حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

النجم الهوليوودي مايكل دوغلاس يصارع بجرأة سرطان الحنجرة

إعداد: كوليت مرشليان

يعيش الفنان والممثل الهوليودي مايكل دوغلاس كابوساً جديداً منذ ثلاثة أسابيع بعد الكابوس الأول الذي حل عليه في الربيع الماضي مع قرار المحكمة بسجن ابنه كاميرون (31 عاماً) خمسة أعوام للقبض عليه وبحوذته مخدرات. وكاميرون هو ابنه من زواجه الأول من دياندرا لوكر، أما زواجه الثاني مع الممثلة كاترين زيتا جونز فقد تم في العام 2003 وكانت ثمرة هذا الزواج كاريس وعمرها سبعة أعوام وديلان في العاشرة.
وحتى تاريخ شهر آب الماضي كان مايكل دوغلاس يعتبر نفسه من المحظوطين لاحساسه بالسعادة والاستقرار الى جانب عائلته الصغيرة الى حين صارحه طبيبه الخاص وبعد إجراء فحوصات طبية بأنه يعاني من ورم في حنجرته. وبدأت مسيرة جديدة في حياته عنوانها اليوم "الصراع مع المرض وكيفية التغلب على مرض السرطان". أما طبيبه فقد أعلمه أنه في المرحلة الثالثة من المرض وأن نسبة الشفاء التام لا تتعدى الـ25%.

وقد صرح النجم دوغلاس أن أصعب مرحلة عاشها في حياته حين اضطر الى أن يخبر أولاده الصغار بالخبر وشرح لهم أنه بعد حوالي الأسبوع سيكون عاجزاً عن الكلام معهم فحدثهم مطولاً وتعويضاً عن الآتي شارحاً لهم أنه سيحاول أن يتغلب على المرض ويتحدث معهم مجدداً.

ويشرح أن الصغار لم يتمكنوا من استيعاب الفكرة تماماً، أما الصدمة الكبرى فكانت لابنه البكر كاميرون الذي يحرص مايكل على زيارته في السجن أسبوعياً، فقد انهار كلياً لدى سماعه الخبر. أما زوجته النجمة كاترين زيتا جونز فاعترفت بأنها حرصت وبصعوبة على تأمين الاحساس بالتفاؤل لدعمه قدر المستطاع.
وقد اعترف مايكل دوغلاس بأنه بدأ العلاج الكيميائي منذ ثلاثة أسابيع بعد أن قرر الأطباء استبعاد فكرة الجراحة حالياً معتمدين على جلسات المعالجة بالإشعاع أيضاً غير أن ذلك أرهقه بسرعة، حسب قوله، خصوصاً وأن أطفاله غادروا الى رحلة استجمام لتغيير الأجواء المضطربة التي سادت المنزل وذلك قبل بدء العام الدراسي، ولكن حين عادوا كان لزيارتهم له الى المستشفى الدعم المعنوي الكبير ويقول دوغلاس: "فاجأتهم الآلات الموضوعة من حولي ولم يفهموا الأمر بالطبع، غير أن الأمور اختلفت وتسلينا معاً حين بدأ بكبس الأزرار ومراقبة الشاشة وكأنهما يعيشان فعلاً ما يشبه "حرب النجوم".

وتعتبر زوجته أن مرضه كان الضربة الأقوى في هذا "العام المشؤوم" حسب رأيها. فقد واجهته صعوبات كثيرة، فإلى جانب سجن ابنه كاميرون، واجه مشاكل مع زوجته الأولى مجدداً حين طالبته بنصف أرباحه من فيلمه الأخير "وال ستريت: المال لا ينام" وهو الجزء الثاني من فيلم "وال ستريت" الذي صور في العام 1987. وبحسب عقد الطلاق الحاصل بينهما، فإنه يحق لطليقته أن تستفيد من نصف ما يحصده من الأفلام إذا ما تم تصوير أجزاء لاحقة لأفلامه القديمة التي أنجزها حين كانت زوجته وصولاً الى العام 1995، أي السنة التي انفصلا فيها عن بعضهما وتم الطلاق رسمياً.

