حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

يقول ان جيله ليس لديه الوعي السياسي

أحمد السقا: شباب 25 يناير جعلونا شعبا عظيما

القاهرة - من محمد عاطف

أكد النجم أحمد السقا أن جيل السبعينيات ليس لديه وعي سياسي، وعندنا حالة 'تحييد' سياسي ونهتم بتحية العلم ولا توجد كوادر مؤهلة سياسيا.

وقال: الجيل الحالي علمنا الكثير، فهذا شعب عظيم رغم نظرتنا الى الشباب الحالي على انه جيل الكمبيوتر السطحي لكنهم كوادر حقيقية للحياة العصرية.

صفة مؤيد ومعارض لابد أن تنتهي، ونلغي أي شيء يقف أمام اتحادنا ونحافظ على ما وصلنا إليه، وهو حلم لم نعتقد حدوثه، عن الأيديولوجيات في مصر ما اتفقت، لكن الثورة ساعدت على الاتحاد، ومسألة القوائم السوداء والبيضاء ستؤدي إلى فتنة وثورة مضادة.

وقال: البعض حاول تأويل كلامي وأنا مع وجود صلح شعبي مع الأمن القومي واحترام الرموز، ووجدت في ميدان التحرير لعرض وجهة نظري والشباب قبلوها، لكن البعض يحاول عمل محاكمات وفرقة، وهذا لا يؤدي الى تحقيق طموحاتنا التي جاءت بالثورة مقابل دماء الشهداء وإصابات الشباب، وهذه ضريبة الثورة ولابد من وعي تام لكل تحرك حتى لا تُسرق الثورة.

أشار السقا الى ضرورة فتح صفحة جديدة بين الجميع، ومهمة للغاية المصالحة بين فئات المجتمع مع المصارحة حتى تكون البداية ناصعة البياض ونصل الى المكانة التي يستحقها الناس في مصر.

عن الفن في هذه الظروف قال: لا يفكر أحد الآن إلا في حدوث حالة أمان واطمئنان في الشارع، ومشاعرنا مازالت متأججة ونحتاج حالة هدوء حتى نفكر في الخطوات التالية وماذا نفعل.

أوضح السقا أن الفن به حالة تغير تتوافق مع الحالة الموجودة بين أبناء المجتمع، سواء الشباب أو الكبار أو حتى الأطفال، هناك أفكار وآراء لابد من التعبير عنها في الأعمال الفنية، ولذلك الانتظار مهم حتى تكتمل الرؤى الفنية وكيف تعبر عن حالة المجتمع وما يريده الناس من الفن خلال المرحلة المقبلة.

القدس العربي في

20/03/2011

 

 

سيرة حياتها عبر مشاهد من أفلامها

"اختفاءات سعاد حسني الثلاثة" من بطولتها في بينالي الشارقة

الشارقة (الامارات)- ا ف ب  

ضمن فعاليات "بينالي" الشارقة العاشر، عُرض فيلم "اختفاءات سعاد حسني الثلاثة" للمخرجة اللبنانية رانية اسطفان، وهو فيلم أنتج خصيصاً للبينالي، وعرض فيه للمرة الأولى.

يحاول الفيلم تقديم سيرة ذاتية لسندريلا السينما المصرية سعاد حسني في عمل درامي سينمائي، ولكن من دون الاستعانة بممثلين، بل بالاعتماد على عدد كبير من أفلام النجمة الراحلة (1943-2001) والتي بلغت أكثر من ثمانين فيلما، عبر أخذ مقاطع منها ثم إعادة منتجتها للحصول على فيلم يروي سيرتها، أو ما يشبه السيرة، وتلعب دور البطولة فيه سعاد حسني نفسها.

وتبدو سعاد حسني في "اختفاءات سعاد حسني الثلاثة" (70 دقيقة) كأنها لعبت في حياتها كل الأدوار التي يمكن لممثل أن يجسدها، ما يؤكد مجددا أسطورية نجمة مصر الراحلة.

وهنا بالذات يكمن معنى "الاختفاءات" المشار إليها في عنوان الفيلم.

فلدى سؤالها حول ما ترمي إليه في العنوان، قالت المخرجة اسطفان لوكالة فرانس برس إنها تعني "أولا اختفاء السينما المصرية الحديثة التي جاءت بعد الثورة، ثم اختفاء ما تمثله سعاد حسني من هذه المقدرة على الأداء الذي لا تجده اليوم، والحضور الكبير للجسد والقبلة وما إلى ذلك، وهناك ثالثا اختفاء الفي اتش اس الفيديو التقليدي الذي عرفنا على كل الأفلام المسجلة، الفيديو بشروط عرضه البسيطة التي اختفت اليوم مع شروط العرض الحديثة والنوعية".

