تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مستقبل البشرية في العام 2009 معروف:

مزيد من أفلام الخيال العلمي المقتبسة من كلاسيكيات الأمس

هوليود - محمد رضا

أفلام الخيال العلمي تُعيد لهذا المسلسل السينمائي والتلفزيوني الإثارة التي حصدها ذات حين قبل أكثر من ثلاثين سنة.

في الأساس مسلسل تلفزيوني من العام 1966 كتب حلقاته جين رودنبيري، وتحدّث عن مغامرات مركبة فضائية عليها قوم متنوّع ما بين آدميين من الأرض ومخلوقات نصف آدمية من الفضاء، إلى جانب بعض الروبوتس ذوي الشكل الإنساني، وهم يجوبون الفضاء في رحلات مكوكية. شرطة جوّالة بين الكواكب لتخمد ثورات بعضها أو تواجه شرور بعضها الآخر.

الحلقات تنوّعت واستمرّت وتعددت حتى حين قريب، والسينما نقلت الفكرة أولاً سنة 1979 في فيلم للمخرج روبرت وايز بعنوان Star Trek: The Motion Picture وروبرت وايز هو مخرج الفيلم الكلاسيكي (اليوم الذي توقّفت فيه الأرض) سنة 1951، الذي عنه يتم عرض نسخة جديدة هذه الأيام من بطولة كيانو ري. ز. وهو - اي وايز -، بقدرته على استيفاء الخيال العلمي، بما يتطلّبه من جودة درامية نجح في تجسيد عالم (ستار ترك)، وعمل على تقديم فيلم يستمد إثارته من ألغازه أكثر مما يستمدّها من معارك فضائية فيها المعهود من الكر والفر.

نيكولاس ماير تصدّى سنة 1982 لجزء سينمائي آخر بعنوان Star Trek: The Wrath of Khan وكان واضحاً في ذلك الفيلم، رغبة مخرجه وصانعيه إقحام الإسلام ضمن ما يكوّن عناصر الشر، ليس فقط من حيث إن كلمة خان هي اسم لعوائل إسلامية منتشرة من مصر والسودان إلى الهند و باكستان، بل أيضاً من خلال وضع أيقونة حول عنق المجرم الأول (ريكاردو مونتالبان) عبارة عن نجمة خماسية وهلال والكثير من المواقف المتشنجة التي كانت سائدة حول شخصيات عربية في أفلام أخرى في ذلك الحين.

القضاء على أهل الأرض

توالت بعد ذلك الأفلام المشتقّة والمكوّنة للسلسلة السينمائية كلها وصولاً الى آخر إطلاق لها مجسّداً في Star Trek: Nemesis وهو مشروع فشل تجارياً اإلى حد بعيد وفنياً على نحو مشابه حققه ستيوارت بيرد، وكان بمثابة خاتمة لسلسلة خرج بموجبها تسعة أفلام بما فيها تلك المذكورة. أفضل تلك الأفلام، لجانب أوّلها فيلم من إخراج أحد ممثليها وهو جوناثان فراكس بعنوان Star Trek: First Contact سنة 1969 وفيلم (ستار ترك: الجبهة الأخيرة) لوليام شاتنر. السبب في ذلك أنهما من داخل العمل لسنوات طويلة ويعلمان كيف يمارسان مهمّة التنفيذ بأمانة من عاش التجربة لسنوات طويلة تلفزيونياً وسينمائياً.

الفيلم الجديد - الذي سينطلق لعروضه السينمائية في الثامن من أيار - مايو المقبل، لا يأتي وحيداً بين ما تسعي لهوليوود لتحقيقها في هذا المجال. بل إن الحقيقة في هذا المجال تشير إلى أن مستقبل سينما الخيال العلمي هو بالعودة إلى الوراء واستلهام كلاسيكيات هذه السينما كما فعلت مع فيلم روبرت وايز The Day the Earth Stood Still و(حرب العالمين) لستيفن سبيلبرغ (المأخوذ عن فيلم سابق بذات العنوان) و(أنا أسطورة) لفرنسيس لورنس وهو ذاته المستمد من فيلمين سابقين أحدهما في الخمسينات والآخر في الستينات.

