كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

ضرورة التكاتف

لإنجاح "القاهرة السينمائي"

بقلم: أسامة عبد الفتاح

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 

** الجدل حول تكريم لولوش انتهى بإلغائه لكن البعض يحولونه إلى معاول لهدم المهرجان المصري الأكبر والأهم

تابعت مثل غيري الجدل الذي ثار أخيرا حول المخرج الفرنسي كلود لولوش بعد إعلان إدارة مهرجان القاهرة السينمائي عن تكريمه في الدورة الأربعين، المقرر إقامتها من 20 إلى 29 نوفمبر المقبل، والذي انتهى بإلغاء التكريم فور تأكد القائمين على المهرجان أن لولوش (81 عاما) أحد الداعمين للكيان الصهيوني، رغم الاتفاق على قيمته الفنية الكبيرة.

وأرى أننا ما زلنا لا نعرف كيف نختلف وكيف ندير أزماتنا الفكرية والثقافية بشكل راق ومتحضر، حيث ما زلنا نحول أي خلاف إلى "صراع ديوك" تسوده أجواء المزايدة والمكارثية، ونعتبر فيه من يختلف معنا ليس فقط عدونا، ولكن أيضا خائنا وعميلا، وننصب له المشانق والمقاصل، وننسى أحيانا أننا نكيل بمكيالين أو أكثر، وأن مواقفنا تتغير وتتبدل وفق علاقاتنا ومصالحنا مع "المتهم المستهدف".

وتُحسب لإدارة المهرجان المرونة التي تعاملت بها مع الأزمة رغم تأكيد المنتج محمد حفظي، رئيس المهرجان، في البداية أنه لن يتراجع عن تكريم لولوش، قائلا إن ما تردد خلال الفترة الأخيرة من اتهامات للمخرج الفرنسي بأنه صهيوني مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، ومؤكدا أنه ليس لديه موقف معاد للعرب أو الإسلام.

وكان من الممكن أن يمارس رئيس المهرجان "العِند" مثل غيره ويستمر على موقفه متجاهلا كل ما يُثار، إلا أن المرونة التي أشرت إليها جعلته يعدل موقفه، واجتمعت اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان بشكل عاجل لدراسة ما أثير في وسائل الإعلام ومن قبل بعض الفنانين والمثقفين حول قرار تكريم المخرج الفرنسي، واطلعت اللجنة على كل ما نُشر من تصريحات أدلى بها لولوش لمطبوعات إسرائيلية خلال تلقيه دكتوراه فخرية من قبل إحدى الجامعات.

وقد قدرت شخصيا دعوة اللجنة الجميع، من منطلق وقوف أعضائها كأفراد، ومهرجان القاهرة كمؤسسة ثقافية، مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، لتزويدها بأي وثيقة تتضمن موقفًا سياسيًا معلنًا للولوش ضد القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب العربي، سواء كانت تصريحًا سياسيًا، أو بيانًا قام بالتوقيع عليه، أو أي شكل آخر للتضامن السياسي مع الموقف الإسرائيلي.. ورأيت أن هذه الدعوة أسلوب ديمقراطي متحضر يفتح باب الحوار الفني والمجتمعي، ولا يفتح "مطواة" لفرض الرأي والموقف!

وبلغت المرونة ذروتها بإلغاء التكريم والتحلي بشجاعة اتخاذ القرار رغم صعوبته، بل رغم "خطورته" على المهرجان لأن بعض الجهات الفرنسية كان من الممكن أن تسحب أفلامها من المهرجان ردا على إلغاء تكريم مخرج بحجم لولوش، علما بأن فرنسا لها نحو 30 فيلما في أقسام المهرجان المختلفة ما بين إنتاج ومشاركة في الإنتاج، وعلما بأن التكريم كان يتم بالتنسيق مع السفارة الفرنسية ومع المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة.

ويلفت النظر في هذه القضية "استضعاف" البعض، بل الكثيرين، لمهرجان القاهرة السينمائي ومعاملته بمكيال مختلف عما يتم التعامل به مع المهرجانات والفعاليات الثقافية الأخرى، التي دعت - وتدعو وستدعو - العديد من الشخصيات الداعمة أو المتعاطفة مع إسرائيل، والكثير من الفنانين - العرب والأجانب - الذين لم يكتفوا بزيارتها بل عملوا وصوروا عددا من أفلامهم فيها، ورغم ذلك لم يهاجم أو حتى ينتقد أحد هذه المهرجانات كما حدث مع "القاهرة"، ربما لأن الأخير يُقام في العاصمة، ولا يستوجب دعوة سفر لحضوره تحميه من الهجوم من قبل محترفي الدعوات كما تحمي غيره!

