كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

«مهرجان القاهرة»...

معركة المصير المجهول

محمد الخولي / القاهرة

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الخامسة والثلاثون

   
عن أزمة مهرجان القاهرة السينمائي
 
 
 
 

تزايدت أخيراً المخاوف من إلغاء الدورة الـ35 من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» للعام الثاني على التوالي، وخصوصاً أنّه حتى الساعة، لم يجرِ اختيار إدارة تنظّم هذا اللقاء السنوي المقرر في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

برزت تلك المخاوف عندما ألغت محكمة القضاء الإداري قرار وزارة الثقافة المصرية القاضي بإسناد مهمة التنظيم إلى «مؤسسة مهرجان القاهرة» التي يرأسها الناقد يوسف شريف رزق الله. وجاء قرار المحكمة بعد دعوى رفعها رئيس «الجمعية المصرية لكتّاب ونقاد السينما» السيناريست ممدوح الليثي، محتجّاً على قيام الوزارة بإسناد المهمّة إلى «مؤسسة مهرجان القاهرة» بدلاً من جمعيته.

هكذا، جاء الحكم ليعيد إسناد المهمة إلى الجمعيات المتخصصة وفقاً لشروط ومعايير شفافة ومعلنة سابقاً من دون أن يسمّيها. وقالت المحكمة إنّ الجمعية التي يمثلها يوسف شريف رزق الله لم تكن تستوفي الشروط التي وضعها مجلس إدارة «المركز القومي للسينما»، إذ كانت في ذلك الوقت جمعية تحت التأسيس وغير مرخّصة، وهو ما عدّه الليثي مخالفة قانونية. وبناءً عليه، صدر قرار المحكمة بسحب عملية تنظيم الفعالية السينمائية من جمعية يوسف شريف رزق الله. المحكمة نفسها رفضت ما ساقه صاحب الدعوى ممدوح الليثي عن أن جمعيته هي الأَولى بإدارة المهرجان، على اعتبارها الجمعية التي أسّسته عام 1976، ونظمته لسنوات طويلة قبل أن تتولى وزارة الثقافة تنظيمه عام 1985. بعد هذا الحكم، كثرت الشائعات حول إلغاء دورة هذا العام من المهرجان، بسبب غياب منظم له، مع أنّ وزارة الثقافة أكّدت «أن قرار المحكمة لا يعني إلغاء الدورة الـ35 من المهرجان، بل جرى تكليف مجلس إدارة «المركز القومي للسينما» بوضع القواعد الخاصة بمهمة إدارة المهرجان إلى جمعيات أهلية تتوافر فيها الشروط المطلوبة». وفي مؤتمر صحافي عقده أخيراً نيابةً عن وزارة الثقافة، قال رئيس «المركز القومي للسينما» المخرج مجدي أحمد علي إنّ الوزارة لن تتوانى عن العمل على إقامة المهرجان في موعده «للحفاظ على سمعة مصر الدولية على المستوى الثقافي»، مضيفاً إن «إلغاء المهرجان قد يؤدي إلى سحب الاعتراف الدولي به بسبب عدم إقامته للعام الثاني على التوالي»، علماً أنّه غاب العام الماضي بسبب أحداث «ثورة 25 يناير». ويرى عدد من النقاد والمهتمين بالفن السابع، منهم سمير فريد، أنّ الحل الوحيد الذي يخدم المصلحة العامة الآن يتمثّل في اكتفاء «جمعية كتاب ونقاد السينما» بإقامة «مهرجان الإسكندرية»، وبذل الجهود الكافية لإنجاحه وتغيير سمعته السيئة، ريثما تتقدم «مؤسسة مهرجان القاهرة» مجدداً بطلب إلى وزارة الثقافة لإسناد إدارة المهرجان إليها. بعد اجتياح المهرجانات الخليجية الساحة وفوزها بالعروض الأولى للأفلام، واستقطاب النجوم العالميين والمصريين، ها هو «مهرجان القاهرة» يواجه اليوم أزمة مصير بعد كل هذه العواصف التي تعرّض لها في السنوات الأخيرة.

الأخبار اللبنانية في

01/08/2012

 

زوم

عدٌّ عكسيٌّ لسحب

صفة العالمية من مهرجان القاهرة

محمد حجازي 

وصل مهرجان القاهرة السينمائي إلى خط الخطر الآن.

