تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

فيلم (القارىء) ايروسية القراءة وثانتوسية الذاكرة

اوروك علي

على الرغم من ان الفيلم يدور حول قضية ابادة اليهود وماتعرضوا له آبان الحكم النازي في الحرب العالمية الثانية. لكنه يقدمها عبر علاقة حب بين صبي وقاطعة تذاكر، تخبأ سرا عميقا يتمثل بوظيفتها السابقة كسجانة في السجون النازية والتي ينكشف سرها بعد نشر كتاب الناجية الوحيدة من مجزرة الابادة يؤدي الى تقديمها وزميلاتها الى المحكمة.

هكذا نجد الفيلم يذهب لتقديم الادانة  وتصوير الأثر دون ان يقدم صورة واحدة عما حدث من مجزرة او من ممارسات وحشية مجسدا على الشاشة.. انها طاقة الابداع  تلك التي تقود الى الرؤى الخلاقة والمتجددة والمبلورة للادهاش الجمالي،عبرالاخفاء دون التصريح والتجسيد وليدع لنا المشاركة في المتصورات السردية والارتكازات الثيموية للفيلم..كما هو الاداء المبدع للممثلة (كيت وينسلت) الذي قادها الى اوسكار افضل ممثلة للعام 2009 بعد انتظار طويل امتد لسنوات فاصلة بين حصولها على ذات الاوسكار في فيلم تايتانك وهذا الفيلم. 

