كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

محمد حفظي بندوة «المصري اليوم»:

لا توجد مشكلة في عرض الأفلام الإيرانيةبـ«القاهرة السينمائي»

كتب: سعيد خالد

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 
 
 

ساعات قليلة وتنطلق الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى والتى تقام خلال الفترة من 20 حتى 29 نوفمبر الجارى. تحديات كثيرة واجهتها إدارة المهرجان، فى مقدمتها ضيق الوقت المتاح أمامها للانتهاء من التخطيط لبرنامج الأفلام ودعوة صُناعها، ورغم أنه لا يتبقى أمام حفل الافتتاح سوى ساعات قليلة إلا أن السيناريست والمنتج محمد حفظى، رئيس المهرجان، والناقد أحمد شوقى، نائب المدير الفنى للمهرجان، كشفا فى ندوة «المصرى اليوم» عن مفاجآت عديدة لم يتم الإعلان عنها، منها أسماء لنجوم عالميين وأفلام انضمت للمهرجان.. وإلى تفاصيل الندوة.

■ لماذا تأخرتم فى الإعلان الكامل لأفلام المسابقة الرسمية للمهرجان؟

لا أرى فى ذلك أى أزمة، ومعظم المهرجانات الكبرى تؤجل الإعلان عن الأفلام المهمة فى مسابقاتها الرسمية ويعلنون عنها قبل الافتتاح بأيام قليلة، وأعلنا مؤخرًا انضمام فيلمين إلى المسابقة الدولية، هما «مامانج» للمخرج الفلبينى دينيس أوهارا، و«البجعة الكريستالية» للمخرجة البيلا روسية داريا زوك، مثلنا فى ذلك كمثل مهرجان كان وتورونتو وفينيسيا، وتأجيل الإعلان أمر مقصود لنمنح أنفسنا وقتا كافيا فى الاختيار والمفاضلة بين الأفلام المتاحة، ومعيارنا هو الجودة الفنية وأن نعرض عددا كبيرا من الأفلام عرضا أول فى المهرجان أو نالت العديد من الجوائز الدولية.

■ كانت هناك فرصة متاحة لمشاركة أكثر من فيلم مصرى فى المسابقة الرسمية، لماذا اقتصرت على فيلم واحد؟

بالفعل كانت هناك فرصة لذلك، ولكننا اكتفينا بفيلم «ليل خارجى» للمخرج أحمد عبد الله وكان المعيار الأهم هو اختيار فيلم يليق بمستوى المسابقة، وهذا العام تشهد منافسة قوية رغم احتوائها على بعض الأفلام غير معروفة جماهيريًا، ومثلا فيلم مامانج الفلبينى هو عرض أول أو ثان عالميًا، ولكن الفيلم المصرى بصفة عامة متواجد بقوة فى الدورة الـ 40 ولدينا 7 أفلام طويلة، بالإضافة لفيلم تسجيلى يحمل اسم «فى استديو مصر»، تمت إضافته مؤخرا يتناول تاريخ استديو مصر وحكايته مع الخصخصة من إخراج منى أسعد، بالإضافة إلى 3 أفلام قصيرة تعرض لأول مرة فى المنطقة.

■ وماذا عن دعم وزارة الثقافة للمهرجان؟

بالصدفة اطلعت على خطاب ترشيحى من قبل وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم، بتاريخ 27 مارس، وأعتبره توقيتا متأخرا بالنسبة للتحضيرات والطموح المطلوب للمهرجان، لأنها التجربة الأولى بالنسبة لى أن أكون على رأس مهرجان كبير فى حجم «القاهرة السينمائى»، نعم كنت مديرا لمهرجان الإسماعيلية على مدار عامين، ولكن الفارق كبير بينهما والمسؤولية الآن أصعب، والحقيقة كنت محتاجا أفكر كثيرًا قبل بدء العمل على البرنامج، والحمدلله ولحسن حظى كانت هناك قامات تمتلك خبرات ساعدتنى كثيرًا، مثل يوسف شريف رزق الله وأحمد شوقى، وفريق إدارة الأفلام، وبصراحة شديدة كانت وزيرة الثقافة متعاونة معى بدرجة كبيرة، وأتاحت لى فرصة الإضافة والابتكار فى طريقة تقديم المهرجان للعالم وأن يكون فيها تسويق وأن يكون للمهرجان دور مهم فى الصناعة وألا يكون مجرد شاشة عرض فقط للأفلام، وأن يكون هناك اهتمام أكبر بالتواصل مع المجتمع السينمائى الدولى، وكذلك تنوع فى البرمجة.

■ المنصة ودعم الأفلام كيف وفرتم ميزانية لها؟

حصلنا على دعم من عدة جهات، منها الخاصة والحكومية، والحمد لله حصلنا على دعم خارجى يتجاوز ضِعف الميزانية التى حصلنا عليها من وزارة الثقافة، وإجمالى الجوائز يصل لدينا إلى 150 ألف دولار، وهو رقم يتساوى مع جوائز مهرجان الجونة، وما يتردد عن تجاوزها الـ 220 ألف دولار غير صحيح.

■ تعرضتم لحملة شرسة لإلغاء تكريم كلود ليلوش، كيف نظرتم إليها؟

هناك فرق بين الميديا والسوشيال ميديا، والموضوع لم يأخذ حيزا كبيرا من الميديا ولكن المشكلة كانت فى السوشيال ميديا، وهى فى رأيى خادعة جدًا، لأن أصدقاءك مختلفون عن أصدقائى، وبصراحة المجتمع السينمائى كثير من صناعه رفضوا الإدلاء بآرائهم وكانوا مؤيدين لتكريمه واستضافته لكن لم يعلنوها حتى لا يضعوا أنفسهم أمام المدفع ويواجهوا تهمة التطبيع، وأنا شخصيًا تلقيت كما كبيرا من المكالمات طلبت منى الثبات على موقفى، وأصوات عالية أخرى طلبت إلغاء التكريم وهو حق لهم وأحترمه، والبعض رشح بدائل، ونحن كمهرجان لم نفكر فى عدد زيارات الرجل إلى إسرائيل أو ما إذا كان تم تكريمه هناك أم لا، قد تكون تلك سذاجة منا، لكن الترشيح للتكريم كان على العطاء والمشوار السينمائى.

■ ولماذا لم تستمع للأصوات المؤيدة؟

بعد اتساع وانتشار ردود الأفعال تواصلنا معه، واعتذر شخصيًا عن عدم الحضور والتكريم حتى لا يتعرض لموقف محرج.

■ لماذا تغيب السينما الإيرانية عن المهرجان؟

ليست لدينا مشكلة فى عرض الأفلام الإيرانية، لكن الأزمة والتوتر السياسى يحول دون استضافة صُناع أو ضيوف من السينما الإيرانية، وكان لدينا فيلم إيرانى هذا العام وبالفعل تواصلنا مع الموزع وتمت الموافقة على عرضه من جهاز الرقابة على المصنفات، لكننا لم نصل لاتفاق نهائى مع الموزع.

■ وماذا عن بيان إلغاء التكريم وتسريبه ثم تكذيبه؟

لأننا بالفعل اتخذنا وقتها قرارا بالإجماع بإلغاء التكريم ولم نعلن ذلك، لوجود انقسام فى الآراء وأنه اعتذر شخصيًا وبالتالى تراجعنا عن إصدار البيان، ولكنْ واضح أن أحد الأشخاص نشر بيانا غير رسمى يعبر عن آراء كثيرة داخل اللجنة، لكنه لم يكن رسميًا.