الفيلم إذاً نوع من تحية، أو حتى مرثاة لزمن تمثله سعاد حسني، ولم يعد موجودا اليوم، كذلك تغليب لنزعة الحنين إلى شروط عرض بسيطة، رغم الحضور التقني الكبير لأجهزة العرض الحديثة.

ولكن لماذا لم تعمد المخرجة إلى اختيار ممثلين جدد لتجسيد فيلم جديد عن سيرة الراحلة؟

تقول المخرجة "إن الفيلم هو وجهة نظري الشخصية بسيرة حسني"، وتضيف "هل يمكن العثور على ممثلة أحسن من سعاد حسني لتلعب دورها. أحسست في الفيلم وكأنني أعمل معها شخصيا، وبالتأكيد لن أكون مرتاحة لو أنني جئت بمنى زكي مثلا لتؤدي دورها".

ينقسم الفيلم إلى ثلاثة فصول، على طريقة "المأساة الإغريقية" كما تقول اسطفان. في الفصل الأول حكاية البراءة والتعلق بالأب وقصص الحب الأولى، التي سيظهر فيها المغني عبد الحليم حافظ. يليه فصل الرغبة والجنس ومعاركة الحياة. وأخيرا يأتي فصل المأساة، لنرى سعاد حسني وهي تتعرض لكم كبير من عنف المجتمع والرجال والزمن، وصولاً إلى انتحارها في آخر الفيلم.

مخرجة الفيلم كانت من بين ثلاثة أسماء حازت جوائز بينالي الشارقة العاشر، ما يؤكد جدوى تجربة إنتاج البينالي لأفلام سينمائية.

وقد عرض الفيلم إلى جانب أفلام أخرى أنتجها البينالي وجاءت تحت اسم "الحبكات الست القصيرة لبينالي"، وهي "سوني لاين" للمخرج كريم عينوز، البرازيلي الجزائري وفيه ينطلق المخرج من اسم سوني لاين، وهو شارع شهير ببرلين، قبيل سقوط الجدار، وفيه عدد كبير من المهاجرين العرب، ليتناول موضوع اجتياز الحدود والاغتراب. وهناك أيضا فيلم "لحظات قصيرة من زواج طويل" للبنانية رانية عطية، ودانيال غارسيا من أميركا و"كيف ما يقولوا" لهشام عيوش من المغرب، و"الهارب" للمخرج المغربي علي الصافي، وفيلم "خونة" للمخرج الأميركي شون غوليت، وفيلم الإيراني بهمان كياروستامي "جواد".

العربية نت في

20/03/2011

 

مدير الرقابة : المستقبل للسينما الفضائية

محمد حسن 

رغم أنه يتولى موقع مدير الرقابة على المصنفات الفنية، إلا أنه طالب بالغائها، ورغم أنه مع حرية الإبداع، لكنه يصر على وجود خطوط حمراء لا يجب ان تتجاوزها الأفلام.. أنه د. سيد خطاب مدير الرقابة وهذا حوار سريع معه.

·         لماذا طالبت بإلغاء الرقابة وأنت مدير لها؟.

**أنا ضد الرقابة القبلية وهى الرقابة على العمل قبل ظهوره بشكل نهائى.. فلماذا يخضع السيناريو الخاص بالفيلم أو بالمسلسل، أو حتى النص المسرحى لقانون الرقابة قبل ظهور العمل بالشكل الأخير، فمن الممكن أن تتم الموافقة على النص ثم يحدث إضافات أثنا ءالتصوير، وبالتالى فأنا أفكر منذ عام تقريباً فى إلغاء هذا النوع من الرقابة.

·         لكن ماذ إذا تم الانتهاء من العمل واعترضت الرقابة على بعض المشاهد به أليس هذا خسارة على المنتج؟.

**المنتج والمبدع هما فى الأساس جزء من نظام الدولة العام ولابد من أن نزيل الحاجز بين المبدع والرقابة وعلينا كرقابة وضع ثقة فى المبدع.

·         هذا تضع خطوط حمراء على الأعمال الفنية التى تعرض عليك؟.

