بنتفرج علي الـ18 فيلم وبنقرر بعد كده هنوزع الجوايز ازاي، وبنقرر علي أخر المهرجان، القصة كلها بتاخد حوالي 12 يوم.

أما بالنسبة للأوسكار، فدي لجنة مكونة من 7 أﻻف عضو، كلهم ليهم حق التصويت، كل عضو بيصوت علي حسب الفرع اللي هو فيه، فأنا في فرع المؤلفين، بصوت علي جوائز النصوص السينمائية، وفرع التمثيل، بيصوت علي جوائز التمثيل، وفي الأخر كل الأعضاء بيصوتوا علي جايزة أفضل فيلم، فدي ليها طريقة، ودي ليها طريقة مختلفة تماما، وكل واحدة فيهم ليها متعتها وليها تحدياتها.

·       في رأيك إيه السر ورا تراجع التمثيل المصري في المهرجانات العالمية زي مهرجان كان وبرلين وغيرها؟

بالعكس، أنا شايف إن في تقدم في السينما المصرية، ورديت علي النقطة دي من شوية، وإن السنة اللي فاتت كان في 50 فيلم مصري، كان في أفلام تقريبا في كل مهرجان مهم.

لو هتسألني عن السنين اللي قبل السنة اللي فاتت، في أسباب متعددة لتراجع السينما في مصر في السنوات اللي قبل السنة اللي فاتت، بس الحاجة الكويسة دلوقتي إن بقي فيه صحوة لأفلام تحاول تعمل التوليفة بتاعتها، يعني إحنا عندنا الأفلام المستقلة مكانتش في الأخر بتعمل فلوس، عندنا المشكلة دي، كان في تغير في النسيج العام للمجتمع ومابقاش بيروح السينما في مراحل، السينمات كانت قديمة، التلفزيون والفيديو عملوا تشبع عند الناس، كذا سبب وكذا عنصر، ودلوقتي بدأ الوضع يتغير شوية لوجود حلول لبعض المشاكل دي.

ورغم كده هل ما زال عندنا أزمة؟ آه عندنا أزمة، هل اللي بيعمل فيلم خارج نطاق حسابات السوق بيبقي سهل؟ ﻻ بيبقي صعب، وبتبقي شبه معجزة إنه يكمل الفيلم، بس في ناس بدأت تتعلم تعمل ده ازاي.

·       ايه رأيك في السينما الإيرانية اللي أصبحت ضيف شبه دائم علي المحافل السينمائية الدولية، وبتقدر تنافس علي جايزة الأوسكار وتفوز بيها من وقت للتاني؟

بالنسبة للسينما الإيرانية، عندهم ناس بتتفرج علي السينما هناك، وده بيخليك تقدر تنتج تاني، كونه يروح مهرجانات أو ما يروحش،، المهرجانات ما بتجيبش فلوس، أهم حاجة إن الفيلم يقدر يجيب دخل لإعادة ضخه في الصناعة، الأفلام الإيرانية علي مستوي عالي لدرجة إن ليها سوق أوروبي وسوق عالمي، فده بيساعدها حتي لو جابت أرباح قليلة في بلدها.

ده حصل معايا أنا شخصيا في فيلم «678» وفي فيلم «اشتباك»، الإيراد الخارجي تقريبا أكتر من الإيراد الداخلي، «678» بالذات يمكن الإيراد الخارجي في فرنسا بس كان 3 أو 4 أضعاف الإيراد في مصر، فده خلاني أعرف أعمل «اشتباك»، وعرفت أجيب فلوس إنتاج من فرنسا.

فنقدر نقول إن في عناصر بتساعد السينما الإيرانية، بس عاوز أقولك إن أهم عنصر فيهم -للغرابة- هو إن التضييق اللي عليهم وعدم إعطائهم حريتهم، ودي حاجة غريبة جدا، لأن التضييق ده بيخلي صانع السينما يحاول يوصل ويقول المعلومة بطريقة مستترة وبطريقة متبقاش فجة، عاوز ينتقد الدولة بينتقدها بطريقة بسيطة ومش فجة، عاوز ينتقد المجتمع، كله بيقوله بطريقة مش فجة، فده خلاه شاعري جدا.

مثلا واحد من المفضلين عندي، «محمد رسولوف»، من أفلامه المفضلة ليا فيلم «goodbye»، لما هو بيقولي أنا كنت خايف من النظام، فعمله بطريقة شاعرية، أفلامه اللي بعد كده قوية، لأنه بقي بيشتم وزيادة عن اللزوم، فمبقاش عنده نفس الشاعرية.

