كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

أفلام لا تفوتك في "القاهرة السينمائي"

بقلم: أسامة عبد الفتاح

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 
 
 

** قضايا الصداقة والحياة والموت وهموم وآلام وأحلام المرأة في ثلاثة أعمال بالمسابقة الدولية للدورة 40

تزخر الدورة 40 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والتي تُفتتح الثلاثاء المقبل وتستمر حتى 29 نوفمبر الحالي، بالأفلام الجيدة المتميزة، وأبدأ اليوم في نشر ما أرشحه للمشاهدة منها في إطار ما أتيح لي مشاهدته، ووفق ذوقي الشخصي بطبيعة الحال.

إذا كانت الأفلام التي تستحق صفة "تحفة سينمائية" قليلة، فلا شك أن من بينها "مانتا راي"، المشارك في المسابقة الدولية للمهرجان.. ويكشف الفيلم (105 دقائق)، وهو إنتاج مشترك بين تايلاند، فرنسا، والصين، عن موهبة كبيرة وواضحة جدا للمخرج التايلاندي بوتيفونج أرونفينج في عمله الروائي الطويل الأول، الذي يدور - وسط أجواء شعرية ساحرة - في محيط قرية ساحلية في تايلاند، على مقربة من البحر ومن الحدود مع ميانمار، موقع غرق الآلاف من لاجئي الروهينجيا، حيث يجد صياد محلي أحد الروهينجيا مصابًا فاقدا الوعي في الغابة.

ينقذ الصياد الشخص الغريب، الذي لا ينطق بكلمة، يقدم له صداقته ويطلق عليه اسم "ثونجتشاي". ولكن عندما يختفي الصياد فجأة في البحر، يبدأ "ثونجتشاي" رويدًا رويدًا في الاستيلاء على حياة صديقه، منزله، وظيفته، وزوجته السابقة.

عُرض الفيلم، الذي يقوم ببطولته أبيسيت هاما ووانلوب رانجكمجاد وراسمي وايرانا، عالميا للمرة الأولى يوم 7 سبتمبر 2018 في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ضمن مسابقة "آفاق"، التي حصل منها على جائزة أفضل فيلم.

ويُعد "مانتا راي" استكمالا للموضوع الذي كان أرونفينج قد بدأه عام 2015 في فيلمه القصير "عجلة فيريس"، حيث كان يدور أيضا حول العمال المهاجرين والحدود المخترقة بين تايلاند وجيرانها، لكنه اختار في فيلمه الطويل الأول أن يكتب قصيدة شعر سينمائية على خلفية قضية الروهينجيا.

المجد هنا للسينما البحتة، للجماليات البصرية والتعبير بالصورة أكثر من الحوار، حيث أن جمل الحوار في الفيلم قليلة جدا، ومساحات التأمل وإعمال العقل والوجدان كثيرة جدا.. وأعجبني الاستخدام الموفق والواعي للضوء في التعبير بالصورة، ولا أقصد فقط الإضاءة السينمائية، ولكن أيضا الأنوار الملونة التي استخدمها المخرج مرارا ربما كمعادل موضوعي أو كرمز لعالم أفضل مضيء يحلم به أبطالنا.

يكاد العمل أن يكون مجموعة صور ولقطات متلاحقة تشكل بناء بصريا جميلا ومختلفا عن الحياة والموت والمرض والصداقة والحب، وكذلك عن الحرية والخلاص المفقودين.. وهذه النوعية من السينما تطرح أسئلة مهمة مثل: هل نحن مستعدون لتدريب أنفسنا على طريقة تلقي أخرى غير تلك التي اعتدناها على مدى قرن من الزمان؟ هل نقبل بوجود ذوق سينمائي آخر غير السائد في أسواقنا ونفسح له مكانا يستحقه تحت الشمس، أم نظل نرفض كل ما هو جديد ومختلف لمجرد كسلنا الذهني وعدم رغبتنا كمتلقين في بذل أي مجهود يوازي مجهود المبدعين؟

لا يتمتع "مانتا راي" بقصة تقليدية ذات بداية وذروة ونهاية يمكن أن أرويها لك، فهو عمل بصري يكاد أن يكون تشكيليا، وعليك أنت أن تشاهده مثل اللوحة وتتلقاه كما تريد.. لكن ما أستطيع أن أؤكده لك أنه سيدفعك للتفكير والتأمل، وسيفتح الباب واسعا أمام خيالك لتنطلق به كما تشاء، وأمام ذكرياتك ومعاناتك الشخصية لكي تجترها كما تريد، وهذا هو دور الفن، حتى لو لم تكن هناك قصة تنتهي بزواج البطلين.