فمن بين الجديد المقبل في هذا الاتجاه Terminator: Salvation الذي سيكون الجزء رقم أربعة من السلسلة المعروفة حول روبوتس فضائيين يسعون للقضاء على أهل الأرض. في الفيلم المقبل الذي يخرجه McG.

كما يحب أن يُعرف، سنرى كرستيان بايل يؤلف كتائب مقاومة لاستعمار أهل الفضاء بعدما قضت كوارث نووية على معظم كيانات الأرض الاجتماعية حول العالم.

أيضاً يصوّرون الآن المشاهد الأخيرة من الجزء الثاني من Transformers Transformers: Revenge of the Fallen وذلك تحت إدارة المخرج نفسه مايكل باي حيث سيكون الدمار الذي سيصيب الأرض على يدي مبعوثين آخرين من الغياهب الفضائية أكبر وأقسى من الفيلم السابق.

وفي التحضير للعام 2010 عودة لفيلم (روبوكوب) وهو فيلم سبق (آيرون مان) في تقديم شخصية محارب من أجل العدالة يرتدي بذلة حديدية ومسلّح بنيران أوتوماتيكية لا تنقطع. هذا الفيلم الجديد في عهدة دارن أرونوفسكي الذي نرى له حالياً فيلماً يقع مسافة أميال ضوئية كثيرة عن سينما الخيال العلمي وهو (المصارع) المتميّز بواقعيّته الشديدة.

صحون الفضاء تدك الأرض

طبعاً النهل من سينما الخيال العلمي ليست حكراً على استعادات واستكمالات أو استطرادات. هناك عدد كبير من الأفلام المكتوبة من دون سوابق إنتاجية ولو أن أحدها يحاول خداعنا بوضع عنوان يتناهى كما لو كان عودة الى فيلم كلاسيكي سابق.

هذا الفيلم هو 2012 وأول ما يتناهى الى البال أن يكون الفيلم استكمالاً لفيلم ستانلي كوبريك 2001 أو للجزء الثاني منه 2010 الذي أخرجه بيتر هايامس سنة 1984

لكن 2012 ينصرف لحكاية أرضية أخرى من تلك التي يوفّرها عادة المخرج رولاند إميريش، الذي من سوابقه في هذا المجال (يوم الاستقلال) و(غودزيللا) و(اليوم التالي للغد).

ومما قرأناه حول هذه الأفلام بعد بحث واتصالات يمكن القول إن أحد الخطوط القصصية الرئيسية، وهي عدّة، والرابط بين معظمها لا يزال الدمار المنتظر للأرض.

في الأساس حاكت سينما الخيال العلمي مواضيع كثيرة على ما ورد في الأديان السماوية الثلاثة، الإسلام والمسيحية واليهودية، من أن يوم القيامة آت لا ريب فيه. وهذا ليس في نطاق أفلام الخيال - العلمي في السنوات الخمس عشرة الأخيرة، بل في نطاق أفلام سبق للسينما أن أطلقتها في الأربعينات والخمسينات وما بعد.

كل من نسختي (حرب العالمين)، تلك الأولى التي أخرجها بايرون هاسكين سنة 1953 وتلك التي حققها ستيفن سبيلبرغ سنة 2005، حمل إرهاصات من هذا النوع إنما اختلفت ظروفها. في الفيلم السابق النهاية هي صحون طائرة تدك الأرض، لكنها تخفق عن قتل المؤمنين اللاجئين الى الكنيسة. في فيلم سبيلبرغ هي مخلوقات مستقلّة كانت زرعت في الأرض الى يوم ستخرج منه، وتنضم لجحافل فضائية ترمي لإبادة الحياة على هذا الكوكب. نهاية الفيلم التي تصوّر هزيمة لا سبباً مصوّراً لها هي أضعف حلقات الفيلم.

