كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

يتقدمها كتاب الصور لجودار

‏11‏ فيلما حازت علي جوائز عالمية في القاهرة السينمائي

شريف نادي

القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الأربعون

   
 
 
 
 

كشف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن الدفعة الأولي من الأفلام المعروضة ضمن دورته الأربعين‏,‏ والتي تستضيفها العاصمة المصرية في الفترة بين‏20‏ إلي‏29‏ نوفمبر المقبل‏,‏ حيث تضمنت القائمة أحد عشر فيلما من أهم أفلام العام الحالي التي نالت جوائز في المهرجانات الدولية الكبري‏,‏ والتي يعرضها المهرجان بين قسمي البانوراما الدولية والاختيار الرسمي خارج المسابقة‏.‏

يتصدر القائمة فيلمTheImageBook أو كتاب الصور أحدث أفلام المخرج السويسري الأشهر جان لوك جودار, الذي منحته لجنة تحكيم مهرجان كان السعفة الذهبية الخاصة, حيث يجمع جودار كنزا من آلاف اللقطات ليصنع منه ما يشبه المقال البصري الذي يحمل رؤيته للعالم المعاصر.

المهرجان يعرض أيضا الفيلم الروسي الكازاخي آيكاAyka, الفائز بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان كان, بحضور بطلته وصاحبة الجائزة النجمة سامال إسلاموفا, التي تلعب في الفيلم الذي أخرجه سيرجي دفورتسيفوي دور لاجئة غير شرعية تعيش جحيم العالم السفلي القاسي لمدينة موسكو.

من مهرجان كان أيضا يأتي القاهرة السينمائي بفيلمين متوجين, الأول هو دونباسDonbass أحدث الأفلام الروائية للمخرج الأوكراني سيرجي لوزنيتسا, والفائز بجائزة أحسن مخرج في مسابقة نظرة ما, التي كان الفيلم أيضا فيلم افتتاحها. كذلك فيلم يوم واحدOneDay للمخرجة المجرية صوفيا زيلاجي الحاصل علي جائزة الاتحاد الدولي للنقاد( فيبريسي) في قسم أسبوع النقاد الدولي.

كما يعرض المهرجان فيلم فالس فالدهايم الفائز بجائزة أحسن فيلم تسجيلي في مهرجان برلين السينمائي, والذي يعتبره البعض الوثائقي الأهم خلال العام للمخرجة النمساوية الشهيرة روث بيكرمان, والذي يعود لمرحلة حساسة في السياسة الدولية عندما قرر الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كورت فالدهايم الترشح لرئاسة بلاده النمسا, ليكشف القرار سرا عن ماضيه نجح في إخفائه طيلة عقود.

ويعرض أيضا الفيلم الفائز بالكريستالة الذهبية, الجائزة الكبري لمهرجان كارلوفي فاري السينمائي, بعنوان لا يهمني أن وصفنا التاريخ بالبرابرة والعنوان هو عبارة ذكرت خلال الحرب العالمية الثانية, يقوم المخرج الروماني رادو جود بالاعتماد عليها في بناء قصته التي تلقي نظرة مغايرة علي التاريخ.

فيلمان متوجان من كارلوفي فاري يأتي بهما القاهرة السينمائي أيضا, الأول هو حلم فلوريانبوليس للمخرجة الأرجنتينية أنا كاتز الذي جمع ثلاثة جوائز رئيسية في المهرجان, فنال جائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد( فيبريسي), وفازت بطلته مرسيدس موران بجائزة أحسن ممثلة في المهرجان, أما الفيلم الثاني فهو جامب مان, للمخرج الروسي إيفان دفيردوفسكي الحاصل علي تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان.

الفيلم الفائز بجائزة التصوير في مهرجان ترابيكا السينمائي, طاعة للمخرج البريطاني جايمي جونز, بحكاية مؤثرة عن شاب من أسرة فقيرة يحاول العثور عن مساحته في الحياة بينما يقع في حب فتاة بوهيمية تعيش وأصدقائها عبر اقتحام المنازل المهجورة والإقامة فيها.

أما الفيلم الروماني ليموناد أول أفلام المخرجة أيوانا يوريكارو فنال جائزة قلب سراييفو, الجائزة الكبري لمهرجان سراييفو السينمائي الدولي, عن يوم في حياة مهاجرة رومانية شابة تركت بلادها مع ابنها الوحيد بحثا عن معيشة أفضل في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتكتمل القائمة بأحدث أفلام المخرج الألماني الكبير كريستيان بيتزولد, رئيس لجنة تحكيم دورة مهرجان القاهرة الـ38, والذي يعود للمهرجان بعد عامين بفيلمه ترانزيتTransit الذي حصل علي الجائزة الكبري لأحسن فيلم في مهرجان نورنمبرج, بعدما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي. يعود بيتزولد مجددا لتناول فترة الحرب العالمية الثانية, ولكن مع إضافة تجربة بصرية جديدة تجعل من الفيلم تجربة غير مسبوقة في مئات الأفلام التي تناولت هذه الفترة.

وأكد الناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان أن القائمة هي مجرد نظرة أولية علي برنامج القاهرة السينمائي هذا العام, والذي سيكون أحد أوجه احتفاله بدورته الأربعين هو برنامج الأفلام الحافل الذي يمزج بين أهم الأفلام المتوجة عالميا, وبين الأعمال الحديثة التي يكتشفها المهرجان في عروضها العالمية والدولية الأولي.

الأهرام المسائي في

08.09.2018

 
 

أبرزها «جودار» الحائز على سعفة «كان»

مهرجان القاهرة يكشف عرض 11 فيلمًا توّجت بجوائز المهرجانات الكبرى

كشف مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عن الدفعة الأولى من الأفلام المعروضة ضمن دورته الأربعين، والتى تستضيفها العاصمة المصرية فى الفترة بين 20 و29 نوفمبر المقبل.

القائمة تضمنت أحد عشر فيلمًا من أهم أفلام العام الحالى التى نالت جوائز فى المهرجانات الدولية الكبرى، والتى يعرضها لجمهور القاهرة المحب للسينما، بين قسمى البانوراما الدولية والاختيار الرسمى خارج المسابقة.

يتصدر القائمة فيلم «كتاب الصور The Image Book»، أحدث أفلام المخرج السويسرى الأشهر، وأستاذ الموجة الفرنسية الجديدة جان لوك جودار. فى الفيلم الذى منحته لجنة تحكيم مهرجان كان السعفة الذهبية الخاصة يجمع جودار كنزًا من آلاف اللقطات ليصنع منه ما يُشبه المقال البصرى الذى يحمل رؤيته للعالم المعاصر.

المهرجان يعرض أيضًا الفيلم الروسى الكازاخى «آيكا Ayka»، الفائز بجائزة أحسن ممثلة فى مهرجان كان، بحضور بطلته وصاحبة الجائزة النجمة سامال إسلاموفا، التى تلعب فى الفيلم الذى أخرجه سيرجى دفورتسيفوى دور لاجئة غير شرعية تعيش جحيم العالم السفلى القاسى لمدينة موسكو.

من مهرجان كان أيضًا يأتى القاهرة السينمائى بفيلمين متوجين، الأول هو «دونباس Donbass» أحدث الأفلام الروائية للمخرج الأوكرانى سيرجى لوزنيتسا، والفائز بجائزة أحسن مخرج فى مسابقة نظرة ما، التى كان الفيلم أيضًا فيلم افتتاحها. كذلك فيلم «يوم واحد One Day» للمخرجة

المجرية صوفيا زيلاجى الحاصل على جائزة الإتحاد الدولى للنقاد (فيبريسى) فى قسم أسبوع النقاد الدولى.

الفيلم الفائز بجائزة أحسن فيلم تسجيلى فى مهرجان برلين السينمائى، والذى يعتبره البعض الوثائقى الأهم خلال العام «فالس فالدهايم The Waldheim Waltz» للمخرجة النمساوية الشهيرة روث بيكرمان، والذى يعود لمرحلة حساسة فى السياسة الدولية عندما قرر الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كورت فالدهايم الترشح لرئاسة بلاده النمسا، ليكشف القرار سرًا عن ماضيه نجح فى إخفائه طيلة عقود.