الاتحاد الدولي للمنتجبين السينمائيين في باريس بصدد عقد اجتماع خاص بالمهرجان بعدما منحه مهلة لتقييم حيثيات واقعه، واتخاد قرار نهائي بشأن عقده من عدمه، وهو ما يؤشّر إلى أنّ تدبير خفض مستوى هذه التظاهرة إلى الفئة باء بات جاهزاً في حال مرّت المهلة المعطاة من الاتحاد من دون حصول اتصال بإدارته يُفيد بـ نعم أو لا، وذلك لملء مكانه بين أحد عشر مهرجاناً دولياً معترفاً بها، بمهرجان بديل، سارعت إسرائيل إلى المطالبة به لأنّها جاهزة.

على المهرجان أنْ يحسم أمره في هذا الجانب، ويقول هل سيُقيم دورته الخامسة والثلاثين، فعلى الأقل تعلن وزارة الثقافة التي استبقت الحكومة الجديدة على الوزير محمد صابر عرب، قرارها هل ستموّل الدورة الجديدة، وهل ستُتيح لفريق يوسف شريف رزق الله القيام بمهمة التنظيم والتنفيذ، أم سيُترك الأمر للفريق الرابح قضائياً بقيادة ممدوح الليثي تنظيم هذه الدورة التي لم نسمع بعد بأنّ هناك حِراكاً مهماًّ وقياسياً يتوافق مع دقّة المرحلة التي يعيشها المهرجان احتراماً لموقعه العالمي ومنعاً لسقوطه المدوّي إلى مستوى أدنى، بينما كل المطلوب هو التحرّك وإلحاق القرار باتحاد المنتجين فوراً لضمان عدم اتخاذ الإجراء المؤذي من الاتحاد.

الغريب أنّ أحداً في وزارة الثقافة لا يرد على الكلام التحذيري بأنّ الصورة مقبلة على كارثة بحق المهرجان، وإذا ما حصل المتوقّع، فلن يكون سهلاً استرجاع الثقة حين تُحجب، ولا يعود لأي من القيّمين على الشأن الثقافي والفني أي تأثير أو فاعلية ويندثر مهرجان عربي كبير استقطب في دوراته السابقة نجوماً من مستوى آلان ديلون، ريتشارد غير، أوليفر ستون وغيرهم.

ولا ندري العبرة من استمرار التحضيرات الميدانية والجادة لإقامة مهرجان الاسكندرية السينمائي في هذا الوقت بالذات، والمشرف عليه هو الليثي نفسه، فهل يُعطي كامل الاهتمام للإسكندرية وينسى القاهرة لغاية النكاية والعناد فقط، في مواجهة لن يخرج منها أي من المتنافسين سعيداً، خصوصاً إذا ما طار المهرجان، فيما المتقاتلون عليه لم يفعلوا شيئاً لحمايته من خفض قيمته بين مهرجانات العالم.

والحال هذه وبعدما كشرت إسرائيل عن أنيابها سينمائياً وأرسلت طلباً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لإقامة مهرجان بديل، فما الذي يمنع حدوث خطة طوارئ تباشرها الوزارة المعنية وتنقذ هذا الصرح - الرمز من أي تدمير محتمل.

لا.. ليس مناسباً أن يعم الصمت الأجواء، وندرك نحن الوضع المصري العميق على جنود سيناء، والذي سيحتاج لوقته كي يخف، فلماذا لا تكون مبادرة هي من صميم الحفاظ على صورة المهرجان مشرقة في الاتحاد الدولي كما هي فعلياً في حياة السينمائيين العرب والعالميين، على الأقل هو نافذة مضيئة على إبداعاتنا قبل إنجاز خطوة استقدام هذا النجم أو ذاك إلى ليالي المهرجان للفوز بما يبتغيه الجميع وهو المباركة العالمية، وأي عالمية مع النجوم، فيما المهرجان سيخسر الصفة العالمية، لو استمرت مصر بتجاهل التحذيرات المتتالية، ولو حدث وأُلغيت الدورة 35 مثلما حصل العام المنصرم، هذا العام لا مبرّر لعدم إقامتها، فالبلاد تشكّلت حكومتها الجديدة، وخفّت فيها الرهانات الأمنية الخاصة خارج نطاق الدولية، ولم يعد في الصورة سوى الاتكال على النوايا الإيجابية وقول نعم للتنظيم حتى لا تعبر إسرائيل من هذه الفجوة كي تدمر منبراً سينمائياً عربياً له مكانه ومكانته.

هذا نداء أخير يُوجَّه إلى مصر.

