كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

رئيس «قرطاج السينمائى» نجيب عياد لـ«الأهرام»:

الجمهور هو الركيزة للمهرجان.. و«يوم الدين» فى المسابقة الرسمية

حوار أجراه ــ محمود موسى

أيام قرطاج السينمائية

التاسعة والعشرون

   
 
 
 
 

تكريم السينما العراقية هذا العام مقصود بهدف فك الحصار

مهرجان «أيام قرطاج» السينمائى يعد أقدم واعرق المهرجانات الإفريقية والعربية فقد تأسس فى عام 1966 قبل أن تكون هناك صناعة سينما فى تونس بهدف ترسيخ هويتها الإفريقية والعربية والانفتاح فى الوقت نفسه، على السينما الجديدة، ومن هنا التقينا عبر«الأهرام» رئيس المهرجان المنتج السينمائى نجيب عياد الذى كان من بين ضيوف مهرجان الجونة السينمائي، متحدثا عن كثير من القضايا السينمائية وظهور واختفاء بعض المهرجانات.

·        فى البداية أسالك عن الوجود المصرى السينمائى الدورة الـ «29» التى تقام فى الفترة من 3 إلى 10 نوفمبر المقبل؟.

الوجود المصرى فى الفعاليات السينمائية وجود تقليدى فالسينما المصرية هى الأقدم والأعرق فى المنطقة وستكون هناك أفلام طويلة وقصيرة. ومن بين الأفلام المشاركة فيلم «يوم الدين» للمخرج أبوبكر شوقى الذى شارك فى مسابقة مهرجانى كان والجونة وأعتبره من الأفلام المهمة التى شاهدتها عموما ونحن نحرص على أن تكون افلام المسابقة الرسمية فى قرطاج الافضل والاجود دائما بعيدا عن اى توجهات او ايديولوجيات وهناك افلام ندعمها وشاركت فى مهرجانات كبرى ومع ذلك لن يكون لها وجود بين أفلام قرطاج لأنها لا ترتقى للمنافسة بين أفلام المهرجان.

·        ماحدود الرفض والقبول؟

جودة الفيلم وأن يحمل هموما وقضايا وجرأة الطرح سواء على المستوى السياسى أو الاجتماعى أو أن يتعلق بالأقليات وإذا أمكن يكون مختلفا. أما بالنسبة للأفلام التقليدية فاعتقد ان لها اماكن اخرى للعرض فى مهرجان اخرى ، فنحن ندعم نوعية مختلفة من الافلام التى فيها خصوصيات ونحن ننحاز للافلام التى تتميز بالخصوصية وتحمل العالمية فى طرحها المحلى بمعنى فيه جديد.

·        يبدو أن قواعد اختيار الأفلام المشاركة فى مهرجان قرطاج لاتجامل؟

انطلاقا من العام الماضى تم الرجوع للثوابت ومن اهمها اننا مهرجان عربى افريقى بالاساس وهو المهرجان الاقدم فكل مسابقات المهرجان من الافلام العربية والافريقية ونحن منفتحون على القارات الأخرى ونحن نسمى أنفسنا مهرجان القارات الثلاث ( افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية) ونحن مهرجان موجود فى الجنوب وذو مسحة نضالية وهذه ثوابت المهرجان، والنضال اليوم هو نضال اجتماعى وسياسى و عرض مشكلات الاقليات وهذه الاشياء تجعل قرطاج مختلفا عن باقى المهرجانات كما اننا نتميز عنها بأن الجمهور يدعمنا فى هذا التوجه.

·        مهرجان قرطاج من المهرجانات التى تحظى بإقبال كبير فكيف تحقق ذلك ؟

صحيح هناك إقبال كبير وضخم من الجمهور لمشاهدة الأفلام التى تعرض فى ايام المهرجان وأرجع ذلك الى فكرة المهرجان فقد تأسس من خلال نوادى السينما فى عام 1966 وكان فيها 60 ناديا فى كامل تراب الجمهورية، أما عدد المنخرطين فكان أكثر من 60 ألفا فى هذه الاندية واتذكر انه فى عام 1976 ووقتها كنت رئيس الجامعة التونسية لنوادى السينما بعنا 7 ملايين تذكرة فأعنى أن من أسس المهرجان الطاهر شريعة وهو معروف والفريق الذى عنده هو فريق نوادى السينما والاختيارات هى اختيارات نوادى السينما فمثلا العديد لا يعرف ان المهرجان عندما تأسس لم تكن هناك سينما تونسية أى أن المهرجان وجد قبل الافلام التونسية ومن هنا اقول ان قرطاج هو مهرجان جمهور بالأساس والجمهور عندنا تربى على نوعيه من الافلام وهذا ما يميز قرطاج انه تأسس انطلاقا من الجمهور وهذا يختلف كثيرا عن المهرجانات الاخرى التى تأسست ثم بحثت عن جمهور وهذا هو تميز قرطاج، والعام الماضى عرضنا 180 فيلما فى 19 قاعة بمعدل 60 عرضا يوميا وتم بيع 200 الف تذكرة فى 8 ايام والمسأله ليست عملية تجارية لأن سعر التذكرة لا يزيد على دولار او اقل فهذا المهرجان الركيزة الاساسية له هى الجمهور.

·        دعم الدولة هل مازال متواصلا؟

الدولة لاتدعم فقط بل إنها صاحبة المشروع فهذا المهرجان هو اهم مهرجان فى تونس ووقت المهرجان يتغير وجه تونس وعندنا حفلات فنون مختلفة وتنشيط كامل يجعل الجمهور ينزل من أحياء بعيدة ومدن أخري.

·        فكرة التكريمات هل هى موجودة؟

تأكيدا لتوجهات المهرجان قررنا من العام الماضى تكريم أربعة بلدان كأربعة ضيوف شرف.

.. عن إفريقيا كانت جنوب إفريقيا وهذا العام ستكون السنغال ومن الوطن العربى كانت الجزائر وهذه الدورة ستكون العراق ومن آسيا العام الماضى كانت كوريا وهذا العام الهند ومن امريكا اللاتينية كانت الارجنتين وهذه السنة البرازيل، وستشارك دول ضيوف الشرف بافلام وحضور سينمائيين ونقاد ومسئولين والوفود يتراسها وزراء ثقافة البلدان ضيوف الشرف فهو حضور رسمى وحضور لصناع الأفلام ومن أجيال مختلفة وايضا هناك فرق فنون من السنغال والعراق والهند والبرازيل.