الفيلم الفائز بالكريستالة الذهبية، الجائزة الكبرى لمهرجان كارلوفى فارى السينمائى، بعنوان «لا يهمنى إن وصفنا التاريخ بالبرابرة I Do Not Care If We Go Down in History as Barbarians». العنوان هو عبارة ذُكرت خلال الحرب العالمية الثانية، يقوم المخرج الرومانى رادو جود بالاعتماد عليها فى بناء قصته التى تلقى نظرة مغايرة على التاريخ.

فيلمان متوّجان من كارلوفى فارى يأتى بهما القاهرة السينمائى أيضًا، الأول هو «حلم فلوريانبوليس Florianópolis Dream» فيلم المخرجة الأرجنتينية أنا كاتز الذى جمع ثلاثة جوائز رئيسية فى المهرجان، فنال الفيلم جائزة لجنة التحكيم الخاصةوجائزة

الإتحاد الدولى للنقاد (فيبريسى)، وفازت بطلته مرسيدس موران بجائزة أحسن ممثلة فى المهرجان. أما الفيلم الثانى فهو «جامب مان Jumpman»، فيلم المخرج الروسى إيفان دفيردوفسكى الحاصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان.

الفيلم الفائز بجائزة التصوير فى مهرجان ترابيكا السينمائى، «طاعة Obey» للمخرج البريطانى جايمى جونز، بحكاية مؤثرة عن شاب من أسرة فقيرة يحاول العثور عن مساحته فى الحياة بينما يقع فى حب فتاة بوهيمية تعيش وأصدقائها عبر اقتحام المنازل المهجورة والإقامة فيها.

أما الفيلم الرومانى «ليموناد Lemonade» أول أفلام المخرجة أيوانا يوريكارو فنال جائزة قلب سراييفو، الجائزة الكبرى لمهرجان سراييفو السينمائى الدولى، عن يوم فى حياة مهاجرة رومانية شابة تركت بلادها مع ابنها الوحيد بحثًا عن معيشة أفضل فى الولايات المتحدة الأمريكية.

القائمة تكتمل بأحدث أفلام المخرج الألمانى الكبير كريستيان بيتزولد، رئيس لجنة تحكيم دورة مهرجان القاهرة الـ38، والذى يعود للمهرجان بعد عامين بفيلمه «ترانزيت Transit» الذى حصل على الجائزة الكبرى لأحسن فيلم فى مهرجان نورنمبرج، بعدما شارك فى المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائى. يعود بيتزولد مجددًا لتناول فترة الحرب العالمية الثانية، ولكن مع إضافة تجربة بصرية جديدة تجعل من الفيلم تجربة غير مسبوقة فى مئات الأفلام التى تناولت هذه الفترة.

هذا وأكد الناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفنى للمهرجان، أن القائمة هى مجرد نظرة أولية على برنامج القاهرة السينمائى هذا العام، والذى سيكون أحد أوجه احتفاله بدورته الأربعين هو برنامج الأفلام الحافل الذى يمزج بين أهم الأفلام المتوّجة عالميًا، وبين الأعمال الحديثة التى يكتشفها المهرجان فى عروضها العالمية والدولية الأولى.

الوفد المصرية في

08.09.2018

 
 

يوسف رزق الله: برنامج حافل في دورة المهرجان الـ 40

11 فيلماً.. أول الغيث في «القاهرة السينمائي»

المصدر: القاهرة - الإمارات اليوم

كشف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن الدفعة الأولى من الأفلام المعروضة ضمن دورته الـ40، التي تستضيفها العاصمة المصرية في الفترة بين 20 و29 نوفمبر المقبل.

وتضمنت القائمة 11 فيلماً نالت جوائز في المهرجانات الدولية الكبرى، سيعرضها المهرجان لجمهوره المحب للسينما، بين قسمَي البانوراما الدولية والاختيار الرسمي خارج المسابقة. وأكد المدير الفني للمهرجان، الناقد يوسف شريف رزق الله، أن «القائمة مجرد نظرة أولية إلى برنامج القاهرة السينمائي هذا العام، الذي سيكون أحد أوجه احتفاله بدورته الـ40 هو برنامج الأفلام الحافل، الذي يمزج بين أهم الأفلام المتوّجة عالمياً، وبين الأعمال الحديثة التي يكتشفها المهرجان، في عروضها العالمية والدولية الأولى». ويتصدر القائمة فيلم «كتاب الصور»، أحدث أفلام المخرج السويسري، وأستاذ الموجة الفرنسية الجديدة، جان لوك جودار.

ويعرض المهرجان أيضاً الفيلم الروسي - الكازاخي «آيكا»، الفائز بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان «كان»، بحضور بطلته وصاحبة الجائزة، النجمة سامال إسلاموفا، التي تلعب في الفيلم الذي أخرجه، سيرجي دفورتسيفوي، دور لاجئة غير شرعية تعيش جحيم العالم السفلي القاسي لمدينة موسكو.

ومن مهرجان «كان» أيضاً، يأتي «القاهرة السينمائي» بفيلمين متوجين، الأول هو «دونباس»، أحدث الأفلام الروائية للمخرج الأوكراني، سيرجي لوزنيتسا، الفائز بجائزة أحسن مخرج في مسابقة «نظرة ما»، بالإضافة إلى فيلم «يوم واحد» للمخرجة المجرية، صوفيا زيلاجي، الذي حصل على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد «فيبريسى» في قسم أسبوع النقاد الدولي.

ومن الأعمال التي سيعرضها مهرجان القاهرة، الفيلم الفائز بجائزة أحسن فيلم تسجيلي في مهرجان برلين السينمائي، الذي يعتبره البعض الوثائقي الأهم خلال العام «فالس فالدهايم»، للمخرجة النمساوية الشهيرة، روث بيكرمان، والذي يعود لمرحلة حساسة في السياسة الدولية، عندما قرر الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كورت فالدهايم، الترشح لرئاسة بلاده النمسا، ليكشف القرار سراً عن ماضيه نجح في إخفائه طيلة عقود.

ومن أفلام المهرجان، الفيلم الفائز بالكريستالة الذهبية، الجائزة الكبرى لمهرجان كارلوفي فاري السينمائي، بعنوان «لا يهمني إن وصفنا التاريخ بالبرابرة»، والعنوان عبارة ذُكرت خلال الحرب العالمية الثانية، يقوم المخرج الروماني، رادو جود، بالاعتماد عليها في بناء قصته التي تلقي نظرة مغايرة على التاريخ.

ويأتي «القاهرة السينمائي» بفيلمين متوّجين من «كارلوفي فاري»، الأول «حلم فلوريانبوليس» للمخرجة الأرجنتينية أنا كاتز، الذي جمع ثلاث جوائز رئيسة في المهرجان، فنال الفيلم جائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد «فيبريسى»، وفازت بطلته، مرسيدس موران، بجائزة أحسن ممثلة في المهرجان. أما الفيلم الثاني فهو «جامب مان»، للمخرج الروسي، إيفان دفيردوفسكي، الحاصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان.

ويعرض المهرجان الفيلم الفائز بجائزة التصوير في مهرجان ترابيكا السينمائي، «طاعة» للمخرج البريطاني، جايمي جونز، والفيلم الروماني «ليموناد» للمخرجة، أيوانا يوريكارو، الذي نال جائزة «قلب سراييفو»، الجائزة الكبرى لمهرجان سراييفو السينمائي الدولي.

وتكتمل القائمة بأحدث أفلام المخرج الألماني، كريستيان بيتزولد، «ترانزيت» الذي حصل على الجائزة الكبرى لأحسن فيلم في مهرجان نورنمبرج، بعدما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي.

«كتاب الصور»

في فيلم المخرج، جان لوك جودار، «كتاب الصور»، الذي منحته لجنة تحكيم مهرجان «كان» «السعفة الذهبية الخاصة»، يجمع جودار كنزاً من آلاف اللقطات ليصنع منه ما يشبه المقال البصري الذي يحمل رؤيته للعالم المعاصر.

20 نوفمبر المقبل تنطلق الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي.

الإمارات اليوم في

09.09.2018

 
 

استبعاد فيلم "عيار ناري" من مهرجان القاهرة السينمائي

القاهرة ــ مروة عبد الفضيل

انتشرت أخبار عن مشاركة فيلم "عيار ناري" في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرةالسينمائي في دورته الأربعين، المقرر عقدها في الفترة من 20 إلى 29 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلا أنه استبعد تماماً.

وفي تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، قال رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، محمد حفظي، إن فيلم "عيار ناري" كان مرشحا من قبل كثير من النقاد نظراً إلى قوة مستواه.