الاتحاد سيعقد جلسته التقريرية التي يحسم فيها موضوع المهرجان ومكانه وحتى مصيره، وأي تراخٍ أو تأخير باتخاذ القرار الآن، وفوراً سيكلّف صورة مصر الفنيّة الكثير في سوق المهرجانات، والسينما، والفن عموماً، بعد أشهر طويلة من مباركات عالمية لثورتها وبعض الأشرطة التي صُوِّرت عنها.

يعني حقناً لغضب كثير، ليت هذا الأمر يعثر على اهتمام رسمي، في هذه المرحلة من إعادة تكوين الدولة الحديثة.

اللواء اللبنانية في

13/08/2012

 

مهرجان تل أبيب القاهرة سابقا

علا الشافعى

يبدو أن هناك الكثير من الظروف التى أصبحت تلعب ضد حرية الإبداع، فكل شىء بات مهيئا لأن نقول للإبداع والمبدعين «اركنوا على جنب شوية، فالوقت ليس وقتكم» نحن الآن فى عصر صراع السلطات وحرب تكسير عظام، ليس للشعب ناقة فيها ولا جمل، يلعب اللاعبون، ويفوز أحد المتصارعين فى الجولة الأولى ويطرحه الثانى أرضا فى الجولة الثانية، والرحى تدور والمشاهد تتكرر، فكيف لى أن أتحدث عن حرية الإبداع بعد أن تصدر حازم أبوإسماعيل المشهد من جديد يأمر فيطاع وتخرج الجحافل لأنه قرر ذلك، وقد يعتبرها البعض مفارقة عندما أخرج على القارئ فى مثل هذه الظروف وحالة الارتباك السياسى التى نعيشها، ومتابعة صاحب الكتف القانونى فى الصباح، والذى يتحول إلى مهزوم فى المساء، وأصبح هذا هو هم المصريين كل يوم، فكيف لى أن أملك الجرأة لأنفض غبار كل ذلك وأتحدث عن أزمة مهرجان القاهرة السينمائى، بالتأكيد سيعلق البعض مرددا: «يا شيخة ارحمينا إحنا فى إيه ولا إيه، والآخرون سيقولون مهرجان إيه وحرية إبداع إيه، أين كل ذلك من أزمة الدستور والتأسيسية وأزمة القضاء، ومؤسسة الرئاسة والمجلس العسكرى» إلا أننى أصر على الحديث عن أزمة المهرجان التى عادت من جديد بعد قرار محكمة القضاء الإدارى برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة بوقف تنفيذ قرار وزارة الثقافة، المتضمن إسناد إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لجمعية يوسف شريف رزق الله، وألزمت المحكمة وزارة الثقافة بإعادة الإعلان عن إسناد إدارة المهرجان بين الجمعيات المتخصصة وفقا لشروط ومعايير شفافة، وذلك بعد أن رفعت وزارة الثقافة يدها عن المهرجان فى عهد عماد أبوغازى، وطالبت الوزارة من خلال المركز القومى للسينما بضرورة تأسيس جمعيات أهلية تتولى هى تنظيم المهرجانات وبالفعل تشكلت جمعية برئاسة يوسف شريف رزق الله وعضوية العديد من السينمائيين والنقاد، واتبعوا كل الإجراءات القانونية وباتوا يعملون بشكل جدى لتخرج الدورة الجديدة من المهرجان فى شكل يليق بمصر بعد ثورة 25 يناير، وتشكلت جمعيات أخرى من المقرر أن تطلق مهرجانات عدة، ولكن يبدو أن الحال لم يعجب البعض والذين لا همّ لهم سوى إيقاف «المراكب السايرة» بغض النظر عما قد تصل إليه الأمور، فهم يرغبون فقط أن يقولوا «نحن هنا مازلنا تحت الأضواء» والكلام عن هذه القضية حاليا ليس لأننى من أنصار «الهشك بشك» - «للأسف عادت تلك النظرة الدونية للفن والمبدعين من جديد» - ولكن لأن الثقافة والفنون فى كل المجتمعات هى القوى الناعمة والأعمق والأكثر تأثيرا فى العالم، فأمريكا بجلالة قدرها غزت العالم من خلال سينماها، ولكن انظروا ماذا نحن فاعلون، فمهرجان القاهرة واحد من أعرق المهرجانات الدولية على مستوى العالم، والوحيد الذى يحمل الصفة الدولية فى منطقتنا، وهناك من يتصارع لسحب الصفة الدولية من المهرجانات ومن أول الواقفين فى الطابور «مهرجان تل أبيب السينمائى» وإذا لم يعقد المهرجان هذا العام سيفقد صفته الدولية. فى العام الماضى قدرت جمعية المهرجانات العالمية ظروف مصر بعد ثورة يناير، ولكن هذا العام ليس لهم علاقة بنزاع قضائى، لا يفهم أحد منطقه من الأساس، وللقراء الأعزاء.. مهرجان القاهرة السينمائى ليس مجرد حفلى افتتاح وختام وصور لفنانين وفنانات، بل هو منتدى ثقافى فكرى تعرض فيه إنتاجات العالم من السينما ويتبادل فيه المبدعون الخبرات ويفتح الباب لمعرفة الآخر من خلال سينماه والتى تؤرخ لمجتمعات العالم، كما أن للمهرجان بعدا اقتصاديا، حيث ينعكس على السياحة والترويج لها وهو ما يعنى دخلا قوميا، وكل ما أرجوه أن يرفع الكارهون يدهم عن المهرجان فهو مهرجان مصر وليس زيد أو عبيد.

