كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

«دبي السينمائي» يعلن عن المجموعة الثانية من أفلام برنامج «سينما العالم»

دبي ـ «سينماتوغراف»

مهرجان دبي السينمائي الدولي

الدورة الرابعة عشرة

   
 
 
 
 

كشف «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عن المجموعة الثانية من الأفلام العالمية التي تتضمن 11 فيلماً ستُعرض ضمن برنامج «سينما العالم» في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر المقبل. وستأخذ الأفلام الجديدة جمهور المهرجان إلى رحلة سينمائية من حول العالم، من الأرياف الإنجليزية إلى حقول قيرغستان الساحرة، عبر حقبات زمنية متعددة مع أفلام حركة وكوميدية ساخرة وعاطفية وعلمية ودرامية.

ومن بين أفلام هذه المجموعة، فيلم «الساعة الأكثر ظُلمة» (Darkest Hour) للمخرج جو رايت والذي عرض أول مرة عالمياً في «مهرجان تورنتو السينمائي». الفيلم قصّة حقيقية ومثيرة وقعت أحداثها خلال فرض آدولف هتلر هيمنته على القسم الأكبر من أوروبا الغربية خلال الحرب العالمية الثانية، ومصير أوروبا يتوقف بالكامل حول رئيس وزراء إنجلترا المُعين حديثًا ونستون تشرشل (يجسد شخصيته المرشح لجائزة الأوسكار غاري أولدمان). يتوجب علي تشرشل أن يقرر ما إذا كان سيتم التفاوض مع هتلر أو الكفاح من أجل تحرير أوروبا في ظروف حالكة وذلك من أجل تغيير مسار العالم أجمع.

وينضم إلى المهرجان أيضاً المخرج البريطاني دومينيك كوك بفيلمه «على شاطئ تشيسيل» (On Chesil Beach)، المُقتبس من رواية بنفس العنوان للكاتب البريطاني إيان ماكيوان، ويعكس العلاقات العاطفية في أوائل الستينات. يتناول الفيلم، الكوميدي الدرامي، الصعوبات التي كان يتعرض لها الناس في المناطق الريفية البريطانية حيث كانت القيود المجتمعيّة تجعل من العسير للغاية مواجهة أيّ حديث حول ما يواجهه الأزواج من مشاكل في الأواصر الجنسية.

إدوارد وفلورونس شابّان سعيدان تزوّجا للتوّ، ولدى كلٍ منهما مخاوفه الشخصية من ليلة القران الأولى. وفي فندق يُطلّ على شاطىء تشيسيل تقودهما تلك المخاوف إلى نتيجة لم تكن لتخطر على بالهما أبداً.

ويشارك الكاتب الحائز على «جائزة الأوسكار» آرون سوركين مع فيلمه الدرامي «لعبة مولّي» (Molly’s Game) بطولة جيسيكا تشاستين وإدريس إلبا وكيفن كوستنر. يروي الفيلم قصة مولي بلوم (جيسيكا تشاستين)، اللاعبة الأولمبية اليافعة والمؤثرة، والتي انهمكت خلال عقد كامل في إدارة موائد قمار (بوكر) بمراهنات خيالية عبر أنحاء العالم، حتى تمّ اعتقالها بمفرزة مكوّنة مِن سبعة عشر شرطيّاً فيدراليًا.

وينضم المخرج القيرغيزي أكتان أريم كوبات إلى المهرجان مع فيلمه الأحدث «سينتور» (Centaur) الحائز على «جائزة الاتحاد الدولي لفن السينما» خلال «مهرجان برلين السينمائي الدولي»، واختير رسمياً لتمثيل قيرغيستان في التسابق على «أوسكار» أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2018.

يصور الفيلم الرجل الهادئ والمتواضع “سينتور”، الذي يعيش برفقة عائلته حياة بسيطة في قرية صغيرة في قيرغيزستان، ويحظى باحترام كبير في المجتمع. يعتقد «سينتور» بأن الشعب القيرغيزي، الذي تميّز يوماً ما بالمَنَعَة بفضل ما امتلكه من جياد أصيلة وقويّة، قد أُصيب بلعنة ما لأنّه أساء استخدام السلطة ولن تزول هذه اللعنة إلّا إذا ابتهل هو للصفح والغفران على صهوة جواده ليلاً مثل فارس صادق النوايا… تتسارع الأحداث ويتوجب على سينتور تقرير مصير عائلته وأبناء قريته ومصيره هو أيضاً بعد أن ينجلي سره للجميع.

وعقب مشاركته في «مهرجان لندن السينمائي» وعرضه العالمي الأول في «مهرجان فينيسيا السينمائي» ونيله إشادة عالية من الجمهور، ينضم المخرج ديفيد باتي مع فيلمه الوثائقي «جيلي» (My Generation).

الفيلم من إنتاج مايكل كاين ويشارك شخصياً في قصّ روايته. وإلى جانب كاين نشاهد في الفيلم السير بول مكارتني، وكيث ريتشاردز، توييغي، وماريان فايثفل، والمصور ديفد بايلي. يستعرض الفيلم ثقافة جيل الشباب في ستينيات القرن الماضي من خلال التعرف على الكُنهِ الحقيقي للانضمام إلى أكبر الحركات الثورية في بريطانيا وأميركا في ذلك الوقت.

ومن إيران ينضم المخرج محمد رسولوف لعرض فيلمه « رجل النزاهة» (A Man of Integrity) الحائز على «جائزة نظرة ما» من «مهرجان كان السينمائي» في دورته الماضية.

يعكس الفيلم الفساد في الحقبة الراهنة، من خلال شخصية رضا (35 عاماً) الذي يعمل في مزرعة ويعيش حياة بسيطة مع عائلته في قرية نائية شمال إيران، حتى اللحظة التي تبدأ فيها شركة كبرى نافذة بالسيطرة على حقول الناس هناك وعلى مصادر أرزاقهم؛ إذْ يراكم حَمَلَةُ أسهم الشركة الثروة والنفوذ، ويرغمون المزارعين المحليين وأصحاب الأعمال الصغيرة على بيع عقاراتهم. ورغم مقاومة رضا للوضع، إلا أنه يستسلم للأمر الواقع ويقرر بيع أملاكه والانتقال بعيداً، علّه يُنهي عذاباته، لكن المخاطر تزداد بشكل يفوق التصوّر.