وأوضح حفظي أنه من غير المنطقي أن يشارك الفيلم في المهرجان، لأنه أحد المشاركين في إنتاجه، فطبقاً لمعايير اختيار الأفلام في المهرجان لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتم عرض عمل سينمائي يشارك فيه رئيس المهرجان، لذا فلن يعرض العمل في مهرجان القاهرة السينمائي.

فيما سيعرض في مهرجان الجونة المقرر عقده في الفترة من 20 إلى 29 من سبتمبر/أيلول الجاري، وسيكون أول عرض له. وسيعرض تجارياً بدور السينما في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

الجدير بالذكر أن فيلم "عيار ناري" والمرشح للمشاركة في مهرجان مالمو السينمائي يشارك في بطولته كل من الفنانين أحمد الفيشاوي وروبي وأحمد مالك، وأسماء أبو اليزيد وهنا شيحة ومحمد ممدوح، والقصة من تأليف هيثم دبور، وإخراج كريم الشناوي في تجربته الروائية الطويلة الأولى.

وتدور أحداث الفيلم حول جريمة قتل غامضة تربط مصائر أبطاله وتغير معتقداتهم عن مفهوم الحقيقة. 

العربي الجديد اللندنية في

10.09.2018

 
 

كلمة السر مخالفة اللوائح.. «ليل خارجى» يشعل أزمة فى «القاهرة السينمائى»

كتبت - آية رفعت

تسير التحضيرات الخاصة بالدورة الـ40 من عمر مهرجان القاهرة السينمائى الدولى على قدم وساق، حيث يحاول فريق العمل أن تكون هذه الدورة استثنائية بتاريخ المهرجان ويتم فيها معالجة أغلب المشاكل والأخطاء التى وقع بها المهرجان من قبل، ولكن فكرة مشاركة الفيلم المصرى لا بد وأن تظهر بها عدة مشاكل فى كل عام، وعلى الرغم من إيجاد فيلم ليمثل مصر بالمسابقة الرسمية منذ بداية فتح باب الترشيحات إلا أن الجميع فوجئ بمشاركته بمهرجان آخر خارج مصر.

فمنذ أيام انطلق مهرجان تورونتو العالمى، وقام المخرج أحمد عبدالله بالمشاركة بفيلمه «ليل/ خارجى» بفعالياته مما جعل البعض يرجح خروجه من المشاركة بمسابقة القاهرة السينمائية، وذلك لمخالفته شروط المهرجان وهى ألا يكون قد سبق عرضه بمهرجان خارجي، ومن جانبه قال المدير الفنى لمهرجان القاهرة السينمائى يوسف شريف رزق الله: إن «ليل/خارجى» لا يزال ممثلًا لمصر بالمسابقة المصرية حيث إنه لم يخالف قوانين المهرجان كما قال البعض.

وأكد قائلًا: «مشاركة عبد الله بمهرجان تورونتو جاءت بإذن مسبق منا وبعلمنا، فهو قدم فيلمه لمهرجان القاهرة وهو يعلم جيدًا بشروطه، ولكننا وافقنا بطلبه لأن مهرجان تورونتو يعتبر من أشهر الأسواق السينمائية بالعالم وهو كصانع عمل كان يرغب بتسويق عمله وهذا من حقه، فسمحنا له باقتناص هذه الفرصة».

وكانت هناك واقعة منذ عامين مع فيلم «آخر أيام المدينة» والذى كان من المقرر أن يشارك بالمهرجان أيضًا وتم إقصاؤه فى الأسابيع الأخيرة قبل انطلاق المهرجان، وأعلنت إدارة المهرجان أن السبب هو مشاركة الفيلم بمهرجانات دولية عديدة دون إذن مسبق وقبل انطلاق الدورة الخاصة بمهرجان القاهرة رغم اشتراطهم على مخرجه عدم إرساله لمهرجانات دولية أخرى لحين عرضه بالقاهرة السينمائى خاصة وأنه كان بالفعل قد عرض بأكثر من مهرجان قبل تقديمه للمشاركة بمسابقة القاهرة السينمائى الرسمية.

واستكمالًا لأزمات الفيلم المصرى كان العديد من النقاد يرغبون بمشاركة فيلم «عيار نارى» لما تمثله قصته من أهمية ولكن تم رفض الفيلم وعدم إدراجه ضمن قائمة الترشيحات من أساسه، وبرر رزق الله الأمر بأن رئيس المهرجان محمد حفظى هو أحد المشاركين بإنتاج الفيلم وهذا يخالف قوانين المهرجان فلا يمكن لرئيس المهرجان المشاركة او المساهمة باى فيلم موجود بالدورة الحالية، مضيفًا أن صناع الفيلم من الأساس قرروا طرحه بالسينمات أوائل أكتوبر المقبل، مما يعنى استحالة عرضه بالمهرجان.

وقد كانت نفس الواقعة قد حدثت مع فيلم «يوم الدين» للمخرج أبو بكر شوقى» والذى سيشارك بالمسابقة الرسمية لمهرجان الجونة.. حيث إنه تم استبعاده من مهرجان القاهرة منذ البداية بسبب مشاركة حفظى بانتاجه، وعلق بعض النقاد أن فكرة تقديم حفظى لأكثر من عمل يناسب المهرجانات العالمية حرم أفلامه من المشاركة بمهرجان القاهرة.

ومن جانب آخر أعلن رزق الله خلال تصريحاته لروز اليوسف بأن باب التقديم للمشاركة بمسابقات المهرجان المختلفة سيغلق نهاية شهر سبتمبر الجاري، بينما ستنتهى لجنة المشاهدة من عملها مع أول أكتوبر وسيتم بعدها إعلان النتيجة النهائية للمشاركات، مؤكدًا أن هناك مفاوضات واختيارات لوجود فيلم مصرى ثان بالمسابقة الرسيمة وسيتم الإعلان عنه قريبًا.

وستشهد الدورة المقبلة بالمهرجان عرض 11 فيلمًا عالميًا ببانوراما الأفلام المتميزة بالمهرجانات، ورغم الإعلان عن أسمائها إلا أن رزق الله أكد أنها لن تكون القائمة النهائية حيث ينتظر أسرة المهرجان وجود عدد من الأفلام المتميزة الاخرى بمهرجانى فينيسيا وتورونتو الدوليين، يتصدر القائمة فيلم «كتاب الصور The Image Book»، أحدث أفلام المخرج السويسرى الأشهر جان لوك جودار، فى الفيلم الذى منحته لجنة تحكيم مهرجان كان السعفة الذهبية الخاصة.

بالإضافة إلى الفيلم الروسى الكازاخى «آيكا Ayka»، الفائز بجائزة أحسن ممثلة فى مهرجان كان، بحضور بطلته وصاحبة الجائزة النجمة سامال إسلاموفا، التى تلعب فى الفيلم دور لاجئة غير شرعية تعيش جحيم العالم السفلى القاسى لمدينة موسكو، والفيلم من إخراج سيرجى دفورتسيفوى.

ومن مهرجان كان سيعرض فيلما «دونباس Donbass» للمخرج الأوكرانى سيرجى لوزنيتسا، والفائز بجائزة أحسن مخرج فى مسابقة نظرة ما، كذلك فيلم «يوم واحد One Day» للمخرجة المجرية صوفيا زيلاجى الحاصل على جائزة الاتحاد الدولى للنقاد »فيبريسى» فى قسم أسبوع النقاد الدولى.

ومن مهرجان «برلين» سيعرض الفيلم الوثائقى «فالس فالدهايم The Waldheim Waltz» للمخرجة النمساوية الشهيرة روث بيكرمان، قرر الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كورت فالدهايم الترشح لرئاسة بلاده النمسا، ليكشف القرار سرًا عن ماضيه نجح فى إخفائه طيلة عقود.

أما فيلم «لا يهمنى أن وصفنا التاريخ بالبرابرة I Do Not Care If We Go Down in Historyas Barbarians». الفيلم الفائز بالكريستالة الذهبية، الجائزة الكبرى لمهرجان كارلوفى فارى السينمائي، للمخرج الرومانى رادو جود، وليس هذا الفيلم الوحيد من مهرجان كارلوفى فارى «حلم فلوريانبوليس Florianópolis Dream» فيلم المخرجة الأرجنتينية أنا كاتز الذى جمع ثلاث جوائز رئيسية فى المهرجان، فنال الفيلم جائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة الاتحاد الدولى للنقاد «فيبريسى»، وفازت بطلته مرسيدس موران بجائزة أحسن ممثلة فى المهرجان، بجانب فيلم «جامب مان Jumpman»، فيلم المخرج الروسى إيفان دفيردوفسكى الحاصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان.