ايروسية القراءة، ثانتوسية الذاكرة

يقودنا التأويل الى اعتبار ما يقدمه فيلم القارئ من سردياته هي ثيمة شهرزادية مقلوبة او بنية تناص تلك الثيمة التي تعتمد على الراوي والروي من خلال العلاقة اللذوية الرابطة والمؤسسة لمهيمناتها داخل فضاء هذا الفيلم. في الثيمة التأسيسية لسرديات( الف ليلة وليلة) ينبثق دور الروي والراوية المتمثلة بـ ( شهرزاد) التي تقود الى خلق فعل لذوي من خلال ماتقدمه من قصص الى ( شهريار) الغارق في الذكرى المؤلمة لخيانة زوجته له.. فيكون بذلك فعل السرد الذي تقوم به( شهرزاد)هو فعل لذوي( ايروسي) مقابل فعل الموت (ثانتوسي) الذي تقدمه الذاكرة ومخزوناتها من الذكريات لدى(شهريار). انها حالة استشفاء ايروسية من (ثانتوسية) الذاكرة.. ولعل هذه الثيمة الاساسية التي اعتمدها فيلم القارئ المأخوذ عن رواية الكاتب الالماني (برنارد شلينك)، لكن بقلب الادوار حيث (شهرزاد)التي تمثلها في الفيلم شخصية (هنا شيمتس) هي المستمع والمستلذ والمستطبب بايروسية الاصغاء الى شهريار(مايكل) الراوي والقارئ والمنقذ لها من (ثانتوسية) الذاكرة بفعل (ايروسية) القراءة. اي ان بوابة القراءة هي بوابة الهروب من الاغلاق باعتبار ان الذاكرة قبر وموت، يرتبط بالماضي الدموي لـ(هنا شميتس) وبذاكرة الابادة.مثلما هي القراءة كممارسة سرد لملحمة هوميروس ورواية تشيخوف(السيدة صاحبة الكلب)، وماتظهره من تأثير عليها وانفعالات متباينة تمهد وتشكل بوابة الدخول الى فضاء الجسد وعوالمه الايروسية. ان الدخول الى اسطورية الجسد وعوالمها اللذوية  يأتي من بوابة اسطورية المرويات السردية التي تطلقها القراءة.هكذا استبدلت الادوار مع بقاء التناص الثيموي.لكن الاثر المؤلم للذكرى والذاكرة هنا ياتي من خلال السر الذي تخبئه وتهرب منه ( هنا شيمتس)، والمتمثل بانتمائها السابق الى المخابرات النازية وأدائها لوظيفة حارسة في احد السجون النازية تلك التي تم فيها ابادة لليهود انذاك..هكذا تهرب (هنا شيمتس) من وطأة الذاكرة الى (ايروسية) الاصغاء السردي للقراءة. ويأتي التبرير المعقول عبر سر أمية (هنا شيمتس) وجهلها بالقراءة الذي يكتشفه (مايكل) في احد جلسات محاكمتها،على الرغم من اعترافها زورا في المحكمة بانها من كتب التقارير في السجن.. وهذا مايفعله  كلاهما لاحقا بعد سجنها وتمضيتها محكوميتها الممتدة الى ثلاثين عاما.. حيث يمارس (مايكل) لذوية القراءة والتسجيل على الاشرطة للهروب من( ثانتوسية) الذاكرة كما تمارس(هنا شيمتس) لذوية الاصغاء للهروب من حكم السجن كاغلاق، كما هو الموت فكلاهما قبر.. والهروب من الذاكرة بالاستماع الى الاشرطة التي يبعثها (مايكل) لها في السجن، والتي يقود لاحقا الى تعلم القراءة.. يبدأ الفيلم من مشهد التذكر الذي يظهر فيه (مايكل) الخمسيني العمر، وهو يتطلع من النافذة ليستذكر اللحظات الاولى لعلاقاته بـقاطعة التذاكر في احد القطارات الداخلية في برلين الخارجة من اتون الحرب العالمية الثانية بعد اندحار النازية.. برلين التي ترمم ابنيتها المهدمة.. ويلتقي مايكل الخائر القوى بـ (هنا شيمتس) حيث تساعده وتحنو عليه وبعد ايام في سرير المريض يعود لزيارتها ورد الجميل بباقة ورد لتبدأ حكاية الحب بين الصبي والمرأة التي تخبأ سراً.. فتقوم هي بدور الام والحبيبة وموضع اللذة لـ(مايكل) الذي يكتشف اول مرة أسرار اللذة وخارطة الجسد.. وتكتمل دائرة لبيدو اللذة بالقراءة من قبل (مايكل) والاصغاء من قبل (هنا شيمتس). هكذا تكون القراءة محفزا( ايروسيا) تهرب به من(ثانتوسية) سرها وذاكرتها. ولن تتحقق ذروة اللذة الجسدية دون فعل ومحفزات القراءة وتستمرهذه الجدلية الثنائية بكل تجاذباتها الى لحظة اختفاء (هنا شيمتس) من حياة (مايكل) الذي يغرق في الم الذكرى وصدمة الغياب والسرالخفي والمنكشف في قاعة المحكمة، حيث يصبح مايكل طالبا في كلية القانون. وضمن التطبيقات يقودهم الاستاذ الى جلسة محاكمة (هنا شيمتس) وزميلاتها في قضية ابادة 300 امرأة يهودية حرقا في احد الكنائس اثناء القصف دون ان يبادرن الى انقاذهن او تحريرهن من الكنيسة وهي تحترق..لكن (مايكل ) مكتشف السر والقادر على اداء دور شاهد النقض لايمارسه بعد تأثره بنقاش الطلبة والاستاذ حول المرحلة النازية وجرائمها، التي يعتبر بالنسبة الى الأوربين وصمة عار تطاردهم اذ يعيش(امكانات الذروة) عبر صراع عاطفتين داخله وصراع سر علاقته بـ( هنا شيمتس).. وبعد مدة المحكومية يحضر (مايكل) الى(هنا شيمتس) بشعرها الابيض. لكنه يخبرها انه تزوج وطلق ولدية بنت، وهو قد هيأ لها سكنا وعملا.. وبعد هذا الخذلان لها  تقرر الانتحار شنقاً وهي تصعد بقدميها على صفوف الكتب ..فهل هو الترميز الى فعل لذوي بصيغته الثانتوسية هذه المرة، ام هو عدم القدرة على تحقيق الترابط اللذوي بين فعل القراءة كمحفز ايروسي للممارسة وتخلي حبيبها عنها، هو الذي ارتبط بامرأة اخرى وله منها بنت، وليكون خيار الموت بديلا باندثار الفضاء الايروسي وغيابه؟حيث يتساوى الموت والذاكرة ..الاول يحدث مرة واحدة بينما الذاكرة ستشكل موت متكرر وهي لاتحتمل هذا الامر الآن، حيث كانت تهرب منها الى ايروسية الاصغاء للقصص لذا قررت الموت الفعلي الاحادي بالانتحار. وتترك(هنا شيمتس) وصيتها بان تعطى مدخراتها القليلة ابان السجن الى ابنة الناجية الوحيدة من مجزرة الكنيسة. ويختتم الفيلم بلقاء مايكل بابنته وكشفه سر علاقته بـ (هنا شيمتس) بعد ان يأخذ ابنته الى قبرها. فهل هي محاولة تطهير الذات من موقف الخذلان لحبيبته الاولى والتخلي عنها مرتين كشاهد نقض في المحكمة وعندما تعامل معها بجفاء وبرود دفعها للانتحارها بعد انتهاء محكوميتها.

