حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

هاني جرجس فوزي: مفيش حاجة اسمها فيلم قبيح!!

كتب امانى نوار

المنتج هاني فوزي رصيده في الإخراج السينمائي لا يتعدي الفيلمين، كان أول فيلم له هو "بدون رقابة" ولم يحظ بترحيب من النقاد ولا الجمهور لكمية العري غير الموظف درامياً بالفيلم وقد فوجئنا به يقدم ثاني أفلامه "أحاسيس" الذي يناقش مشاكل غرف النوم بين الزوجين.. التقينا به لنعرف منه أسباب إصراره علي مناقشة الجنس في أفلامه.. ولماذا يسقط دائماً رأي النقاد من حساباته والنجمات اللاتي اعتذرن عن فيلمه وموقف الرقابة من فيلمه الذي يعرض حالياً؟

سألنا منتج الفيلم هاني جرجس عن الفيلم فقال:

- "أحاسيس" فيلم جديد وجريء والفكرة تقدم لأول مرة في السينما المصرية حيث يناقش المشاكل الجنسية للمرأة والتي لا تستطيع أن تتحدث عنها مع أي شخص من منطلق "العيب"، مما يؤدي إلي الكبت الذي ينعكس في النهاية علي العلاقة الزوجية ويظهر في صورة الطلاق أو الخيانة أو عقد نفسية تستمر طول العمر.. ومع جرأة الفكرة حرصت علي تناولها بطريقة شيك من خلال موضوع رومانسي.

·      لماذا تصر علي مناقشة الأمور الجنسية في أفلامك والتي يري البعض أنها جنس غير موظف؟ والدليل علي ذلك فيلمك الأخير "بدون رقابة"!

- أولاً الفيلم الأخير لم يكن به جنس إطلاقاً ولا حتي بوسة، ولكن كان يتحدث عن العلاقات الجنسية من خلال خط كامل لبنت لديها شذوذ، وأنا كمخرج يهمني أن أناقش هذه الموضوعات في أفلامي والفكرة الرئيسية تصل للناس، أما فيلم "أحاسيس" فأنا تحمست له لأن السيناريو عجبني ولم أكن أقصد تقديم فيلم مشابه للفيلم السابق إطلاقاً.

·          *لماذا لا تضع رأي النقاد في حساباتك؟!

- لا يهمني رأي النقاد والناس التي تدعي الثقافة، المهم عندي أن الفيلم يصل لأكبر عدد ممكن ولن أشعر بالفشل وخيبة الأمل إلا إذا لم يلاق الفيلم إقبالاً جماهيرياً.

أما هجوم النقاد فهو في أحيان كثيرة يكون غير مبرر ومجرد انطباعات شخصية، وأنا أتفهم لو قال النقاد إن هناك تقصيراً في الإضاءة مثلاً أو التصوير أو مشهد ما لكن مينفعش أقول الفيلم كله وحش، "مفيش حاجة اسمها فيلم قبيح".

·     لماذا اخترت ماريا وعلا غانم لبطولة الفيلم وهما نفس بطلتي الفيلم السابق، هل هذا لاعتذار النجمات عن المشاركة في الفيلم فلم تجد غيرهما؟

- الحقيقة بالفعل هناك نجمات اعتذرن عن المشاركة في الفيلم وكذلك نجوم رجال لعدة أسباب أولها أن الفيلم بطولة مشتركة وكمان جرأة السيناريو والهجوم المتوقع من الصحافة والنقاد، أما بخصوص علا غانم فهي التي أحضرت لي السيناريو مؤكدة أنه فيلم جميل وسوف يعجبني وماريا وقعت علي العقد قبل أن تقرأ السيناريو وقالت لي بالحرف "أنا واثقة فيك".

·         ما هي المشاهد التي حذفتها الرقابة؟

- ولا مشهد تم حذفه وبالمناسبة أنتهز الفرصة لأشيد برئيس الرقابة د. سيد خطاب الذي أعجب بالفيلم وقال عنه: فيلم كويس وشيك ومهم "ولكن سيتم عرضه للكبار فقط" لأنه من وجهة نظره قضية تهم الكبار فقط، وفي النهاية رضخت وأنا مش مبسوط.