·        .. العراق اختيار مقصود فهل يحمل ملمح دعم؟

ليس ملمحا فقط وإنما رغبة ملحة فاستضافة العراق هو فك للحصار المفروض عليه بعد سنوات من الحرب كما هو تحيه لسينما تشهد تجارب شابة وستكون حاضرة فى ايام قرطاج السينمائية، أما عن السنغال فإنها من اول الدول الافريقية انتاجا للأفلام كما تملك السنغال رصيدا ثريا من الافلام، كما ان السنغال هى صاحبة اول تانيت ذهبى لأيام قرطاج والذى كان من نصيب رائد السينما السنغالية عثمان سيمبين

·        تحدثت بجرأة عن أن بعض المهرجانات وجدت ثم اختفت باختفاء الأموال ؟

هذه المهرجانات لم تنشأ صحيحة وانما بقوة المال وعندما تم تقليص الميزانيات اختفت والسبب انها ليس لها اساس ولا قواعد ولأنها تتاثر بحركة الدولار وبرميل البترول وعندما يحدث تراجع فيهما تتأثر هذه المهرجانات.

·        وكيف ترى مستقبل مهرجان الجونة؟

الجونة من خلال ما أتابعه له أساس وأمامه مستقبل وهناك عدة حيثيات ومنها المشرفون ونوعية الافلام الموجودة وطبيعة الموجودين والسلاسة والمكان ممتاز وعنده مستقبل.

الأهرام اليومي في

10.10.2018

 
 

«أيام قرطاج السينمائية» تعلن عن أسماء الأفلام

التي ستدعمها إنتاجياً في الدورة الـ 29

تونس ـ «سينماتوغراف»

أعلنت أيام قرطاج السينمائية أسماء الأفلام التي ستدعمها إنتاجياً لإنهائها ضمن ورشة تكميل في الدورة 29 التي تقام في الفترة من 3 إلى 10 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل تحت شعار: قرطاج للمحترفين، وتكميل تظاهرة مستقلة رديفة تقام في الفترة من 5 إلى 6 تشرين الثاني/نوفمبر..

الأفلام المدعومة هي:

شريطان من لبنان: «عين المهنس»، وثائقي لـ «نديم مشلاوي»، و«بيت إثنين ثلاثة» وثائقي لــ «ربا عطية».

وثلاثة من تونس: «Porto farina» روائي لـ إبراهيم لطيف، «تلفزيون فتح الله»، وثائقي لـ وداد الزغلامي، «قبل أن يفوت الأوان» روائي لمجدي الأخضر.

واثنان من الجزائر (Le royaume de malik) وثائقي لــ حسن فرحاتي، و(L`Algetrie en auvargne) وثائقي لـ «لينا سويلم»).

وشريط واحد لكل من: مصر (تعلم الوصول لـ هشام صقر) العراق (شارع حيفا، لــ مهند ميال) سوريا (إلرصيف، لــ ريهام القصار) ورواندا (Nameless، لــ نكوندا مونيغانداوا).

سينماتوغراف في

15.10.2018

 
 

مؤتمر صحفى لمهرجان أيام قرطاج السينمائية وإعلان تفاصيل دورته الـ 29

كتب : جمال عبد الناصر

يعقد المنتج نجيب عياد مدير مهرجان عام أيام قرطاج السينمائية مؤتمرا صحفيا لإعلان كافة تفاصيل الدورة الـ 29 من عمر المهرجان وذلك يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 على الساعة العاشرة صباحا بمسرح  المبدعين الشبان بمدينة الثقافة.

وكان اليوم السابع قد كشف من قبل عن اسم الفيلم المصري الروائي الطويل المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان وهو فيلم " يوم الدين " للمخرج أبو بكر شوقي والذي كان قد شارك من قبل في مهرجان كان السينمائي الدولي .

يذكر أن الدورة القادمة لأيام قرطاج السينمائية تعقد من 3 إلى 10 نوفمبر 2018 كما سيكرم المهرجان في دورته المقبلة سينما 4 دول من ثلاث قارات، هي العراق والهند من آسيا والسنغال من أفريقيا والبرازيل من أمريكا الجنوبية، وستشهد الدورة عرض عدد من أفلام هذه الدول سيتم اختيارها بعناية لتعبر عن كل دولة وثقافتها وهمومها وتاريخها .

اليوم السابع المصرية في

15.10.2018

 
 

44 فيلماً روائياً طويلاً تتنافس في "مهرجان قرطاج السينمائي"

تونس ــ محمد معمري

عقدت ندوة صحافية لتقديم أهم فعاليات الدورة الـ29 لـ "مهرجان قرطاج السينمائي" اليوم الأربعاء، في "مدينة الثقافة" في العاصمة التونسية. ويتوقع أن تكون الدورة المقبلة استثنائية، ما يؤكد توجه المهرجان نحو الاهتمام بالسينما العربية والأفريقية وتشجيع المواهب السينمائية الشابة وتحريك الساحة الثقافية التونسية.

وكان 200 ألف تونسي حضروا أفلام دورة عام 2017، ومن المنتظر ارتفاع هذا العدد في الدورة الحالية بعد تدعيم قاعات السينما في "مدينة الثقافة".

ووصل إدارة المهرجان 280 فيلماً بين روائي طويل وقصير ووثائقي طويل وقصير، من 47 دولة، ترغب في المشاركة. لكن لجنة فنية ترأستها لمياء قيقة، اختارت الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية أو العروض الخاصة أو العروض على هامش المهرجان.

من ناحيتها، أشارت المديرة الفنية للمهرجان لمياء قيقة، إلى أنه تم اختيار 44 فيلماً للمشاركة في المسابقات الرسمية، وهي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة. وقع الاختيار على "مرزاق علواش" للمخرج مرزاق علواش من الجزائر، وفيلم Supa Modo للمخرج ليكاريون وايناينا من كينيا، وفيلم "صوفية" للمخرجة مريم مبارك من المغرب، وفيلم "في عينيّا" للمخرج التونسي نجيب بلقاضي، وفيلم The Mercy of the Jungle للمخرج جويل كاركزي من الكونغو الديمقراطية، وفيلم "فتوى" للمخرج التونسي محمود بن محمود، وفيلم "ايكياشا" للمخرجة ماري كليمونتين دوسابجامبو، وفيلم "يوم الدين" للمخرج المصري أبو بكر شوقي، وفيلم "يارا" للمخرج العراقي عباس فاضل، وفيلم "مسافر والحرب" للمخرج السوري جود سعيد.

أما في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة فيشارك 12 فيلماً جلّها من تونس، وبقية الأفلام من الأردن ولبنان وفلسطين ومصر وهايتي.

كما يشارك 20 فيلماً وثائقياً في مسابقتي الأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة، علماً أن كل الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية من إنتاج عامي 2017 و2018.