وينضم المخرج الألماني التركي فاتح آكن، المترعرع في ألمانيا والحائز على جوائز عدّة، إلى المهرجان مع فيلمه الروائي الطويل«في التلاشي» (In the Fade)، الذي نال جائزة أفضل ممثلة في «مهرجان كان السينمائي» لتمثيل دايان كروغر البارز بدور كاتيا. وقد اختير الفيلم رسمياً لتمثيل ألمانيا في التسابق على «أوسكار» أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2018.

تتحطم حياة كاتيا عندما يقتل زوجها نوري وابنها الصغير روكّو في هجوم بعبوّة ناسفة، وتغوص بالبحث عن أسباب جريمة القتل الغامضة. يمثل كاتيا المحامي دانيلو، صديق نوري المقرّب، في المحاكمة ضد اثنين من المشتبه بهم وهما شابان من النازيين الجدد. تدفع المحاكمة كاتيا إلى شفا الهاوية، ولكنها لا تنشد إلّا العدالة.

ويعود المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون إلى المهرجان مع فيلمه القاسي «بلد جميل» (Sweet Country)  الحائز على «جائزة لجنة التحكيم الخاصة» في مهرجان البندقية السينمائي وعلى جائزة «منصة المهرجان» التي تحددها لجنة مؤلفة من عدد من المخرجين ضمن «مهرجان تورنتو السينمائي».

يستند الفيلم على أحداث وقعت بالفعل في عام 1929، ويصور مأساة معاناة سام، وهو رجلٌ من سكان أستراليا الأصليين، متوسط العمر يعيش ويعمل دون إشكالات في أرض فريد سميث. تقع الأحداث عندما يعود هاري مارش إلى البلدة، قادماً من جبهة الحرب. مارش سيء الخلق وحاد الطباع، وسرعان ما تتوتر العلاقة بين سام وهاري بسرعة لتنتهي بإطلاق نار عنيف، يُردي سام فيه هاري قتيلاً في محاولة منه لإنقاذ حياة زوجته. سام، الذي أصبح الآن مجرماً مطلوباً لقتله رجلاً أبيض، يُضطرّ إلى الفرار مع زوجته إلى مناطق نائية وخطرة. فهل سيتمكن من الهروب من العدالة؟ وهل سيفلح في تناسي الماضي؟

وبعد 13 عاماً من إنتاج الفيلم غير الروائي «أريد الحجم الأكبر»، يعود المخرج مورغان سبورلوك مع الجزء الثاني «أريد الحجم الأكبر 2: هولي چيكن» (Super Size Me 2: Holy Chicken!)، والعمل من كتابته وإخراجه. نال الفيلم بعد عرضه العالمي الأوّل في «مهرجان تورونتو السينمائي الدولي» إشادة عالية وحصل على جائزة أفضل فيلم غير رةائي- جولة ثانية. يدور الفيلم حول صناعة الوجبات السريعة ومدى خطورتها على صحة المستهلكين. وفي هذا الجزء نرى المخرج يصور ذلك من وراء الكاونتر بعد إنشاء مطعمه للوجبات السريعة.

ويشارك المخرج الحائز على «جائزة الأوسكار» أليكساندر باين مع فيلم الخيال العلمي «تحجيم» (Downsizing) من بطولة نجمي هوليود الشهيرين مات ديمون وكريستين ويغ، بالإضافة إلى جيسون سوديكيس والممثل الحائز على جائزة الأوسكار كريستوف وولتس. افتتح الفيلم «مهرجان فينيسيا السينمائي»، وتتصدى قصّته لمشكلة الزيادة السكانية في العالم من خلال اختراع يُتيح تقليص حجم البشر إلى سنتيمترات قليلة. ويجازف پول سافرانيك (مات ديمون) مع زوجته بالخضوع إلى علمية تقليص حجمهما وتغيير حياتهما إلى الأبد.

ويقدم المخرجان أنييس ڤاردا وجَيْ آر فيلمهما غير الروائي «وجوه أماكن» (Faces Places)، الذي نال إشادة عالية وجوائز عدّة من مختلف المهرجانات لهذا العام، منها «جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي» في «مهرجان كان السينمائي» و«جائزة اختيار الجمهور» في «مهرجان تورونتو السينمائي». يوثّق الفيلم حكاية رحلات المخرجَين حول قرى فرنسا على متن سيّارة، للقاء أُناس من الطبقة العاملة وللحديث معهم، ما يُفضي بهم إلى صداقات غير متوقعة.

وبمناسبة الكشف عن القائمة الثانية للأفلام المشاركة في برنامج «سينما العالم»، علّق المدير الفني لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي»، مسعود أمرالله آل علي قائلاً “نعمل كل عام على إحضار مواهب من جميع أنحاء العالم ليعرضوا أفلاماً مثيرة للاهتمام، ولن تختلف الدورة الرابعة عشر للمهرجان عن الدورات السابقة، حيث سيواصل برنامج «سينما العالم» إشراك الجمهور مع ثقافات ورؤى جديدة ومختلفة من خلال السينما والأفلام”.

ومن جهته، قال مدير برنامج «سينما العالم» ناشين مودلي بأنّ برنامج «سينما العالم» ”برنامج مميّزٌ لدى المهرجان، حيث يضم أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم لتعريف الجمهور على مدن وأشخاص ووجهات نظر جديدة من خلال أعمال مخرجين بارزين“، وأضاف ”نحن متحمسون لكشف المزيد من الأفلام التي ستعرض في  دبي في شهر ديسمبر المقبل لنقدم إلى جمهور وعشاق السينما ما يتطلعون إليه.”

سينماتوغراف في

01.11.2017

 
 

تضم‏11‏ فيلما.. دبي السينمائي يزيح الستار عن المجموعة الثانية لـسينما العالم

إنجي سمير

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي المزمع انعقاده في الفترة من‏6‏ إلي‏13‏ ديسمبر المقبل‏,‏ عن المجموعة الثانية من الأفلام العالمية ضمن برنامج سينما العالم‏,‏ حيث من المقرر أن تتضمن‏11‏ فيلما من بينها فيلم الساعة الأكثر ظلمة‏DarkestHour‏ للمخرج جو رايت والذي عرض أول مرة عالميا في تورنتو السينمائي‏,‏ الفيلم قصة حقيقية وقعت أحداثها خلال فرض أدولف هتلر هيمنته علي القسم الأكبر من أوروبا الغربية خلال الحرب العالمية الثانية‏

ومصير أوروبا يتوقف بالكامل حول رئيس وزراء إنجلترا المعين حديثا ونستون تشرشل الذي يتوجب عليه أن يقرر ما إذا كان سيتم التفاوض مع هتلر أو الكفاح من أجل تحرير أوروبا.