·       في فيلم «أسماء» للمخرج «عمرو سلامة» في مشهد ظهرت فيه «بشري» وهي نازلة من الاتوبيس بنفس شخصيتها في فيلمك «678».  في إشارة بتحاول تكمل حالة الإيهام وبتوحي للجمهور ان الشخصيات دي فعلا حقيقية .. هل نقدر نعتبر شخصياتك في «678»، و«اشتباك» بتنتمي لنفس العالم .. نفس الدولة والمجتمع اللي ظهروا في الفيلمين دول بالإضافة لأسماء؟

دي كانت فكرة «عمرو»، إن بشري تكون في الفيلمين، وأنا حبيتها بشكل غير طبيعي، فكرة عبقرية إن الشخصيات تكون في الفيلمين واحد، ﻷن هما الفيلمين تكملة لبعض، واشتباك في اعتقادي في نفس العالم، العالم اللي فيه إرهاصات مشاكل، واللي بيعبر عن وضع مصر الحقيقي في الشارع، من قبل الثورة وبعد الثورة، كلها شبه بعضها، الحالة اللي بتعبر عن مشاكل الناس والحياة اللي الناس عايشاها.

·       أيه رأيك في تطور صناعة السينما في مصر في السنوات الأخيرة؟ هل شايف إن في تقدم وﻻ تأخر؟

صناع السينما من جيلنا مختلفين طبعا، وكل واحد عنده أهداف وأشكال مختلفة، ودي طبيعة في العالم كله، إن مش كل الناس علي نفس التفكير، في ناس عاوزة تعمل أفلام ترفيهية بس أفلام ممتعة، في ناس عاوزة تعمل أفلام ليها معني، في ناس عاوزة تعمل أفلام مهرجانات، يعني هتلاقي صناع السينما خمسة ستة بيتكلموا نفس اللغة، وخمسة ستة بيتكلموا لغة تانية، بس بالتأكيد مش أي حد بيحاول يعمل سينما، بس معظم اللي بيحاولوا يعملوا سينما نفسهم يعملوا حاجة علي مستوي مختلف، ويطوروا الصناعة إنها توصل للمستوي العالمي، كل واحد بيحاول بطريقته، وأهم حاجة إن إحنا مهما كان الشكل اللي هنبدأ بيه، المهم إننا نكون بنتطور وبنعمل أفلام مستواها أعلى.

·       هل تابعت مسلسلات رمضان في السنوات الأخيرة؟

مقدرتش أتابع مؤخرا بسبب انشغالي بفيلم اشتباك وسفري المستمر لمتابعته سواء على مستوى الإنتاج او غيره، يمكن شفت مسلسل او اتنين وعاوز أقولك إن في تطور رهيب وفي ناس عامله شغل أنا بنحني له، إنك تعمل شغل بمستوى الشطارة ده في وقت قصير على مستوى الكتابة والإخراج فأكيد ده معجزة .

أنا اشتغلت سينما بس لكن معنديش حتى الشجاعة اني افكر في إن في ناس بتكتب وتخرج 30 حلقة يعني تقريبا 15 ساعة في حوالي 4 شهور .. يعني في أمريكا لو المسلسل 24 حلقة بيكتبه غالبا 12 كاتب وبيخرجه 10 او 12 مخرج. فإن في ناس بتعمل ده هنا بشكل فردي ويطلع منهم مستوى كويس فدول معجزات. ولو في شئ هقوله لهم فهو إننا مفتقدينكم في السينما.

·       وأيه رأيك في هجرة عدد من صناع السينما للعمل في التلفزيون؟ وهل شايف إن ده تطور إيجابي وﻻ سلبي؟ وهل ممكن تعمل ده؟

فكرة إن في ناس كتير بتهاجر من السينما للتليفزيون فده طبيعي ، التليفزيون بيأمنك وبيضمنلك دخل كويس وبيتابعه جمهور كبير. ويمكن ده مش في مصر بس، دلوقتي حتى في أمريكا. بمعني إنك لو فنان وعاوز مساحة أكبر وحرية أكبر فالأفضل تتجه للتليفزيون .

بيعتبروه هناك حاليا العصر الذهبي التاني للتليفزيون. يمكن أنا لو قررت اشتغل تليفزيون يوما ما هبقى عاوز اعمله بطريقتي وهبقى عاوز اطلع شئ كويس فهبقى أبطأ كتير من المدة القصيرة اللي في زملاء حاليا بيشتغلوا خلالها. وساعتها هروح اخد كورسات من زملاء بيشتغلوا في وقت قصير وبيطلعوا محتوى هايل بالشكل ده.

·       أيه هي مشاريعك القادمة؟

مشاريعي القادمه هي فيلم خيال علمي بكتبه بقالي مدة مع سارة جوهر، ومشروع في فلسطين مع هاني أبو أسعد ومحمد حفظي كمنتجين.

موقع "إضاءات" في

01.07.2017

 
 

نيكول كيدمان تنافس بفيلمين فى الأوسكار

رشح العديد من نقاد السينما العالمية النجمة نيكول كيدمان التى بلغت الخمسين من العمر، للمنافسة بفيلمين فى مسابقة جائزة الأوسكار العالمية المقبلة.

