حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

عمرو واكد:

حرص مبارك علي ارضاء إسرائيل وأمريكا.. أكبر أخطائه

كتب غادة طلعت

الفنان عمرو واكد كان أول فنان ينزل لميدان التحرير للتضامن مع المعتصمين حتي تحول هذا الاعتصام لثورة 25 يناير التي يتحدث عنها العالم كله، عمرو واكد قال إنها المرة الأولي التي يشارك فيها في السياسة مؤكدا أن الدافع الأول هو تحسين مستقبل أولاده، وتحدث أيضا في سطور هذا الحوار عن نظرته للتطورات المتلاحقة التي تمر بها مصر بعد الثورة.

·         في البداية كيف تري أوضاع مصر بعد ثورة 25 يناير؟

- هناك كثير من المشاهد أهمها حالة الفخر التي يشعر بها كل مصري بعد فترة طويلة كان يشعر فيها بالانكسار بسبب كثير من الأوضاع التي نعيشها ومشهد آخر لكثيرين يشعرون بالقلق علي مستقبل هذه الثورة التي خرجت في ظل ظروف صعبة مقابل تضحيات غالية وراح في سبيلها شهداء، ولكن مع هذا أشعر بتفاؤل شديد بسبب الصحوة التي يعيشها الشعب المصري وأري أن الخوف قد تم انتزاعه من قلوب المصريين.

·         هناك جدل واسع حول فكرة محاكمة الرئيس السابق مبارك فهناك من يؤيد وهناك من يري ضرورة احترام تاريخه، كيف تري ذلك؟

- بالطبع أطالب بمحاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك محاكمة عادلة ولن أتنازل عن هذا المطلب الجاد واستطيع أن أقول إن هذا من ضمن المطالب الشرعية للثورة فلابد من محاكمة كل من أخطأ وإعادة الحقوق والمحاسبة علي الفساد الذي تم ارتكابه، أما المطالبة بتجنيبه للمحاكمة فهذا كلام لا يمكن استيعابه ويحتاج لتفسير فلماذا يتم استثناؤه وهو المسئول الأول عن هذا الشعب.

·         وفي نظرك ما هي أكبر الأخطاء التي ارتكبها الرئيس السابق ويجب محاكمته عليها؟

- أمور كثيرة واضحة للجميع وبسببها خرج هؤلاء الثوار يملاؤهم هذا الغضب ولكن في نظري أن أغلب هذه الأخطاء كانت بسبب حرص مبارك علي ارضاء إسرائيل وأمريكا وهناك شواهد كثيرة كان يعجز العقل عن تفسيرها من بينها تصدير الغاز الذي يملكه المصريون لعدوهم الأول إسرائيل بأبخس الأثمان بما يخالف الدستور وأسعار السوق العالمية، هذا بجانب التخاذل عن القضية الفلسطينية وكل هذا لارضاء أمريكا التي كان كل أهداف مبارك نيل رضاها.

·         هل ستشارك في العمل السياسي في المستقبل؟

- السياسة ليست في حاجة لي وهناك من يجيدها، أما أنا فالفن هو الذي أجيده وأفهم فيه ولكن هذا لا يعني أنني لن أتابع السياسة وأحرص علي مراجعة كل ما يحدث في البلد، وأطالب بالإصلاح والتغيير وأرفض الفساد.

·         ولكن هناك آراء تقول إن الفنان لابد أن يلتزم بمجاله ويبتعد عن السياسة؟

- لا أتفق مع هذا الكلام وأري كوني فنانا لا يتعارض مع وطنيتي ولا يجوز أن يجردني أحد من حقي كمواطن في المشاركة في الأحداث التي تمر بها بلدي والعمل من أجل تحسين أوضاعها.

·         وما رأيك في الأعمال التي يتم الإعلان عنها وتتناول ثورة 25 يناير وهل ستشارك في أي منها؟

- ثورة 25 يناير هزت العالم وحركت الوطن العربي كله وأصبح من الصعب أن يتجاهلها الفن وهذه الأعمال شيء طبيعي يواكب الأحداث ولكن المهم أن تكون هذه الأعمال جيدة وصادقة وليست مثل الأعمال الدعائية الخالية من المضمون، وعن نفسي أتمني المشاركة في عمل عن ثورات الوطن العربي كله لأنها تعبر عن شعب واحد.

روز اليوسف اليومية في

20/03/2011

 

«المسافات البعيدة»..

ساكن في «نيويورك» وحبيبي ساكن في «سان فرانسيسكو»!