أما فيلم «طاعة Obey» للمخرج البريطانى جايمى جونز، الفائز بجائزة التصوير فى مهرجان ترابيكا السينمائي.. وتدرور أحداث الفيلم حول شاب من أسرة فقيرة يحاول العثورعلى  مساحته فى الحياة بينما يقع فى حب فتاة، تقوم هى وأصدقاؤه بإقناعه باقتحام المنازل المهجورة والإقامة فيها، أما الفيلم الرومانى «ليموناد Lemonade» أول أفلام المخرجة أيوانا يوريكارو فنال جائزة قلب سراييفو، الجائزة الكبرى لمهرجان سراييفو السينمائى الدولي، عن يوم فى حياة مهاجرة رومانية شابة تركت بلادها مع ابنها الوحيد بحثًا عن معيشة أفضل فى الولايات المتحدة الأمريكية.

كما تشمل القائمة بأحدث أفلام المخرج الألمانى الكبير كريستيان بيتزولد، رئيس لجنة تحكيم دورة مهرجان القاهرة الـ38،»ترانزيت Transit» الذى حصل على الجائزة الكبرى لأحسن فيلم فى مهرجان نورنمبرج، وتناول الفيلم فترة الحرب العالمية الثانية، ولكن مع إضافة تجربة بصرية جديدة تجعل من الفيلم تجربة غير مسبوقة فى مئات الأفلام التى تناولت هذه الفترة.

ومن جانب آخر أكد رزق الله أن المهرجان لم يتفاوض بعد مع بعض النجوم العالميين وأصحاب الافلام على حضور الدورة المقبلة، مؤكدًا أنه سعيد بإعلان بطلة الفيلم الروسى «ايكا» عن حضورها مع الفيلم. مؤكدًا أن أغلب المفاوضات ستبدأ قبل انطلاق الدورة المقبلة التى ستقام  فى الفترة بين 20 و29 نوفمبر المقبل، بفترة مناسبة حيث لا يمكن الاتفاق معهم قبل انطلاق المهرجان بأكثر من شهر.

روز اليوةسف اليومية في

13.09.2018

 
 

"مهرجان القاهرة السينمائي": خطوات مهمّة

نديم جرجوره

لن يكفي الحصول على أفلام مُشاركة في مهرجانات دولية مختلفة (وبعضها فائز بجوائز أساسية) كي يتحقّق التجديد المطلوب لـ"مهرجان القاهرة السينمائي الدولي"، الذي يحتفل بدورته الـ40 بين 20 و29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018. لكن أفلامًا كهذه تشير إلى مكانة المهرجان في المشهد السينمائي الدولي، وهي مكانة محفوظة له منذ دورات عديدة سابقة.

ولن يكفي أن تطرح أفلام مختارة تساؤلات عميقة وصادمة عن الراهن والذاكرة والتفاصيل المتعلّقة بالذات وعلاقاتها وأهوائها، كي يُقال إن مهرجان القاهرة ـ بعرضها في دورته المقبلة تلك ـ ينفض عنه غبارًا عالقًا، ويُصلِح شيئًا من ارتباكاته. لكن التساؤلات تلك أساسية وضرورية وآنيّة، وإعادة طرحها ـ عبر الأفلام المختارة تلك ـ في القاهرة أساسيّة، لأن التساؤلات مشروعة، ولأن القاهرة محتاجة، في لحظة كالتي تمرّ بها، إلى عينٍ سينمائية مختلفة تُنبّهها، أو تحاول تنبيهها إلى مطبّات واعوجاجات تعكسها أفلام مختارة لعرضها في مهرجانها الدولي.

ولن يكون سهلاً التغاضي عن العمق الدرامي والجماليات السينمائية المُدهشة والتحريض الفني والثقافي والبصريّ التي تُتقن أفلامٌ عديدة مختارة للدورة الـ40 كيفية اشتغالها وبنائها وتقديمها، فهذه مسائل واضحة وأساسية. لكن المهمّ أيضًا كامنٌ في أن حضور المسائل هذه كلّها في مهرجانٍ يُقام في مدينةٍ تُعتبر منطلق الصناعة السينمائية العربية ـ وإنْ تعاني اضطرابات شتّى في السينما أولاً (من دون تجاوز الجديد الصادم والمُغيِّر والحيوي والبديع فيها، رغم أنه قليلٌ)، وفي السياسة والاقتصاد والاجتماع والأمن ثانيًا ـ يُشكِّل (حضور المسائل) لحظة تأمّل إضافيّ في أحوال العالم والناس، وفي مسارات أفراد وجماعات.

المُعلن عنه لغاية الآن كافٍ للقول إن البرنامج يحثّ على معاينة شيءٍ متواضع من المسار السينمائي والثقافي والفني لمهرجانٍ يُراد له أن يستعيد حيويته وقدرته على المناكفة والمواجهة والتصدّي، عبر السينما وعوالمها وفضاءاتها، في ظلّ خراب يعتمل بحدّة وعنف في المجتمع المصري حاليًا، كما في المجتمعات العربية والعالم أيضًا.

فأفلام كـ"كتاب الصورة" للسويسري الفرنسي جان ـ لوك غودار و"دونباس" للأوكراني سيرغي لوزنيتسا و"آيكا" للكازاخستاني الروسي سيرغي دفورتسفوي و"فالس فالدهايم" للنمساوية روث بكرمان و"رجل القفز" للروسي إيفان تفردوفسكي و"لا يهمّني إنْ أداننا التاريخ كبرابرة" للروماني رادو جود وغيرها، تأتي إلى القاهرة كي تُكمل مسارًا أطلقته في عروضها الدولية الأولى في مهرجانات فاعلة ومؤثّرة في العالم، كـ"كانّ" وبرلين وفينيسيا وكارلوفي فاري وسراييفو، وكي تؤكّد مجدّدًا أن السينما بوحٌ وتحدّ وفعلٌ ثقافي وإنساني وأخلاقي، وأن الصُور المستلّة من وقائع وأحوالٍ ـ راهنة أو قديمة ـ انعكاسٌ لجمال المخيّلة في ابتكار حكايات الصُور وصانعيها.

وهذا يُضاف إلى اختيار "ليل/ خارجي" للمصري أحمد عبدالله السيّد، أحد أبرز سينمائيي الجيل الشبابيّ التجديدي في الصورة واللغة البصرية والمعاينات الواقعية لأحوال الناس وتبدّلاتها (بانتظار معرفة نتيحة اختيار أفلام عربية أخرى). بهذا، يُؤكّد مهرجان القاهرة، مجدّدًا، تبّنيه شكلاً سينمائياً محلياً يُغاير بعض السائد، ويقول شيئًا من جماليات الصورة في سرد حكايات آنية.

####

مهرجان القاهرة السينمائي... المأساة في 11 فيلماً

مروة عبد الفضيل

قرّر القائمون على الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي، المقرر انعقادها في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، عرض 11 فيلماً سبق أن شارك في مهرجانات دولية، مثل كان السينمائي، وكارلوفي فاري وسرايفو، وغيرها، وذلك ضمن قسمي خارج المسابقة الرسمية والبانوراما الدولية. تتناول هذه الأفلام بمعظمها قصصاً مأساوية لنساء من مختلف أنحاء العالم. 

Ayka 

الفيلم تدور أحداثه حول فتاة من كازاخستان تدعى آيكا، تواجه العديد من المشاكل الاجتماعية في حياتها، نظراً لظروفها المعيشية الصعبة، حتى إنها بعد ولادتها تترك ابنها في المستشفى وتهرب لعدم قدرتها على الإنفاق عليه، لكن حنينها لطفلها يدفعها لعمل بعض الأشياء غير المألوفة. 

الفيلم من إخراج سيرجي دفورتسيفوي وسبق أن حصلت بطلته الفنانة سامال إسلاموفا على جائزة أفضل ممثلة في الدورة الـ 71 من مهرجان كان السينمائي. 

donbass 

سبق حصول مخرج هذا الفيلم الأوكراني سيرجي لوزنيتسا على جائزة أحسن مخرج من الدورة 71 من مهرجان كان السينمائي، إذ شارك في قسم "نظرة ما"، وتدور أحداث الفيلم حول الصراع في منتصف عام 2010 بين القوميين الأوكرانيين وجمهورية دونيتسك الشعبية المدعومة من روسيا. 

