تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

محمود يس: النجاح نتاج «روح الفريق» والسينما فن الشباب

حسام عباس

هو واحد من أهم نجوم السينما المصرية فى عصرها الذهبى، تخطى رصيده من البطولات 071 فيلمًا أوصله فى مرحلة الانقلاب إلى جيل الشباب الذى تبنى مسئولية الصناعة فى السنوات الأخيرة، لأن يعلن وبكل ثقة أنه «شبعان سينما» وأنه راض تمامًا عما قدمه وأنه لا يطمح سوى فى وجود مشرف فى أفلام الجيل الجديد، وكان بالفعل حاضرًا وبقوة خلال عام 8002 فى فيلمين مهمين هما «الجزيرة» مع أحمد السقا والمخرج شريف عرفة، ثم «الوعد» مع روبى وآسر يس للكاتب الكبير وحيد حامد والمخرج محمد يس. 

ولأنه من أكثر نجوم السينما المصرية تقديمًا للأفلام الوطنية التى تعرضت لحرب أكتوبر فى عام 8002 وقضية الصراع العربى ـ الإسرائيلى، ومن موقعه كسفير لبرنامج الغذاء العالمى، فهو صاحب رأى فى الأحداث الساخنة فى غزة، لكنه يرفض المزايدة على دور مصر فيما يخص القضية الفلسطينية. 

ومن فيلم «الوعد» كان منطلق هذا الحوار معه: 

·         كيف ترى ردود الفعل النقدية والجماهيرية تجاه فيلم «الوعد»؟ 

- بكل موضوعية ومن واقع ردود فعل المشاهدين وضمير ووجدان الناس ومن كل الأجيال، أنا سعيد بنتيجة التجربة والجمهور الحقيقى الذى يعنينى قال كلمته لصالح الفيلم، وإن كان فيلم «الوعد» ليس من نوعية الأفلام التى نطلق عليها أفلام التسلية، وأنا لست ضدها لكنه نافس بقوة فى أيام العيد التى شهدت عرض الفيلم وبعد مرور هذه الأيام أصبح الفيلم يجد رواجًا أكبر ونجاحه مستمر. 

·         هل كنت ضد عرض الفيلم فى موسم عيد الأضحي؟ 

- لم أقل ذلك لكنى فى الوقت نفسه أرى أنه ليس فيلم مناسببات فموضوعه بعيد عن التسلية والتهريج. 

·         ماذا عن ردود الأفعال تجاه دورك فى الفيلم؟ 

- ردود الفعل إيجابية تمامًا وترضينى، لكننى دائمًا أقول إن أداء الممثل مهمًا كان حجمه هو نتاج عمل فريق الفيلم، وما قدمته نتاج سيناريو متقن ومبدع من الكاتب الكبير وحيد حامد وقيادة مخرج واع وموهوب ومجتهد هو محمد يس الذى تربى فى بلاتوهات السينما، كذلك مونتير أجاد عمله، وكل عناصر العمل الأخرى التى شاركت فى صناعة هذا الشريط السينمائى المتميز. 

·         البعض يرى أن دورك فى فيلم «الوعد» يفوق دورك فى فيلم «الجزيرة».. كيف ترى المقارنة؟ 

- أنا ضد هذا المنطق، لأن لكل عمل ظروفه وفى «الجزيرة» قدمت حالة معينة وكنت فى قمة السعادة والحماس للعمل مع مخرج كبير ومهم فى تاريخ السينما المصرية هو شريف عرفة، ونجم مميز راذع من أهم نجوم السينما الآن هو أحمد السقا، وفى فيلم «الوعد» الدور مختلف على مستوى المساحة والتأثير، وأنا سعيد به تمامًا فقد ساندنى فيه فريق عمل كبير من المبدعين. 