■ وماذا عن التمثيل السورى؟

لا توجد أزمة فى استضافة صُناع أفلام سوريين، ويشارك فى المنصة هذا العام فيلم سورى قصير، ولم نحصل على حق مشاركة فيلم «مسافرو الحرب» لجود سعيد الذى شارك فى مهرجان قرطاج، لأنه إنتاج سورى تونسى، ومنتجته اعتذرت لى لأنها تبحث عرضه فى برلين لأن عرضه فى تونس يعتبر محليا، وكنا نتمنى مشاركته.

■ غياب مهرجانات كبرى مثل دبى وأبو ظبى، هل تمنحكم فرصة أفضل فى الاختيارات والعمل؟

بالتأكيد غياب مهرجان دبى يمنحنا فرصة ويخفف الضغط علينا، خاصة أن هناك مهرجانا قويا، مثل الجونة، وبصراحة المنافسة كانت ستكون صعبة جدًا، وكان وجوده سيؤثر علينا ولن نتمكن من الحصول على هذا الكم من الأفلام، لأن المنافسة لا تكون على الأفلام فقط، ولكن على استقطاب واستضافة أهم صُناع الأفلام، ورغم كل ذلك أفضل العمل فى إطار المنافسة، وأعتقد أننا نقف على أرض قوية ولدينا أفلام كثيرة ومهمة، حتى المشاريع التى تم تقديمها لملتقى القاهرة السينمائى مهمة ولدينا 17 مشروعا بالإضافة لـ 17 مشروعا من الجونة، فالحالة السينمائية المحيطة بنا تكشف أن هناك نشاطا ملحوظا وصُناعا يقدمون أعمالا مختلفة.

■ هل هناك نجوم عالميون سيتم تكريمهم فى الختام؟

بالفعل، هناك اسم مفاجأة فى الختام نعلن عنه قريبًا، واختياراتنا للضيوف الأجانب كانت لسببين: الأول أن نكرم اسما بجائزة فاتن حمامة التقديرية، أو آخر يشارك بفيلمه ضمن برنامج العرض، وهناك نجمة كبيرة من أمريكا اللاتينية لديها فيلمان فى المهرجان، وحصلت على جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان كان ويعرض فيلمها الجديد وتشارك كعضو لجنة تحكيم، وريف فاينز، وقررنا ألا تكون مشاركة الضيوف الأجانب لمجرد الشو الإعلامى ولكن للمشاركة فى الفعاليات وأن يكونوا جزءا منها.

■ موعد إقامة المهرجان هل يقلل من فرصه فى الفوز بالعرض الأول لعدد أكبر من الأفلام؟

نظريًا إقامة المهرجان فى نهاية العام وما إذا كان يضعه فى منافسة مع مهرجانات كبرى، غير منطقى، فحتى إقامة المهرجان مثلا فى مارس هل سيتيح لنا الحصول على أفلام عرض أول عالمى يمكن أن تشارك فى مهرجانات مثل كان وغيره، بالتأكيد لا، لذلك موعد إقامة القاهرة السينمائى مناسب جدًا ويمنحنا فرصة مشاهدة الأفلام المتنافسة فى تلك المهرجانات، واخترنا هذا العام 35 فيلما فى قسم البانوراما، حصلت على جوائز من المهرجانات الكبرى، بالإضافة إلى أن هذا التوقيت يمنحنا فرصة للاستكشاف والمفاضلة والاختيار بين الأفلام، وبصراحة نحن لا نطمح بأن يكون نصف برنامج المهرجان عروضا أولى، مثل تورونتو، لكننا نحرص على الحصول على عروض أولى فى الشرق الأوسط واكتشاف أفلام مهمة لم يسلط عليها الضوء عالميًا.

■ هذا الموعد يأتى فى نوفمبر يأتى بعد انتهاء المهرجانات الكبرى، هل ترى ذلك ميزة أم عيبا؟

نرتبط بخريطة الاتحاد الدولى للمهرجانات وبمواعيد المهرجانات فئة «A»، وتغيير الموعد شىء صعب، ورأيى أن إقامته فى نوفمبر ميزة بالتأكيد لأنه يمنحنا فرصة للحصول على الأفلام التى حصلت على جوائز فى مهرجانات، مثل كان وفينيسيا وتورونتو، ولدينا النصيب الأكبر منها هذا العام، بالإضافة إلى أنه توقيت مناسب للأفلام المصرية.

■ كيف تعاملت مع اللوائح والروتين الحكومى؟

نحاول من جهتنا مع الوزارة فهم بعضنا البعض لوضع خطة عمل ترضى الطرفين، ونحاول التماشى مع احتياجات الدورة الحالية التى نقوم فيها ببعض الإجراءات لأول مرة، منها مثلا التعاون مع شركات أجنبية لإدارة شؤون الصحافة الأجنبية، وطريقة وشكل السجادة الحمراء والمسرح وكم الخامات والإنتاج ضخم جدًا استهلكت جزءا كبيرا من الميزانية عكس سنوات سابقة، لكنى أراها من أهم البنود لتسويق المهرجان لجذب الرعاة وتلك النفقات لم تتحملها ميزانية الدولة، والعام الماضى تحملت قناة دى إم سى ميزانية الافتتاح والختام، وكانت هى المنوطة بتنظيمهما، وهو ما رفضته هذا العام، وستكون القناة جهة داعمة مقابل حصولها على حقوق حصرية، ولكن المهرجان هو المنظم للفعاليات، وكان يتطلب منا ذلك الجودة والسرعة فى التنفيذ، وواجهنا بالتأكيد صعوبات بسبب الروتين الحكومى البطىء وفرض علينا إيقاعا معينا، ولكن عناصر إدارة المهرجان لديهم الرغبة فى التغلب على الروتين وكسره وفى الوقت نفسه نلتزم بقواعده.

■ لماذا لا تعود السوق للمهرجان؟

فكرة الملتقى ومنصة أيام القاهرة لصناعة السينما تعتبر أشبه بالسوق، ولكنهما ليسا لبيع وشراء الأفلام وعرضها، ولكنهما سوق مشتركة للمشاريع، ويتيحان فرصا للتعاون بين المنتجين وجهات الدعم ومديرى مهرجانات ومبرمجى مهرجانات، ولدينا مثلا ضيوف سيشاركون معنا مثل مدير مهرجان فينيسيا، ومدير قسم نصف شهر مخرجين فى كان، ومديرة المركز الصحفى فى كان، وهى أيضا عضو مجلس إدارته، وسكرتيرة الاتحاد الدولى للمنتجين، بالإضافة إلى وجود أسماء دولية لامعة فى هوليوود تعقد ورشا وتلقى محاضرات فى الدراما التليفزيونية وكتابتها وتطوير السيناريو الخاص بها، ومحاضرات فى السينما، وفى رأيى استحالة أن تكون لدينا سوق مثل كان وبرلين، لأننا لا نمتلك كم الإنتاج والقدرة على جذب الشركات الكبرى لعرض أفلامها فى المنطقة العربية التى تعتبر سوقا صغيرة جدًا بالنسبة لهم مقارنة بأوروبا وأمريكا اللاتينية والصين وفرنسا، وصعب جدًا أن تكون هناك سوق حقيقية فى الوقت الحالى، لكن قد يمكن أن يتحقق ذلك بعد 10 سنوات مع الانفتاح السعودى وأن تتعدد الأذواق ويكون هناك إقبال على السينما الأوروبية وليس الأمريكية فقط، بالإضافة لفتح دور عرض وزيادة عددها فى مصر.