كل هذا حصل مع أن العام بدأ ايجابياً مع أدوار عالمية لعبها مايكل دوغلاس، فهو عاد الى وهج الدور الذي نال عنه جائزة الأوسكار لأفضل دور وهي شخصية غوردن جيكو التي أعطاها هويتها المخرج اوليفر ستون. كما أن الأبوة التي عرفها مجدداً بعد سن الخامسة والخمسين ولمرتين أعطته دفقاً جديداً من العاطفة وتمسكاً كبيراً بالحياة، وهو يقول: "حين أصبحت أباً للمرة الأولى، كنت شاباً ومستهتراً وكنت مدمناً على الكحول وبالنتيجة كنت والداً سيئاً وزوجاً مهملاً. أما الأبوة في عمر متقدم فلها نكهة خاصة. اليوم، أنا صبور مع أولادي وأشعر بالراحة وأرغب بقوة في إنجاح زواجي الثاني"..

أما كاترين زيتا جونز (44 عاماً) ويكبرها مايكل دوغلاس (66 عاماً) باثنين وعشرين عاماً فهي تقول إن صدمة مرض زوجها كان صدمة كبيرة لها لأنه رغم فارق السن بينهما، فهي تشعر بأنه يتمتع بحيوية ونشاط أكثر منها.

من ناحية ثانية، هي ربما تتحضر لرفع شكوى أو دعوى قضائية ضد الأطباء الذين عاينوا زوجها منذ حوالي خمسة أشهر، أي منذ الشتاء الماضي حين بدأت تنتابه الأوجاع المتواصلة في الحنجرة والأذنين وكانوا يعتبرون الأمر طبيعياً ويصفون له الأدوية المخففة للآلام فقط ولم يطلبوا له الفحوصات الدقيقة.

ولهذا يعتبر الأطباء اليوم أن أمله في الشفاء التام ضئيل ولا يتعدى 25 في المئة، أما لو تم اكتشاف الأمر قبل أشهر فلكانت النسبة وصلت الى 90 في المئة.

حالياً، يعيش مايكل دوغلاس هذه التجربة القاسية التي يعتبرها المقربون منه صعبة لكنها غير مستحيلة لتخطيها. ومن أبرز الذين يزورونه لدعمه معنوياً المخرج اوليفر ستون الذي قال: "سيتخطى مايكل أزمته، فهم في العائلة أقوياء أمام المصاعب، فوالده "بابا كيرك" أي الممثل كيرك دوغلاس والد مايكل ويبلغ اليوم 93 عاماً، فهو كان على وشك الموت عام 1991 حين تعرض لحادث هيليكوبتر وكان على متنها ونجا بأعجوبة، كما أنه قاوم بشدة مرض القلب الذي أصابه في العام 1996". أما الوالد كيرك فيعترف بأنه مشغول البال على ولده مايكل غير أنه لا يظهر ذلك أمامه بل على عكس ذلك ويقول: "كل يوم، أرسل له عبر الـ"اي.مايل" النكات والخبريات المسلية لأضحكه".

وهو فعلاً بدأ يصارع المرض على طريقته وحسب أقوال زوجته كاترين فهو: "يصل من جلسة العلاج الكيميائي يرتاح قليلاً ثم يحمل حقيبة الرياضة ويقصد النادي الرياضي بشجاعة وإصرار وحب للحياة لا مثيل له". أما هو فيعلق قائلاً: "اعتبرها معركة! وسأنتصر فيها".

المستقبل اللبنانية في

15/09/2010

 

وزير الثقافة ولبيب يفتتحان مهرجان الإسكندرية السينمائي

الحفل تضمن تابلوهات استعراضية.. عكست تراث عروس البحر المتوسط

تكريم الليثي وراتب وسميرة أحمد وبدرخان.. وغياب النبوي وواكد 

افتتح وزير الثقافة الفنان فاروق حسني ومحافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب الليلة الماضية الدورة الـ 26 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط. وشهد حفل الافتتاح- الذي أقيم بدار أوبرا الإسكندرية "مسرح سيد درويش" كل من الفنان العالمي عمر الشريف والنجمة الفرنسية كريستين سبثي والفنانين ليلي علوي وزينة وهشام سليم أعضاء لجنة التحكيم الدولية لينطلق المهرجان بفعاليته نحو العالمية ويجسد التواصل بين السينما المصرية والإبداع العالمي.