وفيلم علي شاطئ تشيسيل, المقتبس من رواية بنفس العنوان للكاتب البريطاني إيان ماكيوان, ويعكس العلاقات العاطفية في أوائل الستينيات. ويشارك الكاتب الحائز علي جائزة الأوسكار آرون سوركين مع فيلمه الدرامي لعبة مولي, كما ينضم إلي القائمة فيلم سينتور الحائز علي جائزة الاتحاد الدولي لفن السينما خلال مهرجان برلين.

وعقب مشاركته في مهرجان لندن السينمائي وعرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي ونيله إشادة عالية من الجمهور, ينضم المخرج ديفيد باتي مع فيلمه الوثائقي جيلي ويستعرض الفيلم ثقافة جيل الشباب في ستينيات القرن الماضي والانضمام إلي أكبر الحركات الثورية في بريطانيا وأمريكا في ذلك الوقت.

ومن إيران ينضم المخرج محمد رسولوف لعرض فيلمه رجل النزاهة حيث يعكس الفيلم الفساد في الحقبة الراهنة, من خلال شخصية رضا35 عاما الذي يعمل في مزرعة ويعيش حياة بسيطة مع عائلته في قرية نائية شمال إيران.

وينضم المخرج الألماني التركي فاتح آكن, بفيلمه الروائي الطويل في التلاشي, الذي نال جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي, كما يعود المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون إلي المهرجان بفيلمه بلد جميل الحائز علي جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي. وبعد13 عاما من إنتاج الفيلم غير الروائي أريد الحجم الأكبر, يعود المخرج مورغان سبورلوك مع الجزء الثاني أريد الحجم الأكبر2: هولي جيكن, والعمل من كتابته وإخراجه, ويدور حول صناعة الوجبات السريعة ومدي خطورتها علي صحة المستهلكين.

ويشارك المخرج الحائز علي جائزة الأوسكار أليكساندر باين مع فيلم الخيال العلمي تحجيم بطولة نجمي هوليود الشهيرين مات ديمون وكريستين ويج, وافتتح الفيلم مهرجان فينيسيا السينمائي, وتتصدي قصته لمشكلة الزيادة السكانية في العالم من خلال اختراع يتيح تقليص حجم البشر إلي سنتيمترات قليلة. ويجازف بول سافرانيك مات ديمون مع زوجته بالخضوع إلي عملية تقليص حجمهما وتغيير حياتهما إلي الأبد.

ويقدم المخرجان أنييس فاردا وجي آر فيلمهما غير الروائي وجوه أماكن, الذي نال إشادة عالية وجوائز عدة من مختلف المهرجانات لهذا العام, منها جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان وجائزة اختيار الجمهور في تورونتو السينمائي. يوثق الفيلم حكاية رحلات المخرجين حول قري فرنسا علي متن سيارة, للقاء أناس من الطبقة العاملة والحديث معهم.

الأهرام المسائي في

02.11.2017

 
 

22 نوفمبر: مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل «دبي السينمائي الـ14»

دبي ـ «سينماتوغراف»

أعلن مهرجان دبي السينمائي بأن حفل اطلاق دورته الرابعة عشر أمام وسائل الإعلام للإعلان عن جديد المهرجان وسوق دبي السينمائي والمواهب المشاركة، سيكون يوم الأربعاء 22 نوفمبر الجاري، في قاعة مجلس السلام بفندق مينا السلام بمدينة دبي.

وكالعادة ستستعرض إدراة المهرجان أفضل وأحدث الأفلام الروائية وغير الرواية الطويلة منها والقصيرة، إضافة إلى أهم الضيوف والنجوم، بخلاف أفلام الواقع الافتراضي ضمن مسابقاته وبرامج أفلامه المتنوعة التي تجعل من المهرجان الوجهه المثاليه لعشاق الأفلام والمختصين في الصناعة ليكشفوا الأعمال السينمائية الساحرة والمبدعة من الوطن العربي وجميع انحاء العالم.

سينماتوغراف في

05.11.2017

 
 

برنامج «إنجاز ـ سوق دبي السينمائي» يدعم ستّة أفلام خليجية قصيرة بالتعاون مع إيمج نيشن

دبي ـ «سينماتوغراف»

كشف «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عن الأفلام الستّة التي سيدعمها برنامج «إنجاز» ضمن «سوق دبي السينمائي» بالتعاون مع «إيمج نيشن أبوظبي»، إحدى شركات الإعلام والترفيه الرائدة في الشرق الأوسط. وتشهد السنة الخامسة من هذا التعاون، دعم ستّ مخرجين مبدعين بمبلغ 250 ألف درهم إماراتي لصناعة أفلامهم القصيرة وعرضها على أمام الجمهور عالمياً.

ويوفر برنامج «إنجاز» الدعم للمشاريع الخليجية، مُتيحاً لمُخرجيها إمكانية وضع إنتاج أعمالهم وعرضها على الشاشة. ويُعدّ برنامج «إنجاز» منبراً مثاليّاً لاكتشاف المواهب وتسليط الأضواء عليها، خاصة وأن الأفلام القصيرة مكوّنٌ أساسيٌ في عالم السينما، بالآصرة مع عوالم القصّة والرواية والثقافة بالإجمال.

ومنذ انطلاقته في العام 2009، أصبح برنامج «إنجاز»، في سوق دبي السينمائي، ركيزةً هامّة من ركائز نمو صناعة السينما في المنطقة حيث أسهم في أكثر من 300 فيلم، وقدّم الدعم لصانعي الأفلام المحليّين والإقليميين، مُوصلاً أفلامهم إلى جمهور عالمي.

وتتضمن قائمة الأفلام الجديدة المدعومة من «إنجاز»:

فيلم «وضوء» للمخرج الإماراتي أحمد حسن أحمد؛

فيلم «تمساح» للمخرج الإماراتي علي مصطفى؛

فيلم «شرشف» للمخرجة السعودية هند الفهاد

فيلم «4 أربعة عشر 24» للمخرج العراقي هاشم العيفاري؛

فيلم «بوكس» للمخرجة العراقية نور العرادي؛

فيلم «ولد سدرة» للمخرجة السعودية ضياء يوسف.