One day 

سبق أن شارك هذا الفيلم في مهرجان كان ضمن قسم أسبوع النقاد وحصل الفيلم على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد "فيبريسي". 

وتدور أحداث الفيلم الذي أخرجته المجرية صوفيا زيلاجي حول سيدة تدعى آن التي تبلغ من العمر 40 عاماً ولديها عائلة مكونة من زوج وثلاثة أطفال، إلى جانب مسؤولية وظيفة وضغوط مالية، ويلقي الفيلم الضوء على صدام بين الحياة اليومية وما تضمه من رتابة غير محببة. 

The Image Book 

شارك هذا الفيلم في الدورة السابقة من مهرجان كان وحصل على السعفة الذهبية الخاصة، والفيلم للمخرج الفرنسي جان لوك غودار، يجمع فيه المخرج كنزًا من آلاف اللقطات ليصنع منه ما يُشبه المقال البصري الذي يحمل رؤيته للعالم المعاصر. 

The Waldheim Waltz 

سبق أن حصل على جائزة أحسن فيلم تسجيلي في الدورة السابقة من مهرجان برلين السينمائي، ويتناول الفيلم السيرة الذاتية لكورت جوزيف فالدهايم، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، والجدل حول مشاركته ودوره في النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية، والعمل من إخراج النمساوية الشهيرة روث بيكرمان. 

Obey 

فيلم للمخرج البريطاني جايمي جونز، حصل على جائزة التصوير في مهرجان ترابيكا السينمائي. تدور أحداث الفيلم حول شاب من أسرة فقيرة يحاول العثور على مساحته في الحياة، بينما يقع في حب فتاة بوهيمية تعيش وأصدقاءها من خلال اقتحام المنازل المهجورة والإقامة فيها. 

Lemonade 

هو أول أفلام المخرجة أيوانا يوريكارو، ويرصد يوماً في حياة مهاجرة رومانية شابة تركت بلادها مع ابنها الوحيد بحثًا عن معيشة أفضل في الولايات المتحدة الأميركية. وسبق أن عرض الفيلم في مهرجان سراييفو السينمائي الدولي وحصل على الجائزة الكبرى. 

Transit 

حصل الفيلم على الجائزة الكبرى لأحسن فيلم في مهرجان نورنمبرغ، بعدما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي، وهو يتناول فترة الحرب العالمية الثانية، ومن إخراج الألماني كريستيان بيتزولد. 

Jump man 

الأحداث تدور في شكل اجتماعي مأساوي حول سيدة تُلقي بطفلها في صندوق للقمامة فتأخذه إحدى دور الأيتام، وبعد مرور سنوات تتعرف الأم إليه وتقرّر خطفه واستغلاله بشكل غير قانوني. 

سبق أن شارك هذا الفيلم في مهرجان كارلوفي فاري وحصل على تنويه خاص، والفيلم للمخرج الروسي إيفان دفيردوفسكي. 

ومن مهرجان كارلوفي فاري أيضاً تُشارك أفلام "لا يهمني إن وصفنا التاريخ بالبرابرة"، وقد حصل هذا العمل على الجائزة الكبرى من المهرجان. 

كذلك يشارك من نفس المهرجان فيلم "حلم فلوريانبوليس" للمخرجة الأرجنتينية أنا كاتز، وحصل العمل على جائزة جنة التحكيم الخاصة، وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد (فيبريسي)، كذلك فازت بطلته مرسيدس موران بجائزة أحسن ممثلة.

العربي الجديد اللندنية في

14.09.2018

 
 

ملتقى القاهرة السينمائي يرفع جوائزه إلى نحو 100 ألف دولار

أسامة صفار/ الأناضول

كشف ملتقى القاهرة السينمائي، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع قيمة جوائزه التي تتنافس عليها مشروعات أفلام عربية إلى أكثر من 100 ألف دولار أمريكي، بدلا من 75 ألف دولار في 2017.

وملتقى القاهرة السينمائي، منصة تتيح لصناع الأفلام العرب فرصة لتوسيع شبكة علاقاتهم في مجال السينما العالمية، وتلقي الدعم الذي يحتاجونه حتى ترى أفلامهم النور.

ووفق بيان لإدارة الملتقى، فإن النسخة الخامسة منه تنطلق من 26 إلى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، كأحد فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، على هامش الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

ومن الأفلام التي شاركت مشروعاتها في دورات سابقة من ملتقى القاهرة السينمائي فيلمآخر أيام المدينة ، للمخرج تامر السعيد، و رحلة  للسوري ميار الرومي، و فيلا 69 ، للمصرية آيتن أمين، و إلى جميع الرجال العراة للسوري بسام شخيص، والعديد من الأفلام الأخرى التي أثرت صناعة السينما العربية.

ولفتت إدارة الملتقى إلى أن باب التقديم للمشاركة بمشروعات الأفلام، تم فتحه في 22 مايو/أيار الماضي، وسيظل مفتوحًا حتى 14 سبتمبر/أيلول المقبل.

ويُشترط للمشاركة في الملتقى أن ينتمي مخرج الفيلم إلى جنسية عربية، وأن يكون مشروعه فيلماً روائياً أو وثائقياً طويلاً، وأن يكون الفيلم في مرحلة التطوير أو ما بعد الإنتاج، وأن يكون مخرج الفيلم قد سبق له إخراج فيلم واحد على الأقل طويل أو قصير.

وسوف تختار لجنة التحكيم 15 مشروعاً روائياً وتسجيلياً للمشاركة في الملتقى.

وحسب البيان، فإن الجوائز يقدمها رعاة من أهم مؤسسات السينما في العالم العربي، وارتفعت قيمتها هذا العام إلى أكثر من 100 ألف دولار بدلا من 75 ألف دولار العام الماضي.

رأي اليوم اللندنية في

15.09.2018

 
 

مهرجان القاهرة السينمائي يحتفي بثمان مخرجات عربيات

أحمد طه

"إيلاف" من القاهرة: يُعلِن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يقام في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر القادم، عن إقامة قسم خاص تحت عنوان "مخرجات عربيات"، سيُحتفى خلاله بثمان شخصيات نسائية عربية، برزن وتألقن في مجال الإخراج السينمائي، واستطعن أن يحققن للسينما العربية مكانةً متميزة في المحافل السينمائية الدولية.

هالة خليل 

يعرُض المهرجان للمخرجة المصرية هالة خليل فيلم «نوارة» من بطولة منة شلبي، وأمير صلاح الدين ومحمود حميدة وشيرين رضا.

وتدور قصة الفيلم حول فتاة تدعى نوارة (منه شلبي) وتعيش قصة حب أثناء ثورة 25 يناير 2011 في مصر، مستعرضًا أثر ما كان يجري في مصر خلال هذه الفترة على نوارة وعلى قصة حبها وعلى عملها كخادمة في فيلا لأحد الوزراء السابقين.

هالة لطفي

ومن مصر أيضا، يقدِّم المهرجان للمخرجة هالة لطفي فيلم «الخروج للنهار»، الذي تدور أحداثه حول محنة أسرة فقيرة في أحد أحياء (القاهرة) الشعبية، فيها أب قعيد، أم ممرضة، وابنة تواجه مشاكل في التعبير عن مشاعرها وأحلامها، بعد أن أصبحت في الثلاثين من عمرها ولم ترتبط بزواج، وليس لديها ما تفعله إلا رعاية أب غائب عن العالم مع صوت "أم كلثوم". ويشارك في بطولة الفيلم دنيا ماهر وأحمد لطفي، ودعاء عريقات وسلمى النجار.

مي المصري 

المخرجة الثالثة هي الفلسطينية مي المصري ويعرض فيلمها «3000 ليلة»، من بطولة ميساء عبدالهادي ونادرة عمران وكريم صالح وهيفاء آغا. وتدور أحداثه عن مُدَرِسة فلسطينية تدعى «ليال» تعتقل في أحد السجون الإسرائيلية بسبب تهمة لم ترتكبها، وبينما هي في السجن تلد ابنًا، ويُمارس عليها ضغوطاً عديدة حتى تصير جاسوسة على زميلاتها الفلسطينيات، وتزداد الأعباء أكثر مع ولادتها لابنها في السجن.