وتشهد الدورة المقبلة مشاركة نسائية هامة، عن طريق 14 مخرجة سينمائية من البلدان العربية والأفريقية.

لجنة التحكيم فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة تضم المخرج التونسي رضا الباهي، والممثلة اللبنانية ديامان أبو عبود، والكاتب البرازيلي ليشينو آزيفيد، والناقدة السينمائية الإيطالية ديبورا يانغ، والمنتجة السينمائية بيتي إليرسون، والمخرجة الفلسطينية مي نصري، والممثلة السينغالية ميمونة ندياي.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ 29 لـ"مهرجان قرطاج السينمائي" ستنعقد بين 3 و10 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

العربي الجديد اللندنية في

17.10.2018

 
 

أكثر من مئتي فيلم تتزاحم على الشاشات في أيام قرطاج السينمائية

أقدم مهرجان سينمائي في دول جنوب البحر المتوسط يستقطب 206 فيلما من 47 دولة عربية وأجنبية، ويكرم أربع دول من ثلاث قارات،هي العراق والهند من آسيا والسنغال من أفريقيا والبرازيل من أميركا الجنوبية.

·        تونس تشارك في المسابقات بـ 3 أفلام روائية طويلة و4 أفلام روائية قصيرة وفيلمين وثائقين

·        53 حفلة لـ105 فنانا تونسيا وأجنبيا في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة

تونس - كشف نجيب عياد مدير الدورة 29 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية أنّ المهرجان سيشهد هذا العام مشاركة 206 فيلما من 47 دولة عربية وأجنبية في المهرجان

وتنطلق أيام قرطاج السينمائية يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني لتتواصل إلى غاية العاشر من الشهر نفسه.

ويعد المهرجان الذّي تأسس عام 1966 أقدم مهرجان سينمائي في دول جنوب البحر المتوسط.

وتابع عياد خلال ندوة صحفية عقدت الأربعاء بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس لتقديم برنامج المهرجان، أن "المسابقة الرسمية ستعرض 44 فيلما من 19 دولة من بينهم 13 فيلم روائي طويل و12 فيلم روائي قصير و11 فيلم وثائقي طويل و8 أفلام وثائقية قصيرة".

وستشارك تونس بـ 3 أفلام روائية طويلة و4 أفلام روائية قصيرة وفيلمين وثائقين من ضمن61 فيلما تونسيا في المسابقة الرسمية

ومن بين أفلام هذه المسابقة "في عينيا" و"إخوان" من تونس و"لعزيزة" من المغرب و"مسافرو الحرب" من سوريا و"يارا" من العراق و"بين صيف وشتاء" "ويوم الدين" من مصر و"rafiki" من كينيا.

وأكد عياد أن "المهرجان يتمسك كعادته بالثوابت التي أسس من أجلها باعتباره مهرجانا عربيا إفريقيا بالأساس".

وتابع أن الأيام تتميز بمسحتها النضالية فهي تؤسس لثقافة فنية ذات قيمة عالية وهي ليست بمهرجان للبهرج مثل المهرجانات السينمائية الصاعدة الأخرى.

وأوضح عياد أن شارع الحبيب بورقيبة الشهير في وسط العاصمة تونس لن يكون صامتا خلال هذه الفعاليات بل سيشع حيوية بتقديمه 53 حفلة لـ105 فنانا تونسيا وأجنبيا

وسيكرم المهرجان سينما أربع دول من ثلاث قارات، هي العراق والهند من آسيا والسنغال من أفريقيا والبرازيل من أميركا الجنوبية.

وبخصوص إيقاف تصوير فيلم تونسي بالجنوب عبر عياد عن انزعاجه الشديد مؤكدا أنه "لا يمكن أن نقبل في تونس هذا المنع خاصة وأن هذا الفيلم يملك كل التراخيص القانونية". 

ومنعت السلطات المحلية في محافظة قبلي تصوير فيلم للمخرج مهدي البرصاوي لتقديمه مشاهد حرب، يتم خلالها تنزيل العلم التونسي ورفع راية تنظيم الدولة الاسلامية.

ميدل إيست أونلاين في

17.10.2018

 
 

206  فيلما من 47 دولة يشاركون في مهرجان” أيام قرطاج السينمائية”

تونس: كشف نجيب عياد مدير الدورة 29 لمهرجان “أيام قرطاج السينمائية” أنّ المهرجان سيشهد هذا العام مشاركة 206 فيلما من 47 دولة عربية وأجنبية في المهرجان.

وتنطلق أيام قرطاج السينمائية يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني لتتواصل إلى غاية العاشر من الشهر نفسه.

ويعد المهرجان الذّي تأسس عام 1966 أقدم مهرجان سينمائي في دول جنوب البحر المتوسط.

وتابع عياد خلال ندوة صحافية عقدت اليوم بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس، لتقديم برنامج المهرجان، أن “المسابقة الرسمية ستعرض 44 فيلما من 19 دولة من بينهم 13 فيلم روائي طويل و12 فيلم روائي قصير و11 فيلم وثائقي طويل و8 أفلام وثائقية قصيرة.”

وستشارك تونس بـ 3 أفلام روائية طويلة و4 أفلام روائية قصيرة وفيلمين وثائقيين من ضمن61 فيلما تونسيا في المسابقة الرسمية.

ومن بين أفلام هذه المسابقة، “في عينيا” و”إخوان” من تونس و”لعزيزة” من المغرب و”مسافرو الحرب” من سوريا و”يارا” من العراق و”بين صيف وشتاء” “ويوم الدين” من مصر و”rafiki” من كينيا.

وأكد عياد أن ” المهرجان يتمسك كعادته بالثوابت التي أسس من أجلها باعتباره مهرجانا عربيا إفريقيا بالأساس.”

وتابع أن الأيام تتميز بمسحتها النضالية فهي تؤسس لثقافة فنية ذات قيمة عالية وهي ليست بمهرجان للبهرج مثل المهرجانات السينمائية الصاعدة الأخرى.

وأوضح عياد أن شارع الحبيب بورقيبة الشهير في وسط العاصمة تونس لن يكون صامتا خلال هذه الفعاليات بل سيشع حيوية بتقديمه 53 حفلة لـ 105 فنانا تونسيا وأجنبيا.

وسيكرم المهرجان سينما أربع دول من ثلاث قارات، هي العراق والهند من آسيا والسنغال من أفريقيا والبرازيل من أمريكا الجنوبية.

وبخصوص إيقاف تصوير فيلم تونسي بالجنوب، عبر عياد عن انزعاجه الشديد مؤكدا أنه “لا يمكن أن نقبل في تونس هذا المنع خاصة وأن هذا الفيلم يملك كل التراخيص القانونية”.