وتضمن الحفل أغاني وتابلوهات استعراضية عكست تراث الإسكندرية وتاريخها الفني وأعلامها في عالم الفن مثل فنان الشعب الراحل سيد درويش والفنان التشكيلي محمود سعيد والمخرج العالمي يوسف شاهين.

وكرم وزير الثقافة فاروق حسني ورئيس المهرجان ممدوح الليثي عددا من نجوم الفن والمثقفين بينهم الصحفي الفرنسي روبير سوليه والمخرجة التونسية مفيدة التلاتلي والفنانات سميرة أحمد وجميل راتب والمخرج علي بدرخان. وكاتب السيناريو مصطفي محرم. ومدير التصوير محمود عبدالسميع. والناقدة إيريس نظمي والكاتبة حسن شاه. ومهندس الصوت جميل عزيز.

ويتميز مهرجان العام الحالي بطبيعة خاصة حيث تحتفل الإسكندرية باختيارها عاصمة للسياحة العربية لعام .2010

وكرم مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الفائزين في استفتاء المهرجان حول أفضل 10 أفلام خلال العشر سنوات الماضية. حيث جاء في المركز الأول فيلم "الأبواب المغلقة". بينما جاء فيلما "جنينة الأسماك" و"احكي يا شهر زاد" للمخرج يسري نصر الله في المركز الثاني. وجاء في المركز الثالث فيلما "مواطن ومخبر وحرامي" و"أرض الخوف" للمخرج داود عبد السيد.

كما أعلن خلال حفل الافتتاح عن جوائز "أحسن كتاب سيناريو جدد" التي ينظمها المهرجان تحت اسم "عبدالحي أديب". حيث فاز بالجائزة الأولي سيناريو فيلم "النفق" للكاتب صلاح الدين الجهيني وتبلغ قيمتها 40 ألف جنيه.. أما الجائزة الثانية فحصلت عليها مريم مخائيل عن فيلم "النكسة الجديدة" وتبلغ 30 ألف جنيه. أما الجائزة الثالثة فتبلغ مائة ألف جنيه مقسمة بين خمسة فائزين عن أفلام مختلفة.

وقد عرض في الافتتاح الفيلم المصري "المسافر" للمخرج أحمد ماهر بطولة عمر الشريف وسيرين عبدالنور وشريف رمزي وهو أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية.

ومن المقرر ان تقام اليوم ندوة إعلامية خاصة لأبطال الفيلم.

وينظم المهرجان علي هامش فعالياته مسابقة لأفلام السينما الرقمية "ديجيتال" حيث يرأس لجنة تحكيمها كاتب السيناريو والناقد رفيق الصبان بعضوية المخرج أحمد عبدالله وكاتبة السيناريو مريم نعوم.

كما يقام علي هامش المهرجان برنامج "سينما المرأة" الذي يتضمن ندوات حول واقع المرأة العربية تحت عنوان "المرأة والسينما وقضايا لم يعد مسكوتا عنها" وتطرح محاور عديدة منها قضايا المرأة في السينما: صور ايجابية وصور سلبية.

ويعرض المهرجان أفلاماً تمثل أوروبا ودول حوض المتوسط ومنها الفيلم اليوناني "مدير المبني" والتركي "خطوة نحو الظلام" والبوسني "علي الطريق" والمغربي "المنسيون".

وقد شهدت كواليس حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ26 العديد من مشاعر الحب ولمسات الوفاء التي جمعت بين كبار النجوم والتي عبر عنها الحضور حيث نال الفنانان القديران سميرة أحمد وجميل راتب تصفيقا حادا عند ظهورهما علي خشبة المسرح للتكريم حتي انها لم تتمالك نفسها ولمعت الدموع في عينيها.

