كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

عرض "بلاش تبوسني" في دبي جدد التساؤلات حول عدم عرضه في القاهرة !

رسالة مهرجان دبي السينمائي

من : مجدي الطيب

مهرجان دبي السينمائي الدولي

الدورة الرابعة عشرة

   
 
 
 
 

على عكس المعتاد في المهرجانات السينمائية التي تبدأ بما يسمى "فترة جس النبض"، جاءت أحداث اليوم الثاني في الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي حافلة بالإثارة والمتعة؛ بعد ما تجاوب جمهور مسرح سوق المدينة بمدينة جميرا مع الفيلم المصري "بلاش تبوسني"، في عرضه العالمي الأول، الذي حضره مخرجه وكاتبه ومنتجه، أحمد عامر، وتساءل الكثيرون عن الأسباب التي أدت إلى استبعاد الفيلم من المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي، في دورته الأخيرة، وفي قاعة أرينا كان الموعد مع افتتاح برنامج "سينما العالم" بالفيلم البريطاني "على شاطئ تشيسيل" مخرجه دومينيك كوك، الذي ألقى كلمة قصيرة أبدى من خلالها امتنانه للمهرجان، الذي عرض فيلمه، وعقب العرض نُظمت جلسة حوارية معه في قاعة المنتدى حول الفيلم؛ المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب «إيان ماك إيوان»، ووصف بأنه "قراءة حساسة ومؤثرة ومحورية لحياة شابين متعطشين عاطفيا"؛ حيث تجري الأحداث في ستينيات القرن الماضي؛ عبر الشابين إدوارد (بيلي هاول) وفلورانس (ساويرس رونان) قليلي الخبرة في أمر الممارسة الحميمية، وعندما تكلل علاقة الحب بالزواج، ويصلا إلى شاطيء «تشيسيل» بعد ست ساعات من الزواج ينفصلان للأبد ! 

وكانت قاعة أرينا قد شهدت افتتاح برنامج "ليال عربية" بالفيلم الفرنسي "صف الأوركسترا"، الذي استقبل بحفاوة من الحضور، في عرضه الأول في الشرق الأوسط وافريقيا، ربما لأن مخرجه عربي / جزائري الجذور هو المخرج والممثل رشيد حامي، الذي حضر العرض مع بطله سامر قويسمي، والأرجح أن الفيلم لمس المشاعر برقته البالغة، وحساسيته المفرطة، وهو يتناول فكرة ربما تبدو قديمة ومستهلكة حول طلبة الفصل الدراسي المشاغبين، الميئوس منهم كلية، لكن المدرس "سيمون" عازف الكمان البارع، والمحبط، ينجح في تفجير الطاقة الكامنة لديهم، ويستعيد نفسه من خلالهم . واستكمالاً للدور الحيوي الذي يلعبه مهرجان دبي السينمائي في دعم المبدعين، وتذليل العقبات التي تواجههم، استضاف سوق دبي السينمائي أربعة أفلام قيد الإنجاز؛ حيث أتاح الفرصة لتقديم أربعة مشاريع لأربعة مخرجين أمام وكلاء المبيعات والموزعين والمبرمجين، وأسهم في توطيد شبكات وروابط اتصال مع محترفي الصناعة، سعياً وراء إتمام مشاريعهم،أمّا مسرح سوق المدينة، فقد شهد عرض فيلم "جيلي" للمخرج ديفيد باتي، الذي استعان بصوت الممثل الشهير مايكل كين، الذي تولى انتاج الفيلم أيضاً، ليرصد ما كانت عليه ثقافة جيل الشباب في ستينيات القرن الماضي في بريطانيا. وتلى العرض جلسة حوارية مع المخرج. 

وفِي حفل عشاء يقام سنوياً منذ ما يقرب من ست سنوات، جرى تسليط الضوء على المخرجين العرب الطامحين للفوز بجوائز "آي دبليو سي للمخرجين"؛ التي يفوز صاحب الجائزة الأولى فيها بجائزة مالية قدرها 100 ألف دولار أميركي. وحضر الحفل كيت بلانشيت سفيرة "آي دبليو سي"، الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، والمدير التنفيذي لـ "آي دبليو سي شافهاوزن" كريستوف جرينجرهر، ورئيس مهرجان دبي السينمائي، عبدالحميد جمعة، و الممثلة العربية التونسية هند صبري سفيرة "آي دبليو سي" ومسعود أمر الله علي المدير الفني للمهرجان. وكان اليوم الثاني قد شهد، للعام الثاني على التوالي، عودة برنامج «DIFFERENT REALITY»، الذي يعرض مجموعة أفلام بتقنية «الواقع الافتراضي» (VR)»، وكالعادة شارك الجمهور في التجربة المثيرة التي تعكس أحدث ما وصلت إليه التطورات التكنولوجية .

####

تعرف علي العلاقة بين محمد عادل إمام و"ازدهار السينما المصرية" في "دبي السينمائي"

دبي من : مجدي الطيب

" معاً لازدهار السينما المصرية" لافتة ظهرت في صورة جمعت بين الممثل المصري محمد عادل إمام والممثل أحمد فهمي وعدد من المنتجين المصريين والعرب، على هامش فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي السينمائي، وأثارت تساؤلات عدة حولها، والسر وراء ظهورها، وجاء الإعلان عن إبرام اتفاق شراكة بين "امبير إنترناشونل" و"سينرجي فيلمز" ليفك طلاسمها وغموضها؛ فبموجب الاتفاق اصبحت شركة "امبير" هي الموزع الوحيد لمجموعة أفلام "سينرجي فيلمز" في الشرق الأوسط, بينما ستكون "سينرجي" الوكيل الحصري لـ"إمبير إنترناشونل" عن الأفلام المصرية، ولما كانت الشركتان تخططان لعرض أفلام كثيرة جاء فيلم "ليلة هنا وسرور"، بطولة محمد عادل إمام، الذي ينتظر إطلاقه في عيد الفطر القادم من بينها فيما يشارك أحمد فهمي في بطولة فيلم "الذئب والأنثى"، الذي ينتظر عرضه في عيد الأضحى، كان طبيعياً أن يتصدر النجمان المؤتمر الصحفي الذي أقيم بالتعاون وإدارة مهرجان دبي السينمائي، وحضره ماريو حداد رئيس مجلس إدارة "امبير"، بالاضافة إلى أحمد بدوي المدير العام لـ"سينرجي فيلمز"، ياسر هويدي المدير التنفيذي ".

####

هوليوود المنحازة للبيض

تنتصر للمواطنين الأصليين في أفتتاح "عداوت" بدبي

مصراوي

فاجىء فيلم «عداوات» لسكوت كوبر الذي افتتح الدورة الثالثة عشرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي، المشاهدين بمجموعة من الأحداث منها حكاية كابتن أبيض متعصب يتعلم معنى التسامح والسلام مع المواطنين الأميركيين الأصليين للبلاد عبر رحلة صعبة زماناً ومكاناً.

لن يكون الفيلم الذي سيحشد الجمهور من جديد لمشاهدة السينما بكلمات أخرى، ليس الفيلم الذي سيعيد لهذا النوع نتاجاته المتكاثرة التي سادت الأفلام الهوليوودية حتى منتصف الستينات. لكنه، بالتأكيد، الفيلم الذي سيجعل المشاهدين، الجدد على الأقل، يتعرفون على بعض ذلك التاريخ الطويل للشعب الأميركي الذي يُطلق عليه، وعلى نحو خاطئ، «الهنود الحمر» حسبما ذكرت جريدة الشرق الأوسط .

الهنود الحمر كانوا، كما نعلم جميعاً الآن، السكان الأصليين لكل القارة الأميركية الشمالية والجنوبية. في الشمال (كندا والولايات المتحدة) تألفوا من 500 أمة، كل منها بثقافات وعقائد وعادات مختلفة وإن تشاركوا في كونهم المواطنين الأصليين للقارة.