■ لماذا لا يتم بث فعاليات المهرجان اليومية على قناة فضائية خاصة بالمهرجان طوال مدة إقامته؟

■ سيُنقل حفل الافتتاح والختام والسجادة الحمراء يوميًا والندوات والأنشطة اليومية التى لنا حقوق نقلها، وسيتم بثها بتقنية الفيديو على الصفحة الخاصة بالمهرجان على مواقع التواصل الاجتماعى، وقناة دى إم سى ستعرض حصريًا على شاشة التليفزيون، وسنفكر فى تخصيص قناة للمهرجان على النايل سات خلال السنوات المقبلة تنقل فعالياته على الهواء مباشرة للعالم كله.

■ هناك عدم انتظام ببرنامج عروض الأفلام، هل سيتم التغلب على هذه المشكلة؟

تلك الأمور واردة، ولكن على مدار السنوات الأخيرة لم تكن هناك أزمات كبيرة فى هذا الإطار، وهذا العام الجودة التقنية ستكون أفضل بكثير وتم تجهيز المسرح الكبير سينمائيًا وتمت الاستعانة بماكينات عرض على أعلى مستوى وشاشات العرض.

■ كيف تغلبتم على مشكلة ماكينات العرض وأجهزة الـdcb؟

قمنا بشراء هذه الأجهزة بدلا من تأجيرها وأصبح المهرجان يمتلكها، لأن ذلك كان يحمّل الميزانية مبلغا ضخما، ولأن مهرجان القاهرة ليس لديه هيكل قانونى يسمح له بشراء تلك المعدات وتحمّل مسؤولية تخزينها، لأنها عهدة فى النهاية، وجاء ذلك بدعم من مؤسسة ساويرس واستطعنا التغلب على هذه المشكلة، وكنا محظوظين ونسابق الزمن لتجهيز المسرح الكبير والصغير.

■ ولماذا لا يكون المهرجان مؤسسة مستقلة من وجهة نظرك؟

بدأنا فى تنفيذ هذه الخطوة فى سنوات سابقة، ثم تم التراجع فى تلك الخطوة، ليعود المهرجان لوزارة الثقافة، وهو ما أعتبره «ضهر» ودعما للمهرجان.

■ لماذا يغيب التكريم العربى عن المهرجان؟

ملحوظة صحيحة، لكن اختيار الشخصيات السينمائية للتكريم يكون بالتوافق مع ظروف المكرمين، فبعضهم يكون وقته غير مناسب للتكريم، وموعد المهرجان يتوافق هذا العام مع عيد الشكر، ومعظم الأمريكيين اعتذروا عن عدم الحضور لهذا السبب، فهى مناسبة يصعب عليهم فيها ترك العائلة، وتكريم العرب لم يكن عليه أى محظورات، وسيكون لدينا شخصية أجنبية مفاجأة تُكرم فى الافتتاح.

■ كونك منتجا، هل تهتم بالإيرادات التى تحققها أفلام المهرجان؟

أتمنى أن يكون هناك إقبال جماهيرى على الأفلام، وهناك حملات ضخمة على السوشيال للأفلام المشاركة فى المهرجان، وقيمة التذاكر فى متناول الجميع وستكون بـ40 جنيها للفيلم، ولكن الطلاب يحق لهم شراء دفتر من شباك التذاكر يوفر له عرض عدد كبير من الأفلام بـ120 جنيها، وتم حل المشكلة الخاصة بالسينمائيين، وهناك دفتر بـ 225 جنيها متاح لأى شخص يسمح له بمشاهدة 3 أفلام يوميًا.

■ حرصكم فى هذه الدورة على اختيار أفلام متنوعة جغرافياً هل جاء على حساب السينما الأمريكية؟

كان مخططا من البداية أن تشهد الدورة الـ 40 من عمر المهرجان عرض كم كبير من الأفلام الجماهيرية والأمريكية، مقارنة بالدورات السابقة، وجرت العادة أن يتم اختيار أفلام السينما الأمريكية المستقلة من إنتاج مخرجيها، وكنا نواجه مشكلة كبيرة فى هذا الأمر مع صعوبة التعاون والتواصل مع كبار موزعى الأفلام الأمريكية وعلاقة المهرجان بهم كانت شبه مقطوعة، وهذا العام نجحنا فى كسر هذا الحاجز وتم التواصل مع كبار الموزعين ونعرض فى الافتتاح أهم فيلم أمريكى هذا العام «كتاب أخضر» للمخرج بيتر فاريلى وبطولة فيجو مورتينسين، وسنعرض كذلك أهم فيلم أنتجنته منصة نت فليكس على الإطلاق وهو «roma»، وهى المرة الأولى التى يعرضون فيها أحد أفلامهم فى الشرق الأوسط على شريط سينما، ونعرض عددا كبيرا من الأفلام الأمريكية الكبرى خارج المسابقة مقارنة بالـ5 سنوات الماضية، وإذا نظرت للمسابقة الدولية ستجد معظم مناطق العالم ممثلة من أمريكا الجنوبية وآسيا وشرق وغرب أوروبا ومصر.

■ نلاحظ ضَعف المشاركة العربية فى المسابقة، لماذا؟

بالفعل فى المسابقة الرسمية التمثيل العربى ضعيف ويقتصر على مصر فقط، ولكن ضمن برامج المهرجان المتعددة ستجد عددا كبيرا من الأفلام العربية المشاركة مقارنة بالدورات الـ 5 الماضية، وستجد مثلا فى المسابقة العربية 8 أفلام، وأسبوع النقاد 3 أفلام، والبانوراما والعروض الخاصة هناك تمثيل كبير، ودعنى أوضح أن عدد الأفلام العربية المشاركة فى المسابقة الرسمية خلال عمر المهرجان تتراوح بين فيلم و3 أفلام على الأكثر، ونشترط أن يكون عرضا أول فى الشرق الأوسط، ونظرًا لارتباط بعض صُناع الأفلام ورغبتهم فى عرض فيلمهم بمهرجانات أخرى عربية يخرج من المسابقة الرسمية وينضم لأسبوع النقاد أو المسابقة العربية.

■ برأيك، هل نجح المهرجان فى خلق التنوع الجغرافى لأفلامه؟

بالتأكيد، ونحن كمبرمجين نتحرك فى نطاق ضيق جدًا ويقتصر اطلاعنا ومشاهدتنا للأفلام على المشاركة فى المهرجانات الكبرى بأوروبا والشرق الأوسط، وإذا نظرت لأفلام الدورات السابقة من مهرجان القاهرة السينمائى ستجد أن 70% منها أوروبى والباقى عربى ونادرًا ما تجد فيلما من أمريكا الجنوبية وآسيا، ولكن فكرة أن تكون هناك قصدية وتعمد على أن يكون البرنامج ممثلا من كل مناطق العالم، سواء من روسيا وأمريكا الجنوبية، واستعنا بمبرمجين متخصصين فى أفلام تلك المناطق، وهى نواة أولى سنعمل على تطويرها فى المستقبل.