تقنية المونتاج المتوازي

يعتمد الفيلم على تقنية الفلاش باك والمونتاج المتوازي في المعالجة السردية الزمكانية للثيمة الفيلمية.انه يحرك لعبة التوازي والجدل بين الماضي والحاضر.كما يقدم المتوازي السردي بين حياة هنا في السجن وحياة مايكل وعلاقاته كطالب جامعي.ماعدا هذا الامر لم يقدم الفيلم سوى التكوينات الكلاسيكية والحرفية بدون ان يلعب لعبة الابهار البصري عبر تقنيات الحركة للكاميرا او المونتاج ..الخ.

ان تركيز المخرج على التكوين الايقاعي المتصاعد بهدوء وبسلاسة تواترية،خدم رؤيته في تجنب الحذلقات في المعالجة الاخراجية، معتمدا على الامساك بعنصر الشد وتأسيس خاصية الانتباه عبر التتابع الحكائي لدرامية الاحداث والسرد وتقديم الثيمة الفيلمية. ماعدا بؤر تمثلت في معالجة الانتقال الزمكاني واستخدام (الفلاش باك)،من خلال المشهد الاول حيث ينظر( مايكل) الخمسيني من النافذة الى القطار،ويظهر (مايكل) الصبي داخله.

اما الثيمية الاخرى فهي أيضا عودة في الزمان ومن داخل القطار هذه المرة حيث يجلس (مايكل) الخمسيني ويحدث تغير في الاضاءة ليظهر بعدها(مايكل) الصبي في ذات مقعد الجلوس في القطار قرب النافذة. وهذا الحل والمعالجة المونتاجية قد خدمت تقنية( الفلاش باك) جماليا،كما خدمت مبررات الانتقال الزمكاني .  

فن السيناريو ومبادئه الاجرائية

يعتمد هذا الفيلم على التطبيقات التقنية والمبادئ الاجرائية لفن السيناريو. والادراك المعمق لمعطيات الصراع في هذا الفيلم يدفعنا الى فهم الآليات وميكانزمات العمل السينمائي في بنائيته الثيموية وحسب تطبيقات(داويت سوين) في مؤلفه( السيناريو للسينما ).

حيث يقدم هذا الفيلم الكثير من الاسئلة الافتراضية التي هي واحدة من مكمنات بنية السرد الفيلمي وفي محور تقديم الشخصية، كما يقدم مكمنات التحولات او تعديلات الشخصية، اذ ان (هنا شيمتس) تمتلك سرا يحدث انقلابا دراميا،يحول قصة الحب الى صراع درامي، يغير مسار الوقائع السردية..كما انه يقدم المأزق بكل تنوعاته، الكارثة،اتجاه الشخصية من حيث الاهداف، الصراع بشقيه الداخلي والخارجي.. وصولا الى المعالجة من حيث خلفية الاحداث، المواقف، وامكانات الذروة التي تقدم في الفيلم عبر صراع عاطفتين داخل الشخصيات وابرزها تخلي (مايكل) عن دور المنقذ وشاهد النقض على الرغم من العلاقة العاطفية بـ (هنا شيمتس) التي هي الاخرى سجانة وتطلب من النساء قراءة القصص لها.