وكشفت «هوليوود روبرتر» عن احتمال فوزها بإحدى الجوائز بعد أن فازت بالأوسكار الوحيد فى تاريخها عن دورها بفيلم The Hours الساعات الذى حقق نجاحا نقديا وجماهيريا كبيرا وظهرت فيه لمدة نصف ساعة بشخصية الكاتبة فيرجينيا وولف فى قصة تتمحور أحداثها حول ثلاث نساء فى ثلاثة أزمنة مختلفة.

تدخل نيكول كيدمان المنافسة هذا العام بفيلم The Beguiled «الغاضب» الذى عرض فى المسابقة الرسمية فى الدورة السبعين لمهرجان كان هذا العام، وفازت عنه مخرجته صوفيا كوبولا بجائزة أفضل مخرج. ويشلرك فى بطولته كريستين دانست، وإيل فانينج. وتدور أحداثه خلال الحرب الأهلية الأمريكية، حول هروب جندى جريح من أرض المعركة بحثا عن مخبأ، ويجسد دوره «فاريل». فيلتقى بفتاة تقيم فى مدرسة خاصة بالفتيات تقنع مديرتها التى تلعب دورها «كيدمان» باستقباله، فتقدم له العلاج وتبدأ سلسلة أحداث مشوقة.

يذكر أن هذا الفيلم لم يعرض فى السينما بعد. لكنه لاقى إشادة من النقاد بعرضه الأول فى مهرجان كان.

والفيلم الثانى الذى تنافس به كيدمان على جائزة الأوسكارهو The Killing of a Sacred Deer أو «قتل الغزلان المقدس»، الذى فاز بجائزة أفضل سيناريو فى مهرجان «كان» مناصفة مع فيلم آخر. وشاركها فى بطولته النجم كولين فاريل، ومن إخراج اليونانى يورجوس لانثيموس. وهو يتناول قصة أسرة صغيرة يدخل الذعر إلى حياتها بعد أن يتعرف الابن على صبى مراهق وتتسبب هذه العلاقة فى نشر الخوف والقلق فى العائلة.

الشروق المصرية في

01.07.2017

 
 

«الشيخ جاكسون» لـ عمرو سلامة ممثلاً لمصر في أوسكار أفضل فيلم أجنبي

إنه الفيلم الـ 35 الذي يمثل مصر من دون فقدان الأمل بفوز ما...

محمّد حجازي

اللجنة المصرية المكلفة من وزارة الثقافة باختيار الفيلم الذي سيمثل مصر في مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالانكليزية، اختارت بـ 17 صوتاً من أصل 20 شريط: الشيخ جاكسون، لـ عمرو سلامة متجاوزاً 41 فيلماً على لائحة التباري للفوز بهذا الشرف. الفيلم يحكي عن شيخ متعلق جداً بالنجم مايكل جاكسون وعندما توفي في 25 حزيران/يونيو 2009 شعر بأن الدنيا إهتزت من حوله. يلعب الدور الرئيسي أحمد الفيشاوي، ومعه ماجد الكدواني، أمينة خليل، حازم إيهاب، أحمد ملك، درة، بسمة، محمود البزاوي، وعمر أيمن.

وقد تجاوز الشيخ جاكسون 41 فيلماً طرحت نفسها للتباري وهي:

1 - لحظات إنتحارية للمخرجة (إيمان النجار).

2 - البر الثاني (علي إدريس).

3 - في يوم (كريم شعبان).

4 - منطقة محظورة.

5 - يوم للستات (كاملة أبو ذكرى) (2016) والباقي من العام 2017.

6 - مولانا (مجدي أحمد علي).

7 - فين قلبي (إيهاب راضي).

8 - القرموطي في أرض النار (أحمد البدري).

9 - ياباني أصلي (محمّد كريم).

10 - آخر ديك في مصر (عمرو عرفة).

11 - القرد بيتكلم (بيتر ميمي).

12 - بشتري راجل (محمّد علي).

13 - يا تهدي يا تعدي (خالد الحلفاوي).

14 - يوم من الأيام (محمّد مصطفى).

15 - علي معزة وإبراهيم (شريف البنداري).

16 - ممنوع الاقتراب أو التصوير (روماني سعد).

17 - أخلاق العبيد (أيمن مكرم).

18 - بترا بوابة الزمن (عثمان أبو لبن).

19 - سكر بره (أحمد عبد الله صالح).

20 - بنك الحظ (أحمد الجندي).

21 - تعويذة تو (محمود سليم).

22 - عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره ينتهي الأمر إلى مهزلة (شادي علي).

23 - على وجهك (سارة توفيق).

24 - مش رايحين في داهية (أحمد صلاح).

25 - يجعله عامر (شادي علي).