·         هل تتوقع أن تتأثر إيرادات الفيلم بسبب عرضه للكبار فقط؟

- طبعاً الإقبال الجماهيري يفرق قوي في نجاح الفيلم، عرض الفيلم للكبار فقط سوف يلغي من ٠٣ إلي ٠٤٪ من الجمهور خاصة مع تشدد السينمات في الالتزام بعدم دخول الفيلم إلا للكبار فقط.

ومش عارف ليه ماسكين صيغة الجنس وميصحش وعيب، دلوقتي إحنا في عصر النت والسموات المفتوحة والمشاهد الجنسية.

حيث أصبحت مباحة في كل مكان و"كامل العدد" والشباب تشبع جنسا عربيا وأجنبيا.. يعني مش حتة فيلم فيه رجل عريانة أو حتة صدر أو بوسة أو بيكيني هي اللي هتبوظ الدنيا.

·         ماذا عن أبطال الفيلم أثناء التصوير؟!

- مفيش حد كان متعب الكل كان متعاون وأبطال الفيلم كلهم أخذت منهم أكثر من اللي أنا عاوزه.

صباح الخير المصرية في

09/02/2010

 

راندا البحيري: "أحاسيس".. العري فيـه متوظــف صـــح!!

كتب صباح الخير 

راندا البحيري إحدي بطلات فيلم "أحاسيس" للمخرج هاني فوزي التي لعبت من قبل أدوار الفتاة الرومانسية المسالمة في العديد من الأفلام والمسلسلات أثار اشتراكها في فيلم أحاسيس تحفظات البعض لجرأة موضوعه ولكثرة المشاهد الساخنة الموجودة به لذلك التقينا معها لنعرف الأسباب التي دفعتها للاشتراك في فيلم أحاسيس وعلاقتها بفريق العمل وأصعب مشاهده.

·         كيف تم ترشيحك للدور؟

كلمني المنتج هاني جرجس وقال لي هبعتلك السيناريو واختاري الدور اللي يعجبك وفعلا قرأته بالكامل واخترت الدور الذي لعبته بالفيلم لسببين: الأول إنه كان دورا جديدا علي ولم اقدمه من قبل والثاني شعرت أنني ممكن أعمل شكلا جديدا بل وتعاطفت مع الشخصية لأنها بنت خام جدا وأخلاقها عالية ولكن مشكلتها أنها اتجوزت راجل صاحب تجارب عاطفية لذلك نراها لاتستطيع التعامل معه وبتحصل بينهما مشاكل، أما الأدوار الأخري بالفيلم فكان عندي تحفظات عليها لأن بينها مشاهد صعب أعملها.

·         ألم تقلقي من العمل مع هاني فوزي خاصة بعد فيلمه "بدون رقابة" الذي لم يجد ترحيبا من النقاد؟

-إطلاقا.. هذه ثاني تجربة لي معه، لذلك لم أشعر بالقلق بالعكس كنت سعيدة بالعمل معه لأن أسلوبه في العمل سهل وسلس، وبعيدا عن العمل هو صديق عزيز لكل الكاست.

·         مارأيك في رفض الجمهور والنقاد للفيلم حتي قبل عرضه جماهيريا؟

- الموضوع جرئ وجميل بغض النظر عن العري الموجود به أضيفي إلي ذلك أن العري فيه متوظف صح فضلا عن أنه بعيد عن النمطية، وإذا لم يرض عنه بعض النقاد فهذا شيء وارد لأنه من الصعب أن ترضي كل الناس أما بالنسبة للجمهور فأشعر أن الفيلم هينجح جدا وهيكسر الدنيا

·         كيف تم الاستعداد للشخصية سواء من الناحية النفسية أو الشكل الخارجي المتمثل في الملابس والاكسسوارات وخلافه؟

- لم تكن هناك صعوبة في تقمص الشخصية وزي ما بيقولوا "لبست الشخصية بسرعة" حيث أنا من أول قراءة للسيناريو أحببت الدور وتعاطفت جدا مع الشخصية ووجدت بها صورة لنماذج كثيرا موجودة من حولنا.