حين دلف الغربيون اعتبروا، على نحو غير بعيد مما حدث في فلسطين لاحقاً، أن الأراضي حرة ليست مملوكة لبشر من قبل، على الرغم من مواجهتهم مقاومة واسعة من قبل القبائل التي توزعت فوق تلك القارة.

بالنسبة للأوروبيين البيض، كان هؤلاء شعب همجي لا يعرف الديانة المسيحية ويعيش على القتل والتقاليد غير المتحضرة. وبما أنّ فرنسا وبريطانيا تقاسما شرق وجنوب الولايات المتحدة وكندا، فقد سعى كل طرف لاستقطاب قبائل تقاتل معها ضد الطرف الآخر، حتى استتب الأمر، في القرن الخامس عشر على دحر البريطانيين للفرنسيين إلى ما هو معروف اليوم بمقاطعة كيبوبك الكندية وسيطرة الإنجليز على كل ما هو معروف الآن بالولايات المتحدة. وساد هذا الوضع إلى أن قامت الثورة الأميركية التي انتهت بإعلان استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا في الرابع من يوليو (تموز) سنة 1777.

رؤية رجل هندي

خلال تلك الفترة لازم الأوروبيون المهاجرون إلى شرق وجنوب الأراضي الأميركية، تلك البلاد الشاسعة الممتدة شرق نهر المسيسيبي. تعرضوا لهجوم القبائل الشرقية (بونتياك، وموهيكانز، وسيمينويل وسواهم) واعتدوا بدورهم عليهم لدحرهم على الأراضي التي أرادوا الاستيلاء عليها.

قليلون حتى ذلك الحين اجتازوا المسيسيبي غرباً، لكن ما إن استتب الحال في الشرق حتى بدأت الهجرة الكبيرة صوب الغرب مباشرة بعد استكشافها، وعلى الأخص من بعد أن تداول المستكشفون عن وجود جبال من الذهب والفضة. الاندفاع صوب الغرب لم يختلف في كيانه عن الاندفاع السابق لاحتلال الأراضي الشرقية. في ظاهره التحضر والتطويع والتقدم العمراني والاجتماعي وفي باطنه السعي للاستثمار الصناعي سلماً أو حرباً.

في سبيل ذلك، واجه البيض مقاومة أكبر من قِبل قبائل مختلفة عن تلك الشرقية من بين الشيروكيز والشايين والسيوكس والأباتشي. لكن التاريخ يكشف عن مئات القبائل الأخرى التي يمكن لمن يرغب مطالعتها على الإنترنت. ما هو مهم أنّه من بين 500 أمة (كل منها بقبائل متعددة)، تقلص العدد إلى خمسة أو نحوها. مع الربع الأخير من القرن التاسع عشر، كان الأمر قد استتب للمواطنين المهاجرين وتحوّل الأصليون إلى شعوب متناثرة ومدمّرة تعيش على ما توفره لهم الحكومة من مؤن وفي محافظات ومعسكرات بعدها لا يزال موجوداً لليوم (على الطريق بين بلدتي تشاندلر وكوليدج تكمن جيوب لقبيلة نافاهو تتبدى من الطريق العام بعيداً).

السينما تعاملت مع جوانب مختلفة من هذا التاريخ وحملت إلى المشاهد نتائج متباينة لهذا التعامل. المخرج الأسطوري د. و. غريفيث أنجز أكثر من فيلم حول ما عرف بـ«الهنود الحمر». أحد أفلامه هذه كان «رؤية الرجل الهندي» (The Red Man›s View) سنة 1909 الذي قدم فيه نقداً واضحاً للبيض وممارساتهم العدائية حيال بقايا قبيلة هندية مسالمة يجبرهم البيض على إخلاء مكانهم، مما يبعثر إحدى العائلات التي يستخدمها غريفيث كنموذج لما هو أشمل.

بالنسبة لسينما ذلك الحين، فإن النتاج الشامل كان تقديم أفلام يسبر الكثير منها جوانب حياة القبائل في الغرب الأميركي. بعض تلك الأفلام كانت من بطولة ممثلين من تلك القبائل. لكن في عام 1930 حقّق مخرج أبيض فيلما عنوانه «العدو الصامت». جله دار حول المصير البائس للهنود الحمر مثّل فيه مواطنون أصليون فقط. إنّه فيلم مغامرات عن شعب يواجه الجوع بعدما رُحّل من موطنه الأصلي حيث يتكاثر الصيد، إلى مناطق ضحلة لا صيد فيها. العنوان ذاته يقصد الجوع الذي واجه أبطال الفيلم.

المخرج كان هـ. ب. كارفر و«العدو الصامت» كان أول فيلم له وبعده حقق فيلما آخر ثم اختفى. لكن العام ذاته كان العام الذي أخذت هوليوود تنحو فيه صوب تصوير الهندي كعدو شرس ومتوحش يهاجم العزل والأبرياء ويحاول إيقاف عقارب الحضارة والمدنية، مما يستوجب محاربته وكسره.

عنصرية فورد

لم تعن تلك الأفلام بالحقيقة بل بتوفير ينبوع لا ينضب من مشاهد القتال حيث وجهة النظر الوحيدة التي يمارسها الفيلم هي تلك التي تؤول إلى «البطل» الأبيض ومن يؤازره.

من بين سيل طويل من هذه الأفلام برز سنة 1939، فيلم جون فورد الشهير «عربة» Stagecoach الذي عمل على نمط تقسيم من فيه إلى أخيار بيض وأشرار هنود. الفيلم رائع في الصورة والشكل وربح أوسكارين في زمانه، لكنّه مبطن بمنهج عدائي واضح للعنصر الآخر تماماً كمعظم أفلام فورد الذي يعتبره كثيرون من أهم مخرجي السينما الأميركية.

أحد أكثر أفلامه بحثاً في موضوع العلاقة بين «البيض والحمر»، ورد سنة 1956 تحت عنوان «الباحثون» حول دافع انتقامي مغلف بطبيعة عنصرية لرجل يبحث عن قريبته البيضاء التي اختطفها زعيم هندي. صحيح أن فورد لا يخفي عنصرية بطله (جون واين)، إلا أنه يباركها ويحميها من التشويه.

قليل من أفلام الفترة الممتدة من الثلاثينات وحتى منتصف الخمسينات احتوت على نظرة عادلة وبطل أبيض يواجه البيض معارضاً المعاملة التي يتعرض لها الهنود. لكنّ الحال تغيّر تدريجاً وحتى اليوم.

نجد في «سهم مكسور» (Broken Arrow) لدلمر ديفز صورة تقترب كثيراً من تقديم وضع استثنائي لما كان سائداً في مطلع الخمسينات. جيمس ستيوارت في دور رجل أبيض مستقل برأيه يقع في حب امرأة هندية تنتمي إلى شعب حي له شخصيته. قبل ذلك وبعده عدد من الأفلام التي بدأت بالحديث عن شرور البيض التي تدفع الحمر إلى الدفاع عن أنفسهم وأراضيهم على الرغم من تفاوت القوى.

وحكاية الجنرال كستر، الكابتن الذي امتلأ بالبغض حيال الهنود الحمر، وكيف سقط قتيلاً وسط جنوده في معركة حاسمة قادتها قبائل الشمال ضده سنة 1839 (آخر موقعة كبيرة انتصر فيها المواطنون الأصليون)، نموذج للمعالجات المؤيدة أو المناوئة لتلك القبائل. فهو بطل في أكثر من فيلم، بينها «كستر الغرب» لروبرت سيودماك (1967) وعسكري أحمق في «سيتينغ بُل» (Sitting Bull) لسيدني سالكوف (1954).

«عداوات» يأتي في أعقاب صف طويل من الأفلام الحديثة نسبياً التي لم تعد تقدّم الأميركي الأصلي على أساس أنه طفرة نباتية بين البشر، بل تعامله اليوم على أساس أنه هو المواطن الأول صاحب الأرض التي انتزعت منه والتاريخ الذي شوه بغية بيع تذاكر الفرجة للمنتصرين.