وعلي هامش حفل الافتتاح أعربت الفنانة "ليلي علوي" عن سعادتها البالغة بتكريمها مؤكدة ان سعادتها بتلك الجائزة لا تختلف عن فرحتها بتسلم أول جائزة كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم "خرج ولم يعد" مع النجم يحيي الفخراني عام .1985

وقد أثار تغيب الفنانين خالد النبوي وعمرو واكد بطلي فيلم المسافر عن حضور حفل الافتتاح العديد من التساؤلات في مقابل حضور النجم الشاب "شريف رمزي" الذي شارك الفنان عمر الشريف في بطولة الفيلم الذي انتجته وزارة الثقافة وأخرجه أحمد ماهر.

و عن دورها في فيلم الافتتاح قالت المطربة اللبنانية سيرين عبدالنور بطلة فيلم الافتتاح "المسافر" ان الفيلم الذي سبق له العرض في العديد من المهرجانات يعد محطة مهمة وفاصلة في مشوارها الفني مؤكدة ان الوقوف إلي جانب النجم المصري العالمي عمر الشريف هو شرف لأي فنان في بداية مشواره نظرا للخبرة التي يتمتع الفنان القدير صاحب السمعة العالمية في مجال السينما.

المساء المصرية في

15/09/2010

 

في افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي

تكريم للنجوم المصريين والأجانب.. جائزة خاصة لليلي علوي.. وندوات سينما المرأة اليوم

الإسكندرية سحر صلاح الدين 

تم مساء أمس افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي بحضور الضيوف المصريين والعرب والأجانب وضيف شرف المهرجان النجم المصري العالمي "عمر الشريف" والذي يشارك بفيلمه "المسافر" في المسابقة الرسمية للمهرجان.

بدأ الحفل باستعراض مبهر للمخرج عادل عبده تحت عنوان إسكندرية منورة بأهلها وذلك بمناسبة اختيار الإسكندرية عاصمة للسياحة العربية وبدأ الاستعراض بكلمات "كلنا بنحب إسكندرية عاصمة السياحة العربية ونهديها دورتها هدية" ثم بدأ الاستعراض بزفة إسكندراني نري من خلالها رقصات التعززات والسلاح والتنورة ثم رقصة الصلصة وصندوق الدنيا وأهرامات الإسكندرية من الفنانين سيد درويش ويوسف شاهين والفنان التشكيلي محمود سعيد.

صعدت مذيعة الحفل للترحيب بالضيوف ثم دعوة الليثي للصعود ثم صعود عادل لبيب محافظ الإسكندرية والذي دعا وزير الثقافة ليعلن افتتاح الدورة ثم دعوة جميع أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية للمهرجان وهم المخرجة مفيدة التلاتلي "تونس" رئيسا للجنة ومن مصر الممثل هشام سليم والممثلة "زينة" أعضاء ومن اليونان المخرج جورج باباليوس رئيس المركز السينمائي اليوناني عضوا والمونتير روبرتو بريبناتي "إيطاليا" ومصممة الديكور ماري هيلين سيلموني "فرنسا" ومن الهند المصورة سابينا جاديحق "عضواً" ثم التقط لجنة التحكيم صورة تذكارية علي خشبة المسرح.

ثم دعت المذيعة بعد ذلك أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الديجيتال للصعود علي خشبة المسرح وهم السيناريست د. رفيق الصبان رئيسا والأعضاء المخرج أحمد عبدالله وكاتبة السيناريو مريم نعوم.

صعدت الفنانة ليلي علوي رئيس برنامج سينما المرأة والتي منحها المهرجان تكريما خاصا ثم بدأت بعد ذلك فقرة التكريمات للنجوم الأجانب والعرب والمصريين وهم جميل راتب حسن شاه محمود عبدالسميع ايريس نظمي ومصطفي محرم وعلي بدرخان وأخيرا الفنانة سميرة أحمد.

أما التكريم الدولي والعربي فهم آن كوتينة "فرنسا" كريستين سيتي "فرنسا" روبير سوليه "فرنسا" وزير الثقافة السوري رياض نعسان والمخرجة مفيدة تلاتلي.