■ أعلن المهرجان عن جائزة أفضل فيلم عربى باعتبارها مستحدثة، رغم أن الوزارة كانت تدعمها فى السابق بـ 100 ألف جنيه؟

الوزارة لم تكن تدعم تلك المسابقة على الإطلاق بأى شكل من الأشكال، والدورتان الماضيتان نقابة المهن السينمائية كانت تدعم المسابقة العربية بجائزتين ماديتين: الأولى 2000 دولار والأخرى 1000 دولار، وهى مبالغ زهيدة جدًا لدرجة أن بعض المخرجين كانوا يتنازلون عنها، ووجدنا أن هذه الأرقام لم تعد مقبولة وفى الوقت نفسه نعانى من مشكلة ونحاول جذب وعرض الأفلام العربية فى المهرجان، خاصة بعد إلغاء مهرجان دبى ووجود منافسة على استقطاب العروض الأولى للأفلام العربية، وهذا العام لدينا جائزة عربية تم ابتكارها بالتعاون مع الرعاة، وهى «أحسن فيلم عربى فى المهرجان» يخصص لها لجنة مستقلة دولية تشاهد كل الأفلام العربية المشاركة فى الدورة الحالية بالمسابقة الدولية والعربية وأسبوع النقاد، ومنها تختار فيلما يحصل على جائزة 15 ألف دولار، بالإضافة إلى مسابقة «آفاق السينما العربية» تتنافس عليها 8 أفلام التى أديرها هذا العام، وأسسها الأستاذ سمير فريد ولديها جائزتان ماديتان بمبالغ جيدة.

■ تؤيد أم ترفض استقلالية المهرجان عن وزارة الثقافة؟

منصب رئيس المهرجان ثقافى وفنى وكذلك منصب سياسى، لأنه مهرجان ضخم لا يمكن أن ينظم بعيدًا عن الرقابة وعيون الدولة لأنه قد يستخدم فى التحالفات والتربيطات ويجب أن يكون مراقبا لأنه ضخم فى ميزانيته وضيوفه ويحمل فى النهاية اسم مصر شئنا أم أبينا، والأصح أن يكون له سياق قانونى واضح، لأنه من تنظيم وزارة الثقافة، لكن المهرجان ليس جهازا من أجهزتها.

####

أحمد شوقي نائب المدير الفني:

الرقابة لم ترفض إلا فيلماً واحداً فقط

كتب: سعيد خالد

قال الناقد أحمد شوقى، نائب المدير الفنى للمهرجان: على مدار السنوات الماضية، الرقابة تعتبر شريكا في المهرجان، وهذا العام شاهدوا 200 فيلم، وهو عدد أكبر من عدد الأفلام التي أنتجتها مصر على مدار عام، وأن طلب منهم مشاهدة هذا الكم وبشكل سريع يمنحنا التصاريح في الوقت المطلوب مسألة ليست سهلة، وأضاف أن رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية د. خالد عبدالجليل هو عضو اللجنة الاستشارية للمهرجان، ويساهم في اتخاذ القرارات التنظيمية الرئيسية، ويفهم جيدًا في السينما ولا يمكن خداعه كرقيب، وعلى قدر الإمكان نرفع سقف الحرية، ومن حين لآخر نرسل لهم فيلما نتوقع صعوبة في تصريح عرضه، ولكننا لا نكل ولا نمل ونخاطبهم بتنظيم مثلا عرض واحد له، وإذا رفضوا نطلب منهم أن يُعرض للصحفيين فقط وما إلى ذلك، ونسبة المرفوض رقابيًا لا يتجاوز فيلما واحدا. وشدد على اختفاء كلمة «قصة ولا مناظر» التي كانت دائمة الارتباط بأفلام المهرجان.

وأضاف: لا نفكر بهذا المنطق كمعيار في اختيار الأفلام، ولا نعتبر أنفسنا رقابة ذاتية ونتجاهل أعمالا جيدة لمجرد احتوائها على بعض المشاهد، ولا نتعمد مشاركة أفلام تحتوى على مشاهد لأنها تحقق جماهيرية، ورأيى أن هذا المنظور ضيق جدًا في ظل حالة الانفتاح على العالم كله، والرقابة في مصر حاليًا أكثر تفتحًا على الجمهور، وبعض الأحيان تصرح الرقابة بعرض فيلم دون ملاحظات ويأتى مشاهد يقول «إزاى تعرضوا المشاهد دى؟»، وهو ليس موجودا في أي مكان في الدنيا، ونعرض أفلاما وفق جودتها الفنية، ورأى الأشخاص في الأفلام يخصهم.

وأكد وجود محاذير في اختيارات الأفلام.

وتابع: ب«الطبع هناك محاذير اجتماعية وأخلاقية، ومثلا الفيلم الرومانى الذي حصل على الدب الذهبى بمهرجان برلين تحت عنوان (لا تلمسنى)، لم يُعرض لدينا ولا في الجونة أو مراكش أو قرطاج، ومن المستحيل عرضه في أي دولة عربية، رغم أنه جيد الصنع وحاصل على ثانى أكبر جائزة في العالم، لأن هناك مسؤولية اجتماعية وقد يخلق عرض بعض الأفلام مشاكل نحن في غنى عنها».

وأوضح أنه لا يحق للمهرجان عرض أفلامه بالمحافظات.

وقال: «لا يحق لنا وفقاً للائحة اتحاد المنتجين نقل العروض، وتم سحب الصفة الدولية من المهرجان لـ11 سنة من قبل بسبب عرض أفلامه في الإسكندرية، وبعدها نجح الراحل سعد الدين وهبة في إعادة الصفة للمهرجان مرة أخرى، ومن ضمن قواعد الاتحاد الدولى للمنتجين التابعين له أن نعرض في 5 أماكن داخل مدينة المهرجان، واللائحة تؤكد عرض الفيلم 5 مرات على الأكثر، ونحن عادة نحصل على حق عرضه مرتين أو 3، ومن ضمن خطة المهرجان المستقبلية أن يكون له نشاط شهرى وعروض على مدار العام، مثل كل المهرجانات الكبرى».

المصري اليوم في

17.11.2018

 
 
 
 
 

محمد حفظي لـ«إضاءات»:

ميزانية المهرجان كانت التحدي الأكبر

رشا حسني

بدأ العد التنازلي لبداية الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (20-29 نوفمبر الجاري)، ففي غضون أيام تُعد على أصابع اليد الواحدة تبدأ الدورة التي نستطيع أن نصفها بالدورة الاستثنائية، وذلك للعديد من الأسباب قد يكون أبرزها أن هذه الدورة تشهد تغييرًا على صعيد رئاسة المهرجان، وذلك بعد تولي السيناريست والمنتج محمد حفظي رئاسة المهرجان.

قوبل القرار بترحيب من قبل الكثيرين من محبي مهرجان القاهرة ومتابعيه نظرًا لما يتمتع به حفظي من سمعة طيبة كمنتج يميل لدعم وإنتاج مشروعات سينمائية مغايرة وغير تقليدية، لا تهدف بالأساس إلى مسايرة السائد والتقليدي في مجال صناعة السينما لتحقيق أرباح مالية وفقط، بقدر ما يهدف مشروعه السينمائي إلى الموازنة بين صناعة أفلام جيدة على المستوى الفني والتقني يمكنها تمثيل مصر في المحافل السينمائية الدولية، إلى جانب تحقيق نوع من التواصل بين هذا النوع من السينما المغايرة وبين الجمهور المصري.