أما بالنسبة للملابس وباقي الاكسسوارات فقد اتفقت عليها أنا والأستاذ هاني في جلسات التحضير قبل التصوير ده طبعا إلي جانب ستايلست كانت تراجع معي كل التفاصيل الدقيقة للشخصية.

·         ما هي أصعب مشاهد الفيلم بالنسبة لك؟

- أصعب مشهد كان المشهد الأخير وبذلت فيه مجهود نفسيا وعصبيا شديدا وأترك الحكم للجمهور الذي أتمني أن يعجب بالفيلم.

·         ماذا عن علاقتك بفريق العمل بالفيلم ؟

- كانت علاقة جيدة للغاية لأننا كلنا عملنا مع بعض في فيلم "أوقات فراغ" واشتغلنا كتير مع بعض في خمسة أو ستة أعمال أخري من قبل وتستطيعين القول أننا كلنا اصحاب خاصة إدوارد الذي يضفي جوا من المرح والسرور داخل اللوكيشن، وكذلك ماريا دمها خفيف وعلي عكس ما يشيع عنها فهي ملتزمة جدا.

·         وماذا عن أعمالك الفنية الأخري؟

انتهيت من تصوير فيلم "عايشين اللحظة" مع إيساف ولن أقول لك علي تفاصيله كي لا يحرق ولكن واثقة أنه سوف يحقق نجاحا كبيرا بإذن الله.

صباح الخير المصرية في

09/02/2010

 

باسم سمرة:

أنا مشخصاتي بعلم "مراتي"!

كتب منى عشماوى 

أثبت في الفترة الأخيرة أنه نجم كل الأدوار والشخصيات، فهو يعترف أنه أولاً وأخيراً "مشخصاتي" لا تقلقه مساحة الدور أو حجمه علي الشاشة حتي وإن بدأ حياته الفنية بطلاً لأفلام مثل "كليفتي والمدينة" فبدا واضحاً لديه أن النجومية لديها مواصفات أخري وحسابات أخري تبدأ بحب الناس وتنتهي بالأعمال المتميزة التي يستطيع من خلالها التلون والاختلاف، فلا تستغرب أن يقدم عملاً كوميدياً في "البيه رومانسي" أو يقدم واقعاً رومانسياً في "أحاسيس"، إنه النجم باسم سمرة الذي تحدث معنا عن دوره في فيلم "أحاسيس" وعن جرأة الفيلم والانتقادات التي تعرض لها قبل نزوله إلي دور العرض وعمله القادم مع أحد النجوم السوبر ستارز وأحلامه المؤجلة وعلاقته بزوجته وشائعات قبلته لدومينيك اللبنانية! وكيف هي علاقته بزوجته وسط وجود مئات من المعجبات؟!

·         حدثني عن ثاني تجربة لك مع المنتج والمخرج هاني جرجس فوزي؟!

- بعد فيلم "بدون رقابة" والنجاح الذي حققه الفيلم وجدته يتصل بي ويعرض علي مساحة أكبر في فيلم "أحاسيس" وأنا أعلم جيداً أنه مهتم بمناقشة الموضوعات الجريئة، ومثل هذه النوعية من الأفلام غير موجودة بشكل كاف والفيلم يناقش المشاكل ما بين الأزواج التي لا نجد لها حلاً، وبالتالي تتراكم مع الزمن والوقت، والفيلم بشكل عام فيلم رومانسي والمفروض أنني أجسد شخصية رجل أعمال كان مرتبطا عاطفياً بـ"علا غانم"، ولكن لظروف معينة يقرر أنه يبتعد عنها، وهي بالتالي تتزوج وتعيش حياتها، ولكن فيه أزمة تعيشها علا مع زوجها إدوارد اللي هيخليها ترجع تاني لحبيبها الحقيقي فيه تمثيل علي مستوي عال جداً من كل الموجودين في الفيلم سواء علا أو أحمد عزمي أو إدوارد أو عبير صبري، الناس هتتفاجئ من كمية المشاعر ومن نوعية التمثيل الموجودة بالفيلم!