26 - فوبيا (أبرام نشأت).

27 - الأصليين (مروان حامد).

28 - تصبح على خير (محمّد سامي).

29 - جواب إعتقال (محمّد سامي).

30 - عنتر إبن إبن إبن شداد (شريف اسماعيل).

31 - هروب اضطراري (أحمد خالد موسى).

32 - سمكة وصنارة (طارق عبد المعطي).

33 - عمر الأزرق (إيهاب عبد اللطيف).

34 - دعدوش (عبد العزيز حشاد).

35 - الخلية (طارق العريان).

36 - هروب مفاجئ (أبرام نشأت).

37 - الكنز (شريف عرفة).

38 - شنطة حمزة (أكرم فاروق).

39 - أمان يا صاحبي (هاني حمدي).

40 - خير وبركة (سامح عبد العزيز).

41 - بث مباشر (مرقص عادل).

42 - الشيخ جاكسون (عمرو سلامة) الذي فاز أخيراً بالترشيح باسم مصر.

اللواء اللبنانية في

14.07.2017

 
 

مسعد فودة‏:‏

الإعلان عن أول جائزة أوسكار للفيلم المصري‏..‏ يناير المقبل

عادل عباس

علي غرار الأكاديمية الأمريكية للسينما والتي تمنح جوائز الأوسكار‏,‏ والأكاديمية الهندية التي تمنح أوسكار بوليوود بدأت نقابة المهن السينمائية برئاسة المهرج مسعد فودة الإعداد لأول مرة لتقديم أوسكار للسينما المصرية‏,‏ وكذلك أوسكار الدراما التليفزيونية التي عرضت في رمضان الماضي‏,‏ وسوف يعلن نقيب السينمائيين هذا الحدث المهم خلال أيام‏..‏ كما تقوم نقابة السينمائيين خلال أيام بالعمل علي إعادة الأشقاء العرب إلي حضن مصر الأم من خلال تقديم أعمال فنية ضخمة في إنتاج مشترك‏.‏

وفي تصريحات خاصة لـالأهرام المسائي أكد المخرج مسعد فودة نقيب المهن السينمائية أنه سيعلن في يناير2018 جائزة أول أوسكار للفيلم السينمائي المصري.

وأضاف أنه تقرر تشكيل لجنة سرية لتقييم الأعمال الرمضانية, وعمل استقصاء من خلال استمارة خلال48 ساعة, ستصل لأعضاء اللجنة الفنية المشكلة, والتي تضم بين أعضائها كبار نجوم الإخراج والسيناريو والنقد الفني في مصر.. وستعلن النتيجة في موعد سيحدد نهاية الشهر الجاري لتشجيع المنتجين والكتاب والمخرجين علي تقديم أعمال جادة ومتميزة تفيد وتشكيل وجدان المشاهد, مشيرا إلي أن الأوسكار سيكون تحت رعاية ومشاركة الجامعة البريطانية, وسيقام حفل الجوائز علي مسرح الجامعة البريطانية, في أول تعاون بين مؤسسة مهنية وجامعة خاصة.

وقال المخرج مسعد فودة إن تقييم الأعمال السينمائية والدراما التليفزيونية عندما يخرج من نقابة مهنية متخصصة سيعلي ويؤصل الاختيار والجائزة. أما في إطار العمل الفني العربي المشترك فأكد فودة أنه من خلال اتحاد الفنانين العرب الذي يضم22 دولة عربية وممثليها من الروابط الفنية السينمائية, المسرحية, الموسيقية تم الاتفاق مع د. خالد الذجالي مندوب سلطنة عمان والمخرج الفلسطيني المعروف رشيد مشهراوي لإعداد فيلم سينمائي إنتاج عربي مشترك بين الدول الأعضاء وبمشاركة نقابة السينمائية, وسيتم تصويره قبل نهاية هذا العام في مصر والدول العربية, وسيتم إعلان عن هذا المشروع السينمائي الضخم في مهرجان الإسكندرية السينمائية لدول البحر المتوسط..كما تم الاتفاق مع إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي علي تنظيم مسابقة خاصة بالفيلم المستقل, ابتداء من الدورة المقبلة لتشجيع شباب السينما المستقلة, إلي جانب تنظيم فعاليات سينمائية وفنية أخري يشارك فيها سينمائيون ومهنيون من مصر والعالم العربي وخبراء من النقابة أكاديميون, وتختتم بعرض الفيلم الفائز في الورشة ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي.