يضاف إلى ذلك اطلاعه على الجديد في مجال صناعة السينما ومشهد المهرجانات السينمائية الدولية بشكل عام، وهو ما خلق حالة من الترقب والانتظار أيضًا لمتابعة ما سيُسفر عنه هذا التغيير من تطوير للمهرجان الذي يبلغ هذا العام دورته الأربعين منذ انطلاقه عام 1976. فما الجديد الذي سيقدمه المهرجان لعشاق ومحبي السينما بعد أن بلغ كل هذه الدورات، خصوصًا في ظل منافسة قوية بعد انطلاق مهرجان الجونة السينمائي؟ وللإجابة على معظم هذه التساؤلات وغيرها عن السينما في مصر بشكل عام كان لنا مع رئيس المهرجان الحوار التالي.

·        ما هو أول شيء أو فلنقل أول تحدٍ خطر على بالك بعد توليك منصب رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي؟

أولًا كان التحدي المالي الذي له علاقة بضعف ميزانية المهرجان، والأمر الثاني هو عدم ثقتي في إمكانية التأقلم مع إدارة كيان تابع للحكومة أو وزارة الثقافة، وكل ما يتعلق بالأمور الإدارية والمالية التي ليس لي بها خبرة كافية.

·        حتى بعد تجربتك الإدارية مع مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة؟

نعم، ففي تجربتي مع مهرجان الإسماعيلية كنت مديرًا للمهرجان ولم أكن رئيسًا له، إلى جانب أنه مقارنة بمهرجان القاهرة فتفاصيله كانت أقل كثيرًا من تفاصيل مهرجان القاهرة، بالفعل حصلت على بعض من الخبرة من خلال عملي به، وهو ما شجعني على إدارة مهرجان القاهرة، ولكن حجم المسئولية التي أشعر بها لكوني رئيسًا لمهرجان القاهرة كبيرة جدًّا، بالإضافة إلى أنه كان عليَّ الإلمام بطبيعة العمل الإداري المتعلق بالحكومة والمال العام، وإذا ما كانت هذه الأمور ستعرقل ما أود عمله بالطريقة التي أريدها أم أنني سأضطر للخضوع للنظام الإداري الذي من الممكن أن يكون معجزًا في بعض الأحيان.

·        وهل هذا يعتبر اختلافًا جوهريًّا بين تجربة مهرجان الإسماعيلية وتجربة مهرجان القاهرة؟

بالطبع، بالفعل واجهتني في تجربة مهرجان الإسماعيلية المشكلة نفسها، ولكن الإمكانيات المادية لمهرجان الإسماعيلية كانت إمكانيات محدودة بالأساس، فلم يكن الأمر يحتاج أو يتطلب الكثير من الإنفاق، على عكس مهرجان القاهرة، خاصة مع التصور الذي نحاول تحقيقه في هذه الدورة، والذي أعتبره شيئًا طموحًا جدًّا.

·        قبل توليك رئاسة المهرجان كنت أحد أعضاء اللجنة الاستشارية العليا له، فما هو أكثر شيء كنت تأخذه على المهرجان وكنت تضعه في بالك عند توليك رئاسة المهرجان؟

اجتماعات اللجنة الاستشارية العليا كانت تتم مرة كل شهر تقريبًا، وكانت أدوارنا كأعضاء للجنة الاستشارية تنحصر في الاستماع إلى المقترحات وعمل بعض الترشيحات، فلم يكن لأي من أعضاء اللجنة دور إداري أو تنفيذي، وكنا نرى الصورة من بعيد جدًّا، ولكن عند دخولي إلى كواليس المهرجان اختلفت الرؤية تمامًا، فأدركت أنه في أحيان يمكن للمرء انتقاد أشياء لعدم معرفته بمدى صعوبتها والمشكلات التي من الممكن أن تعوق تنفيذها بصورة أفضل.

·        ولكن ما هو أكثر شيء كنت تنتقده ثم غيرت فكرتك عنه عند دخولك إلى كواليس صناعة المهرجان؟

لم يكن انتقادًا بقدر ما كنت أرى أن هناك بعض الأمور كان من الممكن تنفيذها بشكل مختلف، مثل أن يكون للمهرجان شقًّا أو جانبًا خاصًّا بصناعة السينما، وأن يتواصل المهرجان مع العالم بشكل أكبر من خلال حضور وتغطية الصحافة الأجنبية ووسائل الإعلام المختصة بالسينما في العالم كله لتغطية فعاليات المهرجان عالميًا، إلى جانب برمجة أفضل للأفلام، وأن يُروج للمهرجان وللأفلام بشكل أفضل. كما كنت أرى أنه كان يجب على إدارة المهرجان أن تعمل على تطوير تقنيات عرض الأفلام على صعيد الصوت والصورة من خلال توفير شاشات وأنظمة صوت أفضل والالتزام بمواعيد بدء عروض الأفلام والندوات، ولكنه كما ذكرت لم يكن انتقادًا بقدر ما كان رغبة مني في أن يكون كل شيء أفضل، وتأكدت من صعوبة تنفيذ كل هذه الأمور على أرض الواقع، بالإضافة إلى أن كل هذه الأمور تحتاج إلى وقت طويل لتنفيذها.

·        بنسبة كم بالمائة ترى أن رؤيتك هذه ستتحقق في الدورة الأربعين من عمر المهرجان؟

كنت أعلم منذ البداية أن رؤيتي هذه سوف تتحقق، ولكن على مدى عامين أو ثلاثة أعوام، ولم يكن لديَّ أي توقع أن يتم تحقيقها أو تنفيذها خلال عام واحد فقط، وأعتقد أنه لو استطعنا تحقيق نسبة تصل إلى ستين أو سبعين بالمائة من هذا التصور الذي نأمل أن نحققه على مدى ثلاث سنوات، فأعتقد أن هذا سيكون إنجازًا كبيرًا جدًّا.

·        أين تضع مهرجان القاهرة هذا العام بين المهرجانات المصرية الأخرى، خاصة في ظل وجود منافس جديد وقوي مثل مهرجان الجونة؟

لا يزال مهرجان القاهرة محتفظًا بعراقته وبانتمائه لمدينة القاهرة عاصمة الثقافة والسينما والفن، وأجوائه حيث جمهور المدينة والنيل والأوبرا، وهي الأجواء التي لا أجدها تتكرر مع أي مهرجان آخر، ولكن وبدون شك مهرجان الجونة منافس قوي، وهذا ليس فقط بسبب ميزانية المهرجان الكبيرة، ولكن أيضًا بسبب الفريق الذي يدير المهرجان، والذي استطاع أن يثبت أن المهرجان هو مهرجان جاد وكبير، وهو ما تأكد من خلال الدورة الثانية للمهرجان.