وفي معرض تعليقه على إعلان الأفلام المدعومة من برنامج «إنجاز» قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي» بأنّ برنامج إنجاز “يوفّر دعماً أساسيّاً للمواهب السينمائية العربية لعرض أعمالها على جمهورٍ إقليمي وعالميّ. وأُختير الفائزون لهذا العام لإبداعهم ومثابرتهم في تقديم أعمالٍ مميّزة وأصيلة لناحية قصصها ونوعيتها“، وأضاف ”يفتخر البرنامج بدعمه أعمالاً سينمائية من منطقة الخليج، ونتطلع إلى استقبال المزيد من المشاريع خلال دورة المهرجان المقبلة في شهر ديسمبر ونتابع النجاحات التي يحققها البرنامج.”

من جهته قال بن روس، رئيس قسم الأفلام الروائية والتلفزيون في شركة إيمج نيشن أبوظبي: “نقدّر تعاوننا مع سوق دبي السينمائي ونفتخر بدعمنا لبرنامج «إنجاز» في كل عام، وهو يواصل التركيز على تحقيق طموحنا المشترك لمواصلة تطوير صناعة الأفلام والسينما في دولة الإمارات العربية المتحدة والبلدان المجاورة.”

سينماتوغراف في

06.11.2017

 
 

أفلام مهرجانات برلين وكان وفينسيا بالدورة الـ14 من "دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

كشفت إدارة الدورة 14 من مهرجان دبي السينمائي الدولي عن المجموعة الثانية من الأفلام العالمية التي تتضمن 11 فيلما، تُعرض ضمن برنامج "سينما العالم" في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر المقبل.

ومن بين أفلام هذه المجموعة، "الساعة الأكثر ظُلمة" (Darkest Hour) للمخرج جو رايت والذي عرض أول مرة عالميا في مهرجان تورنتو السينمائي، وينضم إلى المهرجان أيضا المخرج البريطاني دومينيك كوك بفيلمه "على شاطئ تشيسيل" (On Chesil Beach)، ويشارك الكاتب الحائز على جائزة الأوسكار آرون سوركين مع فيلمه الدرامي "لعبة مولّي" (Molly’s Game) بطولة جيسيكا تشاستين وإدريس إلبا وكيفن كوستنر.

وينضم المخرج القيرجيزي أكتان أريم كوبات إلى المهرجان مع فيلمه الأحدث "سينتور" (Centaur) الحائز على جائزة الاتحاد الدولي لفن السينما من مهرجان برلين السينمائي الدولي، واختير رسميا لتمثيل قيرغيستان في التسابق على أوسكار" أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2018.

وعقب مشاركته في مهرجان لندن السينمائي، وعرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي ونيله إشادة عالية من الجمهور، ينضم المخرج ديفيد باتي مع فيلمه الوثائقي "جيلي" أو "My Generation"، ومن إيران ينضم المخرج محمد رسولوف لعرض فيلمه "رجل النزاهة" (A Man of Integrity) الحائز على جائزة نظرة ما من مهرجان كان السينمائي في دورته الماضية.

وينضم المخرج الألماني التركي فاتح آكن، المترعرع في ألمانيا والحائز على جوائز عدّة، إلى المهرجان مع فيلمه الروائي الطويل "في التلاشي" (In the Fade)، الذي نال جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي لتمثيل دايان كروغر البارز بدور كاتيا، واختير الفيلم رسميا لتمثيل ألمانيا في التسابق على أوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2018.

ويعود المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون إلى المهرجان مع فيلمه القاسي "بلد جميل" (Sweet Country) الحائز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي، وعلى جائزة منصة المهرجان التي تحددها لجنة مؤلفة من عدد من المخرجين ضمن مهرجان تورنتو السينمائي.

وبعد 13 عاما من إنتاج الفيلم غير الروائي "أريد الحجم الأكبر"، يعود المخرج مورجان سبورلوك مع الجزء الثاني "أريد الحجم الأكبر 2: هولي چيكن" "Super Size Me 2: Holy Chicken!"، والعمل من كتابته وإخراجه، ونال الفيلم بعد عرضه العالمي الأوّل في "مهرجان تورونتو السينمائي الدولي" إشادة عالية وحصل على جائزة أفضل فيلم غيرروائي.

ويشارك المخرج الحائز على جائزة الأوسكار أليكساندر باين مع فيلم الخيال العلمي "تحجيم" (Downsizing) بطولة نجمي هوليود الشهيرين مات ديمون وكريستين ويج، إضافة إلى جيسون سوديكيس والممثل الحائز على جائزة الأوسكار كريستوف وولتس، وافتتح الفيلم مهرجان فينيسيا السينمائي.

ويقدم المخرجان أنييس ڤاردا وجَيْ آر فيلمهما غير الروائي "وجوه أماكن" (Faces Places)، الذي نال إشادة عالية وجوائز عدّة من مختلف المهرجانات لهذا العام، منها جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان السينمائي وجائزة اختيار الجمهور في مهرجان تورونتو السينمائي.

الوطن المصرية في

06.11.2017

 
 

"مارشيدير" يمثل مصر في مسابقة "المهر القصير" بـ"دبي السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

تشارك المخرجة المصرية نهى عادل بفيلمها القصير "مارشيدير" فى الدورة 14 من مهرجان دبى السينمائي ضمن مسابقة المهر القصير، التي تتضمن 15 فيلما روائيا قصيرا.

وتبدأ أحداث الفيلم في نهار عمل اعتيادي في القاهرة اليوم، في شارع فرعي أحادي الاتّجاه تتقاطع سيارتان ويتشاحن سائقاهما، الأول غاضب وهائج، والثاني مذعور وعنيد، وهل سيتراجع أحدهما عن حقّه لمجرّد كونه إمرأة.

يشارك في بطولة الفيلم منى النموري، حنين حنفي، أحمد عصام، شادي حكيم، وخالد ممدوح، تأليف وإخراج نهى عادل.

الوطن المصرية في

08.11.2017

 
 

«إيمج نيشن أبوظبي» تتوج صانعي الأفلام بجوائز «استوديو الفيلم العربي»

أبوظبي ـ «سينماتوغراف»

أعلنت إيمج نيشن، الشركة الرائدة في مجال الإعلام والترفيه في منطقة الشرق الأوسط، يوم أمس عن أسماء الفائزين بالنسخة السادسة من البرنامج السنوي لبرنامج استوديو الفيلم العربي، والمخصصة للأفلام القصيرة.