من هذين المثالين نجد أن الرغبة في بحث مشكلة استمرارية الإنسان على الأرض مطروقة في أوجه متعددة حتى في فيلم الأنيماشن (وول إ) الذي ينتهي بعودة الأمل الى حياة أفضل على كوكب الأرض، بينما يترك فيلم (اليوم الذي توقّفت فيه الأرض) الخيار لأهل الكوكب حول ما إذا سيتم تدمير كوكبهم هذا، أو منحهم فرصة أخرى للعيش إذا ما جنحوا للسلام.

وفي حين أن (ترانسفورمر: انتقام الساقط) (أو (ترانسفورمر 2) للاختصار يواصل مهمّة تدمير الأرض عبر معارك الهجوم عليها والدفاع عنها، سيبحث فيلم إيميريش من نبوءة قبائل المايا الهندية الموغلة في التاريخ، من أن نهاية العالم ستقع بعد أربع سنوات من الآن حسب روزنامة رسمها أسلافهم.

في ذات الوقت نجد أن حقيقة العودة الى سلسلة (ستار ترك) ستحاول تجنّب مثل هذه النهاية بإعادة القتال إلى قلب الفضاء البعيد على أساس أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، وهو مبدأ يؤسس لا للسياسة الخارجية الأميركية فقط، بل للسلسلة التي وُضعت أساساً على هذا المبدأ. فالمغامرات هنا ستقع بين المجرّات والكواكب البعيدة في ذلك الفضاء غير المتناهي، كما فعلت أفلام (ستار ترك) السابقة (باستثناء واحد حملها الى الأرض).

حروب صغيرة

لكن (ستار ترك) من ناحيته يريد أن يختلف في مرّته المقبلة عن كل مرّاته السابقة.

سابقاً ما توقّت السلسلة توخّت أن تدور في نطاق صراعات ومواقف تسودها الألغاز الفلسفية، فتناهى إلى المشاهدين نظريات في نشأة الحياة (حيث وجدها أحد الأفلام نشأة يهودية بالكامل) وتكوين الكواكب في المجرّات البعيدة، وفي القدرة على اختراق الزمن بمجرد إلغائه في ذلك العالم الفسيح الذي يختلف فيه التوقيت عن توقيت غرينتش على الأرض.

لكن الفيلم المقبل، وخوفاً من أن يقبل عليه الآباء والأجداد وحدهم، وهم لا يشكّلون حالياً أكثر من ثلث مشتري التذاكر، سيخرج من نطاق السفر عبر الكواكب وحدها ومن نطاق الجلوس في القمرات وراء أزرار الكومبيوتر الى مجال من الحركة النشطة، حيث ستقع الحروب لا بمفهوم لعبة الشطرنج، بل بمفهوم ما ورد في أفلام جورج لوكاس (ستار وورز) وما ورد في مفهوم فيلم كلاسيكي آخر سيعاد تحقيقه هو Battlestar Galactica، حيث ستنطلق من الكوكب الأم السابح في الفضاء المراكب الصغيرة التي تنطلق بسرعات هائلة لتحارب العدو، كما كان الوضع في أفلام الوسترن بين الجنود الزرق (الأميركيين) والهنود الحمر (سكان القارة الأصليين).

وبذلك سيجد (ستار ترك) نفسه في مواجهة سلسلة مؤسسة أخرى على ذات النطاق هي تلك التابعة لجورج لوكاس، ولو أن مصدراً في شركة باراماونت التي تنتج (ستار ترك) أكد أنه على الرغم من هذه التغييرات فإن المسلسل المعني سيبقى مختلفاً عن ذلك الذي ينتجه لوكاس لحساب فوكس عادة: (المسألة هي أن (ستار ترك) في أصله نوع مختلف من أفلام الخيال العلمي، وكل ما نقوم به الآن هو إخراج مسرح أحداثه من داخل المركبة الفضائية الى الفضاء نفسه وهذا يترتّب عليه الكثير من مشاهد القتال سواء عبر مراكب تطير بسرعات خيالية أو فوق الكواكب التي سيحط عليها أبطالنا).