ومن المسابقة الدولية للمهرجان أيضا، هناك الفيلم القبرصي اليوناني الجميل "وقفة"، للمخرجة تونيا ميشيالي، التي اشتركت في كتابته مع آنا فوتيادو، فيما قام ببطولته كل من ستيلا فيروجيني وأندرياس فاسيليو.

يتمتع الفيلم ببناء درامي وتقني فريد يمزج الماضي والحاضر والمستقبل، والواقع والخيال وأحلام اليقظة، في تتبعه لامرأة في منتصف العمر تعيش زواجا تعيسا مع رجل بلا مشاعر وبلا ذوق يهملها ويعاملها بجفاء حتى جفت بمعنى الكلمة جسديا وروحيا.. وتجعلها حياتها المريرة تمزج بين الواقع المرير وبين الخيال المنشود الذي تنتقم فيه من زوجها الفظ وتعيش خلاله لحظات حلوة مع رجل الأحلام.

ونبقى مع المسابقة الدولية لأرشح أيضا الفيلم الفيتنامي "الزوجة الثالثة"، الذي كتبته وأخرجته آش مايفير، وقام ببطولته لونج لي فو وماي زوهيونج مايا، والذي يُعد فيلما تاريخيا، حيث يدور في القرن التاسع عشر في ريف فيتنام حول صبية في الرابعة عشرة فقط من عمرها يتم تجهيزها لتكون الزوجة الثالثة لإقطاعي ثري، وتدفعها رغباتها المكبوتة لاختيار قاس ومحير وخطير أيضا بين أن تعيش في سلام وأمان وبين أن تحصل على حريتها.

تنفذ المخرجة فيلمها في أجواء ساحرة وفريدة من تصميمات الديكور والملابس والإضاءة، وتعبّر - بشاعرية وحس مرهف جدا - عن مشاعر وآلام وآمال الفتاة محور الأحداث في فيلم بديع ليس نسويا بقدر ما هو إنساني.

جريدة القاهرة في

14.11.2018

 
 
 
 
 

أفلام مرشحة للمشاهدة فى مهرجان القاهرة السينمائي

رامي المتولي

برنامج متنوع وإنسانى يمتد على مدار 10 أيام ابتداء من 20 وحتى 29 من الشهر الجارى تضم هذه الفترة جدولا مزدحما بأفلام الدورة الـ 40 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى الثرية بنماذج متفردة من البشر قادمين من مختلف دول العالم يمثلون معًا ثقافات متعددة تُعرض للجمهور المصرى وضيوف المهرجان بشكل مكثف، الأمر الذى يمثل احتكاكا مباشرا بخبرات متعددة، العديد من أفلام هذه الدورة تركز على البشر وثراء ما تقدمه هذه الشخصيات من أفكار وتفاعلات إنسانية وتبتعد لحد كبير عن موجة استغلال الأحداث السياسية وقضايا لاجئى الربيع العربى التى مازالت تسيطر لحد كبير على العديد من صناع السينما فى العالم، لكن هذه الدورة تضم أفلامًا يسيطر عليها البشر بمختلف أشكالهم وصدام طبائعهم وترجمة بصرية عذبة لما يدور فى أنفسهم.

1- المسابقة الدولية: Amin

عن مهاجر سنغالى إلى فرنسا بغرض العمل وتحسين طريقة معيشته وأسرته فى بلده الأم، يتتبع الفيلم هذا الرجل الذى يتحول من خلال الأحداث لرمز يعبر عن وسط وجنوب قارة إفريقيا يقابل فى طريقه من يعبرون عن ساكنى شمال نفس القارة، يعتمد مخرجه فيليب فوكون على الحوار كعنصر أساسى فى توضيح فكرته التى يرصد من خلالها علاقة عامل بناء من العالم الثالث الذى يعيش بشكل لا إنسانى فى فرنسا وعلاقته بسيدة أوروبية من الطبقة المتوسطة وتأثير هذه العلاقة على أسرتها وأسرته التى تتحول بدورها فى السنغال من الطبقة الدنيا للطبقة المتوسطة بدورها.

Manta Ray

صداقة من نوع فريد تتحول إلى عداء، الفيلم يلقى بظلال على الكثير من التفاصيل الاجتماعية فى منطقة جنوب شرق آسيا، الفيلم يعتمد فى بنائه على عنصرى التمثيل والصورة فى تفسير العلاقة الغريبة والفريدة التى بدأت برجل كان على وشك الموت يعتنى به رجل آخر وتنشأ بينهما علاقة تتحول لصراع نفسى خاصة بعد دخول سيدة بينهما ليتحولوا إلى مثلث حب ملىء قوامه الصراع، ترى السيدة فى الرجل الذى كان على وشك الموت صورة حبيبها الغائب ويجد الأول الامان والاستقرار فى العلاقة الجديدة ويبحث الغائب عن الانتقام.