بالطبع توجد منافسة على الأفلام، وعلى الرعاة، وحتى على صعيد التسويق للمهرجان فكل مهرجان يهتم بأن تكون له الريادة، وأن يكون أهم مهرجان بالمنطقة، ولكنني أجدها منافسة صحية، وأرى أن كلا المهرجانين سينالان القدر الكافي من الاهتمام والاحتفاء. ولكنني أرى أن مهرجان القاهرة لا يميزه تاريخه فقط، ولكن يميزه أيضًا وجوده في هذه المدينة، تلك المدينة الكبيرة، وذلك الجمهور العريض، على عكس مهرجان الجونة الذي يعتمد على الضيوف الذين يدعوهم فتُعرض أفلامه لضيوف المهرجان فقط، ولكن لا يوجد جمهور، وهذا ليس انتقادًا، ولكني فقط أقول إن طبيعة مهرجان الجونة تختلف عن طبيعة مهرجان القاهرة.

·        من خلال سفرك واطلاعك على معظم المهرجانات الدولية، أي مهرجان من هذه المهرجانات العالمية تعتبره نموذجًا أو تجربة تود أن تنقلها أو حتى تنقل بعض عناصرها لمهرجان القاهرة؟

أعتقد أن النموذج الأقرب لمهرجان القاهرة هو نموذج مهرجان برلين، ولو عقدنا مقارنة فمن الممكن أن تكون تجربة مهرجان الجونة شبيهة بنموذج مهرجان كان حيث إن الجونة منتجع سياحي مثل كان، ولكن مهرجان القاهرة يشبه أكثر مهرجانات، مثل برلين وتورنتوتلك المهرجات التي تُقام في عواصم أو مدن رئيسية كبرى لها دور ثقافي.

·        على ذكر المدينة العاصمة والقاهرة، هل تتوقع أن يشهد المهرجان هذا العام توافدًا وإقبالًا جماهيريًّا أكثر من ذلك الإقبال الذي شهدته دورات السنوات القليلة الماضية؟

نعم أتوقع هذا، شهد المهرجان بالفعل إقبالًا جماهيريًا في دورة عام 2014، والتي كان يرأس المهرجان فيها الناقد الراحل سمير فريد، ولكني أتمنى أن تشهد هذه الدورة إقبالًا أكبر.

·        أخيرًا وفيما يخص مهرجان القاهرة، كيف تغلبت على الميزانية الضعيفة جدًّا للمهرجان؟ وهل استطعت تكوين شراكات وجلب رعاة لتعويض هذا النقص التمويلي، سواء من جهات حكومية أو غير حكومية؟

نعم، هناك دعم من جهات حكومية وغير حكومية، على سبيل المثال فقد حصل المهرجان على دعم من هيئة تنشيط السياحة، بالإضافة إلى دعم قنوات dmc، وشركة بالم هيلز، وهناك أنواع أخرى من الدعم مثل الدعم اللوجيستي الذي توفره الشركة التي تتولى مهمة الترويج والدعاية للمهرجان وإدارة السوشيال ميديا، بالإضافة إلى رعاة أيام القاهرة لصناعة السينما، وهم عدد كبير من الشركات القائمة على تقديم عدد من الجوائز وإقامة الكثير من الورش.

·        لا يمكن أن نغفل الحديث عن السينما المصرية ورؤيتك للوضع الحالي للسينما المصرية، فما رؤيتك للوضع الحالي للسينما المصرية؟ وهل ترى أن 48 أو 50 فيلمًا في العام رقم مناسب لحجم صناعة زاد عمرها عن 100 عام؟

المشكلة ليست في عدد الأفلام، ولكن المشكلة هي وجود ما يقرب من عشرين من مجمل هذا الرقم كان من الأفضل ألا يتم إنتاجها من الأساس، ثم نجد أن عدد الأفلام التي يمكن أن نطلق عليها أفلامًا جيدة يتراوح بين عشرين وثلاثين فيلمًا، وهو بالطبع رقم قليل جدًّا، ولكن لو قدمنا هذا الرقم – الخمسين فيلمًا – ولكن كلها أفلام حقيقية ذات قيمة فنية فسيكون الحال أفضل بكثير.

·        من وجهة نظرك، لماذا تغيب السينما المصرية عن خريطة المهرجانات والجوائز العالمية مقارنة بدول عربية لا تمتلك نفس منظومة الصناعة التي تمتلكها السينما المصرية، وفي المقابل معروفة عالميًا، وحصلت على جوائز مهرجانات مرموقة مثل برلين وكان وفينيسيا؟ متى سيحصل الفيلم المصري على سعفة كان أو دب برلين أو أسد فينيسيا؟

هناك دول عربية بالفعل وصلت لهذه الجوائز مثل لبنان وفلسطين وتونس، وحتمًا هذا سيحدث مع مصر يومًا ما، وأعتقد أن عدم حدوثه حتى الآن نتيجة لاتجاه السينما المصرية في الثلاثين عامًا الماضية إلى المحلية، كما أنه جاء أيضًا نتيجة للفجوة التي حدثت بين الثقافة وتحديدًا السينما وبين الناس، ولكن مؤخرًا ظهر ما يمكن أن نطلق عليه تيار السينما الجديدة أو السينما المستقلة، والذي تمثل أفلامه مصر في المحافل الدولية، حيث شارك فيلم مصري هذا العام بمهرجان كان، وليس بعيدًا أن يحصل فيلم مصري على جائزة في المرة القادمة.

·        ما هو تقييمك لوضع السينما المستقلة في مصر حاليًا، على سبيل المثال هل كنت تتوقع الاستقبال الجماهيري الجيد لفيلم «يوم الدين»؟ ومن وجهة نظرك ما أهم الاختلافات بين فيلم مثل «يوم الدين» جعلته يحقق هذا التواصل مع الجمهور لم تحققه أفلام أخرى تنتمي لنفس التيار السينمائي مثل «علي معزة وإبراهيم»، و«أخضر يابس»؟

أرى أن مشاركة فيلم «يوم الدين» بمهرجان كان في دورته الماضية ثم طرحه للعرض التجاري في نفس توقيت عرضه من خلال مهرجان الجونة، وردود الفعل الإيجابية التي حصل عليها الفيلم بعد عرضه في المهرجان على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه الفيلم المصري الذي عُرض بالمسابقة الرسمية لمهرجان كان، كلها عوامل أفادت الفيلم كثيرًا بالإضافة إلى أنني أرى في الفيلم الكثير من عناصر الجذب على الرغم من أن موضوعه يبدو غير جاذب للكثيرين، ولكن طريقة تناول الفيلم للموضوع جعلته يقترب من الجمهور، بينما لم يحظ فيلم مثل «علي معزة وإبراهيم» بالشهرة نفسها، حيث إنه لم يشارك في مهرجان دولي بحجم مهرجان كان، كما هو الأمر بالنسبة لفيلم «أخضر يابس» الذي يخلو من عناصر الجذب الموجودة في فيلمي «يوم الدين» و«علي معزة وإبراهيم»، إلا أنه على الرغم من ذلك حقق نفس إيرادات فيلم «علي معزة وإبراهيم».

موقع "إضاءات" في

17.11.2018

 
 
 
 
 

مهرجان القاهرة السينمائي يكرم المخرج البريطاني بيتر جرينواي

هشام لاشين

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تكريم المخرج والكاتب والرسام البريطاني بيتر جرينواي، ومنحه جائزة "فاتن حمامة" التقديرية، خلال حفل افتتاح الدورة الـ40 للمهرجان، التي تقام في الفترة من 20 حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ويأتي تكريم جريناواي تقديراً لمسيرته السينمائية والفنية العالمية المضيئة والبارزة، إضافة إلى مكانته المرموقة كأحد أبرز المخرجين العالميين، كما يلقي المخرج العالمي درسا في السينما "ماستر كلاس" لنقل تجربته للحضور من دارسي السينما ومحبيها في القاهرة.