آن ماري جاسر

ومن فلسطين ايضا توجد المخرجة آن ماري جاسر، ويعرض فيلمها «واجب» الذي تم عرضه في قسم السينما العالمية المعاصرة في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي لعام 2017، وتم ترشيحه لتمثيل فلسطين في جوائز الأوسكار لعام 2018. وهو من بطولة محمد وصالح بكري، وماريا وزيق.

تبدأ أحداثه مع عودة شادي من إيطاليا، حيث يعمل مهندسًا معماريًا، إلى الناصرة لحضور حفل زفاف أخته ومساعدة والده في تحضيرات العرس. ويصرّ الأب، ضمن مفهوم الواجب بالتقليد الإجتماعى، على تسليم بطاقات الدعوة لحفل الزفاف إلى كل الأصدقاء والأقارب بنفسه مع ابنه، الأمر الذى يقودهما في رحلة طويلة للوصول إلى بيوتهم، وعبر الحوارات بين الأب والابن في الطريق تتكشف لنا الخلافات بين وجهتي نظرهما وطباعهما كما يكشف ماضي عائلتهما نفسه، فضلاً عن صورة الحياة اليومية في الناصرة مع تلك الزيارات التى يقومان بها لأسر مختلفة وطوافهما في شوارعها. 

هيفاء المنصور

ومن السعودي، تشارك هيفاء المنصور بفيلم "وجدة". وهو أول فيلم روائى طويل يتم تصويره بالكامل في المملكة العربية السعودية، ويروي قصة إنسانية، ويحتفي بقيم حب الحياة والإصرار والعمل الدؤوب، ويشمل إسقاطات على وضع المرأة السعودية. حيث تدور أحداثه حول فتاة اسمها «وجدة» (وعد محمد)، التى تنتمي لعائلة من الطبقة الفقيرة، والدها (سلطان العساف) موظف في شركة بترول وهو غائب طيلة الوقت، ووالدتها (ريم عبدالله) موظفة في مستشفي تعاني يوميا من سائقها الباكستاني، وتحمل مخاوف ذهاب زوجها إلى امرأة أخرى بسبب أم زوجها التي تريد أن تختار له امرأة اخرى.

وتحلم وجدة دائما بامتلاك دراجة خضراء معروضة في أحد متاجر الألعاب القريبة من منزلها، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات وممنوع بأسباب خاصة مثل الخوف عليهن، كي تتسابق مع ابن جيرانها الطفل (عبدالله الجهني) في شوارع «الحارة»، إلا أنها تخطط لتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء تلك الدراجة، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها، والتي تصنعها بيدها، لكن خطتها تنكشف، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة في مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك الدراجة.

كوثر بن هنية 

التونسية كوثر بن هنية ستكون من بين المخرجات اللاتي يحتفل المهرجان بهن. حيث سيُعرَض فيلمها «على كف عفريت» من بطولة مريم الفرجاني، غانم زريلي، نعمان العكاري وأنيسة داوود. 

ويتناول قصة الفتاة مريم التى تدرس بالجامعة في تونس العاصمة وتذهب إلى حفل مع أصدقائها وتعجب بشاب تراه لأول مرة هناك. لكنهما سرعان ما يتعرفان ويخرجان معا من الفندق للسير على الشاطئ حتى يستوقفهما ثلاثة أفراد شرطة، يذهب أحدهم مع الشاب إلى ماكينة الصرافة بعد أن ابتزه ماليا بينما يتناوب الآخران اغتصاب الفتاة.

وعلى مدى 100 دقيقة يجسد الفيلم مأساة الفتاة التى تريد أن تشكو وتنتزع حقها ممن اغتصبوها.

صوفيا جاما 

ويحتفي المهرجان بالجزائرية صوفيا جاما، فيعرض فيلمها «السعداء»، الذي يقوم ببطولته فوزي بن السعيدي، وامين لنصاري، وناديا كاسي، وتدور أحداث الفيلم في (الجزائر)، وبعد انقضاء بضع سنوات على انتهاء الحرب الأهلية، يقرر (سمير) و(آمال) الاحتفال بعيد زواجهما العشرين. في طريقهما إلى المطعم، يتذكر كلٌ منهما الجزائر كما عرفها: تستحضر آمال أحلامها المتبددة في هذا البلد، فيما يحاول سمير التأقلم والتعايش مع الواقع. بالتزامن مع ذلك يتوه ابنهما (فهيم)، برفقة صديقيه (رضا) و(فريال)، في مدينة انغلقت على ذاتها.

نجوم الغانم

ويضم قسم مخرجات عربيات الإماراتية نجوم الغانم، فيعرض فيلمها الوثائقي «آلات حادة»،الذي يتناول رحلة الفنان التشكيلي الراحل حسن الشريف. ويتحدث فيه الشريف عن طفولته وأمه ومراحل تعليمه وبعثته إلى بريطانيا لتعلم الفنون ثم عودته إلى الإمارات وعن مشوار صعب خاضه منذ بدايته في الثمانينيات وحتى وفاته لنشر أفكاره وأعماله التي شكلت نقلةً كبيرة في مفهوم الفن التشكيلي بالخليج. 

يُذكر أنها لم تترك أداة من أدوات الفن لاستعراض مشوار حسن الشريف إلا وسخرتها في الفيلم بداية من صوره الفوتوغرافية واستوديو أعماله ولوحاته ومجسماته التشكيلية وانتهاء بموسيقاه المفضلة التى وضعتها كموسيقى تصويرية.

موقع "إيلاف" في

18.09.2018

 
 

تحية إلى 7 مخرجات عربيات بمهرجان القاهرة السينمائي

القائمة تضم هالة خليل وهالة لطفى ومى مصرى وأن مارى جاسر وبن هنية ونجوم جاما
أعلن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الاربعين والذى يقام فى الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر القادم، عن إقامة قسم خاص تحت عنوان «مخرجات عربيات»، يحتفى خلاله بثمانى شخصيات نسائية عربية، برزن وتألقن فى مجال الإخراج السينمائى، واستطعن أن يحققن للسينما العربية مكانة متميزة فى المحافل السينمائية الدولية
.

وقال الناقد السينمائى يوسف شريف رزق الله المدير لفنى للمهرجان: ان مهرجان القاهرة السينمائى قرر ان تتضمن دورته الاربعين احتفاء خاص بنخبة من المخرجات فى السينما العربية وعرض نماذج من الأفلام التى برعن فى تقديمها خلال الفترة الأخيرة.. تحية لهن.

يعرض المهرجان للمخرجة المصرية هالة خليل فيلم «نوارة» بطولة منة شلبى، وأمير صلاح الدين ومحمود حميدة وشيرين رضا.

تدور قصة الفيلم حول فتاة تدعى نوارة (منه شلبي) وتعيش قصة حب أثناء ثورة 25 يناير 2011 فى مصر، مستعرضًا أثر ما كان يجرى فى مصر خلال هذه الفترة على نوارة وعلى قصة حبها وعلى عملها كخادمة فى فيلا أحد الوزراء السابقين.

حصلت منة شلبى على جائزة أفضل ممثلة عن دورها بالفيلم من مهرجان دبى الـ12، ومن مهرجان «مالمو» فى السويد، ومن مهرجان «تطوان» فى المغرب، و مهرجان «وهران» الدولى للفيلم العربى بالجزائر، وحصل الفيلم نفسه على جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو لهالة خليل.

ومن مصر ايضا يقدم المهرجان للمخرجة هالة لطفى فيلم «الخروج للنهار»، والذى تدور أحداثه حول محنة أسرة فقيرة فى أحد أحياء (القاهرة) الشعبية، حيث أب قعيد، أم ممرضة، وابنة تواجه مشاكل فى التعبير عن مشاعرها وأحلامها، بعد أن أصبحت فى الثلاثين من عمرها ولم ترتبط بعد، حيث أنها لا تفعل شيئا سوى رعاية أب غائب عن العالم مع صوت (أم كلثوم).

يشارك فى بطولة الفيلم دنيا ماهر واحمد لطفى، ودعاء عريقات وسلمى النجار، وقد حصل الفيلم على عدة جوائز منها «الوهر الذهبي» لأفضل فيلم طويل لمهرجان وهران للفيلم العربى، وجائزة افضل فيلم بمهرجان ميلانو للسينما الأفريقية، وجائزة التانيت البرونزى بأيام قرطاج السينمائية، وجائزة فيبريسى بمهرجان أبوظبى السينمائى، وأفضل مخرجة فى مسابقة آفاق جديدة للعمل الأول أو الثانى.