كتب محمود عبد الشكور 

كتبت كثيرا عن صعوبة كتابة كوميديا رومانسية جيدة لأسباب مختلفة أهمها البحث عن معالجة غير تقليدية والقدرة علي المنافسة مع كل قصص الحب في كل أنواع الأفلام تقريبا، يمكن أن تترجم هذه الصعوبة كمتفرج عندما تشاهد فيلما فتجد أنك تردد الحوار مع الممثلين لأنك سمعته من قبل، يقول البطل للبطلة مثلا: «أحبك»، فترد مثل العبارة الشهيرة في فيلم «روكي»: وأنا أحبك أيضا، بعض المواقف تبدو أيضا مكررة سواء في فكرة التعارف عن طريق الصدفة، ثم نمو الحب والاستلطاف المتبادل، مرورا في مكائد العوازل، ووجود أصدقاء مخلصين لدي الطرفين يقودون سفينة العشاق إلي مرفأ النهاية السعيدة. لكل هذه الأسباب سالفة الذكر فإن أبرز ما يستحق الالتفات في الفيلم الأمريكي «Going the distance»، أو كما عرض في الصالات المصرية تحت اسم «المسافات البعيدة» هي فكرته المختلفة التي يمكن صياغتها علي النحو التالي: «هل يمكن أن يعيش الحب بين طرفين بينهما آلاف الكيلومترات؟».

ولكن مشكلة المسافات البعيدة الواضحة جدا أن صعوبة الفكرة واختلافها لم يقابلها العمل علي معالجتها بشكل جيد، لذلك أخذنا ندور ونلف في نفس الحلقة المفرغة علي مدي أكثر من ساعة ونصف الساعة وأصبحت المشكلة الأكبر أن الأفلام الرومانسية عموما تعتمد علي اللقاء المباشر بين الطرفين في حين يفترض أن يكون معظم الاتصال بين البطلين هنا غير مباشر عن طريق التليفون أو الانترنت علي فواصل للقاءات مباشرة قليلة، لذلك انهار الايقاع تماما قرب النهاية، ثم قرر المؤلف «جيوف لا تيوليب» والمخرج «نانيت بريستين» التخلص من الموضوع بأكمله بحل شديد البساطة جعلنا نتساءل: فيم -إذن- اضعنا كل هذا الوقت في الانتقال بين «نيويورك» حيث يقيم العاشق، و«سان فرانسيسكو» حيث تعيش المحبوبة وكأننا أمام صياغة أمريكاني لأغنية محمد عبدالمطلب الشهيرة: «ساكن في حي السيدة.. وحبيبي ساكن في الحسين وبعد التحوير يمكن أن نقول «ساكن في نيويورك وحبيبي ساكن في فرانسيسكو».

ما شاهدته يكشف عن أن المؤلف والمخرج كانا يدركان صعوبة المغامرة ويعرفان صعوبة الاجابة عن هذا السؤال: كيف يمكن نسج قصة حب بين طرفين لا يلتقيان كثيرا؟، ولكنهما لم يستطيعا أن يجدا حلا لهذه الصعوبة رغم أن فيلما شاهدته منذ سنوات بطولة «جون كوزاك» و«كيت بيكنسيس» قدم عملا رومانتيكيا بديعا رغم أن بطلي الحكاية لم يلتقيا إلا في عدد محدود من المشاهد، بل كانت المشكلة أكبر لأن القضية لم تكن فقط في المسافة البعيدة التي تفصل بين العشاق ولكن في عدم توافر معلومات كاملة لدي كل طرف عن الطرف الآخر.

في «المسافات البعيدة» كانت هناك حلول تعويضية ولكنها لم تفلح في تحقيق الكثير، أولا كان لدينا اثنان من الممثلين يتمتعان بدرجة عالية من القبول: «دروبا ريمور» في دور الشابة «إيرين» التي جاءت للتدريب في صحيفة بمدينة «نيويورك» و«جاستن لونج» في دور الشاب «جاريت» الذي يعمل في شركة للاسطوانات، «دور» تمثل جيلاً كاملاً من الشابات المنطلقات الباحثات عن تحقيق الذات، ورغم أن «جاستن» يعطيك شعورًا بأنك تشاهد مسلسلاً تليفزيونيا إلا أنه يتمتع بالقبول وبالقدرة علي أداء المشاهد المرحة، والأثنان بينهما درجة عالية من التفاعل، ولكن المطلوب بعد أن يتعارف الطرفان، ثم يقضيان ستة أسابيع معًا في «نيويورك» أن تعود «إيرين» إلي جامعتها في الغرب الأمريكي، وأن يبقي «جاريت» في «نيويورك»، وعلينا أن نحتمل بعد ذلك أن تذهب هي إليه أحيانًا، ثم يذهب هو إليها وهكذا دون أن تشعر بأي جديد، ولأن الفيلم أمريكي بامتياز فإن كاتب السيناريو لا يريد لأي طرف أن يتنازل عن وظيفته، «إيرين» التي أصبحت صحفية في «سان فرانسيسكو» لا تستطيع الانتقال إلي «نيويورك»، و«جاريت» الذي يعمل في شركة الاسطوانات لا يمكن أن يترك وظيفته ليعيش في «سان فرانسيسكو»، والاتصالات شغالة بين الطرفين عبر الموبايل أو الكمبيوتر أو الرسائل المكتوبة علي شاشة التليفون، والثرثرة مستمرة سواء بين «جاريت» ورفيقيه «دان» و«بوكس»، أو بين «إيرين» وأختها وصديق الأخت وابنة الأخت الصغيرة.

