كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

العرب أطلقوا سهامهم صوب الأوسكار

بينها أفلام من مصر ولبنان وتونس

لوس أنجليس: محمد رُضا

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2018)

   
 
 
 
 

في الثالث والعشرين من شهر أغسطس (آب) عقدت «لجنة جائزة الأكاديمية الإماراتية» المخوّلة بترشيح أحد الأفلام الإماراتية المنتجة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، آخر اجتماع لها، وهو الاجتماع الذي تم فيه اتخاذ قرار جرئ بعدم ترشيح أي فيلم إماراتي هذه السنة نظراً لعدم وجود فيلم يستحق مثل هذه الخطوة.

رأت الغالبية في اللجنة أن عدم ترشيح أي فيلم، هو أفضل من ترشيح فيلم ضعيف، علماً بأنه كان هناك فيلمان، رأى البعض انهما لا بأس بهما ولو أنهما لا يرتقيان إلى المستوى المأمول.
وجهة نظر الأقلية في اللجنة (نحو 14 عضواً) كانت تقول ان ترشيح، فيلم (ولأول مرة باسم دولة الإمارات العربية المتحدة) هو أفضل من الغياب التام. وأشار أحد الاعضاء الى ان دخول فيلم في القائمة الرسمية، قد يعني الكثير على صعيد السينما الإماراتية ذاتها. لكن الآراء الأخرى لم تجد أن هذا سبباً كافياً، بل وجدت أن الأفضل الانتظار لحين انتاج فيلم لديه فرصة للمنافسة.

ست دول

وبعد تكشف هوية المشاركات الأجنبية (أي غير الأميركية وغير الناطقة بالإنجليزية) قبيل موعد الإعلان الرسمي للافلام التي ستتنافس على دخول قائمة الترشيحات لأوسكار أفضل فيلم أجنبي في العام المقبل، بواسطة، «أكاديمية العلوم والفنون السينمائية»، نجد أن بعض الأفلام المرسلة من منطقة الشرق الأوسط لا ترتفع بدورها إلى المستوى المنشود أو المفترض. لكن الآمال تحدو بالسينمائيين العرب الذين بعثوا بأعمالهم للنفاذ بها إلى الجولة قبل الأخيرة للتجربة، للحصول على تقدير ما في تلك الجولة.

المبدأ السائد هو أن تمثيل الدول المنتجة التي تم اختيار أفلامها لهذا المحفل العالمي لا يمكن أن يحتمل أي خسارة. في أسوأ الأحوال سيتم عرض افلامهم على اللجنة المصغرة التي تشاهد الأفلام الأجنبية (نحو 75 فيلما من 75 دولة في السنوات غير الخصبة).

ومن حق اللجنة استبعاد ما لا يعجبها (أو ما لا يعجبها كفاية) عند تأليف القائمة الخماسية وعرض أفلامها على باقي الأعضاء (نحو 6 آلاف عضو).

في أفضل الأحوال سيدخل الفيلم القائمة الرسمية ومن يعلم، لربما حقق المعجزة وفاز بالأوسكار الثمين ذاته.

الأفلام العربية التي تم ترشيحها قبل إغلاق باب الترشيحات في الثاني من الشهر الحالي، تمثل لبنان ومصر والعراق والمغرب وفلسطين وتونس.

وبذلك تغيب السينما السورية والأردنية والإماراتية وربما الجزائرية هذا العام، وهي البلدان الأخرى التي تنتج أفلاماً على نحو سنوي أو سبق لبعضها إرسال أفلام لها في الأعوام الماضية.

الفيلم المصري الذي تم انتخابه هو «الشيخ جاكسون» لعمرو سلامة. الفيلم الذي يتحدث عن أزمة رجل دين (أحمد الفيشاوي) الناتجة عن حبه لأغاني مايكل جاكسون. واختياره أثار حفيظة عدد من السينمائيين في مصر على أساس أن أفلامهم أحق وأفضل. أحد الأفلام التي وجد أصحابها أنه الأجدر بالترشيح هو «مولانا» لمجدي أحمد علي الذي، للمفارقة، يتحدث عن رجل دين آخر يدفعه اعتداله لمناوأة خصوم متطرفين.

من العراق هناك فيلم حسين حسن «العاصفة السوداء» الذي سبق له أن فاز بجائزة «المهر الذهبي» لأفضل فيلم روائي طويل في الدورة الأخيرة لمهرجان دبي السينمائي. المفارقة هي أن الفيلم مقدّم باسم العراق، بينما باتت مرجعيته، بعد الاستفتاء الأخير، كردية. يسجل له أنه أول عمل روائي يتحدث عن مأساة اليزيديين، لكنه أيضاً أول فيلم أيضاً يفتقد الفرصة السانحة لتقديم جيد حول هذا الموضوع.

ثلاث مرات

الترشيحات اللبنانية في السنوات الأخيرة لم تفعل شيئاً لتغيير الراكد في مستوى استقبال المجتمع السينمائي لهذه السينما وذلك منذ أن شارك فيلم نادين لبكي بفيلم «كراميل» سنة 2007 من دون أن تبلغ مرحلة الترشيحات الرسمية. في العام الماضي تم انتخاب «فيلم كتير كبير» لمخرجه مير - جان بو شعيا، وهو فيلم مثير للاهتمام أكثر منه مثير للإعجاب، ليمثل السينما اللبنانية ولم يترك أثراً. هذا العام لدى السينما اللبنانية فيلماً أقوى حققه زياد دويري الذي يعيش ويعمل في الولايات المتحدة ولو أنه ما زال يحقق أفلامه خارجها.

الفيلم هو «الإهانة» الذي كان خرج من مهرجان فينيسيا بجائزة أفضل تمثيل رجالي (ذهبت للممثل الفلسطيني كامل الباشا) واحتار الأمن العام اللبناني في شخص مخرجه كون دويري قام قبل عامين بتصوير فيلمه السابق («الهجوم»، ويعرف أيضاً بـ«الصدمة») في الداخل الإسرائيلي. تم إلقاء القبض عليه حال عودته إلى لبنان ثم أخلي سبيله. السؤال الذي لا جواب عليه الآن هو، إذا ما كان الموقف اللبناني الرسمي معادياً للمخرج كيف قامت وزارة الثقافة إذن، وهي من صلب الحكومة، باختيار فيلمه؟

ليس أن الفيلم لا يستحق، بل على العكس تماماً لكن السؤال يشبه ذلك المتعلق بالتمثيل العراقي إلى حد.

التمثيل المغربي متوفر في شخص فيلم جديد للمخرج نبيل عيوش هو «راتزيا». مثل فيلم دويري وفيلم عمرو سلامة، شارك فيلم عيوش في مهرجان تورنتو الأخير قبل ترشيحه رسمياً للأوسكار. الفيلم مؤلف من خمس حكايات تتوازى في سردها وتدور جميعاً في الشوارع الشعبية الداكنة في مدينة الدار البيضاء. يحضرنا حالياً أن المغرب شارك في ترشيحات أوسكار أفضل فيلم أجنبي 12 مرة سابقاً ومن بين هذه المرات ثلاثة أفلام للمخرج عيوش هي «مكتوب» (1998) و«علي زاوا: أمير الشوارع» (2000) و«خيول الله» (2013). بفيلم «راتزيا» يكون نبيل عيوش شارك أربع مرات، لكن من دون اختراق الحاجز الأول ولا مرّة.

أما الاشتراك الفلسطيني فتمثله آن ماري جاسر تحت عنوان «واجب». شوهد في لوكارنو حيث استقبل بإعجاب وبترحيب نقدي واسع ويدور حول العلاقة المتوترة بين الأب وابنه. ليس الفيلم السياسي لكن ملاحظات المخرجة تمضي في هذا الاتجاه بضربات ناعمة.