موقع "مصراوي" في

08.12.2017

 
 

وحيد حامد.. "الوحيد" الذي أنار سماء دبي السينمائي

أحمد شوقي

أسماء عديدة صعدت على مسرح الأرينا، المسرح الرئيسي في مهرجان دبي السينمائي الذي يتسع لقرابة الألفي مشاهد، من أجل تلقي تكريماً من المهرجان عبر تاريخه، فهذا العام فقط تلقى التكريم بنوعيه (إنجاز الفنانين وتكريم دبي السينمائي) نجوم بحجم كيت بلانشيت وعرفان خان وباتريك ستيوارت. غير إن لحظة صعود الكاتب المصري وحيد حامد لتلقي الجائزة عن مجمل أعماله، كانت لحظة خاصة جداً ستظل طويلاً في أذهان من عاشوها من محبي حامد، المخلصين غالباً.

وحيد حامد، الفتى الريفي الذي زحف للقاهرة مطارداً حلمه بالكتابة المسرحية ثم الإذاعية، قبل أن يكتشف الكتابة للسينما بقرار لحظي كان وقتها تحدياً للذات وللاستهانة بقدراته، انطلاقاً من شخصية يعرف من يقترب من صاحبها قدرته العجيبة على رفض التهميش؛ فهو رجل لم يكن أبداً على الهامش. اختار في كل لحظة من حياته المواجهة الفنية والفكرية في أوقات كان الجميع يفر منها إما خوفاً من التبعات أو حفاظاً على بعض المكاسب.

"طائر الليل الحزين كان مسلسلاً إذاعياً حقق نجاحاً كبيراً. بسبب نجاح المسلسل واهتمام الناس به، جاء عرض بتحويله فيلماً سينمائياً. لكن العرض وقتها كان أن يشتروا مني القصة، ويأتوا بكاتب سيناريو ليحولها للسينما، فأنا كنت كاتب مبتدئ لم أكتب من قبل للسينما، بل ولا توجد لي أي علاقة بها. لكني طلبت منهم أن أقوم أنا بكتابة الفيلم، في البداية قوبل طلبي بالرفض باعتباره مغامرة غير محسوبة، قبل أن يوافق المنتجان منيب شافعي ومخلص شافعي على منحي فرصة، تتلخص في أن أكتب السيناريو، فإن أعجبهما قاما بشراء السيناريو، وإن لم يعجبهم يكون لهم الحق في أخذ القصة وإعطاءها لكاتب محترف.

وافقت على العرض، لأجد نفسي في ورطة عدم معرفتي بكيفية الكتابة للسينما، فأنا كاتب إذاعي ومسرحي، ولا أعرف حتى كيف يمكن أن تُكتب السيناريوهات على الورق، لدرجة أني بحثت عن سيناريوهات مكتوبة فقط لأعرف (فورمات) الكتابة، وكانت ملاحظتي الأولى أن قراءة السيناريو قراءة ثقيلة وغير ممتعة، لكني أدركت الشكل وقمت بكتابة السيناريو، لتكون المفاجأة في رد فعلهم المتمثل في إعجاب شديد من قبل المنتجين بل والممثلين كذلك، حتى أن المرحوم عادل أدهم قال لي أنه يقرأ السيناريوهات ممسكا بقلم رصاص ليكتب ملاحظاته عليها، لكنه لم يستخدم القلم عند قراءته لهذا السيناريو. وأعتقد إن لم تخني الذاكرة أن أجري كان 1500 جنيه عن السيناريو، ولكن الأستاذ محمود مرسي سألني عنه ولم يعجبه الرقم، فطلب من منيب ومخلص أن يعطياني حقي، فقاما بمنحي ألف جنيه إضافية".

وصول هذا الشاب الحالم إلى منصة تكرمه جنباً إلى جنب مع أكبر نجوم هوليوود وبوليوود بصناعاتهم المليونية، بل ويتلقى احتفاءً أكبر من الحضور ـ بحكم التواجد المصري الكبير ربما ـ هو تعبير صادق عن رحلة ملهمة قطعها حامد من الموهوب الصعلوك الذي يتحدى العالم كي يثبت قدراته، وصولاً لقمة هرم الكتابة السينمائية في مصر والعالم العربي.

الحديث عن وحيد حامد دائماً ما يرتبط بالسياسة التي كان باستمرار أحد كتابها الفاعلين على الشاشة وخارجها في الصحافة، والكل يذكر بمجرد ذكر اسمه أعمالاً مثل "البرئ" و"طيور الظلام" و"ملف في الآداب" و"العائلة"، وغيرها من النصوص التي حملت داخلها ليس فقط قراءة في الواقع السياسي والاجتماعي، ولكن استبصاراً يصل حد التنبؤ ببعض الأحداث التي صارت لاحقاً وقائع حقيقية. غير أن هذا الإطراء الشائع ـ على صحته ـ يبخس وحيد حامد حقه ويقلل من إنجازه الفني، الذي يقوم على عنصرين مهمين بجوار بصيرته السياسية والاجتماعية: موهبة مبهرة في النفاذ لنفوس شخصياته الدرامية ليشكلهم على الورق بشر من لحم ودم وروح، وحرفة حاذقة تجعله قادراً على صياغة نصوصاً مبهرة من أفكار قد لا تعد في صورتها المجردة بالكثير.

كي نفهم الفارق علينا أن ننظر على سبيل المثال إلى سيناريو فيلم "الغول"، القصة التي يمكن أن يحولها أي كاتب آخر لمجرد فيلم تشويقي اعتيادي عن صحفي يحاول إثبات التهمة على من قتل صديقه العازف الفقير، لكن حامد يخلق من الفكرة عالماً كاملاً من الإثارة والتماسك الدرامي والقانوني لتطورات الحبكة، ويمزجها بموقف من النظام الاقتصادي والسياسي وصل لأن يُفسر البعض الفيلم بشكل فاق توقعات المؤلف نفسه ويربطون مشهد النهاية بمقتل السادات. هي الحرفة التي تخلق دائماً نصاً "حمّال أوجه"، يمكن تأويله بطرق شتى وكلها صحيحة، خاصة عندما تثري ثقافة الكاتب الفيلم بتفاصيل مثل حمل البطل لكتاب أندري مارلو "قدر الإنسان" وقت قتله لرجل الأعمال مركز القوى.

"بعض الإضافات في الغول كانت من ذهني وبعضها أضافها المخرج سمير سيف. أذكر مثلاً مشهد القتل الأخير تم تصويره في نادي الصيد، وأثناء تحضيرهم للمشهد جائتني فكرة إضافة كتاب مارلو، فطلبت منهم الانتظار قليلا، وتوجهت من نادي الصيد لمنزلي وأحضرت الكتاب ليمسكه عادل خلال المشهد. هذه أمور تضيف قيمة وعمق للمشاهد، ولا يقوم بها إلا المرضى بالحب، المرضى بحب السينما وحب عملهم وحب الإتقان، وأعتقد أن هذا ينطبق في الفيلم على مخرجه وبطله ومؤلفه".

مثال آخر للموهبة هو سيناريو "الإنسان يعيش مرة واحدة"، وهو أحد أفلام وحيد حامد البعيدة كلياً عن السياسة لكنه يرتقي لمرتبة القصيدة في بصيرته لضعف النفس البشرية عبر ثلاث شخصيات يجمعها الهروب إلى المنفى بمدينة السلوم: المقامر والحبيبة والهارب من الثأر. نصف الفيلم بالقصيدة لامتلاكه تلك اللغة الشعرية التي يعبر الحدث واللفظ فيها على طيف من المعان عن بحث الإنسان على السعادة والاتزان والراحة في الحياة، دون أن يقولها النص صراحة ولو مرة وحيدة.