**الخطوط الحمراء تتمثل فى أشياء واضحة وهى أن الأعمال الإبداعية لا تهاجم الأديان وأنا كرقيب رفضت العديد من مثل هذا الأعمال التى تهاجم المنقبات أو الأعمال التى تهاجم ديانة معينة أما الخط الاحمر الثانى فهى على الأعمال التى لا تحترم قيم وعادات المجتمع ورغم ذلك لا اعتبر أن الرقابة هنا غير مرنة بالعكس أنا مع حرية الإبداع ولكن أيضاً مع نسيج الوطن الواحد.

·         هناك بعض الأفلام التى قد يظهر منها نسختان نسخة توافق عليها الرقابة ونسخة أخرى تعرض خارج مصر.. ما تعليقك؟.

**قانون الرقابة الحالى لا يسمح إلا بنسخة واحدة فقط من العمل يوافق عليها حتى إذا عرضت بالخارج فيتم الموافقة عليها أيضاً.

·         كيف ترى مستقبل السينما؟.

**مستقبل السينما لأفلام الديجيتال وطريقة نقلها وعرضها سكون فضائية..

·         هناك من أعلنوا أنهم لا يرضون العمل كرقيب فهل أنت راض عن عملك؟.

**نعم.. لأننى أقوم بدور مهم وهو احلفاظ على تنويعات الأعمال الإبداعية، وعمل مساحة توازن بين الحرية وثوابت المجتمع من عادات وتقاليد.

أكتوبر المصرية في

20/03/2011

 

((صحوة مصر)).. شعار مهرجان القاهرة للأفلام الوثائقية 

تحت شعار «صحوة مصر»..تطلق الجامعة الأمريكية بالقاهرة مهرجان« القاهرة للأفلام الوثائقية » في الفترة من 20 إلى 26 مارس2011 الجاري، والذي ينظمه قسم علوم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس والمصريات بالجامعة. يلقي المهرجان الضوء على الأفلام الوثائقية التي تتناول قضايا اجتماعية وثقافية بالشرق الأوسط. ويتناول اليوم الأخير من المهرجان ثورة 25 يناير ، حيث يتم عرض عدة مقطوعات فيديو عن الثورة والتي تم بثها عن طريق الإنترنت. كما يضم هذا اليوم حلقة نقاش يديرها فريق من السينمائيين والباحثين والناشطين والمؤرخين حول تداخل كلا من التكنولوجيا والسياسة، والتحديات التي تواجه توثيق الثورة في وقت حدوثها.

ويشير مارك ويستمورلاند، أستاذ الأنثروبولوجيا بالجامعة ومخرج الأفلام الوثائقية، إلي تنوع الأفلام الوثائقية المشاركة في المهرجان، قائلا، «لدينا مجموعة كبيرة من الأفلام المشاركة من مختلف دول المنطقة والتي تعالج القضايا المصرية والفلسطينية والإيرانية، ذلك بجانب مشاركة أفلام وثائقية أخرى متميزة من تركيا والسودان ».

وخلال فترة المهرجان سيتم عرض العديد من الأفلام الوثائقية المتميزة من بينها «أحلام القمامة» وجزء من فيلم «مفروزة». كما تضم قائمة الأفلام المشاركة في المهرجان الفيلم التجريبي Camelrama”»، وفيلم “Walls” الذي يتناول التجربة التركية بعد سقوط حائط برلين، وفيلم «Fashioning Faith » الذي يتناول موضوع الأزياء الإسلامية في مدينة نيويورك وستحضر العرض مخرجة الفيلم ياسمين مول، وفيلم « Coffee Futures» الذي يتنبأ بعلاقة تركيا بالإتحاد الأوروبي، وفيلم «Still» الذي يلقي الضوء على التوتر في قبرص، وفيلم “Imperial Outposts”الذي يتناول تاريخ تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في تركيا. كما يضم المهرجان فيلمين يطرحان فكرة الوعي السياسي الإيراني.

أكتوبر المصرية في

20/03/2011

 

«365 يوم سعادة»..

كوميديا الموقف تهزم كوميديا «الشلاليت»

محمود عبدالشكور 

يضرب الفيلم المُبهج «365 يوم سعادة» أكثر من عصفور بحجر واحد، أنه أولاً أحد أجمل وأمتع أفلام العام الكوميدية المرحة، وهو ثانياً يقدم نموذجاً ناضجاً جداً للكوميديا الرومانسية المفتقدة، والتى كانت تميز السينما المصرية فى زمن الأبيض والاسود، سواء فى الأعمال الممتزجة بالغناء، أو بالأفلام المتنوعة التى قدمها الراحل «فطين عبد الوهاب» لـ «شادية» فى الستينات من القرن العشرين، والفيلم ثالثا يقدم لنا أيضا مخرجا جديداً واعد هو اللبنانى «سعيد الماروق» الذى اشتهر فى عالم الفيديو كليب، كما أنه يقدم لنا الممثل «أحمد عز» فى دور كوميدى خالص يرشحه للاستمرار فى هذه النوعية فى أفلام قادمة، استثماراً لموهبته ومن باب التنويع.