المخرجة الثالثة هى الفلسطينية مى المصرى ويعرض فيلمها «3000 ليلة»، وهو بطولة ميساء عبدالهادى ونادرة عمران وكريم صالح وهيفاء آغا. عرض الفيلم فى قسم السينما العالمية المعاصرة فى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى عام 2015.[1] يتكلم الفيلم عن مُدَرِسة فلسطينية تدعى «ليال» تعتقل فى أحد السجون الإسرائيلية بسبب تهمة لم ترتكبها، وبينما هى فى السجن تلد ابنًا، ويُمارس عليها ضغوط عديدة حتى تصير جاسوسة على زميلاتها الفلسطينيات، وتزداد الأعباء أكثر مع ولادتها لابنها فى السجن.اختير الفيلم ليمثل الأردن عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، كما فاز الفيلم بحوالى 23 جائزة من مهرجانات دولية منها جائزة التفاعل فى مهرجان موريه السينمائى، وجائزة لجنة تحكيم الشباب فى المهرجان السينمائى والمنتدى الدوليين لحقوق الإنسان بسويسرا، وجائزة الجمهور فى مهرجان الفيلم الأول الدولى فى أنوناى بفرنسا، بعدما شهدت ليلة عرضه حضور أكثر من 400 مشاهد استقبلوا الفيلم بالتصفيق الحار، وبجائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان واشنطن السينمائى.

وقبلها فاز «3000 ليلة» بجائزة لجنة التحكيم من العروض الدولية لأفلام وتليفزيون المرأة بالولايات المتحدة الأمريكية، ونال جائزة الجمهور بالدورة الـ 60 من مهرجان بلدوليد السينمائى فى إسبانيا، كما فازت بطلته ميساء عبدا لهادى بجائزة أفضل ممثلة فى الدورة الـ 15 من مهرجان دكا السينمائى الدولى فى بنغلاديش، وقد أقيم عرضه العالمى الأول فى مهرجان تورنتو السينمائى الدولى.

ومن فلسطين ايضا توجد المخرجة آن مارى جاسر، ويعرض فيلمها «واجب» الذى تم عرضه فى قسم السينما العالمية المعاصرة فى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى لعام 2017، وتم ترشيح الفيلم لتمثيل فلسطين فى جوائز الأوسكار لعام 2018. الفيلم بطولة محمد بكرى وصالح بكرى، وماريا وزيق، أحداث الفيلم تبدأ مع عودة شادى من إيطاليا، حيث يعمل مهندسًا معماريًا، إلى الناصرة لحضور حفل زفاف أخته ومساعدة والده فى تحضيرات العرس. ويصر الأب، ضمن مفهوم الواجب بالتقليد الاجتماعى، على تسليم بطاقات الدعوة لحفل الزفاف إلى كل الأصدقاء والأقارب بنفسه مع ابنه، الأمر الذى يقودهما فى رحلة طويلة للوصول إلى بيوتهم. وعبر الحوارات بين الأب والابن فى الطريق تتكشف لنا الخلافات بين وجهتى نظرهما وطباعهما كما يكشف ماضى عائلتها نفسه، فضلا عن صورة الحياة اليومية فى الناصرة مع تلك الزيارات التى يقومان بها لأسر مختلفة وطوافهما فى شوارعها. فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم روائى طويل من مهرجان دبى السينمائى بدورته الرابعة عشرة، كما حصل على ثلاث جوائز من قائمة جوائز النقاد السنوية على هامش مهرجان هى أفضل ممثل: محمد بكرى، أفضل سيناريو وأفضل فيلم.

وتم عرضه فى قسم السينما العالمية المعاصرة فى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى لعام 2017.

المخرجة الرابعة هى السعودية هيفاء المنصور ويعرض لها المهرجان فيلم وجدة، ويعتبر أول فيلم روائى طويل يتم تصويره بالكامل فى المملكة العربية السعودية. يروى قصة إنسانية، يحتفى بقيم مثل حب الحياة والإصرار والعمل الدءوب ويشمل إسقاطات على وضع المرأة السعودية، حيث تدور أحداثه حول فتاة اسمها «وجدة» (وعد محمد)، التى تنتمى لعائلة من الطبقة الفقيرة، والدها (سلطان العساف)موظف فى شركة بترول وهو غائب طيلة الوقت، ووالدتها (ريم عبدالله) موظفة فى مستشفى تعانى يوميا من سائقها الباكستانى، وتحمل مخاوف ذهاب زوجها إلى امرأة أخرى بسبب ام زوجها التى تريد ان تختار له امرأة اخرى. تحلم وجدة دائما بامتلاك دراجة خضراء معروضة فى أحد متاجر الألعاب القريبة من منزلها، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات وممنوع بأسباب خاصة مثل الخوف عليهم، كى تتسابق مع ابن جيرانها الطفل (عبدالله الجهني) فى شوارع «الحارة»، إلا أنها تخطط لتوفير مبلغ من المال يكفى لشراء تلك الدراجة الخضراء، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها والتى تصنعها بيدها، لكن خطتها تنكشف، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة فى مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك الدراجة.

حصل الفيلم على ثلاث جوائز عالمية خلال مهرجان البندقية السينمائى الـ 69 والجوائز هى جائزة سينما فناير وجائزة الاتحاد الدولى لفن السينما وجائزة انتر فيلم. وفى الدورة التاسعة لمهرجان دبى السينمائى الدولى حصلت هيفاء المنصور على جائزة المهر الذهبى لأفضل فيلم روائى عربى

كما أختير فيلم «وجدة» ضمن الترشيحات الأولية لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2013، ليصبح بذلك أول فيلم سعودى يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة فى أهم محفل سينمائى على مستوى العالم. وقبل الفيلم من قبل اللجنة المختصة فى أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية ضمن قائمة طويلة تحتوى على 77 فيلما أجنبيا.

المخرجة الخامسة هى التونسية كوثر بن هنية، ويعرض المهرجان فيلمها «على كف عفريت» وبطولة مريم الفرجانى، غانم زريلى، نعمان العكارى، أنيسة داود

يتناول الفيلم قصة الفتاة مريم التى تدرس بالجامعة فى تونس العاصمة وتذهب إلى حفل مع أصدقائها وتعجب بشاب تراه لأول مرة هناك، ولم يكادا يتعرفان ويخرجان معا من الفندق للسير على الشاطئ حتى يستوقفهما ثلاثة أفراد شرطة، يذهب أحدهم مع الشاب إلى ماكينة الصرافة بعد أن ابتزه ماليا بينما يتناوب الآخران اغتصاب الفتاة.

وعلى مدى 100 دقيقة يجسد الفيلم مأساة الفتاة التى تريد أن تشكو وتنتزع حقها ممن اغتصبوها.

عرض فيلم «على كف عفريت» فى مسابقة «نظرة ما» بمهرجان كان، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للدورة 17 من مهرجان السينما المتوسطية ببروكسال، كما حصلت الممثلة «مريم الفرجاني» على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «على كف عفريت» فى الدورة الثانية لجوائز النقاد السنوية التى ينظمها مركز السينما العربية.

كما توجت المخرجة الجزائرية صوفيا جاما، ويعرض فيلمها «السعداء»، والذى يقوم ببطولته فوزى بن السعيدى، وامين لنصارى، وناديا كاسى.

وتدور أحداث الفيلم فى (الجزائر)، وبعد انقضاء بضع سنوات على انتهاء الحرب الأهلية، يقرر (سمير) و(آمال) الاحتفال بعيد زواجهما العشرين. فى طريقهما إلى المطعم، يتذكر كلٌ منهما الجزائر كما عرفها: تستحضر آمال أحلامها المتبددة فى هذا البلد، فيما يحاول سمير التأقلم والتعايش مع الواقع. بالتزامن مع ذلك يتيه ابنهما (فهيم)، برفقة صديقيه (رضا) و(فريال)، فى مدينة انغلقت على ذاتها.

كما يضم قسم مخرجات عربيات المخرجة الإماراتية نجوم الغانم، ويعرض فيلمها الوثائقى «آلات حادة»، ويتناول الفيلم المتوّج بجائزة أفضل فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة لمهرجان الاسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، فى دورته العشرين، رحلة الفنان التشكيلى الراحل حسن الشريف، فى الفيلم، يتحدث الشريف عن طفولته وأمه ومراحل تعليمه وبعثته إلى بريطانيا لتعلم الفنون ثم عودته إلى الإمارات وعن مشوار صعب خاضه بداية من الثمانينيات وحتى وفاته لنشر أفكاره وأعماله التى شكلت نقلة كبيرة فى مفهوم الفن التشكيلى بالخليج

ولم تترك نجوم الغانم أداة من أدوات الفن لاستعراض مشوار حسن الشريف إلا وسخرتها فى الفيلم بداية من صوره الفوتوغرافية واستوديو أعماله ولوحاته ومجسماته التشكيلية وانتهاء بموسيقاه المفضلة التى وضعتها كموسيقى تصويرية.