من تونس يأتي فيلم علاء الدين سليم «آخر واحد فينا» ومن بين ما شوهد من هذه الأفلام هو الأفضل في بعض جوانبه والأكثر غرابة في جميعها. تقع أحداثه في أرض مجهولة تبدأ بوصول لاجئ غير شرعي إلى غابة يعيش فيها رجل مسن بمفرده وبمعزل عن العالم بأسره وعندما يموت العجوز يرث ذلك الشاب (يعرفه الفيلم بحرف N فقط) المكان والوحدة كاملين.

الفيلم بلا حوار، والصوت الوحيد الذي نسمعه من بطله (جوهر سوداني) هو صوت صرخته ألما عندما يجرح ساقه (لاحقاً ما يطببها العجوز بنجاح) وصوت لهاثه من حين لآخر. لا يتبادل مع العجوز أي حوار. لا نعرف إذا ما كانا يفهمان بعضهما البعض لو تكلّما. هذا الصمت يعزز حضور الحالة الفريدة المنشودة ويبلور طموح المخرج التونسي في تقديم أفضل ما يمكن تحقيقه ضمن الأدوات (والميزانيات) المتاحة. إنه فيلم فريد عربياً وطموح عالمياً. أمران قلما التقيا في إنتاج عربي واحد.

الثابت في هذا المجال هو أن السينما العربية تتحرك حول عطارد الأوسكار. تدور حول كوكبه كذلك نحو 70 إلى 80 دولة أخرى. لا نتوقع هنا نفاذ أي فيلم من تلك الواردة أعلاه حتى وإن استحق بعضها ذلك. لكن إذا ما وقعت المعجزة فإن فيلم دويري هو الأقرب إليها من سواه.

هذا ليس نتيجة موقف مسبق من الأفلام العربية، بل لأن المنافسة الحقيقية ليست بين بعضها البعض، بل بين كل منها وما توفره السينمات العالمية الأخرى من أعمال دائماً ما تبدو أكثر حضوراً فنياً وثقافياً من سواها. وإذ سندخل حلبة المنافسات كافة، سيكون من المهم مقارنة ما تعرضه الأفلام العربية مع تلك المحيطة بها في الجوار (أفلام هندية ويونانية وتركية وإيرانية وإسرائيلية) وما يميّز كل أفلام الدول المتسابقة هذه السنة، وذلك في الأسابيع المقبلة.

الشرق الأوسط في

06.10.2017

 
 

تؤكد أن الأفلام العربية تخطو بثبات نحو العالمية

ياسمين رئيس: ترشيح «البحث عن أم كلثوم» لـ «الأوسكار» أمر معقد

أبوظبي (الاتحاد)

قالت الفنانة ياسمين رئيس، إن ترشيح فيلمها «البحث عن أم كلثوم» «أمر معقد»، نظراً لاشتراك دول عديدة في إنتاجه، فضلاً عن عدم عرضه تجارياً بعد رغم نجاح مشاركته في مهرجاني «تورنتو» و«فينيسيا» السينمائيين، مؤكدة أن عرض الأفلام العربية في مهرجانات عالمية خطوة مهمة تدل على جودة النص، والصورة.

خطوة مهمة

وقالت إنها سعيدة بالصدى الكبير الذي حققه العمل في مهرجاني «تورونتو» بكندا في دورته الـ42، و«فينيسيا» بإيطاليا في دورته الـ 74، خصوصاً من الجمهور الأجنبي الذي عشق أم كلثوم ولكنه لم يكن يعرف عن حياتها، مشيرة إلى أن بعضهم لم يكن يعرف شكلها وكان يحبها من صوتها، راجية أن يحقق الفيلم نجاحاً مماثلاً لدى عرضه في مهرجان لندن السينمائي الشهر الجاري، إلى جانب أنها تنتظر طرح عرضه في دور السينما العربية والخليجية.

وأوضحت أن عرض الأفلام العربية في مهرجانات عالمية خطوة مهمة، وقالت: خلال السنوات القليلة الماضية نخطو بثبات نحو العالمية بنوعية أفلام على مستوى عال جداً من الناحية الفنية، والدليل إحصاءات المشاركات العربية في مهرجانات دولية التي تتضاعف من عام لآخر، وهناك أفلام وصلت لترشيح الأوسكار مثل «ذيب» و«السلام عليكِ يا مريم»، وهذا يُحسب للسينما العربية.

وحول عدم ترشيح فيلمها «البحث عن أم كلثوم» لجائزة أوسكار الفيلم الأجنبي رغم الاهتمام العالمي بعرضه في مهرجانات دولية، قالت: ترشيح الفيلم للأوسكار يتطلب أن يكون قد عرض تجارياً وهو ما لم يحدث بعد، إلى جانب أنه في حال ترشيحه فأي بلد سيمثله فالفيلم إنتاج ألماني، إيطالي، أسترالي، مغربي، والمخرجة إيرانية أميركية هي شيرين نيشات، ولذلك فالأمر معقد نوعاً ما.

صعوبة الدور

وعن قبولها فكرة تجسيد شخصية «أم كلثوم»، وما إذا كانت ترددت في بادئ الأمر، أوضحت أن فكرة تجسيد أسطورة فنية مشهورة كانت مخيفة بالنسبة لها، ولكن حين عرض عليها الفيلم لم تتردد لأنه فيلم عالمي مع مخرجة كبيرة، أو بسبب ظروف الفيلم ورغبتها في المشاركة في فيلم في بيئة مختلفة، أو ربما لحبها الشديد لأغاني السيدة أم كلثوم منذ صغرها وتأثرها بشخصيتها، لكنها تظن أن كل تلك الأسباب تجمعت لتجعلها توافق على المشاركة دون تردد.

وشددت على أن الفيلم لا يتناول سيرة «كوكب الشرق»، إنما يتركز حول شخصية أم كلثوم، كامرأة تمكنت من تحطيم واختراق كل الحواجز في مجتمعها.

وتؤدي رئيس في الفيلم شخصية «غادة» إلى جانب الدور الرئيس لأم كلثوم، وحول صعوبة الأمر، قالت: الفصل بين الشخصيتين كان صعباً للغاية، فهناك تلامس بينهما بطريقة ما، وكان يجب إبراز كل شخصية من الاثنتين أثناء أداء الأخرى، وأحياناً كان علي أن أتقمص الشخصيتين في آن واحد.

أبرز التحديات

وعن أبرز التحديات التي واجهتها في «البحث عن أم كلثوم»، قالت إنها تتمثل في الشكل والوزن. وتابعت: الوصول لشكل «كوكب الشرق» كان يزداد صعوبة مع الوقت، وأوقات وضع المكياج والبطانة في الملابس كانت تتزايد طردياً مع التقدم في السن حتى وصلت في النهاية إلى 12 ساعة تقريباً، 7 ساعات منهم للوصول لشكل الشخصية، و5 ساعات للتخلص منها، من أجل تجسيد الشخصية الأخرى، وتم ذلك بمعاونة فريق إيطالي على مستوى عال جداً من الاحترافية.

وأشارت إلى أنه «تم تصوير الفيلم في المغرب والنمسا، وكانت أجواء التصوير على مستوى التعامل مع فريق العمل كانت جيدة جداً واحترافية، أما على مستوى الصعوبات فبالطبع السفر كثيراً كان أمراً مرهقاً، خصوصاً أن الشخصية في حد ذاتها مرهقة ولم تكن تحتمل مزيداً من العقبات، ولكن جودة الفيلم وما تعلمته من التجربة كان يستحق كل هذا».

الإتحاد الإماراتية في

06.10.2017

 
 

12 فيلمًا مرشحًا لأوسكار 2018 في فئة الأفلام الأجنبية

الترا صوت - فريق التحرير

قبل موعد حفلة الأوسكار بخمسة أشهر، تبدأ كل دولة بترشيح فيلم يمثلها بالمسابقة، ومع إعلان كل دولة للفيلم الذي ستشارك به تكثر الأخبار ويتصاعد الجدل عن تلك الأفلام، وما تمثله من قوة وقيمة لتحظى -دون غيرها- بهذا الترشيح، كذلك الجدل الذي أثاره المصريون مع فيلم "الشيخ جاكسون" للمخرج عمرو سلامة، ويلاحظ مع أفلام أخرى كثيرة.