الأهرام المسائي في

17.07.2017

 
 

المخرج كريستوفر نولان ينتظر الأوسكار بأضخم عملية إنقاذ في تاريخ البشرية

عادل عباس

لعقود طويلة ظلت الحرب العالمية الثانية مادة ثرية للمؤلفين والمخرجين‏,‏ وهي التي يعود من خلالها المخرج الكبير كريستوفر نولان بعد‏3‏ أعوام منذ أن قدم آخر أفلامه‏Interstellar‏ ليتناول جانبا من الحرب الأشرس في التاريخ الحديث بفيلم‏Dunkirk‏ الذي من المتوقع أن ينافس بقوة في حفل توزيع جوائز الأوسكار‏.2018‏

ويعد الفيلم هو الأكثر انتظارا عام2017 وفقا لآراء العديد من النقاد والسينمائيين في العالم, وفور طرح الفيلم لتصويت آراء الجمهور علي موقعImdb حصل الفيلم علي تقييم9-.7
فيلمDunkirk تم تصويره من3 وجهات نظر هي البر, البحر, والجو, حيث ترصد أحداثه زاوية من الحرب العالمية الثانية عام1940, وهي الإجلاء الإعجازي لجنود الحلفاء من بلجيكا, بريطانيا, وفرنسا, بعدما تمت محاصرتهم بواسطة الجيش الألماني في شواطئ دونكيرك الفرنسية. وتعتبر عملية إخلاء دونكيرك هي أكبر عمليات الإخلاء والإنقاذ التي شهدها تاريخ البشرية في وقت الحروب, وقد وقعت إبان الحرب العالمية الثانية سنة1940 بين دول الحلفاء وألمانيا النازية, واستمرت لمدة أسبوع من26 مايو إلي4 يونيو, وبلغ إجمالي الجنود الذين تم إجلاؤهم حوالي192 ألف جندي بريطاني, و144 ألف جندي من فرنسا, بلجكيا, كندا, بولندا وهولندا, ويعتبر فشل القوات النازية الألمانية في أسر هذه القوات نقطة تحول مهمة في مسار الحرب العالمية الثانية.

الفيلم من تأليف وإخراج المرشح للأوسكار كريستوفر نولان, ويشارك في بطولته الفائز بالأوسكار مارك ريلانس(Bridgeofspies), المرشحان للأوسكار كينيث براناه(Hamilt), توم هاردي(TheRevenant), المرشح للجولدن جلوب سيليان مورفي(BatmanBegins). موسيقي الفيلم قام بتأليفها الفائز بالأوسكار هانز زيمر وهو التعاون السادس بين زيمر ونولان بعد ثلاثية باتمان وفيلميInception وInterstellar, فيما قام بتصوير الفيلم مدير التصوير هويت فان هويتيما في تعاونه الثاني مع نولان بعدInterstellar.

الأهرام المسائي في

24.07.2017

 
 

مرشح لجائزة الأوسكار الذهبية..الفيلم الكردي "العاصفة السوداء".. عن جرائم داعش

زينب القصاب

تستعد وزارة الثقافة والشباب في إقليم كردستان العراق وبالتعاون مع دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة لعرض فيلم (العاصفة السوداء) يوم 10/8/2017 الساعة السابعة مساءً في المسرح الوطني بدعوة مفتوحة للجمهور في بغداد وهو من إنتاج المدينة السينمائية في كردستان العراق.

الفيلم الذي يبلغ زمنه 90 دقيقة والذي تم ترشيحه عن جمهورية العراق لنيل جائزة الأوسكار من تأليف حسين حسن ومامد اكتاش وإخراج حسين حسن، بطولة ريكش شهباز و ديمن زند وكلا البطلين من دهوك ويعدان من نجوم الفن السابع في كردستان العراق.

وفي لقاء حصري للموقع الالكتروني الرسمي لدائرة السينما والمسرح، أكد  الشخص المخول في التصريح عن الفيلم بوزارة الثقافة والشباب في كردستان السيد (ميران دزيه)، أن فيلم "العاصفة السوداء" الذي عدّه العالم مفخرة سينمائية تحسب إلى العراق وهو من إنتاج عام 2016 كان قد شارك  في مهرجانات عدة منها:  مهرجان بوسان السينمائي الدولي في كوريا الجنوبية / فيلم الختام، ومهرجان ستوكهولم السينمائي الدولي / المسابقة، مهرجان كلكتا السينمائي الدولي / المسابقة الدولية، ومهرجان ميامي السينمائي / مسابقة سينما 360 درجة، ومهرجان بلغراد الدولي/ المسابقة الرسمية، ومهرجان مانهايم هايدلبيرغ السينمائي الدولي، ومهرجان جوائز آسيا باسفيك سكرين، ومهرجان دبي السينمائي الدولي، ومهرجان دكا السينمائي الدولي، ومهرجان فيزول السينمائي الدولي، ومهرجان لوس انجليس آسيا باسفيك السينمائي.وحصد جوائز عدة منها: جائزة أفضل فيلم من مهرجان دبي، وجائزة الجمهور وجائزة أفضل فيلم من مهرجان فيزول، وأفضل ممثلة من مهرجان لوس انجليس، وجائزة فبريسي من مهرجان دكا، وجائزة التنوع الثقافي من جوائز آسيا باسفيك سكرين، وجائزة القادم الجديد من مهرجان مانهايم هايدلبيرغ.