لكن ما يعزز الشعور بأن منحى (ستار ترك) سيكون جديداً حقيقة أن شركة الإنتاج استغنت لا فقط عن ممثليه التقليديين (كلهم أحيلوا الى المعاش وبينهم شاتنر وفراكس وليونارد نيموي) بل أيضاً عن كتّابه السابقين. الفريق الجديد الذي تولّى وضع السيناريو الذي يتم تصويره الآن يتألّف من روبرتو أوركي وأليكس كوتزمان وكلاهما اشترك في كتابة أحد أكثر أفلام النوع فتكا وهو (ترانسفورمرز).

اما المخرج فهو ج. ج. أبرامز الذي كان كتب (أرميغادون) (حول نهاية الأرض) وأنتج (كلوفرفيلد) حول هجوم وحش لا طاقة لأهل الأرض به على مدينة نيويورك وتدميرها، ولو أن سوابقه في الإخراج تشمل فيلماً واحداً فقط هو (المهمة: مستحيلة 3) الذي ربما دمّر هذه السلسلة الى الأبد.

وكل هذا سيترك سلسلة (ستار وورز) أمام تحد جديد لكن بئر السبع لن يخلو من العظام.

 

أفلام الاسبوع

ترتيب الأفلام

1 (-) Marley AND Me **   $36.367.586

الكلب مارلي استحوذ على قلوب الأمريكيين هذا الأسبوع كما على حب بطلي الفيلم أوون ولسون وجنيفر أنيستون في هذه الكوميديا العائلية المناسبة جدّاً لأعياد الحالية.

2 (-) Bedtime Stories **   $27.450.296

أدام ساندلر، في ثاني فيلم كوميدي له هذا العام بعد (لا تعبث بزوهان) يؤدي شخصية موظّف في فندق يعتني يمضي أمسياته في سرد الحكايات الخيالية ليكتشف أنها تتحقق بالفعل.

3 (-) The Curious Case of Benjamin Button ***   $26.853.816

الفيلم يحمل نكهة غرائبية إنما في معالجة واقعية: بطله براد بت وُلد كبيراً في السن ويعود إلى الوراء من دون أن يعرف كيف يمكن له معالجة ذلك. المخرج ديفيد فينشر يمنح العمل رصانة وجودة تعبير.

4 (-) Valkyrie **   $21.027.007

توم كروز في دور الضابط الألماني الذي لا يرضيه ما يفعله هتلر فيقرر اغتياله.. لكننا نعلم جميعاً النهاية حتى من دون هذا الفيلم الذي حاول كروز عبره الانتقال إلى سمات الأدوار الجادّة.

5 (1) Yes Man **   $16.657.046

حين قبل بطل هذا الفيلم على نفسه أن يقول نعم لكل خيار أو سؤال أو طلب يعرض عليه، لم يكن يعلم المشاكل التي ستحيق به. جيم كاري في هذا الفيلم الذي يتراجع سريعاً لكنه لا يزال يسجّل ايرادات كبيرة.

6 (2) Seven Pounds **   $13.203.236

ول سميث في دراما إجتماعية من بعد (أنا أسطورة) الذي تحدّث عن نهاية العالم. هنا هو موظف في مصلحة الضرائب يتواصل، من خلال وظيفته مع سبعة أشخاص ليجد أن روابط صداقة ومشاغل انسانية تربطهم جميعاً.

7 (3) Tale of Despereaux **   $8.932.625

هل تعلم هوليوود أن الناس اكتفت من أنيماشن أبطالها فئران؟ ربما الآن ستعلم على ضوء الإيرادات الهزيلة التي حصدها هذا الفيلم حول فأر يؤمن بقراءة الكتب عوض نهشها.

