تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

الباحثة زهراء منصور تقدم دراسة حول:

المرأة في الدراما السينمائية البحرينية.. حكاية بحرينية نموذجا

خاص لبوابة المرأة

ناقشت مؤخراً الباحثة زهراء المنصور مشروع تخرجها المقدم لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الإعلام والعلاقات العامّة بالجامعة الأهلية في البحرين، دراسة بعنوان "المرأة في الدراما السينمائية البحرينية.. فيلم حكاية بحرينية نموذجا". وقسّمت الباحثة الدراسة إلى ثلاثة فصول حسب متطلبات الموضوع، عنى موضوع الدراسة ومشكلتها عبر إختيار أحد أهم وسائل الإعلام والإتصال "السينما" لإظهار صورة المرأة من خلال اختيار أحدث النماذج السينمائية البحرينية وهو فيلم "حكاية بحرينية". وتكمن مسوّغات هذا البحث في دراسة واحد من الحقول الإعلامية الحديثة نسبياً على مملكة البحرين، عبر أهميّة السينما كوسيلة إتصالية سريعة الإنتشار وتُعرِّف العالم بهويّة البلد، حيث يكون الفيلم عادةً ابن بيئة تصنيعه ويعبّر عن مجتمعه.

وحددت الباحثة هدفين للدراسة هما: التعريف بالمرأة البحرينية في الحياة الإجتماعية الثقافية والسياسية من خلال مطابقة الواقع بالصورة في الدراما السينمائية، والهدف الآخر هو معرفة المضامين المصورة في الدراما السينمائية البحرينية وبناء على ذلك قامت تساؤلات الدراسة على نفس الأهداف التي رصدت لها.

كما اعتمدت زهراء المنهج التحليلي الوصفي الذي يهدف إلى وصف الظاهرة محل الدراسة وتشخيصها وإلقاء الضوء على مختلف جوانبها، من أجل الوصول إلى المبادئ والقوانين المتصلة بظواهر الحياة والعمليات الإجتماعية الأساسية والتصرفات الإنسانية، وتكمن أهمية المزاوجة بين المنهجين التحليلي والوصفي في الحصول على نتائج مجدية من خلال الوصف الموضوعي الكمي المدعم بالتعبير الكيفي، كما تمّ اعتماد تقنيّة تحليل المحتوى بناءً على تحديد مادّة الفيلم لقيم معينة. وهذه التقنيّة تعني فكيك وثيقة معينة إلى وحدات لها معنى، والمضمون يدلّ على مجموع العناصر الدالّة التي يمكن النظر في معناها الظاهر والمضمر.

واستخدمت الباحثة لجمع البيانات والمعلومات استمارة تحليل المضمون وهي الأداة الرئيسية لجمع المعلومات وتحقيق أهداف الدراسة، ولإجراء الصدق والثبات عرضت الإستمارة على المختصين لإبداء الرأي حول مدى ملائمة الإستمارة لموضوع وأهداف الدراسة، حيث بينت آرائهم أن الإستمارة مناسبة للغرض الذي بيت من أجله، وأنها صالحة للتطبيق من أجل تحقيق أهداف الدراسة، ومن أجل مبدأ الثبات في التحليل جرى تحليل عيّنة الدراسة مرتين يفصل بينهما شهر واحد، إذْ تمّ استخدام معادلة هولستي وبلت نسبة الإتفاق بين الأول والثاني 82% وهي نسبة عالية ومطمئنة إلى إجراءات البحث. واستخدمت في هذه الدراسة أيضاً أسلوب إظهار التكرارات والنسب المئوية من أجل تحديد النتائج. وحددت الباحثة أيضاً عيّنة الدراسة "فيلم حكاية بحرينية" كونه يتمركز حول المرأة ويتناول أحداث تاريخية مهمة في تاريخ الأمة العربية وانعكاساتها على المجتمع البحريني، بالإضافة إلى أن الفيلم منتج منذ فترة قريبة نسبياً.