"هناك أفلام صالحة لأن تقع في حبها، لكن من الذي يقع في هذا الحب؟ إنهم أصحاب الحس، الذين نالوا قدرا من التعليم، فنما داخلهم إحساس بالجمال واستعداد لتلقي هذا النوع من الأفلام الإنسانية. وفيلم "الإنسان يعيش مرة واحدة" من هذه النوعية التي ينتمي لها فيلم آخر كتبته هو "أنا وأنت وساعات السفر"، والذي عشت بسببه الكثير من المواقف الغريبة، فقد كنت أتلقى اتصالات من العديد من الأشخاص يؤكدون أنني كتبت حكايتهم التي عاشوها في الحقيقة، منهم من يتحدث بغلظة ويهددني بأنه سيقاضيني، ومنهم من يتفهم حقيقة الأمر ويشكرني على تمكني من التعبير عن حالة عاش مثيلها في الواقع.

أحياناً يكون الكاتب كالطبيب الذي يذهب له الإنسان يعاني من ألم، فيلمس بيده موضع الألم حتى يتمكن من علاجه، والشرط هو أن يكون قد لمس موطن الألم بصدق وبساطة ودون مبالغة، لأن المبالغة تفسد أي عمل فني".

وحيد حامد الذي انحاز دوماً أن يكون صوتاً للبسطاء، يعبر عن آلامهم ويحاول أن ينتصر لرغبتهم في حياة كريمة، وجزء من هذه الكرامة ألا يتعرضون لغسل أدمغتهم سواء من التطرف الديني أو الأيديولوجي. الخيار الصعب الذي وضعه طوال الوقت موضع هجوم الجميع، فربما يكون هو الكاتب الوحيد الذي عادته السلطة والمعارضة والجماعات الإسلامية معاً. لكن عبقريته تكمن في القدرة على خلق مكانته بقلمه فقط، ليصير تأثيره أكبر من أن يتم قمعه، وتصبح حريته حقاً مكتسباً لا يحتاج في سبيلها أن يتاجر بأي شيء ولو كان المعارضة التي يجيد البعض الاستفادة منها ولو كانت صورية خالية من المعنى والتأثير.

"عشت في الوسط الفني والثقافي نصف قرن، ويمكنني القول بأن هناك أشخاص يبدأون يومهم بالدعاء (يارب يتقبض عليّا النهارده)، ومن غباء أي نظام أن يحقق لهم أمنيتهم أو يمنع آرائهم لأنهم يستمدون أهميتهم من هذا المنع، بينما لو تركوا ليقولوا ويقدموا ما يمكنهم تقديمه فلن ينتبه لهم الناس. أما أنا فقد حاولت ـ قدر الإمكان ـ أن يكون تأثيراً مستمداً مما أكتبه فقط ومن حب الناس وتعاطفه مع أعمالي".

"يكذب من يقول أني كتبت مسلسل "العائلة" بتكليف من أحد أو كخطة حكومية لمحاربة الإرهاب، بل كتبته من تلقاء نفسي ككل أعمالي، وقدمته لقطاع الإنتاج الذي كان وقتها الجهة الوحيدة التي تنتج أعمالا تلفزيونية، وعُرض على لجان القراءة بالقطاع بشكل طبيعي حتى تم تصعيده إلى وزير الإعلام صفوت الشريف. وقتها تم استدعائي لقطاع الإنتاج، وطلبوا مني صراحة أن أخفف من نبرة معاداة التطرف الديني، لأن الدولة غير راغبة في استعداء الجماعات المتطرفة في الصعيد. رفضت ما طلبوه وظل السيناريو معلقا لمدة سنتين، حتى بدأت الجماعات الإرهابية في تنفيذ عمليات دون أن يستفزها أحد، فتم استدعائي لاجتماع مع صفوت الشريف وممدوح الليثي رئيس القطاع، وأخبروني بالموافقة على إنتاج المسلسل كما كتبته.

كان المفترض أن يخرج المسلسل عاطف الطيب، وكان المرشح لبطولته عدد من الممثلين اعتذروا لأسباب واهية، ربما بدافع الخوف، فما كان مني إلا أن اتصلت بمحمود مرسي، وهو أستاذي وكنت أحبه وأقدره ويكن لي حب وتقدير مماثل، عرضت عليه الأمر بوضوح وأننا عرضنا المسلسل على آخرين فأحجموا، وقلت له أنه أنسب من يلعب الدور، فرد وسألني: إذا كنت أصلح ممثل للدور، فلماذا لم تعرضه على من البداية؟ فقلت له أني كنت بصراحة أخاف عليك، فرد علي بجملة لا أنساها، قال لي: وحيد ابعت لي المسلسل، لو كان سيئا سأرفضه، لكن لو المشكلة في الإرهاب، فأنا مستعد أن أمسك ببندقية وأقاتله معك. وهكذا جاء العظيم محمود مرسي بطلا للمسلسل".

ورغم أن معظم المحاورات التي تُجرى معاه تدور حول السياسة وأعماله المتعلقة بها، ربما لأنه الأمر الذي لا تنقطع أهميته ولا تفاعل الناس معه، إلا أن وحيد حامد أستاذ حقيقي، أستاذ يمكنه عبر كلمات بسيطة مستمدة من الثقافة المصرية أن ينقل لمن يجالسه خبرات كبيرة وتفاصيل تتعلق بمهنته التي يرفض أن يصفها بالمهنة، فهي متعته التي يمارسها كلما شعر بالضيق أو بالرغبة في تفريغ شحنة أو التعبير عن شعور؛ لذا فمجالسة وحيد حامد والسماع لحكاياته حول الكتابة هي متعة أخرى يمكن أن تضاهي مشادة أعماله.

"هناك مشاهد مفصلية، للحرفة دور مهم فيها، مشهد سؤال البطل عن مطالب الرهائن في "الإرهاب والكباب"، مشهد المواجهة بين أحمد زكي وعزت أبو عوف في "اضحك الصورة تطلع حلوة". هذه مشاهد ينام الكاتب وهو يحلم بها، وتتجلى حرفته عندما يقوم في الصباح بتنقيح ما ازدحم به رأسه ليصيغه في مشهد مؤثر له قيمته في بناء الفيلم.

أما النوع الآخر من المشاهد فهي تلك التي تأتي فجأة، تجدها تُكتب على الورق دون تخطيط مسبق. مشهد مثل الذي تقول فيه سناء جميل أمام الأبراج: احنا صغيرين قوي يا سيد. هذا مشهد غير مخطط، لا تلعب الحرفة فيه أي دور ولا يمكن الترتيب لكتابته وإلا بدا ماسخاً. مشاهد هذا النوع لا تأتي إلا بالتجربة الحياتية، بامتلاك ذخيرة ورؤية وهمّ يدفعك لما تفعله. بالتعبير العامي أن تكون (حامل في شي ما) فيجد طريقه إلى الورق".

ملاحظة أخيرة تتعلق بكلمة وحيد حامد على مسرح الأرينا وقت تلقيه التكريم، الكلمة التي تخلصت من العيب الأزلي لمعظم كلمات الفنانين المصريين في المهرجانات العربية، والتي تتراوح في معظمها بين الحديث الشوفيني عن مصر هوليوود الشرق التي علمت العرب، النبرة المتعالية التي دائماً ما تأتي بنتائج عكسية، وبين المجاملة والمبالغة في الحديث عن السينما العربية الذي يبخس الصناعة المصرية حقها وتأثيرها الفعلي، فواقع الأمر أن تأثير السينما العربية على المبدعين المصريين ـ خاصة الآتين من الصناعة التقليدية ـ تكاد تنعدم.

حامد كان منضبطاً كالعادة في التعبير عن سعادته بالتكريم في مهرجان يخطو خطوات واثقة نحو الأفضل كمهرجان دبي، مع الحديث بصدق عن مدرسة السينما المصرية التي تربى فيها، والفريق الهائل من المبدعين الذين عمل معهم فتعلم منهم وعلمهم، فوحيد هو ابن السينما المصرية النجيب، ومثالها الحي لقدرة هذه الصناعة على تقديم مبدعين متفردين أصحاب هم وقضية وموهبة، مبدعين يتصدرهم الوحيد الذي أنار سماء دبي بتكريمه.