8 (4) The Day The Earth Stood Still ***

$7.697.799إعادة صنع للفيلم الأمريكي القديم (من انتاج الخمسينات) حول زائر من الفضاء يحط على الأرض حاملاً رسالة من الكواكب الأخرى: أوقفوا الحروب او سنجمّد حركة الأرض ومن فوقها للأبد.

9 (-) The Spirit **   $6.463.278

فيلم كوميكس آخر للرسّام فرانك ميلر الذي كان جرّب السينما حين شارك بإخراج (سن سيتي) ويبدو أنه أقنع نفسه بأن لديه ملكية الإخراج ايضاً. لكن، وكما يكشف هذا الفيلم، المشوار لا يزال بعيداً والنجاح صعب.

10 (15) Doubt   $5.339.742

دراما اجتماعية قاسية ميدانها الكنيسة الكاثوليكية حسب أحداث تدور حول راهب يعتدي على طالب وراهبة تفضحه. ميريل ستريب وفيليب سيمور هوفمن يتقاسمان بطولة فيلم يميّزه التمثيل والأحداث المبينة على واقعة من الستينات.

 

شاشة عالمية

The Curious Case of Benjamin Button ****

بطاقة: دراما خيالية مع تشويق على طريقة المخرج ديفيد فينشر (زودياك) مع بطولة من براد بت وكيت بلانشيت وجوليا أدوموند وتراجي هنسون

ملخص: عن رواية قديمة للكاتب ف.

سكوت فتزجرالد ينقل المخرج فينشر قصّة رجل ولد في الثمانين من العمر وبدأ يعود بعمره الى الوراء من دون أن يستطيع إيقاف هذا الوضع الغريب.

رأي: انتصار جديد للمخرج ديفيد فينشر على صعيد الصورة السينمائية الجيّدة وذات العناصر الفنية الكاملة كما على صعيد السرد القصصي. الى ذلك فإن تمثيل براد بت من أفضل ما أدّاه الى اليوم.

معلومات: المشروع طُرح على أساس أن

يقوم المخرج ستيفن سبيلبرغ بتحقيقه من بطولة توم كروز.

Bedtime Stories *

بطاقة: كوميديا من بطولة أدام ساندلر،

غاي بيرس، كورتني كوكس وكيري راسل. المخرج أدام شانكمان.

ملخص: سكيتر (ساندلر) عامل في فندق يمضي وقته ليلاً في سرد حكايات خيالية على ابنة شقيقه تنام عليها. فجأة يكتشف أن ما يسرده ينقلب الى حقيقة

رأي: فيلم آخر من تلك التي يقوم أدام

ساندلر ببطولتها من دون اكتراث لاختيار المخرج الذي يساعده على بلوغ غايته، في فيلمه السابق لا تزعج زوهان أفضل بكثير بالمقارنة.

معلومات: أوّل فيلم كوميدي للممثل

الأسترالي غاي بيرس والمخرج سبق وأن حقق من بطولة أدام ساندلر The Wedding Planner

RevolutionaryRoad

بطاقة: دراما عاطفية مع ليوناردو

ديكابريو وكيت وينسلت وكاثي بايتس

ملخص: زوجان شابان في الخمسينات

في الولايات المتحدة يحاولان منع بيتهما الزوجي من التداعي بعدما وجدا أن رغبتهما في الاختلاف عن الحياة التقليدية للآخرين تدفعهما في هذا الإتجاه.

رأي: واحد من اداءات ديكابريو الرائعة في السنوات الخمس الأخيرة وكيت وينسلت تمنح شخصيّتها ما لا تستطيع ممثلة أخرى فعله بذات التلقائية. رسالة الفيلم العاطفية والإجتماعية تصل بقوّة بفضل المخرج سام مندس.