The Tower

اعتماد كلى على التحريك فى التعبير بشكل بصرى متفوق على مشاعر وأحلام وإصرار أسرة فلسطينية من خلال عيون طفلة فى مخيم للاجئين، انطلاقا من نشاطات هذه الطفلة ونقاشها الدائم مع أفراد أسرتها ومن حولها نتعرف على تاريخ هذه الأسرة منذ وجود الجد الأكبر وزراعته لشجرة زيتون وصولا لحلم العودة والإرث المرموز له بالمفتاح الذى ينتقل من جيل لجيل، على الرغم من كون الفيلم ينتمى لفئة التحريك إلا أن صناعه أضافوا لغتهم السينمائية وعلى ما يستتبعه هذا الاختيار من جهد وصعوبة أكبر إلا أن اختيار الكادرات والتركيز على عناصر بعينها لتحمل مدلولات وإسقاطات بصرية وصوتية تساهم فى رسم الصورة الكاملة لمعاناة هذه الأسرة بصريا وكيف يتعامل أفراد هذه الأسرة مع المعاناة وبشكل بصرى مبهر.

2- رسمى خارج المسابقة: The River

عنصر الصورة متفوق بشكل ملحوظ فى الفيلم المدعوم بحوار يفتح المجال لإسقاطات دينية واجتماعية وفلسفية، الابن الأكبر فى الفيلم هو من يحمل المسئولية فى غياب الأب وهو أيضا من يشرف على تنفيذ توجيهات والده فى إدارة المنزل والمزرعة، المخرج يلجأ إلى المقارنة بعد تأسيس عالم أبطاله الصحراوى الجاف حيث مثل دخول القريب القادم من المدينة بملابس زاهية وألعاب إلكترونية ويبدأ بدقة فى رصد تبعات دخول هذا القريب وتأثير مدنيته على الحياة البسيطة.

3- أسبوع النقاد: Woman at war

دعوة للثورة على كل ما يؤثر سلبا على البيئة من خلال التركيز على شخصية سيدة خمسينية تقود حربا سرية بالشك الذى يصورها كبطل خارق يقف فى وجه المصانع التى تلوث وتدمر الحياة الطبيعية، افتتاحية الفيلم تعد مدخلا جيدا جدا لرسم أبعاد الشخصية ومعرفة تفاصيلها وتمنح المشاهد فرصة لمعرفة مدى قوتها وصلابتها وأيضا تبنى قضيتها التى تبدو من وجهة نظرها عادلة.

4- البانوراما الدولية: The Place

يعود باولو جينوفيز بفيلم يضم بعضا من أبطال فيلمه السابق Perfect Strangers، يحمل نفس الحالة تقريبا من اختياره لمكان واحد يضم أبطاله ومكون من عدة قصص لشخصيات تتقاطع مع بعضها البعض والجامع بينهم هو شخص واحد يلتقى عنده الجميع، يعتمد بشكل رئيسى على الحوار الذى يقود لإسقاطات ورموز تختلف بمستويات التلقى.

الفجر الفني المصرية في

14.11.2018

 
 
 
 
 

القاهرة السينمائي يستكمل أفلام مسابقته الدولية‏..‏

ويطلق اسم سمير فريد علي جائزة الاتحاد الدولي للنقاد

شريف نادي

قبل أسبوع واحد من انطلاقه استكمل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أفلام المسابقة الدولية لدورته الأربعين‏,‏ التي تبدأ اعتبارا منذ‏20‏ حتي‏29‏ نوفمبر الجاري‏,‏ ليصل بذلك عدد الأفلام المتنافسة علي الهرم الذهبي‏,‏ كبري جوائز المهرجان‏,‏ إلي‏16‏ فيلما‏.‏

أما الفيلمان فهما اللذان انضما للمسابقة فهما مامانج للمخرج الفلبيني دينيس أوهارا, وتدور حول مامانج التي تصارع الشيخوخة والخرف حتي تتمكن من عيش حياتها مع ابنها الوحيد فريدي, ولكن كلما كافحت كلما ازدادت حالتها سوءا, وفي النهاية تجبر علي اتخاذ قرار بين بقائها بقواها العقلية وبين الجنون.

والفيلم الثاني فهو البجعة الكريستالية للمخرجة داريا زوك, من إنتاج بيلاروسي روسي ألماني أمريكي مشترك, وتدور أحداثه بعد سنوات قليلة من استقلال بيلاروسيا عام1990, حيث يتم تتبع مسار الشابة إيفيلينا التي تحلم بالانتقال إلي شيكاجو لمتابعة شغفها بموسيقي الهاوس, ومع ذلك فإن الحصول علي تأشيرة دخول الولايات المتحدة أمر صعب, ولكنها تصر علي الفرار من البلاد, وتخوض شراء وثيقة توظيف من السوق السوداء.