وبصرف النظر عن ذلك كله، فإن المهم الآن هو تكاتف الجميع لإنجاح الدورة 40، الفارقة والمهمة جدا، من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أكبر وأهم مهرجاناتنا السينمائية، ومن أكبر وأهم فعالياتنا الثقافية بشكل عام، وتفويت الفرصة على محترفي الصيد في الماء العكر، ومن ينتهزون فرصة - مثل الجدل حول تكريم إحدى الشخصيات السينمائية - للنيل من المهرجان نفسه، وتحويل ألسنة الجدل إلى معاول لهدمه، سواء لمصلحة مهرجانات أخرى أو لمجرد الخلاف مع إدارته الحالية وعدم الاقتناع بها والتحرق شوقا لخلافتها!

لابد أن نطوي هذه الصفحة ونسارع جميعا إلى دعم المهرجان ومساندته والدعاية له لأنه واجهة مصر السينمائية، خاصة أن المجهود الذي بُذل استعدادا وتحضيرا لهذه الدورة، والذي كنت قريبا منه بحكم عضويتي في لجنة اختيار الأفلام بالمهرجان وإدارتي لمسابقة أسبوع النقاد الموازية، يبشر بدورة قوية تزخر بالبرامج الثرية والأفلام المهمة التي كان لي حظ مشاهدة معظمها، وأرشح الكثير منها لجمهور ورواد المهرجان.

جريدة القاهرة في

23.10.2018

 
 

سحر السينما العربية في أعمال 8 مخرجات

كتب - حسام حافظ:

من القرارات التي أسعدت السينمائيين التحية التي وجهها مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأربعين هذا العام إلي 8 من مخرجات السينما العربية وهن: هالة خليل وهالة لطفي "مصر" ومي مصري وآن ماري جسار "فلسطين" وهيفاء المنصور "السعودية" وكوثر بن هنية "تونس" وصوفيا جاما "الجزائر" ونجوم الغانم "الإمارات". 

هذه التحية التي يوجهها المهرجان لسينما المرأة العربية وأفلام المخرجات الثمانية التي حققت المزيد من النجاح النقدي والجماهيري. وهي تحية للناقد الكبير سمير فريد "1943 - 2017" والذي نشر قبل رحيله بأقل من عام كتابة المتميز "أفلام المخرجات في السينما العربية" الصادر عن "كتاب الهلال" ويتناول في 46 مقالاً ابداعات المخرجات العربيات ومنهن المخرجات الثمانية اللاتي سيعرض لهن مهرجان القاهرة هذا العام أهم اعمالهن. وأول هذه الأعمال فيلم "الخروج للنهار" للمخرجة هالة لطفي والذي خصه سمير فريد بخمسة مقالات نقدية. ويؤكد أن السينما المصرية قامت علي اكتاف النساء منذ عام 1927 مثل عزيزة أمير وفاطمة رشدي وبهيجة حافظ وأمينة محمد واسيا وماري كوين. وبعد أن اصبحت السينما صناعة توقفت المرأة عن الاخراج حتي عام 1966 عندما اخرجت الفنانة ماجدة الصباحي فيلم "من أحب" وفي عام 1984 عادت المرأة للوقوف وراء الكاميرا في فيلم "بحر الأوهام" أول أفلام نادية حمزة و"عفواً ايها القانون" أول أفلام إيناس الدغيدي و"صاحب الادارة بواب العمارة" أول أفلام نادية سالم وهما من انتاج 1985. 

وفي العقد الأخير عن القرن العشرين ظهرت مجموعة من المخرجات مثل أسماء بكري مخرجة "شحاذون ونبلاء" عام 1991وساندرا نشأت مخرجة فيلم "مبروك وبلبل" ومع العقد الأول في القرن الجديد ظهرت هالة خليل مخرجة فيلم "أحلي الأوقات" 2004 وكاملة أبوذكري مخرجة فيم "سنة أولي نصب" ومنال الصيفي مخرجة فيلم "الحياة منتهي اللذة" 2005 والفت عثمان مخرجة فيلم "الحكاية فيها منة" 2009 وبين كل المخرجات العربيات لم تستطع سوي مخرجة واحدة هي إيناس الدغيدي أن تقدم 15 فيلماً في الفترة من 1985 وحتي 2009. 

ويري سمير فريد أن المخرجة هالة خليل في فيلم "قص ولزق" تؤكد أنها اضافة للسينما المصرية وليس لسينما المرأة فقط. فهي تقدم فيه نظرة تحليلة عميقة وبأسلوب سينمائي واقعي متطور عن شباب الطبقة الوسطي المنقرضة في القاهرة عام 2006 من العاطلين والعوانس ذكوراً وأناثاً وفي القلب عاملة محل التجميل الأرملة والتي أدت دورها الفنانة الكبيرة سوسن بدر وهي شخصية تشكيوفية ساحرة. 