اليوم السابع المصرية في

14/08/2012

 

الناقد يوسف شريف رزق الله:

لن تُسحب الصفة الدولية من مهرجان القاهرة السينمائي

كتب: القاهرة - أمين خيرالله

ترددت في الفترة الأخيرة شائعات كثيرة حول مهرجان القاهرة السينمائي، تدور حول إلغاء الدورة 35 بسبب النزاع على اسم الجمعية التي ستديره هذا العام، ذلك النزاع الذي قد يهدد بسحب الصفة الدولية من هذا المهرجان الكبير.

حول هذه المشكلة وأمور أخرى كان هذا اللقاء مع الناقد يوسف شريف رزق الله رئيس المهرجان.

·        ما مصير الجمعية التي أسستها بمشاركة الفنانة بشرى الخاصة بتنظيم هذا الحدث الدولي… وهل من الممكن إسناد المهرجان لجمعية أخرى؟

يُسأل في ذلك المخرج مجدي أحمد، رئيس الجهاز القومي للسينما، فهو الذي سيقرر من هو المنظم للمهرجان، وإن كان من الوارد اختيار جمعية أخرى لتنظيمه.

·        ألا يساورك القلق من سحب الصفة الدولية من مهرجانكم؟

لن يحدث ذلك إلا إذا ألغيت أو تأجلت الدورة 35 التي نحن في صدد الإعداد لها، خصوصاً أن المهرجان ألغي في العام الماضي بسبب الأحداث التي مرت بها مصر من ثورة وعدم استقرار، ونعمل جاهدين على التغلب على الصعاب كي نقيم المهرجان في موعده المحدد سلفاً ونتجنب أية مشاكل قد تحدث وتتسبب لا قدر الله في إلغاء الدورة.

·        لكن تردد بعض الشائعات منذ فترة عن احتمال إلغاء هذه الدورة؟

هذه شائعة لا أساس لها من الصحة وتم ترديدها وترويجها بعد القرار الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري بوقف قرار وزير الثقافة الخاص بمنح تنظيم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لمؤسسة مهرجان القاهرة مع إلزام وزارة الثقافة بإعادة الإعلان عن إسناد إدارة المهرجان بين واحدة من إحدى الجمعيات المتخصصة وفق عدة شروط ومعايير.

·        ألا تخشى من المنافسة الشديدة مع بعض المهرجانات الإقليمية الأخرى مثل الدوحة وأبو ظبي ودبي؟

مهرجان القاهرة يقام في العاصمة المصرية التي هي هوليوود الشرق وليس محل منافسة مع أي مهرجان آخر فهو أول مهرجانات المنطقة العربية والشرق الأوسط على الإطلاق وله جمهوره وعشاقه ومتابعوه بغض النظر عن ضعف الإمكانات المادية، لكنه في النهاية له مكانته وبصمته فكيف أقارنه بمهرجانات حديثة العهد لم يتجاوز عمرها العشر سنوات، ناهيك بأن السينما لدينا تعد الأولى في العالم العربي، وعلى رغم منافسة المهرجانات العربية الأخرى لا يزال مهرجان القاهرة يجتذب أفلاماً مهمة.

·        ما هي المعوقات التي تواجه مهرجان القاهرة، وما هي الاحتياجات الملحة التي تنقصه الآن؟

ثمة صعوبات مالية، فالنجوم العالميون يطلبون أموالاً ضخمة لحضور الافتتاح والظهور على السجادة الحمراء، كما أن الأفلام الجيدة ذات الجوائز يطلب موزعوها مبالغ مالية كبيرة لأجل عرضها خلال المهرجان.