·         هذه المرة تم وضع باسم سمرة علي الأفيش بشكل جيد هل نستطيع أن نقول أن باسم بطل الفيلم؟!

- حقيقي أنا محطوط علي الأفيش بشكل كويس، لكن الفيلم بطولة جماعية ثم أنا لا أنتظر اليوم أن أكون بطلا لأني عملت بطولات لأفلام مهمة مثل "كليفتي" لمحمد خان و"المدينة" ليسري نصرالله، وحصلت علي جوائز كثيرة في قرطاج وجوهانسبرج، وطنجة، ونوتردام بالإضافة إلي جوائز محلية كثيرة فأنا الحمد لله لدي ثقة كبيرة في نفسي ولا أبحث عن البطولة المطلقة بقدر ما أبحث عن حجم الدور لأنه يهمني كثيراً أن أقدم أدوارا كويسة لأن الممثل الشاطر يعمل كل حاجة!

أنا محظوظ إني اتأسست كويس عندي الدراية والخبرة أمام الكاميرا وخلف الكاميرا عشان كده عندما أقدم أي دور أقدمه بوضوح لأني فاهم أنا بأعمل إيه وعرفت أقدم دورا صعبا زي "العسكري" الشاذ في فيلم "عمارة يعقوبيان" وسط نجوم كبار.

·         ما الفرق بين فيلم "أحاسيس" وفيلم "سهر الليالي" الذي تكلم أيضاً عن العلاقات الزوجية بشكل رومانسي؟!

- لا أقارن فيلم "أحاسيس" بفيلم "سهر الليالي" لأن الأخير يناقش علاقات الأزواج من ست أو سبع سنين لكن فيلم "أحاسيس" يناقش المشاكل الزوجية الغريبة الموجودة اليوم بالإضافة إلي أنه أكثر جرأة بالنسبة للحلول التي يقدمها بالفيلم.

·     جرأة موضوع الفيلم، مشاهد الجنس، العري والإثارة.. كلها قيلت حول الفيلم الذي تم حذف أحد مشاهده بسبب أن الممثلة في هذا المشهد شبه عارية ما تعليقك؟!

- هذه الحملة الإعلامية المكثفة عن أن الفيلم مثير وبه مشاهد ساخنة بدأت قبل عرض الفيلم وهذه الحملة سلاح ذو حدين يعني من الممكن جداً أنها تخدم الفيلم لأن الناس بتقطع تذاكر وتدخل وتشوف وتتفرج علي كل اللي سمعت عنه قبل عرض الفيلم، وممكن جداً تضر الفيلم وأنا مخضوض من كده إن الناس تاخد موقف وماتروحش تتفرج عليه؟!

·         في رأيك هل من الأفضل أو من الأسوأ أن تتأخر نجوميتك بين الناس؟!

- أصلاً السينما عندنا متأخرة عشرين ثلاثين سنة عن السينما بره، وبتلاقي من الغريب أن يكون الممثل عنده أربعين سنة ويعمل دور شاب صغير، والحقيقة بعدما عملت أفلاما مهمة وكنت أنا البطل وأخذت عليها جوائز من بره وجدت نفسي من غير شغل لأن وقتها كان السائد أفلام الكوميديا والضحك، ورغم أن هذه الأفلام كانت بتضحك علي عقول الناس في الفترة دي إلا أنها نجحت جداً لأن نجومها مجموعة من الشباب تعبوا سنين طويلة حتي أصبحوا نجوما لأفلام كوميدية وأكشن، ووسط هذا كله انتظرت الوقت المناسب الذي بدأ من فيلم "يعقوبيان" ثم فيلم "الجزيرة" وبالفعل بدأت ألفت انتباه الناس والمنتجين والمخرجين لي.