وقال يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان إن عرض فيلم مامانج في مهرجان القاهرة سيكون الدولي الأول للفيلم خارج دولة إنتاجه, بينما فيلم البجعة الكريستالية عرض للمرة الأولي عالميا في مهرجان كارلوفي فاري, الذي اختار الفيلم ليكون فيلم افتتاح مسابقة شرق الغرب, أكبر مسابقة سينمائية عالمية متخصصة في السينما الآتية من منطقة أوروبا الشرقية.

وأضاف أن أكثر ما كان يشغلهم خلال الفترة الماضية هو استكمال المسابقة بأفضل فيلمين من بين خيارات عديدة تم وضعها, بحيث يتم وضع الجودة الفنية علي رأس معايير الاختيار, مع عوامل أخري مثل العروض الأولي وتوزيع أفلام المسابقة بين مختلف مناطق العالم, وهو ما تحقق بالاستقرار علي الفيلمين المضافين للمسابقة.

وأكد رئيس المهرجان محمد حفظي أن استكمال المسابقة الدولية بالفيلمين يؤكد التزامنا بالمعايير التي أعلنت منذ الأيام الأولي للعمل علي الدورة, وهي التوازن بين اكتشاف المهرجان لأفلام جديدة وعرضه لأفلام نالت تقديرا دوليا, كذلك الالتزام بتنويع المناطق الجغرافية ومنح فرص متوازنة للمخرجات, كما يأتي اختيار فيلم البجعة الكريستالية متماشيا مع اختيار السينما الروسية الجديدة لوضعها تحت المجهر خلال الدورة الأربعين.

من ناحية أخري كشف المهرجان عن تطوير التعاون مع الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين( فيبريسي), والذي سيتمثل في عدد من الأنشطة خلال الدورة, علي رأسها الاتفاق بين المهرجان والاتحاد علي إطلاق اسم الناقد الراحل سمير فريد, رئيس المهرجان الأسبق, علي جائزة الاتحاد الدولي الممنوحة لأحد أفلام المسابقة الدولية, في تقليد يقره فيبريسي للمرة الأولي عالميا, تقديرا لاسم سمير فريد الذي ساهم في تأسيس جمعية نقاد السينما المصريين

وكان أحد أنشط أعضاء الاتحاد الدولي للنقاد, وتمنح الجائزة لجنة دولية مكونة من ثلاثة نقاد, هم البلغاري بوجيدار مانوف عميد كلية السينما بالأكاديمية الوطنية لفنون المسرح والسينما بمدينة صوفيا ورئيس جمعية النقاد البلغاريين, الناقد المصري عصام زكريا الناقد ورئيس مهرجان الإسماعيلية السينمائي, والمغربي رشيد نعيم أستاذ تاريخ السينما بجامعة القاضي عياض بمدينة آسفي المغربية ومؤسس أيام آسفي السينمائية.

كما ينظم لقاء مفتوحا يجمع السكرتير العام للاتحاد, الناقد الألماني كلاوس إيدر, مع النقاد المصريين والعرب والأفارقة. وذلك ضمن أنشطة أسبوع النقاد الدولي الخامس, بغرض شرح آليات عمل الاتحاد, والرد علي استفسارات النقاد من المنطقة العربية, والإعلان عن سياسة جديدة سينتهجها فيبريسي في إدارة الشئون العربية والأفريقية.

علي جانب آخر, يشارك كلاوس إيدر في عضوية لجنة تحكيم جائزة أحسن فيلم عربي, الجائزة الجديدة التي يضيفها المهرجان في دورته الجديدة بقيمة مالية15 ألف دولار تمنح لأحسن فيلم عربي طويل معروض في كافة مسابقات المهرجان( المسابقة الدولية, آفاق السينما العربية, أسبوع النقاد), وتضم اللجنة أيضا المخرجة المصرية أيتن أمين والمنتج التونسي نديم شيخ روحه.

الأهرام المسائي في

14.11.2018

 
 
 
 
 

١٦ فيلما يتنافسون بالمسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الـ ٤٠

سارة نعمة الله

يتنافس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي بدورته الأربعين المقبلة التي تنطلق يوم الثلاثاء المقبل، ١٦ فيلمًا على جائزة الهرم الذهبي لأفضل فيلم، حيث أضافت إدارة المهرجان فيلمان مؤخرًا لتكتمل بذلك القائمة النهائية للمسابقة.