وقال المنتج والسيناريست محمد حفظي، رئيس المهرجان، إن بيتر جرينواي أحد المخرجين والمؤلفين المتميزين في السينما البريطانية والأوروبية، وقدم مجموعة من الأعمال السينمائية المهمة والملهمة، إذ استطاع أن يرسم عبر الكاميرا نماذج من البشر ويرصد حياتهم بين آلام وأحلام.

وأضاف حفظي أن منح جرينواي جائزة "فاتن حمامة" التقديرية يأتي تكريما لمسيرته المتوجة بمجموعة من الجوائز العالمية الكبرى، منها جائزة بافتا.

 

####

 

"القاهرة السينمائي" يصدر مذكرات المخرج الراحل صلاح أبوسيف

هشام لاشين

يصدر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، خلال دورته الأربعين التي تقام فى الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني، كتاباً بعنوان "صلاح أبوسيف.. مذكرات مجهولة"، يتناول مذكرات المخرج الكبير التي سجلها الكاتب الصحفي عادل حمودة في محاورات أجراها معه، وتناول فيها أسرار تنشر لأول مرة عن رحلة الراحل مع السينما والحياة

وقال محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة، إنه "فخر لنا أن نحتفي بمخرج كبير بحجم صلاح أبوسيف بإصدار هذا الكتاب، لأنه يحمل مذكرات أحد أهم مخرجي الواقعية في السينما المصرية، ووجود كاتب بقيمة عادل حمودة يكتب تلك المذكرات عبر جلسات ثرية"، موضحاً أن الكتاب هدية كبيرة لعشاق السينما ومحبيها

فيما قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، عن مذكرات المخرج الكبير صلاح أبوسيف التي يطرحها المهرجان، إنه كان يذهب يومياً لمدة 6 أشهر لمنزل المخرج صلاح أبوسيف بمنطقة عابدين، إذ يقيم مع زوجته الثانية هناك، مشيراً إلى أنه كان يكتب كل ما كان يقوله أبوسيف يومياً ويعرضه عليه للمراجعة كي يتمكن من عرضها للجمهور في أفضل صورة مهنية ممكنة.

وأضاف حمودة أنه نجح في تسجيل الجانب الأكبر من مذكرات الراجل، مشيراً إلى أن حالته الصحية السيئة في ذلك التوقيت حالت دون الانتهاء منها بشكل كامل، موضحاً أنه كتب كل ما راجعه مع أبوسيف

وأكد حمودة: "المذكرات تكشف أن المخرج الراحل لم يكن متميزاً فقط على المستوى الفني، فعلى المستوى الإنساني كان شخصاً أكثر من رائع، ودوداً ومتواضعاً وملتزماً لدرجة كبيرة لا يمكن توقعها، كما كان حريصاً على إتمام تفاصيل حياته كافة بشكل مثالي، وهذه أمور قلما تتوافر في شخص".

بوابة العين الإماراتية في

17.11.2018

 
 
 
 
 

نيكول كيدمان تثير الجدل في القاهرة السينمائي

رئيس المهرجان‏:‏ حضورها شائعة‏..‏ ويوسف شريف رزق الله‏:‏ تتواجد في مصر لتصوير إعلان ونتفاوض لحضورها

شريف نادي

في الوقت الذي ترددت فيه أخبار تفيد بحضور النجمة العالمية نيكول كيدمان والنجم العالمي بروس ويلز حفل افتتاح الدورة‏40‏ لمهرجان القاهرة السينمائي‏,‏ أكد محمد حفظي رئيس المهرجان لـالأهرام المسائي أن ما تردد لا يتعدي كونه شائعة‏.‏

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه الناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي أنه لا يعلم أي شيء بخصوص وجود مفاوضات لحضور النجم العالمي بروس ويلز, أما بالنسبة للنجمة نيكول كيدمان فهناك مفاوضات بالفعل معها, خاصة أنها متواجدة حاليا بالقاهرة لتصوير إعلان, وبناء عليه تقوم إدارة المهرجان بالتفاوض مع المسئولين عنها لمعرفة مدي إمكان حضورها الذي لم يتأكد حتي الآن.

من ناحية أخري, يواصل فريق عمل المهرجان إجراء التحضيرات النهائية والأخيرة استعدادا لحفل الافتتاح الذي ينطلق بعد غد الثلاثاء حيث تمت دعوة عدد كبير من النجوم لحضور حفل الافتتاح, هذا إلي جانب الضيوف الأجانب وتنظيم العروض الخاصة بالأفلام وأماكنها, واختبار أجهزة العرض الجديدة, حتي يخرج المهرجان بشكل مختلف ومميز في ظل وجود الإدارة الجديدة برئاسة محمد حفظي.

وفي سياق متصل, أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن احتفائه في دورته الأربعين, التي تقام في الفترة من20 إلي29 نوفمبر الجاري, بالسينما الروسية المعاصرة, حيث من المقرر أن يتم تكريم أحد أبرز المخرجين الروس وهو المخرج القدير بافيل لونجين الحاصل علي جائزة أفضل مخرج بمهرجان كان السينمائي.
وقال محمد حفظي إن الهدف من إلقاء الضوء علي السينما الروسية المعاصرة باعتبارها إحدي صناعات السينما البارزة في العالم والتي أخذت خطوات مشهودة خاصة في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفيتي, مشيرا إلي أن تكريم المخرج لونجين تقديرا لمسيرته السينمائية الحافلة التي جعلته واحدا من أهم صناع الأفلام ليس في روسيا وشرق أوروبا فحسب بل في العالم كله
.

عمل لونجين ككاتب سيناريو حتي أخرج أول أفلامه تاكسي بلووز والذي فاز عنه بجائزة أفضل مخرج بمهرجان كان عام1990, وبعد عامين رشح فيلمه لونا بارك بجائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان عام1992, وفي عام2000 رشح لثالث مرة لجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه العرس بمهرجان كان, وحصد بفيلم الكوميديا السوداء أقارب فقراء الجائزة الرئيسية بمهرجانKinotavr بمدينة سوتشي عام2005, واختير فيلمه الجزيرة عام2006 ليكون فيلم ختام مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته الثالثة والستين.

ومن المقرر أن يعرض مهرجان القاهرة السينمائي فيلمين من إخراج لونجين ضمن برنامج خاص بعنوان نظرة علي السينما الروسية المعاصرة, وهما فيلم ملكة السباتي إنتاج عام2016, ويدور حول مغنية الأوبرا صوفيا ماير المشهورة عالميا بصوتها السوبرانو. والتي تود أن تنهي مسيرتها المهنية بانتصار أخير حيث تعود إلي مسرح أوبرا موسكو حيث لعبت دور البطولة في ملكة السباتي لتشايكوفسكي, وكان هذا أول نجاح كبير لها, علي أمل التفوق علي النسخة الأولي, تبدأ بالبحث عن مادة لخلق نسخة جديدة أكثر من مذهلة لهذا العمل. تحاول أن تتفوق علي الجميع بما فيهم نفسها مستخدمة كل الوسائل التي تعرفها لتحقيق ذلك.