ويستطرد السيد (دزيه) بشرح فكرة الفيلم التي تتطرق إلى سبي الايزيديات من قبل قوى العتمة والظلام داعش في طرح اجتماعي متميز بالفكرة والتناول والتنفيذ والإخراج بين شاب ازيدي يبحث عن حبيبته التي خطفها داعش اثر دخولهم سنجار في ليلة لا تشبهها ليلة .. وهنا يواجه ما يواجه كي يلتقي بها مرة أخرى ولكن ... !! سندع الباقي للمشاهد.

تم تصوير الفيلم في مناطق خطرة جداً وهي كانت محتلة أصلاً من قبل داعش منها سد الموصل وسنجار وأطراف دهوك بحماية خاصة من قوات البيشمركة لكادر الفيلم لحرص المخرج على الاقتراب من الحقيقة وواقع الحدث...

وفي سياق الحديث ذاته، فالسينما والسينمائيون في كردستان العراق يحرصون على مواكبة كل حديث وجديد يندرج ضمن لائحة الفن السابع ليشكلوا رقماً فنياً متميزاً يمثل العراق ويستطيع تحقيق المنافسة الجدية مع العروض الدولية بمخرجيه وأبطاله وكوادره الفنية والتقنية بدعم كبير تقدمه وزارة الثقافة والشباب في كردستان للأفكار والنتاجات المتميزة .. فمبارك للعراق بإنتاج كردستانه السينمائي المبدع.

والدعوة عامة لمشاهدة فيلم العراق لجائزة الأوسكار.

المدى العراقية في

10.08.2017

 
 

السباق المبكر للأوسكار

د.أحمد عاطف;

فى عالم السينما المليء بالأضواء اللامعة والأسرار الكبري، تظل جوائز الأوسكار هى نقطة الجذب الأهم فى عالم الأطياف. كل المهرجانات تتمني اللحاق بها و تحقيق اى جماهيرية تضاهيها. فتجذب كبار النجوم وتصنع فعاليات أقرب للاحتفالات والكرنفالات، ورغم ذلك يظل الأوسكار أسطورة لا يستطيع مهرجان الوصول لتأثيرها وتكاد تكون مرتبطة ارتباطا شرطيا بفن السينما ذاته. ويقام حفل الأوسكار في نهاية شهر فبراير او بداية مارس من كل عام، والتسابق يكون بين الافلام التى عرضت ولو مدة اسبوع بمدينة لوس انجلوس الامريكية. واى فيلم ناطق باللغة الانجليزية من بينها ممكن ترشحه لكل الجوائز لكن هناك جائزة واحدة للفيلم الاجنبى غير الناطق بالانجليزية

وقد بدأت الشركات الهوليودية المهمة تنزل بترسانتها القوية من الأفلام الفنية ذات المستوى الرفيع لتصنع سمعة جيدة مسبقة ربما تساعد الفيلم ان ينال حظ الاختيار للترشيحات النهائية للأوسكار. وبانتهاء مؤتمر الكوميك كون الشهير بأمريكا يبدأ موسم طرح (الجواهر) فى الربع الاخير من العام وتحديدا في مهرجانات مثل فينيسيا و تيلوريود وتورنتو ونيويورك ولندن. طبعا مهرجان البندقية هو اهم ساحة عرض في هذه السلسلة ويعرض بها فى الافتتاح هذا العام فيلم «تحجيم» ا للمخرج الامريكى المتميز الكساندر باين. ويبدو من الملخص المقتضب المنشور عن الفيلم انه سيكون بالفعل ذا منحى محير. حيث يقول صناع الفيلم أنه عن رجل وافق ان يتقلص جسديا مقابل التمتع بقضاء ايامه الاخيرة في منتجع فاخر. ويعتبر افتتاح مهرجان فينيسا هو تميمة الحظ للعديد من الافلام فى السنوات الماضية. ونال ذلك افلام مثل لالالاند وجاذبية وبيرد مان وكلها توجت بالأوسكار وبالاشادة العالمية الكبري. وتعرض بالبندقية ـ ايضا ـ أفلاما مهمة أخرى مثل «أم» لدارين أرنوفسكى بطولة جينفار لورانس وخافيير بارديم، وكذلك فيلم «شكل الماء» لجييرمو ديل تورو وهو فيلم صامت بطولة سالى هوكنز. وفيلم «ثلاث لوحات اعلانية خارج ميسورى» اخراج مارتن ماكدونا مع النجمة فرنسيس ماكدورماند. و«فيكتوريا وعبدول» للبريطانى ستيفين فريرز وهو دراما تاريخية من القرن التاسع عشر. و هناك فيلم منتظر آخر من اخراج جورج كلونى وتأليف وانتاج الاخوين كوين وهوسوبر بايكون. والفيلم البريطانى لين اخراج اندرو هاى عن رواية لويلى فلاوتن