الأفلام التي ستشارك هي: أمين، أنا أمثل، أنا موجود، البرج، نشوة، دونباس، ذات يوم، الزوجة الثالثة، طاعة، طيور الممر، اللامبالاة اللطيفة للعالم، ليل / خارجي، ليلة الاثنا عشر عامًا، وَقْفَة، مامانج، البجعة الكريستالية.
وفيما يلي تفاصيل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية:

فيلم "أمين"

إنتاج فرنسا| روائي| 2018|91دقيقة

يأتي "أمين" من السنغال منذ تسع سنوات للعمل في فرنسا، تاركًا خلفه زوجته "عائشة" وأطفالهما الثلاثة. عمله هو حياته وأصدقاؤه هم الرجال الذين يعيش معهم في السكن الجماعي. ذات يوم، يقابل "أمين" "جابرييل" وتبدأ بينهما علاقة عاطفية، في البداية كان "أمين" متحفظًا بسبب حاجز اللغة وتواضع مستواه الاجتماعي، بعدها ومع انفصاله عن زوجته، يصير على "أمين" أن يكرس حياته لأداء واجبه وأن يبقى يقظًا.

فيلم "أنا أمثل، أنا موجود "

إنتاج سلوفينيا، البوسنة والهرسك |روائى | 2017 | 105 دقيقة

أثناء تحضيرها لأداء دور سارقة، تبدأ ممثلة شابة ممارسة السرقة في الحياة الحقيقية. أثناء بحثها لأداء دور متشرد، يطوف ممثل مسرح على الملاجئ محاولًا أن يُكوّن صداقات مع المُشردين، ويقوم الاثنان بأداء أدوارهما في مسلسل تليفزيوني وبعد انتهاء العمل، يلاحق الممثل الممثلة ويدعي أنه وقع في حبها.

فيلم "البرج"

إنتاج النرويج، السويد، فرنسا| تحريك|2018|80دقيقة

تدور أحداث الفيلم في مدينة بيروت بلبنان في الوقت الحاضر، حيث تعيش "وردي" الطفلة الفلسطينية البالغة من العمر أحد عشر عامًا مع عائلتها كلها في مخيم اللاجئين حيث ولدت. كان جدها المحبوب "سيدي" أحد أوائل من استقروا في المخيم بعد طرده من منزله عام 1948. في اليوم الذي يعطيها فيه جدها "سيدي" مفتاح منزله في الجليل، تخشى أن يكون قد فقد الأمل في العودة إلى وطنه يومًا ما. أثناء بحثها عن أمل سيدي المفقود حول المخيم، تجمع شهادات عائلتها من جيل إلى آخر.

فيلم "نشوة"

إنتاج إيطاليا| روائي| 2018|115 دقيقة

"ماتيو" رجل أعمال شاب، ناجح، جرئ، جذاب ومجتهد على عكس "إيتوري" الذي يعمل مدرسًا فهو هادئ، مستقيم، يعيش دائمًا في الظلال وما زال يعيش في المدينة الصغيرة التي نشأ بها. ماتيو وإيتوري شقيقان ولكن شخصيتيهما مختلفتين. تجبرهما الحياة على أن يجتمعا معًا نتيجة لموقف صعب يتعرضان له،ليتاح لهما أن يعرفا ويكتشفا بعضهما البعض في دوامة من الهشاشة والنشوة.

فيلم "دونباس "

إنتاج ألمانيا، أوكرانيا، فرنسا، هولندا، رومانيا|روائى| 2018| 121 دقيقة

في منطقة "دونباس" بشرق أوكرانيا، تجري حرب تشمل صراعًا مسلحًا جنبًا إلى جنب مع أعمال القتل والسرقة التي ترتكبها العصابات المنشقة على نطاق واسع، وفي منطقة "دونباس" الحرب تُدعى سلام، والدعاية السياسية تعتبر هي الحقيقة، والكراهية يُقال عنها الحب.

فيلم "ذات يوم"

إنتاج المجر|روائى | 2018| 99 دقيقة

"آنا" أم لثلاثة أطفال، تتحرك بشكل دائم وتؤدي مهام مختلفة، من عملها إلى روضة الأطفال، إلى المدرسة، إلى تدريب الباليه وإلى صف المبارزة وكما لو أن هذا كله ليس كافيًا، لكنها تشك في خيانة زوجها لها.

فيلم "الزوجة الثالثة"

إنتاج فيتنام | روائى|2018| 94 دقيقة

في القرن التاسع عشر بالريف الفيتنامي، تصبح فتاة في الرابعة عشرة من عمرها الزوجة الثالثة لرجل ثري يملك أغلبية الأراضي الزراعية. سرعان ما تعرف أنها لن تستطيع أن تحظى بمكانتها كامرأة إلا إذا أنجبت طفلا ذكرا. يتحول أمل "ماي" بتغيير مكانتها إلى احتمالية حقيقية بعد أن تصبح حاملًا، وفي مواجهة الحب المحرم وعواقبه المدمرة، تُدرك "ماي " أخيرًا الحقيقة القاسية بأن الخيارات المتاحة لها قليلة ومتباعدة.