وتوجّت إيمج نيشن خلال أمسية توزيع الجوائز مشتركين بجائزة “أفضل فيلم” في مسابقة الأفلام الوثاقية ومسابقة الأفلام الروائية، وضمت لجنة التحكيم التي تولت اختيار القائمة النهائية للمتأهلين، نخبة من أكبر الأسماء في صناعة السينما الإماراتية ومنهم المخرجة نهلة الفهد (حجاب)، وعلي مصطفى (المختارون)، وماجد الأنصاري (زنزانة). كما حصل مشتركين على جائزة “تنويه خاصة عن فئة أفضل إنتاج”، بالإضافة إلى تكريم طلبة برنامج صناع الأفلام الناشئين.

ومنحت إيمج نيشن الجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية للفائز الشاب نبيل شودري من المملكة المتحدة والبالغ من العمر 33 عاماً عن الفيلم التشويقي الخيالي “الاستبدال”.

وعبّر نبيل عن فرحته بالفوز قائلاً: “أشعر بغاية السعادة لفوزي بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الروائية، فقد تَطَلّب إنتاج الفيلم الكثير من العمل الشاق وكان بمثابة تجربة مهمة بالنسبة لي، وأنا سعيد بأن كل الجهود التي بذلتها لإنتاج العمل قد توجت بالفوز في المسابقة. يوفر هذا البرنامج فرصة كبيرة لاكتساب المعرفة وتوسيع الخبرة، والآن أصبحت واثقاً من قدرتي على الدخول في صناعة الأفلام أو العمل على إنتاج الأفلام السينمائية، فقد أصبحت الأدوات اللازمة والمعرفة الأساسية في متناولي لتحقيق هذه الغاية.”

وكانت الجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الوثائقية من نصيب المتسابقة سوابنا كوروب، 36 عاماً، من الهند عن فيلمها القصير “راناباكهارا”. ويتناول الفيلم موضوع العلاج بالرقص، حيث تنجح الراقصة الهندية فونيتا سينغ بمساعدة مجموعة من مرضى

شلل الرعاش (باركينسون) لاستعادة بعض الحركات الجسدية خلال أدائها لفنون الرقص الهندي الكلاسيكي في أحد المراكز الاجتماعية في دبي.

وتعليقاً على فوزها عبرت الفائزة سوابنا عن فرحتها الكبيرة بهذا الفوز وقالت: “تفاجأت بفوز عملي بالمسابقة لأن جميع الأفلام الأربعة تم العمل عليها جيداً وتستحق الفوز، ولكنني أيضاً في غاية السعادة بهذا الإنجاز. قبل التحاقي بالبرنامج كان لدي فكرة واحدة يمكن تطبيقها في إنتاج الفيلم الوثائقي، ولكن خلال الدورة التدريبية اكتشفت الكثير من الأفكار والاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها، مما ساعدني على التوسع في العمل. وبلا شك، كانت هذه المسابقة فرصة مفيدة جداً للتعلم وأتمنى أن يساعدني هذا الفوز بالحصول على الدعم المادي لتمويل أفلام أخرى أسعى لمتابعتها، ولأتمكن من مواصلة مسيرة إنتاج الأفلام الوثائقية.”

وتقدم شركة إيمج نيشن فرصة قيمة لدخول عالم صناعة السينما. إذ سيحصل نبيل على فرصة للانضمام إلى برنامج تدريبي خاص في قسم الأفلام الروائية والمشاركة في إنتاج فيلم إماراتي أو إقليمي. في حين ستحصل سوابنا على فرصة تدريب في شركة إيمج نيشن في قسم الأفلام الوثائقية.

كما منحت شركة إيمج نيشن أبوظبي جائزتين إضافيتين خلال الحفل، وهي جائزة “تنويه خاصة عن فئة أفضل إنتاج”، للفائزة زهرة ميرزا عن فيلمها القصير “باك توك”، وللفائز فهد شيخ عن الفيلم الوثائقي القصير M1-KO.

وشهدت الأمسية تكريم مجموعة مكونة من أحد عشر طالباً إماراتياً من صناع الأفلام الناشئين، الذين شاركوا في البرنامج الصيفي لمدة ثلاثة أسابيع بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، لاكتساب المعرفة حول أهم المبادئ الرئيسية في صناعة الأفلام السينمائية تحت إشراف كبار المختصين في هذه الصناعة ، والذين عملوا على إنتاج أفلامهم الخاصة التي لا تتجاوز مدتها دقيقة واحدة في مرافق المجمع ذو المواصفات العالمية.

ومن جانبه صرّح مايكل غارين، الرئيس التنفيذي لشركة إيمج نيشن بقوله: “نحن في شركة إيمج نيشن فخورون بالتطور الذي يشهده برنامج استوديو الفيلم العربي خلال السنوات الست الماضية. فنحن نرى الطموح وشغف التعلم في أعمال المتسابقين من صناع الأفلام، واليوم تتوج جهود المواهب الشابة التي تحتضنها الدولة. وسيكون لهذه الأعمال السينمائية دور محوري يؤكد على التزام إيمج نيشن في ترسيخ الأسس والمبادئ الرئيسية للارتقاء بصناعة الأفلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، لأن تشكيل مجموعة من المواهب المبدعة أمر في منتهى الأهمية لتعزيز الإنتاج المحلي.”

أقيم حفل توزيع الجوائز في جامعة السوربون، أبوظبي، وبدأت بعبور ضيوف الحدث من كبار الشخصيات على السجادة الحمراء، واستمرت مراسم التتويج بعرض لجميع الأفلام التي أبدعتها المواهب الشابة إلى نهاية الأمسية الحافلة.

وبدوره قال البروفسور إريك فاوتشيه، نائب رئيس جامعة سوربون أبوظبي: “إن استضافة حفل توزيع جوائز استوديو الفيلم العربي لهذا العام يتناسب تماما مع التزامنا كمركز تعليمي يقدّر ويعترف بالمهارات الشابة. ونحن في جامعة سوربون أبوظبي، نعمل بشكل مستمر على رعاية المواهب ونشجع روح الابتكار في مجتمعنا من خلال تقديم الدعم بكل ما يلزم.”