كان واضحًا أن فترة التعارف والحب بين «إيرين» و«جاريت» أخذت وقتًا طويلاً في بداية الفيلم، وكان مقبولاً أن يصبر «جاريت» العاشق علي فترة استكمال «إيرين» لدراستها لعدة شهور، ولكن ظل غريبًا، أن يستمر الابتعاد بين طرفين تأكدا من مشاعرهما حتي بعد استكمال الدراسة، وظلت الحجة أن الصحافة في «نيويورك» بعافية شوية، وأن الصحيفة التي تتدرب فيها «إيرين» تستغني عن عشرات المحررين، طيب لماذا لم تعمل «إيرين» كنادلة في «نيويورك» بدلاً من أن تعمل كنادلة في الغرب الأمريكي؟! سؤال بسيط مثل هذا لن تجد له اجابة لأن اغراء المغامرة بالاستمرار في اللعبة حتي النهاية أكبر من خيال المؤلف في نسج أحداث تدفع بالفيلم إلي الأمام بدلاً من وقوفنا «محلك سر»، وتزايدت الأزمة بسبب اعتماد المؤلف علي الحوار الطويل رغم أنه عمومًا خفيف الظل خاصة في مشاهد الثنائي «دان» و«بوكس»، وقد خطف الممثلان اللذان لعبا الدورين وهما «شارلي داي» «دان»، و«جاسون سود يكيس» «بوكس» الأضواء من البطلين في كثير من المشاهد.

وبين لقطات «نيويورك»، ومشاهد «سان فرانسيسكو» سيكون في كل مرة اختراع سبب لكي يعود كل طرف إلي موقعه «ايرين» تخبر «جاريت»، بعملها في «سان فرانسيسكو» بأن تسافر إليه في «نيويورك»، وهناك يختلفان ثم ينفصلان، وبعد أن تنجح «إيرين» في عملها كصحفية، يدعوها «جاريت» لمقابلته حيث نكتشف أنه ترك عمله في «نيويورك»، وأنه أصبح مديرًا لأعمال فريق غنائي في «لوس انجلوس»، وبذلك اقترب جدًا من «سان فرانسيسكو» مما يتيح عودة المياه إلي مجاريها مع «إيرين»، وقد جعلني تلفيق النهاية المفاجئ اتساءل: ولماذا لم يتخذ هذا القرار مبكرًا بدلاً من هذه «المشورة» من «نيويورك» إلي «سان فرانسيسكو»؟ أن تجد اجابة مقنعة سوي أنه يجب أن يكون الفيلم طويلاً أما التفاصيل فهي غير مهمة، الأكثر أهمية أن تكون النهاية متسقة مع قيم النجاح الشامل الأمريكية إذا لابد أن يتحقق الطرفان في الحب وفي العمل معًا مع أن العقدة الأساسية تجعل العمل في كفة والحب في الكفة الأخري!

عندما طلب مني أحد مذيعي الفضائيات بعد نهاية الفيلم أن أمنحه درجة من عشر درجات، قلت أن فيلم «المسافات البعيدة» يستحق خمس درجات فقط من عشر بسبب فكرته ومحاولته الاجتهاد مع بعض المشاهد الضاحكة القليلة، ولكنه يفقد الدرجات الخمس الأهم المتصلة، بالمعالجة وبناء التفاصيل المقنعة، وبسبب ذلك بدا اجتهاد «دور باريمور» و«جاسترلونج» أقرب إلي اجتهاد اثنين من لاعبي فريق لكرة القدم في حين يبدو بقية أعضاء الفريق مرفوعين من الخدمة، ولا أظن أن فريقًا بهذه الحالة يمكنه التسجيل أو الفوز!

روز اليوسف اليومية في

20/03/2011

 

الحيرة السينمائية

أكثر من‏20‏ فيلما حبيسة العلب تنتظر العرض

يقدمها‏:‏سعيد عبد الغني

وفي الوقت نفسه‏..‏ ليزيد الحيرة التي تعانيها السينما‏..‏بدأت كاميرات السينما تدور لتصوير أفلام جديدة لتقف في طابور الانتظار وتشارك السينما في حيرتها‏.‏ ورحلة مع هذه الأفلام الحائرة‏..‏