ولا تخفي الباحثة زهراء المنصور عن أن فكرة البحث، نبعت من إعجابها الشديد بفيلم "حكاية بحرينية"، الذي كتبه الروائي البحريني فريد رمضان وأخرجه الفنان بسام الذوادي، حيث يظهر الفيلم نماذج نسائية من البحرين بالإضافة إلى الأفكار المتشابكة تختلط فيه أفكار عديدة وذات مفاصل تختلف في الطرق وتجتمع في الهدف، استنبطتها من خلال مشاهدة الفيلم والقراءة عنه وساعد في فك مفاتيحها مناقشة كاتب السيناريو الذي ألمح إلى كونه الفيلم جزءاً من سيرته الذاتية.

ووصف الأساتذة المناقشون مشروع البحث بـ"المغامرة" التي خرجت عن مجمل وسائل الإتصال المعتادة من إذاعة وتلفزيون وصحافة والتي يقوم بها طلبة الإعلام في الغالب، وهو إشادة منهم للباحثة وللدكتور زهير ضيف الذي قبل فكرة المشروع من البداية، وقام بالإشراف على كل جزئية منه بكل صبر واناة وجاهزية. وحيث يسجل السبق لهذه الدراسة كونها أول دراسة أكاديمية على مستوى مملكة البحرين في مجال السينما.

وجاء الفصل الثاني من الدراسة لرصد المكونات الثقافية والدرامية للمرأة البحرينية، حيث قسم إلى ثلاثة مباحث هي: البيئة الثقافية للمرأة البحرينية وتفرع عنه: تعليم البنات في البحرين، الأندية والجمعيات النسائية، والحركة النسائية في البحرين. كما تعرض نفس المبحث إلى دور وسائل الإتصال والمؤسسات الثقافية في التكوين المعرفي للمرأة عبر: المكتبات والمسرح والصحافة، الإذاعة والتلفزيون والمؤسسات الثقافية.
المبحث الثاني جاء لبحث دور المرأة في الدراما المسموعة والمرئية، عبر الدراما المسرحية والإذاعية والتلفزيونية، أما المبحث الثالث السينما البحرينية تاريخ وتجارب فقد تعرض هذا المبحث إلى الرواد والعاملين في السينما عبر الدراسة أو الممارسة في البحرين مع إستعراض للأفلام الروائية المنتجة محليا.

أما الفصل الثالث والأخير المرأة في الدراما السينمائية البحرينية الذي جاء لتحليل مضمون نموذج من الإنتاج السينمائي في البحرين بفيلم "حكاية بحرينية"، عبر مجموعة من القيم المستخلصة من الفيلم، والمرأة من خلال هذه القيم وما يتعلق بها. وقد خرجت استمارة التحليل المبنية على مشاهدة الفيلم أكثر من مرة (7) قيم رئيسية، تمخضت عنها (26) قيمة فرعية تم العمل عليها كإستمارة تحليل تأويلي نقدي، استندت فيه الباحثة –بالإضافة إلى المصادر والمراجع- إلى ثقافتها الشخصية ضمن الأطر العلمية التي تتيح لها الطرح بإستخدام تقنية تحليل المحتوى.

ومن أهم نتائج دراسة "المرأة في الدراما السينمائية البحرينية..حكاية بحرينية نموذجا" كانت:

القيم الثقافية:

- أكبر تكرار صريح في القيم الثقافية كان لقيمة الحرية 3 مرات ويساوي 37.5% وفي التكرار الضمني 8 مرات بمعدل 12.12%.

- فئة الإرث الثقافي تكرر بشكل صريح مرتين ويعادل 25% وضمنيا 5 مرات بما يعادل 7.5%.

-  فئة التقاليد جاءت بشكل صريح مرة واحدة أي 12.5% وضمنيا 5 مرات بما يعادل 9.9%.

