تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

اعلان جوائز مهرجان السينما العراقية

عبد الجبار العتابي من بغداد

أُعلنت دائرة السينما والمسرح عن جوائز مهرجان السينما الرابع للأفلام الوثائقية والروائية القصيرة الذي أُقيم لمناسبة عيد السينما العراقية ، تحت شعار "السينما مرآة الشعوب" والذي أُختتمت فعالياته يوم الثلاثاء على قاعة المسرح الوطني ببغداد، وشارك فيه "13" فيلماً  لمخرجين شباب، فحصل على الجازة الأولى مناصفة: فيلم "بريس" للمخرج هاشم العيفاري، و فيلم "أنت عمري" للمخرج سالم شدهان، وفاز بالجائزة الثانية فيلم  "أنا اسمي محمد" اخراج مشترك "شباب مؤسسة عراق الرافدين"، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب فيلم "التحدي" للمخرج أسعد الهلالي، وجائزة لجنة التحكيم كانت مناصفة بين فيلم "يصلب من جديد" للمخرجة  سرى عباس وفيلم "طائر الألم" للمخرج ريسان رشيد.

وقال مدير قسم السينما في دائرة السينما والمسرح قاسم محمد سلمان: باختتام المهرجان الذي أقمناه لمناسبة عيد السينما العراقية وبالجوائز التي وزعناها على المميزين، نكون قد أوصلنا رسالتنا الى المعنيين في الحكومة والدولة، من أجل الاهتمام بالسينما، لإن وزارة الثقافة تخصيصاتها قليلة، ومن خلال المهرجان والشعار المرفوع فيه "السينما مرآة الشعوب"، نقول إن على الحكومة النهوض بهذا المفصل الثقافي المهم وهو الفن السابع، لإن الشعب بلا سينما كالحياة بلاروح، ونتمنى ان يكون المهرجان قد أعطى صورة للجميع عن قيمة السينما وأهميتها للشعوب ومنها الشعب العراقي الذي يهتم بالسينما اهتماما خاصا.

أمّا هاشم العيفاري الفائز بالجائزة الأولى فقال: أنا سعيد بحصولي على هذه الجائزة التي جاءت تأكيدا على خطواتي الصحيحة في هذا الفن، وأعتبر هذا المهرجان مبادرة  جميلة، وإن  جاءت متأخرة،  لكن  من خلاله استطعنا عرض أفلامنا ومشاهدة الأفلام الأخرى، كذلك خلق روح الابداع  والمنافسة مابين المخرجين والمهتمين بالشأن السينمائي، أنا أشكر كل القائمين على هذا  المهرجان.

وأضاف: أتمنى من الدولة والمؤسسات الثقافية أن تهتم  بصناعة السينما والسينمائيين الشباب، اليوم في العراق صناعة السينما شبه معدومة، جميع الأفلام المشاركة في المهرجانات العربية والدولية هي من انتاج شخصي أو من دعم خارج العراق، لكن في النهاية تسمى أفلام عراقية وتحصل على جوائز قيّمة، الحمد لله الطاقات البشرية موجودة والافكار نشطة بأستمرار، لكن ينقصنا الدعم، في الدول العربية حتى أفلام الطلبة تخصص لها ميزانيات وتوجد ادارة تساعد على انجاز المشاريع السينمائية، في العراق لا توجد غرفة صناعة سينما، ودور العرض السنمائية مغلقة والكثير منها تحول الى مخازن ومعامل، في النهاية أتمنى الاهتمام بنشر الثقافة السينمائية بالعراق.

إيلاف في

24/06/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)