ومنعت السلطات المحلية تصوير فيلم للمخرج مهدي البرصاوي لتقديمه مشاهد حرب، يتم خلالها تنزيل العلم التونسي ورفع راية تنظيم الدولة ” .(الأناضول).

القدس العربي اللندنية في

17.10.2018

 
 

نجيب عياد يعلن تفاصيل أيام قرطاج السينمائي فى دورته التاسعة والعشرين

كتب : جمال عبد الناصر

كشف المنتج نجيب عياد تفاصيل الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان أيام قرطاج السينمائية التي يمثل فيها فيلم " يوم الدين " مصر في المسابقة الرسمية، أما فيلم الافتتاح فهو الفيلم المغربي "بلا موطن" لنرجس النجار .

وقال نجيب عياد  إن 800 فيلم تقدمت للمهرجان في 2018 اختير منهم 206 يمثلون 47 بلدا وأنه سيقع استغلال 19 قاعة سينما في تونس و4 في الجهات (نابل، صفاقس، قابس وسليانة) فيما تستقبل أيام قرطاج السينمائية من 3 إلى 10 نوفمبر 2018 أكثر من 350 ضيفا من الخارج.

وبرنامج "سينما تحت المجهر"  ستخصص لباقة من الأفلام القادمة من العراق، السينغال، البرازيل والهند وذلك مواصلة لفكرة استضافة دول شقيقة وصديقة كضيوف شرف والتي انطلقت في الدورة المنقضية وتحضر العراق في هذا البرنامج بــ 18 فيلما (9 أشرطة طويلة و9 أشرطة قصيرة) وتشارك السينغال بــ 13 فيلما (9 أشرطة طويلة و4 أفلام قصيرة) فيما يتمثل الحضور السينمائي الهندي في 8 أفلام والبرازيلي في 12 شريطا سينمائيا.

وأكد المدير العام لأيام قرطاج السينمائية 2018 أن الزحمة، التي ترافق عادة دخول جماهير "الجي.سي.سي" لقاعات السينما سيقع تلافي جزء كبير منها بفضل التقنيات الجديدة في بيع التذاكر والتي سيكون 30 بالمائة منها عن طريق الانترنت فيما ركزت خمس شبابيك لبيع التذاكر في مراكز البريد خصيصا لجمهور أيام قرطاج السينمائية مشددا على أن سعر التذكرة لم يتغير ( ثلاث دنانير للعموم ودينار ونصف للطلبة والتلاميذ ) مشددا في الآن نفسه على إعجابه بهذا الجمهور والزحمة التي يخلفها إيمانا منه بأنها دليل على مدى إقبال التونسيين على المهرجان.   

وكشف نجيب عياد عن الميزانية المقرر اعتمادها في دورة، 2018 التي قد تصل إلى حدود 3.5 مليون دينار وكشفت المديرة الفنية للمهرجان لمياء قيقة: ان المهرجان استقبل أكثر من 800 فيلما أنتجت بين سنتي 2017 و2018 ووقع اختيار المهرجان على 54 فيلما عربيا في الاختيار الرسمي، أغلبها منتجة سنة 2018 مبينة أن المسابقات الأربعة الرسمية تشمل 44 شريطا سينمائيا منهم 13 فيلما مرشحا للأفلام الروائية الطويلة و11 فيلما مرشحا في مسابقة الوثائقي الطويل و12 فيلما في قسم الروائي القصير و8 أفلام في قسم الوثائقي القصير.

وعن العروض الخاصة، قالت المديرة الفنية لأيام قرطاج السينمائية ان 4 أفلام ستقدم في هذا القسم وهي فيلم  "سامحني" للراحلة نجوى سلامة، فيلم "دشرة" لعبد الحميد بوشناق، الفيلم اللبناني "مورين" للمخرج طوني فرج الله والفيلم الجزائري "أسوار القلعة السبعة" لأحمد راشدي وذلك إلى جانب 6 أفلام مبرمجة خارج إطار المسابقة الرسمية وضمن الاختيار الرسمي.

وفي "نظرة خاصة على السينما التونسية"، اختارت لجنة مستقلة 23 فيلما من مجموع 61 شريطا سينمائيا تونسيا و أن 19 دولة تشارك في المسابقة الرسمية (10 عربية و9 افريقية) ممّا خلق توازن جغرافي .

أوضح المسؤول على الجانب الاحتفالي لأيام قرطاج السينمائية 2018 سمير بالحاج يحي أن الدورة الحالية تحمل الكثير من الجديد فهي إغناء للموجود وفتح نافذة للتواصل مع الآخر وهي تفاعل مع بقية القارات وتعميق للثراء الإفريقي العربي مشيرا إلى مشاركة 135 مبدعا في العروض الفنية بشارع  الحبيب بورقيبة ممّا يمنح الحضور الطوعي للجماهير مّادة ثقافية وفنية تليق بالحدث وقيمته وذلك من 1 نوفمبر (تاريخ انطلاق عروض الشارع) إلى 10 نوفمبر القادم.

وقالت المسؤولة عن ورشة "شبكة" ليندا بالخيرية والتي تحدثت عن "قرطاج للمحترفين" خلال الندوة الصحفية لأيام قرطاج السينمائية 2018 ان  فعاليات هذا القسم ستعقد من 4 إلى 9 نوفمبر القادم وتشمل خمس أقسام وهم "شبكة" التي أصبحت في هذه الدورة تقدم منح دعم للمشاريع السينمائية واستقبلت 70 فيلما اختارت منهم 10 أفلام من بينهم فيلمان تونسيان وورشة "تكميل" التي استقبلت 60 شريطا من 14 بلد ووقع اختيار 11 فيلما منهم ثلاث من تونس إلى جانب 3 دروس في السينما يشرف عليها كل من  المخرج محمد صالح هارون والناقد السينمائي إبراهيم العريس والموسيقار أمين بوحافة إلى جانب قسم "الندوة" والتي ستخصص في هذه الدورة إلى موضوع "الأشكال الجديدة للتمويل السينمائي".

أمّا عن "حوارات قرطاج" فكشفت ليندا بالخيرية أن جلسات النقاش ستتناول بالطرح "العلاقة بين المنتجين والموزعين الدوليين مع برمجة جلسة مهمة عن العنف ضد المرأة في السينما وستكون هند صبري إحدى المتدخلات في هذه الجلسة النقاشية.

