تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

نجوم يلجأون إلى « البيزنس» خشية غدر الزمن .. والفن

دبي - جمال آدم

إطلالة إعلانية للممثل الأميركي جون ترافولتا، تجعله يعيش خمسة أعوام على الأقل، من عائد هذا الإعلان الذي قد لا يتجاوز الدقيقة الواحدة، وكذا هو حال جوليا روبرتس وتوم هانكس وأنجلينا جولي، لذا تراهم سعيدين في مهنتهم لا يعبأون بهموم الحياة، وتقدمهم في السن أو غدر الزمن.

هؤلاء الممثلون محميون أصلاً بحكم مهنتهم.. وأيضاً بحكم الموهبة التي جعلت منهم نجوم شباك تذاكر في مجتمع يكن لفنانيه المحبة والتقدير والدعم عبر متابعة أعمالهم في صالات العرض. ولكن الوضع يختلف عربياً عما هو في هوليوود، لذا ربما نجد الفنان العربي مظلوماً تائهاً بين متطلبات الفن وطلبات الحياة. وإذا كان جديراً بالعيش من خلال مهنته، فربما احتاج الأمر ليتنقل بين عملين أو أكثر في العام، ما يعني التخلي عن إيمانه بأهمية الفن وضرورته إزاء سيطرة الجانب المالي، وقلة هم النجوم العرب الذين يعيشون من وراء مهنة التمثيل مثل عادل إمام ودريد لحام ونور الشريف وياسر العظمة، وعمرو دياب ومعظمهم من نجوم الصف الأول في العالم العربي .

وإزاء هذه الحال، وعلى الرغم من مداخيل المهن الفنية، توصف بأنها جيدة قياساً بالأعمال الأخرى، إلا أن هذه المهنة صارت تشكل عبئاً على أصحابها، لا سيما أصحاب الأجور الضعيفة الذين يتطلب منهم الوضع أن يظهروا بمظاهر النجوم في الأوساط الاجتماعية والإعلامية، وهنا الطامة الكبرى فلاهم قادرون على التراجع، ولا هم محظوظون كفاية ليجدوا منتجاً أو مخرجاً يقدمهم ويدعمهم ، وتراهم لا يملكون ما يجعلهم في حالة اكتفاء مادي، وهكذا يتحول الفن إلى عبء عليهم.

وفي سوريا، على سبيل المثال، وعلى الرغم من أن فناناً شاباً مثل تيم حسن، استطاع أن يحقق حضوراً مهماً له على الشاشة ، وقد قفز أجره لضعفين أو ثلاثة أضعاف، لما يتقاضاه أحد من أبناء جيله من النجوم، أو لما يتقاضاه بعض النجوم الكبار حتى.. إلا أن نجوماً آخرين وجدوا ان عباءة الفن قد تكون ضيقة عليهم مادياً، فقرروا التوجه إلى مكان آخر يحتمون فيه من غدر الفن والزمن.

وهكذا لجأ سلوم حداد إلى عالم الأعمال ليفتتح في أبوظبي مؤسسة لتصميم الديكورات، ثم افتتح أخيراً سلسلة مقاهي ألفريدو في أبوظبي، وذلك لم يجعله يعمل بعيداً عن شركته«سالصقر للإنتاج الفني»، والتي يقدم من خلالها أعماله ممثلاً ومنتجاً .

وفي السياق ذاته، وجدنا أن جمال سليمان أدرك ضرورة القيام بعمل آخر، فوقع شراكة مع الموسيقار طاهر مامللي والمنتج أديب خير مؤسساً بذلك شركة إنتاج فنية كبيرة أطلق عليها اسم « ساما ». وكان لدى الفنان أيمن زيدان فكرة لإنشاء معمل للرخام في إحدى ضواحي دمشق، ولكنه ربما تراجع لافتتاحه شركة «أكشن» للإنتاج الفني، بالإضافة لانشغاله بالتمثيل، وربما هذا كان مجداً بالنسبة له .

أما الممثل رشيد عساف الذي يتنقل على مدار العام بين دولة الإمارات وسوريا، فهو أحد المحظوظين بافتتاح مطعم هو شريك رئيسي فيه في احد الفنادق الفخمة في دبي.

وتعد شركة « إيبلا» التي يديرها عابد فهد ومقرها في الكويت، واحدة من الشركات التي تقدم أعمالاً ضخمة في شهر رمضان، بينما وجد سامر المصري في تأسيس شركة إنتاج وتوزيع فني سماها ورد فرصة لحماية نفسه مادياً. ويقال إن سامر لديه شراكة في مطعم كبير في دبي، ربما لأجل هذا يتردد كثيراً على دبي .

ولا يخفي خالد تاجا رغبته بامتلاك مطعم راق في دمشق القديمة، ولكن هذا على حد تعبيره بقصد المزاج وليس طلبا للمال .

وفي الوقت الذي تعمل فيه لورا أبو أسعد مديرة لشركة «العراب» المدبلجة للمسلسلات التركية ، تأمل الفنانة سلمى المصري أن تفتتح مؤسسة صغيرة للعناية بالمرأة، فيما تتمنى قمر خلف أن يتاح لها أن تكون صاحبة أجمل محل ورد في الشام .

ولم يعرف الرعيل القديم في الدراما السورية فرصاً كهذه، وظلوا مهتمين بعملهم في الدراما فقط، بينما تبين بشكل واضح غياب الجنس اللطيف عن عالم رجال الأعمال.

البيان الإماراتية في

16/03/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)