فيلم The Square، الفائز بالسعفة الذهبية بـ"كان" 2017، يحكي عن رب أسرة، ومحاولاته استعادة تحف وأشياء قيمة سرقت من معرضه

لكن، وقبل التطرق لبعض أهم تلك الأفلام، التي قررت دول كثيرة أنها ستمثلها بفئة أفضل فيلم أجنبيبأوسكار 2018، فربما علينا وضع بعض المعلومات والملاحظات بين أيدي القراء:

أولًاهذه الأفلام، وهذه الترشيحات لا تعني أي شيء مؤكد حول مشاركة الفيلم بالأوسكار، فهذه محض ترشيحات، تخضع بعد ذلك لثلاثة تصفيات، لتنتج بعد ذلك القائمة القصيرة من ترشيحات الأوسكار.

ثانيًاكل دولة من حقها ترشيح فيلم واحد، أو الامتناع عن الترشيح.

ثالثًاتؤكد أكاديمية فنون وعلوم الصورة المتحركة -المانحة لجائزة الأوسكار- أن اللجنة التي تختار الفيلم الذي سيمثل كل بلد بالمسابقة، يجب أن تضم في عضويتها فنانين وعاملين بمجال السينما، وأن ترسل أسماءهم للأكاديمية.

رابعًا: يجب على الفيلم المُرشح، أن يكون قد عُرض، بشكل تجاري وجماهيري لمدة 7 أيام متواصلة في الفترة من 1 تشرين الأول/أكتوبر 2016 وحتى 30 آيلول/سبتمبر 2017.

وأخيرًا، رغم ما يعتقده البعض أو المفهوم الشائع -وهو مغلوط- عن أن الأوسكار مهرجان دولي، إلّا أن الجائزة -في الواقع- هي جائزة أمريكية محلية تمامًا، لكنها حظيت بالكثير من الشهرة الواسعة.

بعد كل هذا، ربما عليك متابعة بعض الأفلام التي رشحتها دول بالفعل لفئة أفضل فيلم أجنبي بالأوسكار، والتي حاولنا أن تكون أفلامًا قد لاقت نجاحًا في مهرجانات مختلفة من ناحية، ومن ناحية أخرى أن تكون من دول ذات إنتاج سينمائي مشهود له بالجودة والاختلاف.

1- كندا: Hochelaga, Land of Souls

الفيلم من تأليف وإخراج فرانسوا جيرارد، تدور أحداثه حول عالم الآثار بابتستي آزينجي، الذي ينحدر من قبائل الموهاوك، ويبدأ العالم رحلة للبحث عن أسلافه، الذين هبطت بهم الهضبة التي كانوا يعيشون عليها.

2- البرازيل: Bingo: The King of the Mornings

الفيلم من إخراج دانيال ريزندي، وتستند أحداثه إلى قصة حقيقية، تدور حول مهرج يسعى إلى الشهرة، متتبعًا خطى والدته التي كانت نجمة في الخمسينات. ثم تأتيه الفرصة ليكون مقدمًا للبرامج، يرتدي مهرجًا ويؤدي شخصية باسم "بينجو"، في إحدى البرامج على شاشة تلفزيونية شهيرة، لكن عقده مع القناة يمنعه من أن يفصح عن هويته الحقيقية، وبالتالي تمنعه من الحصول على الشهرة التي يتمناها.

3- ألبانيا: Daybreak

الفيلم من تأليف وإخراج جنتيان كوشي، وتدور أحداثه حول ليتا التي لم تستطع تسديد إيجارها لعدة شهور، حتى تطرد من سكنها برفقة رضيعها، وتضطر للانتقال للعيش مع صوفي العجوز التي تلازم الفراش، وذلك بعد أن عينت ابنة صوفي ليتا لتكون راعية لأمها المريضة، وتصبح ليتا مخلصة في عملها لتبقى العجوز على قيد الحياة، حتى تظل في المنزل الذي لم يعد لها مأوى سواه.

4- النمسا: Happy End

الفيلم من تأليف وإخراج المخرج الكبير مايكل هانكه، وتدور أحداثه حول عائلة تعيش في مدينة كاليه الفرنسية، بالقرب من مخيم لاجئين، وتتابع العائلة هؤلاء اللاجئين، ويرون معاناتهم، ويتتبعون ما حدث لهم، وأسباب هجرتهم بلادهم.

فيلم Loveless إخراج زفاجينتسيف، عن زوجين قررا الانفصال عن بعضهما، لكن ظروف اختفاء ابنهما، جعلتهما يتعاونان من جديد

5- إسبانيا: Summer 1993

بعد وفاة والدتها، تضطر فريدة ذات الست سنوات، الانتقال إلى الريف للعيش مع أسرة عمها، لكن فريدة لا تستطيع نسيان أمها، ولا تقدر على التكيف مع حياتها الجديدة.

6- روسيا: Loveless

الفيلم من تأليف وإخراج أندريه زفاجينتسيف، عن زوجين قررا الانفصال عن بعضهما، لكن ظروف اختفاء ابنهما بسبب شجار عنيف بينهما، جعلتهما يتعاونان من جديد للبحث عنه.

7- تركيا: Ayla: The Daughter of War

في أوج الحرب الكورية يجد الرقيب سليمان طفلة شبه مجمدة، ويعتني بها ويحاول تهريبها لإنقاذها من ويلات الحرب، لكنه يفشل في كل مرة، ورغم صعوبة التواصل معها، لأنها لا تعرف حتى اسمها، لكنه أحبها وأراد أن يحافظ عليها من الحرب، فاضطر إلى إيداعها في ملجأ للأيتام، ولما قرر سليمان الانسحاب من الحرب، حاول أن يصطحب الطفلة معه، لكن هل ينجح في ذلك؟

8- إيران: Breath

الفيلم من تأليف وإخراج المخرجة نرجس أبيار، وتدور أحداثه حول أسرة إيرانية تعيش خلال فترة السبعينات، ويحكي الفيلم قصة الطفلة "بحر" التي تعيش مع والدها وجدتها، إلا أن عقلها كله في عالم من الأحلام والأوهام.

9- اليابان: Her Love Boils Bathwater

أم صارمة، يخبرها الطبيب أن أمامها شهرين فقط لتعيش، ويستعرض الفيلم قرارات تلك المرأة، وانفعالاتها تجاه أسرتها، وابنتها، وشركة الأسرة التي اختفى زوجها عنها، وكيفية اتخاذها أي قرار في ضوء مرضها وتفكيرها فيه.

10- السويد: The Square

فيلم درامي كوميدي للمخرج السويدي روبين أوستلاند، وبطولة كل من بن ستلر، آدم ساندلر، داستن هوفمن. وهو الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية بمهرجان كان 2017. تدور قصة الفيلم حول رب أسرة، ومحاولاته طول الفيلم استعادة تحف وأشياء قيمة تم سرقتها من معرضه، وفي الفيلم كثير من التلميحات إلى الديكتاتورية والسلطوية ونقدها.

الفيلم الإيراني Breath يحكي قصة الطفلة "بحر" التي تعيش مع والدها وجدتها، إلا أن عقلها كله في عالم من الأحلام والأوهام

11- بريطانيا: My Pure Land

يحكي فيلم My Pure Land عن ثلاث سيدات يدافعن عن بيتهن ضد مجموعة من الرجال المسلحين، الذين يريدون إخراجهن منه قسرًا.

12- فرنسا: BPM (Beats Per Minute)

اسم الفيلم الذي يعني "120 دقة في الدقيقة"، هو متوسط عدد ضربات القلب. يحاول أبطال العمل إلقاء الضوء على اللامبالاة تجاه مرض الإيدز، وجهود بعض الشباب والجمعيات خاصة في فترة التسعينات -التي تدور بها أحداث الفيلم- فترة انتشار المرض.