- فئة الثقافة تكررت بشكل صريح مرة واحدة 12.5% وضمنيا 19 مرة ويساوي 28.78%

القيم الدينية:

- فئة الإيمان والإعتقاد تكررت 4 مرات ويساوي 66.66% وضمنيا 25 مرة ويساوي 89.28%.

- فئة الطائفية تكررت مرة واحدة بمعدل نسبي 16.66% وضمنيا جاءت بتكرار مرة واحدة ويساوي مئويا 3.57%.

القيم المعرفية:

- فئة العقلانية تكررت 9 مرات بشكل صريح، وضمنيا 22 مرة وهي تساوي 100% في الحالتين.

القيم القومية:

- فئة الرموز القومية ظهرت 15 مرة بشكل صريح 88.23% وبشكل ضمني تكرر 20 مرة 32.25%.

القيم الإجتماعية الإيجابية:

- فئة التعاون 8 مرات بشكل صريح 32% وفي الضمني تكرر 20 مرة 32.25%.

- فئة التسامح 8 مرات 32% وضمنيا تكرر 19 مرة 30.64%.

- فئة تحمل المسئولية بشكل صريح 9 مرات 36% وفي الضمني تكرر 20 مرة 32.25%.

القيم الإجتماعية السلبية:

- فئة الإضطهاد تكررت بشكل صريح مرتين ويعادل 2.81% وضمنيا 3.70%.

- فئة الظلم تكررت بشكل صريح 7 مرات ويعادل 9.85% وضمنيا 6 مرات 11.11%.

- فئة اليأس 3 مرات بشكل صريح 4.22% وضمنيا 24 مرة 44.44%.

- فئة التمييز الإجتماعي مرة واحدة ويساوي 1.40% وضمنيا مرة واحدة 1.85%.

- فئة الهمجية 4 مرات صريحة 5.63% وضمنيا 8 مرات 14.81%.

- فئة التسلط 15 مرة صريحة 21.12% وضمنيا 7 مرات 12.96%.

- فئة القمع 18 مرة صريحة 25.35% وضمنيا 4 مرات 7.40%.

- فئة السب 18 مرة صريحة 25.35% وضمنيا مرة واحدة 1.85%.

- فئة الإغتصاب 3 مرات صريحة 5.63% وضمنيا 8 مرات 1.85%.

توصيات الدراسة:

نشر التوعية المجتمعية (سياسيا/دينيا/أخلاقيا) من أجل تفعيل حقوق المرأة بما يليق بمكانتها إسلاميا، وتفعيل المرسوم الصادر في المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حول القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة.

دعم الدراسات المتعلقة بالمرأة وخصوصا المتعلقة بدورها وصورتها في وسائل الإعلام والإتصال.

تفعيل التعاون بين وزارة الثقافة والإعلام والمجلس الأعلى للمرأة من أجل إنتاج مواد إعلامية متخصصة للمرأة البحرينية، بحيث توضح تمكنها من اداء دورها في الحياة العامة وتقديم صورة مناسبة تليق بها وبمنجزاتها.

توجيه الإنتباه لصانعي القرار، بضرورة إرساء قواعد قوية وسليمة لصناعة السينما كفن معتمد ومدعوم مثل بقية الفنون، وأن يكون للقطاع الخاص دوره في تحمل هذه الصناعة والترويج للسينما على أنها صناعة لها مردودها ووجه حضاري للبلد.

الترويج للفنون وللسينما بشكل متخصص من خلال إدخالها في المناهج الدراسية المتصلة بالإعلام والإتصال، وتوجيه الطلبة لعمل مشاريع صغيرة تدفعهم للإبتكار.

العناية بالمبدعين في مجال السينما من كتاب ومخرجين وفنيين وتنمية المواهب بالدراسة المتخصصة من أجل ترقية كفاءاتهم وخلق كوادر جديدة متخصصة فتكون بذلك محل الإهتمام.

بوابة المرأة في

09/06/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)