‏(1)‏ أفلام يعاد عرضها للتعويض

أهم هذه الأفلام التي يعاد عرضها‏..‏ فيلم‏563‏ يوم سعادة لأحمد عز ودنيا سمير غانم إخراج سعيد الماروق‏..‏ وفيلم فاصل ونواصل لكريم عبدالعزيز وأحمد راتب‏,‏ وفيلم الوتر لغادة عادل وإخراج مجدي الهواري‏,‏ وفيلم ميكروفون لخالد أبوالنجا وبسمة‏,‏ وفيلم‏876‏ لبشري ونيللي كريم وماجد كدواني وإخرج محمد دياب‏,‏ وفيلم الشوق لروبي وسوسن بدر وإخراج خالد الحجر‏,‏ وفيلم زهايمر لعادل إمام بعد أن حقق نجاحا‏,‏ ومن باب زيادة الإيرادات يستمر عرضه‏.‏

‏(2)‏ أفلام في العلب تنتظر العرض

إنها أفلام جاهزة واشتركت في بعض المهرجانات ويصل عددها إلي‏02‏ فيلما وأكثر وهي أفلام الخروج من القاهرة بطولة الممثل محمد رمضان ومعه مريهان شقيقة روبي تأليف وإخراج هشام العيسوي‏,‏ وأفلام ستر وغطا إنتاج جابي خوري‏,‏ والصحافة فين إنتاج العدل جروب والعربية‏,‏ و قلعة الكبش إنتاج صوت الحب‏,‏ وهذه الأفلام بطولة محمد رمضان مع نجوم شباب نجمات غير معروفين‏!‏

وتأتي أفلام الهاربتان بطولة ريم البارودي ونيرمين ماهر ونجوي فؤاد تأليف وإخراج أحمد النحاس وإنتاج النجمة الكبيرة سميحة أيوب‏,‏ وفيلم هاللو كايرو إنتاج كويتي ـ مصري بطولة الممثل الكويتي طارق العلي مع علاء مرسي وأحمد بدير وحسن حسني إخراج أيمن أكرم تأليف أحمد ثابت وفيلم‏AUC‏ بطولة كريم قاسم وأحمد سلام ومحمد سلام‏.‏ وتدور أحداثه حول الشباب والتعليم وإخراج أكرم فريد‏,‏ وفيلم الطريق الدائري عن الفساد في بعض المستشفيات بطولة نضال الشافعي وفيدرا وعبدالعزيز مخيون تأليف تامر عزت‏,‏ وفيلم المسافر بطولة النجم عمر الشريف وخالد النبوي وسيرين عبدالنور تأليف وإخراج أحمد ماهر وفيلم لمح البصر للنجم حسين فهمي ومني هلال‏,‏ وفيلم بيبو وبشير لمنة شلبي وفيلم مشروع غير أخلاقي بطولة تيسير فهمي وفيلم صرخة نملة بطولة عمرو عبدالجليل‏,‏ وحمدي أحمد تأليف وإخراج طارق عبدالجليل وإخراج سامح عبدالعزيز‏.‏

وهذه نماذج من الأفلام العشرين منها أفلام تتطرق للفساد بشكل رمزي‏,‏ وأخري بشكل صريح وتنادي بالتغيير‏..‏ وصورت نهايتها بأحداث ثورة التحرير‏!‏

‏(3)‏ أفلام جديدة يبدأ تصويرها

هناك كثير من الأفلام التسجيلية القصيرة والوثائقية التي تم تصويرها طوال أيام الثورة منها الفيلم الذي انتهي من تصويره المخرج يسري نصرالله وسجل فيه كل الأحداث التي مرت منذ‏52‏ يناير لمدة‏81‏ يوما‏,‏ وكان مقيما في ميدان التحرير وسجل فيلمه الثورة ليعرض هو وباقي أفلام الديجيتال التي تم تصويرها من مجموعة شباب السينما المصرية لعرضها علي القنوات التليفزيونية المصرية والعالمية كوثيقة رائعة للثورة المصرية‏.‏ النموذج الذي أصبح رمزا للثورات الحضارية‏,‏ ولشباب العالم الذي يرجو زعماؤه أن يتعلموا من شباب الثورة المصرية‏,‏ كما قال الرئيس الأمريكي أوباما في إحدي خطبه الأخيرة‏..‏ وكما احتلت صور الثورة المصرية جميع الصحف والمجلات والإذاعات العالمية إشادة ودرسا يحتذي بحضارته‏.‏

وبدأ المخرج خالد يوسف تصوير فيلمه الجديد الغريق وتدور أحداثه حول الهجرة غير الشرعية وحلم الهروب من الواقع الصعب الذي يعيش فيه الشباب في بلدهم ليواجه أسوأ مصاعب مما كان يعيش فيه‏..‏ ويقرروا العودة إلي وطنهم لإحداث ثورة الشباب التي يستحقها بلدهم‏..‏ الفيلم تأليف ناصر عبدالرحمن‏..‏ طبعا تم تصوير مشاهد ثورة التحرير‏,‏ ويبدأ تصوير الأبطال ومعظمهم من الوجوه الجديدة لشباب الثورة‏,‏ مع نجوم من الممثلين الكبار‏!‏