وذكر المسؤول عن العلاقات الخارجية لأيام قرطاج السينمائية توفيق جابر بمواعيد افتتاح "سينما تحت المهجر" في قاعة السينما الأفريكا وهي على التوالي:

4 نوفمبر العراق والبرازيل و 5 نوفمبر السينغال والهند

ونوهت المديرة العامة للمركز الوطني للسينما والصورة شيراز العتيري بالمجهودات المبذولة من قبل فريق المهرجان مشيرة إلى أن المركز الوطني للسينما والصورة من واجبه ومن مهامه احتضان وتبني أيام قرطاج السينمائية كما أن هناك شراكة بين المهرجان والمكتبة السينمائية لعرض أفلام أيام قرطاج السينمائية في قاعاتها.

اليوم السابع المصرية في

18.10.2018

 
 

«أيام قرطاج السينمائية»: دورة التواصل

الفيلم السوري «مسافرو الحرب» (إخراج جود سعيد) ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة

بين الثالث والعاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، تنعقد فعاليات مهرجان «أيام قرطاج السينمائية»، بمشاركة 200 فيلم في دورة جديدة يُطلق عليها المنظمون اسم «دورة التواصل». في هذا السياق، قال نجيب عيّاد، مدير المهرجان الذي تأسس في ستينيات القرن الماضي، في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء إنّ «أيّام قرطاج» يسعى إلى «تكريس الثوابت التي تأسس عليها باعتباره مهرجاناً عربياً وأفريقياً في المقام الأول، ويملك مساحة نضالية وليس مهرجاناً للنجوم، لأنًني أعتبر أن ّالنجوم هم المخرجون وصناع الأفلام».
يعرض المهرجان هذا العام 206 أفلام من 47 دولة اختيرت من بين 800 فيلم. ويشمل الحدث مسابقات رسمية هي: مسابقة الأفلام الروائية الطويلة (تضم 13 فيلماً)، ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة (تضم 12 فيلماً)، ومسابقة الأفلام الوثائقية (تضم 11 فيلماً)، ومسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة (تضم 8 أفلام)

تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة أعمالاً نجح بعضها في لفت الأنظار في مهرجانات عربية وعالمية. ومن بين الأفلام الـ 13، نذكر: «يوم الدين» للمصري أبو بكر شوقي، و«في عينيّا» للتونسي نجيب بالقاضي، و«وِلْدي» للتونسي محمد بن عطية، و«فتوى» للتونسي محمود بن محمود، و«مسافرو الحرب» للسوري جود سعيد (إنتاج شركة «الأمير» ــ بيروت)، و«يارا» للعراقي عباس فاضل، و«لعزيزة» للمغربي محسن بطري.

أما بقية الشرائط المشاركة في المهرجان خارج المسابقات الرسمية، فستُعرض ضمن برامج موازية وأخرى احتفالية سواء بصنّاع السينما أو بالدول الضيفة على الدورة، وهي: العراق، والسنغال، والبرازيل، والهند (برنامج برنامج «سينما تحت المجهر»)

في سياق متصل، يقدّم المهرجان في الافتتاح فيلم «بدون وطن» (أباتريد) للمخرجة المغربية نرجس النجار، من بطولة محمد نظيف، وعزيز الفاضلي، ونادية النيازي، بالإضافة إلى الفرنسية جولي جاييه. وتقام العروض في 19 قاعة في تونس العاصمة، وفي أربع قاعات في نابل وصفاقس والقصرين وسليانة

إلى جانب العروض السينمائية، ينظّم المهرجان العريق ندوات فكرية وعروضاً فنية وترفيهية في شوارع تونس العاصمة. علماً بأنّ عيّاد كشف أنّ الميزانية المقرّر اعتمادها في دورة العام 2018 قد تصل إلى حدود 1.24 مليون دولار أميركي.

الأخبار اللبنانية في

18.10.2018

 
 

كل ما يجب أن تعرفه عن أيام قرطاج السينمائى فى دورته التاسعة والعشرين

جمال عبد الناصر

كشف المنتج نجيب عياد، تفاصيل الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان أيام قرطاج السينمائية، التى يمثل فيها فيلم "يوم الدين" مصر فى المسابقة الرسمية، أما فيلم الافتتاح فهو الفيلم المغربى "بلا موطن" لنرجس النجار.

وقال نجيب عياد إن 800 فيلم تقدموا للمهرجان فى 2018 اختير منهم 206 يمثلون 47 بلدا، وأنه سيقع استغلال 19 قاعة سينما فى تونس و4 فى الجهات (نابل، صفاقس، قابس وسليانة) فيما تستقبل أيام قرطاج السينمائية من 3 إلى 10 نوفمبر 2018 أكثر من 350 ضيفا من الخارج.

وبرنامج "سينما تحت المجهر" ستخصص لباقة من الأفلام المقبلة من العراق، السينغال، البرازيل والهند وذلك مواصلة لفكرة استضافة دول شقيقة وصديقة كضيوف شرف والتى انطلقت فى الدورة المنقضية وتحضر العراق فى هذا البرنامج بــ18 فيلما (9 أشرطة طويلة و9 أشرطة قصيرة) وتشارك السينغال بــ13 فيلما (9 أشرطة طويلة و4 أفلام قصيرة) فيما يتمثل الحضور السينمائى الهندى فى 8 أفلام والبرازيلى فى 12 شريطا سينمائيا.

وأكد المدير العام لأيام قرطاج السينمائية 2018 أن الزحمة، التى ترافق عادة دخول جماهير "الجى.سى.سى" لقاعات السينما سيقع تلافى جزء كبير منها بفضل التقنيات الجديدة فى بيع التذاكر والتى سيكون 30 بالمائة منها عن طريق الانترنت فيما ركزت خمس شبابيك لبيع التذاكر فى مراكز البريد خصيصا لجمهور أيام قرطاج السينمائية مشددا على أن سعر التذكرة لم يتغير ( ثلاث دنانير للعموم ودينار ونصف للطلبة والتلاميذ )، مشددا فى الآن نفسه على إعجابه بهذا الجمهور والزحمة التى يخلفها إيمانا منه بأنها دليل على مدى إقبال التونسيين على المهرجان.

وكشف نجيب عياد عن الميزانية المقرر اعتمادها فى دورة، 2018 التى قد تصل إلى حدود 3.5 مليون دينار وكشفت المديرة الفنية للمهرجان لمياء قيقة: أن المهرجان استقبل أكثر من 800 فيلما أنتجت بين سنتى 2017 و2018 ووقع اختيار المهرجان على 54 فيلما عربيا فى الاختيار الرسمى، أغلبها منتجة سنة 2018 مبينة أن المسابقات الأربعة الرسمية تشمل 44 شريطا سينمائيا منهم 13 فيلما مرشحا للأفلام الروائية الطويلة و11 فيلما مرشحا فى مسابقة الوثائقى الطويل و12 فيلما فى قسم الروائى القصير و8 أفلام فى قسم الوثائقى القصير.