وتابع سمير فريد في كتابة الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة هالة لطفي احدي المكرمات في المهرجان والتي يعرض لها فيلم "الخروج إلي النهار" وقد وصفه بأنه تحفة نادرة والمعيار الأول لذلك أن يكون الفيلم مفرداً ولا شبيه له ولا يحيل المتلقي إلي عمل آخر. ويعبر الفيلم عن رؤية مخرجته ومؤلفته لمشكلة الوجود الإنساني أو الحياة والموت من خلال العلاقة بين 3 أشخاص الأب والأم والابنة.. وهو فيلم كلاسيكي من حيث الشكل أي يحافظ علي الوحدات الدرامية الثلاث لأرسطو الزمان والمكان والموضوع. 

####

كتاب أخضر" يفتتح "القاهرة السينمائي"

كتب ـ نادر أحمد:

وقع اختيار مهرجان القاهرة علي فيلم "كتاب أخضر" للمخرج بيتر فاريلي. بطولة النجمين فيجو مورتينسين وماهرشالا والذي يعد واحدًا من أهم أفلام العام المرشحة للتنافس علي جوائز الأوسكار مطلع العام المقبل .. أحداث الفيلم مأخوذة عن قصة حقيقية دارت في ستينيات القرن العشرين وقت استمرار التفرقة العنصرية في الولايات المتحدة. حيث يُكلف سائق من أصل إيطالي له ميول عنصرية باصطحاب عازف بيانو أسود البشرة في جولة موسيقية بولايات الجنوب الأمريكي الأكثر تعصبًا ضد الملونين. 

والفيلم توّج قبل أسابيع بجائزة الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. والتي تُعد أكبر جائزة اختيار جمهور في العالم. وأكثرها تعبيرًا عن بوصلة جوائز الأوسكار. 

عن اختيار فيلم الافتتاح يقول المدير الفني للمهرجان الناقد يوسف شريف رزق الله: مخرج الفيلم بيتر فاريلي. والذي عُرف عالميًا بتقديم أفلام كوميدية خفيفة بمشاركة شقيقه بوبي فاريلي. يظهر في "كتاب أخضر" بمستوي لم يظهر به من قبل. فيقدم فيلمًا بالغ الإتقان يطرح موضوعًا مهمًا. دون أن يفقد خفة ظله وقدرته علي الإمتاع من أول وحتي آخر لحظة في الفيلم ." 

وعلق رئيس المهرجان محمد حفظي قائًلا: سيعمل المهرجان علي توفير كل الظروف الملائمة ليكون عرض "كتاب أخضر" ليلة الافتتاح في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية عرضًا يليق بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وبأهمية الفيلم الذي وضعه أغلب النقاد العالميين ضمن الأفلام الأهم خلال العام الحالي. 

الجمهورية المصرية في

24.10.2018

 
 

كلود ليلوش يتنازل عن تكريمه في مهرجان القاهرة

هالة أبو شامة

أبدى السيناريست محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، استيائه الشديد من الهجوم الذي تعرض له مهرجان القاهرة بسبب إعلانه تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش.

تابع “حفظي” خلال لقائه في حلقة برنامج “مساء DMC” الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال، عبر شاشة “DMC”، مؤكدًا أن مهرجان القاهرة هو مهرجان سينمائي فقط، وليس له أي دخل إطلاقًا بالشئون السياسية، ولذلك اختارت اللجنة تكريم “ليلوش” لأنه قامة سينمائية كبيرة تستحق التكريم فنيًا.

أشار إلى أن تكريم “ليلوش” كان مُرحب به في البداية من الجميع، حتى قام أحد الأشخاص بنشر فيديو للمخرج الفرنسي، وهو يعبر عن حبه الشديد لدولة إسرائيل خلال زيارته لها، لافتًا إلى أن ذلك الفيديو أدى إلى حدوث إنقسام في أراء المثقفين والفنانين، حول تكريمه أو إلغاء التكريم من الأساس تضامنًا مع القضية الفلسطينية.

أوضح أنه رفض في البداية إلغاء ذلك التكريم، مُعلقًا “إذا رفضنا تكريم كل شخص زار إسرائيل فمن المؤكد أننا سننعزل عن العالم فنيًا”، لافتًا إلى أنه من الممكن أن يكون “ليلوش” قال ما قاله كنوع من المجاملة للدولة التي يزورها.