·        ماذا عن الاحتياجات الفنية؟

ينقص المهرجان «دور عرض» أو بمعنى آخر «مبنى خاص» لعروض وفاعليات المهرجان مثله مثل قصور كان وبرلين وفينيسيا وتورونتو، كذلك يفتقد إلى وجود سوق حقيقي للفيلم يجتذب المنتجين والموزعين كي يشاركوا في المهرجان ويبيعوا أفلامهم للبلاد والشاشات التلفزيونية والجوائز المالية التي أصبحت أيضاً سمة المهرجانات العربية وصناديق الدعم للمشاريع الجديدة.

·        ألا ترى أن المهرجان ينقصه الترويج الإعلامي سواء في مصر أو في دول العالم؟

فعلاً، يجب تحسين صورة المهرجان عند الجمهور الذي انصرف عن مشاهدة ومتابعة أفلامه في دور العرض السينمائية.

·        هل سيتأثر المهرجان بالظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها مصر الآن؟

بالتأكيد، لكنه لن يكون كبيراً لأن تكلفة استضافة النجوم العالميين تقع على عاتق الرعاة ورجال الأعمال، إلا أننا نتمنى ألا نشعر بأي ضيق في الأمور المادية.

·        هل ستؤثر الحالة الأمنية المنفلتة في مصر على نجاح المهرجان، خصوصاً أن ثمة نجوماً سيرفضون المجيء إلى مصر في ظل هذه الحالة الرديئة؟

بالتأكيد سيكون لتلك الحالة دور في امتناع الكثير من النجوم للحضور لدينا، لكننا سنبذل قصارى جهدنا وسنتعاون مع الجهات كافة لتذليل العقبات.

·        هل تخشى على مهرجان القاهرة من سيطرة التيارات الإسلامية على الحكم في مصر؟

على ما أعتقد أن التأثير سيكون ضعيفاً جداً لأن المهرجان له جمهوره غير المحسوب على التيارات الإسلامية، لكن ما نخشاه هو المناخ العام الذي أصبح سائداً والذى يقول إن الفن حرام، لكن في المدى البعيد سيتلاشى هذا الكلام كله وسيبقى الفن في مصر، فمن الصعب جداً أن يتم إلغاء الفن في مصر أو محوه بسهولة لأن الفنون متأصلة لدينا ولن يقدر أحد على طمس أو تغيير هوية المصريين بسهولة.

·        ما الجديد لديكم بخصوص الدورة 35 لمهرجان القاهرة السينمائي والتي تدور حولها مشاكل عدة وعلامات استفهام كثيرة؟

نحن الآن في مرحلة التحضير. ندعو الأفلام والقيمين عليها، ونعكف على اختيار لجان التحكيم، بالإضافة إلى انتظارنا قرار الجهاز القومي للسينما برئاسة المخرج مجدى أحمد علي كي نعرف الجمعية التي ستنظمه، علاوة على تجهيزنا خطة تطوير عمل المهرجان والتي تشمل إقامة عروض وأمسيات خاصة في أماكن مفتوحة وفي المناطق الأثرية والسياحية دعماً للسياحة وللمهرجان ولجذب مشاهدين جدد للأفلام، والعمل على زيادة فاعليات المهرجان لتنمية التذوق السينمائي وتنظيم ورش عمل فنية ودروس للسينما دعماً للشباب السينمائيين العرب.

·        هل أفادك عملك الإعلامي والنقدي في رئاستك للمهرجان؟

بالتأكيد، فبسبب عملي الإعلامي التقيت بكثير من النجوم العالميين في بداية حياتي مثل جوليا روبرتس مع بداية نجوميتها عند عرض فيلم «امرأة جميلة»، كذلك حاورت كبار النجوم مثل كيرك دوغلاس وشارلتون هيستون والمخرج الكبير روبرت وايز، وأعددت برامج تلفزيونية متخصصة في مجال السينما العالمية مثل «نادي السينما» و»أوسكار» الذي قدمته سناء منصور واختص بتقديم أفلام الجوائز والمهرجانات، بالإضافة إلى أن عملي الإعلامي جعلني أطلع على كثير من الكتب الأجنبية المتخصصة في مجال السينما وأحضر مهرجانات عالمية عدة.