وطبعا هناك أفلام يتم تصويرها الآن فيلم الميدان للمخرج مجدي أحمد علي‏,‏ وفيلم شوارع الجنة للمخرج خالد الحجر‏,‏ وهناك أفلام تنتظر موافقة الرقابة بعد رفض تصويرها‏,‏ منها فيلم ابن الرئيس ليوسف معاطي‏,‏ وفيلم لا مؤاخذة لعمرسلامة‏,‏ وفيلم تحت النقاب لهاني جرجس فوزي‏.‏

وفيلم رد فعل إخراج حسام الجوهري بطولة محمود عبدالمغني وسامي العدل ومحمود الجندي‏.‏

ويعود هاني سلامة لتصوير فيلمه واحد صحيح مع منة شلبي ودنيا سمير غانم تأليف تامر حبيب وإخراج أحمد علاء‏,‏ وفيلم الفاجومي بطولة خالد الصاوي وهو يسرد التاريخ من خلال شخصية أحمد فؤاد نجم الشهير بالفاجومي وهو سيناريو وحوار وإخراج وإنتاج عصام الشماع‏,‏ ويشترك في بطولته محمود قابيل وكندة غلوش وزكي فطين عبدالوهاب وصلاح عبدالله‏.‏

والنجم الكبير محمود ياسين يقدم فيلمه الجديد جدو حبيبي‏,‏ وهاني رمزي ودرة يصوران فيلم سامي أكسيد الكربون هو كابتن طيار وهي فتاة ثورية‏,‏ الفيلم تأليف سامح سر الختم ومحمد نبوي‏,‏ ويشترك في بطولته يوسف فوزي وإدوارد وإخراج أكرم فريد ومازالت الكاميرات تدور‏.‏

وهناك كثير من شركات الإنتاج تنتظر في حيرة فترة الانطلاق مع العديد من السيناريوهات التي أمامهم لتصويرها‏,‏ علي الرغم من كل المشاكل التي أوصلتهم هم والسينما إلي حالة الحيرة بسبب وجود هذا الكم الهائل من الأفلام التي تنتظر العرض‏,‏ والتي يعاد عرضها والتي بدأت التصوير‏,‏ وتقف السينما حائرة أمام التساؤلات التي طرحتها‏,‏ ونرجو أن تتخلص السينما من حيرتها وتقرر تقديم أفلام تناسب وجدان الجمهور الذي تغير‏..‏ وبعد أن تهدأ مشاكل السينما‏,‏ والتي سوف يحددها الجمهور عند عرض هذه الأفلام‏,‏ فالجمهور هو المعلم الأول‏,‏ والمرشد إلي نوعية الأفلام التي يريد مشاهدتها‏,‏ وسوف يساعد السينما علي التغلب علي حيرتها وتسير إلي طريق ثورة سينمائية جديدة وجديرة بهذا الشعب العظيم‏.‏

عيون مشاهد‏: ‏الرســــــالة

إنه يؤدي رسالته بقوة الإيمان بها وحب العطاء الدائم‏..‏ وبسماحة الأديان‏..‏ وبساطة القوة الإيمانية برسالة رجال الدين مسيحيين ومسلمين‏..‏ دائما يقيم لقاءات مع نجوم الفن والأدب والثقافة.

ويكرم عمالقة الحب والإنسانية بقناعة الاستحقاق الواجب في تكريمهم‏..‏ وحتي لا ننساهم ونقدم لهم من خلال الرسالة السامية لحظات التكريم الدائمة في قلوب محبيهم وتقديرا لكل ما قدموه في مشوار حياتهم‏..‏ هذا الإنسان يؤدي رسالته حبا في الإنسانية‏..‏ وحبا في الوطن‏..‏ وحبا في الوحدة الوطنية التي عاش فيها شعب مصر‏..‏ ويعيش فيها طوال عمر الحياة‏..‏ إنه الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي‏..‏ الذي أقام لقاء دعا إليه جموع الفنانين من المسلمين والمسيحيين ليعبروا عن الوحدة الوطنية التي يعيشها شعب مصر وليرفضوا أي محاولة لإشعال الفتنة الطائفية بين شعب مصر العظيم‏.‏