·     البعض استغرب قبولك عمل تقوم ببطولته روبى بما هو معروف عنها من تقديمها كليبات غنائية خارجة على الذوق العام.. بماذا ترد على هذه الانتقادات؟ 

- لا أقبل هذا المنطق وهو انتقاد مستفز وغير لائق، لأننى لا يمكن أن أحكم على فنانة من منطلق أعمالها وأرفض مشاركتها لأنها قدمت كليبات عارية، وروبى فنانة شابة تبدأ مشوارها وتبحث عن طريقها ووجدت نجاحها فى الفيديو كليب مع المخرج شريف صبرى، وهو مخرج له رصيده وقد أجاد توظيفها بطريقة لفتت إليها الأنظار، وهى فى السينما تتحسس طريقها وتعمل باختيار كاتب كبير وهو وحيد حامد ومنتج له رؤيته هو محمود بركة، وتم توظيفها فى الفيلم بشكل رائع وكانت مميزة فى أدائها ومناسبة للدور، وإذا حكمنا على الفنانات بهذا المنطق ما كنا وجدنا نجمات كثيرا فى تاريخ السينما المصرية كان يظن البعض أنهن سيئات السمعة. 

·         هل هناك ارتباط بين موضوع فيلم «الوعد» والواقع العالمى الراهن.. هل كان هذا مصدر حماسك للفيلم؟ 

- أولاً، أنا تحمست للفيلم لأنه من إبداع كاتب كبير هو وحيد حامد ومع ممثل واعد هو آسر يس ومخرج واعد أيضًا هو محمد يس، وبالنسبة لموضوع الفيلم هذا طبيعى لأن وحيد حامد لا يقدم عملاً بلا قيمة، وهذا هو دور السينما أن تستجيب لاحتياجات الناس، وأن ترتبط بالواقع السياسى والاقتصادى والاجتماعى، وإن لم تحقق السينما هذا الهدف فلا داعى لها. 

·         دائمًا تؤكد حماسك لجيل الشباب.. فهل ترى أنهم يقومون بدورهم فى صالح مجتمعهم كما فعل أبناء جيلك؟ 

- حماسى لجيل الشباب يأتى من منطلق إيمانى الراسخ بأن السينما فن شاب ولا تقوم إلا بجهد الشباب، وقد حدث هذا مع أبناء جيلى حيث جئنا وكان هناك جيل من الكبار ساعدونا وساندونا، وأذكر أن النجم الرائع الذى لم يأت له مثيل فى السينما المصرية رشدى أباظة أصر على أن يكتب اسمى قبله فى فيلم «أين عقلي»، وقال إننى نجم العمل، وإذا أرادوا أن يكرموه ليكتبوا اسمه مرفقًا بعبارة النجم الكبير أو النجم الجامد قوى من قبيل إيمانه بأنه حصل على حظه وأن القادم هم الشباب ونحن كجيل سابق لابد أن نعى ذلك ونتعامل بهذا المنطق، وأنا شخصيا أقول إننى شبعت سينما وتخطى رصيدى 071 فيلمًا وقدمت كل شيء وأشجع الشباب وأساندهم بكل ما أملك. 

·         هل ترى أن السينما تسير فى الطريق الصحيح مؤخرًا بعودة التلاقى بين الكبار والشباب؟ 

- بكل تأكيد هذا هو المنطق والمطلوب، وأنا سعيد بعملى مع أحمد السقا وآسر يس وسعيد بعمل محمود عبدالعزيز مع أحمد السقا فى فيلم «إبراهيم الأبيض» ومحمود حميدة مع أحمد حلمى، وهكذا لابد أن تتلاقى الأجيال فى السينما حتى نقدم إبداعًا حقيقيا وطبيعيا. 

·         من واقع عملك كسفير للنيات الحسنة لبرنامج الغذاء العالمى.. كيف ترى ما يحدث لأهل غزة؟ 

- هى مجزرة يقوم بها عدو صهيونى غبى المشاعر ضد الأطفال والنساء والكبار والعالم كله يبكى هؤلاء الضحايا ويقف ضد هذا الغزو القبيح الذى يدمر ويقتل ويذبح بلا أى وازع من ضمير. 

العربي المصرية في 13 يناير 2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)