الجريدة الكويتية في

16/08/2012

 

أزمة مهرجان القاهرة :

عودة سهير عبد القادر تهدد مستقبل المهرجان ومجدي أحمد علي يؤكد تعرض الوزارة للابتزاز

كتب: رانيا يوسف

مؤتمر صحفي لرئيس المركز القومي للسينما يكشف المخاطر التي تحيط بالدورة المقبلة لمهرجان القاهرة وزير الثقافة يصر على عودة سهير عبد القادر لإدارة المهرجان وعدم التعامل مع جمعية يوسف شريف رزق محمد العدل يحذر من عودة المهرجان للوزارة في ظل سيطرة الاخوان المسلمين السياسية

كشف د. مجدي أحمد علي رئيس المركز القومي للسينما خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد في المجلس الاعلي للثقافة حقيقة ما يجري في كواليس وزارة الثقافة فيما يخص ترتيبات الدورة القادمة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي والذي حددت له جمعية مهرجان القاهرة التي تولت تنظيمه عقب قرار وزير الثقافة الاسبق عماد ابو غازي بارجاع تنظيم المهرجانات السينمائية الي الجمعيات الأهلية ، حددت موعد اقامته في السابع والعشرون من شهر نوفمبر القادم ويستمر حتي السادس من ديسمبر، وقال مجدي أحمد علي انه تشاور مع وزير الثقافة محمد صابر عرب في اجتماع ظهر اليوم حضره د.محمد العدل والمخرجة مها عرام ، حول الموقف النهائي لجمعية مهرجان القاهرة التي بدات عملها علي تنظيم المهرجان منذ أكثر من عام وانجزت ما يقرب من 70% من التحضيرات النهائية له وانفقت الي الان ما يقرب من 600 الف جنيه واستطاعت ان تجلب له دعم خارجي واختارت الافلام ودعت المخرجين وضيوف وليس عدلا علي الاطلاق ان ننتزع كل هذا المجهود، واشار ان الوزارة احترمت الحكم القضائي الذي صدر منذ شهرين بناء علي الدعوة التي رفعتها جمعية كتاب ونقاد السينما برئاسة ممدوح الليثي تطالب فيها بارجاع تنظيم المهرجان الي الجمعية باعتبار ان حقوق ملكية المهرجان تعود اليها، وأشار ان الجمعية خسرت القضية و الحكم لم يقضي بعودة المهرجان الي الجمعية السابق الاشارة اليها ،لكنه الزم الوزارة باعادة الاعلان عن المهرجان وفتح الباب مجدداً لمن يرغب في التقدم لتنظيمه علي ان يبحث مجلس ادارة المجلس القومي للسينما الملفات المقدمه ويختار منها الانسب، واضاف " اعدنا نشر الاعلان علي موقع الوزارة والمركز احتراما منا للسلطة القضائية، وتقدمت جمعية مهرجان القاهرة برئاسة د. يوسف شريف رزق الله مره اخري وتم اختيارها لتنظيم الدورة القادمة، ولكني فؤجئت بطلب من وزير الثقافة بترشيح سهير عبد القادر التي أعتبرها وجه الفلول كمندوبه لوزارة الثقافة في المهرجان فيما يخص الأمور المالية ، حيث وجدت اصرار غير مبرر علي تواجدها هي وطاقم العمل القديم لمهرجان القاهرة علي رأس الدورة القادمة"، والمعروف أن سهير عبد القادر استمرت مديرة للمهرجان لسنوات طويلة ابتداءا من عهد سعد الدين وهبة مرورا بحسين فهمي إلى شريف الشوباشي وصولا لعزت ابو عوف وتعتبر الرئيس الفعلي للمهرجان وكان مقربة من وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني.

واشار مجدي أحمد علي أن الوزارة رفضت فكرة الاستعانة بجمعية مهرجان القاهرة للتعاون معها لاتمام المهرجان، ككيان مؤسسي ولكن لم تمانع في الاستعانة باعضائها كافراد بعيداً عن صفتهم المؤسسية، واوضح انه ليس من العدل انتزاع مجهود عمل شهور طويلة حتي ينسب الي جهه اخري ، واشار ان الوزارة تخضع لابتزاز صريح لاعادة المهرجان الي جمعية ممدوح الليثي ، وهذا الفصل بين اسم الجمعية والعاملون بها تخوفا من ان جمعية مهرجان القاهرة اذا اتمت دورها ككيان مؤسسي واقامت هذه الدورة سيكون لديها رصيد العام القادم يمنحها الاولوية لاستكمال تنظيم الدورات القادمة.

وصرح د. مجدي أحمد علي أن الحكم القضائي مجرد حجة لتنفيذ مؤامرة ،نسجتها جمعية حاولت ان تنتزع مهرجان القاهرة عن طريق القضاء لكنها خسرت القضية ، فمارست الابتزاز، وبصفتي مندوب عن وزارة الثقافة بحكم منصبي كرئيس للمركز القومي للسينما ارفض هذا الابتزاز.