ويأخذ برنامج استوديو الفيلم العربي المرشحين النهائيين في رحلة خاصة بصناعة الأفلام تمتد على مدار سبعة أشهر، وتهدف المسابقة إلى تزويد المشاركين برؤية متكاملة لمتطلبات العمل في صناعة الأفلام. ويتضمن البرنامج تدريبات عملية وعروض سينمائية وجلسات نقاشية تحت إشراف نخبة من الخبراء في هذا المجال. وتحرص المسابقة على تزويد صانعي الأفلام الموهوبين بالأدوات والخبرة اللازمة من أجل الانطلاق بمسيرتهم في هذا المجال وذلك على يدي نخبة من أفضل المدربين والخبراء في الصناعة.

يستقبل برنامج استوديو الفيلم العربي حالياً الطلبات للمشاركة في مسابقة الأفلام الروائية لعام 2018 حتى 3 ديسمبر. لمزيد من المعلومات زيارة www.arabfilmstudio.ae.

سينماتوغراف في

08.11.2017

 
 

تسعة أفلام جديدة تكمل قائمة أفلام «المهر الطويل» في «دبي السينمائي»

دبي ـ «سينماتوغراف»

أعلن «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عن المجموعة الثانية والمكمّلة من الأفلام المشاركة في مسابقة «المهر الطويل»، والتي تشمل تسعة أفلام، تُضاف إلى الأفلام الأولى التي أعلن عنها سابقاً.

وستُعرض الأفلام الطويلة المشاركة في البرنامج على جمهور المهرجان في دورته الرابعة عشرة في الفترة بين 6-13 ديسمبر المقبل في مدينة جميرا، مقر المهرجان. وستُقيّم من قبل لجنة تحكيم مرموقة، لتختار الفائزين بالجوائز المالية والمعنوية، لتُسهم هذه الأعمال في تنمية وتطوير أعمالهم السينمائية المقبلة.

ومنذ انطلاقته في العام 2006، يعتبر برنامج «المهر الطويل» جزءاً أساسياً من أنشطة المهرجان، نظراً لاحتفائه بأفضل أفلام السينما العربية وعرضها للجمهور العالمي على شاشات واحد من أهم وأكبر المهرجانات السينمائية في الشرق الأوسط.

وتشمل جوائز «المهر الطويل»:

–   جائزة أفضل فيلم روائي؛

–   جائزة أفضل فيلم غير روائي؛

–  جائزة لجنة التحكيم الخاصة (لفيلم روائي أو غير روائي)؛

–   جائزة أفضل مخرج؛

–   جائزة أفضل ممثل؛

–   جائزة أفضل ممثلة.

ومن بين أفلام هذه المجموعة الجديدة من الأفلام المشاركة في مسابقة «المهر الطويل» الفيلم الروائي الأول للمخرجة التونسية سارة عبيدي بعنوان «بنزين». يروي الفيلم عن شاب يدعى أحمد، اضطر بسبب البطالة المتفشّية إلى العمل بائعاً للبنزين المهرّب على الطريق الرئيسي بين تونس وليبيا، حتى اللحظة التي يقرر فيها الهجرة إلى إيطاليا مثل غيره من الشباب أثناء ثورة العام 2011. تنقطع أخباره عن والديه القلقين. فهل غرق أثناء الرحلة أم سُجن في إيطاليا؟

وتعود الشاعرة والكاتبة والمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، الحاصلة على العديد من الجوائز منها جائزتي المهر، إلى مهرجان دبي السينمائي، لتعرض فيلمها «أدوات حادّة» في عرضه العالمي الأوّل، حيث تأخذ جمهور المهرجان في رحلةٍ إلى التغيرات الثقافية وبالأخص حول أعمال الفنان التشكيلي الراحل مؤخراً حسن شريف؛ مؤسس التيار المفاهيمي في الخليج والإمارات، والأكثر اختلافا وتأثيراً وإثارة للجدل، حيث يسرد حكاياته بنفسه ويتطرق إلى أسباب اختياره لهذا الأسلوب الإشكالي في زمن لم يكن جاهزاً للثورات الفنية. الكاميرا، وحسن، وسحر أعماله في مواجهات فريدة وحالات كشف استثنائية سيُماط عنها اللثام للمرة الأولى في هذا الفيلم.

ويشارك المخرج العراقي/الكندي باز شمعون مع فيلمه غير الروائي «73 درجة مئوية»، المدعوم من برنامج إنجاز، والمستند إلى أحداث حقيقية في عرضٍ عالمي أول.

صوّر الفيلم على مدار ثمانية أعوام ميّزها العنف، والاحتلال والأحلام المحطمة، من وجهة نظر ثلاث أطفال من مذاهب وديانات مختلفة من العراق: آسيا، ريان، وعلي؛ ولدوا داخل اسوار وطن غارق في رائحة الحديد والنار، جرّاء الصراعات الإثنية والدينية وأصبح وجودهم نفسه معركة مستمرة منذ عام 2003. عندما كانوا صغاراً كانت لديهم أحلاماً يطمحون إلى تحقيقها، إلا أن الصراعات المستمرة دمرت تلك الآمال، وجعلتهم في حالة انفصام مشحونة بحياة مربكة. يصور الفيلم هجرتهم من وطنهم إلى ألمانيا، حيث تنمو علاقة صداقة بينهم ويتفقوا على اللقاء في وطنهم في عام 2014. ولكن غزو الجماعات الإسلامية المتشددة لمدن عدة في العراق يحول دون ذلك. فهل يمكنهم تغيير مصيرهم ومواجهة الاضطرابات المستمرة؟ أم سيحاصروا دائماً والخراب من حولهم!

وإلى جانب باز شمعون، ينضم المخرج والمنتج ومدير التصوير العراقي/البريطاني قتيبة الجنابي بفيلمه الطويل الثاني «قصص العابرين». وقد سبق للجنابي أن حقّق بفيلمه الأول «الرحيل من بغداد» نجاحاً واسعاً ونال به «جائزة السينما المستقلة البريطانية»، ورُشّح لـ «جائزة سينما للسلام» في «مهرجان برلين السينمائي» عام 2010.

يتشارك المخرج مع جمهور المهرجان في رحلته الشخصية التي تعكس مشاعر شتّى منها الغربة، والشوق، والخوف والهروب. إنه فيلم مستوحى من تجربته في المنفى بعيداً عن وطنه، العراق. وقد صوّر مشاهده  على مدار 30 سنة، ليعكس مذكراته ومسيرته منذ رحيله من وطنه، وليسجّل الزمن الذي استغرقه لإدراك معنى الانتماء.