وعن العروض الخاصة، قالت المديرة الفنية لأيام قرطاج السينمائية أن 4 أفلام ستقدم فى هذا القسم وهى فيلم "سامحنى" للراحلة نجوى سلامة، فيلم "دشرة" لعبد الحميد بوشناق، الفيلم اللبنانى "مورين" للمخرج طونى فرج الله والفيلم الجزائرى "أسوار القلعة السبعة" لأحمد راشدى وذلك إلى جانب 6 أفلام مبرمجة خارج إطار المسابقة الرسمية وضمن الاختيار الرسمى.

وفى "نظرة خاصة على السينما التونسية"، اختارت لجنة مستقلة 23 فيلما من مجموع 61 شريطا سينمائيا تونسيا وأن 19 دولة تشارك فى المسابقة الرسمية (10 عربية و9 افريقية) ممّا خلق توازن جغرافى.

أوضح المسئول على الجانب الاحتفالى لأيام قرطاج السينمائية 2018 سمير بالحاج يحى أن الدورة الحالية تحمل الكثير من الجديد فهى اغناء للموجود، وفتح نافذة للتواصل مع الآخر وهى تفاعل مع بقية القارات وتعميق للثراء الإفريقى العربى، مشيرا إلى مشاركة 135 مبدعا فى العروض الفنية بشارع الحبيب بورقيبة، ممّا يمنح الحضور الطوعى للجماهير مّادة ثقافية وفنية تليق بالحدث وقيمته وذلك من 1 نوفمبر (تاريخ انطلاق عروض الشارع) إلى 10 نوفمبر المقبل.

وقالت المسئولة عن ورشة "شبكة" ليندا بالخيرية، والتى تحدثت عن "قرطاج للمحترفين" خلال الندوة الصحفية لأيام قرطاج السينمائية 2018، إن فعاليات هذا القسم ستعقد من 4 إلى 9 نوفمبر المقبل، وتشمل خمس أقسام وهم "شبكة" التى أصبحت فى هذه الدورة تقدم منح دعم للمشاريع السينمائية واستقبلت 70 فيلما اختارت منهم 10 أفلام من بينهم فيلمان تونسيان وورشة "تكميل" التى استقبلت 60 شريطا من 14 بلد ووقع اختيار 11 فيلما منهم ثلاث من تونس إلى جانب 3 دروس فى السينما يشرف عليها كل من المخرج محمد صالح هارون والناقد السينمائى إبراهيم العريس والموسيقار أمين بوحافة إلى جانب قسم "الندوة" والتى ستخصص فى هذه الدورة إلى موضوع "الأشكال الجديدة للتمويل السينمائى".

 أمّا عن "حوارات قرطاج" فكشفت ليندا بالخيرية أن جلسات النقاش ستتناول بالطرح "العلاقة بين المنتجين والموزعين الدوليين مع برمجة جلسة مهمة عن العنف ضد المرأة فى السينما وستكون هند صبرى إحدى المتدخلات فى هذه الجلسة النقاشية.

وذكر المسؤول عن العلاقات الخارجية لأيام قرطاج السينمائية توفيق جابر بمواعيد افتتاح "سينما تحت المهجر" فى قاعة السينما الأفريكا وهى على التوالى: 4 نوفمبر العراق والبرازيل و5 نوفمبر السنغال والهند.

ونوهت المديرة العامة للمركز الوطنى للسينما والصورة شيراز العتيرى بالمجهودات المبذولة من قبل فريق المهرجان، مشيرة إلى أن المركز الوطنى للسينما والصورة من واجبه ومن مهامه احتضان وتبنى أيام قرطاج السينمائية، كما أن هناك شراكة بين المهرجان والمكتبة السينمائية لعرض أفلام أيام قرطاج السينمائية فى قاعاتها.

عين المشاهير المصرية في

18.10.2018

 
 

206 أفلام تشارك بـأيام قرطاج السينمائية..

والعراق ضيف شرف المهرجان

العين الإخبارية - هشام لاشين

بلغ عدد الأفلام المشاركة بمهرجان أيام قرطاج السينمائية في دورته الـ29 نحو 206 أفلام من 47 بلدا، اختيرت من بين 800 فيلم ترشحت للمشاركة، تضم 4 أفلام طويلة عروض خاصة، و6 أفلام خارج إطار المسابقة الرسمية و13 فيلما روائيا طويلا و8 أفلام وثائقية قصيرة، كما تتجسد مشاركة المرأة من خلال حضور 14 مخرجة

وكشفت هيئة المهرجان، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، عن شعار الدورة الجديدة وهو "للتواصل" مع الدورة السابقة التي حافظت على منظميها ذاتهم.

وقال مدير الدورة نجيب عياد، إن المهرجان "عربي أفريقي بنكهة متوسطية" وهو يواصل العودة إلى الثوابت والمحافظة على مسحته "النضالية".

وسعيا لتجنب مشكلات الدورة السابقة التي عرفت اكتظاظا وإشكاليات تنظيمية، أعلن عياد توفير قاعات عروض جديدة سواء في مدينة الثقافة أو وسط مدينة تونس، ليصبح عددها الإجمالي 19 قاعة عرض، و41 شباكا لبيع التذاكر بعد أن كان العدد في السنة الماضية 32.

وضيوف المهرجان في هذه الدورة العراق والسنغال والهند والبرازيل، ويشارك العراق بـ18 فيلما طويلا وقصيرا, ومن بين ضيوف الشرف توجد أسماء سينمائية عربية على غرار الممثلة المصرية ليلى علوي، والسورية أمل عرفة، والسوري عابد الفهد.

بوابة العين الإماراتية في

18.10.2018

 
 

«بلا موطن» للمغربية نرجس النجار يفتتح الدورة المقبلة لأيام قرطاج السينمائية

تونس: المنجي السعيداني

يفتتح الفيلم المغربي «بلا موطن» أو «Apatride» باللغة الفرنسية، للمخرجة المغربية نرجس النجار، أيام قرطاج السينمائية 2018 التي تنتظم من 3 إلى 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وسيُعرض الفيلم في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة حيث تُنظّم فعاليات الافتتاح.

ويتتبّع هذا الفيلم الروائي في 114 دقيقة، قصّة فتاة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، رُحّلت سنة 1975 مع والدها من الجزائر إلى المغرب، مما جعلها تعيش أزمة نتيجة فراقها عن والدتها التي ظلّت في الجزائر. ويتطرّق الفيلم إلى أزمة الحدود بين المغرب والجزائر.