يقوم فيلم «365 يوم سعادة» الذى كتب فكرته «ماجد مجدى»، وكتب له السيناريو والحوار «يوسف معاطى» على تيمة الرجل الدون جوان الذى يتلاعب بقلوب النساء، ولكنه يقع فى شر أعماله عندما يسقط فى نفس الفخ الذى نصبه لإحدى الفتيات، ورغم غضبه من المقلب إلاّ أنه يرضخ أخيراً لفكرة الزواج والاستقرار بأمر الحب، «التيمة» قدمت من خلالها السينما وهو الفيلم الأشهر «الزوجة رقم 13» الذى قدم من خلاله العبقرى الراحل «فطين عبد الوهاب» اثنين من الممثلين اللذين لم يشتهرا أبداً بالكوميديا، وهما «شادية» و«رشدى أباظة»، فجعلهما يضحكان ويمتعان، وهذا تقريباً ما حدث فى «365 يوم سعادة» حيث يضحكنا من الأعماق الثنائى «أحمد عز» و«دنيا سمير غانم».

«عز» طبعاً هو الشاب الثرى الدون جوان «هادى أبو العز» الذى يتزوج الفتيات عرفياً لمدة قصيرة ثم يتركهن بدعوى إصابته بمرض خطير فى المخ يجعل أيامه فى الحياة معدودة، وعن طريق صديقه الطبيب «شوقى» «شادى خلف» ينجح فى الحصول على تقارير بناء على أشعة تؤكد خطورة حالته، ولكن عندما يقع «هادى لأول مرة فى حب الفتاة الجميلة مدرسة الموسيقى «نسمة» «دنيا سمير غانم»، يجد نفسه محاطاً بنفس الفخ الذى وقع فيه الأخريات، طوال الوقت نكتشف مفاجآت جديدة تقلب اللعبة دائماً رأساً على عقب، ويمتزج الخط الرومانسى «علاقة حب بين هادى الثرى ونسمة الفقيرة» بالخط الكوميدى «انتقال أسرة «نسمة» للإقامة مع الزوجين فى قصرهما»، وبعد أن كنا نعتقد أن «هادى» هو الذى يقوم بإدارة اللعبة سنكتشف فى النهاية أنه أصبح موضوعاً للتلاعب بمؤامرة استهدفت إبعاده عن حياته اللاهية العابثة.

يقوم سيناريو «يوسف معاطى» على البناء المتماسك، وعلى مزج كوميديا الموقف الذكية بالخطوط الرومانسية العذبة التى كان أقواها مشهد طلب «نسمة» الطلاق من زوجها بعد أن كشف لعبتها، هنا لا يوجد أثر الكوميديا الاسكتش والشلوت والضرب على القفا التى وصلت بالفيلم الكوميدى إلى الحضيض، كل مشهد مكتوب بصورة متقنة وينقلك إلى المشهد التالى، كل شخصية بما فيها الشخصيات المساعدة مثل «متولى» «صلاح عبد الله» رسمت بشكل جيد ومتوازن.. الممثلون كل واحد فى دوره، وباستثناء مشهدين ارتفع فيهما صوت «أحمد عز» بطريقة مزعجة ومبالغ فيها، فإن «أحمد عز» قدم نفسه هنا كبطل كوميدى يمكن أن يقطع الشوط إلى آخره بعيداً عن أدوار الأكشن والتشويق، دنيا سمير غانم تثبت فى كل دور أنها ممثلة رائعة وموهوبة، ومازال لديها الكثير لاستغلال قدراتها، صلاح عبد الله أضفى البهجة على شخصية شعبية يمكن استغلالها فى أعمال أخرى، وشادى خلف أضحكنا من القلب فى مشاهده القليلة، أما «سعيد الماروق» فقد نجح بامتياز فى تجربته الأولى كمخرج، ونجح فى توظيف عناصر الفيلم من تصوير «وائل درويش» ومونتاج «أحمد حافظ» وموسيقى «عمرو اسماعيل» وديكور «سامر الجمال» ليقدم لنا أحد أجمل الأفلام الكوميدية الرومانسية الجديدة.