في نفس السياق، أشار إلى أن الصيحات الغاضبة من تكريم “ليلوش” قد تعالت، مما استدعى عمل اجتماع للجنة الإستشارية للمهرجان، والتي أصدرت بيان أكدت فيه رفضها لفكرة إلغاء التكريم، مُشيرًا إلى أنه في نفس يوم إصدار البيان، قام أحد الأشخاص بنشر صورة للمخرج الفرنسي خاصة بالتدريبات العسكرية الإسرائيلية.

تابع موضحًا أن تلك الصورة أدت إلى احتقان شديد بين المعارضين لفكرة التكريم، بالإضافة إلى حدوث انقسام في أراء اللجنة المختصة بالتكريم، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق على التواصل مع “ليلوش” للاستفسار منه على حقيقة الأمر.

أكد “حفظي” أن المخرج الفرنسي، أخبرهم بأنه على علم بالأخبار التي يتم تداولها حول تكريمه، ولذلك فضل أن يتنازل عن تكريمه في المهرجان، حقنًا لمشاعر الغاضبين.

على صعيد آخر، قال رئيس المهرجان، إنه بالرغم من عدم إعلان المهرجان عن أي موقف رسمي تجاه التكريم، إلا أنه تم تسريب بيان، كان من المقرر إصداره في حالة عدم التواصل مع “ليلوش”، لكن نشر ذلك البيان جعل المهرجان يظهر بأنه مهرجان “مُسيس” بعكس ما هو عليه بالفعل.

إعلام.أورغ في

24.10.2018

 
 

«كتاب أخضر» يفتتح مهرجان القاهرة السينمائى

كشفت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عن فيلم افتتاح الدورة الأربعين للمهرجان التى تقام فى الفترة بين 20 و29 نوفمبر المقبل، وهو الفيلم الأمريكى «كتاب أخضر Green Book» للمخرج بيتر فاريلى، وبطولة النجمين فيجو مورتينسين وماهرشالا على، الذى يعد واحدًا من أهم أفلام العام المرشحة للتنافس على جوائز الأوسكار مطلع العام المقبل.

أحداث الفيلم مأخوذة عن قصة حقيقية دارت فى ستينيات القرن العشرين وقت استمرار التفرقة العنصرية فى الولايات المتحدة، حيث يُكلف سائق من أصل إيطالى له ميول عنصرية باصطحاب عازف بيانو أسود البشرة فى جولة موسيقية بولايات الجنوب الأمريكى الأكثر تعصبًا ضد الملونين، الفيلم توّج قبل أسابيع بجائزة الجمهور فى مهرجان تورنتو السينمائى الدولي، التى تُعد أكبر جائزة اختيار جمهور فى العالم، وأكثرها تعبيرًا عن بوصلة جوائز الأوسكار، فعلى مدى السنوات الست الأخيرة نالت جميع الأفلام الفائزة باختيار جمهور تورنتو جائزة أوسكار واحدة على الأقل فى فبراير التالي.

عن اختيار الفيلم يقول المدير الفنى للمهرجان الناقد يوسف شريف رزق الله: مخرج الفيلم بيتر فاريلى، الذى عُرف عالميًا بتقديم أفلام كوميدية خفيفة بمشاركة شقيقه بوبى فاريلى، يظهر فى «كتاب أخضر» بمستوى لم يظهر به من قبل، فيقدم فيلمًا بالغ الإتقان يطرح موضوعًا مهمًا، دون أن يفقد خفة ظله وقدرته على الإمتاع من أول وحتى آخر لحظة فى الفيلم.

رئيس المهرجان محمد حفظى علق قائًلا: سيعمل المهرجان على توفير كل الظروف الملائمة ليكون عرض «كتاب أخضر» ليلة الافتتاح فى المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية عرضًا يليق بمهرجان القاهرة، وبأهمية الفيلم الذى وضعه أغلب النقاد العالميين ضمن الأفلام الأهم خلال العام الحالي، كما سيتم تنظيم عرض آخر يسمح لجمهور القاهرة بمشاهدة الفيلم المرتقب.

«كتاب أخضر» من تأليف المخرج بيتر فاريلى بمشاركة برايان هايس كورى ونيك فاليلونجا، وهو ابن طونى فاليلونجا الشخصية الرئيسية فى الفيلم الذى وقعت الحكاية له خلال الستينيات. ويشارك فى بطولته النجوم فيجو مورتينسين (المرشح للأوسكار عامى 2008 و2017« وماهرشالا على» الفائز بالأوسكار عام 2017 عن دوره فى «ضوء القمر») وليندا كارديلنى.