حضر اللقاء نخبة من النجوم منهم سهير رمزي وشهيرة ونيللي ورجاء الجداوي وخالد يوسف وأحمد ماهر وحسن الرداد وإدوار ومدحت العدل والإعلامي الكبير مفيد فوزي‏,‏ وتحدث كل منهم إلي الجماهير التي حضرت الندوة في قاعة المركز الكاثوليكي الذي شهد كثيرا من ندوات واحتفالات وتكريمات لنجوم الثقافة والأدب والسينما‏..‏ والفن بكل فروعه والذين لهم دور فعال في مسيرة أحوال هذا الوطن الذي يعيشون فيه وحملت كلمات المتحدثين معاني عظيمة تنير الطريق أمام الجميع نحو الرسالة المطلوبة والعمل علي التصدي لكل من يحاول خدش الوحدة الوطنية‏..‏ عناوين الكلمات للأب بطرس دانيال‏..‏ مصر لن تسقط ولابد من قطع رأس الأفعي‏..‏ لنيللي المواقف الحقيقية أهم من الشعارات‏..‏ سهير رمزي‏..‏ نشأت في مدرسة الراهبات‏..‏ شهيرة‏..‏ أياد خفية تسعي لتدمير الوطن‏..‏ مدحت العدل‏:‏ حاكموا أصحاب النفوس الضعيفة‏..‏ إدوارد‏:‏ سنصلي معا حتي تمر الأزمة‏..‏ خالد يوسف‏:‏ لن نسمح لأحد بالقضاء علي ثورتنا‏..‏ رجاء الجداوي‏:‏ أم الأب بطرس هي التي ربتني بعد وفاة والدتي‏..‏ مفيد فوزي‏:‏ الأحداث لن تلهينا عن بناء الوطن‏.‏

وعاش الجميع لحظات من الود والمناقشات والوحدة الوطنية الرائعة التي جمعت كل هؤلاء النجوم والجماهير في لقاء رافض لمحاولات خدش الوحدة الوطنية للشعب المصري الذي يشرب مياه النيل الخالد مسلمين ومسيحيين‏.‏

ويستمر هذا الإنسان‏..‏ الأب بطرس دانيال في رسالته‏..‏ بكل إيمانه بها‏.‏

ولم أستطع أن أحضر هذه الندوة‏..‏ وهذا اللقاء الطيب بسبب نزلة برد شديدة وحتي لا أنقلها لأعز الناس‏..‏ ولكني أرسلت عيون مشاهد ليعيش فيها وينقلها إلي القارئ العزيز‏.‏

عين عاشت الوحدة الوطنية 

حكايات سينمائية‏:‏ في الحياة‏..‏ أفلام لا يمكن أن تراها علي الشاشة

أنا شخصيا حائر جدا أمام هذه الحكاية‏..‏ هل أصدق أم لا أصدق ولنقرأ معا تلك الحكاية‏..‏ حتي يحمل غيري جزءا من حيرتي‏!‏ هي نجمة من نجوم الشاشة اختفت فجأة فترة طويلة‏..‏

ثم عادت لتظهر في أستوديوهات السينما وأمام الكاميرات‏..‏ أين كنت؟ وردت بقصة تفوق الخيال والواقع الذي نعيشه ونراه في أفلامنا‏..‏

تزوجته‏..‏ كنت أحبه ومازلت‏..‏ وعشنا معا نتقاسم النجومية علي الشاشتين الكبيرة والصغيرة‏..‏ كنا أسعد الأزواج ومرت أيام السعادة‏..‏ وبدأ مشوار العذاب‏..‏ لن أطلب منك أن تصدق أو لا تصدق‏..‏ فقط اسمع ما حدث وهو فعلا حدث‏..‏ ظواهر غريبة بدأت تملأ منزل الزوجية‏..‏ نوع من الغموض يحيط بالأشياء‏..‏ كنت أسمع حوارا دائرا بين اثنين في حجرة مكتبه وأدخل عليه بكوبين من الشاي لعل معه صديقا أو نجما أعرفه‏..‏ وأدخل المكتب فلا أري أحدا سواه‏..‏ يقرأ سيناريو أو كتابا وهو في منتهي الهدوء‏..‏ أضع الشاي بعد حيرة تنتابني‏..‏ ولم أسأل خوفا من أن يكون ما سمعت‏..‏ صنع خيالي‏..‏ وأشرب معه الشاي‏.‏

كانت تلك الأصوات تتكرر في أكثر من مكان‏..‏ في منزلي ومع زوجي‏..‏ وكدت أجن من حبس إحساسي بالخوف‏..‏ وعدم السؤال‏..‏ ومن بعيد كنت أسأل بعض علماء النفس‏..‏ والأطباء في علم النفس عن تلك الحالة‏..‏ هل هي نابعة مني؟ أم من غيري‏..‏ ولم أتلق الجواب الشافي وبدأت أعصابي تهتز‏!‏

لم يقف الأمر عند سماع الأصوات فقط‏..‏ ولكن المرعب ما حدث بعد ذلك‏..‏ ومع مرور الأيام أفتح باب شقتنا له لأنه ينسي مفتاح الباب‏..‏ يدخل أمامي وندخل معا إلي المطبخ حيث أعد له الطعام للعشاء‏..‏ نتبادل الحديث والأخبار‏..‏ أتركه في المطبخ لأحضر شيئا من حجرة النوم‏.‏ أجده أمامي يخلع ملابسه في صمت غريب‏..‏ تتجمد الدماء في عروقي‏..‏ يتصبب العرق من جبهتي‏..‏ برودة تملأ المكان‏..‏ أسرعت إلي المطبخ مرة ثانية فأجده هناك يساعد في إعداد العشاء‏.‏