انها تبكي وتنفعل وتضحك مع احداث وشخصيات (هوميروس وشكسبير وتشيخوف).كما ن صراعها الداخلي يبرز في المحكمة، بين الاعتراف بالجهل بالكتابة وبين المكابرة التي يبنى عليها حكم الثلاثين عاما. وكذلك قمم المعالجة عبر تجنب مايمكن توقعه مقدما، وصولا الى الفصل بين الازمات وترتيب العناصر المتصاعدة وحل القضايا عبر انهاء التوترات الناشئة عن الموضوع وعن الشخصيات. ويمكن لنا ان نحدد القوى المحركة للمواجهة والمحركة للانتقال.

انه درس خلاق في فن السيناريو ومبادئه الاجرائية، درس في جماليات التكوين وهرمونية الايقاع مثلما هو درس في تناول مرحلة انتهاك اخلاقي يجب معالجة آثارها ومخلفاتها وبعدها الانساني وتبعاتها القانونية والاخلاقية التي تحاول اوربا الشفاء من آثارها كي لاتتكرر، وتكون ناقوس تحذير ازاء السلطات والايدلوجيات التي تذهب الى ذات المستنقع النازي.

عنوان الفيلم : القارئ

اخراج : ستيفن دالدراي

تمثيل : كيت وينسلت، ديفيد كيروس، رالف فينش

الإتحاد العراقية في

31/05/2009

 

الاسس الضرورية لفن كتابة السيناريو

شهاب احمد عويد 

ان السيناريو هو فن ادبي وهو لغة السينما ولبها، وهو نوع من الكتابة الصعبة التي لا يجيدها ولا يؤهل ايا كان لطرق ابوابه من لم تكن لديه تصورات ومفاهيم ودراية واطلاع بالحرفة السينمائية صناعة وفن ولهذا الفن الادبي اسسه وشروطه وقواعده واصوله كما للفنون الاخرى، فلا يصنع وينتج فيلم جيد بدون سيناريو جيد وهذه قاعدة يجب ان يعرفها ويعمل بها كل من يريد ان يكتب سيناريو ناجح.