فيلم "طاعة"

إنتاج المملكة المتحدة | روائى| 2018| 92 دقيقة

صدام ما بين عالمين مختلفين تمامًا، تنتج عنه قصة حب مأساوية على خلفية اضطرابات اجتماعية عنيفة.

فيلم "طيور الممر"

إنتاج كولومبيا، الدنمارك، المكسيك، فرنسا|روائى|2018|125 دقيقة

يوثق الفيلم قصة صعود وسقوط عشائر "الواييون" المتناحرة حول تجارة المخدرات في شمال كولومبيا، بطريقة غير معتادة على نوعية أفلام صعود العصابات (الكارتل). مع الاهتمام المدهش بتفاصيل العادات، التقاليد والاحتفالات المحلية في كولومبيا، ينسج المخرجان مأساة ملحمية من الفخر والجشع والصدام بين العالمين القديم والجديد.

فيلم "اللامبالاة اللطيفة للعالم"

إنتاج كازاخستان، فرنسا | روائي |2018 |100 دقيقة

بعد موت والدها السابق لأوانه، تُجبر "سلطانت" على أن تقايض حياتها الريفية البسيطة بحياة المدينة القاسية. كي تنقذ والدتها من دخول السجن، يتوجب عليها أن تُدبر المال كي تسدد دين عائلتها الكبير الذي تركه والدها، يُعرّفها عمها على عريس مُحتمل الذي يعدها أن يسدد كل ديون عائلتها، ولكن آمال " سلطانت" تتحطم عندما تكتشف أن الرجال في المدينة لا يحافظون على وعودهم.

فيلم "ليل / خارجي"

إنتاج مصر، الإمارات العربية المتحدة|روائى |2018|98دقيقة

"مو" لديه مشكلات حيث إن مواقع تصوير أفلامه مليئة بالدراما خارج الشاشة، كما أن صديقه الروائي قد سُجن لنشره رواية مسيئة، وحبيبته تركته هذا بالإضافة إلى أن كل ما يريده هو أن ينجز أفلامه الخاصة وليس الإعلانات التجارية التي يضطر لإخراجها. مع كل هذا، فإن أخر شىء يستمتع به هو ضرورة الانتهاء من مونتاج الإعلان الذي يعمل عليه. وعلى الرغم من حماس فريقه، لم يكن لدى مو أدنى فكرة عما سينتهي إليه يومه وليلته.

فيلم "ليلة الاثنا عشر عامًا"

إنتاج إسبانيا، الأرجنتين، أوروجواي، فرنسا| روائى|2018|123 دقيقة

في عام 1973، أورجواي تحت حكم الديكتاتورية العسكرية، وذات ليلة خريفية، يؤخذ نزلاء سجن توبامارو من زنازينهم سرًا لأداء مهمة عسكرية.

فيلم "مانتا راي"

إنتاج تايلاند، فرنسا، الصين|روائى |2018|105 دقيقة

بالقرب من قرية ساحلية في تايلاند، على مقربة من البحر حيث غرق الآلاف من لاجئي الروهنيجيا، يجد صياد محلي رجلًا مصابًا فاقد الوعي في الغابة، ينقذ الصياد الشخص الغريب الذي لا ينطق بكلمة، يقدم له صداقته ويطلق عليه اسم "ثونجتشاي" ولكن عندما يختفي الصياد فجأة في البحر، ويبدأ "ثونجتشاي" رويدًا رويدًا الاستيلاء على حياة صديقه، منزله، وظيفته، وزوجته السابقة.

فيلم "وَقْفَة"

إنتاج قبرص، اليونان|روائى| 2018|96 دقيقة

"إيلبيدا" ربة منزل في منتصف العمر، أسيرة المعاناة من زواج مُرهِق مع رجل ليس لديه أدنى شعور بمشاعرها واحتياجاتها تتعطل حياتها الرتيبة عندما يتم توظيف رسام شاب ليُزين المبنى الذي تعيش فيه وتتوالى الأحداث.

هذا بالإضافة إلى فيلمي "مامانج" الذي سيعرض العرض الدولي الأول خارج دولة إنتاجه، أما فيلم "البجعة الكريستالية" فقد عُرض للمرة الأولى عالميًا في مهرجان كارلوفي فاري، الذي اختار الفيلم ليكون فيلم افتتاح مسابقة "شرق الغرب"، أكبر مسابقة سينمائية عالمية متخصصة في السينما الآتية من منطقة أوروبا الشرقية.

تدور أحداث فيلم "مامانج" عن صراع الشيخوخة والخرف حتى تتمكن من عيش حياتها مع ابنها الوحيد "فريدي" ولكن كلما كافحت، كلما ازدادت حالتها سوءًا، حتى أصبحت حرفيًا مسكونة بأشباح ماضيها، تصارع لطردهم بعيدًا عن منزلها وعن عقلها. في النهاية، تُجبر على اتخاذ قرار بين بقائها بقواها العقلية وبين الجنون.