يعني في عمارة يعقوبيان ناس كتير استعيبت إني أكون عسكري وشاذ، لكن هذا الدور هو الذي سلط الضوء علي واتصل بي عادل إمام، ويسرا، وحققت نجاحا مع الناس، وتأكد في أفلام "الجزيرة"، و"جنينة الأسماك"، و"الوعد و"بدون رقابة" وأومن جداً أن كل واحد بياخد رزقه يمكن لو كانت الشهرة جاءتني مبكراً يمكن كنت أكون ممثلا فاشلا وعموماً أي فنان يجب أنه يتعامل مع الواقع والناس بشكل حقيقي ومايبقاش طاير في السما.

·         قدمت أدوارا في مشاريع التخرج الخاصة بطلبة معهد السينما الذين أصبحوا مخرجين متميزين اليوم لماذا فعلت ذلك؟!

- سأتكلم بصراحة وأقول إني لما أخذت أدوار بطولة في الأول مع مخرجين كبار وحصلت علي جوائز رجعت لمصر قعدت في بيتنا، لم أجد شغل، محدش عاوز يشغلني معاه، والحقيقة وجدت هؤلاء الطلبة طلبة معهد سينما هم من تحمسوا لي وقلت هشتغل معاهم بدل ما أقعد في بيتي من غير شغل حتي علشان أطور من نفسي ومن قدرتي في التمثيل وكنت بأفرح جداً لما ألاقي إن المشاريع بتاعتهم خلتهم يطلعوا من الأوائل علي الدفعة أذكر منهم علي سبيل المثال "أكرم فريد"، و"شريف البنداري"، و"إسلام العزازي"، و"أسامة أبوالعطا"، و"أحمد حسونة" كلهم أصبحوا مخرجين متميزين أو في طريقهم لعمل أعمال جيدة، لدي قاعدة معهم مادام الورق بتاع الفيلم أو المسلسل كويس ودوري فيه مكتوب حلو والمخرج شايفني برؤية مختلفة عما قدمت من قبل سأقبله فوراً حتي لو هأطلع خمس دقائق علي الشاشة!! سأشعر أني بطل في الفيلم مش مجرد سنيد!

·         ماذا تصور حالياً؟!

- أعمل في فيلم "مركز التجارة العالمي" ليسري نصر الله مع محمود حميدة، ومنة شلبي، وسوسن بدر، والفيلم هيكون من أهم الأفلام اللي اتكلمت في هذا الموضوع حتي علي مستوي العالم، كذلك أصور حالياً فيلم "٧،٨،٩" إخراج وتأليف "محمد دياب" الذي قام بتأليف فيلم "الجزيرة" معي بشري، ونيللي كريم، وأحمد الفيشاوي، وناهد مدحت السباعي.

الفيلم يتكلم عن المشاكل التي تواجه المرأة عامة سواء كانت فتاة أو سيدة في ظل زحمة مجتمع وما تواجهه من كثرة الكبت والقهر عليها أعتقد أنه هيكون فيلم كويس جداً.

بالنسبة للتليفزيون عندي أكثر من مشروع لعل من أهمها مسلسل مع النجم "يحيي الفخراني" مازلت أقرأ فيه، كذلك سيتم عمل جزء ثان لمسلسل "هالة والمستخبي" بقصة أخري مختلفة، ويسعدني طبعاً إني أشتغل مع ليلي علوي لأنها ست جدعة وأكثر من رائعة، وكمان ما أقدرش أرفض الشغل مع النجم الكبير "يحيي الفخراني"، كل ده بالإضافة لأعمال أخري معروضة علي كلها بأقرأها وبأدرسها وربنا يسهل.

·         نجوم أمثال أحمد السقا، وكريم عبدالعزيز يحرصون علي تقديم عمل واحد فقط في السنة حتي لا يتم حرقهم سريعاً ما رأيك؟!

