حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

فنون يقدمها: محمد صلاح الدين

بسيمة عصافير النيل عبير صبري : لا تسألوني عن الحجاب .. أنا الآن ممثلة وكفي !

أبحث عن رجل "حنيّن" .. ولا يكذب أبداً

ياسمين كفافي

عبير صبري كانت نجمة في أوج شهرتها عندما قررت الابتعاد وأخذت قرار الحجاب والابتعاد ثم عادت كمذيعة تارة وكاتبة صحفية لها مقالات في العديد من المجلات تارة أخري ومرة أخري في أوج شهرتها كمذيعة هاجمت في يوم من الأيام الفن غير المحتشم.. وفجأة عادت عبير صبري للفن كما غادرته فجأة.. وعرض لها بعد العودة عدة أعمال أهمها "أحاسيس" وأخيراً "عصافير النيل" الذي يعرض لها حاليا.

الحوار معها صعب فهي محاورة مميزة تعرف كيف ترد بلباقة وكيف تتهرب مما لا تريد الرد عليه!

حاولنا الرد في هذا الحوار علي الكثير من الأسئلة قدر الامكان.. وقبل أن تكون عبير فنانة فهي خريجة كلية الحقوق فهي محامية تستطيع الدفاع عن نفسها متي تريد.

·         بعد فترة الانقطاع كانت العودة مع فيلم "عصافير النيل" ما الذي جذبك للدور الذي لعبته فيه؟

- دور "بسيمة" مهم ومن الصعب الحصول عليه واعتقد انه دور سيكون علامة في تاريخـي الفني فقد كتبها الأديب الكبير ابراهيم أصلان بشكل رائع جعلها تمثل المرأة المصرية بشكل عام بعاطفتها الجياشة تجاه الرجل وأحساسها بالضياع عندما يتخلي عنها والشخصية تنمو وبها العديد من المراحل السينة كما يتغير شكلها عندما تمرض وتفقد جمالها ويكفي ان العمل مع المخرج مجدي أحمد علي الذي أعشق العمل معه.

·         البعض يري ان العمل به فجوات زمنية أي ان المشاهد غير مرتبة بشكل صحيح؟

- لا اعتقد ويمكن ان يكون سوء الفهم حدث بسبب مشاهد "الفلاش باك" فهناك دخول وخروج إلي الماضي وعودة للمستقبل طوال الفيلم وهو ما قد يحدث بلبلة للمشاهد!

أنا ديمقراطية

·     ولكن هناك مشهد يذكر فيه الحزب الوطني ثم يظهر البطل وهو يشكو للرئيس جمال عبدالناصر كما ان العمل به العديد من المشاهد المطولة إلي حد الملل؟

- أنتم كصحفيين ونقاد لكم حق نقد العمل كما تشاءون والحق ان أي اختلاف حول عمل سيثريه ولن يقلل من شأنه وانا شخصيا ديمقراطية أقبل النقد البناء.

·     العمل به العديد من المشاهد الصريحة سواء كانت بأداء عبير صبري أو غيرها فلماذا تقبل فنانة كانت ملتزمة ومحجبة مثلك هذا العمل؟

- أولاً فيلم مثل عصافير النيل يجب ألا يقيم علي أساس المشاهد الصريحة به بل علي اساس قيمته الفنية فهو فيلم كبير وعميق وكفانا تقييم الفن بمعايير أخلاقية.. فهو فيلم كبير دوري فيه لن يتكرر مثلت فيه بكل جوارحي أما موضوع الحجاب فلا أرغب في الخوض فيه بعد الآن فقد تركت الحجاب قبل 3 سنوات ولا يزال الصحفيون يسألوني وكأني محجبة.. الموضوع انتهي وأنا الآن ممثلة أمامها دور العمر ولن اتقيد سوي بالأداء فقط.

بصراحة الكلام في الحجاب والعودة والتمثيل المحتشم كلام "بلدي" زهقت منه.

·     ألم تشعري ان الجوائز تجاهلت عبير خاصة بعدما حصل فتحي وحده علي جائزة أفضل ممثل عن الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي؟

- بالتأكيد.. فالحمد لله العديد من النقاد كتبوا عني كلام يشرف والفيلم لا يزال أمامه العديد من المهرجانات ليدخلها والعديد من الجوائز ليحصدها وأنا متأكدة من أدائي في هذا الدور ومتأكدة انه ينال الاعجاب وجائزة فتحي أسعدتني فأنا لن أشعر بالغيرة منه.