معلومات:من أقوى الأفلام الجديدة في ترشيحات الغولدن غلوبس والأوسكار المقبل.

 

يحدث الان

من بين شخصيات الكوميكس القديمة التي كان لها صيت كبير وشعبية أكبر شملت ملايين الأطفال وهواة الكوميكس حول العالم شخصية (الشبح) أو The Phantom ومسرح أحداثه الأدغال ولباسه هو جلد ملتصق بالجسم وعلامته قناع أسود يخفي ملامحه.. سنة 1996 قامت هوليوود بتجربة الشخصية فصنعت فيلماً من بطولة بيلي زاين وكاثرين زيتا - جونز ورمته في السوق، لكنه لم يحقق أكثر من 17 مليون دولار في الولايات المتحدة.

الآن ستتم محاولة جديدة بميزانية تتعدّى الثمانين مليون دولار لكن البحث جارٍ عن الممثل الذي يستطيع لمّ شمل المعجبين من جديد خصوصاً أن سنوات طويلة مرّت على خروج الفيلم الأول.

أحد الممثلين المهتمّين بلعب الشخصية هو فيم فندرز الذي يُقال إنه يبحث عن مشروع سينمائي مسلسل على غرار ما فعله كرستيان بايل في سلسلة (باتمان) وما فعله روبرت داوني جونيور في سلسلة (آيرون مان).. أخبار أخرى تقول إن شركة باراماونت تفكّر ببن أفلك ليقود هذه البطولة.

مالك العقاد يعود إلى هالووين

المخرج روب زومبي أنجز في العام الماضي عودة جديدة لسلسلة (هالووين) حين قام بإخراج الجزء الثامن الذي كان - في الواقع- إعادة صنع للجزء الأول من السلسلة.

في العام المقبل، سنرى (هالووين) التاسع ومن إخراج روب زومبي أيضاً وسيحمل عنواناً بسيطاً هو H2 وحسب المنتج مالك العقاد، ابن الراحل مصطفى العقّاد، في حديث خاص: (ذهبت إلى شركة واينستاين المموّلة بمشاريع أخرى عديدة، لكن الشركة أخبرتني أنهم يريدون فيلم هالووين جديداً قبل أن يبحثوا بأي مشروع آخر).

ويضيف العقّاد أن اختيار زومبي كان (آلياً.. حين نظرنا إلى بعضنا البعض وتساءلنا من تراه يكون المخرج أدركنا أننا جميعاً وراء اسناد المهمّة إلى روب بسبب النفحة الجديدة التي منحها في فيلمه السابق).

الجاسوس رايان يضرب من جديد

الممثل هاريسون فورد لا يزال يعتبر نفسه قادراً، بدنياً، على مواجهة تحديات ومصاعب تمثيل أفلام الأكشن والمخاطرة خصوصاً بعدما ظهر هذه السنة في Indiana Jones and the Kingdom of the Crystal Skull وحقق نجاحاً لا بأس به، الآن يرسم دائرة حول فيلمه المقبل إذ أوحى للمنتج مايس نيوفيلد بأنه مستعد لبطولة الفيلم المقبل من مغامرات عميل السي آي أيه جاك رايان أول ما سمع أن المنتج يفكّر بإعادة الشخصية إلى الشاشة في فيلم جديد.فورد كان لعب الشخصية في فيلمين من السلسلة آخرهما Clear and Present Danger الفيلم الذي أخرجه الأسترالي فيليب نويس.من ناحية أخرى، يدرس الممثل هاريسون فورد العرض الذي وصله من المخرج ستيفن سبيلبرغ بخصوص فيلم خامس من سلسلة (إنديانا جونز) ويبدو أنه - وللمرة الأولى- غير متحمّس كثيراً إذ صرّح في مقابلة تلفزيونية: إذا عاد ستيفن إلى الموضوع قد أعود، لكني أعتقد أن حماسي حالياً لم يعد ذاته الذي كنت أشعر به قبل عامين حين كان الجزء الأخير قيد التحضير.