موقع "ألترا صوت" في

06.10.2017

 
 

الإعلان عن الأفلام المشاركة في الأوسكار وسبع دول عربية تتنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي

حسام عاصي

لوس أنجليس – «القدس العربي»: نشرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة مساء أمس قائمة الأفلام التي ستشارك في معركة جوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في دورتها الـ 90. وضمت القائمة افلاما من 92 دولة محطمة رقما قياسيا. ولأول مرة في تاريخ الأكاديمية، يخوض هذه المعركة فيلم من سوريا وهو الفيلم الوثائقي «غاندي الصغير» للمخرج سام قاضي الذي يسلط فيه الضوء على اندلاع شرارة الثورة السورية عام 2011 من بلدة درعا من خلال سرد قصة اول ضحاياها غياث مطر.

تشارك 7 دول عربية أخرى في معركة أوسكار أفضل فيلم أجنبي هذا الموسم. وهذه الافلام يتم اختيارها على يد لجان حكومية ولا تتدخل الأكاديمية في هذه العملية. لكن كثيرا ما تُتهم هذه اللجان بالفساد وتلبية مصالح المقربين.

– فلسطين: «واجب» من آن ماري جاسر. وكان عرض أول مرة في مهرجان تورنتو الدولي للأفلام الشهر الماضي.

– لبنان: «قضية 23» لزياد الدويري، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا للأفلام الشهر الماضي.

– العراق: «نسيبة: الرياح السوداء» من المخرج الكردي حسين حسن. وكان الفيلم فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي العام الماضي.

-مصر: «الشيخ جاكسون» لعمرو سعادة. وكان احتج مجدي أحمد علي، مخرج فيلم «مولانا»، على القرار وهدد بالشكوى للأكاديمية، متهما اللجنة المصرية بالتحيز لسلامة لأن فيلمه لم يكن معروضا في دور السينما كما يتطلب لتأهيل فيلم للمنافسة في الأوسكار عندما تم اختياره.

– الحزائر: «طريق إلى استانبول» لرشيد بو شارب. وتم عرضه الأول في مهرجان برلين السينمائي عام 2016

– المغرب: «رازية» لنبيل عيوش. وكان عرض لأول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي الشهر الماضي.

– تونس: «آخر واحد فينا» لعلاء الدين سليم. وكان عرض لأول مرة في مهرجان فينسيا عام 2016.

وتعالج الأفلام العربية مصائب وآفات وويلات العالم العربي من ظاهرة الالتحاق بداعش «طريق إلى اسطنبول» وبشاعتها تجاه محتجزيها «نسيبة» والفساد والتخلف في المجتمع «رازية» والهجرة إلى أوروبا «آخر واحد فينا» والثورات العربية «غاندي الصغير».

وسوف تواجه الأفلام العربية منافسة شرسة من أفلام دول أخرى وعلى رأسها فيلم أنجلينا جولي «قتلوا أبي أولا»، الذي يمثل كمبوديا والفيلم الروسي «بلا حب» من أندري سفايغنيفيس، الذي تنافس قبل ثلاثة أعوام بفيلم «الحوت» وفاز بجائزة «الغلودن غلوب». كما أن «بلا حب» نال اعجاب النقاد عندما تم عرضه لأول مرة في مهرجان كانّ السينمائي في شهر مايو/آيار وفاز بجائزة أفضل مخرج.

ويشارك في المنافسة الفيلم السويدي الحائز على السعفة الذهبية من مهرجان كانّ وهو «المربع» لروبين اوستلين، الذي خاض معركة «الغولدن غلوب» قبل 3 أعوام بفيلم «فورس ماجـور». 

ويعود للمنافسة المخرج النمساوي مايكل هانيكا بفيلم «نهاية سعيدة»، الذي عرض لأول مرة في مهرجان كان هذا العام. ويذكر أن هانيكا فاز بجائزة الأوسكار عام 2013 عن فيلم «حب».

فيلم المخرج الألماني التركي فاتح اكين وهو «إن ذي فيد»، الذي نال اعجاب النقاد عند عرضه الأول في مهرجان كانّ، حيث حاز على جائزة أفضل ممثلة لممثلته الألمانية دايان كروغر، سوف يمثل ألمانيا في منافسة الأوسكار. ويعالج الفيلم كراهية المسلمين في ألمانيا. 

وسوف يتم تقسيم هذه القائمة لخمس مجموعات. وكل مجموعة تشاهد أفلامها لجنة مكونة من أعضاء الأكاديمية. وبعد مشاهدة كل الأفلام تصوت كل لجنة على أفضل فيلم. وفوق الخمسة أفلام التي تقدمها اللجان، تضيف لجنة خاصة 4 أفلام أخرى، عادة تكون فنية ولكنها مهمة، وذلك لكي تتفادى الأكاديمية الإحراج في حالة أن اللجان، التي تكون عادة مكونة من أعضاء أكاديمية متقاعدين وعجز، تتجاهل تلك الأفلام. وسوف يعلن عن قائمة الأفلام المصغرة التسعة في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتتم مشاهدة الأفلام التسعة من قبل 3 لجان جديدة، الأولى في لوس أنجليس، والثانية في نيويورك والثالثة في لندن. وفي 23 يناير/ كانون الثاني يتم الإعلان عن الأفلام الخمسة التي سوف تتنافس على أوسكار أفضل فيلم أجنبي، التي سوف يكشف عن فائزها في حفل توزيع جوائز الأوسكار في 4 مارس/ آذار العام المقبل.

القدس العربي اللندنية في

07.10.2017

 
 

الحرب السورية عنواناً لأفلام الأوسكار المختلفة

«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز ((1

بالم سبرينغز (كاليفورنيا): محمد رُضا

بعد أن أسدل مهرجان تورنتو الستار على دورته الأخيرة في الثامن عشر من الشهر الماضي، فتح السينمائيون والمعنيون من الإعلاميين والنقاد ملفاتهم الخاصة لترتيب أوراق موسم ساخن آخر كان انطلق في ذلك الشهر، ما بين نهاية مهرجان فينيسيا وجوائزه، وبين بداية مهرجان تورنتو ووصولاً إلى نهايته أيضاً.

هي ملفات موزعة بحسب الأسماء الأبرز المتوقع لها أن تدخل سباق الجوائز فتخطف من موسمه ما تستطيع أو تجد نفسها في المحفل الكبير تنشط كسواها، لكنها تخرج في نهاية الأمر من دون أي جائزة تذكر.

هناك المخرجون والممثلون والكتاب والمنتجون والمصوّرون وباقي أصحاب المهن السينمائية، وهناك بالطبع الأفلام. والحكمة هنا تقضي بأن لا يرقص الناقد التانغو مع من يحبذه، بل يتابع ما ينصرف إليه الواقع والخبرة معاً ليأتي تقييمه مبنياً على المعلومات وعلى التجربة وحسن التقدير.

فضيحة

بداية، هناك سينمائي واحد لا يبدو أنه سيشهد هذا العام أي معاملة خاصة، ولا هو متوقع التقاط الجوائز كما عادته (تقريباً) في كل سنة، وذلك بسبب سيل من الفضائح التي خرجت بها صحيفة «نيويورك تايمز» حول تحرشاته المكثّفة في السنوات الأخيرة.

إنه المنتج هارفي وينستين الذي فتحت الصحيفة ملفه الشخصي المخبوء لتجده مليئاً بالتحرش بموظفاته وببعض الممثلات اللواتي حلمن بأدوار سينمائية في بعض إنتاجاته التي عرفت بنجاحاتها النقدية سابقاً. ما أوردته الصحيفة لم يكن مقالاً تخمينياً بل تحقيقاً مطولاً جرى توثيقه بمقابلات مع الكثيرات من النساء الذين وصفوا طريقته المثلى لإغوائهن. معظمهن هرب من الباب الذي جاءت منه والبعض منهن كتبن للصحيفة ما حدث فوثّقته في تحقيقها المنشور قبل نحو أسبوع بحيث لم يبق أمام المنتج المعروف سوى التهديد برفع دعوى وتقديم اعتذار منشور يقول فيه إنه أخطأ وإن كان عدد المرات التي أقدم فيها على هذه الجنح ليس بالكم الذي ذكرته الصحيفة.