(ملحوظة:

الاقتباسات على لسان وحيد حامد من سلسلة محاورات أجريتها معه بهدف النشر في كتاب يتناول جميع أفلامه، لكن مادته لم تكتمل حتى لحظتنا للأسف الشديد).

####

ياسمين رئيس:

"بلاش تبوسني" لمس قلبي وكنت أخشى من "فجر"

إنجي سمير

شهد العرض الأول للفيلم المصري "بلاش تبوسني" في الدورة 14 لمهرجان دبي السينمائي ضمن برنامج "ليالي السينما العربية" إقبالا كبيرا بحضور السيناريست وحيد حامد وأبطال العمل ياسمين رئيس ومحمد مهران وعايدة رياض والمخرج أحمد عامر والمنتجين علاء كركوتي ووائل عمر، ودينا فاروق.

يتناول الفيلم الذي يشهد آخر ظهور للمخرج الراحل محمد خان، قصة تصوير فيلما سينمائيا جديدا يواجه العديد من المشاكل والأزمات، نظرا لاختلاف طبيعة المشاركين فيه على كافة المستويات، حيث تتخذ بطلة العمل قرارها بالاعتزال وارتداء الحجاب بسبب "قبلة" أثناء التصوير، وهو ما يسعى من خلاله مؤلف العمل ومخرجه لإبراز التناقضات التي تحيط بمجتمعاتنا.

وقال المخرج أحمد عامر الذي حرص في البداية على الترحيب بالكاتب الكبير وحيد حامد مؤكدا أنه يعتبر حضوره العرض شرفا كبيرا له حيث أنه من المؤلفين المتميزين ويعمل دائما على تشجيع المواهب الجديدة.

وأضاف أن فكرة الفيلم كانت مطروحة منذ فترة، وظل يبحث عن جهة إنتاج تتحمس له حتى وجدها ثم بدأ التصوير الذي توقف عدة مرات لبعض الأزمات المالية، بالإضافة إلى أسباب أخرى مثل الحصول على حقوق عرض بعض الأفلام القديمة التي عرضت منها بعض المشاهد بالفيلم، مشيرا إلى أن فكرة الفيلم تعبر عن وجهة نظره الشخصية، ولكنه قام بطرحها من خلال وجهات نظر مختلفة، لرغبته في تسليط الضوء على التناقضات في حياة الإنسان.

بينما أعربت ياسمين رئيس بطلة الفيلم عن سعادتها بعرضه لأول مرة في مهرجان دبي الذي سبق وكرمها، مؤكدة أنها كانت تخشى تجسيد شخصية "فجر" في بادئ الأمر، ولكنها وافقت عليها لأنها تعشق الاقتراب من الشخصيات التي تلمس قلبها.

وأضافت أنها تتمنى أن يفكر أبناء جيلها مثل تفكير الجدود وليس الأمهات مؤكدة أنها تريد أن تعيش في هذا العصر.

بينما قالت عايدة رياض إن أهم ما يميز العمل هو الكوميديا، موضحة أننا مقتنعين بالحياة والإنسانيات لأنها تجمع رجل وامرأة، ولكن البعض أخذ هذه الموضوعات لطرق أخرى لا تريد الإفصاح عنها، ثم تضحك قائلة "أيه الفلسفة دي".

ووجه محمد مهران الشكر للمخرج أحمد عامر الذي منحه فرصة مختلفة وجديدة، موضحا أن هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها الفيلم، إذ تم تأجيله منذ فترة طويلة.

####

رسالة دبي (1) - هل يحمل "بلاش بتوسني" اسقاطات على حنان ترك وصابرين وبوسي شلبي؟ المخرج يوضح

إنجي سمير

انتهت فعاليات اليوم الأول من الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وضم عدد كبير من الأحداث الفنية، سواء عروض سينمائية أو تكريمات.

ويستعرض FilFan.com المتواجد بالمهرجان أبرز الكواليس التي شغلت بال المتواجدين هناك.

- حظى المخرج الراحل محمد خان والمخرج خيري بشارة بتصفيق حاد عقب انتهاء العرض الأول لفيلم "بلاش تبوسني" ضمن برنامج "ليال السينما العربية" بمهرجان دبي السينمائي الدولي خاصة وأنهم ظهرا كضيفا شرف فيه بشخصياتهما الحقيقية.

- داعبت الفنانة ياسمين رئيس الفنان محمد مهران قبل عرض فيلم "بلاش تبوسني" حيث قالت له "أيه الحلاوة دي". 

- أكد أحمد عامر مخرج فيلم "بلاش تبوسني" أن الفيلم لا يقدم إسقاطات تمس المذيعة بوسي شلبي "على طريقة تحدثها"، والفنانة صابرين "التي تؤكد فتوى التمثيل بالباروكة مش حرام" والفنانة حنان ترك "خلال مشهد اعتزال الفنانة "فجر" وظهورها في بعض الأفلام ثم اعتزالها نهائيا".

- ظل الحضور يهنىء المخرجتان آيتن أمين ونادين خان قبل عرض فيلم "بلاش تبوسني" على مسلسلهما "سابع جار" الذي يعرض حاليا على قناة CBC، ويؤكدوا لهم على تميزه لمحاكاته الواقع دون تصنع.

- قررت الفنانة منة شلبي الاتجاه إلى التجارب المسرحية الكوميدية بعد تعاونها في برنامج "snl بالعربي" بمشاركة شادي الفونس وخالد منصور والمنتج طارق الجنايني.

- يستعد المنتج والسيناريست محمد حفظي للسفر إلى دبي للمشاركة في حلقة نقاشية تحت عنوان (المال يتحدث عن حالة تمويل الأفلام العالمية)، وتقام الندوة في الثانية ظهر اليوم الجمعة وتستمر لمدة ساعة، ضمن فاعليات المنتدى، وهو أحد برامج سوق دبي السينمائي وبالإضافة إلى حفظي، يشارك في الحلقة النقاشية المنتج بيرتراند فايفر والمنتج جوناثان ديكتر وبيتر ترين مدير عام شركة للأفلام العالمية والمستقلة، ويرأس اللجنة المنتج ماتيو رودس، وسوف ينقل الخبراء وجهات نظرهم عن الوضع الراهن لتمويل الأفلام، وتصوراتهم للوضع في المستقبل.

- تتضمن قائمة "نجوم الغد" العرب النهائية لهذا العام، مجموعة من الموهوبين في مجالات سينمائية مختلفة، مثل التمثيل، والإخراج، والإنتاج، وحققوا بداية ناجحة في مهنتهم. ومن بين المواهب التي رشحت في برنامج العام الماضي، الممثلة المشاركة في فيلم "على كف عفريت" بطولة مريم الفرجاني، وتم اختيار الممثل المصري الشاب أحمد مالك الذي بدأ انطلاقته الفنية في مسلسل "الجماعة" بدور حسن البنّا في صغره، ونال من خلاله على إشادة الجمهور

وتنضم الممثلة الفلسطينية ماريا زريق، إلى القائمة حيث بدأت التمثيل في عمر 11 عاما، وحصلت على الدور الرئيسي في مسلسل هيئة الإذاعة البريطانية "الوعد" عندما كانت في السابعة عشر من عمرها

ومن الإمارات ينضم الممثل الصاعد مروان عبدالله الذي سيظهر لأول مرة على الشاشة الكبرى في الفيلم الروائي الطويل "راشد ورجب" للمخرج محمد سعيد حارب والمخرج العراقي أيمن الشطري إلى جانب عدد من النجوم الصاعدين، مثل أمير إحسان، ويواصل تطوير إنجازه في مشاريع سينمائية عدة.