بينما دافع د. خالد عبد الجليل رئيس قطاع الانتاج الثقافي في وزارة الثقافة عن موقف الوزارة، و اوضح ان هذه التصريحات مجرد تخوفات او احاديث تدور في الكواليس وان الوزارة لم تصدر حتي الأن أي بيان رسمي يفيد بعودة تنظيم المهرجان الي الوزارة او الاحتفاظ بالهيكل الاداري القديم للمهرجان، وأشار الي ان الوزارة وضعت خطتين عمل تحسبا للحكم النهائي الذي من المنتظر اصداره في الاول من شهر سبتمبر القادم، الخطة الاولي تفيد باسناد تنظيم المهرجان الي الجمعية التي تشرف عليه الان وهي جمعية مهرجان القاهرة، وفي حال اذا ما جاء الحكم غير ذلك ستستعين الوزارة بفريق عمل الجمعية كافراد وليس كمؤسسة، في الوقت الذي نفي فيه د. مجدي هذه التصريحات واوضح في مشادة كلامية مع د. خالد عبد الجليل ان الوزير رفض خلال اجتماع اليوم الاستعانة بهيكل الجمعية بشكل قاطع.

واضاف عبد الجليل أن توقيت الاعلان عن المهرجان لم يمنح الجميع نفس الفرصة لتحضير ملفاتهم علي غرار جمعية مهرجان القاهرة، واشار ان الاعلان به اجحاف ولم ينشر في الجرائد الحكومية، وأشار ان الاعلان الثاني جاء قبل موعد اقامة المهرجان بشهرين ووصفه انه اعلان صوري.

بينما شدد د. محمد العدل عضو غرفة صناعة السينما خلال المؤتمر علي أهمية اقامة هذه الدورة واكد ان المهرجانات السينمائية يجب ان تبقي مستقلة عن وزارة الثقافة وتابعة للجمعيات الأهلية خصوصا في ظل حكم الاخوان المسلمين، واضاف العدل قائلاً " أتحدي ان يكون هناك مهرجان سينمائي قادم اذا لم يستقل تنظيمه عن هيكل الدولة والسلطة التي يسيطر عليها الأخوان المسلمين".

البديل المصرية في

27/08/2012

 

مؤسسة مهرجان القاهرة تهدد بمقاضاة وزارة الثقافة ونقابة السينمائيين تتضامن معها

كتب: رانيا يوسف 

طارق الشناوي : وزير الثقافة "جه يكحلها عماها" ، ويوسف شريف رزق الله : نرفض الحلول الوسط ومتمسكون بحقنا في تنظيم الدورة الخامسة والثلاثين

أرسل مجلس ادارة مؤسسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي صباح اليوم الإثنين مذكرة الي وزير الثقافة د. محمد صابر عرب، حول التصريحات التي تداولت حول رغبة وزارة الثقافة استعادة تنظيم المهرجان هذا العام تحت اشراف سهير عبد القادر والطاقم القديم لفريق عمل المهرجان، وتنحي المؤسسة جانباً مع الاستعانة بفريق عملها فقط، وقد اشار د. يوسف شريف رزق الله رئيس المؤسسة في تصريح خاص للبديل، انه عقد اجتماع صباح امس مع د. محمد ابو سعده رئيس صندوق التنمية الثقافية بالوزارة وطلب منه ابو سعده الاستعانة بطاقم المؤسسة لانجاز الدورة القادمة كأفراد بعيداً عن الهيكل المؤسسي ، لكن مجلس ادارة المؤسسة رفض هذا الاقتراح في اجتماع عقد مساء امس واعلن المجلس تمسكه الكامل بحقه في تنظيم الدورة القادمة للمهرجان كحق قانوني لها، واشار رزق الله ان المؤسسة تمتلك خطابات ومراسلات بينها وبين وزارة الثقافة ودار الأوبرا وعدد من الجهات الحكومية التي تعاونت معها علي مدار الشهور الماضية اثناء ترتيب الفعاليات بالاضافة الي خطاب غرفة صناعة السينما التي ارسلته الي الاتحاد الدولي للمنتجين يفيد بتولي مؤسسة مهرجان القاهرة السينمائي ادارة وتنظيم المهرجان، واضاف ان الوزارة أعطت مبلغ 600 ألف جنيه الي المؤسسة كدفعة أولي من الدعم المقرر لها، واوضح ان الوزارة ان لم تكن تعترف بالمؤسسة منذ البداية فكيف تتعامل معها من خلال أوراق رسمية وتصرف لها دفعة اولي من الميزانية المحددة لها.