هارفي وشقيقه بوب كانا رئيسي شركة ميراماكس التي لمعت في العقدين الأخير من القرن الأول والعقد الأول من القرن الحالي مثل «البريء» مع أنطوني هوبكنز وإيزابيلا روسيلليني و«إبك الوطن الحبيب» مع رتشارد هاريس وجيمس إيرل جونز و«إيما» مع غوينيث بولترو وهذا الأخير خرج بأوسكار أفضل موسيقى سنة 1997 وهو واحد من جوائز عدة، تبلغ نحو 30 جائزة، نالتها أفلامه من محافل دولية.

بالأمس أصدر مجلس إدارة شركة «واينستين كومباني» التي أنشأها هارفي وشقيقه بوب بعدما باعا معظم أسهم «ميراماكس» لشركة ديزني قبل نحو خمس سنوات، بياناً يؤيد فيه قرار هارفي، وهو رئيس مجلس الإدارة، بـ«التغيب لمدة غير منظورة» أو ما يعرف عملياً بالتنحي عن ممارسة أعماله في شركته أو على أي مستوى آخر. أحد الموقعين على البيان المنتج طارق بن عمّار، وهو عضو في ذلك المجلس.

تسعة أفلام عربية

وبعد أقل من 24 ساعة على قيام «الشرق الأوسط» بنشر تحقيقها حول الأفلام العربية المنتدبة لدخول سباق أوسكار أفضل فيلم أجنبي، صدرت اللائحة الرسمية وفيها كل فيلم من الأفلام الستة التي تناولها التحقيق (نشر يوم الجمعة في صفحة السينما).

هذه الأفلام هي «الشيخ جاكسون» لعمرو سلامة (مصر) و«العاصفة السوداء» لحسين حسن (العراق) و«الإهانة» لزياد دويري (لبنان) و«راتزيا» لنبيل عيوش (المغرب) و«واجب» لأن ماري جاسر (فلسطين) و«آخر وحد فينا» لعلاء الدين سليم (تونس). لكن بالإضافة إلى هذه الأفلام نجد في القائمة الرسمية فيلمين عربيين آخرين، واحد مقدم باسم سوريا والآخر باسم الجزائر.

الفيلم السوري هو «غاندي الصغير» للمخرج سام قاضي الأميركي الجنسية الذي يوفر لمشاهديه هنا عملاً تسجيلياً طويلاً حول الناشط السوري غياث مطر الذي، وعلى حد وصف المخرج، تأثر بغاندي ومارتن لوثر كينغ في دعوته لإحلال السلام إلى أن دفع حياته ثمناً لذلك. وهذا أول فيلم للمخرج قاضي منذ أن قام، سنة 2012، بتحقيق فيلم عنوانه «المواطن» قام ببطولته خالد النبوي حول شاب لبناني حط في نيويورك ليجد نفسه متهماً بما لم يرتكب.

الفيلم الجزائري هو فرنسي التمويل أساساً (الاشتراك الفرنسي المعلن هو لفيلم عاطفي عنوانه «ضربات قلب بالدقيقة» لروبن كامبيللو) بعنوان «الطريق إلى إسطنبول» لرشيد بوشارب. دراما حول فتاة فرنسية تعتنق الإسلام وتلتحق بالمتشددين في سوريا. والدتها التي راعها ما أقدمت عليه تريد الوصول إليها في تركيا قبل أن تجتاز ابنتها الحدود إلى سوريا.

بإضافة هذين الفيلمين لما سبق فإن نصيب السينما العربية من الأفلام المقدّمة لمسابقة أوسكار أفضل فيلم (92 فيلم من 92 دولة) يرتفع العدد إلى تسعة أفلام. أما نصيب نجاح أحدها دخول الترشيحات الرسمية فهو من الشؤون التي لا ينفع التكهن بها الآن لكن الوضع آيل للتبلور حال انتهاء هذا الناقد من مشاهدة الكم الأكبر من الأفلام المتوفرة.

فيلم «الإهانة» لزياد الدويري كان الأول بين أفلام هذه المسابقة الذي عرض للجنة الأكاديمية المصغرة التي ستخرج بعد أشهر بترشيحاتها. وبالطبع لا يفصح أحد من أعضاء اللجنة برأيه مطلقاً فهذا ممنوع عليه. ما يستطيع فعله هو شطب كل فيلم يراه من القائمة ليؤم الفيلم التالي.

من كوريا الشمالية

إذا كانت لجنة الأفلام الأجنبية لديها المهمّة الشاقة لمشاهدة 92 فيلماً من مختلف الثقافات والإنجازات والهموم أيضاً، فإن لجنة الأفلام التسجيلية تجد نفسها أمام أعلى عدد من هذه الأفلام الطويلة التي بانتظارها. في العام الماضي تم كسر الرقم الأسبق إذ بلغ عدد الأفلام التي تقدمت طالبة قبول اللجنة 151 فيلماً (تم قبول 145 منها). هذا العام يبلغ العدد 159 فيلماً.

بطبيعة الحال ينحو الفيلم التسجيلي إلى نبش وطرح القضايا والمسائل السياسية العالقة في أجواء حياتنا. وهذا العام لا يختلف في هذا الوضع. بين هذه الأفلام المبرمجة للمشاهدة ثلاثة أفلام (على الأقل) حول الحرب في سوريا وهي «صرخات من سوريا» وهو من إنتاج محطة HBO و«مدينة أشباح» الذي توفره «أمازون ستديوز» و«آخر رجال في حلب» الذي كان شوهد في مهرجان «صندانس» مطلع هذا العام ونال جائزة لجنة التحكيم الكبرى.

كلها بالطبع تروي البانوراما الشاملة حول الحرب في سوريا وبذلك تنضم إلى «غاندي الصغير» و«الطريق إلى إسطنبول». لكن هذه المأساة المستمرة ليست وحدها التي تجتمع لها أفلام تتنافس لدخول الترشيحات النهائية. هناك مثلاً الموضوع العنصري في الولايات المتحدة بينها فيلمان عن اضطرابات سنة 1992 أحدها بعنوان «دعها تقع» (Let it Fall) والثاني بعنوان LA 92.

والكثير من الأفلام حول البيئة بما فيها فيلم المخرج الصيني آي وايواي «فيض بشري» (Human Flow) الذي أخذ على عاتقه تصوير الوضع المأساوي للمهاجرين واللاجئين حول العالم بمن فيهم اللاجئون السوريون إلى تركيا ولبنان.

اللبناني جورج شمشوم هو أحد المتابعين عن كثب كل ما سبق وروده هنا بحكم أنه رئيس مهرجان «آسيا وورلد فيلم»، وذلك لسبب جوهري يلخصه لـ«الشرق الأوسط» في مكالمة هاتفية على النحو التالي:

«اهتمامي بترشيحات الأوسكار والغولدن غلوبس طبيعي جداً لأن عشرات الأفلام المقدمة إلى هذين المحفلين هي آسيوية يتمنى المهرجان عرضها موفراً لأعضاء الأوسكار والغولدن غلوبس مشاهدتها على الشاشة الكبيرة».

من دون تحبيذ لطرف أو لأي بلد، يواصل المهرجان في دورته الثالثة التي ستبدأ في الخامس والعشرين من هذا الشهر وتمتد حتى الثاني من الشهر المقبل، منهجه في تقديم عشرات الأفلام الجديدة الآتية من القارة الآسيوية وحدها.

فيلم الافتتاح سيكون تركياً بعنوان «أيلا: ابنة الحرب» عن ضابط تركي يجد، في رحى الحرب الكورية سنة 1950، فتاة صغيرة تائهة فينقلها إلى موقعه ويبدأ محاولاته المجهدة في سبيل معرفة من تكون وكيف يمكن إعادتها إلى ذويها. الفيلم هو ترشيح تركيا لأوسكار أفضل فيلم أجنبي أيضاً.