- تترأس الفنانة كيت بلانشت لجنة تحكيم "جائزة آي دبليو سي" التي تضم في عضويتها كلا من كريستوف جرينجرهر، المدير التنفيذي لـ "آي دبليو سي" شافهاوزن،ورئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي عبد الحميد جمعة، والمدير الفني مسعود أمرالله آل علي والممثلة هند صبري

والجائزة عبارة عن مكافأة نقدية قدرها 100 ألف دولار أمريكي، وتضم قائمة المرشحين للفوز بهذه الجائزة المرموقة لهذا العام كلا من المخرجة والكاتبة الإماراتية نايلة الحاجة لمشروع فيلمها "حيوان"، والمخرج البحريني محمد راشد بوعلي لمشروعه "كومبارس"، والمخرجة هيفاء المنصور من المملكة العربية السعودية لمشروع فيلمها "ملكة الجِمال"، والمخرجة العمانية مزنة المسافر لمشروع "تاج الزيتون" .

موقع "في الفن" في

08.12.2017

 
 

المخرج أيمن الشطري ضمن "نجوم الغد" في "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

يشارك المخرج الشاب أيمن الشطري في برنامج نجوم الغد "Arab Stars of Tomorrow"، ضمن 5 من السينمائيين العرب الواعدين الذين يشاركون في البرنامج الذي تقيمه مجلة سكرين إنترناشونال ضمن فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي تستمر فعالياته حتى 13 ديسمبر الجاري.

وسوف يُشارك الشطري في حلقة نقاشية يوم السبت 9 ديسمبر، ويهتم البرنامج بتوفير منصة عالمية، يُعلن ويسّوق من خلالها لممثلين ومخرجين عرب واعدين، من المتوقع لهم أن يحققوا نجاحات باهرة في المهرجان والساحة الدولية خلال الأعوام المقبلة.

وجاء اختيار الشطري ليكون ضمن أهم صناع السينما الواعدين، بعد الإشادة الكبيرة التي حظيّ بها أحدث أفلامه القصيرة "الساعة الخامسة" والذي شارك في العديد من المهرجانات فاز فيها بجوائز هامة منها تنويه خاص من مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، وفوزه بالجائزة الثانية للأفلام من داخل العراق من مهرجان القمرة السينمائي الدولي.

كما شهد عرضه العالمي الأول من مهرجان الدورة السابقة من مهرجان دبي السينمائي الدولي حيث نافس في مسابقة المهر الخليجي القصير، وتتولى شركةMAD Solutions مسؤولية توزيعه في العالم العربي.

ويشارك برنامج نجوم الغد للعام الثاني على التوالي في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وذلك بعد أن أُطلق قبل 13 عاماً في المملكة المتحدة، ويملك البرنامج سجلاً حافلاً باكتشاف المواهب البريطانية والأيرلندية، مثل بندكت كومبرباتش، إيميلي بلانت وجيمس ماكافوي، الذين اختيروا خلال دورته الأولى في عام 2004.

####

برتوكول تعاون بين "أمبير" و"سينرجي" على هامش فعاليات "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

أعلنت "أمبير إنترناشونال" و"سينرجي فيلمز"، اليوم، عن اتفاق شراكة جديدة ستكون بموجبه "أمبير" الموزع الوحيد لمجموعة أفلام "سينرجي فيلمز" في الشرق الأوسط، بينما ستكون "سينرجي" الوكيل الحصري لـ"إمبير إنترناشونل" عن الأفلام المصرية.

صدر الإعلان في مؤتمر صحفي أجرى بالتعاون مع مهرجان "دبي" الدولي للأفلام وحضره رئيس مجلس إدارة "أمبير" ماريو جونيور حداد" إضافة إلى المدير العام لـ"سينرجي فيلمز"، "أحمد بدوي"، المدير التنفيذي "ياسر هويدي"، وحضر أيضاً النجمان المصريان محمد عادل إمام وأحمد فهمي.

يجري التخطيط لعرض أفلام عديدة بما في ذلك فيلم "ليلة هنا وسرور"، بطولة محمد عادل إمام وياسمين صبري ومعدّ لإطلاقه في عيد الفطر، فيلم أحمد الجمدي، "الذئب والأنثى"، بطولة أحمد فهمي وسيطلق في عيد الأضحى إضافة إلى مشروع جديد لم يكشف عن اسمه، إخراج طارق العريان بطولة عمرو دياب.

تفخر "امبير" جداً بشراكتها مع "سينرجي فيلمز"، كانت صناعة الأفلام المصرية نجما ساطعا في سماء السينما العربية طوال عقود، كما أفاد رئيس مجلس إدارة "أمبير" ماريو جورج حداد.

يشكل هذا الحدث المرة الأولى التي يتعاون فيها استديو سينمائي مصري حصريا مع موزع في الشرق الأوسط على أساس دائم، وهو أمر غير مألوف لدى الاستديوهات السينمائية العربية وكان يقتصر عادة على استديوهات هوليوود، حسب بيان الشركة.

وصرح المدير العام لشركة سنرجي فيلمز أحمد بدوي: "قدمت مصر العرض السينمائي الثاني في تاريخ السينما عام 1895، وظلت منذ ذلك الحين إحدى الدول الرائدة في صناعة السينما؛ لذا نؤمن بأن الجهد المشترك بين شركتي إمباير وسنرجي فيلمز سيعيد السينما المصرية إلى مجدها الماضي وإلى نفوذها في الساحة السينمائية في الشرق الأوسط، كما نأمل بشدة أننا، من خلال هذه الاتفاقية، سنحقق نجاحًا كبيرًا أيضًا على الساحة العالمي".

####

الليلة.. عرض "طبيعة الحال" ضمن فعاليات "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض فيلم "طبيعة الحال" في حضور المخرج كريم موساوي ضمن برنامج "ليالي عربية" في الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي الدولي، والذي تستمر فعالياته حتى 13 ديسمبر المقبل، وذلك في التاسعة والنصف من مساء اليوم، ويعاد في نفس الموعد غدا.

حصل الفيلم على جائزة الوهر الذهبي، وجائزة أفضل مخرج في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، وتم اختياره للعرض في قسم "نظرة ما" بـمهرجان كان السينمائي 2017، وتتولى شركة MAD Solutions مهام توزيعه في العالم العربي.

يرصد الفيلم قصة 3 أشخاص يتعايشون مع حاضرهم، لكنهم لم يتخلصوا من الماضي الذي يطاردهم ويربك حساباتهم، الفيلم سيناريو وإخراج كريم موساوي، وشارك في السيناريو مود أميلين، ويقوم ببطولته الممثلون ناديا كاسي، هانية عمار، أوري أتيكا، محمد جوهري، سونيا ميكيو، مهدي رمضاني.

الوطن المصرية في

08.12.2017

 
 

ياسمين رئيس ترثي محمد خان:

«وحشتني وحاسة أنك معايا»

عمرو عاطف

وجهت الفنانة ياسمين رئيس رسالة خاصة للمخرج الراحل محمد خان عبر حسابها بموقع الصور الشهير "إنستجرام".

ونشرت رئيس صورة لها مع خان وعلقت عليها قائلة: "حبيبي يا خان أنا هنا في دبيحاسة إنك معايا وكل الحاجات الحلوة هنا كانت معايا وهتفضل معاك أنت وبس وحشتني.. الفاتحة لروحك".

وشاركت ياسمين رئيس بفيلم "بلاش تبوسني" في مهرجان دبي وحضرت العرض الأول له، وهو من إخراج أحمد عامر، ويشارك في بطولته محمد مهران، سوسن بدر، عايدة رياض، وسلوى محمد على.20pt;">

####

عرض فيلم «FERDINAND» في دبي لأول مرة عربيا

يحيي مجدي

عرض اليوم في مهرجان دبي السينمائي الدولي، فيلم الرسوم المتحركة FERDINAND «فرديناند» لأول مرة عربيًا، وشارك في العرض مجموعة كبيرة من العائلات والأطفال.

ومن المعروف أن مهرجان دبي السينمائي بدأ أول الأمس الأربعاء في دورته الـ١٤ بحضور عدد كبير من نجومالوطن العربي كله والعالمي، ومن المتوقع ان يستمر المهرجان حتي يوم الثالث عشر من الشهر الجاري.

