جديد حداد

 
 
 
 

مدير التصوير السينمائي

ماهر راضي..!!

( 2 ـ 2 )

 
 
 
 

مجلة

هنا البحرين

 
 
 
 
 
 

يتحدث مدير التصوير السينمائي ماهر راضي عن أسلوبه في التصوير، إذ يذكر بأن: (...هناك عنصران بالفن في غاية الأهمية وساعدا في تكوين شخصيتي السينمائية الأول دراستي التي علمتني كيف للصورة أن تقول الكثير؛ لذلك كرهت «الثرثرة السينمائية»، وأدركت أن في التعامل مع أي جهاز إعلامي بصري لا بد أن يراعي صانع العمل أنه يحاور الجهاز البصري للمتلقي.. ولا بد أن تكون لغة الحوار عاملا مهما لتوصيل المعلومة والإحساس، والعنصر الثاني هو التوصيف، مما يجعلني كمدير تصوير صاحب رؤية جديدة وثاقبة معادلة لرؤية المخرج، وليس مجرد مفسرة لها، ولذلك فإن هذين العاملين كانا سببا في أن تحمل معظم أفلامي نوعاً من المشاغبات السينمائية سواء مع الجمهور أم مع المخرجين...). *

(...يعد عنصر الضوء من أهم عناصر التصوير يتم من خلاله رسم التأثير الضوئي للمكان، كما أن عنصر الظلام له الأهمية نفسها؛ لكن للأسف لا يفكر مدير التصوير عادة في الظلام؛ فإذا كان الضوء يعبر عن قيمة الخير بأشكالها المختلفة، فالظلام يعبر عن الشر بأشكاله المختلفة أيضا، والواقع يحتم وجود الخير مع الشر؛ حتى يكون العالم واقعياً، وإذا حدث عكس ذلك فإن المصور لا يعبر عن واقع...). *

بالإضافة إلى إنجازات ماهر راضي في مجال تصوير الأفلام الروائية والتسجيلية، فهي لم تغنيه أو تمنعه من ممارسة التدريس والتأليف في نفس المجال.. فهو الحاصل على الماجستير في التصوير السينمائي عام 1983، والدكتوراه في فلسفة الفنون السينمائية عام 1987، ويقوم بتدريس مادة التصوير السينمائي في المعهد العالي للسينما، وبعض الجامعات الخاصة، علاوة على ذلك، فقد قام بتأسيس جمعية معامل الألوان، بهدف نشر الوعي الثقافي للتصوير، من خلال إقامة ندوات ومحاضرات لتدريب العاملين في مجال الصورة ورعايتهم. كما أنه ساهم في مجال الإنتاج السينمائي، بإنتاجه لفيلمي "أيام الغضب"، و"زيارة السيد الرئيس". وكان التأليف هو آخر المجالات التي يدخلها ماهر راضي، وذلك بتأليفه كتابي "فن الضوء في التصوير السينمائي"، و"فكرة الضوء".. وقد فاز عن كتابه الأخير بجائزة الشيخ زايد للكتاب، لجهده الواضح في مزج البعد الأكاديمي والخبرة العملية والرؤية الفنية في التعامل مع الصورة السينمائية.

عن كتابه "فكرة الضوء"، يقول: (...وجدت أن هذا الموضوع لم يتطرق إليه أحد في أدبيات السينما المصرية، ووضعت فيه خلاصة رحلتي التي استمرت أكثر من 40 عاماً كمدير تصوير في السينما المصرية؛ فبدأت أبحث عن موضوع الضوء باعتباره لغة تعبير عن الأفكار والمعاني والأحاسيس، وتأثيره في المتلقي «المشاهد»، وعرضت فيه رؤيتي الخاصة لبناء الفيلم ضوئياً باستخلاص تجارب تقنية، وجمعت فيه بين الرؤى الأكاديمية والفلسفية للتكفير البصري والتجربة الشخصية والعملية لي...). *

____________________________________________________________

* البيان الإماراتية ـ 13 ديسمبر 2009

 

هنا البحرين في

28.04.2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)