الأهرام اليومي في

24.10.2018

 
 

رئيس مهرجان القاهرة يعلن اعتذار كلود ليلوش عن تكريم فاتن حمامة

على الكشوطى

أعلن محمد حفظى، رئيس مهرجان القاهرة، اعتذار المخرج الفرنسى كلود ليلوش عن تكريم فاتن حمامة، وذلك بعدما علم بالانقسام الحاصل فى مصر تجاه تكريمه، بعد انتشار تصريحاته حول حبه لإسرائيل.

مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الـ40 كان قد أعلن عن تكريم المخرج والكاتب الفرنسى كلود ليلوش، أحد مؤسسى ورواد الموجة الجديدة فى السينما الفرنسية، ومنذ ذلك الإعلان لم تهدأ الأصوات التى تندد بذلك التكريم وتطالب بإلغاله، سواء من رواد مواقع التواصل الاجتماعى ومحبى السينما، أو من السينمائيين أنفسهم، وذلك بسبب علاقة ليلوش بإسرائيل وتصريحاته عنها.

وقد نقلت The Jerusalem Post تصريحاته حول إسرائيل عام 2016 عندما تواجد هناك قائلا: "أنا سعيد للغاية لوجودى فى تل أبيب، سعيد للغاية لوجودى فى إسرائيل أشعر دائمًا بالقرب من هذا البلد، لقد كنت هنا لمرات عديدة، وعندما أكون هنا، أشعر أننى فى بيتى... إنها دولة أحبها كثيرا وأقدّر دائمًا حقيقة أنك تعيش فى إسرائيل بصعوبة وانعدام للأمان".

اليوم السابع المصرية في

24.10.2018

 
 

رئيس «القاهرة السينمائي»:

 150 فيلماً في المهرجان 50% منها مترجم، وكلود اعتذر واختيارنا لم يكن خاطئاً

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

أكد المنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي في دروته الأربعين، أن المخرج الفرنسي كلود ليلوش اعتذر عن المجيء لمصر والتكريم بعدما علم بالضجة التي أثيرت حوله، وقرر من تلقاء نفسه أن ينأى عن هذا التكريم وأن المهرجان لم يصدر بياناً بذلك.

وتحدث حفظي عن الدورة الأربعين للمهرجان التي تنطلق 21 نوفمبر المقبل والتي يعرض خلالها 150 فيلماً في أقسام المهرجان المختلفة تمثل أحدث انتاجات السينما العالمية، كما كشف عن ترجمة 50 بالمائة منها  وعبر عن وجود تعاون مع الرقابة وأشاد بتفهم رئيس الرقابة د. خالد عبد الجليل لذلك.

ودافع حفظي في لقائه ببرنامج مساء Dmc مع الإعلامي أسامة كمال أنه لا يزال يري أن اختيار تكريم ليلوش لم يكن قراراً خاطئاً لأنه مخرج فرنسي كببر له تاريخه وأفلامه المهمة التي حصدت جوائز عالمية، ولابد من الانفتاح بشكل أكبر علي العالم.

وحول بيان اعتذار المهرجان عن تكريم ليلوش الذي تم تسريبه، قال حفظي: هذا البيان دفع بهجوم كبير علي المهرجان، رغم أنه لم يكن بياناً صادراص عن المهرجان وتم تسريبه دون الاستقرار عليه، مؤكداً أن بعض من أطلقوا حملة الهجوم علي المهرجان جاء موقفهم من منطلق شخصي،  وأنه رغم ذلك يحترم كل الآراء، منوهاً أن صراعات عديدة كانت تدور من فترة قبل اختياره رئيساً،  قائلاً:  إنني حزين لما وصلنا إليه مطالباً الجميع بضرورة الحديث عن السينما والورش التي يقيمها المهرجان في هذه الدورة، ويجب أن نتجاوز السياسة لأننا في النهاية مهرجان سينمائي.

وكشف حفظي تلقيه مكالمات من سينمائيين ومثقفين طالبوه بعدم التراجع عن تكريم المخرج كلود ليلوش، لكن بعد تداول البعض صورة غامضه للمخرج خلال تدريب عسكري في الجيش الإسرائيلي، ورأى أغلب أعضاء اللجنة الاستشارية العليا التراجع عن قرار تكريمه، مؤكداً أن اللازمة بدأت بشخص واحد اعترض على تكريم ليلوش وقلة ممن لديهم صوت مسموع على حد تعبيره طالبوا بعدم تكريمه في المهرجان.

يذكر أن المهرجان سيعقد مؤتمراً صحفياً الاثنين القادم بحضور محمد حفظي رئيس المهرجان ومديره الناقد يوسف شريف رزق الله.