في دورة العام الماضي عرض في مسابقته التي شملت ستة عشر فيلماً «3 آلاف ليلة» للمخرجة مي مصري كاشتراك أردني، و«الكلاسيكو» لحلقوت مصطفى (العراق) و«فيلم كتير كبير» لمير - جان بو شعيا (لبنان) كما «يا طير الطاير» لهاني أبو أسعد (فلسطين). أما باقي أفلام المسابقة (وهناك أقسام أخرى خارج المسابقة) فجاءت من ماليزيا وباكستان وروسيا وكرغستان من بين أخرى. يضيف: «من المبكر قليلاً البوح بكل أفلام الدورة الجديدة. لكن حتى الآن أستطيع التأكيد على أفلام من أذربيجان والصين وباكستان والعراق («العاصفة السوداء») ولبنان («اسمعي» لفيليب عرقتنجي) ونيبال وسريلانكا وإندونيسيا».

المفاجأة التي أطلقها المخرج اللبناني الذي استقر به المقام في لوس أنجليس منذ أكثر من 25 سنة هي استقباله فيلماً من كوريا الشمالية في أوج حرب الأعصاب بين الولايات المتحدة وذلك البلد. الفيلم هو «ملح» لسانغ أوك شِن ويدور حول القتال الذي خاضه الكوريون ضد المحتلين اليابانيين في ثلاثينات القرن الماضي.

الشرق الأوسط في

08.10.2017

 
 

27 قضية و65 بيان إدانة والعداد جارٍ... ما الذي فعله واينستين لم يفعله سواه؟

«الشرق الأوسط» في موسم الجوائز (2)

بالم سبرينغز (كاليفورنيا): محمد رُضا

ليس معروفاً بعد عدد النساء اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي، أو لما هو أكثر من ذلك، من قِبل المنتج هارفي واينستين. البعض يقول إن هناك على الأقل 15 قضية ثابتة، والبعض الآخر يؤكد أن العدد هو ضعف ذلك إن لم يكن أكثر. فالهاوية التي سقط فيها واينستين لم يحفرها منذ سنوات قريبة، بل هي نتيجة عادة مارسها بتفانٍ منذ سنوات بعيدة. ميول نفسية وعقد جنسية لا بد أنها ألمّت به منذ عقود ولو أنه من المحتمل أن تكون ازدادت في السنوات العشر الأخيرة.

لكن إذا ما كان ذلك هو الحال بالفعل، كيف تسنى لهذا السينمائي (65 سنة) الذي بزغ، مع أخيه بوب، كأحد أهم منتجي السينما الأميركية المستقلين؟ وهل للسن المتقدمة نسبياً سبب في فلتان حالته وانتشارها؟

لن ينفع البحث عن أسباب «عقلانية» لمثل هذا التصرف (إذا ما جدت) ولا النبش في الدوافع النفسية (إذا ما كان ذلك ضرورياً)، ما دامت الأخبار تتوالى على نحو متواصل لتكشف سراً وراء آخر أو لتعكس وضعاً هو في الواقع مأسوي داكن يجد هارفي نفسه فيه من دون ستار يفصله عن سباق النيل منه هذه الأيام.

يدان من مقص

اسمه هارفي واينستين ولقبه، من دون مزاح، من قبل الفضيحة التي يعيشها ليل نهار حالياً كان «هارفي سيزرهاندز» (Harvey Scissorhands) وهو تعبير مستعار من فيلم تيم بيرتون «إدوارد سيزرهاندز» الذي دار حول شاب (جوني دب) كان لديه مقصان عوض اليدين استخدمهما في قص الشعر والعمل كبستاني. الفارق أن واينستين استخدمهما لبتر الأفلام التي كان ينتجها إذا لم تعجبه قرارات المخرجين الفنية.

لقب آخر اشتهر به هو «المعاقب» (The Punisher) الذي يكشف عن سطوته وبطشه. بعض هذه السطوة مارسه للهيمنة على القرار وفرض العقود التي ترضيه. بعضها الآخر كانت جذب الممثلات إلى خيوط عنكبوته في الفنادق التي كان يأوي إليها خلال زيارات العمل أو المهرجانات.

مالك العقاد، ابن المخرج والمنتج الراحل مصطفى العقاد، أخبر «الشرق الأوسط»، في ربيع هذه السنة، أنه استطاع (أخيراً) الخلاص من قبضتي واينستين على سلسلة «هالووين» التي كان والده أنتجها منذ منتصف الثمانينات. قال لي في لقاء طويل:«أمسك هارفي بمصير هذا المسلسل السينمائي على نحو من يقبض عملياً على الرقاب. الفيلم الجديد من السلسلة كان لا بد من التوجه إليه مجدداً لأنه هو من يدفع فواتير العمل وميزانيته، وهذا ما منحه في كل معاملاته مركز القوة. يعلم أن شركات الإنتاج المستقلة تحتاج إليه، لذلك هو من يقرر لها المشروع الذي سينتجه وعلى أي أساس وبأي ميزانية وهي دائماً أقل كثيراً مما يجب».

مالك العقاد قاوم طويلاً يدي المنتج القابضتين حتى إذا ما سنحت له الفرصة سحب شريط الكهرباء من جدار واينستين وأولاه جهة أخرى. ما هي إلا أسابيع قليلة حتى وجد للفيلم المقبل دار تمويل جديدة تتبنى العمل بأسره. هاتان القبضتان على مفاصل العمل السينمائي كانتا اللتين تمسكان بكتفي الممثلات لتطويعهن أو تتحرشان (علناً أحيانا) لمساً ووخزاً. خلف الجدران كان جدول الأعمال يشمل استدعاء الممثلات إلى شقته في الفندق بداعي العمل، ثم التحرش بهن.

إنها الهيمنة ذاتها التي كان يمارسها في عمله جامعاً بين فعل الإنتاج وفعل تلبية حاجاته النفسية المريضة. ولو أن المسألة توقفت عند حد معين أو أن ما حدث كان نتاج نزعة غمرته ثم غادرته، لما وجد الإعلام مجالاً واسعاً للخوض في بحر علاقاته؛ فالكم الكبير من هذه الحالات مذهل كذلك طول المدة الزمنية التي مارس فيها هارفي هذه الاعتداءات.

مطاردة في الشقة

الممثلات من كل حجم ومكانة تسابقن للكشف على أنهن كن عرضة لاعتداءاته. آخرهن غوينيث بالترو وأنجلينا جولي وميرا سورفينو وجسيكا شستين التي قالت إنها لاحظت وفهمت مداركه منذ البداية، وإنها استمعت إلى تحذير البعض لها منه.

شستين كانت ذكية فابتعدت عن مساره، لكن ميرا سورفينو لم تكن محظوظة مثلها. ما حدث معها جدير بالقراءة حيث نشر على صفحات مجلة «ذا نيويوركر» قبل ثلاثة أيام. وملخص تجربتها أنها لبت دعوة المنتج خلال عرض فيلم قام بإنتاجه وقامت هي ببطولته عنوانه «أفرودايت القوية» (سنة 1995). حاول التحرش بها ففرت من شقته. بعد أيام لاحقة اتصل بها ليلاً وأخبرها أنه في طريقة لزيارتها في شقتها لبحث مشروع فيلم جديد: «قال ذلك وأغلق السماعة مباشرة. شعرت بخوف حقيقي وما لبث أن دق الباب». عندما دخل أخبرته سورفينو بأن صديقها في طريقه وسيصل قريباً «حينها استدار هارفي وانصرف».