أما "البجعة الكريستالية" فتدور أحداثه بعد سنوات قليلة من استقلال بيلاروسيا عام 1990، حيث يتابع مسار "إيفيلينا" التي تحلم بالانتقال إلى شيكاجو لمتابعة شغفها بموسيقى الهاوس.

بوابة الأهرام في

14.11.2018

 
 
 
 
 

«جريمة الإيموبيليا».. سيكودراما مصرية فى القاهرة السينمائى

كتبت - دينا دياب:

جاء اختيار فيلم «جريمة الإيموبيليا» لتمثيل مصر فى مهرجان القاهرة السينمائى، خبراً سعيداً لفريق عمله، باعتبار الفيلم يمثل حالة خاصة لكل المشاركين فيه، ويعتبر هو العرض الأول عالمياً بالقسم الرسمى خارج المسابقة، ضمن قائمة تضم 12 فيلماً من أهم الأفلام العالمية.

الفيلم يشارك فى بطولته ناهد السباعى وهانى عادل وطارق عبدالعزيز ودعاء طعيمة ويوسف إسماعيل ومنحة زيتون ولطيفة فهمى وحسن حرب وياسمين الهوارى ومن تأليف وإخراج خالد الحجر.

تدور أحداث الفيلم حول حكاية «كمال حلمي» كاتب روائى مشهور، يعيش وحيداً منعزلاً فى شقته الكبيرة فى «عمارة الإيموبيليا» الشهيرة فى وسط البلد. منذ وفاة زوجته ورحيل أبنائه عنه، يعانى «كمال» من الاكتئاب والسيكزوفرينيا. فى أحد الأيام يدعو «كمال» إلى شقته فتاة تُدعى «سماح» تعرف عليها عن طريق موقع فيسبوك لتؤنس وحدته. لكن بعد وصولها، يقع حادث فى العمارة، ويكتشف هو وجاره وأعز أصدقائه «حبيب» أن الفتاة قد استغلته.

الفنان طارق عبدالعزيز عبَّر عن سعادته بعرض الفيلم فى مهرجان القاهرة السينمائى وقال هذا شرف كبير، خاصة وأنه سيكون العرض الأول للفيلم، وستقام له حفلة خاصة فى المسرح الكبير بدار الأوبرا، وأضاف أجسد شخصية ناشر ولد وعاش فى هذه العمارة، ويعمل مع صديقه المؤلف الذى يجسد دوره هانى عادل، وتتوالى الأحداث بينهما».

بينما علق بطل الفيلم هانى عادل، والذى يجسد شخصية الروائى ضمن الأحداث أن الفيلم سيكون مختلفاً تماماً عن كافة الأعمال التي تعرض فى الوقت الحالى، لكونه يدور فى إطار من الرعب، وهو لون درامى نادر فى السينما المصرية، وأخص بالشكر المخرج الكبير خالد الحجر الذى قام بتأليفه وإخراجه، وأرى أن «جريمة الإيموبيليا» سيحدث نقلة وقت عرضه فى السينمات المصرية والعربية.

ونفى أن يكون الفيلم قد تعرض لأحداث حقيقية، وقال القصة التى نرويها فى العمل من وحى خيال المخرج خالد الحجر، وليس لها أى أساس من الحقيقة، ودورى فى العمل سيكون مفاجأة، فالفيلم يخلد اسم العمارة العريقة والشهيرة، التى تعد الأضخم فى القاهرة الكبرى، وتم بناؤها نهاية الثلاثينات من القرن العشرين، وسكنها العديد من نجوم الفن والمجتمع، أمثال نجيب الريحانى وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وأنور وجدى وزوجته ليلى مراد وغيرهم من المشاهير.

وقال أحمد عبدالله محمود شرف كبير أن أنافس بفيلم «جريمة فى عمارة الإيموبيليا» فى مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الأربعين المقرر أن تنطلق في20 نوفمبر الجارى.

وأوضح أنه يقدم فى الفيلم دور مختلف وجديد وهو ظهور خاص فى العمل وهو شخص سيكو يعانى من عقد نفسيه, معرباً عن سعادته بهذه التجربة لأنها مختلفة ومع المخرج خالد الحجر والذى يعتبره الأب الروحى له, مشيراً إلى أن الفيلم ينتمى إلى نوعية الأعمال التشويقية كما أن الفيلم بالكامل ينتمى للأعمال السيكو دراما.

وقال: سعيد لمشاركة ناهد السباعى لأنها ليست المرة الأولى التى أتعاون فيها معاً، والتى أعتبرها بمثابة شقيقته وهو ما جعل هناك راحة فى العمل معها لكوننا متشابهين فى الروح وسبق وشاركت معها فى فيلم «حرام الجسد».