تم توزيع جوائز الفائزين في استفتاء أهم عشرة أفلام في العشر سنوات الأولي من الألفية الثالثة وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات علي بداية القرن الحادي والعشرين وقد تم منح الأفلام الفائزة درع جمعية كتاب ونقاد السينما وشهادات تقدير والأفلام الفائزة هي: "بحب السيما" بطولة ليلي علوي إخراج أسامة فوزي وفيلم "واحد صفر" إخراج كاملة أبوذكري وفيلم "سهر الليالي" إخراج هاني خليفة.

"أرض الخوف" داود عبدالسيد. و"في شقة مصر الجديدة" محمد خان. و"عمارة يعقوبيان" مروان حامد. و"مواطن ومخبر وحرامي" داود عبدالسيد. و"احكي يا شهر زاد" يسري نصر الله. و"جنينة الأسماك" يسري نصر الله. و"الأبواب المغلقة" عاطف حتاتة.

صعد بعد ذلك علي المسرح ضيوف أفلام المسابقة الرسمية من النجوم وهم سوزان جينش بطلة الفيلم التركي "خطوة نحو الظلام" ونجم العمل شريكان جينش والمخرج بيريكنيس هورسجلو مخرج ومؤلف وبطل الفيلم اليوناني "مدير المبني" والكاتب الفرنسي رومير سوليه وهو أحد المكرمين أيضاً والمخرجة التونسية مفيدة التلاتلي مكرمة وجورج باباليوس رئيس المركز السينمائي اليوناني عضو لجنة تحكيم وزرينكا سفيتريتس بطلة الفيلم البوسني "علي الطريق" والمخرج حسن بن جلون مخرج الفيلم المغربي "المنسيون" وايرين فيسيدو بطلة الفيلم الاسباني "الحب المجنون" والنجمة الفرنسية آن كونيتيه بطلة فيلم "اختطاف" والنجمة الفرنسية كريستين سيتي بطلة فيلم "أنا سعيدة لان أمي حية" والمخرج الفرنسي "أوبيير جيلي" مخرج وسيناريست فيلم "بين ذراعيك" والنجمة السنادين سلامة بطلة فيلم "بوابة الجنة" والنجمة اللبنانية سيرين عبدالنور بطلة فيلم "المسافر".

تمت دعوة عماد الدين أديب لتوزيع جوائز السيناريو لمسابقة عبدالحي أديب وتنافس عليها مع 15 سيناريو علي جوائز قيمتها المالية مقدمة هدية من أسرة شيخ كتاب السيناريو عبدالحي أديب الجائزة الأولي وقيمتها 40 ألف جنيه فاز بها صلاح الدين هشام الجهيني عن سيناريو فيلم "النفق" والجائزة الثانية وقيمتها 30 ألف جنيه وفاز بها كل من أحمد عويس خير الله عن فيلم "علي أرض السلام" وحسام الدين يس السباعي عن فيلم "الفصول الأربعة" وشريف أشرف محمد مهدي عن سيناريو فيلم "سيناريست" والجائزة الرابعة وقيمتها 20 ألف جنيه مناصفة بين نورا محمود عبدالعزيز عن سيناريو "علي بالي" ومريم محمد مصطفي كمال عن فيلم "باب لا يعرف السفير".

بعد ذلك صعود عمر الشريف ضيف شرف المهرجان ثم أبطال فيلم "المسافر" وعرض الفيلم للحضور.. ثم اتجه النجوم والمكرمون بعد ذلك إلي حفل أحيته المطربة السورية وعد والتي قدمت أغاني مسلسل "أسمهان".

المهرجان اليوم

تعقد صباح اليوم في الحادية عشرة ندوة عن "المرأة والسينما" وهي الندوة الرئيسية بالمهرجان في إطار بانوراما سينما المرأة برئاسة الفنانة ليلي علوي وتدور حول أربعة محاور هي: قضايا المرأة في السينما صور ايجابية وصور سلبية والرجال أفضل من عبروا عن خبايا المرأة في السينما وايهما أكثر جاذبية للسينما في المرأة العقل أم الجسد ونساء مبدعات وسوف تدير الندوة حسن شاه.

كما تعقد في الخامسة والنصف مساء بمركز الإبداع ندوة عن الفنان جميل راتب أحد المكرمين بعنوان نجومية بطعم العالمية يديرها الكاتب سمير شحاتة ثم يعقبها عرض أحد أفلام جميل راتب.