فالسيناريو نص ادبي يكتب على الورق ثم ياتي مفسر النص ومحلله وهو المخرج الذي يأخذ هذه الكلمات  المكتوبة ويحولها بحسب رؤيته الاخراجية الى صور تنبض بالحياة في الفيلم المنتج ووفق هذا المنطق فان السيناريو هو قصة تروى بالصور ام كاتب السيناريو عندما تتبلور في ذهنه فكرة ما يريد ان يخطها على الورق يجب عليه قبل كل شيء ان يرسم البناء والخط الدرامي الذي تسير عليه الشخصيات المتصارعة بافعال محبوكة متصلة بوحدة الموضوع هذا البناء الدرامي لبه بداية او ما يسمى بالعرض التمهيدي الاستهلال وهو المدخل للتعريف بالشخصيات واعطاء معلومة عن بداية الخط الاول للاحداث ومن ثم الوسط وهو المجابهة والتازم للافعال المتصارعة وصولا الى النهاية وهو الحل الدرامي لكل الافعال وعلى هذا الاساس فان السيناريو الجيد هو الذي يتضمن الاسس الضرورية لفن الكتابة السيناريو وذلك لان لكل سيناريو بداية ووسط ونهاية وان يحوي على العناصر الدرامية المتمثلة ببناء الاتجاه الدرامي ذو الحبكة الجيدة وكيفية تقديم الشخصية الرئيسية وعلاقتها بالشخصيات الاخرى والفكرة الاساسية للسينايو والمشكلة التي يريد معالجتها والحل الواضح وهو السياق الذي يضع النهاية في مكانها المعقول والمفهوم فايام النهايات الغامضة قد ولت وانقضت فالمشاهد اليوم يريد حلا واضحا فالسيناريو هو ليس كما يفهمه او يتصورة البعض عبارة عن سلسلة من الاحداث العشوائية المستقلة والمتصلة ببعضها بشكل اعتباطي ويبقى الحل معلقا في وسط كبير لا بداية له ولا نهاية او هو عبارة عن خطوط متشابكة لمشاهد متفرقة غير متصلة دراميا تؤدي الى طريق مسدود، لقد قمت بفحص وقراءة عدد من السيناريوهات الادبية.. عندما كنت في فترة من الفترات احد اعضاء لجنة فحص النصوص السينمائية والتلفزيونية فوجدت ان اغلبها يفتقر الى الشرط الاساسي والعنصر المهم الا وهو الخط الدرامي المتصاعد للاحداث وغياب الحل لفكرة النص التي يبقيها معلقة لذلك استطيع ان اقول ان وسطنا السينمائي حاليا يعاني من نقص لكاتب السيناريو المتخصص المتمرس وهذه مشكلة كبيرة في السينما العراقية نعم لدينا كتاب جيدون الا انهم على عدد اصابع اليد امثال صباح عطوان وعادل كاظم وعبد الوهاب الدايني وصلاح كرم وفارق محمد وعلي زين العابدين وغيرهم. وهؤلاء من الجيل السابق الذين اغنوا المكتبة السينمائية والتلفزيونية بروائع القصص التي اتحفت المشاهد العراقي والعربي مثل النسر وعيون المدينة والذئب وعيون المدنية لعادل كاظم، اما البعض الاخر من الجيل الحالي فهم  سوى كتاب مبتدئين يخوضون فن كتابة السيناريو من اجل التجريب والهواية ان فن كتابة السيناريو ليس سهلا كما يتوهم البعض فهو مؤسسة يتحملها الكاتب فهنالك الكثيرين ممن يملكون افكار يريدون وضعا في سيناريو ولكن يجب ان يتذكروا قبل البدء بالكتابة ان اصعب جزء في الكتابة هو معرفة ماذا ينبغي ان يكتب وان نضع في الحسبان ان لا سيناريو بلا دراما اي صراع وبناء، ولا فعل بلا شخصية ولا شخصية بلا فعل درامي يتفاعل مع بقية الشخصيات التي تصب في وحدة الموضوع ولا مشكلة بلا حل فالقصة التي يراد معالجتها في السيناريو مثل رحلة النهاية هي البداية والبداية هي النهاية الكل مرتبط بعضه ببعض كما هي الحياة الولادة والصراع والموت بداية ووسط ونهاية ولكن رغم عمر السينما الطويل الا ان السيناريو يعد عملة صعبة في الفن السابع، فاذا كانت السينما تعرفنا دائما على اسماء لامعة في مجال الاخراج والتصوير والمونتاج والتمثيل الا انه يصعب عليها ان تعرفنا على اسماء جديدة من كتاب السينارية ومن سو حظ كاتب السيناريو ان يبقى خلف الواجهة بسبب من طبيعة السينما نفسها باعتبارها فنا بصريا وسمعيا يعتمد النجومية واخيرا اتمنى من وزارة الثقافة متمثلة بمركز التدريب الاعلامي التابع لها ان تقوم بفتح دورات لتدريب وتدريس قواعد واسس واصول فن كتابة السيناريو لمنتسبيها من الفنانين ولمن يجد في نفسه الاهلية لخوض هذه المضمار من اجل تخريج جيل جديد مختص بفن كتابة السيناريو.

الإتحاد العراقية في

31/05/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)