- هم يعملون في أفلام ميزانيتها كبيرة ويحصلون علي أجور مرتفعة وكويسة عشان كده يقدروا يعيشوا ويصمدوا سنة أو أكثر من غير شغل، لكن الأمر مختلف معي تماماً لأن الفنان زيه زي باقي الناس ويمكن أكتر بمعني أن الفنان له متطلبات حتي يعيش عيشة كريمة، صحيح أنا منتشر هذه الأيام يمكن المنتجون والمخرجون شايفني اكتشاف.. ويضحك.. رغم إني موجود من زمان، لكن فجأة الكل عايز يمثل معايا، لكن أنا بأحاول أركز وأختار شغلي كويس وحالياً بيعرض لي علي قناة "ART" مسلسل "الوديعة والذئاب" مع إياد نصار، ورانيا فريد شوقي، ومصطفي فهمي، وإخراج علي رجب ومن إنتاج ناهد فريد شوقي.

·         بما أنه بيتعرض لك فيلم يتكلم عن علاقات الأزواج وهو فيلم "أحاسيس" كيف هي علاقتك بزوجتك؟! في ظل وجود المعجبات!

- مراتي بتغير زي باقي الستات، لكن في النهاية عارفة إن دي طبيعة شغلي، ولما بأطلع في مشهد بأبوس فنانة مثلاً ده مش حقيقي لأني مجرد مشخصاتي، وكل ده تمثيل وفي الآخر مفيش بيت بيخلي من المشاكل والخناق، لكن أجمل حاجة أنه يكون فيه صلح واتفاق بعد الخناق والزعل!

صباح الخير المصرية في

09/02/2010

 

سبوبة فيلم "أحاسيس

كتب جيهان الجوهري 

لست ضد حرية الإبداع ولا مع تعنت الرقابة بل إنني من أشد المؤيدين لفكرة إلغاء الرقابة علي المصنفات الفنية لكنني ضد اقحام مشاهد الجنس والعري بلا ضرورة درامية أحيانا يكون موضوع الفيلم جيدا لكن ضعف الصياغة والمعالجة تهبط به.

وهذا ما حدث في فيلم "أحاسيس" للمخرج هاني فوزي، وما أثار دهشتي تأكيده قبل عرض الفيلم جماهيريا علي عدم إقحامه لمشاهد الجنس والعري بفيلمه لكن ما شاهدته كان عكس ادعائه، فهو من المشاهد الأولي لفيلمه حرص علي ظهور بطلاته تارة بالمايوهات وتارة أخري ببدل الرقص الساخنة مروراً بظهور بطلاته وهن تحت الدش وكأنه يتفق مبدئياً مع الجمهور علي توافر هذه المشاهد.. الوحيدة التي فلتت من مشاهد العري كانت راندة البحيري.

فيلم "أحاسيس" يقدم لنا ستة نماذج نسائية ثلاث منهن يعانين مشكلات جنسية مع أزواجهن وهن علا غانم ومروي وراندة البحيري، أما دينا عبدالعزيز وماريا فإحداهما تلعب دور راقصة والأخري مطربة لتأتي بعد ذلك إيناس النجار التي لعبت دور سكرتيرة أدوارد زوج علا غانم.

طبعا مثل هذه الشخصيات تعتبر مساحة جيدة للمخرج هاني فوزي لكي يصول ويجول في إغراق فيلمه بمشاهد الجنس والعري كأن هذا هو هدفه الأساسي لمغازلة شباك التذاكر، ولا أدري من الذي أقنعه بأن الجنس في الأفلام سبوبة مضمونة أو أن السوق يريد هذه النوعية.

المثير للدهشة أيضا ادعاء المخرج بأنه قدم الجنس بطريقة أحدث وأشيك من التي قدم بها في الأفلام السابقة، وبصراحة لم أستطع فهم ادعائه وذكرني بأحد مشاهد فيلم "خمسة باب" المفروض أن عادل إمام لعب دور شرطي بأحد الأحياء الشعبية ووقتها كان البغاء مباحاً بينما لعبت نادية الجندي دور غانية فقال لها عادل إمام اعملي شغلك باحترام فقالت له طيب دي أزاي.. الجنس في السينما هو الجنس لايحتمل تصنيفاً تحت أي مسمي المهم هو توظيفه درامياً وفقاً للأحداث مثلما حدث في أفلام كثيرة منها "سهر الليالي" و"النعامة والطاووس" و "زوجتي والكلب" وغيرها.

صباح الخير المصرية في

09/02/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)