سينماتوغراف في

24.10.2018

 
 

فاز بجائزة الجمهور في تورنتو ومرشح للأوسكار

كتاب أخضر يفتتح الدورة الأربعين لـ القاهرة السينمائي

شريف نادي

كشفت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم افتتاح الدورة الأربعين للمهرجان والتي تقام في الفترة من‏20‏ إلي‏29‏ نوفمبر المقبل‏,‏ وهو الفيلم الأمريكي‏GreenBook‏ أو كتاب أخضر الذي يعد واحدا من أهم أفلام العام المرشحة للتنافس علي جوائز الأوسكار مطلع العام المقبل‏,‏ وهو للمخرج بيتر فاريلي‏,‏ بطولة النجمين فيجو مورتينسين‏(‏ المرشح للأوسكار عامي‏2008‏ و‏2017),‏ وماهرشالا علي‏(‏ الفائز بالأوسكار عام‏2017‏ عن دوره في ضوء القمر‏),‏ وليندا كارديلني‏.‏

أحداث الفيلم مأخوذة عن قصة حقيقية دارت في ستينيات القرن العشرين وقت استمرار التفرقة العنصرية في الولايات المتحدة, حيث يكلف سائق من أصل إيطالي له ميول عنصرية باصطحاب عازف بيانو أسود البشرة في جولة موسيقية بولايات الجنوب الأمريكي الأكثر تعصبا ضد الملونين, وقد توج الفيلم قبل أسابيع بجائزة الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي, والتي تعد أكبر جائزة اختيار جمهور في العالم, وأكثرها تعبيرا عن بوصلة جوائز الأوسكار, حيث نالت جميع الأفلام الفائزة باختيار جمهور تورنتو علي مدار الست سنوات الأخيرة جائزة أوسكار واحدة علي الأقل.

وقال المدير الفني للمهرجان الناقد يوسف شريف رزق الله عن اختيار فيلم الافتتاح, إن مخرج الفيلم بيتر فاريلي, والذي عرف عالميا بتقديم أفلام كوميدية خفيفة بمشاركة شقيقه بوبي فاريلي, يظهر في كتاب أخضر بمستوي لم يظهر به من قبل, فيقدم فيلما بالغ الإتقان يطرح موضوعا مهما, دون أن يفقد خفة ظله وقدرته علي الإمتاع من أول وحتي آخر لحظة في الفيلم. بينما قال رئيس المهرجان محمد حفظي إن المهرجان سيعمل علي توفير كل الظروف الملائمة ليكون عرض كتاب أخضر ليلة الافتتاح في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية عرضا يليق بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي, وبأهمية الفيلم الذي وضعه أغلب النقاد العالميين ضمن الأفلام الأهم خلال العام الجاري, كما سيتم تنظيم عرض آخر يسمح لجمهور القاهرة بمشاهدة الفيلم المرتقب.

من ناحية أخري تعقد إدارة مهرجان القاهرة السينمائي مؤتمرا صحفيا الاثنين المقبل, للإعلان عن تفاصيل الدورة الأربعين, ومن المقرر أن يكشف حفظي عن تفاصيل أقسام المهرجان المختلفة وعلي رأسها المسابقة الدولية بالإضافة إلي أعضاء لجان التحكيم والنجوم المكرمين وتفاصيل النسخة الأولي من أيام القاهرة لصناعة السينما.

الأهرام المسائي في

24.10.2018

 
 

رئيس مهرجان القاهرة السينمائي: "ليلوش" لن يحضر المهرجان ولن يكرم

كتب: أحمد حامد دياب

قال المنتج والسيناريست محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، إن المخرج الفرنسي كلود ليلوش، قامة سينمائية كبيرة وأن المهرجان يهتم بالسينما في المقام الأول، مشددًا أن المهرجان "غير مسيس".

وأضاف حفظي، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال ، في برنامج "مساء DMC"، المذاع عبر فضائية "dmc"، أن المخرج الفرنسي كلود ليلوش ليس له مواقف عدائية ضد العرب والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن ليلوش لن يحضر مهرجان القاهرة السينمائي ولن يتم تكريمه.

وأوضح أن هناك 20 فيلما سيشارك في مسابقة "سينما الغد للأفلام القصيرة"، و150 فيلما يشارك في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، منهم 16 في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وتابع: "الجمهور أصبح له ذوقاً مختلفاً إيجابياً في اختيار الأفلام المعروضة بالسينما"، مؤكدا أن مصر أصبح لها تواجدا كبيرا في مهرجانات السينما العالمية خلال السنوات الأخيرة.