وتحضر عرض ملكة السباتي مع المخرج بافيل لونجين النجمة كسينيا رابوبورت, بطلة الفيلم وكبري نجمات السينما الروسية المعاصرة والفائزة بأكثر من14 جائزة عالمية.

كما يعرض له أيضا فيلم قيصر والذي شارك في قسم نظرة ما بمهرجان كان السينمائي في دورته الثانية والستين عام.2009 وتدور أحداثه في القرن السادس عشر, حين كانت روسيا في قبضة الفوضي, حيث يعتقد القيصر إيفان الرهيب أنه منوط بمهمة مقدسة ويؤمن أن بإمكانه فهم وتفسير العلامات, ويري أن المحاكمة الأخيرة تقترب, فيؤسس سلطة مطلقة, ويدمر بقسوة كل من يعترض طريقه.

وينظم المهرجان حلقة نقاشية بعنوان التقاليد والابتكار بالسينما الروسية في الألفية الجديدة: مرآة المجتمع المتغير, يشارك فيها المخرج بافيل لونجين والممثلة كسينيا رابوبورت, وكل من المخرجين داريا زوك, وسيرجي موكريتسكي, والمنتجان ناتاليا إيفانوفا وجيوم دو سي, بالإضافة إلي الناقد الكبير ومبرمج مهرجان موسكو السينمائي كيريل رازلوجوف, ويدير الحلقة النقاشية لوران دانيلو رئيس مجلس إدارة شركة لوكو فيلم.

الأهرام المسائي في

18.11.2018

 
 
 
 
 

تعرف على كواليس تصوير فيلم "ورد مسموم" | فيديو

مي عبدالله

كشفت أسرة فيلم "ورد مسموم"، المقرر طرحه في دور العرض يوم الأربعاء 28 نوفمبر الجاري، عن كواليس تصوير الفيلم، حيث نشرت الصفحة الرسمية على "فيس بوك" فيديو لكواليس أحد المشاهد، والذي رصد الصعوبات البالغة التي كانوا يواجهونها خلال التصوير.

وعلق الفنان محمود حميدة، على المكان الذي يشبه المستنقع، والذي تم تصوير المشهد فيه، موضحًأ أنه كان يعرف ذلك المكان، من خلال تجاربه الشخصية السابقة، إلا أنه لم يُقدم في يوم من الأيام على الدخول فيه ومعرفته عن قرب.

تابع أن المكان يتسم بقسوته وعشوائية شوارعه، مُعلقًا: "حارات فيها مجاري مائية"، لافتًا إلى أن هذه المجاري المائية عبارة عن مخلفات الورش والمصانع والمدابغ.

من جانبه، قال أحمد فوزي صالح، مخرج الفيلم، إنهم كانوا يتنقلون في شوارع المنطقة بواسطة عربة "كارو" حاملين عليها المُعدات وطاقم العمل، حيث كانت العربة تتحرك في الشارع الرئيسي الذي يُسمى بـ "شارع المية"، وذلك نسبة للمياه التي تغمر أرضيته. إضافة إلى ذلك واجه المُصورون صعوبة في حمل المعدات الخاصة بهم أثناء تنقلهم من مدبغة إلى أخرى، لتصوير كل ألة بتفاصيلها على حدة.

يذكر أن الفيلم من تأليف وإخراج أحمد فوزي صالح، وبطولة محمود حميدة، صفاء الطوخي، إبراهيم النجاري، محمد بريقع، وكوكي. ويشارك في إنتاجه شركة البطريق وشركة ريد ستار بشراكة مع شركة فرنسية، وعدة منح انتاجية من لبنان و الامارات العربية المتحدة.

وتدور قصة الفيلم والمأخوذة من رواية للكاتب أحمد زغلول الشيطي حول صقر "إبراهيم النجاري"، الذي يريد الفرار من حي المدابغ الذي يعيش ويعمل فيه بمصر، إلا أن أخته تحية "كوكي" تريد منعه من السفر بأي ثمن، لتخرّب العلاقة الرومانسية المزدهرة بين شقيقها وطالبة في الطب، كما تحاول إحباط خطط صقر المستقبلية بأن يصبح لاجئًا في قارب إلى إيطاليا، ومن بين الجلود المجففة والبغال المتعبة، يشاهد الساحر "محمود حميدة"، المشهد بصمت من عرشه، ويساعد تحية بحل غامض لتستعيد أخاها.

https://www.facebook.com/ward.masmoom/videos/1830750520384277/

بوابة الأهرام في

18.11.2018

 
 
 
 
 

فيلم سعودي يفتتح السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي

القاهرة أ ش أ

يفتتح الفيلم السعودي (عمرة والعرس الثاني) للمخرج السعودي الشاب محمود صباغ مسابقة آفاق السينما العربية، ضمن الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي ، والذي سينطلق بالقاهرة بعد غد الثلاثاء.

ومن المقرر أن يفتتح الفيلم السعودي مسابقة السينما العربية يوم /الأربعاء/ المقبل بالمسرح الصغير بدار الأوبر المصرية في الساعة الثالثة والنصف عصراً

ويُعَدُ فيلم "عمرة والعرس الثاني"، التجربة الثانية للمخرج والمنتج السعودي محمود صباغ، الذي شارك قبل عامين بفيلم "بركة يقابل بركة" كأول فيلم سعودي في تاريخ مهرجان القاهرة، وقد جرى تصوير الفيلم كاملاً في السعودية، وهو بطولة الشيماء طيب، ومحمد الحمدان، وسارة الشامخ وآخرين، وسوف يفتتح الفيلم أحد أقسام المهرجان العريق لأول مرة.

من جانبه أعرب المخرج محمود صباغ عن سعادته بما وصفه بتعاقب نجاحات السينما السعودية، موجهاً شكره لـ"القائمين على مهرجان القاهرة على هذه الفرصة"، ومتمنياً أن تعمق هذه الخطوة جهود إطلاق وحضور سينما سعودية وطنية واعدة.

يذكر أن فيلم "عمرة والعرس الثاني"، شارك خلال شهر أكتوبر الماضي ضمن مهرجان لندن السينمائي الدولي، كعرض عالمي أول، وسط احتفاء جماهيري ونقدي، حيث قوبل عرضه بجمهور كثيف وصالة ممتلئة بسينما فيو بوسط لندن.

وتدور أحداث الفيلم حول ربّة منزل في الرابعة والأربعين من عمرها، تعيش مع زوجها المتقاعد حياة عادية، إلى أن تكتشف أنه ينوي الزواج من فتاة شابة، فيحدث تحول كبير في حياتها التي تبدأ في التفكك، ثم تتوالى الأحداث في إطار رؤية سينمائية تستعرض الكثير من تفاصيل الحياة اليومية في المجتمع السعودي.

يشارك في المسابقة العربية إلى جانب فيلم "عمرة والعرس الثاني"، فيلمان مصريان هما "الكيلو 64" للمخرج أمير الشناوي، و"ورد مسموم" للمخرج أحمد فوزي صالح، بالإضافة إلى أفلام: "الجاهلية" للمخرج هشام العسري، و"جود مورينج" و"غدا العيد" من لبنان، وفيلم "عزيزة" للمخرج محسن البصري من المغرب.

الشروق المصرية في

18.11.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)