 

اللقطة الأولى

تعقيب على بيكسار

تسلّمت من القارئ الصديق منصور الحقيل من المملكة العربية السعودية رسالة ينطلق فيها من تحقيق الأسبوع الماضي حول سينما الأنيماشن عموماً وأنيماشن شركة بيكسار خصوصاً ليلقي الضوء على بعض الجوانب المهمة. وإذ لا يستطيع هذا الناقد الا أن يشكر الأخ منصور على اهتمامه يعتذر كونه سيضطر هنا لاختيار بعض ما ورد فيها نظراً لضيق المساحة.

يقول اطلعت على موضوعك في جريدة (الجزيرة) وأحيي فيك روحك الجريئة على اجتذاب موضوع حساس بالنسبة للعرب على اعتبار أنه موجه نحو فئة معينة من المجتمع الآن وهي الطفل.

في الحقيقة أفلام الأنيمشن توقفت عن أداء الدور الموجه للطفل منذ زمن بعيد إن لم يكن منذ ولادتها، ما حدث هنا هو تفاوت المخرجين في التعامل مع هذا اللون من السينما الجديدة القديمة في ذات الوقت، ما حدث هنا هو أنه عند ولادة هذا الفن أو الطريق السينمائي الجديد لم يكن مقبولاً في البداية وهذا ما ساهم فيه المنتجون والمخرجون على حد سواء وما نتج عنه التوجه الى منحى أكثر تخصصاً وهو الطفل. والذي ساعد على رواج هذا المفهوم هو أن قطب السينما في العالم هووليود تبنت هذا المنحى، بل هي من ساهم بولادته عندما قدمت للعالم سلاسل توم وجيري والتي كانت المؤسس لهذا المفهوم الجديد الذي يقوم على أساس الضحك المجوف وغير الحاوي على أي قيمة سينمائية غير أنه يريد إضحاك المشاهد دون أي اعتبار آخر، ثم تدرج الأمر إلى مفهوم دس السم في العسل فأخذ يقدم وجبات مسمومة، للأطفال نظراً لوعيه بأنهم هو المستفيدون منها، كعلاء الدين ومشهد السرقة الموجود فيه وهلم جرا من تلك المغرضات.

ويضيف الأخ منصور قائلاً: في المقابل كانت هناك توجهات أخرى تأخذ هذا المسار بجدية أكثر خصوصاً في دول شرق آسيا وتحديداً اليابان. هذه التوجهات هي توجهات سبقت مثيلها في العالم في كثير من المفاهيم السينمائية وخصوصاً استوديو جبلي وهو باعتقادي بأنه الوجه الجديد الممثل لهذا العالم نظراً لما تتمتع به مخرجاته من روح فنية وإخراجية عالية، هذا التوجه تبنى كثيراً قضايا سياسية وقدمها بصورة ربما تعجر أعظم الأفلام عن الإتيان بمثلها كفيلم Barefoot Gen الصارخ في وجه الحرب العالمية الثانية والذي يحمل في طياته طابع التوثيق من غير الإخلال بالمعايير السينمائية الدرامية، حيث طرحت فيه آراء سياسية غاية في الجرأة والنقد للحكومة اليابانية وللعالم الذي سكت عن هذه المصيبة، كذلك نجح هذا التوجه في تبنى قضايا إنسانية ربما لو وجدت في فيلم درامي حي لما وصل إلى مستواه، كذلك الفيلم التحفة Grave of the Fireflies الذي أقف أمامه أحياناً متسائلاً أهو أعظم فيلم إنساني؟

مرّة أخرى أشكر الأخ منصور على هذه المداخلة التي تلقي الضوء على معلومات لم تكن بحوزتي سابقاً رغم اهتمامي الكبير بسينما الرسوم المتحركة قديمة وحديثة ومن أي مكان.

الجزيرة السعودية في 2 يناير 2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)