يؤدي بطولة الفيلم الغالية بن زاوية وأفيشاي بنعزرا وعزيز الفاضلي ونادية النيازي ومحمد نظيف وجولي غاييه وزكريا عاطفي.

وقال نجيب عيّاد في ندوة صحافية انتظمت اليوم الأربعاء بمدينة الثقافة، إن اختيار شريط مغربي لافتتاح الأيام هو تكريم للسينما المغربية.

تسابق 44 فيلما على جوائز المسابقة الرّسمية لأيام قرطاج السينمائية 2018 التي تلتئم من 3 إلى 10 نوفمبر المقبل. وستكون تونس ممثلة بـ9 أفلام ضمن هذه المسابقة.

وتتضمن المسابقة الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة 13 فيلما من ضمنها ثلاثة أفلام تونسية هي «في عينيّا» لنجيب بلقاضي و«ولدي» لمحمد بن عطية، إلى جانب شريط «فتوى» لمحمود بن محمود. وستتنافس الأفلام التونسية المدرجة ضمن هذه المسابقة مع 10 أفلام عربية وأفريقية هي «La miséricorde de la jungle» من رواندا و«Maki’la» من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى الفيلمين «Rafiki» و«Supa Modo» من كينيا.

وتتمثل الأفلام العربية في شريط «لعزيزة» من المغرب و«ريح رباني» من الجزائر و«يارا» من العراق وكذلك «مسافرو الحرب» من سوريا.

ويبلغ عدد الأفلام الروائية القصيرة 12 فيلما، منها 4 أشرطة تونسية هي «آسترا» لنضال قيقة و«إخوان» لمريم جوبار و«على الخط» لفوزي جمل، بالإضافة إلى «بائع الزهور» لشامخ بوسلامة.

وتسجّل المشاركة العربية حضورها بستة أفلام هي «هيفي» من سوريا و«بين صيف وشتا» من مصر و«العبور من فلسطين و«فيزا نادية» من الأردن. ويشارك لبنان بفيلمين هما «قبل أن نشفى» و«كالملح».

أمّا المشاركة الأفريقية، فتقتصر على شريطين اثنين هما «Icyasha» من رواندا و«Lalo’s house» من البينين.

وستحتكم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة إلى لجنة متألفة من 7 أعضاء تترأسها الأميركية «ديبورا يانغ»، وتضمّ أيضا كلا من رضا الباهي (تونس) وديامون أبو عبود (لبنان) وميمونة ندياي (غينيا) ومي نصري (فلسطين) والناقدة السينمائية السينغالية «بيتي إليرسون» وهي أيضا مديرة مركز البحوث والدراسات حول المرأة الأفريقية في السينما، وكذلك المخرج الموزمبيقي ذو الأصول البرازيلية «ليشينو آزيفيدو» الحاصل على جائزة التانيت الذهبي لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة عن فيلمه «قطار الملح والسكر»، خلال الدورة الماضية.

وسجّلت مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة حضور 11 فيلما منها شريط تونسي يحمل عنوان «لقشة مالدنيا» لنصر الدين السهيلي. وسيتنافس هذا الفيلم مع شريط «of fathers and sons» من سوريا و«we could be heroes» من المغرب و«طرس - رحلة الصعود إلى اللامرئي» من لبنان، بالإضافة إلى الفيلمين المصريين «تأتون من بعيد» و«أمل».

وتمثّل أفريقيا في هذه المسابقة دول مدغشقر بفيلم (Fahavalo Madagascar 1947) وجمهورية الكونغو الديمقراطية بفيلم (Kinshasa Mkambo) والكاميرون بفيلم (Le futur dans le retro) وكينيا بفيلم (Silas)، وكذلك السينغال بفيلم (Rencontrer mon père).

وتتنافس ثمانية أفلام على جوائز مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، منها شريط تونسي بعنوان «صوفيزم» للمخرج يونس بن حجرية. أمّا بقية الأفلام المدرجة ضمن هذه المسابقة، فتتمثل في «I am Sheriff» من أفريقيا الجنوبية و«I signed the petition» من فلسطين و«Kedougou» من السينغال و«Lakana» من مدغشقر، إلى جانب شريط «Nooteel» من السينغال و«Resonances» من لبنان والفيلم العراقي «ناجون من ساحة الفردوس».

ويرأس المنتج السينمائي الفلسطيني رائد آندوني لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية التي تتألف من الأعضاء لازا من مدغشقر، وجيونا أ نزارو من سويسرا، وكوثر بن هنية من تونس، وستيفانو سافونا من إيطاليا.

الشرق الأوسط في

19.10.2018

 
 

أيام قرطاج السينمائية يكرم اسم جميل راتب وعطيات الأبنودى ونجوى سلامة

كتب : جمال عبد الناصر

يكرم مهرجان أيام قرطاج السينمائية ثلاثة مبدعين رحلوا هذا العام هم الفنان المصري القدير جميل راتب والمخرجة والكاتبة والمنتجة المصرية عطيات الابنودي والمخرجة والمنتجة السينمائية نجوى سلامة.

ويفتتح المهرجان دورته التاسعة والعشرين بفيلم "أباتريد" أو "بدون مواطن" للمخرجة المغربية نرجس نجار وهو يلقي الضوء على قضية المغاربة الذين طُردوا من الجزائر سنة 1975.

ومن الدول العربية المشاركة في المسابقة الرسمية سوريا والعراق ومصر والأردن وفلسطين ولبنان والمغرب والجزائر وتونس ومن بين الأفلام العربية المتنافسة "ريح رباني" للجزائري مرزاق علواش و"لقشة من الدنيا" للتونسي نصر الدين السهيلي و"صوفية" للمغربية مريم بن مبارك و"يارا" للعراقي عباس فاضل وفيلم " يوم الدين " للمخرج المصري ابو بكر شوقي ومن الدول الإفريقية المشاركة جنوب إفريقيا والكونغو والكاميرون ومدغشقر وغينيا والسنغال.

اليوم السابع المصرية في

19.10.2018

 
 

الفيلم المغربي "بلا موطن" يفتتح مهرجان قرطاج السينمائي

تونس ـ محمد معمري

أعلن المنتج السينمائي التونسي نجيب عياد، مدير الدورة 29 لمهرجان قرطاج السينمائيأن الفيلم المغربي "بلا موطن" للمخرجة المغربية نرجس النجار سيفتتح المهرجان يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

فيلم "بلا موطن" فيلم روائي طويل من سيناريو وإخراج نرجس النجار، مدته 94 دقيقة وقامت بإنتاجه شركة "لا برود" سنة 2018 يحكي قصة هنية، وهي شابّة بلا موطن، تحاول جاهدة البحث عن عائلتها المشتتة على الحدود والممزقة بين وطنين منذ سنة 1975 في الأثناء قصّة حبّ تربك قوانين اللعبة وتحدث الفوضى.