####

ياسمين رئيس تطلب من جمهورها قراءة الفاتحة لـ «خان»

يحيي مجدي

نشرت الفنانة ياسمين رئيس  صورة لها مع المخرج الراحل محمد خان عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات «إنستجرام» قائلة «حبيبي يا خان أنا هنا في دبي حاسه إنك معايا وكل الحاجات الحلوه هنا كانت معاك وهتفضل معاك انت وبس وحشتني الفاتحة لروحك». 

وشاركت «رئيس» بفيلمها «بلاش تبوسنى» أمس وحضرت العرض الأول لها، وهو من إخراج أحمد عامر، ويشارك في بطولته محمد مهران، سوسن بدر، عايدة رياض، وسلوى محمد على كما أعربت عن سعادتهابالمشاركة في مهرجان دبي  السينمائي.

الهلال المصرية في

08.12.2017

 
 

اعتبرت أن أفلامنا خير من يمثلنا

نورة الكعبي: مازلت أذكر فيلم «ردّ قلبي»

محمد عبدالمقصود ـــ دبي

قالت وزيرة الثقافة وتنمية المجتمع، نورة بنت محمد الكعبي، إن الأفلام المبدعة تبقى دائماً، بمثابة النتاج أو الوسيلة الإبداعية الأكثر قدرة على الوصول إلى الآخر، نظراً لعوامل كثيرة، على رأسها أنها معطى فني تستقبله كل فئات المجتمع وشرائحه على تنوّعها.

وأشادت الكعبي، التي رأت أن الارتقاء بالمحتوى السينمائي هو أهم تحدٍّ للوصول الى الآخر، بشكل خاص، بما يقدمه مهرجان دبي السينمائي الدولي من رسالة حضارية وثقافية وفنية تستوعب شتى الثقافات، ومختلف ألوان السينما العالمية، مع احتفاظه بخصوصيته العربية، وتوفيره مظلة مهمة للفنان العربي والخليجي والمحلي، للإبداع، على نحو يرسّخ دوره كنافذة ومساحة نموذجية للانفتاح على الآخر.

وبدت كلمة الكعبي، خلال الافتتاح الرسمي لمهرجان دبي السينمائي، مساء أول من أمس، مفعمة بالشغف بالفن السابع، ومؤمنة بدوره الرئيس والمحوري، في عكس قضايا المجتمع وهمومه وتطلعاته وآماله وطموحاته، وفق أدواته شديدة الخصوصية، التي تقدم رسالة فنية وفكرية وتثقيفية، هي جزء أصيل من النسق الحضاري لأي أمة.

وأكدت الكعبي أن استمرار مهرجان دبي السينمائي الدولي، وصولاً إلى الدورة الـ14 الحالية، يعد إشارة شديدة الإيجابية ترسخ مكانة فن السينما، وتؤكد أننا في عالم متجدد، في الوقت ذاته الذي يمثل استمراره «تقديراً لأهل الفن»، مشيرة إلى أن «دبي السينمائي» مع انفتاحه العالمي، يحتفظ بشكل قوي بإرثه وهويته العربية.

وتابعت: «مازلت أذكر فيلم (ردّ قلبي)، الذي تابعته في صغري مع والدتي، للمخرج الراحل عزالدين ذوالفقار، وهذا المخرج تحديداً كنت أتابع أعماله كثيراً، وغيرها من الأعمال المهمة في ذاكرة السينما العربية»، مضيفة: «من يراجع النتاج السينمائي العربي، سيدرك أن العرب قادرون على نسج مستقبل ملهم، في حين أن الأفلام المبدعة، تظل من أنجح الوسائل قدرة على الوصول إلى العالم».

وأضافت الكعبي: «من هنا يتحتم علينا أن نعمل للارتقاء بالمحتوى القادر على أن يمثلنا في الوصول إلى العالم».

وأشادت الكعبي، في هذا السياق أيضاً، بنتاجات السينما المحلية والخليجية، مضيفة: «تابعت محلياً فيلم (زنزانة) للمخرج ماجد الأنصاري، ووجدت هذا الارتقاء بالمحتوى، وتابعت أيضاً الفيلم السعودي (بركة يقابل بركة)، الذي يعكس نضجاً ورقياً واضحين في المحتوى، حيث يشكل العملان أنموذجين من هذه الحالة الإيجابية لحضور الفيلم المحلي والخليجي».

وتابعت الكعبي: «أفلامنا خير من يمثلنا في مستقبل نستقبله بحفاوة العزيز الغائب، وهي خير من يؤكد رسائل إيجابية مضمونها أن السلام أشجع من الحرب، والبناء أقوى من التدمير، وغيرها من الرسائل التي تعضد القيم الإنسانية، وتنشر ثقافة التعايش، وترسّخ القيم المجتمعية الإيجابية».

وبكثير من التأثر نعت الكعبي الفنان الكويتي الراحل عبدالحسين عبدالرضا، مضيفة: «رحل عنا الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، لكن أعماله خلّدت ذكراه بقلوبنا».

####

عبدالحميد جمعة: السينما تقي من الخرف

محمد عبدالمقصود ـــ دبي

رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، عبدالحميد جمعة، بدا كأسعد الحاضرين بالتئام فعاليات الدورة الـ14للمهرجان، وقال لـ«الإمارات اليوم»: «لا يمكنني وصف مشاعري، فالمهرجان، لدي، كأنه كائن بشري، وليد، يكبر عاماً تلو الآخر». وقال جمعة، معقباً على نصيحة أسداها لحضور الحفل الافتتاحي: «نصحتُ الحضور بالتوجه إلى السينما مرتين أسبوعياً لمشاهدة الأفلام، وهي نصيحة ألتزم بها، شخصياً».

وتابع: «أظهرت دراسة بريطانية حديثة، أن هذا النهج من شأنه أن يقي من الإصابة بالخرف، ومنذ أن قرأت هذه النصيحة، التي وجدت بداخلي هوى، نظراً لشغفي اللامحدود بالفن السابع، وأنا أقوم بتطبيقها».

وكشف جمعة أن عدد حضور النجوم الأجانب والعرب والخليجيين ليلة الحفل الافتتاحي، بلغ 140 فناناً، مضيفاً: «فخورون بتلبية كل هذا العدد من النجوم، دعوة المهرجان، في حين أن المعتذرين، كانوا قلة قليلة، وجميعهم حرصوا على الاعتذار والإشارة الى أن أسباباً خاصة، أو قهرية حالت دون تلبيتهم الدعوة».

وحول شعار المهرجان، قال جمعة: «(السينما تأتيك)، لا نقصد به أيام المهرجان ولياليه الثماني فقط، بل هي تأتيك أينما توجهت ومن كل مكان، فالأعمال السينمائية موجودة بدور السينما، التلفزيون، القطار، الطائرة، على أجهزة الهاتف، الألواح الذكية، وأشرطة الفيديو القديمة، وغيرها، والخلاصة أن لا أعذار يمكن أن تكون متاحة للعزوف عن متابعة النتاج السينمائي المبدع».

للإطلاع على عروض أفلام اليوم ،  يرجى الضغط على هذا الرابط.

####

4 أفلام في برنامج «سينما الأطفال»

إعداد: عُلا الشيخ

في الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي، ستكون العائلة على موعد مع مختارات عالمية لأفلام موجهة الى الأطفال، ضمن برنامج «سينما الأطفال» الذي ينطلق اليوم، وتحمل الكثير من العبر والفائدة والتسلية، ثقافات متنوعة من بلاد مختلفة من حول العالم، تسهم في بناء تلقّي الآخر من خلال فيلم يعيش مع الذاكرة ولا ينسى، أربعة أفلام كفيلة بزرع الابتسامة على وجه أطفالك ووجهك أيضاً جديرة بالمشاهدة، من هذه الأفلام:

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

####

شراكة «لازدهار السينما المصرية»

عُلا الشيخ ـــ دبي

شراكة جديدة تم إعلانها أمس، على هامش فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان دبي السينمائي، حول اتفاق جديد بين شركة «أمبير إنترناشيونال» و«سينرجي فيلمز»، تحت عنوان «معاً لازدهار السينما المصرية»، بحيث أكد رئيس مجلس إدارة «أمبير»، ماريو جورج حداد، أن توزيع الأفلام المصرية سيكون على الطريقة العالمية، وكان هذا بحضور المدير العام لـ«سينرجي فيلمز»، أحمد بدوي، والممثل المصري محمد عادل إمام، والممثل المصري أحمد فهمي. وقال بدوي إن الاتفاق يشمل تسعة أفلام لعام 2018، من مختلف الموضوعات الاجتماعية، لكن البداية ستكون مع فيلمين كوميديين، للممثلين فهمي وإمام.