بعد عامين وجدت الممثلة الإيطالية آسيا أرجنتو نفسها في ورطة مماثلة. كانت في الحادية والعشرين من عمرها عندما قادها مدير مكتب شركة «ميراماكس» (التي كانت ملكاً للأخوين واينستين) فابريزيو لومباردي لفندق «أوتيل دو كاب - إيدن روك» الفرنسي خلال دورة مهرجان «كان» في ذلك العام. وهي لبّت الدعوة على أساس أن هناك حفلة ساهرة لكن آسيا فوجئت بأن الشقة الفندقية الواسعة التي قيدت إليها بلا مدعوين: «لم يكن هناك سوى واينستين. أما لومباردي فقد خرج سريعاً».

هارفي ليس طويل القامة (التقيت به وبطارق بن عمّار في مهرجان «فينيسيا» كما خلال «مقابلات جمعية مراسلي هوليوود») لكنه بدين، ومن الممكن أن يثير ذعر الفتيات فيهربن أو يستجبن. لا أحد من الممثلات اللواتي تعرضن لاعتداءاته نفت شعورها بالهيمنة البدنية التي يفرضها والموازية لهيمنته السلوكية أيضاً.

هيمنة المنصب

مثل هذه التصرفات لا تترك كثيراً من التخمينات. البوليس البريطاني باشر، يوم أول من أمس، تحرياته بعدما تسلم من قسم شرطة في بلدة ميرسايد شكوى اعتداء جنسي ضد واينستين. وفي نيويورك صدر بيان من بوليس المدينة وفيه أن البوليس يبحث في شأن ما تم نشره من تهم ليقرر إذا ما كان سيرفع دعوى مدنية بحق هارفي.

الشكوى البريطانية قد تكون تلك التي رفعتها الممثلة روز مكغوان التي أعلنت فيها أنها تعرضت للاغتصاب. وبذلك تنضم، وسورفينو، إلى قائمة تتسع قليلاً كل يوم وشملت حتى الآن الممثلة الفلبينية أمبرا غواتريز والممثلة الأميركية روزانا أركيت كذلك رومالا غاراي وكاثرين كندل وآشلي جد وعارضة الأزياء (لسنوات خلت) زاو بروك.

وهناك سواهن من اللواتي تقدمن بحكاياتهن. المجموع، كما يحسب من كم التحقيقات المختلفة التي تسود صفحات المواقع يبلغ (حتى 24 ساعة مضت) 27 امرأة، معظمهن من الممثلات اللواتي كن في بداية خطواتهن في السينما، وبعضهن من عارضات الأزياء..

ولكل منهن حكاية مشابهة للآخر تكشف عن رجل يعمد إلى الأسلوب الواحد الذي لا يتغير: دعوة عمل ثم دعوة تدليك ثم هجوم. معظمهن كن يركضن في أرجاء الشقة وهو وراءهن. السلوك ذاته لا يكشف فقط عن نفسية مصابة بمرض عضال، بل أيضاً عن الحدود الأدنى من القدرة على تغيير قواعد اللعبة. هذا رجل لا يحسن التواصل إلا عبر استخدام شعوره بالسيادة والسلطة.

مرض هوليوودي

استغلال المنصب لأغراض جنسية ليس أمراً حديث الوقوع أو هو ينتمي إلى عقود قريبة. هو منتشر طولاً وعرضاً في مختلف أرجاء العالم، لكن هوليوود هي المكان الناضج دوماً للتفاعل مع مثل هذه الحالات لأكثر من سبب، بينها أن المعتدي والمعتدى عليها هما غالباً من بين نجوم هوليوود المعروفين، أو على الأقل، على قدر كبير من الشهرة.

إنه مجتمع كثيراً ما يبحث عن مقابل لقاء دفع عجلة النجاح أمام ممثلة مبتدئة (أو كما في حالة الراحل روك هدسون، أمام ممثل مبتدئ). وسط سينمائي معين في العجينة الصناعية العملاقة التي تتألف منها هوليوود، يفرض المقابل مباشرة على نحو متبادل.

في العدد الصادر في شهر يوليو (تموز) سنة 1923 من مجلة «سكرينلاند» مقال عن مثل تلك العلاقات المبنية على المنفعة الجنسية. في عدد من مجلة «موشن بيكتشر» صدر بعد عام واحد، مذكرات كتبتها ممثلة كانت تبحث عن فرص نجاح عندما واجهت مثل تلك التحرشات والمطالب الجنسية شرطاً لكي تصل إلى ما تبتغيه. والحال أن المعترضات كثيراً ما يؤدي اعتراضهن إلى تغييبهن وفشلهن أو البقاء في مطلع سلالم الشهرة، بينما المستجيبات قد يجدن أنفسهن في مصاعد نجاح كهربائية سريعة.

ثلاث حالات

على الرغم من كل ذلك، فإن ما يحدث اليوم مختلف حجماً وزمناً. بكلمات أخرى، في العشرينات من القرن الماضي وما بعد، كان كل شيء جديد، والمرأة لم تكن تملك الحقوق ذاتها التي تملكها اليوم حتى في الولايات المتحدة. أكثر من ذلك الظروف الاجتماعية التي أنجبتها سنوات من استقلالية وتحرر المرأة جعلت من الصعب تورية مثل هذه المسائل العسيرة، ولو أنها لم تضع حداً لها بالطبع.

ومن المثير ما حدث خلال السنتين الماضيتين في حالات متناقضة:

الأولى عندما اتهم الممثل كايسي أفلك بالتحرش الجنسي لكن لا شيء تم في هذا الصدد ربما لأن الحالات كانت محدودة.

الثانية هي في إطار الفضيحة التي كشفت عن عصابة من ممتهني اغتصاب الأولاد دون سن الرشد التي هرب بعض أفرادها (من منتجين) إلى أوروبا حيث ما زالوا فيها. لكن أحد الذين كشفت التحريات عنهم المخرج برايان سينجر الذي كان «رجال إكس» أحد أفلامه الكثيرة الناجحة. الفضيحة (شملت دعوة رفعها شاب ضده ثم سحبها) جعلته يتوارى في منزله لبضعة أشهر قبل أن يعود في العام الماضي مخرجاً لحلقة أخرى من «رجال إكس» عنوانها «X - Men: Apocalypse».

الحالة الثالثة هي معاكسة في بعض جوانبها. في العام الماضي تعرض المخرج الأميركي نيت باركر إلى هجوم حاد قبيل عرض فيلمه الجيد «مولد أمّة» بعدما اتهم بأنه كان أحد ثلاثة أشخاص قاموا باغتصاب فتاة قبل نحو عشر سنوات، عبثاً حاول المخرج الدفاع عن نفسه مستنداً إلى قرار المحكمة الذي برأه من التهمة، لكن فيلمه الذي تحدث الجميع حول احتمالات فوزه بالأوسكار سقط أرضاً بالضربة القاضية.

قضية هارفي واينستين مرشحة للتفاعل أكثر وأكثر. بيانات الإدانة تتوالى وهي وصلت حالياً إلى 65 بياناً بدأت بالممثلة ميريل ستريب ولم تنتهِ بعد بدخول ليوناردو ديكابريو وجورج كلوني وكيت ونسلت وغلن كلوز وتشارليز ثيرون وكايت بلانشيت ومارك روفالو ونيكول كيدمن وغيرهم من النجوم الذين علقوا على الأمر.

المخرج أوليفر ستون أعلن توقفه عن العمل على مشروع من إنتاج واينستن والمخرج كونتين تارنتينو، الذي كان بينه وبين المنتج المذكور بضعة مشاريع، عبر عن دهشته.

أكثر من ذلك توالت بيانات إدانة من مؤسسات سينمائية كبرى بينها أربع من أكبر مهرجانات السينما. فقد أعلن مهرجان «كان» قبل يومين، وبلسان مديره العام تييري فريمو عن استيائه مما قام به المنتج الأميركي المعروف واصفاً ذلك بأنه «أمر مرعب».

ولم يتأخر رئيس مهرجان برلين دييتر كوزليك عن إدانة مماثلة قائلاً في تصريح قبل يومين: «إن المهرجان يدين سلوك هارفي واينستين»، وأضاف: «إنه شأن فاضح أنه تم التستر على أفعاله لسنوات».