المخرجة نرجس النجار أرادت من خلال الفيلم تناول الخلاف المغربي الجزائري حول الصحراء الغربية بشكل درامي، وهو خلاف يؤثر على العلاقات الجزائرية المغربية وتسبب في تشتت الكثير من العائلات بين الدولتين.

الفيلم سبق أن عُرض في مهرجان برلين السينمائي في دورته المنقضية، كما وقع الاختيار على "بلا موطن" في قسم "نصف شهر المخرجين" لمهرجان كان السينمائي 2018، والمخرجة نرجس النجار تعتبر من الجيل الفاعل فى السينما المغربية حيث كان الفيلم الوثائقي "مطلب كرامة" سنة 1994 أولى أعمالها، وهي كذلك كاتبة سيناريو، كما ألفت سنة 1999 رواية "كراسات البصمات".

وأخرجت ثلاثة من الأفلام القصيرة، هي "السماوات السبع" (2001)، "مرآة مجنون" (2001)، "الطبق أو حلم البكماء" (2002)، كما أخرجت أول فيلم روائي طويل لها سنة 2003 بعنوان "عيون جافة" والذي بُرمج في قسم "نصف شهر المخرجين" بمهرجان كان السينمائي، وفي مهرجان مراكش السينمائي، وتُوّج بعدد من الجوائز، منها الجائزة الكبرى في مهرجان الرباط الدولي للفيلم في نسخته الرابعة، وجائزة أفضل سيناريو في المهرجان السينمائي الدولي للأفلام الفرانكفونية في نامور. 

العربي الجديد اللندنية في

19.10.2018

 
 

47 دولة تشارك في مهرجان أيام قرطاج السينمائية

الفيلم المغربي "بلا موطن" سيفتتح أيام قرطاج السينمائية التي ستشهد مشاركة 206 من الأفلام من 47 دولة عربية وأجنبية.

تونستنطلق أيام قرطاج السينمائية في تونس في شهر نوفمبر القادم، حاملة أكثر من 200 فيلم في دورة جديدة يطلق عليها منظمو المهرجان “دورة التواصل”.

وكشف نجيب عياد مدير الدورة 29 للمهرجان عن أنّ الأيام ستشهد هذا العام مشاركة 206 من الأفلام من 47 دولة عربية وأجنبية في المهرجان.

وتنطلق أيام قرطاج السينمائية في الثالث من نوفمبر القادم لتتواصل إلى غاية العاشر منه، ويعد المهرجان الذي تأسس عام 1966 أقدم مهرجان سينمائي في دول جنوب المتوسط.

وأكد عياد أن “المسابقة الرسمية ستعرض 44 فيلما من 19 دولة من بينها 13 فيلما روائيا طويلا و12 فيلما روائيا قصيرا و11 فيلما وثائقيا طويا و8 أفلام وثائقية قصيرة”.

وستشارك تونس بثلاثة أفلام روائية طويلة وأربعة أفلام روائية قصيرة وفيلمين وثائقيين من ضمن 61 فيلما تونسيا في المسابقة الرسمية. وتعرض باقي الأفلام ضمن برامج موازية وأخرى احتفالية سواء بصناع السينما أو بالدول الضيفة على الدورة، وهي العراق والسنغال والبرازيل والهند.

ويقدم المهرجان في الافتتاح فيلم “بلا موطن” (أباتريد) للمخرجة المغربية نرجس النجار، وبطولة محمد نظيف وعزيز الفاضلي ونادية النيازي، إضافة إلى الفرنسية جولي جاييه.

وتقام العروض في 19 قاعة بتونس العاصمة إضافة إلى أربع قاعات في نابل وصفاقس والقصرين وسليانة. وبجانب العروض السينمائية ينظم المهرجان ندوات فكرية وعروضا فنية وترفيهية في شوارع تونس العاصمة.

ومن بين أفلام المسابقة الرسمية تشارك تونس بفيلمي “في عينيا” و”إخوان” والمغرب بفيلم “لعزيزة” وسوريا بفيلم “مسافرو الحرب” والعراق بـ”يارا”، فيما تحضر مصر بفيلمي “بين صيف وشتاء” و”يوم الدين” وكينيا بـ”رفيقي”.

العرب اللندنية في

20.10.2018

 
 

200 فيلم تشارك فى دورة «التواصل»

كتب: سعيد خالد

تنطلق أيام قرطاج السينمائية فى تونس فى نوفمبر المقبل بمشاركة 200 فيلم فى دورة جديدة يطلق عليها منظمو المهرجان «دورة التواصل».

ويأخذ المهرجان، الذى يرجع تأسيسه إلى ستينيات القرن العشرين، توجها أفريقيا عربيا فى المقام الأول إلا أنه منفتح بشكل كبير على سينما آسيا وأمريكا اللاتينية.

وقال نجيب عياد، مدير المهرجان فى مؤتمر صحفى أمس الأول، إن المهرجان يسعى إلى تكريس الثوابت التى تأسس عليها باعتباره مهرجانا عربيا وأفريقيا فى المقام الأول، ويملك مساحة نضالية وليس مهرجانا للنجوم، لأنى أعتبر أن النجوم هم المخرجون وصناع الأفلام.

وأضاف: دورة 2018 هى أولا وقبل كل شىء دورة تواصل. بما أننا قلنا إن عام 2017 كانت دورة العودة للثوابت فالدورة القادمة هى دورة التواصل».

وتقام الدورة التاسعة عشرة للمهرجان فى الفترة من الثالث إلى العاشر من نوفمبر، ويعرض المهرجان هذا العام 206 أفلام من 47 دولة اختيرت من بين 800 فيلم.

ويشمل المهرجان 4 مسابقات رسمية هى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة وتضم 13 فيلما ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وتضم 12 فيلما ومسابقة الأفلام الوثائقية، وتضم 11 فيلما ومسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، وتضم ثمانية أفلام.

وتُعرض باقى الأفلام ضمن برامج موازية وأخرى احتفالية، سواء بصناع السينما أو بالدول الضيفة على الدورة وهى العراق والسنغال والبرازيل والهند.

ويقدم المهرجان فى الافتتاح فيلم «بدون وطن- أباتريد» للمخرجة المغربية نرجس النجار وبطولة محمد نظيف وعزيز الفاضلى ونادية النيازى إضافة للفرنسية جولى جاييه، وبجانب العروض السينمائية ينظم المهرجان ندوات فكرية وعروضا فنية وترفيهية فى شوارع تونس العاصمة.

المصري اليوم في

20.10.2018

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)