وبالرغم من أن عنوان اللقاء «معاً لازدهار السينما المصرية» لم يكن موفقاً بسبب عدم تناسبه مع تاريخ السينما المحلية ومكانتها في السوق العربية بشكل عام، إلا أن الهدف منه، حسب حداد، كان للتأكيد على أن طريقة توزيع الفيلم المصري ستكون مختلفة، وسيشعر عشاق هذه السينما بالفرق قريباً. وبدوره، أكد بدوي أن وجود الكوميديين فهمي وامام في مؤتمر إعلان الشراكة لا يعكس أن طبيعة الأفلام المنتجة ستكون فقط كوميدية، لكن وجودهما بسبب أنهما باتا من ممثلي الكوميديا في الصف الأول، مؤكداً أن الأفلام الباقية ستتناول الشأن السياسي والاجتماعي، وستكون قريبة دوماً من مشاعر المتلقي.

####

«نجوم الغد» تختار 5 أسماء جديدة

دبي ـــ الإمارات اليوم

تعود النسخة العربية من برنامج «نجوم الغد» (ستارز أوف تومورو) إلى الدورة الـ14 من «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، للعام الثاني على التوالي، ليحتفي ويدعم خمسة من النجوم العرب الصاعدين، ويحتفي بمواهبهم.

واختارت «ميلاني غودفيلو»، مراسلة «سكرين إنترناشونال» في فرنسا والشرق الأوسط، «نجوم الغد» العرب من مجالاتٍ سينمائية مختلفة، والذين يُتوقّع لهم أن يُحققوا نجاحات باهرة في مسيرتهم الفنية.

أُطلقت المبادرة في الدورة السابقة لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي»، بالشراكة مع «سكرين إنترناشونال»، وذلك لالتزام المهرجان بتعزيز وتطوير السينما العربية، وتسليط الأضواء على الطاقات العربية الصاعدة بهدف التعريف بمواهبهم على مستوى عالمي.

وتتضمّن قائمة «نجوم الغد» العرب النهائية لهذا العام، مجموعة من الموهوبين في مجالاتٍ سينمائية مختلفة، مثل: التمثيل، والإخراج، والإنتاج، والذين حققوا بداية ناجحة في مهنتهم. ومن بين المواهب التي رشحت في برنامج العام الماضي، الممثلة المشاركة في فيلم «على كف عفريت»، مريم الفرجاني.

في هذه الدورة تم اختيار الممثل المصري الشاب أحمد مالك. وتنضم الممثلة الفلسطينية الشابة المتميزة، ماريا زريق، إلى القائمة. والممثل الاماراتي مروان عبدالله، الذي سيظهر للمرة الأولى على الشاشة الكبرى في الفيلم الروائي الطويل «راشد ورجب» للمخرج محمد سعيد حارب. يروي الفيلم الإماراتي عن رجل الأعمال الثري «راشد»، وعن المُوَصّل الفقير «رجب»، وكيف تتبدل حياتهما عقب حادث سير.

وعقب العرض العالمي الأوّل لفيلمه «الساعة الخامسة» في «مهرجان دبي السينمائي»، في العام الماضي، يعود المخرج العراقي أيمن الشطري كأحد «نجوم الغد». وتلقى الشطري إشادة في «مهرجان مالمو للسينما العربية»، وعمل إلى جانب عدد من النجوم الصاعدين، مثل: أمير إحسان، ويواصل تطوير إنجازه في مشروعات سينمائية عدة. ومن النجوم الصاعدين على القائمة، المخرجة اللبنانية مانون نمّور.

####

سيتم تصويره قريباً في أبوظبي

«المقاتل الذي لا يُهزم» أول فيلم حركة إماراتي

أبوظبي - الإمارات اليوم

عادل الحلاوي : سيتم تصوير جوانب من الفيلم في بعض المواقع والمعالم السياحية والثقافية المختارة في أبوظبي.

تشهد العاصمة أبوظبي تصوير أول فيلم حركة إماراتي، يحمل اسم «المقاتل الذي لا يُهزم»، من إنتاج مؤسسة «جوهر الفن للإنتاج والتوزيع الفني» الإماراتية، بمشاركة نُخبة من الممثلين وأبطال رياضات الفنون القتالية المختلطة من مختلف أنحاء العالم. ويتناول الفيلم العالم السُفلي لبعض الأنشطة والمسابقات الرياضية غير القانونية التي تجري في الخفاء، والتأثيرات السالبة على صحة وسلامة ممارسيها وعلى المجتمع بشكل عام.

وقال مؤلف ومخرج وكاتب العمل، المهندس عادل جمعة الحلاوي: «يُشارك في الفيلم عدد من الممثلين الإماراتيين، وأبطال رياضات الفنون القتالية المختلطة من مختلف دول العالم، ما يعكس التنوّع الثقافي الكبير في مجتمع الإمارات، فضلاً عن روح التسامح وقبول الآخر التي تسود في كل مفاصله، بفضل توجيهات قيادتنا الحكيمة».

ويشارك في صناعة الفيلم كوادر فينة ذات خبرة ومقدرات فينة كبيرة، ويقول الحلاوي: «لقد وقع اختيارانا على طاقم فني من مصورين وفنيين مختارين بعناية، ويتمتعون بخبرات كبيرة عمل بعضهم في هوليوود». ويتكون طاقم الفيلم من ممثلين ومصورين وفنيين من: (الإمارات وتونس وفرنسا والبرازيل واليابان وتايلاند والعراق وروسيا وسورية وأميركا).

وتدور أحداث الفيلم في إطار درامي مشوّق يجمع بين الإثارة وأجواء المنافسات الرياضية، واستعراض أرقى المهارات الرياضية المثيرة والجاذبة والرومانسية، تتخللها كوميديا سوداء بمشاركة متخصصين في مختلف أنواع الفنون القتالية.

وأضاف الحلاوي: «سيتم تصوير جوانب من الفيلم في بعض المواقع والمعالم السياحية والثقافية المختارة في أبوظبي، بهدف الترويج للإمارة وجهة للسياحة والتسوّق، والأنشطة الثقافية».

####

خبيرة المظهر ميساء عساف عايشت وقائع حفل الافتتاح

10 أفضل وأسوأ إطلالات على سجادة «دبي السينمائي»

ديانا أيوب ــ دبي

تشهد السجادة الحمراء في كل دورة من مهرجان دبي السينمائي مرور الكثير من نجوم ونجمات العالم العربي والغربي، بحيث تكون النجمات محط أنظار الجمهور، ماذا ارتدين وكيف نسقن الإطلالة لهذا الحدث. تنجح وتوفق بعض النجمات في اختيار الألوان المناسبة للسجادة الحمراء، وبعضهن يرتكبن أخطاء في المظهر، سواء في اختيار لون الفستان أو القصة، أو حتى في الماكياج والشعر، وبالتالي فإما يقعن في فخ المبالغة، فتصبح الإطلالة سيئة وفق معايير الموضة والسجادة الحمراء، أو أنهن يظهرن أقل من المستوى، فيما تنجح بعض النجمات في الإطلال بالمظهر المطلوب. وقد تعرفنا مع خبيرة المظهر ميساء عساف على أفضل وأسوأ إطلالات في افتتاح الدورة 14 من المهرجان.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

الإمارات اليوم في

08.12.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)