أما مهرجان تورنتو الذى يعد الآن المهرجان الاهم بقارة امريكا الشمالية أمام منافسه الاكبر الآن مهرجان تليرويد بالولايات المتحدة. تورنتو اعلن منذ وقت ليس ببعيد الملامح القادمة لبرنامج دورته القادمة، بينما تيلرويد يسعى سريا للحصول على افلام سيتم عرضها بفينيسيا لتكون عرضا اول لامريكا الشمالية من خلاله

لكن هذا لن يمنع تورنتو من عرض افلام متميزة سيعرضها منافسه الامريكى قبله. وقبل ان تصل كندا ستعرض مدينة كولورادو، أفلاما مثل «حرب الاجناس» للمخرجين جوناثان داينون وفاليرى فارس وبفيلم جديد من اخراج انجلينا جولى بعنوان «فى البداية قتلوا أبى» انتاج نتفليكس: موضة السينما فى العالم

ويعرض هذا العام ايضا اعمالا مهمة لثنائيات اشتهرت بتقديم افلام ناجحة من قبل منها «تنفس» لاندى ساركيس الذى يفتتح مهرجان لندن ايضا ويعود فيه مع الممثل الشهير أنرو جارفيلد في دور مهم, وكذلك دافيد جوردون جرين الذى يعيد للاضواء جاك جلينهال بفيلم «قوى» فى أداء مذهل كما تقول التسريبات. أما المنتج الاسطورى هارفى ونشتاين سيكون حاضرا بفيلم الحرب الحالية لالفونسو جوميز ريخون بطولة بينييدت كوبرباتش ومايكل شانون. لكن ليست هناك اخبار عن فيلم وينشتاين المنتظر: ماريا ماجدلينا. و يبدو ايضا ان لا احد متحمسا لعرض فيل «ديترويت» لكاترين بيجلو والذى حقق خسائر ملحوظة بشباك التذاكر الامريكى الاسبوع الماضي، وهو عن عنف الشرطة بامريكا في الستينيات فى المدينة التى يحمل الفيلم اسمها. أمازون التى اصبحت الآن من كبار منتجى السينما وتنافس الشركات السبع الكبرى وجدت بغيتها بمهرجان نيويورك السينمائى القادم وستعرض ثلاثة من أعمالها المنتظرة، هى: «العلم الاخير يطير» لريتشارد لينكلاتر المأخوذ عن مقطع من رواية دانييل بونيسكان: «التفصيلة الاخيرة»، وكذلك فيلم وندرستراك اخراج تود هاينز الذى جذب الانظار بمهرجان كان السينمائى الاخير، وفيلم المخرج الكبير وودى آلان من بطولة كيت وينسليت وجاستين تمبرلاك. ولا ينبغى التقليل من تأثير مهرجان نيويورك المجهول للكثيرين، فمنه انطلق للنجاح المدوى لأفلام مثل «هيجو» و«موقع التواصل الاجتماعى» عن اختراع الفيس بوك وحياة باى وكابتن فيليبس وغيرها وكلها تم تقديرها بالاوسكار. ثمة بعض الافلام التى لم تحظ بشركة توزيع كبري حتى الآن لتساعدها على اختراق حصن الاوسكار المنيع منها فيلم بول شرادر «تم اصلاحها اولا» وسيعرض بفينيسيا، وفيلم قانون الطفل لريتشارد أيير من بطولة ايما طومسون عن رواية يان ماك ايوان عن طفلة ترفض عملية نقل الدماء لاسباب طبية.

الأهرام اليومي في

12.08.2017

 
 

حمزة طرزان.. من السعودية إلى هوليوود بفيلم مرشح للأوسكار

العرب/ زكي الصدير

رغم غياب صالات العرض السينمائية وضآلة الدعم الرسمي لصناع الأفلام السعوديين فإنهم كانوا -ولا يزالون- ينحتون عوالمهم من المستحيل، قابضين على مشاريعهم في العالم كله ليحصدوا من خلال إيمانهم بأنفسهم أعلى الجوائز السينمائية العربية والعالمية، “العرب” توقفت مع المخرج السعودي الشاب حمزة طرزان، وهو أحد صناع الأفلام السعوديين المستقرين في هوليوود للحديث حول فيلمه الهوليوودي الطويل الأول “Mike Boy” (مايك بوي) الذي سيعرض في الصالات الأميركية مطلع سبتمبر المقبل.

هيوليود (أميركا) – بدأ المخرج السينمائي السعودي حمزة طرزان، مواليد مكة 1982، شغفه بالأفلام وهو في السادسة من عمره، وكان هذا الولع المبكر سببا في انسحابه من دراسته الجامعية في سنته الأخيرة، فقد كان مؤمنا بأنه خلق لكي يصبح مخرجا سينمائيا، ولا يمكن أن يضيع سنة أخرى.