الشروق المصرية في

18.09.2018

 
 

"العالم بعيونهن"..

 8 أفلام لمخرجات عربيات في مهرجان القاهرة السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

"مخرجات عربيات" تحية توجهها إدارة الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة المتج محمد حفظي، إلى 8 شخصيات نسائية عربية برزت وتألقت في مجال الإخراج السينمائي، واستطاعت أن تحقق للسينما العربية مكانة متميزة في المحافل السينمائية الدولية، وذلك من خلال قسم خاص يعرض نماذج من الأفلام اللواتي برعنّ في تقديمها خلال الفترة الأخيرة تحية لهنّ، وفيما يلي الأعمال التي يعرضها القسم:

- فيلم "نوارة" للمخرجة هالة خليل:

تدور قصة الفيلم حول فتاة تدعى "نوارة" تعيش قصة حب في أثناء ثورة 25 يناير 2011 في مصر، مستعرضة أثر ما كان يجرى في مصر خلال هذه الفترة على "نوارة" وعلى قصة حبها وعلى عملها كخادمة في فيلا أحد الوزراء السابقين، الفيلم من بطولة منة شلبي، أمير صلاح الدين، محمود حميدة وشرين رضا.

حصلت منة شلبي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها بالفيلم من مهرجان دبى الـ12، ومن مهرجان "مالمو" في السويد، ومهرجان "تطوان" في المغرب، ومهرجان "وهران" الدولي للفيلم العربي بالجزائر، وحصل الفيلم نفسه على جائزة أفضل فيلم وأفضل سيناريو لهالة خليل.

- فيلم "الخروج للنهار" للمخرجة هالة لطفي:

تدور أحداثه حول محنة أسرة فقيرة في أحد أحياء القاهرة الشعبية، أب قعيد، وأم ممرضة، وابنة تواجه مشاكل في التعبير عن مشاعرها وأحلامها، بعد أن أصبحت في الثلاثين من عمرها ولم ترتبط بعد، فهي لا تفعل شيئا سوى رعاية أب غائب عن العالم مع صوت أم كلثوم.

حصل الفيلم على عدة جوائز منها "الوهر الذهبي" لأفضل فيلم طويل لمهرجان وهران للفيلم العربي، وجائزة افضل فيلم بمهرجان ميلانو للسينما الأفريقية، وجائزة التانيت البرونزي بأيام قرطاج السينمائية، وجائزة فيبريسى بمهرجان أبوظبي السينمائي، وأفضل مخرجة في مسابقة آفاق جديدة للعمل الأول أو الثاني.

- فيلم "3000 ليلة" للمخرجة مي المصري:

عُرض الفيلم في قسم السينما العالمية المعاصرة في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2015، يتكلم الفيلم عن مُدَرِسة فلسطينية تدعى "ليال" تعتقل في أحد السجون الإسرائيلية بسبب تهمة لم ترتكبها، وبينما هي في السجن تلد ابنًا، ويُمارس عليها ضغوط عديدة حتى تصير جاسوسة على زميلاتها الفلسطينيات.

اختير الفيلم ليمثل الأردن عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، كما فاز الفيلم بنحو 23 جائزة من مهرجانات دولية منها جائزة التفاعل في مهرجان موريه السينمائي، وجائزة لجنة تحكيم الشباب في المهرجان السينمائي والمنتدى الدوليين لحقوق الإنسان بسويسرا، وجائزة الجمهور في مهرجان الفيلم الأول الدولي في أنوناي بفرنسا، بعدما شهدت ليلة عرضه حضور أكثر من 400 مشاهد استقبلوا الفيلم بالتصفيق الحار، وبجائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان واشنطن السينمائي.

- فيلم "واجب" للمخرجة آن ماري جاسر:

عُرض في قسم السينما العالمية المعاصرة في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي لعام 2017 ، وتم ترشيح الفيلم لتمثيل فلسطين في جوائز الأوسكار لعام 2018.

فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم روائي طويل من مهرجان دبى السينمائي بدورته الرابعة عشر ، كما حصل على 3 جوائز من قائمة جوائز النقاد السنوية على هامش مهرجان هى أفضل ممثل محمد بكري، أفضل سيناريو وأفضل فيلم، وعُرض في قسم السينما العالمية المعاصرة في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي لعام 2017.

 - فيلم "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور:

يعتبر أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل في المملكة العربية السعودية، يروي قصة إنسانية، يحتفي بقيم مثل حب الحياة والإصرار والعمل الدؤوب ويشمل إسقاطات على وضع المرأة السعودية.

تدور أحداثه حول فتاة اسمها 'وجدة'، التي تنتمي لعائلة من الطبقة الفقيرة، تحلم وجدة دائما بامتلاك دراجة خضراء معروضة في أحد متاجر الألعاب القريبة من منزلها ، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات إلا أنها تخطط لتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء تلك الدراجة الخضراء، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها والتي تصنعها بيدها، لكن خطتها تنكشف، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة في مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك الدراجة.

حصل الفيلم على ثلاث جوائز عالمية خلال مهرجان البندقية السينمائي الـ 69 والجوائز هي جائزة سينما فناير وجائزة الاتحاد الدولي لفن السينما وجائزة انتر فيلم.

وفي الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي حصلت هيفاء المنصور على جائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي. كما أختير فيلم "وجدة " ضمن الترشيحات الأولية لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2013، ليصبح بذلك أول فيلم سعودي يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة في أهم محفل سينمائي على مستوى العالم.

 - فيلم "على كف عفريت" للمخرجة كوثر بن هنية:

يتناول الفيلم قصة الفتاة "مريم" التي تدرس بالجامعة في تونس العاصمة وتذهب إلى حفل مع أصدقائها وتعجب بشاب تراه لأول مرة هناك، ولم يكادا يتعرفان ويخرجان معا من الفندق للسير على الشاطئ حتى يستوقفهما 3 أفراد شرطة، يذهب أحدهم مع الشاب إلى ماكينة الصرافة بعد أن ابتزه ماليًا بينما يتناوب الآخران اغتصاب الفتاة، وعلى مدى 100 دقيقة يجسد الفيلم مأساة الفتاة التي تريد أن تشكو وتنتزع حقها ممن اغتصبوها.

عُرض فيلم "على كف عفريت" في مسابقة "نظرة ما" بمهرجان كان، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للدورة 17 من مهرجان السينما المتوسطية ببروكسال، كما حصلت الممثلة مريم الفرجاني على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "على كف عفريت" في الدورة الثانية لجوائز النقاد السنوية التي ينظمها مركز السينما العربية.

 - فيلم "السعداء" للمخرجة صوفيا جاما:

وتدور أحداث الفيلم في الجزائر، وبعد انقضاء بضع سنوات على انتهاء الحرب الأهلية، يقرر "سمير" و"آمال" الاحتفال بعيد زواجهما العشرين، في طريقهما إلى المطعم، يتذكر كلٌ منهما الجزائر كما عرفها، تستحضر "آمال" أحلامها المتبددة في هذا البلد، فيما يحاول سمير التأقلم والتعايش مع الواقع.

بالتزامن مع ذلك يتيه ابنهما "فهيم"، برفقة صديقيه "رضا" و"فريال"، في مدينة انغلقت على ذاتها.

 - فيلم "آلات حادة" للمخرج نجوم الغانم:

فيلم وثائقي متوّج بجائزة أفضل فيلم في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، في دورته العشرين، رحلة الفنان التشكيلي الراحل حسن الشريف.

في الفيلم، يتحدث "الشريف" عن طفولته وأمه ومراحل تعليمه وبعثته إلى بريطانيا لتعلم الفنون ثم عودته إلى الإمارات وعن مشوار صعب خاضه بداية من الثمانينات وحتى وفاته لنشر أفكاره وأعماله التي شكلت نقلة كبيرة في مفهوم الفن التشكيلي بالخليج.

الوطن المصرية في

18.09.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)