أصرخ بلا صوت‏..‏ ترتعد كل أوصالي‏..‏ ويلقي نكتة يضحك بصوت عال‏..‏ اثنان هو‏..‏ هنا‏..‏ وهناك‏.‏

التليفون يرن‏..‏ هو المتحدث من الأستوديو يقوم بدوره الجديد في أحد الأفلام‏..‏ سيتأخر‏..‏ أضع سماعة التليفون‏..‏ أسمع باب الشقة يفتح‏..‏ لم ينس المفتاح هذه المرة وأراه أمامي مبتسما هادئا‏..‏ يدخل حجرته مسرعا‏..‏ وأقف أنا صارخة في أعماقي مشلولة الحياة‏.‏

أعرف أن له طباعا خاصة كنت حريصة علي ألا أتدخل لوقف هذه الطباع‏..‏ فهو متقلب‏..‏ حنون‏..‏ عصبي‏..‏ قاس‏..‏ مجموعة من العواطف المتنافرة كانت تظهر عليه‏..‏

لم أترك بابا إلا وطرقته‏..‏ وكدت أضيع بين السحرة وقارئي الطالع‏..‏ وصارحته بعد عذاب بما آراه وأشعر به وكان جوابه‏..‏ إنه لا يعرف ما يحدث له‏..‏ إنه يشعر أحيانا بحالات غريبة تصيبه‏..‏ ويري أشياء لا يراها الآخرون إنها كالحلم القريب من الحقيقة‏..‏ ووقفنا أمام هذه الظاهرة عاجزين عن التفسير‏..‏ وكان القرار بالرضا بضرورة الانفصال‏..‏ حفاظا علي حب وحياة كل منا‏..‏ وأبعدتني حكايتي عن الفن فترة طويلة‏..‏ والآن أعود‏..‏ هل عرفت أين كنت؟ حكايتك فيلم آخر يفوق الخيال‏!!‏

قالت‏:‏ في الحياة أفلام لا يمكن أن تراها علي الشاشة الكبيرة‏..‏ وابتعدت لتصور مشهدا‏..‏ وتركتني مع الحيرة‏..‏ أصدق أو لا أصدق تلك الحكاية الغريبة‏..‏ والأغرب أنني مازلت أري زوجها السابق نجما علي الشاشة‏!‏

الأهرام المسائي في

20/03/2011

 

أبرزهم غادة عبدالرازق وتامر حسني وفيفي عبده

الفنانون يوافقون علي تخفيض أجورهم بعد توقف المسلسلات

بسبب التكلفة‏..‏ ورانيا يوسف وباسم سمرة يرفضان

تحقيق‏:‏ شريف نادي ـ أمل صبحي 

اتفقت مجموعة من المنتجين مع عدد من الفنانين علي تخفيض أجورهم وذلك رغبة في استكمال مشاريعهم الفنية المتوقفة حاليا بسبب تعثر تسويقها علي الأسعار القديمة وهو ما يتطلب تخفيض الأجور حتي يتم البيع بأسعار معقولة

الأهرام المسائي تتناول في هذه السطور أسماء المسلسلات والنجوم الذين ايدوا أو رفضوا تخفيض أجورهم‏.‏ في مقدمة الموافقين غادة عبدالرازق والتي اجتمعت مع منتج مسلسل سمارة واتفقت معه علي تخفيض أجرها هي ونجوم الصف الأول في المسلسل وبالفعل تم الاتفاق علي تخفيض أجور كل من غادة عبدالرازق ولوسي وحسن حسني وسامي العدل‏.‏

وأكد المنتج عصام شعبان ان تخفيض الأجور جاء لمحاولة تسويقه بأسعار السوق الحالية في ظل الأزمة الاقتصادية التي نشهدها‏,‏ وفيما يخص باقي المسلسلات لنور الشريف وإلهام شاهين الذي ينتجها قال ان موقف هذه المسلسلات ضعيف لان السوق بعدما كانت تستوعب‏60‏ مسلسلا ستأخذ هذا العام عشرة أعمال فقط ولذلك لم اتحدث مع نور الشريف أو إلهام شاهين في تخفيض أجورهما إلا إذا وجدت تسويقا لهم وهو ما سيتضح قريبا‏.‏

أما الفنان أحمد فلوكس فقد دعا لتخفيض أجور الفنانان مع تعويض العمال وكل صناع الدراما البسطاء بمضاعفة أجرهم‏.‏

وأضاف فلوكس قائلا ان هذه الفكرة قد وردت بخاطره بعدما أعلن عن توقف عدد كبير من المسلسلات التي كانت ستعرض في رمضان وهؤلاء العمال فترة العمل السنوية لديهم هي هذا الموسم حيث كانوا يعملون بأكثر من عمل‏,‏ بينما الآن قلت فرصهم مع انسحاب المسلسلات ولذلك وجب علينا أن نعطيهم أضعاف أجورهم التي لا تساوي خمسة في المائة من أجر أي نجم‏.‏