يٌذكر أن حالة من الجدل حدثت بعدما أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن تكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش، ومنحه جائزة فاتن حمامة، في الوقت الذي يحسب فيه كلود ليلوش على أنصار إسرائيل وتكرار زيارته لها.

####

قبل افتتاح "القاهرة السينمائي".. 7 معلومات عن "Green Book"

كتب: نورهان نصرالله

يستعد مهرجان القاهرة السينمائي، أن يفتتح فعاليات دورته الـ40 في نوفمبر المقبل، بالفيلم الذي يحمل رقم 14 في أعمال المخرج الأمريكي بيتر فاريلي، والذي يحمل عنوان "Green Book"، والذي تدور أحداثه في ستينيات القرن العشرين، وقت استمرار التفرقة العنصرية في الولايات المتحدة، حيث يُكلف سائق من أصل إيطالي له ميول عنصرية باصطحاب عازف بيانو أسود البشرة في جولة موسيقية بولايات الجنوب الأمريكي الأكثر تعصبًا ضد الملونين.

وفيما يلي أبرز معلومات عن الفيلم:

- الفيلم مأخوذ من أحداث حقيقة وقعت في الستينات من القرن الماضى، وينتمنى نوعية أفلام الكوميديا الممزوجة بالدراما.

- عرض الفيلم للمرة الأولى فى الدورة السابقة من مهرجان تورنتو السينمائي فى كندا، سبتمبر الماضي، وفاز بجائزة اختيار الجمهور في المهرجان.

- الفيلم سيناريو بريان هايز كوري، بيتر فاريلي، نيك فاليلونجا نجل طوني فاليلونجا الشخصية الرئيسية في الفيلم الذي وقعت الحكاية له خلال الستينيات.

- من المقرر أن يتم طرحه في دور العرض بالولايات المتحدة لأمريكية في 21 نوفمبر المقبل.

- تم تسمية الفيلم بـ "Green Book" أو "الكتاب الأخضر"، والذي كان بمثابة دليل لمساعدة الأمريكيين من أصل أفريقي في التعامل مع التمييز العنصري أثناء سفرهم في الرحلات على الطريق، ويضم الجراجات والمطاعم والفنادق التي ترفض تقديم الخدمات لأصحاب البشرات السمراء.

- تدور أحداث الفيلم حول حارس في ملهى ليلي في نيويورك، يحصل على وظيفة كسائق لعازف بيانو شهير من أصل أفريقي، يقوم بجولة في جنوب أمريكا، وتنشأ بينهما صداقة عميقة في مواجهة العنصرية في تلك المنطقة.

- بدأ التفاوض مع فيجو مورتينسين لتقديم الدور في مايو 2017، وفي 30 نوفمبر من نفس العام تم تعيين طاقم الممثلين.

الوطن المصرية في

24.10.2018

 
 

محمد حفظى: مهرجان القاهرة غير مسيس ونهتم بما يقدمه الفنان للسينما العالمية

·        «ليلوش» أعتذر عن الحضور لأنه لا يريد أن يضع نفسه فى موقف محرج

·        السينما الروسية ضيف شرف الدورة الـ 40 وعرض 9 أفلام ترصد تطورها

قال المنتج السينمائى، محمد حفظى، رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى: إن المخرج الفرنسى كلود ليلوش اعتذر عن الحضور للتكريم فى المهرجان، لأنه لا يريد أن يضع نفسه فى موقف محرج، بعد أن وصلت إليه الأنباء بشأن ما يدور على الساحة المصرية، من جدل بشأن تكريمه.

وأضاف خلال لقائه مع برنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أمس، أن بعضا ممن أطلقوا الحملة ضد تكريم كلود ليلوش فى مهرجان القاهرة السينمائى، ينطلقون من مصالحهم الشخصية، مؤكدا أنهم لا يتحركون من منطلق ما يدعونه من حب الوطن، أو مصلحة المهرجان.

وقال: ليلوش قامة سينمائية كبيرة للغاية، ويعتبر واحدا من أهم مخرجى العالم، ونحن كمهرجان سينمائى يهمنا السينما فى المقام الأول.

وأضاف أن مهرجان القاهرة غير مسيس، لأنه يهتم بما يقدمه الفنان للسينما العالمية، مستطردا أن «ليلوش» فى تصريحاته التى أثارت جدلا، لم يتطرق إلى الصراع العربى الإسرائيلى، ولم يكن له أى موقف عدائى تجاه العرب أو القضية الفلسطينية، لكنه زار إسرائيل أكثر من مرة.