وتبع هذه الإدانة موقف مماثل من رئيس مهرجان فنيسيا الذي وصف تصرفات واينستين بـ«المعيبة وغير المقبولة».

ولم يتأخر مهرجان تورنتو عن الإدانة ذاتها، وبذلك بدا وكأن المهرجانات وجدت لها دوراً جديداً فوق كل ما تقوم به من أدوار. لكن بعض اعتداءات واينستين تمّت في بعض هذه المهرجانات كما تتكشف المعلومات الأخيرة. وقبل يومين نشرت مجلة «ذا نيويوركر» تحقيقات جديدة حول انتهاكات المنتج أتت فيها على مقابلة مع الممثل ميرا سورفينو التي قالت أنها تعرضت لتحرش واينستين في أحد فنادق تورنتو، وذلك خلال مهرجانها سنة 1995.

وبالإضافة إلى كل ذلك، فإن المؤسسات السينمائية المختلفة تنظر حالياً في إلغاء عضوية واينستين ومنها أكاديمية الفنون السينمائية والتلفزيونية البريطانية (بافتا) و«نقابة المنتجين الأميركيين». كذلك أكدت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية عزمها على تنحيته.

الشرق الأوسط في

14.10.2017

 
 

التوقعات المبكرة للمرشحين لجوائز الأوسكار لعام 2018

إعداد ــ رشا عبدالحميد:

كرستوفر نولان وديل تيرو فى الإخراج.. وجيسكا شاستاين وإيماستون وستيف كارل وسالى هبكنز أفضل تمثيل

بدأ النقاد فى الحديث عن جوائز الاوسكار على الرغم من انه مازال الوقت مبكرا وهناك العديد من الافلام الكبيرة التى لم تعرض بعد.

موقع popsugar رصد التوقعات المبكرة للأعمال والمخرجين والنجوم المرشحين لجوائز الاوسكار لعام 2018، وهى فيلم «Call Me by Your Name» أو «نادنى باسمك» من اخراج لوكا جواداجنينو ومن بطولة ارمى هامر، تيموثى شالاميت ومايكل ستولبيرج. وتدور احداثه فى عام 1983 حول ابن استاذ امريكى يتيم بطالب الدراسات العليا الذى يأتى للدراسة والإقامة مع عائلته فى منزلهم شمال ايطاليا، وتشارك الاثنان صيفا لا ينسى مليئا بالموسيقى، الطعام والرومانسية التى سوف تغيرهم إلى الابد.

وبحسب ما ذكره الموقع فهذا الفيلم لديه احتمالات قوية للترشح فى الكثير من الفئات مثل افضل ممثل وافضل ممثل مساعد للنجمين تيموثى شالاميت وارمى هامر، هذا إلى جانب المنافسة على جائزة افضل فيلم.

فيلم «Dunkirk» أو «دونكيرك» وهو من تأليف واخراج كريستوفر نولان، وتدور احداثه خلال الحرب العالمية الثانية ويصور عملية انسحاب دونكيرك وهو من بطولة توم هاردى، فيون وايتهيد، توم جلين كارنى، وجاك لودين.

لم يسبق للمخرج كريستوفر نولان الترشح لجائزة الأوسكار أفضل مخرج (ولكنه رشح قبل ذلك لجائزة افضل فيلم وأفضل سيناريو أصلى) ومع الثناء النقدى العالمى فقد تم التكهن بأن هذا قد يكون العام الذى يحصل فيه على حقه.

فيلم «molly’s game» أو «لعبة مولى» من إخراج ارون سوركين ومن بطولة جيسيكا شاستاين، ادريس البا، وكيفين كوستنر، ويحكى الفيلم قصة اللاعبة الاوليمبية مولى بلوم التى ادارت لعبة بوكر فريدة من نوعها حيث كان اللاعبون من اشهر واقوى واغنى الشخصيات فى العالم ثم اصبحت هدفا لمكتب التحقيقات الفيدرالى.

وقد تم ترشيح جيسيكا شاستاين للاوسكار مرتين لكنها لم تفز بعد، ونظرا لعدم وجود منافسة واضحة فى هذا السباق حتى الان لذا من المتوقع ان ترشح جيسيكا للاوسكار هذا العام.

فيلم «mudbound» من إخراج دى ريس ومن بطولة كارى موليجان، وجاريت هدلوند، ويدور حول رجلين يعودان من الحرب العالمية الثانية للعمل فى مزرعة فى منطقة ميسيسيبى الريفية حيث يكافحان من اجل التعامل مع العنصرية والتكيف مع الحياة بعد الحرب، استقبل هذا الفيلم ومخرجه بالاشادة فى كل مكان ومن المنتظر أن يرشح ايضا للاوسكار.

فيلم «battle of the sexes» اخراج جوناثان دايتون وفاليرى فارس ومن بطولة ايما ستون، ستيف كارل واليزابيث شو، ويحكى القصة الحقيقية لمباراة التنس التى اقيمت فى عام 1973 بين المصنفة العالمية رقم واحد بيلى جان كينج والبطل السابق بوبى ريجز. ومن المتوقع ان ترشح ايما ستون لجائزة الاوسكار افضل ممثلة هذا العام ولكن قد لا يحصل الفيلم نفسه على العديد من الترشيحات.

فيلم «I,Tonya» من إخراج كريج جيليسبى ومن بطولة مارجوت روبى، سيباستيان ستان، واليسون جانى، وتدور احداثه حول متزلجة الجليد تونيا هاردينج التى يعلو شأنها ولكن يصبح مستقبلها فى هذه الرياضة هو موضع شك عندما يتدخل زوجها السابق. ومن المتوقع أن ترشح مارجوت روبى للاوسكار هذا العام فقد اثنى الكثيرون على أدائها فى هذا الفيلم.

فيلم «Three Billboards Outside Ebbing، Missouri» من تأليف وإخراج مارتن ماكدونا ومن بطولة فرانسيس ماكدورماند، وودى هارلسون، بيتر دينكليدج، ابى كورنيش وسام روكويل. وتدور احداثه حول ام تتعرض ابنتها إلى القتل فتتحدى السلطات المحلية لحل جريمة قتل ابنتها عندما تفشل الشرطة فى القبض على الجانى. وقد فاز هذا الفيلم بجائزة الجمهور فى مهرجان تورنتو السينمائى مما يجعله مرشحا متوقعا فى موسم الجوائز خاصة بالنسبة للممثلة فرانسيس ماكدورماندو وودى هارلسون وسام روكويل.

فيلم «The Shape of Water» أو «شكل الماء» من إخراج جييرمو ديل تورو ومن بطولة سالى هوكينز، مايكل شانون، ريتشارد جينكينز وأوكتافيا سبنسر. وهى قصة خيالية تدور احداثها خلال الحرب الباردة حيث تعيش إليسا فى وحدة ولكن تتغير حياتها للابد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة عملية شديدة السرية.

ومن المتوقع ان يحظى هذا الفيلم بفرصة الترشح لجائزة افضل مخرج، افضل سيناريو اصلى وافضل ممثلة وايضا ان يرشح إلى فئات التقنية مثل افضل تأثيرات بصرية، تصميم انتاج، الماكياج وتسريحة الشعر.

فيلم «mother» أو «أم» من تأليف وإخراج دارين ارنوفسكى ومن بطولة جينيفر لورانس، خافيير باردم، اد هاريس وميشيل فايفر، ويدور حول زوجين يتم اختبار علاقتهم عندما يصل ضيوف غير مدعوين إلى منزلهم يزعجون حياتهم الهادئة. ويعد هذا الفيلم مثيرا للجدل بشكل كبير ولكن من المحتمل أن يتسلل شخصين منه إلى الجوائز جينيفر لورانس وميشيل فايفر.

ومن المقرر أن تعلن ترشيحات جوائز الاوسكار فى يوم 23 يناير 2018 وسيقام حفل توزيع جوائزها التسعين فى 4 مارس.

الشروق المصرية في

14.10.2017

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)