تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

"ابن بابل" عينه على كان

دبي-العرب أونلاين-وكالات

يجري العراقي محمد الدراجي مخرج فيلم "احلام" اول فيلم عراقي صور بعد غزو العراق عام 2003 عمليات المونتاج والميكساج لفيلمه الروائي "ابن بابل" الذي انجز تصويره قبل نحو اسبوعين في العراق.

ويامل المخرج ان يشارك فيلمه وهو من انتاج فرنسي-عراقي مشترك في فعاليات الدورة المقبلة لمهرجان كان السينمائي التي تقام اعتبارا من 13 ايار/مايو وستشهد حضور ثلاثة اعمال عربية على الاقل في مسابقاتها المختلفة.

وقال مساعد المخرج الاول يحيى العلاق ان عملية تصوير الفيلم والتحضير له في العراق استغرقت سبعة اشهر وصورت معظم مشاهد الفيلم في الخارج وفي عدد من المدن العراقية.

ويتضمن الفيلم 100 مشهد خارجي صورت في بغداد والسليمانية والناصرية وبابل والصويرة والمسيب والحلة وايضا على الطريق الذي يربط بين الكويت والعراق.

وكان البريطانيون دخلوا اساسا في عملية الانتاج لكنهم انسحبوا لخلاف مع المخرج حول شروط عرض وتوزيع الفيلم الذي تعرقل العمل عليه مرات قبل ان يتم تصويره.

وعمل محمد الدراجي على تطوير النص مع كاتبة سيناريو فرنسية كما كان مدير التصوير فرنسيا.

ويتناول الشريط مرحلة مهمة من التاريخ الراهن للعراق وتبدأ احداثه بعد اسبوع من الاحتلال الأمريكي للعراق.

واختير معظم الممثلين للفيلم من بين الناس العاديين وتقوم شهزادة حسين باداء دور الام التي لا تتحدث العربية فتستعين بطفل يترجم لها ما يدور من حولها.

وادى الفنان سمر قحطان دور الابن ويؤدي بشير الماجد احد الادوار في الفيلم.

واعتبر مساعد المخرج ان تجربة تصوير الفيلم كانت اقسى من تجربة تصوير فيلم "احلام" الذي عمل عليه ايضا لناحية الصعوبات والمغامرات التي شهدها فريق الفيلم خلال التصوير في مختلف انحاء العراق.

لكن الناس من حول الفيلم كانوا متعاونين جدا وتلقى الفيلم مساعدة غير مباشرة من وزارة الداخلية والجيش العراقي.

ونظرا لعدم احترافية معظم الممثلين فان المخرج اخضعهم لتدريبات على اداء الادوار ومن هنا طول الفترة التي استغرقها تصوير الفيلم.

ويقول يحيى العلاق "ان هدفنا اعطاء صورة مغايرة للثقافة العراقية مختلفة "..." السينما العراقية انقطعت لكنها اليوم مختلفة".

واعتبر العلاق ان اسلوب انجاز الفيلم جديد في العالم العربي وصور بسينما سكوب وفيه الكثير مما يعرف بال"ماتش كات" او القطعات المتقاربة.

وشارك 30 فنيا من العراق في انجاز الفيلم الذي يلتصق بواقع البلد ويتضمن جانبا شبه وثائقي تدور احداثه في العام 2005.

العرب أنلاين في

16/04/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)