وأكد أن اختيار كلود ليلوش للتكريم فى المهرجان كان اختيارا صائبا للغاية، مضيفا: «وجهنا إليه الدعوة، ولم يأخذ وقتا طويلا حتى أعلن موافقته، لأنه يحب مصر كثيرا، وأعتقدنا أن هذه خطوة جيدة للغاية».

واستطرد أن جذوره اليهودية لم تكن تمثل مشكلة للقائمين على المهرجان، أو حتى لأى فرد فى أوساط المثقفين، موضحا أن الضغط بدأ يتزايد بين الدعوة إلى إلغاء تكريمه، وبين المضى قدما فى قرار تكريمه.

وأوضح أن اللجنة الاستشارية للمهرجان، اجتمعت لمناقشة هذا الجدل الذى دار عبر وسائل التواصل الاجتماعى، وانتهت إلى إعلان أن ما قاله «ليلوش» عن إسرائيل كان من قبيل المجاملة الاجتماعية.

وذكر أنه بعد تأزم الموقف، تم التواصل مع المخرج الفرنسى، الذى أعلن عن تراجعه، منعا للكثير من اللغط، معقبا: «وصلنا له الصورة، وقلنا له بعض المثقفين بيطالبوا بالغاء التكريم، ففضل إنه يبعد عن أى شوشرة بشكل ودى وبدون أى مشاكل».

واستطرد أنه لو اتيحت فرصة دعوة المخرج الأمريكى ستيفن سبيلبيرج، المعروف بميله نحو إسرائيل، فسيدعوه، معقبا أن المصريين شعب يحب الفن والحياة، لكن فى الوقت نفسه هناك من يزايد على الآخرين بالوطنية.

وكشف محمد حفظى، أنه تم اختيار السينما الروسية لتكون ضيف شرف الدورة الـ 40 التى تنطلق 20 نوفمبر المقبل وتستمر حتى 29 من نفس الشهر؛ حيث يعرض تسعة أفلام ترصد تطورها فى السنوات الأخيرة.

وأكد أن المهرجان سيعرض 9 أفلام روسية، كما سيحضر وفد سينمائى مهم.

####

رئيس «القاهرة السينمائي»:

 «ليلوش» لن يحضر بسبب الحرج.. و«جرين بوك» فيلم الافتتاح

محمد عبد الجليل

قال المنتج السينمائي، محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إن المخرج الفرنسي كلود ليلوش قد اعتذر عن الحضور للتكريم في المهرجان، لأنه لا يريد أن يضع نفسه في موقف محرج، بعد أن وصلت إليه الأنباء بشأم ما يدور على الساحة المصرية، من جدل بشأن تكريمه

وأضاف خلال لقائه مع برنامج «مساء dmc»، المذاع عبر فضائية «dmc»، مساء الثلاثاء، أن بعض ممن أطلقوا الحملة ضد تكريم كلود ليلوش في مهرجان القاهرة السينمائي، ينطلقون من مصالحهم الشخصية، مؤكدًا أنهم لا يتحركون من منطلق ما يدعونه من حب الوطن، أو مصلحة المهرجان

واستطرد أنه لو اتيحت فرصة دعوة المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبيرج، المعروف بميله نحو إسرائيل، فسيدعوه، معقبًا أن المصريين شعب يحب الفن والحياة، لكن في الوقت نفسه هناك من يزايد على الآخرين بالوطنية

وتابع: «ينبغي أن ننفتح على العالم، وألا نظل نخاطب أنفسنا، وننغلق في قوقعة»، مستطردًا أن فيلم «جرين بوك» للمخرج الأمريكي بيتر فاريلي، سيكون فيلم افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، كأول عرض في الشرق الأوسط.

####

السينما الروسية ضيف شرف الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي

كشف محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، أنه تم اختيار السينما الروسية لتكون ضيف شرف الدورة الـ40 التي تنطلق 20 نوفمبر المقبل وتستمر حتى 29 من نفس الشهر.

وأكد حفظي، خلال ظهوره في برنامج مساء dmc مع الإعلامي أسامة كمال، أن المهرجان سيعرض 9 أفلام روسية، كما سيحضر وفد سينمائي مهم.

الشروق المصرية في

24.10.2018

 
 

إن المخرج أوليفر ستون يقدم من خلال فيلمه هذا، إدانة جديدة لأمريكا وجنودها، كما يقدم إدانة لكل الحروب بشكل أو بآخر. لقد قدم المخرج فيلماً متقناً في حرفيته، يعد من بين أهم أفلام الحركة والتكنيك السينمائي الأمريكي، ولكن هذا لا يجعله يتميز كثيراً عن الجيد من أفلام حرب فيتنام.

المصرية في

24.10.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)