واشار فلوكس الي أنه لا يدعي البطولة بهذا الموقف ولكن لانه عمل مع هؤلاء العمال ويعلم ظروفهم‏.‏

من جهة أخري أكد المنتج محمود شميس انه اتفق مع أسرة مسلسل آدم بطولة تامر حسني ومي عزالدين ومسلسل كيد النسا بطولة فيفي عبده وسمية الخشاب علي ضرورة تخفيض الأجور للعبور من الأزمة الحالية وهو ما رحب به الجميع لاستكمال تصوير الأعمال المتوقفة‏,‏ كما أكد شميس ان تخفيض الأجور لن يقتصر علي النجوم والمخرجين فقط ولكنه يشمل أيضا مديرين التصوير ومساعدي الإخراج‏.‏

وفي نفس الوقت قالت الفنانة إلهام شاهين لم أتلق أي كلام عن فكرة التخفيض من أجرها الذي وقعت عليه في مسلسل قضية معالي الوزيرة‏.‏

وأضافت أري أن مسألة تقليل الأجر مسألة شخصية تخص الفنان ولا تخص أي شخص آخروالمنتج لم يجد أي مشكلة تواجهه بخصوص أجور النجوم حتي ندفعه للحديث في هذا الموضوع‏.‏

وتستطرد قائلة ما حدث هو أن القنوات المنتجة التي قاموت بالتسويق إليها هي التي تراجعت عن التعاقد نظرا للانفلات الاقتصادي الذي أصاب البلاد‏,‏ وتراجع المنتجين عن القيام بعمل إعلانات فهي في النهاية حلقة متصلة من تعاون منتج من خلال تسويقه لعمله لقناة فضائية وتقوم القنوات ببث إعلانات عليها من خلال مساهمة رجال الأعمال الكبار وهذا كله أدي بالضرورة للتوقف وبالتالي أصبح مجازفة من أي منتج لكي يغامر ويعرض نفسه للخسارة التي أصابت الفن‏,‏ ولقد تم تأجيل العمل لحين هدوء الأوضاع وتوفير الجو المناسب لاستكمال التصوير‏.‏

وأشارت إلي أن السبب في تأجيل العمل هو توتر الأوضاع وتعرض بعض الفنانين للاعتداءات من قبل البلطجية‏,‏ حيث يتطلب التصوير الخارجي بعض المشاهد الخاصة بالمسلسل في الشوارع وأماكن لوزارات وهيئات حكومية يصعب استخراج تصاريح لها الآن نظرا لان طبيعة العمل تدور في قالب سياسي فكان من الأفضل التأجيل قلقا علي أنفسنا ولحين هدوء الأوضاع‏.‏

علي صعيد آخر رفض عدد من الممثلين تخفيض أجورهم خاصة أن هذه الأجور غير مبالغ فيها كباقي نجوم الصف الأول الذين تقدر أجورهم بالملايين وكان علي رأس الرافضين كل من‏:‏

الفنانة رانيا يوسف والتي أكدت أن السر وراء رفضها تقليل أجرها في ظل الظروف الحالية أن أجرها يعد قليلا وليس كما ذكرته بعض الصحف بطريقة مبالغ فيها هذا ما دفعها بالضرورة لرفض تقليل أجرها لانه بالطبع أمر بسيط بالمقارنة بباقي زملائها في الوسط ممن يتقاضون الملايين‏!‏

وقالت أنه من المفروض أن يتحرك الفنانون الذين يتقاضون أرقاما كبيرة ويخفضوا أجورهم لمصلحة الفن
وقالت أعتقد أن مسلسل الزوجة الثانية كل أجور النجوم فيه معقولة جدا ولم تظهر أرقام مبالغ فيها علي الاطلاق

ولا يختلف في الرأي معها الفنان باسم سمرة فيقول‏:‏ نعتبر من الفنانين الذين لا يتقاضون الملايين‏.‏
والسبب في تأجيل مسلسل زاد طبعا لرأي المنتج أن يزيد من عدد حلقات المسلسل بدلا من‏15‏ حلقة إلي‏30‏ حلقة‏.‏

حيث تكون هناك فرصة لاستعراض احداث أكثر من خلال الثورة وتكون مواكبة للأحداث المعاصرة الآن لأن العمل بشكل عام يتناول رواية عظيمة للغاية‏.‏ وبالإضافة إلي وجود شركة إنتاج كبيرة تتولي مسئوليتها عن العمل ولم تبخل عليه بشيء من خلال توفيرها كبار الشخصيات التي تقوم بعمل المكياج والكوافير من الخارج ليكون هناك تقارب في المصداقية للأحداث‏.‏ وعن رأيه في أجور النجوم بالملايين فأنا ضدها فكيف يكون أجر نجم بالعمل يمكن ان يكون أجر عمل كامل مما يبدي لاستفزازا لبعض ضد هذا الموضوع‏.‏

الأهرام المسائي في

20/03/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)