ويشارك فيلم «الرجل خلف المايكروفون» للمخرجة التونسية/ البريطانية كلير بلحسين. يصور العمل جدّ المخرجة الفنان التونسي العريق والمشهور الهادي الجويني والذي لقِّب بـ“فرانك سيناترا التونسي”، وما زالت أغانيه مصدر إلهام لجميع الناس، منذ زمن الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في فترة ما بعد الاستعمار في البلد. بحثٌ متواصل عن الهوية في أعقاب الربيع العربي. لم تكن عائلة الهادي الجويني تدرك  بالفعل مدى حب الناس له، من هنا تكشف المخرجة عن تفاصيل قصة شهرة جدّها المعروف بعرّاب الموسيقى التونسية.

ومن المغرب، ينضم المخرج نور الدين لخماري ليعرض فيلمه الثالث «بورن آوت» (Burnout). فيلم عن التضحية وعن شجاعة أشخاص عاديين في مواجهة مواقف استثنائية، يزيد غياب العدالة الإقتصادية والإجتماعية من حدة مآزقهم. إنها حكاية لقاءات متفردة، غير مُنتظرة يجد فيها أشخاص من أوساط إجتماعية مختلفة أنفسهم وجها لوجه. أيوب، ماسح أحذية عمره 13 سنة، يحلم بشراء ساق اصطناعية لأمّه من ذوي الإحتياجات الخاصة. جاد، وعمره 40 سنة يعمل رئيس مقاولة يرغب في التخلص من هوس أبيه الراحل. عايدة في الخامسة والعشرين من عمرها وتعمل طبيبة متدربة، وتخوض غمار حياة مزدوجة.

ويعود المخرج المخضرم التونسي/ الفرنسي الناصر الخمير إلى المهرجان مع العرض العالمي الأوّل لفيلمه «همس الرمال»،ويحكي الفيلم -المدعوم من برنامج «إنجاز» عن قصة اللقاء الذي يتم في الصحراء بين امرأة كندية ما يزال شبح ماضي عائلتها الأليم يطاردها، ودليل سياحي يكتشف للمرة الأولى ماضي عائلته القاتم.

تبدأ المرأة، برفقة الدليل، رحلة للعثور على مكانٍ ما في الصحراء. تطلب منه سرد ذكرياته حتى لا تكشف له عن سرّها، فيروي لها عن طفولته وعن عالم اختفت آثاره. وحين يبلغان الصحراء، تكشف المرأة اللثام عن سرّها وهي تدفن في الرمل حكاية ماضيها المؤلم، في نفس الوقت يعلم الدليل بنيّة ولديه التوأمين البالغين من العمر 25 عاماً المضي برحلة قد تهدد حياتهما. لحظة ما تنتهي فيها رحلة المرأة، لتبدأ رحلة الدليل لبلوغ ولديه قبل أن يفقدهما.

وعقب النجاح الذي حققه في العام 2013 عن فيلمه «الرقيب الخالد»، يعود المخرج والكاتب السوري زياد كلثوم مع فيلمه غير الروائي والمرشح لجائزة أكاديمية الأفلام الأوروبية للأفلام الوثائقية (جائزة آرتي) «طعم الإسمنت»، الذي يعكس معنى العيش في المنفى بسبب وطن مزقته الحروب.

يروي الفيلم قصة عمّال بناء سوريين محصورين في الموقع. إنّهم يبنون ناطحة سحابٍ في مدينة بيروت في حين تتعرّض بيوتهم في سوريا إلى القصف. ومساءً يتجمع العمال حول جهاز التلفاز الصغير ليتابعوا أخبار وطنهم، وبالرغم من معاناتهم من القلق وحرمانهم من أبسط حقوق الإنسان والعامل، إلا أنهم ما يزالون يأملون في حياة مختلفة.

وتنضم المخرجة الجزائرية صوفيا جامه إلى المهرجان بفيلمها الروائي الطويل الأوّل «السعداء»، الذي عُرض في «مهرجان فينيسيا السينمائي» وحصل على جائزة أفضل ممثلة للينا الخضري ضمن برنامج “أوريزونتي” (آفاق).

تدور أحداث الفيلم بعد مضي بضع سنوات على انتهاء الحرب الأهلية في الجزائر، يقرر سمير وآمال الاحتفال بذكرى زواجهما العشرين. في طريقهما إلى المطعم، يتذكر كلاهما الجزائر من وجهة نظره: تستحضر آمال تبدّد أحلامها في هذا البلد، و يحاول سمير التأقلم والتعايش مع الواقع. وفي الوقت نفسه، يتيه ابنهما فهيم وصديقاه رضا وفريال في مدينة بدأت تنغلق على نفسها.

وبمناسبة الكشف عن المجموعة الثانية من الأفلام المشاركة في مسابقة «المهر الطويل»، قال مسعود أمرالله آل علي المدير الفني لـ«مهرجان دبي السينمائي الدولي» بأن “برنامج «المهر الطويل» يلعب دوراً أساسياً في تنمية صناعة السينما، حيث بدأ الكثير من المخرجين في مهرجان دبي السينمائي من صانعي أفلام قصيرة ليقدموا من بعدها أفلاماً طويلة“، وأعرب عن ارتياحه لتزايد عدد المخرجات وقال ”يشكل نمو عدد المخرجات المشاركات في المهرجان في دورتنا المرتقبة مصدر طموح كبير لنا، حيث يعرضن من خلال أعمالهن آراءهنّ ووجهات نظرهن حول قضايا متنوعة. ونحن على ثقة من أن جمهور المهرجان سيُعجب بالأفلام الساحرة وبمواضيعها الشيقة والمهمة.”

بدوره قال أنطوان خليفة، مدير البرنامج العربي في «مهرجان دبي السينمائي الدولي»: “تعرض مجموعة الأفلام الـ 18 المشاركة في المسابقة في دورتنا المقبلة التنوع واختلاف الثقافات في المجتمعات العربية، مما يشكّل مجموعة رائعة“، وأضاف ”ما بين اليأس والأمل، والهوية الشخصية والتضحية. يأخذنا كل فيلم في رحلة مختلفة لنشعر بأحاسيس متنوعة. لذلك يسعدنا استقبال المخرجين الجُدد والوجوه المألوفة الذين سيقدمون إضافة قيّمة على برنامج المهر الطويل بشكلٍ خاص وعلى المهرجان بشكلٍ عام.”