في الثامنة مساء يعقد لقاء مع الكاتب روبير سوليه والموسيقي ماري هيلين عقب افتتاح معرض "قاعات العرض الكبري" للمصور الفوتوغرافي الفرنسي ستيفان زويتيزاز ويديرها شريف عوض بالمركز الثقافي الفرنسي.

الجمهورية المصرية في

15/09/2010

 

.. و"ميكروفون" في السينما الجديدة بتورنتو!

هشام عبدالحميد .. ضيف علي المهرجان

نادر أحمد

يشارك الفيلم السينمائي المصري "ميكروفون" في البرنامج الرسمي لمهرجان تورنتو السينمائي واللذي يختتم فعالياته الأحد القادم حيث يعرض الفيلم ضمن قسم "فان جارد" المخصص ل لسينما الجديدة من مختلف أنحاء العالم والتي تتناول الموضوعات والقضايا برؤية مختلفة عن الرؤية السائدة في الأفلام السينمائية.

يعتبر فيلم "ميكروفون" هو الفيلم المصري الوحيد المشارك في المهرجان سيناريو وإخراج أحمد عبدالله وبطولة الفنان خالد أبوالنجا الذي سافر إلي كندا لحضور عرض الفيلم.. كما يشارك في البطولة أيضاً يسرا اللوزي وهاني عادل.. ويلعب خالد أبوالنجا دور موظف في مؤسسة ثقافية ترعي فرق الشباب الموسيقية.

يذكر أن الفيلم تم تصويره في مدينة الإسكندرية علي مدار ثلاثة شهور من أبريل حتي شهر يونيو.. ويعتبر مهرجان تورنتو هو أول مهرجان يشارك فيه فيلم "ميكروفون".

يشهد الفنان هشام عبدالحميد فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي.

أكد هشام عبدالحميد ان حضوره لمهرجان تورنتو السينمائي بكندا يأتي في إطار اهتمامه بالسينما العالمية التي تطرح أعمالا وأفكارا جديدة.. وان تواجده بالمهرجان ممتد لاجازته عقب الأسبوع الأول من شهر رمضان بعد انتهائه من تصوير مشاهده في مسلسل "الشمع الأحمر".. وانه انتهز الفرصة في تواجده ما بين أمريكا وكندا لحضور المهرجان الذي يعتبر من أهم عشرة مهرجانات في العالم.

وأشار إلي أن الفيلم الإيراني "الاكورديون" سرق الأضواء بسبب موقف السلطات الإيرانية من مخرجه جعفر بنلاهي وسجنه ثلاثة شهور في هذا العام.. إلي جانب منعه من مغادرة البلاد ومصاحبة فيلمه في المهرجانات الدولية حيث ان الفيلم تزامن عرضه في مهرجانين في وقت واحد أحدهما مهرجان تورنتو السينمائي بكندا. والآخر مهرجان فينسيا السينمائي الذي انتهت فعالياته هذا الأسبوع بفوز الفيلم الأمريكي "في مكان ما" لمخرجته صوفيا كوبولا بجائزة الأسد الذهبي كأحسن فيلم.

الجمهورية المصرية في

15/09/2010

 

بالشراكة مع «مهرجان دبيّ السينمائي» للمرة الأولى

غداً انطلاق «أيام بيروت السينمائيّة» في نسختها السادسة

بيروت- وفاء عواد 

ابتداءً من يوم غد الخميس، سيكون الجمهور البيروتي على موعد مع الدورة السادسة من المهرجان الذي تنظّمه «جمعية بيروت دي سي» دفاعاً عن السينما المغايرة والمستقلّة.. علماً أن خصوصيّة هذا الموعد تكمن في مشاغل منظّمي المهرجان: عين على التجارب الجديدة والمستقلّة، وأخرى على السينما العربيّة بتياراتها وأسمائها وأجيالها، من زاوية الفيلم الإبداعي المغاير وسينما المؤلّف.