وفي 2007، أخرج طرزان أول أفلامه “العيش إلى الوراء”، ولأنه كان يروم التميّز وعدم التقليد ذهب إلى مدرسة التجريب والرمزية التي لم يعد يعتبرها لاحقا من مدارس السينما لأنها -حسب توصيفه- تفتقد إلى عناصر طرح القصة. وفي 2008 أخرج فيلم “القبو”، وفي 2009 فيلم “النافذة”، وفي عام 2011، قبل رحيله إلى أميركا أخرج فيلمه الجماهيري ذائع الصيت “كيرم”، الفيلم الذي حصد كل الجوائز المرشح لها من روتانا وتونس ومهرجان الخليج السينمائي، ثم في 2012 أخرج فيلمه “بلوت” مستهدفا من إنتاجه تحصيل بعض الدعم بعد أن قرر إكمال دراسته في صناعة الأفلام في هوليوود.

وفي هوليوود، حيث يقيم حاليا، استطاع طرزان أثناء دراسته أن يخرج قرابة عشرين فيلما سينمائيا شكّلت قناعة تقول بأن “السينما التي لا تحكي قصة ليست سينما، ومكانها الفيديو آرت غاليري”. وفي نوفمبر من العام الجاري أخرج طرزان من جامعة نيويورك فيلما أكاديميا، وفي نفس الوقت انتهى من إخراج فيلمه الهوليوودي الطويل الأول “MIke BOY” (مايك بوي) بعد أن عمل عليه ثلاث سنوات بين كتابة وتصوير وإخراج مع فريق التمثيل، ويعكف حاليا على العمل على مجموعة أفلام ومسلسل من فئة الجريمة والرعب والأرواح الخارقة قائمان على فكرة ذات أبعاد مختلفة. ومن هذه الأعمال عملان سيكونان باللغة العربية بمشاركة أبطال معروفين من الوطن العربي ومن السعودية.

حمزة طرزان: السينما التي لا تحكي قصة ليست سينما، ومكانها الفيديو آرت غاليري

ويتكئ فيلم “مايك بوي” على النبوءات والأساطير ذات البعد التخييلي، حيث العالم الغرائبي المشوّق، والتجمعات السرية، والدولة العميقة، والسيطرة على العالم، وذلك من خلال حياة النادل مايك، بطل الفيلم الذي يقوم بدوره الممثل الإماراتي هيو ماسي، وكيف يتم اختياره على أساس نبوءة قديمة، بعد أن تزوره في محل عمله شخصية غامضة تجعله ينضم إلى الجمعية السرية التي تريد أن تحكم العالم مستعينة بمايك الذي تتيح له هذه التجربة المثيرة والغريبة كشف سر كينونته الحقيقية وهويته المفقودة التي كان يبحث عنها، هذا الاتكاء الدرامي ذو الإطار الحركي هو جزء من سحر المشرق الذي يأتي حمزة ليقدمه للمشاهد الغربي وفق رؤيته الشخصية.

وفي هذا الشأن يقول حمزة لـ”العرب” “نوعا ما هو بالتأكيد جزء من سحر المشرق وتجاربي الخاصة واعتقاداتي الأصيلة في ما يدور حول العالم، ولكن وضعت في الحسبان أن أجعله في قالب يستسيغه الغربي والشرقي معا”.

وأشار طرزان لـ”العرب” إلى أن فيلمه الهوليوودي “مايك بوي” ينتمي إلى فئة أفلام الغموض والإثارة والجريمة، وهذا النوع من الأفلام يعكس توجهه الفني، وما يحب أن يشاهده ويشاهده أغلب الجماهير في العالم.

وعن سؤال “العرب” ماذا يعني له أن يكون فيلمه أول فيلم طويل في هوليوود من مخرج من دول الخليج (السعودية)، وبطولة من دول الخليج أيضا من خلال الممثل الإماراتي هيو ماسي؟ يجيب “يعني لي الكثير في تحقيق حلمي ببدء مسيرتي بفيلم طويل، وأراد الله أن تكون هنا في عرين الأسد في هوليوود، بتعاون خليجي بين السعودية والإمارات، والأهم من كونه الأول أن يحدث صدى فنيا يساعدني على إكمال مسيرتي السينمائية بإمكانيات أعلى لأستطيع منافسة الكبار في المستقبل، علما أنه سيتم إطلاق الفيلم في السينما الأميركية قريبا، كما تم إخباري بأنه دخل ضمن قائمة الأفلام المرشحة للأوسكار، وسأستلم شهادة دخوله في القائمة بعد انتهاء الفيلم من عروضه السينمائية”.

العرب اللندنية في

23.08.2017

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)