·         دور سيدة عجوز مصابة بالسرطان كيف أدته عبير صبري وهل زارت أشخاصاً مصابين بالمرض لفهم طبيعته؟

- بالتأكيد الدور كان متعباً علي الجانب النفسي والجسدي فبسيمة كانت شابة جميلة ثم كبرت وأصيبت بالسرطان وفقدت شعرها وكل شخص معرض لنفس الوضع وهذا الاحساس لازمني لذا انهكت نفسيا وأنا أؤديه وبالتأكيد أداء دور المريضة المسنة خرج مني بشكل عفوي وبخبرات تراكمية يعني لم أذهب خصيصا للبحث عن سيدة مسنة ومريضة بل مشاهداتي للعديد من المرضي طوال حياتي جعل شكل بسيمة يظهر ويكفي ان البعض قالوا لي بعد العرض الخاص للفيلم لم نشعر بالماكياج بل شعرنا اننا أمام سيدة عجوز فعلا!..

مقومات النجاح

·     عبير ظهرت مع غادة عبدالرازق تقريبا وشاركت في مسرحية أحمد أدم حودة كرامة ثم ابتعدت وأصبحت غادة اليوم من أهم نجمات الجيل فهل ندمتي علي فترة البعاد وكيف تعوضيها؟

- لست نادمة علي البعاد أما الفرق الذي تريه بيني وبين بنات جيلي فيمكن لفيلم واحد جيد أن يلغي الفروق ويضرب المسافات والمسألة ليست بالزمن وأنا لا أزال أملك مقومات النجاح.

·         ما هو عملك القادم؟

- أصور فيلم "نور عيني" مع تامر حسني ومسلسل "امرأة في ورطة" مع إلهام شاهين.

·     العمل مع تامر حسني وهو من نجوم الجيل الجديد وكذلك بطلة العمل منة شلبي كيف كانت تجربتك معه وما هو الدور الذي تقدميه؟

- تامر من أحسن الشباب الذي شاهدته ولم أتخيل انه مجتهد ومتواضع واعتقد ان نجاحه لم يـأت من فراغ أو من باب الصدفة فهو ذكي ويحاول ان يطور نفسه دائما وكذلك منة شلبي بنت فنانة بجد!!

وأقوم في الفيلم بدور أختها التي تعيش في أمريكا وتعود عندما تعرف ان اختها فقدت البصر وستجري عملية لاعادته.

·         عملت كمذيعة وكاتبة لها مقالات أين هي الآن من كليهما؟

- بصراحة تقديم البرامج والكتابة كانوا بديلاً عن التمثيل فعندما تتوقف الممثلة تجد انها تملك "وقت فاضي" كبير أما الآن وقد عدت لا أستطيع ان أجد الوقت للكتابة أو تقديم البرامج ولكنني ربما سأعود لو عرض علي برنامج جيد.

·         أنت فنانة جميلة لماذا تعيشين بلا رجل؟

- لأنني أبحث عن رجل حنين وصادق وللأسف لم أصادفه حتي الآن. فأنا أريد رجلاً لا يكذب عليّ فأنا "عدوي" الكذب.

·         ما الدور الذي تتمنين لعبه؟

- أكره أن أحدد.. فأنا أتمني أن ألعب كل الأدوار.. بس تكون أدوار "حلوة" وحاجة مشرفة لكي توضع في ملف الفنان فيفتخر بها!.

الجمهورية المصرية في

29/04/2010

 