يذكر أن من بين الرعاة الأساسيين للدورة السادسة شركة الإنتاج اللبنانية «آي ماجيك» و«بي بي سي» العربية.. أما الشراكات التي يشهدها المهرجان، للمرة الأولى منذ انطلاقته في العام 2001، فيأتي في مقدّمها إثنتان: إحداها مع «مهرجان دبيّ السينمائي»، والثانية مع مهرجان «فلسطين في السينما الجديدة» والذي تنضوي تحت لوائه هذا العام مجموعة جمعيات فلسطينية.

وتتمثل الترجمة العمليّة للشراكة مع «مهرجان دبي السينمائي» بعرض 3 أفلام، سبق لمهرجان دبي عرضها في دورته الأخيرة في شهر ديسمبر من العام الفائت، وهي: «زنديق» لميشال خليفي، و«صداع» لرائد أنضوني، و«حراقى» لمرزاق علواش.. أما المساهمة الثانية لمهرجان دبي، فتتمثل بتخصيصه جائزة بقيمة 5 آلاف دولار لمشروع فيلم وثائقي قيد الإنجاز أو التحضير.

أما مع «فلسطين في السينما الجديدة»، فتتقاطع خيارات الأفلام الفلسطينية، ومن بينها فيلما خليفي وأنضوني، فضلاً عن أفلام فلسطينية أخرى في البرنامج. وبلغة الأرقام، فإن المراقب لمسيرة مهرجان «أيام بيروت السينمائية» سيستنتج من دون عناء وجود أزمة ما، تترجمها أعداد الأفلام المتفاوتة بين دوراته الثلاث الأخيرة ودورته السادسة المقبلة..

فمن 130 فيلماً في الدورة الثالثة (2004) الى 60 عملاً قامت عليها الدورة الرابعة (2006)، مروراً بالدورة الخامسة (2008) التي تزيّنت بنحو60 فيلماً، تطلّ الدورة السادسة المقبلة محيّرة بأفلامها التي لا تصل الى الـ05.

ويحمل برنامج الدورة السادسة (16- 26 سبتمبر) حصاداً ثميناً لهواة السينما: من استعادة تجارب أساسيّة تركت بصماتها على الذاكرة السينمائيّة، مثل «نهلا» فاروق بلوفة (الحرب اللبنانيّة كما صوّرها المخرج الجزائري قبل ثلاثة عقود، بطولة ياسمين خلاط التي ينفض عنها المهرجان غبار النسيان)، و«أحلام المدينة» لمحمد ملص، و«الذاكرة الخصبة» باكورة ميشيل خليفي.. إلى جيل استثنائي يحمل أسئلته الحارقة: غسان سلهب في فيلمه الروائي الجديد «الجبل»، وماهر أبي سمرا في شريط وثائقي بعنوان «شيوعيّين كنا»، ومحمد سويد في جديده «بحبّك يا وحش»، ومحمد علي الأتاسي في شريط لافت عن المفكّر الراحل نصر حامد أبو زيد.

وفيما سيكون الإفتتاح مع ديما الحر التي تقدّم العرض اللبناني الأوّل لباكورتها الروائيّة الطويلة «كل يوم عيد»، فإن «أيام بيروت» ستوجّه تحيّة خاصة إلى المعلم الفلسطيني ميشيل خليفي الذي يحضر شخصيّاً عرض «زنديق» آخر أعماله، وستستضيف أعمال الجزائريَّين مرزاق علواش «الحرّاقة» وطارق تقيّة «قبلة»، والسوري حاتم علي في «الليل الطويل».. وذلك، الى جانب آخر ما حقّقه رشيد مشهراوي في «عيد ميلاد ليلى» الذي يعرض ضمن تظاهرة «فلسطين في السينما الجديدة».

الى ذلك، تجدر الإشارة الى تراجع «أيام بيروت» عن عرض فيلم ديغول عيد «شو صار» بضغط من الرقابة، وتكريسها فيلم «كارلوس» الذي يختتم المهرجان بحضور مخرجه أوليفييه أساياس، وهو الفيلم الذي اتّهم بتزوير سيرة كارلوس وتسطيحها لتتطابق مع خطاب أيديولوجي واضح، مسيئاً إلى شخصيات مختلفة، منها الكاتب الراحل عاصم الجندي.

البيان الإماراتية في

15/09/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)