عبر مخرج الفيلم عن سعادته بمشاركة الفيلم فى المهرجان وقال: إن الفيلم يسلط الضوء على أكثر من قصة ويتناول حياة سكان عمارة «الإيموبيليا» الشهيرة بوسط البلد وهى التى سكنها العديد من نجوم الفن والمجتمع مثل ليلى مراد ونجيب الريحانى ومحمد فوزى، وتقع فيها جريمة بإحدى الشقق، وهنا يطرح العديد من التساؤلات والشكوك حول أشخاص محددين لمعرفة من الجاني.

وأضاف الحجر أن الفيلم يدور فى إطار أكشن تشويقى ويتناول شكلاً جديداً لم يطرح بالسينما المصرية منذ فترة طويلة، وهو من نوعية الأفلام السايكودراما، التى تعتمد على الحالة النفسية مثل نوعية أفلام المخرج العالمى آلفريد هتشكوك فى السينما الأمريكية، وكانت متواجدة هذه النوعية أيضاً فى مصر خلال فترة المخرج الراحل كمال الشيخ.

وأشار إلى أن نوعية الأفلام التى تدور فى مكان واحد صعبة بعض الشيء لأنها لابد من أخذ أكثر من زاوية مختلفة خلال مشاهد الفيلم دون تكرارها حتى لا يصاب الجمهور بالملل، موضحاً أن هذه النوعية من الأعمال تعتبر ذات ميزانية منخفضة.

يذكر أن المسابقة غير الرسمية يشارك فيها 12 فيلماً هى ما ضمت القائمة الأفلام التالية.. «ألفا، الحق فى القتل» للمخرجة بريانتى ميندوزا، الفلبين، وفيلم «أيكا» للمخرج الروسى سيرجى دفورتسيفوى، و«بلاكلان سمان» للمخرج الأمريكى سبايك لى، وفيلم «ترانزيت» للمخرج الألمانى كريستيان بيتزولد، وفيلم «حدّ» للمخرج الدنماركى على عباسى، وفيلم «الحياة نفسها» للمخرج الإسبانى دان فولمان، و«روما» للمكسيسكى ألفونسو كوران، و«رُؤْيَة» لليابانية ناعومى كاواسى، و«فَرَاشَة» للأمريكى مايكل نوير، و«النهر» للبولندى إمير بيجازين، و«الغُرَاب الأبيض» للفرنسى ريف فاينز.

الوفد المصرية في

14.11.2018

 
 
 
 
 

#شرطة_الموضة: #حكايات_مهرجان_القاهرة -

كاثرين دينوف بفستان أنيق

مي جودة

طيلة سنوات مهرجان القاهرة السينمائي ويحرص منظميه على استضافة نجوم عالميين، ومن بينهم كاثرين دينوف التي حضرته في دورته الـ23 عام 1999.

وحرصت دينوف على حضور حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الذي أقيم في 15 ديسمبر، وارتدت فستانا بسيطا باللون الأسود ولملمت شعرها للخلف وارتدت شالا باللون العاجي لا يليق كثيرا بالفستان السواريه.
من المقرر أن تنعقد الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر الجاري
.

####

#شرطة_الموضة: #حكايات_مهرجان_القاهرة -

إطلالتان محتشمتان لسلمى حايك

مي جودة

حلت الممثلة العالمية سلمى حايك ضيفة على مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ33 عام 2009.

وكانت المفاجأة الكبرى هو اختيارها الظهور بإطلالتين محتشمتين في المرتين اللتين ظهرت فيهما خلال فترة المهرجان.

ظهرت سلمى حايك للمرة الأولى في حفل افتتاح المهرجان وظهرت بفستان محتشم بأكمام وطويل، وكان يجعلها تظهر أكبر في السن خصوصا وأن الممثلة ميريل ستريب سبقتها في ارتدائه.

أما في المؤتمر الصحفي الذي حضرته، فارتدت أيضا فستانا طويلا لا تختلف نقشته كثيرا عن سابقه، وكان وقتها حديث الحاضرين بأنها حافظت على الاحتشام طيلة تواجدها في مصر.
من المقرر أن تنعقد الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر الجاري
.

####

#شرطة_الموضة: #حكايات_مهرجان_القاهرة -

صوفيا لورين بإطلالة أنيقة عام 2000

مي جودة

حرص مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ24 المنعقدة عام 2000 على تكريم الممثلة الإيطالية صوفيا لورين عن مجمل أعمالها.

وحضرت بالفعل لورين للمهرجان وارتدت فستانا أنيقا يعيبه فقط اختيار الـChoker في عنقها ولكنه كان موضة وقتها.

موقع "في الفن" في

14.11.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)