أكتوبر المصرية في

20/03/2011

 

نـجمات ولكن أمهـات لأول مـرة

شيماء مكاوي 

بمناسبة احتفالنا بعيد الأم نلقى الضوء على الفنانات الأمهات وشعورهن بعيد الأم لأول مرة بعد أن وضعن أطفالهن هذا العام...

* ظهرت الفنانة والمطربة «دوللى شاهين» مع طفلتها الأولى «نور» فى تصوير كليب أغنياتها «زى القمر» وبعدها أعلنت أنها ابنتها وأنها قد وضعتها من قبل أربعة أشهر وبررت ذلك قائلة:كنت أريد أن أفاجأ جمهورى، أما عن شعورها بالأمومة لأول مرة فتقول: شعور لا يمكن أن يوصف بأى شكل من الاشكال، فأنا أشعر أن حياتى تغيرت بعد ولادتى لها، فأنا أفكر دائما كيف أحقق لها الرعاية والسعادة ولا أريد أبدا أن أتركها ولو للحظة واحدة.

* أنجبت الفنانة «إيمان العاصى» ابنتها الأولى «ريتاج» فى أواخر عام 2010 وعن شعورها بعيد الأم لهذا العام فتقول إيمان: كل عيد أم كنت أشعر بأمى كثيرا وبحنانها وأفكر قبل عيد الأم كيف سأهديها هدية أعبر فيها من خلالها عن شعورى نحوها ولكن فى هذا العام أشعر بشعور مختلف تماما عما كنت أشعر به ففى هذا العام أشعر شعور الأم وليس شعور الإبنة، شعور الأم مختلف تماما فأنا أشعر بحنان لا يوصف تجاه ابنتى «ريتاج» أشعر وكأنها جزءا منى، بالفعل شعور لا يمكن أن أوصفه، فابنتى غيرت مفهوم حياتى كليا، فأنا الآن أشعر بالمسئولية تجاهها وأفكر دائما فى إرضائها وسعادتها.

* وضعت الفنانة اللبنانية «نور» مولودها الأول الذى أطلقت عليه اسم «ليوناردو» فى شهر يوليو العام الماضى وكانت قد تزوجت نور منذ أكثر من عام ونصف من رجل الأعمال السورى يوسف أنطاكى، وصرحت «نور» قائلة: فى أول عيد أم يمر عليا بعد ولادتى «ليوناردو» أتذكر حين ولادتى له ورؤيتى له لأول مرة فشعرت بقشعريرة تسرى فى جسدى، ونسيت آلام الحمل والولادة بمجرد رؤيتى له، فهو شعور غريب بالفعل لم أشعر به من قبل، فى هذا العام فى عيد الأم أعتقد أن «ليوناردو» صغيرا لم يقدر على شراء هدية لى ولكن بعد ذلك سيحتفل معى بعيد الأم..

* رزقت الفنانة «رندا البحيرى» بمولودها الأول «ياسين» من زوجها سعيد الجمال وتعبر راندا عن شعورها بقدوم «ياسين» قائلة: ياسين هو أغلى ما فى حياتى ولم أبالغ عندما أقول هو كل حياتى، وقررت بمجرد ولادتى له التفرغ له كليا ورعايتى له فى الأشهر الأولى من ولادته، وفى عيد الأم هذا العام أشعر بشعور غريب جدا فأشعر أننى أم صغيرة جدا، فأنا ألعب مع ياسين وكأننى طفلة، وأبكى عندما يبكى، وأضحك عندما يضحك، شعورى بالأمومة شعور لم أكن أتصور أن أشعر به بهذا الشكل.

أنجبت المطربة «شيرين» ابنتها الثانية «هنا» بعد ابنتها الأولى «مريم» فى شهر يوليو 2010 وتقول شيرين: مريم وهنا هما كل عمرى، مريم هى أولى فرحتى وهى أول من أشعرتنى بشعور الأمومة، مما شجعنى على إنجاب ابنتى الثانية «هنا» لأنها شعور جميل جدا، شعور بالسعادة والفرحة التى ليست لها حدود، وفى هذا العام من عيد الأم أشعر بأننى أم لطفلتين جميلتين، وتتولى ابنتى «مريم» مهمة الاحتفال بعيد الأم بالنيابة عن شقيقتها لأنها مازلت صغيرة ولا يمكنها أن تستوعب معنى عيد الأم لكن «مريم» استوعبت إنه عيد بنحتفل بيه تماما، وأعتقد أنها فهمت إنه بمثابة عيد ميلادى..

أكتوبر المصرية في

20/03/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)