سينماتوغراف في

09.11.2017

 
 

دبي السينمائي يعلن المجموعة الثانية من قائمة مسابقة أفلام المهر الطويل

إنجي سمير

أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي عن المجموعة الثانية من الأفلام المشاركة في مسابقة المهر الطويل في الدورة الرابعة عشر للمهرجان‏,‏ والمزمع إقامتها في الفترة من‏6‏ إلي‏13‏ ديسمبر المقبل‏,‏

وتتضمن الفيلم التونسي للمخرجة سارة عبيدي والذي يروي قصة شاب اضطر بسبب البطالة إلي العمل بائعا للبنزين المهرب علي الطريق الرئيسي بين تونس وليبيا, حتي اللحظة التي يقرر فيها الهجرة إلي إيطاليا مثل غيره من الشباب أثناء ثورة العام2011 وبعد ذلك تنقطع أخباره عن والديه القلقين.

كما تضم فيلم أدوات حادة في عرضه العالمي الأول والذي تعود من خلاله الشاعرة والكاتبة والمخرجة الإماراتية نجوم الغانم, الحاصلة علي العديد من الجوائز منها جائزتي المهر, إلي مهرجان دبي السينمائي, حيث تأخذ جمهور المهرجان في رحلة إلي التغيرات الثقافية وبالأخص حول أعمال الفنان التشكيلي الراحل مؤخرا حسن شريف مؤسس التيار المفاهيمي في الخليج والإمارات, حيث يسرد حكاياته بنفسه ويتطرق إلي أسباب اختياره لهذا الأسلوب الإشكالي في زمن لم يكن جاهزا للثورات الفنية..

ويشارك المخرج العراقي الكندي باز شمعون مع فيلمه غير الروائي73 درجة مئوية, المدعوم من برنامج إنجاز, والمستند إلي أحداث حقيقية في عرضه العالمي الأول حيث تم تصويره علي مدار ثمانية أعوام ميزها العنف, والاحتلال والأحلام المحطمة, من وجهة نظر ثلاث أطفال من مذاهب وديانات مختلفة من العراق, آسيا, ريان, جراء الصراعات الإثنية والدينية وأصبح وجودهم نفسه معركة مستمرة منذ عام2003 عندما كانوا صغارا كانت لديهم أحلاما يطمحون إلي تحقيقها, إلا أن الصراعات المستمرة دمرت تلك الآمال, وجعلتهم في حالة انفصام مشحونة بحياة مربكة.

وإلي جانب باز شمعون ينضم المخرج والمنتج ومدير التصوير العراقي البريطاني قتيبة الجنابي بفيلمه الطويل الثاني قصص العابرين الذي يتشارك فيه مع جمهور المهرجان في رحلته الشخصية التي تعكس مشاعر الغربة, والشوق, والخوف والهروب.

بينما يشارك الفيلم التونسيلرجل خلف المايكروفون للمخرجة البريطانية كلير بلحسين الذي تروي فيه قصة شهرة جدها الفنان التونسي الهادي الجويني المعروف بـعراب الموسيقي التونسية.

وينضم من المغرب المخرج نور الدين لخماري ليعرض فيلمه الثالث برن آوت الذي يروي التضحية وشجاعة أشخاص عاديين في مواجهة مواقف استثنائية, يزيد غياب العدالة الاقتصادية والاجتماعية من حدة مآزقهم.

كما يعود المخرج التونسي الفرنسي الناصر الخمير إلي المهرجان بعرض فيلمه العالمي الأول همس الرمال والذي يروي قصة اللقاء الذي يتم في الصحراء بين امرأة كندية ما يزال شبح ماضي عائلتها الأليم يطاردها, ودليل سياحي يكتشف للمرة الأولي ماضي عائلته القاتم.

بينما يعود المخرج والكاتب السوري زياد كلثوم مع فيلمه غير الروائي والمرشح لجائزة أكاديمية الأفلام الأوروبية للأفلام الوثائقية طعم الإسمنت, الذي يعكس معني العيش في المنفي بسبب وطن مزقته الحروب ويروي قصة عمال بناء سوريين محصورين في الموقع يبنون ناطحة سحاب في مدينة بيروت في حين تتعرض بيوتهم في سوريا إلي القصف ومساءا يتجمعوا حول جهاز التلفاز الصغير ليتابعوا أخبار وطنهم, وبالرغم من معاناتهم من القلق وحرمانهم من أبسط حقوق الإنسان والعامل, إلا أنهم ما يزالون يأملون في حياة مختلفة.

وتنضم المخرجة الجزائرية صوفيا جامه إلي المهرجان بفيلمها الروائي الطويل الأول السعداء, الذي ععرض في مهرجان فينيسيا السينمائي وحصل علي جائزة أفضل ممثلة للينا الخضري ضمن برنامج أوريزونتيوتدور أحداثه بعد مضي بضع سنوات علي انتهاء الحرب الأهلية في الجزائر, يقرر سمير وآمال الاحتفال بذكري زواجهما العشرين في طريقهما إلي المطعم, يتذكر كلاهما الجزائر من وجهة نظره تستحضر آمال تبدد أحلامها في هذا البلد, ويحاول سمير التأقلم والتعايش مع الواقع.

ومن جانبه قال مسعود أمرالله آل علي المدير الفني للمهرجان بأن برنامج المهر الطويل يلعب دورا أساسيا في تنمية صناعة السينما, حيث بدأ الكثير من المخرجين في مهرجان دبي السينمائي من صانعي أفلام قصيرة ليقدموا من بعدها أفلاما طويلة, معربا عن ارتياحه لتزايد عدد المخرجات حيث يشكل هذا مصدر طموح كبير لنا, من من خلال أعمالهن ووجهات نظرهن حول قضايا متنوعة ونحن علي ثقة من أن جمهور المهرجان سيعجب بها.

وأضاف أنطوان خليفة مدير البرنامج العربي تعرض مجموعة الأفلام الـ18 التنوع واختلاف الثقافات في المجتمعات العربية, مما يشكل مجموعة رائعة, موضحا إن كل فيلم سيأخذ الجمهور في رحلة مختلفة لنشعر بأحاسيس متنوعة لذلك يسعدنا استقبال المخرجين الجدد والوجوه المألوفة الذين سيقدمون إضافة قيمة علي برنامج المهر الطويل بشكل خاص وعلي المهرجان بشكل عام.

الأهرام المسائي في

10.11.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)