مقعد بين الشاشتين

ضاع الإرسال.. انس الإذاعة

بقلم : ماجدة موريس 

* هل نحتاج إلي تحديات دائمة. ومخاطر من خارجنا حتي نحافظ علي ما نملكه من مقومات مهمة؟ وهل نحتاج إلي إذاعات منافسة قوية تخترق دارنا وبيوتنا علي غرار ما يحدث من قنوات التليفزيون الفضائية. حتي نلتفت إلي شبكات الارسال الاذاعية المصرية المتهالكة الآن التي غيبت الراديو المصري عن جمهور عريض يستمع إليه. ولم يعد يجده الآن غالبا. منذ أيام حدثني قريب من إحدي محافظات الصعيد وقال إنه يفتقد الكثير من محطات الراديو التي كان يسمعها ويتونس بها. خاصة أن سنه ونظره لم يعودا دافعتين له إلي الاقبال علي التليفزيون فقط. ومنذ شهر ذهبت إلي مدينة شرم الشيخ في رحلة قصيرة حاولت خلالها البحث عن الاذاعات المصرية ولم أجد إلا أثنتان منها بصعوبة. وقبلها كنت في الإسماعيلية. وقبل منتصف الطريق إليها تراجع الراديو المصري. واختفت أغلب الاذاعات وما بقي منها ضاع صوته وسط تشويش واضح ودخلت علينا اذاعات اخري. كان من بينها بوضوح إذاعة إسرائيل. العربية والعبرية.. فماذا يعني ذلك كله؟ هل يعني أن أحدا لا يعرف بهذا إلا أبناء المصادفات أمثالي. أم أنهم - أي المسئولين عن الاعلام المصري الرسمي - يعرفون ويدركون ولكنهم لا يهتمون ظنا منهم أن أحدا لم يعد يسمع الاذاعة الآن. وأن الكل يشاهد التليفزيون فقط. أم أنهم يعرفون أن للإذاعة جمهوراً عريضاً مازال يقبل عليها.. ولكن جمهور التليفزيون أكبر.. وأهم.. لأنه الأكثر تأثيراً بحكم سيطرته علي مجال الصورة وهل السبب مثلاً في هذا الخلل الواضح في منظومة الإعلام المصري عدم وجود ميزانيات تكفي للتطوير والاصلاح للاثنين وبالتالي فقد فضل المسئولون توجيه الميزانيات لتطوير العمل في التليفزيون وتأخير العمل في اصلاح الاذاعة.. والحقيقة ان القضية هنا تحكمها مجموعة عناصر هامة هي بالترتيب الآتي:
أولاً: إن صوت مصر الإذاعي لا يقل أهمية وقيمة عن صورتها التليفزيونية بل إن الإذاعة سبقت التليفزيون عمراً بزمن قدره 26 عاماً منذ انطلاقها كإذاعة قومية عام 1934 وحققت لمصر من عناصر التواجد والتأثير الثقافي والقومي والسياسي ما لم يحققه التليفزيون حتي اليوم.

ثانياً: إن ضعف شبكات البث الإذاعي المصري علي هذا النحو هو أمر مشين ولا يليق بدولة كان كل العالم العربي يفضل اذاعتها خاصة صوت العرب ثم الشرق الأوسط فإذا بها لا تسمع داخل مصر نفسها. وحين يسألونك عنها في أي بلد عربي لا تجد كلمات مناسبة للرد.

ثالثاً: إن خطة التطوير التي أعلن عنها الأستاذ أنس الفقي وزير الإعلام في العام الماضي لكل من الإذاعة والتليفزيون المصري من الواضح أنها انحازت للتليفزيون علي حساب الاذاعة. صحيح أنه قد تمت خطوات متعددة لتطوير وتحديث مبني الاذاعة من الداخل. وتحديث الاستديوهات. وتعديل الأجور كما استطاعت رئيسة الإذاعة الجديدة انتصار شلبي استعادة حماس الاذاعيين للعمل من خلال سياسات جديدة نشطة أثمرت ابداعات مختلفة بدت واضحة في المسابقة التي أجرتها بعنوان "الإذاعيون يبدعون" وأيضاً محاولات تحديث المحتوي للبرامج وتحديث العاملين بها وفق الأساليب الحديثة لإعداد الإعلاميين إلا أن كل هذا الجهد قد يضيع. بل يضيع. قبل ان يصل إلي ملايين المستمعين المستهدفين به. لأن المفترض أن تمهد الأرضية أولاً بتجديد شبكات البث عبر قطاع الهندسة الإذاعية وبعدها يبدع الإذاعيون ويقدمون أحلي ما عندهم في ظل مناخ جديد ورغبة في إيصال صوت مصر إلي جمهوره القديم العريض الذي تحاول الإذاعات الأخري استقطابه منه.. ولن أقول هنا إنها قضية أمن قومي حيث يعني صوت مصر تواجد مصر. ولكنها قضية ديمقراطية بالأساس تعني ان لجمهور الإذاعة الحق في سماع ما يفضله من اذاعات. وان وجود اذاعة جديدة مثل "رايو مصر" لا يلغي اذاعات أقدم منه أو يقلل من دائرة انتشارها بالمرة. كما أن للمستمع الحق في سماع الراديو بدون اجباره علي سماعه من خلال اذاعات البث الفضائي أو النت والسؤال الذي يحيرني هو لماذا يضحي المسئولون عن الإعلام المصري بجمهور عريض منتم للإذاعات المصرية بسبب هذا العطل في شبكات الإرسال؟ وهل أجروا دراسة أو بحثا حول رغبة هذا الجمهور في الانصراف مثلا؟ وإذا كان هذا قد حدث فلماذا تقوم رئيسة الاذاعة الحالية بكل هذا الجهد لتطوير العمل ومعها فريق عمل همام.. أسئلة تحتاج لاجابات سريعة حتي لا يقال إن الإذاعة المصرية هي إذاعة تنطلق من القاهرة.. وتصل إلي حدودها.. فقط.

magdamaurice1@yahoo.com

الجمهورية المصرية في

29/04/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)