واكد رئيس مؤسسة مهرجان القاهرة السينمائي أن المؤسسة تصر علي حفظ حقوقها القانونية كاملة، حتي وان وصل الأمر الي رفع دعوة قضائية ضد وزارة الثقافة، واكد رزق الله حرص المؤسسة علي اقامة المهرجان هذا العام ، واشار ان مجلس الادارة في انتظار رد وزير الثقافة علي المذكرة.

واعرب رزق الله عن تخوفات ربما وقعت فيها الوزارة من الحكم القضائي المنتظر صدوره في الاول من سبتمبر القادم، واشار ان الشئون القانونية بالوزارة لم تقوم بكامل دورها تجاه القضية التي رفعتها جمعية كتاب ونقاد السينما لانتزاع المهرجان، بل تعاملت معها بعدم كفاءه أو استسهال غير مفهوم رغم ان جمعية كتاب ونقاد السينما خسرت الحكم المبدئي الذي صدر منذ شهرين ، وعاد المركز القومي للسينما الاعلان عن المهرجان وفاز بتنظيمة للمره الثانية مؤسسة مهرجان القاهرة.

كما أكد طارق الشناوي عضو مجلس ادارة مؤسسة مهرجان القاهرة للبديل ، أن المؤسسة متمسكة بحقها القانوني في أقامة المهرجان ، واوضح ان القرار الذي اتخذه وزير الثقافة الاسبق د. عماد ابو غازي بارجاع تنظيم المهرجانات السينمائية الي الجمعيات الاهلية هو اول قرار ثوري يعمل علي تطهير المؤسسات الحكومية، كون ابو غازي أول وزير ثقافة يأتي من رحم الثورة، واضاف ان ربما نوايا وزير الثقافة الحالي جيدة لكنه "جه يكحلها عماها" ، فهو لا يعرف طبيعة عمل المهرجانات وهذا بالتالي يؤثر في قراراته بالسلب علي سمعة مصر كونها دولة مؤسسات، واضاف ان تصريحات الوزير تخالف المنطق الذي عملنا مع الوزارة لعدة اشهر من المراسلات الرسمية ، وايضا يخالف القانون الذي وضعته الدولة بعد ان قررت دعم المهرجانات السينمائية فقط دون التدخل في عمل الجمعيات الاهلية التي أصبح لها حق الاشراف الاول والوحيد علي ادارة المهرجان،وأكد الشناوي ان المؤسسة ستلجأ الي القضاء لحفظ حقوقها اذا اصرت الوزارة علي هذا القرار.

من ناحية اخري أصدرت نقابة المهن السينمائية صباح اليوم بيان تضامنت فيه مع مؤسسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ، أكدت فيه تضامنها الكامل لحق مؤسسة مهرجان القاهرة السينمائي في تنظيم المهرجان ، بعدما انهت ما يقرب من 85% من فعاليات تنظيمه، وطالب البيان د. محمد صابر عرب وزير الثقافة باتخاذ الأجراءات القانونية والمادية والأدبية التي تتيح للمؤسسة إقامة وتنظيم المهرجان حتي يخرج بالمستوي الفني المتميز الذي يليق بمصر.

واكد البيان حرص النقابة علي دعم مؤسسة مهرجان القاهرة السينمائي كمؤسسة مجتمع مدني ، وطالبت الوزارة ان تشارك في دعوات الردة التي تطالب باستمرار إحتكار الدولة للأنشطة الثقافية بعد ثورة 25 يناير، ةالتي أرجعت السلطات للشعب المصري، ودعا البيان الي دعم مؤسسات المجتمع المدني حتي يتسني لها أداء دورها الثقافي لرفعة شأن مصر في كل المحافل المحلية والاقليمية والدولية.

من ناحية اخري أصدر مكتب وزير الثقافة اليوم بيان أكد فيه وزير الثقافة محمد صابر عرب ، أن المهرجان سيقام في موعده, وذلك بعد تدخل الوزارة لحل مشكلة قانونية كادت تلغيه, مطالباً إدارته والجهات المعنية بإقامته بإبعاد المصالح الضيقة والنظر إلى المصلحة الوطنية، واضاف البيان انه من المقرر أن يصدر عرب خلال اليومين القادمين قرارًا بتشكيل اللجنة الفنية والإدارية المنظمة للمهرجان، بالإضافة إلى الإعلان عن شخص رئيس المهرجان.

البديل المصرية في

27/08/2012

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)